كيف تربي طفلك على المنهج النبوي درر الإمام ابن القيم في تربية الأبناء زاد القلوب

👁 1 مشاهدة

كيف تربي طفلك على المنهج النبوي درر الإمام ابن القيم في تربية الأبناء زاد القلوب

النص الكامل للفيديو

زادوا القلوب وتزودوا فان خير الزاد التقوى هل تساءلت يوما لماذا وصف الله الابناء بانهم زينه الحياه الدنيا ليس فقط لجمال وجوههم بل لانهم الامانه الاعظم والفرصه الاكبر ليكونوا لك ذخرا في الدنيا ونورا في القبر لكن هذه الزينه لا تكتمل الا بصب الزارع وحكمه المربي في رحلتنا اليوم نفتح بستانا من بساتين الامام ابن القيم الجوزيه ومن كتابه الفذ تحفه المودود باحكام المولود لنستلهم المنهج النبوي الاصيل في تربيه الابناء ان التربيه عند ابن القيم ليست مجرد نصائح عابره بل هي عباده وقربه تبدا منذ اختيار الاسم وتمر بالعطف والرحمه وتستقيم بالتوجيه والقدوه اقتداء بنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان ارحم الناس بالصبيان وهو القائل كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته سنكتشف معا كيف نغرس في قلوب صغارنا هيبه الله وحبه وكيف نجعل من بيوتنا بيئه تنبت فيها الفضائل كما تنبت الارض طيبه الثمر استعدوا لنعيد صياغه مفهومنا عن التربيه لنخرج من الرعايه الجسديه الى الهدايه الروحيه وقبل ان نبحر في درر ابن القيم لا تنسوا ان تجعلوا هذه القناه زادا لقلوبكم عبر الاشتراك وتفعيل الجرس لتكونوا شركاء معنا في نشر منهج السلف الصالح واحياء سنه النبي صلى الله عليه وسلم في بيوتنا تابع تابعوا معنا هذه الرحله الايمانيه على قناتكم زاد القلوب المحور الاول بذور الفطره حقوق المولود وصناعه الهويه تبدا رحله التربيه في منهج الامام ابن القيم قبل ان ينطق الطفل بكلمته الاولى بل وقبل ان يخطو خطوته في الحياه فالتربيه عنده هي تعهد الفطره وص صيانتها من التغير وينطلق ابن القيم في كتابه تحفه المودود من القاعده النبويه العظيمه التي رواها البخاري ومسلم ما من مولود الا يولد على الفطره فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ومن هنا يضع ابن القيم المسؤوليه كامله على عاتق المربي في تشكيل هذا الوعاء الخام اول هذه الحقوق التي يسردها الامام هي حق الاسم وهو لا يراه مجرد علامه للتعريف بل يراه قالبا للمعنى ويؤصل لذلك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في قوله انكم تدعون يوم القيامه باسمائكم واسماء ابائكم فاحسنوا اسمائكم ويذهب ابن القيم الى ابعد من ذلك بلمحه نفسيه بارعه حيث يذكر ان للاسماء تاثيرا في المسميات وللمسميات تاثيرا عن اسمائها في القبح والجمال والخفه والثقل واللطافه والغلظ فالاسم الحسن يبعث في نفس الطفل عزه واتصالا بالمعاني الرفيعه بينما الاسم المستهجن قد يورثه انكسارا وخجلا ولذلك كان من سنته صلى الله عليه وسلم تغيير الاسماء القبيحه الى اسماء تفيض بالجمال والبشر ثم ينتقل الامام الى شعيره العقيقه فلا يحصرها في اطارها الفقهي كذبيحه فحسب بل يبرز ابعادها الروحيه بوصفها فكاكا للرهان ويستند الى قول النبي صلى الله عليه وسلم كل غلام مرتهن بعقيقته ويوضح ابن القيم ان من اسرارها انها قربان يقرب به عن المولود في اول اوقات خروجه الى الدنيا وهي بمنزله الفديه التي فضى الله بها اسماعيل عليه سلام مما يرسخ في وجدان الاسره ان هذا الطفل هبه ربانيه تستحق الشكر والاحتفاء وينشئ رابطه ايمانيه بين المولود وخالقه منذ ايام مهده الاولى ولا يغفل الامام عن الجانب العاطفي الذي يسبق التاديب وهو سقي القلوب بالرحمه فقد اورد في كتابه احاديث تدل على فيض الحنان النبوي كحديث الاقرع بن حابس حين راى النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن بن علي فقال الاقرع ان لي عشره من الولد ما قبلت منهم احدا فنظر اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال من لا يرحم لا يرحم يعلق ابن القيم على مثل هذه المعاني بان الرحمه في الصغر هي التي تؤسس للبر في الكبر وان جفاف المشاعر في التعامل مع الصغار يفسد فطرتهم ويجعلهم غلاظ القلوب فالتربيه في المنهج النبوي هي حب متبوع بتوجيه لا قسوه تسبق الفهم ان هذا المحور يؤكد لنا ان التربيه زاد للقلب قبل ان تكون تقويما للسلوك وان احساننا للطفل في مهده هو الذي يمهد له طريق الاستقامه في مستقبله المحور ثاني صياغه الروح فن التاديب وبناء العادات اذا كانت المرحله الاولى هي مرحله غرس البذور فان المرحله الثانيه عند الامام ابن القيم هي مرحله التعاهد والتقويم حيث ينتقل الطفل من المهد الى سن التمييز يبع القيم قاعده ذهبيه في كتابه تسبق نظريات التربيه الحديثه بقرون وهي ان اهمال الطفل في صغره هو السبب الرئيس لفساده في كبره حيث يقول بنصه الاصيل ومن اهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد اساء اليه غايه الاساءه واكثر الاولاد انما جاء فسادهم من قبل الاباء واهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسنن ينطلق المنهج النبوي في هذا المحور من مبدا التدرج والقدوه ويؤصل ابن القيم لضروره حمايه فطره الطفل من العادات القبيحه قبل ان تتمكن منه ويرى ان الصبي في هذه المرحله يكون كالصفحه البيضاء فكل ما يرتسم عليها في الصغر يصعب محوه في الكبر لذا يشدد على اهميه مراقبه ما يسمعه الطفل وما يراه ويستند في ذلك الى التوجيه النبوي العظيم مروا اولادكم بالصلاه لسبعه واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع وهنا يلمح ابن القيم لمحا تربويا دقيقا فالامر بالصلاه لسبع سنوات ليس مجرد تكليف بل هو تدريب طويل المدى يستمر لثلاث ثلاث سنوات من التوجيه اللطيف قبل الوصول لسن الحزم وهذا يعلمنا ان المنهج النبوي يقوم على الصبر قبل الزجر وعلى بناء العاده بالرفق والتكرار لا بالاكراه والنفور فالهدف ليس اداء الحركه بل تعليق قلب الطفل بربه منذ نعومه افاره وفي باب تعديل السلوك يحذر الامام من خطا تربوي فادح يقع فيه الكثير من الاباء وهو التدليل المفرط او القسوه المنفره ويرى ان التربيه الناجحه هي التي توازن بين الرحمه والهيبه فيقول في نص بليغ ويجنب الصبي الاثار التي تفسد طبيعته مثل كثره الرفاهيه والتنعم والسكون فان ذلك يورثه الكسل والبطاله ان المنهج النبوي يربي الطفل على الرجوله والتحمل من خلال تكليفه بمهام تناسب سنه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مع انس بن مالك رضي الله عنه حين كان يرسله في حاجته وهو صبي فينمي فيه الامانه والمسؤوليه ويختم ابن القيم هذا الجانب بضروره القدوه العمليه فالطفل يتربى بعينيه قبل اذنيه فاذا راى من والديه الصدق والالتزام والوقوف عند حدود الله انطبعت تلك القيم في قلبه دون حاجه للكثير من الكلام ان التاديب في زاد القلوب ليس عقابا جسديا بل هو تقويم بالحب وتوجيه بالقدوه امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم اكرموا اولادكم واحسنوا ادبهم المحور الثالث حراسه العقيده بناء الحصن الداخلي وتوثيق الصله بالله بعد ان وضع الامام ابن القيم قواعد الرحمه والتاديب ينطلق في هذا المحور الى الغايه الاسمى من الوجود وهي بناء الانسان الرباني فالتربيه في نظره ليست مجرد تحسين سلوك بل هي غرس اصول الايمان في اعماق الوجدان قبل ان تتخطف الصبي الاهواء ويرى الامام ان اعظم ما يقدمه الوالدان لولدهما هو تعليق قلبه بالخالق وحده ليكون التوحيد هو الحصن الذي يحميه من فتن الدنيا وشبهاتها يستلهم ابن القيم هذا المنهج من الوصيه النبويه الخالده التي وجهها النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس وهو غلام خلفه على الدابه وهي القاعده الذهبيه في بناء العقيده لدى الصغار يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سالت فاسال الله واذا استعنت فاستعن بالله يعلق ابن القيم على مثل هذه المعاني بانها تزرع في الطفل عزه المؤمن فبدلا من ان ينشا الطفل هيابا للمخلوق متعلقا بالاسباب الماديه وحدها ينشا ونصب عينيه ان الله هو الحافظ ظ الرزاق وهو المعين ويشدد ابن القيم في تحفه المودود على ضروره ان يلقن الطفل كلمه التوحيد لا اله الا الله بمجرد ان يبدا بالنطق ليكون اول ما يطرق سمعه ويجري على لسانه هو اسم ربه وتوحيده ويرى ان في ذلك حمايه للفطره التي ولد عليها وتحصينا لها من الانحراف مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم افتحوا على صبيانكم اول كلمه بلا اله الا الله ان البناء العقدي عند ابن القيم لا يقوم على التلقين الجاف بل على ربط الطفل بعظمه الله من خلال التفكر في نعم الله عليه وفي جمال خلقه فالهدف هو ان يتحول حول الايمان من معلومات تحفظ الى يقين يسكن القلب ويوجه الجوارح فالمربي الحاذق هو من يربط نجاح الطفل وتوفيقه في دروسه وحياته بطاعه الله ويجعل من استحضار معيه الله امانا نفسيا للطفل في اوقات خوفه وقلقه ان هذا المحور هو عمود الخيمه في تربيه زاد القلوب فاذا استقام ايمان الطفل استقامت اخلاقه واذا امتلا قلبه بحب الله هانت عليه مشاق الحياه وغدى حصنا منيعا امام كل ريح عاصفه تحاول النيل من دينه او قيمه المحور الرابع تهذيب النفس وقايه الفطره من كوامن الاخلاق ينتقل الامام ابن القيم في هذا المحور من بناء العقيده الى بناء السلوك حيث يضع يده على اهميه التدخل المبكر لتشكيل شخصيه الطفل قبل ان تصبح الطباع عادات مستحكمه يرى الامام ان الاخلاق ليست مجرد افعال ظاهره بل هي ملكات تبنى بالتكرار والمراقبه وينبه الاباء الى حقيقه تربويه مذهله وهي ان الطفل يسرق اخلاق والديه فاذا اذا راى منهم الصدق استقام واذا راى خلاف ذلك عوج ويشدد ابن القيم في كتابه تحفه المودود على ضروره حمايه الطفل من افه الكذب ويعدها اصل الفساد السلوكي فيقول بنصه البليغ وليحذر الصبي من الكذب والخيانه اعظم مما يحذر من السم الناقع فانه اذا تسهل له سبيل الكذب والخيانه افسد عليه سعاده الدنيا والاخره والمنهج النبوي في هذا الباب حازم حتى في ابسط صور الملاعبه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يربي الكبار قبل الصغار على هذا الصدق كما في حديث المراه التي نادت طفلها لتعطيه شيئا فسالها النبي صلى الله عليه وسلم وما اردت ان تعطيه قالت تمرا فقال اما انك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبه ان هذا التوجيه يبين ان الصدق قيمه لا تقبل التجزئه وان الاستهانه بالكذب الصغير تكسر هيبه الحقيقه في قلب الصبي كما يتطرق الامام الى قضيه الترفع عن الرذائل فيحث المربي على تجنيب الطفل كثره التنعم والرفاهيه الزائده لانها تورثه الكسل والبطاله والتعلق بالشهوات ويرى ان المنهج النبوي يميل الى تعويض الطفل على الخشونه النافعه التي تبني فيه الجديه والرجوله المبكره تماما كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين كان يوجه صغار الصحابه لمهامه تناسب سنهم مما يغرس في نفوسهم عزه النفس والاعتماد على الذات وفي جانب الغضب والنزق يضع ابن القيم بصيره تربويه حول كيفيه امتصاص غضب الطفل وتحويل طاقته فبدلا من القمع الذي يولد الانفجار او التدليل الذي يولد الطغيان يوجه الى ضروره الصبر على حده الطباع وتعديلها بالرفق والحزم المتوازن فالتاديب في منهج زاد القلوب هو تربيه بالرحمه تقوم المعوجه دون ان تكسر النفس وتزرع الحياء في القلب ليكون هو الرقيب الداخلي للطفل امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم الحياء لا ياتي الا بخير ان هذا المحور يعلمنا ان سلامه الخلق هي الثمره الحقيقيه لصحه الايمان وان المربي الذي يتعهد بذور الاخلاق في الصغر يجني ثمار البر والسكينه في الكبر المحور الخامس فقه المالات استثمار الموا هب ورسم طريق المستقبل يختم الامام ابن القيم رحلته التربويه بنظره استشرافيه ثاقبه لا تنظر الى الطفل فيما هو عليه الان فحسب بل فيما سيكون عليه غدا حيث يضع قاعده ذهبيه في علم النفس التربوي تسبق عصرها بقرون وهي ضروره مراعاه الفروق الفرديه وذكاء المربي في اكتشاف عبقريه الطفل الكامنه ويرى ابن القيم ان اقحام الطفل في مجال لا تطيقه ملكاته او اجباره على مسار لا يتناسب مع استعداده الفطري هو واد للموهبه واضاعه للعمر ويقول في نص يعد مرجعا للمربين ومما يحتاج اليه الطفل غايه الاحتياج مراعاه حاله وقبول ما هياه الله له من الاعمال فانه اذا رؤي مهيئا لشيء فلا يصرف عنه الى غيره فانه لا يفلح فيه ان المنهج النبوي هنا يتجلى في كونه منهجا متعدد المسارات فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرى في خالد بن الوليد القائد العسكري وفي حسان بن ثابت الشاعر وفي زيد بن ثابت كاتب الوحي والفقيه فكان يسند لكل واحد منهم ما يوافق مواهبه عملا بقوله صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له ويؤكد ابن القيم ان دور الوالدين ليس صناعه نسخه مكرره منهما بل هو اكتشاف النسخه الافضل من طفلهما فاذا وجد المربي ربي طفله ذكيا حافظا محبا للعلم وجهه الى حلقات القراءه والفقاهه وانجده ذا بنيه قويه وعزيمه صلبه وجهه الى الفروسيه والعمل الجاد وان وجده بارعا في الحساب والتدبير وجهه نحو عماره الارض والتجاره ان زاد القلوب الحقيقي في هذا المحور هو ان نؤمن بان النجاح ليس له قالب واحد بل النجاح هو ان يجد الطفل المكان الذي يخدم فيه دينه وامته باقصى طاقته فالمربي الحكيم هو من يراقب ميول الطفل منذ الصغر ويقوي فيه نقاط القوه ويعالج برفق نقاط الضعف ليخرج للمجتمع انسانا سويا النفس لا مشوها بالضغوط بهذا المحور يغلق ابن القيم الدائره التربويه ليعلمنا ان التربيه تبدا باسم حسن وحنان غامر وتستمر بعقيده صلبه واخلاق مهذبه وتنتهي بوضع الانسان الصحيح في المكان الصحيح ليكون صدقه جاريه لوالديه ونورا يسعى بين ايديهم يوم القيامه الخاتمه الامانه والجائزه وفي ختام هذه الرحله المباركه بين دفتي كتاب تحفه المودود ندرك ان التربيه ليست عبءا نتحمله بل هي اعظم مشروع استثماري نلقى به الله عز وجل ان هؤلاء الابناء هم هبه الله لنا وهم الودائع التي سنسال عنها غدا فاما ان يكونوا لنا سترا من النار وذكرا لا ينقطع واما ان يكونوا حسره نندم عليها يوم لا ينفع ندم تذكروا دائما ما علمنا اياه الامام ابن القيم ان غرس اليوم هو ثمر الغد وان الرحمه التي تزرعونها في قلوب صغاركم الان هي البر الذي ستحصدونه في شيبكم لا تملوا من التوجيه ولا تياسوا من الدعاء فقلوب الابناء بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وما علينا الا بذل الاسباب بيقين والتوكل على الله بصدق اجعلوا من بيوتكم محاضن للحب ومن كلماتكم زادا لقلوب ابنائكم واقتدوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم في لينه وحزمه وفي حبه ورحمته لعل الله ان يقر اعيننا برؤيتهم في اعلى درجات الصلاح والنجاح نشكركم على طيب المتابعه ونسال الله ان يحفظ ابنائنا وابناء المسلمين وان ينبتهم نباتا حسنا اذا كانت هذه الحلقه قد اضافت لقلوبكم زادا جديدا فلا تنسوا دعمها بالاعجاب والمشاركه لتصل لكل بيت يحتاج هذا النور كونوا دائما بالقرب من زاد القلوب واستودع الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
يتعلم الأطفال مما يعيشونه كيفية تربية الطفل على القيم و المبادئ الحسنة 0:06

يتعلم الأطفال مما يعيشونه كيفية تربية الطفل على القيم و المبادئ الحسنة

تعلم معنا

38.2K مشاهدة · 2 years ago

نصائح ذهبية في تربية الأطفال دكتور ياسر الحزيمي 0:37

نصائح ذهبية في تربية الأطفال دكتور ياسر الحزيمي

Aya yonis_Ai

90.2K مشاهدة · 1 year ago

كلام جميل لإبن القيم في تربية الأبناء الشيخ د سعد البريك 1:24

كلام جميل لإبن القيم في تربية الأبناء الشيخ د سعد البريك

خالد الدربي

505 مشاهدة · 3 years ago

فن تربية الأطفال طريقة رائعة 0:11

فن تربية الأطفال طريقة رائعة

shorts +

3.4M مشاهدة · 4 years ago

كتاب فى تربية الاولاد الشيخ مصطفي العدوي 0:18

كتاب فى تربية الاولاد الشيخ مصطفي العدوي

الشيخ مصطفى العدوي

7.7K مشاهدة · 5 years ago

كلام رائع في تربية الأبناء رسالة مهمة لجميع الآباء والأمهات من الشيخ سعيد الكملي 5:49

كلام رائع في تربية الأبناء رسالة مهمة لجميع الآباء والأمهات من الشيخ سعيد الكملي

قناة الشَّيخ سَعيد الكَمَلي

403.7K مشاهدة · 7 years ago

كيف تربي أولادك 2009 42:39

كيف تربي أولادك 2009

عمر عبد الكافي

87.5K مشاهدة · 7 years ago

قصة رائعة فى تربية الأبناء للشيخ الحويني 1:49

قصة رائعة فى تربية الأبناء للشيخ الحويني

الشيخ أبو إسحاق الحويني

59.4K مشاهدة · 5 years ago

تربية الأولاد من عمر سنة لـ سبعة سنوات للشيخ راتب النابلسى 3:36

تربية الأولاد من عمر سنة لـ سبعة سنوات للشيخ راتب النابلسى

منوعاات

61.3K مشاهدة · 9 years ago

كيف تربي طفلك ليكون واثقًا وسعيدًا وما أساس التربية الصحيحة د آلاء نصيف بودكاست بدون ورق 2:53:07

كيف تربي طفلك ليكون واثقًا وسعيدًا وما أساس التربية الصحيحة د آلاء نصيف بودكاست بدون ورق

بودكاست بدون ورق

4.1M مشاهدة · 1 year ago

عشرة اعمال لتربية الاطفال الشيخ عبد الرزاق البدر 16:39

عشرة اعمال لتربية الاطفال الشيخ عبد الرزاق البدر

ربيع القلوب

126.5K مشاهدة · 10 months ago

أسلوب جميل في تربية الطفل 0:31

أسلوب جميل في تربية الطفل

محمد صالح المنجد

25.5K مشاهدة · 11 years ago