المرأة تعشق من يعاملها بهذه الطريقة الجريئة فن التعامل مع المرأة
👁 2 مشاهدات
النص الكامل للفيديو
هل سبق لك ان اقتربت بكل ما فيك اظهرت اهتمامك صدقك مشاعرك دون اقنعه ثم فجاه وبدون انذار بدا الطرف الاخر يبتعد الرسائل تقل النظرات تبهت والدفء يتحول الى صمت بارد لا يفسر تسال نفسك في حيره كيف تحول الاهتمام الى سبب للنفور ولماذا في عالم غريب كهذا يطارد البعض من لا يطاردهم ويبتعدون عن من احبهم بالصدق هل هو الغموض هل هو الكبرياء ام اننا جميعا ضحايا لعبه نفسيه خفيه لا نراها لكنها تتحكم في مشاعرنا من الخلف في هذا الفيديو من رحله فكر لن نمنحك كشعارات فارغه ولن نكرر نصائح مستهلكه عن تجاه لتحب بل سنغوص معا بهدوء وعمق داخل عقل الانسان لنكتشف لماذا يفقد الاهتمام المفرط بريقه وكيف تولد الجاذبيه احيانا من المسافه لا من القرب وان كنت هنا تبحث عن فهم حقيقي لا عن حيل مؤقته فادعم رحلتك معنا بالاشتراك في قناه رحله فكر لان كل اشتراك هو خطوه جديده في طريق وعيك بعلاقاتك ونفسك استعد لان ما ستسمعه اليوم قد لا يغير فقط طريقه حبك بل طريقه نظرتك لنفسك الى الابد اولا الغموض وصناعه الفضول دعني احكي لك مشهدا بسيطا لكنه يتكرر كل يوم رجلان يدخلان الى نفس المكان الاول يتحدث كثيرا يشرح نفسه يبالغ في اظهار اهتمامه يحاول ان يكون مفحوما ومكشوفا منذ اللحظه الاولى اما الثاني فيجلس بهدوء لا يتكلم الا حين يسال حضوره طبيعي ونظراته ثابته وكانه لا يحاول ان يثبت شيئا لاحد من تعتقد ان الانظار تلاحقه اكثر ليس لانه الاجمل ولا لانه الاغنى بل لانه الاكثر غموضا الغموض ليس تمثيلا ولا لعبه مصطنعه هو نتيجه تلقائيه لرجل مشغول بنفسه بحياته باهدافه بطريقه رجل لا يوزع اسراره في اول لقاء ولا يقدم كل اوراقه دفعه واحده ولا يجعل وجوده متاحا بلا حدود المراه بطبيعتها النفسيه لا تنجذب لما هو مكشوف بالكامل منذ البدايه بل لما يطرح اسئله داخل عقلها من يكون هذا؟ لماذا لا يسعى لارضائي كما يفعل الاخرون ما الذي يشغله اكثر مني؟ حين تبدا هذه الاسئله يبدا الفضول وحين يبدا الفضول تبدا المشاعر في التذ منها الغموض لا يعني الصمت الدائم ولا يعني البرود ولا يعني ان تلعب دور الشخص الصعب بل يعني ببساطه ان لا تكون دائم الحضور دائمه الجاهزيه دائم الكشف ان تترك مساحه صغيره من الصمت المدروس مساحه تجعل الطرف الاخر يشعر انه لم يكتشفك بعد بالكامل وحين يشعر الانسان انه لم يصل اليك بعد يبدا تلقائيا بمحاوله الوصول وهنا تظهر قاعده نفسيه خطيره كل ما هو نادر مرغوب وكل ما هو متاح بلا شروط يفقد قيمته عندما تكون دائما حاضرا، دائم الرد، دائم المبادره، انت لا تعطي فرصه للاشتياق ان يولد ولا للفضول ان يتكون ولا للجاذبيه ان تاخذ شكلها الطبيعي وهنا قد تسال هل الغموض قسوه؟ الجواب لا هو فن التوازن ان تظهر اهتمامك دون ان تكشف كل شيء ان تكون قريبا دون ان تذوب ان تحضر دون ان تختفي في الاخر حين يشعر الطرف الاخر انه لم يملك بعد بالكامل انت تصبح في موقع نفسي اقوى ليس لانك تتلاعب بل لانك تحترم حدودك وقيمتك وهكذا يصنع الغموض الفضول ويصنع الفضول اول شراره للجاذبيه ثانيا القيمه العاليه لا تبحث عن القبول في عالم العلاقات هناك قانون صامت لا يقال بصوت عال لكن الجميع يشعر به من يطلب القبول كثيرا يفقد قيمته ومن يعيش بقيمته لا يحتاج ان يطلب شيئا الرجل ذو القيمه الحقيقيه لا يلاحق الاعجاب ولا يلهث خلف الرضا ولا يقيس نفسه بعيون الاخرين هو لا يدخل اي علاقه ليقول انظروا الي بل يدخلها وهو يقول في داخله انا اعرف اعرف من اكون وهنا تبدا المفارقه النفسيه العميقه حين تشعر المراه بانك تحتاجها لتشعر بذاتك تلتقط رساله خفيه دون كلمات انا بلا قيمه وحدي انت من تمنحينني الوزن وفي هذه اللحظه تحديدا ورغم تعاطفها الظاهري يبدا احترامها في التاكل بصمت المراه حتى وان كانت تتمنى رجلا يحبها بصدق لا تنج تنجذب لرجل يجعلها مركز وجوده الوحيد بل تنجذب لمن يعيش في عالمه الخاص ويمد لها يده لتدخل اليه كاضافه لا كتعويض هناك فرق نفسي دقيق بين رجل يقول دون وعي انا اعيش بك وبين رجل يقول بطاقه حضوره انا اعيش بذاتي واختارك لانني اريدك لا لانني محتاجك الاول يضرط والثاني يجذب القيمه العاليه لا تعلن ولا تستجدى ولا تكتب في الرسائل الطويله هي ترى في طريقه وقوفك في قراراتك في قدرتك على الرفض دون ذنب وفي قدرتك على ان تمضي في حياتك دون خوف من الفقد وحين تشعر المراه انك تستطيع ان تستمر حتى في غيابها لا لانك قاس بل لانك ممتلئ بذاتك عندها فقط تبدا بالنظر اليك بنوع مختلف من الاحترام احترام لا يبنى على الشفقه بل على النديه الرمجوله لا تقاس بكم العواطف التي تظهرها بل بكيف تدير هذه العواطف ان تحب نعم ان تعبر نعم لكن ان تجعل حبك عبءا نفسيا على الطرف الاخر هنا تبدا الخساره دون ان تشعر الرجل ذو القيمه لا يقول ماذا افعل كي لا افقده بل يقول بهدوء كيف اعيش كما انا ومن ارادت البقاء ستبقى وحين تصل الى هذه الحاله الداخليه انت لا تطارد بل تلاحق دون ان تطلبه ليس بالخداع بل بالقيمه ثالثا كيف يحرك الاهمال العاطفي غريزه المطارده قد يبدو الامر غريبا في البدايه بل مزعجا احيانا لماذا حين نهمل نتعلق ولماذا حين يعطى لنا كل شيء نفقد الشغف؟ الجواب لا يوجد في القلب فقط بل في العقل العقل البشري لا يتعلق اكثر بما يملكه بل بما يخشى ان يفقده وهنا تبدا الاليه النفسيه الخفيه التي تصنع المطارده حين تغرق الطرف الاخر بالاهتمام منذ البدايه تشبع داخله حاجه الشعور بالاهميه بسرعه فيطمئن ثم يبدا تدريجيا بفقدان التوتر ومع فقدان التوتر تتراجع الرغبه لكن حين يكون حضورك غير مضمون دائما حين لا تكشف كل مشاعرك دفعه واحده حين لا تركض لتؤكد حبك في كل لحظه ينشا داخل الطرف الاخر شيء خطير اللا يقين وهذا اللا يقين لا يخلق الالم فقط بل يخلق التعلق تبدا الاسئله في الصعود بلا اذن لماذا لم يتصل اليوم لماذا تغير صوته هل بدا يبتعد هل فقد اهتمامه وهنا تحديدا تدخل المشاعر في وضع المطارده ليس لان الطرف الاخر يريدك اكثر وعيا بل لان عقله دخل في حاله توتر والتوتر هو الوقود الخفي للرغبه هناك قانون نفسي صامت يقول ما لا نضمنه نتعلق به اكثر وما نملكه بثقه نستهلكه دون شغف الاهمال العاطفي سواء كان متعمدا او عفويا يصنع فجوه داخل المشاهر وهذه الفجوه تدفع الطرف الاخر الى محاوله ملئها بالسؤال بالتفكير بالمبادره واحيانا بالمطارده لكن انتبه جيدا نحن هنا لا نتحدث عن القسوه ولا عن التلاعب ولا عن الاذاء العاطفي بل عن شيء ادق واخطر الا تعطي كل روحك دفعه واحده وانلا تجعل مشاعرك مكشوفه بلا حدود حين تكون متزنا في عطائك غير متوقع بالكامل غير مضمون دائما انت لا تخلق خوفا بل تخلق مساحه نفسيه للاشتياق والانسان لا يشتاق لما بين يديه بل لما يشعر انه يبتعد عنه قليلا المفارقه المؤلمه ما هنا ان كثيرا من الناس يخسرون جاذبيتهم ليس لانهم لم يحبوا بل لانهم احبوا بخوف الخوف يجعلك تعطي اكثر مما ينبغي تقترب اكثر مما يلزم وتتعلق قبل ان تنضج العلاقه اما التوازن فهو ما يجعل الطرف الاخر هو من يقطع المسافه نحوك لا لانك دفعته بل لان الفراغ داخله دعاه للمجيء رابعا كيف يقتل الاهتمام المفرط الجاذبيه دون ان نشعر في بدايات اي علاقه يبدو الاهتمام وكانه اجمل ما يمكن تقديمه كلمه لطيفه رساله سريعه حرص دائم حضور لا ينقطع كل ذلك في ظاهره حب لكن في باطنه قد يتحول الى سلاح صامت يقتل الجاذبيه ببطء المشكله لا تبدا من الاهتمام ذاته بل من تحوله الى طوفان حين تجيب دائما فورا حين تلغي خططك ليجليها باستمرار حين تعيد ترتيب حياتك بالكامل حول وجودها حين تظهر خوفك من فقدانها في كل تصرف انت دون ان تشعر تنقل نفسك من موضع الشريك الى موضع التابع والتابع لا يرهب ولا يشتهى نفسيا المراه بطبيعتها النفسيه لا تنجذب لمن يجعل مركز الكون بل تنجذب لمن يجعل نفسه مركز حياته ثم يدعو لتكون جزءا من هذا العالم لا بديلا عنه. الاهتمام المفرط يدمر ميزتين اساسيتين في نظرتها اليك. اولا النديه. حين يشعر الطرف الاخر انك مستعد للتخلي عن ذاتك لاجله تنكسر تلقائيا معادله التكافؤ. لم تعد خصما نفسيا مثيرا بل اصبحت مضمونا وكل مضمون يفقد جزءا من سحره. ثانيا الغموض. ذلك العمق الذي تجعلها تقول في داخلها لازال هناك شيء لم اكتشفه بعد حين تغرق الطرف الاخر بالعاطفه دون وعي انت تسلبه فرصته ان يشتاق ان يتساءل ان يبحث عنك في غيابك والجاذبيه في جوهرها تحتاج دائما الى مسافه نفسيه صغيره فراغ خفيف بين القلبين يبقي الرغبه حيه ويمنع المشاعر من التحول الى عاده حين تختفي هذه مسافه يتحول القرب من نعمه الى عبء ومن شغف الى اطمئنان ممل ومن لهفه الى روتين هادئ بلا شراره وهنا تقع المفارقه القاسيه انت تظن انك تقرب منك اكثر بالاهتمام الزائد لكن في الواقع انت تسحب نفسك من داخل عينيها تدريجيا الاهتمام حين يفقد توازنه لا يشعر الطرف الاخر بالامان فقط بل يشعره ايضا بانه غير مهدد بالفقد ومتى غاب خوف الخساره تراجعت الرغبه دون اذم ليس لان المراه قاسيه بل لان النفس البشريه بطبعها لا تقاتل من اجل ما تملكه بسهوله الاهتمام جميل لكن حين يتحول الى اثبات مستمر والى قلق والى تضحيه غير واعيه يبدا في قتل الجاذبيه وهو يظن انه يصنع الحب خامسا الفرق العميق بين الثقه والبرود حين يسمع كثير من الرجال ان الجاذبيه ترتبط بعدم المبالغه في الاهتمام يقعون في فخ خطير يتحولون من رجل متوازن الى رجل متصنع للبرود يتاخر في الرد عمدا يتكمم بفتور مقصود يتجاهل ليبدو قويا يختفي ليصنع تشويقا لكنه في الحقيقه لا يصنع جاذبيه بل يصنع مسافه فارغه بلا روح البرود ليس رجوله بل خوف مقنع هو قناع يرتديه من يخشى ان يظهر مشاعره فيختبئ خلف صمت متعمد ويظن انه بذلك يبدو مسيطرا اما الثقه فهي شيء مختلف تماما الثقه ليست ان تخفي اهتمامك بل ان تظهره دون خوف من نتائجه ليست ان تختفي بل ان تحضر وانت مرتاح مع نفسك ليست ليست ان تجفف العاطفه بل ان تتحكم فيها دون ان تقتلها الرجل الواثق لا يلعب دور الشخص الصعب ولا يحسب كل رساله كمعركه ولا يجعل الحب ساحه صراع المراه لا تشعر بالقرب من البرود بل تشعر بالامان بالقرب من الثقه البرود يقول لها دون كلمات انا اتجاهلك لانني خائف ان تمسكي بي اما الثقه فتقول انا حاضر لانني اختار ان اكون حاضرا لا لانني محتاج هناك فرق نفسي هائل بين رجل يقول بنبرته وجودك لا يهددني ورجل يقول بصمته القاسي قربك يخيفني الثقه طاقه داخليه تشعر بها المراه قبل ان تنطق في وقفتك في طريقه نظرك في هدوء صوتك في قدرتك على الرفض دون ارتباك وفي قدرتك على الحب دون تعلق مرضي الرجل الواثق قد يقول انا احبك ثم يواصل حياته بثبات اما الرجل البارد فيقول بصمته انا لا احتاج احدا بينما في داخله فراغ يصرخ المراه لا تنجذب للرجل القاسي بل للرجل الواضح الواضح في حضوره الواضح في حدوده الواضح في قيمته الرجل الواثق لا يخاف ان يفقد ولا يخشى ان يرفض ولا ينهار ان ابتعدت هي ليس لانه بلا قلب بل لان قلبه ليس معلقا بالخوف وهنا يتضح الفارق الحقيقي البرود انسحاب دفاعي اما الثقه فهي حضور هادئ بلا توتر سادسا كيف تكون جذابا دون ان تتصنع التجاهل في لحظه وعي متاخره يكتشف كثير من الرجال حقيقه صادمه ان الجاذبيه لا تصنع بالاختفاء ولا بتاخير الردود ولا بلعب ادوار بارده لا تشبههم بل تصنع بشيء اعمق بكثير ان تكون مشغولا بما هو اهم منها الرجل الجذاب لا يبحث عن علاقه ليملا فراغه بل يملا حياته بالمعنى ثم تاتي العلاقه كامتداد طبيعي لا كطوق نجاه حين يكون لديك هدف تستيقظ من اجله شغف يشغلك مسار تمشي فيه بثبات انت لا تتجاهل احدا انت ببساطه تختار اولوياتك وهنا يكمن الفرق الجوهري التجاهل المصطمع لعبه نفسيه اما الانشغال الحقيقي قوه طبيعيه الرجل الذي يعيش من اجل ذاته لا يحتاج ان يتصنع النجره هو نادر بطبيعته لانه لا ينتظر الرسائل ليشعر بقيمته ولا يراقب الهاتف ليطمئن على مكانته ولا يقيس رجولته بعدد الاعجابات قيمته تاتي من الداخل من التزامه من انضباطه من احترامه لوقته ومن قدرته على ان يقول ليس الان دون شعور بالذنب وهنا يحدث التحول النفسي الجميل حين لا تحاول ان تبهر تبهر حين لا تسعى لتثبت ذاتك تصبح ذاتك واضحه وحين لا تتصنع الغياب يصير حضورك له وزن المراه من داخلها لا تنجذب للرجل الذي يدور حولها بل للرجل الذي يدور حول حلمه حول قضيته حول طريقه تشعر نحوه برغبه الدخول الى عالمه لا لان اسمه يتكرر في هاتفها بل لان حياته تمثل مساحه مختلفه افقا اوسع وطاقه مستقله وهنا المفارقه الجميله انت لا تحتاج ان تتجاهل لتكون جذابا بل تحتاج تحتاج ان تعيش حياه لا تسمح لك اصلا ان تكون مهوسا ولا تابعا ولا متفرغا اكثر مما ينبغي الجاذبيه الحقيقيه لا تاتي من الفراغ بل من الامتلاء من رجل لا يطلب الاهتمام بل يصنع نفسه لكي يحترم وحين يحترم يرغب فيه دون ان يطلب سابعا متى يكون الاهتمام قوه ومتى يتحول الى ضعف. الاهتمام هو لغه العلاقات الاجمل لكنها لغه تحتاج الى مهاره وفهم عميق. قوه الاهتمام تكمن في الوعي والنضج. اما ضعفه فيظهر حين يتحول الى خوف وقلق. لننظر الى الامر بعين العقل. الرجل الناضج يهتم لانه يختار الاهتمام لانه يشعر بالاكتمال الداخلي لا لانه يخاف ان يفقض الطرف الاخر. الاهتمام هنا قوه لانه يعطي شعورا بالامان بالاحترام بالحريه ويعكس رجوله ناضجه حب بلا تعلق وحضور بلا ضغط وقرب بلا استحواذ اما الاهتمام الطفولي فهو العكس تماما هو الذي ينبع من الخوف من الرغبه في كسب رضاها باي ثمن من الحاجه لان تقول لك انا بحاجه اليك بدلا من ان تقول اقدر وجودك واريدك بجانبك به هذا النوع من الاهتمام يخلق شعورا بالعبء النفسي للطرف الاخر تبدا الرسائل بالضغط وتصبح المكالمات اختبارا وتتلاشى الجاذبيه تدريجيا حتى وانت تعتقد انك محب صادق القوه تكمن اذا في التوازن ان تظهر مشاعرك لكن دون ان تتحول الى تابع ان تحب لكن دون ان تختنق بمشاعر الخوف من الفقد ان تعطي لكن دون ان تتنازل عن قيمتك المراه بطبيعتها تنجذب لمن يستطيع الوجود من دون الحاجه الملحه لمن يختار الحضور لانه يريد لا لانه مضطر حين يفهم الرجل هذا الفرق يصبح الاهتمام وسيله لجذب الاحترام والرغبه لاعب ان يخنق العلاقه وهنا تكمن المفارقه العميقه الرجوله الحقيقيه ليست في السيطره ولا في الاخفاء المصطنع ولا في تجاهل من يحب بل في القدره على التوازن بين الحب والحريه بين العاطفه والقيمه الذاتيه من يفهم هذه القاعده يعرف متى يتحدث ومتى يصمت ومتى يقرب ومتى يترك مساحه للاشتياق الاهتمام الحقيقي اذا قوه لكن فقط اذا كان ناضجا واعيا ومتوازنا اما اذا تحول الى خوف وقلق فقد يتحول سريعا الى ضعف يقتل الجاذبيه التي كان يسعى لصنعها في النهايه تذكر ان الجاذبيه الحقيه ليست في اللعب بالادوار ولا في البرود المصطنع بل في ان تعرف قيمتك تحترم نفسك وتعيش حياه مليئه بالمعنى عش حياتك احب من حولك بصدق لكن دون ان تفقد توازنك الداخلي وستجد ان الاحترام الرغبه والجاذبيه تاتي اليك بشكل طبيعي اذا وجدت هذا الفيديو مفيدا وملهما ادعم رحلتنا بالاشتراك في قناه رحله فكر واضغط على زر الاعجاب لتستمر معنا في كشف اسرار النفس والعلاقات ولا تنسى ترك تعليقك باسفل الفيديو لتشاركنا رايك وتجاربك فكل مشاركه منك تجعلنا نستمر في تقديم محتوى اعمق واقوى تذكر دائما المراه لا تبحث عن الرجل الذي يركض خلفها بل عن الرجل الذي يعرف قيمته يعيش حياته ويدعها تختار ان تكون جزء منه بحريه ابقى واثقا وكن وسوف ترى كيف تتغير نظرتك لنفسك وللعلاقات الى الابد
4:31
7 أشياء تحبها النساء سراً ولن يخبرنك بها أبداً
أسرار عقل المرأة
52 مشاهدة · 3 weeks ago