٧ سلسلة قصص القرآن للدكتور حاتم عبد العظيم قصة صاحب الجنتين

٧ سلسلة قصص القرآن للدكتور حاتم عبد العظيم قصة صاحب الجنتين

النص الكامل للفيديو

وعلى سيدنا رسول الله النبي الهادي الامين وعلى اخوانه الانبياء والمرسلين اجمعين وعلى اصحابه الغر المباركين الفاتحين وعلى ال بيته الطيبين المطيبين وعلى انصاره واحبابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوه الاكارم طبتم وطاب جمعكم وطاب ممشاكم وافلحت الوجوه ان شاء الله رب العالمين من القصص القراني الكريم ما ورد في سوره الكهف سوره القصص وقصص سوره الكهف كلها فرائد يعني لم ترد في اي موضع اخر من القران الا في سوره الكهف لا اصحاب الكهف ذكروا في غيرها ولا العبد الصالح الخضر ذكر في غيرها ولا ذو القرنين ذكر في غيرها ولا صاحب الجنتين ذكر في غيرها لذلك ذلك كان بعض السلف يسمونها سوره الفرائد القصص الفريده حتى لما جاء ذكر ابليس ذكر على نحو لم يذكر الا في سوره الكهف ان ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه فلم يذكر انه من الجن صراحه الا في هذا الموضع اما القصه التي نريد ان نتوقف امامها اليوم فقصه صاحب الجنتين يقول الله عز وجل نبيه واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا عاده القصص القراني ايها الاخوه انه لا ياتي بالقصه من اولها الى اخرها احنا مش بنحكي حدود وانما ياخذ القصص القراني لقطه بعينها تحكي لك ما قبلها وما بعده تختصر لك الحكايه الطويله مقدمه فيه اثنين صاحبين بينهما صله ما احدهما يقول الله جعلنا له جنتين اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعتين الاخر لم يذكر انه جعل له ايه شيئا ففهمنا انه ايه فقير وكلاهما مؤمنان او بدا معا المؤمنين ويبدو انه الفقير المؤمن كان معتادا على ان يذهب الى اخيه او صاحبه وفي روايتان للمفسرين احداهما انه كان اخاه وكان لهما اب واحد والاخرى انه كان ابن عمه وكان صاحبين وكان لهما شيخ عالم تربيا معا على يديه ثم الراجل ده ربنا فتح عليه ووسع عليه وجنتان من اعناب وحففناهما بنقل وجعلنا بينهما زرعا الى اخره فبدا ينشغل عن عباداته ولا يرى في صلواته وتاخذه الدنيا في طريقها فصاحبه كل شويه يذهب اليه يذكره بالله رب العالمين السرد القصصي في القران هيختار لنا حوار واحد دار بين الصديقين من مئات الحوارات التي دارت بينهم وحوار بدا هناك عند اسوار الجنه واستمر داخلها هذا مكانا وده مهم وزمانا كان في موسم جني الثمار النخيل والاعناب ارجع كده للايات جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا دي حاله مستدامه اسوار النخيل موجوده دائما كروم العنب موجوده دائما الزرع اللي في الفراغات موجود دائما موسم بعد موسم انتقل الى لحظه الحوار انتقل من المقدمه الى اللقطه اللي القران عكس لنا من خلالها القضيه كلها كلت الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا يعني في هذه السنه بالذات كان المحصول على اتمه واكمله واهل الذره ونحن اهل زرع هذه بالنسبه اليهم متعه الدنيا وزينه الدنيا الناس اللي عندهم جناين حدائق متعه الدنيا بالنسبه لهم جمال الدنيا ان يدخل الى حديقته فيجدها زاهيه بثمارها الله تعالى قلت كلت الجنتين اتت اكلها كاملا ما في شجره عنب واحده كان محصول ضعيفا ولا نخله واحده كان محصول ضعيفا ولم تظلم منه شيء ولم تمنع منه شيء ولجمال الزينه ف المشهد في الجنتين على اتم جماله ولزياده الجمال يذكر لك ان مصدر الماء الذي تسقى به الجنتان نهر امر الله ان يجري بين الجنتين اصلا هي جنه واحده لكن لما شقها النهر من طولها من اولها الى اخرها جعلها جنه جنتين لذلك قال يفصل بين هاتين الجنتين وفجرنا بينهما نهرا وبدا الحوار على الاسوار ولم يذكر لنا القران ما قاله الواعظ المؤمن الفقير لاخيه وبدا من الرد وهذا من بلاغات القران الكريم انه بيترك لك مساحه واسعه للاستنتاج وعمل الخير وقال بدايه القصه اهو بقى بعد المقدمه وقال لصاحبه وهو يحاوره يبقى الحوار ايه شغال مش كده وهو يحاور دي في اللغه العربيه جمله حال قال لصاحبه حال الحوار والحوار شغال من قبلها ومن ثم فصاحبه الذي اتى اليه لان الحوار بيدور عند المزرعه كل دي استنتاجات نستنتجها من تصور المشهد المشهد كالاتي صاحبه ذهب اليه للمره الالف لا يكل ولا يمل من تذكيره بالله وص وصل اليه فصادفه عند بوابه المزرعه فقال ما عنده فاجابه صاحبه الغني في رده على الحوار بدايه كلامه انا اكثر منك مالا واعز نفك هذا كلام عجيب طيب كيف تتصورون ان الصاحب المؤمن قال لصاحبه يا اخي نريد ان نراك في مسجدك الذي كنت تصلي فيه لا يشغلنك مالك عن ربك انشغالك بربك لن ينقص شيئا من مالك وان مالك اذا شغلك عن ربك لن ينفعك عند الله عز وجل وان هذه الدنيا ستفنى وتزول ويبقى بعدها العمل والحساب ما يقوله اي مذكر بالله لاي اي انسان فكان الرد كالاتي كان القران الكريم يقول دعكم مما قاله المؤمن لانه مفهومه معروف انتبهوا الى جواب الرجل الغني وقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا هذا الكلام خارج الجنه لانه بعدها سيقول ودخل جنتها مش كده وكان تصورك للمكان اللي بيدور فيه الحوار مهم في تصور المشهد طيب احنا الان بنتكلم عن اغنى رجل في المدينه وافقر رجل في المدينه هل معقول ان يقول الغني واسع الغنى ظاهر الغنى لافقر رجل في المدينه انا اكثر منك مالا هذه يراها الاعمى ويسمعها الاصحتاج الى اثبات يعني يا اخي الهيئه تدل عليها الجناين الواسعه اللي قدامك تدل عليها المركب اللي تركبه يدل عليها وفي واحد غني يلقى فقيرا فيقول له انا اكثر منك مالا لذلك انا اقول يا اخوه يا كرام انه لا بد ان تطرح سؤال على هذا الكلام هذا ما قاله لكن ماذا اراد ما هو ليس من المنطق ان يكون المراد ظاهر القول ابدا هات اي واحد غني على ظهر الارض واقم امامه رجلا فقيرا هل تتصور ان يقول له انا اكثر منك مالا واعز ما فرا هذه حماقه لانه هذه قضيه ظاهره لا تحتاج الى اثبات ولا الى دليل لازم هنا نعمل بقى تحليل نفسي هذا الكلام ماذا اراد من ورائه انا اتصور الاتي كانه اراد ان يقول كيف تجرؤ كل مره على نصيحتي وموعظتي الا تنظر الى حالي من اولى ان يعلم من ويلقن الدروس مين الاستاذ ومين التلميذ انت اللي مش لاقي تاكل جاي تامرني وتنهني وتقول لي تعمل وما تعملش وتصلي وما تصليش نسيت نفسك ولا مش شايف انت فين وانا فين وبعدين ايه اللي عندك ما الذي عندك جاي تقدمه لمثله عندنا مثل مصري يقول لك كان نفع نفسه لو كان عندك خير يعني كلام ينبني عاي انتف فع انت بيه واطلع من الفقر اللي انت عايش فيه فاول دلاله يعني كانه اراد ان يقول له عيب لا يصح وانت الفقير هذا الفقر ان تنصح غنيا هذا الغنى واحد اثنين كانه اراد ان يقول الايمان الذي تدعوني اليه بماذا نفع فيك وانت افكار الناس والغفله التي تتهمني بها بماذا ضرت طني وانا اغنى الناس كانه اراد ان يقول يا هذا ان المعادله كما تصورها طبعا ايمان وفقر او كفر وغنى وانا اخترت الغنى وانت اخترت الفقر فبماذا نفعك ايمانك مع فقرك وبماذا ضرني كفري مع غناي في معاني نفسيه واضحه وراء هذه الكلمات ثم استرسل بعد ما قال كده انا اكثر منك مالا وولدا صح افتحوا البوابات فتحوا البوابات قال له ادخل ادخل معي حتى ترى حتى يرى ايه كلت الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهر ادخل ادخل فدخل انظر الى جنتك تستطيع ان تطوف بها على قدميك هذا تستطيع ان ترى اخرها ودخل جنته وهو ظالم لنفسه كمل خطبته اللي كانت بره قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا ما اظن ان تبيد هذه الجنه ابدا وفي البدايه قال جعلنا لاحدهما جنتين مش كده هنا قال ما اظن ان تبيد هذه هي في الحقيقه جنه واحده ما الذي دفعه مره اخرى الى ان يقول هذه الجمله وهو صاحبه هدده بزوال الجنه ما هدده لكن ما في متجبر على ظهر الارض الا وفي نفسه هادس الزوال فطره البشر انسان مفطور فطره ومجبول جبله لا فكاك له منها انه في دار مؤقته يبقى فرعون يبقى هامان يبقى قارون يبقى صاحب الجنتين تقول له فطرته انك راحل وان هذه الجنه زائله لذلك لما من بلاغات القران الكريم اما جاء بالفعل ظن قال ما اظن ان ان المخففه والامام الزركشي رحمه الله هذا العلم الجبل الاشم واحد من اعظم علماء الاصول في تاريخ هذه الامه بائع الزركش التركي البائع الحرير الذي تعلم علوم الشريعه فبرع فيها وكتب واحدا من اعظم كتب الاصول على الاطلاق كتاب البحر المحيط والبحر المحيط اوسع كتب اصول الفقه واجمعها على الاطلاق لا مثيل له في اتساعه وفي شموله اي مساله اصوليه تعييك ولا تجد لها جوابا ولا حلا ان لم تجدها في البحر المحيط للزركشي فلن تجده وهو نزيل القاهره الذي هاجر اليها فتعلم بها واقام ودفن بها عليه رحمه الله في القرن الثامن الهجري ا قرن الامام السيوطي وقرن ازدهار علمي كبير من اللفتات الجميله التي اوردها الزركشي في البحر المحيط انه قارن بين استخدامين لظن في القران الكريم قال ظن تاتي احيانا فعل ظن يظن ظنا ياتي احيانا وبعده ان المخففه وياتي احيانا وبعده ان المشدده والظن مرتبه بين اليقين والشك الشك استواء الطرفين في القضيه واليقين اجتماع القلب على احد الطرفين في القضيه واجتماع على نفي الاخر والظن رجحان احد الطرفين مع احتمال الاخر يبقى لما يجي ظن يبقى اللي بيقول اظن او ظننت يبقى معناها ان الامرين ايه محتملان لكن احدهما ارجح من الايه من الاخر قال زركشي وقد تتبعت مواضع ظن في القران الكريم فوجدت ان كل ظن وراءها ان المخففه دلت على الشك وكل ظن وراءها ان المشدده دلت على اليقين ثم تتبع بع كل المواضع واوردها فاذا قاعدته صحيحه من ذلك مثلا قول الله عز وجل ما ظننتم ان يخرجوا ما ظننتم ان ولا ان ان يبقى المؤمنين كانوا شكين في امكانيه طرد اليهود من المدينه عندهم يقين بان وعد ربنا يتحقق ان المدينه هتبقى تبقى خالصه مخلصه للمؤمنين لكن ينظروا الى الواقع ويروا حصون اليهود الحصينه واعدادهم الكثيره وما لديه من المال والسلاح فيقول قائلهم طيب ازاي يبقى المؤمنين كان عندهم حاله ايه تردد او شك في امكانيه تغلبهم على اليهود وطرد اليهود من المدينه طيب اليهود وظنوا انهم مانعتهم حصون من الله وظنوا ان ولا ان يبقى اليهود كانوا ايه متيقنين الا يغلبهم احد يقين من هذا الذي يغلبنا او يطردنا ده احنا قاعدين مئات السنين نحصن ونعمل اسوار وقلاع ورا بعضها وكل قال على ابواب وبات حديد ولها اسوار عاليه وحراسات على البوابات وحراسات على الاسوار واللي يعدي من بوابه هيلاقي وراها 10 ومن حصن يلاقي وراها خيبر كان فيها خمس حصون كبيره و24 حصن صغير علشان كده كان فتحها ايه صعبا فنرجع للراجل صاحبنا قال وما اظن ان تبيد هذه ابدا مش قادر يجزم ويقول وما اظن انها بائده وما اظن ان عندي هاجس في نفسي يقول انها ستبيت لكنني اقاوم ذلك الهاجس واقول لا يمكن ان تبيت بالعقل فيها مئات الالاف من الاشجار والنخيل انهلك بعضها بقي اكثرها وما بقي كثير اصلا زائد ان انا كل سنه بوسعها كل سنه اضيفوا ارضا جديده وازرع زرعا جديدا فالمزرعه الجنه عماله كل سنه ايه تزيد في زياده فلا يرد عليها احتمال اللقصان وبعدين يبعد النجعه يضرب الضربه الكبيره هو البدايه في الحوار الراجل قال له تعالى صلي زي ما كنت بتصلي واجلس معنا مجالس الذكر التي كنت تجلسها صبيا وارجع الى ربك حتى يبارك الله لك فيما عاك ففتح هو المجال لخياله وطلع كل هواجس نفسه اخر ما قال وما اظن الساعه قائمه ولا حتى في اخره في دنيا فقط وهذه الدنيا حسم امرها فيها ساده وعبيد احنا الساده وانتم العبيد وقضي الامر الذي فيه تستفتير طيب هفترض جدلا ان طلع في اخره وان طلع في الهحاسبنا في الاخره على اعمالنا فكرك يعني هنروح هناك فتبقى انت غني وانا فقير لا هنروح الاخره بذات الرتب الدنيويه وهتفاجا في الاخره ان انا عندي ايضا جنتين كهتين الجنتين وانت صعلوب فقير تحتاج الى من يتصدق عليك لتاكلش ولن بصيغه الاستبعاد والشك الكبير رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا سبحان اذا اردت ان ترى نموذج للاستدراج الالهي فهذا الرجل مؤمن عابد طالب علم فقير يقضي ليله ونهاره مع اصحابه واقرانه في صومعه الشيخ يتعلمون منه علوم الدين وتكفيهم الكسره من الطعام وبعدين ياخد حته ارض صغيره يزرع فيها بعضا بضع نخلات وشجره كروم فتكبر فيفضل يوسع فيها فتتسع تتسع فتاخذه عن ربه حتى تصل به الى الكفر لذلك لما تلاقي واحد غرق في المعصيه وربنا بيمد له في الدنيا ده قانون الهي ده بغض من الله لهذا الانسان انما نملي لهم ليزدادوا اثما لذلك يقول لك علماء التزكيه وده معنى جميل انه النعمه ليست نعمه نعمه واحده في الظاهر في الصوره نعمه واحده لكن تمر بالاطوار بالمراتب الاتيه كل نعمه في اولها ابتلاء للمؤمن والكافر والفاجر اي نعمه ربنا بينعمها على العبد يختبره بها فلما راه مستقرا عنده اللي هو مين سليمان عليه السلام راع ايه مستقرا امام عينيه قال الذي عنده علم من كتابي انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرف وانا بحفظ زمان صغير الايه دي كان لها معايا قصه كل ما اجي اسمع اروح قيل قال الذي عنده علم الكتاب فالشيخ يقول لي افتح المصحف حاضر اقراها من المصحف قال الذي عنده علم الكتاب يا ابني عندك في المصحف علم الكتاب بص علم من الكتاب مره والثانيه والثالثه خلاص صارت لازمه بقى واحنا صايرين فقال لي شوف يا ابني عشان ما تنساهاش ثاني ايوه يا شيخ الذي عنده علم الكتاب هو الله اللي عند العلم الكامل الحاصل للكتاب هو الله اي مخلوق عنده علم من الكتاب ده مخلوق ولا ده ربنا قلت له مخلوق يبقى عنده علم من الكتاب اوعى تغلق فخلاص قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما راه مستقرا عنده نسي العرش والق القصر وبلقيس واليمن والدنيا وما فيها اسمع الى كلام سليمان فاهم كويس قال هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اكفر فاهم القضيه كويس ا سليمان انتبه انت الان امام اختبار والله عز وجل يختبرك ويبتليك بهذا القصر وهذا العبد اللي عنده علم من الكتاب وهذا الملك الكبير اول سؤال النعمه هتشغال ك عن المنعم ولا لا ولا هيظل القلب معلق بالله تعلق القلب هيبقى بالنعمه ولا بالله فاذا القلب لما جت النعمه تلهف عليها فتعلق بها وقطعتها عن رب صارت عليه وبالا يبقى دي اول حاجه لذلك سليمان قبل ان يذكر الابتلاء والشكر والكفر قال هذا ذكر الله بنعمته رد الفضل لله ارتبط بصاحب النعمه بالمنعم سبحانه وتعالى ثاني اختبار في النعمه تزيدك طاعه ولا معصيه لو هتعصي بها والله يحبك بياخدها منك بسرعه وقد يحجب الله بعض النعم من باب رحمته بعباده كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ان من عباد من لا يصلحه الا الفقر فلو اغنيته افسدته ده هو يا عيني عايز الغنى وعمال يدعو والله عز وجل يطلع على نقاء قلبي وسلامه صدري فيقول له لا انا ارحم بك من ان اعطيك الغنى لاني لو اغنيتك لتكبرت وابسدت وفقدت الاخره فالمؤمن اللي ربنا مطلع على صدقه لما تيجي نعمه هيرسب فيها ياخدها منه كما قال صلى الله عليه وسلم وان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه الشراح يقولون وهذا من باب رحمه الله طيب المعنى الثالث النعمه هذه تزيده تواضعا ولا تزيده كبراع الاختبار الرابع ف تزيده شكرا بالعمل ولا تزيده جحودا ونكرا المعنى الخامس يخرج حق العباد فيها ولا يستاثر بها لنفسه كل دي اختبارات في كل ايه نعمه فصاحبنا اوصلته النعمه اللي عماله تزيد في ايده كل سنه ويقول لك يا سلام كافر شوف يا اخي كافر وربنا مدي له ده كله اذا رايت العبد مقيما على معصيه الله وهو يتابع عليهم النعم فاعلم انه من الله استدراج سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين صاحبه لما سمع منه هذا الكلام وبدا بايه انا اكثر منك مالا واعز نفرا ما اظن ان تبيد هذه ابدا ما شغلوش ده كله شغلته الثالثه وما اظن الساعه قائمه قال له لا لا لا سيبك بقى من الجنه والصلاه والكل اللي فات ده اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا هو الامر وصل معاك لهذا المستوى الخطير ما كنت اتصور ذلك وممكن الانسان يبقى في بدايته مؤمن وفي بدايته طالب علم وفي بداياته من رواد المساجد واهل الدعوه والاخير يبقى كده اهو طبعا جدا جدا الحي تؤمن عليه الايه الفتنه لكن هو الله ربي انا بشهدك اهو انا الفقير اللي مش لاقي اكل انني لا اشرك بربي احدا ومساله فقير وغني وانك انت شايف انك احسن مني وان انا يعني وقع في نفسك انني احقد عليك ملكك الواسع هذا هذا كله هراء وكنت اتمنى ولا زلت عليك ان تدخل جنتك هذه فتقول ما شاء الله لا قوه الا بالله ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله حتى يحفظ الله لك جنتك يا اخي انا فقير ايوه لكن ايمان ايماني يوجب علي ان اتمنى لك الخير انا بحكم ايماني اقول لك حافظ على نعمه الله بشكرها انا بموجب ايماني اقول كنت اتمنى حين دخلت جنتك ان تقول ما شاء الله لا قوه الا بالله وكان هذا يرضيني ويسعدني ثم اذا كان فقري فتنه لك وان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤت اتاني خيرا من جنتي هذا الرزق في يد الله يغني ويفقه ويضحك ويبكي فلو اراد ان يعطيني خيرا من جنتك وانظر الى دقه المعنى الايماني فعسى ربي ان يؤتيني جنتك اه هو يعني ده يبقى حسد لو قال عسى ربي ان يؤتيني جنتك لكان متطلعا الى رزق الله لغير غيره ده ممنوع في الشريعه ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهره الحياه الدنيا اوعى تنظر الى شيء في يد غيرك ومن نظر الى نعمه في يد غيره فتمناها لنفسي احمق اساء الظن بربه وربك خزائنه ليس فيها الا هذه النعمه التي اعطاها لفلان اسال الله خيرا منها فان يد الله ملا قل اللهم بارك لاخي وارزقني خيرا مما رزقتني هتنجح في الامتحان كما فعل هذا العبد المؤمن فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك شيئا غيرها خيرا ملها بايماني وصبري واحتسابي وبالمناسبه سواء اتاني الله خيرا منها او ابقاني على الفقر الامر عندي سواء اللي جبناها منين دي لكنه الله ربي ولا يشرك بربي لا في الغنى ولا في الفقر ده المبدا عندي ومن هذا المنطلق ندخل الى قضيه الغنى والفقر من التسليم واليقين وملازمه عتبه العبوديه انظر الى اي قضيه واياك ان تنظر الى اي قضيه مفارقا عتبه العبوديه ايه الاصل لكنه هو الله ربي ولا اشرك بربي احد ايه الفرع يغنيني او يفقدني مش فارقه معايا كما انه اياك ان تغتر بجنتك هذه فلو اراد الله عز وجل ان يهلكها لاسل عليها حسبانا من السماء يعني فتصبح صعيدا ايه زلقا صعيدا ارضا مرتفعه زلقا ليس فيها اي معلم من الحياه ملساء ليس فيها زرع ولا نهر ولا عنب ولا احسن وانتهى الحوار عند هذه النهايه اشاح الغني بوجهه وقال لا تزال مصرا على حماقات كذ خرجوه من المزرعه واغلقوا الابواب ثم مضى هو على دابته في اباهته محوطا بالخدم والحراس اخذ جوله في المزرعه يؤكد لنفسه الطمانينه والملك الكبير ويتحصن ويختبئ وراء اشجار المزرعه ويقول من ذا الذي يستطيع ان يبيت كل هذا المعيد وعاد الى بيته مطمئنا وبات ليلته وفي هذه الليله واحيط بثمئه واصبح مبكرا على غير عادته بات هذه الليله قلقا الحوار بالامس وصل الى مستوى محتدم جدا فاصبح مبكرا وغدا الى مزرعتي مسرعا يريد ان يتاكد من نتيجه الحوار الذي دار واحيط بثمره اي ليله فاصبح من اليوم التالي يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاويه على عروشها يقلب كفيه على 30 40 سنه قضاها في هذه الايه المزرعه وفي لحظه تحول تحول تعب وشقاء 30 ولا 40 سنه الى هباء منثوخ كذلك كل من يبني للدنيا كذلك كل من تكون الدنيا غايته هيكتشف ان عمره كله راح حضر اباء في الاخير قال ماذا؟ فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاويه على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا ولم تكن له فئه ينصرونه من دون الله مش هو في الاول قال واعز نفرا لازم دي دعوه لابد انه يترد عليه هو ادعى انه في منعه من نفره من خدامه وحراسه وموظفيه انت عارف المزرعه بتاعتي شغال فيها كام عامل يا فقير انت شغال فيها 2000 عامل او 5000 عامل انت جاي تكلم واحد باشا عنده 5000 عامل وتقول لي تعمل ايه وما تعملش ايه مش شايف مين اللي قدامك لازم ده يترد عليه كان القران الكريم يقول في هذه اللحظه لم يجد ولا واحد لا من العمال مال ولا واحد من الخدم يوسي بكلمه فضلا عن ان ينصره فيمنع امر الله عن مزرعته ولم تكن له فئه ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا طيب الكلمه اللي قالها اخيرا يا ليتني لم اشرك بربي احد لو قالها اولا ل نفعل يعني هو الايمان ايها الاخوه المعادله الفاسده التي يريد الشيطان ان يبنيها في رؤوس ان الايمان يقود الى الفقر وان المعصيه والكفر والبعد عن الله يصنع الغنى معادله فاسده الغنى والفقر ارزاق الهيه مقسومه قسمها الله قبل ان يخلق الخلق وجعل لها اسبابا لا باس والمؤمن يربى في مدرسه الايمان على انه ياخذ بالاسباب تعبدا وقلبه معلق بالعرش توحيدا وايمانا وهو في غايه الانشغال باسباب الدنيا قلبه لا يفارق عتبات العرش قلبه لا يفارق التوكل ولا يفارق اليقين ولا يفارق نسبه الفضل الى الله عز وجل ولا يفارق التواضع بماله والتواضع بما اتاه الله من الخير ويمارس هذا علانيه نيه واحنا عايشين في الحياه كل يوم نرى هذه النماذج البشريه صاحب الجنتين ليس رجلا من التاريخ ده نموذج بشري متكرر كل واحد فينا هيشوف هيشوفه في حياته شافه او هيشوفه والعبد المؤمن نموذج بشري متكرر قصص القران يعطينا نماذج بشريه متكرره مش حواديت خلصت في ازمنتها وكلنا معرضون لما تعرض له اصحاب هذه القصص لذلك المؤمن حساس جدا كلما انعم الله عليه بنعمه احدث لها شكرا مش بيستنى خايف كل نعمه بتجد في حياته يعلم انها اختبار جديد فبيبادر على طول الى الله باثبات موقفه انا والله لا انسى ايها الاخوه وانا طالب في الجامعه كان عندنا لجنه في الجامعه اسمها لجنه الزكاه وكنت مقرر هذه اللجنه في جامعه القاهره وحصل سيول في سنه من السنين في احدى القرى المصريه في الصعيد وكان المشرف على اللجنه من الاساتذه احد كبار الاساتذه الاجلاء الدكتور حسن الشافعي الله يمد في عمره استاذ العقيده وشيخنا الدكتور حسن قال لي تعالى جمعته ايه وعملته ايه فلقى الحصيله يعني مش عارف 7000 جنيه وقال لي انا لا روح للدكتور فلان في كليات الهندسه وقول له الشيخ حسن باعتني لحضرتك ناخد منك تبرع حاضر فرت طالع على كليه الهندسه وسالت على قسم مش عارف ايه كده اللي هو كان فيه المدني ولا ايه ولا الانشاءات مش فاكر وقعدت امر بين مكاتب الاساتذه اتطلع على اسماء الاساتذه مكتوبه على المكاتب فلفت نظري طول ما انا ماشي ان كل الاساتذه دول استشاريين كبار اصحاب شركات عملاقه كلهم فطول ما انت معدي كل مكتب من هذه المكاتب تحفه فنيه بارعه الجمال في تنافس في اظهار الايه القدرات الهندسيه المكتب شكله ازاي الانتريه اللي موجود شكله ازاي الديكور اللي في المكتب حاجه كلها قبها في قبها وكله ورا بعضه فبقى انا شاغلني ان انا اتفرج على الايه على المكاتب واقارن بينها ويا نهار ابيض ده اخطر من اللي قبله ده اجمل من اللي فات وشغلانه يعني هناك في اخر الطرقه لقيت الاستاذ الدكتور سامح هلال اللي هو انا رايح قبله اصلا الباب مغلق طرقت الباب فتحت دخلت اتعجبت غايه العجب مكتب خشب بسيط جدا زي اللي عندي انا شخصيا في اوضتي ساعتها وكرسي خيزران بسيط جدا ومجموعه كراسي خشبيه من ابسط ما يكون في المكتب ده اللي انا جاي اخد منه التبرع ده يعني في الاخر يبدو كده ان انا اتبرع له يعني السلام عليكم يا استاذنا وعليكم السلام انا مرسل اليك من استاذنا فضيله الدكتور حسن وانا مقرر لجنه الذكاه في الجامعه واحنا بنجمع تبرعات لسيول كان قريه اسمها درنكا او حاجه زي كده فاللي يا ابني طبعا طبعا وراح قايم جايب شنطه سمسيد وفتحها واخرج كل ما فيها من مال انت معاك حاجه تاخد فيها قلت له لا طب انا اخد فيها انا جاي بجيوبي فقال لا لا لا خد الشنطه باللي فيها واخرج منها بعض الاوراق يا استاذنا كامل مبلغ عشان اعمل لحق ايصال قال ماارفش ابقى روح اده هناك واكتب الايصال واديه لي الشيخ حسن مش عايز منكم ايصالات فلاحظ ان انا عليا شويه اندهاش يعني فهل انت شكلك مستغرب ليه؟ حاجات كتيره صراحت بوقت ده مستغرب من شكل المكتب بتاعي تعالى انظر من الشباك وطلع السيارات بتاعتي من السيارات اللي واقفه تحت فجعلت انظر كلها سيارات حديثه فخمه وفي وسطها سياره باديه القدم فقلت له خلاص واضحه حقيقه اللي هناك دي الخضرا دي قال لي احسنت اقعد قعدت قال لي هسالك وانت اجاوب اتفضل يا استاذ قال لي ايه وظيفه المكتب ده وايه وظيفه وظيفه الكرسي ده في حياه سامح هلال وظيفه الكرسي ان انا بقعد عليه ليه وظيفه تانيه قلت له الحقيقه لا قال يبقى لما يجي سامحل يشتري كرسي يشتري الكرسي اللي ايه يريحه في معنىاني ينبغي انه يحضر ساعتها قلت له لا قال لي ده اكت كرسي بيريح اللي هو ابو 25 جنيه ده يا ابني طيب المكتب ده انا بعمل عليه ايه ده انا بعمل عليه شغل له رسومات ورق بيتكتب و هذا المكتب الخشبي مريح جدا في الشغل بتاعي اكت من المكاتب الفخمه الضخمه الازاز ده اكت واحد بيريحني ليه اتعودت عليه وانا طالب يا حبيبي اتعودت عليه وانا مهندس صغير انا عاهدت ربي منذ الصغر على مبدا ان كل نعمه في حياتي سانظر اليها من خلال وظيفتها فقط لانه اي معنى غير وظيفه النعمه ما يدخل بنا في باب من الكبر والبطر وجحود النعمه لو انا يا ابني نويت بالمكتب ده اني اعمل عليه شغلي واتفاخر بيه يدخلني جهنم لو انا نويت ان انا انافس الاساتذه في الابهاه المنافسه دي توديني جهنم انا ده مبدا في حياتي لن احيض بالمناسبه قلت له ايوه يا استاذ قال الشنطه اللي انت اخدتها دي دخلي في اقل من ساعه حتى لا تظن يعني ان انا بكلمك من نقطه ضعف انا بكلمك وانا بشتغل قد كل اللي عديت عليهم دول 10 مرات لكنني عاهدت ربي من الصغر ان كل نعمه تيجي اؤدي حقها وانظر الى وظيفتها ولا احولها الى فخر ابدا والحقيقه انه انا هذه هذا المشهد لا يغيب عن مخيلتي اطلاقا وحتى صوره الراجل يعني هذا الكلام مضى عليه 30 سنه الله اعلم يعني اذا كان حيا او لا لكنني لا انسى ففعلا تعاملنا مع النعم ايها الاخوه يحتاج الى فقه فقه ايماني يحتاج الى يقضه احتاج الى انتباه النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع اصحابه حديث ابن عمر فقال يا عباد الله ان الله اوحى الي الان ان من تواضع الى الله الى الله هكذا هكذا وجعل يخفض بيده حتى يضعها الى على الارض من تواضع لله هكذا هكذا حتى الصق يده بالاض رفعه الله هكذا هكذا فالمؤمن النعمه تزيد تواضعا والنعمه تزيد شكرا والنعمه تزيد قربا من الله عز وجل فكلما زادته النعم قربا وطاعه يعرف ان هو ماشي على الطريق الصحيح نعمه زادته غفله يبقى لمبه خطر بتنور نعمه زادته معصيه يبقى لمبتين خطر بينوره نعمه جعلته يقصر في فرائضه وعباداته ثلاث لمبات بيخ نعمه قطعته عن ذكر الله يبقى بلاء ومصيبه وحجاب بينه وبين الله وليست نعمه في الحقيقه نعمتهم تحولت الى نقمه ليبلوني اشكر ام اكفر كذلك كل نعمه واذ تاذن ربكم تاذن يعني امر قرر سبحانه وتعالى لا راد لقضائه وقدره وان تاذن ربكم لان شكرتم لازيدنكم وخد بالك لم يقل لان شكرتم لازيدنكم من النعمه لا كانت تبقى معادله دنيويه لان شكرتم لازيدنكم من النعمه ومن المتوبه ومن الرضا الالهي انا اريد ان انهي بان اقول اول مرتبه للنعمه ان تكون ابتلاء وهي ابتلاء للمؤمن والكافر فاذا اخدق الله عليك النعم فداومت على الشكر ترتقي الى مرتبه نسال الله ان نكون عليها جميعا ان تكون النعمه في يدك نعمه رضا يعلم الله عز وجل انها تزيدك طاعه فيعطيك لتزداد طاعه ومن ثم تزداد اجرا في الاخره فيبقى عمال يزيد النعم لحضرتك لانه يعلم انك انت هتاخد بها الدرجات العلى فيغدق عليك والعياذ بالله الحاله الثالثه ان النعمه تبقى نقمه غضب الهي تخيل يغضب الله على عبد فيزيد عليه النعم ليزيد عليه العقوبه في الاخره لما تبقى النعمه بالنسبه له طغيان وفساد كان من دعاء سعد ابن عباده رضي الله عنه كما روى الامام الذهبي في سيار اعلام النبلاء انه سيدنا سعد كان له دعوه يدعيها في كل صلاه يقول فيها اللهم هب لي حمدا اجعل الحمد دايما ايه على لساني واورثني مجدا عملا صالحا كبيرا ظاهرا وانه لا حمد لا مجد الا بفعال ولا فعال الا بمال اني اشهدك انت خير شهيد اني لا اصلح للفقر ولا يصلح لي ايه الدعاء ده في عبد مؤمن يدعي كده اه يقول له انا بشاهدك ان انا الفقر ما ينفعش معايا ده راجل فاهم نفسه جدا لكن تعالى بقى شوف سعد لما كان ربنا بينعم عليه بيعمل ايه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم في الصفه ما بين 400 الى 500 رجل فكان سعد يذبح لهم الذبائح كل يوم بيذبح كل يوم خمس ابل ليطعم اصحاب الايه صفه ولما يطلع وكان يبعث غلمانه ينادون في شوارع المدينه من اراد الطعام من اراد القرى من اراد اللحمه فلياتي بين بيت سعد بن عباده بيته مفتوح للضيفان 24 ساعه في اليوم ويطلع ابنه هو شاب صغير قيس بن سعد بن عباده رضي الله عنه في غزوه مع ابو بكر وعمر وابو بكر اميرهم يومئذ فينفدوا ما معهم من الميره الاكل اللي مع الجيش يخلص فيدخل سيدنا قيس على قبيله من قبائل العرب فيستسلفهم طعام الجيش يا جماعه انا قيس بن سعد بن عباده وطالع معركه مع اصحابي والاكل خلص فادونا اكل الجيش قرضا ارده اليكم من اموال وسعد فاقرضوك يا سلام سعد بن عباده يرد له طلب فتشاور ابو بكر وعمر ابو بكر قال تعالى يا عمر نقبل هذا من قيس ولا لا نقبله فقال عمر ان تركناه يفعل افسد مال ابيه لسه شاب صغير ويروح يقترض مئات الالاف من حساب ابوه طعام جيش لغايه ما نوصل المدينه نرد هذا الامر حتى لا يفسد الولد مال ابيه فيستدعيه ابو بكر وعمر ويثنيانه فلا ينثني ويصر ولما يوصلوا المدينه ويدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ينتحي قيس بابيه ويخبره الخبر فيقوم سعد في المسجد على ملا من الناس ويقول من لي بابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب يبخلاني علي ولدي من مجيري منهما مين ياخد لي حقي من ابو بكر وعمر اللي عايزين يعلمه الولد البخل فهو مش رايح يقول له اللهم اني اشهدك اني لا اصلح للفقر ولا يصلح لي من فراغ هو عارف انه بيتقن بيحسن العباده بالمال ويحسن التقرب الى الله بالمال وقد كان مال سعد مال الله ومال المسلمين عارف نفسه كويس وعارف كويس وبينجح في اني امتحان فبيقول لربنا كتر لي من ده انا بعرف ايه انجح في هذا الامتحان فالنعمه اذا علم الله انها تزيدك طاعه فاغدقها عليك كانت نعمه رضا اسال الله سبحانه وتعالى ان يتم علينا جميعا النعم وان يبارك لنا في كل ما رزقنا وان يجعل نعمته علينا نعمه توفيق ورضا وان يجعلنا عبيد احسان لا عبيد ابتلاء نسال الله سبحانه وتعالى ان يصلح احوال المسلمين وان يهدي المسلمين لاحسن الاقوال واحسن الافعال واحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا هو ونساله سبحانه ان يجمع قلوب المسلمين على كلمه التقوى وان يستعملهم فيما يحب ويرضى وان ينصر عباده المجاهدين والمرابطين على ارض غزه وفي كل مكان وان يبرم لهذه الامه امرا رشيدا يعز فيه الدين واهله ويذل فيه الكفر واهله ان ربنا على ما يشاء قدير وبالاجابه جدير والحمد لله رب العالمين انا قران رباني وعل في الورشان انا القران رباني
9 قصص القرآن قصة أصحاب الكهف للدكتور حاتم عبد العظيم 43:11

9 قصص القرآن قصة أصحاب الكهف للدكتور حاتم عبد العظيم

مؤسسة إحياء

28.3K مشاهدة · 9 months ago

8 سلسلة قصص القرآن للدكتور حاتم عبد العظيم قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام الحلقة الثامنة 38:43

8 سلسلة قصص القرآن للدكتور حاتم عبد العظيم قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام الحلقة الثامنة

مؤسسة إحياء

22.7K مشاهدة · 9 months ago

صاحب الجنتين الدكتور حاتم عبد العظيم 21:31

صاحب الجنتين الدكتور حاتم عبد العظيم

تواصل للعلوم الشرعية

210 مشاهدة · 6 years ago

٤ قصص القرآن قصة أصحاب السبت للدكتور حاتم عبد العظيم 37:07

٤ قصص القرآن قصة أصحاب السبت للدكتور حاتم عبد العظيم

مؤسسة إحياء

51.4K مشاهدة · 11 months ago

٢ قصص القرآن خلق الملائكة وخلق الجن للدكتور حاتم عبد العظيم 47:00

٢ قصص القرآن خلق الملائكة وخلق الجن للدكتور حاتم عبد العظيم

مؤسسة إحياء

17.3K مشاهدة · 1 year ago

٣ قصص القرآن قصة المَلَكين هاروت وماروت للدكتور حاتم عبد العظيم 41:59

٣ قصص القرآن قصة المَلَكين هاروت وماروت للدكتور حاتم عبد العظيم

مؤسسة إحياء

142.5K مشاهدة · 11 months ago

٦ قصص القرآن قصة ابراهيم عليه السلام في العهد القديم والعهد الجديد 42:40

٦ قصص القرآن قصة ابراهيم عليه السلام في العهد القديم والعهد الجديد

مؤسسة إحياء

13.6K مشاهدة · 10 months ago

٥ قصص القرآن قصة الخليل إبراهيم عليه السلام ومناظرته لقومه للدكتور حاتم عبد العظيم 1:06:41

٥ قصص القرآن قصة الخليل إبراهيم عليه السلام ومناظرته لقومه للدكتور حاتم عبد العظيم

مؤسسة إحياء

33.6K مشاهدة · 11 months ago

١ قصص القرآن قصة بدء الخلق خلق آدم عليه السلام للدكتور حاتم عبد العظيم 57:50

١ قصص القرآن قصة بدء الخلق خلق آدم عليه السلام للدكتور حاتم عبد العظيم

مؤسسة إحياء

20.8K مشاهدة · 1 year ago

قصة آدم عليه السلام كاملة من الخلق إلى الهبوط قصص الأنبياء من القرآن الكريم د حاتم عبد العظيم 57:50

قصة آدم عليه السلام كاملة من الخلق إلى الهبوط قصص الأنبياء من القرآن الكريم د حاتم عبد العظيم

مسجد كريستال شهير

34.9K مشاهدة · 1 year ago

قصص القرآن الكريم قصة صاحب الجنتين الشيخ نواف السالم 43:51

قصص القرآن الكريم قصة صاحب الجنتين الشيخ نواف السالم

نواحي - Nwahy

156.2K مشاهدة · 14 years ago

انتظروا الدكتور حاتم عبدالعظيم في الموسم الثاني من برنامج قصص القرآن على شاشة مكملين قريبًا في رمضان 1:37

انتظروا الدكتور حاتم عبدالعظيم في الموسم الثاني من برنامج قصص القرآن على شاشة مكملين قريبًا في رمضان

قناة مكملين - الرسمية

519 مشاهدة · 2 months ago

10 قصة ذي القرنين أعظم رحلة في التاريخ من هو ذو القرنين الحقيقي وسر السد الذي يحبس يأجوج ومأجوج 39:33

10 قصة ذي القرنين أعظم رحلة في التاريخ من هو ذو القرنين الحقيقي وسر السد الذي يحبس يأجوج ومأجوج

مؤسسة إحياء

27.9K مشاهدة · 9 months ago

قصة صاحب الجنتين للشيخ محمد العريفي 58:08

قصة صاحب الجنتين للشيخ محمد العريفي

خ ـالـد

792 مشاهدة · 9 years ago

12 قصص القرآن فتنة العجل الذهبي القصة الكاملة لسقوط بني إسرائيل بعد النجاة وفتنة السامري 52:53

12 قصص القرآن فتنة العجل الذهبي القصة الكاملة لسقوط بني إسرائيل بعد النجاة وفتنة السامري

مؤسسة إحياء

32K مشاهدة · 8 months ago