ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم باذن الله عز وجل هنستلم بعض دوره بصائر قرانيه الجزء الثاني في شرح جزء عامه بنكرر دايما ان احنا قلنا ان كان الغرض الاساسي من الجزء الاول من دوره بصائر قرانيه تحويل اهميه القران وتدبر القران من مجرد معلومه عندنا ال ان هي عقيده تستقر في القلب العقيده الانسان بيناف عنها بيجاهد من اجلها بيبحث عنها حتى تستقر في قلب الانسان قلنا جزء الثاني هو بدايه للارتباط التفصيلي فكان الجزء الاول ارتباط مجمل ان القران مهم القران لازم نتدبر القران نور القران هدى بصائر بينات طيب عايزين نبدا الحاجات دي تدخل في حياتنا فلازم يحدث ارتباط مفصل بكتاب الله عز وجل قلنا هنبدا بما بدا نزول القران غالب صور جزء عامه صور يعني مفصله طرقات سريعه على قلب الانسان الغافل اول ما نزلت غالب الصور طبعا اول من اوائل ما نزل من القران وان كان في خلاف في بعض صور جزء عامه اصلا ان هو مدني وبل بل في فعلا بعض الصور مدنيه لكن احنا قلنا هنبدا مع جزء عامه باذن الله عز وجل مع بعض بفضل الله خدنا سوره النبا وسوره النازعات والنهارده باذن الله مع بعض في سوره عبثه هذه السوره العظيمه صوره عبث وتولى على خلاف تسميتها ايا كان بياخدوا اول كلمه او اول ايه وبتسم او صوره عبثه حقيقه الصوره دي صوره عظيمه جدا و يعني واحد بيتحرج وبيجدد حرج انه يشرح هذه الصوره وخاصه لانها عتاب من الله عز وجل بدايتها للنبي صلى الله عليه وسلم والانسان يخشى انه لا يوفي النبي صلى الله عليه وسلم حقه صلى الله عليه وسلم ويخاف غظب عنه وبيكلم حتى ولقيت سبحان الله المعنى ده اشر ليه بعض المفسرين انه كان متهي وتردد كثيرا انه يكتب في هذه الصوره ا حفظا لمقام النبي صلى الله عليه وسلم لان احنا بجهلنا وممكن زلات ناتنا ما نستطيع نوفي النبي صلى الله عليه وسلم حقه فطبعا اولا لازم يعني نفهم زي ما ربنا سبحانه وتعالى قال وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم وان ربنا سبحانه وتعالى اراد انه يرتبط الناس بالدعوه وربنا سبحانه وتعالى ربى الصحابه ان النبي صلى الله عليه وسلم سيموت انك ميت وانهم ميتون ا ربنا سبحانه وتعالى اراد ان الصحابه يرتبطوا بكتاب الله عز وجل الى الى يوم القيامه والنبي صلى الله عليه وسلم ربنا حفظ سنه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ربنا ما ارادش ان الارتباط الدائم يكون بشخص النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بسنه النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا ان الله عز وجل لحفظ هذا الدين اما حفظ النبي صلى الله عليه وسلم من الموت او حفظ القران من التغيير الله عز وجل يعني بحكمته سبحانه وتعالى وبعلمه اختار ان القران هو اللي يحفظ من التبديل مش ان شخص النبي صلى صلى الله عليه وسلم يحفظ من الموت ولكن سنه النبي صلى الله عليه ولم وسلم هي اللي ربنا يقيض لها رجالا يحفظونها دي بس كانت مقدمه هامه عشان لو الانسان صدر منه يعني وانا بتكلم اي كلمه ما توفيش حق النبي صلى الله عليه وسلم واحنا مهما تكلمنا عن فضل النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الامه وقد ايه المجهود اللي بدله صلى الله عليه وسلم لن نوفي النبي صلى الله عليه وسلم حقه ولن يوفيه حقه الا ربنا سبحانه وتعالى لذلك احنا لما بنيجي ا بنقدم جزء من الشكر بنطلب من رب ربنا انه يصلي على ال لان احنا ما نعرفش نؤدي الشكر احنا دورنا نقول يا رب صلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم لان احنا دورنا مش هنعرف مهما عملنا مش هنعرف يعني نرد هذا الفضل بتاع النبي صلى الله عليه وسلم طيب بدات السوره بعتاب من الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم موقف معروف طبعا موقف ابن ام مكتوم جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقعد يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم في وقت كان فييه الكبراء والعظماء والاغنياء من قريش وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في هذه اللحظه ا يريد ان يسلم هؤلاء ودايما الداعيه بيبقى نفسه في ايمان امثال هؤلاء لان دول لو امنوا في ناس كتير جدا متاثرين بهم فحرص النبي صلى الله عليه وسلم هنا مش على اموالهم ولا على ما معهم من مال ابدا ولكن ان هؤلاء العظماء قد يسخروا هذه الاموال لنصره دين الله عز وجل واحنا بنمر فتره استضعاف وفتره الاستضعاف الانسان بيبحث عن اي مخرج بتلاقي عايز طب ممكن فلان يسلم طب ممكن فلان ينصر الدين طب ممكن فلان يسخر الادوات اللي معاه ف فتره الاستضعاف انت بتبحث عن اي مخرج في وسط الاستضعاف المكي ويجي ابن ام مكتوم ويطلب من النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من مره وهو اعمى انه ا يلتفت اليه او يترك هؤلاء العظماء والنبي صلى الله عليه وسلم مرتبط بهؤلاء فعبس النبي صلى الله عليه وسلم مع انه كان اعمى وابن ام مكتوم ما شافش رضي الله عنه ما شافش ده كان اعمى ومجرد العبوس والتولي عنه والاعراض عنه والاهتمام بعظماء قريش وتمني ان دول يسلموا نزل العتاب طب ليه العتاب وتعالوا نشوف عايزين نمشي مع تفاصيل الايات اللي في السوره ربنا سبحانه وتعالى في اول السوره بيقول عبث وتولى ان جاءه الاعمى بدات السوره بملمح قسمات لوجه النبي صلى الله عليه وسلم وهنا النبي صلى الله عليه وسلم هو الداعيه الاول اللي المفروض يسير على نهجه الدعاء فلما الله عز وجل يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم ده المفروض الداعيه يحط العتاب ده في حسبانه وانه ممكن يقع في هذا ده طبيعي بدات بقسمات الوجه وده يدل ان قسمات وجه الداعيه لازم ياخد باله منها ان ملامح وجه الداعيه لازم ياخد باله منه الانسان وهو يسير في الطرقات بين الناس مجرد انك تنسى القاء السلام على الناس ده ممكن يخلي الناس تزعل منك انا اذكر في احدى المعتكف في رمضان في وسط الاعتكاف في اليوم الخامس او السادس من الاعتكاف فجاه لقيت احد الدعاء اللي كان معتكف معايا جايب اخ و بيقول لي انا عندي عتاب صغير فبقول له في ايه فلقيت الاخ اللي معاه بيبكي ف انا بقول للاخ الصغير بيقول له انت بتعيط ليه فدعيه بيقول لي دهوا زعلان منك انت اذيته قلت له انا ده انا جاي مستغرب ان فقال لي هو جه اكثر من مره يكلمك وانت كنت مشغول ومتجهه بترتيب الاعتكاف فاعتقد انك انت ما بتقبلش له او مش واخد بالك منه فبكى فممكن قد ايه قسمات وجه بس الداعيه وملامح وجه الداعيه قد تؤثر في المدعو وانت لا تشعر انك تحافظ على الابتسامه وتحافظ على السكينه والطمانينه دي بتبث مشاعر للمدعوين فدعيه لازم يبقى واخد باله حتى من قسمات الوجه حتى من القاء السلام كان برض اخ داعيه في منطقه فناس زعلانه منه ليه لك بينسى يسلم علينا في الرايحه وجايه يعني مجرد اشياء بسيطه جدا لكن الدعايه في كلماته في نظراته في قسمات وجهه في حركاته لابد ان يكون على حذر يعني مجرد انه يلقى الناس بوجه وجه طلق وبوجه متبسم ده امر مهم جدا فان البدايه تبدا بعتاب في قسمات الوجه النبي صلى الله عليه وسلم اللي اصلا الاعمى ابن ام مكتوم رضي الله عنه الصحابي الجليل وهو اعمى لم يرى ذلك جه فيها اعتاب يبقى مجرد تغيير الوجه بتاع الداعيه ممكن الداعيه يتسال عنه ويتسال طب انت عملت كده ليه طب انت لما قابلت فلان ا ما قابلتوش لم يعني تهش له و تبش النبي صلى الله عليهل في البخاري لما كان ياتيه الاقوام فيقول مرحبا بالقوم غير خزايا ولا ندامه يقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويبشرهم واذا جاءك الذين يؤمنون بايتنا فقل سلام فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمه تبشرهم وتهون عليهم الامور فدي البدايه العتاب في قسمات وجه النبي صلى الله عليه وسلم طيب عبث وتولى تولى مش بس الاعراض مش بس سابه والتفت لعظماء مع قريش لا ده تولى اي ذهب الى ما هو اولى ودي نقطه مهمه جدا ترتيب اولويات الداعيه مش كما يرى الداعيه ولا بمتغيرات الواقع في معطيات شرعيه وفي معايير ربنا سبحانه وتعالى وضعها لازم الانسان يسير عليها فربنا بيقول عبث وتولى اي اتجه الى ما هو اولى في حسبانه انا لما اتولى شيء يعني بسيب حاجه مش بس بسيبها زهدا فيها لا انا بسيبها لان انا ارى ان في حاجه اولى منها فالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه اللحظه راى ان الاولى ان يتجه الى دعوه عظماء قريش وان يترك الصحابي المقبل طيب فربنا هنا سبحانه وتعالى عمل له موازنه طيب دول عملوا ايه وده عمل ايه ده كان جاي صفته عامله ازاي وهم صفاتهم عاملين ازاي بحيث ان الانسان يعرف يرتب الاولويات لو عنده فيه مجهود يبذله هنا ومجهود يبذله هنا مش بمزاج الداعيه يعني انا مثلا في مدعو طالب مني حاجه ومدعي طالب مني حاجه انت هنا بيتعارض عند التعارض لازم تقدم الاولى انك تقدم فلان او فلان مش بالمصالح الشخصيه ولا الحسبيه ولا الفئويه ولا الماديه ولا الاجتماعيه مش معنى ان فلان ارقى اجتماعيا او فلان اغنى او فلان اقرب لي او فلان بيسمع كلامي او فلان منتمي ل جماعتي او فلان لا مش دي المعايير اللي بنقيم على اساسها مش دي المعايير اللي بتخلي الانسان يختار ايه هو الاولى او ده من قبيلتي او ده من اسرتي او ده هيفيدني بعد كده مش في مع ير ثابته ربنا سبحانه وتعالى وضعها و مبثوثه في القران وفي السنه فان عبث وتولى طيب هل مجرد العتاب مجرد ان رجل صحابي كان اعمى وزعل من الموقف فربنا نزل العتاب هل مجرد واحد زعل طب ما الدعيه ممكن يخطا اخطاء كتير غصبا عنه يعني غصبا عن الدعايه بشر بيتحرك وسط الناس غصبا عنه ممكن يغط هل مجرد هذا العتاب وهذه الصوره اللي تتسمى باسم الموقف يعني تغير في قسمات الوجه السوره اسمها سوره عبثه يعني صوره كامله بالرغم ان لها اغراض اخرى وقضايا دعويه اخرى وخاتمه اخرى هل الصوره العظيمه دي والتسميه سوره ورنا سبحانه وتعالى ينزلها في القران ويحفظها الى يوم القيامه هل مجرد عشان شخص زعل لا ابدا ده الامر اخطر من ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ربنا سبحانه وتعالى عصمه في تبليغ الرساله وقال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته في سخ الله ما يلقي الشيطان امنيات الانبياء هي ايه هي ان يستجيب الناس كلهم الى دعوتهم هذه الامنيه ان الناس تسلم الشيطان ممكن يستغلها ممكن يستغل امنيه مثلا انا كداعيه او اي شخص كداعيه عايز الناس تسلم فيجي له الشيطان يستغل هذا الحرص على اسلام الناس فيقول له ايه بلاش الكلام ده انت متشدد انت ممكن تركا للظالمين انت ممكن تؤخر البيان دوت انت ممكن تغير في الدعوه فممكن الشيطان يستغل هذه الامنيه بالنسبه للانبياء ربنا قال فينسخ الله ما يلقي الشيطان ربنا بيحفظ الانبياء من ذلك ان هم يغيره او يبدله لكن بالنسبه للدعاء لا ما اخدناش الدعاء ما اخدوش العهد ما اخدوش الوعد بكده فلابد ان يكونوا على حذر من ذلك فهنا الصوره هي قد تكون بالنسبه للدعاء غير النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبه للدعاء دي بدايه الانحراف عن مسار الدعوه انك تبدا تراضي البشر وتبدا تضع معايير ارضيه لتقييم المدعو وين اه ده غني يبقى انا هقدمه على الفقير ده ينتمي لجماعي انا هقدمه على اللي مش منتمي ليا ده اجتماعيا اعلى انه قدمه ع بيبدا البشر يضعوا معايير اخرى في الدعوه غير اللي ربنا ارادها وتبدا الدعوه تنحرف بدايات صغيره صغيره الى ان تنحرف بعيدا عن المسار اللي ربنا يريده وان ربنا سبحانه وتعالى وضع ان الدعيه له هدف اساسي وهدف رئيسي وهو تزكيه الناس وما يدريك لعله يزكى وما عليك الا يزكى انت لك وظيفه اساسيه الذي ياتيك يطلب هذه الوظيفه منك وهي التزكيه لا تتردد معه قد تتعارض بعض المجهودات عند الداعيه والاعمال عند الداعيه يرتب هذه الاولات بما يرضي الله عز وجل طبعا ده عايز استقراء من القران والسنه لكن مش الترتيب الاوحد اه ان طالما الغني يقدم على الفقير او ا اللي اللي تبعي يقدم على اللي مش تبعي ابدا هنا ربنا حط معايير منها المقبل بيقدم على المعرض دي احدى المعايير اللي جت في الصوره اللي جاءك غير اللي مستغني ربنا قال اما من استغنى فانت عنه ت لها واما من جاءك يسعى يبقى لما يبقى عندي اثنين واحد غني واجتماعيا اعلى وتبعي وبيحبني ممكن يسمع و و و و يعني ايا كان في مواصفات كتير حلوه بالنسبه لك انت كشخص وشخص تاني فقير واجتماعيا اقل وم تبعك لكن هو مقبل ويريد ان يتزكى وده معرض انت المفروض لما يحصل تعارض في المجهودات تقدم هذا لان ربنا اللي قال اما من جاءك يسعى مش عايزين المعايير الراسماليه الماديه اللي انتشرت ونشرها الغرب في العالم تؤثر على معايير الدعاه الدعاء عندهم معايير ربانيه ودي اهم نقطه في الصوره ضبط المعايير عند الداعيه الا يتاثروا بالمعايير الارضيه معايير الماده لكن لهم معايير ربانيه وضعها الله عز وجل والانسان هيسال الداعيه هيسال لماذا قدمت هذا على هذا ربنا سال سيدنا عيسى اانت قلت للناس السؤال ده هيتس الوا كل دعيه اانت قلت للناس هذا الكلام ما الدافع من وراء هذا الكلام ماذا تريد من هذا الكلام ما الغرض من هذا الكلام لماذا فضلت فلان على فلان سيسال الداعيه اقول حتى عن قسمات الوجه جاء العتاب هنا باسم عبثه حتى عن قسمات وجهه ليه هششت وبشر لهذا الظالم وانت تعلم انه ظالم لماذا هششت وشج له هل لك غرض شرعي هل لك حجه شرعيه تقولها امام الله الله عز وجل كل هذا سيسال عنه الدعيه نسال اللهل ان يحفظنا جميعا وان يسدد وان يوفقنا عبث وتولى طيب السير وتتبع الحدث ده من السير له يطول لكن احنا عايزين نمشي مع القران القران جاب كلمه ان جاءه الاعم امتى النبي صلى الله عليه وسلم عبس وتولى امتى النبي صلى الله عليه وسلم تغيرت قسمات وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم واتجه الى ما هو اولى القران بيقول ايه ان جاءه الاعمى ان هنا لها معنى من اثنين اما لا ان جاءه الاعمى التعليليه او ان بمجرد ان جاءه الاعمى زي كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى اما لانه راى نفسه استغنى او بمجرد ان راى نفسه استغنى والاثنين تمشي يبقى التغير عند النبي صلى الله عليه وسلم حصل بمجيء الاعمى يبقى اول لما هو كان يبقى نتخيل مشهد النبي صلى الله عليه وسلم بيدعو العظماء والكبراء من قريش اول لما جي الروايات بتقول لان هو قعد يشد في ايد النبي صلى الله عليه وسلم او قعد يشغله عن دعوه الاخرين انما القران بيقول بمجرد المجيء حصل التغير داخل نفس النبي صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك على وجهه صلى الله عليه وسلم يبقى مجرد مجيء الاعمى اه يبقى هنا الداعيه ممكن يكون في صدره حرج من وجود بعض الفقراء معاه وشايف ان وجود بعض الفقراء قد ينفر وجود الاغنياء لا التقسيمه دي مش المفروض ما تبقاش عند الدعاء بل هذا الحرج الصدري اللي داخل صدور بعض الدعاء انه يتحرج ان يكون في المدعوين بعض الفقراء وان ده قد نافر الاغنياء هذا الحرج ما ينفعش يبقى في صدر الداعيه يبقى الداعيه مطالب انه ياخد باله مما يحدث في داخل صدره مما يحدث في داخل نفسه ان هو متضايق من فلان حاسس بحرج من وجود فلان ليه انت حاسس بالحرج ده لماذا لامور ومعايير شرعيه يرضاه الله عز وجل فالقران هنا قال بم جرد مجيء الاعمى لسه ما حصلش انشغال او السبب هو مجيء ما قالش ان الاعمى شغله تعبير القران قال ان جاءه وقال الاعمى طب ما قالش يه ابن ام مكتوم وهيعرف من السيره ان هو اعمى يبقى لان السبب ان هو اعمى يبقى مجيء واحد فقير اعمى ده خلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ان هو يعبس في وجهه ويتولى ويعرض عنه الى هؤلاء ويشعر بحرج في صدره ان يظن الاغنياء ان هؤلاء هم اتباع الانبياء وهذا حق هيظل هؤلاء هم اتباع الانبياء وهرق لي كان عارف كده لما سال الاتباع الاكثر الاغنياء والفقراء كانال الفقراء قال وكذلك ابو سفيان لما قاله الفقراء قال وكذلك اتباع الانبياء اذا ما ينفعش الداعيه فلا يكن في صدرك حرج منه ما ينفعش الداعيه يشعر بحرج من السنن الكونيه والسنن التشريعيه ما ينفعش وجود الحرج في الصدر اول لما تحس بحرج في صدرك من شيء من من الدين عرف ان قصاده هتترك شيء فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك اول لما صدرك ياضيق بشيء اعرف انك مش هتعرف تقوله كويس لو صدرك عنده ضيق مش قادر تتكلم عن الامر معروف ونهي عن منكر هتلاقي ما بمرش والمعروف وتنه عن المنكر كويس لما تجد في صدرك ضيق وحرج من الولاء والبراء هتلاقيك مش عارف تطبق تطبق الولاء والبراء كويس كذلك من الجهاد كذلك من الايمان والكفر والفسق والنفاق من هذه المعلومات العقديه اللي تصدر للناس وتبين للناس لما تجد في صدرك حرج من الغيب من الاحاديث والايات القرانيه والاحاديث التي تحدثت عن الغيب عندما تجد في صدرك حرج من هذه الاشياء لن تستطيع ان تبلغها كما يريدها الله عز وجل هتلاقيك قاعد زي مثلا اللي في صدره حرج من جهاد الطلب يقعد يقول اصل الاسلام انتشر دفاعا عن النفس وهو ماتعملش سيف ويجد ويقعد يجيب كل احداث السيره والتاريخ ويبرر حت لان ليه لان في صدره حرج من ذلك فلا ينبغي ان يكون في صدر ال اي حرج من اي تشريع وضعه الله عز وجل او من اي سنه سنها الله عز وجل يبقى اذا ا عشان ماهش من الكلام دلوقتي الصوره بدات بملمح من قسمات وجه النبي صلى الله عليه وسلم في موقف اثناء الدعوه وكان النبي صلى الله عليه وسلم لو احنا اعتبرنا يعني ان ترتيب الور النبا والنازعات دي اوامر لالقاء النبا على المجتمع ودعوه الناس عن يوم القيامه وبالفعل النبي صلى الله عليه وسلم نزل بهذه الاشياء وتكلم كان حريص على ايمان الزعماء بنقول ان اللي حدث ده مش مجرد ا تخليد لموقف بسيط ان شخص زعل ف الموضوع مراضيه له وان كان ده يعتبر يعني جبر الخواطر امر معتبر في الشرع لكن الموضوع اكبر من ذلك احنا بقول الموضوع قد يؤدي الى انحراف في الدعوات قد يؤدي الى انحراف الدعوات ودائما كان القران مع النبي صلى الله عليه وسلم بيبدا يل الموضوع من الاول خالص لان النبي صلى الله عليه وسلم كما اخبرنا هو معصوم من ذلك لكن الدعاء لابد ان يكونوا على حذر من هذه الاشياء ف بنكد تاني هذه القاعده لا ينبغي ان يكون في صدر الداعيه اي حرج من اي سنه شرعيه وضعها الله عز وجل وبينها في القران او في السنه النبويه ثم يقول الله عز وجل وما يدريك وما يدريك لعله يزكى الكلمه دي مهمه قوي بالنسبه للداعيه ليه احيانا الداعيه لا يتوقع الخير اللي جوه الانسان هو مثلا انا ل تقييم فيجي مثلا واحد بادئ يلتزم او مدعو فانا اقول اه لا لا لا فلان ده هتلاقيه مثلا ايه مش هيعرف يعمل حاجه او ده فقير ومستواه تعليمي بسيط فده بلاش ضيع وقتك معاه هذه المعايير في التقييم بتبقى خطر انا عارف ان واحد تاني هيقولي لا ما احيانا بيتعارض وانت بتقدم انا مش بتكلم على التعارضات انا اتكلم على اعطاء هذا التقييم ابتداء انك تقول لا لا لا انا مش هدي لده وقت انا هدي لده ويبقى الموضوع له اعتبارات اخرى لكن ربنا بيقول لك وما يدريك لعله يزك انت اش عرفك الخير اللي جواه انت اش عرفك ان الاعمى ده ممكن يفيد الدين قد ايه احيانا انت لا تتخيل كل انسان بداخله ايمان انت لا تتخيله وايضا بداخله فجور انت لا تتخيله قتل عليهم نب الذي اتيناه اياتنا وفي الاخر اص اصبح كالكلب ي وقاتل الماء اللي كان يشوفه وهو بيقتل يقول ده لا يمكن يبقى جواه خير ابدا الله عز وجل انزل له ملائكه وحرك له الارض ربنا حرك الارض عشان شخص فانت وشخص قاتل انت لو شفته في الاول تقول لا يمكن ابذل الوقت مع ده وتقول لا يمكن ده مافيش في فايده وقتل اخر ما قتل قتل راهب وقتل واحد عامل لدين الله انا لا يمكن ابدا يكون في امل فانت وما يدريك انت ليك وظيفه انه قد يتزكى انت عليك ان تطرح ايات القران وبطريقه وتبين وتبين انت له ايات القران وما يدريك ماذا ستفعل هذه الايات في هذه النفس البشريه هذه الايات القرانيه التي قد تؤثر بل بالفعل تؤثر في الحجر ولو نزلت على جبل لدكتو ولا رايت الجبل خاشعا متصدعا من خاشيه الله وما يدريك ما تاثير هذه الايات في هذا الشخص هذا الشخص قد يتغير قد ينقلب قد يفيت الدين باشياء انت لا تتخيلها الاثر المشهور وان كان في ضعف سندا لكن تناول سير نعيم بن مسعود لما قال له خذر عنا ما استطعت انت وما يدريك ماذا سيفعل في الاحزاب نعيم بن مسعود وانه كان ربنا يجعله سبب في حل ازمه رهيبه في ازمه غزوه الاحزاب انت هو ما يدريك اللي قدامك ده ممكن يعمل ايه فكلمه بتعرف الداعيه انه لا يعتمد على تقييمه وان ما ياخدش التقييم الابتدائي اللي بيشوفه من الاول اول ما بيتعرض لشخص غصبا عن الانسان بيعمل تقيييم ابتدائي لشخص وان هو ممكن غصب عنه كمان يبدا يصنفه ودي من الاخطار الاسف اللي وقعنا فيها الى التحزبات والتفرق انت وما يدريك ايه اللي هيحصل جواه لما يتعرض الى ايات القران انت دورك تعريض الناس لايات القران يتلو عليهم اياتنا ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه ده دورك انت هو ما يدريك ايه اللي هيحصل منه ليه تقول لا ده ربنا بيقول على الكافر اجره حتى يسمع كلام الله حتى يتعرض لهذا النور ثم وما يدريك ماذا سيحدث بعد هذا فربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك طيب ايه اللي هيحصله لما عرض لايات القران حاجه من اثنين لعله يتزكى او يتذكر المرحله الاعلى ودي اللي بدا بيه وده اللي كان ابن ام مكتوم اهل لها رضي الله عنه انه يتزكى التزكاري القران تفاعل حقيقي وتطهرت النفس ونمت النفس التزكارى الزكاه فيها معنين وكنا ذكرنا ده في صوره النازعات الزكاه فيها معنين النماء والطهاره وده اعلى حاجه تحصل لما الانسان يتعرض للقران ودي نفس الكلمه اللي جت لما ربنا برض قال لسيدنا موسى اذهب الى فرعون انه طغى ا فقل له هل هل لك الى ان تزكى فاذا كان ربنا بيقول لسيدنا موسى روح قول لفرعون هل لك الى ان تزكى انت وما يدريك ابن ام مكتومه يتزكى وهو مسلم اصلا يزداد في التزكيات طيب افرد مش هيتز كى يعني ايه مش هيتز كى افرد ايمانه مش هيزيد طب انا اكلم واحد ليه وفي احتمال ان ايمانه ما يزيدش الاحتمال التاني انه يتذكر ايه الفرق بين التزكيات التذكر المعلومه في الذهن لسه ماغيرتش في القلب لكن هي لسه معلومه جواه المعلومه دي بتفضل في عقله ممكن تنفعه قدام في يوم من الايام او عشان كده ربنا قال او يتذكر فايه فتنفعه الذكرى يعني ممكن تنفعه في المستقبل يعني مثلا انت كلمت واحد عن الاثر الدنيوي للدين وعن الدار الاخره وعن موت الفجاه وعن حسن الخاتمه وعن سوء الخاتمه الكلام بتاعك ما توغل ش الى القلب ما خوش وهو قاعد قدامك ياخد قرار الان بترك المعاصي والالتزام لا المعلومات لسه ما توغلت للقلب ما وصلناش لمرحله التذك المعلومه في مرحله التذكر لسه يقوم الشخص ده ياخد المعلومه بتاعتك ويمشي وما يتغيرش فانت معتقد انا ضيعت وقت معاه انا الولد ده مافيش منه امل انا كلمته كتير المعلومه دي لسه جواه يوم يموت له واحد صاحبه والده يمرض يخسر فلوس يحصل موقف يتذكر هذه المعلومات فيتذكر بتقدير من الله عز وجل للوقت اللي يحدث فيه تزكي فكلمات الداعيه هي عباره عن طرقات على جدار الغفله لا تتعجل يعني لما تيجي تضرب على جدار الغفله بتاع واحد وما يتكسرش اعلم ان باذن الله هذه الطرقه يعني على الاقل ايه هزت الجدار خلت الجدار هش عشان الخبطه اللي بعدها اللي ممكن ما تجيش منك ممكن تيجي من الاقدار ممكن تيجي من دعايه تاني ممكن تيجي من موقف يعني من الدنيا تمطر ف في وقت عجيب ان هو يتوه ويدعي ربنا مثلا انه يحصل له موقف عجيب فانت لا تدري ماذا سيحدث من كلماتك فالداعي لا يياس ابدا مما يلقيه من كلمات وما يدريك المرحله تزكي دي المرحله الاعلى المرحله الاقل او يتذكر فتنفعه الذكرى وبعض العلماء كان فرق ما بين يتذكر ويتذكر قال يتذكر ده ا المعلومات التفصيليه يعني واحد مركز يتذكر معلومات مجمله يعني كمان حتى لو هياخد كلامك مجمل مش مشكله او يتذكر فتنفعه الذكرى اي فتنفعه في المستقبل هذه الذكرى يبقى انت دور الداعيه ان يعرض الناس لايات القران ده دور الداعيه يتلو عليهم اياتنا بعد تلاوه الايات يحدث التزكيه بعد التزكيه يحدث التعليم يتلو عليهم اياتنا ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه دي المراحل تلاوه الايات تؤدي الى تذكيه تؤدي الى دخول العلم بقلب طاهر فعندئذ ينفع العلم فربنا بيقول له وما يدريك لعله يتزكى او لو مش هيحصل التزكيات او يتذكر او يتذكر فتنفعه الذكرى يبقى احنا بنقول احيانا تقييم الداعيه بيطلع خطا ويقيم ان الشخص ده مش هيبقى فييه منه امل لكن ربنا بيقول لك وما يدريك قاعده مهمه جدا عند الدعاء يتقال لهم وما يدريك لعله يزكي وكان المشهور ايضا في السير ان كان الصحابه لما يمر على عمر بن الخطاب في الجاهليه يقولون لو اسلم حمار بن الخطاب ما اسلم عمر واسلم عمر رضي الله عنه وكان تاني واحد في الامه بعد سيدنا ابو بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم طيب فربنا بيقول له اما من استغنى فانت له تصدى يعني طيب التاني ده انت بتختاره على اساس ايه ده واحد استغنى وده اكتر صفه تخلي الانسان ما يستفد من كلامك المستغني لان المفتقر الى ايات الله عز لذلك القران دايما من اهم طرقات القران على القلب الغافل ان يبين الاماكن الضعف عند النفس البشريه يجيب مثلا الانسان ويحطه في نص البحر ويقوله انت هنا ضعيف يذكر الانسان بلحظه الوفاه ويقول له انت هنا ضعيف يذكر الانسان جئتمونا فراده يوم القيامه يقول له انت هنا ضعيف يذكر الانسان وهو على فراش المرض ويقول له انت هنا ضعيف فالقران يذكر الانسان بلحظات الضعف حتى يحتاج الى الله يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني انت محتاج لربنا طب اللي مستغني يقول لك انا مش محتاج الدين مش محتاج انت هتقعد تتكلم يعني ال الدين هيعمل لي ايه في الدنيا او يوم القيامه انا مش محتاج خلاص انا انا معايا مش محتاج اي حاجه فالمستقبل ينفعه ما تقول له من كلام اما من استغنى فربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم انت رايح للمستغفر نفسه غنيا او ظن ان ما معه سينفع اما من استغنى فانت انت اللي المفروض الاولى بيك انك تروح للثاني فانت له كلمه له دي يعني كانك مفرغ نفسك عشانه طب انت فرغ نفسك عشان ده ليه فانت له تصدى قيل الصدى اما جاي من كلمه العطش يعني تفضل تبذل مجهود معاه لغايه كانك واقف لما تعطش او تتكلم معاه لما تعطش او من الجبل انت تقف له كالجبل يعني انت هتفن عمرك وهتتعب وهتعرف كل ده عشان شخص مستغني لا مش دي المعاير اللي ربنا يوردها ده شخص استغنى فانت بتديه على قدر استغنائه لكن لما يتعارض المستغني مع المقبل لابد ان تختار المقبل وده معيار شرع ذكرته السوره بوضوح عشان ما حدش يجي يقول لا اصل لو المستغني تبعي وده مش تبعي انا اختار ابدا دي معايير شرعيه تسال عنها يوم القيامه الدعاه علمهم الله عز وجل من فضله لا علم لنا الا ما علمتنا هم مش احرار يعلموا مين هم مش احرار يضحكوا في وشمين ويكشر في وشمين الداعيه سيسال زي ما قلنا ربنا قال ا انتت قلت للناس يه سيسال عن هذه عن كلامه عن خطواته عن حركاته سيسال عن هذا فلا بد ان يكون له اجابه لماذا فعل هذا ولماذا لم يفعل هذا لماذا فعل ذلك ولماذا لم يفعل ذلك فربنا بيقول له فانت له تصدى وبعدين الكلمه بقى ا ظننا في غالب الدعاء اللي بيعمل كده مش الحرص على المال طبعا النبي صلى الله عليه وسلم هنا الحرص على ايمان هؤلاء وانا يخلد هؤلاء في جهنم طب بعض الدعاء اللي ممكن يفضل الغني المعرض على الفقير المقبر المقبل يا جماعه هنا بعض الناس يقول لك ايه يبقى نطلع بقاعده هنا ان الفقير دايما مقدم على الغني القضيه هنا مش قضيه غني وفقير القضيه هنا قضيه اقبال واعراض اصل واحد بعض المفسرين قال استغنى اي بالمال لا القضيه هنا مش ان دايما القران بيقول لك لابد ان تفضل الفقير على الغني طب افرض غني مقبل وفقير معرض انا اختار المقبل ولو عند التعارض انت بتختار المقبل ربنا هنا قال استغنى جاب عكسها ما قالش فقير يعني لما نيجي نشوف الصوره بتقول ايه اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى واما ما قالش واما الفقير قاله اما من جاءك يبقى جاءك دي عكس استغنى يبقى استغنى ده اداك ضهره ومشي فلعلك باخع نفسك على ايه هم مش موجودين على اثارهم هم مشيوا طب انت هم مشيوا خلاص هم مش عايزين يسمعوا هتتعب نفسك عشانهم ليه اهتم بالمقبل باللي جاي طالب حتى لو انت معتقد ده طبعا بالنسبه للدعايه مش بالنسبه للنبي صلى الله عليه وسلم حتى لو انت معتقد طب ده هيعمل لي ايه المعرض الغني ده لو التزم او لو اسلم ده ممكن يفتح ويصرف فلوس انما الفقير اللي جاي ده هيعمل ايه فربنا يقول لك وما يدريك فربنا هنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم اما من استغنى فانت له تصدى كلمه بقى زي ما بقول ظننا في غالب الدعاء ان شاء الله ان هو غرضه نشر الدين وانه يبقى يعني قلبه محروق ان ده ما ما يسلمش او قلبه محروق ان ده ما يلتزم فربنا بيشيل الحرش ده لان احيانا ان الانسان يكلف بما لا يطيق امر شديد عليه فربنا بيقول له وما عليك انت مش هتتحاسب على ده وما عليك الا يزك كلمه دي ممكن بالنسبه للدعايه تعمل له توازن نفسي رهيب يعني ده احد الادعيه اللي بيدعي المؤمنون ربنا لا تحملنا ما لا طاقه لنا به فانت احيانا الدعايه يحمل هو بقى اللي بيحمل نفسه ما لا طاقه له به يحمل نفسه ان هو ملزم ان الشباب كله يلتزم يحمل نفسه ان كل الناس دي لازم تخش في دين ربنا فيبقى متوتر نفسيا ويضطر انه يتخلى عن اشياء من الثوابت ويضطر انه يبدل ويغير طب انت اصلا ربنا ما عمركش بكده يعني انت ربنا ما قالكش تعمل كده ليه تحمل نفسك ما لا تطيق فالكلمه دي تعمل توازن ربنا بيقول لك انا ما فردتش عليك كده وما عليك الا يتزكى امال اعمل ايه يا رب اعمل ايه طيب واما من جاءك يسعى هو ده اللي تلتفت ليه واما من جاءك هو اللي جاي برجليه جاءك وبعدين مش جاي بس ده جاي يسعى ده جاي باذل مجهود كيف تفضل من استغنى على من جاءك يسعى واما من شوف المعايير الربانيه بقى اللي بتوضح الامور مش قضيه غني وفقير واما من جاءك يسعى جميله قوي كلمه وهو يخشى قيل يخشى الله وقيل يخشى ان تعرض عنه وقيل طب لو احنا خدنا القول بتاع انه يخشى الله طب ازاي هو جاي للنبي صلى الله عليه وسلم ويخشى الله دي عامله بالضبط زي قول الله عز وجل وتشوف ده فقه الصحابه بقى انه كان بيرتبط بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكن قلبه معلق بالله ربنا بيقول ايه قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي اليك وتشتكي الى الله يعني هي بتكلم النبي صلى الله عليه وسلم لكن الشكوى في الحقيقه الى الله قلبها متعلق قلبها متعلق بالله مش حتى مش بالرسول صلى الله عليه وسلم تجادلك في زوجها كان متوقع متوقع وتشتكي اليك والله يسمع لكن ربنا بيقول ايه تجادلك بزوجها وتشتكي الله برض ده جاي للنبي صلى الله عليه وسلم لكن عارف ان الهدايه بيدي الله عز وجل وعارف ان ربنا قال للنبي صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت هو جاي وعارف ان الهدايه بيد الله وهو مامور ان يذهب للنبي صلى الله عليه وسلم فهو عمل اللي ربنا قال له عليه وده لازم يبقى في شعور اي مدعو او اي شخص طالب الهدايه ورايح لعالم او رايح لداعيه او رايح لشخص يعلم ان عنده خير ما يبقاش قلب متعلق به ابدا لازم يعرف وهو رايح للعالم يا عبادي كلكم ضال حتى العالم الا من هديته يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته لازم يعرف ان قلبه يتعلق بالله مش بالشخص واللي هيروح لعالم او لداعيه وقلبه يتعلق به قد يحرم بسبب ذلك ان قلبه مش متعلق بالله سبحانه وتعالى لابد ان تتعلق القلوب بالله سبحانه وتعالى واما من جاك يسعى وهو يخشى فانت انت اي يعني الفعل ده ما كان ينبغي ان ان ان يصدر منك انت فانت عنه تله او معناها فانت عنه تلهى اي اذا تلهي انت عنه فمن سيكون له لو الدعاه انشغل عن المقبلين بالمعرض من سيعلم المقبلين من سيعلمهم امر دينهم من من سيزكو من سيتلو عليهم الايات من يعلمهم الكتاب والحكمه اذا انشغل الدعاء عن المقبلين وانشغلوا بالمعرض اذا انشغل الدعاء لما ربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء هم عمالين يطلبوا ايات وايات وايات طيب لو انت انشغلت بنفق الارض وسلم السماء ماذا اذا انشغل الدعاه بنفق الارض وسلم السماء لو الدعاء قعدوا ينشغل ويعملوا حركات عشان المعرضين وسابوا المقبلين من سيعلم المقبلين فانت عنه عن عن ده بيسموه حرف التجاوز يعني انت بعيد عنه سيبه ليه والكلمه بقى العجيبه قوي في الصوره اللي المفسرين حتى واقفوا قدامها بحرج وهم بيفسر كلمه تلهى تخيل الله عز وجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم انت عنه تلهى يعني كان الداعيه لو فعل حاجه ليست من الاولويات وترك الاولى له في الدعوه يخاطب بلفظ تلهى وكان الانشغال بالمعرض وترك المقبل ربنا سماه تلا فليحضر الداعيه وليحذر طالب العلم احيانا طالب العلم ينشغل انه يتعلم اشياء الواقع مش محتاجها والواقع محتاج اشياء معينه ويتعلمها ده نوع من انواع التلاهي الداعيه ينشغل ب بامور ليست في واقعه ده نوع من انواع التلاهي لابد ان يحذر الدعايه وان يحضر العامل لدين الله وان يحضر المنفق اللي عايز يصرف الفلوس مش القضيه انك تصرف فلوس وخلاص لازم تعرف انت الفلوس دي بتتصرف في المكان الصح ولا لا اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله انك تعمل اعمال صالحه في وقت الدين محتاج اعمال اخرى ده تلاهي يبقى اذا القضيه مش انك بتعمل اي خير وخلاص لا في معايير لضبط الاولويات بتاعتك فقد يس فعلك لنصره الدين في وقت من الاوقات اذا اعرضت ع ما هو اولى قد يسمى تلهي فانت عنه تلهك وفي نقطه هنا قد تكون صعبه بس انا هقول على عجاله فعل تله ده بعض العلماء قال ده فعل بيسموه افعال المطاوعه يعني ايه افعال المطواع ده افعال المطواع ده ان الفعل ده بالرغم ان الفاعل هو اللي عمل الفعل لكن الفعل ده ما حصلش لوحده ده في فاعل اخر هو اللي خلى الفعل ده يحدث فبن سمي ان الفاعل ده طاوع الفاعل الاولاني يعني ايه الكلام ده عشان افهم يعني لما تخيل اجيب لكم مثال بسيط صغير لما يجي ابنك الصغير يقول لك ايه الحق يا بابا ده كوبايه انكسرت انكسر انفعل ده صيغ من صيغ افعال المطاوعه فانت هتقول له مين اللي كسرها يعني الكوبايه ماكسرتش لوحدها ده اكيد الكوبايه طاوعت فاعل اخر بالرغم ان انكسر الكوب الكوب ده فاعل في اعرابه لغه انكسر الكوب الكوب ده فاعل لكن احنا بنقول فعل ده فعل المطواع يعني ايه فعل مطواع يعني في فاعل اخر هو اللي خلى الفعل ده يحصل فبن انكسر الكوب بالرغم ان الكو فاعل لكن مين الفاعل الحقيقي فتقول الول انطق ما تستهبلش قول الحقيقه مين اللي كسر الكوبايه الكوبايه ماتكسرتش لوحدها فكذلك دي افعال المطوعه ان الفعل ده ما حصلش لوحده زي اذ ان بعث اشقاها وشرحنا ده هتلاقوه ان شاء الله في شرح في خطبه في سوره الشمس انبعث اشقاها هو ما قامش لوحده ده هم اللي قعدوا ويسخنو عشان يقوم يقتل الناقه فهو اتحرك فكلمه تله مش معنا معناها ايه ان اهل الباطل يحاولون ان يقوموا بالهاء العاملين لدين الله يعني مش النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي كان عمل كده من نفسه هو لا ده هم كانوا قاصدين يشغلوه عن الفقراء هم قاصدين يشغلوه عن المعرضين هم قاصدين يشغلوا الداعيه ودايما يعملوا كده ان اهل الباطل يحاولوا يقوم باصطناع اشياء وافعال تله الداعيه الداعيه مثلا يبقى بياخدوا معركه معينه بين الحق والباطل يقوموا يجيبوا له شبهات يخليه يتشغل بيه زي ما احنا شايفين دلوقتي الشبهات ا عذاب القبر والبخاري وحاجات قتلت بحسن وترد عليها انت ماشي في قضيه يشغلك عنها ده نوع من انواع التلهي او يخترع لك قضيه يشغلك بيها او يلقي عليك تهم ويتهمك في في عرضك ويتهمك باشياء معينه هو كل ده عايز يلهيك فكذلك هم عايزين يلهوا هم عارفين ان حتى هؤلاء الفقراء لو تركوا وتعرضوا لكتاب الله عز وجل هيتغير احوالهم لكن هم عايزين يوك عن ده يعني هل كانت مشكله اغنياء قريش وجود الفقراء هي دي كانت المشكله الوحيده في اسلامهم يعني لو الفقراء كانوا مشيوا كانوا هيسلموا فعلا هي دي لكن لا مش دي المشكله ده هو عايزين يلهوا الداعيه عن دعوته فانت عنه تله فربنا بيقول له كلا هذه الكلمه يعني الشديده تقال للداعيه اللي بيق اشياء ليست هي من الاوليات نعم الداعيه لابد ان يكون على حذر في خطواته وفي كلماته وان يزن افعاله بميزان شرعي كلا انها تذكره اي ان الوظيفه تذكره او ان الدعوه تذكره او ان القران تذكره ايا كان ان الدور بتاعك انت مذكر انت مش مسؤول عن ده او عن دهده وما عليك الا ذك انت وظيفتك حتى لا تنساها في مشاغل الحياه انها تذكره فمن شاء ذكره طيب هذه التذكره وهذه الايات موجوده فين في صحف مكرمه مرفوعه مطهره بايدي سفر كرام برره هنا ربنا وصف الصحف بثلاث صفات ووصف حاملي الصحف بثلاث صفات وصف الصحف بانها مكرمه مرفوعه مطهره ووصف حاملي الصحف بانهم سفر كرام برره وهذه الصحف بايديهم الصحف دي قيل مع الملائكه وانه ممكن يبقى الوحي اللي مع الملائكه او الصحف اللي في ايدي الملائكه اللي بيكتبوا فيها الاعمال او الصحف دي على بعض الاقوال القران المصحف يعني الايات الكتاب الله عز وجل اللي موجوده بايدي الصحابه فكلمه سفر كرام برره اما يقصد بها الملائكه او يقصد بها الصحابه وكلمه الصحف اما يقصد بها الصحف اللي مع الملائكه سواء اللي فيها الوحي او فيها الاعمال العباد او ايات كتاب الله عز وجل ايا كان هذه الصحف اللي هي التذكره اللي هي الوحي ربنا بيقول هذه الايات مكتوبه في صحف لو قلنا ان الايات ابتداء نزلت ان دي الملائكه فكذلك يقاس عليها العاملين لدين الله عز وجل من اهل الارض فربنا وصلف الصحف اللي هي ايات القران انها مكرمه فلابد الا ا يعني ان هي لازم تكرم ما تنزلها يعني ما يبقاش مثلا في استخفاف بايات القران ما يحصلش مثلا ان هم يعملوا حاجه فانت مضطر انك انت تقول القران بطريقه معينه عشان تراضيهم لا القران يظل مكرم ما تخليش ضغطهم عليك يخليك يخليك تغير في طريقه عرضك للقران انت مثلا عايز تغير في طريقه عرضك للقران لا عشان تراضيهم لابد ان تحافظ على مستوى التكريم الذي ارتضاه الله عز وجل ياته مرفوعه هم مرضوش يطلعوا ما تنزلش ما تنزلش انت الايات ما تحقر انت من الايات ما تغيرش انت في الايات مكرمه مرفوعه مطهره الثلاث اوصاف تحس ان فيها رفعه هو اللي مارضاش يطلع انت انت مش معنى ما تنزلوش مش قصدي انك انت ما تنزلش لناس لكن لازم تنزل لناس لكن لا تغير في الايات لا تبدل في الايات الايات ستظل عزيزه عشان كده ربنا بيقول فمن شاء ذكر اللي عايز ويقبل ربنا مش هيمنع لكن لابد ان يقبل هو اللي يجي اما من جاك طيب حامل ايه بقى الصحف ايدي سفره كرام برره دي لازم الداعيه يتحلى بهذ الاص سفره يعني ايه سفره السفير ده من معناه الكشف سفره المكشوفه وقيل ان التفسير جايه من كلمه السفر ايا كان ده يعني كشف عن معاني الايات فالسفر اللي بيكشفوا للناس عن معاني القران واللي بيوضح للناس عن معاني الدين يبقى اول وصف وخد بالك جت ان هي بايديهم بايديهم يعني تمكن صحف مكرمه مرفوعه المطاهره بايدي بايدي يعني والباء دي الملاصقه ان على طول حاملين لكتاب الله لا يدعون الا بكتاب الله عز وجل على طول هو حامل لكتاب الله يتحرك بكتاب الله عز وجل بين الناس مش بيتحرك بكلامه لا اللي بينشر اهم حاجه بينشر بين الناس كتاب الله عز وجل بايدي سفره طيب هو معه القران بيتحرك للناس بيعمل ايه يبين للناس معاني الوحي دي سفره كرام كريم مش بخيل او كرام يعني لا يتدنس باخلاق الناس زي قول الله عز وجل كده واذا مروا باللغو مروا كراما اي لا يتدنس لو في اخلاق سيئه ما بيتغيرش ما بيخليش اخلاق الناس تؤثر على اخلاقي ما يقولش مثلا الناس عاملتني وحش انا هعملهم وحش هم ما بيقوليش ما بيقوليش سلام عليكم انا مش هقوله سلام عليكم لما والد سيدنا ابراهيم قال له لان لم تنتهي لارجمنك واهجرني ماليا وهو عمال يقول له قبلها في سوره مريم اربع مرات يا ابتي يا ابتي يا ابتي ابتي وفي الاخر بيقول له هرميك بالطوب سيدنا ابراهيم ما قالوش اصدق انا غلطان ل ك انا عمال اقول لك يا ابتي ابتي وانت تقول لي تمين طوب اده انا غلطان انا لا مالوش كده قال سلام عليك ده الانسان الكريم الذي لا يتاثر باخلاق الناس ولا يعني يتدنس ويتاثر باخلاقهم وده احد معاني قول الله عجل في الداعيه وثيابك فطهر لازم دايما ثيابك واخلاقك تظل وباطنك يظل طاهر لا يتاثر ابدا باخلاق الناس كرام برره البرره المتسع في فعل الخير الناس لذلك لما ربنا قال ان الابرار في سوره الانسان ان الابرار يشربون من كاس كان مزاجها كفورا قال بيعملوا ايه من افعالهم ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا فده متوسع في اعمال الخير حتى للاسير الكافر يطعمه فاذا صفات الداعيه انه بايديه القران لا يتحرك الا بالقران رقم اثنين يوضح ويفسر ويسفر للناس ناس عن معاني القران سفر كرام لا يتاثر باخلاقهم ويكون كريم معهم برر يتوسع في فعل الخيرات سواء في الطاعات او فعل الخير مع الناس دي صفات الدعي اللي يتحرك بين الناس ثم بعد ذلك ما عليه الا يتزكى احد خلاص انت هنا عملت اللي عليك لو انت اثرت في الاشياء دي تحاسب عليه لكن انت تحليت بهذه الاخلاق وخليت الصحف بيديك وبقيت من السفر الكرام البرره وقيل ده قلنا وصف للملائكه حاملي الوحي وده كذلك هيبقى وصف حامل الوحي في في الدنيا لابد ان تتحلى بهذه الاخلاق تحليت بهذه الاخلاق وانتشرت بين الناس ما عليك الا يتزكى احد زي ما اممنا خديجه قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ما تخافش كلا والله لا يخزيك الله ابدا طالما بتحافظ على الصفات دي انت ما تخافش استمر واثبت ولو اجتمع عليك اهل الارض بايدي سفر كرام برر ثم بعد كل الوصف ده فربنا بيقول ان هيظل ناس معرضه مهما عملت والله لو انت بقيت بايديك الصحف وسفر وكرام من برا هيظل في ناس معرضه فربنا بيقول قتل الانسان ما اكفره في ناس بالرغم من كل هذا ستحافظ على الاعراض والعياذ بالله ولن تقبل ان تتزكر فربنا بيقول قتل الانسان ما اكفره ما اكفره فيها مناين اي ما اشد كفره ما تعجب او ما استفهاميه ما الذي يجعله يكفر ايه اللي مخليه يكفر زعلان من ايه مش مش مقتنع بايه او تعجب ابعد كل هذا يكفر ما اشد كفره قتل الانسان ما اكفره طبعا قتل قالوا بمعنى لعن طب وليه قتل مش لعن بعض العلماء حاول يفسر فجمع كلمه قتل في القران لها جت في اربع مواضع في الذريات وفي المدثر و في عبثه وفي البروج قتل وحاول يجمع ايه المعنى المشترك وقال قتل دي اللعنه الدائمه مش اي لعنه ايا كان ده جهد لبعض العلماء قتل الانسان ما اكثر طب المعرض ده من اي شيء خلق معرض على ايه اكبر على ايه بيذكره باصله من اي شي خلق من نطفه خلقه فقدره يعني ربنا ب هنا بيقول للانسان جاب له قصه من اول انت معرض على ايه انت ايه اللي مخليك معرض خدوا بالكم يا جماعه تذكير ربنا سبحانه وتعالى بالنعم على الانسان كل صوره ليها وجه بتاثر عليها وبترك عليها هنجد هنا التركيز على قدره الله المطلقه على الانسان وان الانسان لا يخرج عن طوعه ان الانسان لا يخرج عن قدره الله يعني مدى قهر الله عز وجل للانسان ده بالنسبه للصفات الاولانيه لغايه ا كلا لما يقضي ما امر وبعد كده النعم الثانيه فلينظر الانسان الى طعامه ده نوع اخر من النعم يبقى تذكير قدره الله على الانسان وان الانسان لا يستطيع ان يخرج خارج هذه القدره مهما اوتي من قوه لان يخرج خارج هذه القدره الدره ونوع ثاني من النعم من اول فلينظر الانسان الى طعام النوع الثاني من النعم بيركز على حاجتين على التنوع والكثره ان صببنا الماء صبا الكثره والتنوع حبا وقضبا وعنبا ونقلا وزيتون يعني تنوع وحدائق وغلبه وفاكهه وابه يبقى النعم الثانيه فيها حاجتين التنوع والكثره والتذكير بالاوليه القدره المطلقه التي لا يستطيع الانسان ان يخرج عنها وكان هذه الايات تحاصر الانسان المعرض وكان هذه الايات لابد ان يستعملها الداعيه مع الانسان المعرض يبقى الانسان المعرض له خطاب والانسان المقبل له خطاب والانسان المتحير له خطاب والانسان المستضعف له خطاب والانسان المستكبر له خطاب ده الانسان المعرض اللي مش عايز يسمع في اول الصوره هو مستغني وده سر هيجينا وده سر تسميه يوم القيامه هنا باسم الصخ احنا اتكلمنا عن اسم الطام لاسم الطا وهيجي ليه اسم الغاشيه يجي هناك هنا اسم الصاخه التي تصم الاذان لانه ما كانش عايز يسمع فهتي حاجه هتخليه يسمع غصب عنه طيب هنا نتكلم معاه ازاي تذكره ان انت هتروح من ربنا فين ربنا جابك من نطفه خلقك من نطفه فقدره يعني ايه قدره ربنا قدر كل حاجه فيك ربنا قدر طولك وشكلك وعرضك ولون عينيك وعمر رك وطريقه والقلب لغايه امتى والنفس كل ده ربنا اللي قدره انت لم تفعل شيئا شوف ان انت بتحصر الانسان انت بتنكر ايه ده انت كل حاجه ربنا اللي عملها فيك بتنكر ايه ده انت انت ما تقدرش تختار لون شعرك انت ما تقدرش تختار شكلك انت ما تقدر انت ما تقدرش انت ما تقدرش تختار يوم ده حتى شوف الكلمه ثم السبيل ياسار انت ما تعرفش تنزل من بطن امك ل ان ربنا السبيل ياسار قيل خروج الانسان سبيل مكان خروج الانسان من الرحم ده لولا ان ربنا يسر ما كنتش نزلت ده اختيار الا الطبري وقيل السبيل ياسر يعني طريق الهدايه او طريق الضلال ومل الابن كثير لكن لو قلنا سياق الايات على اختار الطبري يعني حتى انت كنت نطفه ربنا خلاك بني ادم كيف تحولت النطفه لبني ادم ومن الذي قدر هذه الاشياء ربنا انت ما عملتش حاجه كيف خرجت من بطن امك ربنا انت ما عملتش حاجه انت انت ما اخترتش امتى تنزل ولا تعرف تنزل لوحدك ثم السبيل يسره وربنا هيختار امتى تموت انت لا تتحكم في معادي موتك انت لا تستطيع ان تفعل ذلك ثم اماته فاقبره ربنا خلاك تبقى تحت الارض قيل ده تكرمه وقيل ده مش بس تكرمه ده قهر للانسان ربنا خلاك تتحط تحت الارض ثم اماته فاقبره كان متوقع سياق الايات ربنا يقول ايه ثم السبيل يسره ثم اماته فاقبره ثم انشره يعني يبعثه لا تيجي كلمه ثم ايه اذا شاء ليه كلمه ثم اذا شاء كان ربنا بيقول لك انا هسيبك ميت لغايه لما اشاء انك تبعث فربنا يبعثك في الوقت الذي يشاء طب انت بتعمل ايه ربنا اللي جابك من النطفه وربنا اللي قدر من وسط ملايين الحيوانات المنويه ان الحيوان ده هو اللي يوصل وربنا اللي قدر المواصفات وربنا اللي قدر البويضه وربنا اللي قدر الزمان المكان والشكل والسبيل النزول ومعاد حياتك ومعاد موتك تقبر ثم يتركك الى ان يشاء الله ثم يبعثك طب انت بعد كلا لما يقضي ما امره بعد كل ده انت لسه مش عايز تنفذ امره كلمه كلا لما يقضي مامره قيل من معانيها اي لما يقضي الانسان اللي هنا الفاعل الانسان كلا لما يقضي الانسان ما امره الله به يعني لسه ما عملش الطاعات الواجبه عليه يعني بعد ذكر هذه النعم اللي فاتت انت ما عملتش الواجب عليك تجاه شكر هذه النعم انت واجب عليك شكر نعم معينه انت ما عملتوش كلا لما يقضي وقيل كلا لما يقضي ما امره يعني لسه الله عز وجل لم يشا ان يبعثه الان ويتركه الان يعيش في الدنيا كلا لما ادا اختيار الامام بن كثير القول التاني كلا لما يقضي ما امره طيب فلينظر الانسان الى طعامه ايه علاقه الايات دي باللي قبلها في ناس قالوا اذا اراد الانسان ان يقضي ما عليه من شكر نعمه الله عز وجل فعليه ان ينظر الى نعم الله ع وجل فلينظر الانسان الى طعامه يبقى ربطها باللي قبلها قال كلا لما يقضي ما امره اي لم يفعل الانسان ما امره الله عز وجل به من الشكر واذا اراد الانسان ان يشكر الله حق شكره فليفعل ماذا فلينظر اي تدبرا فلينظر الانسان الى طعامه خلاص وقيل اذا اراد ان يعظم الله حق قدره فلينظر الانسان فليتا امل في ايهات الله هنجد هنا الصوره ج النظر في حاجتين النظر في ايات الله القران المتلو اللي هي الصحف المطهره والنظر في الكون ايات الله الكونيه المرئيه يبقى النظر في ايات الله المقروءه والنظر في ايات الله المنظوره الكون المنظور وكتاب الله عز وجل القران الكون والقران اللي عايز يعني يفعل ما امره الله عز وجل عز وجل عليه ما امره الله عز وجل به فلينظر في القران وفلين في الكون فلينظر الانسان الى طعامه ان العظمه وعشان الوقت بقى انا صببنا الماء صب الكثره ثم شققنا الارض شقه يعني هذه النبته لما طلعت مش هي اللي شقت الارض النبته ضعيفه منظر النبته الخضراء الصغيره وهي بتشق الطين وتطلع ربنا بيقول لك انا اللي شقت لها دي مش ده مش هي اللي عملته ان ان صببنا الماء صب ثم شققنا نسب الله عز وجل الشق اليه ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبه مين اللي دخل جوه وانبت الحب حباه وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبه متكالب متكاثف مين اللي عمل لك الجنات مين اللي عمل لك كل ده وحدائق غلبا وفاكهه وابا ومش ليك انت لوحدك متاعا لكم ولانعامكم مين اللي عملك كل النعم دي قلنا هنا النعم بتتميز بالكثره والتنوع فاذا جاءت الصاخه طالما هو مش راضي يجي بقى اما من جاء ك يسعى هو مارضاش يجي تاني المستغني طيب انت مش تيجي الصخه هي اللي هتيجي بقى فاذا جاءت الصخه قلنا ليه اختيار الصخه هنا لان هو ما كانش عايز يسمع كان رافض يسمع فهنا ربنا بيقول له هتسمع غصب عنك بقى الصخه يوم القيامه فاذا جاءت الصخه هناك كان بيهرب من النبي صلى الله عليه وسلم مش عايز يسمع هيجم اليامه يهرب من قرايبه هناك كان هربان من النبي صلى الله عليه وسلم مستغني بايه مستغني بعشيرته هناك هيهرب من هذه العشيره يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه ف سؤالين السؤال الاول ليه جه الترتيب ده ليه بدا بالاخ وبعدين الام والاب وبعدين الزوجه والبنيه في حين في سوره المعارج جه ترتيب عكسي يعني هنا بدا من الابعد للاقرب الاخ اقرب منه الاب والام اقرب منه الزوجه اقرب حاجه للشخص الاولاد ده اللي بيحصل بعد الايه الزواج الترتيب ده يعني بيبقى اخوك وبعدين الام والاب وبعدين الزوجه وبعدين اقرب حاجه ليك الاولاد بدا من الابعد للاقرب ناجي سوره المعارج العكس يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الارض جميعا بدا من الاقرب للابعد ليه هنا بدا بالاب بعد هنا هو كانه عايز يهرب هو هو هنا عايز يهرب من اي حد من اي علاقات فبيبقى بالعلاقه الابعد يكسرها لان لسه في فرصه هو هنا فرصه الهرب هناك سوره المعارج فرصه الافتداء يعني ايه يعني تخيل واحد يترمى في جهنم خلاص بيقع عايز يجيب اقرب حاجه جنبه في ايده ياخدها يرميها وينجو فبي جيب اثمن حاجه بمعنى لو واحد بيغرق وقالوا له ايه ادفع فلوس واحنا ننقذك هيمد ايده على اغلى حاجه في صلته ويدفعها هيمد ايده على اغلى حاجه طب خدوا ده وجوني انما ده لسه بيهرب فبيبقى يهرب من اخوه يلاقي ابوه وامه يبدا يهرب من ابوه وامه يلاقي زوجته وهنا الزوجه اتسمت صاحبه لانه العلاقه بينهم كويسه وبالرغم من كده هي يهرب منها ويبدا يهرب من زوجته حتى اولاده يبدا يهرب منهم هناك بيمد ايده على اقرب حاجه عايز ينج فيمد ايده على اغلى حاجه يعتقد انه هينج لما يقدم اغلى حاجه فيقدم الاولاد ولسه ما فيش فايده يقدم الاخ ما فيش فايده يقدم ومن لطف التعبير هناك ما جابش الاب والام كان يعني حتى مرعاه الادب مع الوالدين حتى هناك في الافتداء هنا الفرار ماشي انت هسيبهم لكن هناك انت هترميه في جهنم فربنا قال يا ود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته مذكرش لفظ الاب والام لدرجه ان هناك لو خلص ثروته كلها وما عادش غير العالم ارمي العالم العالم كله في النار بس ننج مش مشكله يتقاله نرمي الدنيا كلها في النار وانت تنج يقوللك اه مش مشكله لكن هنا هو لسه بيفر وبعدين هنا ما قالش يفر من الاخ والاب والام قال يفر من اخيه ربنا بيذكره بالعلاقه بتاعته اخوك انت هتهرب منه اه ههرب منه وامك وابوك هتهرب منهم اهرب منهم زوجتك التي صاحبتك في المشاكل تهرب منها اه اهرب منها اولادك اللي قطعه منك تهرب من اللي قطعه منك اه اهرب منهم شوف اللي كان بيهرب من الموعظه والنصيحه دلوقتي يهرب من اولاده وصاحبته وبنيه ليه يهرب منهم لكل امرئ منهم يوم اذ شان ايه يغنيه خد بالك من كلمه يغنيه وكلمه استغنى في الاول في الدنيا كان مستغني كان مشغول بالفلوس والاولاد هناك مشغول في الاخره عن الفلوس والاولاد هناك واذا العشار عطلت هناك يوم يفر المرء من اخيه في الدنيا كان مشغول بالاولاد والاموال عن عن الدين هناك مشغول بشانه الخاص عن الاموال والاولاد لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه في الاخر بينقسم الناس الى فريقين وجوه يومئذ مسفره ضاحكه مستبشره دول الدعاء الى الله دول العاملين لدين الله عز وجل اللي بيسفر للناس والاسفار ده جاي من الصبح والاناره والاضاءه وده احد معاني سفره انه بيضيق للناس فكذلك مسفره زي ما كان بينور للناس طريقهم في الدنيا يجي يوم القيامه وشه منور ينور للناس مسفره ضاحكه زي ما كان بيضحك للناس ويستبشر بهم ويدعوهم ال الله ع وجل كذلك يكون ضاحك زي ما ادخل السرور على الناس في الدنيا بان هو علمهم دين ربنا كذلك يكون ضاحك يوم القيامه وجون يوم الادين مسفره ضاحك مستبشره زي ما كان بيدخل البشرى على الناس في الدنيا ويبشرهم بالجنه اللي العاملين بيسلموا ويدخلوا في دين الله عز وجل كذلك هو يستبشر مسفره ضاحكه مستبشره مسفره مضيئه ضاحكه مستبشره مستبشر باللي هيشوفه من النعيم يضحك لما راى من نعيم الله عز وجل ولسه مستبشر لما سيحدث منعيم الصنف الثاني ووجوه يومئذ والعياذ بالله عليها غبره الغبره التراب ترهقها قتره القره السواد يبقى عليها تراب ووش اسود اجتمع عليه حاجتين التراب والسواد ختمت السوره اولئك هم الايه الكفره دي مع الغبار الفجره مع السواد وكان الغبار والسواد دي الحواجز اللي وضعها بينه وبين الدين الغبار الكفر والسواد دي المعاصي دي الحاجات اللي وضعها بينه وبين دين ربنا فهتف برض تيجي على وجه على وجه والعياذ بالله يوم القيامه فالغب ده الكفر ده التراب اللي منعه الكفر ده الكافر يعني الزارع يعني اللي بيجيب البذره ويكفر في الارض يعني يغطيها يحط تراب ويغطيها عشان تدفن في الارض ف كذلك الكافر هو اللي حط التراب على فطرته وعلى سمعه مش عايز يسمع وعلى بصره وما اكتفا بكده ده فجر في المعاصي فكل معصيه تخلي وشه اسود اكتر كل معصيه تخلي وشه اسود اكتر فجمع بين الكفر والفجور فكذلك يجتمع على وجهه التراب والسواد كما جمع بين الكفر والفجور يجتمع على وجه الغبار والسواد فانتهت الصوره الى فريقين فريق الدعاه العاملين اللي بيدخلوا على الناس البشرى اللي بينوروا للناس طريقهم اللي في وسط الغبار والسواد اللي موجود في وسط الكفر والمعاصي اللي المنتشره هو لسه بيجاهد عشان ينشر دين ربنا بين الناس في ناس وجوهها مسفره ضحكه مستبشره بالرغم ان في ناس والعياذ بالله هتيجي استجابت لهؤلاء فتاتي يوم القيامه على عليها غبر ترهقها قتر اولئك هم الكفره الفجر اذا احبتي في الله هذه السوره صوره مهمه جدا للدعاه للعاملين لدين الله فصلت بين النبا والنازعات والتكوير والانفطار هنجد ان صورتين اكلموا عن يوم القيامه والموت وصوره مهمه للدعايه وبعدين صورتين عن يوم القيامه التكوير الانفطار وبعدين صوره مهمه عن المعاملات صوره المطففين فتجد صور يوم القيامه وصور تعلمك تتعامل ازاي ودي صوره مهمه جدا للدعاء حتى ينحرفوا في طريقهم نسال الله عز وجل ان يستعملنا وان يثبتنا اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وجزاكم الله خيرا
1:01:22
تفسير سورة عبس خطبة د أحمد عبد المنعم
صحبة القرآن
1.6K مشاهدة · 2 years ago
1:01:22
تفسير سورة عبس د أحمد عبد المنعم
إنه القرآن
34.1K مشاهدة · 5 years ago
19:01
4 تفسير سورة عبس مفاتح الطلب عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
364.1K مشاهدة · 3 years ago
38:21
فيديو ٦ ٢ ١ من مقاطع حظر التجول تدبر سورة عبس ١ الآيات ١ ١ ٠
Bridges Foundation
45K مشاهدة · Streamed 4 years ago
1:08:20
تفسير سورة عبس تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
98.8K مشاهدة · 6 years ago
2:18
قصة التزام د أحمد عبد المنعم وحل إشكالية الجمع بين الدين والدنيا
محمد شعبان - mohamed shaban
157.4K مشاهدة · 6 years ago
15:01
قصة عَبَسَ وَتَوَلَّى وهل أعرض النَّبيّ ﷺ عن الأعمى