12000 سنة بدون ماء والآن تغمر المياه الصحراء الكبرى
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
بعد اكثر من 12 الف عام من انقطاع الماء غمرت المياه الصحراء الكبرى اجل سمعت ما سمعت تحولت الصحراء الاكثر حراره وجفافا على وجه الارض لبضعه ايام الى مشهد يتحدى المنطق والتاريخ بحيرات لم تكن يوما سوى كثبان رمليه واشجار نخيل تنعكس في الماء في تحول غير متوقع لدرجه ان العلماء ما زالوا عاجزين عن وصفه بالكلمات هذا ليس مبالغه انها ليست قصه خيال علمي هذا ما يحدث الان الصحراء الكبرى ذلك البحر اللامتناهي من الرمال الذهبيه الذي يمتد على مساحه تزيد عن 9 ملايين كوم مربع اصبحت فجاه منطقه مغطاه بمسطحات مائيه لم تكن موجوده حتى الان لم تكن المفاجاه بصريه فحسب تظهر صور الاقمار الصناعيه التي التقطتها وكاله ناسا مشهدا طبيعيا يبدو وكانه من كوكب اخر مناطق لم تشهد قطره مطر كبيره منذ عقود اصبحت الان مغطاه ببحيرات تعكس السماء ولكن كيف يعقل ان صحراء كهذه بتاريخها الطويل من الجفاف الذي يمتد لالاف السنين يمكن ان تغمرها الامطار فجاه لفهم هذا علينا العوده لبضعه اسابيع وتحليل الظاهره التي تسببت في هذا الحدث التاريخي بدا كل شيء في سبتمبر عندما حدث امر غير متوقع تماما في شمال غرب افريقيا لم يتوقعه احد لم يكن احد مستعدا لما سيحدث كانت اولى العلامات هي سحب داكنه بدات تتراكم في السماء شمال الصحراء راء الكبرى كان الامر غير عادي ولكنه ليس مستحيلا ما لم يتخيله احد هو ما تخفيه تلك السحب بدلا من رذاذ او عاصفه عابره ما حدث كان كارثه جويه حقيقيه عاصفه تشكلت في المحيط الاطلسي مصنفه كاعصار خارج مداره انحرفت شمالا نحو اوروبا ولكن حدث شيء غير عادي هذه المره انحنت العاصفه جنوبا وضربت الصحراء الكبرى مباشره ما حدث بعد ذلك كان غير مسبوق بغضون 48 ساعه فقط هطلت امطار تعادل اكثر من عام في المنطقه في بعض الاماكن مثل جنوب شرق المغرب تم تسجيل ما يصل الى 20 سم من الامطار وفي مدينه الرشيديه على سبيل المثال سجل ما يقرب من 7.5 5 سم منسوب المياه اي اربعه اضعاف المتوسط الشهري لشهر سبتمبر في تلك المنطقه في غضون يومين فقط بدات التربه الصحراويه الجافه والمتشققه بالانهيار تحت وطاه الماء ما كان في السابق كثبانا رمليه صلبه اصبح الان مستنقعات مؤقته بدا الرمل يمتص كل ما يمكنه امتصاصه من الماء حتى نفذ منه الماء وهكذا ظهرت البحيرات الاولى بدات مناطق لم تشهد ماء لاجيال بالامتلاء على سبيل المثال عاد قاع بحيره ايريك القديمه الجافه الواقعه داخل اكبر حديقه وطنيه في المغرب الى الحياه بعد اكثر من 50 عاما من الجفاف التام والامر الاكثر اثاره للاعجاب هو ان هذا لم يكن حدثا معزولا فقد انتشرت هذه الظاهره عبر عده دول المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس وحتى اجزاء من ليبيا ويتفق العلماء على امر واحد لقد شهد العالم للتو احد اكثر التغيرات جذريه في المشهد الطبيعي في العصر الحديث ولكن ما الذي تسبب في هذه الظاهره بالضبط ولماذا تثير قلق خبراء المناخ الى هذا الحد اول ما يجب ان نفهمه هو ان هذه الظاهره لم تكن مجرد هطول امطار بل كانت نتيجه لتضافر عوامل جويه غير اعتياديه الاعصار خارج المداري مثل الذي تشكل هذه المره هو عاصفه واسعه النطاق تتشكل خارج المناطق المداريه بخطوط العرض المتوسطه وعاده ما يرتبط بجبهات هوائيه بارده او دافئه ويغذيه التباين بين الكتل الهوائيه البارده والدافئه ما حدث هو ان هذا الاعصار اثناء تحركه جنوبا التقى بتيار رطب قادم من افريقيا الاستوائيه ادى هذا التضافر الى ما يطلق عليه خبراء الارصاد الجويه نهرا جويا وهو شريط مركز من بخار الماء قادر على حمل كميات هائله من الرطوبه لالاف الكيلومترات وجه هذا التيار من الرطوبه مباشره الى قلب الصحراء الكبرى وهناك عامل اخر جبال الاطلس هذه السلسله الجبليه التي تمتد عبر المغرب كانت بمثابه جدار مجبره الهواء الرطب على الارتفاع عندما ترتفع كتله من الهواء الساخن الرطب تبرد ومع برودتها تتكثف وعندما تتكثف تهطل على شكل مطر امطار غزيره كان هذا هو العامل المحفز تسببت جغرافيه المنطقه في هطول كميات هائله من المياه في وقت قياسي وكانت النتيجه فيضانا هائلا فاجا الجميع من خبراء الارصاد الجويه الى سكان الصحراء انفسهم لكن السؤال الكبير الذي يطرحه العلماء الان هو هل كان هذا حدثا معزولا ام انه علامه على امر اعمق بكثير فاذا اتضح شيء في العقود الاخيره فهو ان تغير المناخ يغير طريقه فهمنا للطقس وقد يكون هذا الحدث في الصحراء الكبرى احدث دليل على ان الاماكن التي يمكن التنبؤ بها لم تعد موجوده لاجيال عرفت الصحراء الكبرى بانها واحده من اكثر الاماكن جفافا واستقرا في العالم الصحراء بحكم تعريفها هي نظام بيئي حيث الامطار نادره والحياه محدوده لكن ما حدث في سبتمبر غير هذا النموذج تماما لاول مره في التاريخ الحديث سجلت اكثر من 38000 حاله هطول امطار غزيره في الصحراء الكبرى خلال العقدين الماضيين والامر الاكثر اثاره للقلق هو ان 30% من هذه الحالات وقعت في الصيف هل نشهد د بدايه التحول في الصحراء الكبرى هل يمكن لهذه الصحراء التي كانت لالاف السنين حاجزا امام الجفاف والحراره ان تصبح نظاما بيئيا اكثر رطوبه كما كانت قبل 11000 عام خلال الفتره المعروفه بالصحراء الخضراء واذا حدث ذلك فكيف سيؤثر على بقيه الكوكب هذه هي الاسئله التي يطرحها العلماء الان وهذا بالضبط ما سنستكشفه في الجزء القادم حيث سنرى كيف انعش هذا المطر انظمه بيئيه خامله وايقظ بذورا وكائنات دقيقه منسيه واعاد الحياه الى حيث لم يكن هناك من قبل سوى الصمت والرمال لكننا سنرى ايضا الجانب الاخر العواقب الانسانيه والاضرار والخسائر والاسئله الملحه التي اثارها هذا الحدث غير المسبوق لم تعد الصحراء الكبرى كما كانت وربما لن يكون العالم كذلك ايضا ما حدث في الصحراء كان مفاجئا ليس فقط لكميه الامطار بل ايضا لما احدثه المطر عند سقوطه على تربه الصحراء الجافه بغضون ساعات بدات المنطقه تتحول بطرق لم نشهدها منذ عقود بل قرون حيث لم يكن هناك سوى الرمال اصبح هناك الان ماء ولكن هذا لم يكن كل شيء كانت هناك حياه لان الامر الاكثر اثاره للاعجاب لم يكن الفيضان نفسه بل ما ايقظه الماء لسنوات بل عقود كانت تربه الصحراء تخفي سرا صامتا تحت تلك الكثبان الرمليه الجافه تحت ذلك الغبار الناعم الساخن رقدت الاف البذور والكائنات الدقيقه والجراثيم نائمه تنتظر بصبر اللحظه المناسبه لتعود الى الحياه اتت تلك اللحظه مع هطول الامطار المفاجئ حدث امر لا يصدق بدات البذور النائمه بالانبات نبتت نباتات صغيره في غضون ايام تشكلت مساحات خضراء حيث لم يكن هناك اي نبات حي من قبل هذا ليس مبالغه تظهر الصور بوضوح كيف بدات مساحات شاسعه من الصحراء تتحول الى اللون الاخضر كما لو ان الطبيعه تسترجع ماضيا خفيا النباتات التي ظهرت هي انواع متكيفه مع البيئات القاحله لكنها لم تشاهد منذ عقود وقد حدد العلماء بعضها على انها متوطنه في الصحراء الكبرى الاكثر رطوبه والتي كانت موجوده منذ اكثر من 10000 عام ولكن لم تقتصر الظاهره على النباتات وصلت الحيوانات ايضا عوده المسافرين بدات الطيور المهاجره التي تعبر الصحراء الكبرى عاده دون توقف بالق القيام بشيء مختلف توقفت اصبحت المسطحات المائيه الجديده مثل البحيرات التي تشكلت مؤقتا اماكن راحه غير متوقعه طيور النحام طيور البلشون البط البري وحتى اللقالق لم يشاهد العديد من هذه الانواع في اجزاء معينه من الصحراء الكبرى ولكن مع ظهور المياه العذبه والنباتات اصبحت الصحراء نقطه توقف عفويه ولم يمر هذا التغيير مرور الكرام على علماء الطيور وعلماء الاحياء بدا العديد منهم بتوثيق التدفق المفاجئ للطيور وتاثير هذه الظاهره على مسارات الهجره طويله الامد لكن التحول كان اعمق مع تحليق الطيور فوق البحيرات تكشفت قصه اخرى تحت السطح اكتشف علماء الاحياء الدقيقه الذين يجمعون عينات التربه امرا غير متوقع بدات الكائنات الدقيقه التي كانت خامله لسنوات بالنشاط انتعشت مستعمرات البكتيريا عند ملامستها للماء لم تشاهد بعض الانواع منذ سبعينيات القرن الماضي هذه الكائنات الدقيقه حيويه لدورات العناصر الغذائيه في التربه فهي تساعد على تحليل المواد وتثبيت النيتروجين والحفاظ على السلسله الغذائيه من قاعدتها مع عودتها يخشى الخبراء وياملون في الوقت نفسه ان تغير هذه النبضه الصغيره للحياه الديناميكيات البيئيه للصحراء الكبرى تماما ولو مؤقتا هل يمكن ان تكون هذه الخطوه الاولى نحو صحراء اكثر خصوبه ام انها مجرد لمحه عابره وسط مستقبل يزداد جفافا في حين ان النهضه البيئيه للصحراء الكبرى مثيره للاعجاب الا ان التاثير البشري كان اكثر تعقيدا بكثير لان هذا الفيضان التاريخي لم يجلب الحياه فحسب بل جلب ايضا الخسائر والدمار والياس في المغرب احد اكثر البلدان تضررا لقي ما لا يقل عن 18 شخصا حتفهم بسبب الامطار الغزيره والفيضانات المفاجئه دمرت الطرق وانهارت الجسور وسقطت خطوط الكهرباء وعزلت قرى باكملها والجزء الاصعب واجهت المجتمعات التي لا تزال تتعافى من زلزال العام الماضي القوي حاله طوارئ جديده في بعض المناطق انقطعت امكانيه الحصول على مياه الشرب ومن المفارقات ان ذلك يرجع الى فائض من المياه غير المعالجه حملت الانهار المؤقته التي تشكلت الرواسب والنفايات والمواد الخطره التي لوثت خزانات المياه علاوه على ذلك تعرضت الزراعه التي تعتمد في هذه البيئات الصحرا راويه على انظمه ري دقيقه للغايه وانظمه للتحكم في الرطوبه لضربه غير متوقعه دمرت المياه الزائده المحاصيل التقليديه ولم تكن منشات تخزين الغذاء المصممه لتحمل الحراره والجفاف مهيئه لتحمل الرطوبه لفترات طويله ومع ذلك بدا بعض المزارعين باعاده النظر في استراتيجيتهم ورغم الخسائر يرى البعض في هذا الفيضان فرصه فريده يجري بعض المزارعين تجارب على محاصيل تتطلب كميات اكبر من المياه ويستغل اخرون الرطوبه المتبقيه للزراعه بسرعه قبل عوده الجفاف ويجمع اخرون المياه من البحيرات الجديده ويخزنونها لاستخدامها مستقبلا والسؤال هو هل يمكن الوثوق بهذا المناخ الجديد ام انه من الخطا تكييف ثقافه بقاء كامله مع الصحراء لحدث قد لا يتكرر قلق العلماء هذا الحدث غير المسبوق في ال 50 عاما الماضيه اجبر خبراء المناخ والجيولوجيا والهيدرولوجيا على اعاده النظر في العديد من نظرياتهم حول الصحراء الكبرى الامر الاكثر اثاره للقلق ليس فقط حجم الظاهره بل ايضا طبيعتها غير المتوقعه لفتره طويله اعتبرت الصحراء الكبرى نظاما مناخيا مستقرا نسبيا مكانا كان غياب المطر فيه امرا ثابتا ولكن اذا تغير ذلك فما هي الاماكن الاخرى التي قد تتغير ايضا هل نحن مستعدون لفهم ديناميكيات المناخ الجديده في سحار العالم كم من المناطق القاحله الاخرى قد تواجه ظواهر مماثله ماذا لو جلبت هذه التغيرات بدلا من المطر جفافا شديدا الى المناطق الخصبه حاليا؟ العلماء يقظون لان هذا الحدث قد يكون مجرد الاول من بين العديد واذا تحققت التوقعات الحاليه فسنشهد تزايدا في وتيره هذه الظواهر في السنوات القادمه حتى الان اكتشفنا كيف غير اعصار مشهد الصحراء الكبرى كيف انعش هذا المطر النظم البيئيه الخامله وغيرت مسارات الهجره كيف تاثر البشر بشده ومع مع ذلك بداوا بالتكيف لكن الجزء الاهم لم ياتي بعد في الجزء الثالث سنستكشف تاريخ الصحراء الكبرى كجنه خضراء عريقه التنبؤات العلميه حول مستقبل مناخات الصحراء والدروس التي يجب على البشريه تعلمها الان قبل ان يتغير الكوكب الى الابد هل يمكن ان تعود الصحراء الكبرى جنه خضراء ام ان هذه الامطار مجرد تحذير من امر اعمق قادم نغوص في الماضي لفهم المستقبل يا اخيرا هو الجانب الاكثر اثاره للاهتمام وفي الوقت نفسه الاكثر ازعاجا في هذه الظاهره برمتها لم تكن الصحراء الكبرى صحراء دائما نعم على الرغم من صعوبه تصديق ذلك الا ان الصحراء الكبرى كانت قبل الاف السنين جنه خضراء تزخر بالنباتات والبحيرات والحياه البريه ويرى العديد من العلماء ان ما يحدث اليوم مع هطول امطار غزيره وانهار غير متوقعه وانظمه بيئيه متجدده قد يشير الى اننا نشهد بدايه تحول جديد في تاريخ هذه الصحراء الشاسعه بين الحادي ال و5000 عام تقريبا لم تكن الصحراء الكبرى تشبه بحر الرمال الهائل الذي نعرفه اليوم خلال هذه الفتره المعروفه باسم الهولوسين الافريقي الرطب كانت المنطقه عباره عن سافانه خضراء شاسعه وكانت هناك بحيرات دائمه وكانت قطعان كبيره من الحيوانات ترعى بحريه وعاشت المجتمعات البشريه بالقرب من الماء حيث كانت تصطاد وتجمع الثمار ولاحقا تزرع الادله الاثريه واضحه في اماكن تبدو اليوم غير صالحه للسكن عثر على رسومات كهفيه تصور زرافات وتماسيح وافراس نهر واشخاصا يبحرون في زوارق كل هذا كان موجودا في الصحراء الكبرى لان المناخ كان مختلفا تماما كان هطول الامطار متكررا وكان الهواء اكثر رطوبه وازدهرت الحياه استمرت هذه الفتره الاف السنين حتى اثر تغير المناخ الطبيعي سلبا تغيرت انماط الرياح الموسميه توقفت الامطار تدريجيا واصبحت التربه قاحله وعلى مر القرون اصبحت الصحراء الكبرى ما هي عليه اليوم ولكن اذا حدث هذا التغيير مره واحده وبشكل طبيعي فلماذا لا يتكرر فكره ان الصحراء الكبرى قد تعود خضراء ليست خيالا علميا في الواقع هناك بالفعل نماذج مناخيه تشير الى ان بعض التغيرات في رياح الرياح الموسم سميه الى جانب الاحتباس الحراري يمكن ان تهيئ مره اخرى ظروفا لزياده الرطوبه في المنطقه هذا لا يعني اننا سنرى غابات مطيره استوائيه ولكنه قد يعني زياده في وتيره هطول الامطار تطور الغطاء النباتي الموسمي وظهور مسطحات مائيه مؤقته او دائمه في مناطق معينه بمعنى اخر صحراء خصبه جزئيا ولكن هنا تبرز المعضله قد تكون لهذه التغيرات عواقب غير متوقعه فزياده الامطار لا تكفي يجب علينا ايضا ان ناخذ في الاعتبار كيفيه تفاعل النظم البيئيه والمجتمعات البشريه والبنيه التحتيه والاقتصاد مع مناخ متزايد عدم الاستقرار. حذرت المنظمه العالميه للارصاد الجويه من ان الصحراء الكبرى شهدت خلال ال 20 عاما الماضيه اكثر من 38000 هطول امطار غزيره وان عددا متزايدا منها يحدث خارج المواسم الطبيعيه هذا يعني ان الصحراء لا تتغير فحسب بل تتغير بشكل متقطع المشكله الكبرى ليست في غزاره الامطار بل في هطولها المفاجئ والغزير فيضانات مفاجئه اضرار في القرى والمحاصيل انقطاعات في المياه والك الكهرباء والنقل هذه الانواع من الاحداث تختبر قدره المجتمعات على التكيف وكذلك قدره الحكومات لان الصحاري بحكم طبيعتها غير مجهزه للتعامل مع المياه وهذا اقل خطوره عندما تصل المياه كموجه جامحه السؤال الاهم الان هو ماذا سنفعل اذا بدات الصحراء الكبرى بالتغير حقا لانه اذا استمر هذا النمط فقد نشهد بدايه دوره مناخيه جديده في شمال افريقيا وهذا له اثار على الهجره البشريه الزراعه سياسه المياه التنوع البيولوجي واستقرار مناطق باكملها يحلم البعض بالفعل بمشاريع تخضير الصحراء الكبرى مبادرات لزراعه الاشجار وانشاء ممرات خضراء واعاده توطين انواع نباتيه قادره على الصمود او حتى انشاء مناطق زراعيه باستخدام المياه التي بدات تظهر بالفعل في بعض الاماكن ولكن هناك ايضا تحذيرات لان التاريخ علمنا ان الارض قابله للتغير بسرعه كبيره وان البشريه نادرا ما تكون مستعده عندما يحدث ذلك. الحدث الذي شهدناه للتو في الصحراء الكبرى هو تحذير صامت ولكنه قوي. يظهر لنا انه لا يوجد مكان مستقر تماما ولا حتى اكثر الصحاري جفافا في العالم. يعلمنا ان تغير المناخ ليس نظريه ان الانماط القديمه لم تعد تضمن الامن المستقبلي. اننا يجب ان نتوقف عن التفكير في ان المستحيل مستحيل لان المستحيل يحدث بالفعل. الان القرار في ايدينا هل نتجاهل هذا حتى فوات الاوان ام نبدا الان بالاستعداد لكوكب قد يحدث فيه ما هو غير متوقع في اي مكان وفي اي وقت بعد اكثر من 12000 عام من الصمت تكلمت الصحراء الكبرى وفعلت ذلك بالمطر بماء غمرها كما لم يحدث من قبل في العصر الحديث لا يزال العلم يدرس ما حدث لا تزال المجتمعات تتكيف والعالم اجمع يراقب محاولا فهم ما يعنيه كل هذا هل كان حدث عابرا شذوذا ام ان هذه مجرد بدايه عصر جديد لصحر العالم؟ الحقيقه هي ان التاريخ قد كتب بالفعل في رمال الصحراء الكبرى الرطبه والمستقبل اكثر غموضا من اي وقت مضى اذا اعجبك هذا المحتوى لمزيد من القصص الحقيقيه التي تغير كوكبنا نراكم في الفيديو التالي
14:57
لماذا تقوم استراليا بتربية 2 000 000 حمار في الصحراء ستندهش
حقائق وأسرار
42.1K مشاهدة · 6 months ago
2:58
سكان مقديشو يستعملون الحمير لجلب المياه الى البيوت
BBC News عربي
3.6K مشاهدة · 13 years ago