تخيل لحظه واحده فقط قبل نحو 14 مليار سنه لم يكن هناك زمن لان الزمن لم يكن قد ولد بعد ولا مكان لان مكان نفسه لم يكن موجودا لا فراغ ولا ظلام ولا حتى لا شيء بالمعنى الذي نفهمه كل ما نعرفه اليوم كل ذره كل نجم كل مجره كل فكره خطرت في عقل انسان كان محبوسا في حاله واحده في نقطه متناهيه الصغر اصغر من الذره اصغر من راس دبوس بملايين المرات اصغر من اي قياس يمكن للخيال البشري ان يحيط به ثم حدث ما لا يمكن وصفه الا بكلمه واحده الانفجار العظيم ليس انفجارا في مكان بل انفجار للمكان نفسه ليس انفجارا في الزمن بل اللحظه التي بدا فيها الزمن بالعد اليوم سنغوص في اعنف الاحداث الكونيه التي عرفها الوجود وفي الوقت نفسه في اكثرها ابداعا ودهشه سنعود الى البدايه المطلقه الى اللحظه صفر المصادر التي نعتمد عليها هنا ليست اساطير ولا خيالا علميا بل ابحاث ونماذج ومواد وثائقيه علميه عميقه هذه هي قصه الخلق قصه النظام الذي ولد من العنف فلنبدا من البدايه تماما في اللحظه الاولى بعد الانفجار العظيم لم تكن هناك ماده كما نعرف ها اليوم لا ذرات لا الكترونات لا نوايه لم يكن هناك شيء صلب على الاطلاق كان الكون طاقه خالصه طاقه في حاله حراره وكثافه تتجاوز حدود ما يمكن للعقل تخيله درجه حراره لا تقاس بالملايين او المليارات بل بارقام لا تكاد الفيزياء نفسها ان تتحملها في تلك اللحظه الخارقه كانت كل قوى الطبيعه التي نعرفها اليوم الجاذبيه القوه الكهرومغناطيسيه القوه النوويه القويه والضعيفه مندمجه في قوه واحده شامله قوانين الفيزياء نفسها لم تكن قد استقرت بعد وكان الكون كان يكتب دستوره الاول ثم حدث اول تحول عظيم تشير المصادر العلميه الى ان اول قوه انفصلت عن القوه الموحده كانت الجاذبيه وهنا نصل الى نقطه مذهله ونقطه مريبه في ان واحد في محاكاه حاسوبيه اجراها عالم الفيزياء الفلكيه كارلوس فرانك حاول العلماء اخت اختبار سيناريوهات مختلفه لقوه الجاذبيه في بدايات الكون والنتائج كانت صادمه الجاذبيه ليست قانونا فحسب انها اتفاق دقيق بين الوجود والعدم لو اختل لما كان للكون سبب ليكون لو كانت الجاذبيه اضعف بقليل جدا كانت الماده ستتباعد بسرعه هائله ولما اتيح لها الوقت لتتجمع لا نجوم لا كواكب كون بارد فارغ صامت مجرد غبار متناثر الى الابد ولو كانت اقوى بقليل جدا لكانت الماده قد انهارت على نفسها فورا مشكله ثقوبا سوداء عملاقه تبتلع كل شيء قبل ان يبدا كون يموت في مهده لكن ما حدث ان الجاذبيه ظهرت بالقيمه المثاليه تماما لا اضعف ولا اقوى بالضبط كما ينبغي وهذا ما يسميه العلماء الضبط الدقيق للكون ومع كل ذلك كان هناك امر اكثر غرابه بينما كانت هذه القوه تنسج نفسها وبينما كانت قوانين الفيزياء ترى النور لاول مره كان الكون يفعل شيئا يخالف الحدس تماما كان يتمدد بسرعه تفوق سرعه الضوء وهنا تتوقف العقول تلقائيا كل ما تعلمناه يقول لا شيء يمكن ان يتحرك اسرع من الضوء فكيف حدث هذا؟ السؤال مشروع وجوهري وهو يقودنا الى واحده من اكثر مراحل الكون غموضا واثاره مرحله التضخم الكوني الجواب يكمن في التفريق بين شيئين الاجسام التي تتحرك داخل الزمكان والزمكان نفسه عندما يتمدد لا شيء داخل الكون تجاوز سرعه الضوء لكن نسيج الكون ذاته كان يتمدد والمسافات نفسها كانت تتضاعف ليس مره ولا الف مره بل بوتيره جنونيه خلال اجزاء من الثانيه هذا التمدد الخارق هو ما جعل الكون متجانسا وهو ما فسر لماذا يبدو الكون متشابها في كل الاتجاهات وهو ما سمح لاحقا بتكون البنى الكبرى المجرات العناقيد المجريه والشبكه الكونيه الهائله التي نراها اليوم ومن رحم هذا العنف ومن قلب هذا التمدد المجنون بدا الكون يهدا قليلا قليلا الطاقه بدات تتحول الى ماده الماده بدات تتجمع مع والفوضه الاولى بدات تلد النظام وهنا بدات القصه التي قادت بعد مليارات السنين الى النجوم ثم الى الكواكب ثم الى الحياه ثم الينا ننظر الى السماء ونسال كيف بدا كل هذا والرحله لم تنتهي بعد اينشتاين لم يكن مخطئا قانونه واضح ودقيق لا شيء يمكنه ان يتحرك عبر نسيج الزمكان بسرعه تتجاوز سرعه الضوء لكن هذا القانون لا يضع اي حد لسرعه تمدد نسيج الزمكان نفسه وهنا تكمن الثغره العبقريه ليست الاجسام هي التي كانت تندفع في الفضاء بسرعه تفوق الضوء بل الفضاء نفسه كان يتمدد يتمزق ويتسع من الداخل ولتوضيح حجم هذا التمدد تقدم لنا المصادر تشبيها مذهلا بحق في جزء متناه في الصغر من الثانيه تضخم الكون من حجم يقارب حجم الذره الى حجم كره بيسبول تخيل هذا للحظه انه كانك تاخذ كره جولف وتنفخها لتصبح بحجم كوكب الارض في نفس الفتره الزمنيه القصيره للغايه لكن هنا نصل الى شيء يصعب على العقل استيعابه فعلا الزمن نفسه نحن نتحدث عن مقياس يسمى زمن بلانك وهو اقصر وحده زمنيه يمكن للفيزياء ان تتعامل معها نظريا. كم هو قصير؟ عدد وحدات زمن بلانك في ثانيه واحده اكبر من عدد كل الثواني التي مرت منذ الانفجار العظيم وحتى يومنا هذا. نحن هنا لا نتحدث عن زمن سريع بل عن مقياس يقع خارج اي تجربه بشريه ممكنه خارج الاحساس وخارج الحدس وفي غضون بضع وحدات فقط من زمن بلانك بدا الكون هذا التمدد الهائل الذي اعاد تشكيل كل شيء الان لدينا كون يتمدد ويبرد تدريجيا لكن لا يزال مجرد عاصفه من الطاقه الحاره وهنا يبرز السؤال الجوهري نحن مكونون من ماده من جسيمات من ذرات فكيف حدث هذا التحول كيف انتقل الكون من طاقه صافيه الى ماده ملموسه؟ الجواب يكمن في اشهر معادله في تاريخ الفيزياء معادله اينشتاين اي ايكالز ام سي سكير نحن غالبا نفكر بهذه المعادله في اتجاه واحد فقط تحويل الماده الى طاقه كما يحدث في القنابل النوويه حيث كميه ضئيله من الماده تتحول الى انفجار طاقه هائل لكن في الكون المبكر حدث العكس تماما كانت هناك طاقه هائله لا تقاس ومع تمدد الكون وتبريده بدات هذه الطاقه تتجمد وتتكثف وتتحول الى جسيمات ماديه كل جسيم في الكون اليوم كل بروتون كل الكترون كل ذره في اجسامنا ولد من تلك الطاقه الاولى المصادر تستخدم تشبيها بليغا لوصف هذه المرحله حساء كوني ساخن وكثيف من الجسيمات وتخيل المشهد هكذا كانه ساعه الذروه في محطه قطارات عملاقه مثل محطه جراند سنترال في نيويورك ملايين الركاب او الجسيمات يركضون في كل اتجاه يصطدمون يتفاعلون في فوضى عارمه ومع بروده الكون بدات هذه الفوضه تهدا تدريجيا الحركه اصبحت ابطا والتفاعلات بدات تستقر لكن هنا يظهر سؤال قد يكون اعظم لغز في الفيزياء الحديثه عندما خلقت الطاقه الماده لم تخلق نوعا واحدا فقط بل خلقت كميات متساويه من الماده وضديد الماده ماده وضدها ووفق القوانين المعروفه كان يجب ان يفني احدهما الاخر تماما ان يختفي كل شيء ان يعود الكون الى طاقه صافيه مره اخرى لكن ذلك لم يحدث لسبب ما وبنسبه ضئيله للغايه تفوقت الماده على ضديدها فرق صغير جدا لكنه كان كافيا هذا الفارق الضئيل هو الذي بقي وهو الذي كون النجوم والمجرات والكواكب وكل ما نعرفه اليوم وهنا تتحول القصه من مجرد نشاه فيزيائيه الى لغز وجودي عميق كيف انتصرت الماده ولماذا رحله البحث عن الاجابه تقودنا اعمق في قلب الفوضى الاولى حيث ولد كل شيء والماده المضاده ليست خيالا علميا ولا مفهوما نظريا غامضا انها نسخه طبق الاصل من الماده نفس الكتله نفس الخواص لكن بشحنه معاكسه تماما ولشرح خطوره هذا الامر تقدم لنا المصادر مثالا مرعبا بحق تخيل لو صافحت نسختك المصنوعه من الماده المضاده في اللحظه نفسها سيفنى كلاكما في ومضه طاقه هائله انفجار يعادل انفجارا نويا كاملا لا بقايا لا اثر مجرد طاقه خالصه وهذا بالضبط ما كان يفترض ان يحدث في الكون المبكر كان من المفترض ان تدخل الماده والماده المضاده في معركه كونيه جباره يفني فيها كل طرف الاخر بالكامل ويتركان وراءهما كونا فارغا خاليا من اي بنيه كون مليء بالضوء والاشعاع فقط لا نجوم لا كواكب لا حياه لكن نحن هنا وهذا يعني شيئا واحدا فقط الماده انتصرت بطريقه ما وهنا يكمن السر تشير الابحاث الى انه لم تكن هناك مساواه تامه بين الطرفين فمقابل كل مليار جسيم من الماده المضاده كان هناك مليار جسيم من الماده زائد جسيم واحد فقط واحد في المليار خلل ضئيل الى حد لا يصدق عمر الكون الان اقل من ثانيه واحده وما يزال مليئا بالجسيمات المتبقيه تسبح في بحر من الطاقه فكيف ننتقل من هذا الحساء الكوني الساخن الى الذرات ثم الى العناصر الكيميائيه مع استمرار تمدد الكون وتبريده بدات الجسيمات الناجيه تجد طريقها الى الارتباط تشكلت البروتونات والنيوترونات ثم وخلال الدقائق الثلاث الاولى فقط بدات هذه الجسيمات تندمج معاش مشكله نوى الذرات الاولى والنتيجه كون بسيط للغايه من حيث التركيب في معظمه هيدروجين ومع كميه معتبره من الهيليوم وذرات نادره جدا من الليثيوم هنا وهناك لكن رغم تكون النوى لم يكن الكون صافيا بعد تصفه المصادر كانه ضباب كوني كثيف او حساء معتم والسبب ان الالكترونات كانت لا تزال حره تسبح بين النوى وتبعثر الضوء في كل اتجاه مانعه اياه من السفر لمسافات طويله استغرق الامر حوالي 380 الف سنه حتى يبرد الكون بما يكفي وتتمكن النوى من التقاط تلك الالكترونات وهنا حدثت اللحظه الحاسمه تكونت الذرات المتعادله لاول مره وفي تلك اللحظه تحديدا تحول الكون اصبح شفافا وللمره الاولى منذ ولادته تمكن الضوء من السفر بحريه عبر الفضاء هذا هو اول ضوء في الكون الصد الباقي من لحظه الميلاد الضوء الذي ما زلنا نرصده اليوم كاشعاع خلفيه كونيه يملا السماء الان صار لدينا كونا مليئا بالهيدروجين والهيليوم بسيط هادئ لكن من هذا الهدوء الظاهري ستولد لاحقا اعنف البنى في الوجود النجوم والانفجارات والعناصر الثقيله لكن هذا لا يكفي الهيدروجين والهيليوم وحدهما لا يصنعان حياه فماذا عن الكربون في خلايانا والاكسجين الذي نتنفسه والحديد الذي يحمل الاكسجين في دمائنا من اين جاءت كل هذه العناصر الثقيله هنا ننتقل الى الجيل التالي من العنف الكوني الى انفجارات ليست مجرد نهايه بل بدايه جديده ننتقل الى المستعرات العظمى السوبر نوفا الافران النجميه الحقيقيه بعد مئات الملايين من السنين على الانفجار العظيم بدا الكون يدخل مرحله جديده سحب هائله من الهيدروجين والهيليوم راحت تتجمع ببطء تحت تاثير الجاذبيه تتقارب تنهار وتشتعل هكذا ولدت اول النجوم لكنها لم تكن نجوما عاديه كانت وحوشا كونيه نجوما تفوق شمسنا كتله بعشرات المرات هذه النجوم الضخمه تحرق وقودها بسرعه جنونيه تعيش قليلا ثم تموت بعنف لا يصدق وعندما تموت فانها لا تختفي بهدوء بل تنفجر في اعنف واسطع انفجارات عرفها الكون المصادر واضحه جدا بشان خطوره هذه الاحداث لو انفجر مستعر اعظم على مسافه قريبه من الارض فان الاشعاع وحده كفيل بتدمير الغلاف الجوي وانهاء معظم اشكال الحياه وكما تقول احدى الوثائقيات باسلوب فكاهي قاتم مستعر اعظم قريب سيدمر يومك بالكامل وهو توصيف دقيق لكن هنا تعود المفارقه من جديد هذه الانفجارات مدمره نعم لكنها ايضا خالقه درجات الحراره والضغوط الهائله داخل قلب المستعر الاعظم هي المكان الوحيد في الكون الذي يمكن فيه تشكيل العناصر الاثقل من الهيدروجين والهيليوم الكربون الاكسجين السيليكون الذهب والحديد كل ذره حديد في دمك كل ذره كالسيوم في عظامك كل ذره ذهب في الارض تم صهرها في قلب نجم يحتضر نحن حرفيا مصنوعون من غبار النجوم ومن المهم ان نوضح ليس كل نجم يموت بهذه الطريقه شمسنا مثلا صغيره نسبيا لن تنفجر كمستعر اعظم بعد مليون السنين ستتحول الى عملاق احمر ثم تقذف طبقاتها الخارجيه وتنكمش بهدوء الى قزم ابيض هادئ وبارد لكن المصادر تتحدث عن نوع اخر من المستعرات العظمى سيناريو مختلف واكثر دهاء انه المستعر الاعظم من النوع اي اي هذا النوع يحدث في انظمه نجميه ثنائيه نجمين يدوران حول بعضهما البعض في رقصه جاذبيه طويله احد هذين النجمين يكون قد مات بالفعل وتحول الى قزم ابيض نواه نجميه صغيره لكن كثافتها خياليه هذا القزم الابيض لا يكتفي بالمراقبه يبدا حرفيا بسرقه الماده من رفيقه النجمي كانه مصاص دماء كوني يسحب الوقود شيئا فشيئا ببطء وبلا رحمه ومع تراكم هذه الماده المسروقه يزداد القزم الابيض كتله وسخونه حتى يصل الى نقطه حرجه وفي تلك اللحظه يحدث الانفجار يشتعل الكربون والاكسجين في قلبه دفعه واحده يتحول كل شيء الى حديد في جزء من الثانيه النتيجه انفجار نووي حراري بحجم نجم تصفه المصادر بانه قنبله كربونيه بقوه 20 مليار مليار مليار ميجا طن وهذا الانفجار هو المسؤول عن نشر معظم الحديد في الكون نعم الحديد الذي يجري في دمك جاء من هنا ومن القنابل الكونيه ننتقل الى الوحوش الكونيه بعد انفجار نجم ضخم ماذا يتبقى احيانا لا يتبقى فراغ تتحدث المصادر عن اجسام غريبه مرعبه تكاد تتحدى الخيال اسمها النجوم المغناطيسيه او المجنيتارات المجنيت هو بقايا نجميه فائقه الكثافه نجم بحجم مدينه تقريبا لكن كتلته تفوق كتله الشمس مجاله المغناطيسي اقوى بمليارات المرات من اي مجال مغناطيسي نعرفه لو اقترب ماجنيتار من الارض فانه لن يمزق الاجسام فقط بل سيمحو التركيب الذري للماده ده نفسها هذه ليست مجرد بقايا نجوم انها نصب تذكاريه للعنف الذي بني عليه الكون ومن هذه البقايا ومن هذه الانفجارات ومن هذا الدمار المتكرر مره اخرى الفوضى لم تكن عدوه الحياه كانت شرطها الاول تخيل كتله الشمس باكملها مضغوطه داخل كره حجم مدينه ملعقه شاي واحده من مادتها تزن مليارات الاطنان يا ل الهول لكن ما يميز هذه الاجسام حقا ليس كثافتها فقط بل شيء اشد رعبا مجالها المغناطيسي نحن نتحدث عن اقوى مجال مغناطيسي في الكون المعروف اقوى من مجال شمسنا بالاف الترونات من المرات والمشهد الذي ترسمه المصادر لما قد يحدث لو اقترب احد هذه الاجسام ليس اقل من كابوسي من على بعد الاف الاميال سيكون كافيا لمحو كل بطاقات الائتمان على كوكب الارض ولو اقترب اكثر سيبدا دا المجال المغناطيسي بسحب الحديد من خلايا دمنا ثم يعطل الاشارات الكهربائيه في القلب وفي الجهاز العصبي وفي النهايه لو اقتربت اكثر من اللازم فان قوه المجال المغناطيسي لن تقتل الجسد فقط بل ستمزق كل ذره فيه ذره ذره لكن الرعب لا يتوقف هنا بسبب الضغط المغناطيسي الهائل يتعرض سطح هذه النجوم احيانا لما يعرف بالزلازل النجميه تشققات صغيره في القشره النجميه لكنها تطلق في اقل من ع ثوانا اكبر من كل ما تشعه شمسنا خلال 250 ال سنه ربع مليون سنه من ضوء شمس في ومضه واحده مذهل ومرعب لكن رغم كل ذلك فهذا ليس اعظم انفجار يعرفه الكون. المصادر تتحدث عن الحدث الذي يعد ثاني اعنف انفجار في الوجود بعد الانفجار العظيم نفسه. انها انفجارات اشعه غام. ما هي انفجارات اشعه غام؟ انها حرفيا صرخه ولاده ثقب اسود تحدث عندما ينهار نجم عملاق للغايه على نفسه نجم يفوق شمسنا كتله بعشرات المرات في قلب هذا الانهيار يتشكل ثقب اسود لكن القصه لا تنتهي هنا الثقب الاسود لا يبتلع النجم دفعه واحده بل يبدا يبدا بالتهامه من الداخل الى الخارج واثناء هذه العمليه العنيفه تنطلق من قطبي النجم نفاثتان هائلتان من الطاقه والاشعاع اشعه تنطلق بسرعه تقترب من سرعه الضوء تصفها المصادر بوصف دقيق للغايه شعله لحام كونيه وهذا الوصف ليس مبالغه هذه النفاثات تحمل طاقه تعادل كل الطاقه التي ستنتجها شمسنا طوال حياتها كامله ع مليارات سنه لكنها تطلقها في ثوان ثوان مقابل عره مليارات سنه والجزء الاكثر رعبا هذه الاحداث ليست نادره الاقمار الصناعيه التي تراقب السماء ماء تكتشف انفجارا جديدا من اشعه غاما في مكان ما من الكون كل يوم تقريبا في كل يوم في زاويه بعيده من الفضاء يولد ثقب اسود بصرخه تضيء الكون كله اشعه تنطلق بسرعه تقترب من سرعه الضوء تصيفها المصادر بوصف دقيق للغايه شعله لحام كونيه وهذا الوصف ليس مبالغه هذه النفاثات تحمل طاقه تعادل كل الطاقه التي ستنتجها شمسنا طوال حياتها كامله ع مليارات سنه لكنها تطلقها في ثوان ثوان مقابل 10 مليارات سنه والجزء الاكثر رعبا هذه الاحداث ليست نادره الاقمار الصناعيه التي تراقب السماء تكتشف انفجارا جديدا من اشعه غام في مكان ما من الكون تقريبا في كل يوم في زاويه بعيده من الفضاء يولد ثقب اسود بصرخه تضيء الكون كله الكون ليس مكانا هادئا ولا مستقرا انه مسرح لانفجارات لا تنتهي لعنف متكرر ومع ذلك من قلب هذا العنف ومن وسط هذا الجنون الكوني نشات الحياه وهنا يصبح السؤال الاعمق كيف نجى هذا الكوكب الصغير وسط كل هذا وهذا يعني امرا مذهلا ومخيفا في ان واحد هذا يعني ان ثقبا اسود جديدا يولد في مكان ما من الكون كل يوم تقريبا والمصادر تطرح فرضيه مرعبه ماذا لو حدث احد هذه الانفجارات داخل مجرتنا وماذا لو وجهت نفاثاته نحو كوكبنا لوقع انفجار اشعه جامن على مسافه 100 سنه ضوئيه فقط وكانت النفاثات موجهه مباشره الينا فسيكون الاثر كما لو فجرنا قنبله نوويه بقوه ميجا طون فوق كل ميل مربع من سطح الارض انها ببساطه نهايه الحضاره لكن هذه التهديدات الكونيه قد تبدو بعيده وخياليه ولهذا تعيدنا المصادر من اعماق الكون الى بيتنا القريب الى شمسنا وبالتحديد الى ظاهره تعرف باسم الانبعاثات الكتليه الاكليليه التواهج الشمسي يشبه اعصارا قمعيا عنيف وقصير العمر اما الانبعاث الكتلي الاكليلي فهو اشبه باعصار مداري هائل اضخم بكثير واطول عمرا وطاقته اعظم انه سحابه عملاقه من البلازما يصل وزنها الى نحو 10 مليارات طن تقذف من الشمس بسرعه تقارب مليون ميل في الساعه لحسن الحظ معظم هذه السحب لا تصيب الارض لكن لو اصابنا انبعاث كتلي اكليلي ضخم بشكل مباشر فان العواقب ستكون كارثيه على حضارتنا التكنولوجيه كيف اولا تدمير معظم الاقمار الصناعيه لا نظام تحديد مواقع لا اتصالات عالميه لا انترنت ثانيا التيارات الكهربائيه الهائله التي ستستحثه في الغلاف الجوي وفي سطح الارض قد تذيب المحولات الرئيسيه في شبكات الكهرباء النتيجه انقطاع كهرباء شامل قد يستمر لاشهر او حتى لسنوات عن مئات المدن المصادر تقدر ان الاضرار الماديه وحدها قد تتجاوز ترليوني دولار وهذا دون احتساب الانهيار الاجتماعي الذي قد يتبع ذلك حضارتنا الحديثه قد تعاد 100 سنه الى الوراء في ايام معدوده ولكن قبل ان يهدا صدى تلك الانفجارات في مخيلتك تبرز الحقيقه الاكثر غرابه كل ما تحدثنا عنه من نجوم متفجره وثقوب سوداء ومجرات لامعه لا يشكل سوى 5% فقط من حقيقه الوجود نحن نعيش فوق قشره رقيقه من الماده التي نعرفها بينما يسبح الكون في محيط هائل من المجهول الشبكه الكونيه الخيوط غير المرئيه تخيل انك تنظر الى الكون كون من بعيد جدا من مسافه لا تقاس بالسنين الضوئيه بل بافاق الوجود كله لن ترى مجرات متناثره بعشوائيه بل سترى ما يشبه الشبكه العصبيه لعملاق كوني هذه هي الشبكه الكونيه ذا كوزمك ويب خيوط هائله من الماده المظلمه تمتد لملايين السنين الضوئيه تربط المجرات ببعضها البعض وفي تقاطعات هذه الخيوط تتكدس المجرات مثل لالئ عالقه في شبكه صياد لكن المثير للدهشه ليس ما نراه بل تلك الفراغات العملاقه بين الخيوط فجوات من لا شيء تمتد لمسافات لا يمكن للعقل استيعابها مثل فراغ العواء بوتز فويت وهو منطقه من الفضاء الشاسعه الى حد انه لو كانت مجرتنا في المركز لما ادركنا وجود مجرات اخرى الا في ستينيات القرن الماضي لغز الماده المظلمه الجاذبيه بلا مصدر هنا نصل الى النقطه التي تجعل الفيزياء الحديثه تقف عاجزه عندما يراقب العلماء سرعه دوران المجرات يجدون انها تدور بسرعه جنونيه سرعه تجعلها منطقيا تتمزق وتتطاير نجومها في كل اتجاه ما الذي يمسكها هناك شيء ما ماده لا نراها لا تشع لا تعكس الضوء ولا تتفاعل مع اي شيء سوى من خلال الجاذبيه اطلق عليها العلماء اسم الماده المظلمه انها تشكل نحو 27% من الكون نحن لا نعرف ما هي لكننا نعرف انها هناك كالاشباح التي تحرك قطع الشطرنج دون ان تلمسها بدونها لم تكن المجرات لتتشكل نحن مدينون بوجودنا لكتله عملاقه من الغموض الذي لا يزال يسكن في الفراغ بيننا وبين النجوم. الطاقه المظلمه المحرك الذي يمزق الفضاء. واذا كانت الماده المظلمه هي الغراء الذي يمسك الاشياء فان هناك قوه اخرى اغرب تعمل كجاذبيه طارده في عام 1998 اكتشف العلماء حقيقه صدمت الاوساط العلميه الكون لا يتمدد فحسب بل ان سرعه تمدده تزداد باستمرار هناك قوه تملا الفضاء نفسه تدفع المجرات بعيدا عن بعضها البعض بجنون سموها الطاقه المظلمه وهي تشكل 68% من محتوى الكون انها طاقه الفراغ وكلما زاد الفضاء زادت هذه الطاقه وزاد التسارع نحن نعيش في كون يهرب من نفسه نسيج الزمكان فيه يتمدد بسرعه ستجعل السماء في المستقبل البعيد جدا مظلمه تماما حيث ستكون كل المجرات الاخرى قد ابتعدت عنا لدرجه ان ضوءها لن يصل الينا ابدا سمفونيه الاوتار هل نحن مجرد اهتزاز وفي اعماق هذا النسيج في اصغر المستويات الممكنه تذهب بعض النظريات مثل نظريه الاوتار الى ما هو ابعد من الجسيمات تخيل ان كل الكترون كل بروتون وكل كوارك في جسدك ليس كرتا صغيره بل هو وتر مهتز متناهي الصغر الفرق بين الجسيم والاخر هو مجرد النغمه الاهتزاز بهذا المعنى يص يصبح الكون باكمله ليس مكانا للاحداث بل هو سمفونيه كبرى والماده التي نلمسها هي مجرد الموسيقى التي يعزفها الفراغ افق الحدث حيث يتوقف الزمن بينما نتامل في هذه الاوتار تظهر الوحوش الاكثر رعبا الثقو السوداء ليست مجرد بالوعات للماده بل هي اماكن يتمزق فيها نسيج الواقع عند افق الحدث تلك النقطه التي لا عوده منها يمر الوقت بطريقه مختلفه تماما لو وقفت قريبا من ثقب اسود وشاهدك صديق لك من بعيد فسيراك تتباطا وتتباطا حتى تتجمد صورتك تماما عند الحافه بينما بالنسبه لك سيمر الوقت بشكل طبيعي وانت تسقط نحو التفرد تلك النقطه حيث تنكسر كل قوانين الفيزياء التي تعلمناها في المدارس هناك في قلب الثقب الاسود تنهار الارقام تصبح الكثافه لانهائيه ويصبح المكان والزمان شيئا واحدا لا يمكن تمييز هل الثقوب السوداء هي نهايات الكون ام انها بوابات لاكوان اخرى او ربما هي ارحام تولد فيها قوانين فيزيائيه جديده لا نعرف عنها شيئا وانت تستمع الان تمضي المجرات في تسارعها وتصطدم الثقوب السوداء وتهتز اوتار الوجود في صمت مطبق. نحن هنا على هذه الذره من الغبار نحاول فك شفره رساله كتبت قبل 14 مليار سنه بلغه لا تزال الفيزياء تتعلم ابجديتها الاولى هل يمكننا ان نتخيل ما الذي يحدث في هذه اللحظه بالذات في الجانب الاخر من افق الحدث وماذا لو كان كل ما نراه ليس الا انعكاسا لواقع اعمق واكثر تعقيدا يختبئ في الابعاد التي لا تستطيع حواسنا ادراكها ومع تزايد الاسئله نصل الى المنطقه التي يتوقف فيها العلم عن كونه مجرد معادلات ليصبح اقرب الى فلسفه الوجود الى المبدا الهولوغرافي تخيل لو ان كل ما تعيشه كل هذه الابعاد الثلاثه التي تتحرك فيها ليست الا اسقاطا لمعلومات مسجله على سطح ثنائي الابعاد يحيط بالكون. المصادر العلميه الحديثه المستوحاه من دراسه الثقوب السوداء تقترح ان المعلومات لا تفقد ابدا بل تخزن على افاق الحوادث وهذا يقودنا الى تساؤل يزلزل الاركان هل نحن حقيقيون ام اننا مجرد بيانات رقميه مشفره على حافه الوجود وما نراه هو مجرد العرض ثلاثي الابعاد لتلك البيانات انهيار الفراغ الكاذب الزر الذي قد ينهي كل شيء وبينما نحن غارقون في التفكير في ماهيتنا تشير الحسابات الفيزيائيه الى احتمال وجود خطر لا يمكن التنبؤ به ولا يمكن الهرب منه يعرف باضم احلال الفراغ الكاذب فولس فاكيوم ديكي تقول النظريه ان حقل هيجز الذي يمنح الجسيمات كتلتها قد لا يكون في حالته الاكثر استقرارا تخيل كره عالقه في نتوء صغير على منحدر جبل وليست في القاع لو حدث نفق كمي او اضطراب كوني فقد تنزلق هذه الكره الى القاع الحقيقي النتيجه ستنشا فقاعه من الفراغ الحقيقي تبدا بالتوسع في كل اتجاه بسرعه الضوء داخل هذه الفقاعه قوانين الفيزياء تختلف تماما الذرات لا يمكنها التماسك الكيمياء تتوقف عن العمل المصادر تصف هذا السيناريو بالمحو الشامل ولان الفقاعه تتحرك بسرعه الضوء فلن تصلنا اي اشاره تحذير في جزء من المليار من الثانيه قد يتلاشى الوجود كما نعرفه ليتحول الى شكل اخر من الماده والطاقه لا نعرف عنه شيئا الاكوان المتعدده النسخ التي لا تنتهي ولكن ماذا لو كان هذا الانفجار العظيم الذي بدا قبل 14 مليار سنه ليس الا واحدا من مليارات الانفجارات هنا نقتحم ابواب نظريه الاكوان المتعدده ذا ملتيفرس تشير بعض النماذج الرياضيه في ميكانيك الكم وتضخم الكون الى ان كوننا هو مجرد فقاعه واحده في محيط لانهائي من الاكوان في مكان ما هناك قد توجد نسخه منك اتخذت قرارا مختلفا هذا الصباح وفي مكان اخر قد تكون قوانين الفيزياء مختلفه لدرجه ان الجاذبيه تعمل كقوه طارده او ان الزمن يتحرك للخلف المصادر تذهب الى ابعد من ذلك فاذا كان الكونهائيا فان كل احتمال مهما كان ضئيلا يجب ان يحدث هذا يعني ان هناك كوكبا يشبه الارض تماما لكن الديناصورات لم تنقرض فيه ابدا وكوكبا اخر حيث لم تشرق الشمس فيه اليوم سهم الزمن لماذا لا نعود للخلف وهذا يقودنا الى اعظم اسرار تجربتنا اليوميه الزمن في قوانين الفيزياء الاساسيه لا يوجد فرق حقيقي بين الماضي والمستقبل المعادلات تعمل في الاتجاهين ولكن في واقعنا نحن نكبر ولا نصغر والقهوه تبرد ولا تسخن تلقائيا لماذا يسير الزمن في اتجاه واحد فقط الجواب يكمن في الانتروبي انتروبي او ميزان الفوضى بدا الكون في حاله من النظام الفائق انتروبيا منخفضه جدا ومنذ تلك اللحظه وهو يتجه نحو الفوضى لكن السؤال الذي يحير العلماء لماذا بدا الكون بهذا القدر العالي من النظام هل كان ذلك مجرد صدفه احصائيه مستحيله ام ان هناك قوه او اليه جعلت اللحظه صفر مرتبه الى هذا الحد لكي تسمح للزمن بالتدفق تشابك الارواح والجسيمات وعلى اصغر المستويات في عالم الكم نجد التشابك الكمي كوانتم انتانجلنت ما وصفه اينشتاين بالفعل الشباحي عن بعد كيانان يمكن ان يرتبطا بطريقه تجعل ما يحدث لاحدهما يؤثر فورا على الاخر حتى لو كان في الطرف الاخر من المجره هذا الاتصال الفوري يتجاوز سرعه الضوء ويتحدى مفهومنا عن المكان اذا كانت كل جسيمات الكون قد بدات من نقطه واحده الانفجار العظيم فهل هذا يعني ان كل شيء في الوجود لا يزال متشابكا بطريقه ما هل نحن والنجوم والذرات في اقاص الفضاء اجزاء من كيان واحد مترابط لا ينفصل المحاكاه الكبرى هل نحن في برنامج الان يطرح بعض العلماء والفلاسفه فرضيه تبدو كانها ماخوذه من افلام الخيال العلمي فرضيه المحاكاه بالنظر الى التطور الهائل في قدرات الحواسيب اذا تمكنت حضاره متقدمه من بناء محاكاه للكون فكيف لنا ان نعرف اننا لسنا داخل تلك المحاكاه المصادر تشير الى وجود حدود لسرعه المعالجه في كوننا سرعه الضوء ووجود بكسلات للمكان والزمان طول بلانك وزمن بلانك هذه القيود تشبه الى حد مذهل قيود البرمجيات الرقميه هل الانفجار العظيم كان مجرد ضغطه على زر تشغيل ران في جهاز حاسوب عملاق لا يمكننا حتى تخيله الكون لا يتوقف عن اثاره الرعب والدهشه ومع كل طبقه نكشفها نكتشف اننا نجهل اكثر مما نعلم نحن نسير في نفق مظلم ومصباحنا الوحيد هو العلم لكن هذا المصباح يكشف لنا ان النفق لا نهايه له وان الجدران مصنوعه من ماده لا نفهمها والوقت الوقت الذي نقضيه في المسير قد لا يكون موجودا اصلا. ماذا لو كانت القوانين الفيزيائيه التي نعتبرها حقائق مطلقه هي مجرد اعدادات مؤقته في هذا الجزء من الفضاء وماذا لو كان الوعي البشري هو الاداه الوحيده التي يمكنها اختراق حجاب الماده لتفهم ما وراء الستار بعد رحله ال 14 مليار سنه ندرك اننا لسنا مجرد عابرين ذراتنا هي رماد نجوم بادت وحديد دمائنا صهر في افران المستعرات العظمى نحن الفائض الذي نجى من معركه الفناء الاولى في هذا الكون الصاخب بالعنف والجمال نحن الطريقه التي يبصر بها الوجود نفسه قد نكون ذرات غبار ضئيله لكننا غبار يفكر يشعر ويحلل شفره النجوم قصتنا ليست مجرد معادلات فيزياء بل ملحمه صمود بدات بتخيل وتستمر في كل سؤال نطرحه نحن الكون يتامل ذاته والرحله ما تزال في نبضها اول
1:33:09
رحلة إلى حافة الكون
ArabAstronomy
5.1M مشاهدة · 14 years ago
1:07:48
القرآن والانفجار العظيم والأيام الستة د يوسف أبو عواد
مجتمع Mujtama
1.2M مشاهدة · 1 year ago
1:28:44
الفيلم الوثائقي رحلة الى حافة الكون ناشونال جيوغرافيك النسخة العربية
Sam Thomas - Tech & Time Journeys
2.2M مشاهدة · 9 years ago
1:56:58
أماكن في الكون تبدو غير حقيقية
Astraway
2.1M مشاهدة · 11 months ago
3:00
Universe Size Comparison Cosmic Eye Original HD
Scientificus
17.3M مشاهدة · 7 years ago
13:22
الدحيح الكون
AJ+ كبريت
4.7M مشاهدة · 7 years ago
11:10
ما هو حجم الكون
Science Time
12.8M مشاهدة · 2 years ago
4:07
DINA EL WEDIDI X DJ TOTTI ELKOUN دينا الوديدي و دي جي توتي الكون
Dina El Wedidi
829.8K مشاهدة · 4 years ago
1:07:48
وثائقي الكون البداية والنهاية من الانفجار العظيم إلى المصير المجهول
وثائقيات عجائب الكون
137.5K مشاهدة · 6 months ago
1:20:08
أسرار الكون الكبرى رحلة إلى أعماق الظلام المشتعل
وثائقيات عجائب الكون
33.8K مشاهدة · 4 months ago
45:29
المفارقة المرعبة لماذا يصمت الكون في وجهنا
وثائقيات عجائب الكون
9.1K مشاهدة · 4 months ago
31:37
من الغاز الكون و الفضاء مصطفي محمود و اجمل حلقات العلم و الايمان
خواطر - Khawatir
362.2K مشاهدة · 11 months ago
1:40:08
أين الفضائيون أعظم لغز في الكون وثائقي للنوم
Tamim | تميم
39K مشاهدة · 2 months ago
4:28
Universe Size Comparison 3 d Animation Comparison Stars Real Scale Comparison
Global Data
45.7M مشاهدة · 3 years ago
30:34
مصير الأرض و الشمس و كل شيء الدحيح
New Media Academy Life
2.4M مشاهدة · 2 months ago
42:33
اروع وثائقي حول خفايا الكون مالم تشاهده من قبل بجودة عالية HD
moussa afkir afkir
934.6K مشاهدة · 11 years ago
51:27
لماذا لن نصل إلى النجوم أبداً حقيقة جدران الواقع التي تصطدم بها البشرية