الجزائر وتسريب الكرملين 167 رحلة غامضة وزاخاروفا تكشف السر ماذا يُطبخ في الخفاء
النص الكامل للفيديو
رحله شحن جوي غامضه طائرات عملاقه تقطع الاجواء بين مارس 2025 وابريل 2026 شاشات الرصد الغربيه تتابع وعواصم النيتو تراقب بصمت الوجهه لم تكن جبهات القتال في اوروبا الشرقيه بل كانت الضفه الجنوبيه للبحر الابيض المتوسط وتحديدا المطارات والقواعد الجويه الجزائريه بحسب ما اورده التحقيق هذا ليس سيناريو لفيلم سينمائي بل هو ملخص تحقيق استقصائي عسكري نشره موقع ديفنس نيوز العسكري حركه شحن كثيفه صمت مطبق ثم تصريح روسي لاذ يخرج من قلب ملف التعاون العسكري التقني روسيا تكشف عبر مسؤول في التعاون العسكري التقني عن دائره اهم شركائها العسكريين والتقنيين في العالم في الصوره الصين القوه العظمى المنافسه لامريكا الى جانبها الهند العملاق النووي والديموغرافي ثم ياتي الاسم الذي يهمنا الجزائر اضغط لايك وتابع معي يا ساده موسكو تضع دوله عربيه افريقيه غير نوويه في نفس الجمله الاستراتيجيه مع قوتين من اقوى قوى الكوكب هذه ليست زلده لسان وليست مجامله بروتوكوليه فارغه في عالم الاستخبارات والجيوسياسه الكلمات اقوى من المدافع فما الذي قراته روسيا في قوه الجزائر ولم يقله الاعلام ولماذا خرجت الدبلوماسيه الروسيه لتوجيه رسائل محسوبه للغرب في هذا التوقيت بالذات اهلا بكم في الزاويه المخفيه اهلا بكم في روشيف تي في دعونا نضع العاطفه جانبا ونقرا المشهد بمشرط الجراح حين يخرج ديمتري شوجايف رئيس الهيئه الفيدراليه الروسيه للتعاون العسكري التقني ليحصر ابرز شركاء موسكو الكبار في الصين الهند والجزائر يجب ان ندق ناقوس الخطر الجيوسياسي الرجل لم يذكر قائمه من 20 دوله لم يضع الجزائر في هامش واسع لتمرير صفقات تجاريه بل وضعها في دائره مغلقه جدا دائره الشركاء الكبار في التعاون العسكري التقني هل يعني هذا ان الجزائر تملك ترسانه الصين او نووي الهند هند قطعا لا لكن المعنى اعمق بكثير موسكو تعلن للعالم ان الجزائر لم تعد مجرد زبون في سوق السلاح الزبون يدفع المال وياخذ البضاعه اما الشريك فهو يرتبط معك بعقيده عسكريه طويله وبنيه تعاون وبمصالح دفاعيه لا تقاس بصفقه واحده ويمثل محور ارتكاز في حسابات روسيا داخل افريقيا والمتوسط ولكي تكتمل الصوره جاءت الض الضربه الثانيه من الدبلوماسيه الروسيه ماريا زخاروفا المتحدثه باسم الخارجيه الروسيه قالت في تصريح لقناه الشروق علاقتنا مع الجزائر اجتازت اختبار الزمن وهي ليست موجهه ضد طرف ثالث توقف هنا ضع خطا احمر تحت جمله ليست موجهه ضد طرف ثالث في لغه الدبلوماسيه عندما تنفي استهداف طرف ثالث فانت تؤكد ان هذا الطرف الثالث يراقب ويحسب ويضغط فمن هو هذا الطرف انه ببساطه الغرب بروكسل وواشنطن زخروفا تقول للغرب بصيغه مبطنه نحن نعلم انكم تراقبون علاقه الجزائر بموسكو ونعلم انكم تراقبون كل طائره شحن تهبط في اراضيها لكن الجزائر ما زالت تحتفظ بخطها السيادي والسؤال الذي يطرح نفسه بقوه هنا لماذا الجزائر ولماذا الان لفهم اللعبه يجب ان نوسع عدسه الكاميرا وننظر الى القاره السمراء وكاله روس اوبورن اكسبورت الروسيه اعلنت عن صفقات دفاعيه في افريقيا بقيمه 20 مليار دولار القاره تشتعل النفوذ الفرنسي يتراجع في اكثر من ساحه وامريكا تبحث عن موطئ قدم جديد وسط هذه المعادله روسيا تحتاج الى جدار صد تحتاج الى دوله تمتلك جيشا قويا في المنطقه وعقيده امنيه مبنيه على الاستقلال ورفض التبعيه وهنا تظهر الجزائر كاحد اهم الاسماء التي تراهن عليها موسكو في شمال افريقيا والمتوسط. الجزائر اذا بالنسبه لموسكو ليست مجرد عقود سلاح بل هي الجغرافيا السياسيه الضفه الجنوبيه للمتوسط والبوابه الحساسه نحو الساحل الافريقي وهي الدوله التي ترفض ان يتحول الغرب الى صاحب حق الفيتو على قراراتها السياديه هنا اسالكم انتم بعيدا عن التحليلات الرسميه هل ترون ان هذا التصنيف الروسي للجزائر سيجبر الغرب على احترام القرار السيادي الجزائري والتفاوض معه بنديه ام انه سيفتح بابا لض ضغوط وابتزازات غير مسبوقه انزلوا الان الى التعليقات واكتبوا لي رايكم لان الايام القادمه قد تحمل اجابات قاسيه ناتي الان الى النقطه الاهم والتي يجب ان يفهمها كل جزائري وعربي يتابع الشان الدولي هناك من يقرا هذا المشهد بعاطفه ساذجه ويقول رائع الجزائر تقف مع روسيا ضد الغرب وهناك من يرتعد خوفا ويقول يجب ان نبتعد عن روسيا حتى لا نغضب الغرب لكن الدول الحقيقيه يص الصديق لا تدار بعقليه المشجعين في مدرجات كره القدم الدول التي تحترم سيادتها لا تعطي شيكا على بياض لاحد لا لموسكو ولا لواشنطن ولا حتى لباريس الجزائر اليوم تدير اشرس لعبه توازن في العصر الحديث هي تشتري ما تحتاجه لتعزيز درعها وحمايه قرارها تفتح قنوات مع الصين تبيع الغاز لاوروبا وتحافظ على شراكتها العسكريه مع روسيا هذا الهامش من الاستقلاليه هو ما يثير قلق القوى الكبرى الغرب لا يقلقه ان تشتري الجزائر سلاحا روسيا هذا يحدث منذ عقود ما يقلقه اليوم هو ان الجزائر تشتري وتوازن وتصمت لا تقدم نفسها كقاعده روسيه وفي نفس الوقت لا تمنح الغرب حق الاعتراض لا تدخل في خطاب صمامي استعراضي لكنها تتصرف كدوله سيده لا تنتظر الاذن من احد هذا سلوك يربك القوى الكبرى لانها مبرمجه على التعامل مع دول اما خاضعه بالكامل او معاديه بالكامل اما ان تاتي دوله وتقول انا لست ضد احد لكن قراري ليس في جيب احد هذه هي قمه التحدي الاستراتيجي امام هذه المعطيات لدينا ثلاث مسارات حاسمه امامنا تحدد مستقبل الجزائر والمنطقه المسار الاول مسار السير على حبل مشدود هنا تواصل الجزائر سياسه التوازن الواسع سلاح من روسيا اقتصاد من الصين طاقه مع اوروبا مسار قوي لكنه يتطلب دهاء استخباراتيا ودبلوماسيا استثنائيا لان كثره الابواب المفتوحه تجلب عواصف قويه المسار الثاني مسار الاستهداف هنا سوف تزداد الضغوط الغربيه ومحاولات الاستفزاز على الحدود كرد فعل على تمسك الجزائر بالشراكه مع الكريم وهنا سيكون التحدي في قدره الجزائر على امتصاص الصدمات دون الانجرار لمواجهه مجانيه اما المسار الثالث فهو مسار فرض الامر الواقع وهو المسار الاكثر ذكاء والاكثر ارباكا للخصوم ان تحول الجزائر هذا الوزن العسكري والاعتراف الروسي الى ورقه تفاوض شامله يفهم الجميع ان امن ان المتوسط لا يمكن ان يتجاهل الجزائر وان استقرار الساحل لا يمكن عزله عن الدور الجزائري وان اي محاوله لتخطي هذا البلد تعني بالضروره خلط المعادلات باكملها في النهايه عندما تضع روسيا الجزائر في الجمله نفسها مع الصين والهند فهي لا تصنع اسطوره من فراغ بل تعترف بوزن علاقه فرضت نفسها وعندما تتحرك 167 رحله شحن في صمت وفق تحقيق غربي فهذا هذا يعني ان ما يجري اصبح اكبر من مجرد خبر عابر. الجزائر اليوم ليست على هامش التاريخ لكنها تدرك جيدا ان بين الاعتراف الروسي والتربص الغربي توجد مساحه ضيقه جدا ومحفوفه بالمخاطر اسمها السياده الوطنيه. في عالم متوحش يريد من كل دوله ان تختار سيدا تركع له تحاول الجزائر فعل المستحيل ان تختار مصلحتها اولا وان تجبر العالم على التعامل مع حجمها الحقيقي لا كما يريدون لها ان تكون كانت هذه قراءتي لما خلف الستار لا تنسوا شير لايك اشتراك وانتظروني في الحلقه القادمه سلام