السيرة النبوية الحلقة 17 غزوة أُحد HD

السيرة النبوية الحلقة 17 غزوة أُحد HD

النص الكامل للفيديو

يا سعد فؤادي كلما ذكر الحبيب ترنما ذاك الذي رب العلا عليه وسلم نبي رب العالمين الصادق الهادي الامين الطاهر الدمث الذي للحق صار معلما للحق صار معلما ذك الذي رب صلى عليه وسلم صل عليه وسلم اقترب الجيشان وتدان الفريقان في احد الكل منهم ينظر الى الاخر 3 الاف مشرك امام 700 مؤمن المؤمنون يقاتلون في سبيل الله واولئك يقاتلون في سبيل الطاغوت بدات المعركه خرج احد المشركين اسمه طلحه ابن ابي طلحه خرج ينادي من يبارز وكان طلحه قويا مبارز شجاعا بطلا يعرفه الناس فقام اليه الزبير بن العوام رضي الله عنه قال انا لك يا عدو الله فتبارك حاميه لكن الزبير كان مستعينا بربه فصرعه على الارض ووضع السيف عليه حتى اخترقه فكبر النبي صلى الله عليه واله وسلم هذه بدايه المعركه الله اكبر فكبر المسلمون الله اكبر قال النبي ان لكل نبي حواري وحواري الزبير بن العوام ثم قام المسلمون والتحم الصفان شعار المسلمين بعد التكبير امت امت الله اكبر الله اكبر يوم يلتحم جيش المؤمنين مع جيش الكافرين اما الكفار فاذا بهم يحملون الرايه سته من بيت واحد كلما حمل الرايه احدهم صر في الارض ثم حملها الاخر فصرع سته من بيت واحد ثم حمل رايه الكافرين كلهم عشره من بني عبد الدار كلما حمل الرايه رجل صرع على الارض فقد كان المؤمنون يقاتلون قتالا لا يبالون بهذه الدنيا ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم انفسهم واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون فيقتلون ويقتلون اما ابو دجانه الذي اخذ سيف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقد ربط عصابه الموت الحمراء على راسه اخذ يقاتل يقول الصحابه راينا قتاله عرفنا انه يستحق السيف في ذلك اليوم يضرب هذا ويقتل هذا ويصرع هذا يقول ابو دجان عن نفسه فرايت فارسا ملثما يحمي نساء المشركين يقول فذهبت اليه وتوجهت اليه يقول فلما وصلت عنده ورفعت السيف على راسه ولول صاح يقول فلما كشفت اللثام عرفت انه امراى ولم يكن رجلا كانت هند بنت عتبه يقول فا اكرمت سيف رسول الله ان اقتل به امراه في تلك المعركه مع انها تقاتل وتركها ثم ذهب يقول الزب ير انا قريب لرسول الله ما اعطاني السيف اعطاه لابي دجانه يقول فلما رايت ابو دجانه كيف يقاتل القوم علمت انه يستحق هذا السيف وكان في المسلمين بطل بطل يخوض غمار المعركه كالاسد يسير بينهم لا يبالي بمن يواجهه كلما راى فارسا من المشركين من المشركين صرعه كلما راى مقاتلا من اعداء الله سفك دمه من انه اسد الله انه اسد رسوله انه حمزه ابن عبد المطلب يقاتل في سبيل الله قتال الابطال هم المؤمنون اذا تواجهوا مع المشركين في المعركه الواحد منهم امام اربعه من المشركين لكنه لا يبالي انها قوه الايمان انه ثبات العقيده الذي في قلوب اهل الايمان قتال في سبيل الله لا يبالون بمن يواجهون ها هي دماء المشركين تسيل وها هي جراحهم تنزف وها هو الايمان يعلو الله اكبر وتشتد المعركه ويحمى الوطي الله اكبر الله اكبر الله اكبر ا حشد الكفار حشد المنتقم اعلنوا الحرب وجهزوا الرحال بلغ الامر النبي عندها عبا الجيش وهيا الرجال امر الرماه الا يبرحوا جبلا يحضن ساحه القت اشتدت المعركه وحمي الوطيس عباد الرحمن يقاتلون اولياء الشيطان ها هو حمزه ابن عبد المطلب يقاتل قتالا شرسا تب احد المشركين لم ياتي للقتال انما اتى لقتله وحشي ابن حرب كان ثمن قتله لحمزه بن عبد المطلب ان يعتق من رقه يقول فجهزت حربتي وكان راميا للحراب قد جاء من الحبشه يقول اتحين فرصه لاقتل حمزه رايته كالجمل الاورق في المعركه لا يقوم اليه احد من المشركين الا صرعه يقول اختبئ وراء الحجر اختبئ وراء الشجر انتظر فرصه يقول حتى رايت فرصه والغدر لا حيله له يقول فاخذت حربتي فرميت فانف في احشاء حمزه بن عبد المطلب اسد الله واسد رسوله يقول فقام الي ينوء يريد ان يصل الي لكنه غلب وسقط على الارض فلما علمت انه مات اخذت حربتي وهربت من المعركه لم اكن اريد الا قتل حمزه انتشر المسلمين خبر مقتل اسد الله واسد رسوله لكن مع هذا كانوا يقاتلون لانهم انما يقاتلون لاجل الله عز وجل ها هو ابو بكر هذا عمر وهذا علي وهذا سعد وهذا طلحه وهذا الزبير وهذا مصعب الكل يقاتل قتالا كالاسود في المعركه لا يهابون الا الله عز وجل يبحثون عن الموت والموت يفر منهم ها هم ابطال الرحمن منهم رجل اسمه حنظله حنظله كانت معركه احد ليله عرسه فلما سمع بالقتال ومنادي الجهاد يا خيل الله اركبي اسرع راكضا الى المعركه ولم يغتسل من جنابه اخترق الصفوف حتى وصل الى ابي سفيان قائد قوات المشركين اسرع اليه فرفع السيف ليقتله فلما اراد ان يقتله قتل غدرا من وراء ظهره استشهد حنظله فراه النبي بين السماء والارض تغسله الملائكه فسمي من ذلك اليوم حنظله الغسيل ها هي المعركه ها هي دماء المسلم المشركين تسيل على الارض هاهم المسلمون يقتلونهم واحدا بعد الاخر ها هي رايه المشركين سقطت على الارض لا تجد من يحملها خالد بن الوليد يحاول ان يخترق الصفوف لم يستطع فرومات كانوا قد حموا ظهر المسلمين حمايه لم يستطع لا خالد ولا كتيبه من كتائب المشركين ان تخترق ظهر المسلمين فرومات كانوا يحمون المسلمين حمايه هاهم المشركون يفرون من المعركه يخلفون وراءهم ما يخلفون والمسلمون يجمعون غنائمهم يجمعون غنائمهم راى هذه الحال وهذه الصوره الرومات على جبل الرومات لما راوا هذه الحال قالوا الغنيمه الغنيمه الغنيمه الغنيمه واخذوا ينزلون وقائدهم عبد الله بن جبير يقول يا عباد الله اثبتوا يا ايها الناس اثبتوا واسمعوا كلام رسول الله وهم ينزلون وما بقي مع عبد الله الا قله قليله حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون راى هذا المنظر خالد بن الوليد مع كتيبته راى ظهر المسلمين قد انكشف فاذا به يلف من وراء الجبال ليرجع الى ظهر المسلمين الذي انكشف ولم يبقى الا عبد الله بن جبير وثله قليله من المؤمنين جاء خالد وقتل المؤمنون جميعا من الذي نزل يا ليتهم ما نزلوا منكم من يريد الدنيا نزلوا ومنكم من يريد الاخره ثبتوا لكنهم استشهدوا وقتلوا بن الوليد استغل هذه الفرصه فاخترق ظهر المسلمين والمسلمون قد وضعوا اسلحتهم فالمشركون قد فروا هاهم يجمعون الغنائم والكل قد اطمان بالنصر لكن فجاه يخترق الصفوف خالد بن الوليد ويكشف ظهر المسلمين وتدخل فرسانه الى ساحه المعركه يبحثون عم من يبحثون عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ا دخلت كتيبه خالد معه فرسان المشركين والنبي صلى الله عليه واله وسلم في بضع من اصحابه اما اكثرهم فهم منشغلون عنه بعيدون انتبه النبي صلى الله عليه واله وسلم لاختراق المشركين لصفوف المؤمنين وهم على غفله فاذا به ينادي اصحابه من بعيد يا عباد الله يا عباد الله فلم الي فسمعه خالد وسمع المشركون صوت رسول الله فعرفوا انه في هذا الاتجاه فاسرعوا اليه يريدون قتله وليس عنده الا سبعه من الانصار واثنان من المهاجرين فلما اقترب المشركون ب فرسانهم وسلاحهم وعددهم الكبير قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه من يردهم عنا وله الجنه من ير عنا وهو رفيقي في الجنه فاذا باحد الانصار يقوم فيقاتل يردهم حتى قتل والثاني يردهم حتى قتل والثالث والرابع حتى مات السبعه جميعهم والنبي عن يمينه سعد بن ابي وقاص وعن يساره طلحه بن عبيد الله ومن مثل طلحه في ذلك اليوم فاذا بالنبي ينثر النبال لسعد بن ابي وقاص يقول له ارم فداك ابي وامي ارم فداك ابي وامي ما جمع النبي اباه وامه الا لسعد بن ابي وقاص رضي الله عنه واذا بالمشركين يصلون الى رسول الله ويرمونه بالحجاره وبسها والنبال فجرح وجهه صلى الله عليه واله وسلم وجبينه وسال الدم وكسرت رباعيته ووصل اليه رجل من المشركين ابن قمئه على فرسه فلما وصل للنبي اصاب درعه فدخلت حلقتان من المغفر في وجنتي رسول الله فلما ظر النبي اليه قال قك الله قمك الله ثم مسح النبي الدم عن وجهه وهو ينظر الى القوم فيقول كيف يفلح قوم شج وجه نبيهم كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم فانزل الله ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون فقال النبي اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون كادوا ان يصلوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع حوله مجموعه اخرى من الانصار فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم من للقوم فقال طلحه انا قال لا اجلس يا طلحه فاسرع احد الانصار يصدهم ويردهم حتى ياتي باقي الصحابه الى رسول الله فقتل هذا الانصاري ثم الثاني فقتل حتى قتل العشره كلهم فاذا بطلحه يقول لم يبقى الا طلحه قال انا لهم يا رسول الله قال الان يا طلحه الان يا طلحه فاذا بطلحه يرد المشركين عن رسول الله يضرب هذا ويمنع هذا ويطعن ويضرب ويجرح جرحا شديدا حتى قطعت اصابع طلحه رضي الله عنه فقال حس اي كلمه الم قال النبي له لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكه والناس ينظرون لرفعتك الملائكه والناس ينظرون من المؤمنين رجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا يقاتلون عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اما طلحه فقد شلت يده في ذلك اليوم اكثر من 30 ضربه في جسمه وهو صابر يقاوم ويقاتل دون رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولما راى الصحابه من بعيد هذه الثله المؤمنه تتساقط واحدا تلو الاخر تذود عن رسول الله والصحابه قد اذهلهم دخول خالد وكتيبه المشركين اسرعوا راكضين الى رسول الله نفديك بابائنا وامهاتنا يا رسول الله اختلطت الصفوف لا يدري احدهم اين اصحابه من اعدائه اذا بالصفوف تتشابك واذا بالمشركين يقتلون في المسلمين شر قتله وكادوا ان يصلوا الى رسول الله لولا ان ثله مؤمنه كانت ولا زالت تحمي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حشد الكفار حشد المنتقم اعلنوا الحرب وجهزوا الرحال بلغ الامر النبي عندها عبا الجيش وهيا الرجال امر الرماه الا يبرحوا جبلا يحضن ساحه القتال التقى الجيشان والنصر بدا مثل بدر الليل ساعه اكتمال خلف الرمات امر المصطفى جلهم خالف والحرب امتثال بدل الحال وخير الخلق في ذلك الموقف يرمى بالنبال هجم الحبيب ش جرسه دمه الطاهر فوق ال وجه سال هجم الحبيب شج راسه دمه الطاهر فوق الوجه سال والبطولات تجلت حوله فغدا كالطود ما بين الجبال بعدها اسند في الشعب وق اشتدت المعركه حول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كل المشركين يريد الوصول اليه لقتله فانهم يعرفون ما معنى قتل محمد صلى الله عليه واله وسلم والنبي حوله ثله قليله من المؤمنين يدفعون عنه وهو يسير اذ سقط في حفره صلى الله عليه واله وسلم واذا بالامام علي ياخذ بيده فيخرجه وطلحه يحتضنه والدم ينزف من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم راه على هذه الحال ابو عبيده ابن الجراح حلقتان في وجنته لم يخرجه صلى الله عليه وسلم فاذا به بابي عبيده يخرج الحلقتين باسنانه حتى سقط بعض اسنانه وكان يفتخر بهذا طوال عمره الدم ينزف ويسيل والصحابه حول رسول الله يتجمعون ابو طلحه وصل الى رسول الله وكان راميا ماهرا فكان النبي ينثر النبل له وهو يرمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي يرفع راسه لينظر ماذا يصنع ابو طلحه فكان يضع صدره امام رسول الله وعنقه امام رسول الله وهو يقول نحري دون نحرك يا رسول الله نحري دون نحرك يا رسول الله لا تشرف اي لا ترفع راسك حتى لا يصيبك القوم راه ابو دجانه من بعيد والنبال تتطاير على رسول الله فركض ابو دجانه واسرع الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فوضع جسده امام النبي والب تتساقط على ظه ابي دجانه النبال تل والنبال ولا يتحرك ابو دجانه ابدا كل هذا حبا في رسول الله ودفاعا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى ام عماره لما رات هذا الامر حصل والمسلمون قد تزعزع والمشركون وصلوا الى رسول الله قامت امراه تقاتل مع المسلمين لما رات ما اصاب المسلمين اما مصعب بن عمير وما ادراك ما مصعب بن عمير فقد كان يحمل اللواء ووصل اليه المشركون فاذا بالنبال تتقاطر عليه والسهام والرماح كلها تصيبه اكثر من 80 ضربه على مصعب بن عمير فقطعوا يده اليمنى فمسك اللواء بيده اليسرى ثم قطعوا يده اليسرى ثم احتضن اللواء بصدره والرماح تتكسر على من على مصعب بن عمير ذلك الشاب ذك المنعم في مكه اما الان فان جسده يتقطع من اجل من من اجل رسول الله من اجل هذا الدين فما وهنوا لما اصابهم لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما ضعفوا وما استكانوا كان الواحد منهم يقاتل وهو يعلم انه ميت لا محاله يتجمع المس حول رسول الله اختلطت الصفوف لا يدري احدهم من المسلم ومن المشرك بل ان حذيفه ابن اليمان راى اباه من بعيد قد تجمع المسلمون عليه يريدون قتله فقال حذيفه انه ابي انه ابي لكنه لم يدرك اباه ظنه المسلمون انه من المشركين فقتلوه مع المشركين قال غفر الله لكم انه ابي حتى بعض المسلمين مات بسبب بعض المسلمين لان الصفوف اختلطت احدهم لا يدري اين يذهب لا يعرفون اين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خباه بعض المسلمين يحمونه اما بقيه المسلمين لا يدرون فصاح الشيطان بينهم في ذلك الوقت ان محمدا قد قتل ان محمدا قد قتل وظنه ابن قمئ لما قتل مصعب انه رسول الله فصاح قتلت محمدا قتلت محمدا فاذا بالنفوس تنهار واذا بالهمم تتضاعف وتضعف واذا بالخور يصيب بعض المسلمين مات رسول الله فقعد بعضهم وجلس بعضهم يبكي واعتزل بعضهم ان حبيبه قد مات فاذا بانس بن النظر يرى المسلمين يتراجعون يقول لهم ماذا تفعلون قالوا مات رسول الله قال وما تصنعون بالحياه بعد رسول الله وما تصنعون بالحياه بعد رسول الله فاخذ سيفه ورمى كل شيء وتقدم الى صفوف المشركين فراى سعد بن معاذ قال يا سعد ما اجلسك قال مات رسول الله يا انس مات رسول الله قال وما نصنع بالحياه بعد رسول الله يا سعد واه لريح الجنه واه لريح الجنه اني اشمها اني اجدها دون احد فرفع السيف وتقدم الى صفوف المشركين يضرب ويتقدم يجرح ويتقدم يلكم ويتقدم حتى سقط على الارض صريعا يا حبذ الجنه واقترابها طيبه بارد شرابها هكذا بايع الصحابه رسول الله على الموت في سبيل الله احد الانصار وهو يقتل يقول لمن حوله يقول ان كان محمد ان كان رسول الله قد مات فقد بلغ فقوموا فموتوا على ما مات عليه فقوموا فموتوا على ما مات عليه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وصل رجل من المشركين اسمه ابي بن خلف علم ان رسول الله لم يمت فاذا به يصل الى الزمره التي تحمي رسول الله قال اين محمد لا نجوت ان نجا لا نجوت ان نجا وهم يعلمون انه مجروح فقال الصحابه نقوم اليه يا رسول الله قال لا فاخذ النبي رمحا وهو مجروح فذهب اليه رماه بالرمح فاصاب عنقه فجرح واخذ يصرخ ويذهب الى قومه يقول قتلني محمد قتلني محمد قتلني محمد فاذا به يموت بعد سويعات ولما انحاز كل صف الى فريقه وذهب المسلمون منهم من احتمى بالجبل ومنهم مع رسول الله ومنهم من اعتزل ومنهم من قتل اخذ المشركون يشوهون الجثث حتى جاءت هند بنت عتبه الى جثه حمزه ابن عبد المطلب تلوك كبده وتقطع اذنه وتجد انفه وتشوه جثته كل هذا حقدا على رسول الله وعلى الاسلام والمسلمين ان حاز المسلمون الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يحمونه من المشركين وظن المشركون انهم قد انتصروا وقد قتلوا محمدا صلى الله عليه واله وسلم النبي بين اصحابه معه الامام علي يصب الماء عليه و تغسل الدم عن وجهه صلى الله عليه واله وسلم حتى رات فاطمه ان الدم يزيد ويزيد فاخذت قطعه من حصير فاحرقت ثم فتتت ووضعتها على الدم حتى توقف هكذا كان يرعى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقام ابو سفيان في جيش المشركين فاذا به يسال يريد ان يتثبت فقال افيكم محمد فلم يجبه احد من المسلمين ثم قال افيكم ابن ابي قحافه يعني ابا بكر فلم يجبه احد من المسلمين ثم قال افيكم عمر فاذا بهم لم يجبهم احد من المسلمين ثم قام عمر فقال لابي سفيان قائد الشرك قال له قد ابقى الله لك ما يسوءك يا ابا سفيان قد ابقى الله لك ما يسوءك ثم قال ابو سفيان بكل عز وغرور قال اعل هبل فقال النبي لاصحابه الا تجيبوه قالوا ما نقول يا رسول الله قال قول له الله اعلى واجل فقال الصحابه الله اعلى واجل ثم قال ابو سفيان لنا العزه ولا عزه لكم قال اجيبوه قالوا ما نقول يا رسول الله قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم اذا عندكم العزه نحن عندنا رب العالمين ثم قال ابو سفيان يوم بيوم بدر فقال عمر له لا سواء قتلانا في الجنه وقتلاكم في النار لا سواء بيننا و بينكم ثم قال ابو سفيان وقد نادى عمر اخرج لي يا عمر فقال النبي لعمر بن الخطاب اخرج اليه يا عمر فخرج عمر الى ابي سفيان قال ما تريد قال انشدك الله يا عمر انشدك الله امحمد حي فيكم قال نعم وهو الان يسمعك فقال ابو سفيان انت اصدقوا عندي من ابن قمئه ذلك المشرك الذي اظهر تلك الاشاعه ثم قال ابو سان موعدكم في العام القادم في بدر فقال النبي لاصحابه قال قولوا له نعم هو بيننا وبينك فالمعركة واستشهد في ذلك اليوم ارسل النبي اصحابه الى تلك المعركه ارسلهم يسالهم عن سعد بن الربيع قال لهم ابحثوا عن سعد بن الربيع واقوه مني السلام وقولوا له ان رسول الله يسالك كيف تجدك بحث بين القتلا فوجدوا سعد بن الربيع في الرمق الاخير فقالوا له يا سعد ان رسول الله يسالك كيف تجدك كيف انت فقال ابلغوا رسول الله مني السلام واخبروه اخبروه اني اجد رائحه الجنه اني اجد رائحه الجنه ثم اذهبوا الى قومي الانصار فقولوا لهم لا خير فيكم ان يخلص الى رسول الله وفيكم عين تطرف لا خير فيكم ان يخلص الى رسول الله وفيكم عين تطرف ثم توفي رضي الله عنه من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا وجدوا رجلا اسمه الاصيرم ما نظروا اليه في اللحظات الاخيره يلفظ انفاسه الاخيره قال يا اصيرم رجل يدعونه للاسلام فتره طويله ولم يسلم ما كان يريد الاسلام قالوا اجئت حدبا عن قومك ام انك ترغب بالاسلام قال والله رغبت بالاسلام امنت بالله وبرسوله ثم مات فقال النبي هو في الجنه ولم يركع لله ركعه وجدوا بين القتلى رجلا يهوديا اسمه مخيريق هما هذا مخيريق رجل يهودي لما راى القتال قال لقومه اليهود قال تعلمون ان نصر محمد عليكم حق لابد ان تنصروه فاخذ سلاحه قالوا له يا مخيريق يوم السبت قال لا سبت لكم وان اصبت فمالي لمحمد يهودي قاتل مع المسلمين فلما مات راه النبي فقال مخيريق خير يهود مخيريق خير يهود راوا القتلى من المسلمين فلما راى النبي حمزه دمعت عيناه مثل جسده قطع انفه واذنه وخرق ومثل به حتى احشاؤه اخرجت من جسده يا الله لما راه النبي بكاه قال لم اصب لم اصب مثل اليوم بمثل هذه المصيبه لم اصب ابدا بمثل هذه المصيبه ثم قال والله لامثلن بثلاثين منهم فانزل الرب وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين قال النبي اصبر وترك الامر لله عز وجل فجاءت صفيه اخت حمزه عمه النبي تبحث عن اخيها فقال النبي لابنها الزبير بن العوام لا تدع امك تراه فان راته لتفعلن قال يا اماه لا تفعلي لا ترينه فقد مثل به قالت سوف اصبر فلما راته صبرت واحتسبت الاجر عند الله القتلى والجرحى لم يجدوا حتى شيئا يكنونه بهم حتى ان مصعب بن عمير لم يجدوا شيئا يكفنوه به لو غطوا راسه بدت رجلاه ولو غطوا رجليه بدا راسه هذا مصعب الذي كان مترفا في مكه فانزل الرب في تلك الساعات ولا تحسبن الذين قتلوا ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون حزن الصحابه فاخبرهم النبي انهم يبعثون يوم القيا وهو شهيد عليهم جرحهم ينزف عند الله اللون لون دم والريح ريح مسك وانهم الان احياء في ثمار الجنه وانهارها يتنقلون فاذا بالصحابه يطمئنون ان اصحابهم الذين قتلوا شهداء في سبيله دفنوا ما اصعبها من لحظات الاثنان والثلاثه في قبر واحد يقدم النبي اقراهم للقران ثم الذي بعده صلى عليهم وودعهم رسول كم كانت المصيبه اليمه لكن الرب عز وجل اراد ان يرفع درجاتهم وان يتخذ منهم شهداء ا كالنور في جنح الظلام جاء الحبيب الى الانا هديا يضيء دروبهم وكانه بدر السماء كالنور في جنح الظلام جاء الحبيب الى الانام هديا يضيء دروبهم وكانه بدر السماء لمحمد خلق عظيم وبحبه من لا يهيم والله جل جلاله صلى عليه وسلم لمحمد خلق عظيم وبحبه من لا يهيم والله جل جلاله صلى عليه وسلم صلى عليه وسلمك الذك الذي رب الع صلى عليه وسلم صلى عليه وسلم
نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية غزوة أُحد 1:18:52

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية غزوة أُحد

دروس الشيخ نبيل العوضي

330.6K مشاهدة · 7 years ago

4 10 غزوة بدر الشيخ نبيل العوضي 1:19:20

4 10 غزوة بدر الشيخ نبيل العوضي

ياسر العويفير

82.3K مشاهدة · 12 years ago

أغمض عينيك واستمع قصة غزوة أحد واسرارخفية و تفاصيل مبكية ستسمعها لأول مرة الحلقة 9 نبيل العوضي 1:42:17

أغمض عينيك واستمع قصة غزوة أحد واسرارخفية و تفاصيل مبكية ستسمعها لأول مرة الحلقة 9 نبيل العوضي

خواطر Khawater

62.3K مشاهدة · 7 months ago

٥ السيرة النبوية غزوة أحد للشيخ نبيل العوضي 1:18:11

٥ السيرة النبوية غزوة أحد للشيخ نبيل العوضي

لا تنسى ذكر الله

2K مشاهدة · 5 years ago

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية فتح مكة 52:42

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية فتح مكة

دروس الشيخ نبيل العوضي

156.1K مشاهدة · 7 years ago

نبيل العوضي غزوة أُحد سلسلة السيرة النبويه 1:19:26

نبيل العوضي غزوة أُحد سلسلة السيرة النبويه

هذه سبيلي أدعو بها الى الله

38 مشاهدة · 6 years ago

غزوة أحد و كيف تحول الإنتصار إلى هزيمة نبيل العوضي 1:18:24

غزوة أحد و كيف تحول الإنتصار إلى هزيمة نبيل العوضي

دروس الشيخ نبيل العوضي

11.9K مشاهدة · 2 years ago

5 10 الشيخ نبيل العوضي غزوه احد 1:18:38

5 10 الشيخ نبيل العوضي غزوه احد

bIuez71

364.1K مشاهدة · 14 years ago

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية مؤامرات المنافقين وغزوة خندق 1:18:57

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية مؤامرات المنافقين وغزوة خندق

دروس الشيخ نبيل العوضي

218.4K مشاهدة · 7 years ago

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية غزوه بدر 1:19:36

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية غزوه بدر

دروس الشيخ نبيل العوضي

355.7K مشاهدة · 7 years ago

السيرة النبوية غزوة أُحد الشيخ نبيل العوضي 10 5 1:18:39

السيرة النبوية غزوة أُحد الشيخ نبيل العوضي 10 5

Mohammed Salman

118 مشاهدة · 10 years ago

السيرة النبوية الحلقة 13 بداية المرحلة المدنية HD 35:28

السيرة النبوية الحلقة 13 بداية المرحلة المدنية HD

الشيخ نبيل العوضي

785K مشاهدة · 11 years ago

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية غزوة أُحد 1:18:39

نبيل العوضي سلسلة السيرة النبوية غزوة أُحد

أحسن القصص

842 مشاهدة · 2 years ago