وثـائـقي البحث عن النمـر الأرقـط النمر الثلجي أو الفهد الثلجي الرائع AD Nat Geo
النص الكامل للفيديو
هذا هو الحد العمودي للحياه على الارض انها البيئه الاعلى والاكثر عدائيه على الكوكب مكسوه بالثلوج والجليد وبارتفاع تصل الى 9000 متر تقريبا هذه هي جبال ميا احد ابهى مخلوقات العالم يعيش داخل هذه السلاسل الجبليه انه حيوان يشبه الشبح غامض كالقدس ويكاد يكون من المستحيل لبشر ان يراه ناهيكم ان يصوره بالنسبه الى بعض صناع افلام الحياه البريه يعتبر العثور عليه هو التحدي الاكبر حتى لمحه كهذه تعتبر امرا مميزا انهم يبحثون عن الفهد الثلجي مصورا الحياه البريه المشهوران هيو مايلز وميتشل كيلي عزم امرهما على غزو قمه ايفرست في العالم الطبيعي عليهما دفع جسميهما ومعداته الى ابعد الحدود ومحاوله العيش على حافه الوجود عند الموطن الاصلي الغادر والغامض للفهد الثلجي قليلون فقط صوروا هذا المخلوق في البريه اردت عمل فيلم عن الفهد الثلجي منذ الازل ليس فقط لاني احب القطط لكن كلما كان التحدي اكبر كان الجزاء اعظم هذا ما يقال المشكله اني اكبر سنا من مواصله تسلق هذه الجبال المنحدره يوميا لذلك عينت مصورا لافلام الحياه البريه هو متشل كيلي ليتراسيت بالفهد الثلجيه منذ صغري انها جميله وقويه وهي غامضه ولا بد انها اقوى واوضح رمز للبريه على هذا الكون حين تنظر الى تضاريسك هذه تدرك لما من الصعب تصوير الفهود الثلجيه لكن من المستحيل ان اصورها وحدي لذلك معي في الاعلى نامج وهو فارس يعيش في قريه فوق الوادي وهو مراقب ح حان رائع ومعنا ايضا تشيتا كدليل رئيسي وقد رايا الفهود الثلجيه مرات عديده سيساعدهم القرويون المحليون على اكتشاف هذه التضاريس الجبليه الخطيره ويرشد الى الاماكن التي قد تختبئ فيها الفهود هؤلاء الناس عودهم صلب وواسع الحيله ويتمتعون بروح دعابه كبيره وهي صفه ضروريه جدا في هذه البيئه القاسيه مجموعات الفهد الثلجي تعيش في اماكن متناثره وهي موزعه باعداد قليله في ابعد جبال اسيا الوسطى في اماكن مثل روسيا ومنغوليا والصين والتبت وتمتد عبر الهملايا وتصل الى باكستان وافغانستان اي يمتد موطنها ربما اكثر من 3 ملايين و2 كيلو متر مربع لكن افضل مكان لتجمعها هو في شمال الهند في جامو وكشمير ونحن في متنزه لدك هيمز القومي هنا بالضبط ونعتقد ان هذا مكانا ملائما ليس فقط بسبب التضاريس الوعره التي يختار الفهد الثلجي العيش فيها يقيم الفريق مخيمه في وسط اكثر الجبال انحدارا وهو مكان وعر بالنسبه الى الانسان لكنه المفضل للفهد الثلجي لكن رؤيه فهد لا تكون مهمه سهله فهي تعيش في ابعد الجبال على ارتفاع كبير فوق الاوديه بين 3000 و5000 متر وتشير التقديرات الى ان الفهود الباقيه في البريه تتراوح بين 3000 و6000 فهد بالنسبه الى صناع افلام الحياه البريه مثل هيو وميتشل العثور على هذه المخلوقات التي ناذرا ما تشاهد قد يصبح هوسا حضور الفهد الثلجي يشبه حضور الشبح لذلك عين هي وميتشل الخبيره المحليه في الفهود الثلجيه رشن وانوك لمساعدتهما على تحليل الاثار الخفيه التي يتركها الحيوان خلفه ويشاهد فورا اثارا جديده في الثلج على بعد بضعه كيلومترات فقط من مخيمهم قد تعيش الفهود الثلجيه حياه انفراديه منعزله لكنها تتواصل مع بعضها باستمرار يقتفي رشن الاثار ويجد الدليل الاول كومه من الفضلات وغالبا ما تفعل الفهود هذا لتحديد نطاق مناطقها وتحذير القطط الاخرى لتبقى بعيده كما انها تنقل رسائل على الصخور المعلقه برشها بالبول الرائحه واضحه جدا الى درجه ان رينش يلتقطها تتشارك الفهود هذه الجبال مع الرعاه المحليين اما الحيوانات المفترسه كالفهد الثلجي وذئاب التبت تقتل الماشيه احيانا لذلك يستطيع قرويون من المنطقه تقديم معلومات حيويه حول اخر مشاهدات للفهود الثلجيه تحمي العديد من المجتمعات قطعان بقتل الحيوانات التي تفترسها لكن هنا في الهمالايا يعيشون حياتهم اليوميه وفق تعاليم البوذيه الناس هنا يوقرون كل اشكال الحياه بما فيها حياه الحيوانات المفترسه هذه قريه نامج ومحطه متكرره لرين وباحث ايضا وقد التقطوا احاديث محليه تتضمن الحديث عن الفهود الثلجيه لكن لسوء الحظ المشاهدات الاخيره كانت قليله ومتباعده يبلغ طول الفهود الثلجيه مترين لكن جلودها المموهه ببراعه تبقيها خفيه عن الانظار ومع انخفاض اعدادها تعتبر رؤيه فهد واحد تحديا عليهم جميعا التفكير كفه ثلجيه ان راقبوا فريسه المفضله في هذه الاجزاء وهو خروف بري يسمى البرال فقد يشاهدون الفهد الثلجي تبدو خراف البرال رشيقه جدا على هذه المرتفعات الشاهقه لكن القطط المموهه ببراعه اسرع منها تشكل هذه التضاريس بقعه الاختباء المثاليه للفهد الثلجي والبال يجب ان يكون متنبها دائما عند اي علامه خطر سينبه البرال فورا هيو وميتشل الى حضور الفهد الثلجي لكنه جهد مضن فكل ليله عليهم العوده الى مخيمهم العمل على علو 4500 متر قد لا يكون عاليا بمقاييس افرست لكنه عال كفايه لجعل نقصان الاكسجين قاتلا محتملا تقليل مده النوم يقلل احتمال المرض وفي هذا البرد يجدون العوده الى المخيم راحه مرحبا بها يبدون التعويض بوجبه لذيذه اعدها طاقم اللا داكي لكن وطاه الليالي والايام تظهر عليهم ونقص الاكسجين على علو 3600 متر قد يجعل النوم صعبا ومع اقتراب ديسمبر تدنو درجات الحراره في الليل الى 20 تحت الصفر بعد ثلاثه اسابيع ما زال احد لم يلمح الفهد الثلجي لكنهم يتابعون جمع كل الادله التي يجدونها ويقوم ميتشل بعمل تحر ذكي كلما وجد احدنا اثر قدم او اثرا جديدا او بولا على صخور او سمع صوتا اضع علامه له على هذه الخريطه وفجاه يصبح لدينا خرائط تكفي لتبيين مسارها يبدو ان الفهود الثلجيه تفضل التنقل عبر اسهل الطرق وهذه المعلومات قيمه جدا يبدؤون باحراز تقدم وحينما يعرفون الطرق المفضله للحيوان في هذه الاوديه والصخور يستطيع متشل تنفيذ خطته العبقريه سيلتقط الفهد الثلجي صورا لنفسه باستخدام كاميرات للتصوير عن بعد ستصور كاميرات الفريق اوتوماتيكيا اذا عندما تمر القطه عبر الاشعه تحت الحمراء وكظم الحمايه المنزليه ستعمل ليل نهار يدفنون الاسلاك ويخفون الكاميرات على امل انلا تلاحظها الفهود الثلجيه لكن بعد مرور خمسه اسابيع لم يظهر اثر لفهد قطع المسافه صعودا ونزولا الى الجبل تجهد الفريق لكنه يواصل الكفاح نسير منذ 13 يوما متتابعا ولم نصور شيئا واظن ان هذا يفترض ان يثبط همتي لكن للصبر دور كبير في عمل فيلم عن الفهود الثلجيه معرفه انها في مكان ما هنا تجعل المكان يتذبذب توترا الامر الذي يغيضني هو ان الفهود الثلجيه ربما راتني عشرات المرات لكن تمويهها رائع جدا والمسافه بعيده جدا والفرصه الوحيده لرؤيه فهد هي ان تحرك انها منطقه كبيره علينا البحث فيها وعليك التقرير وحدك ان كان الجو باردا ابحث في الواجهات المشمسه وان كان عاصفا ابحث في الاماكن المحميه وان كان هناك برال يرعى ابحث عن المنطقه ا يجب ان تكون الفهود الثلجيه في مكان ما هنا ها هو ها هو فهد ثلجي نعم نقطه صغيره على سفح الجبل انه فهد ثلجي متوحش يا له من قط جميل هذا يجعل كل ذلك الجهد يستحق العناء يا له من مشهد سحري واخيرا اتى عملهم الجاد ثماره وقد حققوا انجازا هاما لكن الفهد مازال بعيدا جدا وليس بوسعهم الا الرجاء ان تكون كاميراتهم التقطته اثر اقدام جديده وفضلات جديده خاب املنا مرات عديده حين مرت القطط وخذلت التكنولوجيا كان تكون البطاريات نافذ او عطل رقمي بسبب البرد وهذا اصابنا بالاحباط لكن فلنعش هيط ونرى ان كان الحظ حالفنا هذه المره الفهود الثلجيه تتشارك هذه الطرق مع السكان المحليين والكاميرات لا تختار ما تريده وقد التقطت الكثير من الانشطه البشريه اليوميه لكن لا اثر لفهد ثلجي يدير الفريق الشريط ليصور مره اخرى ويامل حظا افضل وفي فيلم الكاميرا التالي يصورون فهدا ثلجيا انه ثور الياك الذي يعيش في القريه وهو اكبر من ان ياكله ماذا لدينا ايضا قطه بجانب الصخره لقد عطلت الكاميرا سحقا رائع اول صوره قريبه للفهد الثلجي ساشاه هذا مره اخرى عرفوا الان ان تجربتهم ناجحه ياملون في النهايه تحديد فهود بعينها ومعرفه كم مره تمر واخذ فكره عن عدد الفهود الثلجيه التي تعيش هنا يا له من قط جميل هناك التواء صغير في ذيله هل تلاحظون هذا سيساعدنا على التعرف على هذا الفهد ان رايناه ثانيه بعد بعض التحريات يعتقد رشن ان الفهود الثلجيه تستخدم هذه الصخره المسطحه كمركز علامات ينصب الفريق سريعا كاميرات على امل الحصول على لقطات اخرى وبعد بعد بضعه ايام يحصلون على الصور الاولى لطائر الحجل لكن بعد يومين يتم تصوير فهد ثلجي يعلم منطقته للمره الاولى على الاطلاق يفرك الحيوان وجنتي على الصخر لنشر رائحته وتحديد منطقته وهذا ينبه الفهد الاخرى الى وجوده وقد يترك ايضا القليل من بوله كبطاقات تحذيريه طويله الاجل ينقل الفريق الكاميرا للحصول على منظر افضل وبعد اربعه ايام يظهر فهد ثلجي اخر ويبدا نمط معين في التشكل تمر كل قطه في هذه البقعه كل ثلاثه الى عره ايام لندره الطعام في هذه المنطقه الثلجيه يجب على القطط تشارك مناطقها لكن التقائها قد يكون له عواقب خطيره لذلك يساعدها التبول على الصخور على على التواصل للابتعاد عن بعضها يخبئ الفريق اربع كاميرات في مواقع متنوعه هذا الفهد الثلجي المتردد تاخر كثيرا في الاقتراب وتوقفت الكاميرا حين دخل مجال الصوره لكنها تلتقط بعض الصور المذهله ايضا كهذه الانثى وهي تقود فهدين ثلجي صغيرين الى الصوره يشعر الفريق بالحماس لاكتشافهم انثى في سن التوالد يبدو عمر صغيريها الحاليين عاما واحدا لذلك فقد يكون هناك صغيران اخران بعد 18 شهرا وتصوير هذا سيكون هو هدفهم الاكبر لكن الان يستخدمون هذه الصور لمساعدتهم في التعرف على كل حيوان من البقع على فرائه وهذه ليست مهمه سهله يقال ان الفهود لا تغير بقع جلدها لكن مع تحرك فرائها السميك يتضح انها تغيره بقع فراء الفهد الثلجي معقده جدا واحاول التفريق بينها برسم بعض القطط التي صورتها وذلك بترجيع الصوره على هذه الشاشه بعضها يسهل التفريق بينه فهذا على سبيل المثال الفهد الثلجي داكن الوجه والذي اظنه انثى مميز جدا واظن اننا ان رايناها ثانيه فسيكون التعرف عليها سهلا لكن ليس فراء جميع الحيوانات بهذه السهوله ويناضل الفريق لمعرفه العلامات التي يمكنهم الاعتماد عليها والتي ستميز بين حيوان واخر كعلامات الوجه والعلامات على مقدمه ومؤخره الساقين والبقع الغريبه على اعلى واسفل ذيولها تصبح كلها مهمه التعرف على هذه المخلوقات معضله ضخمه وتتطلب جهدا ضخما لكن هيو وميتشل يحتاجان الى هذه الهويات لتتبع وتوثيق سلوك الفهود الحميم عاما بعد عام انهما بحاجه الى مساعده خبير ويجدان الشخص الملائم رودني جاكسون مدير محميه الفهد الثلجي وواحدا من العلماء الرواد على مستوى العالم بمساعده رينش يامل الرجلان احصاء جميع القطط في زاويتهم من متنزه الداك ميز القومي يؤمن رودني بان الصور غير المتحركه هي الطريقه الافضل لتحديد هويه الحيوانات فيضيف 30 كاميرا للكاميرات الاربعه السابقه موجدا بهذه مستودعا جاهزا لتصوير كل علامه على فراء الفهد المحير لكن جمع الصور الكافيه لعمل هذا سيستغرق اشهرا ان لم تكن سنوات احيانا قد تبدو هذه الجبال قاسيه فنحن نعيش هنا على علو 4000 متر على مدى اسابيع متواصله ودرجات الحراره التي تهبط الى دون صفر لا ترحم وكلما اردنا تصوير فاد ثلجي يتطلب الامر تسل مرهقا يستغرق ثلاث ساعات لكني منذ ايام سررت لاني عرفت اننا لسنا الوحيدين الذين نجد هذا المكان شاقا فقد كنت اراقب فهدا ثلجيا يتسلق هذه السلسله وظل يتوقف ليلتقط انفاسه انزلاق واحد على هذه المرتفعات المكسوه بالثلوج قد يؤدي للموت ومع ان الشعر الطويل على مخالب الفهد الثلجي تساعد على عدم الانزلاق الا ان تخفيه لا ينجح على هذه الارض البيضاء هذه بيئه غادره حتى بالنسبه الى الفهد الثلجي المجهز جيدا رغم هذه الظروف تواصل الفهود الثلجيه التقدم العثور على فرائسها وتعليم مناطقها تصبح الصخور المعلقه مكانا ضروريا لترك رسائلها حين تغطي الثلوج كل شيء الدفاع عن مناطقها مهم دائما لان الطعام يصبح نادرا في الشتاء وهذا يجعل الصيد متوترا ومع الشتاء ياتي موسم تزاوج خراف البرال وهي فرصه مثاليه لرؤيه الفهود الثلجيه تتعقب فرائسها في معظم الاحيان تكون خراف البرال متيقظ جدا لكن حين تكون تجري هكذا تنسى حذرها ولو كنت فهدا ثلجيا ساكون اراقبها الان بحذر يسارع ذكور البرال لمطار الاناث في الدوره النزو ليكون اول من يحاصرها وخلال هذا الوقت يبعد الذكور المنافسه على هذه المرتفعات شديده الانحدار هناك دائما خطر الاصابه الخطيره او الموت وبالطبع فرصه لفهد ثلجي جائع يبين مثل هذا الصيد ياسى الحيوانات التي تكافح الجوع والبروده رغم الصمت الرهيب لهذه الارض الا ان منحدراتها ليست خاليه من الحياه فحرك واحده مهمله لقدمه قد تحرك صخره وتنبه البرال لوجود الفهد وقد تمر اياما قبل ان تجد وجبه اخرى نظن ان هذا هو الفهد المحلي الذي راينا ذيله ملتويا انه يستغل جيدا تمويه البارع وقدرته الرائعه على التسلل بهذا الجسم الضخم قوي العضلات والقوائم القصيره القويه وهذا الذيل الطويل الرائع لحفظ التوازن اثناء تحركه على المنحدرات يعتبر القاتل الجبلي الاكبر متلهفه للحصول على الطعام في الشتاء تحفر خراف البرال الارض بحثا عن الجذور واي شيء يمكن اكله لكن البحث ورؤوسها مخفضه يزيد الخطر اثار الجراح على عنق هذا البرال تثبت انه مقاتل لكن الفهد الثلجي جائع مثله يعرف عن الفهود الثلجي انها تقتل فريسه بضعف وزنها ثلاث مرات يزن هذا الذكر حوالي 45 كيلوغراما وليزيد من سرعته قد يهاجم من الاعلى لكن فقط ان استطاع الاقتراب كفايه بدا الفريق ظنا انه سيكون محظوظا ان راى فهدا واليوم صوروا فهدا يصيد ولم يكونوا يراقبون وحدهم ذئاب التبت المنافس الرئيسي للفهد الثلجي تحب البرال ايضا يلحق ذئب هدي املا ان يسرق الفريسه وياكل بعض البقايا وهو لا يدرك ان الفهد الثلجي قد فشل يمتنع الفهد الثلجي عن الصراع ويختفي على قمه الجبل يدنو الشتاء الطويل القاسي من النهايه وتتحول المشاهد الطبيعيه الثلج الذائب وامطار الهند الموسميه توفر الرطوبه الضروريه لموسم الزراعه القصير تبدا خراف البرال بتسلق مرتفعات اعلى وتلحق بها الفهود الثلجيه وان كان متشل يامل تصوير صغار الفهد سيكون على طاقمه التسلق ايضا يبدا البحث عن الفهد الثلجي مجددا في هذا الوقت من السنه تترصد لمستعمرات المرموط تقضي هذه القوارض السمينه فتره بيات شتوي في الجحور طوال الشتاء لكنها تخرج في الصيف لتصبح فرسه للفهود الثلجيه على المرموط التيقظ للارض والسماء تعتبر هذه القوارض الصغيره وجبه لذيذه للحيوانات الجائعه التي نجحت في تجاوز الشتاء لكنها تريد الاستفاده من نباتات الجديده وتزود بمخزون للشتاء الطويل القادم وفصول الصيف هنا قصيره جدا وليس امام المرموط خيار الا المخاطره بكشف نفسه بعد اسابيع من الانتظار هذا هو النشاط الوحيد الذي يصوره الفريق تمر الايام من دون رؤيه اي فهد ثلجي لكنهم لا يفقدون الامل وتلد خراف البرال اخيرا وستكون الصغار العاجزه على قائمه طعام الفهود بالتاكيد فيما كانت الامهات تتغذى لتزود بالسعرات الحراريه لارضاع صغارها تدب حاله فزع في القطيع التقط بارال رائحه فهد ثلجي الحياه علمت الصغار الجريه للاختباء على المرتفعات مع ان هذا المكان هو الاكثر احتمالا ان يربض فيه الفهد لكن لحسن حظ الخراف لا اثر له اليوم لكن ميتشل اقل حظا ويستمر حظه سيء استخدم حيله جديده وترك رائحته على الكاميرات القريبه على امل ان تصبح القطط اكثر ثقه للاقتراب من الكاميرات بعد كل هذا الاحباط والطقس الرديء كسرنا الجفاف وصورنا الفهد الثلجي في الصيف الخطه التي وضعتها لجعل الفهد الثلجي يعتاد على حضوري اثمرت نتائج مذهله اظن انهما الصغيران اللذان صورناه الشتاء الماضي صغير الاخر يظهر بعيدا انا متاكد من ان الذكر هو القريب من الكاميرا يبدو انه شم رائحتي على الكاميرا ووجدها وتقبلها وتعتبر هذه خطوه كبيره تمكننا من عمل اشياء اخرى هذا الذكر الصغير فهد ثلجي رائع وهو شجاع جدا ساعيد الشريط واشاهد ثانيه لان تفاعله مع الكاميرا رائع ما احبه في هذا الفيلم هو انه يجمع عوامل مختلفه ففيها فهد ثلجي يح حول احدث التقنيات كما لو انها ارنب ميت انه امر رائع هذا يلخص لي جوهر الفهد الثلجي والثقه التي يتمتع بها في عزلته ويعرف انه خفي تقريبا على هذه التضاريس ولهذا يستطيع التصرف والتنقل كما يريد هاهما يبتعدان انهما فهدان رائعان جدا الصيف في هذه الانحاء قصير فشل الفريق في تصوير الصغار التي كانوا ياملون تصويرها لكنهم استطاعوا تصوير فهدين مراهقين وهو سن قد تقع فيه الحيوانات في المتاعب باعتبارهما صيادين غير خبيرين غالبا ما يغيران على القرى المحليه للاصطياد من القطعان غير المحروسه جيدا على القرويين والقطط تشارك الموارد الشحيحه نفسها وهذه العلاقه قد تكون مرهقه ومتره احيانا الحياه صعبه جدا على القرويين ولا ينقصهم قتل الفهود الثلجيه ماشيتهم واحيانا يدافع القرويون عن رزقهم بقتل القطط المتوحشه لكن توقير البوذيه للحياه تساعد على حمايه الفهود الثلجيه في هذه الاجزاء والتهديد الاكبر ياتي من الصيادين غير القانونيين الذين يقتلون القطط لاستخدامها في صناعه الادويه الشرقيه ويبيعون فراءها الجميل في السوق السوداء وقبل ايام اكتشف الفريق فخا فيه طعم جديد مصمم لصيد الذئاب او الفهود الثلجيه مع جدار شاهق لمنعه من الهروب كان تذكيرا قويا لمدى تهديد مستقبل الفهود الثلجيه يعيش اقل من 6 الاف منها في البريه ورغم تصنيفها كحيوانات مهدده بالانقراض تستمر اعدادها في التراجع ينطوي الكثير من عمل رودني وينش على بناء الدعم المحلي بتثقيف الرعاه ومساعدتهم في ايقاف الصيادين في منطقه لاداك يستمعون لمشاكل القرويين ويشجعون الاداره الحذره لمناطق الرعي النادره الزراعه الجيده تزيد الحياه البريه والسياحه وتزود القرويين بمصدر دخل بديل وتزيح عنهم ضغط الحيوانات المفترسه للعثور على الصيادين وايقافه سيثبت تحديد هويات الفهود الثلجيه انه امر حيوي يامل رودني ورشن ان تصور كاميراتهم كل فهود المنطقه هذه منطقه دراستك نعم تمتد لمساحه 100 كيل متر مربع نعم مستجمع الامطار كله والمعسكر هنا صحيح نعم هذا معسكرنا ويمكنك ان ترى صخره الروائح على طول الاوديه المتقاطعه وتستخدمها جميع القطط التي تعبر المنطقه نعم كانه حركه مر نعم وهذه الدوائر تبين اين وضعنا الكاميرات يجب وضعها في مواقع استراتيجيه لان هدفنا هو تصوير جميع الفهود الثلجيه لنستطيع الحصول على تعداد دقيق لها وكم قطه مختلفه حددتم اليوم حتى اليوم حددنا هويات خمس قطط مقيمه وربما ثلاث حيوانات عابره صور رائعه هذه تحركات ذكر مقيم في احد الايام ار ثلاث كيلومترات في ساعتين فقط هذا مبهر نسميه مكار وتعني بلغه لاداك العين الحمراء وهذا لان له بقعه فوق عينه اليمنى ربما اثر ضربه من ذكر اخر وهذا الانحناء في ذيله صورنا هذا الفهد كثيرا انه رائع يجوب المنطقه كلها التقطنا هاتين الصورتين في تلك الليله مكم مار يلحق بانثى انها اشاره اكيده الى ان موسم اقترب من اول يناير الى منتصف مارس يزيد مكم مار علاماته الى خمسه اضعاف يريد التاكد من انه سيتزوج مع اي انثى مره التبول على الصخور ياخذ الان معنا جديدا كان الفريق يراقب انثى معينه اسمها دولما حين تصبح مستعده للتزوج الرساله التي ترسلها عبر بولها تتحول من التحذير بالابتعاد الى دعوه الى التقدم وم يلحق بها على مقربه تترك الفهود الثلجيه عاده مسيره ثلاثه ايام الى اسبوع بينها لكن مكم مار يبعد الان ثلاث ساعات فقط ويقترب اكثر وفي الليله التاليه يذهب الى صخره الروائح ويلتقط رائحه دولما يعجبه ما يجده ويسمح له فمه المفتوح وانفه المتسع بفهم رسالتها هذا صوت فهد ثلجي ينادي يعتقد الفريق انها دولما ذات الوجه الداكن تنادي عن هذه القمه منذ الفجر هذا هو الوقت الوحيد في العام الذي تنادي فيه الفهود الثلجيه بعضها وطوال السنه تبقى متباعده كانها تقول ابتعدوا عني والان فجاه تناديهم للانضمام اليها لقد اختارت بقعه جيده فهذه المرتفعات تنقل الصوت وهذه الاوديه الثلاثه الى الشمال والجنوب والذي خلفي تنقل الصوت الى ابعاد اكثر فتاه ذكيه تستغل شكل الجبال تغلب على حجم المكان الواسع يتقدم مكم مار ويبحث حوله ليرى ان كانت هناك قطط اخرى وقد يستمر هذا لساعات يقتربان ويحوم حول بعضه يفاجئني لطف حركاتهما انهما متمهل كثيرا هيا هل ستتزوج وجان ام ستجلس معا نعم هذا تزاوج بالتاكيد هذا رائع نريد اكبر عدد ممكن من الفهود الثلجيه الصور التي التقطوها مذهله للمره الاولى منذ بدانا اشعر باننا بدانا نصل الى نتيجه نحاول التفكير كالفهد الثلجيه واستخدام التضاريس كما تستخدمها مازال امامنا طريق طويل ولكن المكان في هذا العلو يمنح شعورا جيدا الترحل والاستراحه في الاماكن التي تنتقل فيها الفهود الثلجيه لكننا ما زلنا خلف الفهود الثلجيه ونتوقع تصرفاتها في اغلب الاحيان الشيء الوحيد الذي يمكننا عمله هو متابعه السير والبحث مضت ثلاث سنوات منذ قاموا برحلتهم الاولى فوق الهمالايا وكل رحله تستمر اشهرا متتابع واجسامهم تظهر الجهد الذي تسببه الاماكن المرتفعه يعاني متشل الان من صداع شديد لكنهم يستمرون في التقدم بطاقه وعزيمه متجددتش هدوا التزاوج يعودون لزياره صيفيه اخيره على امل التقاط صور للصغار المولودين حديثا يقع المعسكر على ارتفاع 4500 متر يراقبون قطعان خراف البار املين ان تظهر دولما وصغارها العثور على قطع الارال سهله كالعاده لكن لا اثر للفهود الثلجيه اعاني طوال اليوم صداعا شديدا اصبحت اشعر بالدوار وفي الصباح التالي كنت اترنح واتقي لا اصدق انه بعد كل هذه السنين بدات الارتفاعات تؤثر علي وفي اليوم التالي اصبحت عاجزا حتى عن الوقوف وبدات اسعل الزبد وبدات اهلوس وفقدت وعيي مرتين وانزلي نامج الى معسكر القاعده على ظهر ثوره محاوله ميتشل الاخيره للعثور على الصغيرين تنتهي بكارثه غثيان جبلي حاد يضعه على شفير الموت وفي معسكر القاعده يعطيه المنقذون الاكسجين وياخذونه الى المستشفى على ارتفاع منخفض ينتهي عذاب الصيف فجاه مغادره ميتشل خساره كبيره لكن مازال هو ورفاقه يريدون تحقيق حلمهم ويتشبثون بامل تصوير صغار مار ودول وفهد اثناء قيامه بالصيد يعود الفريق لشتاء رابع واخير في الجبال تعافى ميتشل تماما بعد مغادره المستشفى لكنه لا يستطيع العوده الى ارتفاعات شاهقه ويتابع خرون العمل في غيابه يجدون ان قطه زارت اخيرا بقعه ميتشل المفضله موقع كاميرا يسميه موقع الطعام هنا على هذه السلسله العاليه تستطيع الفهود الثلجيه تفتيش الاراضي في الاسفل وتقرير ماذا يقتل للوجبه التاليه لكن هدف الفريق الاكبر هو تصوير الصغار او فهد ثلجي اثناء الصيد مازال يتملص منهم يجدون مكم مار يجوب منطقته يبدو عاديا في حركاته وغير مهتم وهو يخيف قطيع البرال يلتقطون اثاره فجاه ويتبعونه الى احد اديته المفضله على امل ان يقودهم الى الصغار او الى صيد لكن العمليه فاتتهم ويفزع مكم مار ويجعلونه يهرب تاركا بارا ميتا لكن اثناء التقاط صور للجثه يشاهدونه ثانيه وهذه المره فوق السلسله الجبليه وبسرعه ينصبون كاميراتهم ويبدون ليله انتظار طويله على امل ان يعود مكم الى فريسته عند الفجر يشاهدونه متنبها في موقع قريب خلال ساعه يعود الفهد حياه الحيوان المفترس اما حياه وليمه او حياه جوع وهذه وليمه بعد اربع سنوات يصورون اخيرا لقطات قريبه لفهد ثلجي يتغذى على خروف البرال انه مشهد نادر وانجاز كبير للطاقم قليلون فقط استطاعوا التقاط هذه الصور هذا ان وجد هؤلاء يتاكد رودني ان مكار واحد فقط من خمسه فهود ثلجيه محليه وهناك ثلاثه فهود عابره اخرى تم تحديدها ايضا ه المتطفلون هم الذين على مكم مار ابعادهم واثار الجروح في وجهه تبين انه عاش حياه طويله وعنيفه لحمايه بقعته بعد تحليل جميع الصور اكتشف الفريق ان اول صوره قريبه التقطوها كانت لميار اذا فعلاقته بالفريق تعود الى مده طويله بعد ساعه من الاكل يغادر مكم مار ربما سعيدا وشبعا لكنه لا يستطيع مقاومه نظره اخيره الى العدسات وبتردد على الفريق المغادره ايضا تخلون عن امالهم بالعثور على صغار مكم مار ودول يبدؤون بازاله الكاميرات ويشاهدون فجاه اثر ام وصغيرها يقررون ترك الكاميرات بضعه ايام اخرى يلتقطون ما يبدو انها دولما لكن قبل ان يروا ان كان الصغار خلفها يخذلهم المؤقت الذي يحدد طول الصوره وتنطفئ الكاميرا يبدو انهم خسروا فرصتهم الاخيره لكن في اليوم التالي تظهر الام في الصوره ثانيه ويتضح انها ليست وحدها بعد اربع سنوات طويله يصورون اخيرا صغير فهد ثلجي زغب الفراء وبغمض ذاته الذي ظهر به يختفي الفهد ربما وكما هي الطبيعه ستبقى اسرار الفهود الثلجيه غامضه لكن الفريق اثبت ان عمله لا يقدر بثمن لقد اصبحت لديهم فكره جيده كيف ينقذون هذه المخلوقات وحققوا حلمهم بالعيش على سطح العالم مع الفهود الثلجيه ا