حوارات التناصح لماذا يفشل الإسلاميون سياسيا أ محمد إلهامي

👁 1 مشاهدة

حوارات التناصح لماذا يفشل الإسلاميون سياسيا أ محمد إلهامي

النص الكامل للفيديو

حوار التناصحك السراج معين في المسير لكل داجي ففاهيم تجلى في حوار بحسنى دون ما ادنى هياجي بغير تعصب ومن الانحياز ودون تقلب وفق المحورات التناصحك السراج اعين في المسير لكل الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مرحبا بكم ايها الاخت المشاهدون في هذه الحلقه الجديده من حوارات التناصح منذ سقوط الخلافه وتغييب منظومه الحكم الاسلامي لم تكن المواجهه سافره بين الانظمه وكل ما هو اسلامي كما نشهده اليوم بل انتقلت الانظمه الى محاربه تدين المجتمع واتخذت لحربها واجهه اعلاميه وهي محاربه ما يسمى بالاسلام السياسي وهنا يطرح السؤال لماذا خسرت توجه الاسلامي المعركه امام الانظمه الوظيفيه المدعومه من الغرب ولماذا فشل الاسلاميون في قياده التوراه العربيه ولماذا ايضا لم ينتج من نشاطي وحركه الاسلاميين منظومه حكم اسلاميه جديده وهل الخلل في ضعف القياده وقله الخبره وعدم الوعي السياسي ام ان التجربه كانت واكبر من القدرات المتاحه لجماعات الاسلاميه خصوصا بعد تجلي حقيقه المعركه بعد سقوط بعض الانظمه وكشف الغرب عن وجهه الحقيقي في مواجهه الشعوب العربيه وظهر للعيان سبب عدم سبب دعمه للانظمه الاستبداديه ومدى ارتباط مصالحه بحمايه الكيان الصهيوني حول لماذا فشل الاسلاميون سياسيا نحاور الاستاذ محمد الهامي الباحث في التاريخ والحضاره الاسلاميه فباسمكم جميعا الاستاذ محمد اهلا وسهلا بك استاذ محمد السلام عليكم عليكم السلام ورحمه الله وبركاته حياكم الله يا شيخ عبد الله تبارك فيكم واهلا باهل ليبيا الكرام يا اهلا وسهلا ومرحبا بك يا استاذ محمد يعني استاذ محمد مضت العقود الاولى من القرن العشرين في تغيير شبه كامل للاسلام والضعف تاثيره في ساحه الدوليه ثم عادت الصحوه الاسلاميه للامه عمليا في الثمانينيات واستبصر بها الدعاه والمصلحون لكنها لم تفضي الى نموذج يمثل يمثل منظومه الحكم الاسلامي فلماذا برايك بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله الا شك ان سؤال لماذا اخفق الاسلاميون هو سؤال الكبير الذي يساله يعني تساله الامه الاسلاميه كلها ويساله في القلب منهم الاسلاميون انفسهم ويعني يجب ان افرق بدايه بين لفظ الاسلاميين ولفظ المسلمين فنحن اجبرنا تقريبا على لفظ الاسلاميين اجبرنا وهذا اثر من اثر من اثار الثقافه الغالبه لانه بالنهايه الغالب الذي يمتلك وسائل الاعلام ويمتلك وسائل التوجيه والفكر والانتاج المرئي والمسموع والمكتوب هو يحملنا شئنا ام ابينا على نوع من مصطلحاته والا فالاصل ان الاسلاميين هم المسلمون وان المسلمون هم الاسلاميين ولكن لانه قد نشات في بيئتنا ظاهره حقيقيه وواقعه ان من المسلمين من يعملوا للاسلام فهؤلاء من اصطلح على تسميتهم بالاسلاميين المسلمون الذين يعملون للاسلام واما اولئك الذين يعني شغلوا بدنياهم او لم ينتبهوا الى هذا المعنى في الدين او يعني لم ينخرطوا في مساله عمل تنظيمي لخدمه هذا الدين فهؤلاء هم الذين يعني قيل او اصطلح على انه من المسلمون ولكن في الواقع فالاسلاميون هم المسلمون والمسلمون هم الاسلاميون هذا باديء ذي بدء لكي يكون الامر واضحا المساله الثانيه لا شك ان بدايه القران الكريم وجهنا حين تقع بنا نازله او حين يصيبنا يعني يصيبنا كرب او تصيبنا هزيمه وجهنا الى ان نبحث في انفسنا قال تعالى وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم ويفعل كثيرا وقال تعالى ولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نزل بلاء الا بذنب لا شك ان من اسباب هزيمتنا واخفاقنا اسباب داخليه واسباب خارجيه اسباب تتعلق بنا واسوء تتعلق بالعدو ولكن التوجيه القراني والنبوي كان يوجهنا بدايه الى البحث في ذواتنا وفي ما اخفقنا فيه الان لا شك ان جيلنا الحالي وجيل الصحوه الاسلاميه الذي يمتد مثلا لنقل منذ مئه عام يعني اذا اخذنا تاريخ سقوط الخلافه باعتباره تاريخا لبدايه محاولات اعاده الخلافه من جديد فلا شك ان هذه المائه عام هي هي تاريخ المحاولات تاريخ محاولات المستضعفين لكي ينجحوا ويعيدوا مره اخرى الخلافه الاسلاميه فهذا الجيل هو يتحمل ويرث العبء المتراكمه من سنوات الضعف الذي كان في نهايات الدوله العثمانيه التي دخل عليها عصر الاحتلال فلا شك ان المهمه ثقيله يعني بدون ادنى شك ان المهمه ثقيله ونحن حين نقارن بين يعني بين لاعبين ينزلان الى الملعب وكلاهما في نشاطه وفي قوته فان المعركه تكون فيها قدر من التنافس او النديه او التكافؤ واما حين ينزل احدهما مرهقا ويحملوا مراكمات العصور السابقه ويحمل هزائم اجداده فلا شك ان المهمه تكون ثقيله وفي الوقت الذي يمكن ان يخطئ الاسلاميون او يخطئ المسلمون ويخطئ عدوه هم خطا فان القوه التي فيها عدوهم تمكنه من استيعاب هذا الخطا واستدراكه ولكنه نفس هذا الخطا اذا اخطاه الضعيف المغلوب يكون خطا قاتلا يعني لاجل ذلك لا ينبغي ان يعني اقول ينبغي ان نبدا بالبحث في اخفاقاتنا من خلال اسبابنا الذاتيه ولكن في ذات الوقت يجب علينا ان نعرف ان هذه المئه سنه هي مئه سنه مليئه بالمحاولات والانتصارات الجزئيه والنجاحات الجزئيه ولكنها مئه عام ثقيله لا يمكن ان ننسى فيها فارق القوه التي كانت بيننا وبين عدونا طيب استاذ محمد استاذ محمد دعنا الان ربما يعني ننصف الاسلاميين ايضا ربما القضيه الفشل التامر ربما ايضا فيه ازحاف لجهود الاسلاميين والجماعات الاسلاميه فهناك بمجرد المقار الان بين ربما بدايات القرن العشرين الى ثلاثينيات ثم ننتقل بعد ذلك الى ظهور الصحوه في السبعينيات والثمانينيات هناك يعني تقدم في تدين المجتمع هناك انتشار للصحوه انتشار للحجاب الاسلامي انتجار للفكر الاسلامي الفكر الاسلامي اصبح يفرض نفسه الان ربما في قضايا الفكر ما يتعلق بالاقتصاد ما يتعلق بالسياسه وغير ذلك حتى الفلسفه والان ربما فيما يتعلق ايضا في قضايا المذاهب الغربيه لكن السؤال هذا ايضا يعني يطرح في ميزان الاسلاميين عموما ما الذي نجحت فيه الجماعات الاسلاميه وما الذي فشلت فيه جزاكم الله خيرا الذي اهم ما نجح فيه الاسلاميون هو ابقائهم قضيه الاسلام قضيه حيه وهذا امر لو تعلمون عظيم مساله بقاء القضيه الاسلاميه قضيه حيه هذا شيء كبير وهنا اذا احببنا ان نقارن يعني بين الاسلاميين وبين غيرهم فانك ترى مثلا الشيوعيه الشيوعيه حين انهار الاتحاد السوفيتي فتقريبا ذهب الفكر الشيوعي وانتهى وتحول ابرز حامليه الى المعسكر الامريكي وصاروا ينظرون لي الليبراليه الامريكيه فهذه هذه الامبراطوريه الكبيره امبراطوريه الاتحاد السوفيتي التي كانت تتمدد من اقصى شرق اسيا الى قلب اوروبا وكانت تسيطر على ما في احوازها من مناطق اسيا والبلقان اضيف عليها الصين التي ايضا اعتنقت الشيوعيه وهي فيها اكبر عدد من البشر هذه الامبراطوريه الهائله والعهد بها قريب وحياتها قريبه ومؤسسوها لم تمضي على وفاتهم اكثر من مئه عام ومع ذلك ترى انها ذائبه تماما وترك ذلك ان يعني بوتين الان يتعثر في اوكرانيا تعثرا شديدا فلم تبقى قضيه حيه للشيوعيه بينما الاسلام الذي انهار قبل ميلاد الشيوعيه تقريبا يعني عام 1919 الذي هو عن الثوره نعم اقصد الخلافه الاسلاميه اقول انه عام 1917 الذي هو عام الثوره البلشفيه التي اسست للشيوعيه هو في ذاته العام الذي هزمت فيه الدوله العثمانيه في الحرب العالميه الاولى ومن ذلك الوقت تقريبا وقد انهارت الخلافه الاسلاميه عمليا وما فعله مصطفى كمال في سنه 1924 ما كان الا التوقيع على النهايه في واقع الامر ان اقول انظر كيف بقيت قضيه الاسلام حيه وكيف بقي العالم الاسلامي متطلعا ومتوثبا الى ان يعود من جديد بينما ذابت تماما القضيه الشيوعيه ولا تجد مدافعا عنها حتى في ارضها يعني الان في موسكو نفسها بوتين لا يحمل الشيوعيه ولا يؤيد الشذوذ مثلا بل ينكره عندك فيلسوفه الكسندر يتحدث مباشره في ضروره العوده للدين ويعني لم الشيوعيه في الصين تبقى في المستوى السياسي بينما المستوى الاقتصادي كله صار راس ماليا فلا شك هذا النجاح الذي حققه الاسلاميون حين ابقوا قضيه الاسلام حيه والان حتى هذه اللحظه لا يمكن ان توجد تجربه يمنح فيها الشعب بعض الحريه ومهما كانت شبه نزيهه الا وتصدرها الاسلاميون التجارب السلميه يتصدرها الاسلاميين السلميون والتجارب القتاليه تصدرها الاسلاميين القتاليون فهذه الامه تفرز طلائعها الاسلاميه على اختلاف انواعها واطيافها وعلى اختلاف الظرف الذي هم فيه ايضا فهذا مكسب لا يمكن التفريط فيه كثيرا ما تذهب النجاحات الجزئيه او لا يلتفت اليها حين تغيب صوره الانتصار النهائي العام وهذا امر يجب ان نتنبه له جيدا في التاريخ يعني مثلا اسامه بن منقذ الامير الشاعر اسامه بن منقذ هذا اسامه بن منقذ عاش اكثر من 90 سنه وكتابه الذي يعتبر مذكراته كتاب الاعتبار ترى انت حين تقراه ترى عددا كبيرا من المعارك التي خاضها المسلمون او خاضها الفرسان والمسلمون ضد الصليبيين وكيف اوقعوا بهم ولكن لا يكادوا يتذكروا هذا كله احد لان النصر النهائي او النصر الكبير لم يحدث بعد فلما انتصر فيما بعد صلاح الدين الايوبي وصار الناس يفتشون في جذور انتصاراته ربما التفت بعضهم الى ما كان من جهاد اسامه بن منقذ واهله في قلعه شايزر او في او اهل عسقلان او غيرهم فالاسلاميون حققوا كثيرا من النجاحات حقيقه ولكنهم ما زالوا اضعف من تحقيق الانجاز الكبير او الانتصار الكبير واقول انه هذه ليست معضله اسلاميه فحسب في عالمنا المعاص انما هي ايضا معضله عالميه يعني التفوق الهائل الذي يعيشه الغروب وفي القلب منه امريكا هذه لا تسمح حتى لقوى بشريه ضخمه اكثر اموالا ورجالا وعتادا من المسلمين لا تسمح لهم بالمنافسه يعني الصين الصين الان نتحدث فيه عدد ضخم هائل من البشر وفي امكانيه ولا تستطيع ان تقول ان الصين محتله نفس الكلام اليابان نفس الكلام في روسيا يعني هذه امم اخرى ومع ذلك هي لا تستطيع ان تواجه التفوق الغربي والتفوق الامريكي بل ان التفوق الغربي والامريكي يغزوها في ديارها يعني حتى المظاهر الغربيه تنتشر في اليابان وتنتشر في الصين وتنتشر في روسيا ايضا بينما هي اقل انتشارا في بيئتنا الاسلاميه من انتشارها في هذه وهي معضله التفوق الغربي طيب اذا هذه هذه ربما احدى الاشكاليات التي يعاني منها الاسلاميون الان ولكن ايضا نلاحظ ان في الحصار منظومه الاسلام وبسقوط الخلافه في بدايات القرن العشرين اعقب ذلك ايضا الموزه من يعني تراجع التدين وايضا انتشار الافكار الملحده وايضا احتلال حتى العالم الاسلامي العالم العربي ومن قبل المستعمر واليوم بعد انحسار ايضا موجات الربيع العربي هناك موزه كبيره من الانظمه ترعاها الانظمه قضيه محاربه التدين المجتمع نشر الافكار الالحاديه والتشجيع ذلك فهل يمكن ان تعود ايضا حقبه تغييب الاسلام نتيجه فشل الاسلاميين سياسيا وفي ظل التامر الدولي وقمع الحكومات نعم الاجابه الصريحه الواضحه وهي الاجابه المره المؤلمه وايضا نعم الافكار تتاثر بانتصارها وبهازيمتها الافكار الافكار تنتشر حين تنتصر وهذا امر واضح وهذه سنه طبيعيه وجاءت في كتاب ربنا اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا فالناس يدخلون في الدين بعد ان ينتصر هذا الدين وكذلك الافكار تنهزم وتنكمش وتنحث وتنحسر اذا هزمت فهذا ايضا يعني الناس على دينهم ملوكهم هذه قاعده سائره وهي طبيعه من طبائع الاجتماع فالاسلاميون حين يفشلون فلا شك ولا ريب في انهم يتاثرون تاثرا سلبيا وان مجتمعاتهم يسود فيها الانحلال والاباحيه والالحاد والكفر بالله تبارك وتعالى وتنتصر الفكره التي غلبت عليهم هذا امر حصل منذ ان انهارت الخلافه الاسلاميه في سنه 1924 وعيد الحرب العالميه الاولى فهذه من اللحظات التي انتشر فيها الالحاد والاباحيه في ديارنا العربيه لاسيام الديار التي كان لها حظ من يعني التمدد والحضاره يعني التي كانت تعيش هذه الاجواء مثل يعني العواصم في مصر وفي دمشق وفي العراق وهكذا ولا شك ايضا ان انحصار موجه الربيع العربي وفشل الاسلاميين سواء في تجاربهم السلميه او في تجاربهم القتاليات ادى الى تكرار نفس هذه الحادثه وادى الى انتشار الافكار الاباحيه والالحاديه فهذا امر لا شك فيه ولا نستطيع ان نقول بان هذا لا يحدث او لا نستطيع ان نقول بان الاسلام سينتصر ان لم يكن له عاملون لا طالما انهزم العاملون للاسلام فان فكرتهم وطالما انتصروا فان فكره استاذ محمد لو راينا الان الفرصه كانت مواتيه للاسلاميين في بعد الثورات الربيع العربي وبالفعل كانت الشعوب ربما يعني اسبق واقدر على اسقاط هذه الانظمه وبينما فشل فيها محاولات ربما كثيره من الاسلاميين في سواء السلميه او القتاليه السؤال ان في عندما اتيحت الفرصه للقياده هذه الشعوب وسياسيا ويعني اعطاء نموذج للسياسي المسلم وتلبيه مطالب الجماهير هنا كان هناك اخفاق ربما وربما لا شك قد تكون في بعض النجاحات ولكن في المحصله الاخيره لم تتحقق منظومه الاسلام في الحكم لاسباب كثيره السؤال هنا في جزئيه محدده هل الجماعات الاسلاميه او الاسلاميين الذين تصدوا القياده تملك نظره سياسيه وتعي تعقيدات السياسه وتقلباتها نعم هو من المؤسف ان الاسلاميون انفسهم يعني هؤلاء الاسلاميون هم ابناء عصر الهزيمه وهم بقدر ما اخذوا من هذا العصر وتاثروا به وهزموا في انفسهم بقدر ما هزموا في معركه حياتهم هذا يعني هذا واقع مؤسف ومرير يعني الان نتحدث عن اذا تكلمنا عن التجارب السياسيه مثلا التجارب السياسيه التي كانت تتصور ان طريق الانتخابات هو الطريق السهل والمريح والبسيط للوصول الى الحكم الحكم باعتباره وسيله من وسائل الاصلاح بلا شك فهؤلاء حين اقتنعوا بان هذه هي الوسيله وحين اقتنعوا بان يعني الطريق الى هذه الوسيله انما يمر عبر ارضاء الغرب وعبر اظهار انفسنا وكاننا السلميين الحضاريين الديمقراطيين الذين ننفذ نفس القيم التي يدعو الغرب فهذا هذا الانهزام الذي ادى الى ان تكون رؤيتك هي رؤيه العدو وان تكون وسيلتك هي مراداته بغير شك ان هذا مما يمنع الاستفاده من الفرص ومما يؤدي بك الى طريق غير الطريق الصحيح هذا يعني لا شك فيه حتى في غير ذلك يعني حتى اذا ذهبنا الى التجارب القتاليه حين يكاد يظن الرجل ان المساله هي نوع من القتال والخشونه يعني ممارسه العنف وممارسه السيطره على الارض بدون نظر الى ضروره تنسج العلاقات مع الحلفاء او ان تسكن الاعداء او ان ترتب الاولويات او ان تهتم بالحاضنه الشعبيه ايضا هذا يؤدي بك الى ان تنعزل هذه الحركه القتاليه وتخوض معركه مستحيله امام عدو يتسلح بالمال وانواع الاسلحه والاعلام وكذلك الوسائل والادوات السياسيه التي يستطيعوا بها ان يحاصر ويقاتل ويجيش الجيوش فهنا كل هذا كان يعني نستطيع ان نقول انه ثمره من ثمرات عدم فهم الواقع كما هو وهذا يعود بنا الى انه ثمره من ثمرات عدم فهم الاسلام كما كان في القران والسنه وسيره النبي صلى الله عليه وسلم فيعني بقدر ما كان الاسلاميون ثمره لعصر الهزيمه وبقدر ما سكنهم من الخوف والضعف والتراجع او بقدر ما سكنهم من السطحيه والاستسهال والاندفاع استاذ محمد ربما هذا يعني من باب طلب المعاذير للقيادات الاسلاميه هناك قيادات يساريه او قيادات ربما شيوعيه او كانت يعني وخاصه في ظهرت في فتره السبعينات ربما يعني كانت تملك نظره سياسيه وايضا كاريزما وقياده وقدره على تحقيق الاهداف لكن ما يعانيه الاسلاميون من ضعف ونتكلم هنا السياسيا انهم ذابوا ذابوا ذوبان تلاشوا في صرنا لا نرى حتى في الخطاب الاسلامي من دخل اروقه السياسه لا نفرق بين الاسلام وغير الاسلامي في هذا ومن الضروري ان ابدا بالقول ان هنا لا ادافع عن القيادات الاسلاميه بل على العكس انا ذكرت في بدايه الحلقه انه الخطا حين يصدر من الضعيف المغلوب فانه يكون خطا كارثيا وقد يدمر الانجازات السابقه بينما نفس هذا الخطا حين يصدر عن القوي المنتصر فان قوته وامكانياته تمكنه من استدراك هذا الاسلاميون والقيادات الاسلاميه تظهر فيهم كل مشكلات البشر من حب الزعامه والرئاسه ومن الاثر ومن الانانيه ومن ايثار المصلحه الخاصه على المصلحه العامه ومن ضرب ضرب الحائط بامر الصوره ومن يعني الاعجاب بالنفس وهضم الاخرين ومن السعي في مهاجره العدو وكل هذه ربما تكون ذنوبا في الاحوال الطبيعيه ولكنها ترتقي الى ان تكون من الكبائر وان تكون من الخيانه لله ورسوله والمؤمنين في لحظات الضعف لان الامه لا تملك اصلا ان تفرط في التجربه التي اتيحت لها او ان تفرق في الشباب الذين اتيح لها وهم في لحظه الضعف فانا ابعد ما يكون في هذه اللحظه عن ان يعني ابرر للقيادات الاسلاميه التي ضيعت فرصا عظيمه واهلكه واهلكت موارد كبيره وعظيمه كانت تحت يدها لو ان هذه الموارد اتيحت لغيرها لكان الوضع غير الوضع ولكن انما اشير الى انه بعض هذه الامور ربما تكون اكبر من قدره هؤلاء الافراد فيعني لا لا احب ان نركز كل اسهم النقد على الشخصيات وننسى ان المعركه التي يخوضونها اصلا معركه صعبه وكذلك ان الطريق نفسه لا يبدو ولا يتضح ولا يتجلى الا بقدر من المحاوله يعني الان هذه مراكمات من التجارب هي التي توضح يعني مهما مهما كان قد قيل بانه الديمقراطيه ليست الا لعبه وانها لعبه خادعه وانها وسيله استعماريه وانها مسرحيه مهما كان قد قيل فلم يكن هذا كافيا لاقناع عدد كبير من الناس بقدر ما تقنعهم الانقلابات العسكريه التي نفذت على الناجحين في العمليه الديمقراطيه او الحصار الذي فرض مثلا على مثل حماس في غزه او الانقلابات العسكريه كما في مصر او الانقلابات السياسيه كما في تونس او كما في المغرب وهكذا طيب في جانب ربما جزء منه يتعلق بالمفاهيم الان مفهوم الانتصار والهزيمه كان ربما الركون الى قضيه ايمانيه وان نحن لن يدركنا الله ما دمنا على الحق وكما قيل بعد الانقلاب 2013 انقلاب السيسي ان ان من كان يظن ان هذا السؤال يعني معقد مركب وتتناوشه امور والتوازن فيه على مستوى النظر صعب فكيف التوازن فيه على مستوى السلوك والتصرف يعني انت اذا افرضت في النظر الى موازين القوه فان هذا يؤول بك الى نوع من الانهزام الذي يؤدي او الذي ادى ببعض اهله ان يتسولوا وان يتوسلوا رضاء العدو كي ينجحوا وانت اذا اهدرت فكره موازين القوى فانك تؤدي الى نوع من الحماسه العاطفيه الانفعاليه التي تؤدي ايضا الى خوض المعارك المستحيله بغير تدبير ولا رويه ولا نظر فالمساله هنا متعلقه يعني متعلقه بقدر من التوازن وهذا القدر من التوازن ينبغي ان يعني لا تعملوا النصوص بنفسها وانما تعمل النصوص في فهم قائلها وهذا لا يكون الا للعلماء والراسخين في العلم فان ان زال النصوص التي تعد بالنصر للمؤمنين على اي جماعه مؤمنه مهما كانت لم تاخذ بالاسباب او مهما كانت وضعت نفسها في معركه غير متكافئه هذا مما يؤدي الى عند كثير من الناس الى الالحاد والى عدم الثقه بالله تبارك وتعالى وكذلك ان تنزل مسائل القوه والتدبير والزكاء هذا ايضا يعني حدا ببعض الناس وادى بهم وافضى بهم الى نسيان ووجود الله تبارك وتعالى وعون الله تبارك وتعالى وصار لها يعني لا يتقدم الا بقدر ما يحسبها حسبه المنهزم ومن الكتب اللطيفه يعني التي اوصي بقراءتها في هذا الكتاب لماذا تاخر المسلمون للامير البيان شكيب ارسلان فكان يناقش بعض هذه المفاهيم في كتابه مساله هنا مساله متعلقه بانه بقدر ما يتحرر الانسان من واقع الهزيمه وبقدر ما يكون شديد الايمان والتمسك بالله تبارك وتعالى بقدر ما يستطيع ان يسلك سبيلا متوازنا يعرف كيف يختار فيه معاركهم وبالمناسبه بالمناسبه قد يكونوا من الحكمه احيانا التضحيه بالنفس قد يكون هذا من الحكمه يعني ان يتخذ المسلم او المجموعه الاسلاميه قرارا بانهم يعرفون انهم في حاله من حاله من حالات انعدام انعدام توازن القوى فانهم يختارون ان يفعله شيئا يضحون فيه بانفسهم رجاء ان يكون هذا ممن يوقظ ما خلفهم ويستشهدون في هذا او يعني قدوتهم في هذا ما فعله الغلام المشهور في قصه اصحاب الاخدود فان هؤلاء ق لم ينتصروا ان هذا الغلام لم ينتصر وانما ايقظ الايمان في قلوب الناس وهؤلاء الناس ايضا احرقوا في الاخدود وبقيت ذكراهم في كتاب الله تبارك وتعالى لكن المشكله هنا هو هذا القائد او هذه المجموعه القياديه التي تستطيع ان تزن واقعها بشكل جيد وان تختار اولوياتي معاركها التي تخوضها وكيف توازن بين حال من السياسه وحال من الايمان وكذلك حال من يعني جمع ومراكمه القوه في يدها طيب ربما من ناحيه التدبير السياسي الذي في المنظومه الاسلاميه يعتمد على الصوره والصوره تعتبر من اهم القيم في نظام الاسلامي هل كان تطبيق السوره يعني نموذجا في العمل الاسلاميين في قيادتهم السياسيه في الفتره الماضيه بعد الثورات الربيع العربي طبعا مما لا يخفى على يعني عليكم وعلى المشاهدين الكرام ان العلماء اختلفوا في مساله الشورى وهل هي معلمه ام ملزمه بمعنى ان يعني ان سؤال الامير او استشاره الامير لاهل شوراه هي واجبه عليهم هي وجبه عليه لابد ان يستشير اما عمله بعد ذلك بالراي الاخير فهل هو مما يعلم او هل هو مما يلزم هذا خلاف لا اتعرض له الان لان في واقع الامر كلا الرايين عليه من الادله ما يجعل الامر يعني يحتاج الى نظر عميق وطويل ولكن الطريف هنا انك لا تكاد تجد من يلتزم بامر الشورى حتى الذين اولئك الذين اعلنوا انها ملزمه لهم يعني حتى الذين اختاروا خيار ان الصوره ملزمه هؤلاء لم يلتزموا بهذه الشورى فضلا عن الذين اختاروا انها معلمه فهؤلاء يعني اتسقوا واضطردوا مع انفسهم حتى لم يتخذوا بصوره اصلا وهذا طبعا كان احد اهم وسائل واسباب الاخفاق لانه بطبيعه الحال يعني الشخصيه حين يعني حين تكون القيمه مهدره ومنسحقه عمليا فان هذا لا يجعل لا يجعل بقيه الجماعه او لا يجعلوا مجلس الشورى او لا يجعله بقيه الافراد من الواثقين في هذه العمليه بل انه قد ينبت فيهم خصائص النفاق والتزلف والاقتراب من الامير وما يساهم في تكوين الحزبيه والشلاليه او ما يسمى مراكز القوه والاجنحه مسيطره وبهذا كثيرا ما يكون للجماعه او للاسلاميين يعني زعيم علني له الواجهه وهناك اخر يدير الامر من خلفه يعني من وراء ستار وهو الذي يتحكم عمليا بقراره واحيانا يستطيع اولئك الاعداء ان يجمدوا او ان يشلوا هذا القائد الفعلي الذي يدير الامور فتكاد تكون الجماعه كلها بلا قوه ولا اهميه فاحد المشاكل الكبيره فعلا في تجربه الاسلاميه هي مشكله الشورى وان الشخصيه القويه نظر ان تنزل على راي المخالفين اذا تبين لها انه الحق طيب في مستوى التنظير السياسي هل ترى بان الاسلاميون قد بالفعل يعني استفادوا من من من السيره النبويه يعني وخاصه في يعني استثمار هذا الجانب في فهم طبيعه الصراع وايضا ادارته هناك يعني اشكالان في هذا السؤال يمكن الرد عليه الاشكال الاول هل هل للمسلمين انتاج في يعني هل المسلمون لهم عندهم رؤيه وكتبوا رؤيتهم وطريقتهم في نظام الحكم فاجابه على هذا السؤال انا ازعم ان المكتبه الاسلاميه تعاني من التخمه في مؤلفات السياسه الشرعيه ولا تعاني من الفقر ولا من الندره بل انه كثير من الجامعات الشرعيه وحتى الجامعات غير الشرعيه يعني كليات الاقتصاد والعلوم السياسيه والاقسام المتعلقه بالعلاقات الدوليه وغيرها كل هؤلاء يعني فيها كثير جدا من الرسائل العلميه وعقدت فيها المؤتمرات التي تتحدث عن النظريه السياسيه الاسلاميه فهذا الامر نحن نعاني فيه تخمه ولا نعاني فيه فقرا ولكن الاشكال هنا ان النظريه السياسيه لا تعمل بنفسها الرؤيه التي يبدعها العالم او المفكر او ما دامت لا تجد لنفسها مساحه لكي تعمل في واقع الناس فلا يمكن ان نحكم عليها هل هي صائبه ام هي غير صائبه ولا يمكن ان نكتشف عيوبها الا حين تجرد فانسداد الحاله السياسيه في بلادنا الاسلاميه مما يمنع يعني تطبيق هذه النظريات وهذه الافكار فتظلوا موجوده كالحبر على الورق لا اكثر ولكن في جانب اخر احد المشكلات الاساسيه في هذا التنظير وهذا ربما الذي يشير اليه سؤالك ان كثيرين قراوا السيره النبويه او قراوا الاسلام من منطلق احزابهم وجماعاتهم فهم يعني كانوا كالذي يعتقد ثم يستدل فهذا الانتاج الذي انتج بعيون من تغلب عليها يعني الطابع الحزبي هو احد المشكلات التي انتجت هذا الاخفاق الذي نحياه لانه اذا اذا اعتنق الكاتب فكره مسبقه لم يجربها لكي يستدل عليها استدلالا حياديا فانه يسوق اليها الادله ويتكلف في رد الادله التي لا توافق هذا المسعى وبالتالي يخرج وكانه تاصيل لبرنامج حزبه وجماعته لا يخرج كانه استكشاف لنظام الاسلام في هذه القضيه هذا نعم هذه من الاشكاليات الشديده نحن الان في السيره النبويه نجد قراءات متعدده للسيره النبويه يعبر عنها قول الشاعر وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك يعني كل الاسلاميين في مناهجهم المختلفه يدعون انهم يسيرون على خطى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن في واقع الامر لو انها احدهم سارى على خطاه لنجح فان النبي قد نجح نجاحا يعني مطلقا على مستوى الديني والدنيوي معا ولكن اخفاقهم هذا دليل على انهم لم يلتمسوا طريق النبي صلى الله عليه وسلم لم يفهمه ولمحمد لو اخذنا نموذج الان في فهم السيره قضيه وكذلك الفتوحات الاسلاميه ما النظر اليها الى الفتوحات الاسلاميه واسقاط دولتين عظمين في ذلك الوقت فارس والروم البعض ينظر اليه في قضيه علاقه الايمان بموازين القوه بانها اللحظه التاريخيه كانت والروم كانوا كانوا في في حاله تراجع وضعف وبالتالي كانت الفرصه مواتيه وكان هناك الدافع الايمان هو له دور ولكن ليس هو الدور الحاسم في هذه المعارك وهذه الفتوحات نعم بارك الله فيكم هذا مثال مشهور وهو قد بزغ على الاقل على حد متابعتي بزغ بعد انهيار ثورات الربيع العربي حين خرج من بين المشايخ ومن بين الكتاب الاسلاميين من يقول بان المسلمين لم ينتصروا على فارس والروم الا لان فارس والروم كانتا قد انهكتا بالحروب البينيه بينهما مما اتاح للمسلمين ان ينتصروا طبعا هو حين اراد ان يقول هذا كان يريد ان يهرب من فكره ايضا ساذجه تقول بانه يجب ان نواجه مهما كانت موازين القوه ومهما كانت او مهما كان يعني اخذنا بالاسباب يعني هو اراد ان يفر من كلمه خاطئه تؤدي الى الاندفاع والقتال بلا حسابات فاذا به مقاله تاتي على الصحابه الاولين بخصم رصيدهم وبالازراء والانقاص من انجازهم الكبير حين يقولون انهم انتصروا لان خصومهم كانوا ضعفاء ولو ان خصومهم كانوا اقوياء فما كانوا لينتصروا او لعلهم كانوا انهزموا ولم يفكروا في الفتوح وهذه في الحقيقه يعني نوع من التطرف في الرد على تطرف مقابل نحن حين ننظر للفتوحات الاسلاميه فالفتوحات الاسلاميه اذا نظرت اليها في واقع التاريخ لا يمكن ان يعني لا يمكن ان ترى فكره ان الامبراطوريتين الفارسيه والروميه هزمتها لانهما كانتا ضعيفتين الا عند المتعصبين من المستشرقين اما بقيه المستشرقين ممن ينظرون نظره حياديه او ممن انصفه فانهم يعبرون باندهاش وبذهول عن هذا التمدد الاسلامي الواسع المفاجئ المدهش والفاظ الدهشه والاعجاب والاستغراب هذه الفاظ تسيطر عليهم ومما اتذكره كلمه ولد يورانت الان ان الفتوح الاسلاميه هي اعجب الفتوح على مستوى التاريخ الحربي كله وهذا كثير ولكن يجب ان اذكر ايضا هنا لكي نرد على التطرف المقابل هو ان ما ينتشر في عالمنا الاسلامي وما ينتشر في تنظيرنا حين نتكلم عن الفتوحات هو التركيز على الجانب الايماني فقط لا شك ان الصحابه كانوا في قمه من الايمان وفي الذروه من الايمان والتقوى ولكن حين ندرس هذه الفتوحات دراسه عسكريه فاننا نجد مواهب عسكريه وخططا عبقريه واتخاذا يعني اخذا للاسباب لا مزيد عليه وهنا وادعو واؤكد وانصح اخواني بقراءه سلسله استراتيجيات الفتوح الاسلاميه للمؤرخ المصري احمد عادل كمال احمد عادل كمال له خمسه كتب يشرح فيها فتح فارس ثلاثه كتب في فتح فارس وكتاب في فتح الروم فتح الشام وكتاب في فتح مصر هذا اعلى ما رايت انا على الاقل في مساله تتبع كيف كانت خططه خالد بن الوليد وسعد بن ابي وقاص والمثنى بن حارثه الشيباني والقعقاع بن عمرو التميمي في اداره هذه الفتوحات فالمسلمون انتصروا بالايمان نعم وانتصروا بالاخذ بالاسباب ايضا وبان ساعطيت باريها وبان العبقريات العسكريه والمواهب العسكريه كانت اليها قياده الجيوش فهم انتصروا بهما معا وطبعا من الخطا الذي ينتشر فيه عالمنا من خلال الخطب او من خلال دروس الرقائق انه منتشروا بمحض الايمان وكانه لم يكن هناك اخذ بالاسباب مما جعل بعض الناس يتوقعوا ان وجود الايمان وحده كافن في تحقيق الانتصار وهذا من التشويه ايضا لتاريخ الفتوحات الاسلاميه لكن ارجعوا واؤكد انه لا يمكن القول بان المسلمين انتصروا على فارس والروم لانهم مكانتها ضعيفتين في كل المعارك التي خاضها المسلمون كان عدد فارس والروم اكبر بكثير اضعاف اضعاف عدد المسلمين وكانت هذه الهزائم هزائم مروعه بالنسبه للمؤرخين العسكريين حتى على مستوى العدد وحتى على مستوى العتاد وبالتالي كانوا ايضا يعني اقل من هذا في مساله او اقل ذكاء المنظريهم المسلمين في الخطط العسكريه طيب طيب استاذ محمد نعود الى ايضا من اسباب فشل الاسلاميين في سياسيا ربما البعض يرى بان ذلك بسبب عدم تقديرهم اولا للموقف الدولي وايضا او اغترارهم ايضا احيانا بموقف الدولي ثم بعد ذلك ايضا عدم التحامهم التام مع الجماهير في مواجهه الدوله العميقه فكانوا لقمه اصبحوا لقمه سائغه امام هذه الدوله العميقه وبالتالي يعني فشلوا فشلا ذريعا لا استطيع ان انكر هذا لا استطيع ان اقول انه كان لا يعني صحيح كان هناك مشكله في التقدير وفي تقدير الوقت المناسب في تقدير القوه المناسبه في تقدير موازين القوه في تقدير الحاضنه الشعبيه كل هذا كان صحيحا ولكنني اخشى اننا اذا قلنا هذا فانما يعني فان القائل بهذا يدعون الى الانسحاب والتراجع لانه يعني مساله ان تحكم التقدير احكاما لا مزيد عليه هو في حكم المستحيل بطبيعه الحال الظرف واللحظه والمعركه لا يصنعها فقط تقديرك انت وانما يصنعها ايضا موقف الاطراف الاخرى ومواقف الاطراف الاخرى لا يمكن التحكم فيها فهناك فهناك دائما قدر من الاجتهاد ولا يوجد يعني لا يوجد احد مهما امتلك من القوه ومهما امتلك من المعلومات قادر دائما على ان يحدد التقدير المناسب بل الامبراطوريات الكبرى تخفق تقديراتها ويعني روبرت في مذكراته وهذا رجل كان على راس القوه العظمى في العالم كان وزير الدفاع الامريكي كان يقول انه قرار الحرب تملك انت ان تعلنه ولكن لا تملك انت ان توقفه فهذا يدلك على ان الرجل الذي تحته جهاز هائل يمده بالمعلومات وجهاز هائل لديه قدره باطشه قوه هائله متفوقه على غيرها لا يستطيع ان يقول ان تقديره في لحظه من اللحظات كان صحيحا وهو يقول هذا متى يقول هذا في مواجهه الافغان وفي مواجهه العراقيين يعني في مواجهه اضعف الكيانات الموجوده في العالم في ذلك الوقت دوله افغانستان الفقيره المحاصره التي كان يحكمها طالبان والعراق الذي كان محاصرا لاكثر من عشر سنوات فهؤلاء هم يعني هما البلدان اللذان دفع روبرت الى ان يقول هذا الكلام نعم يجب ان نجتهد ما استطعنا لكي نحكم التدبير وقراءه الموقف ولكن يجب ايضا ان يكون معروفا ان الوصول الى النتيجه النهائيه الصحيحه هذا يعني مستحيل وفي سيره النبي صلى الله عليه وسلم نراه قد خرج الى القافله ولم يدركها ووجد نفسه امام الجيش في غزوه بدر يعني هم لم يدركوا القافله وهي ذاهبه ولم يدركوها وهي راجعه بل وجد انفسهم امام الجيش وقال النبي صلى الله عليه وسلم بل قال القران الكريم ولو كنت اعلم الغيب الست كثرت من الخير وما مسني السوء نعم كان لدى الاسلاميين اخفاق في التقدير صحيح ولكن لا ينبغي ان يكون هذا وسيله الى ان يقال انسحبوا وانسحبوا وانسحبوا حتى التقدير لان المنسحب لا يمكن ان يحكم تقديرا اصلا بلانسحاب من المعارك هو يصدر يصدر التنبيه ايضا الى المواطن الخلل والضعف والاخطاء السابقه لتفاديها مستقبلا وربما بعضها وهي قضيه اشراك الحاضره الشعبيه والالتحام بها الالتحام تام وعدم الاغترار بالموقف الدولي او حتى بالدوله الاستهانه بالدوله العميقه يعني حتى يدهمنا الوقت استاذ محمد يعني الان انقلب ربما الانظمه زادت من شراستها بعد الثورات العربي الثراث العربيه واصبحت هناك ثوره مضاده وهذه ثوره مضاده اتخذت شعار محاربه الاسلام السياسي ولكن في نفس الوقت هي تحارب تدين المجتمع والحجه في ذلك ان ترى بان الاسلاميون هم واجهه المجتمع هم الذين يقودون هذه هذه المجتمعات وبالتالي ضرب الحاضنه الاجتماعيه للاسلاميين في دينها فهل ترى ان الثوره المضاده بالفعل انها تحرص على هذا في اطار اعلامي اسمه محاربه الاسلام السياسي نعم لا شك في ذلك واريد ان انبه الى ان السلطه والانظمه الحاليه والثوره المضاده حين تقول انها لا تحارب الاسلام بل تحارب الارهاب ولا تحارب الدين بل تحارب الجماعات المتطرفه هذا نفسه هو نوع من انتصار الاسلاميين انه جعل الدين امرا متعاليا يخشى حتى الذي يحاربه من ان يعلن ويجهر بمحاربته اياه والا فقد مر على الناس زمان كان الحاكم لا يتورع فيه عن ان يهاجم الدين اصلا وراسا يعني في فتره العشرينات والثلاثينيات وفي بعض الفترات الخمسينات والستينات وجد من الحكام من كانوا يحاربون الدين جهره ولا يتورعون عن هذا فان يصل الحكام الى ان يتسربلوا ويضعوا لافته حرب الحركات الاسلاميه والجماعات الاسلاميه لكي يحاربوا الدين من تحتها فهذا نوع من اعترافهم بقداسه الدين عند هذا المجتمع وهو نجاح يحسب في ميزان الاسلاميين ولكن يجب ان نقول ايضا بان الاستعمار النظام العالمي الذي نصب هذه الانظمه المحليه هم يعرفون ان قوه الحركات الاسلاميه لا تنبع من انفسهم وانما تنبعوا من هذا الدين وهذا الدين هو متغلغل في الناس فكلما يعني اذا ارادوا ان يضربوه فيجب ان فيجب عليهم ان يفككوا هذه القواعد الاساسيه قواعد الاخلاق يعني يجب ان تنتشر الاباحيه يجب ان تنتشر الخمور يجب ان ينتشر الفسق والمجاهره بالمعاصي هذا هو ما يضعفه الاسلام نفسه في قلوب الناس وهذه امور كان اطلبه في كتابتها المنصرون وتحدثوا بها في مؤتمراتهم مصيريه فمساله انتشار الفسق والفساد والعري هذا مما يضعفه يعني يضعف المناعه الاسلاميه نفسها كذلك التسليط على المسلمين بتشويه تاريخهم ورموزهم فهذا مما يضعف انتمائهم لتاريخهم وامتهم وهويتهم نحن انت ترى الان يجلس الاعلامي في قناته فلا يجد احدا يحمله او يعني لا تجد احدا يسرف في القدح فيه الا الرموز الاسلاميه الكبرى سيدنا عمرو بن العاص سيدنا صلاح الدين الايوبيل اولئك الفاتحون بل بعضهم يمتد حتى يصل الى ابي بكر وعمر وكتب في جريده تصدر في السعوديه عن ان اصل الفكر التكفيري انما اسسه ابو بكر وهذا فيما بعد عام 2002 او 2003 يعني هذا مقال كتب وانا رايته بنفسي الهجوم على التاريخ يعني الان حين يتكلم السيسي مثلا عن انه هناك نصوص عمرها مئات السنين يجب ان تتغير طيب مئات السنين هذه لم يكن الاخوان موجودين منذ مئات السنين اذا ما هي النصوص التي يريد ان يغيرها هي النصوص الاسلاميه النصوص التي هي فوق الاخوان وفوق الجماعات الاسلاميه وهو الان حين يريد ان يقرر ويطبق مساله الطلاق الشفوي هو من الذي قرر ان الطلاق الشفوي لا يقع الا اذا سجل في محكمه هل قرر هذا الاخوان مثلا وهنا ابدا وانما هذه هي اقوال العلماء عبر التاريخ كله فعلى كل حال محاولاتهم لضرب الاسلام في المجتمع هي محاولات لنزع هذا الاساس الديني الذي يفرز مقاومتهم ولكنهم يتسترون في هذا بكلامهم عن الحرب على الارهاب وهذا حتى يقوله الامريكان والمسؤولين الامنيين يعني طيب في نصف دقيقه داهمنا الوقت وانتهى وقت الحلقه كيف يمكن للمخلصين في هذه او هل يمكن للمخلصين في هذه الامه ان يواجهوا هذا المخطط المتعدد الاتجاهات هو من فضل الله علينا اننا يعني موعودون بانتصار هذه الامه فمساله انه يعني الايام تدل الايام الدول والله تبارك وتعالى يداولها بين الناس وان هذا الدين سيبلغ ما بلغ الليل والنهار نحن المسلمين موعدون بانتصار الاسلام ولكن نحن الذين ما هو مطلوب منا هو العمل لهذه لهذا الوعد المنشود العمل لرفعه هذا الدين حتى ولو لم ندرك نحن هذه النتيجه فالعمل مطلوب لذاته في هذا الاطار المطلوب ان يتجرد كل امرئ لله تبارك وتعالى وان يحاول ان ينظر في واقعه وينظر في دينه بحيث انه يحاول تطبيق الدين كما هو على الواقع بما يستطيع وما يقدر عليه الذهاب الى زاويه ارضاء المتغلبين وارضاء المسيطرين ومحاوله اخفاء الدين ومحاوله يعني تهذيبه واعاده طرحه وتقديمه على النحو الذي يوافق مزاج الثقافه الغالبه هذا يضعف الدين فيه نفس حامله اولا ويضعفه كذلك في نفس المدعوين اليه والا فلماذا ندعو الناس الى الدين اذا كانوا قد وصلوا الى مثله فالمساله متعلقه هنا بقدر من الاخلاص وقدر من العلم وقدر من العمل نشكرك شكرا جزيلا استاذ محمد الهامي الباحث في التاريخ والحضاره الاسلاميه على هذه الافاده وهذا التوضيح وهذه الاطلاله المباركه بارك الله فيكم نشكركم شكرا جزيلا كما نشكركم ايها المشاهدون على متابعتكم والى لقاء اخر استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته حوارات التناصح كالسراج معين في المسير بكل داجي ففاهيم تجلى في حوار بحسنى دون ما ادناه بغير تعصب وبالاحتياز ودون تقلب وفق المزاجي حوارات التناصحك السراج
حوارات التناصح لماذا ينشغل العرب والمسلمون بالحرب في أوكرانيا الضيف أ محمد إلهامي كاتب ومؤرخ 50:37

حوارات التناصح لماذا ينشغل العرب والمسلمون بالحرب في أوكرانيا الضيف أ محمد إلهامي كاتب ومؤرخ

قناة التناصح الفضائية

1.9K مشاهدة · 4 years ago

حوارات التناصح حكم المتغلب وتزوير التاريخ 2 مع أ محمد إلهامي باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية 51:39

حوارات التناصح حكم المتغلب وتزوير التاريخ 2 مع أ محمد إلهامي باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

قناة التناصح الفضائية

684 مشاهدة · 3 years ago

Discussions on Mutual Advice Islamic Scholars The Reasons for Strength and Weakness Presente 51:27

Discussions on Mutual Advice Islamic Scholars The Reasons for Strength and Weakness Presente

قناة التناصح الفضائية

643 مشاهدة · 5 years ago

حوارات التناصح حكم المتغلب وتزوير التاريخ مع أ محمد إلهامي باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية 51:10

حوارات التناصح حكم المتغلب وتزوير التاريخ مع أ محمد إلهامي باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

قناة التناصح الفضائية

2.1K مشاهدة · 3 years ago

لماذا يفشل الإسلاميون سياسياً 15:33

لماذا يفشل الإسلاميون سياسياً

Syria TV تلفزيون سوريا

2K مشاهدة · 4 years ago

حوارات التناصح التجربة التونسية وفشل سياسة التوافق الضيف أ محمد إلهامي كاتب ومؤرخ 50:43

حوارات التناصح التجربة التونسية وفشل سياسة التوافق الضيف أ محمد إلهامي كاتب ومؤرخ

قناة التناصح الفضائية

685 مشاهدة · 4 years ago

أ محمد إلهامي لماذا لم تحقّق الصحوة الإسلامية نموذجا يمثل منظومة الحكم الإسلامي 4:37

أ محمد إلهامي لماذا لم تحقّق الصحوة الإسلامية نموذجا يمثل منظومة الحكم الإسلامي

قناة التناصح الفضائية

119 مشاهدة · 3 years ago

حوارات التناصح القضية الفلسطينية بؤرة الصراع العالمي الضيف أ المؤرخ محمد إلهامي 50:18

حوارات التناصح القضية الفلسطينية بؤرة الصراع العالمي الضيف أ المؤرخ محمد إلهامي

قناة التناصح الفضائية

513 مشاهدة · 4 years ago

لماذا لن نتحرر إلا بالإسلام ولماذا يجب أن يكون الإسلام منهج كل راغب في التحرر محمد إلهامي 49:31

لماذا لن نتحرر إلا بالإسلام ولماذا يجب أن يكون الإسلام منهج كل راغب في التحرر محمد إلهامي

محمد إلهامي

55.9K مشاهدة · 9 months ago

أ محمد إلهامي لماذا يتسامح محمد إلهامي مع الأفغاني وعبده بينما يتشدد مع راشد الغنوشي وحسن الترابي 5:05

أ محمد إلهامي لماذا يتسامح محمد إلهامي مع الأفغاني وعبده بينما يتشدد مع راشد الغنوشي وحسن الترابي

قناة التناصح الفضائية

1.5K مشاهدة · 2 years ago

محمد إلهامي لماذا يطالبون بتجديد الخطاب الديني لا بتجديد الخطاب الوطني 49:30

محمد إلهامي لماذا يطالبون بتجديد الخطاب الديني لا بتجديد الخطاب الوطني

محمد إلهامي

51.3K مشاهدة · 4 years ago

حوارات التناصح تقويم رموز النهضة والسياق التاريخي محمد إلهامي باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية 49:03

حوارات التناصح تقويم رموز النهضة والسياق التاريخي محمد إلهامي باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

قناة التناصح الفضائية

496 مشاهدة · 2 years ago

هل يمكن أن تعود حقبة تغييب الإسلام نتيجة فشل الإسلاميين سياسيا وفي ظل التآمر الدولي وقمع الحكومات 1:44

هل يمكن أن تعود حقبة تغييب الإسلام نتيجة فشل الإسلاميين سياسيا وفي ظل التآمر الدولي وقمع الحكومات

قناة التناصح الفضائية

245 مشاهدة · 3 years ago

محمد إلهامي لن يمكن فهم التاريخ الحديث والواقع إلا لو فهمنا هذا المفتاح 51:11

محمد إلهامي لن يمكن فهم التاريخ الحديث والواقع إلا لو فهمنا هذا المفتاح

محمد إلهامي

94.1K مشاهدة · 7 years ago

100 سؤال في التاريخ 50 قصة احتلال العالم الإسلامي محمد إلهامي 1:02:16

100 سؤال في التاريخ 50 قصة احتلال العالم الإسلامي محمد إلهامي

محمد إلهامي

44.5K مشاهدة · 4 months ago

100 سؤال في التاريخ 68 الأخيرة ماذا يقول التاريخ عن مستقبل الأمة محمد إلهامي 2:20:51

100 سؤال في التاريخ 68 الأخيرة ماذا يقول التاريخ عن مستقبل الأمة محمد إلهامي

محمد إلهامي

17K مشاهدة · 12 hours ago

محمد إلهامي حقيقة يتواطؤن على كتمها الجيش المصري أسسه الاحتلال ولا زال يديره 51:34

محمد إلهامي حقيقة يتواطؤن على كتمها الجيش المصري أسسه الاحتلال ولا زال يديره

محمد إلهامي

53.4K مشاهدة · 7 years ago