سلام عليكم قصه الليله عن شاب من اهل عمان الاردن اسمع عبد الهادي بمناسبه ان القصه في الاردن اليوم نتحمد لاخواننا اهل النشامى اهل الاردن بالسلامه على موجه البرد اللي وصلت لهم صباح اليوم وتسببت باضرار كثيره جدا واتلاف المركبات وتكسير الزجاج كانت يعني موجه غريبه صراحه رغم انه فتره الظهيره جاهم بعد كذلك الحر سبحان الله يعني كانت ظاهره غريبه وخسائر فادحه يعني حصلت حق المواطنين فنتمنى لهم السلامه وان شاء الله معوضين الخير يا رب العالمين عبد الهادي في عام 88 كان طالب في الحقوق متفوق ولد رزين محترم خلوق ابوه حاط اماله كلها فيه تعبان عليه يعني في دراسته في مصاريفه والجامعه وصار يوفر له كل شيء كل وسائل الراحه علشان عبد الهادي يكمل هالمستوى هذا العالي من التفوق وانه يتخرج ويكون ثمره يعني ثمره التعب اللي سواها الوالد كله يعني فصار يشتري له سياره واحسن لبس واحسن كذا وكان دائما يقول عبد الهادي ايضا يعني انت تصرف عليك كثير الا الجمعه يبغى تقطع علي ما يخاف يا ولدي انت يعني اكبر عيالي واخوانك كلهم يعني يتاملون ان بكره اخوهم يصبح محامي ولا واكل نيابه ولا محقق ولا كذا وحياتك تكون سعيده وانا راح انبسط يعني اني اشوف كنت اتحقق اللي انا محققته بحياتي قال ان شاء الله ان شاء الله اني برفع راسك المهم في السنه الاخيره ويقوم عبد الهادي ويعلن لافراد اسرته اعلان كان صادم قال انا من اليوم وطالع ما راح اكمل دراستي ان جنوا امه وابوه واخوانه عبد الهادي شلون ليش ما شاء الله متفوق انت الان لو انك ما تدرس اصلا معدلك جدا مرتفع والموضوع الدراسه بالنسبه لك شيء سهل يعني ليش يعني شو التغير المفاجئ قال بس انا ما راح اكمل دراستي في الحقوق يا ابن الحلال باقي لك كورس قال ابدا ابوه يترجاه يا ولد ايش فيك اخاف مسحور اخاف فيك بلا ابدا انا ما ابي لا احد يكلمني ولا يناقشني خلاص هذه حياتي وانا قررت اني ما اكمل الدراسه ابو زعلان عليهم مصدومين ليش حرام هالتعب السنين اللي فاتت وابوه شعر حباب ترجعه وحاولوا فيه لا يكون انت في بالك يعني مثلا تبي تتزوج ولا تبي فلوس ولا ناقصك شيء قال انا موضوع الدراسه هذا ما راح يتم ابدا خلاص انا اخذت قراري وانتهى والله يا ولدي لاخليك تندم على هالقرار هذا ما دام انك ما تسمع كلامي وخليتني يعني يعني احزن بصراحه اني تعبت وراك كل يوم اشوفك فيه الصبح واعطيك مصروفك واشتري لك وما قصرت معاك وبالنهايه يكون ردك هالرد هذا الغير محترم وما تسمع كلامي قال يبه والله تزعل علي ما تزعل علي انت حر انا رجل خلاص موضوع الدراسه والمستقبل انا صراحه ما يهمني وقام يعطيهم اعذار واهيه يعني الوظيفه وما راح تكون مناسبه لي وانا احس اني مالي مستقبل وانا ما عندي واسطه كبيره وانا ما عندي اترجونا يا ابن الحلال زين اخذ الشهاده لو انك ما تتوظف اخذ الشهاده وخليها للزمن قال ابدا ما ابي ويستمر في الغياب وفعلا وصلوا من الفصل الاخير هذا او الكورس الاخير وحطوا على عقوبات وخلاص وتم فصله فصل نهائي بعد فتره لا الموضوع ما وصل لها الحج عبد الهادي يوم عن يوم يصبح اسوء كشخصيه كاسلوب كشكل الولد يعني بشرتها البشره البيضاء يعني من كثر ما هو يوقف في الشمس ودائما في الشموس اصبح لون بشرتها لونها لون محروق يعني وصارت يعني تظهر عليه علامات ندوب وجروح بايدينا بوجهه مو عارفين هذا وين يروح وين يغيب بالساعات يجي متاخر البيت يبات بره كل ما سالوه خلوني انا مرتاح ابوه حسن ان الولد يمكن له في سكه المخدرات وخصوصا انه ما عنده فلوس ولا يطلب من ابوه فلوس خلاص الولد يحاول انه يستغل بذاته لكن الظاهر انه ماشي في طريق شنو قصتك تكلم انت تتعاطى تسوي كذا ابدا ما يتكلم ولا يعترف والله هذا حياتي وانا حر فيها وانا رجل كبرت واللي قراري صار ابوك كل ما يشوفه يضربه والولد ساكت ما يرد على ابوه ابوه كل ما شافه يدفل عليه ويسبه ويخلط ويضربه والولد ساكت ما يرد على ابوه ولا حتى انه يقول له يعني ليش ما تضربني ولا ابدا فالاب لما شافه ولدها انه ما في رده فعل وهذا يضرب فيه ويسبه ويهينه وكذا قال هذا خلاص يعني هذا فاقد الاحساس يعني حرمني اعذبه على الفاضي يعني خلاص خليه يولي خلاص هذا الظاهر انه فقد عقلي وحركاتها غريبه كل يوم والثاني عامل له مشكله مع الناس مع الجيران الكل قام يتشكى منه هذا شنو قصته اصدقاء من عنده صار وحيد جلس له تقريب السنه وهو على وفجاه يوم من الايام ويروح عبد الهادي الى وسط عمان في سوق الذهب والمجوهرات والناس رايحه راده وسوق عامر يعني شاف احد المحلات مغلق الباقي كلهم فاتحين وشغالين قام جاب مثل قطعه حديد هذي وبدا يكسر قفل المحل وفعلا فتح الباب وبدا يحطم في زجاج البترينا او الطاولات الموجوده داخل اللي يتم عرض فيها بعض الملصقات الذهبيه اثناء ذلك اهجموا عليه اصحاب المحلات المجاوره امسكوه وبدا يصرخ وكذا ويتصلون على الشرطه ويلقون القبض على عبد الهادي طبعا ما حد كان عارف يعني قبل لا يكسر المحل هذا الا لما تم القاء القبض عليه فالظاهر انه كان يعني يسرق عشان ياكل يشرب علشان يتعاطى الظاهر ما حد يدري شنو ظروفه لكن تم القبض وانفضح بهاي السالفه هذي ويمشي دائما بهويه مزوره مسجل فيها اسم جعفر داوود وهو اسمه عبد الهادي ومسجل بالهويه هذه المزوره وحاط عليها صورته جعفر داوود المهم لما القوا القبض عليه وهو عنده خبره الظاهر قانونيه فاول ما بداوا يحققوا معاه ليش كسرت المحل وكذا اعترف خلاص يعني في شهود والعالم ملتم عليه قالوا والله انا كنت محتاج وشفت المحل هذا اصحابنا ما هو موجودين فحاولت اني اسرقه ما لقوا معاه الا هويته هذه شو اسمك قال اسمي جعفر ما قال اسمه الحقيقي جعفر جعفر داوود العمر كذا كذا كذا احلوه للحجز وراحت قضيته للمحكمه وحكم عليها القاضي بالسجن لمده سنه الكلام هذا في عام ثمانيه وثمانيه يعني الاحداث السابقه كانت قبلها بسنه المهم لمن سجن اداره السجن لاحظت على عبد الهادي انه شخصيه راقيه جميل مؤدب مثقف متعلم ما يسوي مشاكل لا قال يعني كانوا يحطون ان هذا من السجناء المهذبين واللي يسمعون الكلام وانه كذا فمره من مرات قالوا له يعني الظاهر انت يعني دارس قال نعم فممكن تدرس عندنا مساجين قال اوكي اعطيهم يعني مثل الدروس فعلا كان يقدم دروس جميله وبعدين قاموا يختارون انه مثل المشرف على مجموعه من العنابر وهم دائما يستخدمون السجناء وخصوصا اذا كان السجين يعني زين او متعلم ويفهم واسلوبه حلو يمسك العنابر ولاحظوا هم شغله ثانيه انه انه عنده ثقافه قانونيه رهيبه حتى السجناء صاروا يستفيدون منا ويكتب مذكرات لبعضهم يعني اللي يتم سجنه على ذمه التحقيق فيكتب له مذكره ويستخدمون مذكراته في المحكمه ويطلعون براءه وشاطر وينصح حتى اداره السجن صارت تستشيره في بعض الامور يعني متعاقدين منه يعني قالوا هذا اللي لكن الى الان وداخل السجن مبهذل شكله يعني شكله مبهدل لحيه متفتته وجلده يعني وكل جروح يعني يتعمد يجرح نفسه او احد يجرحه او مشاجرات قديمه ما هم عارفين لكن وجهه كله جروح قديمه واثار وايدينا المهم ويوم من الايام جعفر ما بقى على سجنه الا تقريبا شهرين ثلاث جلسنا في السجن تقريبا سبعه اشهر ثمانيه اشهر ومسوي له تخفيض الظاهر ويتم محاكمته من جديد ويحكمون عليه بالسجن المؤبد ليش قالوا والله حصلت جريمه قتل داخل السجن قتل شخص اسمه سعيد والقاتل هو جعفر لما حققوا مع جعفر قال اي نعم انا قتلته ليش يا جعفر يعني انت مؤدب وما بقى لك شيء وتطلع من السجن وكذا وليش سويتك انا صراحه يعني نرفزني وقتلته شلون قتلته قال قتلته مسمار في عندهم منجره وصارت من منجره قبل لا يروح العنبر مسمار لكن مسمار طويل من حجام الكبيره استخدم المسمار لف طرف المسمار بقطعه قماش وصار يمسكه بيده ولما شاف هذا سعيد بدا يطعن فيه يطعن فيه في اماكن هو عارف ان هذه اماكن يعني قاتله في الصدر وكذا وكذا لين توفى سعيد اذا تكلم يا جعفر شنو سبب قيامك بقتل سعيد ليش ضيعت مستقبلك ليش ويحبونه اداره السجن يعني انت ما بقى كم شهر وتطلع قال والله انا حطيت علي ليش حطيت عليه ما ابي اقول لكم اسباب خاصه فيني ماشي جلس جعفر في السجن كم شهر والتحقيقات شغاله الى الان يعني يبي يعرفون منه ليش قتل سعيد رغم ان نحكموا عليه بالمؤبد لكن كذلك القصه غريبه يعني والكل مستغرب من سعيد يعني انه سعيد شنو علاقته وشلون تواصل مع هذا جعفر ليش سعيد هذا اصلا مسجون عندهم على قضايا تحرش واغتصاب واعتداء وشذوذ فقالوا يمكن هذا سعيد يعني في السجن تعرض لجعفر وجعفر هذا محترم فما رضى فراحوا حق جعفر قال له يا جعفر يعني انت تفهم بالقانون وكذا انت لما تقول شنو السبب ترى يمكن يتم الطعم بالحكم ومن 25 سنه يمكن يخفضونه لك اذا ذكرت اسباب يعني واضح وخصوصا ان هذا اللي انت قتلته شوفوا الناس يعني شلون حتى رجال الامن مرات يوقفون مع القاتل اذا دروا انه هو مسكين يعني مظلوم فيحاولون يفهمون يقولون انت الحين قتلته صح زين ممكن تدافع هذا اذا ذكرته او السبب ذكرته لنا ووصلناه للمحكمه ممكن يتم تخفيض الحكم مالك من 25 احنا نشوفك انسان جدا محترم يا جعفر تكلم تحرش فيك سوى لك شيء كذا قال لا ابدا اجل تكلم لانه سجن صار كله يسولف عن الموضوع ان هذا سعيد اكيد انه اعتدى على جعفر يوم شاف ان الموضوع يعني اصبح يعني مثل الاهانه بالنسبه لان هذا اعتدى عليه يقصد انه اعتدى عليه يعني بطل جربه للمحققين قال لهم يبغى انا بقول لكم القصه بالكامل شنو القصه قال قبل تسع سنوات الشاب هذا سعيد تقدم لشقيقتي اللي اسمها هدى اهلا تكلم جد وانا مو اسمي جعفر واسم الحقيقي عبد الهادي وهذه عائلتي واسالوا عني وشوفوا وانا فعلا طالب حقوق وكنت على وشك التخرج وتعمدت اني اطلع واسوي نفسي اني انسان منحل اخلاقيا وعملت مشاكل وكرهت اسرتي فيه علشان اوصل لمرحله اني اسوي عمليه سرقه وانسجن وبديت اتدرج في السجن الى ان وصلت الى سعيد وكنت احاول اغير بشكل كنت انا اعمل الندوب في وجهي وسع حاجات والجروح وكنت اتعمد اوقف بالشمس غير حتى بشرت جلد وشعري الكثيف واللحيه علشان سعيد ما يتعرف علي لانه سعيد انسجه من تسع سنوات وممكن راح طبعا هو ما كان يعرفني بشكل جيد لكن علشان اخفي شخصيتي وزورت الهويه علشان ادخل باسم جعفر بدل عبد الهادي زين فهمنا القصه الحين سعيد هذا اللي انت قتلته جاء وتقدم لاختك قبل تسع سنوات قال اي نعم ولانه احنا رفضناه اختي ما كانت متقبلته واحنا كاسره محافظه واسره لها وزنها طبعا في عمان معروفين وهذا سعيد انسان ما هو محترم وكانت عنده بعض المشاكل قبل لا يتطور طبعا رفضناه وصار يتردد يعني يحاول انه يلتقي في اخت يعني لما تروح مثلا للمدرسه لما تكون عند البيت لما تكون رايحه السوق مثلا يحاول انه يكلمها ويقنعها واختي كانت رافضه انها تتقبل سعيد هذا ابدا ما هي راضيه فيه فسعيد فكر بخطه ايش سوى انتظر الى كانوا راصد البيت ويعرف يعني كم يعني اخوانها موجودين وكم واحد من البيت وكذا وعرف انه يوم من الايام كلهم طالعين الصبح وما بقى في البيت الا والدتي واختي هدى ولما شاف والدتي طالعه من البيت مظاهرات رايحه في زياره او رايحه للسوق او كذا عرف انه ما بقى في البيت الا هدى فطرق الباب افتحت له اختي هدى وعلى طول هجم عليها ودخلها داخل البيت وحاول انه يغتصبها طبعا حاول وهي كانت تقاوم ودافعت عن شرفها وابدا ما رضت فاضطر انه يقتلها لانها رفضت ابدا نغتصب ها بعد ما تم اكتشاف الجريمه وتم الغاء القبض على سعيد سعيد شقال قال انا ما كنت اقصد اني اقتل هدى انا احبها وهي تحبني هذا امام القضاء وانا كنت ابي فعلا اغتصبها علشان احطها امام الامر الواقع وانها ترضى فيني كزوج واني يعني استر عليه واتزوجها انا لاني احبها لكن اللي حصل انها قاومتني وسقطت عليها كذا يعني في اثناء المقاومه وضرب راسها في الارض ونتيجه المقاومه هذي هي توفت في المحكمه اقتنعت بكلام سعيد فتم اتهامه بالاغتصاب تسبب الوفاه من دون قصد وتم تخفيض الحكم له الى عشر سنوات يقول هذا الامر هو اللي دفعني اصلا اني اكمل دراستي واني ادخل للحقوق يعني انقهرت من الحكم هذا طبعا الاحكام تغيرت يعني من عام 88 الى الحين لكن ابوي يقول انا الحكم هذا ما رضيت فيه طبعا احنا اعتراضنا واستئناف وتمييز لكن خذلاء سجن عشر سنوات وهذا السبب اللي دفعني اني ادخل يعني احاول اني اغير في القانون احاول كذا ودخلت الحقوق وكنت جدا متلهف اني اوصل الى مرحله كبيره جدا من القانون اني يعني احط تشريعات اني اغير اني كذا لكن اكتشفت ان انا راح اكون مجرد موظف هذا في السنه الرابعه قبل لا يتخرج ولما سالت قالوا سعيد اصلا اللي اغتصب اختك اللي يحاول اغتصابها طبعا وهو ما قدر لكن قتلها باقي له سنه او يطلع من السجن فقلت انا ما عندي وقت فتركت الدراسه وتعمدت اني اكره اهلي اسرتي فيني علشان ما يسالون عني وعل شيء تقبلون لما يسمعون اني انا انسجنت وانا مثلت عليهم فتره طويله رغم الاهانات اللي انا تعرضت لها من اسرتي وخصوصا من والدي وارتكبت جريمه السرقه وحتى اسرتي ما كان لها علم في موضوع السرقه انا اللي بلغت احد اصدقائي انه يبلغ والدي ووالدتي اني انا تم القاء القبض علي سرقه وانه يتابعهم يعني يقول لهم ترى احكموا عليه طبعا لما بلغوهم ابوه قال انا متبري منه ليوم الدين وحتى والدته قالت هذا اللي ما يستحي سود الله وجهه احنا كنا نتامل فيه انه يصير حقوق الان فضحنا بهالعار هذا ورايح سارق محل وكذا فصاروا حتى ما يبون يشوفونه قالوا خلوه ينسجن احسن عقابا له ولا راح يزورك قالوا يمكن السجن هذي ادبه في قضيه السرقه وهم اصلا لا روحوا له ولا احد زاروا ولا احد حتى درى في موضوع هو اصلا دخل السجن باسم مزور وهو متعمد يسوي كل هالفيلم عشان يدخل ورا سعيد طبعا سعيد حاطينه في عنابر اخرى فقام يشد حيله ويصير مثقف ويسمع الكلام واداره السجل صارت تحبه وصاروا يطلبون منه انه ينتقل يعني من عمر ثاني يعني يدرسها دوري لين اصبح قريب من سعيد اللي اغتصب اخته واعتدى عليها ولقى الفرصه المناسبه انه يقتل في مسمار وفعلا نفذ فيه الجريمه تقول يا ابو طلال زين ليش ما دخل باسم الحقيقي وهو خايف انه اداره السجن تكتشف ان هذا شقيق البنت اللي على اساسها دخل سعيد السجن فيمكن يبعدونه ويحطونه في زنزانه او سجن اخر يعني دائما هذا تحصل بين لكن وهو كان ماخذ جميع احتياطاته ونفذ الجريمه في سعيد قطع في مس يقول انا استمتعت في تعذيب سعيد قبل لا يموت ما خليت فيه مكان الا طعنته في المسمار لين تاكدت انه فارق الحياه وانا الان مستعد اني اقضي باقي عمري كله داخل السجن فقط لاني اخذت بحق اختي هدى طبعا ابوه لما درى واسرته وحتى اصدقاء انصدموا وقالوا هذا هذا شنو شلون نمثل علينا واحنا صدقنا ان انسان ما هو محترم والنقل الادب وانه شخصيته تغيرت طلع يمثل عليهم علشان فقط يبي ينتقم لشقيقته قتلت قبل تسع سنوات على عيد سعيد الحقير وهذه نهايه سالفتنا وفي امان الله مع السلامه