اختفي و أعد بناء نفسك اصمت واستمع لصوت التغيير كتاب صوتي
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
احيانا تكون اقوى خطوه تتخذها في حياتك هي ان تختفي عن النسخه التي كنت عليها لتصبح الشخص الذي قدر لك ان تكونه لا تحتاج الى اعلان ذلك ولا الى شرحه عندما تبدا الحياه بالشعور بالثقل وعندما يصبح عقلك مشتتا وحين تفقد ايامك معناها فتلك علامه علامه على ان الوقت قد حان لاعا ده ضبط كل شيء الامر لا يتعلق بالهرب من حياتك بل بالتراجع خطوه الى الوراء لتستعيد السيطره الكامله عليها تلك النسخه منك التي استمرت في نكث الوعود والبقاء في دائره الجمود واختلاق الاعذار تلك النسخه لا يمكنها ان ترافقك الى الفصل التالي من حياتك الامر يتعلق باتخاذ قرار جاد بالابتعاد عن الضجيج والمشتتات والاشخاص الذين لم يتوقعوا منك المزيد قط الصوتي ستتعلم كيف تختفي بهدف وتعيد بناء نفسك في صمت وتعود بوضوح وقوه وتركيز اذا كنت مستعدا للتوقف عن العيش في حلقات مفرغه واستعاده حياتك اخيرا فهذا هو المخطط تحولك يبدا من هنا الفصل الاول ابتعد عن الاشخاص الذين لا يتوقعون منك شيئا اذا كنت تريد تغييرا حقيقيا في حياتك فاول ما عليك فعله هو هذا ابتعد عن الاشخاص الذين لا يتوقعون منك شيئا هذا يعني اولئك الذين لا يتحدونك ابدا والذين يسمحون لك بالبقاء كسولا والذين لا يمانعون ان تضيع ايامك وتهدر امكانياتك قد يبتسم هؤلاء الناس معك ويتحدثون اليك بل ويضحكون معك لكنهم لا يساعدونك على النمو واذا لم تكن تنمو فانت تنهار ببطء عليك ان ترى هذه الحقيقه بوضوح حتى لو كانت غير مريحه بعض الناس لن يخبروك ابدا بان تتحسن لن يطلبوا منك ان تكون منضبطا لن يذكروا العادات السيئه التي اكتسبتها لماذا؟ لانهم لا يتوقعون منك اي شيء افضل وعندما لا يتوقع الناس شيئا تتوقف انت عن توقع المزيد من نفسك فترضى بالقليل تكرر اليوم نفسه مرارا وتكرارا تعتاد على النجاه بدلا من العيش هذا موت بطيء والاسوا من ذلك انه يبدو طبيعيا يبدو امنا لكن الامان ليس هو الهدف بل النمو اذا كنت محاطا باشخاص يتوقعون شيئا فانت لا تبقى على حالك فحسب بل تزداد ضعفا كل يوم لا تتقدم الى الامام بل تنجرف الى الخلف ولهذا السبب هذه الخطوه الاولى حاسمه جدا لا داعي لاعلانها ولا داعي لشرحها فقط ابتعد بهدوء الامر لا يتعلق بالدرامه بل بالاتجاه عليك حمايه مستقبلك حتى لو كان ذلك يعني الابتعاد عن اشخاص عرفتهم لسنوات هذا لا يعني انك افضل منهم بل يعني انك اكثر جديه بشان حياتك وعندما تصبح جادا يتغير كل شيء تتوقف عن اضاعه الوقت في محادثات لا طائل منها تتوقف عن خفض معاييرك لمجرد الاندماج تتوقف عن الجلوس مع اشخاص يختلقون الاعذار لاسباب باب ركودهم لانك عندما تحاول تحويل نفسك لا يمكنك ان تكون حول اناس غير مستعدين لتغيير اي شيء الاصدقاء الحقيقيون الناس الحقيقيون الذين يهتمون لن ينزعجوا ابدا من نموك سيدعمونه سيشجعونه سيحترمونه لكن اذا بدا شخص ما بالابتعاد لمجرد انك تتحسن فافهم هذا لم يكن كن ابدا مؤيدا لتحسنك في المقام الاول بل كان مرتاحا فقط لمعاناتك لذا انت الان تواجه خيارا ان تبقى محبوبا من قبل الحشد او ان تصبح شخصا تفخر به وحدك لانه لا يمكنك الحصول على كليهما عندما كنت اصغر سنا تعلمت شيئا بقي في ذاكرتي انت تصبح متوسط الاشخاص الذين تقضي معهم معظم وقتك اذا كان هؤلاء الناس يتوقعون منك ان تكون عاديا فستبقى عاديا لكن اذا اخترت ان تنفصل عنهم ولو لفتره فانك تمنح نفسك فرصه لخلق شيء جديد تمنح نفسك وقتا لاعاده بناء عقلياتك تمنح نفسك مساحه للعمل الجاد دون اراء ومشتتات تحيط بك باستمرار تلك المساحه قويه تلك المساحه يمكن ان تغير حياتك في تلك المساحه تبدا بسماع افكارك الخاصه مره اخرى تتوقف عن الانجذاب في عشره اتجاهات مختلفه تتوقف عن الاداء لاشخاص لم يصفقوا لك ابدا وبدلا من ذلك تبدا بالعمل من اجل شيء حقيقي شيء شخصي شيء يخصك لكن الامر يبدا بالانفصال ليس الى الابد فقط لفتره كافيه لتصبح صبح شخصا لم يعودوا يتعرفون عليه وهذا هو الهدف اليس كذلك ان تصبح شخصا لا يمكن التعرف عليه من قبل اولئك الذين عرفوا نسختك القديمه ليس لانك غيرت وجهك وليس لانك ترتدي ملابس مختلفه ولكن لان عاداتك وتركيزك وطاقتك لا شيء منها يطابق ما كنت عليه هذا يتطلب وقتا يتطلب عزله ويتطلب شجاعه للابتعاد عن الاشخاص الذين جعلوا البقاء على حالك امرا مريحا فكر كم مره كبحت نفسك ليبقى اخر مرتاحا كم تخليت عن اهدافك لقضاء الوقت مع اشخاص لا اهداف لهم هذا ليس ولاء بل تخلى عن الذات وكلما طالع لذلك زادت صعوبه العوده الى نفسك اذا اردت ان تنمو يجب ان تضع نفسك اولا ليس بانانيه بل بمسؤوليه انت مسؤول عن مستقبلك صحتك مالك وقتك وعاداتك فاذا كان من حولك لا يدفعونك للافضل حان الوقت لخلق مسافه هادئه لا جدال لا غضب فقط افعال لست مضطرا لقطع العلاقات بالكلمات بل بالقرارات عندما تتوقف عن اضاعه الوقت وعن الاحاديث التافهه ومشاركه معاناتك مع من لا حلول لديهم سيلاحظون وفي النهايه سيتوقفون عن توقع اي شيء منك لانك رفعت معاييرك الناس اما ان يتكيفوا معها او يغادروا وفي كلت الحالتين انت الفائز ياتي السلام عندما تبتعد عن التوقعات المنخفضه تتوق وقف عن شرح طموحك والشعور بالذنب لرغبتك في المزيد واخفاء جوعك للافضل هذا الجوع يحتاج الى اشباع لا اسكات والبيئه الخاطئه ستحاول دائما اسكاته انت لم تخلق لتبقى في غرف تسبب انكماشك بل لتتجاوزها لن تتجاوز شيئا ما دمت تختار اشخاصا لم يؤمنوا بقدرتك على التغيير بعضهم قرر بالفعل من انت وهذه محد محدوديتهم ليست مشكلتك لديك عمل لتقوم به ابدا ببناء حياتك الجديده في الخفاء ركز على صحتك ومهاراتك واصلح روتينك اجعل ايامك منتجه حتى لا تلاحظ من غاب لا تطارد القبول من اناس يستفيدون من ركودك بل طارد التحسن كل يوم انت لا تحتاج الى حشد بل الى وضوح والوضوح ياتي بالابتعاد عن الضجيج القره على دائرتك واسال من يتوقع مني العظمه من يدفعني ويحاسبني اذا كانت القائمه فارغه فلا تذعر استخدمها كوقود واستخدم الفراغ لاعاده البناء والصمت للدراسه والوحده لشحذ انضباطك قريبا سيتساءل هؤلاء الناس كيف تغيرت ولن يكون لديك غضب بل فقط نتائج هادئه واضحه وقويه هذه هي قوه الابتعاد وهبه الاختفاء الامر ليس اختباء بل هو اختيار اختيار ترك ما يستنزفك والابتعاد عن الراحه التي تضعفك التحول يبدا حين تتوقف عن محاوله ان تكون محبوبا من الجميع اذا لم يتوقعوا منك شيئا فامنحهم لا شيء خذ كل طاقتك واهتمامك وصبهما في نفسك ورؤيتك انت لا تعيش لهم بل لما هو ممكن عندما تراهن اخيرا على نفسك وذلك يبدا بالابتعاد بهدوء عن الذين لم يروا فيك شيئا لانك الان ترى الفصل الثاني ابدا بفعل الاشياء التي طالما تجنبتها اذا كنت جادا بشان تغيير حياتك فعليك في مرحله ما ان تفعل بالضبط الاشياء التي كنت تهرب منها ليس لاحقا ليس عندما تشعر بالاستعداد بل الان ترى الاشياء ذاتها التي كنت تتجنبها هي عاده الاشياء التي ستدفعك الى الامام باسرع ما يمكن المحادثات غير المريحه الصباحات الباكره العادات التي تعلم انك كان يجب ان تبداها منذ زمن طويل الكتب التي تركتها غير مفتوحه التمارين التي وعد نفسك بها الاهداف الشخصيه التي دونتها ولكنك لم تبداها ابدا كل ذلك اذا اردت ان تتحول عليك ان تواجه تلك الاشياء وجها لوجه لانك اذا واصلت تجنبها فستمر في تكرار الحياه نفسها التجنب يبدو امنا في اللحظه الراهنه يمنحك مهربا سريعا يحمي غرورك يتيح لك التظاهر بان هناك المزيد من وقت لكنه في الواقع يسرق قوتك في كل مره تقول ليس اليوم فانك تمنح الخوف مزيدا من السيطره عليك في كل مره تؤجل شيئا ما فانه يبني جدارا بين من انت ومن يمكن ان تكون وهذا الجدار لا يزول حتى تبدا في هدمه فعل واحد في كل مره انت تعرف بالضبط ما كنت تتجنبه الجميع يعرف لست بحاجه الى قائمه لست بحاجه الى ان يخبرك شخص اخر انه يعيش في عقلك كل يوم تفكر فيه عندما تستيقظ تتذكره عندما تتصفح هاتفك تشعر به عندما يهدا قلبك انه الشيء الذي يجعلك تشعر بخيبه امل في نفسك انها المهمه التي تستمر في الظهور في افكارك وهي لن تذهب الى اي مكان حتى تتعامل معها. معظم الناس لا يفشلون لانهم لا يعرفون ما يجب عليهم فعله. انهم يفشلون لانهم لا يفعلون ابدا ما يعرفونه بالفعل. يجمعون النصائح يستمعون الى التحفيز يتحدثون عن التحسن. ولكن عندما يحين وقت العمل يترددون. يشتتون انفسهم باعمال لا قيمه لها ينظفون غرفهم مره اخرى يردون على كل رساله يشاهدون مقاطع الفيديو بنهم يتجنبون ما يهم حقا ويصبح هذا التجنب اسلوب حياه نمطا هادئا من البقاء في حاله جمود مع التظاهر بالعمل هناك سبب لتجنبك اشياء معينه انها تتطلب منك شيئا تتطلب تركيزا تكشف نقاط ضعفك لا تقدم مكافاه فوريه ولكن هذا هو بالضبط سبب اهميتها العمل الحقيقي هو الاشياء غير الممتعه هو الشيء الذي يتطلب جهدا دون نتائج فوريه هو الروتين الذي يبدو مملا هو التحدي الذي يجعلك تشعر بالصغر ولكن عندما تفعله على اي حال عندما تظهر بغض النظر عن شعورك تبدا في بناء نسخه مختلفه من نفسك هذه هي اللحظه التي يجب ان تتوقف فيها عن خوف امكانياتك الخاصه ليس لانها ساحقه ولكن لانها تنتظرك لتتولى زمام الامور الحقيقه هي ان تجنب الاشياء يخلق التوتر يثقل كاهل ثقتك بنفسك يجعلك تشكك في نفسك تفقد احترامك لنفسك عندما تستمر في نكث وعودك الخاصه تفقد الثقه في كلمتك وعندما لا تثق بنفسك تتوقف عن حلم اشياء كبيره ترضى بالقليل لانك في اعماقك لا تعتقد انك ستلتزم اذا اردت ان تكتسب احترام الذات فابدا بفعل الاشياء التي تتجنبها هكذا تنمو الثقه الثقه لا تاتي من قولك انك ستتغير انها تاتي من فعل الاشياء التي قلت انك ستفعلها حتى عندما تكون صعبه حتى عندما لا تشعر بالرغبه في ذلك خاصه حينها عندما تدرب نفسك على القيام باشياء غير مريحه يوميه تبدا في رؤيه نفسك بشكل مختلف تتوقف عن العيش في خوف تتوقف عن اختلاق الاعذار تصبح شخصا يمكنك الاعتماد عليه كلما طال امد تجنبك لشيء ما بدا اكبر ومع ذلك في معظم الاحيان عندما تواجهه اخيرا تدرك انه لم يكن ابدا بالصعوبه التي تخيلتها لقد اهدرت كل تلك الطاقه في القلق بشان شيء كان يمكن انجازه في ساعه او حتى عره دقائق هذا هو فخ التجنب انه يضخم المهامه الصغيره ويحولها الى وحوش ذهنيه لا يمكنك بناء حياه قويه بينما تهرب من الاشياء في عقلك فعل ما كنت تتجنبه يعني ان تكون صادقا مع نفسك ربما يكون الامر اصلاح شؤونك الماليه ربما يكون التخلص من العادات السامى ربما يكون الاعتراف اخيرا بانك اضعت الكثير من الوقت وحان الان وقت البدء من جديد الامر لا يتعلق بالخجل لا يتعلق بلوم نفسك انه يتعلق بالاستيقاظ وتولي زمام السيطره لست بحاجه الى اذن لتبدا من جديد لست بحاجه الى موافقه من اي شخص انت فقط بحاجه الى ان تقرر انه من هذه اللحظه فصاعدا ستت توقف عن الاختباء مما يجب القيام به. افضل نسخه منك لا تنتظر في نهايه خطه مثاليه. انها مخباه خلف كل فعل صغير كنت تؤجله. ابدا صغيرا. مهمه واحده ساعه واحده قرار واحد. استمر في الظهور مع مرور الوقت. ما كان يبدو مستحيلا في السابق يصبح جزءا من روتينك. تبدا في ان تصبح اقوى تبدا في ان تصبح اسرع يزداد تركيزك حده يتحسن حديثك مع ذاتك لانك الان تقوم بالعمل الحقيقي انت تواجه ما كنت تهرب منه لا احد يرى هذا الجزء اللحظات الهادئه حيث تجبر نفسك على الكتابه او الدراسه او بناء شيء ما او اصلاح ما هو مكسور لكن تلك هي اللحظات التي تغير غيرك العالم يلاحظ النتائج فقط لكنك ستتذكر الايام التي كان بامكانك فيها اختلاق عذر اخر ولم تفعل لن تنمو بفعل ما هو سهل انت تنمو باختيار ما هو صحيح وما هو صحيح غالبا ما يكون الشيء الذي لا تريد ان تفشل فيه تلك المحادثه غير المريحه ذلك الشيء الوحيد الذي تستمر في نقله الى قائمه الغد تلك المشكله التي حاولت تجاهلها هذا هو بالضبط الشيء الذي تحتاج الى مهاجمته ليس لاحقا ليس الشهر المقبل الان لانه بمجرد ان تبدا في فعل ما تتجنبه تبدا حياتك باكملها في التحول تتحرك بشكل مختلف تفكر بشكل اكثر حده تتوقف عن التسامح مع كسلك وهذا هو التحول انه ليس مفاجئا انه ليس صاخبا انه فعل يومي للاشياء التي تهم اكثر انه ان تكون صادقا بما يكفي لتقول لقد تجنبت هذا لفتره طويله بما فيه الكفايه لقد انتهيت من اختلاق الاعذار ساتعامل مع الامر اليوم تفعل ذلك مره ثم تفعله مره اخرى ومره اخرى وقبل مضي وقت طويل لن تعود الشخص نفسه ستكون شخصا يتمتع بالانضباط والمتابعه واحترام الذات وهذا يغير كل شيء وهذا ما لا يتحدث عنه الناس عندما يقولون ارتقي بمستواك الامر لا يتعلق بان تبدو افضل لا يتعلق بالتباه بنتائجك انه يتعلق بفعل الاشياء التي تجعلك افضل عندما لا يشاهدك احد عندما لا يصفق احد عندما يكون الامر بينك وبين الضغط فقط فهناك تبنى الشخصيه هناك تخلق حياه جديده وهناك ستذهب اذا كنت جادا بشان الاختفاء عن نفسك القديمه وخلق شيء اقوى لا تفرط في التفكير انت تعرف بالفعل ما يجب عليك فعله لقد كنت تتجنبه فقط الشيء الوحيد المتبقي الان هو ان تبدا شيء واحد اليوم شيء كنت تؤجله لا تنتظر الشعور بالتحفيز الفعل يخلق الزخم والزخم يمنحك الطاقه والطاقه تبقيك متحركا لست بحاجه الى خطه مثاليه انت بحاجه الى ضغط مستمر ادفع نفسك ليس مره واحده فقط كل يوم هذا الفصل من حياتك لا يتطلب المزيد من الكلام لا يتطلب المزيد من النصائح انه يتطلب العمل على الاشياء الصعبه على الاشياء المهمله على الاشياء التي تهم اكثر من راحتك هكذا تكسب تحولك هكذا تصبح شخصا جديدا وبمجرد ان تبدا لا تتوقف ستشكر نفسك بعد عام من الان على امتلاك القوه لتبدا حيث يختار معظم الناس البقاء عالقين الفصل الثالث اذهب الى مكان جديد وواجه الحياه بلا اعذار اذا كنت ترغب حقا في تغيير حياتك فان احد اقوى القرارات التي يمكنك اتخاذها هو الذهاب الى مكان جديد ومواجهه الحياه دون اعذار هذا يعني الابتعاد عن المكان الذي بنيت فيه كل انماطك والروتين الذي يبقيك عالقا والعادات التي تسقط فيها دون تفكير والاشخاص الذين يتوقعون منك التصرف بطريقه معينه عندما تبقى في نفس البيئه من السهل ان تبقى نفس الشخص كل شيء من حولك يسحبك بصمت الى ما كنت عليه ولكن عندما تغير بيئتك فانك تخلق مساحه لتصبح شخصا مختلفا لست مضطرا للانتقال الى الجانب الاخر من العالم لكن عليك ان تبتعد عن الاماكن التي تجعل البقاء مرتاحا امرا سهلا جدا. الموقع الجديد يجبرك على التعامل مع الحياه بطريقه مختلفه. لا يمكنك العوده الى الايقاعات القديمه لان تلك الايقاعات لا وجود لها هناك. عليك ان تستيقظ وتقرر من ستكون دون الاعتماد على مشتتاتك المعتاده عندها تقابل نفسك حقا. ليس النسخه التي شكلها الروتين بل النسخه التي شكلها الاختيار معظم الناس لن يفعلوا هذا سيبقون في نفس المكان يشكون من نفس الاشياء وينتظرون شيئا يتغير بطريقه سحريه لكن التغيير لا يحدث هكذا التغيير قرار واحيانا يعني هذا القرار حزم حقيبتك والابتعاد عن كل ما هو مالوف والدخول الى مساحه لا احد يعرف فيها اسمك قد تبدو تلك المساحه موحشه قد تبدو غير مؤكده ولكن في تلك المساحه يصبح النمو حقيقيا عندما تذهب الى مكان جديد تضطر الى تحمل المسؤوليه الكامله عن حياتك لا يمكنك لوم اصدقائك لا يمكنك الاشاره الى محيطك لا يمكنك القول هكذا هي الامور هنا هذا العذر قد زال الان الامر يعتمد عليك وهذا النوع من المسؤوليه يبني شيئا قويا بداخلك تصبح شخصا يمتلك كل جزء من يومه كل قرار مهم كل فعل له وزن لم تعد تطفو في الحياه فحسب بل انت تبنيها وعندما تتوقف عن اختلاق الاعذار تبدا في رؤيه ما انت قادر عليه حقا تبدا في الشعور بضغط معايير الخاصه لا يمكنك الاختباء خلف المشتتات لا يمكنك الاستمرار في قول غدا اما ان تظهر او لا تظهر هذا النوع من الوضوح يخترق كسلك يكشف نقاط ضعفك واذا كنت جادا في ان تصبح افضل فان هذا الكشف هو بالضبط ما تحتاجه في مكان جديد لا يمكنك حمل السلوكيات القديمه دون عواقب لا يمكنك تكرار نفس الدوره وتوقع الراحه كل خطوه لها حسابها كل ساعه تطلب جهدا هذه هي النقطه انت لم تاتي الى هنا لتبقى كما انت لقد اتيت لتعيد البناء اتيت لتختبر نفسك اتيت لتستيقظ من نسخه نفسك التي كانت تسير نائمه في الحياه الاعذار لا تعيش حيث انت ذاهب في المكان القديم ربما كانت تنجح كان بامكانك القول انك مشغول جدا كان بامكانك القول انك متعب كان بامكانك القول انه لم يكن لديك وقت ولكن في هذه المساحه الجديده تسقط هذه الاسباب انها هادئه انها حقيقيه وفي ذلك الصمت اما ان تصبح شخصا ينتج نتائج او شخصا يكرر القصص فقط عليك ان تتوقف عن منح نفسك مخرجا اذا قلت انك ستتغير فاجعل الامر حقيقيا لست بحاجه الى تاخير اخر لست بحاجه الى تفسير اخر ما تحتاجه هو مواجهه الحياه مباشره هذا يعني فعل الاشياء التي تخيفك يعني الظهور عندما لا يشاهدك احد يعني محاسبه نفسك حتى عندما يؤلم ذلك خاصه عندما يؤلم ستختبرك الحياه عندما تخطو الى شيء جديد ستجلب لك عدم الراحه ستجلب لحظات من الشك ستتساءل عما اذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح ستفتقد الفه حياتك القديمه ستفتقد الطريقه التي كانت بها الامور سهله لكن هذا مجرد جزء من العمليه من المفترض الا يشعرك النمو بالامان من المف المفترض ان يمددك من المفترض ان يسحبك بعيدا عما كان يعيقك عندما تذهب الى مكان جديد تزيل المراسيه العقليه والعاطفيه والاجتماعيه تتوقف عن جر ثقل التوقعات القديمه تحصل على فرصه لاعاده بناء معاييرك تحصل على فرصه لاختيار وتيرتك تحصل على فرصه لتقرير ما يهم اكثر دون تاثير نفس الاصوات التي لم تتغير ابدا هناك يبدا اتقان الذات ليس نظريا بل في ممارسه العيش بشكل مختلف هذا ليس هربا انه ارتقاء انه ابتعاد عما لم يعد يخدمك والسير نحو شيء يجبك على التطور اذا بقيت حيث كل شيء سهل فلن تنمو ابدا اذا بقيت حول نفس الروتين فستستمر في عيش نفس القصه ولكن عندما تضع نفسك في مكان غير مالوف فانك تعيد انتباهك الى اللحظه الحاليه تصبح اكثر يقظه واكثر قصدا واكثر تركيزا وعندما تتوقف عن اختلاق الاعذار تتوقف ايضا عن الحاجه الى المصادقه لم تعد تبحث عن شخص يخبرك انه لا باس من التكاسل لا تنتظر الناس ليفهموا اهداف انت تتحرك في مسارك الخاص تبني طريقك الخاص تطور علاقه مع نفسك مبنيه على الفعل ليس على الكلام وتلك العلاقه تصبح الاساس لكل نتيجه تخلقها في المستقبل سيكون الامر غير مريح في البدايه هكذا تعرف انه يعمل من المفترض ان تشعر بالتحدي من المفترض ان تشعر بالضياع قليلا هذا ما يعنيه الدخول في شيء جديد ولكن في ذلك التحدي تكتشف قوتك الحقيقيه تدرك انك لست بحاجه الى كل اجابه لتبدا تدرك انك اكثر قدره مما كنت تظن تدرك ان الاعذار لم تكن تحميك ابدا بل كانت تؤخر فقط الحياه التي اردتها الناس من حولك لن يفهموا قرارك دائما لا باس بذلك انت لم تتخذ هذه الخطوه من اجلهم لقد اتخذتها لانك سئمت من البقاء على حالك سئمت من تكرار الانماط سئمت من معرفه ما يجب فعله وعدم فعله ابدا لذا انت هنا الان لقد اخترت مسارا مختلفا وما تفعله بعد ذلك يهم اكثر من اي شيء فعلته من قبل ابدا بالظهور وكانك تعني ذلك كل يوم استيقظ بهدف ركز على خطوتك التاليه توقف عن انتظار الشعور بالالهام ابدا بالتصرف وكان مستقبلك يعتمد على هذا الموسم لانه يعتمد عليه وحتى عندما تشك في نفسك تذكر هذا النسخه القديمه منك لم تجلب لك السلام ابدا النسخه التي كانت تختلق الاعذار لم تمنحك نتائج ابدا ابدا لذا حان الوقت الان لتصبح شخصا يلتزم لست مضطرا لان تكون كل الامور واضحه لديك عليك فقط الاستمرار في التحرك والاستمرار في التحسن والاستمرار في الزام نفسك بمعيار اعلى عندما تتعب استرح لكن لا تعد عندما تشعر بالضياع توقف لكن لا تستسلم ذك ذكر نفسك لماذا بدات ذكر نفسك بما ابتعدت عنه انت لم تغادر لتبقى محطما لقد غادرت لتعيد البناء واعاده البناء تلك تبدا كل يوم بالخيارات التي تتخذها عندما لا يشاهدك احد لا يهم ما حدث من قبل ما يهم الان هو ما تفعله بهذه اللحظه هل ستبني ام ستماطل هل ستتخذ اخذ اجراء ام ستتحدث عنه مره اخرى لا احد سياتي ليدفعك عليك ان تدفع نفسك عليك ان تري نفسك ما يعنيه النهوض وذلك يبدا في اللحظه التي تتوقف فيها عن الشرح والتوقف عن الانتظار والبدء في الفعل ستنظر الى الوراء يوما ما وتكون ممتنا لانك اتخذت هذه الخطوه ليس جسديا فحسب بل عقليا سترى الى اي مدى وصلت وكم اصبحت اقوى وكم عدد الحدود التي كسرتها لكنك لن تشعر بهذا الفخر الا اذا بقيت ملتزما اذا استيقظت كل يوم وواجهت الحياه بلا اعذار هذا ما يتطلبه التحول هذا ما يتطلبه الفوز الفصل الرابع غير رقمك وتوقف عن الرد على المكالمات القديمه ياتي وقت في حياتك يجب ان تقرر فيه التوقف عن الاستجابه للنسخه القديمه من نفسك. احد اكثر الاجراءات جراه وصدقا التي يمكنك اتخاذها هو تغيير رقمك والتوقف عن الرد على المكالمات القديمه. هذا يعني الابتعاد عن المحادثات التي لم تعد تخدمك هذا يعني قطع الاتصال بالاشخاص الذين لا يتصلون الا ليسحبوك الى الوراء هذا يعني انهاء دوره كونك متاحا عاطفيا لاشخاص لا مكان لهم في الحياه التي تحاول بنائها الان الامر لا يتعلق بان تكون باردا او عديم القلب بل بان تكون مركزا لا يمكنك ان تنمو اذا كنت تسحب دائما الى نفس المحادثات التي ابقتك عالقا لسنوات في كل مره ترد فيها على شخص لا يضيف قيمه الى حياتك فانك تفقد القليل من مستقبلك في كل مره تسمح فيها لشخص من ماضيك بالدخول مجددا الى مساحتك فانك تدعو توقعاتهم واحكامهم ومشتتاتهم مره اخرى وبمجرد دخولهم تبدا في الانكماش مره اخرى تبدا في شرح نفسك مره اخرى تبدا في الدفاع عن مسارك الجديد لاشخاص لم ياخذوا مسارهم الخاص على محمل الجد ابدا تنتهي تلك الدوره عندما تقرر انت انهائها انت لا تدين لاي شخص بالوصول اليك لمجرد انك تعرفه منذ سنوات انت لا تدين لاي شخص بالرد لمجرد انه تواصل معك لا يستحق الجميع طاقتك او وقتك اوتمامك خاصه ليس الان ليس عندما تكون في مرحله اعاده البناء ليس عندما تحاول ان تصبح شخصا اقوى واكثر وضوحا وتركيزا هذا هو موسمك لحمايه مساحتك باي ثمن تغيير رقمك هو قرار واضح يرسل رساله دون كلمات يقول انا لست حيث كنت ولن اعود سيلاحظ ظ الناس الصمت سيتساءلون لماذا اختفيت سيعتقد البعض انك تتجنبهم سيشعر البعض بالاهانه لكنك لا تختفي خوفا انت تختفي بقصد انت تختار الانفصال عن كل ما يبقيك محاصرا في هويه قديمه لان الحقيقه هي ان الجميع لا يريد ان يراك تنمو بعض الناس كانوا مرتاحين فقط عندما كنت تعاني عندما تبدا في الصعود يصبحون غير مرتاحين وهذا هو بالضبط سبب وجوب ابعاد نفسك عن متناولهم في كل مره يرن فيها هاتفك ويكون المتصل شخصا لا يتحدث الا عن الماضي لديك خيار يمكنك الرد والتظاهر بان شيئا لم يتغير او يمكنك تركه يرن عالما ان صمتك يحمل تقدمك هذا الخيار الواحد المكرر بما فيه الكفايه يعيد تشكيل حياتك باكملها لانه عندما تتوقف عن الرد على المكالمات القديمه تبدا في الرد على تلك التي تهمه مكالمات من الفرص من الانضباط من نفسك المستقبليه تبدا في الظهور بشكل مختلف تبدا في استخدام وقتك بشكل افضل تبدا في التحرك بما يتماشى مع الحياه التي تقول انك تريدها. الامر لا يتعلق فقط بحذر الارقام انه يتعلق بالغاء حظر تركيزك. كلما قضيت وقتا اطول في التفاعل مع الماضي قلت الطاقه التي لديك لما تبنيه. الحياه القديمه كان لها وقتها تعلمت منها مررت بها لكن ليس عليك ان تحملها معك الى الامام لست بحاجه الى تذكيرات مستمره بالنسخه منك التي لم تؤمن بنفسها لست بحاجه للرد على الاشخاص الذين اختفوا عندما كنت بحاجه الى الدعم لست بحاجه للاستماع الى قصص عن الماضي عندما يجب ان يكون انتباهك على ما تخلقه الان يحدث بعض اقوى انواع النمو عندما تقرر عدم الرد ليس بدافع الكراهيه ليس بدافع الكبرياء ولكن بدافع الهدف انت لا ترفض الناس انت تحمي اتجاهك انت تخلق مساحه لعلاقات جديده محادثات جديده اهداف جديده لان ما تتفاعل معه هو ما تصبح عليه واذا استمر هاتفك في سحبك الى القيل والقال والعبث والدورات القديمه فانت تهب قوتك بعيدا مكالمه تلو الاخرى عليك ان تفهم ان حياتك الجديده ستتطلب حدودا مختلفه لم تعد الشخص نفسه لا يمكنك منح الجميع نفس مستوى الوصول الذي كان لديهم النمو يتطلب العزله في البدايه يتطلب الخصوصيه يتطلب السلام والسلام لا يوجد في هاتفك انه يوجد في خياراتك في روتينك في صمتك عندما تتوقف عن الرد على تلك المكالمات يحدث شيء مثير للاهتمام تسمع افكارك الخاصه مره اخرى تبدا في التفكير بنفسك تبدا في ملاحظه كم كانت حياتك تتمحو حور حول اراء الاخرين تبدا في استعاده وقتك تبدا في تنظيم عقلك تتوقف عن كونك تفاعليا وتبدا في ان تصبح قصديا هذا التحول قوي لانك الان لا تستجيب للحياه فقط بل توجهها لست بحاجه لشرح نفسك لاي شخص لست بحاجه لكتابه رسائل طويله حول سبب ابتعادك انت لا تدين بذلك ذلك لاحد انت فقط بحاجه الى التصرف بما يتماشى مع اهدافك دع نموك يتحدث دع نتائجك تتحدث دع صمتك يتحدث اذا كان شخص ما يهتم بك حقا فسوف ينمو هو الاخر سيفهم سيحترم مساحتك واذا لم يفعل فان وجوده كان مؤقتا على اي حال عمليه التحول ليست دائما صاخبه احيانا تكون مجرد انضباط هادئ ابتعاد هادئ قرارات هادئه وتغيير رقمك هو احد تلك القرارات انه يقطع الضجيج يعيد ضبط بيئتك يسمح لك ببناء ايقاع جديد دون تدخلات قديمه انت من يقرر من يحصل على الوصول انت من يقرر نوع الطاقه التي تحيط بك انت من يقرر نوع المحادثات التي تجريها يوميا تلك القوه ملك لك لا تستهن بكميه التقدم المفقود من خلال مكالمه هاتفيه مشتته واحده رساله سلبيه واحده محادثه غير ضروريه واحده تبدو تلك اللحظات صغيره لكنها تكسر تركيزك تستنزف دافعك تعيد مشاعر قديمه تبط طئ تقدمك يحتاج عقلك الى مساحه ليفكر بوضوح تحتاج اهدافك الى مجال لتتنفس ولا يمكنك الحصول على ذلك اذا كان هاتفك بوابه الى ماضيك هذا هو الجزء الذي تختار فيه مستقبلك على حساب الفتك ليس الامر سهلا في البدايه ستشعر بالاغراء للرد ستشعر بالذنب ستشعر وكانك تبتعد لكنك لا تبتعد تعد انت منضبط انت تفعل ما لا يملك معظم الناس الشجاعه لفعله انت تنظف بيئتك انت تعيد ضبط معاييرك انت تثبت لنفسك انك لست بحاجه الى اتصال مستمر لتكون ذا معنى قيمتك ليست مرتبطه بعدد الاشخاص الذين يمكنهم الوصول اليك انها مرتبطه بمدى قدرتك على التركيز بعمق على ما يهم لا تغير رقمك فقط غير العلاقه التي تربطك بوقتك غير الطريقه التي تحمي بها طاقتك غير الطريقه التي تسمح بها للاخرين بالتاثير على مزاجك هكذا يحدث التحول الحقيقي ليس فقط فيما تفعله ولكن فيما تتوقف عن السماح به عندما تستعيد السيطره على من يمكنه الوصول اليك فانك تستع يعيد السيطره على حياتك في النهايه سيتلاشى الضجيج سيختفي ضغط الرده ستشعر بهدوء لم تشعر به منذ سنوات ليس لان الحياه اصبحت اسهل ولكن لانك توقفت عن السماح للماضي بالاتصال بك كل يوم ستبدا في الشعور بالوضوح ستبدا في الشعور بالرسوخ وعندها ستعرف انك اتخذت القرار الصحيح لقد تركت وراءك ما كان يجب عليك تركه لتصبح من قدر لك ان تكون لقد انفصلت عن الضجيج لتتصل اخيرا بنفسك ومن هناك يبدا كل شيء في التغير الفصل الخامس توقف عن محاوله نيل فهم الاشخاص الخطا احد اكثر الامور ارهاقا التي يمكنك القيام بها في الحياه هو محاوله شرح نفسك لاشخاص لن يفهموك ابدا تستمر في الحديث والشرح ومحاوله تبرير قراراتك ورؤيتك ونموك وكل ما يفعله ذلك هو استنزاف طاقتك الاشخاص الخطا غير مهتمين باسبابك انهم لا يسالون ليفهموا حتى يتمكنوا من دعمك في معظم الاحيان يسالون لكي يتحدوك او يشكك فيك او يجعلوك تعيد التفكير في نفسك وفي كل مره تقع في الفخ تفقد التركيز على ما يهم حقا مسارك الخاص لست بحاجه الى ان يفهم الجميع لست بحاجه الى ان يصفق الجميع لست بحاجه الى ان يهزوا رؤوسهم موافقين انت بحاجه الى التوقف عن محاوله ان تكون مفهوما من قبل اشخاص مرتاحين فقط للنسخه القديمه منك تلك التي كانت تلتزم الصمت التي كانت تتبع الحشد التي لم تتحدى المالوف بمجرد ان تبدا في النمو يصبحون غير مرتاحين يبداؤون في التشكيك في خياراتك يبداؤون في ابداء التعليقات ليس لانك تفعل شيئا خاطئا ولكن لانك تفعل شيئا مختلفا والمختلف يهدد راحتهم هناك فرق كبير بين ان تكون محاطا باشخاص يتحدونك بطريقه صحيه وبين ان تكون محاطا باشخاص يحطمونك في كل مره تطمح فيها الى الاعلى عليك ان تعرف الفرق اذا كان شخص ما لا يؤمن بالتغيير الشخصي فلن يدعم تحولك ابدا اذا كان شخص ما يرى الحياه فقط من خلال قيوده الخاصه فسيحاول وضع تلك القيود عليك اذا كان شخص ما يخش التطور فسيضحك عندما تحاول ليس لانك مخطئ ولكن لان شجاعتك تذكره بخوفه انت لم تخلق لتقنع الجميع انت لست هنا لتشرح نارك لاشخاص يخافون من الحراره انت هنا لتقوم بالعمل لتنمو لترتقي وليس بامكان الجميع مرافقتك هذه هي الحقيقه توقف عن جعل مهمتك ان تكون مقبولا من قبل اشخاص بالكاد يقبلون انفسهم اراؤهم لا تبني حياتك موافقتهم لا تدفعك الى الامام انت مدين لنفسك بالتوقف عن الانكماش لمجرد ان تفهم محاوله جعل الاشخاص الخطا يفهمونك تشبه صب الماء في كوب مكسور بغض النظر عن مقدار الجهد الذي تبذله فانه لا يبقى ابدا انه يتسرب وانت من يتبقى شاعر بالتعب والاحباط هذا ليس نموا هذا دين عاطفي انت تشرح بافراط باستمرار وتعطي بافراط باستمرار وتحاول اثبات قيمتك باستمرار ولاجل ماذا مصادقتهم انت لا تحتاجها انت تحتاج الى احترامك لذاتك وتكسب ذلك بالسير في الحقيقه ليس بالتسول من اجل الموافقه لست مضطرا للجدال مع اشخاص لا يرون ما تراه لست مضطرا لمناقشه اهدافك لست مضطرا لحملهم على فهم المك او عمليتك او غايتك بعض الاشياء لا يقصد شرحها بعض الاشياء يقصد فعلها دع افعالك تكون اعلى صوتا من كلماتك دع نموك يتحدث عن نفسه دعضباطك ونتائجك وثباتك يدل على الموقف في كل مره تتوقف فيها لشرح نفسك تفقد الزخم توقف تقدمك لمجرد الحصول على موافقه من شخص اخر هذا مضيعه للوقت الاشخاص المناسبون لك لن يحتاجوا الى تفسيرات لا نهايه لها سيرون جهدك سيشعرون بطاقتك سيدعمون نموك حتى لو لم يفهموه تماما لست مضطرا لاقناع الاشخاص المناسبين اما الخطا فلن تستطيع اقناعهم حتى لو حاولت لسنوات انت لست انانيا لرغبتك في حمايه سلامك انت لست باردا لابتعادك عن الاشخاص الذين يستنزفونك فقط انت لست متعجرفا لاحتفاظك باهدافك لنفسك انت مركز والتركيز يبدو انانيا للاشخاص الذين يعيشون في التشتت لا تدع ذلك يزعجك انت لا تعيش من اجل راحتهم انت تعيش من اجل نموك والنمو غالبا ما يبدو صمتا يبدو وكانه اداء عملك دون التحدث عنه يبدو وكانه المضي قدما دون شرح الى اين انت ذاهب بعض الناس لا يظهرون اهتماما بحياتك الا لينتقدوها لا تمنحهم الفرصه احمي رحلتك ابقها قريبه منك ليس كل شيء يحتاج الى المشاركه ليست كل خطه تحتاج الى جمهور ليست كل خطوه تتطلب موافقه احيانا افضل ما يمكنك فعله هو الاختفاء عن متناولهم والظهور من جديد عندما تصبح شخصا لا يمكنهم التعرف عليه انت لست مسؤولا عن عقليه شخص اخر المحدوده لست ملزما بالتباطؤ لمجرد انهم لن يسرعوا انت لا تدين لاحد بامكانياتك ليس من واجبك اطفاء نورك حتى يشعر بالراحه في الظلام لقد منحت حياه واحده وعليك مسؤوليه استخدامها بالكامل وبصدق هذا يعني فعل ما هو مناسب لمستقبلك حتى عندما لا يكون منطقيا للجميع من حولك هنا تبنى القوه ليس في شرح نفسك ولكن في الاستمرار قدما عندما يساء فهمك هذا يتطلب شجاعه اكثر مما يدرك معظم الناس لان سوء الفهم يجعلك تشعر بالوحده يجعلك تشعر بالظلم يجعلك تشكك في مسارك ولكن هناك يحدث النمو الحقيقي عندما تستمر على اي حال عندما تتوقف عن الكلام وتبدا في البناء عندما تتوقف عن الحاجه الى ان ترى وتبدا في العيش بما يتماشى مع غايتك ستفقد اشخاصا في هذه العمليه بعضهم لن يتواصل معك بعد الان بعضهم سيقول انك تغيرت بعضهم سيسخر حتى من نموك دعهم يذهبون تلك الخساره ليست ماساه انها مرشح انها تزيل اولئك الذين لم يدعموك حقا في المقام الاول انها تخلق مساحه لاولئك الذين يتماشون حقا مع من انت بصدد ان تصبحه لا يم يمكنك الاستمرار في شرح نموك لاشخاص لم يرغبوا ابدا في ان تنمو في المقام الاول لا يمكنك الاستمرار في الامل بانهم سيرون رؤيتك بينما لم ينظروا ابدا الى ما هو ابعد من راحتهم هذا الامل هو الهاء تخلى عنه تخلى عن الحاجه الى ان يفهمك الجميع معظم العالم سيفهمك فقط بمجرد ان تنج ح وحتى حينها الكثيرون لن يفهموا لا باس بذلك انت لست هنا لتفهم انت هنا لتصبح من قدر لك ان تكون هناك نوع من الحريه ياتي عندما تتوقف عن شرح نفسك قوه هادئه تركيز ثابت تبدا في الشعور بالخفه تتوقف عن حمل ثقل ارائهم تتوقف عن تعديل حياتك لتناسب توقعاتهم تقف شامخا في قراراتك الخاصه تتحرك في اتجاهك الخاص وعندها تبدا الامور في التحول ليس في الخارج بل في الداخل لم تعد بحاجه الى اذنهم لم تعد بحاجه الى مدحهم لقد اخترت مسارك وهذا يكفي الامر لا يتعلق بالوقاحه بل بالواقعيه انه يتعلق بالتوقف عن التوسل الى الناس ليؤمنوا بشيء لن يفهموه ابدا انه يتعلق برفض ابقاء احلامك صغيره لمجرد جعل شخص اخر يشعر بالامان لقد شرحت بما فيه الكفايه لقد اقنعت بما فيه الكفايه الان حان وقت العمل والتركيز والبناء وعندما تتوقف اخيرا عن محاوله ان تكون مفهوما من قبل الاشخاص الخطا فانك تخلق مساحه لفهم نفسك بالكامل هناك يبدا التحول عندما لا يعود انتباهك مشتتا عندما لا تعود طاقتك مهدره عندما لا تعود قراراتك تصفى من خلال راحه شخص اخر تتوقف عن السؤال هل سيوافقون وتبدا في السؤال هل هذا يتماشى مع من انا بصدد ان اصبحه هذا هو السؤال الذي يغير كل شيء تلك هي اللحظه التي تتوقف فيها عن النجاه في قصص الاخرين وتبدا في العيش في قصتك الخاصه الفصل السادس تعلم الاستمتاع بالتقدم حين لا يصفق لك احد اهم الاشياء التي ستتعلمها على الاطلاق في رحله تحولك هو كيفيه الاستمرار في المضي قدما عندما لا يشاهدك احد يجب ان تدرب نفسك على الاستمتاع بالتقدم حتى عندما لا يلاحظه احد لانه اذا كان دافعك يعتمد على التصفيق فسوف تتوقف في اللحظه التي يسكت فيها الحشد وفي الحياه الحقيقيه يكون الحشد هادئا معظم الوقت معظم عملك سيحدث في صمت معظم نموك سيتم دون اهتمام معظم انتصاراتك ستكون غير مرئيه لكن هذا لا يجعلها اقل قيمه عليك ان تتوقف عن انتظار الاخرين ليصفقوا قبل ان تشعر بالفخر عليك ان تتوقف عن الاعتماد على المصادقه لمجرد الاستمرار يجب ان ياتي انضباطك من الداخل اذا لم يمدح احد تقدمك فهل هذا يجعله بلا معنى بالطبع لا انت لا تفعل هذا من اجل الاهتمام انت تفعله لتغير حياتك لتصبح اقوى لتبني شيئا حقيقيا والنجاح الحقيقي ليس صاخبا انه هادئ يوجد في الجهد المستمر الذي تبذله عندما يبدو ان لا احد يهتم هناك يبنى الاساس الحقيقي الكثير من الناس يستسلمون لانهم لا يحصلون على التقدير الذي توقعوه يظهرون لبضعه اسابيع على امل ان يلاحظهم احد وعندما لا يفعل احد يتباطؤون يصابون بالاحباط يبداؤون في اخبار انفسهم بان الامر لا يستحق العناء لكن الحقيقه هي انهم لم يكونوا يفعلونه حقا من اجل انفسهم كانوا يفعلونه من اجل رده الفعل وعندما لم تكن هناك رده فعل لم يكن هناك التزام عليك ان تعكس تلك العقليه عليك ان تستمر حتى لو كان تقدمك غير مرئي للعالم لان الشخص الوحيد الذي يجب ان يراه وهو انت يراه تحتاج الى ان تتعلم كيف تكون فخورا بالخطوات الصغيره تحتاج الى ايجاد المتعه في العمليه ليس فقط في النتيجه اليوم الذي تتوقف فيه عن قيا قياس جهدك بعدد الاشخاص الذين يلاحظونه هو اليوم الذي تكتسب فيه سيطره حقيقيه على حياتك تبدا في العيش وفقا لمعاييرك الخاصه تتوقف عن مطارده المديح تبدا في الاستمتاع بالعمل لما هو عليه عقد شخصي بين من انت ومن انت بصدد ان تصبحه ستكون هناك مواسم في حياتك لن يسال فيها احد عن احوالك لن يسال احد كيف تسير الامور لن يرى احد الليالي المتاخره الصباحات الباكره التضحيات التركيز وسيكون من المغري ان تتباطا ستتساءل عما اذا كان اي من ذلك يهمه ولكن تلك هي اللحظه بالضبط التي تحتاج فيها الى مضاعفه الجهد لان ذلك الموسم الهادئه هو ما يفصل بين اولئك الملتزمين حقا واولئك الذين يبحثون فقط عن الموافقه فكر في هذا اي نوع من الاشخاص انت عندما لا يشاهدك احد اي نوع من الجهد تبذله عندما لا يكون هناك ردود فعل لا تقدير لا جمهور هذا هو الاختبار الحقيقي هناك تبنى الشخصيه ليس على المسرح بل في العزله ليس امام الحشود بل امام مراه عليك ان تتعلم النظر الى تقدمك الخاص وتقول انا فخور بهذا حتى لو لم يقله لك اي شخص اخر عندما تعتمد على المديح لتشعر بالرضا عن عملك تصبح عبدا لاراء الاخرين ولكن عندما تعتمد على احساسك بالغايه تصبح حرا تتوقف عن الحاجه الى الموافقه للعمل تتوقف عن انتظار شخص ما ليقول عمل جيد قبل ان تستمر تبدا في الزام نفسك بمعيار اعلى ليس لان شخصا ما يراقب ولكن لانك قررت ان نموك غير قابل للتفاوض وليس الامر ان المديح السيء انه فقط ان المديح غير موثوق به الناس متقلبون يوما ما سيدعمونك وفي اليوم التالي يختفون لا يمكنك ان تدع هويتك تعتمد على ذلك لا يمكنك ان تدع ثقتك ترتفع وتنخفض مع من يظهر ليصفقه لانه في بعض الاحيان يكون العالم صامتا بينما تقوم باكبر قفزه لك الى الامام ذلك الصمت لا يعني انك تفشل انه يعني انك في موسم بناء موسم صيروره وذلك الموسم مقدس وظيفتك هي الاستمرار في تقديس ايام من التقدم الهادئ واحدا تلو الاخر استمر في القيام بالعمل عندما يكون مملا استمر في الظهور عندما تشعر انه لا يلاحظه احد استمر في احترام اهدافك عندما يكون من الاسهل الابتعاد لان كل يوم تظهر فيه دون تصفيق فانت تثبت لنفسك ان هذه المره حقيقيه هذه المره لن تستسلم في منتصف الطريق هذه المره مره لن تتوقف عندما تصبح الامور صعبه انت منغمس فيه بالكامل لا شروط لا حاجه لموافقه خارجيه عليك ان تنشئ لوحه نتائج داخليه خاصه بك تتبع المرات التي بقيت فيها ثابتا لاحظ اللحظات التي تجاوزت فيها الانزعاج احتفل بالتقدم الذي لا يراه احد غيرك هكذا تبني القوه الداخليه هكذا تصبح شخصا لا يحتاج الى طمانه مستمره هكذا تبني الثقه من الفعل ليس من الاهتمام هذا هو الجزء الذي يتخطاه معظم الناس لا يعرفون كيف يجلسون مع الصمت لا يعرفون كيف يستمتعون بالعمليه دون ان يشجعهم احد ولكن يجب ان تتعلم ان تحب ذلك الجزء يجب ان تتعلم ان تحب الكدح الهاديه الانتصارات الخاصه الاختراقات الشخصيه تلك هي المكافاه الحقيقيه ليس التصفيق بل الفخر ليس الاهتمام بل النموه ليست الموافقه بل راحه البال بانك تفعل اخيرا ما قلت انك ستفعله لا تخلط بين الصمت والفشل لا تخلط بين قله الاهتمام وقله التقدم انت لست متاخرا انت فقط تبني اخيرا شيئا حقيقيا شيئا لا يحتاج الى نشره ليكون ذا معنى شيئا لا يحتاج الى مدحه ليكون قويا انت تبني مستقبلك في الخفاء وهذا ما يجعله قويا لا يوجد جدول زمني للنجاح بعض اكبر مكاسبك لن تكون مرئيه لشهور او حتى لسنوات لكن هذا لا يعني انها لا تحدث حدث كل صباح باكر يحتسب كل ساعه من التركيز لها قيمتها كل فوز صغير يدفعك الى الامام لست بحاجه الى تصفيق لتستمر انت بحاجه الى انضباط انت بحاجه الى وضوح انت بحاجه الى ان تتذكر لماذا بدات وانت بحاجه الى ان تذكر نفسك باستمرار بان التقدم لا يزال تقدما حتى لو كان هادئا حافظ على معاييرك عاليه حتى عندما لا يراقبك احد حافظ على اهدافك في الافق حتى عندما لا يسال احد عنها حافظ على وعدك لنفسك حتى عندما لا يذكرك احد لانه في يوم من الايام ستتحدث النتائج في يوم من الايام سيظهر انضباطك في يوم من الايام سيرى الاشخاص الذين تجاهلوا تقدمك ما بنيته ولكن بحلول ذلك الوقت لن تهتم بمن يصفق ستكون مركزا جدا على ما هو قادم منغلقا جدا مدفوعا جدا لانك دربت نفسك على حب العمليه ليس الاهتمام هذا ما يعنيه ان تكون ملتزما هذا ما يعنيه ان تكون جادا ليس متحمسا فقط عندما تكون الامور جديده ليس صاخبا فقط عندما تسير الامور على ما يرام ولكن ثابتا هادئا مستمرا مركزا غير مهتز بالصمت فخورا بتقدمك حتى عندما لا يصفق احد هكذا تبني حياه تستحق العيش هكذا تصبح شخصا لا يمكن لاحد تجاهله ان نتائجك اعلى صوتا من اي كلمات. الفصل السابع حطم انماطك الخاصه قبل ان تحطم مستقبلك. اذا لم تتولى السيطره الكامله على سلوكك فان سلوكك سيسيطر على حياتك وليس بطريقه تخدمك بل بطريقه تحدك وتبقيك عالقا وتعيقك بهدوء بينما تقنعك بان كل شيء على ما يرام معظم الناس لا يدمرون حياتهم دفعه واحده انهم يفعلون ذلك ببطء من خلال انماط لم يشككوا فيها ابدا من خلال عادات لم يكسروها من خلال خيارات يوميه بدت مريحه ولكنها اخذتهم ابعد فابعد عن حيث كان يمكن ان يكونوا اذا كنت جادا بشان مستقبلك عليك ان تتوقف عن الكذب على نفسك عليك ان تنظر في المراه وتعترف بما يحتاج الى تغيير عليك ان تحطم انماطك الخاصه قبل ان تحطم مستقبلك حياتك الان هي نتيجه لما تكرره ليس ما تتمناه ليس ما تفكر فيه في وقت متاخر من الليل ولكن ما تفعله كل يوم دون حتى تفكير وهذه هي المشكله معظم افعالك اصبحت تلقائيه لم تعد تلاحظها حتى تستيقظ تتصفح هاتفك تؤجل اهدافك تتجنب مهامك الصعبه تضيع تركيزك وتخبر نفسك ان الغدا سيكون مختلفا لكنه لن يكون كذلك لان شيء يتغير حتى تفعل شيئا حيال ذلك وليس مره واحده بل باستمرار يجب ان تكون على استعداد لرؤيه كيف ان سلوكك الخاص يخلق مشكلاتك هذا يتطلب صدقا يتطلب نضجا يتطلب قرارا بالتوقف عن لوم العالم الخارجي والبدء في التعامل مع السبب الحقيقي انماطك لانه لا احد يمنعك من بناء الانضباط لا احد يعيقك عن الاستيقاظ مبكرا لا احد يجبرك على المماطله او اختلاق الاعذار هذا يعود اليك وكلما اسرعت في تولي مسؤوليه ذلك اسرعت في البدء ببناء شيء جديد من السهل التض ظاهر بان عاداتك صغيره وانها لا تهمه لكن عاداتك تشكل مستقبلك سواء اعجبك ذلك ام لا كل خيار كسول كل فرصه ضائعه كل مسؤوليه تم تجاهلها كل ذلك يتراكم لا يختفي ببساطه انه يتضاعف بمرور الوقت وما يبدا كنمط صغير يصبح اسلوب حياه روتينا طريقه تفكير وفي النهايه طريقه عيش لا يمكنك الهرب منها الا اذا قررت ايقافها الان كسر انماطك الخاصه امر صعب انه غير مريح ستشعر بالمقاومه لان العقل لا يحب التغيير انه يحب الامان والتكرار والالفه يريد ان يبقيك في نفس الروتين حتى لو كان ذلك الروتين يدمر امكانياتك لكن الراحه هي عدو النموه اذا وصلت اخت اختيار ما تشعر انه سهل فستمر في عيش حياه تشعر انها غير محققه الطريق الصعب هو الطريق الصحيح الطريق الذي تواجه فيه نقاط ضعفك حيث تهاجم كسلك حيث تزيل اعذارك هناك يبدا النمو الحقيقي انت تعرف بالفعل الانماط التي تؤذيك لست بحاجه الى شخص اخر ليدرجها لك انت تعرف متى تضيع الوقت انت تعرف متى تهرب من المسؤوليه انت تعرف متى تختار ما هو سهل على حساب ما هو صحيح المشكله ليست في الوعي المشكله هي انك سمحت لهذه الانماط بان تصبح طبيعيه واذا لم تكن حذرا فان تلك النسخه من الطبيعي تصبح سقفك تعلق في تكرار نفس الدورات تعيش نفس الحياه وتتساءل لماذا هذا لا يتحسن شيء ابدا اذا ما هو المخرج تبدا بشيء واحد سلوك واحد تعرف انه يكلفك السلامه او التركيز او الطاقه او التقدم وتواجهه مباشره تستبدله بشيء افضل تلزم نفسك بمعيار جديد ولا تنتظر اليوم المثاليه لا تنتظر التحفيز تبدا الان لانه كلما طالك زادت قوه النمط وتعمق في روتينك وفي النهايه يصبح هويتك لا شيء اكثر ايلاما من مشاهده مستقبلك يتلاشى بسبب خيارات كان بامكانك التحكم فيها لا تكن الشخص الذي يستيقظ بعد عشره سنوات ويندم على الاشياء التي لم يغيرها ابدا الندم لا ياتي من الفشل انه ياتي من معرفه انك امتلكت القوه للتحسن ولكنك لم تفعل ياتي من معرفه انك واصلت فعل نفس الاشياء على الرغم من انها كانت تؤذيك هذا يمكن تجنبه هذا تحت سيطرتك يمكنك تغيير انماطك قبل ان تصبح دائمه لكن لا تتوقع ان يكون الامر سهلا هذا ليس قرارا لمره واحده انها معركه يوميه ستشعر بجاذبيه نفسك القديمه سترغب في الاستسلام سترتكب اخطاء هذا جزء من الامر ولكن اذا بقيت ثابتا اذا واصلت اختيار ما هو صحيح على حساب ما هو مريح ستبدا الامور في التحول ببطء في البدايه ثم بشكل اسرع ستصبح افكارك اكثر وضوحا ستنمو ثقتك سترتفع طاقتك ليس لان الحياه اصبحت اسهل ولكن لانك اصبحت اقوى ابدا بتحمل المسؤوليه الكامله عن كل ما تفعله لا لوم لا شكوى فقط افعال اذا كانت صباحاتك غير منتجه اصلحها اذا كان جدول نومك مضطربا اصلحه اذا استمر تجاهل اهدافك اكتبها وابن انظمه حولها لست بحاجه الى ان تكون مثاليا انت فقط بحاجه الى ان تكون ثابتا تحتاج الى ان تري نفسك انك المسيطر الان ان مستقبلك يبنى بقصد انتبه الى روتينك ماذا تفعل عندما تكون متعبه ماذا تفعل عندما تشعر بالارهاق ماذا تفعل عندما تشعر بالرغبه في الاستسلام تلك اللحظات تكشف انماطك وتلك الانماط تكشف مستقبل بلك اذا واصلت الانسحاب في كل مره تصبح فيها الحياه صعبه فلن تبني المرونه ابدا اذا واصلت الهرب من مهامك الصعبه فلن تبني المهاره ابدا اذا واصلت الاختباء خلف الاعذار فلن تبني الايمان ابدا لا تنتظر حتى تظهر العواقب لا تنتظر حتى يكلفك قله جهدك فرصه لا تنتظر حتى تؤثر خياراتك السيئه على من حولك ابدا الان ابدا بتحديد الانماط التي لم تعد تتطابق مع الشخص الذي تريد ان تصبحه ثم هاجم تلك الانماط بكل ما لديك استبدلها بالانضباط والثبات والغايه ليس من اجل الاستعراض ليس من اجل المديح من اجلك من اجل الحياه التي قلت انك تريدها من اجل المستقبل الذي لا يزال في متناول اليد لست بحاجه الى اصلاح كل شيء بين عشيه وضحاها لكنك تحتاج الى ان تبدا وبمجرد ان تبدا لا تتوقف استمر حتى عندما يكون الامر صعبا استمر في الظهور حتى عندما يكون مملا استمر في المقاومه في كل مره تحاول فيها عاداتك القديمه التسلل مره اخرى هكذا يحدث التغيير ليس في قفزات كبيره ولكن في انتصارات صغيره تكتسب كل يوم مستقبلك لم يكتب بعد لا يزال يتشكل بما تفعله اليوم لذا اختر الافضل اكسر الدوره انه العادات التي تبقيك صغيرا تحكم في سلوك قبل ان يتحكم سلوكك في حياتك هذه لحظتك هذا وقتك ولكن فقط اذا كنت على استعداد للتخلي عما كان يعيقك. لا شيء يتغير حتى تتغير انت. لا شيء يتحسن حتى تاخذه على محمل الجد. وبمجرد ان تفعل يبدا كل شيء في التحول بهدوء بقوه بشكل دائم. الفصل الثامن تخلى عن من كنت عليه لتصبح افضل. ان تصبح افضل يعني ان تكون صادقا بشان من كنت وان تقرر ان تلك النسخه منك لم تعد كافيه اذا كنت تريد حقا ان تنمو عليك ان تتخلى عن من كنت ليس لان ذلك الشخص كان ضعيفا او مخطئا ولكن لانه اوصلك الى ابعد ما يمكنه العادات التي كانت لديك الطريقه التي كنت تفكر بها الاعذار التي اختلقتها الطريقه التي تعاملت بها مع وقتك علاقاتك مشاعرك لو كانت تلك الانماط ستاخذك الى المستوى التالي لكانت فعلت ذلك بالفعل لكنها لم تفعل مما يعني انك بحاجه الى التخلي عنها وهذا يعني التخلي عن نسخه نفسك التي استمرت في اختيارها انت القديم كان قائما على البقاء ربما فعلت ما كان عليك فعله لمجرد تدبر امورك. ربما كنت محاطا باشخاص لم يدفعوك. ربما امنت باشياء عن نفسك لم تكن صحيحه ابدا ولكن شعرت بالراحه في التمسك بها. ربما لعبت دورا صغيرا لانه كان اسهل من المخاطره بالفشل. لكنك الان هنا انت تستيقظ بدات تدرك ان الافضل ممكن ولكن فقط اذا توقفت عن التمسك بما هو مالوف من الصعب التخلي عن الماضي عندما يكون كل ما عرفته روتينك عقليتك حتى صورتك الذاتيه لقد كانت معك لسنوات لقد شكلت خياراتك وعلاقاتك وهويتك لكن ايا من هذه الاشياء اشياء ليس دائما ما لم تستمر في تكراره انت لست محاصرا ما لم تستمر في اختيار البقاء حيث انت التخلي لا يعني نسيان من كنت انه يعني ارخاء قبضه ما لم يعد يخدمك انه يعني ان تقرر ان الطريقه القديمه لم تعد هي الطريقه الصحيحه لا يمكنك ان تصبح شخصا جديدا بينما تجر ماضيك معك في كل مره تحاول فيها النهوض تسحبك عاداتك القديمه الى الوراء في كل مره تحاول فيها التصرف بشكل مختلف يذكرك شكك الذاتي باخطائك في كل مره تحاول فيها التركيز على مستقبلك يهمس ماضيك بتذكيرات بكل المرات التي فشلت فيها ذلك الصوت لا يزول حتى تسكته بالفعل ليس بالجدال معه ليس بالافراط في التفكير فيه ولكن بفعل شيء جديد لفتره كافيه بحيث يتوقف عن كونه جزءا من قصتك النمو يتطلب هويه جديده ليست مبنيه على من كنت ولكن مبنيه على من انت بصدد ان تصبحه عليك ان تتوقف عن قول اشياء مثل لقد كنت دائما هكذا او هكذا انا لا هكذا اخترت ان تكون هكذا تصرفت حتى الان ولكن هذا ليس حدك هذا مجرد تاريخك واذا واصلت تعريف نفسك بتاريخك فستمر في تكراره ستدور في دوائر تطارد التغيير بينما لا تزال تتشبث بالشخص الذي يقاومه عليك ان تمنح نفسك الاذن بالتطور يسمح لك بان تتجاوز الاشخاص والاماكن والمعتقدات والسلوكيات وحتى الاحلام التي كانت منطقيه في يوم من الايام يسمح لك بان تقول تلك النسخه مني كانت ضروريه لكنها ليست من اريد ان اكونه بعد الان هذا النوع من الصدق يتطلب قوه هذا النوع من الوضوح يغير اتجاهك يساعدك على الدخول في النمو دون التحقق باستمرار لمعرفه ما اذا كانت نسختك القديمه توافق بعض الناس من حولك لن يفهموا التحول سيحاولون تذكيرك بمن كنت سيثيرون ماضيك سيحاولون وضعك في نسخه من نفسك لم تعد تشعر انها مناسبه لا تنكمش لتناسب ذاكرتهم لا تعد الى الوراء لمجرد ان تقبل اذا لم يتمكنوا من قبول نموك فهم لا ينتمون الى مستقبلك رؤيتهم لك لا تعرفك كلماتهم لا تحدد حدودك عليك حمايه تحولك حتى لو كان ذلك يعني السير وحيدا لفتره. التخلي لا يقتصر فقط على قطع العلاقات مع الناس او حذف الصور. انه يتعلق بقطع الارتباط العاطفي بالعادات التي تبقيك عالقا. انه يتعلق بانهاء دوره التفاعل بنفس الطريقه مع التوتر والخوف والنكسات. انه يتعلق ببناء نص عقلي جديد. نص لا يبدا بالشك او ينتهي بالاعذار عليك ان تتعلم التحدث الى نفسك كشخص يستحق الافضل لانك تستحق ولكن اذا لم تصدق ذلك فستخرب كل فرصه للتغيير تاتي في طريقك لا يمكنك الشفاء وانت متمسك بالهويه التي خلقت في الالم لا يمكنك النهوض وانت متشبث بالمعت التي بنيت في وضع البقاء في مرحله ما عليك ان تقول لقد انتهيت من الدفاع عن الشخص الذي ابقاني عالقا وعندما تقول ذلك وتعنيه تبدا الامور في التحول تتوقف عن التفاعل بنفس الطريقه تتوقف عن تغذيه نفس المشاعر تتوقف عن البحث عن اذن للتغيير انت فقط تتغير هذه العمليه لا تتعلق بالكمال ستزل ستجد نفسك تتصرف مثل النسخه القديمه مره اخرى هذا طبيعي لكنك الان ستلاحظ ذلك وعندما تلاحظه يمكنك تغييره هذا هو المفتاح وعي زائد فعل يوما بعد يوم لحظه بلحظه تستمر في اختيار انت الجديد على القديم ومع مرور الوقت تفقد النسخه القديمه قوته تفقد العادات قبضتها تفقد المثيرات تاثيرها وتبدا في السير بشكل مختلف والتفكير بشكل مختلف والعيش بشكل مختلف سيشعر الامر بعدم الارتياح في البدايه التخلي دائما ما يكون كذلك قد تشعر وكانك تفقد نفسك لكنك لا تفعل انت تجد نفسك نفسك الحقيقيه تلك التي لم تتش تشكل بالخوف تلك التي لم تعرف بماضيك تلك التي دفنت تحت سنوات من التنازل والتشتت والقيود انت تقشر كل ذلك طبقه تلو طبقه حتى تقابل نسخه نفسك التي كانت تنتظر لتتولى زمام الامور هذا ليس قرارا لمره واحده انه التزام يومي عليك ان تختاره كل صباح عليك ان تحميه كل ليله عليك ان تذكر نفسك انا لن اعود حتى عندما يكون من المغري الانزلاق الى الراحه القديمه لان الراحه يمكن ان تكلفك كل شيء اذا ابقتك في الحياه الخاطئه المستقبل لا ينتمي الى الشخص الذي لا يتغير ابدا انه ينتمي الى من يتغير عن قصد لذا خذ نفسا عميقا كن صادقا بشان ما لم يعد يعمل تخلى عن القصه التي تقول انك لا تستطيع التغيير تخلى عن الهويه المبنيه على الخوف تخلى عن الانماط التي ابقتك على قيد الحياه ولكن لم تجعلك تزدهر ابدا تخلى عن نسخه نفسك التي رضيت بالقليل ثم اتخذ خطوه خطوه حقيقيه خطوه تشعر انها صعبه خطوه تشعر انها غير مؤكده لان هذا هو شعور النمو لست بحاجه الى الانتظار حتى تشعر بالاستعداد الاستعداد هو شعور يتبع الفعل وليس العكس ابدا بالظهور كالشخص الذي تريد ان تصبحه ابدا بالتصرف مثل نسخه نفسك التي تنجز الامور التي تلتزم التي لا تدع الماضي يسيطر على الحاضر لست بحاجه الى لست بحاجه الى مصادقه انت بحاجه الى قرار قرار حقيقي واحد يقول لقد انتهيت من كوني من كنت حان الوقت لاصبح من قدر لي ان اكون وبمجرد اتخاذك هذا القرار يبدا كل شيء في التغير ليس لان العالم يصبح اسهل ولكن لانك تصبح اكثر وضوحا لانك الان لا تحاول النمو وانت تجر ثقل من كنت عليه انت لا تحاول المضي قدما وانت مربوط بنسخه قديمه من نفسك انت حر حر في اعاده البناء حر في التحسن حر في ان تصبح وتلك الحريه هي ما يمنح مستقبلك قوته الفصل التاسع ابن اسلوب حياه يحمي سلامك كل يوم السلام لا يظهر فقط عندما تهدا الحياه السلام شيء عليك ان تبنيه اذا اردت حمايه تركيزك وطاقتك وعقلك ومستقبلك عليك ان تخلق اسلوب حياه يحرس سلامك كل يوم ليس عندما يكون مناسبا ليس عندما تكون في اجازه كل يوم يبدا يبدا الامر بكيفيه استيقاظك يستمر بما تسمح بدخوله ينمو بناء على من تقضي وقتك معه واما ان يزداد قوه او ضعفا اعتمادا على مدى احترامك لوقتك ومساحتك ومعاييرك عندما تكون حياتك صاخبه باستمرار مليئه بالمشتتات والفوضى والمحادثات التي لا معنى لها والدرامه العاطفيه فانك تفقد الاتصال بنفسك تبدا في التفاعل بدلا من التفكير تقضي يومك في اطفاء حرائق لم تكن مسؤوليتك ادارتها في المقام الاول تقول نعم عندما كان يجب ان تقول لا ترهق نفسك محاولا مواكبه اشخاص لا يتحركون في نفس اتجاهك وبحلول نهايه اليوم تكون مستنزفا ذهنيا ولكن ليس لديك شيء ذو معنى لتظهره هذه هي تكلفه عدم بناء حياه تتمحور حول سلامك السلام ليس سلبيا لا يتعلق بالاختباء من المسؤوليه او تجنب المشاكل الحقيقيه انه يتعلق بخلق حياه تدعم رفاهيتك لا تستنزفها باستمرار وهذا يتطلب قصدا يتطلب خيارات تتخذها عن عمد لا يمكنك ترك سلامك للصدفه لا يمكنك فقط ان تامل ان يسير اليوم على ما يرام عليك وضع حدود عليك التبسيط عليك افساح المجال للسكينه وعليك ازاله اي شيء يستمر في سرقه وضوحك وتسميته امرا طبيعيا اول مكان تنظر اليه هو روتينك كيف تبدا صباحك ماذا تفعل في ساعتك الاولى هل تتحقق من هاتفك هل تسمح للاصوات الخارجيه بالسيطره على افكارك قبل ان تتاح لعقلك فرصه للاستيقاظ هناك يفقد السلام بالنسبه لكثير من الناس اول شيء في الصباح تستيقظ وبدلا من ترسيخ نفسك في الوضوح تغمر عقلك بالاراء والاخبار والاشعارات والضجيج وتتساءل لماذا تشعر بالتشتت بقيه اليوم هذا ليس سلاما هذا افراط في التحميل ابن روتينا يركز قبل ان يجذبك العالم خذ وقتا للتفكير للكتابه للتمدد للتنفس لمراجعه اهدافك هذا ليس انانيه هذا استعداد لا يمكنك ان تتوقع البقاء هادئا ومركزا عندما تبدا يومك بالفوضى امنح نفسك اساسا تلك الساعه الاولى من اليوم تهم اكثر مما يعتقده معظم الناس انها تحدد نغمه قراراتك وتركيزك وحالتك العاطفيه بعد ذلك انظر الى بيئتك من تسمح له بالدخول الى مساحتك اي نوع من الطاقه يجلبونه هل يدعمون نموك ام يسحبونك الى الدراما هل يضيفون التوتر ام يزيلونك هل يحترمون وقتك ام يهدرونه؟ هذا مهم. السلام لا ينجو في بيئه يستنزفك فيها الناس باستمرار. لست بحاجه الى اشخاص يتركونك تشعر بالتعب بعد كل محادثه. انت بحاجه الى اشخاص يفهمون حدودك يبثون الحياه في رؤيتك. يتحركون بانضباط وهدف. وهذا لا يعني ان تقطع علاقتك بالجميع. انه يعني ان تصبح انتقائيا تخلق مسافه عند الحاجه تحمي وقتك كما لو كان اثمن ما تملك لانه كذلك اذا لم يحترم شخص ما حدودك فهو لا يحترم سلامك واذا لم يحترم سلامك فهو لا يحترم نموك واذا لم يحترم نموك فهو لا ينتمي الى حياتك اليوميه ما تستهلكه مهم ايضا يتاثر سلامك بالمحتوى الذي تسمح بدخوله الى عقلك البرامج التي تشاهدها الموسيقى التي تستمع اليها المنشورات التي تتصفحها المحادثات التي تجريها كل ذلك يشكل تفكيرك ومزاجك وطاقتك معظم الناس قلقون ليس بسبب ما يحدث في حياتهم ولكن بسبب ما يغذون به عقولهم كل يوم اذا كان مدخلك اليومي مليئا بالسلبيه والمقارنه والغضب والتشتت فكيف يمكنك ان تتوقع الشعور بالوضوح والتركيز؟ عليك ان تكون قصديا بشان ما تستهلكه املا عقلك باشياء تدفعك الى الامام اقرا كتبا تتحداك لتنمو استمع الى اصوات تعلم تحفز تساعدك على البقاء راسخا اقض وقتا اقل في الاشياء التي تثير القلق ووقتا اطول في الاشياء التي تجلب الوضوح والاتجاه لست مضطرا لمواكبه كل ما يحدث في العالم عليك فقط ان تبقى مسيطرا على عالمك هذه مسؤوليتك هذا تركيزك السلام ياتي ايضا من السيطره على التزاماتك توقف عن الافراط في الوعود توقف عن قول نعم بدافع الشعور بالذنب توقف عن ملء جدولك باشياء لا تتماشى مع اولوياتك احد اسرع الطرق لفقدان سلامك هو ان تعيش حياتك وفقا لمطالب الاخرين لديك الحق في قول لا لديك الحق في اختيار الراحه لديك الحق في التحرك ببطء والتفكير بوضوح والعمل بقصد الانشغال ليس وسام شرف انه فخ الجدول المزدحم لا يعني حياه مليئه العقل الممتلئ لا يعني غايه واضحه عليك حمايه طاقتك من التشتت في 100 اتجاه مختلف بسط التزاماتك اخلق مساحه في اسبوعك للراحه والتامل واعاده التوازن بدون تلك المساحه تصبح حياتك دوره من الارهاق وفي تلك الحاله لا يمكن للسلام ان ينمو عاداتك اما ان تحمي سلامك او تدمره شرب كميه كافيه من الماء الحصول على نوم حقيقي الحفاظ على نظافه مساحتك وضع حدود زمنيه على وسائل التواصل الاجتماعي تحضير وجباتك بدلا من تناول الطعام في الخارج كل يوم هذه ليست اشياء صغيره هذه افعال احترام افعال سيطره عندما تفعل الاشياء الصغيره بشكل جيد تصبح الاشياء الكبيره اسهل عندما تكون حياتك منظمه يشعر عقلك بالخفه وعندما يشعر عقلك بالخفه تتخذ قرارات افضل هكذا يخلق السلام بوضع هيكل يدعم صحتك العقليه لا يخربها عليك ايضا ان تتعلم التوقف عن الرد على كل شيء ليست كل رساله تحتاج الى رد ليس كل صراع يحتاج الى تدخلك ليس كل راي يحتاج الى رد فعل احد اقوى الاشياء التي يمكنك القيام بها هو التوقف خذ نفسا قرر ما اذا كان الامر يستحق وقتك وطاقتك في معظم الاحيان لا يستحق تعلم الابتعاد دون الشعور بالذنب تعلم التزام الصمت دون الشعور بانك تخسر يكتسب السلام من خلال الانضباط العاطفي والعقلي والسلوكيه اخيرا ادرك ان السلام ياتي من التوافق عندما تتطابق افعالك مع قيمك عندما تتطابق اهدافك مع جهودك عندما يقضى وقتك في اشياء مهمه عندما يعكس محيطك ما تهتم به حقا لن تشعر بالهدوء ابدا اذا كنت تخون اولوياتك باستمرار لن تشعر بالاستقرار ابدا اذا كانت حياتك مليئه باشياء لا تنتمي الى النسخه التي تحاول بنائها من نفسك حمايه سلامك لا تعني ان الحياه تصبح سهله انها تعني ان الحياه تصبح اكثر وضوحا تعني انك تتوقف عن الدوران في دوائر تعني انك تركز على ما يهم وتتوقف عن الانجذاب الى ما لا يهمك تعني انك تتوقف عن الاعتذار عن الاعتناء بنفسك تعني انك تتوقف عن انتظار الارهاق ليعلمك درسا تسبقه تتولى السيطره الان ابني حياه تكرم حاجتك للوضوح ابني روتينا يجلب السكينه لا التوتر ابني دائره تحترم مساحتك وليس فقط وقتك ابن عا تخلق النظام لا الفوضى لانه اذا لم تحمي سلامك فسياخذه العالم منك طلب واحد في كل مره تشتيت واحد في كل مره خيار واحد مهمل في كل مره انت تستحق ان تعيش بعقل واضح تستحق ان تشعر بالتركيز والهدوء والقوه لكن هذا النوع من الحياه لا يمنح لك انه يبنى قرار واحد في كل مره حد واحد في كل مره عاده واحده في كل مره لذا ابدا في البناء ليس للاستعراض ليس لاي شخص اخر ولكن لنفسك لمستقبلك لسلامك الفصل العاشر عد فقط عندما تشعر ان صمتك اقوى الاختفاء لا يتعلق بالهرب انه يتعلق بخلق مساحه مساحه لاعاده البناء مساحه للتفكير بوضوح مساحه لفصل نفسك عن الضجيج والاراء والمشتتات وكل ما ابقاك تلعب دورا صغيرا ياتي وقت يكون فيه افضل ما يمكنك فعله لمستقبلك هو الابتعاد عن كل شيء وكل شخص لفتره كافيه لتجد قوتك في الصمت ليس لاثبات وجهه نظر ليس للسعي الى الانتقام ولكن للتعافي واعاده التوازن ولتصبح اخيرا نسخه نفسك التي لم يتوقعها احد وعندما يصبح ذلك الصمت اقوى من اي تفسير عندها تعود ليس للكلام ليس للجدال ليس للاثبات ولكن للتحرك بحضور لا يحتاج الى كلمات معظم الناس يعودون مبكرا جدا يغادرون لبضعه ايام بضعه اسابيع ربما شهر لكن لا شيء يتغير لانهم لم ينفصلوا حقا لا يزالون يشرحون لا يزالون يبررون لا يزالون يحاولون اظهار التقدم قبل ان يكتمل نموه لكن التحول الحقيقي لا يستعجل انت لا تدين بتحديثات وانت في خضم عمليه انت لا تدين بدليل وانت لا تزال تتعلم المشي مره اخرى الصمت هو المكان الذي تبنى فيه قوتك الصمت هو المكان الذي يزداد فيه ذهنك حده الصمت هو المكان الذي تطور فيه العادات التي ستحمل مستقبلك عليك ان تعتاد على الا ترى وانا تسمع وانا تلاحظ وبدلا من محاربه ذلك تستخدمه تستخدم تلك تلك المساحه لتصبح شخصا لا يمكن التعرف عليه بالنسبه لنفسك السابقه تتوقف عن اخبار الناس بما ستفعله وتبدا في بناء حياه لم يتوقعوها ابدا كل ساعه في الصمت هي استثمار في هويتك المستقبليه كل يوم لا تشرح فيه نفسك تزداد قوه في الانضباط كل ليله لا تتفاعل فيها مع السلبيه تحمي قوه عليك ان تفهم شيئا الاهتمام لا يعني شيئا اذا لم تكن لديك نتائج لتظهرها لا يهم من يراقب اذا كانت عاداتك لا تزال ضعيفه لا يهم من يسمعك تتحدث اذا كنت لا تزال تنكث وعودك لنفسك الصمت هو ميدان تدريبك انه يجردك من التشتت يجبك على مواجهه نفسك لا تصفيقه لا ضجي فقط انت وجهدك وهناك يبدا العمل الحقيقي لا احد يستطيع تزييف القوه في الصمت لا احد يستطيع التظاهر في الخفاء اما ان تبني او تنكسر الاختفاء لا يتعلق بالدراما انه ليس تكتيكا انه التزام وعد بلا تهدر طاقتك بعد الان في اثبات قيمتك لاشخاص لا يهمون قرار بلا تتح تحدث لمجرد ان تسمع انت القديم كان يعتمد على ان يرى انت الاقوى سيتحرك بهدف سواء راه احد ام لا ستتعلم العيش في انضباط حتى عندما يكون هادئا ستتعلم النجاح دون تقدير ستتعلم الفوز داخليا قبل ان ترى اي نتائج خارجيه وعندما يصبح صمتك اقوى من صوتك على الاطلاق ستعرف انك مستعد للعوده ليس للعوده لاثبات اي شيء ليس للعوده لتذكير الناس بمن انت ولكن للعمل بهدوء على مستوى اعلى لن تحتاج الى اهتمام لن تحتاج الى مصادقه حضورك سيتحدث عن نفسه لان حياتك الان تعكس العمل الروتين يتحدث من خلال نتائجك الثبات يتحدث من خلال طاقتك القوه التي بنيتها في الصمت تصبح اساسك الجديد عندما يسال الناس اين كنت لن تحتاج الى الشرح عندما يتساءلون لماذا تغيرت لن تحتاج الى التبرير عندما يلاحظون انضباطك وضوحك تركيزك لن تدين لهم باي شيء لانك لم تختف ليفتقدوك لقد اختفيت لتصبح وعدت فقط عندما علمت ان صمتك قد فعل لك اكثر مما يمكن لاي تفسير ان يفعله السبب في نجاح هذا هو ان معظم الناس يهدرون طاقتهم في محاوله ان يكونوا مفهومين بينما هم انفسهم لا يزالون مرتبكين يسعون الى المصادقه في منتصف اعاده بنائهم لكن التحول الحقيقي لا يتسول الاهتمام انه يحدث يحدث في السكينه يحدث في التكرار يحدث خلف الكواليس بعيدا عن الاضواء بينما يكون الجميع مشتتين بالضجيج هذه هي ميزتك هذه هي مساحتك للتطور انت لا تعود لتخبر الناس بما غيرته انت تعود وتدعهم يشعرون بالتحول في كيفيه تحدثك اقل وفعل المزيد في كيفيه حفاظك على الوعود دون اعلانها في كيفيه عدم تفاعلك بعد الان مع الاشياء التي كانت تزعجك انت تعمل بنضج تسير بوتيره غير مبال تعيش وفقا لمعايير لا تحتاج الى دفاع لان تحولك لم يكن من اجلهم لقد كان من اجلك الشخص الاكثر خطوره هو الذي تعلم التحرك دون الحاجه الى الاهتمام لا يضيعون الوقت في الدفاع عن نموهم لا يكسرون تركيزهم لاثبات قيمتهم لا يتباهون بالعمليه انهم يعيشونها وبسبب ذلك كل ما يفعلونه يكون له تاثير مختلف نتائجهم تتحدث كثيرا افعالهم لها وزن طاقتهم تغير اجواء الغرف ولم يكن اي من ذلك بحاجه الى اعلان عندما تعود لا تجلب معك العقليه القديمه لا تجلب معك الرغبه في شرح كل خطوه لا تقع في فخ الحاجه الى ان تفهم مره اخرى لقد اثبتت ما يكفي لنفسك دع ذلك يكون كافيا حافظ على سلامك حافظ على معاييرك حافظ على مسافتك اذا كانت تحمي تقدمك ابقى هادئا اذا كان الضجيج يشتت عقلك انت لا تدين لاحد بالوصول الى نسخه نفسك التي استغرق بناؤها سنوات لقد عملت بجد اكثر من ان تعود الى العادات التي حطمتك لقد ضحيت بالكثير لتعود الى الاشخاص الذين استنزفوك لقد شفيت بعمق اكثر من ان تتفاعل مع المواقف التي كانت تثيرك في يوم من الايام لذا عندما تعود افعل ذلك بحضور جديد حضور لا يتفاعل مع الطاقه القديمه حضور لا يشرح الخيارات الصعبه حضور لا يتباطا من اجل اي شخص عالق في الماضي الحقيقه هي ان معظم الناس لن يفهموا نوع الصمت الذي يبني قوه حقيقيه لانهم لم يعيشوه ابدا لم يبتعدوا عن الراحه لفتره كافيه ليتغيروا لم يختفوا عن الضجيج لفتره كافيه ليجدوا الوضوح لكنك فعلت وذلك الصمت اصبح الان قوتك انه في عينيك في وقفتك في روتينك لست بحاجه الى التحدث عنه انت فقط تعيشه لذا تمسك بذلك الصمت كرمه دعه يستمر في توجيه قراراتك دعه يبقيك راسخا لست بحاجه الى ان تكون صاخبا لتحترم لست بحاجه الى ان ترى لتكون تكون قويه احيانا تكون اقوى خطوه يمكنك اتخاذها هي عدم اتخاذ اي خطوه على الاطلاق فقط تركيز عمل صبر وسكينه عد فقط عندما تعلم ان طاقتك لم تعد تطارد عد فقط عندما لم يعد حضورك يشرح عد فقط عندما يحمل صمتك وزنا اكبر مما حملته كلماتك القديمه على الاطلاق وعندما تفعل ادخل الغرفه وكان شيئا لم يحدث لكن كل شيء تغير لانه تغير والان ليس لدى العالم خيار سوى التكيف ترقبوا المزيد من المحتوى الملهم والممكن الذي يساعدكم على النمو والتحقيق والعيش بافضل ما لديكم واذا اعجبكم هذا الكتاب الصوتي فلا تترددوا في الضغط على زر الاعجاب ومشاركته مع من ترون انه سيس منه ولا تنسوا الاشتراك في قناه اقرا لي كتابا من فضلك ليصلكم كل جديد من الملخصات الثاقبه والمفيده حتى المره القادمه استمروا في التعلم والنمو وتذكروا دائما مع الثقه بالنفس لا يوجد شيء لا يمكنكم تحقيقه
1:41:33
كيف تختفي في الظل وتعيد بناء نفسك قبل أن تظهر اعادة بناء نفسك في الظل كتاب صوتي عن التحول الداخلي
منصة الكتب الصوتية
195.2K مشاهدة · 8 months ago