بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاه واكمل التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا امين وزدنا علما وعملا في الدين والحقنا بعبادك الصالحين امين واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم افتح بخير واختم بخير واجعل عاقبه امورنا الى خير برحمتك يا ارحم الراحمين امين تقدم بعض الكلام عن اداب تلاوه القران الكريم وعرفنا انه يوجد هناك اداب متعلقه بباطن العبد يغفل عنها كثير من الناس وسغي باذن الله تبارك وتعالى في هذه الدروس الى اعمال الباطن في التلاوه من خلال كتاب احياء علوم الدين واتحاف الساده المتقين ونسال الله تعالى ان يلحقنا بهم امين وان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه انه سميع مجيب اعمال الباطن في التلاوه وهي عشره الاول فهم اصل الكلام ثم التعظيم له ثم حضور القلب فيه ثم التدبر لمعانيه ثم تفهم لها بما قدر له فيه ثم التخلي عن موانع الفهم يعني التخلي عن الاحوال التي تمنعه عن اصل الفهم ثم التخصيص ثم التاثر ثم الترقي ثم التبري فهذه عشره اعمال على سبيل الاجمال لابد من مراعاتها لاهل التلاوه من ارباب الاحوال وسائر اهل الايمان فالاول فهم عظمه الكلام الذي يتلوه وعلوه وملاحظه فضل الله سبحانه وتعالى ولطفه بخلقه في نزوله عن عرش جلاله الى درجه افهام خلقه اول واحد من اعمال القلوب في التلاوه ان يفهم عظمه الكلام جلال الكلام قدر هذا الكلام وانه كلام الله سبحانه وتعالى ويلاحظ وهو يقرا فضل الله سبحانه وتعالى على عباده ولطفه جل وعلا بهم في انه اوصل اليهم هذا الكلام بحيث يفهموه ويتدبروه ويعملوا بما فيه الفهم مهم اذا نذهب الى الحديث عن اعمال القلوب فيما يتعلق بالحج تجد اول شيء يركز على الفهم ان يفهم الحاج عندما يذهب الى الحج معنى الحج وعندما يطوف ويسعى ويقف في عرفات وغير ذلك يفهم الامور التي فهمها واضح ويفهم معنى العبوديه في الاعمال التي هي تعبد عبوديه وهكذا في الصلاه وهكذا في سائر الاعمال فالفهم له اهميه عظيمه في عبوديه العبد واقباله على الله سبحانه وتعالى الثاني التعظيم للمتكلم الثاني من اعمال القلوب التعظيم للمتكلم من هو المتكلم الله الله سبحانه وتعالى فالقارئ عند البدايه في ابتداء تلاوته فالقارئ عند البدايه بتلاوه القران ينبغي ان يحضر في قلبه عظمه المتكلم وجلالته وهيبته ويعلم ان ما يقراه ليس من كلام البشر شر وان في تلاوه كلام الله تعالى غايه الخطر وان له في تلاوته حسب ما له من تعظيمه والفهم له والمشاهده منه والمعامله به لانه من اكبر شعائر الله تعالى في خلقه واعظم اياته في ارضه الداله عليه وللعبد من التعظيم له بقدر تقواه وله من فهم الخطاب وتعظيم الكلام على نحو ما اعطي من معرفه المتكلم وهيبته وجلاله فاذا عظم المتكلم في قلبه وكبر في همه انعم تدبر كلامه انعم بمعنى امعن النظر انعم تدبر كلامه واطال الفكره في خطابه واكثر تكراره وتكريره على نفسه واسرع تذكره عند النازله به والحاجه اليه فاتقى وحذر ولذلك قال الله تبارك وتعالى واذكروا ما فيه لعلكم تتقون وقال جل وعلا كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون لاحظ مثلا في البيت ولله المثل الاعلى ضرب مثل كما كان يقول شيخنا رحمه الله تعالى ونفعنا به لاحظ الاسره في البيت من الوالد والوالده والاولاد ربما كانوا خمسه 10 اكثر اقل وربما فيهم الاولاد والاحفاد اذا مثلا واحد من افراد الاسره من الاولاد نادى اخاه الاصغر منه يا فلان يستجيب اخوه ولكن لو نادى الوالد الاب يا فلان لنفس الطفل كذلك يستجيب ولكن استجابته اذا ناداه اخوه وانفعاله عند الاستجابه هل هي مثل استجابته عندما يناديه والده ربما يناديه اخوه مره ومرتين وثلاثه حتى يقول له نعم ربما اذا مشغول له في شغله اما اذا ناداه والده تجد انه قفز من مكانه واستجاب بصوته وفعله اليس كذلك وهكذا اذا يشير هنا الى ان تعظيم الكلام ناشئ عن تعظيم المتكلم فكلما كانت عظمه المتكلم سبحانه وتعالى في قلبك اعظم واكثر كان تعظيمكلامه اكثر واكبر ومن اعظم شعائر الله كلامه جل وعلا كتابه العظيم ولذلك سلفنا الصالح يعظمون القران يعظمونه ظاهرا وباطنا ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه قال لان كل كلام موقوف على قائله يعظم بتعظيمه ويقع في القلب بعلو مكانه او يهون بسهوله شانه فالله تعالى ليس كمثله شيء في العظمه والسلطان وليس ككلامه كلام في الاحكام والبيان فانه تبارك وتعالى قال لا يمسه الا المطهرون ولاحظ المعنى الذي سيدخل فيه حجه الاسلام الان وهو معنى دقيق مرمعنا في الاداب في الدرس الماضي من الاداب تعظيم المصحف وعدم لمسه الا على طهاره الان ماذا يقول رضي الله عنه وكما ان ظاهر جلد المصحف وورقه محروس عن ظاهر بشره اللامس الا اذا كان متطهرا يعني من الحدث والخبث فباطن معناه معنى القران فباطن معناه ايضا بحكم عزه وجلاله محجوب عن باطن القلب اي قلب التالي الا اذا كان متطهرا عن كل رجس معنوي ومستنيرا بنور التعظيم والتوقير وكما لا يصلح لمس جلد المصحف كل يد فلا يصلح لتلاوه حروفه كل لسان ولا لنيل معانيه كل قلب فاذا وجد العبد نفسه لا يقرا القران ويثقل عليه تحرك لسانه بالقران ولذلك لا يقرا واذا قرا صفحه صفحتين ويمل ويترك عليه ان يتوب الى الله ويلتجئ الى الله عسى الله جل وعلا ان ييسر له تلاوه القران الكريم ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر واذا وجد نفسه يقرا القران ولكن من حيث القلب يوجد حجاب بينه وبين القران كذلك عليه ان يتوب عليه ان يتوب من العيوب الباطنه وان يطهر قلبه من الصفات فات الذميم الباطنه من اجل ان يفتح قلبه للقران ولهذا اخبر صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح عن اناس يبعدون عن الله ولو كان ظاهرهم التعبد والاقبال اخبر عنهم بانهم يقراون القران ولا يجاوز تراقيهم لم يعظموا القران فحجب عن قلوبهم القران يقراون ويرتلونه ولكنه لا يجاوز تراقيهم كما اخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم ونعوذ بالله من هذا الحالين قال فتعظيم الكلام بتعظيم المتكلم وهيبته وجلاله ولن تحضره عظمه المتكلم في قلبه ما لم يتفكر ر في صفاته العلى وجلاله وافعاله الجميله ومعاملاته مع غيره وحسن عطائه لهم وانعامه عليهم اذا ما تفكر في صفات الله وجلال الله وافعال الله الجميله كيف يشعر بالتعظيم هذا التعظيم لا يكون الا بالمعرفه الحبيب عرفته وانا منه خائف لا يحبك الا من هو بك عارف فالحب لا يكون الا بالمعرفه والتعظيم لا يكون الا بالمعرفه والخشيه لا تكون الا بالمعرفه وهكذا انما يخشى الله من عباده العلماء فاذا خطر بباله يعني ببال هذا المؤمن القارئ فاذا خطر بباله من عظيم خليقته جل وعلا العرش والكرسي والسماوات والارضون وما بينهما من الجن والانس والدواب والاشجار وغيرها من مصنوعاته البديعه وعلم وتحقق بشهاده اليقين ان الخالق لجميعها بانواعها واصنافها والقادر عليها ايجادا واعداما والرا رازق لها واحد احد لا شريك له وان الكل في قبضه قدرته مردون بين فضله ورحمته وبين نقمته وسطوته ان انعم جل وعلا فبفضله وان عاقب فبعدله لا معقب لحكمه سبحانه وانه الذي يقول هؤلاء في الجنه ولا ابالي يعني اهل اليمين وهؤلاء في النار ولا ابالي يعني اهل الشمال كما ورد ذلك في الخبر الصحيح وهذا غايه العظمه ونهايه التعالي فبالتفكر في امثال هذا يحضر تعظيم المتكلم في القلب من المتكلم الله فبهذا التفكير وبهذه الرياضه والمجاهده فبالتفكر في امثال هذا يحضر تعظيم المتكلم في القلب ثم ينشا منه تعظيم الكلام والا فان الناس يقراون القران كانما يقراون الجريده لا يقرا بالحضور والخشوع وربما تجرى على لمس المصحف بغير وضوء وياتي بالفتاوى الشاذه من هنا وهناك وسبب ذلك كله انما هو عدم التعظيم الحقيقي للكلام الناشئ عن تعظيم المتكلم سبحانه وتعالى. الثالث من اعمال الباطن في التلاوه. الثالث حضور القلب وترك حديث النفس الاول تعظيم الكلام الثاني تعظيم المتكلم الثالث حضور القلب وترك حديث النفس حضور القلب هو عباره عن حصول الجمعيه جمع القلب على الله سبحانه وتعالى وذ ذلك بحفظ الانفاس يعني يتدرب على ذلك بالحفاظ على انفاسه اشياخنا رضي الله تعالى عنهم وجزاهم الله عنا خيرا وهذا ما سمعته مرارا وتكرارا بالعباره والاشاره من شيخنا سيد الشيخ احمد وشيخنا سيد الشيخ عبد القادر رضي الله عنهم ونفعنا بهم وهذا حال كل المربين العارفين دائما يربون اخوانهم على ان يحافظوا على انفاسهم فلا يخرج نفس ولا يدخل الا وهو في المراقبه لله سبحانه وتعالى يحرصون على ان لا يخرج منهم نفس وان لا يدخل فيهم نفس وهم في حاله الغفله عن الله فالحضور مع الله هو جمع القلب على الله كيف يكون ذلك بالمحافظه على الانفاس الناس يعني بان يكون ذاكرا لله على الدوام حضور القلب وترك حديث النفس لماذا قيد ترك حديث النفس هنا لان ترك حديث النفس هو اجل باعث على جمع القلب على الله سبحانه وتعالى فحديث النفس والوساوس وهذه هي التي تشتت القلب ولذلك قالوا الاخلاص يعين على ترك حديث النفس وجمع القلب على الله لانه يخلصه من الحظوظ والتعلقات التي اكثر الخواطر فيها ونسال الله ان يكرمنا بنعمه الاخلاص الثالث هو حضور القلب وترك حديث النفس قيل في تفسير قوله تعالى يا يحيى خذ الكتاب بقوه اي بجد واجتهاد واخذه بالجد هو ان يكون متجردا له عند قراءته منصرف الهمه اليه عن غيره فلا يخطر له في تلك الحاله سوى ما يتعلق به اما اذا الجوال جنبه في رسائل من المجموعه هي ورسائل من المجموعه هي ورسائل على الواتس ورسائل على المدري ايش ورسائل على العادي فكل شوي برن بقى بطلع وبرجع اهكذا يقرا كلام الله سبحانه وتعالى عندما تكون بين يدي والدك تصم جوالك اذا حضرت عند استاذك او شيخك تصم جوالك اذا دخلت على مسؤول تصمد جوالك اما اذا قرات كلام الله فكيف ينبغي ان يكون الحال قال واخذه بالجد هو ان يكون متجردا له عند قراءته منصرف الهمه اليه عن غيره فلا يخطر له في تلك الحاله سوى ما يتعلق به يعني من تلاوه القران الكريم ومن هنا قيل لبعضهم من العارفين اذا قرات القران تحدث نفسك بشيء فقال ذلك العارف او شيء احب الي من القران احدث به نفسي يعني عند تلاوه القران الكريم وكان بعض السلف اذا قرا سوره او ايه لم يكن قلبه فيها اي لم يحصل له حضور القلب عند تلاوتها اعادها ثانيه اعادها ثانيه ليكون قلبه بوصف كل كلمه يتلوها شاهدا لمعناها وهذه الصفه تتولد عما قبلها من التعظيم للمتكلم سبحانه يعني الحضور اثناء تلاوه القران وعدم حديث النفس الحضور اللي هو جمع القلب حضور القلب وعدم حديث النفس هذا ينتج عن ايش؟ عن الادب اللي قبله وهو تعظيم المتكلم فاذا كان هو معظم للمتكلم فلا شك عندما يقرا كلامه سيحضر قلبه وتغيب عنه هذه الوساوس والخطرات وهذه الصفه والتي هي حضور القلب وترك حديث النفس تتولد عما قبلها من التعظيم للمتكلم سبحانه فان المعظم للكلام الذي يتلوه يستبشر به ويستانس ولا يغفل عنه ففي القران ما يستانس به القلب وينشرح له الصدر ان كان التالي اهلا له اهليه حقيقيه فكيف يطلب الانثى بالفكر في غيره وهو في متنزه ومتفرج المتنزه يعني البساتين والمواضع البعيده عن المساكن والمتفرج ما هو اعم واشمل من ذلك كل شيء يلفت الانظار ويتمتع الانسان بالنظر اليه يشبه هذا بتلاوه القران الكريم هذا بستان وهذا بستان الذي يدخل بستان في الدنيا ويرى الاشجار والماء وما شاكل ذلك يسر وما يخطر له يفكر بشغله ثانيه فاذا دخل في بستان القران اللهم ادخلنا في هذه الجنه بستان القران برحمتك يا ارحم الراحمين قال فكيف يطلب الانثى بالفكر في غيره وهو في متنزه ومتفرج والذي يتفرج في المتنزهات لا يتفكر في غيرها فاذا دخل القارئ في الميادين وقطف من البساتين وتنزه في الرياض استغرقه ذلك وشغله عما سواه فلم يعزب اي لم يغب قلبه ولم يتفرق فكره وهذا هو حال تال القران كنا في زياره عند شيخنا رحمه الله تعالى ونفعنا به قال له بعض الاخوه وكان هذا الاخ ممن يحبهم شيخنا رحمه الله ويثق بهم قال له يا سيدي رايتكم في الرؤيا وانتم توجهوننا الى تلاوه القران والى تدبره وفهمه وهكذا واذ بشيخنا رضي الله تعالى عنه ينفعل لهذا الكلام ويقول مباشره يا اخي القران روحنا القران عزنا القران شرفنا القران امامنا القران مرشدنا نزل على نبينا صلى الله عليه وسلم وهو بلغنا انار الله تعالى به قلوب عباده المتقين وجعله شفاء لما في الصدور وهدى ورحمه للمؤمنين اللهم انر به قلوبنا امين واشرح به صدورنا واجعلنا من التالين للقران الكريم المتدبرين له الحاضرين العاملين بما فيه برحمتك يا ارحم الراحمين قال الرابع من اعمال القلوب في تلاوه القران الكريم الرابع التدبر ناتي عليه وعلى ما بعده في الدروس القادمه باذن الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
25:11
3 آداب تلاوة القرآن الكريم الفهم التعظيم الحضور الشيخ محمد عبد الله رجو
طيب الكلام
1 مشاهدة · 3 months ago
23:15
5 آداب تلاوة القرآن الكريم التفهم الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
3.2K مشاهدة · 3 months ago
16:57
1 آداب تلاوة القرآن الكريم الآداب الظاهرة للتلاوة الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
6.9K مشاهدة · 3 months ago
23:38
6 آداب تلاوة القرآن الكريم الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
2.4K مشاهدة · 2 months ago
23:20
4 آداب تلاوة القرآن الكريم التدبر لمعاني القرآن الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
3.9K مشاهدة · 3 months ago
18:19
10 آداب تلاوة القرآن الكريم التبري الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
1.8K مشاهدة · 2 months ago
27:08
2 آداب تلاوة القرآن الكريم تتمة الآداب الظاهرة للتلاوة الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
5.3K مشاهدة · 3 months ago
17:19
9 آداب تلاوة القرآن الكريم الترقِّي الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
1.4K مشاهدة · 2 months ago
24:39
8 آداب تلاوة القرآن الكريم التأثر الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
1.6K مشاهدة · 2 months ago
25:26
7 آداب تلاوة القرآن الكريم التخصيص الشيخ محمد عبد الله رجو
نسيم الرياض
2.3K مشاهدة · 2 months ago
استمع لسورة الملك بصوت القارئ عبدالله مصطفي تجربة إيمانية رائعة تبعث السكينة والهدوء في النفس
القارئ عبدالله مصطفي
24:44
آداب العيد الشيخ محمد عبدالله رجو
نسيم الرياض
7.2K مشاهدة · 2 years ago
21:33
تلاوة القرآن العظيم وتدبر آياته خطبة للشيخ محمد عبدالله رجو
نسيم الرياض
1.9K مشاهدة · 9 years ago
17:19
9 آداب تلاوة القرآن الكريم الترقِّي الشيخ محمد عبد الله رجو
طيب الكلام
3 مشاهدة · 1 month ago
23:38
6 آداب تلاوة القرآن الكريم الشيخ محمد عبد الله رجو