الحقيبة الشرعية العقيدة 10 الإيمان بالملائكة أحمد السيد
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا سبحانه وتعالى ويرضى اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد عبدك ورسولك كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد نستعين بالله ونستفتح المجلس العاشر من مجالس الماده ماده العقيده من الحقيبه الشرعيه وهذه الماده طبعا متسلسله ومترابطه ومهم جدا في المواد المتسلسله والمترابطه من يذهب الى لبنا متقدمه ان يراجع الا البنات التي قبلها وبالمناسبه يا شباب اخواني الكرام واخواتي الكلمات يعني فائده في البناء العلمي الفائده التي تحصل للانسان من البناء العلمي من البناء الشرعي لبناء العلمي عموما جزء منها يكون بحضور الدرس وجزء اخر كبير منها يكون بعد حضور الدرس مع انه الانسان قد يفكر انه البناء العلمي ان يعني ان حضور الدرس هو البناء او قراءه الكتاب هي البناء بينما حقيقه ما بعد الدرس وما بعد القراءه ركن اساسي في البناء الجهد الذاتي الذي تقوم به في مراجعه العلم من اهم ما يثبت العلم وهذه الفائده ليست فائده جانبيه تكميليه هذه من صميم البناء ولذلك ممكن احنا ما شاء الله عندنا الان الحضور في الغرفه كثير والشباب حاضرين حاضرون هنا وربما بعد ذلك في المشاهده من يشاهد نفس هذه الماده ويحضر نفس هذه الماده سيخرج بفوائد نفس الحاضرين سيخرجون بمستوى متفاوت لاختلاف الافهام ربما يكون مؤثر يكون مؤثر ولو قليلا لكن من اهم معايير التفاوت واسباب التفاوت بين الذين يحضرون نفس البناء هو ما مقدار اهتمامهم بالماده التي درسوها بعد الدرس وفرق كبير بين من يراجع ما ياخذ من العلم وبين من لا يراجع ولو كان ذكيا ولو كان نبيا ولو كان حاد للذكاء فرق كبير جدا بين الاثنين ولذلك اوصيكم جميعا بالمراجعه المراجعه يا جماعه هناك من كرر بعض الكتب الكبيره عشرات المرات عشرات المرات وهذا على مر التاريخ هناك من بل اكثر احيانا مئات يعني المزني تلميذ الشافعي كرر كتاب الرساله مئات المرات كتاب الرسائل للشافعي وهناك من كرر صحيح البخاري عشرات المرات وهكذا في بقيه العلوم وبقيه الابواب ولذلك لا تقل انا فهمت الماده فهمت الكتاب فهمت الدرس وانما مهم جدا ان تنظر لما بعده من المراجعه والضبط والاتقان جيد طيب الان نحن في اللقاء العاشر من ماده العقيده وفي اللقائين السابقين تحدثنا عن الايمان بالله كان اللقاء الاول عن العلم بالله سبحانه وتعالى وكيف يحصل هذا العلم وكان اللقاء الثاني عن الاسماء والصفات وكيف نتعامل معها وقضيه الامام بها وما الى ذلك اليوم ننتقل الى بقيه اركان الايمان الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره هذه الاركان يجمعها وصف انها اركان ايش الايمان ويمكن ان نعنونها بانها اركان الايمان بالكركان الايمان بالغيب اليس كذلك هذه كلها ايمان يدخل تدخل ضمن وصف الامام بالغيب طبعا ليست هي الوحيده ولكن هذه الاركان الكبرى شباب ديننا مبني بناء اساسيا على الايمان بالغيب ديننا مبني بناء اساسيا على الايمان بالغيب وهذا الايمان بالغيب بمقدار قوته في القلب ينتج عن ذلك المطلوب الثاني الاساسي من المؤمن الذي هو ايش العمل الصالح دائما الله سبحانه وتعالى يقرم بينهما فيقول ان الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا وعملوا الصالحات كم في القران امنوا وعملوا الصالحات كثير صح امن لاحظ دائما امنوا وعملوا الصالحات امنوا وامنوا بماذا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره جيد وعملوا الصالحات عملوا الصالحات تترتب على امنوا بمقدار قوه امنوا يكون العمل الصالح قد يقول قائل حين اقرا في التاريخ وفي قصص الانبياء والمرسلين وفي سيره النبي صلى الله عليه وسلم وفي سيره اصحاب الانبياء والمرسلين اتعجب من مقدار الثبات على الدين والتضحيه والصبر وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمنشار على مفرق راسي احدهم كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عن الامم السابقه بالمنشار فيوضع على مفرق راسه ولا يرده ذلك فيفرق باثنتين يشق باثنتين لا يرده ذلك عن دينه وتقرا قصه اصحاب الرسل من امثال السحره سحره فرعون لو قطعنا ايديكم وارجلكم من خلاف ها ولا اصلي بينكم في جذوع النخل وهم يقولون لا ضير انا الى ربنا مقبول حين تقرا مثل هذه المواقف والاشياء تقول كيف ياتي هذا هذا الصبر والثبات والقوه والتضحيه والبذل انما هو فرع عن الامام بالغيب هو فرع عن الايمان بالغيب ولاجل ذلك اكرر ما ذكرته في هذه السلسله مرارا ماده العقيده ليست نصوصا تحفظ واقوالا يجادل بها ويظن الانسان انه ضبط العقيده وصار موحدا ماده العقيده هي ايمان راسخ في القلب هذا الايمان الراسخ في القلب يثمر العمل ويثمر التضحيه والصبر والثبات ولاجل ذلك نحن نتحدث هنا عن اركان الايمان وفرق كبير ايها الكرام بين من يدرس العقيده دراسه من يريد ان يحفظ يعني ما هي عقيده اهل السنه يلا انا اريد ان احفظ عقيده اهل السنه يحفظ النص ويروح للي بعده ويظن انه بذلك قد صار يعني متقنا للعقيده العقيده حقيقه هي تطلب ثبات هذه المعتقدات في القلب بان تكون يقينيه راسخه مستحضره ثم تثمر ما تقتضيه من العمل واضح طيب الايمان بالملائكه تؤمن بالله وملائكته اول شيء بس قبل ما ندخل في الايمان بالملائكه نؤكد مره اخرى بما اننا نذكر ايمان بالغيب هل الايمان بالغيب في الاسلام ايمان مبرهن او ايمان غير مبرهن هل الايمان بالغيب في الاسلام ايمان مبرهن او غير مبرهن هو ايمان مبرهن هو ايمان مبرهن يعني يوجد مقدمات وادله تثبت ان ما جاء في القران حق وان هذا الرسول حق وبالتالي الخبر الذي ياتينا عن الملائكه وعن الكتب وعن الرسل هو حق لانه قد ثبت عندنا بالبراهين القطعيه صدق المخبر بهذه الاخبار واضح يعني نحن حين نسلم مثلا الايمان بالملائكه هل هو ايمان عقلي ام مبني على الخبر مبني على الخبر هل الخبر حين صدقنا به له براهين وادله تدل على صدق المخبر ادله عقليه نعم اذا الايمان بالغيب هو ايمان بامر قد ثبت بالبرهان والدليل صحته قد ثبتت صحته واضح فالايمان بالغيب هو ايمان بنصوص معينه قد ثبتت بالبراهين ان هذا المصدر الذي فيه هذه النصوص هو حق صدق ثابت يقينا ونحن في هذه الدروس في العقيده اخذنا صح في الدروس الاولى شيئا من الادله التي تدل على صحه القران وعلى صدق النبوه وليس كذلك طيب الايمان بالملائكه الملائكه هم خلق من خلق الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى ملا هذا الكون بالمخلوقات منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه كما قال سبحانه وتعالى ويخلق ما لا تعلمون ومنها ما نعلمه ونراه ومنها ما نعلمه ولا نراه فمما نعلمه ولا نراه الملائكه والجن وامثال ذلك وكوننا نؤمن ان الله سبحانه وتعالى خلق كل هذه المخلوقات هذا يعطيك تصورا عن الكون يختلف تماما عن تصور الملحد وتصور الذي لا يؤمن بهذه القضايا فرق كبير بين انسان يعيش في هذه الدنيا وهو يعلم ان هذا الكون مليء بالمخلوقات ومليء بالمسبحين والممجدين لله سبحانه وتعالى والساجدين له ويشعر انه في الارض ليس غريبا وهو يسجد لله ويقنت له وانما هذا الكون مليء بالساجدين فرق كبير بين من يسير على هذه الارض وعنده هذا المعتقد وبين من يسير هذا الارض وهو لا يقرا الا الجمادات ومعانيها فاول شيء ان ان الله سبحانه وتعالى خلق هذه الملائكه وهي من جمله المخلوقات التي لا ترى وان كانت تعلم ومن ثمره ذلك الايمان بعظمه الله سبحانه وتعالى وجلاله وكبريائه جيد طيب الملائكه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم مخلوقون من نور كما في صحيح الامام مسلم فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم التصريح بذلك الملائكه مخلوقون من نور والشياطين مخلوقون من نار وادم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مما قد علمتم يعني مما وصف الله في القران من طين من ايش اللي يدخل في الايمان بالملائكه لما نقول للامام بالملائكه ما الذي يدخل فيه اولا ايمان بوجودهم ثانيا الايمان باصل باصلهم في الخلقه اللي هو انهم مخلوقين من نور ثالثا الايمان بصفاتهم الخلقيه وهي هذه داخله في الثانيه ترى اللي هي انه اول شيء هم مخلوقون من نور ثانيا لهم اجنحه كما قال الله سبحانه وتعالى ايش اي ايش الايه جاعل الملائكه رسلا او لاجنحه مثنى وثلاثه ورباع الامر الثالث الايمان بوظائفهم الايمان بوظائفهم ووظائفهم التي بينها الله سبحانه وتعالى كثيره جدا منها على وجه السرعه والاجمال والاختصار منها وظائفهم اولا كتابه اعمال الخلق انت تتحدث في اليوم بالاف الكلمات كلها مكتوبه كلها مكتوبه الله سبحانه وتعالى قال ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وقال سبحانه وتعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم معناها بغائبين لا لا قبل ايش كراما كاتبين وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون هذا من وظائف الملائكه هذا يجب الايمان بذلك ان الملائكه يكتبون ما نفعل لاحظوا احنا دائما قلنا الايمان الذي يقتضي العمل الان ايمان تؤمن بقدر ثبات هذا المعتقد واستحضارك له بقدر ما يؤثر العمل نتيجه واضحه تماما بقدر همام تخيل انك تصبح كل يوم وانت تستحضر تماما يرحمك الله تستحضر تماما ان الملائكه تكتب ما تفعل يؤثر في عملك ولا ما يؤثر فا ثر اليس كذلك هذا هذا الترابط بين الايمان والعمل طيب من وظائفهم الكتابه كتابه اعمال الخلق من وظائفهم انزال الوحي على الانبياء والرسل انزال الوحي على الانبياء والرسل من كان عدو قل من كان عدو لجبريل فانه نزله على قلبك وكذلك قول الله سبحانه وتعالى انه لقول رسول كريم من الرسول الكريم هنا جبريل ذي قوه عند ذي العرش مكين مطاعم ثم امين وما صاحبكم اللي هو محمد صلى الله عليه وسلم بمجنون فمن وظائف الملائكه انزال الوحي ومن وظائف الملائكه تثبيت المؤمنين ومؤازرتهم تثبيت المؤمنين ومؤازرتهم اذ يوحي ربك الى الملائكه اني معكم فثبتوا الذين امنوا فثبت الذين امنوا وكذلك في الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان اهجهم وجبريل معك اهجهم وروحوا القدس معك ها اهجهم اللهم ايده بروح القدس هذه روايات للحديث هذا معناه ان الملائكه من ادواره حسان ثابت ليس نبيا ومع ذلك مؤيد بروح القدس هنا في هذا العمل اذا الملائكه تثبت المؤمنين هل هذا كان خاصا بزمن النبي صلى الله عليه وسلم او منكر الى الان الى الان الى الان الملائكه تثبت الذين امنوا وليس فقط التثبيت وانما حتى يعني خلينا نقول ما ورد عن ابن مسعود ان للملك لمه وللشيطان لما فلمة الملك اعاد بالخير وتصديق بالحق طيب الان كم وظيفه ذكرنا ثلاثه ايش في وظائف اخرى للملائكه ايوه من وظائف الملائكه ومن اظهر وظائف الملائكه انهم ايش يسبحون بالليل والنهار لا يفطر يسبحون بالليل والنهار لا يفترون دائموا العباده والتسبيح ومن اظهر الاذكار التي وردت في كتاب الله انهم يعني يسبح يعني يذكرونها اللي هي ايش تسبيح بالحمد تسبيح بحمد الله ولذلك اذا قلت سبحان الله وبحمده تذكر ان الملائكه في نفس الوقت يقولون هذا اللفظ سبحان الله وبحمده الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به وكذلك في الحديث ما اصطفى الله لملائكته لما سئل عن ذكر او يقال النبي صلى الله عليه وسلم عن ذكر معين قال حثا ما اصطفى الله يعني اي الذي اصطفى الله لملائكته سبحان الله وبحمده فهذه من وظائف الملائكه ومن وظائف الملائكه الاستغفار للمؤمنين الذين يحملون العرش ومن حوله ويسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسات كل شيء رحمه وعلمه فاغفر للذين تابوا وفي سوره الشورى ايش والملائكه يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض الا ان الله هو الغفور الرحيم ومن وظائف الملائكه وظائف متعلقه بالمخلوقات كما هناك ملائكه موكله بالسحاب ونحن ذلك وكذلك بقبض الارواح قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم لاحظوا يا جماعه لم تجمع وظائف الملائكه تجد انك انت كانسان في هذا الكون ترى يعني قدراتك والمساحات التي تغطيها والاعمال التي تقوم بها ترى قليله بالنسبه لي اعمال الملائكه ملائكه يعني هم رسل الله وجنود الله سبحانه وتعالى يعملون كل هذه الاعمال وفي ذات الوقت هم المسبحون القانتون الساجدون لله سبحانه وتعالى ما الذي يثمره هذا عنوان الان ثمرات الايمان بالملائكه وبصفاتهم وبوظائفهم ثمرات الايمان بالملائكه اولا اولا دوام التنبه للاعمال والالفاظ لانها مسجله مكتوبه دوام التنبه المؤمن دائما يتنبه الاعمال وتعرفوا يعني الامام بالغيب هذا من اعظم ثمراته من اعظم ثمرات الايمان بالغيب يا محمد انه المؤمن لا يحتاج الى رقابه بشريه وانما رقابته من داخل نفسه لانه يؤمن ان الله عليه شهيد وانه قد وكل من يراقبه ومن يكتب عليه هذا الثمره الاولى الثمره الثانيه محبه الملائكه المحبه يا جماعه لما تفتح قلب المؤمن قلب المؤمن الفقيه العالم المستحضر يرحمك الله ستجد ان في قلبه من المحبه يعني خلنا نقول دائره واسعه ليست لمن هو متعلق فقط بالاشكال والصور والنماذج البشريه التي يراها امامه وانما قلب المؤمن فيه دوائر واسعه من المحبه وهذا عبد الرحمن لازم ننتبه له لازم ننتبه له يعني ترى لينبض قلبك بالحب دائما لملائكه الله سبحانه وتعالى هاي ثمره من ثمرات الامام بهم بالمناسبه ترى نحن في كل صلاه نسلم عليهم فين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الحديث في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول فان احدكم اذا قال ذلك سلم على كل عبد صالح في السماء والارض جمعتم متصورين مقدار الساعه التي في قلب المؤمن ومقدار القله والانحصار في قلب الغافل او فضلا عاد عن الملحد تخيل واحد ما يرى الا الاشكال التي امامه فقط محروم مسكين تخيلوا انت تصلي السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين تستحضر الملائكه وانت تمشي تستحضر ان هناك من يكتب عليك اعمالك فتنشا عندك حاله من الرقابه لما تستحضر انهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون وانهم جند الله وانهم كذا وانهم كذا تحبهم ويزداد حبك يعني من سماه الله منهم من كان ينزل الوحي على موسى وعلى عيسى وعلى ابراهيم وعلى نوح وعلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو جبريل لما ورقه من نوفل اول ما سمع الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم ايش قال الله اكبر هذا الناموس الذي انزل على موسى فرق فثمرت من ثمرات الايمان بالملائكه محبتهم محبتهم وهذه المحبه شعور جميل جدا جدا يكون في قلب المؤمن يعيش به ولو كان وحيدا ولو كان مستوحشا من الناس فانه يانس بمحبته لله ولملائكته وفي رسله وبعباده الصالح هذه من الثمرات اللي هي ايش المحبه محبه الملائكه طيب ايش برايكم من الثمرات ثمرات الايمان بالملائكه غير المراقبه وغير المحبه الاطمئنان لوجودهم شاركونا اذا في الزون كمان استحضار عظمه الله سبحانه وتعالى جميل طيب نفس المشاركه محمد الشعور بعظمه الله التفكر في مخلوقات الله سبحانه وتعالى جميل هم سبب في حفظ المؤمن طبعا لكن هو هو يعني لا شك انه خلينا نجيبها بالطريقه التاليه اذا ازداد الايمان المؤمن ايمانا بالملائكه واستحضار لذلك فهذا في الحقيقه زياده للايمان وزياده الايمان يكون الانسان بسببها وليا من اولياء الله او قريبا من الله سبحانه وتعالى وبالتالي يهيئ الله له من يحفظه والى اخره طبعا من وظائف الملائكه هذه خلينا نزيدها ما ذكرناها من وظائف الملائكه الحفظ ايش الدليل على نعم له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله في هنا مشاركه جميله الفرح صحيح الفرح والاستبشار الفرح والاستبشار الفرح والاستبشار بان الملائكه استغفرون للمؤمنين ويثبت الله بهم المؤمنين شعور جميل تفرح به تستبشر تستانس جميل طيب خلاص خلاص هذا الان يعني مجمل مجمل للثمرات باقي بس اختم بشيء متعلق بالملائكه وهو شيء جميل موعد منتظر موعد منتظر ينبغي يا حارث ان تمني نفسك به ليل نهار تنتظر هذا الموعد في موعد جميل جدا جدا كلنا ننتظره يعني ننتظره نرجو ان نكون من اهله يعني والملائكه مرتبطه بهذا الموعد ارتباطا وثيقا وهذا الموعد فيه مراحل فيه مراحل المرحله الاولى هي في ثلاثه ثلاثه مراحل هذا الموعد في ثلاثه مراحل المرحله الاولى عند الموت ان الذين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه ان لا تخافوا ولا تحزنوا وايش وابشروا بالجنه التي كنتم توعدون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من احب لقاء الله احب الله لقائه ثم قال ان المؤمن اذا حضر بشر برضوان الى حضر يعني عند الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء احب اليه مما امامه احب لقاء الله واحب الله لقاءه هذه المرحله الاولى المرحله الثانيه يوم الفزع الاكبر يوم الفزع الاكبر يوم القيامه يوم التغابن يوم المهول اليوم الذي افزع قلوب المؤمنين فيه فيه موعد جميل قال الله سبحانه وتعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنهم لا يسمعون حسيسها وهم في مشتهات انفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكه هذا يومكم هذا يومكم الذي كنتم توعدون والله الذي لا اله الا هو كما تسمعون صوتي الان ويتسلل الى اذانكم كما تسمعون صوتي الان سياتي ذلك اليوم وسنبعث مره اخرى وسنسمع ان كتبنا الله من الفائزين قول الملائكه هذا يومكم هذا يومكم الذي كنتم توعدون هذا يومكم يا عز الذي كنتم تؤمنون به ايمانا مجردا ايمانا قلبيا بالغيب لم يكن مشاهدا سياتي يوم وسيكون مشاهدا وما اجمل الفرحه يا رضوان ما اجمل الفرحه حين يصبح هذا الوعد حقيقه ويتحقق ثم يكون الناس في ذلك اليوم في فزع كبير وتجد انك في الفزع تبحث عن من يطمئنه فتجد الملائكه تقول لك هذا يومكم الذي كنتم توعدون هذه المرحله الثانيه في الوعد المرحله الثالثه متى في الجنه قال سبحانه وتعالى والملائكه يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار بما صبرتم صبرتم على ايش يا محمد صبرتم على الاقدار المؤلمه المصائب فقدان الاحبه الامراض الشدائد الفقر ظلم الاعداء سلام عليكم بما صبرتم عن معصيه الله فخالفتم اهوائكم ودفعتموها دفعا وامسكتم انفسكم عن ان تقتحم مجالات المعاصي والذنوب صبرتم حبستم انفسكم عن الانفلات الى دوائر الذنوب والمعاصي سلام عليكم بما صبرتم على طاعه الله بما صبرتم على قيام الليل وعلى صيام النهار بما صبرتم على المواظبه على الذكر وعلى قراءه القران وعلى البذل في سبيل الله وهو الى اخره سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبه الدار سلام عليكم بما صبرتم فنعمكم الدار عليكم السلام جزاك الله خير يا حسان حبيبي الله يحفظك اذا هذه ثلاثه مراحل لنا فيها باذن الله تعالى ان كتبنا الله من اهل الجنه لنا فيها موعد منتظر لنا فيها موعد منتظر واذا كنت يا اسيد تنتظر اي شيء جميل في حياتك الحاضره او في المستقبل اذا كنت تنتظر اي ايا كان تخرج وظيفه اموال معينه زواج اي شيء تنتظره من الاشياء المستقبليه في حياتك فاعلم ان اي منتظر في هذه الحياه فهو ادنى بلا شك بمراحل بل بما لا يقاس ادنى من الوعد الاعظم والوعد الاكبر الذي ستلقى فيه الملائكه يوم الفزع الاكبر حين تقول لك هذا يومكم الذي كنتم توعدون فاذا امنت بذلك جعلت ما تنتظره من الامور المستقبليه الدنيويه في حجم صغير فان فاتت لا تشعر انك خسرت كل شيء يا سعد صح ما خسرت كل شيء تتالم ممكن تتعلم تحزن ممكن تحزن لكن ما خسرته كل شيء بل بقي المنتظر الاعظم والاكبر وهو تبشير الملائكه بان هذا هذا يومكم الذي كنتم توعدون وهذا طبعا هو مقدمه للنعيم الاعظم الذي هو رضوان الله والنظر الى وجهه سبحانه وتعالى فهناك الوعد هناك الانتظار طبعا واللقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم والورود عليه حوضه هناك اللقاء هناك الوعد هناك الانتظار فلا تكبر مساحه المنتظرات الدنيويه اكبر من حجمها سيدي ابراهيم وبهذه العزال نكون قد انتهينا من الحديث في هذا المجلس عن الامام بالملائكه وهو كما ترون ايمان يزيد الايمان ان شاء الله ويبعث على العمل على المحبه وليس مجرد تقسيمات ومسائل يعني تحفظ وننتهي منها وانما هذه هي حقيقه ما ينبغي ان يكون من العقيده نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من المبشرين عند موتهم بالا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهم اجعلنا من المبشرين برضوانك وكرامتك واجعلنا من المبشرين يوم الفزع الاكبر بقول الملائكه هذا يومكم الذي كنتم توعدون اللهم صل على محمد وعلى ال محمد جزاكم الله خير
42:08
الحقيبة الشرعية العقيدة 11 الإيمان بالكتب والرسل أحمد السيد
أحمد السيد
404K مشاهدة · 2 years ago