السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الحضارات لا تبنى بالحجاره فقط بل بالفكره التي تسبقها وبالعلم الذي يمنحها المعنى والاتجاه. العلم ليس مجرد معرفه بل وعي وموقف وسؤال لا يتوقف. وفي زمن تتسارع فيه الادوات يبقى السؤال هل نمنح العلم قيمته كجوهر حضاري ام نمر عليه كوسيله في هذا اللقاء نعيد النظر في مكانه العلم في بناء الحضارات كيف يبدا وكيف يستمر مرحبا بكم حضورنا الكرام في الجلسه النقاشيه قيمه العلم في بناء الحضاره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي فصل ايات كتابه لقوم يعلمون واصلي واسلم على امين الحكمه صاحب الخلق العظيم وعلى اله وصحبه اجمعين الساده الحض حضور السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته حياكم الله وبياكم في هذا اللقاء المبارك الذي يجمعنا تحت عنوان قيمه العلم في بناء الحضاره لنستعرض معكم مركزيه العلم في قيام الامم لا سما امه خاتم المرسلين عليه الصلاه والسلام واداء دورها الرسالي الذي اصطفاها الله عز وجل جل له وكذلك جعلناكم امه وسطا لتكونوا شهداء على الناس صلوا على الشفيع لقد كانت اول كلمات الوحي التي تلقاها وهو في الغار اقرا باسم ربك الذي خلق ايذانا بميلاد امه المعرفه امه خاتم المرسلين التي معرفتها جمع بين العلم والايمان في نموذج انساني رائد لا نظير له اليوم فلا فلا فلاح للبشريه الا بالنهل من معين الوحي الصافي الوحيد الباقي في الارض مما يعظم المسؤوليه التاريخيه للمسلمين امام العالمين ايها الحضور لا يخفى عليكم اننا في زمن تتسارع فيه وتيره التغيير وتتعمق فيه الفجوات المعرفيه بين المجتمعات لذلك تزداد الحاجه لاعاده الاعتبار للعلم كمشروع حضاري شامل يعيد للامه دورها ويضيء للعالم طريقا يسوده الحق والعدل بدايه اسمحوا ان اعرفكم بنفسي محدثكم محمد الجاسم ويسرنا ان نستضيف اليوم نخبه من اهل الفكر والمعرفه لنستلهم من رؤم ما يعيننا على فهم دور العلم الحقيقي في البناء الحضاري وهم من اليمين الاستاذ حسن ميحي وفضيله الشيخ سالم القحطاني والاستاذ فداء الدين ولعلنا نبدا مع الاستاذ فداء يحدثنا عن قيمه الانسان بين الحضاره المدنيه والاسلام فليتفضل مشكورا بسم الله بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ثم اما بعد الله يبارك فيك شكرا جزيلا على تقديمك وشكرا للحضور الاكارم طيب في منتصف القرن العشر في امريكا اجتمع كبار عقول الفيزياء والكيمياء والهندسه والسياسه وغيرهم برايكم اجتماعك هذا يضم هذه النخبه ما هو فحواه او ما هو هدفه يعني بالتاكيد شيء يخدم البشريه يضيف لها شيئا هذا ما قد يتبادر الى الذهن اجتمعوا ليصنعوا سلاحا استثنائيا يفني اكبر عدد ممكن من البشر القنبله النوويه دعك من كل شيء وركز على مدى شيطانيه الفكره يعني هؤلاء المجتمعون هم يعرفون تماما بان هذا السلاح لن يستهدف فقط الجنود يعرفون بانه سيقتل الاطفال في مهودهم وسيذيب اجساد النساء سيقتل المرضى على اسرتهم سيدمر المستشفيات والمدارس ودور الرعايه سيدمر كل شيء ومع ذلك استمروا لم يكن هناك بقايا ضمير او اخلاق يترددون بسببها قلب او روح فقط حسابات ماديه بارده ان لم نفعلها سيفعلها غيرنا والغايه تبرر الوسيله وغير ذلك هل انتهى الامر عند التفكير؟ لا صنعوها ضغطه زر واحده تفني عشرات الالاف صنعوها وضغطوا الزر هيروشيما وناجازاكي المدينتان اليابانيتان كانتا اولى ضحايا هذا الاجتماع يقدر عدد الضحايا هناك في اللحظات الاولى 100000 انسان ثم تبعهم 100000 اخرون على فترات لاحقه هل انتهى الامر هنا؟ لا حدث بعدها ما هو اشنع وابشع وافضع الاحتفال صور الابطال النياشين التهليل الاعلامي وكانهم افتتحوا قمه انسانيه ولم يقوموا بمذبحه بمحرقه ا طبعا كانوا يعتبرونهم جرذان وحشرات كما كانت تروج الدعايه الامريكيه انذاك ولكم ان ترجعوا الى كتاب بما اننا في معرض الكتاب اسمه هيروشيما لصحفي استقصائي امريكي اسمه جون هيرسي ومترجم للعربيه ترجمه رائعه للشيخ المهندس عبد الله العجيري وفيه ايضا نسخه صوتيه ايضا رائعه المهم دعونا الان ننتقل الى مشهد اخر تماما نرجع قرونا الى الوراء جيش اسلامي متاهب للقتال يقف النبي صلى الله عليه وسلم بين الجند لا ليحرضهم على القتل بل ليضع حدودا لا تمس يقول لهم اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغدروا ولا تغلوا لا تقتلوا وليدا ولا امراه ولا كبيرا فانيا ولا منعزلا بصومعه لا تقربوا نخلا ولا تقطعوا شجرا ولا تهدموا بناء او كما قال عليه الصلاه والسلام قارن بين الصورتين في الاولى عقل علمي محظ مذهل بلا ضمير بلا قلب يحتفل بافنائه عشرات الالاف دون اي اعتبار لقيمه الانسان وفي الثانيه نبي رحمه يمنع القتل ولو في ساحه معركه يحفظ الانسان ولو كان من الاعداء يكرر رم الشجره والحجر يا رجل ما هو اعظم حدث في السيره النبويه فتح مكه اليس كذلك ما سبب فتح مكه لماذا توجه الجيش الاسلامي صوب مكه هل تظن ان ذلك كان بسبب غضب او ا طموح او انتقام وثار لم يكن كذلك كان بسبب قبيله ضعيف ضعيفه اسمها خزاعه اعتدي عليها واستنجدت بالنبي هذه القبيله لم تكن مشرك لم تكن مسلمه كانت في الشرك لكن كان بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد كانت في ذمه النبي في حلفه فيقطع رجل منها الصحراء ليصل الى المدينه المنوره يقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا ربي اني ناشد محمد حلف ابينا وابيه الاتلدا يعني يستغيثهم يا محمد القوم غدروا بنا ا قتلونا في في الحرم وقريش كانت وراء ذلك الاعتداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمته الشهيره نصرت يا عمرو بن سالم نصرت يا عمرو بن سالم هذه الكلمه ليست مجرد ردا لمظلمه هذا اعلام بان الانسان في الاسلام لا يخذل وبان المستضعف اذا استجار بك فيجب عليك نصرته وان العهد ولو كان مع مشرك فهو ميثاق مقدس هذه حضارتنا وهذا نبينا فتح مكه اذا لم يبدا من المدينه بل بدا في لحظه تزلزل فيها العدل تحرك الجيش الاسلامي لا ليبطش بل ليعيد للانسان قيمته لا ليهين قريشا بل ليقيم القسط لذلك عندنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكه ماذا قال له؟ اذهبوا فانتم الطلقاه هذه ال الكلمه يا اخوه ليست ليست سهله بعد سنين طويله من ال التنكيل وال والحصار والغدر والاذى والحروب يقول لهم هذه العباره كرامه الانسان في الاسلام لا تقبل المساومه قارن هذا الامر باستنفار الاوروبيين عام 1884 فيما يسمى مؤتمر برلين عندما اجتمعوا وقرروا ان يتقاسموا القاره الافريقيه يتوزعوا الثروات في افريقيا ان خذ هذا الجزء وذلك ياخذ هذه الدوله وانا اخذ هذا القسم ثم انفردت كل دوله اوروبيه بقسمها وارتكبوا فيها ابشع الجرائم يقدر عدد الضحايا عشرات الملايين ولكم ترج ان ترجعوا الى كتاب والتر الردني في في اسمه الكتاب اوروبا والتخلف في افريقيا عشرات الملايين وما زالت الجماجم البشريه اليوم في المتاحف الاوروبيه شاهده على ذلك المانيا قبل ثلاث سنوات قررت ان تعترف وتعتذر لدوله ناميبيا الافريقيه ا على ما قامت به من اباده بعد اكثر من 110 سنوات تعرفون ماذا فعلت المانيا بالناميبيين قبيله واحده اسمها الهيرو قتل الالمان منهم 80 او 80% من السكان 80% غير قبيله اخرى اسمها ناما قتلوا منها 50% من السكان طيب ممكن احد يقول لك انه يا اخي هذا حصل قبل 100 سنه يعني حصل في زمان ولا فالجماعه استفادت من اخطائهم و خلاص يعني بادت حضاره راقيه لن احدثك عن الحربين العالميتين التي تالتهما ولن احدثك عن فيتنام ولا عنكشمير والبوسنا والهرسك افغانستان العراق اليوم الان في هذه اللحظه التي نجلس فيها غزه الوحيده المحاصره الجائعه حيث لا رحمه لانسان ولا لحيوان ولا لشجر ولا حجر حيث تكالب عليها ارباب هذه الحضاره ورؤوسه هذه حضاره لا تعرف قيمه الانسان الا اذا كان ضمن مصالحها او ضمن حدودها تسعى لرسم صوره الاستقرار داخل بلدانها تخطط لمجتمعاتها بعنايه تقنن السلوك تمنع العنف تحارب ال او ترعى الصحه النفسيه والى ما ذلك لكن في نفس الوقت تصدر الدمار والنار الى الخارج لا مشكله لديها ان تشعر حروبا بعيده عنها بينما هي تنعم بهدوء وسلام تصنع القنابل وتلقي بها بعيدا ثم تاتي وتحاضرنا عن الانسانيه وحقوق الانسان والعداله والحضاره قارن هذه الصوره الانانيه البشعه اوضعها في كفه وضع الايه الكريمه التي يقول الله تعالى فيها وما ارسلناك الا رحمه للعالمين في كفه اخرى رحمه للعالم العالمين ليس لقومك ولا لمكه ولا للعرب لكافه البشر هذا هو الفرق الجوهري هذا هو الفرق الجوهري في الاسلام الانسان ليس رقما بل روحا اودع الله فيها كرامته من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا هذه قيمه الانسان في الاسلام الى جانب بهذه الدمويه والافساد في الارض اسوا ما اقترفته الحضاره الماديه بحق الانسان هي انها قتلت المعنى في داخله صار يمشي على الارض ولا وجهه ولا مقصد ينتج ويستهلك يسعى ويركض ولا يدري ما الغايه من ذلك ربما نحن لا نعي هذا الشعور لاننا نشانا في بيئه يغمرها حضور الاسلام لقنا منذ الصغر باننا بان لنا ربا وبان لنا غايه من وجودنا وبان ا بان الحياه الخالده الابديه هي ما بعد الموت لكن تخيل ان تنشا في بيئه لا تعرف شيئا من هذا الانسان بالنسبه لها هو مجرد تطور بيولوجي معين والكون هذا نتيجه صدفه والموت هو نهايه النهايه هذا شعور صعب لذلك تجد الكثيرون تجد الكثيرين يبحثون عن المعنى بجنون بشتى الطرق والوسائل في المال في العلاقات في السفر في المخدرات في المتعه اللحظيه لكن بلا جدوى اي نعم هذه الاشياء قد تلهي الانسان عن سؤال المعنى قد تسكن الالم لكنها لا تشفيه يعني صرنا اليوم نرى ال الفرد منعزلا يتغنى باستقلاليته حتى غرق في الوحده بريطانيا اليوم لديها وزير للوحده العزله صارت ازمه صحيه تهدد تلك المجتمعات صرنا نرى الالاف يقدمون على انتحار جماعي في في اليابان مثلا اسر باكملها تقرر الانتحار وتقدم عليه رغم الوضع المادي الجيد صرنا نرى ال الاستهلاك دينا جديدا قيمه المرء بما يشتري يعني صنا نرى اناسا يشترون ما لا يحتاجون بمال يملكونه لارضاء ناس لا يعرفونه صرنا نرى الشذوذ يروج له كحق ويفرض على الاطفال في مناهج التعليم وبينما تنهار المجتمعات من الداخل يمنع اي صوت عاقل من السؤال او الرفض صرنا نرى النسويه يه تحارب الانوثه تغرس في المراه مشاعر الرف بذاتها ومكانتها حتى باتت المراه ترى الاموم تعار وترى بيتها هو سجن التعريسم تحررا والعفاف يسمى تخلفا هذه الحضاره اعطت الانسان كل شيء تكنولوجيا ناطحات سحاب شاشات طائرات لكنها سلبته المعنى سلبته الطمانينه سلبته الجواب وهنا تتجلى نعمه الاسلام انه لا يتركك تائها الاسلام لا يتركك تائها يحدد لك البوصله من اول الطريق قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين حياه المؤمن ليست عبثا ليست ا او لا تذروها الرياح كما تفعل الحياه الماديه انت في الاسلام مرتبط بعالم اخر بميزان اخر بجزاء لا تضيع فيه الذره ولا الدمعه ولا الالم اسيء اليك بعد احسان ان الله لا يضيع اجر المحسنين خذلت من الناس حسبنا الله ونعم الوكيل تصاب في مالك في جسدك في من تحب ما من مسلم يصيبه اذن شوكه فما ما فوقها الا كفر الله بها سيئاته او كما قال عليه الصلاه والسلام تعمل وتجاهد وتربي وتصلح ولا ترى ثمره عاجله يكتب اجرك كاملا انا لا نضيع اجر من احسن عملا فحياه المسلم ممتلئه بالمعنى حتى في اقصى اللحظات والاسلام لا يقيسك بنتائجك فحسب ولكن بنيتك بجهادك بصبرك بصدقك انت في الاسلام لست ابن اللحظه بل ابن الابد في المنظور المادي انجاز الانسان يقاس بماذا؟ بما يرى ويقاس ويصفق له فاذا ما غاب او فشل او ضعف يهمل او يقصى اما في الاسلام كرامه الانسان لا تملح لا تمنح له من الناس ولا تسقط عنه اذا فشل او ضعف بل يرفع نفسه او يهوي بها بمحض ارادته بايمانه او بكفره خلق بيد الله ونفخ فيه من روحه وسخر له الكون وعرف وعرفت له او عرف له طريق الجنه والخيار بيده يسلكه او يعرض عنه في الاسلام لك معنى حتى في المك ان اقترن بالايمان لك اجر حتى في دمعتك اذا كان فيما يرضي الله ولك وزن حتى ولو لم يرك احد يكفيك ان الله يراك ويرى ما اخترت لا اطيل عليكم اتيح المجال لبقيه الاخوه وشكرا جزيلا لك شكر الله لك استاذ فداء يعني على هذه الكلمه الطيبه وفي الحقيقه لا يخفى عليكم اننا نعيش في زمن تتكشف فيه يعني الحضاره الغربيه وتتعرى و وبتنا ندرك لا سيما في النخب الاسلاميه انها نموذج ضمن النماذج البشريه التي تستحق ان تدرس بعنايه ولا شك ان من ابرز الذين نقدوا هذه الحضاره الراحل عبد الوهاب المسيري وانا ادعوكم للتعرف على على تراث هذا الكاتب العظيم الذي نقد الحضاره الغربيه والحداثه في مؤلفات كثيره وكان يصفها بانها حضاره منفكه عن القيمه وان الحل بدون مبالغه هو يكمن في الاسلام لانه لم يحقق هذا التوازن ما بين العلم والايمان الا الاسلام ولعلنا يعني نغوص في هذا يعني الفكر يعني نحن المسلمون نزعم ان عندنا الحل للبشريه فيجب ان نحسن عرض هذا الحل للبشريه نكمل النقص الذي عندهم ولعلنا بذلك ننتقل الان الى الشيخ سالم شيخ سالم باعتبار ان القران والسنه سنه هما الركيزتان اللتان نعتمد عليها لصياغه رؤيتنا للعالم ولانفسنا وللكون فنريد ان نبدا من عندك ونتعرف كيف عظم القران الكريم العلم ورفع من شانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ف الحقيقه حقيقه ان قضيه العلم في القران الكريم قضيه واضحه جدا تكلم القران في اكثر من سوره ومن اكثر من موضع وفي اكثر من اسلوب ا عن اهميه العلم والعلماء ورفع من شانهم بعده اساليب فلو نظرنا مثلا الى قوله سبحانه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات فهذه الايه صريحه في رفعه العلماء ونلاحظ ان الله عز وجل لما قال يرفع ثم قال درجات لم يبين مكان هذه الرفعه هل هي في الدنيا هل هي في البرزخ هل هي في الاخره لم يبين ذلك وانما قال انه يرفعهم رفعه عامه تشمل جميع انواع الرفعه فلذلك نحن نرى ان القران وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم رفع من شان العلماء وعظمهم جدا رفع في الدنيا وهذا نراه من تقديم العلماء واستشارتهم واخذ اخذ الفتوى منهم وقيادتهم للجيوش وقيادتهم للحضارات وغير ذلك هذه الرفعه التي تكون في الدنيا وكذلك في الاخره صاحب العلم مقدم يعني ترفع درجته في الجنه الى اعالي الجنان فهي رفعه عامه لو نظرنا الى موضع اخر في القران الكريم الله عز وجل يقول امرا نبيه عليه الصلاه والسلام وقل رب زدني علما وقل ربي زدني علما يقول العلماء رحمهم الله ان الله عز وجل لم يامر النبي صلى الله عليه وسلم بان يزداد من شيء ما الا بالازدياد من العلم يعني لم يقل له وقل ربي زدني رجالا او قل ربي زدني جيشا او قل ربي زدني قصورا او مالا او ا سفرا او شيء من هذا القبيل لا وانما حد وخص ونص تحديدا على العلم لم يامر الله عز وجل نبيه بالازدياد من اي شيء طبعا ناهيك عن حطام الدنيا وانما من الامور والمعالي والمعارف ومن من معالي الامور العامه كلها لم يامره بالازدياد من شيء الا من العلم وقل رب زدني علما لو ذهبنا الى ايه ثالثه ايضا في القران الكريم والحقيقه الايات التي تتحدث عن شان العلم والعلماء كثيره جدا تعرض اليها الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه بما اننا في معرض الكتاب فهذه فرصه ان ننوه ببعض الكتب المهمه فالامام ابن القيم رحمه الله عليه تلميذ شيخ الاسلام بن تيميه المشهور له كتاب اسمه مفتاح دار السعاده مفتاح دار السعاده تكلم في هذا الكتاب عن شان العلم والعلماء واورد فيه كثيرا من الايات والاحاديث والنصوص فمن الايات التي تدل ايضا على فضل العلم والعلماء هو ان الله عز وجل يقول قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون طبعا الجواب واضح انه لا يستوي لا يستوي الذي يعلم والذي لا يعلم وهنا نلاحظ ملاحظه لغويه في الايه ان الله عز وجل يقول قل هل يستوي الذين يعلمون ويعلمون هذا فعل مضارع وهذا الفعل المضارع لانه متعدي يحتاج الى مفعول به يعني العاده انك لا تقول زيد يعلم او لا يعلم لابد ان تحدد مجال العلم او عدم العلم يعني العاده انك تقول زيد لا يعلم الرياضيات او زيد لا يعلم النحو او زيد يعلم الفقه فتحدد المجال لكن القران ماذا قال؟ قال قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون يعني لم يقل قل هل يستوي الذين يعلمون شيئا او الذين يعلمون الفقه او الدين لا جعلها عامه لماذا يقول علماء البلاغه حتى ينبه الله عز وجل ان العلم في حد ذاته ايا كان متعلقه وايا كان مجاله فهو هو عظيم والجهل ايا كان وفي اي مجال فهو قبيح يعني كانه يقول قل هل يستوي العالم باي شيء والجاهل باي شيء الامام ابن حزم الاندلسي رحمه الله عليه له كلمه جميله في قضيه قبح الجهل يقول حسبك من قبح الجهل ان الجاهل نفسه يغضب اذا قلت له جاهل يعني مع ان الانسان الذي ليس عنده علم في موضوع معين هو يعلم انه جاهل والناس يعلمون انه جاهل لكنه لا يرضى ان تاتي اليه وتقول له انت جاهل يقول لك يا اخي انا ادري اني جاهل لكن لا تقل هذه الكلمه لانها كلمه قبيحه جدا الكل ينفر منها يقول حسبك من قبح الجهل ان الجاهل ينفر من هذه الكلمه وهو يعلم انه جاهل ومن اللطائف ايضا في هذا الباب ان خالد الازهري رحمه الله عليه من كبار علماء الازهار ومن كبار علماء اللغه العربيه والنحو له مصل مصنفات جليله موجوده هنا عندنا في في المعرض ك توفي تقريبا سنه 900 وشيء للهجره هذا الرجل سبحان الله كان في السابق ليس له علاقه بالعلم ولا بالقراءه ولا بالكتابه يعني بين قوسين كان رجلا جاهلا محظا فكان يخدم طلاب الازهر في السكن سكن الطلاب ياتي الى طلبه الازهر في السكن ويصلح لهم المكان ويصلح لهم الاضاءه طبعا في ذاك الزمان لا يوجد كهرباء وانما كان يوجد شيء الذي يسمى بالسراج فكان يسرح يصلح سراجا من اسرجه احد الطلاب فبالخطا سقط هذا السراج او سقط شيء من هذا الزيت على طالب من الطلبه فهذا الطالب الازهري غضب من هذا الخطا الغير المقصود فالتفت اليه وقال له ماذا تفعل يا جاهل ماذا تفعل يا جاهل يقول خالد يقول فوقعت هذه الكلمه في نفسي واخذته الحميه والانفه ويقولون انه كان في ذاك الوقت اصلا رجلا كبيرا في السن فخرج من هذا المكان وذهب الى علماء الازهر ولازمهم واجتهد وبرع حتى اصبح الان اماما من ائمه النحو واللغه العربيه وان شئتم فاذهبوا الى محرك البحث واكتبوا فقط عندنا هنا في المعرض اكتبوا الشيخ خالد الازهري وانظروا الى مؤلفاته العظيمه عنده شرح في في عنده شروحات في النحو عندهم شروحات في في مديح النبي صلى الله عليه وسلم عندهم شروحات في علم اصول الفقه هذا الرجل تغيرت حياته بكلمه واحده لماذا؟ لانه امتعظ ان يقال له يا جاهل لان هذه الكلمه حقا ثقيله جدا حتى وان كانت تنطبق على بعض الناس كذلك من اللطائف التي في القران الكريم فيما يتعلق بالعلم والجهل ان الله عز وجل في سوره المائده لما تكلم عن قضيه الصيد الذي يكون عن طريق الكلاب اجلكم الله المعلمه الكلاب التي ترسل لاجل ان تصيد الصيد فالله عز وجل يقول يسالونك يسالونك الايه التي في سوره المائده يسالونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله يقول علماء الشريعه ان الكلب المعلم اجلكم الله اذا ارسلته في الصيد فصاد لك بشروط وقيود معينه فان صيده يكون حلالا لك لو كان الكلب اجلكم الله غير معلم يعني بين قوسين جاهل فان صيده لا يحل لك يقول العلماء كابن القيم وغيره رحمه الله عليهم يقول انظر الى فضل العلم فان فضل العلم تعدى حتى الى البهائم اجلكم الله فالكلب المعلم يفضل الكلب غير المعلم وهذا شيء عجيب يعني من عجائب الشريعه الحقيقه الحقيقه الايات التي تناولت شان العلم والعلماء كثيره جدا ولعلي اختم هذا المحور الذي يتعلق بالقران الكريم بقوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكه واولي العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم فقرن شهادته بشهاده الملائكه وشهاده العلماء فلو كان هناك احد اعظم من الملائكه والعلماء لاستشهد الله عز وجل بهم فهذا مما يدل على شان العلماء في القران الكريم وهذا غيض من فيض اي لا سبحان الله شيخ سالم حتى بعض الايات واحد يعني يتاملها الله سبحانه وتعالى يثني على عبده يعقوب ويقول وانه لذو علم لما علمناه وحتى حينما تكلم عن ادم قال وعلم ادم الاسماء فجميل جدا ان القران يحتفي بالعلم والعلماء والاجمل من ذلك ان يرد رد العلم لله عز وجل باعتبار انه هو مصدر المعرفه التي عند المسلمين جميعا طيب شيخ ولا يخفى عليكم طبعا كما قلنا في المقدمه ا تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته لقوم يعلمون فلا تستنبط هدايات القران ولا تستخرج ما فيه من كنوز ومعارف الا بسلطان العلم طيب شيخ سالم هذه فيما يتعلق بالقران الكريم طيب الان السؤال السنه سنه كيف عظمت العلم والعلماء ا اذا جئنا الى السنه النبويه فرسولنا عليه الصلاه والسلام هو سيد العلماء هو سيد العلماء وهو بين للامه جمعا فضل العلم والعلماء نظريا وعمليا وبشتى الطرق لما كان ياتي عند قضيه الدفن مثلا فكان في بعض المعارك كان هناك قتلى او عدد كبير من الشهداء فكانت تضيق القبور لكثره من من قتل فاحيانا قد يدفن في القبر الواحد رجلان من الصحابه فاذا جاؤوا ينزلون الجثه في في الارض فان النبي صلى الله عليه وسلم يسال يقول ايهما اكثر اخذا للقران يعني ايهما اكثر علما فيقدم في اللحد ويقدم في الدفن فيقول العلماء ياخذون فائده من هذه يقولون انظر الى فضل العلم انه حتى في هذا الموقف يعني بعد ان غادر انسان من الدنيا ما زال فضل العلم يلاحقه الى قبره ويرفع من شانه فالنبي صلى الله عليه وسلم عظم شان العلماء باساليب كثيره اولا عندما يقول النبي عليه الصلاه والسلام على سبيل المثال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يعني اذا اردت ان تعرف ان الله عز وجل يريد بك الخير او لا يريد بك الخير فمن علامات هذا ان تنظر هل يوفق ك لطلب العلم او لا فاذا فتح لك باب العلم وسهله لك وحبب اليك العلم والعلماء وبدات تتعلم فهذه علامه على ان الله عز وجل اراد بكرا اراد بك خيرا والعكس ايضا صحيح للاسف الشديد فابن رجب رحمه الله في شرحه على هذا الحديث يقول بان العكس ايضا صحيح يعني اذا لم يرد الله عز وجل بك خيرا فانه يصرف عنك العلماء او يصرف عنك العلم ويبغض اليك العلم فتجد انك لا تتجه الى العلم ولا الى القراءه يقول هذه علامه علامه عدم خير علامه عدم خير لذلك نحن دائما نقول كما كان يقول السلف رحمهم الله ان الانسان اما ان يكون عالما واما ان يكون متعلما واما ان يكون مجالسا للعلماء او محبا على الاقل للعلماء انا اعرف مثلا كثير من الاخوه قد لا يكن طالبا للعلم او لا يكون قارئا ولا متعلما لكنه يحب العلم والعلماء ويحب مجالستهم فيحضر ظر بعض المجالس ويتعلم له كلمه او كلمتين هذا على خير كان السلف يقولون كن عالما او متعلما ولا تكن الثالث يعني لا تكن الذي لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء يعني يعني قبيح بالانسان ان ان يعادي ان يعادي العلم يعني نحن نتعجب من بعض الناس انه قد يعني هو لا يقرا ولا يريد ان يقرا لكنه يصد عن سبيل القراءه طيب لماذا يعني انت في قراره نفسك تعرف ان القراءه شيء عظيم وتعرف ان العلم شيء محبب فاذا لم يفتح عليك في هذا الباب على الاقل كن محبا للقراء كن مجالسا لهم كن مخالطا لهم فالشاهد ان من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين طيب واذا لم يرد به خيرا اذا لم يرد به خيرا فانه لا يفقهه في الدين وكلمه يفقهه ليس معناها الفقه الاصطلاحي الذي نعرفه الان الذي هو الحلال والحرام ليس هذا المقصود بالفقه وانما الفقه هنا بمعناه العام الذي يشمل جميع معالم الدين وجميع المجالات فيشمل العقيده والتفسير والحديث والعلوم المساعده له اي شيء يساعدك على فهم القران والسنه هذا هو من هذا هو الفقه في الدين وكذلك ايضا من الاحاديث العظيمه التي جاءت في فضل العلم والعلماء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ا من سلك سبيلا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنه وهذا من الاحاديث الجميله جدا في قضيه العلم من سلك سبيلا يلتمس فيه علما يعني انه خرج من بيته وذهب الى محاضره معينه او الى درس او الى جامعه ليلتمس علما يعني ليتعلم ان الجزاء ما هو سهل الله له به طريقا الى الجنه يعني ان طريقه الى الجنه يسهل عليه ويسهله الله عز وجل يعني انه يؤجر يعني انه يدخل يدخل الجنه. يقول العلماء في شرح هذا الحديث يقولون اي وسيله تسلكها للتعلم فانت ماجور عليها ويدخل في هذا الحديث. يعني لا يشترط ان تكون هذه الوسيله محسوسه يعني ركوب سياره او مشي على الاقدام لا بل اي وسيله تستعملها لتتعلم فانت داخل ان شاء الله في هذا الحديث يعني عندما تستعمل الجوال مثلا لاجل ان تستمع الى محاضره او الى درس عندما تقرا في الكتب عندما تلتحق بدوره او شيء من هذا القبيل اي وسيله تسلكها للتعلم فانت داخل باذن الله عز وجل في عموم هذا الحديث من سلك سبيلا او من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنه ايضا من الاحاديث التي وردت في فضل العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العلماء ورث الانبياء العلماء ورفه الانبياء نحن نعلم ان بوفاه النبي صلى الله عليه وسلم اغلق باب النبوه اغلق بوفاه النبي عليه الصلاه والسلام بمعنى انه لا يمكن ان ياتي الان نبي لا يمكن ان يجتهد الانسان مهما حصل وحاول واجتهد لا يمكن ان يصبح نبيا وابن الجوزي له كلمه جميله في هذا الباب اظن ذكرها في صيد الخاطر يقول لو كانت النبوه تطلب لكان حقا على كل ذي همه ان يطلبها كان يتكلم عن قضيه علو الهمه فيقول اعلى شيء في الدنيا ما هو ان تكون نبيا طيب باب النبوه اغلق ولو كان باب النبوه باب النبوه مفتوحا يقول ابن الجوزي لكان حقا على كل صاحب همه عاليه ان يجتهد حتى يكون نبيا طيب باب النبوه مغلق ماذا نفعل؟ نذهب الى الدرجه التي بعد النبوه مباشره وهي مرتبه العلماء فهل تستطيع ان تصبح عالما؟ نعم يمكن ان تصبح عالما وهذا هذا الباب مفتوح للجميع للصغار والكبار للرجال والنساء للعرب وللعجم ولكل من من سلك الطريق فانه يصل لا تقول قد ذهبت اربابه كل من سار على الدرب وصل كما يقول ابن الورد وردي فالشاهد انه ان ال مرتبه العلماء هذه ما زالت مفتوحه والعلماء هم ورثه الانبياء الا وان العلماء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكنهم ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ بحظ وافر ا اطلت عليكم لكن اختم بقصه يذكرونها عن الصحابي الجليل عبد الرحمن بن صخر الدوسي ابو هريره رضي الله تعالى عنه وارضاه انه دخل مره على جماعه من التابعين فقال لهم ماذا تفعلون هنا وميراث النبي صلى الله عليه وسلم يقسم في المسجد النبوي يعني يعني هناك خير يوزع في المسجد النبوي وانتم جالسون هنا فهم فزعوا قالوا اين؟ قال في المسجد فذهبوا يركضون ودخلوا الى المسجد فوجدوا حلقه لقران وحلقه في الحديث وهذا رجل يفسر القران وذاك يعلم الفقه ما وجدوا الا دروس علميه ما وجدوا ديران ديران دينار نارا ولا درهما فرجعه الى ابي هريره وقال له ذهبنا الى المسجد ولم نجد شيئا من الميراث اين هذا الميراث فقال لهم الا ان نبيكم لم يورث دينارا ولا درهما ولكنه ورث هذا العلم فمن اخذه او اخذ به فقد اخذ بحظ وافر سبحان الله اعلم اللهم صل وسلم عليه الصلاهسلام فنكون بذلك قد اثبتنا مركزيه العلم والعلماء وصياغه القران والسنه لاهميتهما شتان بين هذه النظره الاحتفائيه بالعلم والعلماء المركزيه في القران والسنه وبين النظره الاخرى التي هي موجوده عند المسيحيه باعتبار ان الشجره التي اكل منها ادم عليه السلام هي كانت شجره العلم والمعرفه كما يزعمون فتخيل يعني تصور ديني كامل هو قائم على هذه الفكره لا تتعلموا بينما العلم قد بان لكم كيف فضل الله عز وجل ورفع من شانهم طيب الان هذا يقودنا لسؤال مهم جدا وهو سؤال مرحله نحن نزعم كما قلنا ان في الاسلام خلاص العالم بمعنى ان ياين احنا عندنا الحل لجميع هذه المشاكل ونريد ان نتعرف الان اذا ما هي سمات العلم عند المسلمين يعني الامور والنقاط الجوهريه التي تعتبر مفصليه والتي نقدمها حلاشكالات جميع العالم لعل الشيخ حسن نرميحي يعني يطيف بنا فتفضل شيخ طيب بسم الله الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم والصلاه والسلام على خير معلم الناس الخير محمد وبعد في الحقيقه لا يخفى على احد بعد مداخله الاخوه الشيخ سالم والستاذنا الشيخ فداء اهميه العلم في القران والسنه ومفارقه علوم المسلمين للحضاره الماديه التي نعيشها اليوم ا حقيقه المداخله التي اريد ان اداخل بها في هذه الندوه هي تتعلق بلماذا كانت مسيره العلم عند المسلمين مختلفه والذي اريده حقيقه في هذه المداخله اننا ننظر الى تراكم التراكم المعرفي عند المسلمين بشكل مختلف ا وانطلق من سؤال كان يطرح دائما خلال ال 100 سنه الماضيه وهو لماذا لم يطور المسلم المسلمون قنبله نوويه وهذا سؤال وهذا جانب طرحه الاستاذ فداء ا لماذا لم يذهب المسلمون الى القمر ولماذا لم يستعمر المسلمون المريخ لماذا فكره الاستعماريه هذه لم تكن موجوده لماذا فكره التدمير الكلي لم تكن موجوده والحقيقه ان الاجابه على هذا السؤال بامكاني ان تكون اجابه بسيطه ورد رده فعل على شبهه تطرح على المسلمين انهم متخلفون الى اخره لكن ما احب دائما ان يعني اجيب به يعني اجيب به هذا السؤال ان نتامل في تراث المسلمين وتراكم علومهم باننا يجب ان نتبع الخيط الناظم لكل تطور علوم المسلمين وان نتامل في سمات هذا العلم كيف تراكم ولماذا وما الذي كان يريده المسلمون من هذه الدنيا او من هذه العلوم في هذه الدنيا والحقيقه حقيقه يعني كنت اود ان نبدا بفكره الاهميه الى اخره لكن اريد ان اشير الى فكره الرحلات العلميه التي كانت في في بدايه في بدايه يعني بدايه التراكم المعرفي للمسلمين لاحظ ان مثلا عدد من الصحابه يتنقلون من مدينه الى اخرى وعدد من التابعين ينتقلون من قاره الى اخرى طلبا لحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يتثبتون هل قاله ام لا ومعروف ان هذه المساله تدل على اهميه العلم عند المسلمين لكن الزاويه التي اريد ان انظر لها هي فكره لماذا يذهب احد يعني لماذا هذه الرحله العلميه كانت موجوده عند المسلمين لم تكن عند غيره الفكره هي ان لان العلم عند المسلمين هو في الاخير طلب للعيش بشكل مستقيم في هذه الدنيا كما يريد الله عز وجل الى ان يرث الله الارض ومن عليها ومن ثم الى جنه او نار هذه الفكره مركزيه وهي تقودنا الى السمه الاولى لسمه الم سمه العلم عند او سمات العلم عند المسلمين فالسمه هي ارتباط العلم الوثيق بالوحي والارتباط بالوحي يصفه احد الباحثين يقول ان لو افترضنا ان هناك نطاقا مركزيا و وعندنا نطاقات هامشيه فالنطاق المركزي للعلم عند المسلمين سيكون الوحي ولا اله الا الله محمد رسول كيف نعيش في هذه الدنيا كما يريد الله وبالتالي كل النطاقات كل الاسئله الهامشيه التي تتفرع ستكون هامشيه لهذا لهذا المركز فاي مشكله تحدث في النطاقات الهامشيه ترد الى هذا الاصل وهي قريبه من فكره رد المتشابه الى المحكم المبدا المعروف في علوم المسلمين فهذه فهذا الارتباط الوثيق بالوحي طور علوما متوفره عند بقيه الامم لكن تطورت عند المسلمين بشكل مختلف والذي حدث في قرون المسلمين المتاخره ان كانت هناك محاوله لنزع هذا البعد بالارتباط بالوحي يعني يقال ان بعض المعاهد للعربيه مثلا نشات في القرن الماضي فقط لتدريس العلوم العربيه بدون ان يكون هناك قران وسنه كشواهد على كشواهد للنحو والصرف والبلاغه الى اخره ويستشهد فقط بالعلوم بالشعر وينزع منه الدسومه او مثل ما يقولون ينزع منه البعد القراني والسنه تتمثل هذه الفكره مثلا في تطور علوم العربيه ينظر المسلمون الى فكره العربيه انها لغه القران وحفظ لغه القران شيء ضروري لفهم لنستديم كيف فهم الصحابه الاوائل هذا القران الذي نزل على البشريه وهذا ويعتمدون يعني احد الامور التي دائما ارددها اقول ان المسلمين يعني المسلمون عندما ارادوا ان يحفظوا دينهم حفظ حفظوه شفهيا ليس لاستهانتهم بفكره بفكره الشفاهيه يعني ليس استهانه بفكره الكتابه بل حفظوه لان في مجموعه من القيم تاتي مع الشفاهيه يجب ان تبقى مع القران يجب ان تبقى لذلك مثلا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يدون الحديث مثلا كان اشار النبي صلى الله عليه وسلم باصبعيه انا وكاف اليتين بهاتين فعندما تروي الحديث شفاها انت تشير دائما لكن عندما تكتب تكتب انه اشار باصبعيه فالكتابه تعيق ارسال قدر من المعنى ولذلك كان المسلمون حريصين جدا على ان يبقوا فكره الشفاهيه حاضره عند المسلم في في تناقل العلوم تحضر فكره كما قلنا في مساله اللغه فطوروا علوم العربيه كلها تابعه ل للقران الكريم وتفسيره وتبيينه للناس حتى النحو عندما تطور عند المسلمين كان دائما كانت الشواهد تكون ايش؟ من القران الكريم ايضا من العلوم التي طوروها بشكل يعني مرتبط بشكل كبير الوحي فكره علم اصول الفقه وهو قريب من فكره حفظ اللغه العربيه وهي يعني المغزى الرئيسي عندما اسس علم الاصول وتراكمت عليه النقاشات لاحقا هي مساله ضبط المعنى ليكون مضبوطا مع دلاله اللفظ نفسه فعندما نقول ان الله عز وجل مثلا الكتاب يجب ان نضبط معاني هذه الكتاب ف الرابط الذي يربط بين المعنى واللفظ يجب ان نبقي عليه وهذا اكبر باب في علم اصول الفقه يسمى باب دلالات الالفاظ وعلم اصول الفقه يعني بلا مبالغه هو من اهم ان لم يكن اهم علم انتجه المسلمون حفظوا به حتى ان يعني كثير من الدراسات الغربيه اليوم دراسات متعلقه بالدراسات الاسلاميه يدرسون مقارنه علم اللسانيات عند المسلمين اين يجدونه في اصول اصول الفقه وعلم اللسانيات الحديثه او علم اللسانيات بشكل عام ويحاولون ان يجدوا مدى التشابه او الاختلاف ايضا طوروا يعني طور المسلمون علم الحديث كان نشا ايضا تابعا للوحي حفظا للاسانيد وحفظا لخبر النبي عليه الصلاه والسلام يعني وطوروا فكره الاسناد فكره السند التي تاتي في مقدمه الحديث ويقول ابن حزم ان هذا من مفاخر المسلمين بل ويزعم بن حزم ان ليس لامه من الامم قبل المسلم المسلمين ولن ولن تاتي امه بعد المسلمين عندهم فكره السند في علومهم وارتباطهم بالله عز وجل عبر السند قد يقول قائل ان هذه علوم دينيه ونشات في نطاق الوحي بشكل طبيعي لان يريدون ان يفسروا هذا القران لكن المتامل في العلوم الدنيويه ان صحه العباره ايضا يجد انها متمركزه وان ان الوحي متمركز فيها فمثلا كلنا شاهدنا الصوره المشهوره لبناء مدينه بغداد داد وكيف ان المسجد يقع في وسطها واليوم العلم الحضري يدرس فكره ان ما هو المركز في المدينه هل المركز في المدينه هو السوق او المركز في المدينه هو دار العباده فدائما يقولون انه في عصور ما قبل التحديث او ما قبل الحداثه القرون ما قبل التاسع عشر كان دار العبا دار العباده هي مركز المدينه وعند المسلمين تجد هذا واضحا تجد المسجد يبنى اولا ومن ثم يبني الناس بقيه ايضا تجد هذا في علوم الطب يعني نحن نؤمن بان يعني القول الذي يقول ان اول من علم الطب اول من تعلم الطب ونظر في الطب هو ادريس عليه السلام هو قول وجيه وهو يناسب فكره العلوم عند المسلمين يعني العلوم عند المسلمين لا يربطونها دائما باجتهاداتهم يعني لا يقولون والله انما اوتيت على علمني بل هذا مذموم عندهم فغالبا يربطون فكره الطبي احد قبله وهذا الاحد تطور يعني وهذا الذي نظر اخذ من نظر قبله الى اخره ويربطون ذلك الى ادريس عليه السلام الذي علمه الله عز وجل فهذا قول وجيه ايضا ضبط اخلاقيات العلم اخلاقيات الطب كانت مضبوطه ضمن الفقه الاسلام فكان الكثير من الاطباء اساسا فقهاء وكانوا يضبطون داخل يعني اطار الفقه اخلاقيات الطب وهي من اشد يعني من اهم افات العلم يعني علم الطب الحديث ايضا من الامور علم الفلك لاحظ ان العصر الحديث توسعوا في علم الفلك وسناتي على هذه النقطه الى درجه يعني تجد لا يرتبط بها عمل بينما عند المسلمين كانت المساله مرتبطه بمعرفه الاهله وضبط الشهر دخول شهر رمضان والشهر الهجري بشكل عام لضبط العبادات فكانوا يتعاملون مع علم الفلك طوروه لكن لجانب يتعلق بالوحي وازعم ان لو اتى باحث وطور هذه الفكره سيجد يعني مسارات لطيفه يمكن ان يعني تكون من مفاخر المسلمين السمه الثانيه من سمات العلم عند المسلمين هي فكره الشموليه احد الباحثين كان يصف العلم الحديث يقول انه علم يعني اليوم العلم متشضي بمعنى كل فن لا يخدم الفن الاخر بينما عند المسلمين في العصور السابقه انا هنا لا اقصد الادله التي يعني مصادر المعرفه عند المسلمين القران ماذا يقول عن العلم لا انا اقصد ممارسه المسلمين على عبر عبر 1200 او 1400 سنه اي 1200 باعتبار ما قبل التحديث فانا اقصد هنا ممارسه المسلمين على مدى 1200 سنه نجد فكره الشموليه حاضره فنجد ان علم اصول الفقه يستمد من علم الكلام ويستمد من علم اللغه ونجد ان الفقه يستمد من اصول الفقه ويستمد من اللغه و وكذلك تجد ايش كل العلوم تخدم بعضها بعضا والمتامل في كتب الفقه كتب الفقه والشروح والحواشي يجد ان ابواب ابواب الفقه ابواب يعني لا تختص بما يسمى القانون اليوم هي تبدا بالطهاره وتنتهي بابواب التقاضي عند في القضاء فهذه الشموليه حاضره عند المسلمين كذلك نجد ان المسلم او العالم المسلم ا قد يكون يعني يكون طبيبا وفقيها وفيلسوفا ومتكلما و يبحث في اللغه ويتكلم في اللسانيات ويتكلم فلاحظ هذه الشموليه لم تعد موجوده اليوم يعني ما بتلاقي اليوم في علوم الحداثه اليوم واحد يتحدث في كل هذه الفنون يربطها بخيط الناظم وبرؤيه كونيه واحده ا احد الباحثين كان يقول انا اتحدى العلم الحداثي اليوم ان ياتينا برجل مثل الامام الماوردي عندما كتب ادب الدنيا والدين من يستطيع اليوم ان يكتب في ادب الدنيا والدين من الغربيين يقصد بينما المسلمين يقول انه قادرون على فعل ذلك بسهوله هذه السمه الثانيه ا السمه الثالثه البعد الاخلاقي اعجبتني كثيرا يعني كلمه استاذنا الشيخ فداء عندما تحدث عن البعد الاخلاقي في العلوم عند المسلمين واريد ان اضيف هنا يعني ان الاخلاق عند المسلمين يعني احد من كانت عنده شبهه حول الاسلام كان يقول طيب كتب الفقه لا تتناول بابا في الاخلاق والسلوك فكانت احد الردود الجميله التي يعني يعني شاهدتها كان يقول ان كل ابواب الفقه تجري فيها الاخلاق مجر مجرى الدم في العروق يعني انت فكره ان تكتب كتابا يسمى الفقه الاسلامي ويكون دليلا للمسلم في حياته منذ ان يستيقظ من النوم كيف يتطهر الين كيف يصلي وكيف يزكي وكيف يصوم ويحج وبعدين كيف يجاهد ويعامل الناس وكيف يتعامل في التجاره والاطر الاخلاقيه للتجاره وكيف يتقاضى امام القاضي وكيف يتعامل مع ابواب العبيد عندما كانت موجوده وكيف يتعامل مع الصدقات وكيف يتعامل مع الاخر غير المسلم الذمي وغير الذمي كيف يقاتل في الحروب هذه كلها اخلاقيات لكن احنا عندنا ما عندنا هذا الفصل الذي عرف في العصر الحديث بين القانون والاخلاق حتى نعرف حتى يعني يطلب منا ان نكتب كتابا في الاخلاق فهذه سمه رئيسيه عند المسلمين ايضا تعتبر الشهاده يعني مفاهيم الشهاده والروايه وحفظ الحقوق واصل البراءه وعصمه الدم وعصمه الدم وحفظ الاعراض وحفظ النسل كلها مفاهيم حاضره في الفقه الاسلامي واصول الفقه وحاضره حتى في علم مقاصد الشريعه الذي ظهر لاحقا كلها تمظهرات حقيقيه لاخلاقيات العلوم عند المسلمين وانا استغرب حقيقه عندما يحاضر علينا الانسان الغربي انه يعني تجدون هذا النقاش اليوم حاضرا فكره حفظ الاقليات وال والتعامل مع الاقليات ويحاضر علينا في حقوقهم ونحن يعني دائما يعني دائما اقول ان اذا كانت عندنا مشكله ا عندنا مشكله في الاسلام تتعلق بالاقليات لماذا بقي يعني هؤلاء الى القرن الحديث لماذا بقي الارمن ولماذا بقي بقيت هذه الاديان كله لو كان هدفنا محو الاخر كما يقولون وابادته لم يبقوا الى هذا الوقت الى هذا الوقت وا وانا اتحدث هنا يعني ليس فقط عن المبدا مره اخرى اذكر بهذا انا اتحدث عن ممارسه حقيقيه مارسها المسلمين فلم نعرف يعني باباده من لا يرغب في الدخول في ديننا رغم حرصنا على دخوله في ديننا يعني المسلمين لا يتعاملون مع الاخر الذمي بمعنى انه نريد ان نحفظ دينه فقط لا نحن نتشوف الى ان يغير دينه ويدخل في ديننا مع ذلك نحافظ على اصل انه يجب ان يعني لا نتعرض له بل وتحميه ذمه ذمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا من الابعاد الاخلاقيه عند المسلمين فكره انه يعني رغم اهميه ردع الاخر والعدو بالتسلح يعني وان ان نرهبه بتسلحنا ونردعه لم نطور اسلحه فتاكه تدمر المدن وتدمر البشر وتدمر البهائم ولا يعني ولا يرمش له طرف مثل ما يحدث اليوم في في العصر الحديث ا لا اريد ان اطيل في هذا البعد البعد الاخير والسمه الاخيره لسمه من سمات العلم عند المسلمين فكره ارتباطه بالعمل فالفكره ان كل المسائل او كل العلوم التي نشات في حضاره المسلمين من صحه كلمه حضاره نشات لتعلم الناس كيف يكونون على هدايه وعلى صراط مستقيم في دنياهم حتى يبعثهم الله عز وجل يوم القيامه فهذه الفكره كانت مركزيه وفي ختام هذه المداخله ساقرا لكم نصا للامام الشاطبي يتحدث فيه يعني دليل على ان هذه الفكره كانت حاضره عند المسلمين مبكرا وحاضره بشكل واعي انه لا يجب ان يخرج العلم والنقاش العلمي من باب بباب الفضول لان الانسان دائما عنده فضول ويذهب الى مساحات غير نافعه ففكره حضور العلم النافع تقينا مثلا من الذهاب الى القمر الرغبه في الذهاب الى القمر واستعمار المريخ مثل ما نشاهد اليوم في العصر الحديث بل ويقاس هذا بتخلف الامم وتقدمها يعني حتى كانوا يقولون ان ليش ايون ماسكيب يروح المريخ فيجاوب بالجيتس يقول ليش رايح المريخ احنا عندنا مشاكل كفايه في الارض فلاحظ ايضا المشكله مو بالسالفه انه ليست المساله ان نقبض هذا العلم من ان ينحرف لا المساله ان والله عندنا مشاكل خلنا نحلها وبعدين نشوف اذا نقدر نروح القمر ولا لا مثلا يجيب على اسئله يعني او هو تكلمنا عن هذه المساله فالعجيب ان لم يكن استنكار غياب العمل خاصه بالمسلمين وهذا يعني لفته رائعه وجدته فمثلا يذكر احد الدكتور طه عبد الرحمن يقول ان كلمه صوفيا وهي كلمه تعني الحكمه كان معناها الحكمه المرتبطه بعمل فلما انفصلت عند اليونان عن العمل ظلت الحكمه وذهبت الى نقاشات يعني لا فائده منها وفي اخر هذا في اخر هذه المداخله اريد ان اقرا عليكم نص ل الامام الشاطبي في الامام الشاطبي كتب كتابا في علم اصول الفقه يسمى الموافقات والموافقات يبدا بمقدمات في اصول الفقه يناقشها ويتناولها الامام الشاطبي قبل ان يعني يلج الى ابواب اصول الفقه يقول المقدمه الخامسه كل مساله مساله لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها خوض فيما لم فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعي واعني بالعمل عمل القلب وعمل الجوارح من حيث هو مطلوب شرعا لاحظ الانتباه المبكر لفكره لفكره ان يذهب العلم بعيدا وهنا كان يقصد ايش احد العلوم يعني الاساسيه عند المسلمين علم الكلام وهو علم يجده بعض المسلمون نافعا لكن الامام الشاطبي كان يقصده في انه انه ليس ليس مربوط بعمل ويقول والدليل على ذلك استقراء الشريعه فانا راينا الشارع يعرض الشارع يعرض عما لا يفيد عملا مكلفا به ففي القران الكريم يسالونك عن الاهله قل هي مواقيت للناس والحج فوقع الجواب بما يتعلق به العمل اعراضا عما قصده السائل من السؤال عن الهلال لما يبدو في اول الشهر رقيقا كالخيط ثم يمتلئ حتى يصير بدرا ثم يعود الى حالته الاولى وهذا النص حقيقه يعني انا استخدمه دائما في فكره ايش طريقه النظر الى الكون والفلك اليوم لاحظ لاحظ علاقتنا بالخسوف خسوف القمر وكسوف الشمس في عصور ما قبل ان نعرف ان الكسوف هو عباره عن ان يعني القمر اعترض طريق الشمس الى اخره كنا ننظر الى فكره الخسوف انه علامه على غضب من الله عز وجل دلاله على قرب الساعه كثرته تدل على قرب الساعه وبالتالي يرتبط مباشره عمل بالاستغفار والتوبه واللجوء الى الله عز وجل وان نصلي صلاه صلاه صلاه الخسوف اليوم عندما اراد العلم الحديث نزع السحر عن العالم وبحيث ان ننظر الى هذا الكون بكل شيء يعني خلاص احنا عارفين ليش صار الخسوف وعارفين ليش الشمس تدور وعارفين شلون الشمس تغرب فغاب عنا هذا النظر الايماني لهذا الكون فصار الانسان عباره عن ايش؟ انسان يحاول ان يعني يتالى على الله عز وجل ويسيطر على هذا الكون الى اخره وهذا ما اردت تقديمه وجزاكم الله خير والسلام عليكم شكر الله لك استاذ حسن على هذا التطواف الرائع وفي الحقيقه هذه الامور المركزيه يجب ان تحفظ ان يعرفها كل مسلم ان هذه التي تميز حضاره المسلمين المبنيه على القران والسنه فعندنا مركزيه الوحي وشموليه الشريعه والبعد الاخلاقي كما قدمنا وقلنا ان الحضاره الماديه الغربيه المسيطره اليوم هي حضاره في جوهرها منفكه عن القيمه والاخير في ذلك ان هذه الشريعه هي قنطره بين الدنيا والاخره بمعنى هي مرتبطه بالعمل وكل شيء يفعله مسلم وفي ميزان العمل يلقاه عند الله عز وجل. بهذا احبتي نكون قد وصلنا الى ختام ندوتنا التي بداناها بعنوان قيمه العلم في بناء الحضاره ونشكر القائمين على هذا المحفل المبارك كما اشكر ضيوفي على ما افادوا واجادوا ونلقاكم ان شاء الله على خير في جلسات اخرى والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.
2:58
د أميمة أحمد تُوضح قيمة العلم وأهميته في بناء الحضارة
قناة الناس
91 مشاهدة · 7 mo ago
15:48
أهمية العلم المرتبط بالإيمان في بناء الحضارة د طارق السويدان
د. طارق السويدان
5.9K مشاهدة · 7 yr ago
4:39
إبراهيم عيسى لابد أن ندرك قيمة العلم وألا نكون على هامش الحضارة والإنسانية
القاهرة والناس
727 مشاهدة · 5 yr ago
2:33
دور العلماء في بناء الحضارة
The Egyptian international school - El Marag
70 مشاهدة · 4 yr ago
5:10
مكانة العلوم العقلية ودورها في بناء الحضارة الإسلامية أ د علي جمعة يُوضح
قناة الناس
150 مشاهدة · 1 yr ago
13:23
أتر العلم في بناء الأمم
قناة الدكتور / وائل بكري
192 مشاهدة · 3 yr ago
31:01
أهمية العلم في المجتمع 2 ثورة العقل في الإسلام
Basil Altaie
7K مشاهدة · 7 yr ago
29:16
أهمية العلم و فضله و آداب طلبه حلقة جديدة من برنامج سفينة النجاة مع فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
2.1K مشاهدة · 4 yr ago
7:07
حديث تشرئب له النفوس فضل العلم الشيخ عبدالسلام الشويعر
روائع الربانيين
118.6K مشاهدة · 5 yr ago
1:07
أهمية العلم في بناء الإنسان والمجتمع
قناة نور القيم
12 مشاهدة · 6 days ago
3:52
قيمة العلم من حكايات الحسن بن الهيثم The Value of Knowledge