الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي له الحمد في الاولى والاخره وله الحكم واليه المصير اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح المجلس الثاني من سلسله زاد المصلحين وكان المجلس الاول في الحديث عن قبل اليقين تكلمنا عن وصف محطات الزاد متى يحتاج المصلح الى التزود ان هذه في محطات متعدده وبعدين تحدثنا عن الشعبه الاولى من شعب الزاد وهي اليقين الشعب الثانيه من شعب الزاد والتي يحتاجها المصلح في طريقه والتي يحتاج ان يتزود بها في بدايه الطريق وان يجدد هذا الزاد اثناء الطريق لا وهي شعبه الاخلاص لله سبحانه وتعالى والاخلاص فيه خلاصه الاسلام وخلاصه العبوديه وخلاصه ما خلق الله الخلق لاجله فاذا قام المؤمن بعمل ما مخلصا لله سبحانه وتعالى فهو باخلاصه يكون قد حقق شيئا من اهم ما خلق لاجله يكون قد حقق عملا من اهم ما خلق لاجله وهذه الحقيقه من الحقائق العظمى والكبرى التي ينبغي على المصلح ان يتفكر فيها وعلى المؤمن ان يراجعها فان الاخلاص لله سبحانه وتعالى من اعظم ما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى وعباده باخلاص وتحقيق فيه خير من عبادات وعبادات بدون هذا الاخلاص والاخلاص الذي يحتاجه المصلح في طريقه والذي يحتاجه المؤمن في طريقه على قسمين اخلاص خاص متعلق بالاعمال بعينها يعني الاخلاص لله في هذا العمل المعين الاخلاص لله في هذه الصلاه الاخلاص لله في هذه الزكاه الاخلاص لله في هذه الكلمه التي يتكلم بها الانسان يدعو الى الله الاخلاص لله في هذا التدافع المعين بين الحق والباطل فهذا هو الاخلاص الخاص اقصد المعين والاخلاص الثاني الذي يحتاجه المصلح هو الاخلاص العام الذي يشمل كل حياته بحيث يصح ان تقول ان هذا انسان مخلص في يقظته ونومه حياته وموته حتى عند الموت هو في مجمل حياته في صلاته ونسكه هو يعيش حياه المخلصين اصلا هو نعم ينوي صلاه الظهر وينوي صلاه العصر لكن هو لا يجاهد نفسه لتحقيق الاخلاص في عباده معينه لانه هو اصلا سائر في مركبه المخلصين على طول الطريق فرق بين من يعيش تتنازع قلبه الجواذب وتتنازع قلبه الملهيات وتتنازع قلبه يعني خلينا نقول وسائل تحقيق الذات ووسائل لفت الانتباه الى نفسه فاذا جاء الى العباده يحتاج الى مجاهده كي يتخلص من هذه العوائق كي يخلص في هذه العباده هذا واحد اما الثاني فهو اصلا يسير في حياته على مركبه الاخلاص حتى لو لم تكن هناك عباده معينه محدده الان هو يعيش قلبه دائما هو متعلق بالله مسافر الى الله متفكر في الله يستحضر الاخره يستحضر لقاء الله فهذا يعني اسهل شيء عليه الاخلاص هذا هذا الذي يعيش حياته بمجملها برمتها بكاملها يعيش فيها حياه المخلصين الربانيين هذا لا يحتاج الى مجاهده في الاخلاص الخاص واضح وال والمؤمن والمصلح يحتاج الى هذين النوعين من الاخلاص يحتاج الى الاخلاص الخاص المعين عند عباده بعينها ويحتاج الى هذا المركب العظيم الذي اسمه دوام الاستحضار والذي اسمه الاخلاص الله سبحانه وتعالى يسير فيه حيث ما ولى حيث ما وجه تجد الاجر مكتوبا له وصحائف الحسنات ها دائما دائما ثريه بالنسبه له بغض النظر هل دخل الان في عباده معينه او لا لان نيته حملت حملته الى الى ابواب من الحسنات المستمره والدائمه ولذلك لما كان لما تناقش معاذ وا اب موسى رضي الله تعالى عنهما في قيام الليل قال معاذ والله اني لاحتساب نومتي كما احتسب قومتي او احتسب في نومتي ما احتسب في قومتي يعني انا ترى نومي ان نمت فانا انام لافعل كذا واضح انا انام لان همي ليس النوم همي ما بعد النوم فانا سائر على مطيه الاخلاص وعلى مطيه الاحتساب الدائم التي تصبغ حياتي بان تكون لله سبحانه وتعالى فيكون ما فيها من صلاه ومن نسك ومن جهاد ومن اصلاح ومن دعوه ومن تربيه ومن بذل هو كله دا داخل في جمله الربانيه هذه وفي جمله الاخلاص هذه قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين وفرق كبير بين من يعيش حياه المخلصين على وجه الدوام وبين من يعيش حياه المخلصين فقط في العبادات المعينه فرق كبير بين الحالين طيب اذا الاخلاص زاد يحتاجه المصلح وهو من خلاصه ما خلق الانسان لاجله وهو على نوعين اخلاص معين للعبادات المعينه واخلاص دائم يعني يكون الانسان فيه مسافرا الى الله سبحانه وتعالى في كل حياته من اهم فوائد الاخلاص المتعلقه بالاصلاح من اهم فوائد الاخلاص المتعلقه بالاصلاح شوفوا يا جماعه الخير الذي يخلص لله سبحانه وتعالى في عمله تقل اشتراطاتها ويقل نظره الى النتائج لان المخ يخلص اكثر ما ينظر الى المقدمات اكثر من نظره الى النتائج المقدمات التي هي العباده نفسها العمل الاصلاحي ما ينتج على هذا العمل عن هذا العمل الاصلاحي هو ليس داخلا في قضيه الاخلاص من حيث ان هو عباده معينه يعني النتيجه هي ليست من عنده النتيجه هي من عند الله سبحانه وتعالى فالمخلص لله سبحانه وتعالى من اهم ثمرات الاخلاص انه يركز دائما على مقدمات العمل على المقدمات لا على النتائج فيعيش مرتاحا يعيش مطمئنا ليس مشغولا دائما كم الذين شاهدوا المقطع كم الذين اهتدوا بسبب هذا الفعل كم الذين انتفعوا بسبب هذه اشياء يفرح الانسان بها من جهه انها زياده حسنات لكن المراهنه الحقيقيه والتكليف الحقيقي هو هل انتج الانسان هذا العمل هو يريد وجه الله سبحانه وتعالى ام لا لاجل ذلك اذا كنا نتكلم عن ثمرات الاصلاح فان من اعظم ثمرات الاصلاح انها تجعل الانسان يركز فيما عليه ويطلب ما هو مكلف به ويحسن فيما هو مكلف به ثم بعد ذلك النتائج يكل امرها الى الله سبحانه وتعالى فهذا شان المصلحين المخلصين وهذا شان وديدا المبتغي وجه الله سبحانه وتعالى غير المخلص تجده يقلق من جهه النتائج كثيرا ليس من جهه الهم على الاسلام ولكن من جهه يعني يتعامل مع الاثار الاعمال وكانه مكلف بها وكانه مكلف بها وهذا لا شك يعني شوف هي هي يعني سبحان الله القلب يا جماعه الخير القلب لا يحتوي لا يستطيع ان يحتوي كل شيء فاذا ركز على على شيء تجد انه ينجذب اليه اذا ركز الانسان على الاخلاص تجده بطبيعته ها اذا ركز على الاخلاص تجده بطبيعته منجذبا الى العمل الى التكليف الى ما يجب الى ما ينبغي اما اذا قل الاخلاص فتجده بدون ان يشعر منجذبا الى النتائج منجذبا الى الاثار اما اذا كان مركزا الاخلاص ستجده منجذبا الى ما يجب عليه الى ما ينبغي الى التكليف الى الذي يجب عليه وهذه قضيه من اخطر القضايا ومن اهم الثمرات الناتجه عن قضيه ايش الاخلاص من اهم الثمرات التي تنتج عن الاخلاص ايضا ثمره البركه في الاعمال ولما نقول البركه في الاعمال لا اقصد بها مجرد البركه في التاثير لانه الاعمال ليست هي مجرد المحاضرات واللا التدافع بين الحق والباطل لا حتى البركه في الاعمال التعبديه التي يقوم بها الانسان في نفسه فاذا حقق الانسان الاخلاص في الصلاه ستجد بركه الصلاه على حياته اذا حقق الانسان الاخلاص في علاقته بالقران ستجد اثر القران في حياته بينما بعكس ذلك كلما قل منسوب الاخلاص في القلب ها يقل تقل البركه ولو كثر العمل بينما الاخلاص بعكس ذلك الاخلاص كانه روح ها اذا جاءت على جسد تحل فيه الحياه والجسد هذا هو العباده فاذا جاء الى العباده روح الاخلاص حيت هذه العباده واحيت وانبتت وازهرت وبارك الله فيها اما اذا فقدت العباده هذا الاخلاص كانت جسدا بلا روح ولذلك لا تتعجب ان يكون الانسان عاملا مصليا مزكا باذلا ثم تجده بعد ذلك قليل البركه في حياته لا يشعر بها وارجع مره اخرى لا اقصد بالبركه مجرد البركه الدنيويه وانما في الاساس البركه الدينيه كثره الخير الذي ينتج عن العمل كثره الخير الذي ينتج عن الاخلاص لله سبحانه وتعالى هذه ايضا ثمره من ثمرات الاخلاص من ثمرات الاخلاص من ثمرات الاخلاص تحقيق الدرجات العلى في الجنه تحقيق الدرجات العلى في الجنه وتكفير السيئات وان الاخلاص هو من اعظم ابواب القربات الى الله سبحانه وتعالى وكثير من الناس يبحث عن تفاوت الرتب في الجنه في تفاوت الاعمال نفسها اقصد في كثره العمل او قلته في صعوبه العمل او يسره بينما التفاوت الحقيقي الذي يحصل في الاخره هو بمقدار الاخلاص في العمل ولذلك هناك من جاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتكلم عن المصلحين ومن يقوم بهذا الدين هناك من جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اصابه سهم من الكفار قالوا هنيئا له الجنه قال كلا والله الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينتفع حتى بجهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانت ما الذي يمكن ان تقدمه من عمل اكثر من ان من ذاك الذي قدمه ان يكون مجاهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينتفع ذاك لطبيعه فساد معينه حصلت حصل في قلبه ولا شك ان ذلك له ع فساد في عمله ولا شك ان ذلك له علاقه بالقلب ولا شك ان ذلك له علاقه بالقلب ولذلك كلما كثرت المطامع الدنيويه في اعمال اصلاحيه يحتاج الانسان الى ان يذكر او ان يذكر دائما بالاخلاص يعني انت الان ممكن الانسان ترى مثلا ايهما اسهل الاخلاص في الصلاه ام الاخلاص في الانفاق على المساكين والفقراء والمحتاجين هما اسهل الاخلاص في الصلاه جيد اما الانفاق ف في شيء مزاحم للنيه جيد وهو فكره وجود المكان عند الناس والجاه عند الناس والثناء على الانسان بانه احسن وانه اعطى وانه وانه الى اخره والجهاد م مثل ذلك لانه الجهاد يترتب عليه غنائم والغنائم مصدر دنيوي استفاده دنيويه فلذلك اكثر الاحاديث الوارده عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاخلاص والتذكير به هي الاحاديث المتعلقه بالجهاد اكثر الاحاديث الوارده في التذكير بالاخلاص هي الاحاديث المتعلقه بالجهاد في سبيل الله والسبب في ذلك هو هو وجود المزاحم للنيه الذي يمكن ان يطرا على الانسان في جهاده في سبيل الله ولذلك تجدون الاحاديث من قاتل لتكون كلمه الله هي العليا فهو في سبيل الله وعندكم الرجل يقاتل يلتمس الاجر والذكر في حديث ابي امامه الاجر والذكر الذكر عند الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا اجر له فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا اجر له طيب من الامور التي ينبغي التنبيه عليها في قضيه الاخلاص بالنسبه للمصلح ان الاخلاص ان حال الانسان حال المؤمن مع الاخلاص على درجات على درجات هناك من تكون من يكون الاخلاص اصلا في حياته ولكنه قد يقع في الرياء او في تطلب غير وجه الله احيانا في بعض الاعمال خاصه الملتبس مو الملتبس اقصد الاعمال التي فيها شرك في النيه يمكن ان تشرك فيها النيه من ناحيه تطلب الثواب والاجر من الناس الدرجه الاعلى منها هو من يكون في جميع احواله جميع عباداته مخلصا ولكنه يخلص بعد جهاد مع خواطره وبعد جهاد مع نيته واضح والدرجه الاعلى منها ما هي يا سلام عليك الدرجه الاعلى منها هي ان يخلص المرء وهو لا يرضى ولا يقبل ولا يحب ولا يسر ولا يانس الا بالاخلاص ولا ولا يمكن ان يقبل قلبه حاله من حاله الرياء فاذا جاء شيء من ذلك تجده ليس يدفعها من باب المجاهده وانما يدفعها من باب الكدر من باب انه لا يريد هذا الامر القبيح من باب انه لا يحب ان يكون مع الله في قصده احد من خلقه واضح فالاخلاق ليس عملا واحدا يعني اقصد ليس كتله واحده الاخلاص عالم فسيح من العباده الاخلاص عالم فسيح من العباده وان يكون الاخلاص احب الى الانسان من الرياء وان يكون ابتغاء وجه الله احب الى الانسان من ابتغاء شيء من الدنيا مع وجه الله سبحانه وتعالى فهذه اعلى درجات الاخلاص التي يمكن ان يصل اليها الانسان باذن الله سبحانه وتعالى وتوفيقه فاذا وصل اليها وعاشها فقد اخذ بمفتاح من اهم مفاتيح جنه الدنيا تعرفوا جنه الدنيا وحلاوه الايمان هذه لا تاتي بمجرد العباده الع ها تاتي بمقامات معينه قلبيه وبمقاس حضارات معينه من اهمها هذهه الطبقه من الاخلاص و هذه الدرجه من الاخلاص ان يكون الاخلاص احب الى الانسان من الرياء ان يكون ابتغاه وجه الله وحده احب اليه من ان يكون هناك ابتغاء لشيء اخر مع وجه الله سبحانه وتعالى لاحظوا احنا الان عندنا الدرجه الثانيه والدرجه الثالثه هل فيها رياء او شرك تركناه ليس فيها لا رياء ولا شرك لكن الفرق ان الدرجه الثانيه صاحبها يحاول ان يخلص يجاهد نفسه على الاخلاص فيخلص اما الدرجه العليا فهو ترى الطاقه ليست منصرفه وليست متوجهه لابعاد خواطر الرياء واضح وانما الطاقه منصرفه فقط الى تحقيق الاستحضار الى تحقيق ان تعبد الله كانك تراه الى تحقيق المراقبه وهكذا مما ينتج عن الاخلاص من معاني فالاخلاق احب اليه اصلا من الرياء وهذه بالمناسبه ليس في مقام الاخلاص وحده وانما في مقامات الدين المختلفه يعني مثلا في مقام هذا فقط مثال في باب اخر حتى بس تاكيدا على مثلا في باب النظر الى الحرام باب النظر الى المحرمات عندنا اثنان يجتنب النظر الى الحرام دعنا الان من الذي يقع حتى الذي يقع احيانا دعنا منه احنا عندنا اثنان يجتنب النظر الى الحرام وبينهما درجات عاليه وكلاهما يجتنب الاول يجتنب النظر الى الحرام وهو يتمنى ان يواقعه او يتمنى ان ينظر ولكن يعني يجاهد لانه حرام ما يريد ان يقع في الحرام فحرام ان يذنب هذا الذنب جيد فتجده يدفع عن نفسه هذا النظر ولكن نفسه تريد هذا النظر وهو يدفع وهي تريد وهو يدفع ثم ينجح هذا الان درجه درجه اعلى منها هي ان تكره نفسه النظر الى الحرام بحيث انه هو ينظر الى قلبه هو الان يتعامل مع الله دائما هو دائما يستحضر نظر الله الى قلبه فهو لا يريد ان يرى الله في قلبه التفاته الى شيء مما حرم فاذا حصلت ولو بدون قصد يتكدر هو من داخله واضح بينما ترى الذي ترك الحرام مجاهده ممكن اذا حصل بدون قصد ممكن يفرح لان هو ما يؤاخذ عليها تعرف لانه النظره الاولى ليست لك لكن ممكن يفرح بها لانه هي توافق هواء توافق شهوته توافق ما تطلعه واضح الفك والحمد لله ما في مؤاخذه ما تعمدت اما الثاني فهو ان حصلت له نظره بالخطا فهو ينزعج من داخل قلبه ومن داخل نفسه لانه لا يريد لقلبه ان يتكدر هذا التكدر هذا الحال نفسه في المخلصين هناك من يخلص ويجاهد نفسه لدفع الرياء ويجاهد نفسه لدفع التفات قلبه الى وهناك من يخلص وهو فرح بالاخلاص فاذا خطر في قلبه شيء فهو يكره هذا الخاطر ليس لانه سيعاقب عليه فقط او يخاف ان يعاقب عليه لكن لانه لا يحب اصلا في عبادته مع الله سبحانه وتعالى انه يكون في شيء يكدرها ولو ولو بالشيء اليسير الذي هو عباره عن خواطر واضح الفكره احنا ما نقول ترى ما يخطر له شيء انه الخواطر ليست بالضروره ان تدل على السوء احيانا تدل على الصلاح يعني احيانا يركز الشيطان كيده مع المخلص في قضيه التشويش بالخواطر هو شوف غالبا لن يظفر مع المخلص المحقق للاخلاص والعبوديه لله لن يظفر معه ولا بصلاه واحده ولا بركعه واحده في صلاه ان تكون رياء لكن الذي يمكن ان يظفر به من هذا الذي يحقق الدرجه العليا هي التشويش فقط التشويش واضح الفكره والا فهو في قلبه يظل كارها لاي شيء يمكن ان يكدر عليه الاخلاص جاء الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بربط شيء من الاعمال الاصلاحيه بالاخلاص نصا فقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمه الله هي العليا فهو في سبيل الله وهذه الجمله تحديدا من اهم الضوابط الضابطه للغايه التي ينبغي ان يبتغيها الانسان المؤمن في عمله الاصلاحي الان كلمه العمل الاصلاحي تشمل ايش العمل الاصلاحي تشمل الجهاد تشمل الجهاد بالمال ها تشمل الدعوه وتحت الدعوه عاد عندك بحسب الوسيله خطب محاضرات تربيه الى اخره اي عمل اصلاحي يحاول الانسان ان يستحضر فيه لتكون كلمه الله هي العليا هذه الجمله تحديدا تكون كلمه الله هي العليا هي من ارقى ما يمكن ان يصل اليه المؤمن في استحضاره للغايه وهو يعمل في سبيل الله سبحانه وتعالى وكلما اقترب العمل الى الجهاد في سبيل الله كانت هذه الغايه اوضح لانها اقرب الى الى قضيه تحقيق ان تكون كلمه الله هي العليا فهذا هذه الجمله هي من اهم الجمل التي يعني تعين المؤمن على استحضاره في عمله الاصلاحي من قاتل لتكون كلمه الله هي العليا فهو في سبيل الله طيب نرجع فنقول ان التفاوت الحقيقي الذي يمكن ان ان يحصل بين العاملين هو تفاوت راجع الى القلب اساسا وان من اهم مفردات اعمال القلوب التي تفاوت بين العاملين هي مفرده الاخلاص لله سبحانه وتعالى ومن اهم ما تستجلب به البركات في العمل الاصلاحي الاخلاص لله سبحانه وتعالى طيب ما الذي يعين على تحقيق هذا الاخلاص في قلب المؤمن في نفس المصلح ما الذي يعين على تحقيق كلمه على تحقيق الاخلاص الذي يعين هو ترى شوفوا يا جماعه هذا السؤال هذا السؤال في قالب موحد مع كل اعمال القلوب ما الذي يعين على تحقيق مثلا التوكل ما الذي يعين على تحقيق في دائما نوعان نوع عام ونوع خاص متعلق بهذه العباده النوع العام شفتوا ل قلنا الاخلاص اللي هو واحد ساير بنيته حياته ومماته ونسكه ها وصلاته كلها لله هذا الذي يكون كذلك تجده اكثر الناس توكلا واصدق الناس نيه واكثر الناس خشوعا واكثرهم اجابه ان الله سبحانه وتعالى يجيب دعائهم واكثرهم تحقيقا لقضيه انواع العبوديه المختلفه هي انعكاس عن قلب حي قلب ينبض بالاخلاص دائما لله سبحانه وتعالى والوسيله الثانيه او النوع الثاني تقول الاخلاص بعينه كيف يحقق التوكل بعينه كيف يحقق واضح طيب ا فبالنسبه للثانيه بالنسبه للثانيه من اهم ما يعين على الاخلاص العلم بالله سبحانه وتعالى من اهم ما يعين على الاخلاص العلم بالله سبحانه وتعالى ولذلك لو تتذكرون في محاضره العلم بالله قلنا انه العلم بالله هو مقدمه اعمال القلوب هو البوابه والمفتاح الذي من خلاله يلج الانسان الى بقيه اعمال القلوب ومنها الاخلاص فمن اهم اسباب تحقيق الاخلاص العلم بالله سبحانه وتعالى كيف يتحقق العلم بالله سبحانه وتعالى ذكرنا هذا بشكل مفصل في محاضره العلم بالله ا ولا يسع هذا المقام للحديث عن تلك الوسائل لكنها مهمه جدا في عده وسائل لتحقيق العلم بالله وبالتالي كلما كان الانسان بالله اعرف كان له اخلص او اكثر اخلاصا طيب هذه الوسيله الاولى في تحقيق الاخلاص الوسيله الثانيه ان تدرك ان من هم اشرف منك واعلى منك قدرا واكثر منك عم واشد اجتهادا واكثر تضحيه ممن سلك الطريق قبلك الذي تريد ان تسلكه بعدهم وتريد ان تتبعهم اللي هم الانبياء كان من اهم احوالهم الاخلاص لله سبحانه وتعالى وبناء على ذلك تدرك ان هذا الطريق لا يبلغه لا يبلغ تمامه الا المخلصون ومن الادله على ذلك في حق الانبياء قول الله سبحانه وتعالى في سوره الانبياء عن الانبياء وكانوا لنا عابدين وكانوا لنا عابدين وتقديم لنا على عابدين هذه تفيد حصر التوجه الى الله وحده ها وايضا في سوره الانبياء وكانوا لنا خاشعين وايضا في ذكر اصحاب الانبياء او اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال الله سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه ا شداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا هذا الان كله اعمال ظاهره جيد العمل الباطن ايش يبتغون فضلا من الله ورضوانا هذا الاخلاص يرحمك يرحمكم الله يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود اذا تذكر طريق تذكر عمل المخلصين تذكر من سبقنا في هذا الطريق ان من اهم اعمالهم ومن شرفها التي ابرزها الله سبحانه وتعالى هي الاخلاص هذا يجعلك ها يعني كانك حين تدخل في الطريق يعني تقول كان في لافته ترى هذا طريق المخلصين هذا طريق لم يبلغ تمامه الا المخلصون فانتبه اعرف انت في هذا الطريق تتبع ابراهيم ها تتبع نوحا وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وهؤلاء كان هذا شانهم فكن مثلهم طيب هذا الامر الثاني مما يعين على تحقيق الاخلاص الامر الثالث مما يعين على تحقيق الاخلاص هو تمام معرفه الخلق التي تقود الى الزهد فيهم تمام مع تمام معرفه الخلق التي تقود الى الزهد فيهم شوفوا يا جماعه الخير كلما كان الانسان دنيويا كلما كان الانسان دنيويا يرى الاشياء اكبر من حجمها الحقيقي الذي وضعها الله له او وضعه الله لها وكلما ارتقى الانسان ليكون سماويا راى الاشياء بحجمها الذي وضعه الله لها واضح الان هذا الفنجان تسير بجواره نمله كيف ترى الحجم جبل صغير جيد انت تراه من الاعلى في حجمه وكلما ارتقيت اكثر صغر عندك كلما ارتقيت اكثر صغر حجمه عندك حتى لا تكاد يمكن ان يصل المرحله الانسان الى مرحله انه لا يكاد يرى او يلتفت الى ال لا يكاد يرى الخلق ولا يلتفت اليهم هو يعلم انهم موجودون ويعلم انهم خلق مثله ولكن لا يكاد يلاحق ظهم في استحضار قلبه وفي رؤيه نفسه وهو يعبد الله سبحانه وتعالى بينما بعكس ذلك من كانت الدنيا هي التي تشغله وهي التي تهمه ها وكانت ميزانه كانت موازينه معاييره دنيويه فانه يرى الامور الدنيويه باكبر من حجمها ولذلك اذا صلى التفت الى الخلق اذا زكى التفت الى الخلق اذا جاهد التفت الى الماده اذا كذا كذا كذا الى اخره اما اذا كان قد عرف الخلق معرفه صحيحه زهد زهد في تطلب ما بايديهم وزهد في تطلب رضاهم واضح وبالتالي الانسان احيانا قد يكون هذا من المداخل التي يجاهد بها الشيطان اذا جاءه في الرياء او جاءه في صرف النيه او كذا يقول ل انت تريد ان التفت لمن لمن خمسه اشخاص ين في اخر المسجد يقولوا ما شاء الله عليه هذول يستحقون ها طبعا متى تكمل هذه المعادله اذا قارن الانسان بين الخلق والخالق احنا قلنا المفتاح الاول العلم بالله ها المفتاح الثالث العلم بالخلق وانهم لا يستحقون فاذا قارن الانسان بين العلمين ها وبين الخالق والمخلوق ها يصغر الاخلا يصغر الرياء عنده وتطلب ما في ايدي الناس حتى ها حتى يكاد ان يكون كالذر الذي يطاه الانسان انه يعني ترى لم يعد هذا المعنى بالنسبه اليه شيء اللي هو معنى قصد الخلق وتتبع رضاهم والحرص على كسب ما في ايديهم والى اخره فالعلم بالله يقود الى الاخلاص والعلم بالخلق يقود الى الزهد فيهم فيزداد الاخلاص لله سبحانه وتعالى طبعا العلم بالخلق بناء على معايير العبوديه سبحانه وتعالى ومما يعين على الاخلاص معرفه النفس كذلك من جهه ماذا من جهه ان لا يعظمها الانسان التعظيم الذي لا تستحقه اي انسان لا يخلص يعني يفعل ضد الاخلاص هو يطلب شيئا لنفسه صح ولا لا يعني الذي لا يضاد الاخ الذي يضاد الاخلاص ليس هو الاحسان الى الناس الذي يضاد خلاص هو ايش تطلب شيء للنفس سواء كان سمعه جاه اموال ايا كان تطلب شيء للنفس طيب تعالي يا نفس تعالي يا نفس من انت من انت يا نفس وانت تحرص كل الحرص على ان تحقق لها هذه الامجاد وانت تلهث ها والانسان بعض الناس يلهث وكانه كلب ها في تتبع اشباع نفسه وصنع المكان لها طبعا تسهم بعض الثقافه المعاصره اليوم في صناعه المجد النفسي احنا ما نتكلم تى يا جماعه عن النجاح في العمل هذا شي عادي عن انه الانسان يتاجر تجاره كويسه ويتخذ الاس هذا عادي كويس ما نتكلم احنا نتكلم عن تطلب مكانه النفس انت مين مين انت مين انا ايش النفس هذه ولذلك كان دائما العلماء والعباد والزهاد يتكلمون عن مقتل نفس وعن احتقار النفس جيد ولذلك يا جماعه الخير احيانا احيانا يكون من اهم العلاجات لقضيه الرياء وما الى ذلك هو ان يطا الانسان على نفسه ها ويفرك بقدميه يسحقها سحقا ها وخليك من فكره جلد الذات ما لا لا احيانا يحتاج الانسان ليس فقط يجلد ذاته وانما يسحق ذاته سحقا احيانا متى اذا تضخمت واخذت اكبر من حجمها الذي تستحقه من انت من انا نحن لسنا بشيء ولذلك في قضيه الاخلاص مما يعين عليها هو ايش طبعا هو ليش يرائي الانسان بحسب لكن من اهم الاسباب قضيه ايش طيب هل الحين هذا شعور اللي هو قضيه تطلب للنفس شعور رغبه ولا رهبه رغبه هل يمكن ان يكون ما يضاد الاخلاص ناتج عن شعور رهبه يمكن يمكن يعني يمكن ان يتطلب الانسان رضا الخلق خوفا منهم يمكن واضح الفكره فهي القضيه مدارها على الخلق وعلى النفس فقد يتطلب لنفسه تطلبا لا تستحقه ويؤثر هذا على عبادته ليس لانه ينظر الى نفسه لتحقيق شيء وانما لجبنه لخوه لضعف قلبه هو يخاف من كلام الناس في كذا يخاف من ان لا يحصل له كذا يخاف من ان يفعل به فلان كذا يخاف هذا الخوف الدائم والمحيط بالانسان يدفعه الى كثير من المعاصي والذنوب ومن جملتها الى ضعف الاخلاص او منافه الاخلاص احيانا طيب خلاص سر بين العبد وبين ربه ليس له صوت يسمع به ولا له لون يرى ها ولا له رائحه شم وانما الاخلاص هو عمل قلبي متعلق بالقلب وانت تعلم ان الرجلين قد يكونان بجوار بعضهما في الصلاه ويصلي نفس الصلاه من حيث العبادات التوقيت طول السجود طول الركوع كذا واحدهما ترد عليه صلاته يعني لا يخرج فقط انه ليست لم تقبل صلاته يخرج اثما والاخر يرتقي بها الى الدرجات العليا طيب البدن عمل نفس العبادات السجود نفس السجود كلهم خلف امام واحد لكن القضيه هي فيما يقع في القلب من متعلقات اهمها الاخلاص لله سبحانه وتعالى اذا الاخلاص هو عمل قلبي لا لا يشم ولا يرى ولا يسمع له صوت ولكن ولكن الاخلاص له اثار تنتج عنه الاخلاص له اثار تنتج عنه يرحمك الله وقد ترى هذه الاثار وان كان لم يرى الاخلاص قد ترى هذه الاثار وان كان لم يرى الاخلاص ولذلك اكثر الناس ذكرا بالذكر الحسن عند الناس لابد ان يكونوا من المخلصين اذا كان هذا الذكر بين الصالحين بين المؤمنين بين واضح لانه الاخلاص من اهم اسباب القبول من اهم اسباب محبه الله للعبد الى اخره الكلام كثير في هذه القضيه لكن الشاهد ان الاخلاص عمل قلبي طيب ما الذي يعارض الاخلاص الحين احنا قلنا قد يعارض الاخلاص رغبه صح صح وقد يعارض الاخلاص رهبه رغبه في ايش ا كان سمعه مال الى اخره ورهبه خوفا من الخلق الا يقال عنه كذا او طيب هل في شيء اخر يمكن ان يعارض به الاخلاص هو حبا و رغبه طيب نعم احسنت غفله قد يعارض الاخلاص بسبب الغفله لا رغبه ولا رهبه قد يعارض الاخلاص بسبب الغفله يعني هو لم يرائي لكنه لم يخلص فهم الفكره يعني الاول الذي رغبه او رهبه هذا بطبيعه الحال ايش راءى او تطلب بعمله غير الله رغبه او رهبه لكن يوجد من ليس مرائيا من جهه وليس مخلصا من جهه وانما هو غافل غفله وهذه الغفله غالبا تكون انعكاسا عن مسيره في الحياه مليئه بالغفله عن مسيره في الحياه مليئه بالغفله ولذلك من اعظم ما ينبغي ان يصلحه الانسان في قلبه هو ان ينتقل به من حاله الغفله الى حاله اليقظه من حاله الغفله الى حاله اليقظه وهذا الانتقال من حاله الغفله الى حاله اليقظه يكون بالتفكر وبالذكر من اهم اسبابه التفكر والذكر والذكر باسمه العام الذي يدخل فيه الاستغفار التسبيح والذكر باللسان والذكر بالقلب الى اخره اذا كنا قد ذكرنا في هذا المجلس اهميه الاخلاص وفضل الاخلاص وعوائق الاخلاص وبعض الاسباب المحققه للاخلاص فبقي ان نقول وان كنت قد اشرت اليه ان اجمل حياه يمكن ان يعيشها المؤمن اجمل حياه يمكن ان يعيشها المؤمن هي الحياه في ظل الاخلاص وان اكثر طمانينه يمكن ان يحصل عليها الانسان في حياته هي الطمانينه التي تاتي في ظل الاخلاص لله سبحانه وتعالى ولذلك من لم يحقق الاخلاص في حياته في عبادته في عمله الاصلاحي في عمل التعبد فقد فاته خير كثير كثير كثير وفاتته سعاده بالغه بالغه بالغه وفاته جمال عظيم واسع فسيح وفاتته حلاوه الايمان وفاتته لذه التعبد وفاتته جنه الدنيا الان احنا غير الاثم غير انه الحساب في الاخره لا هو اصلا محروم هو اصلا محروم نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المخلصين نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المخلصين وان يغفر لنا كلما عارض او انقص من الاخلاص في حياتنا نعوذ بالله من الرياء نعوذ بالله من الشرك نعوذ بالله من النفاق نعوذ بالله من الشك نعوذ بالله من الجهل نعوذ بالله من الكبر نسال الله العافيه اللهم تب علينا واهدنا لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين هذه شعبه من شعب الزاد الذي يحتاجه المصلح في حياته وبقيت شعب كثيره لعلنا ناخذها ان شاء الله في لقاءات قادمه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
48:36
رياض الصالحين 02 باب الإخلاص والنية 2 أنوار السنة المحمدية أحمد السيد
أحمد السيد
447.9K مشاهدة · 2 years ago
43:15
زاد المصلحين 03 التوكل أحمد السيد
أحمد السيد
46.3K مشاهدة · 1 year ago
33:17
الحقيبة الشرعية للجيل الصاعد التفسير 02 المسد الإخلاص أحمد السيد
أحمد السيد
34.3K مشاهدة · 3 years ago
52:18
زاد المصلحين 01 اليقين أحمد السيد
أحمد السيد
102.3K مشاهدة · 1 year ago
0:26
لما حد يقولك لابسه النقاب ليه الشيخ أحمد السيد
مرقاة 📚💜
312.7K مشاهدة · 4 years ago
26:39
زاد المصلحين 07 الصلاة أحمد السيد
أحمد السيد
39.8K مشاهدة · 1 year ago
7:27
كيف تتجنب الرياء و تحقق الإخلاص الشيخ أحمد السيد
ابن السهاد
4.1K مشاهدة · 1 year ago
35:45
زاد المصلحين 04 الدعاء أحمد السيد
أحمد السيد
43.5K مشاهدة · 1 year ago
0:55
مزاح الداعية أحمد السيد مع أحد التلاميذ
روائع
أحمد بن يوسف السيد
7.5K مشاهدة · 3 years ago
3:22
لذة الإخلاص الشيخ أحمد السيد
ZKKAHA
640 مشاهدة · 1 year ago
1:11:41
رياض الصالحين 01 باب الإخلاص والنية 1 أنوار السنة المحمدية أحمد السيد