الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله تعالى ووفقه في الدارين ومتعه بالصحه والعافيه وغفر له وللشارح والسامعين وجميع المسلمين يقول في كتابه فتح القوي المتين في شرح الاربعين وتتمه الخمس قال الامام الامام النووي رحمه الله تعالى الحديث الان عن ابي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار حديث حسن رواه ابن ماجه والدار قطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطا مرسلا عن عمرو بن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. قال الشيخ حفظه الله هذا الحديث مشتمل على قاعده من قواعد الشريعه وهي رفع الضرر والضرار وهو خبر بمعنى النهي عن الضرر والضرار والضرر قد يحصل من الانسان بقصد او بغير قصد والضرار يكون مع القصد قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في جامع العلوم والحكم واختلفوا هل بين اللفظتين اعني الضرر والضرار فرق ام لا فمنهم من قال هما بمعنى واحد على وجه التاكيد اكيد والمشهور ان بينهما فرقا ثم قيل ان الضرر هو الاسم والضرار الفعل فالمعنى ان الضرر نفسه منتفئ في الشرع وادخال الضرر بغير حق كذلك وقيل الضرر ان يدخل على غيره ضررا بما ينتفع هو به والضرار ان يدخل على غيره ضررا بما لا منفعه له به كمن منع ما كمن منع ما لا يضره ويتضرر به الممنوع ورجح هذا القول طائفه منهم ابن عبد البر وابن الصلاح وقيل الضرر ان ان يضر بمن لا بمن لا يضره والضرار ان يضر بمن قد اضر به على وجه غير جائز وبكل حال فالنبي صلى الله عليه وسلم انما نفى الضرر والضرار بغير حق فاما ادخال الضرر على احد بحق اما لكونه تعدى حدود الله فيعاقب بقدر جريمته او كونه ظلم نفسه وغيره فيطلب المظلوم مقابلته بالعدل فهذا غير مراد قطعا وانما المراد الحاق الضرر بغير حق وهذا على نوعين احدهما الا يكون في ذلك غرض سوى الضرر بذلك الغير فهذا لا ريب في قبحه وتحريمه وقد ورد في القران النهي عن المضاره في مواضع منها في الوصيه قال الله تعالى من بعد وصيه يوصى بها او دين غير مضار الى ان قال والنوع الثاني ان يكون له غرض اخر صحيح مثل ان يتصرف في ملكه بما فيه مصلحه له فيتعدى ذلك الى ضرر غيره او يمنع غيره من الانتفاع بملكه توفيرا له فيتضرر الممنوع بذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اما بعد هذا الحديث حديث ابي سعيد سيدنا الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا ضرر ولا ضرار يعد هذا الحديث العظيم من قواعد الشريعه الكبار ويندرج تحته من التفصيل في الاحكام احكام الشريعه الشيء الكثير فهو قاعده من قواع قواعد الشريعه ومن جهه اخرى فانه يدل على حسن هذه الشريعه وكمالها ووفائها وانها شريعه احسان لا مضره ونفع لا ضرار بل هي شريعه خير وبركه على اهلها وان مما جاءت بهذه الشريعه المباركه رفع الضرر والضرار رفع الضرر والضرار والضرر ان يلحقه المرء بالاخرين والضرار ان يتقصد ذلك وان يتعمد ذلك المضاره كما يرسد اليه لفظها يدل على تقصد وترصد والشريعه جاءت برفع ذلك والمنع منه حفظا لحقوق العباد في انفسهم وفي اعراضهم وفي اموالهم مثل ما قال النبي عليه الصلاه والسلام ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمه يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا فالحاصل ان قول النبي عليه الصلاه والسلام لا ضرر ولا ضرار فيه كمال هذه الشريعه المباركه وانها جاءت برفع الضرر والضرار ويعد هذا الحديث من القواعد العظيمه التي يبنى عليها هذا الدين في احكامه السديده التي تحقق مصالح العباد ومنافعهم وترفع عنهم الاذى والعدوان ونحو ذلك لان الشريعه مما جاءت به رفع الضرر كما قال نبينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لا ضرر ولا ضرار واهل العلم رحمهم الله تعالى اختلفوا في هاتين اللفظتين هل هما بمعنى واحد فتكون الاخرى تاكيد للاولى او انهما لفظتان كل منهما داله على معنى خاص وهو الاقرب وهو الاقرب ومن قال بذلك ايضا من اهل العلم اختلفوا في تحديد معنى كل منهما في تحديد معنى كل منهما ومما قيل في ال معنى هاتين اللفظتين ان الضرر قد يكون عن قصد وقد يكون عن غير قصد اما الضرار كما تدل عليه هذه اللفظه لا يكون الا عن قصد مسلم لا يكون الا عن قصد والمسلم ممنوع ومنهي من ان يلحق ضررا باي من اخوانه لا في نفسه و لا في ماله ولا في عرضه فهذا كله محرم الشريعه جاءت بمنعه وتحذير العباد منه نعم قال حفظه الله مما يستفاد من الحديث اولا اولا بيان كمال الشريعه وحسنها في رفع الضرر والاضرار ثانيا ان على المسلم الا يضر غيره ولا يضاره نعم قال رحمه الله تعالى الحديث ال3 عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودمائهم لكن البينه على المدعي واليمين على من انكر حديث حسن رواه البيهقي وغيره وبعضه في الصحيحين قال الشيخ حفظه الله حديث ابن عباس رضي الله عنهما هذا اخرجه البخاري ومسلم واكثره في الصحيحين والذي ليس فيهما البينه على المدعي لكن ثبتت هذه الجمله فيهما من حديث الاشعث بن قيس عند البخاري ومسلم في قصه له مع ابن عم له قال له النبي صلى الله عليه بينتك او يمينه قال ابن الدقيق العيد رحمه الله تعالى في شرح الاربعين وهذا الحديث اصل من اصول الاحكام واعظم مرجع عند التنا عند التنازع والخصام ويقتضي الا يحكم لاحد بدعواه وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فيه انه لو اجيب كل مدع على غيره شيئا لادى ذلك الى ادعاء اموال الناس ودمائهم لكن النبي صلى الله عليه وسلم اوضح ما يكون فيه الفصل بين الناس في ذلك وهو طلب البينه من المدعي وهي كل ما يبين الحق ويدل عليه من شهود او قرائن او غيرها فاذا اتى بالبينه قضي بها على المدعى عليه وان لم توجد البينه طلب من المدعى عليه اليمين فان حلف برئت ساحته وان نكل عن اليمين قضي عليه بالنكول والزم بما ادعاه عليه خصمه وقال النووي رحمه الله تعالى في شرح الاربعين انما كانت البينه على المدعي لانه يدعي خلاف الظاهر والاصل براءه الذمه ثم ذكر انه يستثنى مسائل كثيره يقبل فيها قول المدعي بلا بينه منها دعوى الاب حاجته الى الاعفاف ودعوى السفيه التوقان الى النكاح مع القرينه ودعوى خروج المراه من العده بالاقراء ووضع الحمل ودعوه الطفل البلوغ بالاحتلام ودعوى المودع تلف الوديعه او ضياعها بسرقه ونحوها والمدعي هو الطالب الذي لو سكت ترك والمدعى عليه هو المطلوب الذي لو سكت لم يترك قال ابن المنذر رحمه الله كما في جامع العلوم والحكم اجمع اهل العلم على ان البينه على المدعي واليمين على المدعى عليه قال ومعنى قوله البينه على المدعي يعني يستحق بها ما ادعى لانها واجبه عليه يؤخذ بها ومعنى قوله اليمين على المدعى عليه يبرا بها لانها واجبه عليه يؤخذ بها على كل حال ثم اورد النووي رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لو يعطى الناس بدعواهم لدعى رجال اموال قوم ودمائهم لكن البين على المدعي واليمين على من انكر هذا الحديث عده اهل العلم رحمهم الله تعالى اصلا كبيرا وعظيما في حل الخصومات والنزاعات التي تقع بين الناس وحسمها حسما عظيما لان الخصومات فيها مدعي وفيه مدعي عليه فيه طالب وفيه مطلوب والطالب هو الذي ا يدعي على الاخر او يدعي على الخصم ان له حقا عنده ولو سكت لما حصلت المطالبه فالمطالبه تنسى من المدعي والمدعيه هو من يدعى ان عنده حق لغيره ممتنع عن اعطائه اياه واعادته اليه ولو كان الباب هكذا مطلقا من ادعى شيئا على الاخرين اعطي مباشره بمجرد الدعوه وبدون برهان لضاعت حقوق الناس واصبح كل من اراد شيء ادعى انه له ادعى انه له وكثير ما يحصل من ضعاف النفوس ومرضى القلوب ان يدعي ما ليس له ان يدعي ما ليس له زورا وبهتانا وهو بينه وبين نفسه يعلم انه ليس له فلو اطلق هذا الامر لا ادعى خلق اموال غيرهم ودمائهم وتوسع الناس في هذا الباب توسعا مضرا بهم اضرارا عظيما فجاءت الشريعه وحسمت هذا الامر فيقول عليه الصلاه والسلام لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودمائهم لو كان الامر في مثل هذه الحال ان من ادعى اعطي مجرد الدعوه لصارت امر الناس لصار امر الناس فوضا كل من ادعى شيئا اخذه لادعى رجال اموال قوم ودمائهم لكن الشريعه حسمت هذا الامر بقوله عليه الصلاه والسلام لكن البينه على المدعي واليمين على من انكر البينه على المدعي واليمين على من انكر البينه على المدعي اي على الطالب الذي له دعوه على الاخرين لابد ان ياتي بالبينه ومعنى البينه ان ياتي بما يبين ان الحق له البينه ان ياتي بما يبين ويدل ان الحق له مثل ان ياتي بشهود يشهدون بالله عز وجل ان هذا لفلان او بقرائ تدل على ذلك او اي شيء اخر ياتي بادله اثباتات امور تؤكد ان هذا الامر له فالبينه على المدعي عليه ان ياتي بما يبين ان الحق له وان يثبت ان الحق واليمين على من انكر قد ينحسم الامر بالبينه قد ينحسم الامر من اوله بالبينه تكون البينه واضحه والشهود يعني ومتوافرون والامر واضح فينحسم بالبينه وقد يدعي الشخص حق من حقوقه لكن ما يكون عنده بينه واضحه يثبت بها الامر ولهذا قال عليه الصلاه والسلام واليمين على من انكر اليمين على من انكر انكر هذه الدعوه فعليه اليمين يحلف انه ان هذه دعوه وان هذا الحق له فيحلب بالله على ذلك فان نك عن اليمين لم يحلف ثبت الحق بنكوله ثبت الحق للمدعي بنكول المدعي عليه عن اليمين فاصبح هذا الامر حاسم تماما لما قد ينشب بين الناس من نزاعات وخصومات ودعاوه ولهذا من اراد ان ان يدعي قبل ان يدعي يحضر البينات يحضر الامور المثبته ان الحق له من شعود او قرائن او نحو ذلك ثم يتقدم بالدعوه لان هذه القاعده متكرره وحاسمه للامر واذا تقدم بدعواه وليس عنده من البينه ما يثبت ذلك يقضى باليمين على المده عليه واليمين على من انكر كما قال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم قال حفظه الله وكما ان المدعي عليه البينه فيما يدعيه من الامور الدنيويه فان على المدعي البينه في الامور الاخرويه فمن ادعى محبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يكون صادقا في دعواه اذا اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيرها هذه الايه هذه الايه الكريمه حاكمه على كل من ادعى محبه الله وليس هو على الطريقه المحمديه فانه كاذب في نفس الامر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع اقواله وافعاله كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ولهذا قال ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله اي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم اياه وهو محبته اياكم وهو اعظم من الاول كما قال بعض العلماء الحكماء ليس الشان ان تحب انما ليس الشان ان تحب انما الشان ان تحب وقال الحسن البصري رحمه الله وغيره من السلف زعم قوم انهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الايه هذه فائده ثمينه جدا تستفاد من هذا الحديث وان هذا الحديث كما انه يستفاد منه في حل النزاعات والخصومات في امور الدنيا والدعاوه التي بين الناس فان هذا الحديث ايضا يستفاد منه فيما يتعلق بامر الاخره وان امر الاخره لا ينفع فيه مجرد الدعوه لا ينفع فيه مجرد الدعوه بل لابد من البينه مجرد الدعوه لا ينفع لابد من البينه ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال الدعوه المجرده هذه ما ما تفيد صاحبها يوم يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى بل لابد ان يثبت اما الدعاوى والاماني هذه ما تفيد ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزب به ولهذا من يدعي محبه الله من يدعي محبه الله من يقولون انا نحب الله حبا عظيما هذا القول وحده لا يكفي لابد من اثباتات من واقعه من عمله من حاله تشهد وتدل على انه يحب الله اما مجرد الدعوه وحدها لا تكفي على المدعي محبه الله ان يبرهن وان ياتي بالبينه يوم القيامه الداله على صدق محبته لله سبحانه وتعالى البينه على المدعي البينه على المدعي من يدعي محبه الله سبحانه وتعالى مجرد دعواه لا تكفي ولا تنجي يوم القيامه لا تكفي ولا تنجي يوم القيامه مجرد الدعوه لابد لا بد ان يكون هناك من واقعه ومن حاله ما يدل على صدق محبته لله سبحانه وتعالى فاذا وجد وجدت البينه فاز بالرضوان وفاز بالثواب من الله سبحانه وتعالى ولهذا قال الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم قل ان كنتم تحبون الله صادقين في دعواكم انكم تحبون الله فاتبعوني قوله فاتبعوني ا قوله ان كنتم تحبون الله هذه الدعوه قوله ان كنتم تحبون الله هذه الدعوه وقوله فاتبعوني هذه البينه وقول فاتبعوني هذه البينه على صدق الدعوه فالله يقول قل ان كنتم تحبون الله يعني صادقين في هذه الدعوه انكم تحبون الله فاتبعوني فهذه البينه على صدق دعواكم لمحبه الله سبحانه وتعالى اما اذا كان المر يدعي محبه الله وهو يعصي الله ولا يمتثل امره ولا يتبع شرعه ولا يمتثل ما جاءت به رسله عليهم صلوات الله وسلامه فان الدليل على صدق المحبه ولهذا العلماء رحمهم الله تعالى يسمون هذه الايه قول الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يسمونها ايه المحنه يسمونها ايه المحنه بمعنى ان من ادعى محبه الله فليمتحن نفسه في مدى صدق هذه المحبه في ضوء هذه الايه في ضوء هذه الايه في ضوء قوله سبحانه وتعالى فاتبعوني يحببكم الله فاذا كان متبعا للرسول الكريم عليه الصلاه والسلام فهذا اماره المحبه ودليل صدقها واذا كان معرضا عما جاء به الرسول عليه الصلاه والسلام غير متبع له فهذا من الدلائل على عدم صدق هذه الدعوه فعاد هذا الحديث البينه على المدعي حتى في امور الاخره حتى في امور الاخره لا يقتصر على امور الدنيا البين على المدعي حتى في امور الاخره الذي يدعي محبه الله سبحانه وتعالى فعليه ان يثبت ما يدل على صدق هذه المحبه بالاتباع للنبي الكريم عليه الصلاه والسلام هنا حقيقه تاتي مشكله عند بعض الناس مشكله ايضا كبيره وخطيره في هذا الباب باب اثبات الدعوه الان عرفنا ان من يدعي محبه الله لابد ان ياتي بما يثبت دعوه بما يثبت دعوه انه يحب الله وانه يحب رسوله عليه الصلاه والسلام فجاءت مشكله وهي كيف يكون اظهار المحبه وصار الناس في هذا الباب على طريقين صار الناس في هذا الباب على طريقين منهم من يتقيد بالشرع في اظهاره للمحبه وهذا هو الناجي يتقيد بشرع الله سبحانه وتعالى في اظهاره للمحبه فمحبه تكون بالتزام الشرع لم يكن في الامه امه محمد عليه الصلاه والسلام اصدق محبه من الصحابه رضي الله عنهم وكانوا متقيدين بالهدي لا يتجاوزون ما صح عن نبينا عليه الصلاه والسلام وما جاءهم عن الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام والطريق الاخر من اخذوا يظهرون المحبه باعمال ليست من الشرع ليست من الشرع ويعملونها وهم فعلا صادقون بانهم عملوها من اجل اظهار المحبه لكنها ليست من شرع الله سبحانه وتعالى مثل من يقيمون الاحتفالات والموالد والاشياء المبتدعه الكثيره ويفعلونها قصدا منهم لاظهار المحبه وان هذا من ا محبه الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام واذكر مره في الايام التي يقام فيها المولد جاء رجل من احدى الدول واخذ يتحدث وهو مندهش قال اليوم يوم المولد ما ارى اي مظهر من مظاهر الابتهاج والاحتفال الا يوجد محبه للرسول عليه الصلاه وهذا البلد هو الاصل الذي لابد ان تنطلق منه مثل هذه الامور وهذا الابتهاج وهذه الفرحه ما ما رايت شيئا قال انا متعجب جدا كيف ما ارى اي مظهر قلت انت ما تعرف السبب قال لا قلت لو عرفت السبب لازال عنك العجب لو عرفت السبب لازال عنك العجب وترويت قليلا حتى يستوعب الكلام قلت لو عرفت السبب لازال عنك العجب اتريد ان اخبرك بالسبب قال نعم قلت لانهم يحبون الرسول عليه الصلاه والسلام ما يفعلون هذه لانهم يحبون الرسول اتيتوا من نفس الامر الذي هم جنحوا فيه عبروا عن المحبه بما لا بغير مسلكها الصحيح ومسارها الصحيح قلت لانهم يحبون الرسول عليه الصلاه والسلام ثم سالته قلت اتعرف في الامه اصدق محبه للنبي صلى الله عليه وسلم من ابي بكر وعمر وعثمان وعلي والعشره المبشرين بالجنه والصحابه عموما قلت هل تعرف اصدق منهم محبه وهل تقارن محبتنا نحن للنبي صلى الله عليه وسلم بمحبته؟ قال لا قلت ما هل عندك ما يدل على ان واحدا منهم اقام هذه الاحتفالات؟ قال لا قلت لماذا فكر اسيكون عندكم من اظهار المحبه ما يفوق ما عند الصحابه وما يعلو ما كان عليه الصحابه رضي الله عنهم قلت يا اخي انتبه انتبه والذي وسع الصحابه يسعنا فانهم اهدى سبيلا واقوم قيلا رضي الله عنهم وكفى بالمر شرفا وفضلا ونبلا ان يكون على طريقه الصحابه والامام مالك رحمه الله عليه قال كلمه عظيمه في هذا الباب قال ما لم يكن دينا زمن محمد صلى الله عليه وسلم فلن يكون دينا الى قيام الساعه لن يكون دينا الى قيام الساعه فهنا ايضا ينتبه في هذا الباب ان اظهار المحبه ان اظهار المحبه اثبات دعوه المحبه لله وللرسول عليه الصلاه والسلام لا يكون بالبدع والاهواء وانما ما يكون ذلك بصدق الاتباع للرسول عليه الصلاه والسلام و اتباع هديه الكريم ونهجه القويم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقد مر معنا في اوائل الاحاديث في هذا الباب وعده العلماء رحمهم الله من ثلاثه احاديث يرجع اليها دين الله واحكامه وهو حديث من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود على صاحبه غير مقبول منه ومصيبه من يدخل في هذه البدع ان هذه البدع سبحان الله لها ايضا اثر سلبي على اصحابها عجيب ونبه عليه العلماء قديما هذه البدع اذا اولع الشخص بها اماتت فيه حب السنه وهذه مصيبه اماتت فيه حب السنه واصبح قلبه لا يحرص على السنن الصحاح الثابته عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون متعلقا دوما بهذه البدع المحدثه والضلالات المخترعه بل اعظم من ذلك بعض الناس من شده ولعه بهذه البدع حتى الفرائض يضيعها مثل حال من بعض من بعض من يحتفلون بتلك الموالد تجده طوال الليل في احتفال بالمولد وينام عن صلاه الفجر في تلك الليله ينام عن صلاه الفجر لفريضه من فرائض الدين والنبي عليه الصلاه والسلام في في صبيحه اليوم الذي توفي فيه يوم الاثنين في صلاه الفجر وابو بكر رضي الله عنهم عنه وعن الصحابه اجمعين كان يا الصحابه فكشف شف الستر في ستر بيته وهو مشتد به المرض فنظر اليهم وهم يصلون خلف بكر فابتسم عليه الصلاه والسلام برؤيتهم في هذه الصلاه في المسجد جماعه فابتسم وهذه الابتسامه كانت ابتسامه وداع واخر رؤيه للصحابه كانت من النبي عليه الصلاه والسلام لاصحابه مجتمعين كانت رؤيته لهم وهم في صلاه الفجر نظر اليهم نظره ابتسام وفرح وغبطه بان الله عز وجل جمع الامه هذا الجمع على طاعته وعلى عبادته فاين فاين يكون الصدق في المحبه ممن يسهر الليل في احتفالات ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان ثم ينام عن صلاه الفجر ولا يحافظ عليها وهذا السهر الذي يسهر في تلك الاحتفالات يثقل عليه اداء صلاه الفجر اثقالا عظيما فالمساله ليست هينه المساله ليست هينه المساله فيها خطوره على اهل هذه الامور من جهات عديده فنعود الى هذا الحديث العظيم البينه على المدعي البينه على المدعي لابد ان من يدعي المحبه لله والمحبه للرسول عليه الصلاه والسلام ان يكون صادقا في الاتباع قال فاتبعوني هكذا قال رب العالمين فاتبعوني قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني ما قال افعلوا ما شئتم من امور تظهرون بها المحبه قال فاتبعوني فلا بد في اظهار المحبه ان يكون المرء متبعا للرسول الكريم ملازما لنهج القويم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم قال حفظه الله مما يستفاد من الحديث اولا اشتمال الشريعه اشتمال الشريعه على حفظ اموال الناس ودمائهم ثانيا بيان الرسول صلى الله عليه وسلم الطرق التي يحصل بها التي يفصل فيها بين المتخاصمين ثالثا اذا لم يقر المدعى عليه فان على المدعي اقامه البينه على دعواه رابعا اذا لم تقم البينه حلف المدعى عليه وبرئت ساحته وان لم يحلف قضي عليه بالنكول وكذلك من الفوائد الفائده الاخيره التي اشير اليها ان الحديث كما انه يتعلق بالامور الدنيويه فان على المدعي البينه في الامور الاخرويه وهذه فائده عظيمه جدا تستفاد من هذا الحديث العظيم ونسال الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شاننا كله وان يكلنا الى انفسنا طرفه عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع قريب جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز للقاضي ان يطلب من المدعي اليمين في حاله انكار المدعى عليه لا هي الحديث حدد ما على المدعي وما على المدع عليه ما على المدعي وما على المدع عليه فالمدعي عليه البينه ان ياتي بما يثبت ان الحق له والمدعى عليه اليمين على من انكر اليمين نعم احسن الله اليكم يقول السائل لو ادعى احد شيئا على احد على احد اخر فقال المدعى عليه انا ما اذكر فبماذا يحكم في هذه الحاله؟ اذا ما قال اذا قال لا اذكر فاولا النظر يكون في الاثبات مثل ما جاء في الحديث البينه على المدعي فحتى لو قال المدعي اذكر او لا اذكر ياتي المدعي بالاثباتات فاذا كانت الاثباتات والشهود والقرائن واضحه بان الحق له فانه يقضى له به لما قام عنده من قرائن وبينات تثبت ان الحق له نعم احسن الله اليكم يقول السائل اذا اتى الخصمان فالمدعي اتى بالبينه والمدعي عليه بدل اليمين فايهما يقدم المقدم في الحديث البينه المقدم في الحديث البينه واذا كانت البينه واضحه اذا كانت البينه واضحه من شهود وقرائن والامر واضح فالبينه مقدمه اذا كانت واضحه وظاهره في الدلاله على ان الحق للمدعي نعم احسن الله اليكم يقول السائل جئت حاجا وجاءتني امراه كبيره في السن ليس لها محرم تطلب مني ان اعينها في حجها لانها جالسه على كرسي متحرك وليس معها محرم فهل يجوز لي ان اعينها ولست وانا اجنبي عنها التعامل مع المراه الاجنبيه عن الانسان هذا امر فيه خطوره وفيه محاذير لكن اذا انتفى انتفت المحاذير وتحقق المرء من انتفائها وهي امراه مسنه و من القواعد و في في الضعف فانه يتعامل معها بحذر لكن ايضا ينبغي ان يكون في تعامل معها برفقه ا احد من نسائه اما زوجته او امه او اخته فتكون يكون معهم اما اذا كان بمفرده ف ياتي لها بشخص معه معه امه او مع اخته او نحو ذلك فيخدمها يخدمها ولا حرج والاشكال او الامر او المحذور منتفي هنا فيخدمه ولا حرج تكون مع امه ومع اخواته و يعمل على خدمتها وهو ماجور ماجور على ذلك نعم احسن الله اليكم يقول السائل امراه امراه رمت في اليوم الحادي عشر الجمره الصغرى وفي الثاني عشر الوسطى وفي الثالث عشر الكبرى فماذا عليها؟ ما يجزي هذا الرمي يعني هي تعتبر الان تاركه لواجب الرمي وعليها دم شاه تذبحها ل فقراء الحرم شاه تذبحها لفقراء الحرم لانها قد تركت واجبا من واجبات حجها نعم احسن الله اليكم يقول السائل رجل نزع ثياب الاحرام ولبس المخيط قبل ان يحلق جهلا منه فماذا عليه؟ يرجع الى احرامه ثم ا يحلق لان التحلل لا يكون الا ب الحلق او التقصير نعم احسن الله اليكم يقول السائل شيخنا حفظك الله ما هي اما اذا كان هذا من زمان طويل فانه يكون ترك واجبا من واجبات الحج او واجب من واجبات العمره فيكون عليه شاه يذبحها لفقراء الحرم نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل دعاء يوم عرفه لا اله الا الله وحده لا شريك له الى اخره خاص بالحجاج في عرفه ام هو عام لكل مسلم في الحديث قال عليه الصلاه والسلام خير ما قلته انا والنبيون من قبلي ا لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وجاء ايضا في بعض روايات الحديث عشيه عرفه فهذا من افضل بل هو افضل ما يقال في ذلك اليوم وال الناس في الافاق يكثرون من ذكر الله والدعاء و يكثرون من ذلك يكثرون من الذكر ويكثرون من دعاء الله سبحانه وتعالى وهم في ذلك اليوم ايضا على صيام لانه يستحب الصيام يوم عرفه لغير الحاج لكن الحديث الذي ورد في هذا ورد فيما يتعلق ب الذكر الذي يقوم به الحاج عشيه عرفه الذكر الذي يقوم به الحاج عشيه عرفه وان افضل ما يعنى به الحاج في ذلك اليوم الاكثار من التهليل نعم يقول السائل شيخنا حفظك الله ما هي الامور المعينه على قيام الليل؟ يعين على قيام الليل امور عديده منها الدعاء تدعو الله سبحانه وتعالى ومن احسن ما تدعو الله به طلب الاعانه قال يا معاذ اني احبك فلا تدعن دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولهذا يحرص المرء بعد قضاء انقضاء صلاه العشاء ان ياتي بهذه الدعوه اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ويضمن ما يطلبه في هذه الدعوه من معونه المعونه على قيام الليل لان قوله اللهم اني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يشمل امور كثيره وهو طلب للمعونه ولولا معونه الله للعبد لما قام بشيء من الطاعات لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا ولهذا فان الدعاء مفتاح كل خير في الدنيا والاخره الامر الثاني ان يقرا فيما كتبه اهل العلم عن قيام الليل واذكر فائده ا مرت ب عن احد اهل العلم توفي قريبا رحمه رحمه الله عليه قال قرات ا وانا شاب صغير كتاب مختصر قيام الليل للمروزي يقول قراته وانا شاب صغير اظنه قال في السابعه او السادسه عشر من عمري وتوفي وقد قارب السب0 يقول فما تركت قيام الليل من ذلك الوقت ما تركت قيام الليل من ذلك قرا كتابا واحدا في في صغره يقول فما تركت يتحدث عن ذلك بذلك وهو رجل كبير يقول فما تركت قيام الليل من ذلك الوقت كذلك مما يعين على قيام الليل وهو مهم للغايه ترك السهر السهر هذا افه وابتلي به الناس في هذا الزمان ابتلاء عظيما واضر بهم حتى في صلاه الفجر ليس فقط في قيام الليل حتى في صلاه الفجر اضر بهم مضره عظيمه ولهذا يحرص المرء على ان ياوي الى فراشه مبكرا وايضا يبتعد عن الذنوب والمعاصي ما كان منها يتعلق بالنظر او السماع او غير ذلك لان المعاصي تعيق العبد عبد ومن عقوبه المعصيه الحرمان يحرم الانسان من كثير من الحسنات وابواب الخير بسبب الذنب يقترفه وهذا من شؤم المعصيه ومضرتها وليقرا في هذا ما كتبه ابن القيم ا من اضرار المعاصي على اهلها في كتابه الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي فانه فصل حقيقه تفصيلا نافعا جدا ومهما في في هذا الباب فيحذر المر من الذنوب اما شخص يعني مثلا ياتي في اول ليل ويفتح هذه الاجهزه وينظر مناظر محرمه او يسمع سماع محرم و يشغل بصره وسمعه مثل هذه الاشياء ثم اذا اصبح يقول ما استطعت ان اقوم الليل ربما يقول ايضا ما استطعت ان اصلي الفجر ربما يقول ما استطعت ان اصلي الفجر فهذه هذه الاشياء لها مضره مضره عظيمه جدا على المرء ايضا من الامور المفيده في في هذا الباب مصاحبه الاخيار واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وكما قيل الصاحب ساحب من صحب اهل العباده واهل الزهد واهل العلم واهل الفضل اثرت فيه صحبتهم ومن صحب صحب الاشرار واهل الفساد اثرت ايضا في صحبتهم والله سبحانه وتعالى هو الذي يتولى عباده بالتوفيق والتسديد لا شريك له نساله جل في علاه ان يوفقنا اجمعين لما يحبه ويرضى من سديد الاقوال وصالح الاعمال وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وانلا يكلنا الى انفسنا طرفه عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاه امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا انبه ان الدرس يتوقف اعتبارا من هذا اليوم الى ما بعد الحج سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
29:48
شرح الأربعين النووية الحديث الثاني و الثلاثون لا ضرر ولا ضِرار الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
قَنَاةُ
سُبُلَ
الْفَلَاَحُ
الدَّعْوِيَّة
94 مشاهدة · 2 years ago
1:44
148 حديث ﷺ لا ضرر ولا ضرار عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
38.3K مشاهدة · 3 years ago
0:32
متن الأربعين النووية الحديث الثاني والثلاثون لا ضرر ولا ضرار
Midad SitesGroup
17.1K مشاهدة · 10 years ago
0:55
متن الأربعين النووية الحديث الثلاثون إنّ الله تعالى فرض فرائض فلا تضيّعوها
Midad SitesGroup
27K مشاهدة · 10 years ago
0:46
متن الأربعون النووية الحديث الثاني والثلاثون لا ضرر ولا ضرار
العلم نور
14 مشاهدة · 7 years ago
0:23
متن أحاديث الأربعين النووية الحديث الثاني والثلاثون لا ضرر ولا ضرار
رحيق مختوم~rahiq makhtum
339 مشاهدة · 4 years ago
24:51
80 شرح جامع العلوم والحكم الحديث 32 لا ضرر ولاضرار الشيخ د ناصر العقل
القناة الرسمية لتسجيلات الراية
340 مشاهدة · 4 years ago
5:13
الإمام الطيب حديث لا ضرر ولا ضرار شيخ الأزهر يشرح المعنى إذا كان الفعل مباح ويضر لا يجوز
eXtra news
4K مشاهدة · 5 years ago
0:41
لا ضرر ولا ضرار الأربعون النووية الحديث 32
روائع إسلامية
590 مشاهدة · 4 years ago
8:40
متن الأربعون النووية الحديث الثاني الثلاثون لاضرر ولا ضرار عن أبي سعيد سعد بن مالك لا ضرر ولا ضرار
اقرأ فكر وتعلم
466 مشاهدة · 4 years ago
32:39
شرح الأربعين النووية 26 الحديث الثلاثون إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها
برامج الشيخ عبد الرزاق البدر
10.8K مشاهدة · 7 years ago
7:15
30 148 القاعدة 15 لا ضرر ولا ضرار التعليق على القواعد والأصول الجامعة ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
1.7K مشاهدة · 5 years ago
39:03
30 شرح الحديث الثلاثون الوقوف عند حدود الشرع للشيخ محمد بن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
18.5K مشاهدة · 9 years ago
9:22
162 336 الحديث الثاني والثلاثون لا ضرر ولا ضرار الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
771 مشاهدة · 4 years ago
7:18
الحديث الثلاثون أحاديث الأربعين النووية شرح الشيخ عبدالرزاق البدر مختصر
الساعيات إلى الخير
427 مشاهدة · 6 years ago
3:01
32 شرح حديث لا ضرر ولا ضرار من الأربعين النووية للشيخ صالح العصيمي
معاذ للعلوم الشرعية - Moath
63 مشاهدة · 6 years ago
0:32
متن الأربعين النووية الحديث الثاني والثلاثون لا ضرر ولا ضرار
قناة السنة النبوية
126 مشاهدة · 6 years ago
8:55
32 شرح الحديث الثاني والثلاثون لاضرر ولا ضرار للشيخ محمد بن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
19.1K مشاهدة · 9 years ago
1:05
متن الأربعين النووية الحديث الثاني والثلاثون 32 لا ضرر ولا ضرار