نعم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامه شمس الدين محمد بن عبد القوي رحمه الله تعالى في منظومته الالفيه في الاداب الشرعيه النكاح وعشره الزوجه واداب الجماع والقسم قال رحمه الله تعالى ابا اباح لنا فعل النكاح وسنه لما شاء فينا من نماء معود ومذهبنا استحبابه وهو واجب على خائف من معنت متوقدي وخذ من نصيح يا اخي نصيحه وكن حازما واحضر بقلب مؤيد ولا تنكحن ان كنت شيخا فتيه تعش في ضرار العيش او ترضى بالردي ولا تنكحن من تسمو فوقك رتبه تكن ابدا في حكمها في تنكدي وهذا لعمري جمله في اشتراط الكفاءه اذ فيه كمال التودد ولا ترغبا في مالها واثاثها اذا كنت ذا فقر تذل وتظهدي ولا تسكنن في دارها عند اهلها تسمع اذا انواع من معد فلا خير في من كان في فضل عرسه يروح على هون اليها ويغتدي ولا تنكر را بذل اليسير تنكدا وسامحتن اجرا وحسن توددي ولا تسالن عما عهدت واغضعا عوار اذا لم يذمم الشرع ترشدي اذا لم يذمم الشرع ترشدي تر ترشدي احسن الله اليكم ولا تسالن عما عاهدت واخذعا عوار اذا لم يذمم الشرع ترشدي وكن حافظا ان النساء ودائع عوان لدينا احفظ وصيه مرشدي نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شاننا كله ولا تكنا الى انفسنا طرفه عين قال الناظم رحمه الله تعالى النكاح وعشره الزوجه واداب الجماع والقسم اي ان هذا الجزء والقدر من هذا النظم يتعلق بالزواج ومسائل متعلقه به والزواج ايه من ايات الله العظيمه الداله على كمال قدرته وعظيم تدبيره سبحانه وتعالى وهو من جمله نعم الله العظام ومننه الجسام ولهذا قال الله سبحانه وتعالى في سوره النحل التي تعرف بسوره النعم لكثره ما عدد الله جل وعلا فيها من النعم التي امتن بها على العباد قال عز وجل وهو الذي خلق لكم من انفسكم ازواجا وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفده ورزقكم من الطيبات فهذه من جمله النعم من جمله النعم العظيمه انه سبحانه وتعالى جعل الازواج ومن على الناس بالذريه والحفده فهذه من جمله نعم الله تبارك وتعالى العظيمه ومننه جل وعلا على عباده الجسيمه يقول رحمه الله اباح لنا فعل النكاح اباح لنا فعل النكاح وسنه لما شاء فينا من نماء معود اباح لنا اي رب العالمين جل وعلا النكاح كما قال فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فالله اباح النكاح وسنه لعباد فهو ماض بين العباد امه بعد امه وقرنا بعد قرن واناس بعد اناس يتناسلون ويتوالدون ويتكاثرون بهذا النكاح الذي اباحه الله سبحانه وتعالى وسنه للعباد لما يشاء سبحانه وتعالى فينا اي معاشر الناس من نماء معود من نماء معود عود اي من وجود هذا التناسل والتكاثر ووجود الذريه والذريه يكون لهم ذريه وذريتهم يكون لهم ذريه وهكذا ومذهبنا اي في فقه الحنابله استحبابه ومذهبنا استحبابه اي انه مستحب ل من كان قادرا ومتيسرا له هذا الامر فانه مستحب قال وهو واجب على خائف من معنت متوقدين اذا كان الانسان خاف على نفسه العنت واشتدت به الشهوه وخاف على نفسه من الخطر او الوقوع في الاثم فان الزواج حينئذ يكون في حقه واجبا فان الزواج يكون في حقه واجبا قال وخذ من نصيح يا اخي نصيحه وكن حازما واحضر بقلب مؤيد اي انه سيسوق رحمه الله تعالى جمله من النصائح والتوجيهات التي يحتاج اليها المرء في هذا الباب باب النكاح ويؤكد رحمه الله تعالى على الحزم وحضور القلب وحسن الاهتمام بما سيذكره رحمه الله تعالى من وصايا لاهميتها قال ولا تنكحن ان كنت شيخا فتيه ولا تنكحن ان كنت شيخا اي شيخا كبيرا مسنا ضعفت فيك الشهوه وقلت فيك الرغبه وضعفت البنيه اذا كنت بهذه الصفه لا تنكحن فتيه اي لا تاخذ بنتا صغيره لان اخذك للبنت الصغيره وقد شخت وكبرت و وضعف منك البدن وقلت فيك الشهوه و شانك اختلف عن وضعك في قوتك ونشاطك فلا تنكحن فتيه اي بنتا شابه صغيره لماذا قال تعس في ضرار العيس تعس في ضرار العيس او ترضى بالردي لان اذا كان هذا هو الحال اذا كان هذا هو الحال يعني كنت شيخا كبيرا مسنا واخذت بنتا صغيره اترتب على ذلك من الخلاف والشقاق وعدم التفاهم ونحو ذلك شيء كثير لكن الحق في هذه المساله ان الامر فيه تفصيل اذا كان الكبير اذا كان الكبير لديه من القوه و النشاط ما يسبع رغبتها ويحقق المقصد في هذا الامر فلا شيء عليه في ذلك النبي عليه الصلاه والسلام تزوج عائشه وهي صغيره وعمر بن الخطاب رضي الله عنه تزوج ام كلثوم بنت علي وهي صغيره جدا ولهذا نظائر كثيره في ا هدي الصحابه الكرام رضي الله عنهم فالعبره لا ترجع في كونه شيخ او كبير او صغير لان احيانا يكون شاب ويكون ضعيف جدا قد يكون شاب وضعيف جدا وما عنده مقدره لضعفه او لمرضه او لاشياء من هذا القبيل وقد يكون رجل كبير وعنده مقدره على اشباعها وا اداء يعني هذا الحق او هذا المطلب فالمساله فيها تفصيل لا يقال هكذا مطلقا وانما يقال الامر فيه تفصيل واذا كان لديه القدره والتمكن واليسار ايضا فانه لا حرج عليه في ذلك وله في النبي عليه الصلاه والسلام اسوه وايضا في فعل الصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم قال ولا تنكحن من تسمو فوقك رتبه ولا تنكحن من تسمو فوقك رتبه اي لا تتزوج امراه رتبتها اعلى من رتبتك يعني كان تكون ا كان تكون انت مثلا رجلا فقيرا وهي امراه غنيه مثلا او نحو ذلك فلا تنكحن امراه رتبتها اعلى من رتبتك ومكانتها اعلى من مكانتك لماذا؟ قال تكن ابدا في حكمها في تنكد لان رتبتها العاليه عليك تجعل تتامر و تفرض امورا وتتسلط على الزوج وتستقل تستغل مثلا فقره او ضعفه او نحو ذلك قال ولا تنكحا من تسمو فوقك رتبه تكن ابدا في حكمها في تنكد يعني لا تبقى حياتك معها حياه ا جميله مستقره بل تكون حياه متنكده لانها تتامر وتحكم عليك ونحو ذلك وهذا لعمري جمله في اشتراط في اشتراطه الكفاءه اذ فيه كمال التودد اي ان اشتراط الكفاءه بين الزوجين ا الكفاءه في الحسب و الكفاءه ايضا من حيث الغنى والفقر بحيث انها تكون من وضع مقارب لوضعه ف فهذا ادعى لدوام الالفه لان الطبائع متقاربه والاحوال متقاربه والامور متقاربه بخلاف لو اخذها غنيه وهو فقير او نحو ذلك فهذا قد يترتب عليه مضره في الحياه الزوجيه وهذا لعمري جمله في اشتراطه الكفاءه اذ فيه كمال التودد اي الموده والمحبه وطيب المعاشره بين الزوجين ولا ترغبا في مالها واثاثها اذا كنت ذا كنت ذا فقر لو قدر ان انسانا فقير واخذ امراه غنيه او عندها مال او موظفه عندها راتب او نحو ذلك ف يحذر رحمه الله من ان يرغب في مالها واثاثها ان يرغب في ماله ان يطمع في ما عندها من مال او يطمع ما عند فيما عندها من اثاث لماذا قال تذل وتظهدي قال رحمه الله تذل وتظهدي ايحصل لك اذلال و احتقار وانتقاص ونحو ذلك او تذل و وتظهدي ولا تسكنن في دارها عند اهلها ولا تسكنن يعني اذا تزوجت لا تتزوج امراه وتبقيها عند اهلها وتتردد عليها في بيت اهلها وهذا يسمى في هذا الزمان زواج المسيار ياخذها وتبقى عند الهه ويتردد عليها بين وقت واخر لان مثل هذا النكاح لا يتحقق فيه غرض ض الزوجيه وقوامه الرجل في البيت وملاحظته لاهله ومتابعته لامورهم ومن ثم ايضا متابعته لامر الاولاد لانه منفصل عن البيت لا ياتي الى البيت الا في اوقات معينه او محدوده قال ولا تسكنن في دارها عند اهلها تسمع اذا او تسمع اذا انواع انواع من معد تسمع اذا انواع من معد اي من اهلها حتى منها هي تبدا يعني خاصه ان وجد شيء من امور الخلاف او النقص مثلا في حقها تبدا تمن عليه تقول انت كل يوم تاتي تاكل عندنا وتاكل من طعامنا وانت نحن نصنع لك كذا ونقدم لك كذا والوالده تقدم والوالد يفعل وتمن عليه بالاشياء التي قدمت وقدم اهلها في تكرار مجيئه للبيت لان في اول النكاح ربما يفرحون به ويكرمونه وما الى ذلك وعند وجود اي خلاف تبدا المراه وربما ايضا اهلها يمنون عليه ويعددون ماذا قدموا له واي انواع الاحسان التي بذلوها له قال تسمع او تسمع اذا انواع من معدد اي يعددون انواع الاشياء التي قدموها لك فلا خير في من كان في فضل عرسه يروح على هون اليها ويغتدي يقول اي عرس هذا اي عرس هذا حينما تكون حياه الرجل هذه الحياه الذليله يتردد على البيت ومره يسمع من عبارات المن ويعدد عليها انواع الاحسان و ربما ايضا اسيء اليها الكلام فيقول اي حياه هذه زوجيه اذا كان اذا كانت هذه حياه الرجل يروح على هون اليها ويغتدي ولا تنكرن بذل اليسير تنكدا اذا كانت الزوجه تبذل وتنفق من مالك اليسير وتعطي الفقير واذا بقي شيء من الطعام دفعته الى الفقراء واحسنت الى المحتاجين لا تنكر عليها ذلك لان هذا باب خير لك ولها وللبيت وما نقصت صدقه من مال ولا تنكرا بذل اليسير تنكدا وسامح سامح في هذه الاشياء بل شجع وادعو لها وقل هذا يعود علينا في بيت نا بالخير والبركه وانت محسنه بهذا الصنيع وسامح تنل اجرا وحسن توددي تنلجرا اي من الله سبحانه وتعالى وايضا من الزوجه حسن التودد لان هذا مما يشجعها اذا وجدت الزوج كريما ليس بخيلا ولا صحيحا هذا مما يزيد رغبتها في الاحسان اليه والتودد اليه والقيام باكرامه ولا تسال عما عهدت ولا تسال عما عهدت اي ما تضع في البيت من متاع او ما تضعه من طعام او ما تاتي به من ارزاق او من ملابس او نحو ذلك لا تسال وهذا مما ينغص الحياه الزوجيه ويوجد المشاكل اليوم الفلاني جئت لكم بكيس كذا من الطعام اين ذهب هذا وكيف صرفتموه ووضحوا لي تفصيلا كيف انصرف هذا الطعام ويبدا يدقق ويحاسب ويتابع في مثل هذه الامور هذه مما تنغص الحياه الزوجيه انظر الفرق بين هذه الحال والحاله الاولى يقول سامح تنل اجرا وحسن توددي يعني اذا كنت رجل في البيت كريم ومسامح وتشجع على البذل فان هذا يزيد في حسن تودد المراه اليك اما اذا كان الرجل على العكس يسال عما عهد ويفتش واين صرفتم وماذا فعلتم ويدقق في هذه الامور وربما يطلب ايضا بكشف المصروفات او اشياء من هذا القبيل هذا ينغص الحياه الزوجيه ويجرب له النكد في بيته ولا تسال عن ولا تسال عما عهدت واغض عن عوارن يعني اذا اذا وجد نقص اذا وجد نقص اغض الطرف عنه من هي هذه المراه المكمله التي لا نقص فيها المراه لا بد فيها من نقص لا بد ان تخطي اما في طعام او في لباس او في نظافه بيت او في بعض الامور لابد ان يكون عندها نقص ما يوجد امراه مكمله ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يفرك مؤمن مؤمنه عاب منها خلق رضي منها خلقا اخر فاذا وجد منها نقص يغض الطرف كم عندها من المحاسن وكان كم عندها من الاعمال الطيبه والجهود الخيره فيغض الطرف عن بعض النقص وبعض القصور الذي في الزوجه لان بعض الناس يعني مما يعظم المشكله في بيته انه اذا وجد النقص ركز نظره عليه ونسي المحاسن التي في البيت كلها فيتعب تعباديدا لكنه لو غض الطرف عن هذا النقص واخذ ينظر في المحاسن لنسي هذا المحاسن في لنسي هذا النقص في غمره المحاسن الكثيره الموجوده من الزوجه لكن بعض الناس تعظم عنده المشكله في بيته عندما يحصل بعض النقص فيركز نظره عليه وكم حصلت حوادث طلاق في بعض البيوتات لهذا السبب ينظر الى قصور فيها ويغفل المحاسن الكثيره المتعدده واذكر انني مره كنت عند الامام ابن باز رحمه الله عليه واتصل عليه متصل طلق زوجته وكان سبب طلاقه لزوجته في امر يتعلق بامور البيت اما الطعام او اشياء من هذا القبيل فاذكر كلمه للشيخ جميله كررها عليه اكثر من مره قال يا ابني الدنيا ما فيها حور عين يا ابني الدنيا ما فيها حور عين يكررها الشيخ يعني لابد اي امراه لا بد ان يكون فيها قصور لابد ان ان يكون عندها نقص خاصه من جاءت للتو في الحياه الزوجيه والبيت الزوجيه كثير من الامور ما ما احسن تعلمها وما احسن ضبطها فيصبر عليها ويغض الطرف ويشجعها والشيء الناقص يمدحها وغدا احسن ان شاء الله وتزين الامور وتتشجع بدل ان يحبطها بالكلمات القاسيه والتشديد عليها والقسوه عليها يحدث لها فشل في في حياتها وانهيار وعدم قدره اصلا على التمكن من العطاء لكن لو انه غض الطرف واخذ يشجع ويحث ويرغب ونحو ذلك لا زالت هذه الامور وحسنت حال المراه وتحقق له ما يبتغي واكثر فيقول رحمه الله عليه واغض عن عوار اذا لم يذمم الشرع ترشدي ان لم يكن هذا مخالفه شرعيه هذا لا تغضي الطرف يعني اذا وجدتها مثلا لا تحافظ على الصلاه او تؤخر الصلاه او مثلا وجدتها تستمع الى شيء من الحرام او مثلا وجدت عندها غيبه او نميمه او اشياء محرمه هذه لا تغض الطرف عنها حذرها وقل لها اتق الله وقل لها هذا حرام فهذه الاشياء لا تغض الطرف بل نبهها وحاسبها وحذرها من ذلك وقل لها اتق الله لكن اذا كانت امور تتعلق بشان البيت او مثلا تعلق بالنظافه او بالطعام او بنحو ذلك غض الطرف عن هذه الامور وحاول تعالج مثل هذه الاشياء بالتشجيع وبالحفز بالترغيب ونحو ذلك من الطرائق الجميله والحسنه قال وكن حافظا اي ايها الزوج ان النساء ودائع ان النساء ودائع عوان لدينا احفظ وصيه مرشده احفظ وصيه النبي صلى الله عليه وسلم في النساء النبي عليه الصلاه والسلام صح عنه كما في الترمذي وغيره من حديث عمرو ابن الاحوص رضي الله عنه في ذكر خطبه النبي عليه الصلاه والسلام في حجه الوداع انه قال في اثناء خطبته الا واستوصوا بالنساء خيرا فانما هن عوان عندكم فانما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك اي لا تملك من المراه الاستمتاع وان تحفظ الزوج في ماله وفي نفسها وان تحفظ الزوج في ماله وفي نفسها هذا الذي يملك منها ويجب عليه ان يتقي الله عز وجل لا يستغل ضعف المراه وعدم قدرتها وقوته وقدرته ان يذلها وان يهينها وان يبطس بها ونحو ذلك هي مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم عوان قال عليه الصلاه والسلام فانما هن عوان عندكم ومعنى عوان اي اسيرات المراه في بيت الزوج في مثابه الاسير هو الذي يامر وهو الذي ينهى وما تخرج الا بامره ولا تفعل الا بامره ف فهن عوان عندكم فهن عوان عندكم فهذا ا ذكره النبي عليه الصلاه والسلام في سياق الوصيه بالمراه وتقوى الله عز وجل في المراه وان يعاشرها بالمعروف وانا يستغل ضعفها بظلمها وا الاساءه اليها وكان من اخر وصاياه عليه الصلاه والسلام الوصيه بالنساء استوصوا بالنساء خيرا نعم قال رحمه الله تعالى ولا تكثر الانكار ترم بتهمه ولا ترفعن الصوت عن كل معتدي ولا تطمعن في ان تقيم عوجاجها فما هي الا مثل ضلع مرددي وسكن الفتى في غرفه فوق سكه يؤول الى تهم البري المسدد يقول ولا تكثر ولا تكثر الانكار ترمى بتهمه ولا تكثر الانكار يعني اذا كان الزوج دابه الانكار والعتب على الزوجه او دائما يشكوها عند اهلها ويكثر العتب يرمى بتهمه كثره الانكار هذا يدعو الى الريبه في هذا الشخص وعدم الاطمئنان الى الى كلامه فينبغي ان يكون كذلك وا ان يكثر من الانكار الا في الامور التي تستوجب ذلك اما بقيه الامور والاشياء وا شؤون البيت ويحاول ان يعالجها باللطف وبالرفق وبالكلمه الطيبه ولا ترفعن الصوت عن كل معتدي ولا ترفعن الصوت عن كل معتدي وهذا فيه جواز الضرب لكنه اخر الدواء اخر الدواء لا يصار اليه ابتداء اولا يكون الوعظ ثم يكون من بعده الهجر في الفراش ثم اذا اعيته الامور فانه يضرب ضربا غير مبر مبرح يضرب ضربا غير مبرح يقصد به التاديب ولا يقصد به الاذى والاضرار ب المراه ف وهذا يكون عند الاعتداء عند الاعتداء على حقه والظلم له وعدم القيام بحقوقه ونحو ذلك يتدرج معها اولا يعظها ويخوفها بالله ويذكرها بالحقوق الزوجيه ثم بعد ذلك ينتقل معها الى مرحله اخرى وهي الهجر في المضاجع واذا اعيت الامور ولم تنتفع لا بهذا ولا بهذا ينتقل اليه دواء اخير او حل اخير فاخر الدواء الكي ما يصار الى الضرب الا في اخر ا الا في اخر الامور ثم يقول رحمه الله ولا تطمعن في ان تقيم عوجاجها لا تطمعن في ان تقيمعجاجها فما هي الا مثل ضلع مرد جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال استوصوا بالنساء خيرا فانها فانهن خلقن من ضلع وان اعوج شيء في الضلع على وان ذهبت تقيمه كسرته ان ذهبت تقيمه وان استمتعت استمتعت على عوج فالمراه فيها عوج المراه فيها عوج وهذه طبيعه المراه التي خلقها الله عليها فيها عوج لابد من عوج لابد من شيء من الخلل فيها في النقص لابد هذا في المراه في يقول لا تطمعن في ان تقيم عوجاجها لا تطمعن يعني لا يكون عندك طمع انها تكون ابدا يعني الخط الذي ترسمه لها ما تلف عنه يمين ولا شمال هذا لا تتصور انه يحصل انك تضع لها مخطط وطريق وانها ابدا ما تلف يمين ولا شمال هذا لا تنتظره لا تنتظر ذلك لابد من شيء من الاعوجاج لابد شيء من القصور فلا تحاول ان تقيم العوجاج بحيث انها تكون 100% ما ما فيها اي خلل هذا لا تحاول لا يحصل لك مثل هذا ولا تطمع معا في ان تقيم اعوجاجها فما هي الا مثل ضلع مرد اي ضلع معوج لو كان عندك عظم معوج ناشف واردت ان تقيمه ينكسر نعم قال وكسرها طلاقها فاذا الانسان يريد ان يقيم تماما ما عندها تكون النهايه الطلاق لكن يصبر على الاعوجاج ويستمتع بها على الاعوجاجه الموجود فيها ويحاول ان يسدد ويقارب اما ان تكون مكمله 100% فهذا لا يكون مثل ما جاءت عباره الشيخ رحمه الله قبل قليل اشرت اليها يقول ما في الدنيا حور عين يكررها رحمه الله تعالى وهذه الكلمه حقيقه ايضا مفيده في البيت يعني عندما يحضرها الانسان في الدنيا ما في الدنيا حور عين يصبر على النقص الذي يراه اما اذا كان لا يريد مكمل و هذا ربما يصل يصل الامر الى الكسر الذي هو الطلاق الكسر الذي هو العظم والطلاق الذي هو الانفصال في الحياه الزوجيه قال وسكن الفتى في غرفه فوق سكه يعني طريق يسكن في غرفه مطله على الطريق وسكن سكن الفتى في غرفه فوق سكه يؤول الى تهمه البري المسدد يعني هذه تفضي الى التهمه والظن السوء به وانه انما تخير هذه المكان ليتكشف العورات او ليطلع على كذا او نحو ذلك مثل ان يتخير الفتى مثلا غرفه مطله على سوق او مثلا مكان يكثر فيه اتيان النساء وذهاب النساء او نحو ذلك فهذا مظنه التهمه وسوء الظن نعم قال رحمه الله تعالى واياك يا هذا وروضه دمنه سترجع عن قرب الى اصلها الردي وحرم على كل النكاح التي زنت الى توبه ثم انقضى عده زدي وعن احمد ان يبغها من زنى بها فتوبته شر شرط لعقد معقد ولا تنكحن في الفقر الا ضروره ولذ بوجاء الصوم تهدى وترشدي يقول رحمه الله تعالى واياك يا هذا و روضه دمنه وروضه دمنه اي واياك و ا روضه الدمن روضه الدمن يعني الارض المراد بروضه الدمن او خضراء الدمن يعني الارض التي نبت فيها العشب الاخضر الذي اذا راه الانسان اعجب بخضاره نعم لكن اصله انه كان مكان فيه باديه وفي اغنام ورحلوا عن ذلك المكان وبقي الدمن الذي هو اثر الاغنام وجاء المطر فانبت انبت من الاشياء الباقيه المتبقيه من الروث او من الدمن فانبت فاذا نظر الانسان الى منظره واذا به جميل ولكن اذا نظر الى اصله واذا باصله روث واشياء من هذا القبيل ف فيقول واياك يا هذا وروضه دمنه وجاء في حديث لكنه ضعيف جدا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم وخضراء الدمن اياكم وخضراء الدمن والى هذا اشار بقوله روضه الدمن يعني خضراء الدمن اياكم خضراء الدمن قالوا وما خضراء الدمن قال المراه الحسناء في منبت السوء المراه الحسناه في منبت السوء الحسناه اي الجميله تمدح في جمالها وصفتها وحزنها ومنبتها سوء اي بيت بيتها بيت شر بيتها بيت شر فقد يغتر الانسان عندما يمدح تمدح بجمالها واوصاف اوصاف المحاسن التي فيها لكن اذا اخذها يتورط لان نشاتها وبيتها ومكان الذي ترعرعت فيه بيت شر وقد تكون اخلاقها من اخلاق اهلها وطبائعها من طباع اهلها والحديث الذي في هذا حديث ضعيف جدا لكن جاء عن النبي وسيشير لعله اليه الناظم انه قال تنكح المراه لاربعه ل جمالها ومالها وحسبها ودينها قال واظفر فاظفر بذات الدين تربت يداك والمراد بالدين دين المراه هو البيت الذي نشات فيه المراه بان بيت صلاح وبيت دين يعني الحريبه انه رباها البيت على الفضائل والاخلاق والعباده والديانه قال ا واياك يا هذا وروضه دمنه سترجع عن قرب الى اصلها الردي سترجع اي هذه ال الحسناء التي هي منبت سوء سترجع عن قرب اي عن وقت قريب الى اصلها الردي لانها تربت في بيت ا قائم على الشر وعلى السوء وعلى الفساد يعني حتى وان كانت في في بدايه الامر اظهرت مثلا حسنا او نحو ذلك يقول في الغالب انها عن قرب تعود الى اصلها الردي وحرم على كل نكاح التي زنت وحرم على كل نكاح التي زنت اي نكاح ال ا الزانيه محرم قرات هذا وحرم على كل النكاح التي زنت اي ان المراه الزانيه التي تمارس الزنا و تفعل البغى يحرم نكاحها ولا يحل نكاحها الى توبه الى توبه اذا تابت وعلم عنها صدقها في توبتها هذا الشرط الاول والشرط الثاني ثم انقضاء عده ثم انقضاء عده يعني تعتد بعد الزنا الذي مارسته والعياذ بالله حتى يستبرا الرحم نعم ويتاكد من ان لا تكون حملت حملا تدخله على الزوج الذي اخذها بالنكاح فذكر شرطين التوبه يعلم عنها صدق توبتها الى الله عز وجل مما كانت تفعله ثم انقضى عده زدي اي زد هذا الشرط على الشرط الاول وعن عن احمد اي ابن حنبل ان يبغها من زنى بها ان يبغها من زنى بها يعني لو قدر ان رجل زنى بامراه ان يبغيها من زنى بها ا فتوبته شرط لعقد معقد فتوبته شرط لعقد معقد اي لعقد النكاح العظيم وهذا الميثاق العظيم لابد ان يكون ايضا يعلم عنه انه تاب وصدق في توبته من هذا الامر. نعم. قال رحمه الله تعالى: "ولا تنكحن في الفقر الا ضروره ولذ بوجاء الصوم تهدى وترشدي". يقول: "ولا تنكحن في الفقر ولا تنكحن في الفقر الا ضروره الا ان تكون مضطر". يعني الانسان الفقير الذي ما عنده قدره على النفقه والبيت والطعام وما الى ذلك لا يقدم على النكاح في الفقر الا ضروره وعليه في هذه الحال ان يلوذ بوجاء الصوم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج فانه اغض للبصر واحسن للف الفرج فمن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء قال ولذب وجاء الصوم ومعنى وجاء اي واقي واقي للانسان وحافظ باذن الله سبحانه وتعالى من الوقوع في المعصيه ووجه كون الصيام حافظ ووجاء لان الصيام منع للنفس منع للنفس من معتاد الملذات والطعام الذي الفته النفس ويصل صبر فالصوم فيه تربيه على الصبر وتعويد وميران للنفس على التحلي به فمن يصبر عن هذه الامور التي اعتاد عليها طاعه لله يعينه هذا الصبر باذن الله على البعد عن الفاحشه والوقوع في الحرام ولا سما اذا اعتنى بتتميم صومه وتكميله ولذ بهجاء الصوم تهدى وترشدي نعم قال رحمه الله تعالى وكن عالما ان النساء لعب لنا فحسن اذا مهما استطعت وجودي يقول وكن عالما ان ان النساء لعب لنا ومعنى لعب اي متعه الحياه الدنيا متعه من متع الحياه الدنيا وقد جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الدنيا متاع وخير متاع هي المراه الصالحه فالمراه متاع متعه متعه لزوجها فيستمتع ويهنى ويسعد ومن سعاده الدنيا اربع منها المراه الصالحه فمراه متاع قال وكن عالما ان النساء لعب لنا فحسن اذا مهما استطعت وجود ما دامت انها متاع فحسن الاستمتاع بها باللطف وحسن حسن المعاشره وتمام التمتع بها و هذه المعاني احسن ما استطعت وجود فحسن اذا مهما استطعت وجود نعم قال رحمه الله تعالى وخير النساء من سرت الزوج منظرا ومن حفظته في مغيب ومشهدي قصيره الفاظ قصيره بيتها قصيره طرف العين عن كل ابعد يقول وخير النساء يعني يا من تسال عن خير النساء وافضل النساء من هي فخذ جواب ذلك وخير النساء من سرت الزوج منظرا هذه الصفه الاولى والصفه الثانيه من حفظته في مغيب ومشهدي والصفه الثالثه قصيره الفاظ والرابعه قصيره بيتها والخامسه قصيره طرف العين عن كل ابعد فهذه خمس صفات ا ذكرها رحمه الله تعالى لخير النساء وقد جاء في المسند بسند جيد من حديث ابي هريره ان النبي عليه الصلاه والسلام سئل عن خير النساء فقال الذي التي او التي تسره اذا نظر وتطيعه اذا امر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها ولا في ماله لا تخالفه فيما يكره لا في نفسها ولا في ماله فيقول الناظم خير النساء من سرت الزوج منظرا يعني تعتني ب منظرها وتزينها وتجملها واستعدادها له واحتفائها به هذا الصفه الاولى الصفه الثانيه ومن حفظته في مغيب ومشهد ومن حفظته نوعين من الحفظ حفظ حفظ للزوج في نفسها وحفظ للزوج في ماله نوعين من الحفظ حفظ للزوج في نفسها ببعدها عن الريبه والحرام والاثم وحفظ له في ماله تضيع شيئا من ماله و تبذر امواله بل تحفظه في نفسها وفي في مالها ومن حفظته في مغيب ومشهده سواء كان غائبا او كان حاضرا قصيره الفاظ ما تكون طويله اللسان وبذيئه وجريئه وتستطيل في لسانه عليه وانما قصيره اللسان في الفاظها وكلماتها اللطيفه وحسن توددها بالفاظها ل زوجها ودودا حسنه الكلام مع الزوج قصيره الفاظ قصيره بيتها قصيره بيتها اي انها ملازمه للقرار في البيت مثل ما قال الله تعالى وقرن في بيوتكن وفي قراءه وقرن في بيوتكن ويؤخذ من مجموع القراءتين ان وقار المراه في قرارها في البيت واخير ما تكون المراه عندما تلازم البيت كما قال الناظم هنا قصيره بيتها يعني ليست حراج ولاجه واهمها الخروج وتخرج الاسواق وتخرج لصديقاتها وتخرج مضيعه للبيت ومضيعه للاولاد وهمها الخروج و ف فهذا من نقص المراه وتضييعها لبيتها وتضييعها لحق زوجها اذا كانت حراجه ولاجه كثيره الخروج وكثيره الذهاب والرواح فمن صفات المراه الخيره الفاضله انها قصيره بيتها قصيره البيت اي انها قليله الخروج الا عند الضروره او عند الحاجه قصيره طرف العين عن كل ابعد اي انها غاضه لبصرها نعم غاضه لبصرها من او عن النظر الى الرجال الاجانب وقد قال الله سبحانه وتعالى بعد ان ان امر الرجال في سوره النور بغض الابصار قالوا وقل للمؤمنات يغضظن من ابصارهن ويحفظن فروجهن فالمراه ماموره بغض البصر وغض البصر يتناول النظر الى الرجال الاجانب مباشره او النظر اليهم عبر الصور الثابته او الصور المتحركه سواء النظر اليه الى الرجال مباشره او النظر الى الرجال عبر الصور الثابته في مثل مجلات ونحوها او الصور المتحركه في الفيديو او التلفاز او نحو ذلك قصيره طرف العين عن كل ابعد يعني عن كل رجل اجنبي عنها عن كل ابعد اي رجل اجنبي عنها نعم قال رحمه الله تعالى عليك بذات الدين تظفر بالمنى الودود الولود الاصل ذات التعبد حسيبه اصل من كرام تفز اذا بولد كرام والبكاره فاقصدي يقول عليك بذات الدين تظفر بالمنا عليك بذات الدين تظفر بالمناى جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تنكح المراه لاربع ل نسبها ومالها وحسبها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يدك فاظفر بذات الدين ترب ربت يداك اي عليك بذات الدين احرص عليها وليس معنى ذلك ان ان الانسان لا يطلب الجمال ولا يطلب النسب كل هذه الاشياء تطلب ويتحراها الانسان لكن اهم ما يكون في الدرجه الاولى هو الدين والذي يركز عليه في الدرجه الاولى في التحري والبحث عن المراه الصالحه ينظر في دينها نشاتها تربيتها ا الشيء الذي تربت عليه ف فعليك بذات الدين تظفر بالمنام كما قال نبينا عليه الصلاه والسلام فاظفر بذات الدين تربت يداك الودود الودود وهذا ايضا جاء في حديث صح في سنن ابي داوود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تزوجوا الودود الولود فاني مكافر بكم الامم و الودود اي في حسن توددها للزوج وجمال تبعلها معه وتلطفها وحسن محادثتها له وودودا في معاشرتها وتعاملها الودود الولود الاصل الولود الاصل عندما قال عليه الصلاه والسلام تزوجوا الودود الولود اي ولود الاصل كيف يعرف ان ولود ينظر في الاسره نعم تزوجت اختها تزوجت اخواتها بنات عمها اسرتها معروف البيت ب بكثره النسل او كثره الولاده و ف ينظر الى هذا الودود الولود الاصل ذات التعبد ذات التعبد اي المعروفه بمحافظتها على العباده ولا سما فرائض الاسلام وواجبات الدين العظيمه حسيبه اصل حسيبه اصل اي من دواه الحسب والشرف لها اصل و لها بيت بيت معروف بالكرم بالاخلاق الفاضله معروف بحسن التعامل لان هذه الامور كلها تنعكس على الاولاد ولا تاثير على الاولاد لان الاولاد كثيرا ما يتاثرون باخوالهم كثيرا ما يتاثرون باخوالهم فاذا كانت حسيبه وبيت كرم وبيت فضل فان هذا له مردوده وانعكاسه فيما بعد على الاولاد حسيبه حسيبه اصل من كرام فاذا انتق انتقيتها من اناس من ذوي الحسب والكرم والفضل والشرف والنبل هذا له انعكاسه على الاولاد مثل ما قال الناظم تفز بولد كرام تفوز اذا بولد كرام فهذا يترتب عليه انك تفوز باولاد كرام لان الاولاد كثيرا ما يتاثرون بالاخوال يتاثرون ببيت بالاخوال يتاثرون بهم كثيرا فاذا كنت انتقيت بيتا كريما اصل وحسب وشرف ومكانه طيبه فان هذا له المردود الطيب على الاولاد فيما بعد قال والبكاره فاقصدي والبكاره فاقصدي وجاء في الصحيحين في قصه نكاح جابر قال النبي عليه الصلاه والسلام له هل بكرا تلاعبها وتلاعبك هلا بكرا تلا فالبكر ان انت تيسرت للانسان لا شك انها اولى من الثيب والبكاره فاقصدي نعم قال رحمه الله تعالى وواحده ادنى الى العدل فاقتنع وان شئت فابلغ اربعا لا تزيدي وواحده ادنى الى العدل فاقتنع فان خفتم الا تعدلوا فواحده فالواحده ادنى للعدل ادنى للعدل لان من اخذ اثنتين او ثلاثه او اربع مطالب بالعدل مطالب بالعدل في السكنه ومطالب في العدل في القسم في المبيت ومطالب بالعدل في النفقه بين الزوجات واذا لم يعدل ياتي يوم القيامه وشقه مائل كما جاء بذلكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالامر خطير وليس بالهين يجب عليه ان يعدل وان يتقي الله والا فان الله سيحاسب على ذلك فمطالب بان يعدل بين زوجاته ا الواحده ادنى الى العدل ف ولهذا يقول وواحده ادنى الى العدل فاقتنع اقتنع بواحده اذا تعلم من نفسك انك لا ا تتمكن من العدل بين الزوجات والمراد بالعدل فيما يملك الانسان فيما يملك الانسان قال وواحده ادنى الى العدل فاقتنع وان شئت فابلغ اربعا لا تزيدين اي لا تزيد على اربعه لان الله سبحانه وتعالى قال فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع مثنى وثلاث ورباع وهذا التعدد من اهل العلم من يرى ان هو الاصل من اهل العلم من يرى ان التعدد هو الاصل الاصل ان يعدد الرجل وهذا التعدد فيه خير له وللمراه الاولى التي عنده وللمراه الثانيه ايضا التي ياخذها وللمجتمع الذي هو فيه والغالب في المجتمعات ان النساء اكثر من الرجال والرجال يتناقصون اكثر من من النساء خاصه اذا وجد حروب وقتال واشياء من هذا القبيل ف في التعدد ففضائل وفوائد عظيمه منها ما يعود على الزوج ومنها ما يعود على الزوجه الاولى في خير لها و ومنما ما يعود على الزوجه الثانيه ومن ما يعود ايضا على المجتمع ففي فوائد عظيمه ومنافع ولهذا من اهل العلم من يرى ان الاصل هو التعدد الاصل ان يعدد الرجل واذا عالم من نفسه الضعف وعدم القدره يكتفي بواحده كما قال الله سبحانه وتعالى فان خفتم الا تعدلوا فواحده نعم قال رحمه الله تعالى ويشرع اعلان النكاح وضربهم عليه بدف للخلاف لمفسدي يقول ويشرع اعلان النكاح ويشرع اعلان النكاح وضربهم عليه بدف لماذا قال للخلاف لمفسد يعني حتى يكون هذا فرقان بين النكاح والسفاح بين النكاح والفاحشه والزنا هذا يعلن يضرب الدف يضربه النساء وتقام وليمه ويدعى الناس ويقال فلان الليله تزوج فلانه يعلن ويسهر وهذا فرق وفرقان بين النكاح وبين الفواحش التي تقام لواذا وخفيه و فيقول ويشرع اعلان النكاح وضربهم ولهذا جاء في سنن ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فصل ما بين الحرام والحلال الدف والصوت الدف والصوت لان الحلال يعلن ويسهر ويضرب الدف يضربها النساء وينشدن بهذه المناسبه اظهارا للنكاح واعلانا له اظهارا للنكاح واعلان الله بخلاف الحرام الحرام يقيم من يفعل خفيه لواذا وخفيه قال ويشرع اعلان النكاح وضربهم عليه بدف للخلاف لمفسده اي مخالفه للفساد والفواحش والمحرمات نعم قال رحمه الله تعالى وسل خيرها الرحمن ثم استعذه هم اذى شرها عند الزفاف تسددي وحق على الزوجين ان يتعاشرا بعرف وبذل الحق لا بتنكد وليس حلالا وطء سريه ولا لزوجته في الحيض والدبر اصطدي ومن شاء بين الاليتين تلذذا اذا هو لم يولج فليس بمبعدي وقيل يسن الوطء في الشهر مره والا ففي الاسبوع ان يتزيدي وليس بمسنون عليه زياده سوى عند داعي شهوه وتولدي يقول رحمه الله تعالى وسل خيرها الرحمن وسل خيرها الرحمن ثم استعذه من اذى شرها عند الزفاف تسدد عند الزفاف تسدد اي اول ما يدخل الرجل على زوجه في الليله الاولى يسن له كما ثبت في سنن ابي داوود وغيره ان يضع يده على ناصيتها وان يقول اللهم اني اسالك من خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه فيسال الله من خيرها ويستعيذ به سبحانه وتعالى من شرها هذا معنى قوله وسل خيرها الرحمن اي سال الله عز وجل ان يعطيك من خير هذه المراه التي هذه اول ليله لك تدخل بها وتعيش معها وتعاشرها سلى الله عز وجل في اول ليله خير هذه المراه ثم بعد ان تساله سبحانه وتعالى من خيرها ايضا استعذ بالله سبحانه وتعالى ان من شرها قال ثم استعذه من اذى شرها عند الزفاف تسدد اي تسدد في حياتك الزوجيه وت توفق في حياتك الزوجيه. نعم. يقول وحق على الزوجين وحق على الزوجين ان يتعاشر بعرف وعاشرهن بالمعروف فتكون العشره والحياه الزوجيه بعرف يعني بالمعامله الطيبه بالاخلاق الكريمه بحسن التودد قيام كل من الزوجين بحق الاخر الى غير ذلك من الامور وحق على الزوجين ان يتعاشر بعرف اي بمعروف واحسان وبذل للحق لا بالتنكد والحياه الزوجيه مبنيه على هذا مبنيه على حسن التودد حسن التلطف حسن المعاشره ليست مبنيه على النكد وعلى الشر وعلى الاذى ليست مبنيه على ذلك وهي مبنيه على المسامحه مبنيه على المسامحه مبنيه على الملاطفه هكذا ينبغي ان تكون فان هذا ادوم الحياه الزوجيه وابقى وابقى لها ا وحق على الزوجين ان يتعاشر بعرف وبذل الحق لا بتنكد يعني لا يكون الامر بينهم تنكد لان اذا وجد التنكد في الحياه الزوجيه ما بقيت حياه جميله بين الزوجين قال وليس حلالا وطء سريه ولا لزوجته في الحيض اي لا يحل الرجل ان يطع امته وهي حائض ولا ان يطع زوجته وهي حائض هذا امر حرام ويسالونك عن المحيض كله اذى فاجتنبوا النساء فاعتزلوا النساء في المحيض الواجب عليه ان يعتزل النساء وقت حيضتها لا يحل يحرم عليه ان يطاها حال حيضها سواء كانت امه لو او زوجه فان وقت الحيض وقت يحرم عليه ان يطا زوجته فيه والدبر والدبر اصددي اي ايضا يحرم عليه ان يطا ا زوجه مع الدبر بل جاء فيه لعن مما يدل على ان هذا الامر من كبائر الذنوب ومن عظائم الاثام وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ملعون من اتى امراته في دبرها فهذا مما يدل على انه من الكبائر ولهذا عد العلماء رحمهم الله تعالى في كتب الكبائر من جمله الكبائر وعظائم الذنوب قال رحمه الله تعالى ومن شاء بين الاليتين تلدذا اذا هو لم يولج فليس بمبعدي اي لا شيء عليه في ذلك نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم ان شئتم يستمتع بها كيف شاء لكنه يحذر كما نبه الناظر ظ من ان يولج في الدمر فهذا حرام وهو من كبائر الذنوب وعظائم الاثام وقيل يسن الوطا في الشهر مره والا ففي الاسبوع ان يتزيد وليس بمسنون عليه زياده سوى عند داعي شهوه وتولد ومعنى تولد اي طلب الولد تولد اي طلب الولد فقيل يعني مما قيل وذكر العلماء انه يصنفي الوطا في في الشهر مره و والا في الاسبوع مره يعني ان يتزد او بحسب الحاجه كما اوضح في البيت الذي بعده نعم قال رحمه الله تعالى وسمي وقل اللهم جنبنا وما رزقت الشياطين ادع للوطئ تهتدي ويكره تكفير الكلام مجامعا وعن نزعه من قبل تتميمها الصددي ويشرع ايضا ان يلاعب قبله ويكره منه وطئها ذا تجردي وان وضوء المرء مع غسل فرجه اذا رام عودا يستحب فجودي ويكره وطء الخود مع راي غيرها ولو ضره ترضى وجمع وجمع بمرقد وطاعه الاستمتاع للزوج اوجبا باغضابه يغضب عليها باغضابها يغضب عليها وتبعدي وطاعه الاستمتاع للزوج اوجبا باغضابه يغضب عليها وتبعدي فمن اغضبت زوجا بعصيانها تبت ملائكه الرحمن تلعنها سندي واذنك ندب في عياده محرم وحضرتها للميت لا بتشدد وان خرجت في زينه او تطيبت لتمنع وان خفت الاذى امنع وشددي. يقول رحمه الله تعالى وسمي وقل اي اللهم جنبنا وما رزقت الشيطان ادعو للوطء تهتدي اي عندما يريد الرجل مجامعه اهله فان من السنه ان يسمي ان يبدا ذلك بالتسميه يقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزق قتنا في كل مره في كل مره يجامع او يحرص على ان ياتي بهذه الكلمات المباركات يسمي ويدعو الله ان يجنبه وان يجنب ما رزقه الشيطان وفي سوره الاسراء يقول الله عز وجل ا استفزز من استطعت منهم بخيلك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعد م الشيطان الا غرورا ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا قال بعض المفسرين ان عبادي اي الذين يذكرون الله فالشيطان لا سبيل لهم لا سبيل له عليهم اما الذي لا يذكر الله يشاركه الانسان في بيته ويشارك في طعامه ويشاركه في اهله وتركه للتسميه هي اتاحه للشيطان الفرصه في المشاركه في البيت والاهل والطعام وغير ذلك ومن يرضى ان يكون الشري الشيطان والعياذ بالله شريك له في بيته وشريك له في ا طعامه وشريك له في شرابه ومن ترك التسميه فانه جعل الشيطان شريكا له في ذلك وسمي اي قل بسم الله وقل له ايم جنبنا وما رزقت الشيطان اي كما جاء في حديث تقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وجاء في الصحيحين انه اذا جاء بهذا الدعاء قال ان يقدر بينهما ولد لم يضره شيطان ابدا ان يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان ابدا وبالمناسبه اذكر احد العباد احسب والله حسيبه في هذا المسجد يعني عرفته في هذا المسجد كثيره ا العباده وكان اولاده اولادا صالحين مستقيمين ف جرى حديث معه في من بعض الحاضرين والله قال والله لا اعرف من نفسي جهدا كبيرا في متابعه الاولاد لكن ما اذكر ابدا انني عاشرت اهلي الا وجئت بهذا الدعاء وانا على يقين انني ان قدر ولد ان لا يقرب الشيطان الله اكبر لان النبي سبحان الله قال يعني في الحديث الصحيحين قال ان يقدر بينهما ولد اي في تلك المعاشره لم يضره شيطان ابدا هكذا قال عليه الصلاه والسلام لم يضره شيطان ابدا وهذا يتطلب ان في كل معاشره لاهله ياتي بهذا الدعاء يسمي ويتعود اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا يعني يحرص على ان ياتي به في كل مره لانه ايضا ما يدري اي مره التي يقدر فيها الولد الولد يقدر في واحده من المرات التي يكون بين الزوجين المعاشره ولا يدري ولهذا يحرص فيه كل مره يواظب عليه فان قدر ولد لم يقربه الشيطان ابدا فهذا كان يقول يعني ما اذكر انني عاشرت اهلي الا وقلت هذا الدعاء واتيت بهذا الذكر وانا على يقين ان ان قدر لي ولد انه ما يقربه شيطان انه ان قدر لي ولد لا يقربه شيطان قال ادعو للوطا تهتدي اي تنال بهذا الهدايه وايضا من جمله الهدايه هدايه الاولاد كما جاء في الحديث لا يقربه شيطان ابدا ويكره تكثير الكلام مجامع ويكره تكثير الكلام مجامعا اي ان الكلام يكون في حدود الحاجه وفيما يتعلق ب حسن المعاشره وجمال التبعل بين وكمال التبع من المراه لزوجها وحسن المعاشره من الزوج لزوجه ويكره تكثير الكلام مجامعا وعن نزعه من قبل تتميمه صددي اي ان الزوج ان كان قضى وطره وتمت شهوته قبل ان تقضي المراه ينتظر ولا ينزع حتى يحصل لها ا تمام الامر مثل ما حصل له قال رحمه الله تعالى وعن نزعه من قبل تتميمها اصددي و ويشرع ايضا ان يلاعب قبلها وان يلاعب قبله اي قبل الجماع يشرع له ايضا ان يلاعب قبل ذلك ويكره منه وطئها ذا تجردي اي وهو وهي متجردان تماما من الثياب والملابس قال يكره ذلك وهذا جاء فيه حديث في سنن ابن ماجه قال عليه الصلاه والسلام اذا اتى احدكم اهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين ولا يتجرد تجرد العيرين والحديث ضعيف لم يثبت عن النبي عليه الصلاه والسلام وفي وفي الباب ايضا ورد احاديث اخرى كلها ضعيفه وجاء في الترمذي وغيره لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما يبدي من العوره قال احفظ احفظ عورتك الا من اهلك او ما ملكت يمينك قال رحمه الله تعالى وان وضوء المرء مع غسل فرجه اذا رام عودا يستحب فجودي يعني اذا حصل منه المعاشره والانزال واحب ان يعاود مره اخرى فمن السنه ان يغسل فرجه وان يتوضا وهذا ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اتى احدكم اهله ثم ثم اراد ان يعود فليتوضا ويكره وطا الخود مع راي غيرها يعني ما يطا زوجه او ما سريته مع راي غيرها اي غيرها ينظر اليها ولو ضره ولو كان الغير زوجته الاخرى لا يحل له ذلك ولو ضره ترضى وجمع جمع بمرقد يعني جمع لزوجات بمرقد واحد يجامعهن على مراه يجامع الواحده منهن على مراه الاخرى او الاخريات ليس له ذلك وطاعه الاستمتاع للزوج اوجبا وطاعه الاستمتاع للزوج اوجبا اي ان المراه متى ما اراد الزوج ان يستمتع فالواجب ان تهي لها ان تهي له نفسها فورا ولا تتاخر عن اشباع رغبته وتحقيق مطلبه وهذا واجب عليها ان لم تفعله تكون عرضه لغضب الله سبحانه وتعالى عليها وطاعه الاستمتاع للزوج اوجبا باغضابه يغضب عليها وتبعدي يعني هذا من موجبات الغضب قال فمن اغضبت زوجا بعصيانها اي عصيان انها لزوجها وعدم استجابته له استجابتها له فيما طلب تبت ملائكه الرحمن تلعنها اسندي اي اسند ذلك الى الرسول عليه الصلاه والسلام والحديث الذي يشير اليه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دعا الرجل امراته الى فراشه فابت ان تجي لعنتها الملائكه حتى تصبح واذن اذنك ندب في عياده محرم يعني يندب ان ياذن الرجل لزوجه لاهله ان تعود قريبا لها مريض ان تعود والدها او عمها او خالها او نحو ذلك لان العياده انما تكون للمريض فاذنك ندب في عياده محرم وحضرتها للميت لا بتسدد دي اي لا يشدد عليها اذا كان احد قرابتها مات وارادت ان تذهب وان تقف معهم في هذا وايضا ان تحضر ل الصلاه عليها اما اتباع الجنائز فان النساء منه عن ذلك ثم ختم رحمه الله تعالى بقوله وان خرجت في زينه او تطيبت لتمنع يجب على زوجها ان يمنعها يجب عليه ان يمنعها لان هذا حرام اذا خرجت متعطره ومتزينه ومتجمله معنى ذلك انها خرجت لتثير الشر وتهيج الفساد فيجب على زوجه ان يمنعها اذا كانت متعطره ومتجمله ومتزينه وتريد ان تخرج يقول لها لا ما تخرجين هذه حال حرام ان تخرجي وانت على هذه الصفه متعطره ومتجمله ومتزينه لا يجوز لك هذا الخروج وهو محرم وان خرجت في زينه او تطيبت لتمنع وان خفت الاذى امنع وسددي وان خفت الاذى امنع وشددي اذا خفت ترتب الاذى والشر على ذلك وايضا على خروجها حتى لو لم تكن متزينه او متعطره ويخشى على عليها في هذا الخروج من الاذى فشدد عليها لان الرجل له القوامه ومطلوب ان يحفظ اهله وان يرعاهم وان يتقي الله سبحانه وتعالى فيهم وان يحقق معنا القوامه المطلوبه منها الرجال قوامون على النساء ونسال الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شاننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها زكيها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمه امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياه زياده لنا في كل خير والموت راحه لنا من كل شر اللهم انا نسالك الثبات في الامر والعزيمه على الرشد ونسالك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسالك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسالك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسالك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم انا نسالك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم امين ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم امين اللهم انا نسالك الجنه وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل اللهم انا نسالك من خير ما سالك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وان تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمه صدورنا اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفه والغنى اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابه انت اخذ بناصيتها اللهم انا نعوذ بك من شر اسماعنا ومن شر ابصارنا ومن شر افئدتنا يا رب العالمين اللهم اصلح لنا شاننا كله ولا تكنا الى انفسنا طرفه عين اللهم انا نعوذ بك من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء يا رب العالمين اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاه امورنا واجعل ولايتنا في من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم عز الاسلام والمسلمين اللهم انصر من نصر دينك وكتابك وسنه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم انصر اخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان اللهم كن لهم ناصرا ومعينا وحافظا ومؤيدا اللهم احفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم اللهم احفظهم بما تحفظ به عبادك الصالحين امين اللهم يا ربنا وعليك باعداء الدين فانهم لا يعجزونك اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم اللهم من ارادنا او اراد امننا او ايماننا او امن وايمان اخواننا المسلمين في كل مكان بسوء فاشغله في نفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره يا رب العالمين واجعل عليه يا رب العالمين دائره السور اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم اصلح ذات بيننا والبلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم بارك لنا في في اللهم بارك لنا في اوقاتنا واموالنا واعمارنا وازواجنا وذرياتنا واجعلنا مباركين اينما كنا يا رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا
1:17:49
النكاح وعشرة الزوجة وآداب الجماع والقسم فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرزاق البدر حفظه الله
منهج السلف سفينة نوح
104 مشاهدة · 5 years ago
3:02
النكاح وعشرة الزوجة وآداب الجماع 01 ولا تنكحن إن كنت شيخا فتية
الزواج
292 مشاهدة · 5 years ago
1:17:49
النكاح و عشرة الزوجة و اداب الجماع الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
القناة السنية الأثرية
627 مشاهدة · 4 years ago
13:13
في بعض آداب العشرة الزوجية الشيخ الدكتور عبدالرزاق البدر حفظه الله