نبي الله يونس دعوته لقومه خروجه غاضبا على قومه التقاط الحوت له الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اله الاولين والاخرين وخالق الخلق اجمعين والصلاه والسلام على المبعوث رحمه للعالمين سيدي وامامي وحبيبي محمد بن عبد الله وعلى اله وصحابته اجمعين اما بعد فحديثنا في هذه الليله عن نبي الله يونس صلوات الله وسلامه عليه ويونس هو يونس ابن متى كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم ان متى اسم امه واكثر اهل العلم على ان متى اسم ابيه وهذا هو الصحيح ان متى اسم ابيه فهو يونس بن مت متى نسبه الى ابيه لا نسبه الى امه ويونس صلوات الله وسلامه عليه من نسل يعقوب صلوات الله وسلامه عليه فهو من انبياء بني اسرائيل وقيل انه من اولاد بنيامين ابن يعقوب اخي يوسف من امه وابيه ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز باسمه اربع مرات وذكره مرتين بوصفه بنسبته الى الحوت كما قال جل وعلا وذا النون اذ ذهب مغاضبا فذكره بذا النون وقال ولا تكن كصاحب الحوت فنسبه الى الحوت والحوت هو النون يونس صلوات الله وسلامه عليه كغيره من اخوانه الانبياء الذين ارسلهم الله تبارك وتعالى يدعون الناس الى عباده الله وحده والا يشرك به شيئا فكان ان واجهه قومه كما واجه سائر اقوام انبياء الله جل وعلا بان كفروا به وكذبوه وامتنعوا عن متابعته صلوات الله وسلامه عليه والذي ذكر اهل العلم ان يونس ارسل الى الموصل الى قريه هناك يقال لها نينوى في العراق هؤلاء هم قوم يونس صلوات الله وسلامه عليه استمر في دعوته ما شاء الله له ثم بعد ذلك خرج مغاضبا وذلك لما استعصى عليه قومه وامتنعوا عن متابعته صلوات الله وسلامه عليه فخرج من بين اظهرهم وتوعدهم بعذاب ينزل عليهم من الله جل وعلا حالهم حال سائر الاقوام الذين كذبوا انبياء الله صلوات الله وسلامه عليه ولما خرج صلى الله عليه وسلم من بين اظهرهم قذف الله جل وعلا في قلوبهم التوبه وال الانابه والخوف من الله جل وعلا وذلك لما شاهدوا مقدمات لهذا العذاب الذي توعدهم به يونس صلوات الله وسلامه عليه عند ذلك تابوا الى الله جل وعلا واناب ولجوا اليه وخرج النساء والرجال يبكون خوفا من الله جل وعلا ان يلحق بهم العذاب فلما راى الله جل وعلا منهم ذلك كشف عنهم العذاب اي رفعه ولم يعذب م جل وعلا وذلك رحمه منه قال جل ذكره فلولا كانت قريه امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا ومتعناهم الى حين وهنا الا قوم يونس الاكثر من اهل العلم على انها استثناء منقطع يعني لكن قوم يونس يعني مع انهم راوا العذاب ومع هذا الله جل وعلى كشف عنهم العذاب لما تابوا اليه وقيل انها بمعنى غير فيكون متصلا وهم مستثنون من عامه الناس ارسله الله تبارك وتعالى اي يونس صلى الله عليه وسلم الى 100000 قال جل وعلا وارسلناه الى 100000 او يزيدون يزيدون كم قيل يزيدون 20 ال او 30 او 40 ال اي اما ان يكونوا 100000 او ان يكونوا 120 او 130 او 140 واختلف اهل العلم في معنى او هنا وارسلناه الى 100000 او يزيدون هل هي للشك ولذلك قال البعض الله لا يدري كم هم وهذا كذب فالله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى اذا ما معنى او قال اهل العلم اما ان تكون او هنا اي في نظر الرائي يعني اذا راهم الرائي يعني اذا راهم الانسان قال هؤلاء 100000 او يزيدون قليلا او ينقصون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في بدر لمن ارسله يتجسس على قريش قال كم هم قال لا ادري هم كثير قال كم يذبحون يعني من الابل قال تسعه او عشره يوما يذبحون تسعه ويوما يذبحون عشره فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم ما بين ال 900 الى الالف اي في نظر الرائي فيما يراهم الرائي فالشاهد من هذا ان او هنا اي في نظر من يراهم 100000 او يزيدون هذا قول والقول الثاني وهو الذي عليه اكثر اهل العلم وهو ان او هنا للاضراب بمعنى بل يعني وارسلناه الى 100000 بل يزيدون اي يزيدون على 100000 وهذا كان مثل قول الله جل وعلا في وصف الكفار من بني اسرائيل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوه او بمعنى بل فهي كالحجاره بل اشد قسوه يعني هي اشد قسوه من الحجاره بدليل ان الله تبارك وتعالى اثنى على الحجاره في مقابل قلوبهم فقال وان من الحجاره لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبطوا من خشيه الله فذكر فضل الحجاره ولا فضل لهم فتكون هنا او بمعنى بل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره بل اشد قسوه من الحجاره وتكون هنا كذلك وارسلناه الى 100 ال بل يزيدون اي يزيدون على 100 الف وهذا اظنه واضح ظاهر تتلف اهل العلم في يونس صلوات الله وسلامه عليه هل التقمه الحوت قبل ان يرسله الله جل وعلا الى قومه وارسله بعد ان اخرجهم بطن الحوت او ارسله قبل ذلك ثم خرج منهم مغاضبا فابتلعه الحوت يقول الله جل وعلا وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا انه كان من المسبحين فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطيين وارسلناه الى 100 الف او يزيدون امنوا فمتعناهم الى حين هذه الايات العشر هي خلاصه قصه يونس صلوات الله وسلامه عليه يخبر الله تبارك وتعالى ان يونس كان من المرسلين وان يونس لمن المرسلين اذ ابقى الى الفلك المشحون وذلك انه لما دعا قومه الى عباده الله تبارك وتعالى وابوا عليه غضب لله جل وعلا غضب عليهم لانهم لم يؤن ولكن قبل ان ياذن الله له لم ياذن الله له بان ينصرف عن قومه كما هو الحال في قصه لوط لما امره الله ان يخرج وقصه نوح عليه صلاه عليه وسلم امره الله ان يركب السفينه وغيرهما من الانبياء الله جل وعلا يامرهم بالخروج عن قومهم لانه سينزل عليهم العذاب يونس هنا خرج قبل ان ياذن الله له بالخروج عن قومه فركب سفينه في البحر ولما دخلت السفينه لجه البحر اضطرب البحر فيهم وثقلت بهم السفينه وكادوا يغرقون عند ذلك دار الامر اما ان يبقوا جميعا في السفينه ثم تنكفئ ويغرقون جميعا واما ان يلقوا بعضهم في البحر فتخف السفينه فتستطيع ان تبقى ولا يغرق احد وقيل انهم القي في روعهم ان فيكم من عصى الله جل وعلا فالقوه حتى تنجوا من هذا العذاب عند ذلك لم يروا بدا من القرعه وذلك ان هذا هو الاختيار الثاني ان يلقوا بعضهم بدل ان يلقى الجميع حتفه فقال نلقي بعضنا فعملوا قرعه فوقعت القرع على بعضهم ومن هؤلاء البعض يونس صلوات الله وسلامه عليه كما قال الله جل وعلا فساهم اي مع من ساهم فكان من المدحضين اي من المغلوبين في هذه القرعه ساهم مع من ساهم عن طريق الاسهم كل واحد يضع سهمه ثم يخرجون سهم من الذي خرج يلقي نفسه فاخرجوا فلان القي نفسك في البحر حتى ينجو غيرك انت قبلت بالقرعه وهكذا والثاني والثالث المهم واذا سحبوا فاذا هو سهم يونس صلوات الله وسلامه عليه وعندها يقول الله جل وعلا فساهم فكان من المضحين اي كان من المغلوبين ايضا ذكر بعض اهل العلم انه لما وقعت القرعه على يونس صلوات الله وسلامه وكانوا يعرفون له قدره وقيل انه كان غريبا عنهم فاستحيوا منه فقالوا نعيد القرعه بالنسبه لك فعادوا القرعه مره ثانيه ف قعت عليه فاعاد القرعه مره ثالثه ووقعت عليه عند ذلك قال لهم هذا امر الله فالقى نفسه في البحر صلوات الله وسلامه لامر يريده الله جل وعلا لما القى يونس نفسه في البحر التقمه الحوت مباشره امام اعين الناس يرون ان حوتا جاء فالتقمه صلوات الله وسلامه عليه قال الله جل وعلا فالتقمه الحوت وهو مليم تلعه الحوت وامره الله جل وعلا كما ذكر اهل العلم ان لا يكسر له عظما وان لا ياكل له لحما فبقي بجسده كما هو في بطن الحوت لما استقر في بطن الحوت حسب انه قد مات فحرك جوارحه حرك يده حرك رجله واذا هو يتحرك الان ابتلعه الحوت واذا هو يتحرك في بطن الحوت فخر لله ساجدا وقال يا رب اتخذت لك مسجدا لم يعبدك احد في مثله يعني ما عبدك احد في مثل هذا المسجد الذي عبدتك به يا رب كم لبث يونس في بطن الحوت غير معلوم وانما الذي ذكره الله جل وعلا وهو الذي فيه العبره انه التقمه الحوت وهو مليم صلوات الله وسلامه انه لبث في بطنه وقتا وخرج بعد ذلك كما قال الله جل وعلا فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون اذا لبث وقتا معينا كم لبث غير معلوم وكل من ادعى لك وقتا فلا تقبل منه ولكن المشهور عند اهل العلم انه التقمه الحوت ضحى والقاه عشيه يعني فتره قصيره في يوم واحد وقيل التقمه الحوت ثلاثه ايام هذان اشهر قولين في هذه المساله انه التقمه ضحى والقاه نبذه عشيه وقيل التقمه وبقي في بطنه ثلاثه ايام ثم نبذه بعد ذلك والعلم عند الله جل وعلا وهذه من اخبار بني اسرائيل واخبار بني اسرائيل كما مر بنا كثيرا لا نقبل ولا نرفض ونقول علمها عند رب جل وعلا يقول الله جل وعلا وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وذا النون صاحب النون والنون هو الحوت اذا هو يونس صلوات الله وسلام اذ ذهب مغاضبا اي ذهب مغاضبا قومه فظن ان لن نقدر عليه ظن ان لن نقدر عليه تحتمل ثلاثه معان ظن ان لن نقدر عليه اي ظن ان لن نستطيع اي لا نستطيع ان نهلك او لا نستطيع ان نقتل او لا نستطيع ان نعذب او لا وهذا باطل بالاجماع باطل بالاجماع لان هذا لا يليق با احاد المسلمين بل لا يكون مسلما من ظن ان الله لا يقدر هذا كفر بالله فكيف يمكن ان نصدق هذا في نبي من الانبياء انه دار في خلده ان الله لا يقدر هذا كفر وهذا لا يمكن ان يكون من يونس صلوات الله وسلامه عليه اذا مرفوض القول الثاني فظن ان لن نقدر عليه اي ان لن نضيق عليه من التضييق كما قال الله جل وعلا الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني ناس يبسط لهم الرزق وناس يقدر عليهم الرزق اي يضيق عليهم الرزق وقال جل وعلا ومن قدر عليه رزقه اي ضيق عليه رزقه فقال جل وعلا لينفق ذو سعه من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها فيكون هنا من التقدير وهو التضييق وهذا ممكن يعني ظن يونس ان لن نضيق عليه لانه يرى انه فعل ما كان في وسعه ان يفعله يعني كان يرى انه ادى ما عليه ادى رسالته كفروا به توعدهم بالعذاب وخرج ما ظن ان الله سيضيق عليه لانه خرج بل ظن ان الله جل وعلا سيرسله الى قوم اخرين يؤمنون به ويتبعونه ويعبدون الله جل وعلا وهذا معنى مقبول المعنى الثاني ان لن نقدر عليه اي ان لن نقضي عليه من القضاء والقدر ومنها قول الله تبارك و فالتقى الماء على امر قد قدر اي خلاص حكم قضي فيه ومنها سميت ليله القدر اي التي تقدر فيها الارزاق وتحسم كما قال الله جل وعلا فيها يفرق كل امر الحكيم وهذا المعنى ايضا مقبول فاذا المعنى الاول الصحيح ان لن نقدر عليه ان لن نضيق عليه الثاني ان لن نقضي عليه لمكانته عند ربه جل وعلا واما الثالث اي ان لن نستطيع فهذا باطل وقلنا ان هذا باطل بالاجماع يعني اجماع المسلمين والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد مناجاته في بطن الحوت العبر والدروس المستفاده اعوذ بالله من الشيط طان الرجيم وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات فنادى في الظلمات الا اله الا انت سبح سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين يقول الله جل وعلا فنادى في الظلمات الظلمات نص اهل العلم انها ثلاث ظلمات ظلمه بطن الحوت فهو في بطن الحوت وظلمه البحر فالحوت في البحر وظلمه الليل فاجت جمعت هذه الظلمات على يونس صلوات الله وسلامه عليه في مكان كما قال يونس اتخذت لك مسجدا في مكان لم يتخذه احد قبلي فكذلك هنا في ظلمات بعد تام عن الرياء والسمعه في بطن الحوت في لجه البحر في الليل ما يراه احد في هذا المكان نادى يونس صلوات الله وسلامه عل ربه قائلا لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظال نادى في ذلك المكان صلوات الله وسلامه عليه يقول الله جل وعلا وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك بشهور ابقه الاباء هو خروج العبد عن طاعه سيده عبد ابق اذا خرج عن طاعه سيده وهرب وتركه فيقال له عبد ابق وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثه لا يقبل الله لهم صرفا ولا عدلا وذكر منهم عبدا ابق من سيده اي ترك سيده وهرب منه وسماه الله عبدا ابقا هنا لانه كما قلنا خرج دون ان ياذن الله له سبحانه وتعالى ولذلك قال جل وعلا وهو مليم اي مستحق للوم من الله جل وعلا والعتاب منه سبحانه وتعالى لماذا قالوا لانه لم يصبر الصبر الذي كان يجب عليه ان يصبره واذا قال لنبيه صلى الله عليه وسلم فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فاجتباه ربه فجعل له من الصالحين اي لا تفعل فعل صاحب الحوت حيث انه لم يصبر الصبر اللائقه بالانبياء صلوات الله وسلامه عليه قال جل وعلا فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون لولا انه كان من المسبحين قال اهل العلم اي لولا انه قال تلك الكلمه الطيبه لا اله الا انت سبحان سك اني كنت من الظالمين اي المسبحين اي القائلين هذه المقوله او فلولا انه كان من المسبحين اي قبل ان يدخل بطن الحوت كان من الذاكرين الله كثيرا والحافظين لحدود الله جل وعلا كان مسبحا ذاكرا لله جل وعلا قبل ان يدخل بطن الحوت فلذا قال فلولا انه كان من المسبحين اي في ماضيه للبث في بطنه الى يوم يبعثون ولذلك قال اهل العلم اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشده سبحانه وتعالى فان يونس عليه السلام كان عبدا صالحا ذاكرا لله جل وعلا فلما صار في بطن الحوت قال الله جل وعلا فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون وان فرعون كان عبدا طاغيا ناسيا لله جل وعلا فلما ادركه الغرق قال كما قال يونس امنت انه لا اله الا ها الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين ماذا فعل الله بيونس نجاه فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وماذا قال لفرعون قال الان وقد عصيت قبل فلم يقبل الله من فرعون مع انه قبل سبحانه وتعالى من يونس لماضي يونس وماضي فرعون عن سعد بن ابي وقاص قال مررت بعثمان في المسجد فسلمت عليه مررت على عثمان ف سلمت عليه يقول فملا عينيه مني يعني نظر الي ثم لم يرد علي السلام يقول فاتيت عمر فقلت له يا امير المؤمنين في خلافه عمر هذا الكلام يقول فاتيت عمرا فقلت يا امير المؤمنين هل حدث في السلام شيء قال لا وما ذاك قال قلت الا اني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فارسل عمر الى عثمان فجاء عثمان فقال له عمر ما منعك الا تكون رددت على اخيك السلام ما رد على ابي اسحاق سعد بن ابي وقاص ما ردت عليه السلام لما فقال عثمان ما فعلت ولا سلم علي فقال سعد بلى مررت عليك فسلمت عليك فملات عينيك مني وما رددت علي السلام ابدا ما حصل هذا قال والله اني مرت عليك قال والله ما رايتك ولا جئتني ولا سلمت علي فحلف عثمان وحلف سعد ثم بعد ذلك تذكر عثمان ثم قال بلى واستغفر الله واتوب اليه انك مرت رت بي انفا وانا احدث نفسي بكلمه بالي ليس معك الان تذكرت فعلا اذكر انك مرضت علي لكني ما سمعت منك شيئا ابدا اذكر اني رايتك لكن ما اذكر اني سمعت شيئا منك نعم مررت بي انفا وانا احدث نفسي بكلمه سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا والله ما ذكرتها قط الا تغشى بصري وقلبي غشاوه ابدا قال سعد فانا انبئ بها تذكرت انا ايضا عرفت هذه الكلمه انا فانا انبئ بها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا اول دعوه كان جالسا مع الصحابه فذكر لهم اول دعوه يقول فجاء اعرابي فشغله اي شغل النبي قبل ان يكمل اول دعوه يقول فجاء اعرابي فشغله حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سعد فاتبعته فلما اشفقت ان يسبقني الى البيت اي يدخل البيت قبل ان اصل اليه وانا امشي خلفه ضربت بقدمي الارض لان ما يستطيع ان ينادي النبي صلى الله عليه وسلم ادبا ناس يقوله يا رسول الله انتظر هذا ليس من الادب فيقول ماذا افعل يقول فضربت بقدميه حتى ينتبه للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فالتفت الي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذا ابو اسحاق قلت نعم يا رسول الله قال فمه ماذا تريد قلت لا والله الا انك ذكرت لنا اول دعوه ثم جاء هذا الا فشغل يعني وما سمعنا هذه الدعوه نريد ان نسمعها منك فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم دعوه اخي ذ النون اذ هو في بطن الحوت لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فانه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط الا استجاب له وهذا الحديث اخرجه الامام احمد والترمذي والنسائي مع انه اذا نظرت انت في دعوه يونس صلوات الله وسلام ما ترى فيها دعوه وانما فيها ذكر لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وسماها الله دعاء لانها متضمنه للدعاء واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سالوا ص عن شيء يعلمهم يدعون به ربهم جل وعلا في عرفه قال خير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولم يذكر دعاء وانما هذا ذكر متضمن للدعاء وكذلك دعوه يونس صلوات الله وسلام انما هو ذكر متضمن للدعاء وكما قال ايوب صلوات الله وسلامه عليه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فهذا ذكر فيه تضرع لله تبارك متضمن كذلك لدعاء الله جل وعلا قال هذه الكلمات يونس صلوات الله وسلامه عليه وهو في بطن الحوت عندها قال الله جل وعلا فنبذناه بالعراء وهو سقيم اي القينا في مكان مقفر ليس فيه احد فنبذناه بالعراء وهو سقيم اي مريض نحل جسمه وضعف لما كان في بطن الحوت وهذا يؤيد قول من قال انه جلس اياما في بطن الحوت والعلم عند الله جل وعلا المهم انه القاه الحوت وهو سقيم اي ضعيف الجسم صلوات الله وسلامه عليه قال وانبتنا عليه شجره من يقطين ما هو اليقطين قال المبرد والزج جاج كل شجر لا يقوم على ساق وانما يمتد على وجه الارض فهو يقطين كل شجر لا يقوم على ساق ليس له جذع يقوم عليه وانما يفترش الارض افتراش يمشي في الارض افتراش قال كل هذا يسميه العرب يقطين قال ومنه الدباء اللي هو القرع ومنه البطيخ ومنه الحنظل وجميع هذه النباتات التي تمشي في الارض الكوسه وغيرها كل هذه تسمى يقطينا وسميت يقطينا لانها تقطن الارض اي اي اتخذت الارض مكانا لها اي لا ترتفع وانما تقطن الارض اي تلتزم الارض ولذلك سميت يقطينا من قطن المكان اي اذا اقام به ويقال فان قطن هذا المكان اي استقر به والتزم القاه الحوت عند ذلك امره الله تبارك ان يرجع الى قومه ان يرجع الى قومه وقلنا خلاف بين اهل العلم هل بعد ان القاه الحوت ذهب ودعا قومه لان الله تبارك وتعالى يقول وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى 100 الف او يزيدون يعني كان الارسال بعد ان القاه الحوت وقيل وهو المشهور عند اهل العلم انه ارسله الله مره ثانيه الى قومه بعد ان تابوا وتضرعوا الى الله جل وعلا قال فارسلنا الى 100 ال او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين جاء في ايه اخرى قول الله جل وعلا الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا ومتعناهم الى حين كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا الدنيا يعني معناه سيعذب في الاخره هذا امر وارد ولكن يقطع على هذا قول الله جل وعلا فامنوا فمتعناهم الى حين وطالما انهم امنوا فهم ناجون يوم القيامه وهذا هو الصحيح ان قوم يونس امنوا فنجاه الله من عذاب الدنيا ونجاهم كذلك من عذاب الاخره عندما يقرا العبد المسلم هذه الايات في يونس صلوات الله وسلامه عليه عندما يقرا قول الله جل وعلا اذ ابق ال الفلك المشحون فشبه بالعبد الابق من سيده اي الهارب من سيده وقول الله تبارك وتعالى وهو مليم اي ملام على ما فعل وهو تركه قومه قبل ان يامره الله جل وعلا وقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت فقد يلقي الشيطان في روع احد الناس انه يونس قصر في دعوته وهذا من الباطل وذك لا يجوز الانسان يتنقي الله يونس صلوات الله وسلام لمثل هذه هذه الامور التي ذكرها الله جل وعلا ولذلك نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال ما ينبغي لعبد ان يقول انه خير من يونس ابن مته اي لا يجوز لاحد ان يفضل نفسه على يونس لانه نبي كريم صلوات الله وسلامه عليه لا يجوز ان يفضل احد نفسه على نبي الله يونس لكن جاء في حديث لا تفضلوني على يونس فهو غير صحيح بل محمد صلى الله عليه وسلم خير من يونس صلوات الله بل خير من جميع الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ولذلك قال انا سيد ولد ادم ويقول الله جل وعلا تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض والله فضل بين الرسل سبحانه وتعالى ولكن لا يجوز التفضيل بين الرسل اذا كان على سبيل التنقيص اذا كان على سبيل التنقيص لهم والطعن فيهم فهذا لا يجوز ولذلك جاء عند الامام البخاري ان رجلا يهوديا عرض سلعته ليبيعها فجاءه رجل فعرض عليه سعرا فغضب اليهودي لعل السعر كان نازلا جدا فغضب اليهودي فقال لا والله لا ابيعها والذي اصطفى موسى انه يهودي فذكر موسى قال والذي اصطفى موسى على البشر فسمعه رجل من الانصار قال اتقول هذا حتى على محمد يعني الله اصطفى موسى حتى على محمد على سائر البشر فلطمه لطم اليهودي فذهب اليهودي الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم يشكوه هذا الانصاري فقال يا ابا القاسم اليس لنا ذمه وعهدا قال النبي صلى الله عليه وسلم بلى لكم ذمه ولكم عهد فقال اليهودي فسل هذا لم لطمني فناداه النبي صلى الله عليه وسلم نادى الانصاري قال لما لطمته فذكر له ذلك قال قال والذي اصطفى موسى على البشر وذكرك من سائر البشر ؤي الغضب في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا تفضلوا بين الانبياء لا تفضلوا بين الانبياء فاذا كان هذا التفضيل على سبيل التنقص من بعض الانبياء يعني يقول مثلا محمد افضل من موسى سيريد التنقيص من موسى هذا لا يجوز واما اذا اراد الاخبار عن ذلك وهو ان محمدا صلى الله عليه وسلم افضل من موسى صلوات الله عند ربه فهذا حق هذا حق لا شيء فيه فالشاهد يرجع في هذا الى نيه المتكلم هذه باختصار هي قصه نبي الله يونس صلوات الله وسلامه عليه وبقي لنا ان ناخذ العبر والفوائد من هذه القصه منها اولا ان عتاب الله تبارك وتعالى ليونس صلوات الله وسلام كان عتابا لطيفا ومنه ان الله جل وعلا جعله في بطن الحوت وامره ان يكسر له عظما وان لا ياكل له لحما ثم اخرجه من بطن الحوت ايه عظيمه تدل على كرامته عند الله جل وعلا ولذلك امن به قومه صلى الله عليه وسلم كذلك ان العبد اذا تعرف على ربه في الرخاء عرفه ربه في الشده سبحانه وتعالى كذلك فضل دعوه يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين كذلك الايمان ينجي كيف نجى الله يونس لانه كان مؤمنا بالله جل وعلا كذلك جواز القرعه يعني القرعه جائزه هذا في شريعه يونس صلوات الله وسلامه عليه وكذا في شريعه محمد صلى الله عليه وسلم واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد سفرا اقرع بين نسائه اي عمل قرعه بين نسائه وكذلك لما اعتق رجل عبدا من عبيده يعني قال اعتقت عبدا من عبيد وهم سته فقام النبي صلى الله عليه وسلم واقرع بينهم والذي خرجت له القرعه جعله معتقا والمشهور ايضا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلمون ما في الاذان والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا اي عملوا قرعه والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اذا كان احد عنده سؤال على قصه يونس الصلاه نعم ايه يقول لو وقعت الان نفس هذه الحادثه وقالوا يلقي احدنا نفسه قد لا يكون هذا جاريا في زمننا هذا لان هذه القضيه قضيه انه لابد ان يلقي احد نفسه من يقول انه اذا القى احد نفسه لا تغرق السفينه هذا الامر يحتاج قضيه قتل نفس هذه لا ما يصلح نعم انا عارف بس ليس هذا الذي ينطبق هنا لو قال لهم اهربوا انا امنعهم عنكم ولو قتلوني وانتم تهربون نعم لكن فجل نفسه بعيد هذا بعيد ما ما يطبق عليه نعم لا لا شك ان هذا اقل ما يقال فيه انه سوء ادب مع الانبياء وعندما يتهم رجل نبي الله موسى صلوات الله والسلام انه كان عصبي المزاج الصحيح انه كان حادا في طبعه صلوات الله والسلام عليه كما ذكر يعني بعض من ترجم لابي بكر قال وكان فيه حده اي يغضب بسرعه موسى عليه الصلاه والسلام كان فيه حده صلوات الله وسلامه عليه لكن ما يقال عصبي المزاج هذه كلمه لعل فيها سوء ادب مع موسى صلوات الله وسلام عليه وذاك كان يغ ضب لله جل وعلا ذا قال الله جل وعلا عن موسى صلوات الله والسلام واخذ براس اخيه يجره اليه وقال والقى الالواح وفي نسختها يعني كلام الله جل وعلا والقاها موسى صلوات الله وسلامه عليه وهناك كلمه طيبه لشيخ الاسلام بن تيميه عن موسى صلوات الله وسلامه عليه اذ قال ان موسى صلوات الله وسلام قد وقع منه انه اخذ براس اخيه يجره اليه واخوه نبي كريم ويقول يا ابن ا لا تاخذ بلحيتي ولا براسي واخوه نبي كيف يفعل بنبي هكذا يقول والقى الالواح وفيها كلام الله وقتل رجلا يعني لما وكزه صلوات فقتله يقول شيخ الاسلام بن تيميه لما كان لموسى من الفضائل العظيمه ومن الجهاد العظيم والدعوه والصبر في الله جل وعلا لذلك هذه الامور التي وقعت من موسى كانها لا شيء عند الله جل وعلى وذكر بيتا من الشعر يقول واذا اتى الحبيب بذنب واحد جاءت محاسنه بالف شفيع فموسى عليه الصلاه والسلام له من المحاسن العظيمه ما تشفع له لمثل ما وقع له من هذه الامور اما وكزه ل القبطي فهذا ما كان عن قوميه ابدا والانبياء ابعد الناس عن هذه الامور صلوات الله وسلامه عليهم حتى قبل النبوه لان هذه اقل ما يقال فيها ان من خوارم المروءه وهذه لا تقع من الانبياء صلوات الله وس لا قبل النبوه ولا بعدها وانما فعل موسى هذا لان الاقباط كانوا ظالمين يظلمون بني اسرائيل هذا في الجمله فكانوا ظالمين وكانوا يسخرون لجميع الاعمال حتى انهم لما كان فرعون يعني يقتل الاولاد الذكور الذين يولدون خوفا من مجيء النبي الذي يكون هلاك فرعون على يديه كان يقتل الذكور بعد ان قتلهم سنتين او ثلاث سنوات جاء الاقباط الى فرعون وقالوا له لا تفعل من يخدمنا بعد ذلك اذا قتلتهم ولكن اقتل عاما واترك عاما حتى يخدمونه الى هذه الدرجه فذلك هم كانوا يسخرون بني اسرائيل وكانوا يظلمون في الجمله فلذلك وكزه موسى لانه بنى على الاصل وان هؤلاء ظلمه وكزو لاجل هذا ما كزه لاجل انه قبطي فقط ولذلك في الحادثه الثانيه لما استعدى الاسرائيل نفسه استعدى مره ثانيه موسى صلوات الله وسلامه عليه على قبط اخر اراد موسى كذلك ان يبطش بالقبط الاخر صل وسل لان هذا هو الاصل ان هؤلاء ظلمه ولكن ظن الاسرائيلي ان موسى يبطش به فقال اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس فالقصد ان موسى صس ما كان ابدا قوميا ولا يجوز ان يقال مثل هذا في موسى ولا في غيره من الانبياء صلوات الله وسلامه عليه نعم نعم هو كان الله تبارك وتعالى قد ارسل اليهم بوادر العذاب فلما هذه البوادر والعلامات انهم سيعذب لجوا الى الله تبارك وتعالى لجوءا صادقا فسامحهم الله تبارك وتعالى وكشف عنهم العذاب نعم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح لا يرد القضاء الا الدعاء لما دعوا الله ولجوا اليه رد الله قضاءه سبحانه وتعالى ولم يعذبهم هذا وارد نعم اي نعم اما دعاء اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكن اسالك اللطف فيه هذا باطل هذا باطل لا يجوز الانسان يدعو به يسال الله رد القضاء ويسال الله ان يعافيه لا ان يقول اسالك اللطف فيه له وانما يسال الله ان يرفع عنه لا يقول مثلا اللهم لا تحرق بيتي ولكن صبرني لا ما هو صحيح ق لا تحرق بيتي ع لا تجعل بيتي يحترق مثلا او لا يموت ولدي لا لا ما هو حديث هذا باطله باطله والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
7:54
803 قصّة يونس عليه السلام مع قومه عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
55 مشاهدة · 1 jaar geleden
2:20:27
قصص الأنبياء قصة لوط و شعيب عليهما السلام الشيخ عثمان الخميس
مُتحفز - Motivated
411 مشاهدة · 10 jaar geleden
39:13
قصص الانبياء 12 سيدنا يونس عليه السلام للشيخ عثمان الخميس
الإيمان والعلم والمعرفة & Faith Science n knowledge
63 مشاهدة · 6 jaar geleden
2:56:29
قصص الأنبياء قصة موسى عليه السلام الشيخ عثمان الخميس
مُتحفز - Motivated
7 مشاهدة · 10 jaar geleden
34:46
قصة نبي الله يونس عليه السلام الشيخ عثمان الخميس
Yaqeen يقين
5 مشاهدة · 1 jaar geleden
3:16:50
9 قصة نبي الله يوسف عليه السلام عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
363 مشاهدة · 2 jaar geleden
36:20
نبي الله يونس
قصص الأنبياء ( الشيخ عثمان الخميس )
66 مشاهدة · 11 jaar geleden
13:03
801 فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
9 مشاهدة · 1 jaar geleden
39:13
12 قصص الانبياء يونس عليه السلام للدكتور عثمان الخميس المتخصص في التاريخ الإسلامي
Rachid Zitouni رشيد زيتوني
817 مشاهدة · 3 jaar geleden
2:38:52
قصة نوح هود الشيخ عثمان الخميس 2
faisaleau
615 مشاهدة · 14 jaar geleden
0:47
هل الحوت بالقرآن هو الحوت الحالي الشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
55 مشاهدة · 10 jaar geleden
7:54
قصّة يونس عليه السلام مع قومه عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1 مشاهدة · 1 jaar geleden
2:32:14
قصة يونس زكريا يحيى الشيخ عثمان الخميس 14
faisaleau
642 مشاهدة · 14 jaar geleden
1:27:40
قصص الأنبياء 11 موسى عليه السلام الجزء 2 الشيخ عثمان الخميس
الدعوة TV
14 مشاهدة · 3 jaar geleden
1:15:49
قصص الأنبياء قصة ابراهيم عليه السلام الشيخ عثمان الخميس
مُتحفز - Motivated
182 مشاهدة · 10 jaar geleden
36:20
قصة نبي الله يونس عليه السلام عثمان الخميس
الدالة على الخير
2 مشاهدة · 4 jaar geleden
36:18
قصة نبي الله يونس عليه السلام رواية مؤثرة بصوت الشيخ عثمان الخميس