تتمت روايه ان كارينينا للكاتب الروسي ليتولستوي الفصل الخار الموت في اليوم التالي تقرب المريض وتلقى المسحه الاخيره واثناء الاحتفال صل نيكولا بحراره ففي عينيه الواسعتين المحدقتين في الايقونه المرسوعه على طاوله لعب مغطاه بمنشفه ملونه تراء امل قوي الى الحد الذي روع ليفين كان يعلم ان هذه الصلوات وذلك الامل ستجعل فراق الحياه التي احبها كثيرا اشد ايلاما كان ليفين يعرف اخاه ويعرف سير افكاره كان يعلم ان كفره لم ياتي قط من ان العيش بلا ايمان ادعى للراحه بل لان التفسيرات العلميه المعاصره لظاهرات العالم قد طردت ايمانه شيئا فشيئا ولذلك كان يعلم ان عوده اخيه الحاضره للايمان لم تكن النهايه الطبيعيه لتفكيره لكنها تنازل مؤقت نفعي على امل الشفاء الذي لا يعقل وكان ليفين يعلم ايضا ان كيتي قد رسخت هذا الامل بما روته من قصص الشفاء العجائبيه كان يعلم ذلك كله وكان يقض مضجعه ان يرى تلك النظره الضارعه المفعمه بالرجاء وتلك اليد المهزوله التي كانت ترتفع بمشقه لترسم اشاره الصليب على تلك الجبهه العظيمه وهاتين الكتفين الناتئتين وذلك الصدر الاجوف والصافر الذي لم يعد في طاقته ان يحتوي الحياه التي ينشدها المريض واثناء الاحتفال ردد ليفين باعتباره كافرا ما ردده الف مره من قبل مخاطبا الله ان كنت موجودا فاعمل على شفاء هذا الرجل وسوف تخلصنا نحن الاثنين بعد المسحه احس المريض بالتحسن الكبير فلم يسعل مره واحده اثناء الساعه التي تلت كان يبتسم ويلتم يد كيتي وهو يشكرها دامع العينين ويقول انه في حاله حسنه وانه لا يتالم في ايه منطقه من جسد ويحس ان قواه وشهيته قد عادت اليه بل انه نهض وحده عندما جيء بالعشاء وطلب قطعا من اللحم مع ان ليفين كان اشد ياسا كان يائسا اشد الياس ومع انه كان مقتنعا من منظر المريض وحده بانه لن يشفى فقد قضى هو وكيتي هذه الساعه وهما في حاله من الاهتياج السعيد الممزوج بالخوف من ان يكونا مخطئين كانا يقولان بصوت خفيض وهما يتبادلان الابتسام حالته احسن نعم احسن بكثير هذا غريب ليس في ذلك ما هو غريب هذا امر واقع ان حالته احسن لم يدم هذا الوهم الا قليلا فقد نام المريض بهدوء لكن السعال ايقظه بعد نصف ساعه وفجاه اختفى كل امل فيه وفي من حوله لقد الغت حقيقه الالم كل امل طلب ان يتنشق اليود دون ان يلمح الى ما اعتقده قبل نصف ساعه وكانه كان خجلا من تذكره ومد اليه ليفين قمقما مغطا بورقه مثقوبه بثقوب فالقى عليه اخوه نظره الامل القويه التي القاها وهو يتلقى المسحه الاخيره وكانه كان ينتظر تايدا لاقوال للطبيب الذي اكد ان تنشق اليود يصنع المعجزات قال بصوت مبحوح وهو يجيل نظراته حوله بينما كان ليفين يعيد عليه كلمات الطبيب على مضد كيتي ليست هنا لا اذا استطيع ان اتكلم من اجلها تظاهرت بالايمان انها لطيفه جدا اما انت وانا فلا يمكن ان ننخدع وقال وهو يضغط على القمقم بيده المعروقه ويتنشق بنهام هذا هو ما اؤمن به في نحو الثامنه كان ليفين يتناول الشاي في غرفته مع زوجته عندما اقتحمت ماري نيكولايفنا الغرفه وهي تلهث وتتم انه يموت اخشى ان يقضي في مدى لحظه ركض كليهما اليه كان جالسا في سريره متكئا على مرفقه مقوس الظهر حاني الراس قال له ليفين بصوت خفيض بعد صمت قصير بماذا تحس قال نيكولا بمشقه لكن بوضوح غريب منتزعا الكلمات من صدره ببطء احس انني اموت ولم يرفع راسه واكتفى بان وجه نظرته الى الاعلى دون ان يبلغ وجه اخيه وقال ايضا كاتيا انصرفي نهض ليفين فجاه وهمس الى زوجته بلهجه امره ان تخرج وكرر انني اموت ساله ليفين ليقول شيئا لما تعتقد ذلك فكرر وكانه احب هذه العباره لانني اموت هذه هي النهايه اقتربت ماري نيكولايفنا منه وقالت له سترتاح اكثر لو ان استطجعت قال بصوت رفيع ساتطجئ عما قريب واضاف بسخريه بغضب ساتطجع ميتا لكن اطجعوني اذا شئتم مدد ليفين اخاه على ظهره وجلس قربه وتامل وجهه وهو يحبس نفسه وتامل وجهه وهو يحبس نفسه لقد اغمض المحتضر عينيه لكن عضلات جبينه كانت تتحر تحرك من وقت الى اخر كما تتحرك لدى الانسان الذي اشتغل ذهنه بالتفكير العميق وكان ليفين يفكر هو ايضا بالرغم منه فيما يتم في هذه اللحظه في المريض وكان ليفين يفكر هو ايضا بالرغم منه فيما يتم في هذه اللحظه وفي المريض لكنه كان يرى برغم الجهد الذي بدله لمرافقته ومن تعبير وجهه الهادئ والصارم ومن حركه العضلات فوق حاجبيه ان المحتضر قد انكشف له بوضوح يتزايد شيئا فشيئا ما ظل غامضا بالنسبه الى ليفين قال المحتضر ببطء وبوقفات نعم الامر كذلك انتظروا وصمط مره اخرى ثم قال فجاه بلهجه مطمئنه وكان كل شيء قد حل بالنسبه اليه وهو كذلك وهتف اوه يا الهي وتنهد تنهضا عميقا جست ماري نيكولايفنا قدميه وهمست انهما تبردان ظل المريض مستلقيا ساكنا خلال برهه من الزمن بدت لليفين انها لا نهايه لها لكنه كان ما يزال حيا يتنفس في فترات متباعده وكان ليفين متعبا من توتر ذهنه وكان يحس انه لا يمكن ان يفهم ما كذلك بالرغم من هذا التوتر كان يحس ان المحتضره خلفه وراءه منذ زمن بعيد لم يعد بوسعه ان يفكر في مشكله الموت لكنه كان يتساءل لا اراضيا عما ينبغي ان يفعله بعد لحظه ظل المريض مستلقيا ساكنا خلال برهه من الزمان بدت ليليفي انها لا نهايه لها لكنه كان ما يزال حيا يتنفس في فترات متباعده وكان ليفين متعبا من توتر ذهنه وكان يحس انه لا يمكن ان يفهم ما كذلك بالرغم من هذا التوتر كان يحس ان المحتضر خلفه وراءه منذ زمن بعيد لم يعد بوسعه ان يفكر في مشكله الموت لكنه كان يتساءل لا اراديا عما ينبغي ان يفعله بعد لحظه ايغلق عيني اخيه ايلبسه ثيابه ايطلب تابوتا والغريب انه كان يحس بفتور تام اذا لم يكن يشعر لا بالحزن على الخساره التي ستحل به ولا بالشفقه على اخيه واذا كان يشعر بشعور في هذه اللحظه فهو بالاحرى الحسد على هذا اليقين الذي بلغه المحتضر والذي لا يمكنه ان يطمح اليه ظل جالسا بقربه زمنا طويلا ينتظر النهايه من لحظه على اخرى ولم تاتي النهايه وفتح الباب وظهرت كيتي فنهض ليفين ليمنعها من الدخول وبينما كان ينهض سمع المحتضر وقد بدرت منه حركه قال نيكولا وهو يمد يداه لا تنصرف وامسك ليفين بهذه اليد واشار الى امراته كي تخرج بحركه تدل على الاستياء ظل هكذا نصف ساعه وساعه ثم ساعه ويد المحتضر في يده في اللحظه الاخيره لم يعد يفكر في الموت كان يتساءل ماذا تفعل كيتي واذا كان الطبيب يملك بيتاا ولقد الم به الجوع والنعاس فخلص يده من يد اخيه برفق وجس قدميه كانت القدمان باردتان لكن المريض ما يزال يتنفس اراد ليفين ان يخرج على اطراف قدميه لكن المريض عاد الى الحركه وكرر لا تنصرف اشرق النهار ظل المريض على حاله سحب ليفين يده برفق دون ان ينظر الى المحتضر ومضى الى غرفته ونام وعندما استيقض بلغ ان المريض قد عاد الى حالته السابقه بدلا من ان يبلغ موته الذي كان يتوقعه وانه عاد الى الجلوس والسعال والاكل والكلام وانه كف من جديد عن الكلام على الموت وعبر من جديد عن امله في الشفاء كان اكثر تقلبا وعبوسا من ذي قبل ولم يستطع احد لا كيتي ولا اخوه ان يهدئه كان يغضب من الجميع ويرمي من حوله بشتى الحماقات ويلومهم على الامه ويطلب منهم ان ياتوه بقطب من اقطاب الطب في موسكو وكان كلما سئل عن حالته اجاب جوابا واحدا لا يتغير بلهجه الملامه والحقد انني اتالم على نحو لا يطاق كان المريض يتالم اكثر فاكثر ولا سما من جراحه التي لم يمكن ان تندمل ويغضب اكثر فاكثر على الذين يحيطون به لائما اياهم على كل شيء وخاصه لانهم لم ياتوه بالطبيب من موسكو وكانت كيتي تبذل ما في وسعها بكل الوسائل لمساعدته وتهدئه لكن كل شيء كان بلا جدوى كان ليفين يرى انهاكه جسديا ونفسيا وان لم تعترف بذلك وقد تبدد الشعور بالموت الذي ايقظه في كل منهم وداعه للحياه في الليله التي دعا فيها اخاه وكانوا جميعا يعلمون انه سيموت عما قريب وانه صار نصف ميت كانت تخالج الجميع رغبه واحده هي الموت باسرع ما يمكن كانوا يخفون هذا الشعور ويصبون له الشراب ويبحثون عن اشربه اخرى ويدعون الطبيب ويخدعونه ويخدعون انفسهم ويغش بعضهم بعضا لم يكن ذلك كله سوى كذب كذب مدنس دنيء ومهين وكان ليفين بسبب طبعه وبسبب حبه لاخيه يتالم الما شديدا من هذا الكذب كان ليفين يحرص منذ زمن بعيد ان يصلح بين اخويه ولو كان ذلك قبل الموت قد كتب الى سيرج ايفانوفيتش وقرا جوابه للمريض الذي يقول فيه انه لا يستطيع المجيء لكنه يطلب الصفحه من اخيه بعبارات مؤثره ولم يقل المريض شيئا ساله ليفين ماذا ينبغي ان اكتب اليه ارجو الا تحقد عليه اجاب نيكولا بتبرم لا ابدا اكتب اليه لكي يرسل الى الطبيب مرتي على هذا النحو كان المريض في الحاله نفسها وكان جميع الذين يدنون منه يتمنون موته الان خدم الفندق ومديره وجميع النزلاء والطبيب وما نيكولايفنا وليفين وكيتي المريض وحده لم يكن يعبر عن هذا الشعور على العكس كان يغضب لانهم لم ياتوا بالطبيب وظل يتناول ادويته ويتحدث عن الحياه في الدقائق ق النادره وحدها التي كان الافيون ينسيه فيها اوجاعه المستمره انما كان يقول ما يعانيه معاناه اشد من غيرها اه ليت النهايه تاتي او متى سينتهي ذلك كان الالم الاخذ بالاجتداد يفعل فعلته ويهيئه للموت لم يبقى وضع لم يتالم فيه ولا دقيقه نسي نفسه فيها ولا موضعا من جسمه اسمه ولا عضوا من اعضائه لم يؤلمه وكانت ذكرياته وانطباعاته وافكاره توقض فيه الاشمئزاز الذي يوقظه جسده ذاته وكان مراى الناس واحاديثهم عذابا بالنسبه اليه وقد ادرك الذين حوله ذلك وامتنعوا باللا شعور عن ايه حركه عفويه او اي حديث او اي تعبير عن رغباتهم في حضوره لقد انصهرت حياته كلها في ذلك الشعور بالالم والرغبه في التخلص من ذلك الالم كان يتم فيه بجلاء ذلك التغيير الذي سيرغمه على اعتبار الموت تحقيقا لرغباته على اعتباره تلك السعاده كانت كل رغبه من رغباته الخاصه التي يوقضها الالم او الحرمان كالجوع والتعب والعطش تشبعها وظيفه من وظائف الجسم وتوفر له المص كان هذا من قبل اما الان فان الحرمان والالم لا يجدان ما يشبعهما وكل محاوله للحصول على ذلك تولد الما جديدا ولذلك انصهرت جميع رغباته في رغبه واحده وهي ان يتخلص من جميع الالام ومن مصدر هذه الالام اي من جسده لم يكن لديه من الكلمات ما يعبر به عن رغبه التحرر هذه لذلك ذلك لم يكن يتحدث عنها لكنه كان يطلب بفعل العاده ان تشبع تلك الرغبات التي لا سبيل الى تحقيقها كان يقول اضجعوني على الجهه الاخرى وسرعان ما يطلب بعد ذلك ان يعيدوه الى وضعه السابق اعطوني حساء خذوا هذا الحساء ارووا لي شيئا لما لا تقولون شيئا ولكن ما ان يبدا احدهم بالكلام حتى يغمض عينيه ويعبر وجهه عن الاعياء واللامبالاه وحتى الاشمئزاز اصاب المرض كيتي في اليوم العاشر بعد وصولها وشكت من اوجاع الراس والغثيان واضطرت الى ان تلزم فراشها الصبيحه كلها قال الطبيب ان ذلك من جراء التعب والانفعال واوص اوصاها بالهدوء غير انها نهضت بعد العشاء وذهبت كعادتها الى المريض ومعها شغلها نظر اليها بصرامه عندما دخلت وابتسم ابتسامه ازدراء عندما قالت له انها كانت متوجعه ولم يكف طوال هذا النهار عن الامتخاط والانين الشاكي سالته كيف تحس بحالك فنطق بمشقه اسوا انني اتالم اين في كل موضع من جسدي قالت ماري نيكولايفنا سينتهي ذلك اليوم سترون لكن مع انها تكلمت بصوت خفيض فقد كان بمقدور المريض الذي كان مرهف السمع كما لاحظ ليفين ان يسمعها وقد سمعها المريض لكن هذه الكلمات لم تترك فيه اثرا ظلت نظرته ثابته ملا باللوم سال ليفين ماري التي خرجت في اثره الى الممر لما تعتقدين ذلك قالت لانه اخذ يتعرى كيف قالت وهي تسحب ثنايا ثوبها الصوفي هكذا وبالفعل لاحظ ليفين ان المريض كان يشد اخطيته طوال هذا اليوم كانه يريد ان يتخلص منها صدقت نبوءه ماري نيكولاي هيفنا فنحو الليل لم يعد المريض يقوى على رفع ذراعيه كان يشخص امامه بنفس الشعور المشدود والمركز وكان يحافظ على الوضع ذاته حتى عندما ينحني اخوه او كيتي فوقه بحيث يراهما وارسلت كيتي تدعو كاهنا لقراءه صلاه المحتضرين وبينما كان الكاهن يتلو الصلوات لم تكن تبدو عليه دلائل الحياه وكان ليفين وكيتي وماري نيكولاي ايفنا واقفين قرب سار لم تنتهي الصلاه حتى تصلب المريض وتنهد وفتح عينيه وعندما انتهى الكاهن من صلاته وضع الصليب على جبينه البارد وغطاه بصدرته الكهنوتيه ببطء وبعد ان انتظر بضع دقائق دون ان يتفوه بكلمه لمس اليد الضخمه البارده والفاقده للدم قال الكاهن انتهى الامر واراد ان يبتعد لكن شاربي المريض الملتصقين تحركا فجاه وسمعت في الصمت اصوات واضحه صاعده من اعماق صدره لم ينتهي تماما عما قريب وبعد دقيقه استطار وجهه وظهرت الابتسامه تحت شفتيه وبادرت النسوه الى البدء بزينته الاخيره ان مراى اخيه ومجاوره الموت ايقض في ليفين شعورا بالهل امام سر الموت المحتم وهو شعور تملكه في ذلك المساء الخريفي الذي وصل فيه اخوه الى منزله لقد كان هذا الشعور الان اقوى من ذي قبل كان يحس انه اعجز من فهم معنى الموت وبدى له دنوه المحتم اشد هولا لكن هذا الشعور لم يعد يوحي اليه بالياس وذلك بفضل امراته كان يشعر بضروره الحياه والحب الحب رغم الموت كان يحس ان الحب قد خلصه من الياس وان هذا الحب المهدد دائما يغدو بسبب ذلك اقوى وانقى لم يكاد سر الموت الذي لا يدرك كنه يتم امام عينيه حتى برز سر اخر لا يدرك كنه ايضا لكنه سر من الحياه والحب يد الطبيب افتراضاته بصدد كيتي لقد كانت حاملا شكرا على متابعتكم اذا كان يعجبكم هذا المحتوى المرجو الضغط على زر الاعجاب زر الاشتراك والانتساب الى القناه والى الفصل القادم من روايه ان كارينينا للرائع ليوتولستوي
7:23
ملخص الرواية الشهيرة آنا كارينينا لعملاق الأدب الروسي ليو تولتسوي
مكتبة العم عارف
8.7K مشاهدة · 4 years ago
7:01
ملخص رواية آنا كارنينا لـ ليو تولستوي
E B A B
6.4K مشاهدة · 3 years ago
5:15:48
الجريمة والعقاب دوستويفسكي الجزء الأول كاملا إعداد وتقديم نزار طه حاج احمد
Lisan Arabi لسان عربي
245 مشاهدة · 4 hours ago
3:13:33
سهرة مع المتابعين رواية آنا كارنينا الرمزية وأسلوب تولستوي في الرواية
Lisan Arabi لسان عربي
3K مشاهدة · Streamed 1 year ago
31:11
رواية آنا كارينينا مختصرة للكاتب ليو تولستوي
Harmony Books
11.6K مشاهدة · 1 year ago
3:38:36
Anna Karenina Nicola Pagett Stuart Wilson Episodes VII X 1977 Subs Remastered 2025 4 K
Shakespeare Network
14.7K مشاهدة · 1 year ago
18:47
رواية آنا كارنينا لليو تولستوي آنا كارينينا بين نار العاطفة ومقصلة المجتمع بودكاست
ALMIHBARA المحبرة
133 مشاهدة · 1 month ago
4:04:10
A STORY THAT AMAZED THE HEARTS OF MILLIONS ANNA KARENINA All Episodes
Melodramas World
24K مشاهدة · 1 year ago
29:43
رواية آنا كارينينا لليو تولستوي ملحمة الحب والخيانة الفصل 24
International Audio Book I أدب عالمي مسموع
280 مشاهدة · 1 year ago
28:25
رواية آنا كارينينا لليو تولستوي ملحمة الحب والخيانة الفصل 42
International Audio Book I أدب عالمي مسموع
178 مشاهدة · 10 months ago
10:27
الحرب والسلام لماذا تعتبر أعظم رواية في التاريخ ملخص وتحليل رواية ليو تولستوي