كان يا مكان كان في ضفضعه سعيده عايشه في غابه خضرا وجميله كلها فراشات وظهور كانت الضفضعه كل يوم بتعدي النهر علشان تقابل اصدقائها الحيوانات الطيبين وفي يوم جه العقرب وقال لها لو سمحت يا ضفضعه ممكن تشيليني على ظهرك وانت بتعدي النهر علشان انا ما بعرفش اقوم الضفضعه فكرت شويه وقالت له كان نفسي اساعدك يا عقرب بس انت ممكن تقرصني العقرب قال لها بس انا ليه اقرصك وانت شايلاني ما انا كده هغرق معاكي ضفضعه فكرت وقالت عندك حق لو قرصتني هنغرق سوا وفعلا يا اصحابي ركب العقرب على ظهر الضفضع وفضلت تسبح بيه في النهر وكانوا بيغنوا سوا وبيضحكوا طول الطريق لكن مره واحده الضفضعه حست بالم رهيب في ظهرها العقرب قراسها والسم انتشر في جسمها والاثنين ابتدوا يغرقوا في عرض النهر ضفضاعه بصت للعقرب مستغربه موجوعه ومش فاهمه انت ليه قرصتني طالما هتغرق معايا العقرب قال اخر كلماته قبل ما يغرق سامحيني يا ضفضعه بس ده انا دي طبيعتي مهما حاولت اقاومها الغدر والخيانه بيجروا في دمي وما فيش حد يقدر يغير طبيعته ومات العقرب وانفضاعه وانتهت قصتهم واتبقى لنا السؤال هل العنف طبيعه لا يمكن تغييرها صديق الانسان اكيد صادفت في حياتك حد بيتعصب ويحس بالاهانه من اقل كلمه بتتقال له او اصغر غر حركه مش على مزاجه يمكن صاحبك اللي بيبوظ حجز الكوره عشان في واحد اد له كتف قانوني او بعد ما خسر عشرتين طاوله ام رازعها وسايب لكم القهوه وماشي او حتى دكتور جامعتك اللي لغى المحاضره علشان لقى طالب بيشرب ميه ساعتها بتستغرب بينك وبين نفسك حصل ايه لكل ده اشمعنى نفس المواقف دي بتبقى بالنسبه لبعض الناس حاجات عابره زي دبانه بيهشوها بينما بالنسبه لناس ثانيين بتبقى عامله زي اللي لدغوا عقرب وبتخليهم يخرجوا عن شعورهم وينفعلوا ويمكن يتخانقوا او يضربوا اللي قدامهم كمان واللي حواليهم مش فاهمين هم بيعملوا كده ليه ليه في ناس بتحس بالاهانه من اقل كلمه او اشاره وفجاه يقلعوا هدومهم او يلوشوا في اللي قدامهم ويمكن يرتكبوا جنايه ويضيعوا حياتهم علشان حجز كوره او عشر طاوله النهارده انا جاي احكي لك قصه واحد من الناس دول يمكن نفهم ازاي بيحصل لهم ده وهل هم مسؤولين عن التصرفات دي تماما ولا في اسباب ثانيه بتساهم في ده واكبر من قدرتهم على التحكم فيها قصتنا عن شخص ممكن تكون قابلت حد في حياتك بيحاول يقلله في لبسه وحركاته ونفسه يطلع زي وهو مراهق علشان يبقى الشبح في وسط شلته ومنطقته مع ان الشخص بتاعنا ده اصلا عايش في قاره ثانيه وبيتك كلم لغه ثانيه بسرعه ومهاره بتخلي حتى اهل البلد مش فاهمينه ولا عارفين يجروه الشخص ده هو مارشال بروس ماذرز والمشهور بامن لو رجعنا للثمانينات وتحديدا مدينه ديترويت الامريكيه هنلاقي طفل صغير في ابتدائي جسمه ضعيف مقارنه بزمايله وابيض وسط مجتمع اغلبيته من السود وبيتعرض للتنمر اوقات كتير يمكن لقبيض في يوم بيتفاجئ ببلطج المدرسه داخل عليه الحمام ومن غير ولا كلمه البلطجي زقه في الزاويه وفضل يخبط راسه في حرف المبوله الطفل حاول يتكلم او يزع لكن نفسه اتقطع والرعب بقى اقوى من اي فكره ثانيه لحد ما اغمى عليه وقع على الارض في اللحظه دي مدير المدرسه دخل الحمام ومن غير ما ينطق سحب في ايده البلطجي وخرج من الحمام البطل مرمي على الارض حابس نفسه عشان يلعب دور الميت وما يموتش طبعا وبعد دقاق يقوم يقف بمنتهى الصعوبه لما بيروح البيت في نفس اليوم بيحاول يتصرف كان ما فيش حاجه حصلت يقعد يفتح كتاب بيقرا كوميكس ولا يعمل اي حاجه لكن بعد شويه الدنيا بتسود في عينيه فجاه وما يبقاش سامع اي حاجه ودنه الشمال تبدا تنزف ويحكي عن ده بعدين ان لما امه شافته اول تفسير جه في بالها ان ابنها اكيد شارب حاجه وطبعا عنفته هي كمان لكن اتاري اللي عنده ده كان نزيف داخلي لحقوه منه بمعجزه امه حاولت ترفع قضيه على المدرسه لكنها فشلت والموضوع اتقفل على كده صحيح هو اتقفل رسميا لكنه ماتقفلش في نفسيه ايمنم اللي كبر وبقى واحد من الد اعداء المؤسسات الاجتماعيه والسياسيه والدينيه في امريكا كلها واللي بعضهم بيعتبروه وباء بيهدد قيم المجتمع مش بس بيهدد قيم المجتمع ده بيهدد الرئيس الامريكي شخصيا لدرجه ان السيكرت سيرفيس المسؤولين عن تامين رئيس الجمهوريه حققه معاه رسميا بعد اغنيه وي از امريكانز بتهمه التحريض على قتل جورج بوش الام عشان بيقول فيها ما معناه انا ما بغنيش للرؤساء الاموات وامنيتي اشوف الرئيس الامريكي ميت طبعا غير اغنيه موش اللي كانت في نفس الالبوم واللي بيرفض فيها احتلال العراق وبيحرض الناس تصوت ضد بوش في الانتخابات باعتبارهم مسؤولين عن الوحش ده ويوصفوا بالجبان الذي سلمناه السلطه حتى امه ديبورا ماذرز رفعت عليه قضيه تعويض ب 10 مليون دولار بسبب اغنيته بتاعه كليمنينج اوت ماي كلوزت بحجه ان كلامه عنها في الاغنيه دمر سمعتها ونفسيتها وفي نفس الوقت المنظمات الحقوقيه قلبت عليه خصوصا في 2001 لما منظمه الدفاع عن حقوق المثليين والمنظمه الوطنيه للمراه عملوا مظاهرات قدام حفل جرامي وهم شايلين يوفط بتصنفوا كعدو للمجتمع الهجوم كان سببه جمل في اغانيه زي اغنيه كريمينال كده اللي اعتبروها معاديه للمثليين واغنيه كم اللي بيوصف فيها مشهد متخيل لقتل طلقته وده اللي خلى لينتين تشيني وقفت في مجلس الشيوخ وقالت ان ايمنم ده فنان بيروج لاحط انواع العنف ضد المراه يعني احنا قدام كوكتيل مولتوف متحرك لا الريس طايقه ولا الحكومه ولا الحقوقيين ولا حتى منظمات الطنطات والامهات حتى بتوع الجينزي في 2021 حاولوا يكنسلوه ثاني علشان شايفين ان اغاني زي لاف ذا واي يو لاي بتشجع على العنف المنزلي هنا بقى السؤال اللي يحير لما كل الناس دي بتحاول تخليه يختفي بقى لهم 22 سنه ازاي فضل موجود ومسيطر على الساحه ومحافظ على لقب الرابر الاكثر مبيعا في التاريخ ب 220 مليون البوم احنا قدام لغز حقيقي ايه اللي بيخلي الناس دي كلها معجبه بيه او بيحسوا ان الغضب والعنف اللي في كلامه ده بيعبر عنهم لو ركزنا شويه مع ايمنم هنلاقي واحده من الصراعات المركزيه في حياته هي صراعه مع امه في اغنيه ماي مام مثلا اللي بيحكي فيها انها كانت بتكبره ان هو ياخد مهدات وهو طفل علشان تسيطر عليه جعان استنى اما هرس لك حبتين مهدئ في البطاطس عندك ارق خد لك واحده زانكس وده لان امه زي ما بيوحي كلامه كانت مصابه غالبا باضطراب متلازمه موتش هاوزن بالوكاله الاضطراب اللي بيخلي صاحبه يدعي او يفتعل المرض لحد بيحبه علشان يكسب طاعاته في اللي حواليه يعني امه بتفتعل امراض لابنها وتحاول تقنعه بيها علشان تكسب شفقه اللي حواليها او تحس انها مسيطره على كائن ضعيف. مش محتاج اقول لك بقى الطفوله المبرشمه دي ازاي خلت ايمنم شخص عنيف لما كبر. زي ما بنشوف في اغنيه كم واللي بيوصف فيها مشهد متخيل لقتل طريقته او باني اند كلايد مثلا اللي بيخلي بنته تشارك في رمي جثه امها في البحر وقبلهم اغنيه فولي برايد وهو مراهق واللي كان فيها كلام عنصري ضد البنات السود وازاي ما ينفعش الراجل الابيض انه يصاحبه واللي كتبها بعد ما فركش مع صاحبته السودا بنشوف في الاغاني المبكره دي بشكل صادم جدا ازاي الطفل اللي جسمه وكرامته اتهرسوا في البيت والمدرسه ده لما بيكبر بيبدا يصفي حساباته مع العالم بشكل سادي يخوفك انت كمستمع وكان تصفيه الحسابات دي بتتحول من مجرد رد فعل دفاع فاعي بيقول بيه للناس مش هتقدروا تاذوني ثاني لشهوه تدميريه حقيقيه بتتفجر في وش كل حد يقف قصادها في ناس هتشوف العنف المبالغ فيه عند ايمنم ده كعلامه على القوه الطفل اللي بقى يضرب بعد ما كان بيتضرب وناس ثانيه هتشوف ان العنف ده مجرد ميكانزم دفاعي اسمه التكوين العكسي يعني استعراض القوه دي على الفاضيه والمليانه هو رد فعل بيحاول يثبت بيه انه مش خجول او مهان زي ما هو حاسس بينه وبين نفسه من وهو صغير بس ليه يحس بالاهانه اصلا ما كلنا اتضربنا وكبرنا وبقينا زي الفل اهو ولا انت ايه رايك صديق الانسان وليه بياخد رد الفعل ده تحديدا ضد طفولته بدل ما ينساها وخلاص هل اتكتب على الشخص المتربي في بيت عنيف انه يطلع الوق او بلطجي طيب لو البيت هادي بس المدرسه زريبه هل هيطلع كده برده وليه في ناس بيعقلوا ويبقوا اهده لما يكبروا وناس ثانيه العكس هنا هنلاقي اجابات كتير وراثيه واجتماعيه وطبقيه ما تعدش ده في ناس كمان شايفين اننا ممكن نرجع اصل العنف ده مش بس علاقه الطفل باهله او علاقته باصحابه او مدرسته لا ده احنا المفروض نرجع لورا شويه كمان ورا قوي يعني ايوه ترجع بطن امك صديق الانسان او زي ما بتقول دراستين اتعملوا في 2017 و2022 ان نقص الحديد عند الام وبالتالي الجنين بياثر على مناطق حساسه في المخ زي الاسترايتوم او المخطط اللي بينظم الدوبامين وده الهرمون اللي بيحدد حالتك المزاجيه رايقه ولا منكده والتلمس او المهاد اللي بينظم الاحاسيس الكتير اللي بتنقلها حواسك زي النور والاصوات ودرجه استحمالك وتاثرك بيها التاثير اللي بيحصل هنا ده ما هواش اعاقه واضحه قد ما هو تغيير متراكم بيظهر كل ما الطفل يكبر ويتحط في مواقف مختلفه وصعبه فيلاقي صعوبه حقيقيه في انه يتج جاهل الحاجات اللي بتعكر مزاجه مش بيعرف بسهوله يهدي نفسه او يتجاوز الاحاسيس المزعجه او يفكر في عواقب افعاله حتى دراسه ثانيه لقت ان الطفل اللي ما بياخدش حديد كفايه في الرضاعه بتظهر عليه اعراض زي الاي بي اتش دي اول ما بيتعرض لضغط المدرسه وما بيقدرش يركز فتره طويله او يفرمل انفعالاته وبالتالي بيتحط في خانه الطفل الشقي وبيبدا يتنبذ من مدرسين ومن اهله وهنا بتبدا اول حلقه في سلسله الاحساس المزمن بالعار والذنب مش بس الحمل لكن الولاده كمان بتاثر على الشخصيه بعدين يعني ممكن نقص الاكسجين اثناء اثناء الولاده حتى لو كان بسيط ومؤقت ياثر على نفس المراكز اللي حكينا عنها دي في المخ وده معناه ان الطفل بيدخل العالم بجهاز عصبي منه اول يوم ومتحفز وحاسس بالخطر من اي شيء طيب سهله نوفر تنفس صناعي في غرفه الولاده اعتقد كده المشكله اتحلت هنا بيجي تاثير المجتمع لان مش كل المستشفيات فيها اجهزه تنفس كفايه او حتى فيها سراير خصوصا مستشفيات الاحياء الفقيره تخيل كمان لو الام دي شايله هم المصاريف او جوزها بيضربها ده هيكون تاثيره عامل ازاي على الجنين علم الاعصاب بيقول لنا ان الدماغ ما بتتكونش دفعه واحده ولا بتقسيمه واحده الدماغ بينمو وبيشتغل بمنطق الاولويات دايما بيسال سؤال واحد بس وهو سؤال النجاه ايه اللي هيخليني اعيش دلوقتي مش ايه اللي هيخليني اكون سعيد او متزن او هادي لما اكبر لا اعيش وبس فالام اللي مضغوطه نفسيا او مكتئبه او عصبيه اثناء الحمل دي بتبعت رسائل كيميائيه مستمره للجنين ملخصها ان العالم ده غابه وصحى يغفلونا هنا الدماغ ما بيهتمش انه يبني المراكز المسؤوله عن التفكير العقلاني والقرارات اللي هي زي الفص الجبهي قد ما بيهتم تم بالتنبؤ بالخطر فيستثمر اكث في المناطق المسؤوله عن استشعار الخطر زي اللوزه الدماغيه كده اللي حجمها ونشاطها بيزيدوا عند بعض الناس والنتيجه انسان متحفز دايما ولما بيتعرض لاهانه بسيطه حتى لو كانت كتف بسيط في حجز كوره او يحس بالرفض من موقف ما دماغه بيتعامل مع الموقف ده كانه خطر وجودي بيفكر فيه كان في حيوان جاي يفترسه فيبدا بسرعه يستجيب ويستدعي وضع الدفاع الشرس مش لانه وش اجرام بالضروره لا لكن لان جهازه العصبي متبرمج على ان سرعه الرد وقوته اهم من الحكمه وان الضربه الاولى هي اللي هتضمن له انه يعيش وعشان كده بتصادف ناس كتير خصوصا في البيئات الفقيره والمهمشه بيكونوا اذكيه وموهوبين لكن تحس دايما انهم على حافه الانفجار من اقل استفزاز اي كلمه او نظره عابره قادره تحولهم عليك بطريقه هتعورني اعورك وابوظ لك منظرك رد فعل عنيف بيوصل لمرحله تدمير الذات او محاوله الانسحاب الكامل من العالم عن طريق الادمان بس احنا ما نعرفش برده حاجه عن ظروف ولاده ايمن ولا عندنا التحاليل بتاعه امه وهي حامل فيه فهل لو مش دي الاسباب اللي طلعته عنيف بالشكل ده؟ يبقى ايه هي السؤال ده بيودينا لسؤال علمي وفلسفي اكبر من ايمنم نفسه كشخص هل العنف والجريمه هم نتيجه الوراثه والتغذيه اثناء فتره الحمل والرضاعه واللي مخنا بيتسستم فيهم بطريقه معينه صعب يرجع عنها ولا في حاجات بتاثر عليه جيمس فالون عالم اعصاب مرموق في جامعه كاليفورنيا عايش حياه جميله وهادئه في يوم من الايام في شهر اكتوبر سنه 2005 كان بيدرس صور اشعه على المخ لمجموعه من القتله المتسلسلين وبالصدفه في نفس الوقت كان بيعمل عمل دراسه ثانيه عن مرض الزهايمر استعمل فيها كل الاشعات بتاعته وهو وافراد عيلته وهو بيقلف في صور الاشعه اللي من هنا على الاشعه اللي من هنا دي اتفاجئ في واحده من الاشعات ان منطقه القشره الحجاجيه الجبهيه بتاعه اللي في الاشاعه اللي قدامه دي ميته تماما وده معناه بصوت المعلم جابر الشرقاوي ان الدماغ دي دماغ مجرم سيكوباتي بصحيح لان القشره دي صديق الانسان هي اللي بتاخد القرارات العاطفيه وبتحسسك بالذنب لو اذيت حد وبالتالي بتفرملك قبل ما تاذيه السيكوباتي بقى حتى لو عارف بعقله ان الفعل ده غلط في نظر القانون والمجتمع لكنه مش حاسس بالذنب ده لان مركز الشعور بالتعاطف في دماغه ميت ببساطه هو عارف ان الفعل ده غلط كمعلومه زي ما تبقى عارف ان الاكل ده حراق جدا كده لكن خلايا التذوق عندك ميته فبتاكله عادي ولا كان في حاجه تحس بيه في خلايا ثانيه فالون طبعا بدا يدور الاشعه دي بتاعه مين علشان يكتشف في الاخر ان دماغ السيكوباتي اللي في الاشعه اللي في ايده دي هي دماغه هو شخصيا والاشعه دي بتاعته والمصيبه انه لما عمل تحليل الدي ان ايه لقى عنده جين اسمه الام اي او ايه واللي بيسموه جين المحارب لانه جين مرتبط عاده بالعنف الشديد واكتشف ان شجره العيله بتاعتهم فيها سبعه قتل محترفين وان واحد من جدوده قتل امه واتعدم في 1667 ليه جيمس تحديدا ما طلعش زي اجداده كده قتل قتله وليه عاش حياه طبيعيه مع ان كل العلامات الجينيه بتقول انه سيكوباتي جيمس قال لك ما بتتحسبش كده يا صاحبي جيمس هنا بدا يراجع تاريخه الشخصي علشان يفهم السبب والنتيجه اللي وصل لها خلتنا نراجع ثاني كل اللي نعرفه عن علاقه الجينات بالاجرام من ناحيه وبالبيئه من ناحيه فالون قال لك البيئه والتربيه دول عاملين زي كده صديق الانسان لما تنزل لعبه جديده وتعمل اكتيفيت لفيتشرز معينه وتلغي الثانيه اهو التربيه قادره ان هي تفعل جين معين موجود جواك اوريدي وتدي له وضعه او تنيمه وتخلي وجوده زي عدمه والحركه دي اتسمت بالتعديل فوق الجيني واللي بيلخصه فانون في جمله لقد كنت محبوبا وهذا ما حماني بيحكي لنا ازاي امه قبل ما تحمل فيه حاولت كتير مع الخلفه لكن حملها كان بيسقط في كل مره ولما نجحت اخيرا واتولد هو اسرته اديت له حب واهتمام مضاعف زائد انهم ودوه مدارس نظيفه وربوه تربيه ايجابيه في بيت هادي ما فيهوش تعنيف او اذيه وكانهم عملوا ديكتيفيت لجينات المجرم اللي عنده بس للاسف مش كل الناس محظوظين زي فالون كده علشان يكبروا في جو هادي يا ترى ايه اللي بيحصل لحد عنده استعداد جيني وعصبي للسلوك الاجرامي او حتى ما عندوش بس بيتولد في بيئه سامه مع اهل معنفين او في بيئه فقيره او فيها حروب او مجاعات مثلا البيئه المضطربه هنا بتخليه يركز في سؤال واحد هل المكان والموقف ده امن ولا لازم افضل مصحف صح واخد احتياطاتي بتعلمه امتى يتكلم وامتى يسكت وامتى يضحك وامتى يعيط وبيلقط نبره الصوت والانفعالات من اهله وايه اللي يستاهل عقاب وايه اللي يستاهل مكافاه لو رجعنا لطفينم هنلاقيه شبه ناس كتير اتربت في بيئه فقيره بيصحى كل يوم على زعيق اهله وعلى خناق الجيران بيشيل هم الدنيا بدري قوي لانه سامع اهله بيشتكوا طول الوقت من الديون وقله الفلوس وهتلاقيهم بيفرغوا في غضبهم بالضرب او الشتيمه او العصبيه على حاجات تافه عشان كده بيراقب نبره صوتهم علشان يعرف يا ترى النهارده امان ولا اختفي من وشهم دلوقتي وكانه عايش تحت التهديد دايما على ان المصيبه متاكد انها جايه حتى لو مش عارف هي ايه بالظبط وده بيخليه لما يكبر يبقى منتبه وقلقان زياده عن اللزوم خلاص جهازه العصبي اتبرمج على ان الهدوء ده حاله مؤقته واستثنائيه وان الخطر هو الاصل زي ما بيشوف عالم الاعصاب ادريان رايت فلما واحد يدي له كتف قانوني في الحجز ما بيفتكرش ان ده تصرف طبيعي في سياق ان احنا بنلعب مخه بيترجم ده كتهديد وقله تقدير من اللي قدامه وبالتالي بيرد عليه رد عنيف هو كمان لو ركزت على اللي حكيته لك ده من حياه ايمنم هتلاقي ان في ناس كتير شبهه وما هواش استثناء خالص ويمكن هو ده اللي بيخليه مشهور وله فانز كتير ان الناس دي كلها لقوا نفسهم فيه او بيحبوا الحاله بتاعه اغانيه وبالذات من اللي عاشوا تجارب شبهه مع اهلهم او زمايلهم او الناس في منطقته تخيل لو حطينا كل الامنمز دول في مجتمع واحد ايه اللي هيحصل يعني لو خرجنا بره الجينات والاسره وبصينا على المجتمع ده من فوق وقسمناه طبقات يا ترى ده هيغير نظرتنا ازاي للعنف والجريمه هل احساس العار بيجي من الفقر نفسه ولا من المقارنه احساس انك فقير بالنسبه لغيرك ريتشارد وكنسن عالم الاوبئه الاجتماعيه لاحظ ان المجتمعات اللي فيها فروق طبقيه كبيره بيزيد فيها العنف وبيزيد فيها نسب الجريمه ومش بس كده ده متوسط العمر نفسه بيقل كل ما الفروق الاجتماعيه دي وسعت حتى لو في بلد نفسها غنيه والكنسن قال لك الجوع لوحده ما هواش السبب اللي بيشجع الفقراء على العنف اللي بيخلق العنف بجد هو الاحساس بالدنيه اللي بيجي من كونك شايف حياه الناس في طبقات ثانيه وكانهم عايشين في كوكب ثاني مع انكم في نفس البلد وان فرصتك عشان تطلع وتقرب منهم قليله جدا لانها ماشيه بالوسطه والمحسوبيه اللي بتخلق التفاوت ده من الاول او زي ما بيقول ويلكنسون في كتابه مجتمعات معطوبه ان تشعر بانك مغشوش يائس خائف غاضب ان تشعر بانك بلا قيمه بلا فائده وقليل الحيله انه الضغط المزمن النابع من هذه المشاعر هو الذي يسبب الضرر البيئه الماديه هنا مجرد تذكير دائم ومطبوع بحقيقه فشلك القهريه وبانك مستبعد اجتماعيا ومجرد من قيمتك كانسان التعرض للضغط ده فترات طويله بيرفع هرمون التوتر الكورتيزول لمستويات بتخلي الانسان في حاله تاهب وحذر طول الوقت وبيغير كيميا المخ فيبقى العنف هو رد الفعل البديهي من كائن حاسس انه مهدد في وجوده وفي كرامته طيب ده في حاله ان المجتمع غني والفروق الطبقيه اللي فيه واسعه جدا طب لو المجتمع نفسه مش غني ولسه في طبقات بس الفروق بين الطبقات اللي فيه مش كبيره قوي برده هل ده بيخليه عنيف؟ ويلكنسن قال لك بالعكس ده بيزود متوسط اعمار الناس وشعورهم بالامان والسلم الاجتماعي كل ما الفروق قلت ما بين طبقات المجتمع وبعضها كل ما العنف بيقل والسلم الاجتماعي بيزيد وبيحكي لنا قصه قريه امريكيه اسمها روزيتو اغلب سكانها في الستينات كانوا مهاجرين ايطاليين عاداتهم الصحيه كانت غلط في غلط بيدخنوا بشراها بياكلوا دهون كتير بيلعبوش رياضه ومعظمهم شغالين في مناجم الحجاره يعني بيتنفسوا تراب بيئه كلها تلوث من كل ناحيه والمنطق بيقول ان الناس دي طبيعي تموت بجلطات قلبيه من سن 30 سنه المفاجاه بقى ان وفيات القلب في القريه دي بالذات كانت اقل ب 30% من كل القرى اللي جنبها ولما الدكاتره دوروا على السب سبب مالقوش حاجه خارقه للطبيعه التفسير الوحيد اللي لقوه كان التماسك الاجتماعي واحساس التضامن ما بين اهل القريه الاحساس اللي بيوصفه ويلكنسن حال الاحساس بالغايه المشتركه والالفه بين هؤلاء الايطاليين دون التظاهر او التسبب في احراج لمن هم اقل يسرا كما ان الاهتمام بالجيران ضمن ان يترك احد وحيدا ابدا هذا النمط من التماسك الاجتماعي المذهل والذي كانت فيه الاسره هي المحور والحصن الذي يوفر نوعا من الامن ضد اي كارثه ارتبط بشكل مباشر بالغ غياب الملحوظ للنوبات القلبيه والوفيات المفاجئه التضامن وفر لهم امان نفسي وعاطفي حماهم من ضغوط الحياه والدايه الخربان وده بان اكث لما بدا التضامن ده يختفي في السبعينات والثمانينات الاجيال الجديده من القريه دي اتاثرت بنموذج الحياه الامريكي وبداوا يدخلوا في سباق الاستهلاك ويفكروا في نفسهم وبس وبالتالي بدات الفروق الطبقيه بينهم تزيد والجيران ينعزلوا عن بعضهم وتقل مشاعر التضامن والامان اللي كانت بينهم علشان فجاه يختفي السحر وفي ظرف سنين قليله تبدا وفيات القلب في قريه روزيتو تزيد لحد ما تبقى زيها زي اي مكان ثاني في العالم. يمكن قصه مدينه روزيتو دي تنقلنا على تفسير ثاني للعنف يعني دلوقتي لقينا تفسيرات بيولوجيه واسريه واقتصاديه. هنا بيجي ناس ويقول لك اتفضل خد ده كمان تفسير جغرافي. مش بمعنى انت ساكن في انهي بلد او مدينه لكن انت فين جوه نفس البلد او المدينه دي؟ بمعنى قل لي اين تسكن بالضبط اقول لك احتماليه تثبيتك وانت مروح الفجر. الجريمه مش متوزعه عشوائيا ومش مجرد مجموعات من الاشرار منتشرين في كل حته لكن الظاهر كده ان في علاقه مباشره ما بين اي مكان وما بين السلوكيات المنتشره فيه علماء الجريمه لقوا ان كثير من الجرائم بتوصل ل 50% في بعض الدراسات بتحصل في مساحات صغيره جدا ومعروفه من المدينه والمساحات دي بيبقى اسمها الهوت سبوتس او النقاط الساخنه واللي كلها على بعض كده ما بتعديش في بعض التقديرات 5% من مساحه المدينه يعني لو رجعنا لحمام المدرسه بتاعم هنلاقيه مطابق لكل مواصفات الهوت سبوت مساحه ضيقه لكنها مليانه توتر وبتسمح بممارسه العنف توتر بنشوفه في الشعور بالدونيه والعنصريه والتهميش وزود على ده غياب الرقابه ما حدش بيمر على الحمام وحتى لو في حد عدى زي مدير المدرسه كده بيعمل نفسه مش شايف حاجه ما حدش يحب يخش يسل خناقه في الريحه دي كان المكان بيقول رساله بتوصل لكل اللي فيها المكان ده مالوش صاحب والقانون هنا محطوط على الهولي ودي رساله فاهمها المعتدي والضحيه كويس قوي ويمكن احسن مثال هنا دراسه اتعملت من الباحثين كليفورد شو وهنا ريماكاي في مدينه شيكاجو الباحثين قعدوا 40 سنه بيراقبوا احياء معينه مشهوره بالعنف وطول السنين دي السكان اتغيروا بالكامل كذا مره في البدايه كان اغلبيتهم من اصول المانيه وايرلنديه وبعدها مشيوا وج مكانهم مهاجرين بولنديين وايطاليين وفي الاخر سكينها امريكيين افارقه جايين من الجنوب احنا هنا بنتكلم عن قوميات ولغات وديانات وثقافات مختلفه والمفروض ان كل حد منهم له قيمه وسلوكياته الخاصه لكن المفاجاه اللي لاقوها الباحثين ان معدل الجريمه في المناطق دي فضل مرتفع بنفس الدرجه بغض النظر اظهر عن مين اللي ساكن في البيت او مين اللي ماشي في الشارع يعني الشارع ده بيحصل على نصيته جرايم اكث سواء بقى كان سكانه المان بروستانت بيرقضوا من المغرب او ايطاليين كاثوليك بيحبوا اللمه والسهر او افارقه انجليين بيحبوا الجاز طيب ليه الاماكن دي بتفضل تنتج نفس السلوك العنيف حتى بعد ما سكانها بيتغيروا ومعاه ثقافتهم صحيح السكان اتغيروا في الاماكن دي بس في حاجات ثانيه فضلت على حالها زي مثلا الفقر اكيد الناس اللي بتيجي تسكن في نفس الحي هم في نفس الطبقه الاجتماعيه وطبعا ضعف الخدمات وضعف التعليم ده غير تغيير الجيران كل شويه اللي هو التغيير الدائم اللي بيفكك الروابط الاجتماعيه ما بين سكان المنطقه الواحده وما بيسمحش بخلق روابط جديده ما بينهم زائد انه بيقضي على احساس التضامن او الانتماء وبالتالي بيشجع السلوك الاناني العنيف وبتبقى تربه مناسبه جدا لتكوين العصابات هنا بتدخل نظريه مشهوره في علم الجريمه اسمها النافذه المكسوره النظريه دي بتقول ان علامات الاهمال في اي حي او شارع زي الشبابيك المكسوره واكوام الزباله وامدان النور البايظه بيبعتوا رسائل لاي حد عايز او معدي من هنا ان ما فيش رقابه في المكان ده وايا كان اللي هيحصل لك وايا كان اللي هتعمله غالبا ما حدش هياخد باله وبشويه شطاره ممكن ما تتحاسبش عليه لما ما بيكونش في مدرسه ولا بيت مستقر ولا مركز شباب عليه القيمه بيبقى ما فيش مساحات ولا نشاطات تعلم الناس ازاي يتواصلوا مع بعض بطريقه هاديه ولها قواعد واضحه وهنا يتدخل الشارع علشان يملى الفراغ ده بطريقته وقواعده العشوائيه القواعد اللي بياخدها الطفل على انها قوانين الطبيعه التصرف اللي بالنسبه لك عشوائي ده بيكون بالنسبه له دليل دليل على الشطاره وانه فاهم ده طبعا ما ينفيش ان كل فرد في النهايه عنده مسؤوليه عن تصرفاته وعنده درجه من الوعي والاراده والضمير انه يفرمل نفسه ويصلحها قدر الامكان لكن لو عاوز تعالج العنف ده على مستوى المجتمع كله لازم تفهم الظروف اللي بتخلقه من البدايه وتحاول تغيرها او تتجنبها غالبا لو تعاملت مع العنف ده كركبه شريره وبس مش هتوصل لحاجه وده بالضبط اللي لاحظوا الطبيب النفسي جيمس جيليجان بعد سنين طويله من شغله مع اعنف السجناء في امريكا جاليجان بيقول ان العنف ما هواش رغبه في الاذى قد ما هو محاوله يائسه الهرب من احساس قاتل بالدونيه الانسان اللي حاسس انه مالوش قيمه ولا كرامه بيلجا للعنف كطريقه يائسه يرجع بيها احساسه انه مسيطر على حياته عشان كده هتلاقي جرايم كتير بسبب مبالغ او مواقف تافهه زي ان حد مثلا ياخد الركنه بتاعه حد ثاني مع انه ينفع يركن في حته ثانيه او يرجع مكانه بنقاش هادي بس العنف هنا ما بيكونش هدفه الفلوس او المكان بتاع الركنه ده مثلا بحد ذاته العنف هنا بيبقى هدفه التغلب على احساس عميق بالاهانه الاحساس ده موجود جواه الشخص ده من زمان هو هنا مش بيرد على الشخص اللي خد مكانه في الركنه وهنا بيرد على احساسه العميق بالاهانه المتجذر فيه من الطفوضه ويمكن ده اللي بيفسر لنا الجرائم اللي شبه دي في اماكن غنيه واللي بيرتكبها ناس مرتاحين ماديا ما نعم مرتاحين ماديا لكنهم بيعانوا من نفس مشاعر النقص دي حاسين دايما انهم وصلوا للمكان ده بصعوبه ولازم يتبتوا فيه بايديهم واسنهم وده بيفسر لخناقات صغيره ممكن تتحول بسهوله لمذبحه يطير فيها رقاب لان اللي بيتخانقوا ما بيتخانقوش عشان مكسب مادي هم بيتخانقوا في الاساس على احترامهم وكرامتهم قدام نفسهم وقدام الناس ده بالضبط نفس اللحظ حصل في 11 ابريل سنه 2006 فمالها اسمه تريبل سي كلوب في ديترويد لما الرابر المشهور بروف صاحبم الروح بالروح مات في خناقه بسبب جيم بلياردو بروف ده هو اللي حمى ايمنم كمراهق من المضايقات اللي عاشها بحكم بياضه وسط ديترويد او المدينه اللي كانت اغلبها سود وهو اللي قدمه كرابر وساعده ان هو ياخد مكان في الباتلز وهو كمان نفس الشخص اللي اسس باند بي 12 اللي قدمت ايمنم للعالم يعني باختصار بروف ده كان الظهر اللي بيتسند عليه ايمن وهو اللي شال عنه ضربات ومهد د له الطريق علشان يقف على المسرح وموتو كسر ايمنم وفوقه في نفس الوقت ما استحملش انه يخسر جيم البلياردو ده وسط منطقته واصحابه خصوصا انه خسر الجيم ده قصاد واحد غريب الموضوع بالنسبه له ما كانش مجرد لعبه ولا رهان لانه يقدر يشتري المكان ده باللي فيه وانما كان محتاج يثبت نفسه وكرامته بدراعه بعد ما خسر قام مطلع المسدس وقام اهوش بيه ناس تقول لك ضرب في السقف وناس ثانيه تقول لا ده ضرب نار بالقصد على الشخص اللي خسر قدامه حارس الامن اول ما شاف المسدس في ايد بروف ضرب ثلاث طلقات عليه في صدره وراسه طبعا علشان يموت بروف فورا موتو خلى ايمنم يرجع يفكر انه حتى بعد كل الشهره والفلوس دول لسه ديترويد مصره ان هي تحاصرهم في زاويه الحمام وتدغدخ دماغهم لسه مصممه انها تاخد منه صديق عمره كانها لعنه ابديه بتجري وراه في كل مكان في اغنيته جراوند هوك داي بيفتكر بداياته في ديترويد لما كان لسه طفل وبعدين مراهق انطوائي وخجول لدرجه انه قرب يختفي من كتر ما حدش شايفه وبيفتكر كمان بروف وحركات الجدعنه اللي عملها معاه وحماسه الشديد ليه وبيفتكر انه في نفس الفتره دي بدا بروف رو في تاسيس الدي 12 واللي كان عباره عن سته رابرز وكل رابر منهم له شخصيه بتمثل الايجو بتاعه ايمنم في اغنيته بتاعه جراوند هوكج داي بيحكي انهم اتفقوا على قانون ان لو حد قل منك او قصب جبهتك او كسبك في باتل من باتلز بتاعه الراب فانت هتركن على جنب والشخص اللي علم عليك ده هياخد مكانك في السين ويبقى كانك يا ابو زيد مغزيت ايمنم فهم ان ده نفس السبب اللي بروف مات عشانه مات بسبب القانون اللي زرعته فيهم ديترويد القانون اللي بيحكم عليك انك مهما اتشهرت ومهما كبرت وبقى عندك كل حاجه حلمت بيها ومش محتاج تثبت حاجه لحد هتفضل دايما حاسس انك محتاج تثبت لنفسك انك تستحق الاحترام وعنوان الاغنيه اصلا متاخد من فيلم بنفس الاسم بطله بيصحى يلاقي نفسه بيعيد نفس اليوم بكل تفاصيله مهما حاول تغييرهنم بيستخدم الاسم ده كاستعاره بتلخص حياته وتعبير عن انه مهما وصل للسحاب بيصحى كل يوم على صوره الطفل المحشور في زاويه الحمام ومشاعر العار والذنب بتجري وراه لانه ما قدرش يدافع عن نفسه يومها وفي اخر الاغنيه بيقول ان في وحش زحف من قاع افكار كارو وحش ضخم لدرجه ان جودزيلا جنبه تبان كانها طياره لعبه وارد يكون الوحش ده في الاصل هو الميكانيزم الدفاعي اللي بينهشه من جوه الوحش اللي بيتغذى على احساسه انه ملعون وانه مهما كسب هتفضل مشاعر الذنب والنقص تشده لحد نقطه الصفر لكن الوحش الحقيقي الليمن هيقع فارسته هو الادمان الموضوع بدا بحبايه منوم وهو بيصور فيلم 8 مايل ووصل ل 60 حبايه في اليوم بعد مود بروفنم وثق رحله الغرق دي في اغاني زي دي جافو وجونج ثروت تشينجز وحكى فيها بوجع عن فشله في انه يخبي الانهيار ده عن بنته هي علشان طبعا ما يورثهاش لعنته لكن في ليله من ليالي ديسمبر 2007 وفي الحمام المكان اللي بدا منه كل حاجه وقعمنم على الارض مغمى عليه كميه المخدرات اللي لاقوها متراكمه في جسمه في اليوم ده قد اربع اكياس هيروين اعضاءه بتفشل والدكتور بيبلغ صحابه والناس اللي معاه انه غالبا قدامه ساعه ساعتين وهيموت لكن فجاه اعضاءه بتشتغل من ثاني ويفوق من الغيبوبه دي بمعجزه هنا بدا يشوف الحقيقه الكامله في اغنيه جوينج ثرو تشينجز بيحكي انه بقى بيقرف من صورته في المرايه بس الرعب الحقيقي كان انه لما بيغمض عينه بيشوف بنته هيل بنته اللي لما اسمعها مره بالصدفه بتقول انه دايما عصبي وموده وحش ادرك وقتها انه بقى نسخه من امه اللي دمرت طفولته بادمانها وتقلباتها وفهم ان الوحش اللي بيهرب منه ما بقاش امه بقى هو نفسه فقرر ان السلسله دي لازم تنكسر عنده في 20 ابريل 2008 قرر ايمنم انه يقتل الوحش ده وقدر يبطل مخدرات فعلا ومن وقتها واغانيه زي نوت فريد وارز هي شهاده حيه على ان التغيير ممكن وانك تقدر تقدر تكسر حبل اللعنه حتى لو كنت شفت الموت مرتين قبل كده في الحبل امانم حكى كتير عن فهمه لانك ما ينفعش تبقى مجرد رد فعل على الظروف وانه خرج من عائيه الضحيه وقرر يكسر دايره الظلم والاهمال اللي بتجر لنفس النهايه المؤلمه فهم اننا كافراد مش مجرد ضحايا للجغرافيا او الجينات واننا ممكن نكون نقطه النهايه لاي لعنه ماشيه في العيله او المكان الخزي اللي اتكلم عنه جيمس جيليجان والوحش اللي بيزحف في قاع افكارينم اللي بيخلينا نكرر اخطاء اهالينا كل ده ممكن ويمكن لابد انك تحط له كلمه نهايه قرار مش سهل طبعا ومحتاج سنين من المحاوله والتعود والقرب من الناس الصح لكنه في ايدك قرر انك ترفض تكون مجرد رد فعل للي حصل لك وتختار تكون جزء من المستقبل مش اعاده تكرار للماضي كل واحد فينا جواد ترويت خاصه بالطردو وميكانيزمات دفاعيه يمكن ليها اسباب كتير زي ما شفنا ويمكن كمان ما عندناش فرصه ان احنا نعيش في روزيتو في الستينات عشان نبدا على نظافه بس كل اللي نملكه فعلا اننا ننظف نفسنا ونكسر اللعب احنا دي علشان ما تتنقلش لغيرنا النجاه في اننا نصدق دايما ان مشاعر الذنب او الخزي ما هياش قدرنا والنجاح اننا نرفض نكون مجرد رد فعل لغابه ما بترحمش ونختار اننا نكون الشخص اللي سلسله العنف بتتقطع عنده
24:18
مضغوط بالوراثة كيف يبتلعنا الضغط النفسي جيل بعد جيل في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
272.6K مشاهدة · 1 year ago
35:48
هنا القاهرة أكبر متحف وأضيق مدينة │ في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
429.4K مشاهدة · 1 year ago
32:05
جابرييل جارثيا ماركيز│ في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
244.2K مشاهدة · 9 months ago
23:18
دوامة الديون في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
187.2K مشاهدة · 1 year ago
15:34
البيت أين نجده في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
224.8K مشاهدة · 2 years ago
30:39
كازانوفا│ في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
504.1K مشاهدة · 10 months ago
37:44
لماذا لا يموت كارل ماركس في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
579.1K مشاهدة · 1 year ago
21:50
حلقة لم نأخذ قراراً في تسميتها │ في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
336.4K مشاهدة · 9 months ago
41:58
الحسين في كربلاء – الفتنة الثانية │ في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
849.8K مشاهدة · 6 months ago
19:55
كليوباترا مين ما وراء الأفروسنتريزم في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
245K مشاهدة · 2 years ago
35:45
حزلقوم وجلجامش وبوذا رحلة واحدة بألف بطل في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
304.4K مشاهدة · 5 months ago
29:46
أبو العلاء المعري هل الاستسلام هو الخيار الأذكى أحيانًا │ في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
528.1K مشاهدة · 1 year ago
30:09
العين صابتني ورب العرش نجاني كيف تفلق العين الحجر في الحضارة
AlarabyTube - العربي تيوب
256.8K مشاهدة · 1 year ago
38:42
الذهان كيف يفكر عقلك خارج الصندوق وأحيانًا خارج العالم │ في الحضارة