7 مفاتيح لبناء إرادتك لتغيّر حياتك فعليًا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز

7 مفاتيح لبناء إرادتك لتغيّر حياتك فعليًا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز

النص الكامل للفيديو

هل تشعر ان شيئا ما يمنعك من الوصول لاهدافك؟ كان هناك حائطا خفيا بينك وبين ما تحلم به. قررت التغيير اكثر من مره. بدات بحماس وضعت خطه ثم فجاه تراجعت عدت الى نقطه البدايه وكان شيئا لم يكن. الجواب في كلمه واحده الاراده. الاراده ليست مجرد رغبه عابره ولا حماس وقتيه تنطفئ عند اول عقبه. انها الوقود الحقيقي الذي يدفعك للاستمرار حتى عندما تفقد الامل. انها الطاقه الداخليه التي تبقيك واقفا عندما تفشل وتدفعك الى الامام عندما تشعر ان الطريق مسدود. في هذا الملخص لكتاب خذها بقوه للمؤلف حسام عبد العزيز لن نتحدث فقط عن التحفيز بل عن ادوات عمليه يمكنك تطبيقها فورا لبناء اراده قويه. سنتعرف على سبعه محاور رئيسيه يسميها الكاتب الفيتامينات السبعه للاراده هذه المحاور ليست دروس نظريه بل خطوات عمليه ترشدك الى كيفيه اتخاذ القرار والتخطيط والمبادره والتركيز وبناء الثقه بالنفس والتفكير الايجابي واخيرا اهميه وجود شبكه دعم تحيط بك وتدفعك للامام كل محور من هذه المحاور هو لبنه اساسيه في بناء قوه داخليه حقيقيه فاذا كنت قد تعبت من البدايات المتكرره ومللت من التراجع في منتصف الطريق فحان الوقت لتاخذها بقوه وتبدا من جديد بثبات لا يتراجع واراده لا تنكسر الفيتامين الاول لتقويه الاراده القرار هل تساءلت يوما لماذا تبقى حياتك كما هي رغم انك تحاول لماذا لا تتغير الظروف رغم انك تتمنى التغيير بكل قلبك الجواب قد يبدو بسيطا لكنه عميق لانك لم تتخذ القرار بعد القرار هو لحظه التحول هو النقطه التي تنتقل فيها من التردد الى الفعل من التمني الى الانجاز ومع ذلك نعاني من الخوف من اتخاذ القرارات لماذا؟ لاننا نخشى الخطا نخاف نظره الناس ونقلق من تبعات ما لا نستطيع السيطره عليه نكثر من التفكير نغرق في الاحتمالات حتى نشعر ان الجمود اكثر امانا من الحركه لكن ما لا ندركه هو ان التردد المستمر في اتخاذ القرار هو قرار بحد ذاته قرار بالبقاء مكانك النجاح لا يبدا بالحظ ولا بالفرص ولا حتى بالظروف المناسبه النجاح يبدا من نقطه واحده فقط قرارك انت قرارك ان تنهض ان تبدا ان تتحمل ان تواجه ان تصبر وان تكمل الطريق حتى لو سارت عكسك الرياح كثيرا ما نعيش في دوامه التمني نتمنى النجاح نتمنى الراحه نتمنى ان نصبح افضل لكن ما بين التمني والواقع هناك خطوه مفقوده اتخاذ القرار وما لم تتخذ القرار فستبقى في نفس الدائره نفس العمل نفس العادات نفس الحياه التي لا تشبه احلامك في شيء هناك ثلاثه اسباب رئيسيه تجعلنا نتجنب اتخاذ قرارات حاسمه اولها الخوف من الفشل فنحن نربط القرار بالنتيجه وننسى ان القرار الصحيح لا يعني دائما نتيجه مثاليه السبب الثاني نقص المعلومات او عدم الوضوح مما يجعلنا نشعر بالضياع وسط الخيارات والسبب الثالث التاثر باراء الاخرين فنترك قراراتنا تصنع في عقول غيرنا الاشخاص الناجحون لم يمتلكوا الحظ ولا الظروف المناسبه الحقيقه انهم نجحوا فقط لانهم قرروا كريس جاردنر الذي كان مشردا ينام في محطات المترو راى صديقه من الطفوله يقود سياره فيراري فارهه في تلك اللحظه اتخذ قرارا مصيريا ان يصنع لنفسه مستقبلا مختلفا واليوم هو احد ابرز رجال الاعمال الملهمين في العالم نيلسون مانديلا رغم سنوات السجن الطويله قرر ان يواجه الظلم بقوه وثبات فغير مجرى التاريخ كل من غيروا العالم لم يكونوا يخشون الفشل او اراء الاخرين فقط اتخذوا القرار ولم يتراجعوا عنه وانت متى ستتخذ قرارك لكن القرار وحده لا يكفي الطريقه التي تتخذ بها القرار هي ما يصنع الفرق بين قرار يغير حياتك واخر يمر كانه لم يكن. يقدم الكاتب خطوات واضحه وبسيطه يمكن ان تقودك لاتخاذ القرار الصحيح بثقه. اولا حدد الهدف من القرار. قبل ان تفكر في اي قرار اسال نفسك لماذا اريد اتخاذ هذا القرار؟ ما الهدف الحقيقي؟ لا تجامل نفسك كن صريحا وواضحا. على سبيل المثال الكاتب عندما قرر السفر الى ليبيا للعمل في موقع بترولي لم يكن قرارا عشوائيا هو لم يسافر بحثا عن مغامره بل كان هدفه واضحا جمع اكبر قدر ممكن من المال في فتره قصيره لبدء مشروعه الخاص الوضوح هو اول سلاح في يدك لان الغموض يولد التردد والضياع ثانيا الاستشاره بعد ان تعرف هدفك لا تتسرع بل استشر كلما كان القرار كبيرا كانت الاستشاره اهم والنموذج الامثل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يستشير اصحابه حتى في القرارات العسكريه في غزوه بدر عندما قرر النبي مكان معسكر المسلمين جاءه الصحابي الحباب بن المنذر ليساله هل هو وحي من الله ام رايك؟ فلما قال النبي انه راي بشري اشار عليه الحباب بموقع افضل فاستجاب له النبي مباشره اذا كان خير البشر يستشير فمن نحن حتى نظن اننا نعرف كل شيء لكن هنا قاعده مهمه اختر من تستشير بحكمه لا تستشر من يغار منك او لا يتمنى لك الخير استشر من جرب من عاش التجربه من يريد لك النجاح واحفظ هذه الحكمه خير لك ان تسال مرتين من ان تخطئ مره ثالثا قيم الخيارات المتاحه اكتب خياراتك ثم اسال نفسك ما هو الخيار الاكثر انسجاما مع هدفي ما هو الاسهل تنفيذا اذا الان ما الذي قد اندم عليه لاحقا لو تجاهلته؟ التقييم الواعي يجنبك الندم لاحقا. رابعا: احسم القرار بسرعه الاشخاص الناجحون يتخذون قراراتهم بسرعه وينفذون بثقه بينما الفاشلون يؤجلون ويشككون ويتراجعون. لا تنتظر اللحظه المثاليه لانها لا تاتي ابدا. اتخذ القرار واتزم به وتذكر ان عدم اتخاذ قرار هو بحد ذاته خساره لفرصه. خامسا تحمل نتيجه قرارك سواء نجحت او فشلت القرار مسؤوليتك حتى لو لم تكن النتيجه كما توقعت فكل قرار هو خطوه في طريق النضج والخبره تحمل مسؤوليه نتائج قرارك تعلم وواصل التقدم القرارات ليست نهايه الطريق بل بدايته المهم هو ان تبدا ان تخرج من دائره التردد وتتحرك توقف الان واسال نفسك ما القرار الذي تعرف في داخلك انه حان وقته لكنك تؤجله توقف عن البحث في الخارج وانظر الى داخلك هل تسمع هذا الصوت بداخلك انه يقول لك الان خذها بقوه وابدا الفيتامين الثاني لتقويه الاراده التخطيط الان قررت ان تغير حياتك ان تبدا بدايه جديده لكن ما هي الخطوه التاليه تشعر بحماس يشعل في داخلك شراره القرار لكن فجاه تتوقف لماذا لانك نسيت شيئا اساسيا شيئا لا يقل اهميه عن القرار نفسه نسيت ان تخطط نعم القرار هو الخطوه الاولى هو الانطلاقه لكن بدون تخطيط يصبح القرار مجرد فكره بلا اثر كثير من الناس يبداون بحماس يقولون ساتغير سابدا سانجح لكنهم لا يعرفون كيف ومتى وباي وسيله فيتقدمون خطوه ثم يرجعون خطوات لماذا لانهم لم يحددوا الطريق لم يرسموا الخريطه لم يصنعوا خطه واضحه تقودهم من النقطه التي هم فيها الى حيث يريدون ان يصلوا تخيل انك تريد بناء منزل لن تبدا بوضع الطوب دون تصميم معماري الامر نفسه مع اهدافك يجب ان تحدد اين تريد ان تصل وما هي الموارد المتاحه لديك وما هي العقبات المحتمله التي قد تواجهها التخطيط الجيد يبدا بتحديد هدف واضح ثم تقسيمه الى مهام صغيره يمكن تحقيقها مع تحديد مواعيد زمنيه لكل خطوه مثلا لو قررت تعلم لغه جديده هل ستنتظر حتى تتوافر لك الظروف المثاليه ام ستضع جدولا يوميا للتعلم تحدد فيه ساعات المراجعه والتمارين الاشخاص الذين ينجحون هم من يصنعون خطه واقعيه تناسب وقتهم وحياتهم ويحرصون على تعديلها حسب الحاجه وهكذا تتحول الاحلام الى واقع ملموس لكن كيف نخطط لحياتنا بشكل فعال سبع خطوات عمليه تساعدك على تحويل قرارك الى خطه واضحه اولا حدد هدفك الهدف هو البوصله التي توجه كل خطواتك لذلك يجب ان يكون واضحا ومحددا لا تكتفي بقول اريد النجاح او اريد تحسين حياتي بل كن دقيقا مثلا اريد ان احقق دخل شهري قدره 10000 دولار خلال سنه او اريد ان اتعلم لغه جديده خلال سته اشهر وضوح الهدف يحول رغبتك من مجرد امنيه الى مهمه قابله للقياس والمتابعه. ثانيا اكتب هدفك عندما تكتب هدفك فانت تنقل الفكره من عقلك الى واقع ملموس وهذا الفعل يفعل عقلك اللاواعي للعمل من اجله. اجعل هدفك مكتوبا امامك في مكان تراه يوميا على المكتب او في تطبيق ملاحظات هاتفك. مثلا: سامارس الرياضه اربع مرات في الاسبوع لمده 30 دقيقه. كتابه هذا الهدف تذكرك يوميا بالالتزام وتزرع فيك الحافز. ثالثا حلل الوضع الحالي اسال نفسك اين انا الان بالنسبه لهذا الهدف ما هي نقاط قوتي وما هي العقبات مثلا اذا كنت تريد تحسين لياقتك هل لديك الوقت الكافي هل تعرف التمارين المناسبه هل تتبع نظاما غذائيا مناسبا فهم الوضع الحالي يمنحك نظره واقعيه ويساعدك على وضع خطه قابله للتنفيذ رابعا حدد الخطوات التفصيليه الهدف الكبير قد يبدو مرعبا او بعيد المنال لذلك قسمه الى خطوات صغيره واضحه يمكن انجاز كل واحده منها بسهوله مثلا لتحقيق هدف تعلم لغه جديده التسجيل في دوره تعليميه عبر الانترنت تخصيص 30 دقيقه يوميا للمذاكره ممارسه المحادثه مع اصدقاء او عبر تطبيقات كل خطوه صغيره تحققها تقربك كثيرا من هدفك الكبير خامسا تحديد الاولويات ليس كل شيء مهم بنفس القدر ركز على الخطوات التي ستحدث اكبر تاثير في تقدمك مثلا في تعلم اللغه قد تكون الممارسه اليوميه اهم من حفظ الكلمات فقط لذلك اعطي الاولويه لما له تاثير اكبر على تحقيق الهدف سادسا حدد الوقت والموعد النهائي ضع لكل خطوه موعدا نهائيا حتى تحفز نفسك على التنفيذ الالتزام بالزمن يمنع التسويف ويخلق شعورا بالمسؤوليه مثلا حدد سانهي التسجيل في الدوره خلال ثلاثه ايام وسامارس المحادثه مرتين اسبوعيا. سابعا راجع خطتك. لا تترك الخطه فقط على الورق بل راجع تقدمك بشكل دوري يوميا اسبوعيا او شهريا. اسال نفسك ما الذي انجزته؟ ما الذي يحتاج تعديل ما الذي تعلمته؟ هذه المتابعه تبقيك متحمسا وتمنحك فرصه للاحتفال بالنجاحات الصغيره مما يعزز دافعك للاستمرار. التخطيط لا يعني ان كل شيء سيكون مثاليا لكنه يعني انك مستعد انك تقود حياتك بدل ان تقودك الظروف كل ساعه تخطط فيها توفر على نفسك اياما من التشتت وربما سنوات من الفشل فكر الان هل قرارك الاخير ما زال حيا في داخلك اذا خذ لحظه وابدا التخطيط له لان من لا يخطط هو في الحقيقه يخطط للفشل دون ان يدري الفيتامين الثالث لتقوي الاراده المبادره هل شعرت من قبل ان الوقت يمر والافكار تتزاحم في عقلك لكن لا شيء يتحقق منها تقول سابدا غدا ثم ياتي الغد ويشبه الامس تماما هنا تكمن المشكله الحقيقيه غياب المبادره المبادره هي الجسر بين الفكره والتنفيذ بين الحلم والواقع لا يكفي ان تقرر ولا ان تخطط اذا لم تبدا الخطوه الاولى هي ما يصنع الفرق الكثير من الناس لديهم افكار رائعه خطط مدروسه طموحات كبيره لكنهم لا يبادرون يترددون ينتظرون الفرصه المثاليه اللحظه المناسبه الدعم الكامل لكن الحقيقه هي ان اللحظه المثاليه لا تاتي ابدا وان جاءت فلن تنتظرك طويلا يقول مثل صيني شهير التحدث وحده لا ينضج الارز تخيل انك جائع وتجلس امام وعاء من الارز النيئ ثم تبدا في الحديث عن كم انك جائع وكيف ستطبخ الارز وكم ستكون الوجبه شهيه لكنك لا تبدا في الطهي هل سيتحول الارز الى وجبه بالطبع لا الكلام لا يكفي بل لابد من الفعل وهذا هو الحال في حياتنا كثيرون يتحدثون عن اهدافهم يكتبون خططهم ويردون احلامهم لكن القليل فقط من يبادر بالتحرك النجاح لا ياتي لمن يملك افكارا جميله بل لمن يبادر بتنفيذها مثلا اذا كان هناك خمسه عصافير على غصن شجره وقرر احدها ان يطير فكم عدد العصافير المتبقيه على الغصن؟ قد تكون اجابتك هي اربعه عصافير ولكن الاجابه الصحيحه هي خمسه عصافير لان اتخاذ القرار ليس هو الفعل نفسه فالعصفور قرر ولكنه لم ينفذ يقول الكاتب العظماء هم اشخاص بداوا بخطوات صغيره لكنهم استمروا حتى صنعوا انجازات عظيمه في منتصف القرن العشرين كانت هناك فكره سائده تقول ان الركض لمسافه ميل واحد في اقل من اربع دقائق امر مستحيل لان قلب الانسان لا يستطيع تحمل هذا الجهد لكن العداء الانجليزي روجر بانستر لم يرضى بتصديق هذا الاعتقاد وفي عام 1954 قرر ان يبادر ويخوض التحدي وبالفعل نجح في كسر الحاجز وركض الميل في اقل من اربع دقائق مثبتا ان المستحيل ليس حقيقه بل وهم صنعه الخوف وبهذه المبادره فتح الباب امام العشرات من العدائين الذين كانوا يترددون لمجرد ان الناس قالت انه لا يمكن وبعد شهر فقط من انجازه استطاع 37 عداء اخرين ان يحققوا نفس الرقم لان حاجز الخوف قد تحطم داخلهم اذا كان لديك حلم تسعى اليه فتذكر ان البدايه الحقيقيه هي ان تبادر لا تنتظر لحظه الكمال ولا تخف من كلام الاخرين كن انت روجر بانستر في حياتك بادر ولو بخطوه واحده كرر المحاوله مرارا فكل تجربه تقربك من النجاح. اذا اردت ان تبادر الان فابدا من ابسط نقطه. اختر مهمه كنت تؤجلها ونفذها فورا. لا تفكر كثيرا. ابدا. لو كانت فكرتك مشروعا فابحث له عن اسم. لو كان هدفك قراءه كتاب فافتح الصفحه الاولى الان. لو اردت تغيير عادتك فابدا من اليوم. لا تنتظر حافزا خارجيا الفعل هو ما يصنع الحافز لا العكس. اسال نفسك الان ما الخطوه التي كنت اجلتها منذ شهور ما المشروع الذي يزورك في احلامك ثم تستيقظ لتؤجله من جديد ماذا يمكنني ان افعل الان لاتقدم خطوه لا تنتظر الاشاره بل كن انت الاشاره انك لا تحتاج اكثر من لحظه صدق مع نفسك وشجاعه بسيطه لتكسر هذا الجمود لذلك خذ نفسا عميقا وابدا لا تقل سافعل افعل الان لان من يبادر هو وحده من يصنع الفرق فهل ستترك ك افكارك حبيثه راسك ام ستبادر وتمنحها الحياه الفيتامين الرابع لتقويه الاراده التركيز هل تشعر انك تعمل طوال اليوم لكن في نهايه اليوم لا تعرف ماذا انجزت بالضبط تجد نفسك تنتقل من مهمه لاخرى من اشعار الى اشعار من فكره لفكره دون ان تكمل شيئا فعليا تلك هي لعنه العصر الحديث التشتت وفي وسط هذا الضجيج هناك مهاره واحده قادره على ان تعيد اليك السيطره على وقتك طاقتك وحياتك انها التركيز التركيز ليس مجرد مهاره بل هو سلاح من يملك التركيز ينجز في ساعه ما لا ينجزه المشتت في يوم كامل عقولنا اليوم تتعرض لهجوم مستمر اشعارات الهاتف رسائل البريد وسائل التواصل المكالمات حتى الافكار التي لا تتوقف كل واحده منها تسرق منك جزءا من انتباهك من طاقتك من حماسك والنتيجه اهداف كثيره ولكن دون انجاز حقيقي النجم المصري محمد صلاح حين سئل عن سر نجاحه منذ ان بدا رحلته الاحترافيه في اوروبا قال سبب نجاحي هو انني ركزت على ادوات النجاح مثل التدريب الجاد والحفاظ على لياقتي البدنيه وتجنبت الانشغال باي امور جانبيه او التزامات اجتماعيه لو لم يوفر لي نادي ليفربول بيئه مناسبه ومناخا جيدا لما كنت حصلت على جائزه افضل لاعب في الدوري الانجليزي وهذا بالضبط ما يفتقد قده كثير من لاعبي كره القدم في الدوري المصري رغم انهم اكثر موهبه من محمد صلاح لكن الموهبه وحدها لا تكفي النجاح والتميز يحتاجان الى تركيز شخصي قوي وبيئه داعمه تحافظ على هذا التركيز لهذا عليك ان تستمر في التركيز على هدفك وان تبحث دائما عن الاشخاص والظروف والاماكن التي تساعدك على الاستمرار ولا تشتتك عن طريقك لان هذا هو المفتاح الحقيقي لتحقيق احلامك التركيز مهاره يمكن بناؤها بخطوات واضحه ومدروسه تماما كما تدرب عضلاتك في صاله الرياضه يمكنك ايضا تدريب انتباهك حتى يصبح اكثر ثباتا ووضوحا لا يتطلب الامر عبقريه بل التزاما واعيا ببعض العادات اليوميه اولا حدد هدفك اليومي بوضوح حدد هدفا واضحا لكل جلسه عمل او دراسه لا تقل ساذاكر اليوم بل قل ساراجع الفصل الاول من ماده الفيزياء خلال 45 دقيقه كلما ما كان الهدف محددا ومركزا اصبح من السهل توجيه انتباهك نحوه دون ان تشتت نفسك بافكار جانبيه ثانيا استخدم تقنيه المؤقت مثل تقنيه بومودورو اعمل بتركيز تام لمده 25 دقيقه ثم خذ استراحه قصيره لمده خمس دقائق كرر هذا النمط اربع مرات ثم خذ استراحه اطول من 15 الى 30 دقيقه هذا النظام يساعد على الحفاظ على النشاط العقلي ويمنع الشعور بالارهاق او الملل ويشجعك على الاستمراريه. ثالثا: نظف محيطك من كل ما يشتتك. اي شيء يمكنه ان يجذب انتباهك بعيدا عن المهمه يجب ان يزال. ضع هاتفك في غرفه اخرى او على الوضع الصامت. اغلق اشعارات التطبيقات على الكمبيوتر وقلل الفوضى البصريه على مكتبك. كلما كانت البيئه اكثر هدوءا وتنظيما اصبح عقلك اكثر استعدادا للتركيز. رابعا: درب عقلك على الاستمراريه. لا تتوقع ان تصل للتركيز الكامل من اول يوم كما لا تتوقع من عضله ضعيفه ان ترفع اوزانا ثقيله مباشره ابدا ب 20 دقيقه من العمل المركز ثم زدها تدريجيا الى 45 دقيقه او ساعه المهم ان تبني العاده يوما بعد يوم حتى تصبح سهله وطبيعيه خامسا كافئ نفسك بعد كل انجاز حتى لو كان صغيرا كوب من القهوه استراحه قصيره او مجرد لحظه اعتراف بالانجاز العقل البشري يستجيب للنتائج وكل مره يشعر فيها بان جهده له نتيجه يصبح اكثر حماسا للعمل مره اخرى واخيرا لا تنسى اهميه النوم الجيد النوم هو الوقود العقلي الذي يساعدك على التفكير بوضوح قله النوم تضعف التركيز والانتباه والذاكره حاول ان تنام من سبع الى ثمان ساعات يوميا وابتعد عن الاجهزه الالكترونيه قبل النوم بساعه على الاقل تذكر التركيز لا يعني ان تعمل اكثر بل ان تعمل بذكاء ان تختار الشيء الاهم وتمنحه كامل انتباهك ان تقول لا لما لا يفيد ونعم لما يقربك من هدفك فاسال نفسك الان ما هو الشيء الذي لو ركزت عليه بصدق خلال الايام القادمه سيحدث فرقا حقيقيا في حياتك وما الذي ستتخلى عنه لتمنح نفسك فرصه التركيز الحقيقي القرار بيدك هل ستاخذه اليوم الفيتامين الخامس لتقويه الاراده الثقه بالنفس هل شعرت يوما انك قادر على تحقيق الكثير لكن هناك شيئا داخلك يشدك للخلف كانك تملك الفكره والطموح والرغبه لكنك تفتقد الجراه لتبدا تلك ليست قله موهبه ولا نقصا في الامكانات انها فقط الثقه بالنفس الثقه بالنفس ليست مجرد شعور عابر بل هي اساس كل انجاز هي ما يجعلك تقول نعم استطيع هي ما يدفعك لتخطو خطوه عندما يتراجع الاخرون لكن المشكله ان كثيرا من الناس يخلطون بين الثقه والغرور فيخافون من ان يظهروا واثقين او يظنون ان التواضع يعني ان تقلل من نفسك والحقيقه ان الثقه بالنفس لا تعني انك الافضل بل انك مؤمن بقدرتك على التعلم وعلى التحسن وعلى الاستمرار غياب الثقه بالنفس له جذور احيانا تعود لتجارب فشل سابقه او لرسائل سلبيه سمعناها في طفولتنا مثل لن تنجح او انت لا تستطيع احيانا ياتي من مقارنه انفسنا بالاخرين على مواقع التواصل فنشعر اننا متاخرون ضعفاء غير مؤهلين واحيانا يكون السبب هو اننا لم نحصل على التقدير الكافي لما نفعله فبدانا نشك في قيمتنا يقول توماس اديسون الذي نجح في اختراع المصباح الكهربائي بعد مئات المحاولات نتيجه لثقته بنفسه ومثابرته كثير من حالات الفشل في الحياه كانت لاشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما اقدموا على الاستسلام. اذا كانت لديك فكره او مشروع او حلم تريد تحقيقه فبادر بالبدايه وكن واثقا بنفسك لان ثقتك بنفسك ستمنحك المثابره التي ستساعدك على تخطي العقبات وتجعلك قادرا على مواجهه التحديات. الرسام العالمي فان جوخ الذي تباع لوحاته اليوم بملايين الدولارات عاش حياه صعبه خلال حياته لم يحب الناس فنه ولم تجد لوحاته اي تقدير من المحيطين به ورغم ذلك لم يتوقف ابدا عن الرسم لانه كان يؤمن بنفسه رسم اكثر من 800 لوحه وكان يحاول بيعها لكن لم يشتري احد منه اي لوحه عندما سالوه لماذا تستمر في الرسم رغم ان لوحاتك لا تباع اجابهم بثقه لانني اني متاكد ان الناس سيقدرون فني يوما ما وفعلا بعد سنوات اصبحت لوحاته من اشهر الاعمال الفنيه في العالم واصبح اسمه لامعا بين اعظم الرسامين وجنت عائلته الملايين من بيع اعماله ثق بنفسك لتصل الى ما تريد وتلك الثقه حتما ستمنحك المثابره الثقه بالنفس ليست شيئا تولد به بل هي مهاره تكتسب ويمكنك ان تبني ثقتك بنفسك بخطوات واضحه اولا توقف عن التقليل من نفسك راقب حديثك الداخلي لا تقل انا فاشل لا استطيع لست مثل الاخرين هذه العبارات تبرمج عقلك على العجز وتزرع في داخلك شعورا بالضعف تذكر ان ما تردده لنفسك يصبح ما تؤمن به وما تؤمن به يرسم افعالك وما تفعله يشكل واقعك غير لغتك الداخليه الى كلمات داعمه مثل ساتعلم ساحاول انا اتحسن ثانيا اجمع انجازاتك الصغيره لا تستهين باي خطوه قمت بها اكتب كل انجاز في مفكره خاصه سواء كان بسيطا مثل الالتزام بيوم دراسي او كبيرا مثل انهاء مشروع راجع هذه القائمه باستمرار وذكر نفسك انك تتقدم كل انجاز صغير هو دليل حي على قدرتك وهو حجر جديد في بناء الثقه ثالثا لا تنتظر الكمال لتبدا الاشخاص الواثقون لا يملكون اجابات لكل شيء ولا يعيشون بلا اخطاء الفرق انهم لا يسمحون للخوف او النقد ان يوقفهم التحرك رغم الشعور بعدم الجاهزيه هو ما يصنع الفارق الكمال وهم اما الثقه فهي تبدا حين تقبل نفسك كما انت وتسعى للتحسين لا للكمال رابعا طور مهاراتك باستمرار عندما تتعلم مهاره جديده ولو كانت بسيطه فانك تفتح بابا جديدا للثقه كل معلومه تضيفها كل تجربه تمر بها كل تحد تتجاوزه يراكم داخلك شعورا بانك قادر المعرفه تمنحك قوه والق قوه تولد ثقه واخيرا تذكر ان بناء الثقه لا يحدث في يوم او اسبوع هي عمليه مستمره تبدا من الداخل وتنعكس في نظرتك لنفسك وفي طريقه تفاعلك مع العالم كل مره تختار فيها ان تنهض بدل ان تستسلم فانت تبني ثقتك الثقه بالنفس لا تعني انك لن تشك ابدا او انك لن تخاف لكنها تعني انك عندما تشعر بالخوف تتحرك وعندما تشك في نفسك تتذكر انك لست مطالبا بان تكون كاملا بل فقط ان تكون شجاعا بما يكفي لتجرب. جاك ماه مؤسس علي بابا رفض من عشرات الوظائف فشل مرات وسخر منه الكثير لكنه كان يكرر جمله واحده ساحاول مره اخرى هذه هي الثقه ان تقف مجددا حتى بعد السقوط الفيتامين السادس لتقويه الاراده التفكير الايجابي هل تساءلت يوما لماذا ينهار البعض امام اول مشكله بينما هناك من يبتسم في وجه الصعاب ويستمر لماذا يشعر البعض ان العالم كله ضدهم في حين يرى اخرون في كل ازمه فرصه السر لا يكمن في الحظ ولا في الظروف بل في طريقه التفكير التفكير الايجابي لا يعني انكار الواقع او العيش في الاحلام بل ببساطه يعني ان تختار ان ترى الجانب المضيء في كل موقف ان تؤمن بان هناك دائما حلا ان تتعامل مع الواقع بقوه داخليه لا تستسلم بسهوله هو ليس تجاهلا للمشاكل بل مواجهه لها بعقل مستعد عد ونفس صامده كان النبي داوود عليه السلام ماهرا في استخدام النبال وعندما كان يحارب جيش جالوت قال له القاده كيف ستقاتله جسده ضخم جدا من الصعب ان تهزمه لكن داوود عليه السلام رد بثقه انه ضخم جدا من المستحيل ان اخطئ اصابته وبالفعل استطاع اسقاطه ما فعله داوود عليه السلام هو قمه التفكير الايجابي رؤيه الفرصه داخل التحدي وتحويل الصعوبات الى نقاط قوه وكذلك ذلك انت في مشوار حياتك ستواجه حقائق ومواقف قد تراها نقاط ضعف ولكن بتفكيرك الايجابي تستطيع ان تحولها الى مصادر قوه الفرق بين العقبه والفرصه هو التفكير الايجابي ففي كل فرصه توجد صعوبه وفي كل صعوبه تكمن فرصه اذا كان توجهك الذهني ايجابيا فلماذا لا نفكر بايجابيه الحقيقه ان العقل البشري مبرمج منذ الاف السنين على التركيز على المخاطر كان هذا مفيدا حين كان الانسان يعيش في الغابات يهرب من الحيوانات المفترسه اما اليوم فالمفترس تغير اصبح الخوف من الفشل من الرفض من نظره الناس ولهذا ان لم تعي ما يدور في ذهنك ستبقى اسيرا لافكار سلبيه تسرق منك قوتك دون ان تشعر الافكار السلبيه لا تاتي وحدها تاتي معها مشاعر مثل القلق التوتر الاحباط وهذه المشاعر تؤثر مباشره على سلوكك مثلا اذا دخلت الى مقابله عمل وانت تردد داخليا لن اقبل لست جيدا بما فيه الكفايه فكيف ستتصرف؟ سترتبك تتلعثم وفعلا لن تقبل بينما الشخص الذي يدخل وهو يردد سابذل جهدي واستحق الفرصه سيتصرف بثقه وسيفتح لنفسه الباب في السبعينيات اجرى العالم بندرا في جامعه شيكاجو دراسه نفسيه على مجموعه من الرياضيين في هذه الدراسه طلب من مجموعه من الطلاب اداء رميات حره في كره السله قسمت المجموعه الى قسمين قسم مارس التمرين فعليا كل يوم وقسم لم يتحرك لكنه مارس التمرين في خياله فقط مع التركيز على النجاح النتيجه القسم الاول الذي تدرب فعليا تحسن بنسبه حوالي 24% القسم الثاني الذي استخدم التخيل فقط تحسن بنسبه حوالي 22% تقريبا نفس نتيجه التدريب الفعلي العقل لا يفرق بين التجربه الحقيقيه والمتخيله بل يتفاعل مع الفكره كما لو انها حدثت. اذا اذا كنت تزرع في عقلك صورا للفشل للعجز للتراجع فستحصد ما زرعت. اما اذا بدات من الان في برمجه عقلك على التوقع الايجابي على ان القادم افضل على ان لك قيمه وقدره فستبدا في رؤيه التحول تدريجيا لكن بثبات. التفكير الايجابي لا يعني انك لن تحزن او لن تمر بظروف صعبه بل يعني انك عندما تسقط تنهض وعندما تحزن لا تياس وعندما تتالم تتعلم هو قرارك اليومي ان ترى النور حتى لو غطته الغيوم فهل ستستمر في تغذيه عقلك بالخوف والقلق والتشاؤم ام انك ستبدا اليوم بزرع افكار جديده كلمات جديده نظره جديده التفكير الايجابي ليس مجرد كلمات بل هو المفتاح الذي يفتح لك ابواب الحياه. الفيتامين السابع لتقويه الاراده شبكه دعم ايجابيه. النجاح لا يتحقق فقط بالاراده الفرديه بل يحتاج احيانا الى دفعه من كلمات الاخرين الى نظره تحفيزيه الى صديق يذكرك بقوتك عندما تنساها. الحقيقه التي يغفلها كثيرون ان الدعم الايجابي عنصر اساسي في طريق النجاح وفي تجاوز اصعب لحظات الحياه. قد تسير في طريق التغيير لكن تكون محاطا باشخاص يشككون في قدراتك يقللون من احلامك ويشعرونك باستمرار انك لا تملك ما يكفي لتنجح وقد لا يكون هذا التشكيك دائما علنيا او مقصودا احيانا يكون في شكل سخريه خفيفه او نظره استغراب او سؤال محبط هل تعتقد فعلا انك قادر على ذلك هذه الكلمات حين تتكرر تزرع في النفس بذور الشك وتضعف الحماس وتطفئ الشعله قبل ان تشتعل توجد حكمه مكسيكيه تقول من يصادق الحكماء يصبح حكيما ومن يصادق التافهين يصبح فاشلا وهذا يدل على انك انت الذي بيدك ان تختار نهايه الطريق باختيارك رفقاء الطريق منذ البدايه اذا اخترت الرفيق الجيد فهو سيقوي ارادتك ويشجعك ويدفعك للامام وسيساعدك بصدق في اكتشاف قدراتك ولهذا السبب تقول الحكمه العربيه اختري الصديق قبل الطريق لاننا نجاحك في الوصول يعتمد بدرجه كبيره على من يرافقك في الطريق على سبيل المثال جان كوم مؤسس تطبيق واتساب لم يحقق هذا النجاح العالمي وحده بل كان بجانبه صديقه براين اكتون الذي شاركه الرؤيه والدعم والتحديات لم تكن رحلتهما سهله لكن وجود شخص مؤمن بالفكره بجانبه ساعده على الاستمرار واليوم اصبحت ثروه جانكوم تقدر باكثر من 10 مليارات دولار يمكننا ان نصنع شبكه دعم ايجابيه بانفسنا مثل جانوم نختار افرادها بعنايه ونحيط انفسنا بمن يمنحوننا طاقه لا من يسلبونها اولا راقب حديث الناس من حولك من يشعرك بالحماس من ينصط اليك من يؤمن بافكارك حتى لو لم يفهمها هؤلاء هم كنزك الحقيقي ثانيا ابتعد تدريجيا عن الاصوات السلبيه لا تفتح قلبك للجميع فبعض الناس لا يستحقون ان يروا مشروع حلمك. ثالثا ابحث عن من يشبهونك من يسيرون في نفس الطريق ولو على بعد احيانا تجد دعمك الحقيقي في شخص لا تعرفه وجها لوجه بل من خلال كتاب او فيديو او مجتمع رقمي مثلا كثير من الرياضيين رواد الاعمال وحتى الكتاب الناجحين يؤكدون ان السبب وراء استمرارهم في الاوقات الصعبه كان وجود شخص واحد فقط قال لهم انا اؤمن بك ليست المساله في العدد بل في العمق وجود شخص واحد يؤمن بك بصدق كفيل ان يدفعك خطوات الى الامام تذكر ان الكلمات تبني مثل ما تهدم وانك تحتاج الى من يرفعك عندما تتعب من يذكرك بلماذا بدات من ينظر اليك بعين الاحتمال لا بعين المستحيل وان لم تجد هذا الشخص بعد فكن انت ذلك الشخص للاخرين وستجذب اليك من يشبهك حان الوقت لان تختار من يستحق ان يرافقك في طريقك اختر بعنايه لان من حولك اما ان يدفعوك للامام او يسحبونك للخلف الخلاصه الاراده لا تمنح بل تولد من داخلك هي النور الذي ينبثق من داخلك ويقودك لتغيير واقعك وتحقيق اهدافك ومن اجل بناء هذه الاراده قدم لنا الكاتب سبعه محاور رئيسيه سماها الفيتامينات السبعه للاراده هذه الفيتامينات تشبه مفاتيح الطريق نحو النجاح وكل مفتاح منها يلعب ب دورا حيويا في دعم ارادتك الفيتامين الاول القرار كل حياتك هي سلسله من القرارات وما تقرره اليوم يرسم شكل مستقبلك قرارك ان تبدا ان تتغير ان تتحرك هو اول دليل على وجود اراده حقيقيه الفيتامين الثاني التخطيط اذا لم تخطط للنجاح فانت دون ان تدري تخطط للفشل التخطيط يوجه ارادتك ويمنحها مسارا واضحا بدون خطه قد تبذل مجهودا هائلا في الاتجاه الخاطئ. الفيتامين الثالث المبادره اجمل الخطط لا تثمر بدون فعل. والمبادره هي الجسر الذي يعبر بك من عالم التفكير الى عالم التنفيذ. بادر ولو بخطوه صغيره فالحركه تصنع الفارق. الفيتامين الرابع التركيز. النجاح لا يتفق مع التشتت. كلما ركزت على هدف واحد كلما زادت قوتك وتاثيرك اجعل تركيزك حادا مثل اشعه الليزر تسطع في اتجاه واحد فتحقق نتائج كبيره الفيتامين الخامس الثقه بالنفس الاراده لا تقوى دون ايمان داخلي بقدراتك عندما تثق بنفسك تصبح قادرا على مواجهه التحديات والاستمرار في الطريق رغم العثرات الثقه تعطيك القوه لتقول انا استطيع حتى عندما يشك الاخرون فيك الفيتامين السادس التفكير الايجابي التفكير الايجابي لا يعني تجاهل الواقع بل يعني النظر الى التحديات كفرص والى الفشل كدروس هو الطاقه التي تمنحك الامل وتبقيك متماسكا في لحظات الشك والضعف الفيتامين السابع شبكه دعم ايجابيه البيئه من حولك اما ان تقوي ارادتك او تضعفها اختر من تصاحب وابحث عن اشخاص يؤمنون بك ويدفعونك للامام وجود من يشجعك ويدعمك يصنع فرقا حقيقيا في رحلتك نحو النجاح كل ما تحتاج اليه بداخلك الاراده ليست شيئا خارجيا بل هي قرارك بان تتحرك فابدا وكرر المحاوله وابقا مركزا وثق ان الطريق سيفتح لمن يملك الاراده الحقيقيه شكرا لك على الاستماع اذا اعجبك هذا المحتوى لا تنسى الاعجاب والاشتراك في القناه واخبرنا في التعليقات ما هو اكثر شيء وجدته مفيدا حتى نلتقي في الملخص القادم واصل السعي نحو النجاح ح
7 مفاتيح لبناء إرادتك لتغيّر حياتك فعليًا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز 37:08

7 مفاتيح لبناء إرادتك لتغيّر حياتك فعليًا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز

كتاب في 10 دقائق

60.7K مشاهدة · 10 months ago

7 مفاتيح بناء إرادتك لتغير حياتك فعليا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز 4:16

7 مفاتيح بناء إرادتك لتغير حياتك فعليا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز

المعرفة الصوتية

69 مشاهدة · 5 months ago

كتاب خذها بقوة كاملاً 7 فيتامينات لبناء إرادة فولاذية وتحقيق النجاح حسام عبد العزيز 3:53:45

كتاب خذها بقوة كاملاً 7 فيتامينات لبناء إرادة فولاذية وتحقيق النجاح حسام عبد العزيز

Eslam Adel - إسلام عادل

9.8K مشاهدة · 7 months ago

7 مفاتيح لبناء إرادتك لتغيّر حياتك فعليًا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز 37:08

7 مفاتيح لبناء إرادتك لتغيّر حياتك فعليًا ملخص كتاب خذها بقوة للكاتب حسام عبد العزيز

مقام الحكماء

7 days ago

7 فيتامينات لبناء إرادتك لتغيّر حياتك ملخص كتاب خذها بقوة الكاتب حسام عبد العزيز 8:04

7 فيتامينات لبناء إرادتك لتغيّر حياتك ملخص كتاب خذها بقوة الكاتب حسام عبد العزيز

حكايات عالمية

173 مشاهدة · 5 months ago

7 مفاتيح لبناء إرادتك ملخص كتاب خذها بقوة لحسام عبد العزيز 6:46

7 مفاتيح لبناء إرادتك ملخص كتاب خذها بقوة لحسام عبد العزيز

خلاصة كتاب

228 مشاهدة · 5 months ago

تلخيص كتاب خذها بقوة بقلم حسام عبد العزيز وبصوت سعاد الناهضي 18:03

تلخيص كتاب خذها بقوة بقلم حسام عبد العزيز وبصوت سعاد الناهضي

Alphabic عربي

133 مشاهدة · 5 months ago