حادثه الافك وما جرى فيها ومن القضايا او الحادثه الثانيه العظيمه التي وقعت في هذه الغزوه الا وهي حادثه الافك والافك معناه الكذب والافتراء وهذه الحادثه ساقرا من كتاب صحيح الامام البخاري رحمه الله تبارك وتى تعالى قال الامام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عروه بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمه بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه بن مسعود عن حديث عائشه رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها اهل الافك في ما قالوا فبراه الله مما قالوا وكل حدثني طائفه من الحديث وبعض حديثهم يصدق بعضا وان كان بعضهم اوعى له من بعض هذه الحادثه حقيقه فيها عبر عظيمه جدا و لعل الواحد منا عندما يقرا يعني هذه الحادثه ان تنهم عيناه بالدموع وان يستشعر القصه ويحاول ان يكون حاضرا فيها بقلبه على الاقل وان يستخرج منها الدروس والعبر يقول الامام الزهري رحمه الله تعالى الذي حدثني عروه عن عائشه رضي الله عنها ان عائشه رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يخرج اقرع بين ازواجه فايته خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه قالت عائشه فاقر بيننا في غزوه غزاها اي هذه الغزوه فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فيه طبعا مشروعيه القرعه بين الزوجات اذا كان للرجل اكثر من زوجه واراد ان يسافر لا باس ان يعمل قرعه بين زوجاته ومن خرجت لها القرعه خرجت معه تقول فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما نزل الحجاب تقصد بعد ما نزلت ايه الحجاب وان فانا احمل في هودج وانزل فيه الهودج هو مثل الغرفه الصغيره التي تجلس فيها المراه وتوضع فوق الجمل فوق البعير وتكون فيها المراه حتى لا يراها احد وكان حجاب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هو ان يستر كل ما فيها من مفرق الراس الى اخمص القدم كله يستر وهذا بلا خلاف بين اهل العلم ان زوجات النبي صلل كن يغطين وجوههن واما الخلاف الذي وقع بين اهل العلم في تغطيه وجه غير زوجات النبي صلى الله عليه واله وسلم وان كان لا شك الاولى بالنساء المؤمنات ان يغطين وجوههن تقول عائشه رضي الله عنها فسرنا حتى اذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك اي غزوه بني المصطلق التي ذكرناها الان وقفل اي رجع ودنو من المدينه قافلين اذن ليله بالرحيل لانهم في رحلتهم هذه لدهم الكبير والمسافه الطويله فهم يسيرون ثم يجلسون يسيرون ثم يجلسون يكون مسيرهم في الليل لانه ابرد واريح للابل فاذا طلع الفجر توقفوا صلوا الفجر وجلسوا وارتاحوا حتى ياتي الليل ثم يسيرون هكذا ففي ليله من الليالي تقول عائشه رضي الله عنها اذن ليله بالرحيل اي بعد ان ارتاحوا وجلسوا وغربت الشمس اذن النبي صلى الله عليه وسلم بالرحيل اي بالمسير لاكمال الطريق تقول فقمت حين اذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شاني اقبلت على راحلتي تقول عائشه رضي الله عنها لما سمعت المنادي يقول استعدوا للرحيل سنمشي تقول عائشه ذهبت لاقضي حاجتي اي حاجه البراد او البول تقول ذهبت لاقضي حاجتي فلما قضيت شاني اي قضت حاجتها اقبلت على رحلي فاذا عقد لي من جزع اظفار قد انقطع الجزع يعني الخرز نوع من الخرز يكون فيه شيء من الطيب كانت تلبسه النساء في ذلك الوقت عقد من الخرز فيه طيب تقول لما رجعت الى هجي فاذا العقد قد سقط مني تقول فال تمست عقدي وحبسني ابتغاه اي تقول رضي الله عنها بدات ابحث عن العقد وطولت وانا ابحث عنه حبسني اي طال بي الوقت تقول واقبل الرهط الذين كانوا يرحلون يرحلون لي راحلتي او يرحلون لي راحلتي فاحتملوا هودج فرحل على بعير الذي كنت ركبت وهم يحسبون اني فيه وكان النساء ا ذاك خفافا لم يثقله اللحم وانما ياكلن العلقه من الطعام فلم يستنكر القوم حفه الهودج حين رفعوه وكنت جاريه حديثه السن تقول عائشه رضي الله عنها لما جاؤوا وحملوا الهودج كانوا يظنون اني داخل الهودج والهودج في بحد ذاته هو ثقيل فلما حملوه ما شعروا ان عائشه ليست بالهودج خاصه انهم قالوا ايش الرحيل وعائشه كانت قد ذهبت ورجعت الى هودجها ولكن لما خرجت مره ثانيه لالتماس العقد ظنوا انها ما زالت داخل الهودج فرفعوا الهودج يظنون عائشه رضي الله عنها بالهودج تقول رضي الله عنها وكن النساء الذاك خفافا لم يثقله اللحم اي انها كانت نحيفه وليست ثمينه رضي الله تبارك وتعالى عنها وكانت صغيره الس سن طبعا قولها انما ياكلن العلقه من الطعام العلقه يعني القليل من الطعام تقول فلم يستنكر القوم خفه الهودج وكنت جاريه حديثه السن الغريب في هذه القصه ان عائشه رضي الله عنها كان لها من العمر في ذلك الوقت 13 ع سنه فقط كانت صغيره يعني عمر عائشه رضي الله عنها في هذه الحادثه 13 سنه يعني الان بالنسبه لنا 13 ع سنه تكون متوسطه نعم تكون تكون في المرحله المتوسطه يعني تقول فبعثوا الجمل وساروا اي انطلقوا فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش يعني بعدما انطلق الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب تقول لما رجعت والى والا الجميع قد مشى لماذا لانها لما ارادت ان تقضي حاجتها ابت عدت حتى لا يراها احد واستمرت تبحث عن العقد فلما رجعت فى الناس قد انطلقوا فرجعت فما وجدت احدا يعني لتحاول كل واحده منكن ان تضع مكانها او مكان ابنتها مكان عائشه رضي الله عنها رجعت بليل مظلم وحدها في مكان مقفر والناس كلهم قد ذهبوا رضي الله عنها وارضاها تقول عائشه رضي الله عنها فاممكن به وظننت انهم سيفقدون فيرجعون الي وهذا من فطنتها وذكائها رضي الله عنها لو كان غيرها من النساء لصاح وصارت تركض يمينا ويسارا شرقا وغربا تبحث عن اهلها ولكن لكن عائشه رضي الله عنها لكمال عقلها جلست في مكانها وقالت سيفقدون ني ثم يرجعون لانها علمت انها لو خرجت خلفهم ستضيع لن تصل اليهم اليهم فان الوقت ليل ولا تراهم ولا تعرف الطريق وهي صغيره السن فقالت ليس افضل من ان ابقى في مكاني فاذا فقدني سيكون اول ما يفكرون فيه هو المكان الذي خرجوا منه اخرا تقول فبين انا جالسه في منزل في منزل اي في مكان غلبتني عيني فنمت وهذا يدل على امرين اثنين اما الامر الاول فيدل على شجاعه عائشه رضي الله عنها يعني غيرها في مثل هذه الحاله يعني يقع منها انها تظل تبكي في في مكانها وبعض النساء قد يذهب عقلهن قد تجن في هذا الليل في مكان مقفر ليس عندها احد وهي في هذا السن فهذا يدل على رجاحه عقلها وشجاعتها ثم يدل كذلك على رعايه الله لها وذلك ان الله تبارك وتعالى القى عليها النوم حتى لا تبدا تفكر في القوم وفيما سياتي اليها من حيوانات او اناس او غير ذلك تقول وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فادل اي مشى بالليل تقول فاصبح عند منزلي لان هي نامت الى الصباح فهذا كان يمشي متخلفا عن الجيش والغريب في هذا الرجل رضي الله عنه انه كان هو وقبيلته كلهم كانوا معروفين بكثره النوم حتى ان جاء حديث ان زوجته جاءت تشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم صفان المعطل وتقول يا رسول الله ان صفان لا يصلي الفجر فناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف ما تصل الفجر قال يا رسول الله انا قوم قد عرفنا بالنوم ننام حتى تطلع الشمس طبع فيهم سبحان الله فالقصد ان صفان بن عطي كان متخ على الجيش ولعله بسبب النوم المهم انه سار على طريقهم فوجد عائشه نائمه رضي الله تبارك وتعالى عنها في مكانها تقول عائشه فراى سواد انسان نائم اي من بعيد وهو يمشي راى من بعيد سواد انسان نائم يقول فاتاني اترب تقول فعرفني حين راني لان لما كانت نائمه كان وجهها مكشوفا تقول وكان يراني قبل الحجاب اي قبل ان يامر الله تبارك وتعالى نساء الرسول صلى الله عليه وسلم بالحجاب كان صفوان قد راها فلما راها الان عرفها رضي الله عنها وارضاها تقول فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني لان هو لما جاء عندها فراها استرجع اي قال انا لله وانا اليه راجعون تقول عائشه رضي الله عنها ف مرت وجهي بجلبابي تغطيت غطت وجهها رضي الله عنها تقول والله ما كلمني كلمه ولا سمعت منه كلمه غير استرجاعه فقط هذا الذي سمعت منه ما تكلم معي ولا كلمه فقط قال انا لله وانا اليه راجعون حتى اناخ راحلته فوطا على يديها فركبتها يعني اركبها الناقه حملها معه وهو لم يركب الناقه طبعا تقول فانطلق يقود ب الراحله اي يمسك بلجامها يمشي على رجله وعائشه فوقها رضي الله تبارك فوقها رضي الله عنها تقول فانطلق يقود به الراحله حتى اتينا الجيش بعدما نزلوا مغرين في نحر الظهيره اي استمروا في المشي حتى صار قريبا من الظهر وصلنا اليهم تقول فهلك من هلك تقصد ان الناس تكلموا في عرضها لما راوها قادمه مع صفوان لوحدها تكلم فيها من تكلم من المنافقين حتى انه نقل فيما نقل من كلامهم كلام عبد الله بن ابي بن سلول انه قال والله ما جاء اي عائشه وصفان ما جاء الا بعد ان فجر بها وفجرت به والعياذ بالله فلعنه الله عليه تقول عائشه رضي الله عنها فهلك من هلك وكان الذي تولى الافك عبد الله ابن ابي بن سلول تقول فقدمنا المدينه فاشتكت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول اصحاب الافك ولا اشعر بشيء من ذلك عائشه رض رضي الله عنها تقول تكلموا فيه لكن هي ما سمعت شيئا الى الان فصار الناس يتكلمون في عائشه رضي الله عنها مع صفوان فلما وصلت الى المدينه مرضت فجلست شهرا كاملا مريضه رضي الله عنها والناس في المدينه حديثهم قصه عائشه مع صفوان كيف جاءت مع صفوان لوحدها من الليل وعائشه لا تشعر بشيء من هذا رضي الله عنها وارضاها تقول وهو يريبني في وجعي اني لا اعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت ارى منه حين اشتكي انما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول كيفت تيكم ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ولا اشعر بالشر تقول رضي الله عنها ما سمعت بشيء من كلام الناس ولا علمت ان الناس تكلموا في مع صفوان ولا جاء في بالها اصلا الذي جاء في بالها ان الامر طبيعي مشى الجيش عنها فنامت فجاء صفان فوصلها ما في اي مشكله ولكن الناس تكلموا فيها واشع المنافقون الكلام في عائشه لانهم يريدون بالطعن في عائشه الطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم ان عائشه عرض رسول الله صلوات الله وسلامه عليه تقول ظللت مريضا لمده شهر وما استنكرت شيء الا تصرف النبي صلى الله عليه وسلم وذلك ان كان اذا مرضت عائشه يلاطفها ويسل كما في الحديث المعروف في البخاري لما قالت عائشه رضي الله عنها و راساه تشتكي من راسها فقال النبي صلى عليه وسلم بل انا و راساه وما ضرك عائشه لو مت لغسلت وكفنت وصليت عليك وانزلت في قبرك فالقصد ان الرسول كان يلاطفها فضه خاصه اذا مرضت كيف وهي احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ساله عمرو بن العاص فقال من احب الناس اليك قال عائشه قال ومن الرجال قال ابوها فاستنكر عائشه تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم معها ليس كتعامل العادي تغير ما ما يلاطفها ما يجلس معها ياتي كيف اتيكم اي كيف حالك ثم ينصرف فقط تقول فتضايقت من هذا الامر ولكن لم ادري ما السبب الى الان والرسول صلى الله عليه وسلم السبب الذي جعله يعني يتكلم بهذه الطريقه مع عائشه رضي الله عنها هو ما يتكلم الناس به عن عائشه رضي الله عنها وارضاها وعن مجيئها مع صفوان بعد وصول الجيش بنصف يوم تقريبا تقول رضي الله تبارك وتعالى عنها حتى خرجت بعدما نقهت نقهت يعني تعافيت تقول فخرجت معي ام مسطح قبل المناصع المناصع مكان لقضاء الحاجه قرب المدينه تقول فخرجت معي ام مسطح قبل المناصع وهو رزنا يعني المكان الذي نقضي فيه الحاجه وكنا لا نخرج الا ليلا الى ليل وذلك قبل ان تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وامرنا امر العرب الاول في التبرز قبل الغائط فكنا نتاىج ان نتخذها عند بيوتنا في السابق ما كان في حمامات مثل الان الكنيف هو الحمام تقول ما في حمامات داخل البيوت في السابق وانك معروف يذهب الناس يقضون فيه الحاجه النساء كنا يخرجن في الليل فقط لقضاء الحاجه وهو مكان بعيد نوعا ما حتى لا يراهن احد تقول عائشه رضي الله عنها فانطلقت انا وام مسطح وهي ابنه ابي رهم ابن عبد مناف وامها بنت صخر بن عامر خاله ابي بكر الصديق فام مسطح هذه ابنه خاله ابي بكر ابنه خاله ابي بكر الصديق ابي عائشه تقول وابنها مسطح بن اثاثه تقول فاقبلت انا وام مسطح قبل بيتي يعني بعد ان قضينا الحاجه وقد فرغنا من شاننا فعثرت ام مسطح في مرطها اي في ثوبها بغت تطيح يعني كدت ان تسق فقالت تعس مسطح يعني تمشي فلما كانت ان تسقط دعت على ولدها قالت تعس مصطح فاستغربت عائشه تقول فقلت لها بئس ما قلتي اتسب رجلا شهد بدرا كيف تسبين مصطح ولدك وهو قد شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت اي هنتاه هنتاه تقال للبنت المغفله هنتاه تقال للبنت المغفله وهنا اتهمت عائشه بالغفله يعني الناس الان في المدينه كلهم يتكلمون في شانك انت مع صفوان وانت ما تعلمين شيئا ومسطح ممن تكلم فيك وانت لا تدرين عن شيء فكانت تقول لها انت مغفله انت ما تشعرين بشيء ما تدرين عن اللي يحدث فقالت اي هنتاه اولم تسمعي ما قال اي مصطح قالت عائشه قلت وما قال قالت عائشه فاخبرت مني بقول اهل الافك يعني انها تهمت مع صفوان بن المعطر رضي الله عنه تقول عائشه فازددت مرضا على مرضي يعني لك انت ان تتصوري يعني لو كنت انت مكان عائشه واتهمت في عرضك كيف تكون حياتك كيف تنعمين بالحياه يعني عائشه رضي الله عنها اتهمت الان في عرضها وهي الان نقهت من المرض تقول فازددت مرضا على مرضي واعز ما عند المراه عرضها قد تتهم بكذب قد تتهم بسرقه قد تتهم بغيبه قد تتهم بربا قد تتهم بتبرج لكن ان يصل الامر الى العرض هذا اخطر شيء تصاب به المراه تقول فلما رجعت الى بيتي ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم ثم قال كيف اتيكم يعني كالعاده ما تغير شيء من الرسول ى عليه وسلم لكن الذي تغير ان عائشه علمت السبب الان عرفت لماذا تغير حال النبي صلى الله عليه وسلم معها ولماذا تغيرت معاملته لها رضي الله عنها فقلت اتاذن لي ان اتي ابوي يعني ت ان تذهب الى بيت ابيها ونساء هذا الوقت الان كثيرات منهن تذهب بدون ان تستاذن زوجها وهذا لا يجوز مع انها الان عرفت سبب تغير النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا ما خرجت حتى استاذنت قال اتاذن لي ان اذهب الى بيت ابوي قال صلى الله عليه وسلم نعم تقول وانا حينئذ اريد ان استيقن الخبر من قبلهما ما تجر ان ت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن تريد ان تسال ابويها يعني عما قالته ام مسطح هل فعلا الناس يتكلمون في هل الناس اتهموني مع صفوان بن المعطل نعم تقول فجئت ابوي فقلت لامي يا امتاه ما يتحدث الناس وامها ام رومان زوجه ابي بكر قالت يا امتاه ما يتحدثوا الناس فقالت يا بنيه هوني عليك هذا الان ايش يعني شفقه الام على ابنتها تقول يا يا بني هوني عليك فوالله لقلما كانت امراه قط وضيئه عند رجل يحبها ولها ضرائر الا اكثرنا عليها يعني هذا كلام الضرائر وكلام الناس وكذا هذه اشاعات وانت لان الرسول صلى الله عليه وسلم يحبك لذلك الناس يتكلمون فيك غيره وغير ذلك قالت فقلت سبحان الله اقد تحدث الناس بهذا يعني كلام امها لها لا تهتمين لا كذا معناها ايش انه وقع فعلا يعني ما قالت له لا ما وقع كذب كذا لا قالت له هوني عليك واترك الموضوع وكذا اذا معناها انه وقع كلام الناس اذا قالت عائشه سبحان الله اقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليله حتى اصبحت لا يرقا لي دمع اي لا ينقطع الدمع من بكاء ولا اكتحل بنوم حتى اصبحت ابكي يعني ظلت تبكي طوال الليل الى ان اصبحت وهي تبكي رضي الله تبارك وتعالى عنها وارضاها استشاره النبي صلى الله عليه وسلم اسامه وعليا بشان عائشه ثم نزول براءتها فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك علي بن ابي طالب واسامه بن زيد رضي الله عنهما حين استلبس الوحي يعني هذه الفتره يذكر انها استمرت اكثر من شهر الناس يتكلمون في عائشه ويخوضون فيها و الوحي منقطع والرسول لا يدري صلى عليه وسلم وه هذا فيه النبي صلى علسلم ما يعلم الغيب صلوات الله وسلامه عليه تقول طعا هنا الرسول ص عليه وسلم ما نزل الوحي من الله جل وعلا الشيء الغيبي الذي يبين له الحق في هذه المساله استشار صلوات الله وسلامه عليه استشار علي بن ابي طالب وزيد واسامه بن زيد قال يستا امرهما في فراق اهله النبي صلى الله عليه وسلم يستشير علي واسامه في فراق اهله يقول ما رايكم اطلق عائشه بعد هذا الكلام الذي اشيع عنها هل اطلقها او اتركها يستشير علي واسامه اما علي رضي الله عن فهو زوج ابنته وابن عمه واقرب الناس اليه من حيث النسب واما اسامه فهو تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه فلذلك استشار النبي صلى الله عليه وسلم اسامه وعلي لقربهما من بيته ولمعرفته ما بعائشه رضي الله عنهم اجمعين تقول عائشه اما اسامه فاشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءه اهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله اهلك ولا نعلم الا خيرا يعني لا تفارق هذه زوجتك وما سمعنا عنها الا كل خير تقول واما علي بن ابي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان تسال الجاريه تصدقك بن ابي طالب كانه يمين الى ان يطلق عائشه قال طلقها وتزوج غيرها وانتهت المشكله ثم اذا هي بريئه تظهر براءتها واذا هي مسيئه انت ارتحت منها واما اسامه فقال لا زوجتك ولا نعلم الا خيرا وهذه تهمه باطله فالنظر هنا اسامه رضي الله عنه نظر في صالح عائشه ولذلك براها اما علي فنظر لصالح النبي صلى الله عليه وسلم والهم الذي ركب النبي صلى الله عليه وسلم من هذه القضيه ولذلك اراد اسامه ان ينصر عائشه واراد علي ان ينصر النبي صلى الله عليه وسلم ففكر اسامه في عائشه وفكر علي في النبي صلى الله عليه وسلم واذا قال له النبي صلى الله عليه ول قال علي للنبي صلى الله عليه واله وسلم لم يضيق الله عليه والنساء سواها كثير ثم قال له وان تسال الجاريه تصدقك الجاريه الخادمه التي عند عائشه اسمها بريره قال اسالها عن احوال عائشه يعني ما تاتي المساله هكذا من قضيه واحده الا تكون في سوابق قال وان تسال الجاريه تصدقك قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريره اي الجاريه فقال اي بريره هل رايت من شيء يريبك يعني من عائشه قالت بريره لا والذي بعثك بالحق ان رايت عليها امرا اغمص عليها اكثر اغمص يعني اعيب عليها يعني ما اعيب عليها شيء تقول اكثر من انها جاريه حديثه السن تنام عن عجين اهلها فتاتي الداجن فتاكل يعني تقول بريره والله يا رسول الله ما علمت عنها اي شيء اعيبها عليك الا شيء واحد فقط ما هو هذا الشيء تقول بريره الخادمه تقول مرات اني اصنع العجين ثم اقول لعائشه انتبهي للعجين حتى اذهب واتي تقول فتنام وتترك العجين فتاتي الداجن وهي الحيوانات ال تعيش البيت ك الغنم وال والدجاج فتاتي وتاكل العجين يقول هذا تقول هذا الذي يعني اكثر ما اغمص عليها انها يعني جاريه صغيره ما ما عندها حرص يعني على طعام وما شابه ذلك فاقول لها اعتني بالعجين تنام تقول هذا الذي اغنسه عليها اي اعيب عليها عند ذلك تاكد النبي صلى الله عليه وسلم براءه عائشه او لنقل اطمان الى براءتها وغلب على ظنه براءتها رضي الله عنها وارضاها تقول فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذ يوم من عبد الله بن ابي بن سلول استعذ اي طلب العذر في قتله لعبد الله بن ابي بن سلول لانه هو الذي اشاع هذا الكلام عن عائشه رضي الله عنها وارضاها فقال الرسول ص الله عليه وسلم على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني اذاه في اهل بيتي فوالله ما علمت على اهلي الا خيرا يعني عائشه ولقد ذكروا رجلا يريد صفان ابن المعط الذي اتهم بعائشه ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا وما كان يدخل على اهلي الا معي يعني ما كان يدخل بيتي الا معي ما اذكر مره فرد بعائشه حتى يكون بينهم اتفاق او ما شابه ذلك فقام سعد بن معاذ الانصاري رضي الله عنه فقال يا رسول الله انا اعذرك منه ان كان من الاوس ضربت عنقه وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا امرك الذي تريد نفعله ان كان من الاوس انا اتولى وان كان من الخزرج ان لا تعد حدودي انت تامر بالخزان سعد بن معاذ سيد الاوس قالت عائشه فقام سعد بن عباده وهو سيد الخزرج عندنا اوس وخزرج الاوس سيدهم سعد بن معاذ قال كلمته والخزرج سيدهم سعد بن عباده تقول فقام سعد بن عباده وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحميه كيف احتملته الحميه ا عبد الله بن ابي بن سلوم من الخزرج بل من كبار الخزرج بل كانوا سيتوج ملكا على الاوس والخزرج فسعد بن عباده هنا لما قال سعد بن معاذ ان كان من الاوس قتلناه وان كان من الخزرج امرتنا بامرك غضب سعد بن عباده واخذته سبحان الله حميه الجاهليه هنا في هذه القضيه تقول فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله قالوا لا تقتله يعني ان كان من الاوس بس كلام وهذا يبين لنا كما ذكرنا قبل قليل قصه جهجاه مع الانصاري لما اراد ان يتقاتل بقي ما يزال يبقى شيء في القلوب عند بعضهم ولذلك سعد بن عباده رضي الله عنه كان رجلا صالحا ولكن في هذه القضيه جاءه الشيطان سبحان الله فقال لا تقتله اي لو كان من الاوس انت تدري يا سعد بن معاذ ان ان الذي تكلم في عائشه او ان الذي يريده النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن ابي بن سلول وهذا ليس من الاوس اذا كلامك هذا ليس له معنى فلو كان من الاوس ما قلت هذا الكلام ولكن انت فرحت لان الرسول عل وسل يقتل رجلا من الخزرج بل سيدا من سادات الخزرج تقول فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله اي ان كان من الخزرج اي لا تقتله ان كان من الاوس ما تفعل وان كان من الخزرج ما تمكن من قتله تقول فقام اسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ من الاوس ايضا فقال لسعد بن عباده كذبت لعمر الله لنقتلن عظمت السالفه الان ولكن في ظاهر الامر الان ان سعد بن معاذ واسيد بن حضير كلامهما صواب لانهما مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن سعد بن عباده هو الذي خذته ايش الحميه لقومه فقال كذبت لعمر الله لنقتلن فانك منافق تجادل عن المنافقين اي هذا التصرف منك تصرف المنافقين وهذا يبين ان يجوز اطلاق كلمه المنافق على من تصرف بتصرفات المنافقين اي في هذه الصفه وهذا يسمون النفاق العملي وليس النفاق الاعتقادي قال فانك منافق تدافع المنافقين كما في قصه حاط بن ابي بلتعه لما قال عمر بن الخطاب يا رس الله دعني اضرب عنق هذا المنافق او دعني اضرب عنقه فانه قد نافق اي تشبه بالمنافقين في هذه القضيه وعمل بعملهم تقول عائشه فسا الحيان وفي روايه فسا الحيان اي كد يكون قتال انا هذول الساده سعد بن معاذ واسيد ساده الاوس وسعد بن عباده سيد الخزرج وعبد الله بن ابي يسلون من ساده الخزرج ايضا فما بال العامه الان كيف يحدث بينهم تقول فتثور الحيان الاوس والخزرج حتى هموا ان يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلم يزل الرسول ص عليه وسلم يخفض او يخفض حتى سكتوا وسكتوا يعني يامرهم بالسكوت النبي صلى الله عليه وسلم وبترك الجدال وبترك الكلام حتى سكتوا فلما سكتوا سكت النبي صلى الله عليه وسلم وترك الامر اي ترك امر عبد الله بن ابي بن سلول وذلك للمصلحه هذا يسمونه ايش المصلحه الراجحه طيب تقول عائشه فمكثت يومي ذلك الان نرجع الى عائشه تقول فمكثت يومي ذلك لا يرقا لي دمع ولا اكتحل بنوم قالت فاصبح ابواي عندي وقد كنت بكيت ليلتين ويوما لا اكتحل بنوم ولا يرقا لي دمع رضي الله عنها وارضاه يظنان اي تريد امها واباها تقول يظنان ان البكاء فالق كبدي لان كثره البكاء سيقطع الكبد حتى تموت قالت فبينما هم جالسان عندي وانا ابكي استاذنت علي امراه من الانصار فاذن لها فجلست تبكي معي وهذا مما يهون على صاحب المصيبه اذا اصابت امراه مصيبه فجاءت امراه اخرى وصارت تبكي معها تهون عليها المصيبه كانها تقول انا اشاركك في الحزن وكذا فهوي عليك واذا قالت الخنساء لما مات اخوها صخر قالت ولولا كثره الباكين حولي على اخوانهم لقتلت نفسي وما يبكين مثل اخي ولكن اعزي النفس عنه بال التسلي او بالتاسيس ان المراه هذه من الانصار لست تاتي لعاش وتجلس تبكي معها حتى تهون عليها المصيبه تقول قالت فبينما نحن على ذلك اي ابكي انا والانصاري دخل علينا رسول الله صل عليه وسلم فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها يعني منذ شهر كامل اول مره يجلس معي العاده ياتي فيف اتيكم ويخرج بس تقول اول مره يجلس من بعد الحادثه من بعد حادثتها لما جاءت مع صفوان معطر رضي الله عنهما اقصد عنهما صفوان وعائشه تقول عائشه وقد لبث شهرا لا يوحى اليه في شاني قالت فتشهد رسول الله حين جلست قال اما بعد حتى في هذه القضيه يتشهد ثم يقول اما بعد صلوات الله وسلام عليه ثم قال يا عائشه فانه بلغني عنك كذا وكذا يعني المره السابقه رسول يقول كيف يتكم ما يعني حاول ان يجرح مشاعرها ما جاء قال انت فعلتي انت كذا انت كذا ساكت النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر ان ينزل الله تبارك وتعالى وحيا او ان ي ظر الامر ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما جرح عائشه بكلمه رضي الله عنها حتى جاء هذا اليوم بعد شهر كامل بعد ان علم ان عائشه علمت بالخبر من غيره ص حتى لا يكون الجرح منه صلوات الله وسلامه عليه جاءها ثم قال يا عائشه فانه بلغني عنك كذا وكذا فان كنت بريئه فسيبك كله وان كنت الممت بذنب فاستغفري الله وتوبي اليه فان العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب الى الله تاب الله عليه الى هنا النبي صلى عللم لم يتاكد يقينا جازما ان عائشه بريئه ولكنه كما قلنا غلب على ظنه انها بريئه لما سال اسامه وسال عليا وسال بريره طيب وايضا ما يعرفه هو عنش عائشه رضي الله عنها وما يعرفه كذلك من ان الله تبارك وتعالى لا يختار له الخبيثه لان الله تبارك وتعالى قال الخبيثات للخبيثين لما علم ان الرسول صلى كل هذا ولكن ايضا يبقى القطع في هذه المساله لا يمكن ان يكون حتى يكون شيء ظاهرا المهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان كنت بريئه سيبرك الله وان كنت الممت بذنب فاستغفر الله قالت عائشه رضي الله عنها يعني الان كل واحده من كنا الان تضع نفسها موقف عائشه رضي الله عنها وكيف الناس يتكلمون في عرضها وزوجها يقول له هذا الكلام قضيه خطيره جدا حقيقه يعني والوضع حساس وحرج بالنسبه لعائشه رضي الله عنها والذي ياتي اشد تقول عائشه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما احس منه قطره يعني توقف الدمع ما صار يخرج دمع من عيني من هذا الكلام الذي سمعتهم الرسول ص عليه وسم كان الرسول يقول لها يعني يعني الان تضح ل ان الرسول حتى رسول صل الله عليه وسلم ايش شاك فيها تقول فقلص دمعي حتى لا احس بقطره ثم قالت فقلت لابي ابو بكر تقول فقلت لابي اجب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم الان عائشه تريد يعني الان طالما الرسول تكلم فيها هذا الكلام يقول ان كنت الممت بذنب حزنت زياده عائشه رضي الله عنها الان فتقول لوالدها دافع عني قل لرسول الله انا بريئه وانا كذا وهذه زوجتك دافع عني اجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر والله ما ادري ما اقول قالت فقلت لامي اجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم امي انت اجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت امها والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم موقف عجيب سبحان الله لاء من الله تبارك وتعالى لعائشه رضي الله عنها تقول فقلت وانا جاريه حديثه السن لا اقرا كثيرا من القران يعني تعتذر الان بخطا في الايه تقول جاريه حديثه يعني صغيره عمرها 13 سنه قلنا تصور كها الحوادث هذ على عائشه ولهم عمور 13 ع سنه تقول اني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في انفسكم وصدقت به كانكم صدقتم ما يشاع عني فلئن قلت لكم اني بريئه والله يعلم اني بريئه والله يعلم اني بريئه لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بامر والله يعلم اني منه بريئه لا تصدقني يعني انتم الان استقر في قلوبكم اني وقع مني الزنا لو قلت بريئه ما تصدق ولو قلت فعلت صدقتم خلاص لان الامر ايش قد استقر في قلوبكم والله ما اجد لكم مثلا الا قول ابي يوسف هذا الخطا الذي وقعت فيه الا قول ابي يوسف تقول نسيت اسمه اسمه يعقوب عليه الصلاه والسلام نبي الله يعقوب تقول نسيت اسمه لان صغيره 13 سنه عمره والحادثه والوضع تقول ف نسيت اسمه تقول فقلت لا اقول الا كما قال ابو يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وهكذا يجب على المسلم انه في مثل هذه الامور وغيرها دائما يلجا الى الله تبارك وتعالى وهنا عائشه بهذا السن انظرنا الى عظم عقلها وعظم ايمانها تقول فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ثم قالت ثم تحولت اي اعطتهم ظهرها تقول ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وانا حينئذ اعلم اني بريئه وان الله مبر اي ثقه بالله جل وعلا عند ثقه عظيمه بالله جل وعلا وهكذا مسلم يجب ان تكون عنده بالله ثقه سبحانه وان الله تبارك ناصره جل وعلا ولكن الله جل وعلا ينصر متى اراد وليس متى اراد المسلم ولكن متى اراد الله تبارك وتعالى لحكمه عنده سبحانه وتعالى تقول وان وانا حينئذ اعلم اني بريئه وان الله جل وعلا مبرئ ببراءتي ولكن والله ما كنت اظن ان الله منزل في شاني وحيا يتلى ول شاني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله في بامر يتلى تقول يعني انا كنت اتمنى الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله يبرني ولكن ما كنت اظن ابدا ولا اتصور ان شاني عند الله عظيم بحيث ينزل قرانا يتلى على مر الدهور والعصور في براءتي ما كنت اص هذا تقول ولكن كنت ارجو هذا اقصى ما كان تتمنى تقول ولكن كنت ارجو ان يرى رسول الله يه وسلم في النوم لان رؤيا الانبياء حق فكنت اتمنى وارجو ان يرى رسول صى عليه وسلم في النوم رؤيا يبرني الله بها بس هذا اقصى ما كنت اتمنى قالت فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم اي ما تحرك ولا خرج احد من اهل البيت حتى انزل عليه فاخذه ما كان ياخذ من البرحاء البرحاء كان الوحي لما ينزل عن النبي صلى الله عليه وسلم يصيبه حر شديد وحمى وعرق ينزل منه صلاه الله وسلام عليه حتى انه يتحدر منه مثل الجمان من العرق الله اكبر يعني العرق الذي ينزل تقول عائشه كاللؤلؤ انظروا انظرنا الى محبتها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بعد ما قيل ايضا للرسول كان في قلبها رضي الله عنه وعذرته رضي الله عنها تقول حتى انه يتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شاه من ثقل القول الذي ينزل عليه انا سنلقي عليك قولا ثقيلا قران الكريم قالت فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتفع عنه الوحي سري عنه وهو يضحك انفرجت اسارير النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان كان حزينا بهذا الامر رجل رسول صلوات الله وس يتكلم الناس في عرضه في زوجته شك ان هذا يحزنه تقول عائشه فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت اول كلمه تكلم بها ان قال يا عائشه اما الله عز وجل فقد براك فقالت امي يعني ام عائشه تقول لعائشه قومي اليه يعني الى الرسول ى الله عليه وسلم قومي اشكري الرسول صلى الله عليه وسلم قومي اليه قالت فقلت والله لا اقوم اليه ولا احمد الا الله عز وجل تقول حتى الرسول شك فيني حتى الرسول تكلم فيني ياتيني يقول توبي انت تشك اني فعلت تقول له توبي كلكم شككتم ما اقوم اليه يعني زعلانه تتدلل على الرسول صلى الله عليه واله وسلم ماقم اليه الله هو الذي بران لا اشكر الا الله سبحانه وتعالى فانزل الله تبارك وتعالى ان الذين جاءوا بالافك عصبه منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاث والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين لولا جاءوا عليه باربعه شهداء فاذ لم ياتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخره ورحمته في الدنيا والاخره لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا ان كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الايات والله عليم حكيم عشر ايات انزلها الله تبارك وتعالى في براءه عائشه رضي الله عنها تقول فلما انزل الله في براءتي قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره والله لا انفق على مسطح شيئا ابدا فانزل الله جل وعلا ولا ياتل اولو الفضل منكم والسعه ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور الرحيم قال ابو بكر بلى والله اني احب ان يغفر الله لي جوانب الخير في حادثه الافك في قوله تعالى لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم هذه زبده قصه الافك التي وقعت لعائشه رضي الله تبارك وتعالى عنها وهنا عندنا بعض الفوائد منها اولا قول الله تبارك وتعالى في براءه عائشه ان الذين جاءوا بالافك عصبه منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم اين الخيريه هنا اين الخيريه في في قول الله تبارك و لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير تتهم عائشه في عرضها و الرسول صلى الله عليه وسلم يتهم في عرضه ويحزن صلوات الله وسلام عليه ويبقون شهرا كاملا ويتكلم الناس فيها ويفرح المنافقون بهذا فاين الخير هنا في قول الله جل وعلا لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ذكر اهل العلم امورا كثيره ظهر فيها الخيريه من هذه القضيه اولها الابتلاء ابتلى الله رسوله صلى الله عليه وسلم وابتلى عائشه وابتلى صفوان ابن المعطل فخرجوا من البلاء كالذهب الخالص فنجحوا في هذا الابتلاء من الله جل وعلا والابتلاء خير لانه فيه رفع درجات له فهذا خير ثم كذلك من الفوائد تنقيه الصفوف يعني كيف كان سيعلم المؤمنون بالمنافقين لو لم تحدث هذه الحادثه فمثل هذه الحوادث يظهر فيها المنافقون رؤوسهم ويتكلمون ويظهرون تبجح ويظهرون هزهم ويظهرون سخريتهم بالمؤمنين فهذه الحوا مما ينقي الصفوف ويظهر المؤمن من المنافق كذلك من الخير فضل عائشه ظهر لنا فضل عائشه ومحبه الله لها سبحانه وتعالى بح بحيث انزل الله تبارك وتعالى بها قرانا فهذا يدل على فضل عائشه رضي الله تبارك وتعالى عنها كذلك في هذه الحادثه بيان ان الله تبارك وتعالى يدافع عن عباده المؤمنين عن اوليائه يدافع عن اوليائه سبحانه وتعالى واذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب وظهر في هذا الحديث او في هذه القصه ان عائشه من اولياء الله تبارك و وذاك دافع الله عنها سبحانه وتعالى وهذه تعطي الولي التقي اطمئنانا ان الله سيدافع عنه سبحانه وتعالى واذا قالت عائشه وصبر جميل والله المستعان فلجات الى الله فما خيب ربها سبحانه وتعالى كذلك من الخير ان الله تبارك وتعالى اظهر لنا حكما شرعيا في قوله لولا جاءوا عليه باربعه شهداء فاذ لم ياتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون فاظهر الله تبارك وتعالى لنا حكما شرعيا هذا الحكم الشرعي ما كان سيظهر لولا ان وقعت هذه الحادثه ففي حكم شرعي اذا حدثت حوادث حوادث اخرى نعرف كيف نتعامل معهاه هذا خير كذلك من الخير انها وضعت قواعد عامه لمثل هذه القضايا ان ياتوا باربعه شهداء الاصل في المسلم العداله والاصل فيه انه بريء حتى تثبت التهمه وياتي اربعه شهداء ومن قذف مؤمنا فانه يجلد وهكذا هذه القواعد العامه ما كنا لنعرفها لولا ان وقعت هذه الحادث وهذا خير كذلك من الخير ان الله تبارك وتعالى فضح المنافقين هذا خير ايضا الله فضح المنافقين وعراه امام المؤمنين كذلك من الخير ايضا بيان فضل صفان ب المعطل وان الله كذلك دافع عنه كما دافع عن عائشه هذا كله من الخير الذي وقع في هذه الحادثه وهنا مساله ذكرها ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهي عباره عن فوائد حقيقه طيبه جدا ذكر ابن القيم في الزاد نقراها لعل الله تبارك و ان ينفع بها يقول ابن القيم رحمه الله تعالى فان قيل فما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم توقف في امرها وسال عنها وبحث واستشار وهو اعرف بالله وبمنزلة كما قال غيره من الصحابه سبحانك هذا بهتان عظيم يقول ابن القيم والجواب ان هذا من تمام الحكم الباهره التي جعل الله هذه القصه سببا لها وامتحانا وابتلاء لرسوله صلى الله عليه وسلم ولجميع الامه الى يوم القيامه ليرفع بهذه القصه اقواما ويضع بها اخرين ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وايمانا هدى وايمانا ولا يزيد الظالم الا خساره واقتضى تمام الامتحان والابتلاء ان حبث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي شهرا في شانها لا يوحى اليه في ذلك شيء لتتم حكمته التي قدرها وقضاها وتظهر على اكمل الوجوه ويزداد المؤمنون الصادقون ايمانا وثباتا على العدل والصدق وحسن الظن بالله ورسوله واهل بيته والصديقين من عباده ويزداد المنافقون افكا ونفاقا ويظهر لرسوله وللمؤمنين سرائرهم ولتتم العبوديه المراده من الصديقه وابوها لما قالت اشكو بثي وحزني الى الله والافتقار الى الله والذل اليه وحسن الظن به والرجاء له ولين قطع رجاؤها من المخلوقين وتياس من حصول النصره والفرج على يد احد من الخلق ولهذا وفت هذا المقام حقه لما قال لها ابواها قومي اليه وقد انزل الله عليه براءته فقالت والله لا اقوم اليه ولا احمد الا الله هو الذي انزل براءتي وايضا فكان من حكمه حبس الوحي شهرا ان القضيه محصت وتمحر واستشرف قلوب المؤمنين اعظم استشراف الى ما يوحي الله الى رسوله فيها يعني صار المؤمنون عند ذلك ينتظرون الفرج من الله في هذه القضيه وتطلعت الى ذلك غايه التطلع فوافى الوحي احوج ما كان اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته والصديق واهله واصحابه والمؤمنون فورد الوحي عليهم ورود الغيث على الارض احوج ما كانت اليه فوقع منهم اعظم موقع والطف وسروا به اتم السرور وحصل لهم غايه الهناء بهذا الوحي فلو اطلع الله رسوله على حقيقه الحال من اول وهله وانزل الوحي على الفور بذلك لفاتت هذه الحكم واضعافها بل اضعاف اضعافها وايضا فان الله سبحانه احب ان يظهر منزله رسوله واهل بيته عنده وكرامتهم عليه وان يخرج رسوله عن هذه القضيه ويتولى هو بنفسه جل وعلا الدفاع والمنافحة دائه وذمهم وعيبهم وبامر لا يكون له فيه عمل يعني ليس الرسول هو الذي يدافع عن زوجه لا الله يدافع عن رسوله وعن اهل بيته يقول ولا ينسب اليه لا ينسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم بل يكون هو وحده اي الله جل وعلا المتولي لذلك الثائر لرسوله واهل بيته بل يكون الله تبارك هو وحده المتولي لذلك الثائره لرسوله واهل بيته وايضا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو المقصود بالاداه والتي رميت زوجته فلم يكن يليق به ان يشهد ببراءتها مع علمه ما يكفي لا يصدقه بعض الناس خاصه المنافقين او ظنه الظن المقارب للعلم ببراءتها ولا يظن بها سوءا قط وحاشاه وحاشاه ولذلك لما استعذ من اهل الافك قال من يعذرني في رجل بلغني اذاه في اهلي والله ما علمت على اهلي الا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا وما كان يدخل على اهلي الا معي فكان عنده صلوات الله وسلم من القرائن التي تشهد ببراءه الصديقه اكثر مما اكثر مما عند المؤمنين ولكن لكمال صبره وثباته ورفقه وحسن ظنه بربه وثقته به وفى مقام الصبر والثبات وحسن الظن بالله حقه حتى جاءه الوحي بما اقر عين وسر قلبه وعظم قدره وظهر لامته احتفال ربه به واعتناء بشانه ثم يقول ابن القيم رحمه الله تعالى ومن تامل قول الصديقه وقد نزلت براءتها فقال لها ابواها قومي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله لا اقوم اليه ولا احمد الا الله يقول ابن القيم من نظر الى ق قولها ذلك وتامل علم معرفتها وقوه ايمانها وتوليت النعمه لربها وافراده بالحمد في ذلك المقام وتجريدها التوحيد وقوه جاش واذلالها ببراءه ساحتها وانها لم تفعل ما يوجب قيامها في مقام الراغب في الصلح الطالب له وثقتها بمحبه رسول الله لها قالت ما قالت ادلالا للحبيب على حبيبه ولا سما في مثل هذا المقام الذي هو احسن مقامات الادلال فوضعته موضعه ولله ولله ما كان احبها اليه حين قالت لا احمد الا الله فانه هو الذي انزل براءتي ولله ذلك الثبات والرزانه منها وهو احب شيء اليها اي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صبر لها عنه وقد تنكر قلب حبيبها لها شهرا ثم صادفت الرضا منه والاقبال فلم تبادر الى القيام اليه والسرور برضاه وقربه مع شده محبتها له وهذا غايه الثبات والقوه بقي ان نعرف ان بعض المؤمنين كابي ايوب الانصاري رضي الله عنه وارضاه لما قالت له امراته وهذا يبين موقف المؤمنين سبحان الله الثابت لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا ابو ايوب الانصاري جءت امراته ام ايوب بعد ان اشيع الخبر عن عائشه رضي الله عنها ككلام النساء مع ازواجهن جاءت اليه فقالت يا ابا ايوب هل سمعت ما قال الناس في عائشه الناس يتكلمون في عائشه يقول فعلت وفعلت ما رايك في هذا الذي قيل فانظر الى جواب ابي ايوب رضي الله عنه وارضاه التفت اليها وقال يا ام ايوب او تفعلينه انت انت يعني هل تزنم انت قالت لا ما افعله قال والله لعائشه خير منك الله اكبر يقول لزوجته ام ايوب والله لعائشه خير منك فهي ام انتهى كلامه فهي ام المؤمنين وزوجه رسول رب العالمين الذي قال الله تبارك وتعالى في كتابه والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفره ورزق كريم اختارها الله لرسوله ص عليه وسل تفعله لا والله ما تفعله ابدا وبعد هذا كله من تكلم في عائشه الان بعد ان براها الله تبارك وتعالى واتهمها بالزنا فلا شك انه كافر خارج من مله الاسلام من يتهم عائشه رضي الله عنها بالزنا بعد ان براها الله تبارك وتعالى فانه كافر لانه مكذب لله جل وعلا بل على الصحيح با اقوال اهل العلم ان كل من اتهم اي زوجه من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بالزنا فانه كافر لانه مكذب لقول الله جل وعلا الطيبات للطيبين ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا لعنوا في الدنيا والاخره ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين هذه زبده ما وقع لعائشه رضي الله تبارك وتعالى عنها في حادثه الافك التي نرجو الله تبارك وتعالى ان ينفعنا بما فيها حقيقه من فوائد عظيمه وانا تركت ذكرى الفوائد التي تؤخذ من هذه القصه من اراد يعني الرجوع من كنا الى هذه الفوائد فل ترجع الى كتب اهل العلم لترى هذه الفوائد من تلك الغزوه
3:15
35 لماذا لم يُدافع النبي ﷺ عن عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
267.7K مشاهدة · 4 years ago
2:36
فيمن نزلت آيات الإفك ــ الشيخ عثمان الخميس
قناة فتاوى لشيخنا الدكتور عثمان الخميس
13.2K مشاهدة · 14 years ago
2:40
113 ماذا قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما اتهموها في حادثة الإفك عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.2K مشاهدة · 10 months ago
13:32
64 حادثة الإفك
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
11.1K مشاهدة · 9 years ago
0:24
هل فعلا النبي أقام الحد على الأربعة في حادثة الإفك الشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
14.3K مشاهدة · 11 years ago
2:55
عثمان الخميس مجيبا على سؤال فيمن نزلت ايات الافك
mohammad7582
247 مشاهدة · 14 years ago
1:45
1079 استشارة النبي ﷺ لأسامة وعليّ رضي الله عنهما في شأن عائشة عند حادثة الإفك عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.5K مشاهدة · 3 months ago
11:19
تبرئة عائشة رضي الله عنها من فوق سبع سماوات عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
777.5K مشاهدة · 4 years ago
1:33
1078 من فوائد حادثة الإفك أن النبي ﷺ لا يعلم الغيب وأن الابتلاء سنة كونية عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
326 مشاهدة · 3 months ago
0:38
من قال إن حادثة الافك في عائشه
القرآن علم وقانون الانسان
91.5K مشاهدة · 3 years ago
0:09
الشيخ عثمان الخميس يرد على حادثة الإفك في دقائق رابط الفيديو في التعليقات
قناة أمة التوحيد
16 مشاهدة · 4 years ago
24:32
الشيخ عثمان الخميس كنوز السيرة ٢ ١ حادثة الافك وماجرى فيها
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
13.4K مشاهدة · 12 years ago
3:01
قصة حادثة الإفك العوضي الكملي الخميس محمد الحرمي
جَـلاّْل | 1418هـ
4.1K مشاهدة · 7 months ago
1:01
حادقه الأفك عثمان الخميس
abd allah
35 مشاهدة · 4 years ago
0:58
الشيخ عثمان الخميس حادثه الافك
غايتي رضا الله
178 مشاهدة · 3 years ago
8:51
حادثة الإفك عثمان الخميس 3 3
خالد طرقي الحبلاني
40 مشاهدة · 12 years ago
2:43
24 لماذا أقسمت عائشة رضي الله عنها ألا تُكلّم ابن أختها أبداً عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
144.7K مشاهدة · 4 years ago
1:31:46
ويطهركم تطهيرا عائشة رضي الله عنها وحادثة الإفك قناة وصال تاريخ 3 6 2018