42 شرح زاد المستقنع كتاب الصلاة باب صلاة التطوع الجزء الأول الشيخ محمد بن صالح العثيمين

42 شرح زاد المستقنع كتاب الصلاة باب صلاة التطوع الجزء الأول الشيخ محمد بن صالح العثيمين

النص الكامل للفيديو

ثم قال المؤلف باب وصلاه التطور اولا يجب ان نعلم ان من رحمه الله بعباده وحكمته ان شرع لهم في الواجبات نظيرها من التطور كل ركن من اركان الاسلام فله نظير من التطور الصلاه لها تطور والزكاه والصيام والحج له تطور وهذا من رحمه الله بالخلق ومن حكمته اما كونه من رحمته فلان هذا التطوع يزداد به الانسان ثوابا واجرا وقربه الى الله واما كونه من حكمته فلان هذا التطوع تكمل به او يكمل به نقص الفرائض يوم القيامه وما من انسان الا وفي فرائضه نقص فمن حكمه الله ورحمته ان جعل هذا التطوع ليجبر به النقص بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب صلاه التطور صلاه التطوع من باب اضافه الشيء الى نوعه لان الصلاه جنس ذات انواع او ذو انواع يعني الصلاه التي تكون تطوعا اي نافله والتطوع يطلق على فعل الطاعه مطلقا فيشمل حتى الواجب قال الله تعالى ان الصفا والمروه من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يتطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم مع ان الطوافه بهما ركن من اركان الحج والعمره ولكن المراد بالتطوع في السلاح الفقهاء كل طاعه ليست بواجبه كل طاعه ليست بواجبه ومن حكمه الله عز وجل ورحمته بعباده ان شرع لكل فرض تطوعا من جنسه ليزداد المؤمن ايمانا بفعل هذا التطوع ولتكمل به الفرائض يوم القيامه فان الفرائض يعتريها النقص فتكمل بهذه التطوعات التي من جنسها واذا نظرنا الى العبادات وجدنا ان كل عباده مفروضه لها تطوع من جنسها فالوضوء لها واجب وتطور والصلاه واجب وتطور والصدقه واجب وتطوع والصيام واجب وتطور والحج واجب وتطوع والجهاد واجب وتطوع والعلم واجب وتطور كل العبادات صلاه التطوع هي الصلاه التي ليست بواجبه وهي انواع في الحقيقه منها ما يشرع له الجماعه ومنها ما لا يشرع ومنها ما هو تابع للفرائض ومنها ما ليس بتابر ومنها ما هو مؤقت ومنها ما هو غير مؤقت ومنها ما هو مقيد بسبب ومنها ما ليس مقيدا بسبب المهم انها انواع وكلها يطلق عليها صلاه تطور قال المؤلف رحمه الله اكدها كسوف ثم استسقاء ثم وتر نعم ثم تراويح ثم وتر قال المؤلف انا اكدها الكسوف لان النبي صلى الله عليه وسلم امر به وخرج اليه فزعا وصلى صلاه غريبه وعرضت عليه في صلاته هذه الجنه والنار وخطب بعدها خطبه بليغه عظيمه وشرع لها الجماعه فنادى يعني امر مناديا ان ينادي الصلاه جامعه فهي اكد صلاه التطور وفهم من كلام المؤلف ان صلاه الكسوف نافله من باب التطوع وفيها خلاف بين اهل العلم والصحيح ان صلاه الكسوف فرض واجب اما على الاعيان واما على الكفايه وانه لا يمكن للمسلمين ان يروا انذار الله بكسوف الشمس والقمر ثم يدعوا الصلاه مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بها وامر بالصدقه والاستغفار والتكبير والفزع الى الصلاه وحصل منه شيء لم يكن مالوفا من قبل فكيف تقترن بها هذه الاحوال ثم نقول هي سنه لو تركها المسلمون لم ياثم فاقل ما نقول فيها انها فرض فرض كفايه وعلى هذا فتنزع من باب صلاه التطور لتلحق بصلاه الفريضه ثم استسقاء الاستسقاء جالي صلاه الكسوف في الاكديه على ما ذهب اليه المؤلف لان المؤلف رحمه الله جعل مناط الفضيله بالاجتماع على الصلاه كما شرع له الاجتماع فهو افضل مما لم يشرع له الاجتماع فالاستسقى عنده افضل من الوتر مثلا لماذا لان صلاه الاستسقاء تشرع فيها الجماعه بخلاف الوتر وما شرعت له الجماعه فهو اوكد من غيره ولكن في هذا نظرا والصواب ان الوتر اوكد من الاستسقاء لان الوتر داوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم وامر به فقال اذا خشي احدكم الصبح صلى واحده فاوث لهما قد صلى وقال يا اهل القران اوتروا واما الاستسقى فانه لم يرد الا من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يسكن يستسقي بالصلاه فقد يستسقي بالدعاء في خطبه الجمعه او في غيرها والاستسقى هو ان الناس اذا اجدبت الارض وقحط المطر وتضرروا بذلك خرجوا الى الصحراء الى مصلى العيد فصلوا كصلاه العيد ثم دعوا الله عز وجل قال ثم تراويح ثم تراويح تري الاستسقى ثم وتر فقدمها على التراويح بناء على ان مناط الفضيله هو الجماعه والتراويح تشرع لها الجماعه بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فانه عليه الصلاه والسلام صلى بالناس في رمضان ثلاثه ليال ثم تخلف في الثالثه او في الرابعه وقال اني خشيت ان تفرض عليكم فبقيت الامه الاسلاميه لا تقام فيها صلاه التراويح جماعه حتى جمعهم امير المؤمنين عمر بن الخطاب على تميم الدار وابي بن كعب فالمؤلف يرى ان التراويح مقدمه على الوتر والتراويح من صلاه الليل ولكن الصحيح ان الوتر مقدم عليها وعلى الاستسقاء لان الوتر امر به وداوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال بعض اهل العلم ان الوتر واجب والحقوه بالصلاه المفروضه وقال بعض العلماء انه واجب على من له ورد من الليل يعني على من يقوم الليل وقال اخرون انه سنه وشيء هذا شانه عند اهل العلم او صلاه هذا شانها عند اهل العلم كيف نجعل التراويح الذي اختلف في استحباب الجماعه لها افضل افضل منه اذا في الصواب الكسوف ثم الوتر ثم الاستسقاء ثم التراويح لان الاستسقى صلاه يقتل بها رفع الضرر فالناس في حاجه اليها اكثر من التراويح قالت ثم تراويح ثم الترويح هو قيام الليل في رمضان وسمي تراويح لان الناس كانوا يطيلون القيامه فيه والركوع والسجود فاذا صلوا اربعا استراح استراحوا ثم استانفوا الصلاه اربعا ثم استراحوا ثم صلوا ثلاثا على حديث عائشه رضي الله عنه قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على احدى عشر ركعه يصلي اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا وهذه الاربع التي كانوا يصليها اولا ثم ثانيا يسلم فيها من ركعتين كما جاء ذلك مفسرا عنها رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل 11 ركعه يسلم من كل ركعتين وبه نعرف ان من توهم ان هذه الاحدى عشره تجمع الاربع في سلام واحد والاربع في سلام واحد فانه واهم واهم ولعله لم يطلع على الحديث الذي صرحت فيه بانه يسلم من كل ركعتين وفي الحقيقه ان هذا المسلك الذي يسلكه بعض الناس وهو التسرع في الحكم من غير التامل نسلك مشكل لاننا حتى على فرض ان عائشه لم تفصل فان قول الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاه الليل مثنى مثنى يحكم على هذه الاربعه بانها يسلم فيها من من كل ركعتين لان قول الرسول او لان فعل الرسول المجمل يفسره قوله المفصل طيب اما الوتر فانه سياتينا ان شاء الله ان اقله ركعه واكثره احدى عشر ركعه وياتي بيان صفه ايضا طيب والوتر سنه مؤكده حتى عند القائلين بانه سنه يرون انه من السنن المؤكده جدا حتى ان الامام احمد رحمه الله قال من ترك الوتر فهو رجل سوء ينبغي ان تقبل له شهاده ووصفه بانه رجل سوء وحكم عليه بانه غير مقبول الشهاده وهذا يدل على تاكد صلاه الوتر قال المؤلف في بيان الوتر يفعل بين صلاه العشاء والفجر يعني هذا وقته بين صلاه العشاء والفجر وسواء صلى العشاء في وقتها او صلاها مجموعه الى المغرب تقديما فان وقت الوتر يدخل من حين ان يصلي العشاء لقول النبي عليه الصلاه والسلام ان الله امدكم بصلاه هي خير لكم من حمر النعم صلاه الوتر ما بين صلاه العشاء الى طلوع الفجر ولان صلاه الوتر يختم بها صلاه الليل واذا انتهت صلاه العشاء فقد انتهت صلاه الليل المفروضه ولم يبقى الا صلاه التطوع فالانسان ان يوتر من بعد صلاه العشاء مباشره ولو كانت مجموعه الى ما الى المغرب تقديمه وقولها الفجر يعني طلوع الفجر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا خشي احدكم الصبح صلى واحده فاوثرت له ما صلى فاذا طلع الفجر فلا وما يروى عن بعض السلف انه كان يمثل بين اذان الفجر واقامه الفجر فانه عمل مخالف لما تقتضيه السنه ولا حجه لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حجه الى احد او لا حجه بقول احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتهي بطلوع الفجر اذا طلع الفجر وانت لم توتر فلا توتر لكن ماذا تصنع تصلي في الضحى وترا مشفوعا بركعه فاذا كان من عادتك ان توتر بثلاث صليت اربعا واذا كان من عادتك ان توتر بخمس فصلي ستا بحديث عائشه رضي الله عنها ان الرسول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا غلبه وجع او نوع صلى من النهار 18 ركعه طيب اذا وقت ما بين صلاه الفجر صلاه العشاء ايش وطلوع الفجر ولا صلاه الفجر طلوع الفجر طيب قال المؤلف واقله ركعه لم يتكلم رحمه الله هل الافضل تقديمه في اول الوقت او تاخيره ولكن دلت السنه على ان من طمع ان يقوم من اخر الليل فالافضل تاخير لان صلاه الليل افضل وهي مشهوده ومن لم ومن خاف الا يقوم فاول الليل افضل وقته من صلاه العشاء الى طلوع الفجر والافضل ان يكون في اخر الوقت الا اذا خاف ان لا يقوم من اخر الوقت فليوتر اوله طيب ثم قال المؤلف واقله ركعه اقله ركعه لانه يحصل بها الوتر ولقول النبي صلى الله عليه وسلم الوتر ركعه من اخر الليل اخرجه مسلم وقوله صلاه الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى واحده فاوترت له ما قد صلى وهو في الصحيحين فقول صلى واحده يدل على ان اقل الوتر واحده فاذا اقتصر الانسان عليها فقد اتى بالسنه وليس عليه اثم طيب لو انه صلى العشاء ثم اتى بركعه على انه الوتر ولم ياتي براتبه العشاء ماذا نقول له نقول لا باس ولا حرج واذا كنت في سفر فهذا هو السنه اي ان السنه ان لا تصلي صلاه العشاء لا تصلي راتبه العشاء ثم لك ان توتر بركعه يقول اكثره احدى عشر ركعه مثنى مثنى ويوتر بواحده يعني نصليها مثنى مثنى اي اثنتين اثنتين ومثنى مثنى مرت علينا قريبا في النحو انها وصف فيه الوصف والعدل فهو لا ينصرف لكنه هنا في محل نصب هنا في محل يعني ما نقول انه مجرور بالفتحه طيب قال ونوتر بواحده لقول عائشه عندي بالشرح لقول عائشه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل 11 ركعه منها بواحده وفي لفظ يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحده يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحده طيب ويجوز الوتر بثلاث ويجوز بخمس ويجوز بسبع ويجوز فان اوتر بثلاث فله صفتان كلتاهما مشروعه الصفه الاولى ان يسد الثلاثه بتشهد واحد ان يسد ثلاث بالشهوه واحد والثانيه ان نسلم من ركعتين ثم يوترا بواحده كل هذا جاءت به السنه فاذا فعل هذا مره وهذا مره فحسن اما اذا اردت بخمس فانه لا يتشهد الا مره واحده في اخرها ويسلم هكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم واذا اوتر بسبع فكذلك لا يتشهد الا مره واحده في اخرها واذا عوتر تشهد مرتين مره في الثامنه ثم يقوم ولا يسلم ومره في التاسعه يتشهد ويسلم وينه ترى ب 11 فانه ليس له الا صفه واحده يسلم من كل ركعتين منها بواحده طيب قال وان اوتر بخمس هذا كلام قال بالخمس او سبع لم يجلس الا في اخرها وانه ترى يجلس عاقبه الثامنه فيتشهد ولا يسلم ثم يصلي التاسعه ويتشهد ويسلم اذا ذكر المؤلف رحمه الله صفه الوتر في جميع الركعات ثم قالوا وادنى الكمال ثلاث ثلاث ركعات بسلامين هذا اذن الكمال ويجوز ان يجعلها بسلام واحد لكن بتشهد واحد لا بتشهدي لانه لو جعلها بتشهدين لاشبهت صلاه المغرب وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان تشبه لصلاه المغرب قال يقرا في الاولى سبح وفي الثانيه الكافرون وفي الثالثه الاخلاص يقرا في الاولى سبح اسم ربك الاعلى كامله وفي الثانيه الكافرون او الكافرين الكافرون على وجه الحكايه لان الكافرين نفسها ما تقرا ولا يمكن ان يتسلط الفعل يقرا على الكافرين الكافر لا يقرا اذا يسلط الفعل على اسم هذه السوره وهذه الصوره تسمى سوره الكافرون الكافرون طيب وفي الثالثه الاخلاص وهي قل هو الله احد وسميت الاخلاص لان الله اخلصها لنفسه لنفسه ليس فيها شيء الا التحدث عن صفات الله ولانها تخلص قارئها من الشرك والتعطيل لان الاقرار بها ينافي الشرك وينافي التعطيل قال ويقنوت فيها بعد الركوع يقنط فيها ايه الثالثه دعت الركوع القنوت يطلق على معاني منها الخشوع كما في قوله تعالى وقوموا لله قانته كما في قوله وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ويطلق على الدعاء كما كما هنا يقنوت بعد الركوع يعني يدعو بعد الركوع وظاهر كلام المؤلف انه يدعو بعد ان يقول ربنا ولك الحمد بدون ان يكمل التحميد ولكن لو كمله فلا حرج لان التحميل مفتاح الدعاء فان الحمد والثناء على الله والصلاه على نبيه صلى الله عليه وسلم من اسباب اجابه الدعاء طيب يقول مؤلف يقنط فيها بعد الركوع ولم يبين هل يرفع يديه ام لا وظاهر كلامه انه لا يرفع يديه ولكن قد يقال ان الكتاب مختصر وترك ذكرى رفع اليدين باقتصارا لا اعتبارا يعني ما تركوا اعتبارا بانه لا ترفع ولكن اقتصارا على ذكر الدعاء فقط نعم والصحيح انه يرفع يديه لان ذلك صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمر بن الخطاب رضي الله عنه احد الخلفاء الراشدين الذين لهم سنه متبعه بامر النبي صلى الله عليه وسلم فيرفع يديه ولكن كيف يرفع يديه قال العلماء يرفع يديه الى صدره ولا يرفعهما كثيرا لان هذا الدعاء ليس دعاء ابتهال يبالغ فيه الانسان في الرفع ولكنه يرفع الى صدره لانه دعاء رغبه ويرفع الى صدره ويبسط يديها كذا وظهورهما الى السماء هكذا قال اصحابنا رحمهم الله وظاهر كلام اهل العلم انه يضم اليدين بعضهما الى بعض يضم اليدين بعضهما الى بعض كحال المستجد الذي يطلب من غيره ان يعطيه شيئا واما بعض الناس يفرق هكذا فلا اعلم لهذا اصلا لا في السنه ولا في كلام العلماء ويقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت الى اخره اذا قالوا ويمسح وجهه بيديه طيب يقول اللهم اهدني فيمن هديت وظاهر كلامه انه يبدا في هذا الدعاء قبل ان نثني على الله عز وجل لكن صح عن عمر انه يبدا بقوله اللهم انا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب اليك ونؤمن بك ونتوكل عليك وننسني عليك الخير كله ونشكرك ولا نشكرك اللهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفت نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم اتني فيما هديت واختار هذا الامام احمد رحمه الله لانه ثناء على الله والثناء مقدم على الدعاء لانه فتح باب الدعاء يقول اللهم اهدني فيما هديت اللهم اصله يا الله لكن حذفت ياء وعوض عنها الميم وبقيت الله وانما حذفت الياء لكثره الاستعمال وعوض عنها الميم للدلاله عليها واخرت للبداءه بسم الله وجعلت ميما للاشاره الى جمع القلب على هذا الدعاء ولم تجعل نونا او باء لم تقل لا لم تجعل اللهم ان الله اللهم نعم وانه يقال اللهم لان الميم تدل على الجمع اشاره الى جمع القلب على الله عز وجل في حال الدعاء اللهم اهدني فيمن هديت والذي يقول اهدني هو المنفرد اما الامام فيقول اللهم اهدنا وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اما قوما فخص نفسه بالدعاء فقد خانهم لانه اذا دعا الامام قال اللهم اهدني والماموم يقول امين صار الدعاء له والمامون ما له الشيء الا انه يؤمن على دعاء الامام لنفسه وهذا خيانه نعم اذا نقول الامام اللهم اهدنا بالجمع لانه يدعو لنفسه ولمن وراءه قول اللهم اهدني في من هديت اي في جمله من هديت وهذا فيه نوع من التوسل بفعل الله سبحانه وتعالى وهو هدايته من هدى فكانك تتوسل الى الله الذي هدى غيرك ان يهديك في جملته والهدايه هنا يراد بها هدايه الارشاد وهدايه التوفيق هدايه الارشاد التي ضدها الظلال وهداه التوفيق التي ضدها الغي واساله الان من الذي فقد هدايه الارشاد فهد من الامم من الذي فقد هدايه الارشاد من الامم النصارى والذي فقد هذا التوفيق اليهود فانت اذا قلت اللهم اهدني تسال الله تعالى هدايه الارشاد وذلك بالعلم وهدايه التوفيق وذلك بالعمل لانه ليس كل من علم عمل وليس كل من عمل عمل عن علم وتمام التوفيق ان تعلم وتعمل نعم وقول اللهم اتني في من هديت وعافني في من عافيت عافني فيما عفيت تسال الله العافيه فيما عافيت اي في جمله من عافيت وهذا كما قلته انفا فيه نوع من التوسل الى الله تعالى بفعله في غيرك فكانك تقول كما عافيت غيري فعافي والمعافاه هل المراد المعافاه في الدين او في الدين والدنيا تشمل الامرين ان يعافيك من اسقام الدين وهي امراض القلوب التي مدارها على الشهوات والشبهات ويعافيك من امراض امراض الابداع وهي اعتلال صحه البدن والانسان محتاج الى هذا والى هذا وحاجته الى المعافاه من مرض القلب اعظم من حاجته الى المعافاه من مرض البدن ولهذا يجب علينا ان نلاحظ دائما قلوبنا وننظر هل هي مريضه هل هي صحيحه هل صدعت تحتاج الى دعك وغسل او هي نظيفه لا نطلق الامر على علاته لانك اذا اطلقت الامر يا اخواني ضعت بقيت دائما ليس لك صله مع الله فاذا كنت تنظف قلبك دائما في معاملتك مع الله وفي معاملتك مع الخلق حصلت خيرا كثيرا والا فانك سوف تغفر وتفقد الصله مع الله وحينئذ يصعب عليك التراجع فحافظ حافظ حافظ على ان تكون دائما تفتش في قلبك فيه غفله فيه مرض شبهه في مرض الشهوه وكل شيء ولله الحمد له دواء القران كله دواء للشبهات والشهوات التغيب في الاخره والتحذير من النار مثلا تقيم في الجنه والتحذير من النار هذا من اجل طرد الشهوات بدل ما تميل الى الشواذ في الدنيا التي فيها المتعه تذكر ايش متعه الاخره تذكر متعه الاخره وتخاف من الشر في الاخره ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم اذا راى ما يعجبه من الدنيا قال لبيك ان العيش عيش الاخره شوف كيف الدواء لبيك ان العيش عيش الاخره فيقول لبيك يعني اجابه لك من اجل ان يكبع نفسه حتى لا تقر بها بمشاهده من متعه الدنيا لبيك فيقبل على الله ثم يوطن نفسه ويقول ان العيش عيش الاخره لا عيش الدنيا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم المهم ان العافيه تشمل سؤال العافيه من امراض القلوب التي مدارها على الشبهات والشهوات ودواؤها في كتاب الله دواءها في كتاب الله فكتاب الله كل مملوء بالعلم والبيان الذي تزول به ايش تزول به الشبهات ومملوء بالترغيب والترهيب الذي يزول به داء الشهوات ولكننا في غفله في الحقيقه في غفله عن هذا الكتاب العزيز الذي كله خير وكذلك ما كملته به السنه المطهره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب اما عاشت الابدان فطبها نوعان طب جاءت به الشريعه فهذا اكمل الطب والطب الذي جاءت به الشريعه نوعان ايضا طب مادي وطب معنوي روحي فالطب المادي كقول كقول الله تعالى في النحل يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس وكقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحبه السوداء انها شفاء من كل داء الا السام وكقول صلى الله عليه وسلم في الكمعه الكماه من المن وماؤها شفاء للعين وامثال ذلك هذا طب نبوي مادي والثاني الطب النبوي المعنوي الروحي وذلك بالقراءه في القراءه على المرضى وهذا قد يكون اشد تاثيرا واسرع تاثيرا انظر الى رقيه النبي صلى الله عليه وسلم للمرضى تجد ان المريض يشفى في الحال فانه لما قال في يوم خيبر لاعطي ان الرايه غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه بات الناس تلك الليله يخوضون من هذا الرجل فلما اصبحوا غدوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني راحوا في الصباح كل واحد متشوف لها متشووف لها لانه سوف يغنم مغنما كثيرا لا لانه سوف ينال هذا الوصف يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فقال اين علي بن ابي طالب اين علي قالوا يشتكي يا عينيه فدعى به فجيء به فبصق في عينيه ودعا فبرء برئ في الحال كان لم يكن به اثر فاعطاه الرايه وكذلك عين ابي قتاده اظن لما ندرت حتى صارت على خده جاء به الى رسول الله عليه الصلاه والسلام فاخذها بيده وضعها في مكانها ولا شيء لكن بيد الله ودعاء الله دعا الله فاجابه طيب هذا وكذلك ايضا في قصه السريه الذين استضافوا قوما فلم يضيفوهم فتنحوا ناحيه فقدر الله عز وجل ان يلدغ زعيم هؤلاء الذين ابوا ان يضيفوا الصحابه السريه فلما قالوا من يرقى قال بعضهم لبعض شوفوا الجماعه الذين نزلوا عليكم ضيوفا ولم تضيفوهم لعل فيهم قارئ فذهبوا اليهم فقالوا نعم فيما يقرا لكن ما نقرا عليكم الا بشيء الا بجعل فجعلوا لهم قطيعا من الغنم جاء الله بالضيافه غصب عليهم الحمد لله جعلوا لهم قطيعا من الغنم فذهب احدهم يقرا على هذا الذي يقرا سوره الفاتحه سوره الفاتحه فقط كررها فقام الذي كانما نشط من عقاب والذي لدغته حيه فلما غدوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبروه رجعوا اليه واخبروه قال للقارئ وما يدريك انها رقيه وما ادريك انها رقيه هذا طب نبوي لكنه معنوي بالقراءه وما اكثر الذين نشاهدهم ونسمع بهم يؤثرون تاثيرا بالغ في المرضى اشد من تاثير الطب الذي يترك بالتجارب طيب في ايضا قلنا ان مرض القلوب له دواء نبوي والدواء النبوي نوعان وله دواء مادي بحث يعرف بالتجارب يعرف بالتجارب وهو ما يكون علاج الاطباء سواء درسوا في المدارس الراقيه وعرفوا او اخذوا بالتجارب لان يوجد اناس يوجد اناس من عامه الناس يجرون تجارب على بعض الاعشاب ويحصل منها فائده ويكونون بذلك اطباء بدون بدون دراسه لان هذا يدرك بالتجارب فقول القائل عافني في من عافيت يسال الله العافيه في من عافاه الله من امراض القلوب وامراض الابدان وامراض القلوب قلنا ان طبها يكون لماذا في القران في القران فيه الشفاء من كل داء فيه الشفاء لامراض القلوب من كل داء يا ايها الناس قد جاءتكم موعظه من ربكم وشفاء لما في الصدور شفاء لما في السطور حتى الصدور الكفار ولهذا قال بعدها وهدى ورحمه للمؤمنين فجعل الشفاء عاما والهدى والرحمه للمؤمنين خاصه يدل على ان السنه بعد الركوع ويجوز ان يقنط بعد القراءه قبل ان يركع يجوز نعم لا ياثم صحيح لا لا لان بعض العلماء قال انه يكره انه نعم لو صلى العشاء والمغرب بعد ان مضى ربع ساعه من الوقت اكمل الصلاتين بربع ساعه افرض المسافر صلى المغرب ثلاثا من حين غربت الشمس والعشاء اثنتين فليت لا اذا قال ينبغي تشير الى انه يعني اعلى رتبه من يسن ولكنه ليس واجبا وكذلك اذا قال لا ينبغي وجون الحرام لكنه لا ينبغي ان يفعله الا في القران في القران والسنه لا ينبغي يعني الممتنع غايه الامتناع كما في قوله تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا وكما في قول الرسول عليه الصلاه والسلام ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام لا لا شاكر تطور الى قد رجل اما هذا الكلام عن الامام احمد يحتمل انه يرى وجوبه ويحتمل انه اراد بقوله رجل سوء لان الذي يدعه الوتر وهو ركع واحده وفي هذه الاكديه نعم تنهي على عدم اهتمامه بالشرع وان لديه عزوفا عن الطاعه ولا كيف يترك الوتر وهو ركعه واحده وين الديان والاستقامه نعم هذا روي عن ابن عمر ويسمى نقض الوتر لكنه الاسف صحيح ذكرنا ان للتطوع اصطلاحا او اصطلاحين يلا حمد نعم في الشرع له هذا غير واجبه نعم على كل طاعه ولو واجبه ولو واجبه طيب ما هي الحكمه من مشروعيه التطور نعم اذا جبر ما نقص من الفرائض والثاني زياده عمل المؤمن لانه لولا ان الله شرعا لكانت بدعه لا تحل طيب ذكرنا ان كل واجب من واجبات الاسلام له تطور الصلاه لا تطور الحجره والتطور الصيام له تطور الزكاه لا تطور الزكاه التطور او الصدقه الصدقه لا تطور طيب بر الوالدين له تطور اقل ما يسمى برا هذا واجب وما زاد فهو تطور كل العبادات لها تطور طيب ما هو افضل التطوع في باب الصلاه خالد في باب الصلاه ثم على اي اساس فنى المؤلف هذه المفاضله خالد النبي صلى الله عليه على اي اساس لانه ذكر ثلاث اشياء يعني ما هو الذي بنى المؤلف تفضيله عليك في باب نعم له جماعه فهو مقدم على ما لا تسرع فيه الجماعه هذا القاعده عنده طيب وذكر ثلاثه يا جماعه وبين الكسوف اكد من الاستسقاء عليان لماذا كلها الجماعه لكن سؤال الكسوف قال افضل من الاستسقى على غير عادته واما الاستسمر بالصلاه له لكنه فعله طيب التراويح يقول مؤلف الناحيه الثالثه لماذا قدم الاستسقاء عليها وهذا نعم دعاء فضل يعني صلاه فضل زياده تطوع فقط اما هذه فهي صلاه حاجه الناس محتاجون اليها طيب ما هو القول الراجح يا هدايه الله ما هو القول الراجح في الافضل بين هذه الاربع كسوف استسقى تراويح بعد الكسوف هو احسنت الله صلى الله عليه وسلم وكذلك بعض العلماء قال ولهذا مقدم على الاستسقاء والتراويح تمام اما بين الكسوف والوتر ومقدمه هالوجه مقدمها الانسان اذا قام بهم والرسول صلى الله عليه وسلم لكنه ليس بواجب ليس بواجب لان الرسول عليه الصلاه والسلام لما ساله الاعرابي قال هل علي غيرها قال لا الا انت تطور وقال الله تعالى في ليله المعراج هن خمس بالفعل وخمسين في الميزان وقال امضيت فريضه وخففت عن عبادي فهرس بواجبه اما الكسوف فانه واجب لان راس الامر به وفزع له وصلى صلاه رهيبه وخطب له نعم طيب الوتر اول نسال عن وقته عاجل سنين طيب ولو جمعت له سمعت الدليل امدكم طيب احسنت كم اقله اقله ركعه ما الدليل نعم هذا فعل الصحابه لكن نبي دليل عن الرسول عنهما عنهما ابو مؤمن نعم فقال يا رسول الله صلاه الليل فقالنا ان احنا نخفت الصلح الجماعه صح هذا الدليل قال صلاه الليل مهنه مهنه فاذا اخشت احدكم الصبح صلى واحده صلى واحده فاوث طيب هنا صلاه الليل ثم قال اذا طيب اكثره صالح ه الدليل نعم وقالت ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على 11 ركعه تمام او ترى بخمس كيف يوتر نعم نعم صح صحيح طيب هل يفعل هذا هذه الصفه اذا كان اماما للناس في رمضان او الخمس ما فعله في رمضان انما كان يفعله في بيته القيام وصارت شيء نعم ان هذا هو كلام خالد يقول يحجز المامومين فيؤذيهم وفيها ايضا مفسده الداخل سوف ينوي صلاه صلاه ليل الداخل اللي ما ادري عنه فاذا هو عرفتم لانه ما يعلمون ان هذا يوتر طيب اذا ما فعله بعض الناس اجتهادا فهذا من الاجتهاد الذي لم يكن مصيبا وهذا هو الذي انا احثكم عليه على ان تطلب العلم حتى لا تاخذوا باطراف الادله وتمسك العصا من وصفه حتى تعرفه ويتبين لكم الشيء الذي هو مراد الله ورسوله والذي ليس الله ورسوله نعم اذا اوتر بثلاث فلها ثلاث صفات نعم نعم انا قلت ثلاث احسنت الثالث ان يترك المغرب وهذه مناين عنها ليست المشروعه يعني يتشهد بعد الثانيه ثم ياتي بالثالثه فهذه غير المشروعه من هي عنها طيب اذا اوتر بثلاث يقرا جمال في كل ركعه نعم سنه اكد ما يتطوع به من العبادات البدنيه الجهاد وقيل العلم وقيل العلم فمن العلماء من فضل العلم ومن العلم من فضل الجهاد والصحيح انه يختلف باختلاف الفاعل وباختلاف الزمن فقد نقول لهذا الشخص ان الافضل في حقك الجهاد وللشخص الاخر ان الافضل في حقك العلم العلم فاذا كان هذا الرجل شجاعا قويا نشيطا بليدا فالاحسن له الجهاد لان البريد غالبا لو تعلمه لا يلونها واذا كان ذكيا حافظا قوي الحجه فالافضل العلم هذه واحد هذه باعتبار الفاعل قد يكون باعتبار الزمن اذا كنا في زمن كثر فيه الجهل وكثرت فيه البدع وكثرت فيه من يفتي بلا علم فالعلم افضل من الجهاد واذا كنا في زمن كثر فيه العلماء واحتاجت الثغور الى مرابطين يدافعون عن البلاد الاسلاميه فهنا الافضل الجهاز فان لم يكن مرجح لا لهذا ولهذا فالافضل العلم قال الامام احمد العلم لا يعدله شيء لمن صلح لمن صلح نيته او صحت نيته قالوا كيف تصح النيه قال ينوي بتواضع وان يرفع الجهل عن غيره فقال لا يعدله شيء لمن صحه نيته وهذا الصحيح لان مبنى الشرع كله على ايش على العلم كل الشر حتى الجهاد طيب ويدل لهذا قوله تعالى وما كان المؤمنون لينكروا كافه فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا في الدين ولينذر قومهم اذا رجعوا اليهم فنفى الله ان ينفر المسلمون كلهم الى الجهاد وقال لا يمكن هذا ولكن ينفر طائفه ويبقى طائفه تتعلم حتى اذا رجع قومهم اليهم اخبروهم بما عندهم من الشر ولكن يجب في الجهاد وفي العلم يجب تصريح النيه واخلاصها لله عز وجل وهو شرط شديد اخلاص النيه قال الامام احمد رحمه الله شرط النيه شديد لكنه حبب الي فجمعته لما سئل رحمه الله عنه وعن نيته وهو من هو قال شرط النيه شديد لكنه حبب الي فجمعته رحمه الله ولكن لا شك ان نيته صالحه بدليل انه صار اماما صار اماما للمسلمين قال قال ابن مفلح في كتاب الفروع قال وهذا معنى قولهم طلبنا العلم لغير الله فابى ان يكون الا لله وقد ذكر رحمه الله بالمفلح في اول باب صلاه التطوع بحثا جيدا جدا في المفاضله بين الاعمال وفي العلم وطلبه ونقل نكولا جيدا لا تجدها في غيرك بل انا ما وجدتها في غيرها فمن احب منكم ان يراجعه فهو طيب كتاب الفروع اول باب صلاه نعم يعني معناه انه هو رحمه الله يقول شرط النيه شديد يعني معناه ان الاخلاص صعب وشديد كثير من طلبه العلم يطلبون العلم للعلم ما يكون على بالهم انهم يريدون ان يرفعوا الجهل على انفسهم وعن غيرهم بس لانهم يحبون العلم ولهذا قال ولكن حبب الي العلم فجمعته فيها يؤخذ من كلامه رحمه الله انه يقنط كلما اوتر لانه جعل القنوط من صفه الوتر اللازمه قال يقنط فيها بعد الركوع ولكن من تدبر صلاه النبي صلى الله عليه وسلم في الليل التي شهدها جماعه من الصحابه تبين له انه كان لا يوتر لا يقلس تبين انه كان لا يموت لانه لا يذكرون القنوت مع ان الحاجه داعيه الى ذكره وذكر ما هو ادنى منه فدل هذا على الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يقنط في الوتر ولهذا لم يصح عنه انه قناه في الوتر لكن رؤيا احاديث قد تصل الى درجه الحسن وقد تنقص عنه الا انه اخرج اهل السنن من حديث حسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه دعاء يدعو به في قنوت الوتر وهذا يقتضي ان للوتر ابو خالد ولكن ليس ليس بالسنه الدائمه التي يحافظ عليها كلما قلت لان السنه الدائمه لا يمكن ان يدعى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنها من السنن التي تفعل واذا فعل الانسان فانه يدعو بالدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ايضا قال المؤلف بعد الركوع فهل هذا المكان هو المتعين او يجوز ان يقمت قبل ذلك ظاهر كلام المؤلف انه لا يشعر القنوت قبل الركوع ولكن المشهور من المذهب انه يجوز القنوت قبل الركوع وبعد القراءه فاذا انتهى من قراءته قناه ثم ركع لانه ورد ذلك عن النبي عليه الصلاه والسلام وعليه تكون فيكون موضع القنوت من السنن المتنوعه التي يفعلها احيانا هكذا واحيانا هكذا وقول المؤلف الله مهدني فيمن هديت سبقت الاشاره اليه وقلنا انه يقول هذا اذا كان منفردا اما الامام فيقول اللهم اهدنا لانه يدعو لنفسه ولغيره وسبق لنا ان ان قوله اللهم اهدني فيمن هديت يعني في جملتهم وهذا نوع من التوسع كانه يقول كما هديت غيري فهدني فيهم طيب وعافني فيمن عافيت كذلك نقول فيها ما قلنا في اللهم اتني في ما هديت وسبق لنا ان المعافاه تكون من امراض القلوب ايش وامراض الابداع وقال بعضهم المعافاه ان يعافيك الله من الناس ويعافي الناس منك وهذا معنى طريف ان يعافيك الله من الناس ويعافيك ويعافي الناس منك يعافيك يعافيك اللهم من الناس هيكف السنتهم عن الخوض فيك ويعافي الناس منك يكف لسانك عن الخوض فيه وهذا لا شك انه من العافيه اذا عافاك الله من الناس وعاف الناس منك فلا شك انه من العافيه لكنه يعود على ما شرحنا بالامس عاشت البدن او عافه القلب القلب عافيه القلب هذا في في معافاه الناس منك معافاه من الناس اقرب ما لها ان تكون للبدن قال وعافني فيمن عافيتك وتولني فيمن توليت تولني في من توليت هل هي من الولايه او من الولاء يعني ان يلك او منهما جميعا منهما جميعا يعني تولي فيمن توليت اجعلني قريبا منك كما يقال ولي فلان فلان وقال النبي عليه الصلاه والسلام ليلني منكم قولوا لاحلام والنهر يعني من الولايه وهي القرب او تولني في من توليت يعني اعتني بي وكن وليا لي ناصر الليل معين اللي في اموري ايهما يقول يشمل الامرين يشمل الامرين وان كان المتبادل الى الذهن انه من الموالاه وهي النصره وهي النصره طيب ونقول فيها اجعلني لك وليا وليا بالولايه العامه والخاصه بالولايه الخاصه لان الولايه العامه الشامله لكل احد مؤمن وكافر بر وفاجر كل احد فالله تعالى مولاه قال الله تعالى حتى اذا جاء احدكم الموت وافته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا الى الله مولاهم الحق الا لهم حكم وهو الحاسبين فقال ردوا الى الله يشمل كل من مات للمؤمن وكافر وبر وفاجر وهذه الولايات العامه لان الله يتولى جميع شؤون شؤون جميع الخلق اما الولايات الخاصه فهي المذكوره في قوله تعالى الله ولي الذين امنوا وفي قوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون الذين امنوا وكانوا يتقون والسائل الذي قال تولي فمن توليت يريد الولايه الخاصه وبارك لي فيما اعطيت وبارك لي فيما اعطيت اي انزل البركه لي فيما اعطيت من المال من العلم من الجاه من الولد من كل ما اعطيتني وما بكم من نعمه فمن الله اذا بارك لي في جميع ما انعمت به عليه واذا انزل الله البركه لشخص فيما اعطاه صار القليل منه كثيرا واذا نزعت البركه صار الكثير قليلا كم من انسان يجعل الله على يديه من الخير في ايام قليله ما لا يجعل على يد غيره في ايام كثيره وكم من انسان يكون المال عنده قليلا لكنه متنعم في بيته قد بارك الله له في ماله ولا تكون البركه عند شخص اخر اكثر منه اكثر منه مالا احيانا تحس بان الله بارك لك فيه في هذا الشيء بحيث يبقى ويفطي عندك حتى تقول كيف ما قطع اله الحين نعم ربما تقول عسى الله يخلصه من بركه نعم ومن اسباب البركه في الطعام ان لا تقتر وتكيه لان الرسول قال لا توعي فيعي الله عليك فاذا قدرت وكلت نزعت البركه ولهذا تقول عائشه مؤمنين كان عندها شيء من الشعير قد بارك الله له فيها تاخذ منه وكانه لا ينقص تقول فكلته ذات يوم نشوف ايش اللي باقي منه ففن بسرعه فني بسرعه طيب اذا بارك لي فيما اعطيت نقول يشمل البركه في الماء البركه في العلم البركه في الجاه البركه في الاولاد كل شيء حتى في الزوجات وغيره اذا انزل الله البركه للانسان فهذه من نعمه الله عليه وبارك شر ما قضيت شر ما قضيت ما يا حجاج اسم موصول ولا مصري اسم موصول يعني قني شر الذي قضيت شر الذي قضيت لان الذي يعطيه الله منه ما هو خير ومن هو ما هو شر فالمرض من قضاء الله شر ولا خير شر بذاته لكن قد يكون يوصل الى خير اذا وفق الانسان وصبر على هذا المرض صار خيرا له لكن هو في حد ذاته شر المصائب التي تصيب الانسان في بدنه في ماله في اهله كلها شر لكن قد تكون خيرا باعتبار اخر انما هي من قضاء الله ولا ما غير قضاء الله من قضاء الله طيب نفسك من الله ولها شر ولا ما لها شر لها شر اللهم اعطني شر نفس اذا قنا شر ما قضيت اي شر الذي قضيته لو قال قائل شر ما قضيت اجعل ما مصدريه واقول شر قضائك كن هذا لا يصح الا اذا اردت بالقضاء اما ان يكون قضاء الله نفسه فان اما يكون قضاء الله نفسه فان قضاء الله ليس بشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك والشر ليس اليك قال الخير بيديك والشر ليس اليك ولهذا لا يجوز ان تقول بيدك الخير والشر لان النبي صلى الله عليه وسلم عدل عن قوله بيدك الخير والشر الى قوله والشر ليس اليك طيب فان قال قائل السم تقولون ان من الايمان الايمان بالقدر خيره وشره الامام بالقدر خيره وشره نقول نعم نقول هذا ولا بد ولكن لنا على هذا جوابا الجواب الاول ان المراد في القدر المقدور ان مراد بالقدر المقدور والمقدور في الشر ولا لا الشر باعتبار المفعول لا باعتبار الفعل الوجه الثاني ان نقول ان انه شر باعتبار الفعل لكن هذا الشر له يترتب عليه خير كثير هو شر من قضاء الله لكن فيه خير كثير مراد به خير كثير الفساد في البر والبحر شر لكن ايش خير ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون الست انت تاتي بولدك الذي هو احب الناس اليك ولدك ريحانه احب الناس اليك وهو مريض وتاتي بالحديده تحميها على النار حتى تتلهى وتكويه بها حتى يصرخ ويتالم هذا شرور لكن ثمره ثمره خير كذلك افعل الله عز وجل هي شر قد باعتبار باعتبار ذاتها اما باعتبار ما اراد الله بها من الخير فهي خير فهي خير فالشر اذا امر نسبي امر نسبي اما حقيقه فعل الله فانه ليس بشر اطلاقا حتى لو وقع من الله عز وجل ما يسمى شرا فهو خير باعتبار هذه الحميده وقولهما قضيت اي شرعا او قدرا لا قدرا شرع ما في شر كل ما قضاه الله شرعا فهو خير سواء امر سواء كان امرا ام نهيا اذا المراد بالقضاء هنا القضاء القدر دون الشرع لان الشرع كله خير طيب القضاء القدر موجود في القران مثل قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين هذا قضى قدري ولا شرعي لماذا لان الله لا يقضي شرعا بالفساد بل لا يحب الفساد القضاء الشرعي مثل قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالد احسان هذا قال شرعي لان القضاء الكونيه لا لا يتخلف ابدا اذا فالقضاء في قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لا تفسدون قضاء كون كوني قدري وفي قوله وقضى ربك لا تعود الله قضاء شرعي طيب وقيل شر ما قيل نعم قال لنا قول المؤلف رحمه الله تعالى في الوتر ويقنوت فيها بعد الركوع يقنت في الركعه الثالثه بعد الركوع هذا هو الاكثر وان كانت قبله فلا باس اذا اتم القراءه قناه ثم كبر وركب فهذا فهذا جائز ايضا وقوم مؤلف يقنط فيها افادنا رحمه الله ان القنوت سنه سنه في الوتر والى هذا ذهب اصحاب الامام احمد وقالوا انه يسن ان يقنت في الوتر في كل ليله وقال بعض اهل العلم لا يقنط الا في رمضان وقال اخرون يقنط في رمضان في اخره ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح في القنوت في الوتر لكن في حديث اخرجه ابن ماجه بسند ضعيف ولكن حسنه بعضهم لشواهده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الوتر اما الامام احمد فقال انه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر قبل الركوع ولا بعده في القنوت في الوتر قبل الركوع ولا بعده شيء لكن صح عن عمر رضي الله عنه انه كان يقنط من السنه الى السنه والمتامل لصلاه النبي صلى الله عليه وسلم في الليل يرى انه لا يموت في الوتر انما يصلي ركعه يؤثر بها ما صلى وينتهي وهذا هو الاحسن ان لا تداوم على قنوت الوتر لان ذلك لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه علم علي الحسن بن علي رضي الله عنه دعاء يدعو به في قنوت الوتر وهذا يدل على انه سنه لكن ليس من قوله اليس من فعله بل من قوله على ان بعض اهل العلم اعل حديث الحسن في عله وهي ان الحسن حين مات الرسول صلى الله عليه وسلم كان له ثمان سنوات ولكن هذه العله ليست بقادحه لان من له ثمان سنوات يمكن ان يعلم ويتلقن ويحفظ فها هو عمرو بن سلمه الجرني رضي الله عنه كان يؤم قومه وله سبع او ست سنين يوم قبيله وله سته وسبع سنين يكون اماما لهم لانهم كان اقراهم قال المؤلف فيقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وسبق الكلام عليهم وتولني فيمن توليت يعني اصبر علي ولايتك فيمن توليت والولاه هنا يراد بها الولايات الخاصه دون الولايات العامه لان ولايه الله للخلق تنقسم الى قسمين ولايه عامه وولايه خاصه فالعامه هي ولايه الملك والتدبير وهذه شامله لجميع الخلق كل الخلق فوليهم يا جمال الذي يدبرهم من الله كما قال تعالى ثم ردوا الى الله مولاهم الحق اما الولايات الخاصه فهي ولايه تقتضي العنايه وهي الولايه التي استحقها من قال الله فيهم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون هؤلاء هم اهل الولايات الخاصه الذين امنوا وكانوا يتقون فجمعوا بين الولايه والتقوى ولهذا نقول من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا والمراد بقول تولي فيمن توليت المراد بذلك اي الولايتين الخاصه نعم لان الاولى ثابته سواء طلبتها انهم تطلب وليك الله شئت ام ابيت لكن الولاه الخاصه هي التي تطلع وقوله فيمن توليت اي في جملتهم في جمله من توليت وهذه كما اسلفنا يقصد بها التوصل الى الله عز وجل في ولايته لغيرك ان يتولاك كما ان فيها الثناء على الله من جهه اخرى انه قد من على كثير من عباده في الولايه طيب قال وبارك لنا فيما اعطيت نعم وقنا شر ما قضيته كل هذا اخذناه وقناه شر ما قضيت هذا وقفنا عليه وقلنا ان انما قراه الله عز وجل قد يكون خيرا وقد يكون شرا فما هو الخير وما هو الشر ما كان يلائم الانسان وفطرته فان ذلك خير وما كان لا يلائمه فذلك شرط فالصحه والقوه والعلم والماء والولد الصالح وما اشبه ذلك هذا خير والمرض والجهل والضعف والولد الصالح وما اشبه ذلك هذا شرط لانه لا يلائم الانسان فما لا ام الانسان وطبيعته فهو خير وما نافر الانسان وطبيعته فهو شر وقول قني شر ما قضيت ما هنا بمعنى الذي اي الذي قضيته ويجوز ان تكون مصدريه اشر قضائك والمراد قضاؤه الذي هو مقضي لان قضاء الله الذي هو فعله وان كان شرا لكنه في الحقيقه خير لانه لا يراد الا لحكمه عظيمه فالمرض مثلا قد لا يعرف الانسان قدر نعمه الله عليه بالصحه الا اذا مرض وقد يحدث له المرض توبه ورجوعا الى الله ومعرفه لقدر نفسه وانه ضعيف وانه محتاج الى الله عز وجل بخلاف ما لو بقي الانسان صحيحا معافى فانه قد ينسى قدر هذه النعمه ويفتخر كما قال الله تعالى ولا الانسان منا رحمه ثم ثم نزعناها منه انه ليؤوس كفور ولنا يقناه رحمه منا من بعد ضراء مسته ليقول ان هذا لي انه لا انه لا فرح فخور نعم يعني اذا اصابته النعمه فرح وهو فخر بها والعكس بالعكس نعم لا يقول ان لها بالسيئه عني انه لفرح فخور فيقولن ذهب السيئه عني انه لفرح فخور فالحاصل ان الشر ان قضاء الله عز وجل وان كان يكون في شرط فانه خير من وجه اخر طيب يقول اعطني شر ما قضيت فان قال قائل كيف تجمع او كيف نجمع بين قوله قني شر ما قضيت وقوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك فالجواب عن ذلك ان نقول ان الشر لا ينسب اليه لانما قضاه وان كان شرا فهو فهو خير بخلاف غيره فان غير الله ربما يقضي بالشر لشر ربما يعتدي عليك انسان على مالك على بدنك على اهلك لقصد الشر والاضار بك لا لا قدر لا لا قصدي مصلحتي وحينئذ يكون فعله شرا شرا النهضه وفي قوله ما قضيت اثبات القضاء لله وقد بينا ان قضاء الله شرعي وقدر فالشرع مثل قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه والقدر مثل قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل لتفسدن في الارض مرتين في الكتاب وقرينا الى بني اسرائيل في الكتاب لا تفسدن في الارض مرتين ولا تعلمن علوا كبيرا فالاول وقضى ربك لا تعبدوا والثاني قدري والفرق بينهما من وجهين الوجه الاول ان القضاء الكوني لا بد من وقوعه واما القضاء الشرعي فقد يقع من المقضي عليه وقد لا يقع والثاني ان القضاء الشرعي لا يكون الا فيما احب سواء احب فعله واحب تركه واما القضاء الكوني فيكون فيما احب وفيما لم يحب لم يحب
43 شرح زاد المستقنع كتاب الصلاة باب صلاة التطوع الجزء الثاني الشيخ محمد بن صالح العثيمين 1:33:41

43 شرح زاد المستقنع كتاب الصلاة باب صلاة التطوع الجزء الثاني الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

269 مشاهدة · 2 years ago

شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 42 14:39

شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 42

قناة الشيخ محمد ابن عثيمين الرسمية

125 مشاهدة · 13 years ago

الدرس 82 شرح زاد المستقنع الشيخ محمد بن صالح العثيمين كتاب الصلاة 42 22:35

الدرس 82 شرح زاد المستقنع الشيخ محمد بن صالح العثيمين كتاب الصلاة 42

بوابة طالب العلم الشرعي

1 مشاهدة · 1 year ago

شرح كتاب زاد المستقنع كتاب الصلاة 42 68 للشيخ ابن عثيمين 1:31:59

شرح كتاب زاد المستقنع كتاب الصلاة 42 68 للشيخ ابن عثيمين

قناة الفرقان

482 مشاهدة · 9 years ago

26 شرح زاد المستقنع كتاب الصلاة باب صفة الصلاة الجزء الأول الشيخ محمد بن صالح العثيمين 1:29:53

26 شرح زاد المستقنع كتاب الصلاة باب صفة الصلاة الجزء الأول الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

25.4K مشاهدة · 2 years ago

152 شرح زاد المسـتقنـع الصلاة صلاة التطوع صلاة الوتر بن عثيمين 40:08

152 شرح زاد المسـتقنـع الصلاة صلاة التطوع صلاة الوتر بن عثيمين

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

1.2K مشاهدة · 11 years ago