درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية الشيخ صهيب صقر

درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية الشيخ صهيب صقر

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه اما بعد فان الكتاب فان الكتب هي عده الطالب للترقي في منازل العلم وسعه الاطلاع وهو خير جليس له لنا جلساء لا نمل حديثهم الاباء مامون غيبا ومشهدا يفيدوننا من علمهم علم ما مضى ورايا وتاديبا ومجدا وسؤددا ومن خاض لجه بحار مطولات الاسفار امكنه اقتناص لال ودرر دقائق العلم واليوم يتجدد اللقاء مع المحاضره الثانيه من برنامج اخبار الكتب ومن علم هو من اهم العلوم علم العقيده وكتاب درء تعارض العقل والنقل يكشف عنه اللثام ليظهر كالبدر التمام فضيله الشيخ الدكتور صهيب صقر فليتفضل مشكورا الحمد لله رب العالمين وصلاه وسلاما على افضل الانبياء والمرسلين ورضوانا على اله وصحبه اجمعين اما بعد فاللهم نعوذ بك من الصلاه والهذر كما نعوذ بك من العي والحصر ونعوذ بك من تكلف ما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن اما بعد فنتحاور اليوم ونتدارس في رحاب باعث النهضه الاسلاميه شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله فانه من المعلوم في هذا العصر الذي كثرت فيه الكتب وشاعت فيه المؤلفات حتى صارت في كثير من الاحايين حاجبا لطالب العلم عن تحصيل العلم كان لزاما على طالب العلم في هذا الظرف المعرفي ان يجعل شوقه الاكد تلك الكتب التي اسست للمعرفه والتي حاورتها وداورتها وحققت المقاله فيها ومن خص اولئك الذين حققوا هذا المقام شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله نجلس اليوم في رحاب شيخ الاسلام ابن تيميه لكي نتصفح عقل الشيخ عليه رحمه الله ولكي نفتش وننقب عن تلك الاصول المعرفيه التي بنى بها شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله معماره المعرفي ولكي نفتش عن تلك الوشائج من اصول ولغه ونحو وبلاغه التي تلك الوشائج التي اعتملت في عقل الشيخ عليه رحمه الله حتى بنى بها بناءه العلمي والمعرفي الباذق الذي تحطمت عليه انواع الشبهات في اصول الديانه نجلس اليوم في رحاب شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله لكي نتعلم منه كيف تنقض تلك الشبهات والصفطات في العقليات وكيف يرد على تلك القرمطه في النقليات كل ذلك نحصله من خلال كتابه الذي سماه تلميذه ابن القيم عليه رحمه الله كتاب العالم وبين يدي الخوض في لجج هذا الكتاب ومفصل القول فيه لا بد من مقدمه نعرض فيها لذلك البساط التاريخي الذي ظهر فيه شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله والفاهه الدرء فنقول مستعينين بالله عز وجل انه عندما بعث الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه واله وسلم بذلك النور ونزل ذلك النور على النبي عليه الصلاه والسلام في غار حراء وامر النبي بتبليغه الى الناس اجمعين لم يزل هذا النور يفيض في اوديه مكه وفجاجها ويتناثر على وجوه الذاهبين والغادين حتى فاض هذا النور من مكه الى المدينه واخذ هذا النور واخذ هذا النور اقوام وصفهم ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بقوله هم ابر الناس قلوبا واعمقهم علما واقلهم تكلفا فكان المحل قابلا لهذا النور الذي جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم من تعريف الناس عز من تعريف الناس بربهم عز وجل وتعريفهم بالطريق الموص صل اليه وتعريفهم بما اعده الله عز وجل لهم من النعيم او من العذاب اذا ما اعرضوا عن هذا النور كان الصحابه رضوان الله عليهم للملكه اللغويه المستكنه في نفوسهم ولحضورهم مواقع التنزيل ولكون قلوبهم لم تنتقش بتلك الفلسفات وتلك الشبه التي كانت في غيرهم من الامم كانوا لذلك يعرفون مواقع مقالات النبي صلى الله عليه واله وسلم وينزلونها على الوجه الصحيح فلم يعرف عن احد منهم انه اول صفه من صفات الله عز وجل او حمل ايه من ايات الصفات ات على غير ظاهرها كما يذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله كان ذلك الجيل الاول يعي ما جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم حمل هذا النور الى اقوام انتقشت قلوبهم بالوان من الفلسفات ففتح المسلمون فارس وفتحوا الروم وفتحوا الامصار والبلدان وقد كانت في هذه البلدان الوان من الفلسفات الاشراقيه او الفلسفات اليونانيه الارسطيه والوان من المقالات البدعيه الكفريه كمقال الثانويه فلما دخل الاسلام الى هذه الامصار دخل جماعه من المنافقين الى هذا الدين خوفا وطمعا في ان يكونوا مشوهين لهذا الدين من الداخل فتعاملوا مع اصول الديانه وزركشوها ولبسوا عليها الاهواء المستكنه في نفوسهم فشوهوا دين الله عز وجل بزعمهم والبسوا مخ الباطل لحاء الحق ففي تلك الفتره ظهرت تلك الاصول البدعيه التي تكلمت بها الجاهبيه كما يقرر ذلك الامام احمد عليه رحمه الله في الرد على الجهميه فان اصل مقالتهم هي تلك المناظره التي كانت بين الجهم بن صفوان وبين مقاله السمنيه الملحده في اثبات وجود الرب عز وجل حيث استعان الجهم بن صفوان بمقالات بدعيه ارسطيه كما يحرر ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في درء تعارض العقل والنقل حيث يقول وكلام الجهم بن صفوان في مناظره السمنيه من جنس كلام الارسطيه المشائين في مناظرتهم للطبائعيين فدخلت هذه الماده الفلسفيه على مقالات الاسلاميين من خلال الجهم بن صفوان بعد ان كانت البدع قبل ذلك بغيا وجهلا بنصوص الشريعه كما كانت مقاله القدريه في اول الامر ومن قبلها مقاله ومن قبلها مقاله الخوارج اخذ الجهم بن صفوان هذه الماده الفلسفيه البدعيه ونظر اليها في مناظره السمنيه ثم تلقف هذه الماده المعتزله واقصد بالمعتزله ها هنا ليس المعتزله الاوائل وانما المتاخرون منهم وهم المعتزله البغداديون فنبغ ابو هذيل العلاف وبلا ونبغ النظام واعتبروا بهذه الاصول الفلسفيه التي دخلت على مقاله الاسلاميين من خلال اشتباكهم وتثاقفهم مع تلك الحضارات ولما كان المعتزله قوما يحطون على السلف من جنس حط الرافضه على اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم ولما كان السلف رضي الله تعالى عنهم محط توقير واكرام عند جماهير المسلمين وكانت المعتزله تحط على السلف وعلى مقالات السلف فبسبب ذلك لم ترج مقاله المعتزله على جماهير المسلمين بسبب خط المعتزله على مقاله السلف والسلف مكرمون عند جماهير المسلمين فكانت مقاله المعتزله غير معتبره عند جماهير الامه للحاجز الذي وضعته المعتزله من حطها على جماهير او على مقاله السلف ثم بعد ذلك بعد طائفه المعتزله البغداديين منهم خرجت مقاله مركبه تبناها ابو الحسن الاشعري عليه رحمه الله فكانت مقالته ملفقه من انواع من المواد فدخلت فيها ماده الجهم في باب الايمان وباب القدر ودخلت عليه ماده المعتزله في باب نفي الصفات الاختياريه ودخلت عليه طريقه اهل الحديث في مسلك اهل الاثبات فلفق ابو الحسن الاشعري مقالته من ماده جهميه وماده اعتزاليه وماده في اصلها على طريقه اهل الحديث من حيث اصل الاثبات واعتبر ابو الحسن حسني الاشعري عليه رحمه الله وقال بتعظيم السلف بل انتسب الى الامام المبجل احمد بن حنبل عليه رحمه الله فلما انتسب الى الامام احمد عليه رحمه الله راجت مقالته على جماهير المسلمين وساعد على انتشار مقالته اعتبار ار ائمه الائمه والولاه ولاه الامر لمقاله متكلمه اهل الاثبات فاعتبر بهذه المقاله صلاح الدين الايوبي القائد المشهور اعتبر بهذه المقاله في المشرق واعتبر محمد بن تومرت صاحب دوله الموحدين بهذه المقاله في المغرب فشاعت مقاله متكلمه اهل الاثبات في امصار الاسلام وفي بلدان الاسلام ثم تلقف هذه المقاله التي نظر لها ابو الحسن الاشعري تلقفها واخذها القاضي الباقلاني عليه رحمه الله فالف كتابه الانصاف والف كتابه التمهيد وبسط القول في العلوم الكلاميه فتكلم عن الجوهر الفرد وتكلم عن الخلاء والملاء وادخل تلك الماده الفلسفيه والمباحث الارسطيه المشائيه ادخل بعضا منها في كلامه وفي كتبه في الكلام كما تنظر ذلك في التمهيد من كتبه وكما تجده ايضا في كتابه الانصاف فدخلت ماده الفلسفه مزيد دخول على مقاله المتكلمين من خلال خطبه من خلال حقبه القاضي الباقلاني عليه رحمه الله ثم بعد الباقلاني تلقف هذه المقاله عنه امام الحرمين الجويني فوسع المقاله اكثر من توسيع الباقلاني وادخل كثيرا من المباحث الاعتزاليه في مقاله متكلمه اهل الاثبات واتى بكثير من المقاييس المنطقيه وزيف كثيرا من الماده التي ذكرها الباقي اللاني واعتبر بذلك ذلك واعتصم في ذلك بالقول بان فساد الدليل لا يدل على فساد المدلول فزادت الماده الفلسفيه في مقاله اهل الاثبات ثم بعد الجويني ظهر الشيخ ابو حامد الغزالي عليه رحمه الله فكتب كتابه الاقتصاد في الاعتقاد وكتب كتابه قواعد العقائد وكتب في الرد على طريقه الفلسفه كتابه تهافت الفلاسفه وكثير ممن ينظر وممن يبحث عن هذا التحقيب لمقاله اهل الكلام يظن خاطئ الظن ان ابا حامد الغزالي عليه رحمه الله في كتابه تهافت الفلاسفه قد اوقف المد الفلسفي ودخوله على مقاله المتكلمين والتحقيق ان ابا حامد في كتاب التهافت انما يرد على الطريقه السينويه الفلسفيه التي نظر لها ابن سينا وابن رشد في رده على ابي حامد في تهافت التهافت يب يبين له انه انما يرد على ابن سينا لا يرد على مقاله الفلاسفه جمله ومما يدل على اعتبار هذا المعنى اننا نجد ابا حامد عليه رحمه الله بالرغم من كتابته لهذا الكتاب في تهافت الفلاسفه نجده يعتبر مقدمه الفلسفه ويكتب كتابا ويفرد كتابا في المنطق بل يبين ان الماده المنطقيه الارسطيه هي من جنس الموازين التي ذكرها الله عز وجل في كتابه فيكتب كتابه القسطاص المستقيم من اجل ان يدلل بالادله الشرعيه على صحه الاقيسه الارسطيه المنطقيه بل يجعل في صدر كتابه في الاصول كتاب المستصفى يجعل مقدمه منطقيه يسميها بمعيار العلم ويقول لا ثقه في علم لم يحصل هذه المقدمه المنطقيه الارسطيه فيتحصل من ذلك ان ابا حامد الذي رد في كتابه على الفلاسفه في كتابه تهافت الفلاسفه هو نفسه لم يسلم من هذا الاستلاب الفلسفي عندما اعتبر بمقدمه الفلسفه التي هي المقدمه المنطقيه ويبين لنا هذا المعنى القاضي ابن العربي في بيان دقيق يبين حال شيخه ابي حامد فيقول وشيخنا ابو حامد ازدرد كلام الفلاسفه ثم اراد ان يقياه فلم يستطع فهذه هي الحقبه الثالثه لدخول هذه الماده الفلسفيه على مقالات المتكلمين وهذا الاعتبار بمقاله الفلاسفه في امور الديانه وفي العلم الالهي هو الذي كان سببا لظهور الفلاسفه المليه فخرج في المشرق ابن سينا وخرج ايضا الفارابي كما خرج في المغرب ابن رشد خرجت مقاله الفلاسفه المليه بسبب اعتبار متكلمه اهل الاثبات لمقاله الفلاسفه كان هذا المذهب وكان هذه الفرقه قد خرجت للرد على تلك الاخطاء التي وقع فيها متكلمه اهل الاثبات عند ارادتهم التلفيق بين الاصول الفلسفيه والاصول النقليه فخرج كما قلنا ابن سينا والفارابي في المشرق كما خرج ابن رشد في المغرب ولم يق ولم يخرج هؤلاء ولم يكتفي هؤلاء عند هذا القدر فحسب بل ارادوا ان يقولوا ان ما جاءت به الفلسفه هو عين ما جاءت به الرساله على التحقيق فكتب ابن رشد في المشرق في المغرب فصل المقال فيما بين الحكمه والشريعه من الاتصال ويريد بالحكمه الفلسفه وكتب ابن سينا الرساله النيرغوزيه التي رتبها على القول بان الحروف المقطعه في اوائل السور تدل من خلال الترتيب الرمزي على مراتب الوج وجود عند الفلاسفه وكتب الفارابي التوفيق بين اراء الحكيمين حيث اراد ان يوفق بين مقاله ارسطو ومقاله افلاطون وهكذا كان اعتبار المتكلمين بالماده الفلسفيه في العلم الالهي سببا لخروج مقاله الفلاسفه المليه وذيوع البحث الفلسفي العلم الالهي ولما خرجت مقاله الفلاسفه المليه وحاورت وناظرت مقاله المتكلمين فكتب ابو حامد تهافت الفلاسفه وكتب الشهرستاني المصارعه مصارعه الفلاسفه تاثرت مقاله المتكلمين عند البحث والمحاوره المثقفه مع مقاله الفلاسفه تاثرت بكثير من الماده الفلسفيه التي نظرت لها الفلاسفه المليه فوصلنا بعد هذا البحث وبعد هذا العرض الى حقبه الكلام الفلسفي الذي كتب فيه الرازي المطالب العاليه وكتب فيه كتابه المباحث المشرقيه وكذلك كتب فيه الامدي غايه المرام فاختلط البحث الفلسفي بعلم الكلام غايه الاختلاط واصبحت مقدمات هذا العلم مقدمات فلسفيه محضه حتى ان الناظر في كتاب الايجي المواقف يجد ان الثمان المجلدات الاولى من هذا الكتاب هي في التنظير الفلسفي المحض واما مباحث علوم العقيده من الالهيات والنبوات والمعاد فلم يتناولها الايجي الا في مجلدين من خلال هذا التحقيب الذي ذكرناه لمقاله اهل الكلام في محاولتهم التلفيق بين الفلسفه والشريعه تحصل من ذلك تحصل من هذا التحقيب ان وصلت مقاله المتكلمين الى لون من الوان الشك والحيره حتى قال امامهم ومقدمهم الرازي كما في كتابه اقسام لذا اللذات نهايه اقدام دام العقول عقال واكثر سعي العالمين ضلال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جنينا فيه قيل وقالوا ويقول الشهرستاني لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسرحت عيني بين تلك المعالم فلم ارى الا واضعا كف حائر على ذقن او قارعا سن نادمي فوصلت مقاله المتكلمين الى الوان من الشك والحيره والارتياب في هذا الظرف التاريخي الدقيق التي استلب فيها الذي استلب فيه عقل عقل عقل جماهير المسلمين من خلال العقل الكلامي الاشعري استلب فيه هذا العقل الى العقل اليوناني الارسطي في هذا الظرف التاريخي الدقيق من الله عز وجل على امه الاسلام بولاده شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله ولد شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله بحران وقد كانت حران وقد كانت حران يذيع فيها مقاله الفلاسفه المشائيه كما بين ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في كتابه الدرء غير ان شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه رحمه الله لم يبقى كثيرا في حران وانما هاجر به اهله الى دمشق وقد كانت دمشق وارثه علم بغداد بعد دخول الثار فقد ورثت دمشق ومصر تلك العلوم التي كانت في بغداد والتي حطمها التتارع فاقام شيخ شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في دمشق وكان ايه في العلم بكتاب الله عز وجل وسنه نبيه صلى الله عليه واله وسلم وكذلك كان ايه في العلم بمقالات الفرق حتى يحدث عن نفسه فيقول ما من بدعه ظهرت في الاسلام الا وانا اعلم اول من قال بها واعلم اين قيلت فما من بدعه الا ويخبر عن نفسه انه يعرف متى قيلت واول من قال بها ظهر شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في بيت من بيوتات الحنابله والحنابله اخص الناس في النقض على مقاله اهل الكلام لان امام المذهب كان كلامه مفصلا في الرد على مسالك المتكلمين اذ ان من قبله من الائمه كالشافعي ومالك وابي حنيفه لم تشع مقاله المتكلمين في عصرهم كشيوعها في عصر الامام احمد فلما في عصر الامام احمد كان كلامه في ردها مفصلا ومبينا وواضحا فكان المنتسبه المنتسبون اليه يصعب عليهم ان يجمعوا بين الانتساب اليه والاعتبار بمقاله المتكلمين لكثره ما نقض امام المذهب هذه المقاله فظهر شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في هذا البيت الحنبلي الذي هو بيت يعتبر بمقاله الامام احمد في الاصول والفروع فكان هذا الاعتبار بمقاله الامام احمد عاصما عن الاعتبار بمقاله المتكلمين للتناقض بين المقالتين وعلى الرغم من ذلك فقد دخلت مقاله المتكلمين على اصناف من الحنابله كما دخلت على ابن عقيل صاحب الفنون وكما دخلت على ابن الجوزي العالم المعروف بل ان شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله يحدث عن نفسه انهم قد دخلت عليهم مقاله التعطيل في الصفات الاختياريه فيقول وكن كنا في اول الطلب نقول بما تقول به الاباء والاجداد في الصفات الاختياريه ثم لما تبين لنا الحق الذي جاء به الرسول كنا بين امرين اما ان نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم واما ان نتبع الاباء والاجداد فاخترنا اتباع الرسول على اتباع الاباء والمقصود من هذا النقل ان الحنابله وان كانوا اخ الناس في النقض على مقاله اهل التعطيل على الرغم من ذلك دخلت عليهم مقاله اهل التعطيل في موارد كما دخلت عليهم في الصفات الاختياريه كما يحرره شيخ الاسلام ابن تيميه في هذا النقل الذي مر معك فكان الشيخ ونشا شيخ على مذهب الامام احمد ونشا الشيخ ايضا في بيئه معرفيه تضج بانواع المذاهب والفرق والمقالات حيث كانت دمشق وكانت الشام فيها كثير من الاديره والاكنسه والكنائس التي تعتبر بعلوم الاوائل بعلوم الفلاسفه وكذلك كانت مصر وكانت فيها قبل ذلك مدرسه الاسكندريه الفلسفيه نشا شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في هذه البيئه فحاور وداور وناظر وعرف خباء مقاله القوم وحقيقه مقالاتهم بل يحدث الشيخ عن نفسه فيقول وكنت كنت في زمن قرب بلوغ الحلم كنت ارى في المنام ابن سينا فاناظره في تلك المقدمات التي ذهب اليها في ان الواحد لا يصدر عنه الا الواحد فانظر شيخ الاسلام ابن تيميه يحدث عن نفسه وهو في اول بلوغه الحلم انه يرى في منامه هؤلاء الفلاسفه فيناظرهم ويحاورهم وينقض مقالتهم بالاصلين وينقض مقالتهم بصحيح النقل وصريح العقل ففي هذه البيئه ظهر شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله وفي هذا الواقع الذي قصصت لك قصته واخبرتك خبره عرف شيخ الاسلام ابن تيميه حقيقه مقاله القوم فنظر شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في مقاله هؤلاء الفلاسفه وهؤلاء المتكلمين من خلال الخبره بحقيقه مقاله القوم واريد ها هنا انقل نصا لشيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله يبين استقراء الشيخ التام لمقاله المخالفين لاصول الديانه والرساله يقول شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في نص استقرائي لمقاله القوم اودعه كتابه بغيه المرتاد في الرد رد على اهل الفلسفه والالحاد يقول واما ابن 70 فاصل مادته من كلام صاحب الارشاد وان اظهر تنقصه ونحوه من الكلام ومن كلام ابن رشد الحفيد ويبالغ في تعظيم ابن الصائغ الشهير بن الشهير ابن باجه ثم يقول بعد ذلك وابو حامد الغزالي مادته الكلاميه من كلام شيخه في الارشاد والشامل ونحمهما مضموما الى ما تلقاه من القاضي ابي البكر ابي بكر الباقلاني لكنه في اصول الفقه سلك في الغالب مذهب ابن الباقلاني مذهب الواقفه ثم يقول وماده ابي حامد في الفلسفه من كلام ابن سينا ولهذا يقال ابو حامد امرضه الشفاء ثم قال وما يذكره في ربع المهلكات فاخذ غالبه من كلام الحارث المحاسبي في الرعايه واما شيخه ابو المعالي فمادته الكلاميه اكثرها من كلام القاضي ابي بكر ونحوه واستمد من كلام ابي هاشم الجبائي على مختارات له ولقد خرج عن طريقه القاضي وذويه في مواضع ضع الى طريقه المعتزله ثم قال والرازي مادته الكلاميه من كلام ابي المعالي ومن كلام الشهرستاني فان الشهرستاني اخذه عن الانصاري النيسابوري عن ابي المعالي وله ماده قويه من كلام ابي الحسين البصري وسلك طريقته في اصول الفقه كثيرا وهي اقرب الى طريقه الفقهاء من طريقه الواقفه وفي الفلسفه مادته من كلام ابن سينا والشهرستاني ايضا ونحوهما واما التصوف فكان فيه ضعيفا كما كان ضعيفا في الفقه ولهذا يوجد في كلام هذا وابي حامد ونحوهما من الفلسفه ما لا يوجد في كلام ابي المعالي وذويه ويوجد في كلام هذا وابي المعالي وابي حامد من مذهب النفاه المعتزله ما لا يوجد في كلام ابي الحسن الاشعري وقدماء اصحابه ويوجد في كلام ابي الحسن من النفي الذي اخذه من المعتزله ما لا يوجد في كلام ابي محمد ابن كلاب الذي اخذ ابو الحسن طريقه ويوجد في كلام ابن كلاب من النفي الذي قارب فيه المعتزله ما لا يوجد في كلام اهل الحديث والسنه والسلف والائمه وان كان الغلط شبرا طار في الاتباع ذراعا ثم باعا حتى ال هذا المال فالسعيد من لزم السنه فانظر الى هذا الاستقراء التام الذي بينه شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في هذا النص المركزي الذي اودعه كتابه بغيه المرتاد يدلك على حقيقه معرفه الشيخ بمقالات القوم واصولها فمن خلال هذه المعرفه المفصله بمقالات القوم ومن خلال معرفته المفصله بمذهب السلف عليهم رحمه الله استطاع شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله ان يؤلف كتابه العظيم درء تعارض العقل والنقل فان الشيخ قد نظر فوجد من خلال هذا الاستقراء التاريخي من اول ظهور الجهم بن صفوان ومناظرته الى السمنيه في اثبات الوجود الالهي الى ان وصل الى مرحله ابن الخطيب الرازي وما اودعه كتابه المباحث المشرقيه وما اودعه كتابه في العلم الالهي وجد الشيخ عليه رحمه الله ذلك السلك الناظمه الذي تنتظم فيه جميع هذه المقالات في تعطيل الله عز وجل عن صفات كماله فوجد تلك الاصول هي اصول فلسفيه ارسطيه اودعها هؤلاء المتكلمون دلائل العلم الالهي فاراد شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في هذا الكتاب ان يقوم ببحث تاريخي صارم يفصل فيه هذه الماده الاجنبيه عن الشريعه عن اصول الشريعه وذلك من خلال تتبع اصول هذه المق المقالات الكلاميه البدعيه وردها الى تلك الاصول الفلسفيه ثم بعد ذلك يرد على تلك الاصول من خلال صحيح المنقول وصريح المعقول ومما يبين منهج الشيخ عليه رحمه الله في ذلك هذا النص المركزي الذي اوضعه كتابه المنهاج حيث يقول الشيخ عليه رحمه الله دلاله الكتاب والسنه على اصول الدين ليست بمجرد الخبر كما تظنه طائفه من الغالطين من اهل الكلام والحديث والفقهاء والصوفيه وغيرهم بل الكتاب والسنه دلا الخلق وهداهم الى الايات والبراهين والادله المبينه لاصول الدين ثم قال شيخ فثم قال الشيخ وهؤلاء الغالطون الذين اعرضوا عما في القران من الدلائل العقليه والبراهين اليقينيه صاروا اذا صنفوا في اصول الدين احزابا حزب يقدمون في كتبهم الكلام في النظر والدليل والعلم وان النظر يوجب العلم وانه واجب ويتكلمون في جنس النظر وجنس الدليل وجنس العلم بكلام قد اختلط فيه الحق بالباطل ثم اذا صاروا الى ما هو الاصل والدليل للذين استدلوا استدلوا للدين استدلوا بحدوث الاعراض على حدوث الاجسام وهو دليل مبتدع مبتدع في الشرع وباطل في العقل ثم قال والصنف الثاني عرفوا ان هذا الكلام مبتدع وهو مستلزم مخالفه الكتاب والسنه وعنه ينشا القول بان القران مخلوق وان الله لا يرى في الاخره وليس فوق العرش ونحو ذلك من بدع الجهميه فصنفوا كتبا قدموا فيها ما يدل على وجوب الاعتصام بالكتاب والسنه من القران والحديث وكلام السلف وذكروا اشياء صحيحه لكنهم قد يخلطون الاثار صحيح بضعيفها وقد يستدلون بما لا يدل على المطلوب وايضا فهم انما يستدلون بالقران من جهه اخباره لا من جهه دلالته فلا يذكرون ما فيه من الادله على اثبات الربوبيه والوحدانيه والنبوه والمعاد وانه قد بين الادله العقليه الداله على ذلك ولهذا سموا كتبهم اصول السنه والشريعه ونحو ذلك وجعلوا الايمان بالرسول قد استقر فلا يحتاج ان يبين الادله الداله عليه فذمهم اولئك الحزب الاول ونسبوهم الى الجهل اذ لم يذكروا الاصول الداله على صدق الرسول وهؤلاء ينسبون اولئك الى البدعه بل الى الكفر فر لكونهم اصلوا اصولا تخالف ما قاله الرسول والطائفتان يلحقهما الملام لكونهما اعرضتا عن الاصول التي بينها الله بكتابه فانها اصول الدين وادلته كما قال تعالى واعرض عنها الطائفتان ووقع بينهما العداوه كما قال تعالى فلما نسوا حظا مما ذكروا به فاغري فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوه والبغضاء ثم يبين الشيخ الفريق الثالث وهو المسلك الذي اعتبره شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في جدله العقدي فقال وحزب ثالث عرف تفريط هؤلاء وتعدي اولئك وبدعتهم فذمهم وذم طالب العلم الذكي الذي اشتاقت نفسه الى معرفه الادله والى الخروج عن التقليد اذا سلك طريقهم وقال ان طريقهم ضاره وان السلف لم يسلكوها ونحو ذلك مما يقتضي ذمها وهو كلام صحيح لكنه انما يدل على امر مجمل لا تتبين دلالته على المطلوب بل قد يعتقد طريق المتكلمين مع قوله انه بدعه ولا يفتح ابواب الادله التي ذكرها الله في القران التي تبين ان ما جاء به الرسول حق ويخرج الذكي بمعرفتها عن التقليد وعن الضلاله والبدعه والجهل فهؤلاء اضلوا بفرقهم لانهم لم يتدبروا القران واعرضوا عن ايات الله التي بينها بكتابه كما يعرض من يعرض عن ايات الله المخلوقه والمقصود ان هؤلاء الغالطين الذين اعرضوا عما في القران من الدلائل العقليه والبراهين اليقينيه لا يذكرون النظر والدليل والعلم الذي جاء به الرسول والقران مملوء من ذلك فها هنا يبين الشيخ عليه رحمه الله مسلكه في النقض على مقالات المخالفين من خلال تقسيم من خلال تقسيم العاملين في هذا الجدل العقدي الى هذه الاصناف الثلاث الى طريقه المتكلمين الذين اعتبروا المقدمات الفلسفيه المحضه والى طريقه من اعتقد ان القران مجرد اخبار محضه لا تتضمن الادله العقليه والى الطريقه التي بينها الشيخ عليه رحمه الله في بيان ما تضمنه القران من الادله العقليه الصحيحه فعلى هذا الوزان كتب شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله كتابه درء تعارض العقل والنقل كتب الشيخ عليه رحمه الله هذا الكتاب من خلال تصديق بسؤال ذكره الرازي وهذا السؤال اعتبر به الرازي في اكثر من مورد فتكلم به في اساس التقديس وفي غيره من كتبه وهو ما يسمى في البحث العقدي ماخوذ اصله ومادته وجزء ماهيته ماخوذه بما يسمى في البحث الكلامي بدليل الدور وهذا الدليل تكلم به الرازي وتكلم به من قبله ابو حامد كما تكلم به ابو المعالي الجويني والتحقيق ان هذا الدليل مما تكلم به القاضي الباقلاني ايضا وان كان لم يرد في كلام امام الاشعريه فلم يرد في كلام ابي الحسن الاشعري بل يدل مفصل كلام ابي الحسن على مناقضه هذا الدليل. الرازي يقول انه اذا ما تعارض العقل والنقل قدم اذا ما تعارض العقل والنقل فلا يوجد الا اربعه احتمالات الاحتمال الاول ان يجمع بين النقل والعقل وهذا جمع بين النقيضين لورود التعارض فهو ممتنع واما الا يعتبر لا بنقل ولا عقل وهذا رفع للنقيضين فهو ايضا ممتنع واما ان يقدم النقل على العقل فهذا ممتنع عند الرازي لان تقديم النقل على العقل تقديم بحسب ت تعبيره في الاصل الذي عرفنا به النقل فيكون تاخير العقل فيه تاخير للعقل وما دل عليه من النقل فلم يبقى عند ورود التعارض بين النقل والعقل في هذا الدليل الكلامي الا تقديم العقل على النقل لان العقل اصل النقل بزعمهم وعلى هذا قسموا مباحث العقائد فجعلوا باب الالهيات ومحضوا تحصيله من خلال العقل ثم ثنوا بباب النبوات واختلفوا فيه فمنهم من جعله عقليا ومنهم من ادخل فيه ماده نقليه وجعلوا اخبار المعاد وسموها بالسمعيات ومحضوا تحصيلها من خلال النقل وان كان التحقيق انهم قد اشترطوا عدم المعارض العقلي في باب السمعيات ايضا من خلال هذه الصفحه ونصف الصفحه التي اوردها شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله في كتابه درء تعارض العقل والنقل من خلال نقل كلام الرازي ومن خلال هذا الدليل الذي نظم اليه الرازي وسماه بالقانون الكلي من خلال هذه الصفحه ونصف الصفحه كتب لنا شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله عشر مجلدات في نقض هذه المقاله وها هنا ايها الفضلاء لابد من وقفه في انتقاء شيخ الاسلام ابن تيميه وفي انتخابه لمقاله الرازي دون غيره من المتكلمين فننظر في انتخاب شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله لمقاله الرازي دون غيره من المتكلمين فنجد فيها فقها دقيقا وعلما شريفا ذلك العلم هو ان شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله لم يستخدم طريقه في الجدل ضعيفه تلك الطريقه التي تسمى عند علماء الجدل قديما اخذ ما بالعرض وجعله ما بالذات وهي التي تسمى في هذا العصر بمغالطه رجل القش بمعنى ان اختار اضعف مقاله واضعف تنظير للمقاله عند المخالف اضعف تمثل لمقاله الفرقه التي اريد ان انقضها او ان افهمها بفهم ضعيف يوهلها ثم بعد ذلك ارد على هذا الفهم القائم في ذهني فاصنع رجلا من القش ثم بعد ذلك احاربه وافخر باني قد انتصرت عليه لم يكن شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله بهذا التنظير البارد ولا بهذا الفهم السطحي وانما كان شيخ الاسلام ابن تيميه ينفذ الى اقوى تنظير للمقاله عند الخصم ثم بعد ذلك يهدمها فاذا من هدم تنظير الرازي لهذه المقاله اسقط هذا الهدم من باب اولى غيره من تنظير اهل الكلام ولذلك ذلك انتخب شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله مقاله الرازي لعلمه واستقرائه بمقالات المتكلمين وان الرازي هو امامهم في الكلام امامهم في الفلسفه كما نص على ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه في التعريف بالرازي على انه متكلم فيلسوف فهو متكلم في كتابه الاربعين وفي كتابه الخمس وهو فيلسوف سينوي كما في كتابه العلم الالهي وما وكما في كتابه المباحث المشرقيه وهو فيلسوف مختص كما في كتابه نهايه العقول فكان شيخ الاسلام ابن تيميه عالما بغور مقاله الرازي واثرها وشيو جوعها عند جماهير المتكلمين ولذلك صمد شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله لنقض هذه المقاله وانت ترى ان الشيخ عليه رحمه الله جعل النتيجه التي يريد ان يصل اليها في هذا الكتاب جعلها مقدمه مه وعنوانا لهذا الكتاب فسمى كتابه درء تعارض العقل والنقل فهذه النتيجه الايمانيه والنتيجه التي يدل عليها العقل الصحيح هي محصله عند شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله باقرب طريق وايسره ومناظرته وفتحه لباب القول في الاستدلال عليها انما هو من باب الجدل والنقض على مقاله المخالف لا كما هي طريقه ابي حامد الغزالي في تاليفه في باب العقليات او في باب الوجدانيات من اجل ان يحصل معرفه في نهايه البحث فان نتيجه البحث كانت محصله عند شيخ الاسلام وهي محصله عند كل سني سلفي قبل ان يخوض غمار البحث ولذلك سمى كتابه درء تعارض العقل والنقل فمن خلال هذا الكتاب اقام الشيخ عليه رحمه الله معماره المعرفي في نقض مقاله الرازي وهي التمثل الاخير لتلك الماده الكلاميه الماخوذه من الماده الفلسفيه التي اولها مناظره الجهب بن صفوان الى السمنيه واخر تمثلاتها الرازي وكتبه الكلاميه والفلسفيه ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله بقيت عندنا خمس دقائق ومما يحكم به العقل ان الظرف لا يمكن ان يكون اكبر من المظروف فلا يمكن ان نذكر 44 وجها ذكرها شيخ الاسلام ابن تيميه في خمس دقائق ولكنه يمكن ان نقول ان شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله ارتصد في هذا الكتاب بالرد على مقاله اهل الاثبات كما ذكره في الوجه ال9سع من وجوه رده حيث ذكر الشيخ عليه رحمه الله ان هذا الكتاب يراد به النقض على مقاله اهل الاثبات ممن اعتبر باصل النقل وقال بصدق النقل واما طريقه الفلاسفه ممن يقولون ان النقل انما جاء للتخييل او بالتخييل وانه كذب لمصلحه العامه فهؤلاء البحث معهم بحث اخر فما ذكره الشيخ عليه رحمه الله من رد على ابن رشد ومن رد على ابن سينا والفارابي ومن ذكر لكلام ابن مالك الفيلسوف في معرض وتضاعيف كلامه في الدر انما ما هو على سبيل الاستطراض في نقض مقاله متكلمه اهل الاثبات فالشيخ ها هنا في هذه الوجوه قصده الاول هو النقض على مقاله اهل الاثبات وما تمم به البحث في النقض على مقاله الفلاسفه هو من باب الاستطراض في نقض مقاله متكلمه اهل الاثبات ذكر الشيخ كما قلنا 44 وجها ويمكن ردها الى ثلاثه مسالك في الرد فاول هذه المسالك هو مسلك المنع منع التعارض بين العقل والنقل منع التعارض بين العقل والنقل وبين شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله ان العقل الصحيح يحكم بما هو واقع في نفس امر وان النقل الصحيح هو خبر الصادق سبحانه وتعالى او خبر نبيه صلى الله عليه واله وسلم وخبر الصادق لا يمكن ان يناقض ما هو واقع في نفس الامر فان ما هو واقع في نفس الامر مما يحكم به العقل الصحيح لا يمكن ان يعارض الخبر لا يمكن ان يعارض خبر الصادق فتحصل من ذلك عدم معارضه النقل الصحيح للعقل الصريح ثم بين الشيخ عليه رحمه الله ان الله عز وجل جعل العقل مناط التكليف وان الفقهاء يدرسون في اهليه التكليف وجود العقل كما قال ربنا عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين فبين واشترط تبين الهدى لمن شاق ما جاء به الرسول وهذا انما يكون بوجود العقل وبلوغ الحجه الرساليه فما يكون شرطا في الشيء فما يكون شرطا في الاعتبار بالنقل لا يمكن ان يكون معارضا له فلذلك ومن خلال هذا التحصيل بين الشيخ عليه رحمه الله بين الشيخ عليه رحمه الله منع معارضه العقل لصحيح النقل وبين ان تسميه الادله ادله نقليه وادله عقليه وان جعل التقديم هو مجرد نوع الدليل بين الشيخ عليه رحمه الله ان هذا التقديم غير منضبط بل قسم الشيخ عليه رحمه الله الادله الى تقسيم اخر فقال الادله تنقسم الى ادله شرعيه والى ادله بدعيه والشرعيه منها ما يكون نقلا صحيحا وعقلا صريحا والبدعيه منها ما يكون نقلا ضعيفا او عقلا غير صريح فالمقدم هو ما كان يقينيا وما كان شرعيا سواء اكان عقليا ام نقليا والمؤخر هو ما كان ظنيا او وهميا سواء اكان نقليا ام عقليا فاذا ما تعارض عقل ونقل قدم اليقيني على الظني سواء اكان نقليا ام عقليا فعرض الشيخ عليه رحمه الله ورد بهذا التقسيم على التقسيم البدعي الذي اعتبر به الرازي في قانونه الكلي للتاويل ثم بعد ذلك بعدما منع الشيخ عليه رحمه الله القول بمعا معارضه النقل للعقل دخل مع المخالفين في انواع من التفصيل ففصل معهم القول في مفهوم العقل ما هو المراد بالعقل الذي يمكن ان يعارض النقل هل هو العقل الغريزي الذي خلقه الله عز وجل في نفوس العباد ام ما يكتسب من المعارف من خلال هذا العقل الغريزي ام من خلال امور اخرى تسموها عقلا فلم يقف الشيخ عند عتبه اللفظ عند عتبه لفظ العقل وانما تغلغل في مكامنه ونظر في مطاويه وفصل القول فيه وحرر من اجل ان يعرف مفهوم العقل الكلامي الذي اراد متكلمون ان يعارضوا به النقل وفي هذه المرحله انتصر شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله للمعارف الفطريه وما تدل عليه من المعارف الضروريه البدهيه وبين انه اذا لم يكن هنالك بين الناس ارضيه هي المعارف الضروريه البدهيه يردون اليها ما يختلفون اليه ما يختلفون فيه في باب التناظر وانقلبت هذه المعارف الضروريه الى معارف نظريه يحتاج ان يستلد ان يستدل عليها ايضا فانه اذا ما وقع ذلك بين الناس انتقل الناس الى مرحله من الصفصطه لا يوثق فيها باي معرفه واي علم فانتصر الشيخ في هذا السياق الى المعارف الفطريه وما تدل عليه من الضروريات والبدهيات ثم بعد ذلك اخذ الشيخ وفصل العقل الغريزي وما يدل عليه من المعارف عن العقل الكلامي الماخوذ من العقل الفلسفي فدخل معهم في مفصل القول في دليل الجواهر والاعراض وفي دليل دليل الحدوث والامكان وفي دليل الاختصاص وبين بطلان هذه الادله من خلال دلاله النقل الصحيح والعقل الصريح وربما اخذ الشيخ عليه رحمه الله مقاله بعض هؤلاء فنقض بها مقاله اولئك كما اخذ ماده من ابن رشد ذكرها في تهافت التهافت فنقض بها الوانا من مقالات ابي حامد الغزالي ومقاله الجويني في مقالتهم في حدوث العالم مع نفيهم للصفات الفعليه الاختياريه وهذا الباب فصل فيه شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله ولا يمكن ان نؤتي ان ناتي بمفصل كلامه في هذه العجاله ففصل فصل الشيخ ذلك ففصل الشيخ عليه رحمه الله هذا العقل الكلامي بعد ان فصله عن العقل الغريزي الفطري فانتصر الى المعارف الفطريه فانتصر للمعارف الفطريه ونقض هذا العقل الكلامي الفلسفي ثم بين شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله انه لو فرضنا ان العقل يمكن ان يعارض النقل فان المقدم هو النقل للعقل وكلما يذكر الشيخ عليه رحمه الله هذا الوجه يبين انه يذكره على سبيل التنزل مع الخصم وانه انما يذكره من باب المحاججه والمناظره وانه من حيث التاسيس يمنع معارضه العقل والنقل عقل بل جعله عنوانا لكتابه فسماه درء تعارض العقل والنقل فبين ان الوثوقيه وحجيه هذا النقل اقوى من تلك الادله الوهميه التي جعلوها معتبره في دلاله العقل فذكر المسلك الشخصي وذكر المسلك النوعي في اثبات صدق النبي صلى الله عليه واله وسلم وذكر المعجزه وذكر اعجاز القران وذكر انواعا من الادله تدل على صدق النبي صلى الله عليه واله وسلم دون الحاجه الى تلك المقدمات العقليه فضلا عن المقدمات الوهميه البدعيه التي اعتبر بها جماهير المتكلمين فبين الشيخ عليه رحمه الله تلك الوثوقيه والحجيه لتلك الاصول الرساليه التي جاء بها النبي صلى الله عليه واله وسلم من خلال مسالك وانواع من الدلائل ولم يجعل الدلائل مفتقره الى التحصيل العقلي المحض بل ذكر انواعا من الادله فتحصل من ذلك انه اذا ما تعارض العقل والنقل قدم النقل على العقل لشده الادله الداله وقوتها في اعتبار النقل اعتبارا هو اقوى من تلك الدلائل الوهميه العقليه التي اعتبر بها المتكلمون وفي هذا البحث العقدي في باب الدلائل وفي هذا البحث العقدي في باب المسائل تم الشيخ عليه رحمه الله البحث في باب الدلائل فتكلم عن موقفه من الحقيقه والمجاز وعن موقفه من الظاهر ومن التاويل وينبغي علينا ها هنا ان نذكر قصه مفتاحيه نعرف بها حقيقه مذهب الشيخ عليه رحمه الله في هذه المسائل يذكر تلميذ البزار عليه رحمه الله انه طلب من الشيخ ان يكتب كتابا في الفقه فقال له الشيخ عليه رحمه الله ان الامر في هذا قريب وان المسلمين اذا ما اتبعوا مذهبا من مذاهب المعتبره من اهل السنه والجماعه فان ذلك يسعهم ما لم يظهر لهم مخالفته لما جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الوقد كل الوقد وان الحاجه والضروره كل الضروره هي في بحث العقائد ومقالات الفرق فنظريه الشيخ عليه رحمه الله في الحقيقه والمجاز والظاهر والتاويل هي ليست بنظريه لغويه محضه اذ ان الشيخ لم يؤلف في الفقه اصلا او لم يجعل شغفه التاليف في الفقه اصلا فكيف يجعل عل شغفه ووكده الاشتغال بما هو دونه من امور اللغه الشيخ في نظريته وبحثه للحقيقه والمجاز ينظر اليها من خلال غورها العقدي وما تؤدي اليه من الاصول الفاسده في باب الاسماء والصفات فبين الشيخ عليه رحمه الله في درء تعارض العقل والنقل ان طريقه التاويل الكلامي وان نظريه المجاز الماخوذ من القرينه الكلاميه هو الذي فتح الباب للفلاسفه للقول بنظريه الرمز وللقول بنظريه التخييل وهو الذي فتح الباب للباطنيه للقول بنظريه الظاهر والباطن وجعل الشريعه ظاهرا وباطنا فجعل النص الشرعي مفتوح مفتوحا لكل احد مفتوحا لاي مذهب واي قول ان يلبسه وان تلبسه الذات القارئه من صبغت به من الاهواء والاراء والبدع فيستحيل النص الشرعي ماده يستطيع المتكلم او الفيلسوف او الباطني ان يلبسها هوى نفسه ان يلبسها مذهبه الباطل فلذلك ها هنا نظر الشيخ عليه رحمه الله في بيان المسلك الصحيح للتعامل مع النقل من خلال ذكره لطريقه السياق فبين ان المفردات لا توجد في الكلام الا في سياقاتها كما ان الكليات الذهنيه لا توجد في الخارج الا متشخصه في اعيانها وبين الامام ابن القيم عليه رحمه الله ذلك في نيته فقال الله اكبر كم د فاضل هذا التجرد في قديم زماني فالاول تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها فالاول تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها و وذا ثم تجريد المعاني الثاني الله اكبر كم ذهبى من فاضل ذاك الله اكبر كمى من فاضل هذا التجرد في قديم زمان فالاول تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها ثم تجريد المعاني الثاني فبين شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله من خلال اتساق معرفي انه كما ان المعاني الكليه يمنع اهل السنه والجماعه خلافا للفلاسفه ومن اعتبر بمقالتهم من الجهميه والمعتزله ومتكلمه اهل الاثبات ان هذه المعاني الكليه لا توجد في الخارج الا متشخصه باعيانها كما ان الالفاظ المفرده المعجمه لا توجد في الكلام الا من خلال سياقها وتركيبها فمن خلال ضبط الكلمه في سياقها وتركيبها يمنع القول بفتح النص على كل معنى من خلال نظريه التاويل الكلاميه او من خلال نظريه الترميز الفلسفيه او من خلال نظريه الباطن الباطنيه فرد شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله عن النص الشرعي تلك الحمله التي ارادت ان تزعزعه عن ريادته وحجيته ختاما اقول ايها الفضلاء هذا هو شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله وهذا هو جهاده وجلاده في الرد على مقالات المخالفين من اهل الاهواء والبدع ومن اهل الكفر فرقد رد على اليهوديه والنصرانيه ورد على الباطنيه والفلاسفه كما رد على الجهميه والمعتزله ومتكلمه اهل الاثبات كما رد على الخوارج والرافضه هذا هو التراث الذي تركه لنا شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله الذي قال فيه بعض طلابه والله ليخرجن الله عز وجل لهذا هذا العلم اقواما ينشرونه ويبثونه هم الان في اصلابهم هكذا تصدى شيخ الاسلام ابن تيميه لهذا الاستلاب المعرفي وهذا الارتهان اليوناني للعقل الكلامي المعتزلي والاشعري وهكذا ترك شيخ الاسلام ابن تيميه هذا التراث العظيم الذي كان صدا منيعا وطودا شامخا وبناء معرفيا تكسرت عليها تلك الصفسطه في العقليات والقرمطه في السمعيات فاين نحن يا طلاب العلم من امثال شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله واين نحن من هذه الافكار وهذه العقائد وهذه الكفريات التي تغزو عالم الاسلام وعقول المسلمين من الحاد وتنصير ومن شذوذ الى غير ذلك من تلك المقالات الكفريه التي تغزو ديار الاسلام ما الذي قدمه الواحد منا للدفاع عن بيضه الاسلام وما الذي قدمناه في النقض على مقالات المخالفين وليعتبر حاله بحال شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله وبعصره وبعد وجود المعارض له والمخاصم له حتى مات شيخ الاسلام ابن تيميه عليه رحمه الله سجينا تحرق كتبه وتغسل وانتم الان في خير وعافيه وذيوع للسنه وانتشار لها بين جماهير الناس ومع ذلك لا نجد من انفسنا الا التقصير والا الانشغال بالمفضول عن الفاضل بل الانشغال بما ينبغي علينا الا ننشغل به عما يجب علينا ان ننشغل به اللهم خذ بنواصينا اليك واقبل بقلوبنا عليك اخذ الكرام عليك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزا الله خيرا فضيله الشيخ الدكتور صهيب صقر على هذا التطواف الماتع في كتاب درء تعارض العقل والنقل وقد بين حفظه الله وقدم لهذا التطواف ببيان وسرد تاريخي في كيفيه رواج مقالات الفلاسفه بين علماء المسلمين وانها كانت على حقب متتاليه ابتداء بالجهم بن صفوان ورده على السومنيه الى المعتزله ثم مرورا بالاشاعر الى ظهور الفلسفه المليه فظهور ابن سينا والفارابي في المشرق وابن رشد في المغرب ثم بين حفظه الله تاثر الكلاميين بمقالات الفلاسفه وظهور حقبه الكلام الفلسفي واختلاط علم الكلام بالفلسفه وعروجا على العصر الذي نجا نشا به المؤلف مما دعاه الى تاليف كتابه في الرد على اهل الفلسفه والالحاد حيث اراد المؤلف في هذا الكتاب ان يفصل الماده الفلسفيه عن اصول الشريعه بالاستقراء التام والرد على هذه المقالات بصحيح المنقول وصريح المعقول مع بيان المسالك التي سلكها العلماء في الرد على مقالات الفلاسفه ثم بين حفظه الله ان شيخ الاسلام قد صدر كتابه بسؤال مع تفصيل في بيان من يقول بدليل الدور وتقديمهم للعقل على النقل والرد عليهم ونقض هذه المقاله في مجلدات الكتاب العشره وايضا بين سبب انتخاب شيخ الاسلام لمقاله الرازي دون غيره في الرد عليها ثم بين ان شيخ الاسلام سمى كتابه بالنتيجه التي اراد ان يصل اليها من تاليفه للكتاب وهي درء التعارض بين العقل والنقل وان الكتاب قد اشتمل على 44 وجها في رده عليهم ويمكن ردها الى ثلاثه مسالك في الرد ثم بين في اخر كلامه مذهب شيخ الاسلام في الحقيقه والمجاز والظاهر والمؤول وانه قد بحثها من حيث المبحث العقدي والكتاب لمعرفه خبره على التفصيل قد يحتاج الى مجالس متعدده ولكن نكتفي بهذا القدر وموعدنا ان شاء الله تعالى يوم الاحد الرابع من هذا الشهر وفق الله الجميع لما يحب ويرضى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد انت نستغفرك ونتوب اليك
أسئلة المشاهدين ما أفضل طبعة لكتاب درء تعارض العقل والنقل 0:51

أسئلة المشاهدين ما أفضل طبعة لكتاب درء تعارض العقل والنقل

برنامج الخزانة

8K مشاهدة · 4 yr ago

هل تريد أن تفهم كتاب درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية رحمه الله جواب للشيخ عبدالرحيم السلمي 1:32

هل تريد أن تفهم كتاب درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية رحمه الله جواب للشيخ عبدالرحيم السلمي

حسن بن عاطف

20.6K مشاهدة · 4 yr ago

البوصلة إسلام بحيري في كتاب إسمه درء تعارض العقل والنقل الكتاب يستحق جائزة أسوأ كتاب في التاريخ 0:44

البوصلة إسلام بحيري في كتاب إسمه درء تعارض العقل والنقل الكتاب يستحق جائزة أسوأ كتاب في التاريخ

TeN TV

14K مشاهدة · 8 yr ago

هل صحيح أن كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمة الله عليه درء تعارض العقل والنقل فيه أشياء لم تُفهم 0:25

هل صحيح أن كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمة الله عليه درء تعارض العقل والنقل فيه أشياء لم تُفهم

العلامة الدكتور صالح الفوزان

16.9K مشاهدة · 5 yr ago

أهم أربعة كتب أساسية لابن تيميه السيد كمال الحيدري 1:18

أهم أربعة كتب أساسية لابن تيميه السيد كمال الحيدري

طريق السلام

14.5K مشاهدة · 5 yr ago

كتاب درء التعارض ابن تيمية و الرازي 3:47

كتاب درء التعارض ابن تيمية و الرازي

محمد جراح

44.8K مشاهدة · 3 yr ago

تقريب درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية عبدالله الفيفي 2:11

تقريب درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية عبدالله الفيفي

برنامج الخزانة

3.1K مشاهدة · 1 yr ago

ملحوظة مهمة لمن أراد قراءة درء تعارض العقل والنقل عبدالله العجيري 10:18

ملحوظة مهمة لمن أراد قراءة درء تعارض العقل والنقل عبدالله العجيري

أحمد عامر

6.6K مشاهدة · 2 yr ago

ملخص شبهة تعارض العقل والنقل وجواب ابن تيمية للشيخ العجيري 11:52

ملخص شبهة تعارض العقل والنقل وجواب ابن تيمية للشيخ العجيري

د. محمد الجماعين

19.8K مشاهدة · 9 yr ago

مختصر كتاب درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية 6:15

مختصر كتاب درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية

إظهار الحق

3.2K مشاهدة · 6 mo ago

قراءة في كتاب درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية 1 34:57

قراءة في كتاب درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية 1

د. محمد صلاح تقوى

1.6K مشاهدة · 10 mo ago

درء تعارض النقل مع العقل شرح لا يمل منه 7:21

درء تعارض النقل مع العقل شرح لا يمل منه

تـلمــيذ السـعيـدان TV

12.1K مشاهدة · 1 yr ago

كيف جمع الكوثري وابن تيمية بين العقل والنقل رغم الخصومة المذهبية 3:24

كيف جمع الكوثري وابن تيمية بين العقل والنقل رغم الخصومة المذهبية

العربية برامج

202 مشاهدة · 6 mo ago

الكتاب المسموع العقل والنقل ابن تيمية نصوص مختارة 20:55

الكتاب المسموع العقل والنقل ابن تيمية نصوص مختارة

الكتاب المسموع

51K مشاهدة · 9 yr ago

345 858 هل للمبتدئين النظر في كتاب درء تعارض العقل والنقل الشيخ صالح الفوزان 0:37

345 858 هل للمبتدئين النظر في كتاب درء تعارض العقل والنقل الشيخ صالح الفوزان

العلامة الدكتور صالح الفوزان

7K مشاهدة · 4 yr ago