بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا محمد النبي الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين اهلا بكم ومرحبا مع استئناف حديثنا حول السيره الخالده تحدثنا عن سيره المصطفى المختار نبينا ورسولنا وقائدنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم تحدثنا عن حياته قبل البعثه وتحدثنا عن حياته في مكه وتحدثنا عن حياته بعد البث ثم راينا هجرته صلى الله عليه وسلم الى المدينه وكيف بدات الدوله الاسلاميه في المدينه وتطورت الامور الى صراع مسلح بين المسلمين وقريش فكانت غزوه بدر الكبرى وراينا كيف انتصر الاسلام فيها في يوم الفرقان انتصارا عظيما وكسر الشرك والمشركين سبون من الكفار بضربه واحده يقضى عليهم من سادتهم وصارت مكه بلا سيد سوى ابي سفيان فصار سيد مكه بلا منافس وبدا ابو سفيان الان يدير الامور تحدثنا عن هذه الاحداث ثم تحدثنا عن تطورات الاحداث في المدينه وكيف حدث الصراع بين المسلمين واليهود يهود بني قينقاع وراينا كيف ان بنو قينقاع اضطروا لمغادره المدينه فهاجروا من المدينه او طردوا من المدينه فلجا اكثر الى خيبر كل هذه الاحداث التي تحدثنا عنها في الاجزاء السابقه بتفاصيلها تجعلنا نعيش مع المصطفى صلى الله عليه وسلم كاننا نحيا معهم لنستعرض السيره يقول العالم الجليل ابو الحسن الندوي يقول لم ينفعني شيء في حياتي كما نفعني حديث جدتي لي عن سيره النبي صلى الله عليه وسلم فانا عندما احدثكم بسيره المصطفى صلى الله عليه وسلم نريد ان تملا هذه هه السيره نفوسنا ويملا حب النبي صلى الله عليه وسلم قلوبنا علموها لاولادكم علموها لبناتكم ليقتدوا به ليعيشوا معه ليعرفوا عظمته صلى الله عليه وسلم السيره من فوائدها العظيمه بالاضافه الى اننا نفهم التاريخ من فوائدها العظيمه كذلك اننا سنفهم القران كثير من ايات القران الكريم لا يمكن ان تفهم الا بمعرفه السيره كما سنرى تطورت هذه الاحداث نحن الان نبدا معكم في جزء ثالث في هذه السيره العظيمه بعد بدر وبعد بني قينقاع نحن الان على وشك ان ندخل في معركه عظيمه غزوه احد هذه الغزوه التي لها اثار ضخمه في التاريخ وفي السيره كانت لها مقدمات من اهم هذه المقدمات الاحداث التي حدثت بعد بني قينقاع كانت هناك مشكله كبيره عند قريش قريش تعيش على التجاره تعرفون قريش ما فيها زراعه ما فيها يعني مصدر رزق سوى التجاره فتعيش على التجاره واهم تجاره عندهم كانت الى الشام نعم كانت لهم تجاره الى المدينه لكن تجارتهم الى الشام كانت هي الاكبر وطريق الشام يمر على المدينه فبدا المسلمون يبحثون عن اي قافله تمر فيقطع وبدات قريش تتاذى تجارتها مصدر رزقها الرئيسي بدا ينقطع فبدا يبحثون عن اي طريق اخر يعني يسلكونه الى الشام وفعلا تتبوا قافله ضخمه جدا بقياده ابي سفيان بنفسه وكان فيها 100 ال من الفضه وبدا تجار قريش يرسلون بضاعتهم الى الشام ويرسلون اموالهم الى الشام في الرحله العظيمه كما يقول الله عز وجل لايلاف قريش ايلافهم رحله الشتاء والصيف فكانوا يذهبون الى الشام في الصيف والى اليمن في الشتاء لما انقطعت طريق الشام وهي الامه بداوا يبحثوا عن طريق اخر يلجوا اليه وفعلا وجدوا طريق يبحث يعني يبتعد عن المدينه ويتجه جهه العراق ثم يلتف وكتموا الاخبار كتموا الاخبار تماما على المسلمين الا تصلهم هذه الانباء عن هذه القافله ويقدر الله سبحانه وتعالى ان واحد من المسلمين اسمه سليق له صديق من الكفار من ايام الجاهليه اسمه نعيم ابن مسعود نفسه المشهور الذي له قصه في الخندق كما سنذكر فجالس يزوره وجالسين سليق و نعيم يشربان الخمر وبينما هم كذلك هذا طبعا قبل تحريم الخمر اذ نعيم بن مسعود سكر ومع سكره بدا يتحدث سكران فاقد الوعي بدا يتحدث عن اخبار القافله التي سيخرج بها ابو سفيان سليق المسلم انتبه فبدا يعني يطلع منا الاخبار وهو سكران الى ان اخذ منا كل اخبار القافله فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بخبر القافله فورا النبي صلى الله عليه وسلم ارسل سريه جيش صغير والسريه هي الجيش الصغير الذي يقوده واحد من الصحابه رضوان الله عليهم اما اذا قادها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه فتسمى غزوه فارسل سريه وكمنت في الطريق الذي سيذهب اليه ابي سفيان وما كان متوقع ابو سفيان ابدا لان الطريق بعيد يذهب الى جهه العراق ويلتف فلم يتوقع ابدا ان يهاجم بينما هو في طريقه واذ بهجوم اسلامي على القافله التي هي يعني ثروه قريش واستطاع المسلمون ان غنموا 100000 درهم من الفضه والابل والبضائع كل شيء اخذوه غنيمه سهله مفاجاه على الكفار هزت الكفار واستطاع ابو سفيان ومن معه ان ينجوا ويفر ويرجعوا الى مكه وبدا الاجتماع الان في قريش ماذا سيفعلون انقطعت التجاره مصدر الرزق لقريش توقف فماذا سيفعلون هذه الاسباب هذه السريه وهذه القافل التي قبض عليها المسلمون و نموها هي التي جرت الى احداث غزوه احد وشعر الكفار انهم لابد ان يقضوا على هذا الخطر والا لن تستطيع قريش ان تحيا بعد اليوم هم يعيشون على التجاره والان حتى عن طريق العراق صارت المساله غير متوفره فتشاور الكفار وقرروا انه لابد من القضاء على الخطر الاسلامي الذي في المدينه الذي قضى على اقتصاد قريش هذه السريه كانت بقياده زيد بن حارثه وتسمى سريه زيد بن حارثه التي غنمه قافله ابي سفيان فلما رجع ابو سفيان هرب من سريه زيد بن حارثه رضي الله عنه طلب من المشركين فورا الاستعداد للقتال لانه ما في مجال الان اما ان نهجم على المدينه والا يقضى على مكه اقتصاديا وطلب التبرع من اهل مكه للمعركه تعرفون معارك تكلف اموالا كثيره اهل مكه كلهم شعروا انهم اذا لم يفعلوا هذا لابد لهم من التبرع والا سيقضى عليهم وعلى اقتصادهم فبدات قريش يعني تعطي الاموال الكثيره ولم يكتفي ابو سفيان بهذا بل ذهب الى غطفان غطفان قبيله عربيه كانت معاديه للمسلمين ولهم مشاكل كثيره مع المسلمين فارسل ابو سفيان اليهم وطلب منهم المساعده فارسلوا له ايضا مجموعه تساعده بدا يجمع الجيوش التي ممكن ان تساعده حتى وصل جيش الكفار الى 3000 مقاتل هذا اكبر جيش يتجمع لقريش في تاريخها لا تنسوا قبل اقل من سنه لما كانت غزوه بدر كان عدد الكفار 1000 في بدر الان 3000 فاذا استطاع ابو سفيان بحركه اعلاميه وتجهيز و يعني الشعور الاقتصادي الناس اذا ضربت في اقتصادها تتحرك فاستطاع ان يحرك هذا الجيش وفعلا في فتره وجيزه تقدم ابو سفيان والجيش معه نحو المدينه النبي صلى الله عليه وسلم عنده العيون الجواسيس منتشره هكذا الوعي والانتباه فما فوجئ يعرف باخبار ترتيبات مكه ويعرف باخبار الحركه التي ستقدم بهذا الجيش الضخم الذي سيهدد المدينه فبدا يشاور الصحابه الكرام ماذا نفعل ما الراي فبدا الحماس قالوا يا رسول الله نخرج اليهم ونقاتل في الطريق وكان من اكثر المتحمسين حمزه رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ان جلسنا في المدينه ولم نخرج ظنوا اننا جبناء فنخرج ونقابلهم وقام انس بن النظ رضي الله عنه انس لم يشهد بدر لانه ما كان يظن انه في قتال كان تعرفون خرجوا لقافله فصارت المعركه فما شارك انس بن النظر وعندها قال اول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اشهده والله لو كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قتال مع قريش بعد هذا ليرين الله عز وجل ما افعل فالان لما سمع بخبر قريش متحمس يريد القتال عندها يعني بدا يحمس النبي صلى الله عليه وسلم لل خروج وبدات اعداد كبيره تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم الخروج وكانت الاعداد التي تريد الخروج اكثر من الاعداد التي لا تريد الخروج النبي صلى الله عليه وسلم كان متردد في قضيه الخروج وهو لا يرى الخروج قال قد رايت رؤيا يخبرهم قالوا ماذا رايت قال رايت بقرا تذبح ورايت في السيف ع وجاجا سيف فيه ثلمه فيه عجاج ورايت اني ادخل في درع حصينه الدرع تعرفون اللي تحمي المقاتل فاني ادخل في درع حصينه فقالوا يا رسول الله ما تاويل لهذه الرؤيه قال اولتها البقر الذي يذبح مقتل في اصحابه مجموعه من اصحابي سيقتلون والاعوجاج في سيفي امر يصيب احدا من اهل بيتي واما الدرع الحصينه التي سادخل فولتها المدينه انا افضل البقاء في المدينه فقالوا يا رسول الله ل تاويل اخر وكذا بداوا يحمس مره اخرى يا رسول الله ان جلسنا قالوا جبناء فما زالوا بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى عزم على الخروج وقال استعدوا ودخل النبي صلى الله عليه وسلم ولبس لبس الحرب وتجهز ولبس الدرع ويعني استعد كما يقولون لابه الحرب الخوذ والدرع في هذه الاثناء الصحابه كانوا خارج البيت بداوا يتشاورون قالوا يعني لعلنا يعني اكرهن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء لا يحبه لعل رؤيه النبي صلى الله عليه وسلم يعني تشير الى هذه المعركه ف ترددوا فلما خرج النبي صلى الله وسلم قالوا يا رسول الله انت تحب نبقى في المدينه نبقى يعني ما عندنا مشكله قال صلى الله عليه وسلم شوفوا الحسب يعني بعد القرار ما في تردد لا يجوز التردد بعد القرار اثناء المناقشات والحوار والتشاور ما في مانع الاراء لكن بعد القرار خلاص فقال صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لنبي لبس لامه الحرب ان يضعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه اذا خلاص ما في تردد اذا عزم الانسان قل يتوكل على الله هكذا كانت الاستعدادات لقريش ولمواجهه قريش من الذين راوا عدم الخروج عبد الله بن ابي بن سلول زعيم المنافقين في المدينه قال يا رسول الله ما احد هجم على المدينه وقاتلنا داخلها وانتصر ولم نخرج خارجها وانتصرنا فانا ارى ان نبقى فالنبي صلى الله عليه وسلم قال خلاص ما في تردد فخرج المسلمون استعدادا الان للمعركه انتبهوا الان قريش الان اسرعت وصارت على مشارف المدينه والنبي صلى الله عليه وسلم الان استعد هذه الاستعدادات كانت يوم الجمعه وخرج النبي صلى الله عليه وسلم واذ بمعسكر قريش قد وصل خارج المدينه وخيم خارج المدينه قرب احد المسلمون الان قرارهم ان يخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم بحكمه عسكريه لا يريد للعدو ان يختار ارض المعركه بعدين اذا خرج له سيكون مكشوف الجيش ليس وراءه شيء يحميه فالنبي صلى الله عليه وسلم طلب قال من يدلني على طريق التف به حول الكفار فاكون خلفهم ويكون احد الى ظهري بحيث ما حد يستطيع ان يهجم علي من ورائي فواحد من المسلمين قال انا ادلك يا رسول الله بس طريق وعر بين المزارع قال وان كان وفعلا خرجوا في هذا الطريق وبداوا يمروا الان جيش المسلمين 1000 مقاتل يمر بين المزارع حتى وصلوا الى مزرعه منافق يدعي الاسلام وهو منافق اسمه ربعي بن قيض وكان اعمى فلما وصلته الاخبار ان الجيش المسلمين سيمر بمزرعته رفض قال ستدمر المزرعه فرفض فقالوا لا بد لنا من ذلك وهذه مصلحه المسلمين مصلحه اعم من مصلحتك فبدا يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويسب الصحابه فهجم عليه الصحابه ليقتلوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه هذا اعمل بصر اعمل بصيره مروا من مزرعته فمروا وهو يسبهم شوفوا الان النفاق بدا يظهر ويتضح ووصل المسلمون خلف الكفار ونزلوا في معسكرهم واذ باحد ظهرهم وعلى يمينهم وفوجئ الكفار انهم بينما كانوا هم مهاجمين المدينه الان صار المسلمون هم الذين وراءهم فاضطر جيش الكفار الان ال يلتفت ويتوجه نحو المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم الان ارض المعركه يمينه احد وراءه احد والكفار امامه بقى فقط ميسره النبي صلى الله عليه وسلم جهه اليسار هذه الميسره هي التي ممكن ان تؤذي المسلمين فالنبي النبي صلى الله عليه وسلم وجد هناك قرب الميسره جبل صغير يسمى الان جبل الرماه النبي صلى الله عليه وسلم بدا يرتب نفسه لحمايه هذه المنطقه في هذه الاثناء بينما النبي صلى الله عليه وسلم في ترتيبات الجيش وتوزيعه وتعبئته واعداده يحدث حادث خطير جدا عبد الله بن ابي بن سلول هذا المنافق يريد ان يزعزع الجيش المسلم فيعطي فرصه للكفار ان يهزم ف بدا يقول ما اظن ان يحدث قتال واذا حدث قتال فالافضل ان يحدث قال في المدينه انا كنت حذرتكم من الخروج واني راجع فارجعوا فرجع معه المنافقون 300 واحد تاثروا ببعضهم منافقين بعض من الصحابه تاثروا وانسحبوا معه 300 من الف يعني 30% من الجيش انسحب وتاثر بهم كذلك بعض الصحابه من المسلمين المؤمنين تاثروا فعلا ليش احنا نقاتل برا القتال في داخل المدينه افضل فبنو سلمه وبنور حارث من الاوس والخزرج انسحبوا مع المنافقين هنا عبد الله ابن حرام ابو جابر بن عبد الله واحد من اهلهم بدا يتبعهم فبدا يحدثهم كيف ترجعون عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترجعون تتركون النبي صلى الله عليه وسلم فما زال بهم ويذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل وانتم في بيوتكم كيف فبدا يذكرهم ويحذرهم فما زال بهم حتى رجعوا يقول جابر بن عبد الله يقول تعليقا على الايات اذ هم الطائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما يقول ما اساء اني ان الله سبحانه وتعالى ذكر اننا قد نفشل لانه ذكر الله عز وجل انه ولينا يحبنا وينصرنا ورجعت هاتين الفئتين فالان جيش المسلمين حوالي 700 وجيش الكفار 3000 والاستعدادات للمعركه قد بدات وبدا النبي صلى الله عليه وسلم يستعرض الجيش ويعد العده للقتال اخطر ما على المسلمين في هذه المعركه الرومات فوضع النبي صلى الله عليه وسلم جيشا صغير 50 مقاتل من الرمات الذين يحسنون الرمي ويمنعون اي تحرك على جهه ميسره المسلمين من كثره الرمي الذي يصيبون يستطيعون ان يوقفوا اي هجوم من هذه الجهه والنبي صلى الله عليه وسلم اعطاهم توجيهات شديده جدا حتى لو انتصرنا لا تتركونا اذا انهزمنا لا تساعدونا اذا غنمنا لا تجمعوا الغنائم معنا لا تتحركوا من مكانكم حتى اعطيكم الاوامر فالان النبي صلى الله عليه وسلم حما ميمت ب جبل احد خلفه جبل احد وميسر ته بجبل الرومات والكفار امامه والاستعدادات الان كامله للمعركه جيش الكفار فوجئ بهذه الحركه العسكريه المفاجئه كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم التف حولهم وخيم واختار هو مكان المعركه فاضطر جيش الكفار الان ان يواجه المسلمين في ارض لم يخترها وهذه من قضايا العسكريه المعروفه ان اذا اخترت ارض المعركه لك فرصه اكبر للانتصار النبي صلى الله وسلم رتب الجيش واعطى الرايه لمصعب ابن عمير وبدا يبشر المسلمين في بدر قاتلت الملائكه الف من الملائكه قاتلوا مع المسلمين هنا النبي صلى الله عليه وسلم وعدهم وعد المسلمين انهم ثبتوا وصبروا ان الله تعالى سيم بجيش من الملائكه كما امدهم ببدر لكن هذه المره سيكون الجيش ب 3000 من الملائكه في بدر 1000 من الملائكه لكن الان الوعد ب 3000 كانها تعادل مع جيش الكفار لما كانوا 1ا كان جيش الملائكه 1000 الان لما صار جيش الكفار 3000 الان جيش الملائكه 3000 لكن بشرط ان يصبروا ويطيعوا ويلتزموا وذكر الله عز وجل هذا في القران الكريم ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذله فاتقوا الله لعلكم تشكرون اذ تقول للمؤمنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثه الاف من الملائكه منزلين بلى ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخه الا من الملائكه مسو شوفوا الوعود الان وما جعله الله الا بشرى بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم فنزلت الايات تثبت وتبشر وترفع المعنويات الان تخيلوا وضع المسلمين في بدر استطاعوا ان ينتصروا وهم 300 امام 1000 الان هم 700 امام 3000 الان نسبتهم حتى يمكن احسن فاذا اصبروا تبشير ووعد واستعداد واختيار لارض المعركه الان الجيش كله متامل في المعركه والنصر العظيم فيها النبي صلى الله عليه وسلم قبل بدء المعركه بدا يستعرض الجيش فوجد ان في الجيش خرج مع الخارجين مجموعه من الصبيان صغار عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما كان عمره 12 سنه في ذلك الوقت فرده النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يقاتل هذا وبدا يعيد مجموعه من الاطفال الى ان وصل الى واحد منهم عمره 13 سنه فامر برده فرفض قال يا رسول الله اني رام يعني انا احسن الرمي ما اخطئ احسن من الكبار قال ارني فرمى فاصاب بدون خطا والرمات يعني مثل طيارات في ذلك الوقت ضرب من بعيد فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا لن يتعرض للخطر بعيد ومن بعيد يرميه بدرجه بدقه من الرمي فسمح له النبي صلى الله عليه وسلم فهنا واحد اخر من الاطفال الشباب الصغار قال يا رسول الله لماذا تردني وتسمح له وانا ان صارعت صرعته انا اقوى منه فقال صارعه فصارعه فصرعه فسمح له النبي صلى الله عليه وسلم ايضا المشاركه شوف هذه بعض الاحداث التي تعيشنا في هذه الاجواء اجواء الحماس والشباب الصغار الذين يريدون الجهاد في سبيل الله ويبحثون عن اي طريق ليسمح لهم بالجهاد فكان ممن خرج لكن رد اسامه ابن زيد رضي الله عنه ارجعه النبي صلى الله عليه وسلم لصغر سنه واخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحث المؤمنين ويحرضهم على الكفار ومن بين هذا التحريض والتشجيع ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع سيفه وقال من ياخذ هذا السيف بحقه فقام كبار الصحابه المقاتلين حمزه قال انا يا رسول الله وتقدم لياخذ السيف النبي صلى الله عليه وسلم جر السيف ما اعطاه اياه فقام علي قال انا يا رسول الله فرده النفاس من ياخذ هذا السيف بحقه قام الزبير قال انا يا رسول الله فالنبي صلى الله عليه وسلم رجع ما اعطا هي قال من ياخذ هذا السيف بحقه فقال المقداد انا يا رسول الله كلهم يريد هذا الشرف فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يطم هؤلاء هم ابطال المسلمين يعني هؤلاء الاربعه بالذات هم اقوى المقاتلين فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني الصحابه مستغربين كيف يرد هؤلاء حتى عمر بن الخطاب فيما بعد لما ارسل جيش يمد جيش مصر ارسل 4000 قال لعمرو بن العاص ارسلتك 8000 فلما عدهم مجدهم 4000 فسال قالوا انه يعد الزبير والمقداد كل واحد يعده بالف هؤلاء يعدوا بالف اذا لم ياخذوا هؤ السيف من ياخذ هذا السيف فوقف ابو دجانه سماك ابن خرشه رضي الله عنه من الانصار من مقاتلي الانصار فسال سؤال ما احد ساله قال يا رسول الله ما حقه النبي صلى الله عليه وسلم كان يسال من ياخذ هذا السيف بحقه ما احد ساله ما حقه فقال صلى الله عليه وسلم ان تضرب به رؤوس الكفار حتى يعوج السيف من كثره الضرب فقال يا رسول الله انا اخذه بحقه وفرح ابو دجانه فرحا كبيرا انه اخذ شرف لم ياخذه كبار المقاتلين فعندها اخذ قماشه خرقه حمراء وربط راسه بها وبدا يركب فرسه ويتمخطر بين الجيشين فضحك النبي صلى الله عليه وسلم هذا مشي التكبر والتكبر منهي عنا في الاسلام فقال صلى الله عليه وسلم كلمه جميله قال هذه مشيه يبغضها الله ورسوله الا في مثل هذا الموقف في الافتخار على الكفار في المعركه نعم هنا مساله يعني بس انبه اليها وهو ان بعض الناس ياخذ بعض هذه الاحاديث ويطبقها في اوقات السلم ولا في اوقات الامان ولا في التعامل مع النصارى واليهود ولا الكفار الذين يعيشون بيننا هؤلاء لا هؤلاء يعني مطلوب منا ان نحنا نتعامل معهم بالحسنى ويعني ما داموا بيننا وبينهم عهد وامان وكذا ما نطبق معاني المعركه على معاني الامان والسلام هذا الموقف في المعركه الاحاديث التي تقول والايات التي تشير الى قضيه الغرض على الكفار والتشدد على هذا في وقت المعركه اما في اوقات السلم فالاصل السلام والامان والخل هذا من المعاني الجميله التي نحب ان نؤكد عليها سنرى ماذا فعل سماك ابن خرش ابو دجانه في المعركه لما طلب ان ياخذ السيف بحقه احب ان اذكر ما ذكرته سابقا ان النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجبل الذي على يسار الجيش خطير جدا لان الجهه الوحيده التي ممكن ان يلتف الكفار على المسلمين من خلالها هي جهه الميسره والكفار وضعوا كتيبه مسلحه كلها من الفرسان الفارس يركب على الخيط هو من اخطر ما في المعركه مثل اليوم كيف لما نقول سلاح الدبابات ولا الطائرات هذا اخطر ما في المعركه يعني الناس تقاتل في ذلك الوقت اما على فرس او على ابل او على ارجلهم مشات اضعفهم المشات ثم الابل واقواهم الذين على الخيول سريعين وحركتهم ومناور مرنه فكان الكفار قد اعدوا كتيبه خطيره جدا 200 فارس كلهم من ابطال الكفار يراسهم واحد من ابطال الكفار في ذلك الوقت كان مع الكفار هو العظيم خالد ابن الوليد رضي الله عنه وكانت مهمه خالد معزول عن جيش الكفار وحده جيش الكفار 3000 هذه الكتيبه 200 معزولين وحدهم هؤلاء مطلوب منهم ان يجدوا اي ثغره اي التفافه يهجموا على المسلمين حاول خالد ان يلتف حول المسلمين لكن الرومات بدقه رميهم تخيلوا 50 رامي كله يرمون السهم تلو الاخر فكان يعني قذائف تاتي على جهه الهجوم فكانت تمنع اي عمليه التفاف ولذلك كان وجود الرمات في هذا المكان في منتهى الخطوره جدا فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني اختار فرقه من الرمات على راسهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه وامرهم الا يتحركوا مهما حدث لا يتحركوا انتصرنا هزمنا كذا ذكرت لكم حتى لو غنمنا لا تتحركوا الا لما تاتيكم الاوامر مني من هذا الامر كان الخلل كما سنرى فيما بعد في هذه الاثناء كان الكفار ايضا يستعدون كان الكفار ايضا يستعدون للمعركه ويحاولون ان يحرضوا قومهم حتى يعني كان من بين تحريضهم وهذا من اخطائهم انهم جاؤوا بالنساء معهم قالوا الانسان لما تكون معه النساء سيتحمل اكثر لحمايه شرفه وكذا فلا يفر فبدا التحريض بوجود النساء لكن ايضا النسوه هؤلاء مارسنا دورا في تحريض الجيش يعني هند بنت عتبه ابوها وعمها واخوها قتلوا في بدر فجاي متعطشه للمعركه تريد ان تبطش بالمسلمين فبدات هي والنسوه اللواتي معها يغنين تقبل نعانق ونفرش النمارق او تدبروا نفارق فراق يروا يعني خلاص اذا تقبل علينا تنتصروا نعانق ونهنئكم اذا فررتم من المعركه ايضا نحن سنعت لكم فبدا يغنون ومن بين هذا التحريض ايضا ان جبير ابن مطعم عمه كان قد قتل في بدر فكان ايضا متعطش للثار وكان عنده عبد حبشي اسمه وحشي عبد اسود وحشي كان يرمي بالرمح لا يخطئ فجاءه سيده جبير بن مطعم قال يا وحشي ان قتلت عم محمد بعمي اذا قتلت حمزه بعمي اعتقك تصبح حرا وحشي طبعا طمع بالحريه فدخل معركه وحشيه ييقول وليس لي غرض الا حمزه ما اريد اقاتل ولا ولا مشغول بشيء ولا رفع سيف فقط يريد ان يقتل حمزه عشان يعتق هذا من التحريض الذي جرى ايضا من التحريض الذي جرى انه كان واحد من اهل المدينه اسمه ابو عامر كان يسمونه الراهب والنبي صلى الله عليه وسلم سماه الفاسق هذا كان يعني على وشك ان يتوج ملكا على المدينه قبل هجره النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاءت الهجره واتفقوا على ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يقود المدينه راح عليه الملك قضيه الملك تحركت في نفسه فغضب فترك المدينه وذهب الى الشام فلما سمع بهجوم الكفار على المدينه جاء ليشارك في القتال لما وصل بدا يكلم اهله هو سيدهم اتركوا محمد تعالوا معي كذا فبدا الكفار يسبونه فقال قد اصاب قومي من بعدي شرا انا كنت سيدهم الان يسبوني فغضب وبدا يعني يحاول ان يجد طريقه لاذى المسلمين فبدا اخذ مجموعه معه وبدا يحفر حفر في الطرق التي يتوقع ان المسلمين يمرون منها وبدا يخطب في الاوس والخزرج مالكم محمد تعالوا معي انا سيدكم انا كذا وجاءه الرد الشديد فعرف ان هؤلاء خلاص لن يطيعونه فحدد موقف انه مع الكفار في هذه المعركه اختلفت المساله عن بدر في بدر تذكرون اول ما بدات المعركه كان المبارزه يخرج واحد يبارز واحد فراى الكفار انهم في كل المبارزات كانوا هم الفاشلين فقرروا في هذه المعركه ان ما في مبارزات وانما هجوم فوري فبدا القتال بهجوم من الجهتين اريد ان انبه الى مساله مهمه جدا يجب ان نفهمها في قتال ذلك الوقت حتى نفهم طبيعه المعارك التي تحدث انذاك عندهم علم كبير طويل يسمونه اللواء اللواء رمز لصمود الجيش ما دام اللواء مرتفع فالجيش مازال صامت اذا اللواء يتقدم فالجيش يتقدم اذا اللواء تراجع فمعناها مطلوب من الجيش ان ينسحب فكانت اعين الجنود في الجيش دائما على اللواء لان حركه اللواء تحدد اذا حرك الميمنه يعني الميمنه تهجم اذا حرك الميسره الميسره تهجم فكان اللواء هو الذي يوصل الاوامر كما يقولون للجيش قائد الجيش يعطي الاوامر لحامل الرواء وحامل الرواء يتحرك بناء عليها اخطر ما في جيوش ذلك الوقت انهم متعلقين باللواء اذا سقط قط اللواء ولم يرتفع مره اخرى معناها هزيمه ما دام اللواء مرتفع معناها الجيش صابت فكانت الجيوش دائما تهدف الى اسقاط اللواء بهذا المفهوم بدات معركه احد لواء المسلمين بيد مصعب بن عمير لواء الكفار بيد بني عبد الدار من ابناء ابي طلحه بنو عبد الدار تعرفون قريش قضيه الشرف والمكانه عندهم هذا له السقايه وهذا هذا له الكسوه وهذا له اطعام الحجيج فكانوا يتفننون في هذه المسائل من بين الشرف الذي عندهم حمل اللواء فكان حمله اللواء هم بنو عبد الدار فجاءهم ابو سفيان قال لهم يا بني عبد الدار انتم حملتم اللواء يوم بدر وصارت لنا الهزيمه وسقط منكم فان كان اللواء سيسقط منكم اليوم فسلم الان قبل المعركه خلونا احنا نحن فغضبوا قالوا نحن نسلم اللواء والله ما يسقط اللواء منا ولو قتلنا جميعا الان متحمسين جدا لتثبيت اللواء بدات المعركه حمزه رضي الله عنه هو الفارس ومعه الزبير بن العوام فرسان المعركه وابطال المسلمين علي رضي الله عنه امير المؤمنين العظيم يقود المعركه كذلك لكن اللواء بيد مصعب بن عمير بالنسبه للمسلمين والاوامر تاتي من النبي صلى الله عليه وسلم من خلف الجيش وفي نفس الوقت ابو سفيان يقود المعركه جهه الكفار واللواء بيد بني عبد الدهر وبدا القتال والتحم الجيشان وبدات المعركه وبدا هذا العسكري العظيم اسد الله حمزه بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم بدا يراقب جيش الكفار فراى ان الحمايه الى اللواء لواء الكفار حمايه غير قويه ممكن اختراق الطريق للوصول للواء اللواء ما يكن في امام الجيش حتى لا يسقط يضعونه في وسط الجيش فوجد ان بينه وبين هذا اللواء لواء الكفار الطريق ممكن ان يخترق فتجمع معه مجموعه من ابطال المسلمين علي وعاصم بن ثابت والزبير ومجموعه من اقوياء المسلمين جمعهم حمزه رضي الله عنه والهدف ان يخترقوا جيش الكفار نحو اللواء طبعا لاحظوا في ذلك الوقت القتال ليس كقتال اليوم مدافع ترمي من بعيد وطيارات تقد من بعيد يعني ممكن مجموعه صغيره تخترق الجيش لان تقاتل من حولها فقط يعني لو كان الجيش كبير ما يستطيع ان يصلوا اليهم بدات المعركه بخطه عجيبه جدا من حمزه رضي الله عنه وعلي وابطال المسلمين للقضاء على لواء الكفار لو سقط اللواء تنتهي المعركه من اولها طبعا هذه العمليه في منتهى الخطوره يعني اللواء هو اكثر ما هو محمي حواليه حمايه شديده جدا لكن حمزه مقاتل يعرف القتال ويعرف ان سقوط اللواء انتهاء المعركه من اولها فبدا حمزه رضي الله عنه بهجوم عجيب لم يتوقعه الكفار مجموعه من الخيول بابطال يضربون يمنه ويسر حتى وصلوا الى الحمايه على اللواء يضربون يمين يسار وهكذا استطاعوا ان يصلوا الى حامل اللواء من بني عبد الدار وفي الدقائق الاولى من المعركه ضربه حمزه رضي الله عنه فسقط اللواء من ابن ابي طلحه بنو عبد الدار حمات اللواء تحجبوا مما حدث لكنهم كانوا قد اقسموا على انهم لا يسلم وال اللواء فحمل الابن الثاني لابي طلحه حمل اللواء فلم يمهله حمزه فهجم عليه فقتله فسقط اللواء للمره الثانيه الان الكفار معنوياتهم بدات تتزعزع من اول المعركه هزيمه مرتين يسقط اللواء في اول المعركه فقام الابن الثالث لابي طلحه فحمل اللواء واشتد الكفار يدفعون حمزه عنه يمنعونه عن اللواء وبدات المعركه كلها تتركز حول اللواء سقوطه انتهاء المعركه واستطاعوا ان يردوا حمزه لا لكنهم بينما هم يردون حمزه رضي الله عنه ويدفعونه عن اللواء اذ ياتي بطل عظيم هو الامام الجليل من اهل البيت عليهم السلام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ف بمجموعه اخرى التفت وهجم على اللواء واستطاع علي ان يقتل حامل اللواء الثالث سقط اللواء للمره الثالثه على يد علي رضي الله عنه فقام الابن الرابع لابي طلحه من بني عبد الدار وحمل اللواء فكان علي بن ابي طالب لازال حول اللواء فاستطاع ان يضربه فيقتله فقتل الابن الرابع الان لابي طلحه من بني عبد الدار اربع مرات يسقط لواء الكفار وجيش الكفار متعجب لوائهم ما هو صامد معناها انتهاء المعركه والكل ينتظر ماذا يحدث لهذا اللواء نعم هناك معارك يمين ويسار لكن المعركه الرئيسيه حول اللواء واخذ الكفار يتجمعون حول اللواء ليحموا ويرفعونه من جديد ويدفعون حمزه ويدفعون عليا عن اللواء وجاء الابن الخامس لابي طلحه وحمل لواء الكفار بينما هم مشغولون بحمل اللواء يصدون حمزه ويصدون علي اذ تاتي مجموعه جديده من ابطال المسلمين بقياده عاصم بن ثابت واستطاعوا ان يخترقوا الحمايه على اللواء ويسقطوا اللواء للمره الخامسه ويقتلوا حامل اللواء والكفار لا يعرفون ماذا سيفعلون كيف يردون هذا او يردوا هذا في هذه الاثناء لما عاصم قتل الابن الخامس كانت نسوه الكفار متعجبين لواء الكفار من اول المعركه ساقط فبد انا يقتربن ويراقبني يعرفن ماذا حدث فكان ممن اقترب ثلاثه بنت ابي طلحه اخت الخمسه الذين قتلوا فلما وصلت واذ رات عاصم بن ابي ثابت يقتل اخاها الخامس وهي تنظر وسقط اللواء فحمله اخوها السادس وكانوا سته اخوه فارتفع اللواء مره اخرى وهنا استطاع عاصم ايضا ان يقتل الابن السادس ويسقط اللواء للمره السادسه هذه المره يقتل هذا امام اخته سلافه رات سلافه اثنين من اخوانها يقتلون على يد عاصم حتى ظنت انه هو الذي قتل السته فقالت من ياتيني براس عاصم اشرب في جمجمته الخمر يعني ساجو جمجمته واملاها خمر واشربه ثم اعطي من ياتيني به املا له الجمجمه ذهبا بدات تصرخ في الناس سته من اخوانها يقتلون اي مصيبه اصابتها وبدا هذا النداء ينتشر ان المكافاه لقتل عاصم جمجمه مملوءه من الذهب فبدا هجوم الكفار كلهم يريد الجائزه واشتد الضرب عليه وهو يقاتل يمينا وشمالا والان هذا القتال بينما لواء الكفار ساقط ابناء ابي طلحه سته حصدوا في اول المعركه ست مرات قاده المسلمين يسقطوا لواء الكفار لكن هنا بنو عبد الدار الذين كانوا قد اقسموا بحمايه اللواء تقدم واحد منهم وحمل اللواء مره اخرى فبدا الكفار الان يتحمسوا من جديد مازال لوائهم قادم وبداوا يعني يدافعوا عن اللواء ثم اصدر ابو سفيان قرارا عجيبا يدل على ايضا قدره عسكريه عاليه قال كما يهاجموا لوائنا هاجموا لوائهم وجمع مجموعه من الفرسان يهجم على مصعب بن عمير رضي الله عنه وبدات معركت في ذات الوقت معركه عند لواء الكفار ومعركه عند لواء المسلمين وظل مصعب بن عمير صامد والمسلمون يدافعون عنه حتى لا يسقط هذا اللواء والكفار يدافعون عن حامل لوائهم وصارت الان المساله من يسقط لواء الاخر قبل الجيش الاخر استطاع ابطال المسلمين الثلاثه حمزه وعلي وعاصم تجمعوا الان بهجوم كاسح للمره السابعه ان يصلوا لحامل اللواء من بني عبد الدار فيقتلوه فيسقط اللواء للمره السابعه والكفار في منتهى الانتهاز والذهول قيول ماذا يحدث بينما لواء المسلمين ثابت ما استطاع احد ان يصل اليه هنا حمل اللواء لواء الكفار للمره الثامنه واحد من بني عبد الدار واستمر الضرب على لواء الكفار والقتال مستمر في مواطن كثيره هنا قتال وهنا قتال لكن معركه الالويه هي المعركه الحاسمه واستطاع سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه ان يقتل في الكفار كان رامي حديد البصر ينظر من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم يعطيه النبل ويقول ارمي ارمي سعد بابي انت وامي يقول سعد فرحا يقول والله ما جمع النبي صلى الله عليه وسلم اباه وامه لاحد غيري فما كان يضرب الا يصيب والنبي صلى الله عليه وسلم يناوله والنبي صلى الله عليه وسلم يناول هذا ويناور ذاك ويدير المعركه ويشير الى هذا ويشير الى ذاك حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم احيانا يخرج من شده الفرح بانتصار المسلمين باول المعركه لكن الصحابه كان يقول ارجع يا رسول الله لا يصيبك شيء وقاتل قتالا عظيما ايضا في هذه المعركه حنظله رضي الله عنه سنرجع الى معركه اللواء لكن انا اريد ان تتخيلوا معي المنظر هنا رمات هنا حنظله يقاتل حنظله رضي الله عنه له قصه عجيبه انه كان في ليله عرسه لما صدرت الاوامر بالخروج خرج بعد الفجر وكان مع زوجته وكان على جنابه ما انتظر ليغتسل حتى يخرج فورا شوف من شده حماسهم للقتال فخرج وهو جنب واخذ يقاتل وسنذكر ماذا حدث له فيما بعد من الذين خرجوا كذلك للقتال خرج واحد اسمه مخيريق هذا كان من اليهود الخروج كان القتال يوم السبت المسلمين خرجوا يوم الجمعه وتجمع جيشهم يوم الجمعه هذا سبحان الله قذف الله تعالى في قلبه الايمان فاسلم يوم السبت يوم المعركه فنادى في اليهود قال والله تعلمون انه النبي المذكور عندكم في التوراه فقوموا وقاتلوا معه وكان من علمائهم فحاولوا يراو قوه قالوا يا مخيريق تعلم ان اليوم سبت هكذا طبعا شغل اليهود دائما تعلم ان اليوم سبت فقال لا سبت لكم يعني هم لا يقاتلون السبت تتركون نبيا يقاتل وخرج ودخل المعركه وقاتل مع المسلمين وقتل في اول المعركه رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال من اراد ان ينظر الى رجل من اهل الجنه لم يصلي صلاه واحده فلينظر الى هذا يا سلام شوفوا رحمه الاسلام هي ليست قضيه يعني كم العمل هو في النهايه هذا القلب وصدقه مع الله سبحانه وتعالى ياتي عمرو بن الجموح يقول يا رسول الله اريد الخروج معك فقال انت اعرج اعرج ما يستطيع معفي من القتال قال اريد ان اطا بقدمي هذه الجنه وابنائي يمنعوني فالنبي صلى الله عليه وسلم قال دعوه فقتل واحد اعرج كيف سيقاتل فكان غنيمه سهله للكفار فقتلوه فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول فهو في الجنه و منن الذين ابلوا بلاء حسنا هذا كله في بدايه المعركه الان قزمان قزمان كان مع المسلمين لكنه ما خرج بسبب ايمان وانما خرج حميه لقومه قوميه عصبيه قبليه كيف يهزم قومي فقاتل قتل في الكفار قتل تسعه من الكفار فالمسلمين يرون قتال زمان العجيب فبدا يمدحونه مدحا شديدا فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو من اهل النار تحجب الصحابه واحد مسلم معهم قاتل الكفار قتل تسعه كيف يقول عنه من اهل النار يقول واحد من الصحابه فتعجبت ف تابعته فاصيب بجراح فحمل خارج المعركه فلم يصبر قال انما قاتلت لحميه وضرب نفسه وقتل نفسه ما قاتل لله شوفوا هذاك اليهودي في يوم واحد دخل معركه واسلم وقتل ولم يصلي ودخل الجنه وهذا مع المسلمين يصلي وكذا لكنه ما كان لله اذا القضيه هي قضيه ايمان وصدق مع الله سبحانه وتعالى هذا الفرق عمل قليل بصدق احسن من عمل كثير بدون اخلاص الاخلاص اساس العمل من الذين كانت لهم قصه ايضا في هذه المعركه وسارع بعد قليل الى معركه اللواء ما نسيناها ابو دجانه رضي الله عنه الذي حمل سيف النبي صلى الله عليه وسلم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم من ياخذ هذا السيف بحقه حاول كبار الصحابه ان ياخذوه النبي صلى الله عليه وسلم رفض ان يعطيهم فاعطى السيف لابي دجانه عندما ساله ما حقه قال ان تضرب به حتى يعوج قال انا اخذها بحقه وفرح به يقول كعب بن مالك رضي الله عنه من صار يقول عندما اخذ ابو دجان السيف يقول اردت ان اعرف ماذا سيفعل به هل سيوفي حقه فيقول حرصت ان اكون قريب منه في المعركه لارى ماذا سيفعل وكان ابو دجانه رضي الله عنه مدجج بالحديد من فوق الى تحت فاخذ يقاتل الكفار يقول فوجدت واحد من الكفار شديد على المسلمين يضرب يمنى ويسرى ويجرح فيهم وابو دجان شديد على الكفار يقول فدعوت الله ان يلتقي بشوف بطل المسلمين ماذا سيفعل ببطل الكفار يقول فلحقه ابو دجانه فالتقي فالكافر هجم على ابي دجانه فضربه ضربه بالسيف فتلقاها ابو دجانه بترسه الترس اللي يحميه بيده يقاتل بسيف ويحمي نفسه بترس وعليه الدرع فتلقاها بترسه فمن شده الضربه دخل سيف الكافر في الترس وثبت ما استطاع يخرج الان صار الكافر بدون سلاح فتبعه ابو دجانه رضي الله عنه ففر الكافر على فرسه فتبعه ابو دجانه يقول كعب وانا انظر الان كافر امام ابو دجانه دجانه في منتهى قوته فرفع السيف فنزل على راسه فشق راسه نصفين منظر عجيب يقول فرقه فرقتين من شده الضربه فعندها التفت ابو دجانه الى كعب بن مالك يدري انه قاعد يراقبه فرفع الخوذه ورفع عتى يبين فالتفت اليه قال كيف ترى يا كعب شوفوا حماسهم وقتالهم انا اصور لكم معركه كانكم ترونها حتى نستشعر هذا الجهاد الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم من الذين لهم قصه كذلك في هذه المعركه سيدنا زبير رضي الله عنه جاءت الاخبار الى النبي صلى الله عليه وسلم ان في مشكله احد الكفار يقاتل قتال عجيب جدا لا يعرفه الناس يقاتل بسيف طويل القتال بالسيف الطويل صعب فكان الناس ما يقاتلوا سيوف عاديه هذا سيف طويل جدا ويحسن القتال به وراكب على بعير فمن بعيد يقتل الناس والناس لا تصل اليه فجرح وقتل من المسلمين حوالي تسعه فذهب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم قال صلا اذان ما احنا قادرين نوصله ومدجج بالحديد من فوق راس الى رجليه يضربون يضربون كله على الحديد فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يخرج له فلم يخرج من يستطيع على هذا يصل اليهم ولا يصلون اليه مدجج بالحديد لا يضرب فالنبي صلى الله عليه وسلم قال من يخرج له فلم يخرج احد فقال من يخرج له في المره الثالثه قال الزبير انا يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمه عجيبه قال والله يا ز جبير لو لم تخرج انت لخرجت انا شوفوا شجاعه النبي صلى الله عليه وسلم هو قائد المعركه مستعد ان يدخلها ليخرج هذا الكافر من المعركه الذي اذى المسلمين شجاعه وبطوله تتجلى للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف يقول الزبير فبدات التف حول اشوف لي ثغره ما في مقتل ما يبين الا عيون فكيف اصل اليه فظللت ادور حوله وادور حوله يقول حتى فجاه صار من خلف البعير ما في احد يقول فاخذت اركض فضربت بيدي على ظهر وقفز واذ انا فوق ظهره فتعلقت به فاسقطت اسقط من فوق البعير الى تحت البعير واخذت الخنجر ودخلت داخل الحديد وجزت راسه وهكذا كانت بطوله وقوه الزبير رضي الله عنه باخراج هذا الكافر الذي اذى المسلمين ارجع الى معركه الالويه ما زالت هذه المعركه مستمره واستطاع المسلمون ان يصلوا الى حامل اللواء الثامن فقتلوه فسقط اللواء للمره الثامنه وشعر الكفار بالهزيمه هنا جاء واحد ليس من بني عبد الدار من عبيد بني عبد الدار تحرر يسمونه مولى اسمه صواب فحمل اللواء وثبت واستطاع هذا صواب ان يثبت وظلت المعركه مستمره حول اللواء هنا المسلمون بداوا الهجوم على صواب واستطاع حمزه ومن معه ان يصلوا الى صواب فضربوه فقطعوا يده فحمل اللواء باليد الاخرى انظر هذا الصمود العجيب من اجل الكفر فضربوه بيده الثانيه فظل معلق ب وصدره على اللواء والمسلمين يريدون ان يقتلوه وبدات المعركه حول صواب ويقول شوفوا كلمتها العجيبه يقول اللهم وعذرا يعني خلاص اعذرت عملت كل اللي استطيع لكن استطاع الصحابه الكرام ان يصلوا الى صواب ويقتلوه وسقط اللواء للمره التاسعه تخيلوا الان الوضع عند الكفار تسعه مرات يسقط لوائهم في هذه الاثناء كان ابو سفيان يبحث عن من يحمل اللواء والا خلاص هزيمه وبدا ينادي من يحمل اللواء وبدا يشجع بني عبد الدار ويشجع الناس والكل خائف حمل اللواء معناها القتل ابطال المسلمين قد احاطوا باللواء لواء الكفار حتى لا يرتفع مره اخرى عدم ارتفاع اللواء معناها انتهى الجيش وانتهت المعركه وخاف باقي الكفار ان يقتربوا من اللواء الجيش كله ينظر الى اللواء لم يرت انتظر ولم يرتفع دبت الهزيمه لان اللواء هو الذي يحدد الهجوم والانسحاب وغيره الان ما في لواء فبدات الهزيمه في الكفار وبدا الصحابه يقتلون في الكفار الهاربين وهرب الكفار من كل اتجاه يقول احد الصحابه في حديث يرويه البخاري يقول حتى راينا النساء تفر الى الجبال النساء لما يكن مع الجيش عاده يعني اخر ما ينكشف من الجيش هو النساء يحمون نسائهم الان من بدايه المعركه سقط اللواء ما ارتفع تركوا النساء فروا وكانت الهزيمه الكاسحه في لحظات هرب الكفار هكذا فجاه ما طولت اكثر من ساعه الا المعركه منتهيه يقول احد الصحابه فبد اناا نمشي بالجيش نجمع الغنائم ما في احد يهجم علينا ولا في احد يقف امامنا والكفار رموا كل شيء وفروا وسيطر المسلمون على ارض المعركه وبدا جمع الغنام نهار الجيش الكفري جيش قريش انهار في لحظات وتفكك الجيش وفر الناس وفر ابو سفيان ما عدا مجموعه واحده ظلت متماسكه هي كتيبه الفرسان حدثتكم عنها 200 فارس معتزله الجيش بقياده خالد بن الوليد رضي الله عنه والذي كان مازال مع الكفار في ذلك الوقت وكان يحاول ان يلتف على المسلمين لكن كان الرومات الذين على الجبل يمنعونه ثلاث مرات حاول خالد ان يلتف حول الرومات لكن من شده القصف بالسهام عليه اضطر ان ينسحب ما استطاع ان يلتف حول المسلمين رده الرومات هكذا خطوره جبل الرومات والنبي صلى الله عليه وسلم كان عارف هذه القضيه هذا هو الجهه الوحيده اللي ممكن الكفار يلتفوا حول المسلمين فكان قد اصدر اوامر صريحه للرومات الا يتحركوا مهما كان السبب حتى في البخاري يقول اذا انتصرنا لا تاتونا اذا غنمنا لا تاتونا بكل وسيله قفوا في هذا المكان حتى تاتيكم اوامري وكانوا يرمون على مسافات بعيده ويصيبون كان الذين تصويبه عجيب فكانت كتيبه خالد معطله لا هي مشتركه في المعركه وتدفع الابطال المسلمين حمزه ومن معه عن الرومات ولا هي قادره تلتف حول المسلمين لما انهار الجيش ظلت هذه الكتيبه اللي هي الوحيده المتماسكه في جيش الكفار وخالد كان سبحان الله يعني الله سبحانه وتعالى يعني اعطاه الموهبه العسكريه هكذا ولد بها خالد تحجب كيف انهار جيش الكفار بهذه اللحظات وكان ينتظر ان يقلب الموازين لكن ما في فرصه بسبب وجود الرمات فلما حدثت الهزيمه وفر الكفار وبدا الناس يجمعون الغنائم هذا الذي ترك سيفه وهذا الذي ترك امواله بداوا يجمعون كل شيء في الارض المعركه ما في جيش امامهم انتهت هنا الرومات الذين على الجبل بدوا ينزلون لجمع الغنائم عبد الله بن جبير رضي الله عنه قائدهم قال ويلكم اما امركم النبي صلى الله عليه وسلم الا تتحركوا قالوا يا ابن جبير قد انتهت المعركه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتحرك اذا في معركه الان انتهت المعركه خ ما في جيش جيش الكفار انتهى فقال لا تتحركوا اني امركم بامر النبي صلى الله عليه وسلم الا تتحركوا قفوا مكانكم حتى تاتيكم الاوامر قالوا يا ابن جبير نقف لماذا ما في جيش انتهى الجيش فر ولم يطيعوه هذه المعصيه لامر النبي صلى الله عليه وسلم هذه المعصيه هي السبب في قلب الموازين 50 رجلا تركوا عبد الله بن جب جبير رضي الله عنه في روايه لم يبقى معه الا اثنان وفي روايه عشره ونزلوا يجمعون الغنائم لم يلتفتوا لقائدهم عبد الله بن جبير ولم يلتفتوا لامر النبي صلى الله عليه وسلم على اساس ان المعركه انتهت ابن الوليد العسكري الفذ الذي يراقب المعركه بكل دقه انتبه الى هذا الخلل فلم ينتظر وهجم ب 200 فارس الان لم يهجم على المسلمين وانما هجم على جبل الرومات وهو متتر بدرعه ومن معه 200 واحد المسلمين هؤلاء الموجودين يرمون يرمون لكن لو 50 يستطيعوا ان يوقفوا 200 لكن اثنين ثلاثه ع كيف سيقف 200 فاستطاع ان يصل الى ابن جبير والذين معه فقتلهم وصار جبل الرمات الان بلا حمايه بينما هذه الاحداث تحدث المسلمون ما هم منتبهين ماذا فعل خالد وماذا حدث للرومات لانهم تقدموا الان تجاوزوا جبل الرومات والان صاروا عند جيش الكفار بداوا يجمعون الغنائم صار جبل الرومات ورا راهم هنا خالد بالكتيبه المتماسكه التي معه التف حول جيش المسلمين وهجم عليهم وهم يجمعون الغنائم من ورائهم جيش الكفار يفر امامهم وخالد ياتي من ورائهم وفوجئ المسلمون بهذا الهجوم الذي حدث وبدا الصراخ ياتي من خلف الجيش الذين في المقدمه يسمعون صراخ في النهايه من اين جاء الصراخ جيش الكفار يفر امامهم فبدا يرجعوا ليروا ماذا ح جيش المسلمين اللي في المؤخره فارين من خالد الان المقدمه تتراجع والمؤخره تتقدم والتحم المسلمون مع بعضهم يقول حذيفه ابن اليمان رضي الله عنه فاختلط الناس يقول الى درجه انهم لانهم لابسين حديد ما عادوا يعرفون بعض فبدا يضربون بعض يقول فوجدت ابي بين المقدمه والمؤخره بينهم حوصر فبدا الناس يضربون فيه فبدات اصره ابي ابي يرحمكم الله فلم يس اسمعوني فقتل المسلمون ابو حذيفه ابن اليمن قتلوا اليمن رضي الله عنه فقال حذيفه يغفر الله لكم يعني يعرف انه خطا يقول الصحابي الذي سمع هذا يقول فما زال فيه خير اللي يستطيع ان يعذر الناس حتى في قتل ابيه اي خير فيه هذا معناها في منتهى الاخلاص والخلق ودبت الفوضى في جيش المسلمين وجيش الكفار ايضا منسحب وفيه فوضه شديده والجهه الوحيده المت كتيبه خالد فسيطر خالد على ارض المعركه وبدا يقتل في المسلمين تفكك جيش المسلمين جيش الكفار متفكك وخالد الان يعني 200 واحد متماسكين احسن من 1000 متفرقين فالنبي صلى الله عليه وسلم راى هذا الخطر الشديد الحل الوحيد الان امام حلين ان ينسحب من المعركه كما فر باقي المسلمين او يجمع المسلمين حوله لكن كيف سيجمعهم وهم قد تمزقوا بهذه الصوره المفاجئه فمن شجاعت صلى الله عليه وسلم بدا يصرخ الي عباد الله انا رسول الله الي عباد الله انا رسول الله بعض الصحابه اللي قريبين منا سمعوا وبعض الكفار ايضا القريبين هذا ايضا خطر هذه الصرخه سمعوا فالمسلمون توجهوا نحو النبي صلى الله عليه وسلم والكفار ايضا توجهوا نحو النبي صلى الله عليه وسلم هنا تجمع حول النبي صلى الله عليه وسلم سبعه من الانصار واثنين من المهاجرين فقط تسعه يريدون حمايه النبي صلى الله عليه وسلم احسن في هذه الاثناء ايضا حدث امر خطير جدا مصعب بن عمير متقدم باللواء معنى تقدم اللواء ان الجيش ينتصر وحمزه رضي الله عنه ومن معه من ابطال المسلمين علي وكذا بعيدين عن النبي صلى الله عليه وسلم لانهم الان في مقدمه المركه والنبي صلى الله عليه وسلم كان خلف الجيش فصاروا بعيدين عنه حول اللواء فلما حدث الاشتباك من الخلف الذين كانوا حول اللواء بداوا يرجعوا فصار حمزه بلا حمايه تحمي ظهره متقدم وليس له حمايه وحشي في طول المعركه هذا العبد الذي كان هدفه من المعركه قتل حمزه يقول ما كان عندي هدف الا حمزه فضل خلف الحجر وخلف الشجر بس اراقب متى يكون هناك فرصه لاضرب فلما انكشف حمزه هنا فورا تحرك وحشي يقول فهزت الرمح فضربته بالرمح فمن شده الضربه دخلت في جوفه وخرجت بين رجليه وظل الرمح في جسده فالتفت حمزه رضي الله عنه اسد الله يقول وحشي يروي وحشي هذا اسلم فيما بعد وهو الذي قتل مسيلمه الكذاب يقول هذه بتلك يعني ما اطمانت من قتل حمزه الا لما قتلت مسيلمه لعل الله يغفر لي يروي وحشي يقول فالتفت اليه واحد في بطنه رمح وهو على فرس والتفت ما سقط يقول وبدا يتجه نحوي والرمح في بطنه يقول فرايت الموت الموت جايني من يقدر على حمزه دوخ الكفار اسد الله رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ابلى اعظم بلاء في هذه المعركه الان وصل الى وحشي يقول رايت الموت فقبل ان يضربني سقطت رضي الله عنه يقول فاخرجت الرمح من بطنه وتركت المعركه يقول ما كان لي هدف الا ان اقتله لان جبير بن مطعم سيد وحشي كان وعد انه اذا قتل حمزه فله الحريه يعتقه فعلا حرره بناء على ذلك وهكذا سقط حمزه في المعركه بلا حمايه و كشف امر خطير اخر بمقتل حمزه والفوضى التي حدثت انكشف لواء المسلمين مصعب بن عمير يحمل اللواء وليس حوله احد انتبهت مجموعه من الكفار لهذا فبدا يهجمون على مصعب بن عمير فضربوه على يده اليمنى فقطعوها فحمل اللواء باليسرى فضربوه على يده اليسرى فقطعوها في هذه الاثناء كان الصراخ عند النبي صلى الله عليه وسلم الكفار لما احسوا ان النبي صلى الله عليه وسلم وحده لما احسوا ان وحده جم عليه كما ذكرت لكم ومجموعه من المسلمين بدات تحميه فالنبي صلى الله عليه وسلم قال من يردهم عني فقام واحد من الانصار فقاتل فقتل فبدا الكفار يضغطون الان على النبي صلى الله عليه وسلم عتبه بن ابي وقاص بدا يضرب النبي صلى الله عليه وسلم ابن قميا عبد الله بن قميا يضرب النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يحاولون ان يحمونه خرج الثاني من الانصار سبعه كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم خرج الثاني من الانصار فقتل فخرج الثالث فقتل حتى قتل السب امام النبي صلى الله عليه وسلم انكشف النبي صلى الله عليه وسلم ليس معه حمايه هنا عتبه ابن ابي وقاص رمى النبي صلى الله عليه وسلم بحجر فاصابه النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يتجنب الحجر واذ بحفره من الحفر التي حفرها ابو عامر الفاسق فسقط فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومعه طلح ابن عبيد الله رضي الله عنه من العشر المبشرين بالجنه وسعد بن ابي وقاص رضي الله عنه من العشر المبشرين بالجنه فقط وتقدم بعض الكفار ليقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم فقاتل طلحه بن عبيد الله رضي الله عنه بدا يقاتل عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابو بكر رضي الله عنه عن يوم احد ذلك يوم طلحه بطولات طلحه تجلت في ذلك اليوم فاستطاع ان يردهم فما زال يقاتلهم حتى اصابوا اصابعه السبابه والوسطى فقطعوها فشلت يده ما استطاع يقاتل فبدا يدفع عن النبي صلى الله عليه وسلم بما استطاع هنا استطاع ابن قمئه هذا الكافر ان يصل للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في الحفره فرفع السيف ونزل على النبي صلى الله عليه وسلم على كتف النبي صلى الله عليه وسلم فاصاب كتف النبي صلى الله عليه وسلم بضربه شديده لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان لابس الحديد فحماه الحديد لكن من شده الضربه هزت كتف النبي صلى الله عليه وسلم يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم فما زلت اجد وجعها شهرا شهر من شده الالم من هذه الضربه ثم نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بضربه اخرى فاصاب الخوذ عليه خوذه الخوذه تحمي الخدين فمن شده الضربه دخلت الحديده في وجنه النبي صلى الله عليه وسلم وبدا الصحابه يحمونه وجاءت مجموعه من الصحابه تحاول ان تحمي فهنا وصلت ام عماره نسيبه رضي الله عنها كانت تسقي الجرحى وما تقاتل لكن لما رات النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصوره وجدت سيفا ملقيا فحملته بدات تدفع ابن قمئه وابن قمئه يضرب فضربها ضربه فشق كتفها فظلت فيما بعد في كتفها حفره وسقطت بعد ان قاتلت يمينا النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنها شوفوا بطوله هذه المسلمه يقول ما التفت يمينا ولا يسارا يوم احد الا وجدتها تقاتل دوني ثم ان ابن قمئه حمل الحجر ورمى به وجه النبي صلى الله عليه وسلم فاصابه في جهه اليمين فكسر سن للنبي صلى الله عليه وسلم واصاب شفه النبي صلى الله عليه وسلم فتورمت والنبي صلى الله عليه وسلم في الحفره هنا وصل ابو دجانه ووصل علي بن ابي طالب وبداوا يحمون النبي صلى الله عليه وسلم وبدات المعركه على هذا ابو دجانه ظل يقاتل فوجد انهم بداوا يضربون النبي صلى الله عليه وسلم بالنبل وكان مدججا بالسلاح كما ذكرت لكم فاسقط النبي صلى الله عليه وسلم في الحفره وجلس يحمي النبي صلى الله عليه وسلم وظل النبل يضربون ابا دجانه وابو دجانه رضي الله عنه صامد ما يهم الحديث مدجج به حتى يقولون صار ظهره ك قنفذ من كثره الضرب مصعب بن عمير في هذا هذه الفتره كان تحت الهجوم ابن قمئ رده المسلمون واختلطت الامور فوجد مصعب بن عمير امامه فقتله وكان مصعب مدجج ايضا بالسلاح وشبيه بالنبي صلى الله عليه وسلم فظن ابن قمئ مع هذا الاختلاط انه قتل النبي صلى الله عليه وسلم فصرخ في الناس قتلت محمدا وانتشر الخبر كالنار في الهشيم وانهزم المسلمون وبداوا يفرون عمر بن الخطاب رضي الله عنه سعد بن معاذ كانوا بعيدين عن النبي صلى الله عليه وسلم وصلهم الخبر النبي صلى الله عليه وسلم قتل المعركه متفرقه الجيش غير متماسك ماذا يفعلون ما في رايه رايه المسلمين قد سقطت مصعب بن عمير لما سمع النداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل بدا يصرخ في الناس وهو يحمل الرايه قاتلوا لدينكم وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا قالها قبل ان تنزل في القران الكريم اثبتوا على دينكم انتم لا تقاتلون لاجل محمد تقاتلون لاجل التوحيد لاجل لا اله الا الله لكن انتشر الخبر بمقتل النبي صلى الله عليه وسلم وانهزم جيش المسلمين ما عدا المجموعه الصغيره التي مع النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين متمزق جيش المسلمين متمزق رايه المشركين ساقطه رايه المسلمين ساقطه جيش الكفار ليس فيه تماسك الا عند خالد وجيش المسلمين ليس فيه تماسك الا المجموعه الصغيره التي حول النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاثناء كان كثير من الصحابه لما وصله الخبر جلسوا ماذا سيفعلون لا في رايه تجمعهم ولا النبي صلى الله عليه وسلم موجود حتى يتجمعوا حوله من سيقود المعركه تمزق كامل للجيش المسلم هنا جلس عمر بن الخطاب وسعد ابن معاذ رضي الله عنه يروي سعد هذه القصه يقول فمر علينا انس بن النظر رضي الله عنه انس لم يشارك في غزوه بدر لان تعرفون كانوا خارجين للقافله ما كانوا خارجين لمعركه فاست وتضايق ان اول معركه ما شارك فيها فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اول مشهد تشهده مع الكفار لم اشهده والله ان كان لقريش معك مشهد بعد اليوم ليرين الله عز وجل ما اصنع سيرى الله صنعي واخاف ان يقول اكثر من ذلك فلما وصلت الاخبار من مقت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سعد بن معاذ فرايت انس ابن النظر مقبل هاجم على جيش الكفار على خالد جيش فرسان من يقدر عليه فانس متجه اجاه احد اتجاه المعركه والناس فارين تجاه المدينه وهو راجع فمر على سعد وعمر يقول سعد فسالته الى اين يا انس فقال الى احد واها لريح الجنه اني لاجد ريحها دون احد بديت اشم ريح الجنه فقالوا قد مات نبي الله قال قوموا فموتوا على ما مات عليه يقول عمر بن الخطاب فانتبهت ليش انا جالس كيف لا اقوم اقاتل يقول هزتني كلمه انس سبحان الله فقام عمر يريد ان يقاتل يبحث عن شيء يقول سعد فقمت اريد ان اقاتل يقول وراينا انس وبدانا نتحرك مه يقول سعد ابن معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم فيما بعد يقول يا رسول الله والله ما استطعت ان افعل كما فعل حاولت ما قدرت من قوته وصلابته وثباته هجم على الكفار بداوا يضربونه بالرمح بالسيف بالنبال المدجج بالحديث ما استطاعوا ان يصيبو ظلوا ينقذونه هنا ينخذل هنا الى ان قتلوه رضي الله عنه من كثره ما ما مزق تخيلوا واحد يهجم على جيش من كثره ما مزق بعد المعركه كانوا يبحثون عن القتلى فما عرفوا جثه ممزقه ما عرفوا لمن هذه الجثه يقولون لم تعرفه الا اخته عرفته بعلامه في اصبعه علامه في اصبعه بينت فقالت هذا انس فوجدوا فيه 83 جرحا من طعنه برمح وضربه بسيف ورميه بنبل تخيلوا هذا الصمود وهذا الثبات هذه بعض المشاهد التي حدثت في المعركه النبي صلى الله عليه وسلم الان تحت الضغط فبدا النبي صلى الله عليه وسلم يصرف في المسلمين تجمعوا اليه هنا حدث شيء عظيم عند الجيشين عند جيش الكفار بسبب تمزق المسلمين رايه الكفار ساقطه ما احد حولها فجاءت امراه من بني عبد الدار الذين اقسموا انهم سيحمون الرايه فحملت رايه الكفار اسمها عمره عمره من بني عبد الدار حملت رايه الكفار الكفار فجاه المنسحبين من المعركه شاهدوا واذ برايتهم ارتفعت فبدا يتجمعون حول الرايه ورجع ابو سفيان ورجع قاده الجيش بداوا يتجمعون حول الرايه في هذه الاثناء ايضا رايه المسلمين ساقطه فجاء بطل من ابطال المسلمين هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه فحضر رايه المسلمين فبدا المسلمون قلائل متفرقين يتجمعون حول تجمع حول الرايه وحول النبي صلى الله عليه وسلم 30 رجلا فناداه النبي صلى الله عليه وسلم فجاء اليه فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالانسحاب تحرك الرايه معناها اتبعوها فبدات الرايه تتحرك بتراجع رايه المسلمين في تراجع رايه الكفار في تقدم وتحركت رايه المسلمين تجاه احد الان بدات الجيوش تتجمع مره اخرى الكفار لما شافوا رايه المسلمين ترتفع خالد بن وليد صاحي مجموعه معاه ما زالت ثابته فبدا يهجم على الرايه التي ارتفعت فيها علي وفيها الان النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم طلحه صحيح مصاب معه ابو دجانه معه مجموعه من الابطال هجم عليهم خالد خالد فارس ومعه 200 فارس امامهم 30 ما معهم خيول وتحت الضغط كيف سيصمدون له راوا الموت بمجيء خالد هنا النبي صلى الله عل عليه وسلم اخذ نبلا واعطاه لسعد قال ارمي يا سعد قال ماذا ارمي جيش كامل قال ارمي يا سعد سعد رضي الله عنه رامي المسلمين رمى واذ بصدر احد الكفار فقتله فاعطاه النبي صلى الله عللم نبلا ثاني قال ارمي يا سعد فالثاني قتل فيه رجل اخر اعطاه الثالث قال ارمي يا سعد فذاك ابي وامي يرمي يا سعد فرمى الثالث فقتله خالد بن الوليد الان شاف جماعته واحد تلو الاخر يتساقطون كل سهم بواحد عاده يعني 100 سهم يلا تصيب واحد الان كل سهم واحد فامر بالتراجع وهذا سر عدم انهاء المعركه بقتل النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فورا امر بالتحرك نحو جبل احد ووصل الى الجبل وقرر ان يصعد على الجبل حاول خالد ان يلتف بخيول على الجبل فرده مره اخرى سعد واضطر خالد ان ينسحب النبي صلى الله عليه وسلم مع كثره الدم الذي نزف منه والحديد الذي عليه والتعب الذي اصابه ما استطاع ان يصعد الجبل فهنا طلحه رغم انه قد شلت يده نزل على الارض وقال اصعد على ظهري يا رسول الله فصعد النبي صلى الله عليه وسلم على ظهره بينما ذلك يحدث اذ بمجموعه اخرى من الكفار بقياده ابي بن خلف هذا الذي يعني من قاده الكفار الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم في مكه الى درجه انه كان عنده فرس خاص يعلف ويرعاه وكل ما مر النبي صلى الله عليه وسلم عليه ابي يستهزئ يقول انظر يا محمد الى هذا الخيل الاصيل اجهزه لاقتلك عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يرد ردا عجيبا قال بل انا اقتلك عليه ان شاء الله ابي بن خلف الان مع مجموعه من الكفار هجموا على النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو ويحاول ان يصعد الجبل فالنبي صلى الله عليه وسلم راه فعرفه فقال اعطوني حربه الصحابه متعجبين النبي صلى الله عليه وسلم عاده ما يقاتل يعني يوجه الاوامر بس ما يقاتل بنفسه وعلي بن ابي طالب قربه يريد ان يتصدى قال اعطني حربه فاعطاه جاء ابي بن خلف يقولون لا يرى منه شيء سوى عينيه من شده الحديد الذي عليه وبين الخوذه والدرع طرف قبت فقط تظهر كيف سيصيب النبي صلى الله عليه وسلم تعجب الصحابه يعني يقول علي رضي الله عنه فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم الحرب فهز هزه تطيرنا منها شوفوا قوته صلى الله عليه وسلم تجلت في هذا الموقف تطيرنا نحن الابطال من يهز الحرب مثل هذا الهز يقول فمن بعيد وبدقه عجيبه متناهيه انظروا القتال النبوي هذا مقبل على فرس والنبي صلى الله عليه وسلم على الارض بيده الرمح فرماه على ابي بن خلف شيء عجيب فيصيبه في المكان المكشوف اللي في رقبته اي دق اي قتال نبوي يتجلى في هذا الموقف صلى الله عليه وسلم تجمعت لك قضايا الاخلاق والعقيده والايمان والعباده والان تتجلى البطوله والشجاعه والفروسيه من شده الضربه سقط ابي بن خلف وتدحرج عده مرات وخاف وفر وفر الذين معه وبذه الطريقه حمي النبي صلى الله عليه وسلم ورجع عبي بن خلف الى الكفار قد قتلني محمد فكشفوا عنه ولاذ جرح صغير قالوا ما فيك شيء خدش صغير قال والله لو بسق علي لمت شوفوا من شده خوفه فعلا يلتهب هذا الجرح ويموت منه ابي بن خلف يقول صلى الله عليه وسلم اشتد غضب الرحمن على رجل قتله نبيه النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل بيده الشريفه في حياته احدا الا ابي بن خلف عليه لعنه الله الان الكفار رايتهم محموله تجمع جيشهم بدا يترتب النبي صلى الله عليه وسلم معه الرايه وبدا يصعد على الجبل ما استطاع كما ذكرنا جاء طلحه مره اخرى قال اصعد على ظهري يا رسول الله صعد اول من صعد الجبل النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر رضي الله عنهما فاهتز الجبل كانه زلزال خفيف اصابه فالنبي صلى الله عليه وسلم ضرب على رجله بالجبل فقال اثبت احد فان عليك نبي وصديق هو شهيد الله اي بشرى لابي بكر وعمر في هذا المشهد العظيم وصعد مجموعه من الصحابه قال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لي ما عندكم من نبال فجمعوا النبال فقال اعطوها لسعد فاخذ سعد اي واحد يقترب من الكفار يرميه الى درجه انه رمى بسهم ليس له نصل يعني ليس له مقدمه سهم بدون شيء فاصاب فيه واحد من الكفار فاسقط فدح هنا خاف الكفار من هذا الرمي الشديد هذا الرمي هو الذي انقذ المسلمين يومئذ تحت هذا الرمي وتحت تجمع النبي صلى الله عليه وسلم فوق جبل وال والصعود اليه الصعب فتمت حمايه المسلمين وتجمع الكفار حول ابي سفيان وتجمع المسلمون من بقي منهم بعدد قليل حول النبي صلى الله عليه وسلم ابو سفيان شاف النبي صلى الله عليه وسلم او المجموعه المسلمه هولا يعرف من فيها متجمعين 30 40 50 نفر فوق الجبل هنا صعد ابو سفيان على الجبل المقابل وبدا يصرخ انتهت المعركه الان المسلمين تمزقوا ما في هذه المجموعه القليله وبدا يصرخ في المسلمين افيكم محمد النبي صلى الله عليه وسلم قال اسكتوا ليش لان لو قال لهم ان النبي صلى الله عليه وسلم موجود سيحاول ان يهجموا خاف النبي صلى الله عليه وسلم من هذا فلما لم يردوا نادى قال فيكم ابو بكر ويعرف وزراء النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء اللي ممكن يجمعوا المسلمين ويقودوهم في هذه المعركه فلم يردوا النبي صلى الله عليه وسلم قال اسكتوا لا تردوا فقال ق افيكم عمر فلم يردوا فهنا قال ان كان هؤلاء قد قتلوا فقد انتهى القوم خلاص انتهى شان الناس هنا عمر لم يستطع ان يصبر فقال بل هم احياء اخزاك الله يا عدو الله وكان ابو بكر يعرف صوت عمر صوت عمر عالي جدا جهوري فقال انشدك الله يا عمر حدثني النبي صلى الله عليه وسلم اذن لعمر قال حدثه قال اهؤلاء احياء قال نعم اخزاك الله الله قال محمد حي الخبر منتشر ان محمد ميت النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبه للكفار اختفى كان في الحفره ثم تراجع ما يعرفون اين هو والان على الجبل ما يعرفون من على الجبل فقال امات محمد قال بل هو حي فهنا قال ابو سفيان كلمه عجيبه قال لعمر والله لانت اصدق عندي من ابني قميئه ابن قمئه الذي قال اني قتلت محمدا وصرخ صرخه الانتصار هنا هنا ابو سفيان صرخ صرخه الكفار عند الانتصار قال اعل هبل هبل الصنم العظيم الذي يعبدونه اعل هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم غضبان قال الا تجيبوه قال عمر يا رسول الله ماذا نقول قال قولوا الله اعلى واجل فنادى فيها عمر الله اعلى واجل فصرخ ابو سفيان قال لنا العزه ولا عزه لكم عندنا صنم اخر العزه انتم ما عندكم عزه ولا عزه فصرخ عمر بامر النبي صلى الله عليه وسلم قال الله مولانا ولا مولى لكم فقال ابو سفيان يوم بيوم بدر هزمنا في بدر انتصرنا في احد والحرب سجال فقال عمر بامر النبي صلى الله عليه وسلم لا سواء ما في تساوي قتلانا في الجنه وقتلاكم في النار هنا ابو سفيان اشار الى شيء قال قد كانت مثله مثله اي تمثيل بالجثث الكفار لما سيطروا على ارض المعركه بداوا يشوهوا الجثث حتى ان هند بنت عتبه ابن ربيعه هند قتل ابوها عتبه بن ربيعه قتل في يوم بدر وقتل عمها شيبه في يوم بدر وقتل اخوها الوليد بن عتبه في يوم بدر ثلاثه من محارمها قتلوا فكانت في منتهى الغيظ لما رات حمزه شقت بطنه واخرجت كبده كانت قد اقسمت ان تاكل كبده فلاكت لكن ما استطاعت فرمتها ثم قطعت انفه وقطعت اذنيه وعملته مثل خلخال لبسته برجلها تشويه شديد وبدا التمثيل في جثث المسلمين فابو سفيان الان على ظهر الجبل يقول قد كانت مثله يعني في تمثيل بالجثث تمثيل بالجثث هذه مساله ما احد يرضاها حتى الكفار ما كانوا يرضونه لكن من شده غيظهم على المسلمين يقول ابو سفيان قد كانت مثله لم امر بها ولم انهى عنها يعني ما كانت بامري لكن ما يهمني العزه والانتصار وانتهت المعركه الجيش الاسلامي ممزق معظما قد فر قتل من المسلمين 70 رجل من خيار الابطال والمسلمين معظمهم من الانصار 65 من الانصار واربعه من المهاجرين من بينهم مصعب وحمزه وواحد من اليهود مخيريق الذي ذكرناه واما الكفار فكان قتلاهم 37 فقط معظمهم الذين قتلوا عند اللواء هكذا انتهت معركه احد ما الذي حدث بعد معركه احد الكفار مسيطرين على ارض المعركه يستطيعون الهجوم على المدينه لماذا لم يهجموا على المدينه ويسيطروا عليها لماذا لم يقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل الكفار وما قصه حمراء الاسد هذه الغزوه العظيمه بعد احد هذا حديثنا في لقائنا القادم ان شاء الله لكم مني التحيه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته pe
1:14:03
طارق سويدان السيرة النبوية حلقة 13 أحداث وتفاصيل غزوة أحد
Hani-asas
5.2K مشاهدة · 1 year ago
1:14:03
السيرة النبوية 13 احداث وتفاصيل غزوة أحد والدروس المستفادة منها د طارق السويدان
روائع القصص
2.3K مشاهدة · 1 year ago
1:14:02
السيرة النبوية الحلقة 13 أحداث وتفاصيل غزوة أحد والدروس المستفادة منها د طارق السويدان
Hosam Toumeh
89 مشاهدة · 3 months ago
1:14:03
السيرة النبوية الحلقة 13 أحداث وتفاصيل غزوة أحد والدروس المستفادة منها د طارق السويدان
التذكير
4.4K مشاهدة · 1 year ago
1:14:03
السيرة النبوية الحلقة 13 أحداث وتفاصيل غزوة أحد والدروس المستفادة منها د طارق السويدان
TicTacToe
37 مشاهدة · 1 year ago
35:28
السيرة النبوية الحلقة 13 بداية المرحلة المدنية HD
الشيخ نبيل العوضي
785K مشاهدة · 11 years ago
1:14:03
السيرة النبوية الحلقة 13 أحداث وتفاصيل غزوة أحد والدروس المستفادة منها د طارق السويدان
Abdul
9 مشاهدة · 10 months ago
1:14:03
السيرة النبوية الحلقة 13 أحداث وتفاصيل غزوة أحد والدروس المستفادة منها د طارق السويدان
لنستفيد جميعا
2 مشاهدة · 11 days ago
1:14:55
السيرة النبوية الحلقة 14 قصة غزوة حمراء الأسد وحادثة بئر معونة د طارق السويدان