ليله زفاف الاولى حين رايت زوجتي واسود لون وجهها وسمرته امتلا قلبي نفورا وكنت اغضب فاطلقها لكنها خرت عند قدمي باكيه وقالت ان شئت فتزوج اخرى غيري ولكن دعني اعيش في هذا البيت سابقى في اي زاويه من زواياه ولا تحرمني من هذا السقف عندئذ عزمت ان اتزوج فتاه حسناء وادخلتها البيت فاضح ت زوجتي الاولى تخدمها كالجاريه وكان اهل البيت فرحين اذ وجدوا خادمه مجانيه ولكن في ليله من الليالي انكشف لي امر رجفت له روحي وقفت خارج البيت عاجزا عن الدخول فارتفع اذان المغرب من المسجد القريب فرفعت بصري الى السماء وزفرت طويلا وكان المساء الشتوي يتسارع الى ظلام الليل وقلت في نفسي احببت ام كرهت لا بد ان ادخل البيت اذ ليس لي ماوا سواه ففتحت الباب ودخلت فاذا بالبيت يلمع كعادته وانعكس وجهي في الرخام كان التنظيف تكرر مرارا في النهار وسرت بحذائي المغبر فخلفت اثارا واضحه ودخلت غرفه الاستقبال فرايت زوجتي الثانيه فريحه متزينه بلباس اسود تشاهد التلفاز وفي يدها قدح شاي فلما راتني تبسمت واشارت الي ان اجلس بقربها ثم التفتت نحو المطبخ ونادت ساميه حضري لياسر شاي ايضا فجلست بصمت الى جوارها لكن قلبي كان منطفئا واحست فريحه بذلك فاخذت تحاول الهائي بحديث يسير وبعد قليل خرجت ساميه تحمل قدح الشاي فوضعته امامي بصمت ثم عادت تلملم اللعب المبعثره على الطريق وبقي بصري يتبعها حتى ابتعدت وعند العشاء كان الطعام لذيذا كعادته كان في يدي ساميه سحرا وكانت فريحه تواصل الكلام طوال الوقت غير ان فكري كان شارد الذهن فقمت متعللا وبتقلب طول الليل لم يذق جفني النوم فقمت مثقلا وخرجت من الغرفه وبدات امشي بخطوات هادئه في غرفه الاستقبال فسمعت فجاه صوتا ينبعث من غرفه فتوجهت نحوها بلا وعي وضعت يدي على الباب وفتحته فاذا بالمنظر يهزني حتى كاد قلبي ينخلع وتسارعت نبضاته وتصبب العرق من جبيني رغم البرد ولم تتوقف دموعي فغرقت في ذكريات الماضي منذ ثلاث سنوات حين عدت من جامعه لندن وقد اكتملت ملامح شخصيتي ولم يكن في العائله من يضاهين فابناء الحي كانوا يدفعون الى الورش والمتاجر في سن مبكره اما والداي فقد سهرا على تعليمي حتى ارسلاني الى لندن وكنت اشعر انني اطير في السماء كنت متفوقا سريع الحصول على منحه دراسيه وبعد اربع سنوات من الدراسه عدت متغيرا تغيرا تاما وفي فرحه عودتي اقامت امي وليمه كبرى جمعت العائله وكانت الفتيات ينظرن الي خسه ويتهامسن وكل ام تتمنى ان اكون عريس ابنتها فزاد ذلك كبريائي فارتفعت في الهواء ولما لا وانا وسيم ومتعلم تعليما عاليا وحين عدت الى باكستان وجدت عملا مرموقا وتحسنت اوضاعنا الماليه فزاد غروري واثناء الوليمه التقط عيوني نظرات الفتيات لكني اعرضت عنهن فقد كنت قد قررت ان اختار زوجتي بنفسي وان تكون ندا لي ولم يكن يسهل ان تعجبني فتاه اذ كنت اقيسهن جميعا بمعياري الخاص فلما انتهت الوليمه بدت امي في غايه السعاده واخذت تدعو لي وتذكر بفخر كيف كان القوم يتجاهلوننا والان يلتفون حولي وقالت لابي ان بعض الاقارب عرضوا تزوي من بناتهم فغضبت وقلت لها لا حاجه ان تبحثي لي عن عروس ساختارها بنفسي فتغير لون وجهها وقالت اياك ان تعود لمثل هذا القول فالزواج يحتاج الى نظر في الاصل والنسب ولا ندري من اين تاتي بالفتاه والزواج يحتاج الى من تعرف ان تبني بيتا فانا من سيختار زوجتك واطمئن ساجد لك فتاه كالجوهره فسكت ولكن سواء اختارت هي ام اخترت انا لم ارد الا فتاه كالجوهره ثم دق هاتفي فخرجت من البيت وذهني مشغول بكلام امي وكانت رغبه الزواج تلازمني فاي شاب يخلو قلبه منها وقد كان عندي كل شيء الا زوجه جميله ترافقني خطوه بخطوه وتشعرني انها زوجه حقيقيه وفي يوم عدت من عملي فوجدت البيت يعج بالسرور فالقيت نظره الى غرفه الاستقبال فاذا بامراه غريبه تبتسم لي وتقوم تقوم نحوي وتقول ما شاء الله كم غدا ابني جميلا ثم طبعت قبله على جبيني ولم اتعرف الى ملامحها بعد لكن امي قالت هذه عمتك كانت تسكن في مدينه اخرى وجاءت لزيارتك هكذا قالت امي فاومات براسي وكانت عمتي تعاملني بمحبه كبيره اذ ان زواجها كان من فلاح فقير فانتقلت الى القريه ثم الى مدينه صغيره ولم يكن بيننا وبينها تواصل يذكر لذلك لم اتعرف اليها من الوهله الاولى وقد جاء معها زوجها وكان يبدو من هيئته انه شديد الفقر فملابسه بسيطه لكنها نظيفه وانيقه وكان يتحدث مع ابي بود كبير وامي تقدم لهما الطعام والشراب مرارا وتعجبت من ذلك اذ لم ارها قط تحسن استقبال اهل الى هذا الحد ثم انني هزت كتفي ومضيت الى غرفتي وظلت السهره قائمه حتى وقت متاخر من الليل وفي الصباح ذهبت الى عملي فلما عدت وجدت امي مسروره واخبرتني ان مجيء عمتك لم يكن الا لتجعلني زوجا لابنتها فابتسمت ابتسامه ساخره فقد صار الناس ياتون الى بيتنا ليعرضوا علي ان اكون صهرا لهم وكانت امي في غايه الفرح وقد رضيت بهذا الزواج غير ان لي اعتراضا اذ رغبت ان ارى الفتاه قبل العقد فلما سمعت امي ذلك ضحكت وقالت لا تقلق لقد رايت الفتاه وهي حسنه للغايه جميله جدا وستحقق كل توقعاتك غير انهم فقراء ويسكنون مدينه اخرى فلا وقت لدينا لنذهب لرؤيتها ولا ما لا يكفي للسفر ثم اني اريد ان يتم زواجك سريعا فقد وهن عظمي ولم اعد اطيق تدليلك فاذا جاءت زوجتك هي من تتحمل نزقك ونزواتك فاضطررت الى الرضا بكلامها اذ لم تكن امي ترضى بشيء بسهوله واذا ارتضت فتاه فلا بد انها كريمه حقا وطيبه ولائقه فاذا اثنت على شيء من اهلها فذلك دليل على انها فتاه صالحه وما ان اذع عنت حتى ضج البيت بترتيبات الزواج وخلال التحضيرات حاولت مرارا ان اتحدث مع الفتاه لكن علمت انهم في غايه الفقر حتى ان الفتاه لا تملك هاتفا محمولا ولا هي تميل الى مثل هذه اللقاءات فطمانت نفسي بان الايام الى العرس قليله وصرت اعد الساعات بشغف حتى جاء يوم زفافي وكان خبر زواجي قد شاع في مكان عملي وصار الزملاء يهنئونني وكلهم من ذوي المستوى الرفيع فقررت ان اعقد وليمه زواجي في اكبر قاعه بالمدينه واعددت لها اروع اعداد انفقت الاموال بسخاء من لباس المدعوين الى جهاز العروس وكل شيء اردته فاخرا وكنت ارجو ان تكون زوجتي بقدر ذلك الحسم والجمال كل التجهيزات كانت على ابهى صوره وكان علينا ان نسافر بالموكب الى مدينه اخرى وقد انهك السفر الجميع لكن فرحتي بزواجي انستني التعب وجلست عريسا في بيت عمتي الصغير فضاق صدري وقلت لامي ان تطلب من عمتي استئجار قاعه لكنها اجابت بانهم فقراء جدا ولا يستطيعون ذلك وبعد قليل عقد قراني وبعد العقد بدا توزيع التمر فنظرت الى امي بنظره استفهام اذ كنت جائعا وكذلك سائر الضيوف ولم ارى من اهل العروس طعاما معدا فسالت صهري الجالس الى جانبي فقال يا بني لقد اخبرناكم من قبل اننا لا نملك القدره على اطعام الموكب كله وقد تحدثنا مع امك فاخبرتنا انها هي من سيتكفل باطعام الضيوف فلما سمعت كلامه احسست كان السماء سقطت على راسي وغضبت غضبا شديدا فقد كان ذلك في نظري اهانه عظيمه فما الذي سيقوله المدعوون الذين جاؤوا معي حين يرون انني تزوجت في بيت لا يقدر اهله حتى على اطعامهارهم بدا الدم يغلي في عروقي واحمر وجهي ووقعت اول شرخه في قلبي تجاه اهل زوجتي فنهضت صامتا وتوليت بنفسي امر الطعام فجاء بعد قليل وبدا الضيوف ياكلون وكنت اود ان اسال امي عن كل ما جرى لكن الوقت لم يكن مناسبا وبعد قليل اجلس عروسي الى جواري فاطمان قلبي لرؤيه قوامها الممشوق غير ان وجهها كان مستورا بالخمار وكان منظر جسدها الرقيق يوحي لي بانها ايه في الجمال فاشتدت رغبتي في الرحيل سريعا اذ لم اطق البقاء هناك طويلا وبعد برهه اخذنا العروس وعدنا الى البيت حتى بلغنا الساعه الثانيه بعد منتصف الليل وكنت اتشوق للقاء لكن امي كانت منشغله بالطقوس وظلت تمارس الطقوس الصغيره حتى انقضت الليله فاشرت اليها انني تعبت واريد الدخول الى الغرفه فابتسمت واجلست العروس في الغرفه وعلى وجهها ابتسامه غريبه لم افهم سرها وما خرج الضيوف حتى التفت فرايت الغرفه مزينه بالورود الطبيعيه والعروس جالسه على السرير بثوبها فظللت انظر اليها طويلا واحسست ان اكبر نقص في حياتي قد اكتمل اليوم فتقدمت مبتسما ورفعت الخمار لكن ما ان رايت ما تحت الخمار حتى كان الارض زالت من تحت قدمي وحدقت بذهول فاذا بابنه عمه جالسه امامي في هيئه العروس تبتسم غير ان ابتسامتها لم تحمل اي جاذبيه فقد كان لونها شديد السمره وملامحها عاديه جدا وما ان وقع بصري عليها حتى اضطرب قلبي بالنفور وجلست مطرقه كانها تنتظر كلمه ثناء او هديه كشف الوجه لكنني ما عدت اطيق ان انظر اليها مره اخرى وتفجرت عروقي بالغضب فامسكت راسي وقلت ما هذا؟ لقد قالت لي امي انك شديده الجمال فاذا بك قبيحه الى حد انني لا استطيع النظر اليك ثانيه لست ابدا على قدر معاييري لقد ارتكبت خطا فادحا بزواجي دون ان اراك قبلا فلما سمعت كلامي ارتجفت تلك الفتاه التي كانت تبتسم ابتسامه خافته وامتلات عيناها بالدموع غير انني كنت عاجزا اذ كنت اكره السواد بطبعي ولم يخطر لي يوما ان تكون بشره زوجتي غامقه الى هذا الحد وكان المكياج قد زادها قبحا فارتبكت ونهضت من السرير قائلا ساتركك وساطلقك لا استطيع ان احتفظ بامراه مثلك زوجه لي ولا ادري غدا في وليمه العرس كيف اتصرف سيضحك الناس علي وغاص قلبي بالهم فلما سمعت كلامي هبت من مكانها والقت بنفسها عند قدميه تبكي بحرقه قائله بالله عليك لا تتركني لا تطلقني فان والدي فقيران ولن يحتملوا هذه الصدمه ان شئت فتزوج باخرى فلن اقول شيئا وسابقى في زاويه البيت اخدمك واقوم بكل شؤون المنزل لكن لا تتركني كانت تبكي بكاء مرا ويداها السمراء تمسك كان قدمي البيضاوين فكان منظرهما يثير في نفسي شعورا غريبا فتراجعت مذعورا ورغبت ان احطم كل ما في الغرفه وبعد طول اضطراب لم اجد ما افعل فخرجت من الغرفه فرايت امي جالسه على الاريكه تسبح فلما راتني ابتسمت ولم تسالني شيئا لانها كانت تعلم ان هذا سيكون رد فعلي حين ارى الحقيقه ظللت مده اطوف بسيارتي في الطرقات ثم عزمت ان اتزوج يوما ما بفتاه على قدر معاييري من الجمال وفي اليوم التالي كان موعد وليمه العرس فاوصيت العروس ان لا تكشف وجهها فرضيت بما قلت وكانت ترد بنفسها على من يسالون متى سترفع النقاب لقد صار قلبي كارها لها وبعد الزواج حين بدات الدعوات المتواليه كنت اتحجج وامتنع عن الذهاب وصرت في اليوم التالي مباشره اذهب الى العمل وكان صديقي المقرب قد ارتاب في امري اذ استغرب ان اذهب الى العمل في اليوم التالي للزواج مع اني من محبي اللهو والسفر فدعاني الى مادبه عنده في المساء فرفضت لكنه اصر وقال يجب ان تاتي فليس من المعقول ان تذهب الى العمل في اليوم التالي لزفافك ولم تذهب حتى الى شهر عسل خذ زوجتك على الاقل الى بيتي للعشاء فاذعنت لامره وذهبت مساء مع زوجتي فلما راى وجهها ادرك سبب انقباضي وصار وجهه يشي بما علم ولما قدم الطعام فوجئت اذ كانت اخته الصغرى هي التي تضعه على المائده وما ان وقع بصري عليها حتى نسيت ان ازيح نظري عنها فقد كانت ايه في الحسن كانها نزلت من عالم الملائكه بجسدها المتناسق تملكتني هيئتها بشعرها المموج وبشرتها البيضاء المتورده فغمرت عقلي وقلبي وقلت في نفسي هكذا بالضبط كنت اريد عروسي فلما احس بنظراتي العميقه وردت الي بنظره كسرت حيائها فتلون وجهها بحمره الخجل اضطرب فؤادي وعقدت في داخلي العزم على ان اجعلها زوجتي مهما كلف الامر ونظرت لحظه الى زوجتي الاولى التي كنت قد نزعت تها من قلبي حين نعتها بالقبح وعدت من بيت صديقي وقد حسمت امري ان اطلب يد اخته سريعا فما لبثت ان بحت لرغبتي لصديقي في اليوم التالي فاستغرب وقال يا كاشف لم يمضي على زواجك ايام فشرحت له ان زواجي الاول كان باختيار والدي اما انا فاريد الزواج بامراه حسناء اختارها بنفسي وقد احببت اختك واقسم اني ساهبها كل سعاده الدنيا فتردد قليلا ثم غلب عليه بريق مقامي وثرائي وراى ابهتي فوافق على تزويجها لي فغمرتني السعاده ولما اخبرت امي بخبر الزواج الثاني لم تبد استغرابا بل قالت يا بني الثانيه حق لك ان رضيت الاولى فلا مانع عندي اما ابي فقد رفض بشده واعترض لكني لم ابالي بقول احد وبعد اسبوع تزوجت سبا وادخلتها بيتي فراتني زوجتي الاولى فتجمدت اللحظه ثم مضت صامته فاخرجت ملابسها من الخزانه والقيتها على الاريكه وقلت صراحه ان هذه الغرفه لسبا فاما ان تنامي في غرفه امي او في المخزن فسكتت لكنها غرورقت عيناها بالدموع فاتخذت من المخزن ماوى لها وصارت امي تكلفها بكل اعمال المنزل وتضربها على اي هفوه وكنت اتعجب من قسوه امي عليها لكنني لم اعبا بذلك اذ لم يعد لي بها اهتمام فقد وجدت سعادتي مع سميه الحسناء العصريه التي ترتدي ابهى الازياء ولم تكن تكلف باعمال المنزل لان زوجتي الاولى تؤديها جميعا ثم خرجت مع سميا الى شهر العسل ولما عدنا علمت انها حبله فبلغت فرحتي ذروتها واحسست ان حياتي قد اكتملت لكن في زاويه من قلبي كان يلسعني خاطر زوجتي الاولى التي رغم الضرب والاهانات لم تتفوه بشكوى وكانت صمتها يثقل علي كالكابوس حتى جاء تلك الليله التي رايت فيها ما لم احتمله فانهارت دموعي بحرقه ايقظت بكاء طفلي فحملته لسميه لكنها ادارت ظهرها واستسلم اسلمت للنوم كانت جميله لكن بلا ادنى حرص او رعايه فضممت طفلي بنفسي وهداته ثم دفعتني قلقي الى غرفه اخرى فاذا بالمشهد يصدمني اذ كانت امي ترك زوجتي الاولى بشده وتصيح بها ارايت كيف انتقمت لما فعلته امك بي من قبل لقد كنت اعلم ان ابني لن يلتفت اليك يوما لذلك زوجتك اياه قصدا لتذوق العذاب ولاشفي صدري مما لحق بي من امك انت ملقاه هنا كالقمامه فتتالمين ويؤلمني ذلك لذه وفي جوف الليل على سجاده صلاتك ماذا تظنين انك تثبتين انهضي وهيائي لي الحليب ثم ركلتها بعنف فنهضت باكيه تذرف الدموع عندها شعرت وكان السماء وقعت فوق راسي لقد استعملت اداه في انتقام امي ولم ادري كيف كانت علاقتها باختها لكن يقينا لم يكن لزوجتي ذنب في ذلك رفعت الي نظره واحده اختزلت كل ما في قلبها فارتجفت حتى اعماقي وفكرت ان كانت تبث شكواها الى الله فما سيكون مصيري ثم تذكرت تغير حال زملائي في العمل وكثره الشكاوى ضدي ورايت طفلي ملقى كاليتيم اذ ان امه سميه لم تنشغل الا بجمالها وزينتها عندها مددت يدي لاوقف فزوجتي ومنعت امي قائلا يا امي لقد اساتي لقد جعلتها ضحيه انتقامك ولو كنت اعلم الحقيقه ما سمحت بحدوث ذلك ومن الان لن اسمح لك ان تظلميها فهي دخلت هذا البيت بصفه زوجتي واليوم اعلنها زوجه لها كل الحق فاضطربت امي واشرق وجه زوجتي بنور الحياه ثم التفت الى سميه واخبرتها ان لارفه حقها فاظهرت اعتراضا كبيرا لكن لما رات مالي على وشك ان يفلت منها صمتت وانذاك زال الحمل من صدري لاني تعلمت العدل واعطيت زوجتي الاولى مكانتها كما فصارت ارفه تقوم باعمال البيت لكنها تبتسم بدل الدموع ورايت انها لم تكن بالقبح الذي ظننته من قبل فعزمت في نفسي ان اجبر كل ما كسرته فيها وفي الختام لم املك الا الدعاء ربي اصلح حظوظ بناتنا وارزقهن ازواجا يقدرونهن ويحبونهن ويكرمونهن ويفقهون الامهن قبل ان تذرف عيونهن الدموع اللهم ان كتبت على بعض بناتنا الشقاء فحوله برحمتك الى سعاده وتقبل دعاء القانتات في جوف الليل وامنح بناتنا خير الدنيا والاخره امين يا رب العالمين. اعزائي لا تنسوا ان اعجابكم واشتراككم دعم كبير لنا وهو تقدير لجهودنا. رجاء. اشتركوا في القناه وشاركوا هذا الفيديو مع احبتكم ليصل هذا الخير الى اكبر عدد ونلتقي باذن الله في قصه جديده وفيديو شيق جديد الى ذلك الحين في امان الله.
20:20
قصة مؤثرة تلامس القلب|"سکون |روايات عربيةكاملة||روايات رومانسية||روايات حب|قصص قصيرة|قصص زواج
خيال و قصة
3.9M مشاهدة · 6 mo ago
22:09
قصة مؤثرة تلامس القلب لمحة رواية عربية كاملةروايات رومانسيةروايات حزينةروايات حبقصص واقعية
اعترافات مظلمة
1 مشاهدة · 6 days ago
8:47
قصة مؤثرة تلامس القلب لمحة رواية عربية كاملة روايات رومانسية روايات حزينة روايات حب قصص واقعية
ЭмоРазум
1.5K مشاهدة · 1 mo ago
30:12
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
ليل العاشقين
36K مشاهدة · 3 days ago
20:01
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
ليل العاشقين
548 مشاهدة · 2 wk ago
22:31
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
ليل العاشقين
2.7K مشاهدة · 8 days ago
20:52
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
ليل العاشقين
209 مشاهدة · 2 wk ago
48:44
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
قصة مؤثرة
1 mo ago
18:40
قصة مؤثرة تلامس القلب لمحة رواية عربية كاملة روايات رومانسية روايات حزينة روايات حب قصص واقعية
الرواقية الحديثة
12 مشاهدة · 1 mo ago
17:50
قصة مؤثرة تلامس القلب لمحة رواية عربية كاملة روايات رومانسية روايات حزينة روايات حب قصص واقعية
shaniking
37 مشاهدة · 1 mo ago
42:00
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
أحلام العشق
299 مشاهدة · 3 wk ago
41:28
قصة مؤثرة تلامس القلب|"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
نبض القلوب
514 مشاهدة · 11 days ago
17:34
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
سحر الحكايا
152 مشاهدة · 8 hr ago
13:14
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
ليل العاشقين
860 مشاهدة · 2 wk ago
22:55
قصة مؤثرة تلامس القلب|"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
أحلام الحب
320 مشاهدة · 18 hr ago
46:23
قصة مؤثرة تلامس القلب|"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
Sanfte Herzensmomente
511 مشاهدة · 1 mo ago
46:28
قصة مؤثرة تلامس القلب|"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
أوتار القلوب
133 مشاهدة · 2 wk ago
23:14
قصة مؤثرة تلامس القلب |"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية
Lateef Reviews
32 مشاهدة · 8 hr ago
38:35
قصة مؤثرة تلامس القلب|"لمحة"| رواية عربية كاملة||روايات رومانسية||روايات حزينة|روايات حب|قصص واقعية