هل تشعر انك تعيش حياتك دون ان تتحكم فيها بحقيقه؟ هل تجد نفسك تتخذ قرارات ندمت عليها لاحقا؟ هل تريد ان تكون نسخه افضل من نفسك لكنك لا تعرف من اين تبدا؟ الاجابه على كل هذه الاسئله تكمن في شيء واحد بسيط لكن قوي جدا العقل المنضبط اليوم سنغوص معا في رحله تحويليه عميقه تاخذنا الى اعماق كتاب يغير الحياه كتاب اثبت انه السلاح السري للاشخاص الناجحين حول العالم سنتع تعلم كيف نبني عقلا قويا منضبطا يقاوم الاغراءات والتشتتات عقل لا يخضع للعواطف اللحظيه بل يسير نحو الاهداف بثبات واصرار في هذا الفيديو ستكتشف اسرارا لم تكن تعرفها عن قوتك الداخليه ستفهم لماذا ينجح البعض والبعض الاخر يفشل وستحصل على ادوات عمليه تستطيع تطبيقها مباشره في حياتك اليوم لكن قبل ان نبدا هذه الرحله المميزه ارجو منك بكل صدق ان تقف وقفه احترام معنا اضغط على زر الاعجاب فهذا ليس مجرد رقم بل هو صوتك الذي يقول للعالم هذا المحتوى يستحق ان ينتشر هذا المحتوى غير طريقه تفكيري والاشتراك في القناه هو التزام منك بان تكون جزءا من هذه المجتمع الممتاز الذي يسعى دائما نحو التطور والنمو دعونا معا نصنع فرقا حقيقيا في الحياه حسنا الان دعنا نبدا الفصل الاول اساس الانضباط الذاتي وفهم العقل في البدء علينا ان نفهم حقيقه جوهريه عن الانضباط الذاتي الكثير منا يعتقد ان الانضباط هو قسوه على النفس هو ارغام مؤلم للقيام باشياء لا نريدها لكن الحقيقه الجميله جدا ان الانضباط الحقيقي هو شيء مختلف تماما انه ليس عن القسوه بل عن الحب الحقيقي لنفسك دعني اوضح لك هذا بمثال بسيط تخيل انك تحب شخصا غاليا عليك جدا هل تتركه يؤذي نفسه هل تسمح له بان يشرب السموم هل تتركه ينام طوال اليوم بينما الفرص تنتظره بالتاكيد اكيد لا ستفعل كل شيء لحمايته وتوجيهه نحو الخير حسنا هذا بالضبط ما يجب ان تفعله مع نفسك الانضباط الذاتي ليس عقابا بل هو هديه تقدمها لنفسك انه الرعايه الحقيقيه انه الحب الحقيقي المترجم الى افعال وقرارات يوميه عندما تختار ان تستيقظ مبكرا بدلا من البقاء في السرير انت لا تعاقب نفسك انت تهديها يوما افضل عندما تختار ان تدرس بدلا من مشاهده الفيديوهات التافهه انت لا تحرم نفسك بل تثري عقلك الان دعنا نتحدث عن العقل نفسه العقل البشري هو اعقد شيء عرفته البشريه على الاطلاق انه يحتوي على حوالي 90 مليار خليه عصبيه كل خليه متصله بالاف الخلايا الاخرى تخيل التعقيد تخيل القوه وكل هذه القوه الهائله موجوده داخل جمجمتك لكن المشكله ان معظم الناس لا يستخدمون سوى جزء صغير جدا من هذه القوه انهم يسيرون في الحياه نائمين فعليا يتخذون قرارات على اساس العادات والغرائز لا على اساس الاراده والعزيمه وهنا ياتي دور الانضباط الانضباط الذاتي هو في الحقيقه فن توجيه قوه العقل نحو اهدافك الحقيقيه انه تدريب العقل على التركيز على الاستمرار على عدم الاستسلام للاغراءات وكما تدرب الرياضي جسده عليك ان تدرب عقلك على الانضباط هنا ياتي السؤال الكبير هل الانضباط موهبه يولد بها الانسان ام انها مهاره يمكن تعلمه الاجابه التي ستغير حياتك هي انها مهاره تماما هذا يعني ان كل واحد منا بغض النظر عن خلفيته او ظروفه يستطيع ان يطور الانضباط الذاتي تخيل ان الانضباط الذاتي هو عضله في عقلك العضلات تقوى بالتمرين المستمر والتدريب المنتظم كلما مارست الانضباط كلما اصبح اسهل عليك في البدايه قد تشعر بالارهاق والصعوبه لكن مع الوقت يصبح جزءا من طبيعتك هناك ايضا فهم خاطئ شهير جدا عن الانضباط الناس يعتقدون ان الانضباط يعني الحياه الممله والممنوعه لكن الحقيقه ان الانضباط يمنحك حريه حقيقيه كيف؟ لان الشخص الذي لا يملك انضباطا هو في الحقيقه عبد لاهوائه ورغباته اللحظيه بينما الشخص الذي يملك انضباطا حقيقيا يستطيع ان يختار حياته بحريه حقيقيه الفصل الثاني الدافع الحقيقي وراء افعالنا الان نصل الى واحده من اعمق الحقائق عن السلوك الانساني لماذا ماذا نفعل ما نفعله؟ ما الذي يحركنا حقا؟ معظم الناس يعتقدون انهم يعرفون الاجابه لكن الحقيقه اعمق واعقد بكثير هناك طبقات متعدده من الدوافع التي تحرك افعالنا بعضها واعيه نعرفها وبعضها غير واعيه مختفيه في اعماق عقلنا الباطن دعني اخذك في رحله داخل نفسك كل يوم تستيقظ وتتخذ مئات القرارات بعضها كبيره وبعضها صغيره جدا لكن كل هذه القرارات مدفوعه بشيء ما قد تكون مدفوعه بالخوف قد تكون مدفوعه بالرغبه قد تكون مدفوعه بالعاده قد تكون مدفوعه بالحب والسؤال الحرج هو هل انت تعرف حقا ما الذي يحركك؟ الكثير من الناس يعيشون كل حياتهم دون ان يسالوا انفسهم هذا السؤال انهم ببساطه يتابعون البرنامج الذي برمجتهم عليه بيئتهم وعائلتهم ومجتمعهم هم يفعلون ما يتوقع منهم ان يفعلوه دون ان يسالوا انفسهم هل هذا حقا ما اريده هل هذا حقا يجعلني سعيدا هنا يبدا الانضباط الحقيقي الانضباط الحقيقي يبدا بالوعي الكامل بدوافعك يبدا برحله استكشافيه صادقه جدا نحو اعماق نفسك لتسال نفسك الاسئله الحقيقيه الصعبه تخيل انك تريد ان تصبح اكثر انضباطا في الدراسه قد تبدا بفرض عقاب على نفسك عند عدم الدراسه قد تضع جداول وخطط صارمه جدا وقد ينجح هذا لفتره قصيره جدا لكن في النهايه ستشعر بالارهاق والملل والرغبه في الاستسلام لماذا؟ لانك لم تكتشف الدافع الحقيقي اذا كنت تدرس لان والديك يجبرانك على ذلك فهذا دافع خارجي ضعيف جدا لكن اذا كنت تدرس لانك تحلم بحياه معينه تريد ان تصبح شخصا معينا تريد ان تحقق شيئا معينا في هذا العالم فهذا دافع داخلي قوي جدا الدافع الداخلي هو الوقود الحقيقي للانضباط انه الفرق بين الشخص الذي يستيقظ كل صباح مكرها لحياته والشخص الذي يستيقظ متحمسا لتحقيق احلامه لكن هناك حقيقه اخرى مهمه جدا دوافعنا ليست ثابته انها تتغير باستمرار تتاثر بحالتنا الصحيه بمشاعرنا بظروفنا الحاليه بتجاربنا السابقه والشخص الذي يملك انضباطا حقيقيا هو من يستطيع ان يستمر نحو هدفه حتى عندما تتلاشى الدوافع المؤقته انه من يستطيع ان يعتمد على الانضباط الذاتي لا على الدافع المتقلب هنا تكمن المهاره الحقيقيه ان تفهم دوافعك ثم ان تبني عليها انضباطا قويا يستمر حتى عندما تشعر انك ضعيف. الفصل الثالث العادات وقوتها الخفيه في حياتنا يا الهي كم مره قلت لنفسك ساتغير بدءا من غد كم مره وضعت خطه محكمه جدا لتحسين حياتك فقط لتجد نفسك بعد اسبوع قد عدت الى نفس الحاله هذا ليس فشلك انت هذا هو سلطان العادات على حياتنا العاده هي واحده من اقوى القوى التي تسيطر على سلوكنا بل استطيع ان اقول ان معظم ما نفعله يوميا ليس من خيارات واعيه بل هو من عادات مدفونه في عقلنا الباط طن تخيل انك تستيقض صباحا وتذهب الى الحمام تغسل اسنانك تشرب قهوتك كل هذه الاشياء تفعلها دون ان تفكر فيها بحقيقه انها عادات وكل هذه العادات مجتمعه تشكل حياتك دعني اخذك الى رحله مذهله حول كيف تتشكل العادات عندما تفعل شيئا ما لاول مره عقلك ينشط بشكل كامل انت تركز بكل طاقاتك على هذا الفعل لكن عندما تكرر هذا الفعل مرارا وتكرارا يحدث شيء سحري جدا في دماغك الخلايا العصبيه تبدا في بناء طرق جديده اتصالات جديده تدريجيا هذا الفعل ينتقل من منطقه الوعي الى منطقه اللاوعي هذا الانتقال هو ما يسمى بالاته وهذه الاته هي اعظم ميزه واكبر عيب في نفس الوقت انها ميزه لانها تحرر عقلك من التركيز على الاشياء الروتينيه مما يسمح لك بالتركيز على اشياء اهم انها عيب لان العادات السيئه تصبح اليه ايضا وتصبح صعبه جدا التخلص منها تخيل انك تريد التخلص من عاده سيئه قد تكون عاده مراجعه هاتفك مئات المرات يوميا او عاده الاكل الزائد او عاده النوم المتاخر في البدايه قد تحاول بكل ارادتك ان تتوقف عنها وتنجح لفتره لكن بعدها دون ان تشعر تجد نفسك تعود الى نفس العاده لماذا لان هذه العاده قد تجذرت في اعماق عقلك الباطن الان الحقيقه الجميله جدا ان هذا يعني ايضا انك اذا استطعت ان تبني عادات جيده ستصبح هذه العادات الجيده ايضا اليه وسهله. تخيل الشخص الذي اعتاد على الاستيقاظ مبكرا بعد فتره لا يحتاج الى منبه او اراده قويه جسده ببساطه يستيقظ في نفس الوقت كل يوم. تخيل الشخص الذي اعتاد على القراءه يوميا بعد فتره القراءه تصبح جزءا من حياته لا يستطيع الاستغناء عنها. هنا ياتي السر الحقيقي للانضباط. الانضباط الحقيقي ليس عن القوه الخام بل هو عن بناء العادات الصحيحه. عندما تملك عادات جيده لا تحتاج الى انضباط قوي لان حياتك ستسير بحسب هذه العادات تلقائيا لكن هناك خطوه حرجه جدا يغفل عنها معظم الناس لا يكفي ان تقول لنفسك غدا سابدا بعاده جديده لا هذا لن ينجح عليك ان تفهم البنيه الحقيقيه للعاده كل عاده تتكون من ثلاثه مكونات اساسيه التنبيه والفعل والمكافاه التنبيه هو الشيء الذي يجعلك تشعر برغبه ما قد يكون صوت رائحه شعور او حتى وقت محدد الفعل هو السلوك الفعلي الذي تقوم به والمكافاه هي ما تحصل عليه بعد الفعل هذه الحلقه الثلاثيه تتكرر وتتكرر حتى تصبح عاده محفوره في عقلك اذا كنت تريد ان تغير عاده ما عليك ان تفهم هذه المكونات الثلاثه قد تستطيع ان تغير التنبيه او الفعل او المكافاه وبهذا تنقطع الحلقه وتتشكل عاده جديده على سبيل المثال اذا كنت تريد ان تتوقف عن تناول الحلويات قد تكون مشكلتك انك عندما تشعر بالملل تاكل حلويات كنوع من التسليه التنبيه هو الملل والفعل هو الاكل والمكافاه هي السرور اللحظي لكي تغير هذا قد تستبدل الفعل بشيء اخر عندما تشعر بالملل بدلا من الاكل قد تذهب للنزهه او تقرا كتابا المكافاه هنا ستكون السعاده الحقيقيه بدلا من السعاده اللحظيه والحقيقه الجميله ان العادات الجديده تحتاج الى وقت لتتشكل معظم الدراسات تشير شير الى ان الامر يستغرق حوالي 66 يوما حتى تصبح العاده جزءا من حياتك لكن لا تستسلم قبل ذلك استمر في الفعل حتى لو كان يشعرك بعدم الارتياح هذا هو الانضباط الحقيقي الفصل الرابع السيطره على الافكار وتنقيه العقل هل تعلم ان عقلك يولد حوالي 6000 فكره يوميا 6000 وسؤال مهم جدا يطرح نفسه هل انت الذي تختار هذه الافكار ام انها تفرض نفسها عليك الاجابه الصادقه لمعظم الناس هي الثانيه معظمنا ينجرف مع تيار الافكار دون ان نتحكم بها فكره تاتي فنتبعها فكره سلبيه تراودنا فنصدقها قلق يزحف الى عقلنا فنستسلم له وهذا هو السبب الرئيسي لمعاناه الكثير من الناس الحقيقه الحجريه ان حياتك ليست نتيجه افعالك فحسب حياتك هي نتيجه افكارك في الاساس لان الافكار تولد المشاعر والمشاعر تولد الافعال والافعال تنتج النتائج تخيل انك تستيقظ صباحا واول فكره تاتيك هي يا الهي هذا يوم رهيب سيكون مملا جدا هذه الفكره ستولد مشاعر سلبيه هذه المشاعر السلبيه ستؤثر على طريقه تصرفك ستكون كسولا حزينا غير متحمس وفي النهايه سيكون يومك فعلا سيئا ليس لانه كان يجب ان يكون سيئا بل لانك جعلت افكارك تحوله الى يوم سيء من هنا ياتي الانضباط الحقيقي للعقل الانضباط الحقيقي يعني ان تصبح حارسا لبوابه عقلك تحتاج الى ملاحظه الافكار التي تاتيك وتقرر ايها تسمح له بالدخول وايها ترفضه هذا يبدو سهلا عندما تقراه لكن في الممارسه انه صعب جدا لاننا اعتدنا ان نصدق كل فكره تاتينا دون تمحيص لاننا عشنا حياتنا محكومين بافكارنا دون ان ندرك ان بامكاننا ان نتحكم بها دعني اعطيك مثالا عمليا تخيل انك في اجتماع مهم وفجاه تاتيك فكره والله انت غبي انت لن تستطيع ان تتحدث بذكاء في هذا الاجتماع اجتماع هذه الفكره قد تجعلك تشعر بالخوف والقلق وقد تفعل بناء على هذا الخوف تصمت تنسحب تتجنب التحدث لكن اذا كان لديك انضباط عقلي حقيقي قد تقول لنفسك هذه مجرد فكره ليست حقيقه مطلقه انا لست غبيا لدي افكار جيده واستطيع ان اساهم في هذا الاجتماع وبهذا تتغير مشاعرك وتتغير تصرفاتك هناك تقنيه قديمه جدا لكنها فعاله جدا تسمى اليقظه الذهنيه اليقظه الذهنيه ببساطه تعني ان تصبح مراقبا لافكارك دون ان تحكم عليها او تتفاعل معها بشكل مباشر انت تراقب الفكره وكانك تراقب سحابه تمر في السماء تاتي السحابه تمر وتختفي هكذا ايضا الفكره لكن معظم الناس لا يفعلون هذا بدلا من ذلك عندما تاتيهم فكره سلبيه يمسكون بها ويعضونها باسنانهم ولا يتركونها فكره واحده تولد فكره ثانيه ثم ثالثه ثم عشره ثم في دقائق معدوده تجد نفسك قد دخلت الى مصيده عقليه لا تستطيع الخروج منها تنقيه العقل ليست عمليه سحريه تحدث بضغطه زر انها عمليه يوميه مستمره كل صباح عليك ان تختار ان تكون ايجابيا كل مره تاتيك فكره سلبيه عليك ان تختار ان تنحيها جانبا هذا هو الانضباط الحقيقي الفصل الخامس التركيز والانتاجيه والقدره على الانجاز الان دعنا نتحدث عن واحده من اعظم المهارات في العصر حديث التركيز في عالم مليء بالتشتتات والاغراءات القدره على التركيز اصبحت مهاره نادره جدا وقيمه جدا تخيل ان عقلك هو مثل شعاع ضوء عندما تبعثر هذا الشعاع على اشياء كثيره يصبح ضعيفا جدا لا يضيء شيئا بشكل حقيقي لكن عندما تجمع هذا الشعاع وتركزه على نقطه واحده يصبح قويا جدا قد يحرق الحجر هذا هو الفرق بين الشخص المشتت والشخص المركز الانتاجيه الحقيقيه لا تاتي من العمل الكثير لا الكثير من الناس يعملون ساعات طويله جدا لكنهم لا ينتجون شيئا حقيقيا الانتاجيه تاتي من التركيز العميق من القدره على الدخول الى ما يسمى بحاله التدفق وهي حاله يكون فيها عقلك مركزا بشكل كامل على المهمه الواحده دون ان يشعر بالوقت يمر في هذه الحاله تستطيع ان تنجز في ساعتين ما قد تنجزه عاده في ثمان ساعات لكن المشكله ان وصول هذه الحاله اصبح اصعب من اي وقت مضى لماذا؟ لان التشتتات محيطه بنا من كل مكان هاتفك يرن اشعارات تظهر على شاشتك كل ثانيه اشخاص يريدون انتباهك برامج تحاول ان تسرق وقتك كل هذا يجعل التركيز صعبا جدا ولكن هنا ياتي الانضباط الانضباط هو الذي يحميك من هذه التشتتات الشخص الذي يملك انضباطا حقيقيا يستطيع ان يقول لا يستطيع ان يطفئ هاتفه لساعات يستطيع ان يجلس ويركز على عمل واحد دون اي الهاء قد يكون هذا صعبا جدا في البدايه قد تشعر برغبه قويه جدا لتفقد هاتفك لكن بعد فتره عقلك يعتاد على هذا والنتيجه انتاجيه مذهله اعمال عاليه الجوده وشعور عميق بالرضا والانجاز الفصل السادس اداره الوقت والاولويات الحقيقيه لحظه واحده فقط توقف الان واسال نفسك هذا السؤال اين ذهب الوقت شهر بدا للتو واذا به قد انتهى سنه كامله مرت وانت لم تحقق شيئا من الاحلام التي خططت لها هذا الشعور يعرفه الكثيرون جدا وهو من اكثر المشاعر ايلاما في الحياه شعور ان الحياه تمر بسرعه وانت مجرد متفرج سلبي الحقيقه المريره ان الوقت يمر بنفس السرعه لكل واحد منا لكن الفرق هائل جدا في كيفيه استخدام هذا الوقت هناك شخصا ينفق سنه واحده ويحقق ما قد يحتاج شخص اخر عر سنوات ليحققه الفرق ليس في الذكاء وليس في الموهبه الفرق في اداره الوقت والانضباط الحقيقي دعني اخذك الى عالم مختلف تماما تخيل انك تملك حسابا بنكيا خاص كل صباح تستيقظ تجد ان 560,000 ثانيه قد اودعت في حسابك 860 دقيقه 24 ساعه وفي نهايه اليوم اي لم تنفقها تختفي للابد غدا ستحصل على 560,000 ثانيه جديده لكن الامس لن يعود ابدا الان هل ستنفق هذا المال بلا تفكير هل ستشتري اشياء بلا قيمه بالتاكيد لا ستكون حذرا جدا حكيما جدا في انفاقك هذا بالضبط كيف يجب ان تتعامل مع وقتك الوقت هو اثمن عمله تملكها في هذه الحياه المشكله ان معظم الناس لا يرون الوقت بهذه الطريقه هم يرونه وكانه شيء لانهائي يؤجلون عملهم يضيعون ساعات على تطبيقات لا قيمه لها يتكلمون كثيرا ولا ينجزون شيئا وعندما يشعرون بالندم يكون الوقت قد فات لكن الانضباط الحقيقي في اداره الوقت يبدا برحله واعيه تماما عليك ان تعرف اين يذهب وقتك معظم الناس ليس لديهم ادنى فكره يقولون انهم مشغولون جدا لكنهم لا يعرفون حقا فيم يقضون وقتهم اول خطوه هي ان تسجل كيف تنفق ساعات يومك كل 30 دقيقه اكتب ماذا كنت تفعل بعد اسبوع واحد فقط ستندهش من النتيجه ستكتشف انك تنفق ساعات طويله على اشياء لا تساهم اطلاقا في احلامك قد تكون هذه الاشياء مشروعه قد تكون ممتعه حتى لكنها ليست ذات اولويه هنا ياتي المفهوم الثاني الاولويات معظم الناس يفعلون كل شيء كل ما يطلب منهم يقولون نعم لكل دعوه يقبلون كل مشروع يحاولون ان يرضوا الجميع النتيجه انهم لا ينجزون شيئا بحقيقه الشخص الانضباطي يعرف كيف يقول لا يعرف ان قول نعم لشيء يعني قول لا لشيء اخر عندما تقول نعم لمشروع جديد انت تقول لا للوقت الذي كنت ستنفقه مع عائلتك عندما تقول نعم للجلوس مع اصدقائك لساعات انت تقول للدراسه عليك ان تختار الاختيار الحقيقي ياتي من معرفه الاولويات عليك ان تسال نفسك ما اهم الاشياء في حياتي ما الاشياء التي اذا انجزتها قبل ان اموت ستجعل حياتي ذات معنى ثم عليك ان تحمي الوقت المخصص لهذه الاولويات تخيل ان لديك ثلاثه اولويات فقط صحتك عائلتك وحلمك الكبير كل يوم عليك ان تنفق وقتا على كل واحده من هذه الثلاثه قد تكون ساعه تمرن فيها جسدك ساعه تقضيها مع عائلتك بكل وعي وحب وثلاث ساعات تعمل فيها على حلمك هذا مجرد ثمان ساعات من 24 ال 18 ساعه الاخرى قد تنفقها على اشياء اخرى لكن معظم الناس يفعلون العكس يقضون 18 ساعه على اشياء عشوائيه ثم يحاولون ان يجدوا وقتا لاولوياتهم الحقيقيه وهذا لن يحدث الانضباط في اداره الوقت يعني ان تقرر اولوياتك اولا ثم تحمي الوقت المخصص لها بشده لا تسمح لاحد احد ان يسرقه لا تسمح للطوارئ والامور المستعجله ان تنسيك الاهم هناك قاعده ذهبيه قديمه جدا لكنها قويه الاشياء المهمه لا تحتاج الى ان تكون مستعجله بل على العكس الاشياء المستعجله غالبا ما تكون غير مهمه المشاريع الكبيره العلاقات العميقه التطور الحقيقي كل هذه الاشياء تحتاج الى وقت طويل وتركيز مستمر لكنها ليست مستعجله يمكنك ان تؤجلها لكن اذا اجلتها كثيرا ستفوتك الحياه كامله الفصل السابع التعامل مع الاخفاق والضعف والعوده الى الطريق الصحيح الان دعنا نتحدث عن شيء مؤلم لكن حقيقي جدا كل واحد منا سيفشل كل واحد منا سيقع كل واحد منا سيخطئ هذه ليست احتماليه بل هي حقيقه مطلقه السؤال الوحيد هو ماذا ستفعل عندما يحدث هذا معظم الناس عندما يفشلون يستسلمون تاتي لحظه الاخفاق فيشعرون بالخجل بالالم بخيبه الامل ثم يقررون ان يتركوا كل شيء يقولون لانفسهم انا لست قادرا على هذا انا فاشل لماذا حتى احاول هذا الرد طبيعي جدا انساني جدا لكنه ايضا هو الخطا الكبير لان الاخفاق ليس نهايه الطريق الاخفاق هو جزء من الطريق انه ليس علامه على انك ضعيف انه دليل على انك تحاول دعني اخذك الى قصه هناك رجل فقير جدا اسمه اصبح اليوم معروفا جدا لكن في البدايه فشل مئات المرات حاول ان يبدا مشاريع فافلست حاول ان يكتب كتابا فرفضته دور النشر مرارا وتكرارا، حاول ان يحصل على عمل فرفضوه، حاول ان يتعلم مهاره جديده ففشل، لكن هذا الرجل لم يستسلم، استمر في محاولاته، استمر في تعلمه من اخطائه، وفي النهايه نجح. هذا الرجل لم يكن اذكى من غيره، لم يكن اكثر موهبه، لم يكن محظوظا اكثر، الفرق الوحيد هو انه كان انضباطيا، كان لديه اراده قويه لا تنكسر. الان دعني اسالك هل تعتقد ان هذا الرجل لم يشعر بالخوف؟ هل تعتقد انه لم يشعر بالالم عند كل اخفاق؟ بالتاكيد شعر بكل هذا لكنه لم يترك هذه المشاعر تسيطر عليه كان لديه شيء اقوى من الخوف والالم. كان لديه هدف. كان لديه رؤيه. كان لديه انضباط. الحقيقه المره ان الاخفاق هو افضل معلم. عندما تفشل تتعلم دروسا لا تستطيع ان تتعلمها باي طريقه اخرى. تعلم عن نقاط ضعفك عن حدودك عن الطرق التي لا تعمل هذا المعرفه ثمينه جدا لكن هناك خطا شائع جدا الناس يفشلون يتعلمون من الفشل ثم يستسلمون لان الفشل اوجعهم كانهم يقولون حسنا تعلمت الدرس لكن لا اريد ان اشعر بالالم مره اخرى فساتوقف هذا مثل قول تعلمت ان المس النار لانها تحرق فساتوقف عن محاوله اي شيء صعب في الحياه لا هذا ليس الخلاصه الصحيحه الخلاصه الصحيحه هي تعلمت ان النار تحرق فساكون اكثر حذرا وساحاول مره اخرى الشخص الانضباطي يفهم ان الالم جزء من العمليه عندما تمرن عضلاتك تشعر بالالم عندما تتعلم مهاره جديده تحتاج الى الصبر والمثابره عندما تحقق حلما ستواجه عقبات عديده هذا ليس شيئا سيئا هذا هو الثمن الذي تدفعه مقابل النجاح لكن هنالك فرق بين الالم النافع والالم العبث الالم النافع هو الذي ياتي من محاوله حقيقيه من تحد حقيقي من نمو حقيقي الالم العبث هو الذي تسببه لنفسك بسبب عدم انضباطك بسبب قراراتك السيئه على سبيل المثال الالم الذي تشعر به عندما تستيقظ مبكرا لتمرن نفسك هو الم نافع هذا الالم يقودك الى جسم اقوى وصحه افضل لكن الالم الذي تشعر به عندما تندم على انك مكثت مستيقظا طوال الليل تمرح على الهاتف هو الم عبث الانضباط الحقيقي يعني ان تقبل الالم النافع وتتجنب الم العبث يعني انك عندما تسقط تنهض مره اخرى عندما تفشل تحلل الفشل بصدق وتحاول طريقه جديده هناك ايضا مفهوم مهم جدا يسمى الصمود الصمود هو القدره على التعافي من الضربات الناس الناجحون ليسوا اولئك الذين لم يسقطوا بل اولئك الذين سقطوا لكنهم نهضوا مرات اكثر مما سقطوا تخيل ان النجاح هو وجهه معينه الطريق الى هذه الوجهه مليء بالانحناءات والعقبات قد تسير في الاتجاه الخاطئ قد تعثر وتسقط قد تحتاج الى العوده خطوات للخلف لكن اذا استمر تمشي اذا لم تستسلمي في النهايه ستصل الى وجهتك بل اكثر من ذلك الطريق نفسه سيجعلك شخصا اقوى واحكم الفصل الثامن بناء الثقه بالنفس والايمان بالقدرات الداخليه هناك شيء عجيب جدا يحدث عندما تبدا بممار ممارسه الانضباط الحقيقي شيء قد لا تتوقعه شيء يغير حياتك من الداخل هذا الشيء يسمى الثقه بالنفس دعني اشرح لك هذا بطريقه مختلفه ان تماما الثقه بالنفس ليست شيئا تولد به او لا تولد به الثقه بالنفس ليست حظا او موهبه الثقه بالنفس هي نتيجه مباشره للانضباط والانجاز كلما حققت وعودك لنفسك كلما ازدادت ثقتك بنفسك تخيل انك تقول لنفسك غدا ساستيقظ الساعه السادسه صباحا ثم تستيقظ بالفعل صغيره جدا لا لكن ماذا حدث الان انت اخبرت نفسك بشيء وفعلته انت وفيت بوعدك لنفسك هذا يبني جسرا صغيرا من الثقه تكرر هذا عر مرات 20 مره 100 مره الان لديك جسر قوي جدا من الثقه هذا هو السر الذي لا يعرفه معظم الناس الثقه بالنفس الحقيقيه لا تاتي من الكلام الايجابي الفارغ لا تاتي من قول نفسك انا قوي انا قادر هذا الكلام جميل لكنه مجرد هواء الثقه الحقيقيه تاتي من الافعال من القيام باشياء صعبه من انجاز وعودك من تحقيق اهدافك دعني اعطيك مثالا عمليا جدا هناك فتاه تريد ان تتعلم اللغه الانجليزيه لكن لديها شك كبير في نفسها تقول لنفسها انا سيئه في اللغات ربما لن استطيع ابدا هذا الشك ياكل ثقتها الان بدلا من ان تحاول اقناع نفسها بكلام ايجابي جميل ماذا اذا فعلت شيئا مختلفا ماذا اذا قررت ان تتعلم كلمه واحده فقط يوميا كلمه واحده بسيطه جدا سهله جدا في النهايه ستتعلم الكلمه انجزت الان حاولت كلمتين سهل جدا ايضا استمرت بهذا بعد شهر واحد تعلمت 30 كلمه بعد ثلاثه اشهر تعلمت 90 كلمه بعد سنه واحده تعلمت حوالي 360 كلمه الان هذا الشك الذي كان في راسها في البدايه قد تحول لا تقول لنفسها انا سيئه في اللغات تقول انا استطيع ان اتعلم انا انجزت هذا ثقتها ارتفعت بشكل كبير جدا هذا هو قوه الانضباط الانضباط يبني الثقه والثقه بالنفس هي من اعظم الاصول التي تملكها في الحياه لكن هناك شيء مهم جدا عليك ان تفهمه الثقه بالنفس ليست غرور غرور هو ان تعتقد انك الافضل في كل شيء غرور هو ان تعتقد انك لا تحتاج الى احد غرور هو غطرسه لكن الثقه بالنفس الحقيقيه هي مختلفه تماما الثقه بالنفس الحقيقيه هي ان تعرف قدراتك الحق حقيقيه ان تعرف ما تستطيع عمله وما لا تستطيع ان تعرف انك قادر على التعلم والنمو والتحسن الشخص الذي يملك ثقه حقيقيه بنفسه يستطيع ان يفشل دون ان ينهار يستطيع ان يتلقى انتقادا دون ان يشعر انه اهانه شخصيه يستطيع ان يقول انا لا اعرف هذا لكن استطيع ان اتعلمه هذا هو الفرق بين الثقه الحقيقيه والغرور الان دعني اسالك كم مره لم تحاول فعل شيء لانك خفت من الفشل كم مره اخترت الطريق السهل والامن بدلا من المخاطره لتحقيق حلمك اذا كنت صادقا مع نفسك الاجابه ربما تكون كثير جدا هذا لانك لم تكن تملك ثقه كافيه لكن الثقه يمكن بناؤها يمكن تطويرها يمكن تقويتها من خلال الانضباط والانجاز المستمر ابدا صغيرا ضع لنفسك هدفا صغيرا جدا شيء سهل يمكنك ان تحققه ثم فعله ثم ضع هدفا اكبر قليلا وهكذا مع كل انجاز ستشعر ثقتك ترتفع ست فتشعر بقوه تنبت داخلك هذا الشعور هذه القوه الداخليه هي ما سيدفعك الى حقيق احلام اكبر واكبر هذا الشعور هو الذي سيجعلك تقف امام التحديات بدلا من ان تهرب منها هذا الشعور هو الذي سيجعلك انسانا حقيقيا قويا الفصل التاسع العلاقات والتاثير الايجابي على الاخرين الان دعنا ننتقل الى موضوع قد لا تتوقع انه متعلق بالانضباط الذاتي قد تعتقد ان الانضباط الذاتي هو شيء شخصي بحت انت وحدك في حجرتك تتحكم في افكارك وافعالك لكن الحقيقه اعمق واكثر تعقيدا من هذا الحقيقه ان الانضباط الذاتي يؤثر بشكل عميق جدا على علاقاتك مع الناس من حولك بل استطيع ان اقول ان الانضباط الذاتي هو مفتاح العلاقات الصحيه الحقيقيه تخيل انك تملك انضباطا حقيقيا انت تسيطر على مشاعرك تتحكم في ردود افعالك تتخذ قرارات واعيه الان عندما تكون مع شخص اخر كيف ستتعامل معه ستكون صبورا جدا ستستمع بحقيقه لما يقول لن تنفجر بسبب شيء صغير ستكون قادرا على ان تضع نفسك مكانه وتفهم مشاعره هذا هو العكس تماما للشخص الذي لا يملك انضباطا هذا الشخص ينفجر بسهوله يقول اشياء يندم عليها لاحقا يجرح الناس من حوله دون قصد علاقاته سطحيه وغير مستقره الان دعني اسالك اي نوع من الشخص تريد ان تكون اي نوع من الشخص تريد ان يكون بجانبك بالتاكيد تريد شخصا منض ضبطا هادئا حكيما لكن هناك شيء اعمق هنا الانضباط الذاتي ليس فقط عن التحكم في الغضب انه ايضا عن الالتزام بالناس عندما تقول لشخص ساكون هنا غدا ثم تكون هناك فعلا انت تبني ثقه عندما تقول ساساعدك ثم تساعده بحقيقه انت تبني علاقه قويه الناس الموثوقون الناس الذين يفون بوعودهم الناس الذين يملكون انضباطا ذاتيا حقيقيا هؤلاء الناس محبوبون ومحترمون الناس يريدون ان يكونوا حول هؤلاء الناس يثقون بهم الناس يتبعونهم هذا يقودنا الى الموضوع الاخر التاثير الايجابي على الاخرين عندما تملك انضباطا حقيقيا عندما تحقق اهدافك عندما تصبح نسخه افضل من نفسك هذا يؤثر على الناس من حولك بدون ان تقول شيئا انت تعطيهم درسا انت تظهر لهم ان التغيير ممكن انت تلهمهم تخيل انك بدات برنامج تمارين وتنجح فيه شهر واحد شهرين ثلاثه اشهر الان جسمك تغير اصدقائك يرون هذا يسالونك كيف فعلت هذا الان انت تؤثر عليهم قد يبدا احدهم ايضا برنامجا تمارين وهذا الشخص قد يؤثر على ثلاثه اشخاص اخرين وهكذا هذا يسمى التاثير المضاعف عندما تغير نفسك تغير الناس من حولك عندما يتغير الناس من حولك يغيرون الناس من حولهم وتدريجيا تخلق تاثيرا ايجابيا كبيرا جدا في العالم لكن هناك شيء مهم جدا عليك ان تفهمه انت لا تستطيع ان تجبر احدا على التغيير لا تستطيع ان تجبر احدا على ان يملك انضباطا كل شخص عليه ان يختار هذا لنفسه لكنك تستطيع ان تكون قدوه تستطيع ان تظهر لهم ان هذا ممكن تستطيع ان تدعمهم عندما يحاولون والحقيقه الجميله جدا ان هذا يعود اليك ايضا عندما تساعد شخصا اخر على التغيير عندما تكون قدوه عندما تؤثر ايجابيا على حياه شخص اخر تشعر بسعاده عميقه هذه السعاده ليست السعاده اللحظيه الفارغه هذه سعاده حقيقيه عميقه تاتي من معرفه انك احدثت فرقا حقيقيا في حياه انسان الفصل العاشر الرحله المستمره والحياه المتوازنه الحقيقيه الان وصلنا الى الفصل الاخير من هذه الرحله معا واريد ان اتحدث معك عن شيء قد لا تتوقعه الانضباط الحقيقي ليس عن ان تصبح جادا جدا ليس عن ان تحول حياتك الى سجن من القيود والحظر الانضباط الحقيقي في الحقيقه هو عن ايجاد التوازن. الكثير من الناس يفهمون الانضباط بشكل خاطئ. يعتقدون انهم اذا ارادوا ان يكونوا منضبطين عليهم ان يتركوا كل المتعه في الحياه. يعتقدون انهم يجب ان يعملوا ويعملوا ويعملوا دون توقف. يعتقدون ان الراحه والاستمتاع علامات ضعف هذا مفهوم خاطئ تماما بل هو ضار جدا لان الجسم البشري والعقل البشري يحتاجان الى الراحه يحتاجان الى اللعب. يحتاجان الى الفرح عندما تحرم نفسك من كل هذا عندما تعامل نفسك كاله في النهايه ستنهار الانضباط الحقيقي يعني ان تعرف متى تعمل ومتى تستريح يعني ان تعرف متى تركز على اهدافك ومتى تاخذ فتره راحه يعني ان تعرف متى تقول لا للاشياء غير المهمه ومتى تقولي نعم للاشياء التي تجعلك سعيدا تخيل ان حياتك هي عباره عن بناء اذا حاولت ان تبني هذا البناء بدون اي توقف بدون اي اهتمام بالتفاصيل بدون اي فترات راحه بين مراحل العمل سيكون البناء ضعيفا جدا وسيسقط لكن اذا بنيت ببطء بحذر مع فترات راحه وتقييم مستمر سيكون البناء قويا جدا ويدوم لسنوات الحياه المتوازنه ليست حياه كسوله حياه متوازنه هي حياه ذكيه هي حياه يفهم فيها الانسان ان الانتاجيه الحقيقيه تاتي من التوازن بين العمل والراحه من التوازن بين الجد والمرح من التوازن بين العطاء والاخذ دعني خذك الى صوره ذهنيه تخيل انك تشتغل بجد جدا لمده سنه كامله دون توقف لا تاخذ اجازه لا تلعب لا تستمتع تركز فقط على العمل والانتاجيه بنهايه السنه نعم انت انجزت الكثير لكن جسدك منهك عقلك متعب جدا روحك خاليه من الفرح هل هذا نجاح حقيقي الان تخيل الصوره المعاكسه تعمل بجد لمده ست اشهر ثم تاخذ اجازه حقيقيه تستمتع مع عائلتك تلعب تمرح تجدد طاقتك ثم تعود للعمل بقوه جديده في النهايه قد تنجز نفس الكميه من العمل لكنك تشعر بسعاده حقيقيه جسدك صحي عقلك صافي روحك ممتلئه بالفرح هذا هو الفرق والان دعني اقول شيئا مهما جدا الرحله لم تنتهي هنا هذا الفصل ليس نهايه هذا هو البدايه الحقيقيه كل ما قراته في هذا الفيديو كل ما تعلمته عن الانضباط والعقل المنضبط هذا هو معرفه لكن المعرفه وحدها لا تكفي المعرفه يجب ان تتحول الى فعل غدا عندما تستيقظ تذكر هذه الفقرات اختر واحده فقط من الافكار التي سمعتها واحده فقط وطبقها في حياتك الحقيقيه ربما تختار ان تستيقظ مبكرا ربما تختار ان تضع هاتفك جانبا لساعه واحده ربما تختار ان تقضي وقتا حقيقيا مع شخص تحبه اختر شيئا واحدا وفعله بجد بعد اسبوع واحد اضف شيئا ثانيا بعد شهر واحد اضف شيئا ثالثا هكذا ببطء لكن بثبات ستبني حياه جديده حياه منضبطه حقا حياه ذات معنى الانضباط الذاتي هو رحله ليست وجهه ليس هناك يوم تستيقظ فيه وتقول تمام انا منضبط الان انتهيت لا الانضباط شيء تمارسه يوميا كل يوم هو فرصه جديده لتكون افضل من امس كل يوم هو اختبار جديد لارادتك وهنا تكمن القوه هنا تكمن الجمال لان هذا يعني انه لا يهم ما حدث امس لا يهم كم مره فشلت لا يهم كم مره استسلمت اليوم هو يوم جديد اليوم انت تستطيع ان تبدا من جديد اليوم انت تستطيع ان تكون افضل هذا هو السر هذا هو الحقيقه التي ستغير حياتك اذا فهمتها بحقيقه الخاتمه ايها الاصدقاء الاعزاء وصلنا الى نهايه هذه الرحله المذهله معا لقد مررنا بعشره فصول كل فصل حمل درسا قيما عن الانضباط الذاتي والعقل المنضبط من اساس الانضباط الى الرحله المستمره والتوازن الحقيقي الان السؤال الحقيقي هو ماذا ستفعل بكل هذه المعرفه هل ستغلق هذا فيديو وتعود الى حياتك كما هي ام انك ستختار اليوم ان تتغير؟ انا اؤمن انك قادر على تحقيق احلامك انا اؤمن ان لديك القوه الداخليه كل ما عليك فعله هو ان تصدق بنفسك وتبدا شكرا لك لانك استمعت معي في هذه الرحله الان انت تملك المعرفه الان انت تملك الادوات الان الخطوه التاليه عليك انت الفصل العا الرحله المستمره والحياه المتوازنه الحقيقيه الان وصلنا الى الفصل الاخير من هذه الرحله معا واريد ان اتحدث معك عن شيء قد لا تتوقعه الانضباط الحقيقي ليس عن ان تصبح جادا جدا ليس عن ان تحول حياتك الى سجن من القيود والحظر الانضباط الحقيقي في الحقيقه هو عن ايجاد التوازن الكثير من الناس يفهمون الانضباط بشكل خاطئ يعتقدون انهم اذا ارادوا ان يكونوا منضبطين عليهم ان يتركوا كل المتعه في الحياه يعتقدون انهم يجب ان يعملوا ويعملوا ويعملوا دون توقف يعتقدون ان الراحه والاستمتاعي علامات ضعف هذا مفهوم خاطئ تماما بل هو ضار جدا لان الجسم البشري والعقل البشري يحتاجان الى الراحه يحتاجان الى اللعب يحتاجان الى الفرح عندما تحرم نفسك من كل هذا عندما تعامل نفسك كاله في النهايه ستنهار الانضباط الحقيقي يعني ان تعرف متى تعمل ومتى تستريح يعني ان تعرف متى تركز على اهدافك ومتى تاخذ فتره راحه يعني ان تعرف متى تقول لا للاشياء غير المهمه ومتى تقول نعم للاشياء التي تجعلك سعيدا تخيل ان حياتك هي عباره عن بناء اذا حاولت ان تبني هذا البناء بدون اي توقف بدون اي اهتمام بالتفاصيل بدون اي فترات راحه بين مراحل العمل سيكون البناء ضعيفا جدا وسيسقط لكن اذا بنيت ببطء بحذر مع فترات راحه وتقييم مستمر سيكون البناء قويا جدا ويدوم لسنوات الحياه المتوازنه ليست حياه كسوله حياه متوازنه هي حياه ذكيه هي حياه يفهم فيها الانسان ان الانتاجيه الحقيقيه تاتي من التوازن بين العمل والراحه من التوازن بين الجد والمرح من التوازن بين العطاء والاخذ دعني اخذك الى صوره ذهنيه تخيل انك تشتغل بجد جدا لمده سنه كامله دون توقف لا تاخذ اجازه لا تلعب لا تستمتع تركز فقط على العمل والانتاجيه بنهايه السنه نعم انت انجزت كثير لكن جسدك منهك عقلك متعب جدا روحك خاليه من الفرح هل هذا نجاح حقيقي الان تخيل الصوره المعاكسه تعمل بجد لمده سته اشهر ثم تاخذ اجازه حقيقيه تستمتع مع عائلتك تلعب تمرح تجدد طاقتك ثم تعود للعمل بقوه جديده في النهايه قد تنجز نفس الكميه من العمل لكنك تشعر بسعاده حقيقيه جسدك صحي عقلك صافي روحك ممتلئه بالفرح هذا هو الفرق والان دعني اقول شيئا مهما جدا الرحله لم تنتهي هنا هذا الفصل ليس نهايه هذا هو البدايه الحقيقيه كل ما قراته في هذا الفيديو كل ما تعلمته عن الانضباط والعقل المنضبط هذا هو معرفه لكن المعرفه وحدها لا تكفي المعرفه يجب ان تتحول الى فعل غدا عندما تستيقظ تذكر هذه الفقرات اختر واحده فقط من الافكار التي سمعتها واحده فقط وطبقها في حياتك الحقيقيه ربما تختار ان تستيقظ مبكرا ربما تختار ان تضع هاتفك ك جانبا لساعه واحده ربما تختار ان تقضي وقتا حقيقيا مع شخص تحبه اختر شيئا واحدا وفعله بجد بعد اسبوع واحد اضف شيئا ثانيا بعد شهر واحد اضف شيئا ثالثا هكذا ببطء لكن بثبات ستبني حياه جديده حياه منضبطه حقا حياه ذات معنى الانضباط الذاتي هو رحله ليست وجهه ليس هناك يوم تستيقظ فيه وتقول تمام انا منضبط الان انتهيت لا الانضباط شيء تمارسه يوميا كل يوم هو فرصه جديده لتكون افضل من امس كل يوم هو اختبار جديد لارادتك وهنا تكمن القوه هنا تكمن الجمال لان هذا يعني انه لا يهم ما حدث امس لا يهم كم مره فشلت لا يهم كم مره استسلمت اليوم هو يوم جديد اليوم انت تستطيع ان تبدا من جديد اليوم انت تستطيع ان تكون افضل هذا هو السر هذا هو الحقيقه التي ستغير حياتك اذا فهمتها بحقيقه الخاتمه ايها الاصدقاء الاعزاء وصلنا الى نهايه هذه الرحله حله المذهله معا لقد مررنا بعشره فصول كل فصل حمل درسا قيما عن الانضباط الذاتي والعقل المنضبط من اساس الانضباط الى الرحله المستمره والتوازن الحقيقي الان السؤال الحقيقي هو ماذا ستفعل بكل هذه المعرفه هل ستغلق هذا الفيديو وتعود الى حياتك كما هي ام انك ستختار اليوم ان تتغير انا اؤمن انك قادر على تحقيق احلامك انا اؤمن ان لديك القوه الداخليه كل ما عليك فعله هو ان تصدق بنفسك وتبدا شكرا لك لانك استمعت معي في هذه الرحله الان انت تملك المعرفه الان انت تملك الادوات الان الخطوه التاليه عليك انت
41:00
العقل المنضبط كيف تبني عقلاً حديدياً لا يكسره الكسل والتردد كتاب صوتي
مقام الأساطير
2 مشاهدة · 13 days ago
41:00
العقل المنضبط كيف تبني عقلاً حديدياً لا يكسره الكسل والتردد كتاب صوتي
جوهر الكتب الصوتية
17.2K مشاهدة · 3 wk ago
39:47
العقل المنضبط كيف تسيطر على أفكارك وتبني قوة ذهنية لا تُهزم ملخص كتاب
بالعقل نفهم الكتب
118.4K مشاهدة · 2 mo ago
1:21:44
العقل المنضبط كيف تسيطر على أفكارك وتبني قوة ذهنية لا تُهزم كتاب صوتي
مقروء
2.9K مشاهدة · 12 days ago
46:39
كيف تبني عقلًا فولاذيًا أسرار الرواقية للصلابة النفسية ملخص كتاب صوتي
Audiok - أوديوك
121 مشاهدة · 3 days ago
26:27
كيف تبرمج عقلك للنجاح دليلك العلمي لبناء عادات لا تقهر كتاب صوتي
رشفة قراءة
46.3K مشاهدة · 2 wk ago
1:28:28
كيف تُعيد توازن جهازك العصبي وتستعيد هدوءك النفسي في أيام قليلة فقط كتاب صوتي
اقرأ لي كتابًا من فضلك
285.4K مشاهدة · 5 mo ago
16:32
10 خطوات لبناء عقل أكثر صلابة وقوّة القوة الذهنية دوباميكافين
New Media Academy Life
917.3K مشاهدة · 9 mo ago
33:17
عقلية الالتزام كيف تبني عقلية لا تعرف التراجع كتاب صوتي
مجلة الكتب الصوتية
69.2K مشاهدة · 11 mo ago
35:09
كيف تتغلب على الكسل وتستثمر 24 ساعة بذكاء بناء انضباط لا ينكسر ملخص كتاب كتاب مسموع
روائع الكتب الصوتية
2.6K مشاهدة · 2 mo ago
2:19:20
كن قويًا عقليًا درب عقلك على التغلب على أي شيء كتاب صوتي
اقرأ لي كتابًا من فضلك
224.3K مشاهدة · 1 yr ago
25:59
7 تغييرات في طريقة تفكيرك ستجعلك تبني الملايين مكيافيلي
العقل المظلم
168 مشاهدة · 8 hr ago
36:36
كيف تبني نفساً لا تكسرها الحياة عقلية المنيع كتاب مسموع كامل
اقرأ لي كتابًا من فضلك
1.3K مشاهدة · 3 days ago
30:27
انهض رغم الكسل كيف تبني انضباطًا لا ينكسر كتاب مسموع
مجلة الكتب الصوتية
4.6K مشاهدة · 4 mo ago
1:05:13
أعد بناء نفسك دع تركيزك ينصب عليك كل يوم ملخص كتاب
اقرأ لي كتابًا من فضلك
104.7K مشاهدة · 1 yr ago
1:37:02
كيف تتحكم في عقلك اسرار القوة الذهنية كتاب صوتي
اقرأ لي كتابًا من فضلك
41.5K مشاهدة · 6 mo ago
1:02:32
The Ant Mindset Complete How to Build a Mindset That Knows No Giving Back Best Audiobooks
معرض الكتب الصوتية
3.2K مشاهدة · 1 mo ago
26:27
كيف تبرمج عقلك للنجاح دليلك العلمي لبناء عادات لا تقهر كتاب صوتي
مداد الذاكرة
1 مشاهدة · 5 days ago
17:54
الانضباط الذاتي الحديدي كيف تبرمج عقلك على التنفيذ رغماً عن مزاجك ملخص عقل لا يقهر