احبتي ان اعجبتكم هذه القصه فلا تترددوا في الضغط على زر الاعجاب واكتبوا لنا تعليقا جميلا يشجعنا على المواصله ولا تنسوا ان تصلوا على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فالصلاه عليه نور ورحمه وبركه في الدنيا والاخره تم وضع مشاركتكم الجميله في نهايه القصه كان رجل صالح يدعى العم كريم وزوجته صفيه وابنتهما الوحيده فاطمه كانت فاطمه من اجمل فتيات القريه واكثرهن ذكاء وفطنه حسناء الوجه ناعمه البشره لها عينان بنيتان كالوان التراب بعد المطر كانت تقضي ايامها بين مساعده والدتها في البيت والتمشي في الحقول والجلوس مع صديقتها المقربه سها كانت سهاى طيبه القلب بسيطه الثياب لا تفارقها ابتسامه تشعر من يراها بالسلام والراحه ومع ان فاطمه كانت تحب سهاى كاخت الا ان الغرور كان يتسلل الى نفسها دون ان تشعر فكلما جاء خطاب يطلبونها رفضتهم وتعللت بحجج شتى مره لانه فقير ومره لانه اقصر منها ومره لانه لا يعجبها صوته وكان العم كريم يقول لها بحزن يا بنيتي الجمال زائل ولا يبقى الا الدين والاخلاق فترد عليه فاطمه مبتسمه لا تقلق يا ابتاه ساجد من يناسبني في الوقت المناسب كانت كلماتها تخفي في اعماقها ثقه مفرطه بنفسها ومع السنين كثر الخطاب وقل القبول واصبح الناس يقولون في الخفاء لماذا تتك كبر فاطمه هكذا ان الجمال لا يدوم اما سه فلم يتقدم لها احد ومع ذلك كانت راضيه تضحك وتهدئ فاطمه حين تغضب وفي يوم من الايام تقدم لخطبه سها شاب وسيم يدعى معتزا وهو من اشجع شبان القريه واكرمهم فرحت فاطمه كثيرا لسها قالت لها وهما جالستان في ظل شجره التين لم اتوقع يا سها ان تتزوجي قبلي فضحكت سها وقالت الرزق من الله يا فاطمه وقد يكون دورك قريبا كانت كلماتها صادقه واثرت في قلب فاطمه فبدات تفكر في الزواج جدي وفي يوم خطبه سها قالت لها ما رايك ان اقترح اسمك لاحدى النساء في الحفل لعله يكون نصيبك هناك. فابتسمت فاطمه بسرور وقالت لم لا ساتجهز باجمل ما عندي. وفي صباح يوم الزفاف استيقظت فاطمه مبكرا ودخلت الحمام واغتسلت بالماء الدافئ والزيوت العطره. وبدات تتزين ولكن في تلك اللحظه شمت رائحه غريبه في الغرفه فتحت النوافذ ثم الابواب ولكن الرائحه لا تزول دخلت امها صفيه وقالت ما هذه الرائحه يا فاطمه امن المطبخ فاجابتها لا اعلم ولكنها تشبه رائحه شيء ميت فاقتربت الام وشمت نفسها فصدمت كانت الرائحه تنبع من جسد ابنتها قالت برعب يا فاطمه اغتسلي مجددا ربما هو عرق او دهن فاسد فاغتسلت فاطمه مره اخرى وتعطرت ولكن الرائحه بقيت كما هي ورغم ذلك لبست ثوبها الجميل وذهبت الى الحفل وعند دخولها قاعه العرس انبهر الناس بجمالها واحتضنت سها وقالت ما اجملك يا عروستي ولكن سها شعرت بالاختناق من الرائحه فناولتها زجاجه عطر بصمت فوضعت منها فاطمه وجلست بعد قليل تقدمت امراه كبيره في السن من اهل العريس وسالت سه من تلك الفتاه الجميله الجالسه هناك فاجبتها سه بفخر تلك صديقتي فاطمه اجمل فتيات القريه وانقاهن نفسا فابتسمت العجود وقالت ساراها لابني ربما تكون نصيبه تقدمت العجوز نحو فاطمه فشمت الرائحه الفظيعه فتغير وجهها وتراجعت خلفا دون تكرر المشهد مع نساء كثيرات كلما اقتربت احداهن من فاطمه تبتعد مسرعه وتخفي انفها في منديلها انتهى الحفل ورجعت فاطمه الى منزلها مكسوره الخاطر وهي تتذكر نظرات الاشمئزاز في اعين النساء ومنذ ذلك اليوم بدات الرائحه تزداد وتنتشر حتى اصبحت تنادى في القريه بلقب الكريهه زارت الاطباء واشترى لها ابوها اغلى العطور ولكن كل شيء كان يدوم يومين ثم تعود الرائحه اقوى ومرت الايام وفاطمه تنعزل عن الناس وتبكي كل ليله في صمت وفي يوم من الايام رات في الطريق صديقتها سه مع زوجها وابنها الصغير ففرحت وجرت نحوها واحتضنتها ولكن سها بدات تسعل بشده وزوجها ابتعد فورا حينئذ بكت فاطمه ونظرت الى سها قائله اتخافين مني انت ايضا فاجابتها سها وهي تاخذ يدها بلطف لا يا اختي ولكن الرائحه قويه جدا استغفري الله رجعت فاطمه الى بيتها تبكي بمراره وتذكرت كيف كان الناس يمدحون جمالها وكيف اصبحوا الان يهربون منها فقامت وتوضات ثم فرشت سجادتها وصلت طويلا تبكي وتدعو اللهم ان كان بي داء فاشفني وان كان ذنب فاغفر لي وان كان ابتلاء فصبرني ومنذ تلك الليله لم تترك الصلاه في جوف الليل تبكي وتتضرع حتى سمع بها اهل القريه وفي يوم دق باب بيتها فاذا برجل غريب جاء يطلبها للزواج اسمه علي وفي صباح هادئ طرق باب بيت العم كريم رجل وقور مع امه فتحت صفيه الباب فرحبت بهما فقالت العجوز بلطف نحن جئنا نطلب ابنتكما فاطمه لابن علي وهو امام المسجد الجديد في القريه صدمت الام ونظرت الى زوجها وهمست ولكنها انت تعلم فقال كريم بصوت خافت لا نفرض شيئا لندعها ترى قدرها دخلت فاطمه الغرفه وعيناها محمرتان من البكاء وهي تتجنب النظر في وجوه الضيوف وما ان راى ها علي حتى ابتسم وقال في نفسه سبحان الله هي كما رايتها في منامي من قبل اما امه فلما اقتربت من فاطمه شمت الرائحه النتنه فتغير لونها وقالت يا بني لنذهب الان فقال علي بهدوء اذهبي انت الحق بك بعد قليل غادرت الام متضايقه وبقي علي مع والدي فاطمه فساد الصمت لحظات ثم قالت فاطمه والدموع تنهمر من عينيها يا سيدي لو كنت تعلم ما بي لما جئت فابتسم علي بهدوء وقال انا اعلم ولا اشم شيئا قد كتب الله لي نصيبي قبل ان اولد ولا ارى فيك الا طهرا ونورا انهارت فاطمه بكاء ونظر ولداها اليه في دهشه فقال لهما علي اريدها زوجه لي وساقبل بكل شروطكم وبعد اسبوع واحد تم الزواج في سر بلا حفل كما طلب علي لم يصدق اهل القريه الخبر وقيلت الاحاديث في كل مجلس حتى سها لم تصدق ما سمعت فذهبت تهنئ صديقتها بخجل وسالتها اتراه يعلم بالرائحه فاجبتها فاجبتها فاطمه مبتسمه وعيناها تلمعان بالدموع نعم ومع ذلك قابلني فاحتضنتها سها وقالت اسال الله ان يسعدك فانت تستحقين كل خير وبعد الزواج جلس علي مع فاطمه وقال لها يا فاطمه اعلم كل شيء وقد رايت في رؤيا قديمه ان في جسدك اذن ولن يزول الا بذكر الله والصبر سكتت فاطمه فاخذ بيدها وقال سنتبع برنامجا علاجيا روحيا وطبيا ستقرين كل يوم سوره البقره ويس والملك والمعوذات وستكثرين من الاستغفار والصدقه ولا تتركي قيام الليل ففيه شفاء للروح وبكل يوم كان يشجعها ويذكرها فتزيد قربا من الله وبعد اسابيع بدات تلاحظ حظ تغيرا خفيفا الرائحه تضعف شيئا فشيئا ونفسها تهدا وقلبها يشعر بسكينه غريبه وفي ليله ماطره بعد صلاه الفجر غفت فاطمه ورات في المنام كان دخانا اسود خرج من جسدها وتبدل نورا يضيء كل ما حولها استيقظت وهي تبكي فرحا واحست ان الرائحه قد اختفت تماما جرت نحو زوجها علي وقالت وهي تبتسم وتبكي في ان واحد لا اشم شيئا والله لا اشم شيئا فسجد علي شكرا وقال الحمد لله الذي شفاك بلطفه ونقاك بنوره ثم قال لها ما رايت في منامك يدل على ان الله ابطل سحرا كان فيك واذهب عنك الاذى الذي جعل الناس ينفرون منك بكت فاطمه بشده وقالت سبحان من يبدل القبح جمالا والذل عزا مرت الايام واصبحت فاطمه مثالا لكل نساء القريه في الايمان والتقوى ورزقت بتوام ولد وبنت وعاشت في سعاده ورضا مع علي الذي اصبح نورها وعضدها في كل شيء وفي يوم من الايام سمعت طرقا على بابها ففتحت فاذا بسها وعيناها محمرتان من البكاء قالت وهي ترتعد سامحيني يا فاطمه ابني مريض جدا وقد قال للشيخ ان الله لا يرفع البلاء عم من ظلم حتى يسامحه المظلوم تجمدت فاطمه في مكانها وقالت بدهشه ما الذي فعلته بي يا سهى فبكت سها وقالت كنت اغار من جمالك وحين سمعت ان معتزا كان يريد خطبتك ذهبت الى امراه دجاله وطلبت منها ان تجعلك مكروهه بين الناس فسحر تقدمت فاطمه خطوه واحده ونظرت اليها والدموع في عينيها ثم صاحت بصوت مملوء بالقهر كنت اختي يا سها لماذا ثم دفعتها بلطف وقالت اخرجي من بيتي لا اريد ان اراك خرجت سها تبكي وبقيت فاطمه طول الليل تصلي وتبكي وتستغفر وبعد ايام ذهبت لتزور سه فوجدتها جالسه عند سرير ولدها المريض فقالت لها بصوت هادئ قد سامحتك لعله الله يشفي طفلك لك فاحترقت سها بدموعها وقبلت يد فاطمه وهي تقول غفر الله لك انت انقى مما كنت اظن ولكن قدر الله نافذ فبعد ايام قليله توفي طفل سها فاصابها الحزن الشديد وكانت تقول كلما رات فاطمه كان الله عدلا ولكنه غفور ومضت السنون واصبحت فاطمه اما صالحه ومعلمه للنساء في القريه تقص عليهن قصتها ليعرفن ان الغرور يفسد ما لا يفسده القبح وان الايمان والتوبه يرممان كل جراح القلب العبره من القصه من تكبر اذله الله ومن تواضع رفعه ومن زمزم باب ربه بدمع صادق فتح الله له ابواب الشفاء والرحمه والمغفره تطهر القلوب اكثر مما تطهر المياه الاجساد اذا لامست القصه قلوبكم فلن اطلب منكم اعجابا بالفيديو قصتنا اليوم بعنوان حبل من السماء كان يا مكان في قديم الزمان وفي سالف العصر والاوان ولا يحلو الكلام الا بذكر الرحمن والصلاه والسلام على سيدنا محمد خير الانام تبدا قصتنا اليوم في سالف العصر والاوان في زمان بعيد عنا الان وفي مكان لم يعد على حاله في مدينه عجيبه تدعى مدينه السحاب لم تكن كغيرها من الاماكن والبلدان ولا تشبه ما راه الناس فهي مدينه بارده قائمه في سهول واسعه بين عدد من الجبال الشاهقه التي تحيط بها من كل جانب وتحرسها من الرياح العاصفه وتخفيها عن الاعين وكان السحاب فوقها نهارا وليلا فلا ترى الشمس الا نادرا عند الشروق او الغروب وفي شمال المدينه جبل شاهق اعظم واطول من اي جبل اخر حتى انه يناطح السحاب ولذلك فقد اسماه الناس خنجر السماء وكان ذلك الجبل موضع رهبه وغموض لا يقصده احد الا للضروره ولا يسكنه الا رجل واحد يدعى سعفان يعمل حطابا بسيطا يعيش في كوخ بعيد فوق الجبل مع زوجته وابنته الوحيده باهره وفي الوادي العامر عاش اهل مدينه السحاب في سعاده وهناء لا يعانون الظلم ولا الفقر ولا نقص الطعام والشراب فلقد جادت الطبيعه عليهم بالانهار والثمار والغابات فعاش الناس على ما تجود به الاشجار من ثمار في بيوت من حجر واسقف من خشب وفي ذلك الصباح حدث امر غير معتاد منذ زمن طويل فقد نزل الحطاب سعفان من كوخه الى المدينه وهذا ما ادهش كل من شاهده في ذلك اليوم فقد كانت عادته ان ينزل مره واحده كل اسبوع في يوم الجمعه لقضاء حاجاته وشراء مستلزمات اهل بيته من طعام ثم يعود ادراجه قبل ان تميل الشمس الى الغروب كانت على وجه رجل نظرات سعاده وفخر وتقدم بخطوات ثابته نحو ساحه المدينه وبدا يهتف ويجمع الناس وينادي عليهم حتى تجمع كثير من اهل المدينه حوله متعجبين من امره واخيرا عندما اجتمع عدد لا باس به توقف عن النداء واخرج من عباءته الثقيله قطعه ذهبيه كبيره جدا في حجم برتقاله ذهل كل من شاهدها لشده لمعانها كانها قطعه من نور ذهبي خالص وخاصه وقد انعكست عليها اشعه الصباح فتخيل من راها ان الشمس قد نزلت الى يده وعندما تاكد الحطاب انه قد لفت انتباه الجميع قال بصوت عال ايها الناس لقد وجدت هذه القطعه النفيسه في منطقه عند سفح جبل خنجر السماء بينما كنت اقوم بعمل المعتاد لكني عزمت ان اجعلها جائزه لمن يستحقها سكن الضجيج ومالت الرؤوس اليه فاشار بيده الى شجره كبيره عظيمه في وسط الساحه وقال سوف نجعلها مسابقه بين الشباب القوي اليافع القادر فمن يستطيع ان يتسلق هذه الشجره صعودا ونزولا اكبر عدد من المرات دون ان يسقط فله هذه القطعه الذهبيه ساد الصمت لحظه ثم اشتعل الحماس في القلوب وبدا الشباب يجتمعون وقال الحطاب: الحاضر يخبر الغائب وسوف انزل غدا مع اسرتي لرؤيه تلك المسابقه وتكريم الفائز وساد الهرج والمرج في المكان كله بعدما توقف الحطاب عن الحديث وتوافد الناس عليه يستعلمون عن المكان الذي عثر فيه على القطعه الذهبيه واخرون يسالون عن سبب تخليه عن ذلك الكنز في تلك المسابقه لكنه تبسم ولم يخبر الناس كثيرا في اليوم التالي تجمع الناس في الساحه حول الشجره وقد تدلى من اغصانها عشره من الحبال القويه وتقدم بالفعل عشره من شبان المدينه الاقوياء ينظر بعضهم الى بعض في تحد ممزوج بالفرح واخيرا جاء الحطاب سعفان ومعه ابنته وزوجته الى الساحه جلسوا امام الشجره في موضع مناسب وتجمع الكثير من كبار البلد في المكان وكانه يوم عيد لهم في البدايه تاكد كد الحطاب من الحبال المتدليه من الشجره وبدا يشرح المسابقه وقال المطلوب من الشبان هو التعلق بالحبل والتسلق الى الشجره ثم لمس الغصن العالي والعوده ثم التسلق من جديد على الا يلمس المتسابق الارض او يتعلق بغير الحبل لاطول فتره ممكنه وتقدم الشبان العشره وكل واحد منهم امسك بحبل ومع صوت الحطاب تعلق الجميع بالحبال وبدات المسابقه بدا الجميع يتسلقون بحماس متعلقين بالحبل متمسكين به صعودا ونزولا وسقط الاول بعد عشر مرات وسط ضحك خفيف من الحاضرين وسقط الثاني بعد ثلاث عش مره مع صوت تحسر ثم سقط الرابع بعد 20 مره هنا بدا الناس يهتفون مشجعين الباقين وتعالت الصيحات والتصفيق وسقط الخامس بعد الاربعين مره ثم هوى بعده السادس وهكذا حتى سقط التاسع ليتبقى متعلقا على الشجره شاب قوي الساعد مفتول العضلات يعمل حدا وكان اسمه شهاب هنا قال الحطاب بصوت يسمعه الجميع عظيم يا شهاب عليك فقط ان تكمل للمره الاخيره وعندها تكون القطعه الذهبيه لك كان شهاب قد كلت يداه وبصعوبه شد على اسنانه واكمل يواصل التسلق حتى هبط اخيرا الى الارض وسط هتاف وتشجيع من الجميع وصيحات انتصار تلقفت شهابا ايدي الناس وتهنئتهم بالفوز المستحق ودوت صيحات التكبير في الساحه كلها وانفجرت الفرحه بين الناس بينما تبسم شهاب لاهثا تقدم سعفان نحوه وعيناه تلمعان بشيء غامض ثم وضع قطعه الذهب في يده وقال لقد فزت هذه القطعه الذهبيه صارت لك الان وليس هذا كل شيء رفع شهاب راسه وقال وماذا تعني يا سيدي اقترب منه سعفان وقال بصوت واضح بين الناس لقد استحق شهاب الحداد ان يتناول طعامه في ضيافتي في بيتي لقد اعدت زوجتي وابنتي باهره للفائز وليمه عظيمه من لحم الغزال البري وساد الهتاف بين الناس بينما تبسم شهاب خجلا وهو ينظر الى باهره التي جلست بجوار امها في وقار تشاهد ما يحدث لم يجد شهاب بدا من قبول دعوه الرجل وهكذا وقبل ان تغيب شمس ذلك اليوم كان شهاب يسير خلف سعفان واسرته صاعدا نحو الجبل الشمالي لتناول وليمه لحم الغزال غير مدرك انه يسير الى مغامره لم يكن يحلم بها نحو جبل خنجر السماء ذلك الجبل الذي طالما نظر اليه من بعيد ولم يخطر بباله يوما ان يتجه اليه او ان يتسلقه كان المسير شاقا والحجاره تحت الاقدام زلقه والهواء يزداد بروده كلما ارتفعوا وقد تعجب شهاب من ذلك الحطاب الذي يعيش على ذلك الجبل فساله قائلا لماذا تصر على ان تعيش فوق هذا الجبل يا عم سعفان تبسم الحطاب وقال لقد قد ورثت منزلي ابا عن جد وقد اعتدت الحياه فيه يا ولدي كما ان ذلك الجبل على عكس ما يبدو فيه الكثير من الاماكن الطيبه الغنيه بالاشجار والثمار فلا تتعجب سوف ترى بنفسك تبسم شهاب وواصل طريقه صعودا حتى توقف فجاه مبهورا وهو ينظر الى ذلك الماء المنهمر كشلال صغير من بين الجبال فذكر الله مستغربا جمال المنظر وما هي الا لحظات حتى اشتد تعجبه واتسعت عيناه وهو ينظر الى ذلك البيت الكبير الدافئ الذي توسط منطقه سهله في قلب الجبل نظر الى ذلك المنظر الجميل العجيب الذي لم يخطر بباله من قبل بينما تبسم الحطاب وزوجته وابنته وهم ينظرون الى علامات الانبهار والدهشه على وجه شهاب بدات باهره تطلق صفيرا مميزا وهي تتوجه الى حظيره صغيره فتجمع الدجاج حولها بينما راحت الام تشعل نار الموقد والمشاعل داخل المنزل وكان شهاب ينظر حوله واخيرا قال لديكم الماء والطيور وحتى حظيره للحيوانات انت تعيش في قصر يا عم سعفان تبسم سعفان وقال بالفعل انا لدي كل ما اريد هنا في هذا المكان فما الحاجه الى المدينه دخل شهاب وسعفان الى البيت وجلسوا الى المائده وبعد لحظات انتشرت رائحه اللحم المشوي في المكان وقدمت باهره الطعام يتصاعد منه البخار وتزينه الاعشاب البريه جلسوا جميعا ياكلون وكان الجوع قد بلغ من شهاب مبلغه فمد يده واكل بهدوء غير ان ذهنه كان مشغولا وقلبه يترقب فلما فرغوا من الطعام جلس شهاب مع العم سعفان في مجلس امام البيت ينظرون الى النجوم والى المدينه التي ظهرت من اعلى كانها ساهره اخيرا تجرا شهاب وقال هنالك سؤال يشغلني يا عم سعفان لماذا قمت بتلك المسابقه؟ كان يمكنك ان تحتفظ بقطعه الذهب او ان تبيعها لماذا جئت بي الى هنا؟ اشعر ان هناك امرا اخر. قام سعفان من مجلسه ونظر الى شهاب نظره طويله ثم قال سوف تبيت اليوم معنا هنا يا ولدي لدينا غرفه خاصه لك وغدا صباحا سوف اخبرك بكل شيء فلا تتعجل شعر شهاب بالاحراج لكنه صمت ونهض مع الرجل ودخل غرفه خاصه مريحه وفي صباح اليوم التالي جلس الجميع الى الطعام ليجد شهاب وليمه عظيمه امامه فاكل حتى شبع وبعد ذلك قال العم سعفان قم معي يا بني فقد حان وقت ان ترى ما جئت بك من اجله تجمد شهاب لحظه ثم نهض وتبع الرجل الى خارج البيت وبدا يتسلق من جديد الجبل الى حيث يتجه العم سعف لم يتحدث سعفان كثيرا في طريقه الى الاعلى بل كان يشير هنا تاره وهناك اخرى ويخبر شهابا عن بعض العلامات والمواضع التي ياتي منها بالحطب والثمار واخيرا وبعد ساعه من التسلق وصل الاثنان الى قمه الجبل فوق السحاب هنا صرخ شهاب رغما عنه يا للعجب يا لهول ما هذا فقد وقع بصره على شيء لم تره عين من قبل ولم يخطر على قلب بشر فهناك على قمه الجبل كان حبل ضخم غليظ كفرع شجره عتيقه ملقا على الارض بينما يمتد صاعدا الى السماء ماء حتى يختفي بين سحابه عظيمه داكنه اللون وقف مدهوشا لا يكاد يصدق ما يرى وتقدم خطوه ثم اخرى حتى صار قريبا من الحبل فبدا يجزه فوجده متينا قال شهاب وصوته يحمل دهشه عظيمه ما هذا اهو حبل ممدود الى السماء ماء تنهد سعفان وقال بل هو ما ترى يا بني هنا عثرت باهره على قطعه الذهب فنحن ناتي الى هنا بين الحين والاخر فكما ترى المنظر من هنا جميل والهواء عليل وكنا نتسابق انا وابنتي على من يصل الى القمه اسرع لنتفاجا بهذا الحبل الذي لم يكن كن موجودا سابقا ثم جلس على صخره قريبه واشار لشهاب ان يجلس وقال هذا الحبل ظهر فجاه كانه نزل من السماء ولم يكن وحده بل وجد حوله عده قطع من الذهب احداها تلك التي فزت بها دهش شهاب بينما واصل الحطاب الكلام قال لقد اجريت تلك المسابقات حتى اتمكن من الوصول اليك يا شهاب لقد حاولت تسلق هذا الحبل ولكنني لم اتمكن من الوصول الى نهايته وانا اظن ان في الطرف الاخر من ذلك الحبل سرا عظيما وانت وحدك تستطيع الوصول الى الطرف الاخر والعثور على الخبر ومعرفه السر لم يجد شهاب ما يقول وان كان قد فهم ما حدث هنا تابع الحطاب وقال لقد حاولت وخذلتني يداي فعلمت ان الامر اكبر مني ربما يكون هناك خير في الاعلى وربما يكون شر ولكني احتاج الى المعرفه نظر شهاب الى الحبل ثم الى سعف وقال اتريد مني ان اتسلقه؟ قال سعفان نعم اريدك ان تصعد وترى الى اين يصل فان كان في اعلاه خير عدت به وان كان فيه شر عرفنا كيف نحذر منه سكت شهاب وغاص في تفكير عميق كان الامر عجيبا بل مخيفا حبل قبل يصل الى السماء وذهب يسقط من الاعلى ايكون هذا بابا الى كنز عظيم ام الى خطر لا يحتمل تقدم وبدا يفحص الحبل جيدا ثم امسك به بكلت يديه ثم التفت الى سعفان وقال هذا الحبل العجيب ليس من صنع بشر انت تعرف هذا ولكن الفضول قد اشتعل داخلي فلن يكون ذلك طمعا في الذهب بل لمعرفه الحقيقه وابتسم الحطاب واخرج من تحت عباءته حبلا قويا متينا وقال ذلك ما اريده منك ما رايك ان تبدا الان في التسلق وتاتيني بالخبر اليقين اريد منك يا ولدي ان تعمل على تامين نفسك طول رحلتك ضع هذا الحبل حول وسطك وعقده جيدا على ان تجعل الطرف الاخر امامك دائما حتى اذا اختل توازنك تمكنت من انقاذ نفسك تبسم شهاب واتقط الحبل وقام بصناعه انشوطه متبعا تعليمات الحطاب كان يعلم ان ذلك الحبل ربما يساعده ولكنه لن يحميه في المرتفعات العاليه وانه وسي وسيله غير مامونه ولكنها الوسيله الوحيده المتاحه ما هي الا لحظات حتى اخذ شهاب نفسا عميقا وامسك بالحبل وبدا بالصعود كان في اول الامر سهلا اذ كانت قوته ما تزال حاضره ويداه ثابتتين لكنه كلما ارتفع اشتد البرد وخف الهواء وصار جسده اثقل ولا يزال يصعد وفي مرحله ما تاكد انه لن يستطيع ان ينظر الى الاسفل والا ربما يصيبه الدوار فحافظ شهاب على النظر الى الاعلى وواصل التسلق بين السحاب متمسكا بالحبل وكلما ظن انه اقترب من النهايه وجد الحبل يمتد اكثر واكثر لقد قضى ثلاث ساعات كامله في التسلق ولكنه لم يتراجع وظل يصعد ويصعد وبعد قرابه اربع ساعات وجد نهايه الحبل وامسكت يداه بحافه صخره كبيره فتعلق بها ورفع جسده كانه منسوج من خيوط قويه حاده ليجد نفسه فوق السحاب قد وقف على ارض صلبه يكسوها الضباب هنا تحسس الارض وامسك بالحبل وبدا يتتبع تقدمه حتى وجد شجره عظيمه قد ربط الحبل حولها ومن خلف الشجره ظهر شيء اكبر واعظم لا يشبه اي شيء عرفه من قبل انه قصر هائل قائم فوق السحاب ابوابه تلمع ونوافذه كانها نجوم في السماء ماء توقف لحظه وقد خفق قلبه بشده وهمس لنفسه الى اي عالم وصلت يا شهاب وقف يلتقط انفاسه ويستعيد قوته للحظات مستغلا ذلك الوقت للتفكير فيما يفعل وفجاه طرات على عقله فكره لتوصيل ذلك الاكتشاف الى الحطه بسعفان وعلى الفور عاد الى حيث الحبل وخلع العمامه وقطعها الى رقع من القماش وامسك برقعه منها ورسم عليها باستخدام لحاء الشجره القصر فوق السحاب والشجره والحبل المتدلي منها وكتب عباره اني داخل لاستكشاف القصر ثم بحث عن حجاره ليكتشف ان الارض مغطاه بحجاره من ذهب فالتقط قطعه كبيره ووضعها داخل رقعه القماش وربطها حول الحبل ثم القى بها من فوق السحاب لتسقط الى الاسفل انهى شهاب المهمه والتفت ينظر الى الشجره والقصر وشعر كانه قد انتق قل من عالم الى عالم ومن ارض يعرفها الى ارض لم تخطر له على بال وعلى الرغم من ان الضباب يحيط به في كل مكان وينساب بين قدميه كالدخان الا ان النسيم عليل والجو بارد لكنه محتمل هنا قرر شهاب ان يتقدم نحو ذلك القصر الهائل الذي بدا كانه مصنوع من الذهب الخالص وعزم امره وقال لقد جئت لاعرف الحقيقه كامله ولن اعود الا ان اعرفها وما هي الا لحظات حتى بلغ الباب الخارجي المغلق فقرر ان يتسلقه بخفه ومهاره وما هي الا لحظات حتى كان يقف عند بوابه القصر الداخليه والتي كانت مفتوحه لحسن الحظ فدخل شهاب واذا به يرى ما لم تره عين من قبل كانت القاعه واسعه تمتد كانها لا نهايه لها وتتدلى من سقفها مصابيح غريبه لا نار فيها ولا زيد لكنها تضيء بنور خافت وعلى الجانبين كانت هناك صناديق ضخمه مفتوحه تفيض منها العملات الذهبيه وقطع من الحلي واشياء لا يعرف لها اسمه تقدم خطوه ثم اخرى وفجاه سقطت واحده من العملات فاذا بها تصدر رنينا هنا تجمد في مكانه عندما لاحظ ان هناك صوتا اخر كانه قادم من بعيد قرر ان يحترس وبدا يتحرك بهدوء وخفه تجاه الصوت البعيد ليجد انه يقترب من قاعه داخليه حيث صوت وقع اقدام يتعالى دخل الى القاعه الداخليه واختبا خلف احد الصناديق وحبس انفاسه وهو ينظر راى كائنا عملاقا يبلغ ارتفاعه عشره اقدام على الاقل يدب على الارض يمسك بعصا غليظه ويسير بخطوات ثقيله وهو يقول يا صخر يا حجر لقد سمعت صوتا احد في هذا المكان تعالوا ومعي نستكشف الامر لعله عاد تراب رد عليه صوت اخر هل انت واثق يا دعاس لو عاد تراب لقتلته بنفسي عقاب على هروبه اين انت يا صخر ودهش شهاب وهو يرى ثلاثه من العمالقه يتوجهون سويا الى القاعه الخارجيه الكبيره كل واحد منهم يمسك عصا غليظه لم يكن صعبا على شهاب ان يعرف ان الاول هو دعاس صاحب الاذن الكبيره والثاني هو حجر صاحب الفم الغليظ والانياب البارزه القويه والثالث القادم من خلفهم هو صخر صاحب اليدين الغليظتين كتم انفاسه وهو ينظر الى الثلاثه الوحوش العملاقه وما هي الا لحظه حتى ادرك ان الوحوش الثلاثه عميان لا يرون بل لا يملكون عيونا من الاساس ويعت يعتمدون على يعتمدون على العصي في الحركه فعلى الرغم من كونهم عمالقه ضخام الاجساد طوال القامه الا انهم يتحركون ببطء عجيب ولا توجد عيون في وجوههم يتلمسون طريقهم بالعصا وبايديهم ويصغون للاصوات من حولهم وكان اذانهم ترى تراجع شهاب قليلا وظل يراقبهم في صمت فراهم يلتقطون العملات من الارض ويسقطونها ويصغون الى رنينها وكانهم يستخدمون الصوت ليهتدوا به قال احدهم وهو دعاس لقد كان تراب يمحو تلك العملات الرنانه ليست في مكانها هناك من دخل القصر ولكنه صغير الحجم ليس مثل تراب لو كان تراب لكنا سمعنا صوته ولكان اوقع عددا اكبر من العملات رد صخر ابحثوا جيدا اذا لعل هذا الدخيل هو وسيلتنا الوحيده في الخروج من هنا والنزول الى العالم قال حجر ان كان قد دخل فلا بد ان الباب مفتوح سوف اغلقه ونظر شهاب الى ذلك العملاق حجر وهو يتلمس طريقه الى الباب ويغلقه باحكام هنا شعر بالامل يتراجع بل يتلاشى في العوده الى مدينه السحاب واغمض شهاب عينيه باسن وقد ايقن انه قد سجن في ذلك المكان لكن شجاعته لم تتخلى عنه ففتح عينيه وبدا يفكر ويدرس الموقف كاملا وهو يقول لنفسه انهم ثلاثه وحوش عميان بطيئوا الحركه سوف اتغلب عليهم ان شاء الله هنا خطرت على عقله فكره غريبه جريئه فقرر ان يتوغل في القصر وان يكتشف كل ما يمكن اكتشافه بدا يتحرك على اطراف اصابعه بهدوء تام كانه ظل على الارض واخيرا ابتعد عنهم ودخل ممرا اخر وبدا يستكشف القصر هنا ادرك ان القصر مليء بالغرف بعضها يحتوي على كنوز وذهب وجواهره وبعضها يحتوي على فراش واثاث يناسب حجم هؤلاء العمالقه وهناك قاعه عظيمه بل هي في الحقيقه حديقه كبيره تحتوي على نهر واشجار مثمره عملاقه ادرك ان هؤلاء العمالقه محبوسون هنا في هذا القصر الكبير وان لديهم كل ما يحتاجون اليه من طعام وشراب ولكن من وضعهم هنا ومن الذي اغلق عليهم هذا القصر ثم تذكر العملات التي سقطت من السماء ماء وما يقوله هؤلاء العمالقه عن اخيهم تراب الذي هرب هنا بدا يكتشف الحكايه لقد كانوا اربعه كان يبصر فقرر ان يهرب وحيده وهو الذي القى بالحبل وهبط من ذلك السجن تاركا اخوته الثلاثه خلفه وقبل ان يكتمل تفكيره سمع صوتا قريبا منه للغايه لقد عاد صخر وهو يقترب منه قائلا انه هنا تجمد شهاب في مكانه ولم يتحرك واقترب صخر حاملا عصاه في يده ويمد يده الاخرى في الهواء يتحسس حتى اصبح على بعد خطوات من شهاب والذي تجمد في مكانه وكتم انفاسه بصعوبه اخيرا جاء ذلك العملاق دعاس وقال هل امسكت به فاستدار صخر وهو يقول كنت اسمع صوت خطواته الصغيره لكنه توقف عن الحركه بدا شهاب يتنفس بهدوء وهو جامد في مكانه كالتمثال اخذ يفكر واخيرا طرات له فكره عجيبه فقرر ان يبدا في تنفيذها فورا وما ان ابتعد صخر خطوات عنه حتى قال بصوت عال لقد كان اخوكم تراب صادقا فانتفض العمالقه واستدار صخر بسرعه متوجها الى حيث يقف شهاب قائلا من انت وكيف دخلت الى هنا تحرك شهاب بحركه سريعه وقال انتظر يا صخر لقد جئت اليكم بسلام يمكنني مساعدتكم قال دعاس بتشكك لا تماطل يا هذا لدي سمع خارق ويمكنني ان اسمع صوت دقات قلبك والان عرفت موضعك وبات الهروب مني مستحيلا اجب اخي كيف وصلت الى هنا وكيف تعرف ترابا ثبت شهاب في مكانه وقد ادرك ان لحظه النجاه او الهلاك قد حانت وان الكلمه في هذا الموضع قد تكون امضى من السيف نظر حوله ليجد ان العمالقه الثلاثه قد اصبحوا يحيطون به من كل جانب وان ظهره الى الحائط وان كانوا لا يرونه الا انهم يسمعون ويكادون يلمسون انفاسه فقال بصوت هادئ رغم اضطراب قلبه اهداوا ان اردتم الحقيقه فسوف تسمعونها كامله ولكن ان تعجلتم الغضب فلن تنالوا شيئا توقف صخر واخفض عصاه قليلا بينما قال حجر بصوت حاد تتكلم كانك تعرفنا وتعرف اخانا ترابا فتكلم سريعا والا جعلتك عبره قال شهاب نعم اعرف ترابا لقد هرب منكم ونزل الينا في الاسفل من خلال حبل قوي مربوط في شجره بالخارج ساد صمت ثقيل ثم قال حجر بصوت يملاه التوتر وماذا تفعل انت هنا هل تعرف كيف يمكننا الهروب من هذا القصر ادرك شهاب ان خيط الحكايه قد صار في يده وان عليه ان ينسج منها ما ينقذه فقال يبدو ان الهواء في الاسفل قد اضر به وبصحته فقد مرض مرضا شديدا وقد اويته عندي في منزلي واخبرني بحكايته وهو يخاف ان تظنوا به شرا او انه قد خانكم ولذلك صعدت اليكم لاخبركم انه بخير قال حجر واي نوع من الامراض تلك التي تصيب عملاقا مثله اجاب شهاب مرض في الجسد ومرض في القلب لم يحتمل الوحدات ولم يحتمل الفراق كان يذكر اسمائكم دعاس صخر وحجر وينادي عليكم ويقول لقد تركتهم في السجن تركتهم في الظلام انا الوحيد الذي ارى فيهم قال حجر وما مصلحتك في ان تساعد وحوشا عمالق مثلنا قال شهاب الذهب الذهب بالطبع لديكم كثير من الذهب وانتم لن تبخلوا عليه به ما دمت عونا لكم اليس كذلك شعر شهاب بعلامات السعاده ترتسم على وجوه الوحوش وادرك انه قد نجح في الكذب عليهم وان خطته تسير كما يتمنى هنا ضرب صخر عصاه في الارض قال حسنا ايها الخادم المطيع ما اسمك؟ وكيف يمكننا الخروج من هنا؟ قال شهاب اسمي شهاب ويمكن الخروج من هنا في اي وقت ولكن الصباح افضل فقد وصلت منذ ساعات وانا جائع سنقضي الليله وفي الصباح نتحدث بدات علامات الرضا على الثلاثه ثلاثه بينما قال شهاب سنتوجه الى الحبل الذي صنعه اخوكم والمربوط بشجره عظيمه لقد صعدت عليه ووصلت اليكم ويمكنني ان اساعدكم في النزول اقترب صخر وقال هل تعلم ما سنفعل اذا نزلنا من هنا ابتسم شهاب وان لم يروه وقال في سخ اخريه لا اهتم الا بالذهب وبخدمه العظماء الاقوياء من امثالكم ساكون خادمكم في الارض ساد صمت جديد وهنا قال دعاس هل تفهم ما تقول يا شهاب يا خادمنا اجاب شهاب نعم افهم جيدا يمكنني ان اكون اعينكم ودليلكم ارشدكم الى الطعام والى الطرق والى الناس وهنا يا ساده يا كرام بدات كلمات شهاب تجد طريقها الى قلوبهم ولكن حجر قال ولماذا نثق بك ربما انت عدو جاء ليوقع بنا فرد شهاب لو كنت عدوا لما تحدثت اليكم ولما دخلت القصر وكنت اخذت ما يك يكفيني من الذهب الموجود على الارض خارجه ولما كنتم عرفتم امري ولكني وقفت امامكم ثم انكم ان قتلتموني فلن تجدوا طريقا الى الارض وستبقون هنا كما انتم الى الابد ضربت كلماته موضعها فقد شعروا لاول مره انهم محتاجون اليه بينما تناهد حجر قال لقد طال بنا الزمن هنا مئات السنين ونحن اسراء في هذه القلعه البائسه انا موافق على عرض هذا البشري يا اخواني لعلها الفرصه الوحيده للخروج وعلى كلام حجر زادت قناعه صخر ودعاس وبكلمات شهاب تنفس وادرك ان خطته تسير كما يريد بالضبط بدا يتحرك وجلس مع العمالقه الثلاثه ياكل ويشرب ويجيب عن اسئلتهم عن البشر والقرى والمدن وعندما جاء الليل قرر شهاب ان يسال العمالقه عن حكايتهم وكيف وصلوا الى هذا القصر واخبروه ان تراب لم يتحدث كثيرا بسبب مرضه بدا العمالقه الثلاثه يطمئنون الى شهاب وخاصه انه لم يطلب منهم ان يفتحوا له الباب للخروج ولم يات باي فعل مريب ولذلك اخبروه انهم كانوا خمسه من الامراء وكان ابوهم ملكا عظيما له ملك كبير فقرر ان يعطي اخاهم الصغير الملك من بعده وان يجعله وليا للعهد فغضبوا ولجوا الى ساحر كبير عتيق في المملكه فقام بمنحهم قوه جيش كامل وجسدا عملاقا وقدره على جمع الذهب والتنقيب عنه وقاموا بخلع ابيهم وسجن اخيهم وانطلقوا في البلاد ينشرون الفساد والبطش والظلم وجمعوا الذهب وبنوا هذا القصر والحديقه وكانوا ينثرون الذهب كالتراب في كل مكان حتى صاروا اقوى واعظم ملوك الارض الى ان جاء اليوم الذي تمكن فيه اخوهم من الهروب ولجا الى حكيم قوي اعانه على ان يحبسهم هنا في هذا القصر ويرفعهم فوق السحاب فلا يروا الارض ابدا اخذ منهم البصر ولكن ترابا لم يفقد البصر فقد كان افضلهم وكان يشعر بالندم على ما فعلوه وترك لهم الذهب والقصر ملعونين بما فعلوا وبما ظلموا وعرف شهاب من تلك الحكايه انه لا يستطيع مساعدتهم في النزول وان فعل فربما يجلب الهلاك على نفسه وعلى مدينته وادرك انهم ما داموا قد اخبروه بحكايتهم فقد كسب شيئا مهما كان وهو ثقتهم نام الجميع في تلك الليله ولما اقبل الصباح استيقظ شهاب من نومه ومع اول حركه له في مكانه وجد ان العمالق الثلاثه قد استيقظوا ينتظرون التحرر من ذلك السجن بدا العمالقه يستعدون يضربون الارض بعصيهم ويتلمسون طريقهم وقد امتلات قلوبهم بشيء اسمه الامل فكان اول من تحدث فيهم هو صخر الذي قال بصوته الجهوري يا شهاب حان الوقت للرحيل والنزول الى ارض اجابه شهاب وقد اخفى ما في صدره من حذر نعم لقد حان الوقت ولكن قبل ذلك دعونا نتزود ببعض الطعام من الحديقه فالطريق طويل ثم قال ولكن اخبروني ان ساعدتكم فماذا انتم فاعلون ضحك دعاس وقال سنبحث عن اقرب مدينه ونستولي عليها ونجعل اهلها خدما مثلك يا شهاب ولكن ستكون لك مكانه عندنا خاف شهاب اكثر مما سمع وايقن انه ان ساعدهم سيتجبرون في الارض وصاروا خلفه وبدا كل واحد منهم يجمع الثمار ويملا قرب الماء العملاقه بينما تنحى شهاب جانبا وبعدما ما جمع العمالقه اغراضهم توجهوا جميعا الى الباب وتحرك حجر ليفتح الباب العملاق ليتجدد الامل في قلب شهاب فما ان شاهد الضباب والسحب التي تكسو الارض امام القصر حتى ابتهجت نفسه وارتسمت على وجهه ابتسامه نصر وعلى الفور بدا يرشد العمالق الثلاثه الى الشجره العملاقه وجعلهم يتحسسون الحبل الغليظ ثم قال بهدوء هلم الان فقد حان وقت النزول وقف العمالقه الثلاثه يتحسسون الحبل ويتفحصون قوته بايديهم الغليظه وعندما تاكدوا من متانته وقوته وقدرته على ان يتحمل وزنهم هنا بدا شهاب يرشدهم الى الحافه فهسالهم هل تاذنون لي بجمع بعض الذهب؟ اجاب صخر حسنا خذ ما شئت لا اطيق صبرا على نزولي الان قال شهاب انتظروا سانزل انا اولا قال صخر بشك اخاف ان تغدر بنا ايها الفتى ضحك شهاب وقال اريد ان اهيئ لكم المكان في الاسفل واقوم على وضع خطط للاستيلاء على مدينه السحاب القريبه منا فلا نريد مواجهه اهل المدينه ودعوا هذا الامر لي سانزل الان وبعد عده ساعات يمكنكم النزول وستجدون كل ما تطلبون فلا تخافوا فالحبل مربوط بالشجره هز دعاس راسه وقال فعلا انك خادم مطيع يا شهاب حسنا انزل وسنلحق بك نزل شهاب وقلبه يخفق بشده يخاف ان يلحق به العمالقه الاشرار وبعد ساعتين وصل الى الاسفل حيث اخبر الحطاب بكل ما عرفه وانهم يجب ان يمنعوا العمالقه من النزول بسرعه خطرت بلا الحطا فكره واسرع مع شهاب ليحضر النار وما ان وصل حتى اشعل الحبل وبدات النار تاكل الحبل وتعلو شيئا فشيئا وفي الاعلى قال دعاس لقد حان الوقت سانزل انا اولا وفي لحظات شعر بحراره تقترب منه ثم سرعان ما احترقت يده اللتان كانتا تمسكان الحبل عندها صرخ باعلى صوته لقد خدعنا الفتى هكذا تخلص شهاب من الحبل ولم يسمح للعمالقه بالنزول ولكنه نظر الى الحطاب وقال ولكن هناك اخا لهم يدعى تراب هو من قام بنسج الحبل وهو من ربطه بالشجره قال الحطاب لقد عرفت ذلك يا شهاب والحقيقه التي اخفيتها عنك اني وجدت اثار اقدام على الارض بحجم كبير ولكنني لم ادرك حتى الان انه عملاق نزل من اعلى قال شهاب علينا ان نجده ربما يكون خطرا علينا واضاف مع اني سمعت من العمالقه انه يرى ويبصر وليس مثلهم فقد ندم على ما فعل مع اخوته ولذلك لم يخبرهم بطريقه الخروج من القصر خوفا من تجبرهم وطغيانهم قال الحطاب فعلا انها قصه غريبه دعنا نبحث عنه في الجبل وبدا الاثنان يبحثان عن العملاق الرابع الذي اختفت اثاره عن الارض بالفعل وصلت الامطار ولكن الحطاب قال له اعرف كهفا في الجبل لعله يتوارى هناك وبسرعه اكمل البحث حتى وصل الى الكهف وما ان اقترب حتى سمع صوت بكاء نظر شهاب الى الحطاب وقال اسمع يا عمي لابد انه تراب دعنا نتحدث اليه وتفاجا تراب الذي كان غارقا في دموعه بحضور الحطاب وشهاب فنهض من مكانه قال ماذا تريدان؟ تقدم منه شهاب وقال يا تراب نحن نعرف انك قادم من السماء وانك تركت اخوتك في القصر لقد كنت هناك وعرفت كل شيء جلس تراب في مكانه وقال لقد طغينا في الارض ونلنا عقابنا وانا نادم على ما فعلنا لقد كنت انسج كل يوم الحبل الطويل الذي رايتم سنوات وسنوات قضيتها في ذلك العمل وعندما عرفت ان الحبل قد وصل الى الارض نزلت وحدي وفي جعبتي قطع ذهب وقد سقط بعضها اثناء النزول لم اخبر اخوتي بامر الهروب فانا اعرفهم واعرف الشر في قلوب بهم ان نزلوا الى الارض مره اخرى سيفسدون كما فعلوا سابقا وكل ما اريده ان اعيش بقيه حياتي بسلام ولكني خفت ان اواجه الناس حتى لا يخافوا مني ومن حجمي ويظنوا بي السوء فقد وجدت هذا الكهف وجعلته بيتا لي اقترب منه شهاب قال لا عليك لقد احرقنا الحبل ولن يستطيع اخوتك النزول ومن اليوم انت ضيفنا وصديقنا مسح تراب دموعه ونظر الى شهاب وقال احقا احقا ما تقول قال الحطاب نحن نرى طيب قلبك ونعلم انك نادم على ما فعلت وقد تبت عن اعمالك ولكن انصحك ان تبقى هنا في جبل خنجر السماء فلا احد يصعد الى هنا الا انا وعائلتي. ابتسم تراب وشكرهم على صنيعهم معه وقال ساكون الصديق القريب وكل ما تحتاجونه ساقوم به. قال له الحطاب لا تقلق ستعمل معي في جمع الحطب وستنال طعامك وشرابك فرح تراب بما سمع ووعد ان يكون المخلص الامين وعاد شهاب مع الحطاب وفي جعبته كثير من الذهب بل واعطى تراب كل ما يملك من ذهب كان قد احضره معه من القصر قائلا لست بحاجه الى الذهب وما ان وصلوا الى بيت الحطاب حتى اخبرهم شهاب بالقصه كامله كما اخبرهم الحطاب عن العملاق الذي وجدوه وانه منذ اليوم صار صديقا لهم ذهلت كل من الام والبنت وقالت الزوجه ولكن يا زوجي الا يكون خطرا علينا قال لها شهاب اطمئني يا عمه لا خطر منه وبعد ايام مضت عاد شهاب من رحلته بكنز من الذهب وعاد ايضا بحكمه وشجاعه جعلت الناس يرفعون شانه على الرغم من جهلهم التام بما حدث فوق جبل خنجر السماء وبعد ايام ذهب شهاب الى الجبل مره اخرى وتوجه الى منزل الحطاب السعفان وطلب الزواج من ابنته ودفع مهرها من الذهب الذي جاء به من القصر فوق السحب فوافق سعفان وكان الزفاف يوما مشهودا اجتمع فيه اهل المدينه وعاش شهاب وباهره بسعاده وهناء في خنجر السماء وكثيرا ما كان يزوران تراب في كه كهفه ويحضران له الطعام والماء ويتحدثان اليه ساعات طوالا وكان تراب يشعر بالفرح معهم فكل ما كان يريد هو ان يعوض الحياه التي عاشها محبوسا فوق السحاب وعاش شهاب مع زوجته في بيت قريب من عمه حيث ساهم العملاق بالكثير من العمل الشاق في بنائه واكمل شهاب حياته في ظل الجبل بل لم يعد مخيفا بل صار شاهدا على اعظم مغامره لم يعرفها احد واخيرا نقول بالعقل تفتح مغالق الاهوال لا بعظم الاجساد ولا بكثره الاموال فرب كنز بين السحب ملعون ورب خير في الرضا مكنون فاجعل الضمير لدربك نبراسا وابن من الذكر الطيب اساسا انتهت الحكايه بكل الشكر لاختنا الغاليه على طيب قلبها وعطائها الجميل دمت نورا ومحبه بيننا كل الشكر لصديقنا الذي حضوره يمنح للقلب بهجته وللدرب نوره هو نعم الرفيق بيض الوفاء وطيب العطاء كما قيل وفي الصديق الوفي تزهر ايامنا فله منا الدعاء والمحبه دوما كل الشكر لصديقنا العزيز فانت يا صاحب المعروف نجم لا يغيب تسعى للخير كسع النهر ويتبقى فضلك في القلوب مكتوبا كالشعر والنور والطيب كل الشكر والتقدير لصديقنا الغالي حسين سيد من درانكا بايوط رجل الخلق الاصيل والقلب الطيب دمت فخرا وودا وجزاك الله خيرا كل الشكر لاختنا الغاليه لينا من السعوديه يا من يسكن اللطف في صوتها ويتجلى الجمال في اخلاقها حضورك نعمه وكلماتك بلسم وقلبك حكايه وفاء لا تنسى نعتذر لاصدقائنا الذين لم نذكر اسمائهم لعدم قدرتنا على قراءه الاسم ضع الاسم والبلد وسنذكرهم في القصه القادمه وهذا اقل شيء نقدمه Kom
14:19
قصة الجميلة التي تفوح منها رائحة كريهة و لماذا اراد إمام المسجد الزواج منها رغم ذلك
قصص سرود
320.1K مشاهدة · 6 months ago
كابوس الخزانة الأمريكية كيف تهزم طائرة بـ 35 ألف دولار إمبراطورية بأكملها
من صلب الواقع
1:51:40
The Story of the Book Collector I Discovered My Husbands Secret Among His Books and Taught Him
حكايات من الناس and حكايات من الناس 2
74.1K مشاهدة · 6 days ago
26:09
A Wealthy Businesswoman Marries a Younger Man and Forces Him to Do Chores and Live Like a Housewife
حكايات مختار and قصص مختار
6.9K مشاهدة · 11 hours ago
51:31
الرجل القبيح الذي رفضته كل النساء حتى تزوج أجمل فتاة في القرية وكانت الصدمة في السبب
أرشيف القصص and وثائق القصص
3K مشاهدة · 3 days ago
هل ركعت أمريكا أمام إيران الهدوء الذي يسبق الحرب الكبرى
تاريخ بوك
3:12
شيخ يروي قصة عجيبة رجال تزوج 20 سنة وما أنجب ثم حدثت المفاجأة نهاية غير متوقعة
المبلغاتي | احمد عبدالمنعم
4 مشاهدة · 35 minutes ago
1:36:51
العروسة السمينة المبدلة تزوج من فتاة جميلة ويوم زفافه وجد فتاة بدينة
حكايات من الزمن الجميل
32.6K مشاهدة · 6 months ago
سمير الليل أقوى قصص الخيانة الزوجية مؤثرة جداااالاحول ولاقوة الا بالله Samir Lail 31 05 2026
Samir Lail Tube سمير الليل
لماذا كرم الله الرجل وحقر المرأة
Mohamed Zohairy
33:05
الفتاة الجميلة التي تفوح منها رائحة كريهة وتزوجها رجل معروف رغم رائحتها والسبب أبكى الجميع
قصة وحكمة hikma
4.3K مشاهدة · 3 weeks ago
58:56
قصة الرجل الذي كلما أنجبت زوجته فتاة قص شعرها وأمر زوجته أن تخفيها إلى الأبد حتى لا