خرج معهم دريد ابن الصمه وكان هذا دريد رجلا كبيرا شيخا قد عمي وكان رجلا حكيما صاحب راي ومشوره وصاحب قتال فسمع عندما بلغ اوطاس سمع هذا دريد بن الصمه وقلنا كان رجلا اعمى سمع صوت النساء والصبيان والذراري والشياه والابل فاستغرب قال كيف يعني نريد ان نحن خارجون لقتال لماذا نخرج معنا هذه الامور وهذه الاموال والنساء والذراري فسال مالك بن عوف قائد الجيش ساله دريد بن الصمه عن ذلك لماذا اخرجت النساء والصبيان معنا مالي اسمع صياحهم وبكائهم واصواتهم قال اردت ان اجعل خلف كل رجل اهله وماله ليقاتل عنهم فقال دريد بن الصمه قال راعي ضان والله الضان الشياه غنم يقول هذا ليس هذا بالراي ليس هذا راي قائد الجيش العام الذي خرجت معه الالوف من المقاتله اذا كان هذا هو حد رايك فعلى قومنا السلام هذا معنى كلامه قال راعي ضان والله انت اشبه براعي الغنم الذي لا حيله عنده ولا تدبير لا تستحق ان تكون قائدا لهذا الجيش الكبير ولهذه المعركه الفاصله قال راعي ضان والله وهل يرد المنهزم شيء وهل يرد المنهزم شيء اذا انهزم الانسان وخشي على نفسه ودمه لا يرده شيء لا يرده امراه ولا مال ولا عيال ولا لا يرده شيء قال انها ان كانت لك يعني كانت الدائره لك لهوا ازن وثقيف وانتصرت لم ينفعك الا رجل بسيفه ورمحه وان كانت عليك الهزيمه فضحت في اهلك ومالك واشار عليه دريد بن الصمه على مالك بن ان يرد النساء والذراري والاموال الى ديارهم فقال هذا الرجل المتعجرف المعتد برايه لم يقبل بقول دريد بن الصمه بل اتهمه بالسفه وقله العقل وقله الراي والخرف انه اصبح شيخا كبيرا مخرف ولم ياخذ بهذه المشوره التي لو اخذ بها لجنب قومه هذه الكارثه كما سنذكر باذن الله عز وجل بعد قليل نزل مالك بن عوف بوادي اوطاس وجعل النساء والذراري والاموال الكثيره والنساء بالالوف تزيد على 6000 امراه جاعل لهم بوادي اوطاس وقلنا وادي اوطاس قريب من حنين ثم سار بالجيش الى حنين ووصل حنين طبعا قبل المسلمين لان المسلمين الى الان ما اتتهم الاخبار وصل حنين ثم نصب المكائد والكمائن للمسلمين لان هذا الوادي لابد ان يمر بممر فنصب هذه الكمائن في هذا الوادي ليستقبل المسلمين او ليفاجئه علم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بتجمع ثقيف وهوازن ومن معه من قبائل العرب وانهم خرجوا لقتاله في حنين فخرج صلى الله عليه وسلم في يوم السبت السادس من شهر شوال من ذي من السنه الثامنه من الهجره بعد فتح مكه وفتحها في رمضان كما قلنا اذا بعد شهر تقريبا في شوال خرج الى حنين خرج صلى الله عليه وسلم في 12 الف مقاتل هو دخلها دخل مكه صلى الله عليه وسلم ب 10 الا مقاتل كما ذكرنا وانضم اليه الفان من مسلمه الفتح كابي سفيان الاقرع بن حابس صفوان بن اميه عكرم بي جهل وغيرهم كثير من مسلمه الفتح انضموا الى النبي صلى الله عليه وسلم وخرجوا با باث الف مقاتل الى حنين وترك النبي صلى الله عليه وسلم عتاب ابن اسيد استخلفه على مكه واستعار صلى الله عليه وسلم من صفوان ابن اميه رضي الله عنه طبعا بعد اسلم بعد ذلك استعار منه 100 درع بادات حتى قال صفوان اغصبا يا محمد تاخذها غصب قال بل هي عاريه مضمونه استعاره لاننا نحتاج الى مزيد من الرجال ومزيد من العتاد فنست عيرك وانت انسان تعمل في هذه التجاره تبيع ال دروع والسلاح وعندك الكثير فقال اغصبا يا محمد قال لا ما هي غصب وهذه من اخلاقه صلى الله عليه وسلم قال بل عاريه مضمونه نضمنها لك ان نردها استعاره ان رددناها لك او رددنا عوضها فقبل صفوان واعطاهم 100 درع بادات فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق باث الف مقاتل الى حنين في طريقهم الى حنين مر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه بسدره سدره الشجره المعروفه وكان للمشركين في جاهليتهم كان لهم سدره ينوط بها اسلحتهم ينوط اي يعلقون كما تقول الان انواط تعلق على العسكريين تعلق هذا معنى النوط او الانواط عندما تعلق فينو طون اي يعلقون اسلحتهم تبركا بهذه الشجره من جاهليتهم وتخريف الجاهليون يعتقدون ان هذه الشجره اذا تبركوا بها بهذه الطريقه علقوا اسلحتهم فانهم ينتصرون فعندما مر صلى الله عليه وعلى اله وسلم في طريقه الى حنين بسدره قال بعض اصحابه وهؤلاء الذين قالوا من مسلمه الفتح كما في حديث ابي واقد الليثي ابو واقد الليثي هو الذي روى هذا الحديث الصحيح وهو من مسلمه الفتح يعني قبل شهر اسلم تو حديث عهد باسلام فقال فمررنا بسدره فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط فقال صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها الس سنن قلتم والذي نفسي بيده ما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهه الى اخر الايات لتركبن سنن من كان قبلكم يعني اليهود والنصارى او كما قال صلى الله عليه وسلم في هذه فائده حقيقه طبعا هم قالوا هذه الك الكلمه لماذا قالوا اجعل لنا ذات انواط نعلق عليها هذه سدره اجعل لنا كما للمشركين انواط اجعلنا واتركنا نعلق سيوفنا ورماح تبركا وباب التبرك يعني الكلام فيه طويل وتفصيلات لكن الشاهد انه في اختصار ان لا يجوز للانسان ان يدعي ان في شيء ما بركه لا زمن ولا مكان ولا مخلوق ولا طعام ولا شراب ولا اي شيء لا يجوز ان يدعي في هذا الشيء بركه البركه هي الكثره ماخوذ يعني معنى البركه من الكثره من البركه بركه الماء وقيل ماخوذ من بروك البعير اذا ماخوذ من من من الثبات والنماء والزياده هذا معنى البركه فلا يجوز للمسلم ان يعتقد ان لشيء او ان في شيء بركه ايا كان كما قلت زمان او مكان او طعام او شراب او اشخاص دون ان يكون له مستند شرعي عندما تقول شهر رمضان مبارك من الذي جعله مبارك الله عز وجل ما يصلح يتي شخص يقول الان شهر فر مبارك ما الدليل ما في دليل اذا لا يشرع ان تقول هذا الكلام تقول مثلا هذا المكان مكان مبارك تقول منطقه الشهداء منطقه مباركه كيف منطقه مباركه نعم منطقه مباركه اذا قصد الانسان ان يعني اهل وهم كذلك طيبون واخيار من امثالكم مصلون نعم هذا يعني وجه وتساهل في الكلمه اما اذا قصد كمنط مباركه في الاصطلاح الشرعي بمعنى ان الانسان يلتمس الطاعه فيها طلبا للاجر كما تقول بيت الله الحرام بقعه مباركه كيف تكون التبرك بها لا يكون التبرك تمرق على الجدران والتمسح بها كما يفعل الجهله انما يكون التبرك بالاجتهاد في طاعه الله في هذه البقعه عندما تقول هذا الطعام تقول مثلا عصير الكوكتيل مبارك كيف تجعل مبارك ما هو الدليل انه مبارك بخلاف عندما تقول زيت الزيتون مثلا او ماء زمزم او حبه البرك او ما شابه مما جاء في ورد في السنه فالشاهد المقصود ان البركه لا تكون الا من الله الا بنص شرعي فهؤلاء قالوا هذه الكلمه لان هذا من رواسب جاهليتهم وهنا فائده ايها الاخوه والاخوات وذكرها اهل العلم كامام المجدد رحمه الله في كتاب التوحيد عندما ذكر هذا الحديث ذكر في مسائله هذه الفائده ان الانسان اذا كان حديث عهد باسلام او حديث عهد بهدايه او حديث عهد بالتز هذا لا يصدر لا يصدر يعني الان نرى مثلا في بعض القنوات الفضائيه شخص كان في طريق منحرف كان مغنيا كان ممثلا كان كان ك بعيد عن الله عز وجل هو مو كافر لكن عاصي منحرف ثم من الله عليه بالهدايه مثل هذه الاشخاص تتسابق عليهم القنوات بالامس كانت ترقص وتغني وتتعرى امام الناس اليوم حطه الحجاب تفتي وتوجه الجماهير ثم عاد يستمع ل الطوام التي تاتي بها وياتي بها ما يصلح هذا لابد ان يتربى على قوله احد الدعاه المصريين يقول هذا ده لسه بينظف نفسه من الوساخه فعلا تو الناس يبيله هذا يدش غسيل وتشحيم وتنظيف وتبديل ماكينه من تجفيت قطع غيار جديده ويتعلم ويتربى ويتاد ويثني الركب عند العلماء ثم بعد ذلك من الممكن ان يجلس وان يتصدر مو فوضه يعني مو لازم لازم كان مشهور وتحت الاضواء في الاوساط الفنيه او الاوساط الاخرى لازم يكون مشهور في الاوساط الدينيه يعني لا مو لازم المنه عليه ان الله هدا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان لذلك هنا قالوا هذه الكلمه اجعل لنا ذات انواط هم قالوها لماذا للرواسب الجاهليه التي لازالت عندهم لانهم قبل شهر كانوا مشركين فقالوا هذه الكلمه لذلك يحذر يحذر المربون يحذر المعلمون يحذر الدعاه يحذر يحذر يحذر يحذر المسؤولون في المجالات الخيريه والدعوه الى الله نحذر من ان نصدر اي شخص ليس معنى انه والله نشط وانسان حركي وكما نقول بين قوسين حرك مسكه كل شيء وهو الى الان يحتاج الى تربيه وتوجيه وتعليم ربما لو لو لو صلى لا يحسن ان يصلي كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم لو قرا القران يخطئ لا ما يصلح هذا ممكن يولى امور اخرى قياديه اذا كانت فيه صفات نعم كما فعل صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وغيرهم ولاهم امور اخرى تناسب طاقاتهم لكن ما اولي كما قلنا يفتي او يتصدر لتوجيه الجماهير وهو الى الان يحتاج من يوجهه ويعلمه فهنا قال اجعل لنا ذات انواط فنام صلى الله عليه وسلم وبين ان هذه من اتباع سنن او سنن غير المسلمين وبين صلى الله عليه وسلم ان هذا سيقع في الامه قال لتركبن سنن من كان قبلكم في حديث اخر قالوا اليهود والنص صار قال فمن القوم الا اولئك وهذا واقع الان واقع مشاهد ولا حول ولا قوه الا بالله ترى لو فعل فعلا من اليهود والنصارى احد الناس يعني منهم وللاسف ما يسمى بالموضه تنتشر انتشار النار في الهشيم واللباس شاهدون على ذلك يرفعون البناطلين رفعوا البناطلين نزلوا البناطلين حتى اصبح البن طار الان يعني لا يستر سوته ولا حول ولا قوه الا بالله ليش يا حبيبي تفعل هذا الامر يقول والله هناك نزلوا يطلع في بناطلين ممزقه ليش ممزقه يا اخي شحاذ انت طرار لماذا يقول لا لان هذه الموضه مع ان قبل قبل سنوات يسيره لو كان في بنطاله ثقب يسير لا يرى لا يقبل ان يخرج به صح ي شو عن الناس الحين لا يشترون البناطلين ويمزقون عند الركب واسفل وفوق الموضه قاتل الله هذه الموضه لذلك لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذه بالقذه ولا حول ولا قوه الا بالله سار الجيش في طريقهم الى حنين فقال بعضهم بعض المسلمين لبعض قالوا لن نغلب اليوم يعني نظروا و وهم دون هذه الالوف تزحف 12 الف مقاتل فقال بعضهم لبعض يعني لن نغلب اليوم فعندما سمع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمه اهتم لها حزن يعني كان هذه الكلمه فيها اتكال على النفس ونسيان ان الله تبارك وتعالى هو الذي ينصر سبحانه وتعالى عباده ولذلك جاءهم درس في بدايه هذه الغزوه وهذا والعلم عند الله عز وجل انها يعني معاتبه من الله تبارك وتعالى او عقوبه من الله تبارك وتعالى لاولئك الذين قالوا لن نغلب اليوم من قله ونحن في هذه الكثره الكافره فعندما اتى المساء بعد اربعه ايام او ثلاث ايام من المسير هم خرجوا في السادس من شهر شوال و نزلوا في الليله العاشره من شهر شوال من السنه الثامنه من الهجره نزلوا على مشارف حنين وجاءت الاخبار وجاءت الاخبار الى النبي صلى الله عليه وسلم بان ثقيف وهوازن قد خرجت بنسائها واموالها وكما قلنا قبل قليل ففرح النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وتبسم وقال تلك غنيمه المسلمين غدا ان شاء الله اي كانهم جاؤوا هذا ف الحسن جاؤوا باموالهم غنيمه بارده سيقدمون الى المسلمين اذا هو اراد شيئا اي عوف بن مالك والله عز وجل اراد شيء اخر والله لا راد لامري ولا لحكمه في هذه الليله عبا النبي صلى الله عليه وسلم جيشه اي جعل قسم الاماكن كله في مكانه في جيش المسلمين واعطى لواء المهاجرين لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ولواء ولواء الاوس لاسيد بن حضير ولواء الخزرج حباب ابن المنذر رضي الله تعالى عنهم اجمعين ثم عقد لكل قبيله من القبائل عقد لها لواء ودفعه الى سيد منهم ثم لبس صلى الله عليه وسلم درعين وبيضه ومغفره بجهاز القتال ثم امر صلى الله عليه وسلم امر القبائل امر الجيش ان ينطلق الى حنين فبدات هذه الكتائب تتحدر بانتظام وترتيب حسب تعبئه النبي صلى الله عليه وسلم الى وادي حنين بطبيعه الحال هم لا يعلمون بتلك الكمائن التي والفخاخ التي نصبها عوف بن مالك لهم مع ثقيف وهوازن لا يعلم لا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بها فبدات هذه الكتائب تدخل الى وادي حنين ثم فاجا المسلمون بمطر ينهال عليهم من السهام من اعلى هذه الجبال التي هي تحيط بهذا الوادي وادي حنين انهالت عليهم بصوره مفاجاه ب مفاجئه هذهه السهام من نبال ثقيف وهوازن امطرت فوقع الاضطراب الشديد في مقدمه الجيش المسلم ووقعت الهزيمه العامه في هذا الجيش ووقع اضطراب وفوضى وكل منهم ينطلق في جهه وفي صوب بعيد عن الاخر حتى ثبت النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين ثبت معه قرابه 200ي او قرابه 100 رجل من المهاجرين والانصار وعامه قبائل العرب التي خرجت منه من الاعراب قد فروا ولم يثبت حوله الا 100 رجل من المهاجرين الخلص رضي الله عنهم ارضاهم وارجف بعض حدثاء الاسلام و المشركين الذين خرجوا معه كالا قرع بن حابس وابي سفيان ومن كان معهم ارجف يعني وجدوا مثل هذا الموقف منهم من قال وصاح بصوته الان بطل السحر وقال الان سيهزم محمد صلى الله عليه وسلم الا ان ايضا منهم هذه كلمه حق تقال الا ان منهم وتحديدا عكرمه ابن ابي جهل وصفوان بن اميه زجر من تكلم من مسلمه الفتح ولم يقبلا مثل هذا الكلام انهم من الان يتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم والمعركه في في اولها فثبت صلى الله عليه وسلم قلنا ومعه ثله مباركه من المهاجرين والانصار وصاح صلى الله عليه وسلم ايها الناس عباد الله هلموا الي انا رسول الله انا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى الله عليه وسلم انطلق ببغلتي لوحده جهه ثقيف وهوازن صلى الله عليه وسلم وتقدم ابو سفيان بن الحارث ابن عمه وايضا معه عمه العباس بن عبد المطلب فاخذ بزمام البغل حتى لا يندفع صلى الله عليه وسلم اليهم ليمنع لان لا يندفع الى ثقيف وهوازن فما كان منه الا ان ترجل ونزل عن بغلته واخذ سيفه صلى الله عليه وسلم وانطلق جهه العدو وهو يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم فوقعت هذه الهزيمه في بدايه غزوه حنين كما قال الله تبارك وتعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم من الله شيئا ثم وليتم وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين اذا ذكر الله عز وجل هذه الصوره الموجزه لحال المسلمين وللحال الكافرين في غزوه حنين عندها امر النبي صلى الله عليه وسلم عمه عباس بن عبد المطلب وقلنا كان قريبا منه وكان رضي الله عنه العباس جهوري الصوت صوته مرتفع كمكبر الصوت امره ان ينادي باعلى صوته وان يصيح ان يقول يا اهل يا اصحاب السمره يا اصحاب سوره البقره يا اصحاب السمره السمره هي الشجره التي بايع المسلمون عند النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبيه بيعه الرضوان فقال يا اصحاب السمره فنادى العباس باعلى صوته وارتج الوادي لصوته رضي الله عنه وارضاه وتعلمون في الوادي يكون الصوت له صد فيبلغ يعني الى مدى ابعد واخذ فاخذ يقول يا اصحاب السمره يا اصحاب سوره البقره فقالوا رضي الله عنهم وارضاهم عندما سمعوا هذا الصوت قالوا لبيك لبيك فعادوا ومن لم تطاوعه دابته ان تعود نظرا لهذا النفير العام وهذا الفرار ترجل عنها وعاد راجلا الى النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وارضاهم وهكذا ثم امره ان ينادي بالانصار رضي الله عنهم وارضاهم فدعا الانصار فقالوا لبيك لبيك يا رسول الله ثم عادوا وما هي الا لحظات تتوالى عليه كتائب الايمان وتحتشد عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى اجتمع عنده حشد عظيم ثم بعد ذلك احتدمت او احتدم القتال والتحم الجيشان فقال صلى الله عليه وسلم وقد اخذ حفنه من التراب وقال الان حمي الوطيس ثم رمى هذه الحفنه كما فعل بغزوه بدر وقال شاهد الوجوه فدخلت هذه الحفنه في اعين الكفار من ثقيف وهوازن انتصر المسلمون بحمد الله عز وجل بفضل الله اولا واخرا وبفضل استجابه هؤلاء الصادقين رضي الله عنهم وارضاهم وفهموا واستوعبوا هذا الدرس عندما قالوا لن نغلب اليوم وكانهم ا اتكلوا على قوتهم وتناسوا وغفلوا رضي الله عنهم والانسان بطبيعته ينسى ويغفل ولكن السعيد من اذا ذكر ذكر وليس الذي يبقى على غفلته والا من منا لم يغفل من منا لا ينسى كلنا ننسى ونغفل ونزل ونخطئ ولكن السعيد الذي اذا ذكر ذكر الذين اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون تذكروا يعود مباشره فتذكروا ثم عادوا ودارت هذه المعركه فحمي وطيسها وكسر المسلمون شوكه الكفار بفضل الله عز وجل ثم فر وحلت الهزيمه العامه بجيش المشركين هذا الجيش الكبير حلت الهزيمه به وفروا وانقسموا الى ثلاثه فرق فرقه منهم وهي الاكثر اتجهت الى الطائف وتحصنوا بالطائف دخلوا اغلقوا على انفسهم الحصن وهم الاكثر كما قلنا وفرقه لحقت بنخله وقلنا نخله وادي نخله قريب من مكه وهو الوادي الذي سمع فيه الجن او سمعت الجن فيه قراءه النبي صلى الله عليه وسلم كما مر معنا والفرقه الثالثه ذهبت الى وادي اوطاس تريد يعني ان تدافع عن حريمها وعن اعراضها واموالها فارسل النبي صلى الله عليه وسلم ابا عامر الاشعري رضي الله تعالى عنه وارضاه عم ابي موسى الاشعري ارسله في جماعه من المسلمين ولحق بالفرقه التي اتجهت الى اوطاس فسح قهم و انتصر عليهم ولكنه قتل رضي الله عنه وارضاه ابا عامر او ابو عامر الاشعري واخذ الرايه ابن اخيه ابو موسى الاشعري رضي الله عنه وارضا وهم من قوم الاشعريين كما تعلمون رضي الله عنهم وارضاهم الذين كانت لهم اصوات حسنه يعني كان صلى الله عليه وسلم اذا نزلوا في عسكر وتجمع كل قوم لوحدهم فكان يعرف منازل الاشعريين يعرف خيامهم باي شيء بجمال اصوات في تلاوه القران اذا قاموا الليل ولذلك عندما كان موسى موسى رضي الله عنه يقرا القران فاستمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود فقال له اب موسى لو كنت اعلم انك تستمع لحبرته لك تحبيرا اي لبغت في في تحسين قراءته وتحسين القراءه كما تعلمون امر من السنه ان يتغنى الانسان بالقران ولكن التغني لا يعني التغني بالحان الطرب انما التغني ان يحسن صوته بالقران هذا المقصود بالتغني وحان الطالب ما يجوز ان يقرا بها القران المهم فتولى القياده ابو موسى الاشعري بعد ان سحق هذا الفلول من ثقيف وهوازن باوطه و ساق هذه الغنيمه الكثيره الهائله الوف كانت هذه الغنائم 24000 بعير تخيل 24000 بعيد واكثر من 40,000 شات و4000 اوقيه من الفضه و6000 امراه من السبع 6000 كيف فضح هذا المغبون عوف بن مالك بن عوف كيف فضح كما قال له دريد بن الصمه قال فضحت في اهلك ومالك اذا كانت الدائره عليك وهل هناك فضيحه بعد هذه الفضيحه ان تكون حليله الرجل وزوجته من الحرائر ومن الكريمات في قومها حسبا ونسبا ان تكون جاريه وام تباع وتشترى فساق ابو موسى رضي الله عنه هذه الغنيمه يسوقها سوقا الى معسكر النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق وامر صلى الله عليه وسلم طائفه اخرى من الفرسان انطلقت خلف الذين ذهبوا جهه جهه وادي نخله امرهم وفعلا ايضا استطاعوا ان يسحقهم هذه الطائفه ثانيه وقتلوا في طريقهم هذا الشيخ الذي خرج معهم دريد ابن الصمه اما الطائفه الكبيره من فلول ثقيف وهوازن كما قلنا اتجهت وتحصنت في الطائف فذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى الطائف بعامه الجيش بعد ان ترك الغنائم من من الفضه والبهيمه الانعام من الابل والغنم والنساء السبايا ترك جميع الغنائم بوادي الجعرانه ايضا قريب من مكه وخلف عليهم مسعود ابن عمرو الغفاري رضي الله عنه وارضاه ثم انطلق صلى الله عليه وسلم بعامه الجيش على اثر فلول ثقيف وهوازن ليسحق في الطائف في طريقهم ايضا وجدوا حصن لمالك بن عوف هدمه النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلق الى الى الى الطائف واذا بهم قد تحصنوا ومعهم مؤنه سنه قلنا في اكثر من اللقاء ان الحصار لعبه عض الاصابع فهي في النهايه اما ان يستلم المحاصر ان يستسلم المحاصر او ان يعجز المحاصر فيفك الحصار ثم ينطلق القضيه صبر ولذلك هذه الحكمه عند العرب النصر صبر ساعه ان يصلب ان صب الانسان فانه سينتصر لكن لا شك اذا علم المحاصر ان المحاصر معه مؤن لسنه لا شك ان هذا في شيء من يعني تفتيت المعنويات وهذا لا يعد فاللا حسنا من الذي يستطيع ان يضرب الحصار لزنا اشهر وينال المحاصر ما يناله من العنت والمشقه فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عليهم على حصن الطائف الحصار وحاول بشتى الطرق ان يخترق هذا الحصن المنيع ما استطاع حاول المسلمون وكانوا اول ما عسكروا كانوا قريبين يعني عند الجدار عند جدار قريب من جدار الحصن حصن الطائف ولكنهم اصبحوا بمرمى من سهام ثقيف وهوازن ولذلك ابتعدوا حتى لا يصابوا من سهام ثقيف وهوازن اتوا بدبابتين والمقصود بالدبابه يعني قطعه من الخشب تكون عظيمه وفي مقدمتها قطعه ايضا من جذع نخله او شجره ثم يحمل من قبل مجموعه من الجند ويسيرون اسفل منها فكانت هذه السهام تقع وتتكسر على ظهر هذه الدبابه والجنود من اسفلها ولكن ايضا قام جنود ثقيف وهوازن بالقاء كرات النار والمياه الحاره على هذه الدبابه ايضا مما دعى المسلمين ان يتراجعوا الطريقه الثالثه اتوا بالمجانيق فنصب المجانيق لتقصف ثقيف من بعيد ايضا لم يؤدي ذلك او لم يغني ذلك شيئا في فك هذا الحصار فمكث النبي صلى الله عليه وسلم قرابه شهرا كاملا وهو قد ضرب الحصار على ثقيف وهوازن كان خالد ابن الويد رضي الله عنه وارضاه كان يحاول محاولات اخرى في كل يوم كان ينطلق ويقترب ويحاول ان يستفز الناس داخل الحصن ويدعوهم الىى المبارزه ليفتحوا الابواب ليجد فرجه وفرصه للاقتحام ولكنه جميع هذه المحاولات باءت بالفشل واستمر هؤلاء متحصنين بهذا الحصن المنيع ومعهم المؤنه لمده سنه كما قلنا جميع هذه المحاولات لم تجدي فنادى النبي صلى الله عليه وسلم في اهل الحصن وقال ايما عبد نزل من الحصن فهو حر يخاطب حتى يجعل نوع من الفوضى عندهم ونوع من الارتباك فقال اي عبد نزل من الحصن واتانا والتحق بنا فهو حر فتسابق العبيد المماليك عندهم تسابقوا ليفر من الحصن فنزلوا من مكان وعلقوا وينزلون بالحبال يتسللون وكان من جمله من نزل ابو بكره رضي الله عنه وارضاه كان عبدا مملوكا فنزل فسماه النبي صلى الله عليه وسلم بابي بكره نظرا للبكره التي نزل بها فنزل اربعه او ثلاثه وع عبدا من عبيدهم ومن مواليهم واتوا الى النبي عليه الصلاه والسلام فاعتق وجعلهم احرار كما هو الشرط الذي ذكره لهم طبعا لا شك ان هذا الامر شق كثيرا على ساده ثقيف فرار عبيدهم ومواليهم الى جيش المسلمين كما قلنا استمر الحصار لقرابته شهر استشار النبي صلى الله عليه وسلم نوفل ابن معاويه الديلي فقال له اشر علي ماذا اعل استمر في الحصار انصرف فقال معاويه هم ثعلب في جحر ان اقمت عليه اخذته الثعل في الجحر وين بيروح ما يحفر الارض تنتظر لكن عليك بالصبر ان ان اقمت على جحره سيخرج لا محاله وستخصص قال هم ثعلب في جحر ان اقمت عليه اخذته وان تركته لم يضرك سيخرج في البريه وينتهي ام فهم كذلك فامر النبي صلى الله عليه وسلم استحسن هذا الراي وامر بالرحيل وفك الحصار وطلب المسلمون من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يدعو على ثقيف يعني يقول اللهم اهلك ثقيف اللهم عليك بهم لكنه قال صلى الله عليه وسلم اللهم اهد ثقيفا وات بهم مسلمين له رحمه مهداه صلى الله عليه وسلم رحمه للعالمين صلوات وسلام عليه عاد صلى الله عليه وسلم بعد ان فك الحصار من الطائف عاد الى الجعرانه حيث السبايا وحيث الغنائم فاخذ صلى الله عليه وسلم مكث بالجعرانه بضعه عشر يوما ايام طويله لماذا كان يود ان يستجيب الله عز وجل له في هذه الايام وان تهتدي ثقيف وتاتي وتاخذ غنائمها تاخذ اموالها ونسائها قبل ان يقسم هذه الغنائم والسبي ولكن مرت هذه الايام بضعه عش يوما ولم تاتي ثقيف فقام صلى الله عليه وسلم وقسم هذه الغنائم 4 الف بعير وما يزيد على 40 الف شاه و6000 سبيه فقسمها صلى الله عليه وسلم واجزل العطاء خصوصا لطائف الطائفه الاولى لضعفاء المسلمين الفقراء اراد ان يؤلف قلوبهم والطائفه الثانيه التي اعطاها عطاء جزيلا وافرا هم حدثاء عهد باسلام مثل ابي سفيان الاقرع بن حابس عباس بن مرداس كثير من ساداتهم اعطاهم عطاء كثيرا صلوات الله وسلامه عليه حتى اعطى صفوان بن اميه لوحده فقط اعطاه ثلاث 100 ناقه اعطاه 100 ثم زاده 100 ثم زاده 100 رضي الله عنهه عليه الصلاه والسلام فازدحم الناس والاعراب على النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان واحد قاعد عنده ملايين ويوزع ازدحم الناس عليه حتى وهو يرجع يرجع يرجع حتى التصق ظهره بشجره ومن شده الزحام تعلق رداؤه بالشجره فقال ردوا علي ردائي عليه الصلاه والسلام ثم قال ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم ردوا علي ردائي فوالذي نفسي بيده يقسم وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لو كان لي عدد شجر تهامه نعما اي من الابل ل قسمته عليكم ثم ما الفيمي بخيلا ولا جبانا ولا كذابا حاشاه صلى الله عليه وسلم هو الجواد هو الشجاع هو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم اذا اعطى هذا العطاء وقسم السبايا فرق السبايا والنساء انهن من جمله الغنائم بعد ذلك اشتكى الانصار رضي الله عنهم وارضاهم بعد ما وزع الغنائم تخيل اعطى النبي صلى الله عليه وسلم قبائل العرب وخص مسلمه الفتح الذين كانوا قبل شهر او شهر ونص كفار خصهم بالعطايا الكثيره الجزيله وترك الانصار فوجد الانصار في نفوسهم انهم بشر فقالوا رضي الله تعالى عنهم وارضاهم قال بعضهم لبعض ان هذا لهو العجب يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم يعني هذا امر تالموا له هذا الكلام بلغه سعد بن عباده زعيم الانصار و رئيسهم بلغه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي عل سلام وانت ماذا تقول يا سعد قال انما انا رجل من قومي يعني اقول كما يقولون هم وجدوا على يعني في انفسهم فقال صلى الله عليه وسلم اجمع لي الانصار في خيمه مجتمع اجتماع خاص للانصار فقط وامر الا يدخل احد غير الانصار اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم حمد الله اثنى عليه ثم ذكر ما له وبين سابقته وفضلهم رضي الله عنهم ارضاهم ونصرتهم ثم قال عليه الصلاه والسلام بعد ان بين لهم منه الله تبارك وتعالى عليهم جئتكم ضلالا فهداكم الله بي جئتكم عاله فاغ اناكم الله بي جئتكم متفرقين فجمعهم الله بي ثم بين لهم قال ولو قلتم لصدقتم وصدق قم وهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم كانوا لا يزيدون على قولهم الله ورسوله امن يعني المنه لله وللنبي صلى الله عليه وسلم ليس لنا شيء رضي الله عنه فقال الا تجيبون الا تقولون شيئ يعني تردون ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم اوجدتم يا معشر الانصار في انفسكم في لعا من الدنيا امر حقير يعني ابل وسياه وذهب وفضه ايش هذا بالنسبه لنعيم الجنه اوجدتم يا معشر الانصار في انفسكم في لعاعه من الدنيا تالفت بها قوما ليسلموا ووكلت الى اسلامكم انا اعطيت هؤلاء حتى احببهم للدخول في دين الاسلام وانتم وكلت الى ما في قلوبكم من الايمان الراسخ قال الا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس بالشات والبعير وترجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالكم فوذي نفس محمد بيده لولا الهجره لكنت امرا من الانصار ولو سلك الناس شعبا اي طريقا وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابنا ناء ابناء الانصار فبكى القوم رضي الله عنهم حتى اخضل لحاهم بدموعهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وقالوا رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسما وحظا يعني كانهم يقولون ليذهب الناس بالشاه والبعير والمراه والذهب والفضه بالدنيا كلها ونرجع برسول الله صلى الله عليه وسلم كفى به قسب وحظا ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم وانصرفوا راضين مطمئنين فرحين بهذه الدعوات العظيمه هذه الدعوات ما تقدر بثمن اللهم ارحم الانصار ان يدعو لك النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمه على وجه الخصوص هذه غنيمه الدنيا والاخره ولابناء ولابناء ابنائهم رضي الله تعالى عنهم اجمعين تفرقوا ثم بعد ذلك تفاجا النبي صلى الله عليه وسلم بوفد ثقيف وهوازن يعني كما نقول تو الناس توهم ياتون فقف وهوازن بعد ما قسمت الغنائم والسبايا فاتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يراسهم زهير بن سرد فاسلموا وبايعوا ثم قالوا يا رسول الله ان في من اصبتم الامهات والاخوات والعمات والخالات وهن مخازي القوم يعني هذه لا يطيقها الانسان اصبحت الان سبيه ثم انشد فامن علينا رسول الله في كرم فانك المرء نرجوه وننتظر امن على نسوه قد كنت ترضعها اذ فوك تملاه من محضه الدرر يعني ابيات شعريه طويله وهو يستشفع للنبي صلى الله عليه وسلم و يعني يطلب منه ان يمن على نسائه او نسائهم التي اصبحنا الان سبايه فقال عليه الصلاه والسلام ان معي من ترون يعني قسمت الان يعني ما لا استطيع ان اجبر احدا ان يتخلى عن ماله انظر الى اخلاقه صلى الله عليه وسلم قال ما اقدر اقول غصب اترك صعب اصبح الان هذا ملك له ما اخذ من الابل ما اخذ من الغنم ما اخذ من الذهب الفضه النساء اصبح ملكه قال ان معي من ترون من الناس وان احب الحديث الي اصدقه فاختاروا اما السبي واما المال ايش تبون حده من الاثنتين اما السبي المال السبي لا لكن اما السبي واما المال فقالوا ما كنا نعدل بالاحساب شيئا اردد الينا نساءنا وابنائنا وابنائنا ولا نتكلم في شات ولا بعير خذ الاموال كلها لكن رد النساء الزوجات الاخوات البنات والابناء وخذ الاموال لا نكلمك في شه ولا بعير فقال صلى الله عليه وسلم اذا صليت الظهر فقوموا واظهروا اسلامكم وقولوا نحن اخوانكم في الدين ثم قولوا انا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم الى المسلمين وبالمسلمين الى النبي صلى الله عليه وسلم ان يرد الينا سبينا فعلا عندما ص الظهر قاموا وصاحوا في الناس نحن اخوانكم نحن مسلمون نستشفع يعني نتوسل اليكم نتوسط بوساط النبي صلى الله عليه وسلم اقبلوا وساطته ردوا الينا نساءنا وذرارينا ثم قام صلى الله عليه وسلم وقال امام الناس قال ما كان لي ولابني عبد المطلب فهو لكم يعني اراد ان يفتح الباب كما نقول وساس الناس فقال المهاجرون والانصار ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وامتنع بعض الاعراب امتنعوا لا نرد هذا المال ولا السبايا يامر صعب عند البعض كال الاقرع ابن حابس وعينه بن حصن والعباس ابن مرداس فقال صلى الله عليه وسلم وهو يشجعهم من طابت نفسه ان يرد فسبيل ذلك والا فليرد وله بكل فريضه ست فرائض من اول ما يفيء الله علينا يعني يقول عندما وجد بعض الناس مترددين الى الان ومعهم النساء والاطفال مشكله يعني فقال وهو يحثهم عليه الصلاه والسلام بدا بنفسه بقومه بادر مهاجر والانصار ولكن الى الان يعني كما قيل المال عديل الروح فقال عليه الصلاه والسلام من قام وردها عن طيب نفس فيعني له الاجر من الله ومن ابى الا ان ياخذ بدلا عنها ساعوضك ست فرائض يعني اللي يدفع الان بعير سيعطيه سته ول يدفع سبي اعطيه ست سبايا متى من اول فيئ اذا جاء ن في اخر وغنام اخرى ساقس له اذا هذا لا شك كان فيه شيء من التحفيز فرد الناس كلهم بطيب انفسهم يعني كما نقول شيمه شيمهم النبي صلى الله عليه وسلم فبادروا وردوا ما عندهم بطيب نفسه قال خلاص نريد الاجر المثوم من الله عز وجل الا عيينه ابن حصن ابى وامسك ما عنده من الاموال والنساء فما كان منه صلى الله عليه وسلم الا ان اخذ السبايا وكساهن قبطيه قبطيه نوع من الكساء الفاخر اعطاهن نوع من تطيب الخاطر لهن والاكرام لهن كريمات حرائر ليست جواري في الاصل ثم اعاده الى ازواجهن والى اهلهن صلى الله عليه وسلم عاد صلى الله عليه وسلم كما قلنا هو الان في الجع الرانه ثم عندما فرغ من هذا الامر اسلم الثقيف ورد هذه الغنائم لهم احرم صلى الله عليه وسلم من الجعرانه في ذي القاعده هو خرج في شوال وقلنا الان في ذي القاعده لست بقينا من ذي القاعده يعني في اواخر ذي القاعده بعد شهر ونص من خروجه تقريبا احرم صلى الله عليه وسلم واراد ان يعتمر مره اخرى فاعتمال جعران وهذه عمره الجعرانه عمره الحديبيه وعمره القضاء وعمره الجعرانه والعمره التي كانت مع حجه اذا هو اعتمر اربع عمر عمره الحديبيه التي صد عنها وعمره القضاء التي في السنه ل الحديبيه ذكرناها وعمره الجعرانه هذه الان بعد غزوه حنين والعمره الرابعه كانت ما حجته هو حج قارنا يعني قرن بين الحج والعمره صلى الله عليه وسلم وجميع عمره كانت في ذي القعده صلى الله عليه وسلم ايضا يعني بعد ذلك حتى لا اطيل عليكم وقع ايضا من بني تميم شيء من التمرد على النبي صلى الله عليه وسلم ادبهم عليه الصلاه والسلام واخذ منهم سبايا واخذ غنائم من بني تميم وبنو تميم تعد من اكبر قبائل العرب كثير من قبائل العرب منن بطونها تنحدر من هذه القبيله الكبيره بنو و بني تمين ف تمردت فارسل النبي صلى الله عليه وسلم ا اليهم مجموعه من الفرسان وادبهم ووقعت بينهم مناوشات كان على اثرها ان غنم المسلمون مجموعه من السبي من نسائهم ومن ومن الغنائم رجعوا بهذا السبي الى النبي صلى الله عليه وسلم فاتت ثقيف اتت بنو تميم مسرعه في وفد كما نقول رفيع المستوى من ساداتهم واشرافه اتوا النبي صلى الله عليه ولم وسلم و يعني يتحاورون معه في موضوع النساء طيب انتم الباد فاتوا للنبي عليه الصلاه والسلام واخذ وقد اخذ منهم 20 امراه و30 صبيا بالاضافه الى الاموال الاخرى فقالوا له نريد المباهاه مو المباهله مباهات المباهاه نوع من التحدي فنظر خطيبا وتظهر خطيبا نظهر شاعرا وتظهر شاعرا فان غلب شاعرك وخطيبك شاعرنا وخطيبا اسلمنا واحد يقول ش العقول هذه هكذا لا تسالني اسالهم هكذا عقولهم وفي عام الوفود كل وفد يعني له نعره فزل من فزلكات العرب وفدي يقول عندنا شاعر وعندك شاعر يتبارون اللي يفوز اذا فزت سنتبع دينك يقبل النبي صلى الله عليه وسلم شو يسوي هذه عقوله ياتي قوم اخر مثل ركانه يعني شخصي صاحب بنيا مفتول العضلات فيريد ان يصارع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان صرعتني اسلمت يصارعه ياتي وفد نجران نصارى مباهله يباه لهم مناظره يناظرهم صاحب الحق ما يتخلف ما خشش صاحب الحق ينزل الى الميدان ويقارب الحجه فهؤلاء قال احنا معنا خطيب وشاعر اظهر لنا خطيبك وشاعر فاظهر لهم صلى الله عليه وسلم خطيبه عليه الصلاه والسلام واظهر له شاعرهم عليه الصلاه والسلام خطيبهم عطارد ابن حاجب تكلم طبعا يتكلم في خطبه عصماء فيها من السجع وفيها من الكلمات الغريبه وفيها هم هم يعرفون التحكيم يعني يعرفون هكذا سليقه عندهم فاجابه ثابت بن قيس فاسكته اذا انتصر الخطيب المسلم على الخطيب التميمي ثم تقدم شاعرهم وهو الزبرقان ابن بدر فقام له حسان بن ثابت فتغلب عليه رضي الله عنه وارضاه اسلموا الحمد لله ما في مشكله يعني اسلموا واحد يقول الان لو جان ناس مثلا قال تبرنا كره قدم واللي يفوز يسلم بهم كره قدم ايش المشكله بس عا اشوف لك فريق مضبوط ها اسلم اسلم الثقيف ثم رد عليهم بنو تميم رد رد عليهم النبي عليه الصلاه والسلام سبايا وغنم وما غنم منهم صلى الله عليه وسلم ايضا في شهر ربيع وهذه حدثه ثانيه واخيره نختم به هذا اللقاء وقعت بعد غزوه حنين في شهر ربيع الاخر سنه تسع من الهجره ارسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب في 150 رجلا على 100 بعير وخ فرسا ليهدم صنم طي طي طي شمر الجزيره العربيه القبيله العريقه المعروفه هذه فكان عندهم صنم لان كل قبيله المقب ل صنم فارسل اليهم ليهدم صنم طي وهذا الصنم معروف بفلس وهو فلس يلقب بفلس طيب فجاءه علي بن ابي طالب ومعه الرايات السود واللواء ابيض فهدمه ثم وقعت مناوشات في ديار حاتم الطائي معروف بالجود والكرم حتى انه كان يضرب به المثل يقال كرم حاتمي لما له من الجود والكرم هذا الرجل المفضال فر ابنه عدي ابن حاتم رضي الله عنه لم يكن مسلما فر الى الشام عندما جاء علي رضي الله عنه ارضاه ووقعت فروا خافوا من هذا الجيش المسلم ووقعت ايضا في ايديهم سبايا ومن جمله السبايا ابنه حاتم سفانه بنت حاتم الطائي سبحان الله رب العزه والجلال يعز من يشاء ويذل من يشاء هذه بنت سيد طي وحكيم العرب تقع سبيه فاخذها المسلمون اخذه ارضاه وعاد بها الى النبي صلى الله عليه وسلم فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم الا ان من عليها واطلقها بغير فديه وكساها واركبها واعطاها راحله معززه مكرمه فانطلقت الى الشام سفانه بنت حاتم الطائي وانطلقت الى الشام لتلتقي باخيها عدي بن حاتم ثم قالت له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لقد فعل فعله ما كان ابوك يفعلها لا تقول لي ابوك وحاتم الطائي ولا هذا سيد ورد ادم صلى الله عليه وسلم المفضال الكريم الجواد صلى الله عليه وسلم كان اجود من الريح المرسله عليه الصلاه والسلام لا حاتم ولا غير حاتم فقالت له لم يكن ابوك يفعلها ان يطلق سبيه بنت سيد قومه يطلقها ومثل هذه السبايا كان الملوك عندما يقتحمون ويحظى يعني يحرصون ان ان ان يسبوا بنات الملوك والوجهاء لانهن يكون في الغالب لهن من الجمال والرقه والنعومه والدلال والتغنج ما لا لغيرهن من الجوار والسبايا ومع ذلك صلى الله عليه وسلم من عليها واطلقها بغير فديه واركبها معززه مكرمه لذلك اثر هذا الموقف تاثيرا بالغا فيها وقالت عند اول وهله رات اخاها عدي اتيتك لقد فعل معي فعله ما كان ابوك يفعلها ائته راغبا او راهبا تقول لاخيها فجاءه عدي رضي الله عنه وارضاه بغير كتاب امان ولا عهد دخل على النبي صلى الله عليه وسلم لانه الذي يفعل مثل هذا الامر لا يبطش لا يظلم لا يخون فاتاه رضي الله تعالى عنه وارضاه فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم للاسلام فاسلم رضي الله تعالى عنه وارضه اذا هذه تقريبا حادثتان مهمتان وقعت ما وقع من بني تميم وما وقع في هدم ص صنم بني طي من فعل علي بن ابي طالب انه ارضاه وهذا اذا باختصار ما جرى في غزوه حنين نقف ان شاء الله تبارك وتعالى عند هذا الحد وسنكمل ان كان في العمر بقيه في اللقاء القادم اتكلم عن غزوه ايضا مهمه وهي تعد اخر الغزوات غزوه تبوك الى ذلكم الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:03:18
23 قصة غزوة حُنين ومواقف عجيبه الشيخ نواف السالم
أضواء الرباط
107.8K مشاهدة · 6 years ago
1:03:07
23 غزوة حنين السيرة النبوية الشيخ نواف السالم
BoFawziHD
15K مشاهدة · 2 years ago
2:05:42
القصة الكاملة قصة غزوة حُنين الشيخ نواف السالم
المدثر | Almodaseer
18.4K مشاهدة · 1 year ago
1:03:05
غزوة حنين من قصص المعارك والغزوات الإسلامية الشيخ نواف السالم
من قلب الإسلام
19.1K مشاهدة · 1 year ago
1:00:18
الشيخ نواف السالم حين ثبت الرسول وحده أمام جيش الكفار قصة غزوة حنين كاملة
كنوز عطرة
236 مشاهدة · 3 months ago
2:09:56
ثبات حقيقي من قلب المعركة قصة غزوة حنين كما لم تسمعها من قبل قصص من السيرة النبوية مع نواف السالم
من صفحات الزمان
52 مشاهدة · Streamed 2 weeks ago
1:03:18
23 السيرة النبوية كاملة غزوة حُنين الشيخ نواف السالم شرح مبسط وسهل جدا