الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعده اهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء الطيب المبارك الحقيقه ان امتع شيء في قضايا التربيه وقضايا التزكيه ان يعرض الانسان نفسه مباشره للوحي المصدر النقي الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه واجمل شيء ان تعيش كانك مع النبي عليه الصلاه والسلام تتلقى منه العلم تتلقى منه السلوك والاخلاق مباشره فهذا حديثه بين ايدينا وهذا كلامه لم يتغير منه حرف فاذا انت عشت فقط مع الحديث مع القصه فانك كانك كانك تتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشره من اجمل المواقف اللي الواحد يعيش معاها هي المواقف اللي النبي عليه الصلاه والسلام كان ممكن يقعد مع الصحابه احكي لهم قصه بس انسان بيحط نفسه مكان الصحابه والنبي عليه الصلاه والسلام بيحكي قصه عادي لان احنا عندنا تصور عن القصص ان القصص ديت دي العيال الصغيره اما نحب عندنا نشاط اولاد ولا حاجه يقوللك ايه احكي لهم ايه قصص فكان القصص دي خلاص بقى راسخ في اهنا ان القصص دي للعيال الصغيره رغم ان احنا بنقرا قول الله تعالى نحن الله نقص عليك محمد احسن القصص بما اوحي اليك هذا القران وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك ونشر ان تعاملنا مع القصه تعامل سطحي جدا حتى انت مثلا ممكن تخش مكتبه اسلاميه تقول له انا عايز ايه كتاب في قصص القران او في قصص النبوي فيجيب لك حيات كده ملونه وعليها دباديب وبتاع ايه ده يقوللك هو ده اللي موجود كل الانتاج اطفال لا انا مش عايز قصه الاطفال هي القصه دي اصلا مش للاطفال يعني انا اشك ان الاطفال يستوعبوا عشر ما فيها انما القصه دي للكبار الكبار فقط يعني يعني ما فيها من العبر والفوائد والمنهجيه اعلى بكتير جدا من استيعاب الاطفال فحصر القصه الانطباع الذهني عندنا ان القصه دي بيخاطب بها الاطفال خلى ان حد مثلا يقعد يحكي لنا قصه ده موضوع ايه الموضوع ده مش بتاعنا احنا عايزين شغل جامد شويه فاحنا عايزين نهدم الفكره الفكره ديت ونبتدي نتعامل مع القصص انت اصلا نفسيا المفترض تكون داخل على القصه متوقع منها كتير قوي ان لا يتصور ان النبي عليه الصلاه والسلام هو من هو بيكلم جبال في الفهم واللغه والعلم والبديه وايه وحسن الفطنه ويحكي لهم قصه الا وهي فيها من العمق ومن الابعاد ومن الفهم العميق الله به عليم بس اللي انت بتستغربه بقى ان النبي عليه الصلاه والسلام مش بيشرح القصه بعد كده هو بيقولها بس ما فيش شرح بقى ما فيش بقى ايه الحاشيه على القصه وده بيننا نقله الى حسن فهم الصحابه وبيبقى التحدي دايما هم الصحابه فهموا ايه من القصه ديت يعني ايه هي الحاجه اللي فهموها من القصه ديت ايه الرساله المفروض كانت توصل يعني هو العجيب ان هو كان بيقولها بس غير اي شرح ولا تعليق ولا اي حاجه ولا مثلا فوائد اللي هنا هو هو قالها وخلاص هم بقى فهموا ايه ده اللي انت بتستغربه يعني اما تيجي تحلل القصه كده وتمسكها واحده واحده تقول يعني سبحان الله يعني النبي عليه الصلاه والسلام فعلا ترك الصحابه لحسن فهمهم ان هم يستوعبوا كل ده تعرف بقى ايه احنا فين من هذا الجيل الكريم فلما نقول فهم السلف نعرف احنا حجمنا قد ايه فهم السلف وصل درجه النبي ماكانش اصلا بيشرح لهم القصه لانه معتمد على ان الفهم سليم وايه وزي ما بقول كده النيه متجرده في الفهم فاحنا مقامنا ان احنا بنقف دلوقتي امام كل قصه حكاها النبي عليه الصلاه والسلام موقف الايه اللي بنحاول نترك باب القصه لكي نفهم ايه هو المقصود الكبير اللي النبي عليه الصلاه والسلام استعمل من اجله القصه والقصص النبوي يتميز بانه ايه بانه كله حق ما فيه باطل وهو مختصر جدا ومع ذلك عميق جدا في الفوائد والمنافع بعيد عن اي استطرادات بعيد عن اي باطل بعيد عن اي تفاهات انما هو شيء عميق ومحدد ومليء بالايه بالمرات والفوائد فخلونا النهارده نقف مع عينه من قصص النبي عليه الصلاه والسلام ونشوفوا كم الفوائد اللي احنا نطلع بها من هذه القصه اكلم في قصه هذه القصه قصه طيبه الامام الالباني صححها رحمه الله عليه وهي قصه يمكن مشهوره في الكتب التي تتناول القصص في قصه عجوز بني اسرائيل قصه عجوز بني اسرائيل قد تكون قصه غير مشهوره الا عند مثلا طلبه العلم ولكنها قصه صحيحه في نفس الوقت قصه عظيمه الغايه ومليئه بالفوائد وهذه القصه من ر يعني وردت كما في الروايه عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ارضاه احنا هنقولها كده زي ما هي وبعد كده نرجع بقى ايه نفصص على مهلنا خالص فعن ابي موسى الاشعري قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابيا فاكرمه يعني كان مسافر او كده فعد على اعرابي وعادت العرب يكرموا اي زاهر فاكرم اكلوا شربوا تمام التمام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ائتنا يعني لما تيجي معدي على المدينه كده معلش اعدي عل فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ائتنا المهم و فعلا الراجل ده في يوم من الايام راح المدينه وصل الى النبي عليه الصلاه والسلام وصل عنده ففا جاه النبي عليه الصلاه والسلام بقوله سل حاجتك يعني نفسك في ايه انت راجل اكرمتنا وانا بديلك فرصه نفسك في ايه تمنى سل حاجتك فقال رجل ناقه اركبها واعن معيز يعني يحلبها اهلي فقال صلى الله عليه وسلم للصحابه التفت الى الصحابه وقال عجز هذا عجز هذا ان يكون كعجوز بني اسرائيل فقال الصحابه ومن عجوز بني اسرائيل يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ان موسى عليه السلام هي حكي لهم بقى القصه ان موسى عليه السلام لما سار ببني اسرائيل من مصر ظلوا الطريق هو طالع من مصر بعد هلاك فرعون وراجع بقى الشام ضلوا الطريق في العوده فالتفت موسى يعني الى بني اسرائيل وخاصه العلماء وقال ما هذا فقال علمائهم ان يوسف عليه السلام لما حضره الموت اخذ علينا موثقا من الله الا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا حتى ننقل عظامه معنا فقال موسى عليه السلام فمن يعلم مكان قبر قبر يوسف عليه السلام فقالوا لا يعني لا يذكره من احد وانما يعلمه فقط عجوز في بني اسرائيل فقال لهم طب ابعتوا لها فبعث اليها فقال دلين على قبر يوسف عليه السلام فقالت لا حتى تعطيني حكمي يعني حتى تعطيني ما اريد قال وما حكمك ماذا تريدين قالت اكون معك في الجنه اكون معك في الجنه فكره موسى ذلك في الروايه فكره ان يعطيها ذلك ونشوفه ليه قال كده فاوحى الله تعالى اليه ان اعطيها حكمها فانطلقت بهم الى بحيره فقالت انضبوا هذا الماء فانضموا فقال احتفوا فاحت فاستخرجوا عظام يوسف عليه السلام فلما اقلو الى الارض فاذا الطريق مثل ضوء النهار فاذا الطريق مثل ضوء النهار هذه الروايه بكمالها وتمامها وفيها من الفوائد الايه الامر الكثير الفائده الاولى ا معنا في هذه القصه المباركه اولا النبي عليه الصلاه والسلام كان في رحله عاديه راجع المدينه لسبب ما فعد على اعرابي عادي الاعراب بيبقى ليهم كده خيام في الطريق خش سلام بتاع لازم تاكل والله لا تاكل واكيد اكله وشربه وعمل معاه احلى واجب يعني وكان من عاده النبي عليه الصلاه والسلام و موضع الشاهد انه لا يمكن ابدا ابدا حال من الاحوال ان يؤدي اليه احد معروف الا ويرد هذه عادته عليه الصلاه والسلام بل صرح بذلك تصريحا واضحا في اخر حياته عليه الصلاه والسلام لما قام على المنبر وقال ما من احد ما من احد له يد علينا الا كافاناه بها انظر يعني هذا ف يعني مش بيقول كده زي ما بيقول كده يافور هو فعلا عمل كده فعلا في حياته رد كل الجمايل ما في حد عمل معاه موقف ولا جميل الا رده له وهذا من حسن وفائه عليه الصلاه والسلام وهو بيسرح بكده ما من احد له يد على علينا الا كافاناه بها وكان يكافئ بالزياده عليه الصلاه والسلام يعني اللي يعمل له واحده يعمل له اثنين وثلاثه وعشره مش بيردها له زيها ابدا مستحيل ما كان يرد بالضبط عليه الصلاه والسلام لذلك قالوا كان احسن الناس قضاء عليه الصلاه والسلام لو فاهم ازاي فقال ما من احد له يد علينا الا كافاناه بها ثم قال الا ابا بكر الا ايه ابا بكر ده اللي انا عشت هعيش واموت مش عارف اعمل معاه ايه كل الدنيا وما فيها ما تكفيش ابوك مافيش حاجه في الدنيا تكفي ابو بكر قال الا ابو بكر له يد علينا يكافئه الله يعني انا عجزت بكل اللي معايا بكل الدنيا بكل بكل الامكانيات ان احنا نوفي حق الراجل دوت فهذا فيه حسن وفاء النبي عليه الصلاه والسلام من ناحيه وفيه الشرف الكبير العظيم للصديق رضي الله عنه وارضاه سبحان الله يعني فالنبي عليه الصلاه والسلام ايه في الوفاء يعني شوف الراجل مع ان موقف عادي جدا يعني انا معدي على واحد وفي الطريق هياكلني وشربني خلاص شكرا يا عم وسلام عليكم لا ازاي ما تعديش ما ينفعش وياكد عليه لازم اما تيجي المدينه لازم تعدي عليا لازم تعدي عليا و بعدي علي انا باكد عليك ما بجد ما تتكسفش وتخش وتسال عليا وتجي لي هو كل التاكيد ده مش مش زي ما نقول كده عزومه كده ايه كلام لا هو فعلا عازم ولوو عارف لو ما جالوش كان النبي عليه الصلاه والسلام يتعمد و هوو طالع من المدينه في اي وقت يعدي عليه وهياخد معاه حاجه هو مش هيسيبه لازم ارجع لك حقك هو مش مش حق لكن هو ده شكر النبي عليه الصلاه والسلام بيعلمنا خلق الايه الوفاء عليه الصلاه والسلام وكان عليه الصلاه والسلام هو القمه في الوفاء عليه الصلاه والسلام ما من احد ادى له معروف الا كافاه به حتى يعني يعني اللي كان النبي عليه الصلاه والسلام كان في ناس عملوا معاه معروف وكانوا كفار كان يرد لهم الجميل حتى هو كافر ابو المختاره بن هشام عارفين كان ليه في السيره اللي دارس السيره موقف راقي جدا في موضوع الايه شعب ابي طالب هو اللي هيج الدنيا وقعد بقى يقول ازاي ودول قرايبنا وبتاع وعمل الايه الهوجه ديت وقعد وراح لكذا واحد ودخلوا مره واحده في اجتماع وقال لهم ايه نعمل نفسنا ايه ما نعرفش بعض ولما انا اقوم اتكلم كلكم تقوموا ورايا ايه تتكلموا لغايه ما فعلا الدنيا هاجت وعمل راي عام وفي الاخر ابو طالب القصه اللي حصلت قال لهم النبي عليه الصلاه والسلام بيقول لكم الصحيفه لو اتكلت وبتاع يبقى الموضوع ايه خلص فمين اللي تزعم الموضوع ابو المختار بن هشام في يوم بدر ابو الختار بن هشام طلع مع المشركين فالنبي عليه الصلاه والسلام اوصى قال من لقي ابو الختار بن هشام فلا يقتله فلا يقتله مهما كان صد بس اما انك تعتدي على عليه او تقتله ما تعملش كده ليه عشان هو يوم الصحيح مش هنساها له ابدا واقف موقف انا مش هنساه له بل بعد بعد بدر النبي عليه الصلاه والسلام مره هو راجع برض قصه الطائف لما راح الطائف في في القصه الشهيره عبد لما راح الناس اذوه ضربوه بالحجاره والكلام ده راجع المدين راجع المكه فخبر الخبر وصل ان هو راح الطاف وتاذي فطبعا بقى مستضعف خالص بقى فكان متوقع انه مش هيخش اصلا ومش هيسمح له يدخل وفرصه انت كده كده طلعت طب والله ما انت داخل فالنبي عليه الصلاه والسلام متوقع حاجه زي كده فطلب جوار طلب جوار حد يحميني فاجار المطعم ابن عدي المطعم ابن عدي وكان رجلا كافرا المطعم بن عدي كان رجوله فعلا في الموقف ده طلع وجاب كل ولاده كل ولاده طلع بيهم وعلى باب اول ما دخل النبي عليه الصلاه والسلام كل ولاده حوطه على النبي عليه الصلاه والسلام وقال في اهل مكه محمد في جواري يعني ايه زي ما بقول كده والراجل الراجل يلمسه لغايه ما وصله بيته معزز مكرم وكان النبي عليه الصلاه وسلم لا ينساه المطع بن عديه ابدا كان مستني اليوم اللي يرد فيه الجميل ده لمطعم بن عاديه على كفره سبحان الله فلما كان يوم بدر وقتل من قتل من سادات قريش كان المطعم ن عدي قبل بدر مات مات قبل ايه قبل واقعه بدر فالنبي عليه الصلاه والسلام متاسف يعني يعني فاتني الراجل ده فاتني فلكن قال كلمه معبره عن يعني ازاي انا يعني كان نفسي اعمل له حاجه انت عارف في اسرى بدر اسرى بدر قال النبي عليه الصلاه والسلام كلمه عظيمه قال والله والله لو كان المطعم ابن دي فسالني هؤلاء النتنه لاعطيته اياه لو جالي مطعم عيه بس وقاللي انا عايز الناس دي كلها وببلاش هديهم له كلهم علشان اليوم ما دخلني مكه ولم ولاده حواليا كده الموقف ده عمري ما انسه ابدا ده ده وفاء للكافر وفاء للكافر وفاء لابي طالب عمه قال قال هو في ضحضاح من النار ولولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار هذا نوع من الوفاء هذه شفاعه خاصه للنبي عليه الصلاه والسلام مع ابي طالب ان يخفف عنه هذا نوع من الوفاء اذا كان هذا حاله وفاء وصلى الله عليه وسلم مع مع الكافر فف ظنكم بحالي مع المؤمنين النبي عليه الصلاه والسلام لما وزع غنايم حنين وجد الانصار في انفسهم شيء لان في غزوه حنين حنين دي كانت بعد فتح مكه بشويه بسيطه تمام فكان في ناس كتير دخلوا الاسلام جداد بعد فتح مكه كان في حوالي 2000 واحد اسلموا جديد بعد فتح مكه اللي هم خرجوا مسلمه الفتح بيسموهم فالنبي عليه الصلاه والسلام بعد غزو كان في غنائم كتير فاراد ان هو يثبت المسلمين الجدد دول ويثبت طبعا سادات قريش الاسلام وابو سفيان وصفوان بن اميه والناس التقيله ديت فادام كتير كتير واد الانصار قليل فوجد الانصار في انفسهم ايه في انفسهم شيء حتى ذهب سعد بن عباده الى النبي عليه الصلاه والسلام يعني يقول له يعني في حاجه الناس شايله شويه فقال وكيف تجدك يا سعد قال انما انا رجل من قومي يعني الصراحه احنا مش فاهمين اللي حصل ده حصل ديت ناس دي كل الغنائم احنا اللي معاك من الاول وبتاع ما اديتنا حاجه يعني فقال صلى الله عليه وسلم جمع الانصار وقال لهم طبعا يعني كان حديث طويل لكن خلاصه الايه الكلام قال صلى الله عليه وسلم وجدتم يا معشر الانصار في انفسكم علي في لعاعه من الدنيا لعاعه من الدنيا اتال بها قوما ليسلموا اتال بها قوما ليسلموا ووكلت الى اسلامكم قلت انتوا معايا من زمان مش هتفكر التفكير دوت وانتم عارفين انا بديهم ليه انما بثبته ووكلت الى اسلامكم الا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس بالشاء وال وترجعون انتم برسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالكم انا مكه اهو وانا من مكه وفتحت مكه انا ممكن اقعد فيها ودي بلدي واحب البلاد الى الله ودي اللي انا طلعت منها و انا تعبان ومشتاق اليها لكن هذا وفاء خد بالك ده وفاء لايه وفاء ليوم بيعه العقبه اللي فاكر برض في السيره بيعه العقبه لما الانصار واقفوا للنبي عليه الصلاه والسلام قالوا له طب بعد كل دوت ترجع وتتركنا فقال لا الدم الدم والهدم الايه الهدم انا منكم وانتم مني خلصت ده بعه العقبه احنا بعد بعد بيعه العقبه بكام احنا بعد عق سنين طويله دلوقتي حوالي 10 سنين الفرق بين اليوم ده واليوم ده 10 سنين وهو مش ناسي قالوا له طب لو اتفتحت مكه هتعمل ايه ق لهم ابدا والله ارجع معاكم قالدم الدم والهدم الهدم انا منكم وانتم مني جاء يوم الوفاء هو بيقول لهم خلوا الناس ايه رايكم الناس تاخذ الدنيا وترجعون انتم برسول الله صلى الله عليه وسلم وزال قبره في المدينه شاهد على هذا الوفاء لم يقبر النبي عليه الصلاه والسلام في بلده وانما قبر في مكان الذي اوفى به فيه بوع عليه الصلاه والسلام انه لن يترك الانصار ابدا لان موقفهم انا عمري ما سيبكم ولا سيب بلدكم ولا ارجع مكه ابدا بسببكم لان انا وعدت هذا يوم الوفاء قال ف الذي نفس محمد بيدي لولا الهجره لكنت امراه من الانصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار قال فبكى الانصار حتى بلوا لحاهم وقالوا رضنا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسما وحظا رضي الله عنهم وارضاه والنبي عليه الصلاه والسلام لما فتح مكه كان المفتاح مكه مفتاح الكعبه كان مع عثمان بن ابي طلحه وطبعا توقع الناس انت خلاص فتحت مكه وفعلا العباس العباس بني هاشم وبنو هاشم معاهم الايه معاهم السقايه لكن الحجابه مش معاهم الحجابه اللي هي خدمه الايه خدمه الكعبه موضوع قديم بقى من ايام قصي بن كلاب يعني موضوع قصه قديمه فبنو هاشم لما قسموا الدنيا بقى بعد عبد مناف قال لك انتوا بنو هاشم تاخدوا السقايه وش عارف ياخدوا الحجابه الحجابه اللي هي خدمه الكعبه فالعباس في اللقطه دي انا معاك وبتاع وفاتحين فقال له ما تدينا ليه قرار سريع كده واحنا في السخن واحنا جامدين خد قرار ادي بنو هاشم الايه الحجابه مع السقايه فقال صلى الله عليه وسلم لا اليوم يوم بر ووفاء اليوم يوم بر ووفاء ونادى على عثمان بن ابي طلحه وقال هك مفتاح الكعب هي هي لكم خالده تالده لا ياخذها منكم احد ابدا اليوم يوم بير ووفاء صلى الله عليه وسلم كان ايه في الوفاء عليه الصلاه والسلام وكان وفيا صلى الله عليه وسلم لزوجته خديجه رضي الله عنها وارضاها احب الناس اليه صلى الله عليه وسلم تقول عائشه رضي الله عنها ما غرت من امراه قط ما غرت من خديجه رغم اني لم ادركها بتقول عمري ما غرت ماغيرتش من واحده عايشه زي ما غيرت من الميته وي شفت ما ادركتها كنت عيله لما خديجه ماتت كنت صغيره معيش ش يمكن مش فاكراها اصلا قال ما غرت من احد قط ما غرت من خديجه رغم اني لم ادركه وما ذاك الا لكثره ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها والله لقد كان يذبح الشاء ويوزعها على صديقات خديجه رضي الله عنها وارضها وكان صلى الله عليه وسلم احيانا يسمع صوت امراه على الباب تسال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسمع صوت خديجه فيقول اللهم هاله اللهم هاله وهي اخت خديجه رضي الله عنها رضاها فكان يفرح اذا جءت لمجرد ذكرى خديجه رضي الله عنها وارضاها وكان صلى الله عليه وسلم ياتيه احيانا الشيء يحبه فيقول اذهبوا به الى ف فل اذهبوا به الى فلانه فانها كانت تحب خديجه بس كده خدوا الحاجه دي وصلوها لفلانه لانها كانت تحب خديجه الله خير فانها كانت تحب خديجه فكان النبي صلى الله عليه وسلم عجيب في وفائه صلى الله عليه وسلم الشاهد يعني اننا نتعلم في اول هذه القصه الوفاء والوفاء قيمه صارت الان نادره بين الناس تجد يعني الشخص تحسن اليه ظهرا ظهرا لا اقول مره ولا مرات ضهر تحسن اليه فاذا خالفته في مساله طعن فيك واذا اختلفت معه في في في مساله هي يسعنى فيها الخلاف تكلم فيك بكذا وكذا وعاب فيك ناس لم يقدروا لا مشايخ ولا علماء ولم يقدروا بذل ناس شابت رؤوسهم لكي تستطيع انت ان تحسن في صلاتك ولكي تعرف يمينك من شمالك في الصلاه ثم في خلاف واحد تنقلب الدنيا ويسب العلماء ويسب الدعاء ويسب المشايخ وكانه محى سن عشرات السنين من التعب والبذل والعمل في في شخصك ومن اجل الدين كله يعني وبعض الناس ما عنده وفاء يعني لا لا لمعلم ولا لشيخ ولا لكبير ولا لصغير مع ادنى ادنى مشكله ينسى كل شيء وانما اهل اهل الكرم يقيسون الناس بالحسنات والسيئات فاذا غلبت حسناتهم سيئاتهم تجاوزوا عن السيات وقالوا الايه اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الايه لم يحمل الخبث خلاص لو واحد حسناته كتير قوي قوي قوي يا اخي وذله احنا بنتكلم في ناس بيطعموا فيك منن غير ذله اصلا هي المساله اصلا خلاف بالك يعني ده انا بقول لك ده لو في ذله المفروض تعديها مقابل جبال الحسنات اللي عند الشخص دوت فتجد هناك ناس كده شخص لئيم يذكر المعائب فقط ولا يذكر الحسنات ان الانسان لربه لكنود اذا كان بيعمل كده مع ربنا هيعمل ايه مع البني ادم الله سبحانه وتعالى يحسن اليه في كل لحظه فاذا اصابه بمصيبه ذكر المصيبه ونسى النعم هذا حال انسان كنود لئيم لئيم فكذا فمن اقبح صفات الانسان ان يكون لئيما كنودا ما يفتكر يعني مجرد ما والدته تعمل حاجه يزعق لها ويسب لها ومش عارف ايه مجرد ما والده بس يختلف معاه في كلمه يسيء الى والده انسى بقى من هو بقى انت من اصلا منين انت والاحسان يعني بيغرك سبحان الله فضلا عن بقى اذا كان تجرع على امه وابوه خلاص مافيش خير فيه الحد دوت خلاص انتهى ده طبيعي ده يسيء الى مشايخ ويسيء طلبه العلم ويسيء الى من ادبه ومن علمه و و فصار الوفاء الان عمله نادره ومن دخل على الله تعالى من باب الوفاء فقد دخل من باب ليس عليه احد كثير فان الله يعني يقبله لان دايما الباب اللي مش زحمه ده بيبقى ايه اعمل فيه اي حاجه بتعدي على طول فانا انصحكم ان تكونوا اهل وفاء من ازدى اليكم معروفا فكافئوه ما بالك بمن علمك ومن رباك ومن يعني فهمك دينك هؤلاء اولى ان تذكروهم بالخير وان تتجاوزوا عن ذلتهم الشاهد يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اكرم الناس واحسن الناس وفاء الشاهد احنا قلنا ايه ان هو الاعرابي ده راح فعلا المدينه والنبي عليه الصلاه والسلام بقى لما جاله عايز بقى يكرمه على الاخر ما قالوش بقى تعال وعزمك واكل وشرب وادله مثلا اكله اكله بزياده لا لكن قال له النبي عليه الصلاه والسلام ما حاجتك سبله الامر مفتوح سبله الامر ايه مفتوح تماما ما حاجتك ما حاجتك فقال الرجل ناقه فلما جاء الرجل الى النبي عليه الصلاه والسلام فقال النبي عليه الصلاه والسلام له ما حاجتك سبل الامر ايه مفتوح اسال ما تريد اسال ما تريد فقال اسالك ايه ناقه اركبها وعنز يحلبها اهل هذه اقصى ايه طموحاته يعني ده اخرك انت واقف قدام النبي عليه الصلاه والسلام تقول عايز نق شويه معيز اي اي حد كان هيعمل لك كده يعني لو رحت لاي حد من العرب اي حد كان عمل معاك اكتر من كده انت واقف امام النبي عليه الصلاه والسلام اكرم الناس وافضل الناس واكرم الناسي على الله سبحانه وتعالى وتقول له عايز ناقه وشويه معيز فهذا يدل على ايه على دنو همه الايه الرجل دوت دنو همه الرجل دوت انما ضيع هذا الرجل دنو همته والحقيقه ان الهمه العاليه تظهر في جواب الوهله الاولى دائما جواب الوهله الاولى هو المعبر عن الحقائق بمعنى ان دايما الواحد لو خد فرصه يجاوب ممكن يحسن الاجابه وينمها اما لو لم يعطى فرصه الا فرصه محدوده جدا للاجابه ففي العاده يجيب بما يحضر في قلبه اللي هو اللي فوق يعني بمعنى الراجل دوت هو اتفاجئ هو متوقع هيروح هياكل هيشرب بتاع كيكون هيدي لله حاجه ويمشي وخلصت ما توقعش السؤال المفاجئ ايه اطلب ما تريد بالنسبه له ده سؤال مفاجئ تمام زي بالضبط الايه الست العجوز ديت هي مش عارفه انتوا عايزينني في ايه فقالها دلين على قبر يوسف فجاه قالت لا اطلب طلب على طول حضر في دماغها حاجه ده قال ناقه ودي قالت اسالك مرافقتك في الجنه بيجتمع في الرجل والست العجوز ديت ان الاثنين اتفاجئوا والاثنين ما كانش عندهم فرصه لتجويد السؤال او تجويد المساله وبالتالي اللي طلع منهم هو الحقيقه اعطيك مثال انت الان قلبك ده عامل زي الصندوق مليء باشياء احنا كلنا في جوه قلوبنا ايرادات كتير لا شك اننا نريد الدنيا ونريد الاخره يعني احنا خليط ولكن الانسان لما غلب عليه يعني اكيد يعني احنا مش جامدين قوي للدرجه دي فعندنا خليط من الارادات يعني في مننا اللي يغلب عليه الاخلاص احيانا يرائي فيان اللي يغلب عليه الرياء واحيانا يخلص في منافق الاصل عنده الرياء ونادرا ما يخلص تجد شخص اخر مثلا يريد الاخره ده العادي بتاعه واحيانا يريد الدنيا فاحنا خليط من الارادات لكن المهم عندي اكيد لنا في في قلوبنا فييه الحلو وفي الوحش بس انا اللي يهمني ايه هو اللي فوق وايه هو اللي تحت احنا مش هنقول ان احنا قلوبنا يعني 100 م بس دايما في حاجه هي الغالبه وهي اللي فوق وهي اللي حاضره في الذهن هي دي اللي بتحضر في حساباتك وهي دي اللي بتحضر في ردود افعالك وهي دي اللي بتاثر على كل تصرفاتك اللي هي الاصليه فقلبك ده عامل زي الصندوق تمام مليء بالاشياء فلو انا مثلا قلت لك عندنا صندوق حقيقي وقلتلك والله الصندوق ده عايزك تطلعي حاجه حلوه منه قلت لي قدامي قد ايه قلتلك قدامك خمس دقاق سهل جدا ان انت تفتح الصندوق وتاخد راحتك خالص ودعبس وتقلب تطلع اللي فوق تحت واللي تحت فوق لغايه ما تلاقي احلى حاجه وبعد كده تروح ايه مديه لي صح لكن انا تخيل بقى السؤال كالتالي امامك صندوق انا قلتلك معلش افتح الصندوق ده هاتلي حاجه بس قدامك ثانيه واحده انت مضطر تعمل ايه اضطر تطلع الحاجه اللي عليه على الوش مافيش اختيارات اصلا انت ما ادتنيش فرصه ان انا اختار فاعمل كده افتح الصندوق اطلع الحاجه اقفل الصندوق واديه لك زي ما تيجي بقى يعني معرفش انا مسكت ايه بس انت ما ادتنيش فرصه ايه انقي انا هديلك انت ونصيبك بقى طلعت بقى حاجه حلوه طلعت حاجه وحشه بس انا هجيب لك اللي على الوش هو ده الاختبار اللي تقدر تعرف بيه ايه اللي على القلب فعلا مش الاختبار اللي انت اخدت فيه فرصه انا دلوقتي ل وزعت عليكم استبيان مثلا قلت لكم والله اكتب ايه اكتب اللي انت بتتمناه او بتحبه تمام اكتب اللي انت بتتمناه او بتحبه فكل واحد فيكم مع يلاقي فرصه معانا ورقه وقلم والشيخ بقى ايه على مهلنا وبنكتب فمين ده اللي بيسال ن شيخ طب نكتب له حاجات حلوه كده ايه على باس الشيوخ انا بحب الجنه ونفسي في الجنه ونفسي ارضي ربنا ونفسي ا عربنا يحبني ونفسي في الاخر بقى تكتب عروسه وشقه وحاجات كده فعلى مقاس الايه شيخ بقى بيسالني فانا هظبط الاجابه على مقاس الايه مس لو مثلا كان اللي سالك مثلا مدرس بتاع الثانويه كنت هتكتب نفسي اطلع الاول على المدرسه ونفسي ابقى مجتهد في الدراسه نفسي ابقى طالب متفوق نفسي ابقى اشرف اهلي وبعد كده وربنا يرضى عنيش الجنه يعني على مقاس برض الايه المدرس تمام لو كان حد مثلا تاني سالك كنت تكتب حاجات شمال يعني يعني المهم ايه انا بكتب الاجابه انا باخد وقتي بقى بفكر لكن الفكره انت مافيش وقت تفكر ما فيش وقت تفكر ديت بتحصل معاك في مواقف مواقف اللي هي فجاه فجاه واحد شتمك رد فعلك ده هنعرف بيه على طول ايه اولوياتك زوجتك مثلا ايه قالت كلمه كده معجبتكش وانت عندك فرصه ترد عندك فرصه تضرب عندك فرصه تنتقم عندك فرصه تعمل فالرد الفعل هيوضح ايه اللي ماثر عليك لو فعلا الدنيا هي الغالبه عادي جدا هتلاقي نفسك رد فعلك مش محسوب وبتندم بعد فتره بقى تقول انا غلطت وكان ما كانش في واحد لا على طول في حضور جامد جدا في سطح قلبه للاخره بيمنعه دايما من ايه من التصرفات اللي تضر دينه ذلك احد السلف سبه رجل سبه رجل لعله الاوزاعي او الشعبيه فقال له لولا الاخره لرددت عليك ده كان رد سريع جدا لولا الاخره لرددت عليك بس خلص الايه خلص الكلام هو ظهور واضح جدا الايه واضح جدا اراده الاخره مسيطره عليه تمام فكذلك يعني يعني القصه ديت نفس الفكره المشكله بقى ان ان ان السيناريو بتاع الوهله الاولى ده هو ده اللي هيحصل في الخواتيم يعني في الخواتيم ما فيش فرصه ان انت تجمل او تحسن الموت ياتي بغته مش كده بغته كده زي ما قلت لك ايه افتح الصندوق واقفله هكذا سياتي الموت وعند الموت اللي هيحضر على لسانك للاسف هو اللي على الوش لان اكيد كلنا مسلمين طب ليه في مسلم خاتمته سيئه ومسلم خاتمته حسنه هل مسلمين دول مش كلهم بيقولوا لا اله الا الله مش كلهم بيحبوا ربنا اه كلهم نفسهم في الجنه قطعا كلهم ثم ينجو من النار قطعا ما فيش حد مسلم ما يتمنا الجنه وبيكره النار بيحبش ربنا والكلام دو لكن هي متفاوته في مكانها ففي واحد بيحب ربنا اه بيحب الجنه ويريد النجاه من النار لكن الاغاني عنده اولويه لكن الفلوس عنده اولويه لكن المنصب عنده اولويه فده بيبان في الخواتيم بقى لان في الخاتمه ما فيش تجمل ما فيش وقت ان انت تاخد فرصه تحسن اجابتك واللي هيطلع على لسانك هو اللي انت عشت عليه من عاش على شيء مات ايه عليه فجواب الوهله الاولى بيبين لك الموضوع دوت طب فهل في انا حاجات ممكن في الحياه تبين لي الوهله الاولى ديت اه في حاجات تعرفها اعرف كده بالحاجات اللي هي العفويه دايما ما تقس نفسك على اي حاجه ممكن ان انت تحضرها انما بتقيس نفسك على ردود افعالك العفويه لان العفويه هي دي الحقيقه سيبك من اللي انت بتحضر انا محضر درس اهو جاي اقول لكم درس ده ما يقس عليه خالص ما يتقالش ان علاء ملتزم ولا علاء شيخ ولا ولا الراجل ده متدين سيبك انا محضر درس واخدت وقتي مع ساعات وايام عشان اجي ابقى شكلي كويس واقولك ال كلام كويس بتاع سيب كل ده المهم رد فعل السريع لما تعرضت لموقف اخ حد حت عمل معايا موقف هل رد فعل السريع يدل هو ده اللي تقيس بيه الشخص ده ملتزم ولا ايه ولا مش ملتزم كذلك مثلا في حاجات بتبين معاك زي زي ما قلت لكم الحاجات العفويه زي مثلا انت مثلا قعدت كده مع نفسك فلقيت نفسك سرحت كلنا بنسرح وبنسرح كتير ايه الغالب عليك في السرحان لما بتسرح كده من غير حسابات بتروح فين دماغك تروح فين ايه الغالب عليك اكيد كلنا بنسرح في 100 حاجه بس في حاجه دايما بتروح فيها تسرح فيها في واحد دايما همومه بفكر في الدعوه في واحد دايما بيفكر في الحالات الاجتماعيه الغلابه والمساكين وقاعد يحسب لهم طول اليوم قاعد يفكر فيهم في واحد ما بيجيش في واحد بيفكر في الصلاه هظبطها ازاي النهارده اصلي النهارده عايز اظبط بس عشان ما تروحش مني انا الصبح اروح كذا وبعد كده ايه اظبط نفسي الساعه العصر اكون عند المسجد الفلاني عشان الحق الصلاه والمغرب اظبط نفسي في المسجد الفلاني عشان الحق الصلاه في واحد اصلا ما بيجيش في باله كده اول اليوم يصحى الصبح ما بيجيش في باله الصلاه خالص هي بظروفها بقى صلى صلى ما صلاش ايه تفرقش معاه قبل ما تنام كده كلنا قبل ما ننام بنسرح كده بنقعد كده خمس دقايق سرحانين قبل ما ننام تسرح في ايه لما بتقف في موبايلك بتقلب في ايه ايه اللي بياخدك قبل ما تنام دايما قبل ما انام اول ما اصحى عند المفاجات عند السرحان هي دي الحقيقه هو ده اللي جواك تمام لذلك اح بعض المحدثين كان يحكي ان هو كان يدخل في الصلاه يقول حدثنا فلان وحدثنا فلان يعني هو بيصلي بقى يقول الله اكبر حدثنا فلان قال حدثنا فلان من كتر ما الحديث شغله نس يقول القران نفسه دخل قال حدثنا فلان في الصلاه فدي ناس مهمومه بالايه مهمومه ب فعلا بالحديث لدرجه ان هو ممكن في الصلاه نفسها ينشغل بالحديث فبالك خارج الصلاه فاللي عايز اقوله ان جواب الوهله الاولى والمواقف دي هي دي المواقف الحقيقيه اللي تبين الايه الانسان فنقول لدنو همه الاعرابي حرم من تمام الخير وعلى قدر اهل العزم تاتي العزائم تمام فالنبي عليه الصلاه والسلام نلاحظ ان هو بدا كلامه ا فقال ا عجز هذا ان يكون كعجوز بني اسرائيل رغم ان هو متاكد ان هو ما حدش عارف عجوز بني اسرائيل ودي طريقه في التشويق لجذب الانتباه الناس ح تتسائل ومن عجوز بني اسرائيل وبالتالي شد ايه شد انتباههم كلهم شد انتباههم كلهم فكان الرد قال ان موسى عليه السلام لما خرج من مصر قال لبني اسرائيل ضلوا الطريق هم طالعين من مصر ضلوا الطريق ضلوا الطريق فالتفت موسى الى الناس وقال ما هذا خد بالك موسى عليه السلام لما ضل الطريق لف وسال ما هذا العجيب ان الناس مسالوش انت بتسال عن ايه يعني مثلا ما قالوش والله يمكن عشان احنا دخلنا شمال ما دخلناش يمين تعال نرجع طب نرجع ورا نسال طب نسال الناس على الطريق طب يمكن عشان احنا بس طب طب نكمل كده قدام شويه يمكن نلاقي محدش اصلا سال هما فاهمين الدماغ ومتعودين عليه موسى عليه السلام مش بيسال على معالم الطري طريق ولا بيسال دخلنا شمال ولا يمين هو متاكد احنا لو صح ربنا يوفقنا ولو غلط ربنا مش هيوفق فهو عارف هو بيسال عن ايه اين المعصيه يعني هو ما قال لهمش اين المعصيه قال ما هذا هو في يا رجاله في ايه ايه اللي انتم عاملينه غلط من الاخر يا ريت اللي عامل حاجه غلط يقول كما كان في الروايه الايه الروايه المشهوره فيها ضعف يعني اي العاصي الذي تبارز الله منذ 40 سنه اخرج من بين اظهرنا فبك منعنا القطره من السماء دايما كده هوي دايما كده والقصص كتير فاحنا ضلنا الريق في حاجه غلط في حاجه غلط ما هذا قال تعالى وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس وقال ابن عباس ان للحسنه نورا في الوجه وضياء في القلب وسعى في الرزق ومحبه في قلوب الخلق وان للمعصيه ظلم في الوجه وسواد في القلب وضيق في رزق وبغض في قلوب الايه في قلوب الخلق فهذه الحسنه لها اثر والسيئه ايه والسيئه لها اثر فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم شؤم المعصيه فموسى عليه السلام يسال ما هذا ما هذا والجمال في الموقف ده هو الوقوف على السبب على طول بمعنى كم من انسان منا يضل الطريق يعني حاسن حياته متكعبله غير موفق دائما غير مسدق دائما في مشاكل في حياته دائما عنده مشاكل مع زوجته مع اولاده مع مع لكن ما قال يوما والتفت وقال ما هذا وانما دائما دماغه في الاسباب الماديه بس يقول طب اظبط اموري طب اعمل جمعيه طب يمكن فلان هو السبب طب مراتي دي قت ادب ولا كويسه طب طب العيال دول اديهم على دماغهم يمكن يبقى قاعد هو يرمي على ايه اي سبب مادي اي سبب مادي طب اسافر طب اعد طب نعزل يمكن طب يمكن محسودين طب يمكن معمولين عمل ما تجيب لنا شيخ يقرا طب هات شيخ تاني يقرا طب ما اجيب شيخ ثالث يقرا طب ما نقرا كلنا هو عايز اي حاجه المهم ايه مش انا وخلاص فدايما المشكله بتطول لانك انت ما بتقفش واقفه منصفه تقول ايه ما هذا ما هذا اللي هي بتاعت سيدنا موسى فين المعصيه لذلك كان يقول على السلف ايه عرفوا من اين اوتوا عرفوا من اين اوتوا هو هو هو السلف ما كانش عندهم معاصي عندهم واحنا ما عندناش معاصي عندنا بس هم عرفوا من اين اوت كان رجل يقول اني لاعلم معصيتي في خلق دابتي وامراتي ناس دماغ بيقول انا لما اشوف مراتي كده مش مظبوطه كده ولا الدابه بتاعتي مش سلكه اعرف ان علاقتي مع ربنا فيها حاجه غلط فاروح الاول اصلح علاقتي مع ربنا وبعد كده نشوف الاسباب الماديه العاديه بتاعه الناس بس الاول اصلح حالي مع ربنا ادور على المعصيه ادور على الحاجه اللي ماثر فيها اظبط دي غالبا بتلاقي الموضوع اتحل لوحده او هتاخد بالاسباب ماديه تيسر ليك لكن ما وقفتش على السباب الحقيقي حتى لو اخدت بالاسباب الماديه ربنا ما بيجعل فيه التوفيق لان ربنا هو اللي بيجعل الاسباب تنفع وهي لا تنفع بذاتها فممكن يعطل منفعه السبب رغم انت بالاسباب زي ما الكتاب بيقول بس ما جابتش نتيجه ليه ربنا عطل منفعه السبب وفي واحد ما كانش في ايده اسباب خالص لكن ضبط حاله مع ربنا ربنا يسرها له من غير الايه من غير الاسباب خالص وكان السلف كما يقولون يتواصون بثلاث كلمات اي حد يقابل حد كان يتواصلا كلمات من اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس ومن اصلح سريرته اصلح الله على نيته ومن جعل همه الاخره كفاه الله هم الدنيا والاخره تخيل دي الوصيه اللي كلهم بيوصفوا بعض بها ثلاث كلمات كانوا يفكروا بعض بها من اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس ومن اصلح سريرته اصلح الله عال نيته ومن جعل همه الاخره كفاه الله هم الدنيا والاخره وكان حماد بن سلمه اذا دخل السوق وجد الس سعر قد غلى كان يقول كل هذا بسببه كل هذا بسبب حماد بن سلمه لو مات حماد بن سلمه لاستراح الناس تخيل لما كل واحد بيفكر كده المجتمع بيبقى عامل ازاي بعديها كله بيظبط حاله وبعد كده الدنيا ايه بتتظبط ومن يتقي الله يجعل له من امره ايه يسرا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له ايه اجرا فال التيسير قرين التقوى والمخارج قرين التقوى فلما وجد موسى عليه السلام ان في مشكله في التوفيق مشكله في التيسير مشكله يبقى في مشكله في التقوى يبقى في حاجه غلط تمام لكن للاسف كم الناس يرون الامور معقده والمشاكل كتير ومافيش توفيق في الحياه وماعرفش الدنيا مش ماشيه معايا ليه لكن عمره ما اتهم نفسه وعمره ما وقف مع نفسه وقال ما هذا والجواب بين يديك ف فيكسبهما ابتليت فبكس فهما ابتليت نلحظ هنا في القصه فائده عظيمه انه لم يشفع لهم ان بين ايديهم كليم الله لم يشفع لهم ان بين ايديهم كليم الله افضل رجل على ظهر الارض في ذلك الوقت خير الناس في ذلك الوقت ثالث افضل رجل عند الله سبحانه وتعالى لم يشفع لهم ذلك لان السنن لا تعرف المحاباه وربنا مش قريب حد ربنا مش قريب حد والسنن لا تعرف الايه المحاباه الصحابه ابتلوا يوم احد وبين ايديهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخره فبكس هذا الكسب تمضي السنن سنه الله لن تجد لسنه الله تبديلا ولو بين ايديك نبي لو بين يديك نبي السنن لن تتبدل ولن تتغير هذه رساله لكل من يتكل على قرابه او صداقه او صحبه ويظن ان هذه تغني او تكفيه عن عمله بعض الناس بيطمئن انهم صاحب شيوخ انت فين بيطمئن انا ابويا راجل صالح ابويا شيخ انا اخويا ملتزم انا اعرف انا اعرف الشيخ علاء هينفعك بايه م من انت من انت ليس الرجل من قال ايه كان ابي فكره انت مين فين انت تمام السنه لا تعرف المحاباه لو كل انت ممكن انت تكون ضرر على مع عارفك اصلا انت لو وسطهم ممكن كلهم يبتلوا ايه يبتلوا بذنبك بالعكس يعني يعني مش انت اللي هتنفع بصلاحهم قد هم يتضرروا بايه بذنبك فعلى صلاح موسى عليه السلام تضرر بذنب بني اسرائيل فالمفترض كل واحد ينشغل بنفسه ويكفينا يكفينا الابتلاء اللي ممكن يجيلنا من ناحيته فبعض الناس مثلا بيسته بحته ان احنا مثلا تنزل بلايا على الامه ومصائب ندعو الناس الى التوبه وبتاع بعض الناس بيقوللك التوبه هتعمل ايه التوبه انا اللي حل الكون ما خد بالك من حاجه قدر البلاء متناسب مع قدر المعاصي فكل ما المعاصي كترت كل ما البلاء عمومه يزيد وقدره بيزيد فانا لما انا بتوب قللت واحد فمقابل يقل البلاء واحد يعني نسبه ما فهو بيقل اكيد اكيد لو واحد تاب هذا بلا شك يؤثر في قدر البلاء او في وقته او في طوله او في شدته لازم له تاثير لان الشر يقل فالشر قل يبقى البلاء ايه هيقل بالتبع تمام وان اهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كسر الخبص تستهن ان انت في يوم مثلا ابتلينا في فلسطين ابتلينا في اليمن ابتلينا في سوريا ان انت صلاتك هتفرق دعائك يفرق توبتك من السجاير تفرق توبتك من الاباحيه تفرق كتير مع الامه انت لك دور لو كل واحد فينا فكر كده ما فيش حد ايه مش هتنصب ابدا كل واح يقول يعني انا معصيتي اللي غيرك الكون يعني اه انت كل واحد هنا فكر كده كلها تنصلح تمام يخلون في المثل الصيني لو كل واحد نظف قدام بيته ستصير الصين ايه بلده نظيفه كل واحد بس شيل الكيس اللي قدام بيتك خلاص كل البلد هتبقى ايه هتبقى نظيفه والعكس بالعكس لو كل واحد استهان بدوره ممكن كلها تبوظ عارفين قصه عزومه المخلل قصه مشهوره مضحكه يعني كان بقى شويه اصحاب كده اقابله وقالوا ما تيجوا نعملوا ديش بارتي ديش بارتي يعني كل واحد بيجيب ايه طبق من البيت وايه ويلا بينا وكل واحد ايه وناكل مع بعض فكل واحد جا في باله فكره قال كل واحد هيجيب محشي ولا هيجيب لحمه ولاج الفراخ اكيد هينسوا المخلل اجيب انا الايه اجيب انا المخلل فراحوا لاقوا العزومه كلها ايه مخلش كلهم فكروا بنفس الايه الطريقه كله كان معفن قوي فقال لك ايه اكيد كله هينسى المخلل فراحوا لقوا الترابيزه كلها مخلل ففي ناس كده بفكر كده يعني جت علي انا ولو كل واحد فينا جات علانا هلاقي العزومه كلها ايه مخلل هتقلب خل خالص فما تستهلش بعص تمام لو كل واحد فيهم بقى فكر تفكير ايجابي تبقى ما شاء الله حاجه جامده يعني فالشاهد يعني ان السنن لا تعرف المحاباه المحاباه طيب العجيب بقى ان ان علماء بني اسرائيل كعاده بني اسرائيل هم عارفين يعني مجرد ما اسالهم جاوب على طول انت عارف طب وانتوا ليه ما قلتليش من زمان الموضوع ده يعني من الحاجات المستفزه جدا هو موسى عليه السلام بين معاكم من قد ايه ده من مولود في هناك مولود في مصر وعايش معاكم كل القصه دي والسنين دي كلها لغايه بعد هلاك فرعون ماحدش قال الموضوع ده خالص اول مره يعرفه طب المعلومه دي ما قلتهاش ليه هم دول علماء بني اسرائيل للاسف ضيعوا الدين لم يحفظوه عشان تعرف فضل هذه الامه في حفظ الدين حفظ الدين والسند وانهم ما فيش ما يضعو جابر بن عبد الله سافر شهر عشان حديث عشان الدين ما يضيعش ودول معاهم معلومه خطيره زي دي وما تقالتش لموسى ولا مره في حياته هم عارفينها ل ان هم جاوبوا بسرعه على راسهم على راسهم بضحه صح ما هذا قالوا له على طول قالوا الصراحه اقوللك الحقيقه اصل احنا كنا ب نتوارث علمائنا كانوا بيوث معلومه بس انت ما تعرفهاش ان لما يوسف مات طبعا يوسف مات من زمان خالص بقى قبلها مئات السنين ولا فاهم ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به يوسف عليه السلام لما مات حضرته الوفاء اوصى بني اسرائيل تمام بني اسرائيل هو هو اللي دخلهم هو يوسف عليه السلام هو اللي دخل بني اسرائيل ايه مصر طبعا لما في زمن يوسف كانوا معززين مكرمين لهم وضع كبير جدا وانما بدات الايه المشاكل بعد كده يعني لكن هو لما حضرته الوفاه هو يوسف عليه السلام من معرفته بالسنن عارف ان احنا اكيد مش هنطول في مصر يعني في يوم من الايام ايه هنرجع مش بلدنا وحتى لو عشنا هنا معززين مكرمين ومايعرفش اللي كان هيحصل بس اكيد مهما كان هنرجع بلدنا في يوم الايامه فبيقول لهم لما ترجعوا بلدكم وحكيت هيحصل ابقوا خدوني ايه خدوني معاكم تمام انبش قبري وطلعوني وخدوني معاكم وهنا في الروايه ان ايه ان استخرجوا عظام يوسف عظام يوسف هي الكلمه المقصود بها جسد يوسف يعني والا في الارض لا تاكل اجساد الانبياء وانما عبر في الحديث بعظام يوسف على طريقه العرب انها تعبر باليه بالجزء عن الايه عن الكل تعبر بالجزء عن الكل انت بتقولها والله يا عم انا طالب ايد بنتك هتاخد ايدها وتمشي ولا انت هتاخدها كلها هتاخدها اكيد كلها فهي عادي انت احنا في كلامنا العادي ايه عتق رقبه هنقطع الرقبه ونعتقد كله فهي بيعبر العرب عادتها بتعبر بجزء عن الكل فكلمه عظام يوسف يعني يوسف مش مقصود عظمه ان هو بقى عظم لا والا هو لو تحلل ماكانش هيبقى في عظم اصلا كمان يعني الموضوع عدى مرحله العظام كمان وانما المقصود جسده الارض تكل اجساد الانبياء فده ازاله الاشكال في الحديث بس تمام فقالوا ان يوسف عليه السلام لما حضرات الوفاء قال لنا والله لما تيجوا تطلعوا من مصر خدوني معاكم طب يا جماعه ما قلتليش الكلام ده ليه معلش بقى الظروف وبتاع طيب طب قولوا لي طب فين القبر والله مش فاكرينه ايه نعم كمان مش فاكرينه يعني اهملته الوصيه يعني انت متخيل يعني ايه واحد مش فاكر قبر البي فين ايه ده قبر نبي ونبي يعني حاجه علامه في تاريخكم مش فاكرين من مكان القبر ما هذا الاهمال لحفظ الدين فعلا لم يكونوا يستحقوا ان يكون هذه الامه الايه المكرمه عند الله سبحانه وتعالى بافعالهم وتصرفاتهم وده يدلك على البون الشاسع بين الصحابه رضي الله عنهم وبين بني اسرائيل فرق ضخم قالوه مش فاكرين اصلا طب يا جماعه ما فيش حد يعرف ان قالوا له والله في ست طيبه كده عجوز ست كبيره قوي هي دي يمكن تكون فاكره طب يا جماعه فين الست الطيبه دي فراحوا جابوها تعالي سيدنا موسى عايزك كويس موسى عليه السلام ربنا الهمه ان هو يسال مين يعرف مكانها كان ممكن بعد الاجابه دي ما يسال على العجوز يعمل ايه كلم ربنا على طول صح كليم الله سهله يا رب وال القبر فين تتال وخلصت لكن ربنا ساق له الايه الهمه ان هو يقول هاتولي الست دي ولم يلهم ان هو ايه كلم ربنا ممكن كلم ربنا هو كليم الله طب ممكن مشكله تتحل يكلم ربنا ويعرف ربنا ساق اليه في ذهنه اسال عن الست دي وهذه فائده عظيمه ان الله اذا اراد لك كرامه سيسوق اليك الست دي ست عجوز في حلها اللي هي يا دوبك بتصلي وتصوم وتذكر ربنا ما عندها تخيل انا امتى هتجي لي فرصه ابقى حاجه جامده في الدين انا ربنا هستعمل مني ازاي هي في همه عندها جوه في في نار شغاله في نفسي ابقى حاجه في الدين نفسي ابقى طالبه علم نفسي ابقى زي الناس التقيله دي بس انا انا في حالي اعمل ايه انا مش ممكن تجي لي فرصه انا ست عجوزه وقاعده في بيتي بصلي اه بصوم بذكر ربنا ببقى امتى هبقى زي الناس الجامده دي وامتى هخدم الدين وامت هبقى حاجه وجواها اراده رهيبه لكن الجسد عاجز فمافيش اي تخيل هي امتى هتبقى حاجه وازاي هتبقى حاجه وربنا اراد دي تبقى حاجه كبيره قوي اراد ان هي تكون معلمه للاجيال واراد ان اليوم ده اقعد انا هنا قدامكم وهي في ميزان حسناتها الى الان كل من حكى قصه عجوز بني اسرائيل ويظل العالم كله يتعلم من هذه المراه من يومها الى يومنا هذا وهي كانت قاعده فيست بيتها تقول انا هبقى داعيه ازاي انا نفسي اخدم الدين ف لو صدقت مع الله ربنا يصنع لك المعجزات ساق الله اليها موسى عليه السلام هو اللي بيطلبها تعالي تعالي اللي انت عايزاه افضلي وجايه معززه مكرمه وربنا قدر ان كل علماء بني اسرائيل ينسوا قبر يوسف طب هو ما حدش فاكرها سبحان الله هو ربنا قدر كده لو واحد فاكر كانت خلصت ربنا قدر ان كله ينسى وربنا قدر ان هي ما تنساش وربنا قدر ان هم عارفين ان هي عارفه ممكن يكونوا ما يعرفوش ان هي عارفه بس سبحان الله هم عارفين ان الست دي عارفه وموسى عليه السلام يلهم ان يروح يسال عليها ويقول لهم هاتوها وتجاب فاذا اراد الله لك كرامه وقدرا سيسوق لك الامر من حيث لا تدري ولا تحتسب فقط ثق في الله واصدق ربنا سبحانه وتعالى اخرج يوسف عليه السلام من السجن بمنام حاجه كل حاجه بتقول مستحيل منام يجي في ذهن ملك طب هو الملك ما بيجوش منامات يله كتير اشمعنى طلبت معاه يسال على المنام ده هي كده هو طلبت معايا هو ما يعرفش ليه انا مش عارف ليه طالبه معايا اعرف تقويل الرؤ دي طب يا عم انت بتشوف كل يوم جت على اه هي دي بقى هي دي بقى قافله معايا انا عايز دي بقى وربنا يقدر ان ما حدش فيهم يجي في باله ان هو ايه يحور عليه ويشتغل يقول له اي حاجه وخلاص كله قلق هو حاسه الملك واخد الموضوع بجديه فقال لك لو حورنا ولا حاجه ايه هنظبط فقال لهلا باشا احنا مالناش فيها وما نحن بتاويل الاحلام ايه عالمين ماش عارفين وربنا يقدر ان الرا الراجل اللي طالع من السجن اللي كان مع يوسف اللي ساله على تير ؤ يكون واقف في الوقت ده والراجل ده انتهازي وسيء فقال له انا هقول لك تقويل الرؤيه بس اديني يومين ويروح يسال يوسف عليه السلام ويجاوبه ويروح الملك يقول له انا جبت لك تاويل الرؤيه انا انبئكم ما قالش يوسف ويقول له تاويل الرؤيه وربنا يجعل في قلب الملك ان هو ما يصدقو يقول له مش انت اللي طب ازاي يقول له ما هي ما تجيش من انت عاج خمرجي اصلا بتاع و رؤيه ايه انت ما تفهمش انت فهمت ايه انت بتاع خمر اصلا مش ممكن انت تكون انت ف يقول له انا يقول له لا مش انت يا عم انا بقول لك انا اد تظبطني بقى ولا تعمل لي اي حاجه مش هسيبك الا لما تقول لي مين اللي قال لك فيضطر يقر ويعترف الصراحه قصه الحكايه في واحد اسمه يوسف طلع يوسف عليه السلام كل ده بيحصل ليه خلاص هو ربنا اذا اراد لك امر عشان كده قصه يوسف عليه السلام ايه اختصارها في قوله والله غالب على امره اذا اردت شيء سيدبر له مسار فانت فقط اصدق مع الله هطلع عمره ازاي اصدق مع الله هتجوز ازاي يا شيخ ده الدنيا ضايعه اتجوز ازاي اصدف مع الله هج امتى حج امتى ده الحج ب 200000 جنيه اصدق مع الله كل اللي اتجوزوا مش مصدقين لغايه دلوقتي اتجوزوا ازاي وكل اللي طلعوا حج مش مصدق والله ماعرفش يا باشا طلعت حج ازاي انا طلع انا انا مش لو حكيت لك مش هتصدق عم الشيخ وكلهم بيقولوا كده لو حكيتلك مشت والله غالب على امره المهم العجوز تعلمنا ايضا ان المنافسه الحقيقيه على الاخره العجوز لما قال قال لها ايه اطلبي ايه تعالى بقى معلش وانا واقفه قدام مين هو انا واقفه قدام شخص عادي انا واقفه قدام موسى عليه السلام فالطلب على قدر المطلوب منه لذلك اذا سالتم الله سقول الفردوس الاعلى شرب 5 جنيه لا اه ماشي لو اي حاجه اطلبها من ربنا بس خليك برض يعني الخمسه جنيه زي ال000 جنيه زي ال 100 ال القصر زي الكوخ كل كون فيكون اطلب سليمان عليه السلام يعني يعني كان حصل منه ما حصل وتاب بعد ما تاب لم يمنعه ذلك انه يطلب قال ربي اغفرلي المفروض بقى خلاص اغفرلي كويس لا وهبلي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي حاجه عاليه قوي ايه انك انت الوهاب وانا بطلب على ايه على قدرك مش على قدري انا انا على قدري انا مستحقش على قدرك انت تقدر وفعلا ده ملك لاينبغي لاحد من بعد النبي عليه الصلاه والسلام مره في الصلاه كده مسك مسك الجن مسكه وقال لولا دعوه اخي سليمان لاربطك في سريه المسجد بس هو هو ربنا سخر الجن يه لسليمان هو قال لا ينبغي احد بعد الجن لم يسخروا للنبي عليه الصلاه والسلام شوف سبحان الله حاجه عجيبه يعني همه عجيبه في الدعاء فخليك دايما ادعي ادعي بكتير تعيش على قدك ما تبصش لحمك بص لايه لكرم الله سبحانه وتعالى ف العجوز طلبت على قدر المسؤول منه ده انت كليم الله الطلب ليك بيوصل فوق على طول ف هتسال بقى قالت اسالك مرافقتك في الجنه وزي ربيعه بن كعب الاسلاميه لما عرض عليه فرصه كان ذكي جدا وده من زي عجوز بني اسرائيل بالضبط ده اللي ماجز ان يكون كعجوز بني اسرائيل غير الاعرابي ده اعرابي همته وضيعه شويه فلما النبي عليه والسلام فاجئ ربيعه بن كعب الاسلامي برض في سؤال مفاجئ هو كان بيخدم وبيوضي وبتاع فقال يا ربيع اس سلني ما شئت قال له انت خدمتني كتير عايز اعمل معاك اي حاجه كعادتي في الوفاء خد بالك رجع تاني للايه للوفاء عايز اعمل معاك اي حاجه قال يا ربيعه اسالني ما شئت فقال اساله مرافقتك في الجنه قال اوغير ذلك هو ليه بيقول اوغير ذلك زي موسى عليه السلام حاملك ايه في ديت انا عايز اكافئك بس دي مش في ايدي او غير ذلك قال لا بل هو زك قال فاعني على نفسك بكثره يعني انا هدعيلك بس ساعدني ساعدني ساعدني انت بقى ايه السجود كتير وانا ادعي والاتنين مع بعض يوصلوك تبقى معايا فلذلك موسى عليه السلام لما طلبت منه مراه ذلك في الروايه كره ذلك طب ليه كرهه ذلك انت عزيني ده تعجيز ليه اسالك رف طب عاملك ايه يعني انا محتاج دلوقتي حاجه وانت طلبك مش في ايدي الجنه بتاعتي واحنا نصارى بنوزع سكوب غفران ونكتب لكم الجنه ونكتب لكم النار الكلام ده فيش حد يملك هذا الامر انا ماقدرش اقوللك اه اصلا هو النبي عليه وسلام حتى مع ربيعه وقف قال اوغير ذلك طب اسال اي حاجه تانيه قالله هي دي بس هنا لم يوحى الى النبي عليه ال والسلام شيء فاحتاج يقوله اعني بقى مافيش وحي ج خلاص يبقى انا واقف انا ماقدرش اوعدك لكن اللي اقدر اقلك ساعدني وانا اعمل اللي عليا بس شوف النبي عليه الصلا وسلام وهو في عز ما هو محتاج يكفه ماقدرش يوعده ان انت معايا في الجنه مش في ايدي لذلك موسى عليه السلام كره ذلك كره ذلك ك كره المساله دي لان هي تعجيزيه تحطيلي عده في المنشر طب انا اعمل لك ايه ووقف وتجمد ده طلبك وهي مش هتحل ا ده ادتهوني هرد عليك ما ادتنيش خلاص شكرا مش هرد عليك طب اعمل ايه انا فوقف موسى عليه السلام فهنا نزل الوحي اوحى الله الى موسى ان اعطيها حكمها خير استراح موسى عليه السلام جت من الله فهو يقدر دلوقتي يقوللها انت معايا في الجنه بكل ثقه سبحان الله يعني نحن لا نملك الجنه يا جماعه ولا احد يملكها فما توزع سكوك غفران وانت ما تعرفش يقوللك فلان ده مش هورد على جنه ابدا من انت يعني حتقول هذه الكائنات كم من يعني عاصي صار تائب وكم من تائب انتكس وكم من داعيه صار مكان المدعو و مدعو صار مكان مكان الداعيه اوعى تقول الكلمه دي قال والله ليغفر الله لك قال قد غفرت له احبط عملك من ذا الذي يتالى علي الا اغفر لفلان اوعى تقول لحد مش هورد على جنه ابدا ده ما فيش فايده فيه او العكس شيخ لما تخش الجنه افتكرنا انت عرف تخش الج يا عم ادعيلي تمام خلاص شخب اشفع اليوم اليامه يعني في احنا احنا في الهواء ما حدش ضمن اي حاجه ادعيلي وادعيلك اعني واعين بس ده اللي ف العجوز تعلمنا ان الحياه فرصه فقد تاتي الفرصه تفوتك تاتي الفرصه تفوتك ممكن كم من واحد جتله فرصه العمره كسل دلوقتي نجمان ندمان قلك يا ريتني كانت ب 4000 جنيه وما طلعتش وكان معايا قعدت ادلع دلوقتي ب 4 الف جنيه تمام كان قدامه حج حج ب 200 ال جنيه كسل راحت فرص تن من الفرص تمام كان قدامه فرصه كان الشيخ عايش وكان ممكن يديه اجازه في القران قعد يتدلع لغايه الشيخ مات وهو ندمان ماخدش منه الاجازه تمام كان في اعتكاف الناس كلهم طلعوا منه ما شاء الله تائبين ممتزين بتاع هو قاللك الاعتكاف مش فم معايا حاجه كل اللي طالعه طالع ملتزمين هو فضل زي ما هو الحياه فرصه فرصه لا تضيع الفرصه اول ما تجيلك اغتنمها بسرعه انها قد لا تعود قد لا تعود تعلم من العجوز تمام نتعلم من العجوز ان الهمم لا تشيب وكم من عجوز همته همه الشباب وكم من شاب همته في المقبره ليس له همه شباب زي الورد وصحه وطاقه ونبهه وبتاع اقصى احلامه ان هو يقعد يتفرج على شويه مقاطع على اليوتيوب يالب في الريلز يقلب فيه شويه شورتس على اليوتيوب يلعب شويه ببجي يلعب شويه مش عارف ايه يجمع له شويه جزر في لعبه ماريو اي حاجه ايه حلو كوينز شويه اي ايه اي هري ويعمل المزرعه السعيده ويجي يربي فراخ ويربي بقر ويربي معيز ويخش بقى مع الناس في اونلاين يلعب بلياردو وشطرنج وينام همته كده فعلا وتفرج على بحيه هي دي همته ده ده حاله هو كل يوم كده ما بين افلام مسلسلات مقاطع ريلز 10 ساعات في اليوم تقريبا بيقلب في الشورت في الفيديوهات القصيره بس قاعد يقلب كده لغايه ما رابته توجعه تمام كده ياكل يشرب يلعب بلاي ستيشن يرجع للرمز تاني فرج على اي فيلم اي يسمع شويه اغاني ويعمل شويه معاصي ويلعب بلاي ستيشن تاني ويقعد على القهوه ويراوح ينام اي حياته كده سنين على كده وفي واحد رجليه مش شايلاه لكن همته والله ما في لحظه في يوم الا بيفكر في الله بيفكر يعمل ايه للدين هو عاجز والله ناس بقعد مع ناس هم دماغ ما في اي طاقه دماغ ما يقعدش معاك مره الا يديك فكره فكره دعويه فكره الفقراء نجيب دي ازاي هنلم الموضوع ده ازاي ما يفكر الا في هذه الامور همم لا تشي عمرو بن الجموح دخل غزوه احد بعرجته ودخل جنه بعرجته تمام الامام ابن الجوزيه رحمه الله عليه تع يا ابن الجوزيه همه رهيبه في طلب العلم في التاليف في الدعوه في الوعظ حاجه مهوله في كل حاجه لكن هو اكتشف في سن ال 80 اكتشاف خطير قال لما بلغت ال 80 وجدت اني قد فعلت كل شيء 80 80 سنه غير اني لم اجمع القراءات العشر ايه ما كانش عنده وقتي يخلص الايه قراءات العشر فراح مع ابنه على شي شيخ راح هو وابنه لشيخ وختم مه قراءه العشر وانشد يقول الله اسال ان يطول مدتي لسه في كتير عايز اعمله الله اسال ان يطول مدتي وانال بالانعام ما في نيتي نيتي فيها كتير بس الصحه مش مساعده ما في نيتي ليه همه في العلم ما من مثلها وهي التي جنت النحول هي التي شايفيني خاسس كده من طلب العلم كم كان لي من مجلس لو شبهت حالته ل تشبهت بالجنه سبحان الله كان مجالسه فعلا اشبه بالجنه رحمه الله عليه فبيقول عايز ربنا اديني بس عمر كمان لسه في حاج كتير قوي عايز اعملها في حياتي 80 سنه 80 سنه وخ طلب القراءات الايه العشر بين العربي والعجوز كل اناء بما فيه ايه ينضح فوائد سريعه تعلم العلم فانك لا تدري متى تحتاج اليه شوف هذه المراه حملت معلومه نفعت امه بمعلومه فكم من انسان احيانا يزهد في مساله يقوللك هنعمل ايه ب باب الحيط هعمل ايه بباب مش عارف ايه هعمل ايه ب باب كذا ويجي في يوم فيش غيره هو اللي عارف المعلومه دي سبحان الله يلحق موقف مافيش وقت نسال شيخ مافيش حد مصيبه هتحصل عايزه اجابه سريعه دلوقتي نعمل ولا نعملش فتلاقي اخ سبحان الله اهتم بالموضوع يقوللك انا المساله دي كذا فيلحق يلحق يلحق موضوع كبير كان هيحصل مشكله كبيره خلاف كبير كان حله بسبب معلومه كان عارف تعلم العلم ممكن انت يوم تتزنق في مساله لو مش عندك اجابتها و مش هتلاقي شيخ ساعتها هيبقى الموضوع مش كويس خالص تعلم العلم فانك لا تدري متى تحتاج اليه قد ياتي على الناس زمان يحتاجونك انت ابن عباس كان له واحد صاحبي كانوا صغيرين فقاله تعال نطلب العلم هؤلاء اصحاب الرسول عليه الصلاه والسلام كثره هيا نطلب منهم العلم فقال يا ابن عباس هم يصنع الناس بك ده كلهم عايشين مين انت اصلا مين هيفتكرك ولا مين هيقعد لك فابن عباس قطع معاه على طول قال له طب ماعلش مع نفسك وراح يلف على اصحاب النبي عليه الصلاه والسلم حتى مات اصحاب النبي عليه الصلاه والسلام وصار ابن عباس هو قبله طلبه العلم في العالم باسره فلقيه صاحبه بعد حين وقال لقد كان هذا الفتى اعقل مني يا ريتني سمعت كلامه ولفيت معاه الشيوخ لما كنا عيال صغيره وقلنا واحنا حد هيستفيد مننا حاجه رساله ليك اطلب العلم لا يغرن كثره المشايخ سياتي على الناس زمان لن نجد فيه الا صغار طلبه العلم فاذا لم يكونوا على قدر المسؤوليه فمن سيحمل هم الدين فائده سريعه لا تحقرن احدا فقد يكون له قلب كقلب العجوز وانت لا تدري رب اشعث اخبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لا بره اطاعوا امر يوسف في النهايه اخرجوا الجثمان فاضاء لهم الطريق كذلك انت اذا التزمت بطاعه الله سبحانه وتعالى واستقمت على طاعه الله سبحانه وتعالى والله ستجد حياتك كلها نور الله نور السماوات والارض ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ظلمات بعضها ف بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها اذا وجدت ظلمات في حياتك عدم تيسير عدم توفيق فاعلم ان هناك مشكله انت ضللت الطريق لماذا اقف مع نفسي وقول ما هذا وابحث عن المعصيه والخلل واصلحه ولا شك ان الله سيضيع لك الطريق كما اضاء لبني اسرائيل الطريق عندما اخرجوا جثمان يوسف عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام شفنا بقى القصه القصه قصه تتقل الاطفال دي تخيل كم فيها من العبر ويعني احنا بنقول كده ماشي يعني فاحنا محتاجين نتعامل مع قصص النبي عليه الصلاه والسلام تعامل عالي ونعرف ان احنا فعلا لو عشنا مع القصص دي لا هنطلع حاج كتير قوي ولو جمعنا بقى القصص كلها ومسكت كل قصه طلعت منها بيه هتكتشف النبي عليه الصلاه والسلام عمل منظومه قصص بتغطي كل حاجه يعني هو حاكي القصه حاك قصه تانيه مجموع القصص دي تكتشف انه ماسابش حاجه ان شاء الله لو تسر انا يعني لقاءات اخرى نتناول ايه قصص اخرى جزاكم الله كل خير سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان استغفرك وب
0:19
سلسلة علمني رسول الله الحديث الثالث
تيم وجاد
597 مشاهدة · 6 years ago
1:17:57
الخشبة العجيبة بجد قصة عجيبة فعلا رهيبة الفوائد دورة علمني رسول الله م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
70.5K مشاهدة · 3 years ago
1:14:22
قصة السطر الواحد بسيطة لكن عجيبة دورة علمني رسول الله القصص النبوي علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
82.7K مشاهدة · 3 years ago
0:21
سلسلة علمني رسول الله الحديث الثاني
تيم وجاد
551 مشاهدة · 6 years ago
1:16:30
قصة الأعمى الذي أبصر الحقيقة مؤثرة دورة علمني رسول الله القصص النبوي م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
105.6K مشاهدة · 3 years ago
4:36
هكذا علمني رسول الله ٤
KiWi Stories
941 مشاهدة · 6 years ago
48:20
بيوت منورة الموسم الثاني علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم
هالة سمير
22.7K مشاهدة · 7 years ago
5:32
سلسلة علمنى رسول الله
جنة الإسلام
2.8K مشاهدة · 9 years ago
1:07:48
قصة أصحاب الغار قصة عجيبة في مكان غريب دورة علمني رسول الله القصص النبوي علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
88.3K مشاهدة · 3 years ago
52:44
الاستهداء سلسلة علمني رسول الله الشيخ شهاب الدين ابو زهو
رسولي محمد
57 مشاهدة · 8 years ago
51:01
علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم 3 سلسلة علمني رسول الله الشيخ شهاب الدين ابو زهو
رسولي محمد
28 مشاهدة · 8 years ago
0:24
سلسلة علمني رسول الله الحديث الرابع
تيم وجاد
257 مشاهدة · 6 years ago
3:35
سلسلة علمني رسول الله الحلقة الأولى
مؤسسة براعم الإسلام للتعليم عن بعد (عبدالله مسعد)
276 مشاهدة · 4 years ago
52:07
الاستهداء 2 سلسلة علمني رسول الله الشيخ شهاب الدين ابو زهو