الحقيبة الشرعية العقيدة 11 الإيمان بالكتب والرسل أحمد السيد

الحقيبة الشرعية العقيدة 11 الإيمان بالكتب والرسل أحمد السيد

النص الكامل للفيديو

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضاه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس ماده العقيده ويعني انسان يحب ان يكرر دائما ان ماده العقيده وموضوع العقيده هو موضوع من اعظم الموضوعات التي ينبغي ان لا تكون موضوعات جامده وموضوعات نظريه بحته وانما العقيده في الاسلام هي مستقرات في القلب باعثه على العمل دائما هكذا تجد ان العقيده في الاسلام يعني الله سبحانه وتعالى مثلا لما يذكر قصه طالوت ويذكر الذين ثبتوا حين انزاح الناس وحين تردد الناس وحين تلكى الناس كيف لما جاوزه والذين امنوا معه قالوا لا طاقه لنا اليوم بجالوت وجنوده من الذين قالوا كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله يعني ما الوصف الذي ابرزه الله فيهم بحيث ثبتوا وصف الان داخل تحت اي ماده العقيده قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله يعني ليست القضيه انها كثره معلومات او شيء لا وانما لديهم يقين بلقاء الله سبحانه وتعالى قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله ان يوقنون بانهم ملاقوا الله لاحظ كيف ان يقينهم بلقاء الله المستقر في قلوبهم هو الذي ادى بهم الى الثبات امام العدو كثير العدد كثير العدد فترجع القضيه الى التاكيد الدائم ان العقيده لا ينبغي ان نتعامل معها على انها امور نظريه مستقره في القلوب وفقط وانما هي امور باعثه على العمل وهي محل للحساب عند الله سبحانه وتعالى فيعني بناء على ذلك الواحد في ماده العقيده يحاول ان يركز على يعني ان تكون العقيده حيه باعثه محييه للانسان الذي تستقر في قلبه يعني اخذنا عشره مجال السابقه في ماده العقيده وهذا المجلس الحادي عشر وهو عن الايمان بكتب الله ورسله وكان المجلس السابق عن الايمان بملائكه الله سبحانه وتعالى والايمان بالكتب والايمان بالرسل فيه يعني خاصيه جميله في الاسلام وهو معنى عظيم جدا ينبغي يعني للانسان المسلم ان يعيه هو ان يفقهه الايمان بالكتب والايمان بالرسل في الاسلام فيه تقريب وجمع في قلب المسلم بين انبياء الله سبحانه وتعالى وبين الكتب التي انزلها الله بان يفقه الانسان انها كلها تعود الى مصدر واحد من حيث ان الله هو الذي ارسل الرسل وهو الذي انزل الكتب ويفهم ما اجتمع عليه الرسل وما اجتمعت عليه تلك الكتب فما كان محل الاجتماع الكتب والرسل كان اعظم ما ينبغي ان يعظم لان منذ ان خلق الله البشريه الى ان يبعث الله سبحانه وتعالى الخلق يوم القيامه الى ان تقوم الساعه فهناك دعوه واحده في اصلها واساسها يجدد الله سبحانه وتعالى في كل امه نذيرا يبعث نذيرا ليعيد نفس الدعوه من حيث اصلها واساسها وان كانت تختلف في كل شريعه او في كل امه او مع كل نبي في تفاصيلها وشريعتها ولذلك هذه قضيه في غايه الاهميه والنبي صلى الله عليه وسلم قال الانبياء اخوه لعلات ايش ايوه الاخوه لعلات اللي هم الاخوه ايش نفس الاب والامهات مختلفه اخوه لام فلاحظ الاب واحد والامهات مختلفه هذه الاخوه اللي علات النبي صلى الله عليه وسلم يقول الانبياء اخوه لعلات امهاتهم شتى ودينهم واحد فكل نبي الله سبحانه وتعالى يجعل معه شريعه بحكمه لا تتناسب مع بعثه هذا النبي مع ذلك الواقع مع ذلك الزمان ولكن الكل يتفق على قضيه واحده الكل يتفق على قضيه واحده وهي قضيه عظمى وكبرى وعزيزه وجليله وهي قضيه الاستسلام لله والانقياد له وحده وافراده سبحانه وتعالى بالعباده والبراءه من كل ما يخالف هذا الاستسلام والانقياد القلبي لله سبحانه وتعالى ولذلك يسمي الله كل الاديان بالاسلام ويسمي كل الطاعه التي تحدث مع كل الانبياء بالاسلام ولذلك قال ان الدين عند الله الاسلام وقال قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم اشوف الايمان بالكتب وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدى وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله والله سميع عليم وهو السميع العليم صبغه الله ومن احسن من الله صبغه ونحن له عابدون فهذه قضيه مركزيه في الايمان بالكتب والرسل وهي تشعرك انت ايها المسلم بانك وان كنت في اخر الامم فانت مرتبط باول الامم وان كنت قد اتيت في هذا الزمن البعيد عن زمن ادم عليه السلام الا انك على نفس النظام وعلى نفس الطريقه وفي نفس الاصل وهذا الاصل الذي هو الاسلام والاستسلام والانقياد لله سبحانه وتعالى هو المرجع الاكبر الذي تحاكم اليه الاديان فمن حرف من الاديان يقوم بقدر ابتعاده من هذا الاصل طيب الله سبحانه وتعالى يكرر هذا المعنى معنى ان ان المطلوب هو الايمان بهذه الكتب وان من العقيده الايمان بمثل هذه الكتب قال الله سبحانه وتعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتابه والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز يبين الله الصوره الاخرى وهي سوره الذين يفرقون بين الله ورسله او يفرقون بين الرسل يمتدح الله الذين جمعوا ويذم الذين فرقوا فقالوا سبحانه وتعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله ايش لا نفرق بين احد من رسله طيب ايش القضيه الجامعه وقالوا سمعنا واطعنا هي سمعنا واطعنا هي هذه القضيه الجامعه هي الاستسلام والاسلام والانقياد بينما يذم الله الذين يفرقون فيقول ماذا ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله مثلا وغيره حتى في الكتب لا مثلا حتى في سوره البقره نفسها ايش جميل ولما جاءهم كتاب من عند الله اللي بعدها واذا قيل لهم عمل ما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا السر في الايمان بالكتب هو في المنزل انه الذي انزلها هو الله ولذلك امر الله نبيه ان يحاج اليهود فيقول لهم واذا قيل لهم فيعني فيرشدهم الى الايمان بما انزل الله ويبين انهم جحدوا ومالوا عن هذا المبدا الذي هو ما انزل الله الى قضيه ايش الى قضيه انه من الذي انزل اليه الكتاب المخاطب من جهه الامم فما كان مختصا بهم الذين هم اليهود فهو الذي يؤمنون به وما كان غير مختص بهم وانما نزل على سائر الامم فانهم لا يؤمنون به فلذلك فرقوا فلم يؤمنوا بكل ما انزل الله ولذلك سوره البقره يعني سوره البقره انت لما تشوف النصوص الوارده فيها لا تظن انه سوره البقره امر عادي او سوره البقره عظيمه جدا والمعنى المركزي في سوره البقره المركزي ومن اعظم معاني سوره البقره على الاطلاق معنى الاسلام والاستسلام والانقياد لله وحده هذا معنى واضح في سوره البقره ولذلك من بدايه السوره ومتعلق بالايمان بالكتب والرسل بشكل واضح ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه وينفقون وايش والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك هذه لاحظوا لا نفرق بين الرسل والذي ما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخره هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون طيب الثمره العمليه التي يخرج بها الانسان من هذا هي عده امور الامر الاول وجوب الايمان بالكتب والرسل وان هذا من اركان الدين والمله لا يكفي ان تؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم بل يجب ان تؤمن برسل الله ويجب ان تؤمن بكتب الله لا يكفي ان تؤمن بالقران وحده وان هذا الايمان يكون بقدر ما نزل في الشريعه في الوحي فما نزل مجملا تؤمن به مجملا وما نزل مفصلا تؤمن به مفصلا مثلا من الايمان المجمل ان تؤمن ان الله انزل على الانبياء الكتب هل تعرف ما الذي نزل على صالح عليه السلام ما نعرف لكن نؤمن صح لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتابه والميزان كتاب هذا اسم يعني عام طيب ما نزل مفصلا التوراه على موسى ليس فقط تؤمن بانها التوراه وانما تؤمن بالصفات التي ذكرها الله عن التوراه وما اكثر ما ذكر الله الصفات عن التوراه جيد ثم كذلك تؤمن بان هناك من حرف وبدل وان اليهود كانوا يفعلون ويفعلون ها فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون ايش كنا نتكلم عن ايش ايش اساس هذه الفكره الايمان المجمل والايمان المفصل هذا اول واجب تجاه الايمان بالكتب ان تؤمن بما انزل الله من الكتب على وجه الاجمال فيما هو مجمل وعلى وجه التفصيل فيما هو مفصل الامر الثاني ان يكون هناك تعظيم للقضيه المشتركه بين الرسل هذه ثمره عمليه مهمه وخطيره وعظيمه جدا ان يكون هناك تعظيم خاص للقضيه المشتركه بين الرسل وهي قضيه الاسلام والتوحيد والانقياد لله واسلام الوجه له سبحانه وبحمده وهذه هي القضيه الكبرى التي خلق الله الخلق لاجلها هي هي القضيه التي خلقت السماوات الارض لاجلها الله خلق كل شيء لاسلام الوجه له هذه القضيه الكبرى وانزل الكتب وارسل الرسل لاسلام الوجه له سبحانه وبحمده ولاجل ذلك على مستوى الثمر العمليه حين تسجد لله حين تسجد لله مخلصا له في السجود مسلما له قلبك في سجودك مستسلما له منقادا فاعلم انك تفعل ماذا تفعل خلاصه ما خلقت لاجله وتفعل خلاصه ما ارسلت الرسل كلها لاجله وتفعل خلاصه ما انزلت الكتب كلها لاجله وهو الاسلام والاستسلام والانقياد والذل لله وحده هذه خلاصه الرساله وما ارسلنا من قبلك من رسول ايش الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبده حين تقول لا الهيثمار عملي حين تقول لا اله الا الله فاعلم انك ايش انك تحقق غايه ما بعثث الرسل كلها لاجلها وليس فقط محمد صلى الله عليه وسلم اللي هو خاتم المرسلين وسيدهم وانما كل ما بعث الله من بعث الله من الرسل فانما بعثوا لهذه الكلمه لا اله الا الله فاذا قلتها فاعلم انك تفعل غايه وخلاصه ما خلقت لاجله وبطبيعه الحال تقولها محققا مسلما مستسلما قانتا هذه يا جماعه ثمره عظيمه جدا من باب الامام بالكتب والايمان بالرسل جيد طيب من الفوائد التي نخرج بها من هذا المعنى ايضا معنى يعني ان الله سبحانه وتعالى انزل الكتب وارسل الرسل خلينا ناخذ في انزال الكتب تحديدا في معنى مهم جدا وهو ايش وهو معنى ان البشر لا يستغلون عن النور الالهي ولا يمكن لهم ان يهتدوا بانفسهم وان الرسل وهم الرسل اللي هم اكملوا الناس عقلا واكملوا الناس نفوسا وهم المطهرون وهم المزكون وهم وهم انهم وان كانوا بهذه المنزله الا انهم لا يستطيعون ان يهدوا الناس بانفسهم وانما يحتاجون الى كتاب ينزل من عند الله ونور ينزل من عنده هذه قضيه كبرى ايضا وهي تستفاد من قضيه وعقيده الايمان بالكتب والايمان بالرسل ولاجل ذلك تدرك انت يا عمار وانت في هذا الزمن واحد من افراد امه محمد صلى الله عليه وسلم تدرك ان الرسل اذا كانوا وهم الرسل لا يستغنون عن النور الالهي والوحي الذي ينزل ليرشدهم ويهديهم ثم يهدوا الناس به فلتعلم انك انت ها اشد احتياجا لهذا النور فتهتدي بما تركه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما بلغه من القران ومن السنه والا فستظل فالهدايه محصوره محصوره في ايش الهدايه محصوره فيما انزل الله من الكتب والوحي محصوره ما في يعني لا يوجد مزاحم اخر ما فيه يعني قضيه قضيه واحده فقط الهدايه مصدرها الاساسي او المصدرها الاوحد من جهه الدليل هو الوحي فقط ما في ولا شيء اخر هذا الاساس ومن جهه القدر لا الله سبحانه وتعالى يقدر في القلوب اشياء يبين لكن من جهه الدليل من جهه الحجه والبرهان فالهدايه انما تكون بما انزل الله سبحانه وتعالى وقد جعل الله في القلوب ادله او قابليه او استعدادات تتلقى مثل هذه الدلائل الوحي بالاستعداد القدره على الاهتداء بالانتفاع بالتفكر بالتامل جيد وجعل في النفس فطره هذه الفطره ايضا تعتبر يعني يستطيع الانسان ان يعني يدرك بها حاجته الى الله سبحانه وتعالى يدرك بها حاجته الى الواحد الاحد سبحانه وتعالى لكن لا يمكن ان تكون هناك هدايه مفصله الا بالوحي هذا يستحيل لابد ان تكون بالوحي فقط هذه من الثمرات التي يخرج بها الانسان من ماذا من مبدا وعقيده الامام بالكتب والايمان بالرسل من الثمرات التي يخرج الانسان من خلالها او بها من قضيه الايمان بالكتب والرسل هي اهميه تعظيم رسل الله سبحانه وتعالى والاهتداء بهم لانه ترى الاهتداء بالرسل الاهتداء بالرسل الحين الحين غير محمد صلى الله عليه وسلم لانه هو هذه الامه يعني لكن الاهتداء ببقيه الرسل بالنسبه لنا نحن المسلمين اعلى من امكان اهتدائنا بماذا بكتب بالكتب بالكتب التي نزلت عليهم امكانوا اهتدائنا نحن المسلمين بالرسل غير النبي صلى الله عليه وسلم اعلى من امكانه بالكتب التي انزلها الله عليهم لماذا لان الله سبحانه وتعالى قد فصل لنا من الاخبار عنهم وعن احوالهم بالمصدر الصحيح المتصل في الصحه الذي هو القران ما لم يفصله لنا في ما يتعلق بكتبهم المطلوب الايمان بالكتب لكن القضيه هي ان الله قد قص لنا من الهدي التفصيلي للانبياء وبالتالي نحن مامورون باتباع الانبياء عموما جيد مامور باتباع الانبياء اما الكتب فنحن مامورون بالايمان بها ونؤمن ان فيها ما هو محفوظ من التحريف ولكن نؤمن كذلك ان هناك من التحريف ما طالما طال منها وانه لا نؤمن الا بما ثبت لنا عن طريق الشريعه الاسلاميه او عن طريق الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم انه من عند الله سبحانه وتعالى وبالتالي النبي صلى الله عليه وسلم يقص علينا احيانا انباء تتعلق بالكتب الاخرى فنؤمن بما جاء عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بها وهناك مساله اصوليه معروفه في شرع من قبلنا هل هو شرع لنا ام ليس شرعا لنا وهذه الاصوليه معروفه والخلاصه في الارجح في القضيه هي انه ما جاء عن طريق شرعنا عن طريق كتاب الله او طريقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنه مما هو يعني متعلق بالاخبار الامم السابقه فهو يعتبر من شرعنا لان الله قصه علينا والنبي صلى الله عليه وسلم قصه علينا ما لم ياتي شيء يدل على نسخه او يعني تغيره يعني مثل مما يعني قضيه النسخ او الاختلاف مثلا لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحده بينما ورد في شيء مما شرع من قبلنا اللي هو خر له سجدا ومن هذا الدليل اخذ العلم اء انه عموما الخلاصه انه من الامور العمليه والثمرات العمليه اهميه الاهتداء بالرسل جميعا فيما قص الله علينا من اخبارهم ومن اعظم ما يهتدى اليه ان يهتدي الانسان لتعظيم انبياء الله وللاقتداء بهديهم العملي وقد قص الله علينا من قصصهم ومن شانهم الامر العجيب والكثير والمفصل حتى ان موسى عليه السلام قد ذكر في القران الكريم اكثر من 100 مره اكثر من 100 مره قص الله علينا من انبائه واخباره الامر العظيم وقد كان وقد امر الله بالاهتداء بهم فقال اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدي فبهداهم مقتدى لانهم الانبياء الى غير ذلك من الايات والاحاديث التي تدل على هذا المعنى طيب الان هذا كله فيما يتعلق بالكتب والرسل ياتي التاج من هذه الكتب الذي هو قران الكريم الذي قال الله عنه بعد ان ذكر التوراه والانجيل في كلام مفصل في سوره المائده ماذا قال عن القران فيما يتصل بسيار كلامي الان هذا في الحجر وانزلنا عليك الكتاب عليك كتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه وانزلنا اليك ولا عليك عليك منصح تاكد لاحظ هذه الايه هذه الايه تبين لك الكلام الذي ذكرته وانزلنا اليك وانزلنا اليك الكتابه بالحق مصدقا لما بين يديهم الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله هذا بعد ان جاء ايش بعد ان جاء ذكر التوراه وذكر الانجيل والكلام التي كلام يعني الايات التي قبلها فيها ذكر مفصل لقضايا متعلقه بالتوراه والانجيل ثم ختمت هذه الايات او جاء في نهايتها وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديهم الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله وهذا يعني هذه نتيجه عمليه عظيمه يخرج بها الانسان وهي نتيجه قلبيه في الاساس اعتقاديه ان يؤمن الانسان بعظمه هذا القران وانه كما قال حتى بعظمه النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله الحديث العجيب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم واخرجنا الامام البخاري في الصحيح لما قال المثلي ومثل الانبياء من قبلي وهذا ذكر في اكثر من حديث واللي هو قال كمثلا يا رجل مر على دار طبعا حسنه وكامل ولكن ناقصه فيها لبنه فكانه قال يعني ما اجمل هذه الدار لولا هذه اللبنه قال فانا اللبنا هذه اللي كمل بها الدار كامله بها بنيان الرسل العظيم الذي منذ ان خلق الله البشريه ها وكل رسول عباره عن لبنه في هذا البناء الرباني العظيم ثم تاتي هذه ياتي هذا الختام بمحمد صلى الله عليه وسلم لذلك الشعور بمنه الله علينا ونعمته علينا ببعثه النبي صلى الله عليه وسلم وبانزال هذه القران هي ومن اولى الاولويات بالنسبه للانسان المؤمن وما اجمل وما اعظم وما اعز وما اجل ان يتذكر الانسان هذه النعمه دائما نتذكر هذه الانسان الانسان هذه النعمه دائما بحيث انه يجدد يجدد الشعور بقيمتها وبعظمتها وهي نعمه عظيمه قال الله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا واذا كنا قد قلنا الايمان المفصل بما ذكر الله من الكتب فمن اولى ما يدخل في ذلك الايمان المفصل بالقران العزيز والمفصل يعني مفصل بكل ايه من اياته وهو مفصل بما ذكره الله من اوصاف عن هذا القران والله امتدح القران كثيرا في كتابه فمن ذلك قوله سبحانه وتعالى وانه لكتاب عزيز لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وقال سبحانه وتعالى افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وقالوا سبحانه وتعالى ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات وكذلك في سوره الكهف الحمد لله الذي انزل عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيمه لينذر باسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كل ما به الموتى وكذلك لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشيه الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون افلم يدبروا القول ام جاءهم ما لم ياتي اباؤهم الاولين ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون الى اخره من ايات فان تؤمن بالكتب ثم تؤمن بالقران العزيز على انه متصل بهذه الكتب وهو المهيمن عليها وهو يعني اعظم ما نزل من عند الله سبحانه وتعالى ان تعيد تعريف هذه الاشياء التي هي حقائق اساسيه تعيد تعريفها حين تقرا القران حين تتامل فيه يتفكر كلام الله كتابه هذا الامر العظيم هذا هذه المعجزه العظمى هذه الرساله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله سبحانه وتعالى ما كان محمد ابا احد من رجالك ولكن رسول الله وخاتم النبيين وسبحان الله لما تتامل في هذه الامه لا يوجد امه من الامم كما تعلمون هذا هذا شاهدوا في الواقع يعني ما يحتاج كلام كثير يعني لا يوجد امه من الامم مرتبطه بكتابها مثل ارتباط امه الاسلام بالقران هذا واضح لا شك فيه ولا ريب دليله الواقع وكان الله سبحانه وتعالى قد يعني جعل هذا يعني مرتبطا بكون بكون هذه اخر حجه من الله على خلقه من حيث ما انزل من الكتب فجعل هذا الكتاب اولا من حيث الحفظ محفوظا بطريقه عجيبه بحيث انه يعني ما في ما عندك مجال تخطئ في حرف تو احنا قلنا وانزلنا عليك وانزلنا اليك خلاص انت عندك القران العزيز المحفوظ يحفظه ملايين الناس في صدورهم وتلقوه يعني على مدى هذه القرون باسانيد لا حصر لها من الاتصال وكذلك هو محفوظ من جهه كونه مكتوبا وحفظه بالكتاب لا يقل اهميه عن حفظه بالتلقي القراءه وكذلك حفظه بالقراءه لا يقل او لحفظه بالقراءه لا يقل اهميه من حفظه بالكتاب وهذه قضيه يعني فيها كلام مهم جدا لكن ليس هذا موضعهم فالشاهد ان الايمان بعظمه هذا القران هو من جمله الايمان باصول الاسلام الكبرى باصول العقيده الكبرى وكون هذا الكتاب قد اتى مصدقا لما بين يديه من الكتاب وقد اتى مهيمنا على هذه الكتب والايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم الانبياء والمرسلين هذه حقائق عظمى يعني من يوفق لاستشعار استشعار النعمه فيها يرزق حلاوه الايمان انه هي حلاوه الايمان تاتي يعني كثيرا ما تاتي من الحقائق الكبرى الحقائق الكبرى مما يزيد اليقين بهذا الكتاب العزيز وبهذا الرسول الكريم هو الاهتمام بقضيه البراهين والدلائل التي ذكرها الله سبحانه وتعالى واقامها لمعرفه صدقه فيما اخبر من الكتاب ولمعرفه صدق رسوله صلى الله عليه وسلم بانه النبي المرسل المبعوث رحمه للعالمين وهذا باب من اشرف ابواب العلم والله سبحانه وتعالى يحب ان يؤيد رسله بالبينات يعني الله سبحانه وتعالى ما يرسل رسلا الا ويكون مؤيدين بالبينات ولذلك قال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وهذه الغايه يقوم الناس بالقسط وهذا طبعا ايضا فيها تعليق في قضيه لكن لا يسعى لها المقام ليقوم الناس بالقسط لكن عموما الله سبحانه وتعالى يحب ان يؤيد رسله بالبينات واقام الدلائل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم واقام الدلائل على ربانيه هذا الكتاب العزيز ولذلك يعني تجد ان القران دائما يغلب من يعارضه ومن يشكك فيه وانما يتعلق بدلائل النبوه دائما تقسم من ينكرها او يجحدها وهذا كما قلت باب من العلم الشريف يزداد شرفا كلما ازداد الناس جحودا ففي الازمنه التي يزداد فيها الانكار ويزداد فيها الجحود تزداد فيها قيمه هذا الباب الذي هو قيمه دلائل اصول الاسلام والبراهين المثبته لصحه الكتاب والبراهين المثبته لصدق النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقه مثل في مثل هذه الدرس المختصر ايضا لا يسع المقام للدخول في الدلائل التفصيليه على انه هذا الدرس مرتبط بكتاب البناء العقدي وكتاب البناء العقدي ذكرت فيه شيئا لا باس به من الدلائل على صحه على على صدق النبوه نبوه النبي صلى الله عليه وسلم وعملت فيها جدول حق التنوع والتكامل وهو هذا هذا النوع من الادله احبه كثيرا جدا وهو ان يفقه الانسان مجموع الادله التي جاءت في صدق النبي صلى الله عليه وسلم فانها كلما ازداد الانسان بها احاطه يزداد يقينه وايمانه بهذا النبي الكريم ولما يزداد يقينك وايمانك بهذا النبي الكريم يختلف تعاملك تعاملك يختلف تماما مع القران ومع السنه يختلف يعني انت انت الان غير مكذب انت مصدق لكن ان تكون مصدقا واليقين عالي هذا يختلف تماما تماما عن من لا يكون يقينه حاضر دعوني اضرب لكم مثلا الذين تجاوزوا النهر كانوا يؤمنون كانوا يظنون انهم ملاقوا الله حتى الذين قالوا ايش لا طاقه لنا اليوم صح ولا لا طبعا على القول بانه انه بعض المفسرين قال انه في كلام عموما بس انا القول بانه الذين قالوا لا طاقهم الذين امنوا في قول انه قالوا اللي هم قبل لكن عموما ما في مشكله الحين على هذا القول انه الذين تجاوزوا النهر وقالوا لا طاقه لنا يوم وبجالوته وجنوده هل هم يظنون انهم ملاقوا الله ام لا يظن انهم من يقول الله يظنون انهم ملاقوا الله صح ولا لا والا لما وصفهم بايش بالذين امنوا صح ولا لا طيب الذين ثبتوا وقالوا كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله بماذا وصفهم الله يظنون انهم صح ولا لا طب شو الفرق بينهم يا اسيل درجه اليقين النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر اهل الغرف في الجنه وسالوه من هم هل هي منازل الانبياء فقط يعني فقال بلى والذي نفسي بيده رجال امنوا بالله صدق المرسلين سؤال الذين في المنزل السفلى اليسوا ممن امن بالله وصدق المرسلين صح ولا لا والا لما دخلوا الجنه اليس كذلك ما الفرق الفرق هو في مقدار اليقين والاستحضار والادراك وثبوت هذا اليقين ولذلك ايش اللي يميز الصديق لما يقول الصديق وتعرف الصديقون بعد الانبياء ايش اللي ميزه الصديقين لاحظ ان الله سبحانه وتعالى يذكر النبيين والصديقين الشهداء والصالحين لاحظ طبعا هو الصديق صالح وقد يكون الصديق شهيدا وقد لا يكون لكن في صفه كذا بارزه يذكرها الله في الصديقين حتى لما اثنى على الانبياء بعض الانبياء الانبياء وصفهم بانهم صدقون فقال اذكر في كتابه ابراهيم انه كان صديق النبي واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا وكذلك اثنى الله على مريم فقالوا امه قال عن عيسى عليه السلام وامه صديقه طيب ما الذي يميز هذا الصديق اول شيء هو كمال التصديق يعني في درجه في التصديق لا يكون المرء مسلما الا بها جيد انت تمسك اي مسلم تقول له انت هل تصدق بان الله حق وان الله موجود وان الله وان هذا القران حق اذا قال ما اصدق ما هو مسلم بس نقلق مصدق صح فرق كبير بين هذا التصديق وان كان التصديقا وبين تصديق يجتمع فيها امران الامر الاول العلم ان يكون تصديقا مبنيا على علم بحقائق ما صدق به ولذلك الصديقيه من اهم مغذياتها العلم والعلم ليس المقصود هنا بطبيعه الحال هو المعلومات النظريه وانما هو العلم الذي يمتدحه الله في القران الذي هو العلم بالله وبلقائه وباليوم الاخر العلم الباعث على الخشيه العلم الباعث على العمل كذا الى اخره والامر الثاني الذي هو الاستحضار يعني الصديق يكون فيه قدر من الاستحضار بحيث كان اليقين عنده دائما حي يعني اليقين في قلبه دائما حي وهذه الحياه لليقين لا تكون الا بدوام الاستحضار وان شئت فقل وان شئت ان تقول فقل بعكس ذلك ان دوام الاستحضار هو نتيجه لتمام التصديق الناتج عن تمام العلم واضح الفكره فنظر لعظمه هذا التصديق فانه لا يزال يبث في معنى المصدق او في نفس المصدق ايش قضيه الاستحضار فهناك تلازم بين الامرين عموما ايش اللي اتى لنا لكل هذا الكلام الحديث عن الدلائل والبينات والبراهين وانه فرق بين من يكون عنده العلم الحقيقي بصحه هذا الدين وعظمته وجلاله وعظمه هذا القران وبين من لا يكون عنده ذلك واياك ان تظن او ان يخطر في بالك ان طريق هذا اليقين وهذا التصديق هو الشك فان هذا من الوهم الذي يظنه البعض الذين يقولون ان الشك هو الموصل الى اليقين او ان اليقين التام لا يكون الا عن طريق الشك فهذا والله من الوهم وانما اليقين ليس ليس بالضروره طبعا هو طبعا هل يمكن ان يكون الانسان يمر بشك ثم يزداد يقينه حين يقف على الدلائل ويزداد ويقينه لانه مر بظلمه الشك ويعرف يعني سواتها ثم يرى انوار اليقين طبعا ممكن لكن اين المصيبه المصيبه ان يقال انه لكي يزداد يقينك فلابد ان تشك هذا وهم لا شك فيه ولا ريب ونقضوا على جهه التفصيل في مقام اخر وسبق يعني نقد شيء من ذلك في بعض محاضره نظريه المعرفه القديمه على ايه حال الايمان بعظمه هذا الكتاب وبصحته وبجلاله يكون بوسائل كثيره ومتعدده ليس ليست منحاصره في قضيه نوع معين من البراهين اذا انت اصلا مسلم وتؤمن بالله وملائكته وكتب الرسل ليس عندك شك في هذا الكتاب فاقترابك من القران وتفكرك فيه وما يتصل به يزيدك يقينا وايمانا وكلما ازداد الانسان علما بهذا الكتاب ازداد يقينا به بلا شك كلما ازداد علما به وكذلك من الاشياء التي تزيد الانسان يقينا بالكتاب وبالرسول صلى الله عليه وسلم هو العمل بما جاء به بما جاء في الكتاب ومما جاء فيه هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والموافقه العمليه للمعتقدات النظريه ورؤيه اثار هذا التطبيق العملي للاصل النظري يجعل في النفس حاله من التصديق لا تتاتى بمجرد القضيه النظريه جيد هذا مثل ما ذكرت او كررته كثيرا في قضيه الفقه العملي في الدين فايمانك بان الله سبحانه وتعالى قال واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان شيء وايمانك بهذه الايه بعد ان ترى بعينيك اجابه الله لدعائك وتحقيقه لسؤالك درجه لا تتاتى بمجرد التصديق النظري صح ولا لا رايت بنفسك ايضا انت دعوت وتعلم يقينا انه هذه اجابه دعوه فتقول لا اله الا الله طب اذا كنت تقول سابقا لا هذه لا اله الا الله حق زياده اليقين واضح ولذلك ابراهيم عليه السلام من قال ربي اريني كيف تحي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي هذه ليزداد يقيني فعلى ايه حال بقي بما ان الله سبحانه وتعالى جعل محمدا صلى الله عليه وسلم اخر الرسل وبما انه انزل هذا الكتاب وجعله خاتم الرسالات وخاتم الكتب فقد ابقى الله هذه الخلاصه فقد ابقى الله الدلائل المثبته لصحه ما انزل ولصدق من ارسل ولا تزال هذه الدلائل الدلائل قائمه الى اليوم ويزداد وتزداد عظمه داعي الى الله والداعي الى الاسلام بمقدار معرفته لهذه الدلائل وقدرته على اقناع الناس بها وارشادهم اليها ممن لم يؤمن بهذه الرساله او بزياده اليقين والايمان وحقيقه حتى على المستوى العملي يعني الانسان راى بعينيه قبل سنوات لما حصلت الموجه التشكيكيه والموجه الالحاديه وضربت ما ضربت حتى من العالم الاسلامي والعالم العربي وكان يعني على مستوى الشخصي كان هناك عنايه بقضيه يعني خلينا نقول تعزيز اليقين وتثبيت الايمان ومناقشه الاشكالات والى ذلك فالانسان كان يرى الاثار في يعني يعني في اكثر من من سياق بس من جملتها في تعبيرات الناس والطلاب الذين يعني يتصلون بمثل هذه الحقائق كيف يزداد الايمان كيف يزداد اليقين كيف تزداد يعني خلنا نقول استقرار في القلب كيف يزداد ادراك الحقائق ادراك الحقائق الشرعيه كيف يزداد الشعور بعظمه هذا الدين وجلال هذا الدين وعظمتهم بمجرد معرفه الدلائل كيف تزداد القضيه بشكل كبير جدا وكما قلت من من اعظم الاوقات التي تتاكد فيها الاحتياج يتاكد فيها احتياج الى الدلائل هي الاوقات التي يكثر فيها الجحود يكثر فيها الشك يكثر فيها المعارضه ونحن حقيقه ايها الكرام في زمن وهذا ختام الدرس نحن في زمن من ابرز ثيماته ضعف التسليم ضعف الانقياد ولاجل ذلك هناك احتياج الى قضيه الدلائل سواء الدلائل من حيث الاصل او الدلائل التفصيليه المتعلقه به بعض القضايا ونسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المسلمين المستسلمين له والمقادين له ولامره وان يغفر لنا ويرحمنا اللهم انت ربنا لا اله الا انت خلقتنا ونحن عبيدك ونحن على عهدك ووعدك ما استطعنا نعوذ بك من شر ما صنعنا نبوء لك ربنا بنعمتك علينا ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فانه لا يغفر الذنوب الا انت لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين اللهم انزل علينا رحمتك وانزل علينا عافيتك وانزل علينا السكينه وارحمنا واتب علينا واهدنا وسددنا وانصرنا على من بغى علينا واشرح صدورنا ويسر امورنا واكفنا همومنا لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد