19 دراسات في علوم القرآن أ د فهد الرومي الأوائل المخصوصة من الخمر والربا والجهاد وثمرات ذلك

👁 1 مشاهدة

19 دراسات في علوم القرآن أ د فهد الرومي الأوائل المخصوصة من الخمر والربا والجهاد وثمرات ذلك

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد مر معنا يا اخواني ان مبحث اول ما نزل واخر ما نزل ان هناك اوليه واخريه مطلقه ويوجد مخصوصه الاوليه والاخرين المطلقه اخذنا ان اول ما نزل على القول الراجح هو اول خمس ايات اول ما نزلت اول خمس ايات من سوره اقرا والقول الثاني سوره اول ايات المدثر والقول الثالث الفاتحه والقول الرابع بسم الله الرحمن الرحيم والاقرب هو القول الاول المبحث الثاني هي اخر ما نزل ذكرنا ثمانيه اقوال اهل العلم الاقرب منها ايه الربا والتقوى والدين وهي قول واحد لقول ابن عباس وقول ابن عمر نعم نعم لقول ابن عباس وقول عمر بن الخطاب رضي الله عن جميع الصحابه طيب اليوم سناخذ الاوائل والاواخر المخصوصه يعني في معاني عليكم السلام جزاك الله خيرا في المعاني مخصوصه يعني اول ما نزل في موضوع الجهاد اول ما نزل في موضوع الربا اول ما نزل في موضوع الخمر وكذلك اخر ما نزل قلت ما هو اخر ما هي اخر ايه نزلت في الربا او في الخمر او في الجهاد سناخذ هذه المواضيع الثلاثه كما سياتي في ترتيب المؤلف قال اول ما نزل واخر ما نزل في الخمر ذكرنا لكم في المكي والمدني ان القران ينزل بما على اعظم ما يكون من الحكمه في معالجه وفي تزكيه البشر فنجد في الفتره المكيه من خصائص سور مكيه انها تركز على ايش عن الايمان على التوحيد على تعليق القلب بالله سبحانه وتعالى حتى اذا احب الانسان الاسلام حبا حقيقيا يمتثل الاوامر والنواهي لكن العكس ان لم يدخل الايمان في القلب ولا يجد فيه عظيم محبه للاسلام ثم قلت له هذا حرام هذا حرام هذا حرام وهذا واجب وهذا واجب وهذا واجب لا يبالي لا يفعل فالقران كما اتى في اثر عائشه الذي مر معنا في البخاري اول ما نزل سوره في سوره من المفصل فيها ذكر الجنه والنار حتى اذا تاب الناس الحلال والحرام ولو نزل اول ما نزل لا تزول لقالوا لا ندعو الزنا ابدا ولو نزل اول ما نزلناك تشرب الخمر لقالوا لا ندعوا شرب الخمر ابدا في الخمر ما حرم الا في الفتره المدنيه في الفتره المكيه مع الايمان مع قصص الانبياء مع اصول التشريعات الخمر لم ياتي تحريمه وكان كثير من المسلمين يشرب الخمر في الفتره المدنيه الخمر فيه ابتلاء وفيه امتحان لان الانسان يدمن عليه الانسان لا يستطيع ان ينفك من الاشياء التي فيها شيء من الادمان ما يسمى اليوم بالادمان يعني هناك امور تستطيع ان تتركها بسهوله وهناك امور صعبه تتبرمج معك مع عقلك ومع عاداتك صعب انت تكون كانك عبد لها وهذه يظن الناس ان الادمان فقط في الخمر او في المخدرات او في مثل الدخان لا كثير من الامور نحن مدمنون عليها ولا ندري كيف تعرف انك مدمن ام لا كل ما استطعت ان تقلل من تعلقك بشيء غير نافع فهو افضل الذي هو الادمان كيف تعرف انك مدمن على شيء ما ولا لا انظر لنفسك بسرعه اي شيء غير نافع مثلا في ناس ترى القهوه هناك من الناس عنده ادمان في الغيبه اذا جلس مغتاب ما هذا المجلس لهذا يفرح اذا سمع هناك استثناءات في الغيبه يجوز حالات فيها الغيبه لماذا حتى هناك عنده ادمان في بعض الكلمات كل ما يتكلم يقول فاهم كل ما يتكلم في الواضح كلما وهي كلمه ربما تزعج من يسمعها لهذا اذا نبه عليها انت كل بين كل كلمتين تقول واضح بين كل كلمتين تقول فاهم يا اخي قلل منها هو لا يدرك على نفسه وربما لا يستطيع ان يتخلص منها خلاص تعود او مثلا من الامور التي الانسان يتعود عليها ولا يدري لما يفكر يطلع صوت وهو يتكلم الان نسى معلومه يعني ايش علاقه التفكير بكلمه ما له علاقه هذا من الامور التي حتى لو اكتشفت انت شوف نفسك لما تسجل نفسك بالصوتيات في الواتساب او غيرها اذا كنت لما تفكر تقول هذه مزعجه لماذا تقول اه او اي يا اخي فكر بعقلك وانتهينا انت اذا اكتشفت في نفسك هذا محاوله العلاج صعبه يعني اعطيكم انا قصه حصلت لي انا من قبل كنت البس نظارات مثل اخواننا يلبسون نظارات طيب بعد ذلك اصحاب النظارات يعرفون دائما كثير من اصحاب النظارات وانا كنت واحد منهم دائما افعل بالنظاره هكذا ارجعها الى الخلف اضع صبعي بالمنتصف هكذا على ارنبه الانف وعرف ارفعها اذا فكرت مثلا اذا بدقق على شيء ارفعه انا ما ادري انه عندي هذه العاده سنوات لما عملت العمليه تخيل سنوات انا افعل هذه العاده وانا لا ادري عنها لما عملت العمليه الان لا يوجد نظاره الى اعطاني سؤال صعب او اريد ان اركز افعل هكذا طيب لا يوجد نظاره فضحكت على نفسي كما تضحكون الان انتم ماذا افعل الان لا يوجد نظاره فقلت استغفر الله واتوب اليه من بكره يحصل موقف يحتاج تفكيره ويحتاج تركيز افعل هكذا تلقائيا من غير تفكير تاثير عظيم عظيم تاثير العادات علينا واحنا كثير من الامور من الافعال من الاقوال التي انت تستمر عليها تفعلها تلقائيا من غير تفكير ويعبر بعض علماء الناس انها تنتقل الى العقل اللاواعي كنت تفعلها بوعي ثم تفعلها بلا وعي هذا الانتقال الى العاده ان تفعلها بلا وعي اذا كانت عاده في الخير الحمد لله لهذا تجد مثلا بعض العلماء بعض الصالحين بعض كذا وهو في المستشفى وهو مغمى عليه يذكر الله عز وجل او يرد يراجع شيئا من القران انا اذكر جدي رحمه الله تعالى اتت في اخر عمره غيبوبه واتته غيبوبه فقد الوعي ولا يستطيع ان يتكلم ولا يستطيع لا يعرفك كذا فقط يعني يدري عن شيء جلطه في المخ اكثر كلنا نضع لها الحرم ولما اذاعه القران اذا الاولى السعوديه مكه لما يقرا القارئ القران وياتي التوحيد فاعلم انه لا اله الا الله يرفع اصبعه ما يتكلم ابدا يجلس يا شهرين او اسبوع اسبوعين لا يتكلم لما ياتي القران وياتي التوحيد يرفع اسمعه واحيانا يقول يهز راسه او يقول سبحانه فنتعجب غايه العجب الان لم لا يعرف احد من لا يعرف احد من الدنيا لكن القران سبحان الله موجود المهم فهذه اذا كانت العادات او الادمان على امر سيء انت تعرف هذا بامور اول شيء ان تفعله من غير لا تشعر الامر الثاني انك لا تستطيع ان تتخلص منه نبهت عليه تريد ان تتخلص من هذا الامر ما الا بصعوبه الامر الثالث انظر الامور التي انت مدمن عليها دائما تفكر فيها في وقتين عند ما تنام الان تريد ان تنام الامور انت امد من عليها تفكر فيها امور التي تشغل بالك وهمك دائما تاتيك قبل النوم وايضا اول ما تستيقظ من النوم هذا الوقت الثاني لاحظ نفسك اول ما تستيقظ من النوم ماذا تفكر فيه هذا الذي هو مسيطر على عقلك ما الذي تفكر فيه قبل النوم هذا هو علامه على السيطره والهم الذي انت مهتم بها كذلك من العلامات الامور التي انت مدمن عليها انك تتضايق جدا بفقدها واعطيكم مثال على هذا لو قلت عطني تلفونك لمده 48 ساعه بشرط انا ما عندك تلفون ثاني من بكره اعطيك ثلاث درجات بونص من يوافق طيب انا ادري عشان كذا ما قلت لك القلم اللي عندك قلت رافع ايدك بعد من لا تلفون هذا اللي فيه كل شغلك وبشرط بشرط انه ما عندك تليفون غيره هذا بينك وبين الله منو شوفوا ثلاثه من اصل ثلاثين تقريبا انتو ولا واحد يقدر يعني يستغني على التلفون ليش حياتنا كلها قايمه على التلفون الفائده الاريحيه والوناسه والتواصل والقران والمقاطع ما تستطيع لهذا تكلم تكلمت بعض الدراسات الجديده عنا من الامور الادمانيه الجديده في العصور المعاصره التلفون مثل تاثيرها تشترك كثيرا مع الخمر والمخدرات والسجاير وغيرها في تاثيرها لا اتكلم في الحرام لا انا اتكلم بتاثيرها على الانسان لا يستطيع ان يسيطر على نفسه قبل النوم قاعد يطالعها اول ما يقعد من النوم بعضهم وهو جاي كذا يشوف يشوف العالم احد داز له رساله احد كذا ما يستطيع ان يسيطر على نفسه اذا اخذناها تضايق ونكروا دراسات لطيفه جدا في كيف ان وسائل التواصل الاجتماعي او التلفونات هذه الحديثه الذكيه سيطرت على عقول الناس واثرت عليهم سلبا او ايجابا المهم انها فيها تاثير عظيم لماذا اذكر هذا هذا كله حتى انت اول شيء تفكر في نفسك ما الامور التي مدمن عليها الامر الثاني اي امر انت مدمن عليه وهو ظهر تخيل نفسك انك عبد له هذا امر لا يسر ان تكون انت مملوك لاحد فكيف ان تكون عبد تكون عبدا لعاده سيئه لعاده محرمه للزمه كريهه لعاده لا تنبغي لا عود نفسك لهذا حتى الالفاظ ترى على التعود لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخير عاده انت على ما تعود نفسك هناك من الناس لا يستطيع ان يسب انه تعود انه لا يسب ابدا ما يستطيع حتى وهو غاضب وهو اشد ما يكون من الغضب لا يسب وهناك العكس من تعود على السب حتى انه يسب ويضحك يسبه فرحان اتاه اتته بشاره يصب لا قد يكون باقدع الالفاظ وهذا امر سيء فانت حاول سبحان الله شوف اقوالك وافعالك هي التي تدل على سلوكك تكرار هذه الاقوال وهذه الافعال تجعلها عادات وهذه العادات هي مجموعك ايها الانسان انت مجموعه عادات قوليه وفعليه وفكريه وايضا من الامور الغريبه والعجيبه ان العقل له عادات وله امور يفعلها مثل هذه قلت لكم عن الحركه اللي سويتها شعوريا هناك للع قل هذا عاده عقله ان يفكر بالطريقه الفلانيه فسيحلل هذه المصيبه بطريقه وهذا عاده عقله ان يفكر بالطريقه الفلانيه فسيحلل المصيبه بالطريقه الفلانيه انظر تحدث مثلا يعني مثلا سرقه مثلا الاثنين تلقائيا مثلا واحد منهم قال السرقه سببها ان الحكومه لم تسيطر على الامن ولا يوجد شرطه واحد ثاني قال المشكله ليست بالحكومه المشكله انا لم اتخذ التحرزات ولا الامور الامنيه التي احافظ فيها وهي نفس المصيبه ما الفرق بين هذا وهذا هناك من الناس من تعود عقله ان يلقي باللوم على كل اخفاق وكل فشل على غيره احيانا الحكومه احيانا الوالد احيانا الوالده احيانا الاخوه الكبير احيانا دكتور احيانا المجتمع احيانا كان الجو حار يا اخي تشلح له الجو حار تبيني بعد جيب ايه شيخ غير شوف الغرب مثلا ناجحين عندهم خضراء عندهم هواء حلو بالموضوع ما العلاقه طيب هذا ينجح نفس الشيء وانت نحطك هناك ابد نفسه ما في منطق لكن هو يريد ان يعلق اي اخفاق على غيرك من الشركات او من الناس من يفرح بهؤلاء واغلب الناس او ما لا اريد ان اقول اغلب اقول كثير كثير من الناس لا يتحمل مسؤوليات حياته دائما يريد اي شماعه يراها عليها لماذا انت كلكم الان لمن منكم لا يحفظ القران كاملا الم ترون احد حافظ القران كامل بلى انت لماذا لا تحفظ القران انت لماذا لم الى الان تكون حافظ القران كاملا السؤال البعض منكم الوالد ما دخلني حلقه التحفيظ البعض منكم يقول والله ما ادري ما عندي سبب واحد يقول لي والله انا الكسل اللي عندي واحد ربما مثل هذا السؤال يقول والله بيني وبين نفسي انا لا اريد الان بينه وبين نفسه يقول من اليوم انا ساعقد النيه وساضع الخطه وسابدا من اليوم لحفظ القران الكريم او لتغيير الامر الفلاني طيب كيف يعني تغيرت وجهات النظر وتغيرت ردود الافعال كل واحد وماذا تعود في عقله على التفكير لهذا من الامور التي تعتني فيها ليس فقط ان تغير عاداتك في اقوالك وفي افعالك بل حاول ان تفكر في طريقه تفكيرك هل طريقه تفكيرك انت صحيحه في معالجه الامور هل تحليلك لما يحدث صحيح ان لم يكن صحيح ما السبب وكيف اعالجه الان انتقل انت ان تفكر بانك كيف تفكر هذه ليست فلسفه هذه الامور مهمه تغير لان خاصه العقل والتفكير الفكر هو الذي هو المصنع الاصلي الرئيسي الذي ينطلق منه الانسان في اقواله وفي افعاله لو انا اقول لك الان عندنا مصنع مطارات شاي او بطول زين خرجت مئه زجاجه من هالبطول هذه الماي فيها عيب مثلا مكسره او فيها شيء وعندنا مئه وعندنا الاله تخرج هذه الزجاجات المعيبه اذا اردت ان تصلح هذا الخلل تصلح لبطوله تروح تصلح الاله ايش رايكم نصلح كل ما تطلع خطا انت كذلك انت لما ترى اقوالك وافعالك مثلا لا تعجبك قراراتك لا تعجبك لا تروح تغير القرار الفلاني وتغير القول الفلاني وتغير كذا انت مع من تريد ان تؤثر عليهم لا ما يصير تقول كذا ما يصير تفعل كذا ما يصير الى متى طيب ماذا افعل غير المصنع الاساسي وهو العقل تفكير لان هذا اذا تضبط يتضبط والعكس لهذا تاثير من يخاطب العقول اكثر بكثير من يخاطب العواطف طيب شوي طولنا لكن اظن هذا الكلام فيه يعني فايده لكم في حياتكم عموما طيب الان اول واخر ما نزل في الخمر قلنا الخمر فيه فيه ادمان لهذا من حكمه الله سبحانه وتعالى ان تدرج بتحريم الخمر على المسلمين على اربع مراحل كل ما سياتينا الان مواضع ثلاثه الخمر الربا الجهاد على اربع مراحل المرحله الاولى في تحريم الخمر قلنا تدريج فالتدريج لابد ان يكون بالتلميح قبل التصريح بالاشاره قبل التصريح في ذلك قال المرحله الاولى في قوله تعالى ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا هذه اول مرحله مراحل تشريع حرمه الخمر اين الحرمه بالموضوع يا شيخ مطلق ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذنا الله عما يفعله المسلمون قال انتم تتخذون سكرا ورزقا حسنا طيب السكر هو كان عندهم مباح ث حسن لما فصل السكر عن الرزق الحسن يفهم منه ان السكر من الرزق الحسن ولا لا ليس من الرزق الحسن انظر يعني فيها يعني بعد عندها كثير من الناظرين والقارئين لا يعني يفهم هذا الشيء طيب المرحله الثانيه الى الان الخمر ليس بحرام لكن الله عز وجل جعله برزق حسن في هذه الايه من ثمرات النخيل والاعنام تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ما قال بصريح العباره هل هو حرام ام لا المرحله الثانيه بعد طيب اتى بعد ذلك المسلمون بدا يسالون الرسول صلى الله عليه وسلم ما حكم الخمر نريد بيانا شافيا فانزل الله عز وجل يسالونك عن الخمر والميسر الميسر كل معامله تدخل فيها اما غانم او غانم كل معامله تدخل فيها اما غانم او غانم القمار كل واحد يضع عشر دنانير اما تخسر عشرتك او تفوز جميع العشرات باي لعبه الالعاب الان الكترونيه اذا كنت تدخل بفلوس ثم يمكن اذا فزت تحصل فلوس اكثر من اللي دفعته او اذا خسرت تخسر الفلوس لو هذه الفلوس ب 100 فلس انت لعبتك ما ب 100 فلس وهكذا طبعا لها تفاصيل كثيره لكن هذا هو الضابط العام احيانا بعض السحوبات حتى تدخل السحب تدفع دينار زياده على الوجبه وجبه اكل هي سعرها بدينارين اذا بتدخل السحب تدفع الثانيه هذا الدينار الان ما يصير لانك تدخل يمكن تخسيره ممكن تربح سياره الى اخره طيب قال يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما فهنا الله عز وجل صرح ان فيه اثم لكن ماذا قال مع الاثم منافع ربما ياتي واحد يقول طيب الاسم استغفر الله ونتوب اليه لكن انا اريد المنافع الذي في الخمر وهنا مساله هل الحرام فيها منفعه فيها منافع منافع بالحرام نفسه في منافع في فائده احسنت اول شيء هذا الاجابه اول شيء قال الله عز وجل ما ينفع نقول لا يوجد عود نفسك الله عز وجل يقول شيء لا نقول لا سمعا وطاعه ليس فقط في الشعارات فقط ايضا ونحن نتكلم ما ينفع الله عز وجل يقول هو الرحمن الرحيم نقول لا الله عز وجل لا يتصف بالرحمه كيف الرحمن على العرش استوى اللهم استوى اعوذ بالله هنا الله عز وجل يقول عن الخمر وهو محرم فيه اثم كبير ومنافع الناس ناتي نقول لا يوجد فيه منفعه الله عز وجل ما قال فيه منفعه فيه منافع جمع من منفعه فاذا الحرام قد يكون فيه منافع لكن العبره بكثره المنافع وكثره المفاسد دائما ما حرم اي حرام في الشريعه الا لان ما فاسده اعلى من منافعه لو كان فيه منفعه ما يمكن الله عز وجل يحرم شيئا فيه منفعه ولا يوجد فيه مفس ده طيب المرحله الثالثه قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون قبل هذا المرحله الثانيه الى الان ما فيها تحريم صريح لكل المسلمين لهذا استمر بعض المسلمين على شرب الخمر مع هذا التصريح ان فيها فيهما اسم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما لهذا الله عز وجل انزل الايه الثالثه المرحله الثالثه لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فهنا نهي واضح لكن ليس على في كل الاوقات في اوقات الصلوات هذا استغربت الظهر ربما ما تستطيع لان العصر ستاتي صرفت شربت العصر المغرب ستاتي المغرب العشاء لكن اذا شربت العشاء في وقت الى الفجر وبعد الفجر في وقت الى الظهر فيمكن ان يشرب الانسان ثم يعني يفيق قبل ان ياتي موعد الصلاه ولا يقع في هذا النهي لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى ممكن ان يقربوا الصلاه وغير سكرا فهنا كل مرحله من هذه المراحل بعض المسلمين يتوقف عن شرب الخمر وبعض المسلمين يست مر المرحله الرابعه والاخيره الله عز وجل انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون هذه المرحله الاخيره التي حرم الله عز وجل فيها الحمد الخمر تحريما صريحه وكثير ممن لا يفهم الشريعه ولا يفقه يظن ما فيها تحريم اين لفظ الحرام انا سمعت واحد يقول اين الحرام في هذه الايه هو يقول اين لفظه حرام يا اخواني لفظه حرام حاء راء الف ميم لا يوجد لكن هل يلزم ان لا يكون حرام الا اذا بالتصريح بالحرمه لا هناك ما هو ابلغ من كلمه حرام لما الله عز وجل يحرمه بهذه الطريقه بوجوه الاستدلال اول شيء انه رجس هو النجس هل نجاسه حلال واحد الامر الثاني انه من عمل الشيطان هل شيء من عمل الشيطان حلال الامر الثالث يقول فاجتنبوه ما هو فجتنبوه يعني كن في جانب غير الجانب الذي هو فيه الامر الثالث ان الرابع انه يعلق الفلاح على اجتنابه يقول لعلكم تفلحون فاذا مجتنبتموه لا تلحم فاذا هذا ابلغ في التحريم لكن عد من لا يفهم اللغه العربيه ولا يفهم الفقه ولا يفهم كذا يعني مالك فيه حيله طيب فاذا هكذا تدرج الله سبحانه وتعالى في تحريم الخمر الى ان حرم الخمر لما حرم الخمر التحريم الصريح الواضح في اخر مرحله امتثل الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم حتى اتى في وصفهم انهم القوا جرار الخمر في المدينه وفاضت المدينه او امتلات شوارع وزقاق المدينه بالخمر حتى اتى في وصفهم انه يرفع كان يرفع المسلم منهم زجاجه الخمر يريد ان يشرب فلما سمع التحريم انزلها ولم يشرب لهذا الصحابه رضي الله عنهم امتازوا بسرعه الاستجابه لله للرسول صلى الله عليه وسلم اذا اتى امر هذا حلال امر هذا حرام يستجيبون مباشره حتى مما ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على المنبر قال الصحابه الذين داخل المسجد اجلسوا فسمعها بعض الصحابه وهو خارج المسجد فجلس خارج المسجد واستمعي الخطبه كامله لان الرسول سام قال اجلسوا انا ما اجلس عبد الله بن عمر سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو جعلنا هذا الباب للنساء في المسجد قال له جعلنا هذا الباب للنساء يقول الراوي عن ابن عمر فما دخل منه عبد الله الى امه خلاص الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا اماء الله مساجد الله ابن عمر قال هذا لاولاده لا تمنعوا ايماء الله النساء من مساجد فقال بلال ابن عبد الله والله لنمنعهن لان النساء بروح المسجد بعدين بتمر في جتها وتروح السوق وتروح كذا ما نفهم احنا قال والله لنمنعهن يقول الراوي فاقبل عليه عبد الله يعني عبد الله بن عمر اللي هو والده فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال اقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لمعهن وفي روايه اخرى اقبل اليه عبد الله فقال له لعنك الله لعنك الله لعنك الله اقول لك قال رسول الله تقول والله لن نعون ما جمعني واياك سقف بيت واحد وهجره عبد الله هجر ابنه الى ان مات الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال شيء عن العين والراس اذا قال الله عز وجل امرا او نهيا عن العين والراس طيب فامتثل الصحابه رضي الله عنهم لهذا الموضوع الثاني اول ما نزل واخر ما نزل في موضوع الربا والربا معروف عندكم هو على قسمين في عند الفقهاء لكن اشهر صور الربا المعاصره هو ربا القروض والديون ان تعطي واحد الف دينار رجعه 1100 تاخرت 1200 تاخرت اكثر 1800 هذا من اعظم الكبائر واعظم من الزنا ومحرم تحريما صريحا وفيه محاربه لله وللرسول صلى الله عليه وسلم لان فيه استغلال الفقراء وفيه نذال وفيه خسه يعني الاغتناء على ظهور المساكين والمحتاجين والسريعه اتت مساعده المساكين والمحتاجين ومن يريد الاعانه وليس مص دماءهم والاغتياد على مشاكل الناس المرابي افرح ما يكون عنده اذا عندك مشكله عندك مصيبه تريد قرض تعال عندي يعطيك حتى يستفيد الامر الثاني هذا كله من مفاسد الربا من مفاسد الربا انها تعطل الانتاج لماذا نعمل نعمل تجاره والدراسه جدوى وخساره وربح وربما ينصب عليك وربما كذا وثم ربحك سته بالمئه سبعه بالمئه طيب اخذ ربا عشره الاف عطا أقول لابيها 11,000 كم الربح 10% التجاره وعلم اقعد عشره بالميه وكذا فهي افضل انتاج يزيد الكسل لهذا هو محرم تحريم عظيم نسال الله العافيه طيب هذا الربا كان منتشر عند العرب لهذا حرمه الله سبحانه وتعالى اول مرحله في تحريم الربا قال الله عز وجل وما اتيتم من ربا ليربو وفي اموال الناس الربا من الزياده ليربوها في اموال الناس يعني يزيد في اموال الناس فلا يربو عند الله لا يزيد عند الله وما اتيتم من زكاه تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون غير المسلم يظن ان الزكاه والصدقه تنقص المال وتزيده الربا عند غير المسلم يزيد المال ام ينقصه يزيده الاسلام اتى غير هذا المفهوم قال الربا ان تدفع عشره الفلوس ما زادت الصدقه عندك عشره الاف رحت صدقت بالف كم صارت انقصت ولا زادت زادت ما انقصت هذا عندي عند المسلمين ما تنقص ابد لهذا النبي صلى الله عليه وسلم اقسم على هذا الان الله عز وجل هنا اخبر والرسول صلى الله عليه وسلم في سنن في السنن قال ثلاثه اقسم عليهم كانه يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم اقسم بالله يا عبد الله ركزوا اقسم بالله على ماذا تقسم يا رسول الله قال ما نقص مال عبد صدقه اقسم بالله اذا عندك عشره الاف دفعت الف صارت 9000 ما انقصت فلوسك يا سبحان الله 9000 وكانت عشره الاف والله ما انقصت كيف ما انقصت زادت كيف زادت زادت باحد وجهين اما زياده حسيه او زياده معنويه الزياده الحسيه ان الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم اخبرك اذا دفعت هذا باخلاص وبيقين بما عند الله عز وجل سياتيك ما دفعته اضعاف مضاعفه فسياتيك اذا كان دفعت هذا باخلاص وتريد ما عند الله عز وجل سياتيك واقسم بالله سياتيك اقسم وهذا واضح ومجرب وفيه قصص وما عندي وقت انا اخبركم كيف بعض تجار المسلمين دفع واتته يعني امور عظيمه وكل واحد يمكن منا لو نفتح المجال جرب هذا النوع الثاني من الزياده زياده معنويه انت الان عندك عشر دنانير ممكن عشر دنانير نفسها هي ما لها اي قيمه هي وسيله ما تشتريه ممكن عشر دنانير تفرح فيها والله عز وجل يبارك لك فيها وان تستمتع بما تشتريه فيه استمتاعا عظيما وربما عشره دنانير يحدث لك مرض تدفعه فقط لازاله الالم ما في اي متعه في الموضوع فاذا البركه في هذا المال بان تحصل المتع والسعاده والفائده من هذا المال يكون من الله سبحانه وتعالى بالبركه التي تحل في الاموال وعند نزع البركه من هذه الاموال لا تسعد ولو عندك مليارات البشر مليارات الاموال لهذا يعني مخطئ من يظن ان كل ما زالت الاموال زادت السعاده والله ليس لها علاقه هي وسيله ممكن تزيد السعاده والاصل عنها البشر تزيد من ملذاتهم وكذا لكن انشراح الصدر والسعاده امر اخر ممكن ان يستعملها المؤمن يستعمل الاموال الكثيره او القليله او الوصف في سعادته وممكن لا طيب فاذا البركه موضوع مهم البركه موضوع مهم والربا يمحق البركه الامر الثاني قال الله عز وجل المرحله الثانيه في تحريم اليهود في تحريم الخمر قال فبظلم من عفوا تحريم الربا قال الله عز وجل فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه فاذا بين ان من صفات اليهود اكل الربا وهو محرم محرم عليهم المرحله الثالثه قال الله عز وجل لا تاكل الربا اضعافا مضاعفه واتقوا الله لعلكم تفلحون نهي واضح لكن عن الاضعاف المضاعفه المرحله الرابعه والاخيره كما ذكر المؤلف قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا سواء راف مضاعفه 100 فلس عشر دنانير كذا اترك كل انواع الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون طيب هذا فيه تدرج في تحريم الربا الموضوع الثالث كذلك الجهاد لم يشرع بمرحله واحده بل فيه مراحل المرحله الاولى هي مرحله المكيه كم سنه كم مكه طيب هذه مكه ثلاثه عشره سنه لم لم يشرع الجهاد بل الجهاد كان منهي عنه كان من هي كان الجهاد منهيا عنه قال الله عز وجل فاصفح عنهما وقل سلام فسوف يعلمون ادفع بالتي هي احسن فانما عليك البلاغه فاصبح الصفحة الجميل واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا الى اخره من هذه الايات الكثيره التي تنهى عن القتال وتامر بالعفو والصفح والاعراض عن المشركين هم يؤذون المسلمين هم يقاتلون المسلمين هم قتلوا بعض مع هذا لم يؤذن بالدفاع عن النفس فضلا عن اخذ الحق هو يضربني اصبر هو قتل امي اصبر هذا هذه مرحله عظيمه صعبه كثير من الناس يشعر انها ذل طيب اذا كان استجابه لامر الله سبحانه وتعالى ذل في مقام عز ضعف في مقام قوه اذا اتى من الله سبحانه وتعالى طيب المرحله الثانيه بعد سنوات في المدينه اذن بالقتال يعني مباح قال الله عز وجل اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله قال ابن تيميه ولان الله لما بعث نبيه وامره بدعوه الخلق الى دينه لم ياذن له في قتل احد على ذلك ولا قتاله حتى هاجر الى المدينه فاذن له وللمسلمين بقوله تعالى اذن الذين يقاتلون بانهم اول مرحله محرم حتى الدفاع عن النفس محرم الجهاد ثم بعد سنوات من التزكيه والتربيه والتعليم والعقيده والقوه وتاسيس الدوله كثير الناس يريد ان يحرق كل المراحل ما يفهم هو قوه هو ضعف هو كذا لا ياتي عندي ايه عندي حديث وهو لا يفهم كما هو فعل الخوارج المرحله الثالثه الان ماذون بالجهاد اذ ضربك احد قاتلك دافع عن نفسك يجوز طيب هل هو مستحب هل هو واجب لم لم تاتي النصوص بهذا المرحله الثالثه بعد فتره من الزمن امر الله عز وجل بالجهاد للدفع للدفاع عن النفس قال الله عز وجل وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين الان بعد فتره هناك قوه ايمانيه قوه جسديه قوه في الدوله قوه معنويه باجتماع المسلمين صار عندهم قوه وفاهم قال هنا الله سبحانه وتعالى دافع عن نفسك من يقتلك فقاتله امر ما ينفع احد يقتل وجزاء سيئه سيئه مثلها وهكذا المرحله الرابعه الان في الدفاع عن النفس الله عز وجل امر به المرحله الرابعه فرض الله الجهاد ابتداء من غير ان يبدا الكفار ما يسميها العلم جهاد الطلب الان المرحله الثالثه اذا اتاك الكافر يريد ان يعتدي عليك فصد عدوانه ودافع عن نفسك وجوبا اذا كنت تستطيع المرحله الرابعه لا انت اذهب الى الكفار وخلصهم من الظلم الذي عليهم بالدعوه او الجزيه او القتال هم تسلطوا على الناس بارهامهم على الكفر بارغامهم على الظلم بارغامهم على كذا الرسول صلى الله عليه وسلم خيرهم عند تكامل هذه الشروط وعند الشروط المرئيه عند اهل العلم تحت ولي الامر وغيرها يخير الكفار بين ثلاث امور اما الجزيه او الاسلام او القتال قال الله عز وجل واقتلوهم حيث تقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم والفتنه اشد من القتل وقال الله عز وجل وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوانا الا على الظالمين قال ابن قيم ملخص المراحل تشريع الجهاد وكان محرما يعني القتال ثم ماذونا فيه ثم مامورا به لمن بداهم بالقتال ثم مامورا به لجميع المشركين وهنا تنبيه كثير من الناس بسبب افعال بعض الناس في تشويه صوره الجهاد انكر الجهاد قال لا يوجد عندنا جهاد بالمسلمين الجهاد بر الوالدين فقط جهاد جاهد فيه تعمير بلدك الجهاد انك انت تجاهد كطالب وانك تاتي بالدرجات وهذا صحيح مجاهد في تعمير بلدك وجاهد في بر الوالدين وجاهد في العلم وكذلك عندنا جهاد بمعنى القتال في سبيل الله لكن هذا الان خطا من ينفي وجود القتال في سبيل الله في الاسلام هذا خطا عندنا فريق ثاني اتى وقال ساب الذل الذي عند المسلمين وسبب النكسه وسبب كل البلاوي الموجوده عند المسلمين ترك الجهاد في سبيل الله طيب ماذا نفعل قال اي كافر تراه اقتله وفجر في بلاد الكفر وافعل كذا وكذا وهذا وضع على نفسك القنابل وكذا وفجر في نفسك وانت ليس لست بقاصد ان تقتل نفسك لكن قصدك ان تقتل الكفار اللي موجودين وهذا خطا وهذا غلو طيب ما هو الحق الحق ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الفتره المكيه ماذا كان جهاده جهاد علم جهاد صبر جهاد دعوه جهاد تعليم جهاد صلاه جهاد تزكيه لما اتى الكفار يقاتلونه في بدر الكفار هو ذهب ياخذ القفل ياخذ اموال الذي سلبوها يريد ان يقتلوه في احد هم اتوا في الاحزاب تجمعوا عليه عليه الصلاه والسلام فاراد ان يدافع عن نفسه فانت تفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان رحمه للعالمين ومن رحمته دفاعه عن نفسه جهاده الناس هذا واحد الامر الثاني انا ارى الوقت وما عندنا وقت الامر الثاني الجهاد له شروط معتبره لا هو واجبات ومن يبين هذه الشروط ومن يبين هذه الواجبات ليس انا وامثالي طلبت علمه مشايخ لا الجهاد والدماء والقتال هذه لكبار اهل العلم ما ينفع مساله فيها قتل فيها سلب فيها كذا تكون واحد جالس في مسجد يقول نعم اقتلوا فلان دمه في رقبته وفجر الدوله الفلانيه واع وذ به يفعل ما يفعل هو على ضلال عظيم على ضلال عظيم هو قتل نفسه على ضلال نسال الله العافيه لماذا لانه كفر بغير حق ثم قتل من لا يستحق التكفير فضلا عن يستحق القتل ومره معنا جريمه القتل ما جزاؤها وعظم جزاءها في الاسلام الامر الذي يتعلق ايضا في الجهاد الجهاد كثير من المستشرقين ومن المعاصرين يثير عليه الشبهات ان الاسلام دين دموي دين متعطش للدماء ما انتشر الاسلام الى الا على حد السيف وهذا ايضا جنايه وظلم على الاسلام لماذا لان لو كان الجهاد هو غايه ما قال الله عز وجل وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه فاذا العبره عندنا والغايه حتى لا تكون فتنه لا تكون شرك العبره ان يكون هناك عدل مع الخالق بالتوحيد وعدل مع المخلوقين باعطاء الحقوق منع الظالم عن ظلمه واعطاء المظلوم حقه هذا هو هذه هي الغايه التوحيد والعدل ان اتت بالدعوه الحمد لله هذا هو الاصل وهذا ان لم تاتي الا ان يقاتلنا الكفار على هذا نقاتلهم هم يبتدئون بذلك او يمنعوننا من نشر هذا واحد الامر الثاني لو كان الاسلام انتشر على حد السيف الان مع ضعف المسلمين لا سيف ولا قنابل ولا هم يحزنون لماذا يزيد المسلمين من عشرات بلوف مئات الالوف من المسلمين ويزدادون وهو اكثر اكثر الاديان انتشارا هل عندنا الان تفرق وضعف وكذا والاسلام في انتشار كذلك من الاجوبه على هذا اذا كان الاسلام انتشر بحد السيف البلدان التي وصل اليه الاسلام ثم خرج المسلمون لماذا الان لم يرتدوا اكبر دوله من ناحيه عدد السكان للمسلمين ما هي كيف دخلت في الاسلام ليس من الجهات من التجار من التجار بعض التجار اليمن راوا منه المعامله حسنه اسلموا والى الان مئات السنين هم مسلمون كذلك من دخلها بحد السيف مثلا او مثلا في الجهاد مثل مصر عمرو بن العاص وغيره لما خرج الصحابه او اهل مصر هم حكموا بلادهم وصار عندهم هل تركوا الاسلام من اعظم عواصم الاسلام بلاد الاسلام والعروبه والجهاد وهو الى اخره وخرجت الاف المؤلفه من العلماء ومن العباد فهذه فري على الاسلام انهم انتشر الا بحد السيف وليس في ادله عقليه وليس فيه ما يغذي الروح وليس فيه منهجا متكاملا لاصلاح الحياه واصلاح الاديان واصلاح الاخره طيب ولابد ان نميز بين من يشوه صوره الاسلام بالجهاد المزعوم وبين الجهاد الذي وقع من الصحابه رضي الله عنهم ومن النبي صلى الله عليه وسلم طيب الان اخر مساله عندنا ما فوائد معرفه اول ما نزل واخر ما نزل هذا المبحث اول شيء كما مر معنا في المكي والمدني تمييز الناسخ والمنسوخ ليقولون المكي والمدني اذا تعارض ما هو الناس ما هو المنسوخ احسنت المنسوخ والمكي والناسخ المدني نفس الشيء هنا نريد ان نعرف اول ما نزل واخر ما نزل بناء عليه اذا كان هناك تعارض ولا يمكن الجمع اخر ما نزل ينسخ الامر الثاني معرفه تاريخ التشريع الاسلامي وتدرجه الحكيم في التشريع مره معنى كيف هي الحكمه في تشريع الخمر والموافقه للنفوس في في التحريم وكذلك التدرج في تشريع الجهاد لانه كذلك على مقتضى الحكمه الفائده الثالثه الاستعانه لمعرفه اول ما نزل واخر ما نزل في تفسير القران العظيم هو يعينك على الكشف والبيان لمعاني كلام الله عز وجل لان في قصه في حاجه وقعت فصار هذه اول ما نزل فيعينك على فهم الايات الامر الرابع تذوق اساليب القران الكريم سبحان الله كل ما زلت انت من علوم القران وازددت من التفسير تتذوق القران كيف تتذوق القران يعني كيف هل ترى كيف ان تستطعم في الاكل الجيد تتلذذ بالاكل الجيد واضح نفس الشيء القران ربما انت الان تقرا من غير تذوق من غير تلذذ وفي علم علوم القران تجد نفس تجد نفسك تتذوق القران اكثر في سماع القران وفي التعامل مع القران الامر الخامس معرفه السيره النبويه لانك ستعرف الاحداث في اول ما نزل واخر ما نزل والقصص المرتبطه الامر السادس والاخير اظهار عنايه العلماء والصحابه رضي الله عنهم بالقران الكريم ستعرف جهود العلماء كيف انهم حققوا ومحصوا وذكروا وكتبوا يعني دققوا في كل هذه الامور اسال الله عز وجل ان يوفقني واياكم لمرضاته وان يبارك لنا فيما درسنا في هذا الكتاب العظيم وان يجعل ما درسنا وما تعلمنا حجه لنا يوم القيامه لا علينا والحمد لله رب العالمين
18 دراسات في علوم القرآن أ د فهد الرومي أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن 42:51

18 دراسات في علوم القرآن أ د فهد الرومي أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن

د. عبدالمحسن بن يوسف المعيلي

180 مشاهدة · 2 years ago