شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 59 بـاب صلاة المسافر والمريض 1

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 59 بـاب صلاة المسافر والمريض 1

النص الكامل للفيديو

ام ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاه واتوا الزكاه لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا يحزن المسافر والمريض عن عائشه رضي الله عنها قالت اول ما فرضت الصلاه ركعتين فاقرت صلاه السفر واتمت صلاه الحضر متفق عليه البخاري ثم هاجر فرضت اربعه واقرت صلاه السفر على الاول زاد احمد الا المغرب فانها وتر النهار والا الصبح فانها تطول فيها القراءه قال المصنف رحمه الله تعالى باب صلاه المسافر والمريض من المعلوم ان الصلاه تجب على كل مسلم ولكن ثمه احوال يختلف فيها الحال وهي ما يسميه الفقهاء صلاه اهل الاعذار والاعمار ثلاثه السفر والمرض والخوف وانما خفف عنهم خفف عن المسافر لان السفر مظنه العناء كما قال صلى الله عليه وسلم السفر قطعه من العذاب يمنع احدكم طعامه وشرابه فاذا قضى احدكم نهمته من وجهه فليعجل الى اهله فلما كان السفر مظنه العناء والمشقه خفف عن المسافر ببعض الاحكام التي يختلف فيها الحال عنه في الاقامه اورد المصنف رحمه الله تعالى عده احاديث اولها حديث عائشه رضي الله عنها قالت اول ما فرضت الصلاه ركعتين فاقرت صلاه السفر ركعتين واتمت صلاه الحضر متفق عليه وللبخاري ثم هاجر فرضت اربعه واقرت صلاه السفر على الاول زاد احمد الا المغرب فانها وتر النهار والا الصبح فانها تطول فيها القراءه كما هو المعهود كلمه عن الحديث من حيث النظر الحديثي اولا الحديث هو حديث عائشه رضي الله عنه وقد رواه عن عائشه جماعه من الرواه كما يظهر لكم رواه عروه بن الزبير وسليمان بن يسار وعامر الشعبي والقاسي محمد وغيرهم وقد روي عن عائشه على وجهين من حيث المتن الوجه الاول ذكروا الحديث بالصيغه الاولى بدون ذكر المغرب انظر الى الصياغه الاولى التي فيها قال اول ما فرضت الصلاه ركعتين فاقرت صلاه السفر واتمت صلاه الحضر هكذا وهذه الروايات اغلب الرواه عن عائشه رضي الله عنه ورواه اخرون وهو الوجه الثاني بذكر لفظه المغرب يعني زادوا فيه الا المغرب فانها وتر النهر وهي روايه عامر الشعبي او روايه داود بن ابي هند عن عامر الشعبي عن عائشه رضي الله عنها والصواب في الحديث الوجه الاول وان الحديث يصح بدون زياده الا المغرب فانها وتر النهار وذلك لانها روايه غالب الرواد الرواه عن عائشه رضي الله عنها اذن فالحديث ما ثبت في الصحيحين وهو اللفظ الاول والثاني اما اللفظ الثالث هو الذي اعلن زياده الا المغرب فانها وتر النهار الحديث من حيث نظره الفقه فيه اولا مشروعيه القصر في السفر مشروعيه القصر في السفر فانه قال فاقرت صلاه السفر دل ذلك على ان القصر في السفر مشروع واختلف العلماء في حكمه فمنهم من قال بانه عزيمه ومنهم من قال بانه رخصه ما الفرق بين الرخصه والعزيمه حينما نقول بان القصر في السفر عزيمه يترتب على ذلك لما نقول القصر في السفر هزيمه ليسلك الخيار الا ان تفعله لابد ان تفعله ليس ك الخيار انك اما ان تقصر واما تجمع هكذا قال بعض اهل العلم هم الحنفيه ما دليلهم قالوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا عائشه رضي الله عنها تقول فاقرت صلاه السفر هو الاصل الاصل انها لكن جمهور العلماء على ان القصر في السفر رخصه اي لك ان تفعل ان يصح منك ان تفعله ويصلح عن لا تفعله ويدل لذلك قول له قول الله عز وجل فليس عليكم جناح واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاه ونفى الجناح لا يدل على العزيمه وانما يدل على الرخصه وايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم صدقه تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته وهذا هو الاقرب انها رفضت ومع ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه تم الرباعيه في السفر البك حتى قال بعض اهل العلم ان القصر في السن الاتمام في السفر مكروه قال بذلك ابن تيميه رحمه الله مما يدل على انه يتاكد في حق الانسان ان يقصر فالافضل في حقه القصر وليس الا تمام فالافضل في حق القصر وليس الاهتمام بقيود ستاتي حينما نتناول بعض الاحاديث المساله الثانيه في ان الصلاه اول ما فرضت فرضت ركعتين ثم زيد في صلاه الحضر صارت الحذر اربع ركعات واستغفر بقيت ركعتان وهذا يدل على ان فرضيه الصلاه اول ما فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم فرضت ركعتين في مكه ثم زيد الحق المزيد في الرباعيه زيد في الرباعيه في الحظر وصارت 4 واما استمر السفر فبقي على ما هو عليه فان قيل كيف نجيب او كيف نجمع بين هذا الحديث وبين قول عائشه رضي الله بين حديث ابن عباس رضي الله عنه فرضت الصلاه في الحضر اربعا وفي السفر ركعتين يفيد ماذا يريد ان فرضيه الصلاه في الحضر اربعه وهنا حديث ماذا يقول اول ما فرضت ركعه الجواب الجواب او في الجمع بينهما ان نقول بان حديث ابن عباس هو فيما ال اليه الامر واستقر استقرار بع واما حديث عائشه فهو في اول الارضيه فرض اولا ركعتان ثم زيد بعد ذلك ركعتان وهذا هو الذي تجتمع عليه الادله ولا يخفى ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المدينه في مكه اول ما فرضت الصلوات ولكن زيد في الرباعيه هنا ناتي الى مساله متى زيد متزايده في الرباعيه يعني متى صارت الرباعيه في الحضر اربعا تامل في حديث عائشه رضي الله عنها في لفظ البخاري الثاني حينما قالت مهاجر فرضت اربعا واقرت صلاه السفر على الاول فدل على ان الزياده متى صارت بعد الهجره صارت اربعه بعد الهجره وهذا هو الذي دل عليه الحديث وفي الحديث اشاره الى الحكمه في ابقاء الفجر والمغرب بلا بلا زياده علما المغرب فانها وتر النهار كما قال واما الفجر لانها يطال فيها القراءه ولذلك قال الله عز وجل وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا فلما كانت الفجر يطال فيها القراءه ناس بان تبقى ركعاتها على على ركعتين وعن عائشه رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر في السفر ويتم ويصوم ويفطر رواه الدارقطني ورواه اعتقاد الا انه معلول والمحفوظ عن عائشه رضي الله عنها من فعلها وقالت انه لا يشق عليه اخرجه البيهقي ثم اورد حديث عائشه رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر في السفر ويتم ويصوم ويفطر رواه الدارقطني ورواته ثقات الا انه معلول هذا الحديث من الاحاديث المشهوره وحوله كلام من حيث النظر الحديث ذلك ان الحديث روى على ثلاثه اوجه ومدار الحديث على سيد بن محمد بن ثواب عن ابي عاصم النبيل عن ابي عاصم النبيل عن عمر بن سعد عن عطاء بن ابي رباح عائشه رضي الله عنه والحديث رجاله ثقات الا ابن تواب فانه مجهول الحال والحديث روى مثلا ترك كما قلنا او من ثلاثه اوجه سياقات اللفظ الاول هذا الله عليه وسلم كان يقصر في السفر ويتم ويصوم ويفطر ويصوم ويفطر فاستفهم منهم ان نبصر واتى لكن كما قلنا الحديث اسناده فيه من تكلم فيه وقد ضعف ابن تيميه رحمه الله هذا الحديث بهذا اللفظ وقال هذا كذب يعني لا يصح بهذا اللفظ هذا الاول اللفظ الثاني لفظ خرجت مع رسول الله عائشه رضي الله عنه خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمره في رمضان فافطر وصمت وقصر واتممت فقلت بابي انت وامي يا رسول الله افطرت وصمت وقصرت واتممت فقال احسنت عائشه و هذا الحديث من روايه العلاء بن عبد الرحمن عن العلاء بن عبد الرحمن بن الاسود عن ابيه عن عائشه رضي الله عنها العلاء بن زياد عن عبد الرحمن بن الاسود عن ابيه عن عائشه اجت فهم من هذا الحديث من الذي اهتموا من الذي قصر حتى بس نعرف الفرق بين هذه الالفاظ لان كلها من الذي اهتموا من الذي قصر عائشه رضي الله عنها اتمت صامت والنبي صلى عليه وسلم قصر وافطر صحيح ولكن هذا اللفظ هذا الحديث بهذا اللفظ ايضا لا يصح بامرين الامر الاول ان النبي لم يعتمر في رمضان وهنا تقول خرجت مع رسول الله في عمره في رمضان هلا تمر الناس في رمضان الجواب لم يعتمد هذا واحد الثاني يقول ابن تيميه رحمه الله تعالى هذا كذب على رسول الله صلى عليه وسلم يقول ما كانت ام المؤمنين نخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميع اصحاب هو النبي صل وهي تتم وهو يفطر تخالف تخالف عامه الثاني اللفظ الثالث ما هو قال ابن حجر والمحفوظ عن عائشه من فعلها وقالت انه لا يشق عليه هذا الثالث انها كانت هي تتم ولفظ الحديث عن عروه بن الزبير او عن هشام بن عروه عن ابيه عروه انها ان عائشه كانت ت صلى في السفر اربعا فقلت لها لوصلت لو صليت ركعتين فقالت يا ابن اختي انه لا يشق على انه لا يشق عليه قال ابن عبد الهادي وهو الصحيح يعني الحديث الثابت عن عائشه رضي الله عنها من فعلها هي انها اتمت وليس فيه حكايه لفعل النبي صلى الله عليه وسلم اذن اشتقنا من هذا الكلام تلخص انا ان الحديث روى ثلاثه الفاظ الاول الذي ذكره ان النبي كان يقصر ويتم يصوم ويفطر وذكرنا ان هذا لا يصح والثاني ان النبي كان يقصد وعائشه تتم ويفطر وعائشه تصوم وهذا ايضا وردتنا في انه لا يصح لما سبق والثابت انه للفعل عائشه رضي الله عنها من دون فعل النبي صلى ومن دون حكايه فعله عليه الصلاه ظاهر ظاهر طيب لم يكن طاهرا ف قوله طيب ما مساله الحديث مساله الحديث افاد الحديث ان القصر رخصه ان القصر في السفر رخصه ويدل على ذلك ان عائشه تركته فلو كان القصر عزيمه لما صح لها ان تتم فدل على انه رخصه مشروع على انه يجوز للانسان ان يفعله وان يتركه ولكن الافضل فعله فان قيل ما تمت عائشه الجواب قال عروه بن الزبير لانها تاولت كما تاول عثمان رضي الله عنه و عثمان رضي الله عنه كان يتم واتمامه في مكه له اسباب ذكرها اهل العلم لكن علي رضي الله عنه وانما عثمان رضي الله عنه قصر تتم في الحج منهم من قال لان الناس يرونه خشي ان يظن الاعراض والذين ياتون الى مكه فيرون الخليفه يصلي ركعتين يظنون ان الصلاه ركعتين هكذا قال بعض ولكن هذا فيه نظر لان كل الناس تقصر والنبي صلى وهو اولى بذلك ومنهم من قال ان عثمان رضي الله عنه تاهل في المدينه اي كان له اهل ومنهم من قال بان عثمان كاول بانه لما كان الخليفه كانت الديار كلها بلد له تعامل ما مكه على انها بلد له على كل حال يبقى ان الافضل القصر وقد ورد في حديث يعلى بن اميه انه قال عمر المؤمنين قول الله عز وجل فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاه فقدا من الناس ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا فقدا من الناس لا يوجد خوف والقصر معلق بالايه باي شيء بالغاء فقال عمر رضي الله عنه عجبت مما عجبت منه فسالت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقه تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معصيته رواه احمد وصححه ابن خزيمه وابن حبان وفي روايه كما يحب ان تؤتى عزائمه ثم اورد حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معصيته وفي لفظ كما يحب ان تؤتى عزائمه الحديث اخرجه ابن عمر اخرجه احمد وابن خزيمه وغيرهم من طريق عماره بن غزيه بن غزيه يعني بالفتح منطق اسماء الرواه لابد من التنبه لها وعماره بن غزيه عن حرب نقيس النافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه وروي بلفظ ين كما يكره ان تؤتى معصيته وكما يكره وكما يكره ان تتزامن والحديث في سنده مقال من جهه حرب فهو مجهول الحال لكن الحديث مقبول فالحديث قد تلقاه الائمه بالقبول بالاستدلال ولذلك يحتجون به مساله الحديث الحديث اباد ان الله يحب ان تؤتى رخصه وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ثلاثه اشياء الرخص والعزائم والمعاصي الرخص يشرع للانسان ان ياخذ بها كما قال ان تؤتى رخصه فان الله عز وجل يحب من عباده ان ياخذوا بهذه الرخص كما قال ما جعل عليكم في الدين من حرج وال رخص عديده فمن الرخص القصر والجمع والتيمم عند المشقه وهكذا في رخص اقرتها الشريعه يحب الله ان تؤثر خاصه الثاني ودل على ان ناخذ الرخصه احب الى الله من تركها هدف الاصل الثاني العزائم العزاء والعزائم هي الامور المؤكده التي اكد عليها الفرائض الواجبات ونحو ذلك فهذه قال كما يكره ان تؤتى عزائمه كما يحب ان تؤتى عزائمه فالله يحب انتهت يحب من عبده ان ياتي بهذه العزاء الثالث المعاصي فالله يحب فالله يكره ان تؤتى معاصيه والمعصيه مخالفه الامر بتركه ومخالفه النهي لفعله الله عز وجل يكره من عبده ان يقع في المعصيه والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما كما انه يحب من عبده ان يطيعه فهو يكره من عبده ان يعصيه وقد دل الحديث ايضا على اثبات صفتين من صفات الباري سبحانه وتعالى اثبات صفه الحب والبغض الله عز وجل فانه قد يحب ان تؤتى معصيته كما يكره كما يكره ان تؤتى عزائمه انت معصيته فاثبتت الحب والكره وهما صفتان ثابتتان لله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته من غير تشبيه لها ومن غير تاويل و تحريف ولا تعطيل ولا اولها بان المحبه مثلا اراده الان عام وان الكره اراده الانتقام وانما نثبت ها على ما يليق بجلال الله عز وجل وعظمته وايضا استدل بالحديث على ان القصر افضل من الاتمام وسبق ان ذكرنا هذه المساله وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج مسيره ثلاثه اميال او ثلاثه فراسخ صلى ركعتين رواه مسلم ثم اورد حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج مسيره ثلاثه اميال او فراسخ صلى ركعتين اشار هنا في هذا الحديث الى مقدار المسافه التي يقصر فيها السفر قال اذا خرج يعني اذا قصد مسافه بهذا القدر اذا قصد مسافه بهذا القدر وليس المراد انه اذا سافر سفرا طويلا فلا يقصر الا اذا تجاوز ثلاثه سياتي الاشاره الى هذا قال اذا خرج مسيره ثلاثه اميال او فراسخ الفراسخ جمع الفرصه والفرص اختلافه اميال لكن الملك منهم من قال بان الميل هو ان ت ان تنظر في ارض مستويه فاذا نظرت الى منع اخرها لا تميز ذكر او انثى يعني انه بعيد وعلى كل حال المت المتعارف عليه الان في الاقيسه ان الميل اكثر من الكيلو وهو قربت كيلو وستمائه متر يزيد قليلا هذا مقدار الميل طيب الفرصه ثلاثه اميال اذا الفرصه قرابه الخمس كيلوات تقريبا طيب مساله الحديث اولا الحديث فيه المسافه التي يقصر فيها التي يقصر فيها المسافر المسافه التي يقصر فيها المسافر اي المسافه التي اذا سافر ها المسافر فانه يترخص فاذا سافر دونها لا يترخص وهذه المساله مساله شهيره والخلاف فيها مشهور ولذلك لابد ان اشير الى الاقوال فيها المساله فيها قولان القول الاول انها محدده بمسافه معينه والقول الثاني انها غير محدده بمسافه معينه ما وانما يرجع فيها الى العرف القول الاول محدده ل مسافه معينه يعني مقدار معين اذا سافرت له فانك تتلخص هذا قال به جمهور العلماء لكنهم اختلفوا في تحديد هذه المساله في تحديد هذا المساء فماذا قال اربعه بورد والبريد اربعه فراسخ سته عشر يعني بالامير ثمانيه واربعين ميل يعني بال كيلوات قرابه ثمانين الى ثلاثه وثمانين كيلو الى ثلاثه وثمانين كيلو وهذا مذهب الحنابله والمالكيه والمشهور عند الشافعيه 4 برد مسافه يومين واستدلوا بحديث اهل مكه لا تقصر الصلاه في اقل من اربعه برد من مكه الى عسفان وسياتي الكلام على هذا الحديث انه ضعفه الائمه قال ابن تيميه رحمه الله هذا مما يعلم واهل المعرفه بالحديث انه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو من كلام ابن عباس كما سياتي وايضا ورد عن ابن عمر وابن عباس انهما كان يا قصر ان ويفطر ان في اربعه برد وهي سته عشر فرسخا سته عشر اذا البريد كم فرصه قلنا اربعه برك البريد كان فرسه كم سيكون عندنا ترسخ سته عشره بالاميال ثمانيه واربعين بالكيلوات وثمانين تقريبا تزيد قليلا ثمانيه وثمانين كيلو ونحو ذلك وبعضهم قال مسيره ثلاثه ايام الاول وقالوا والاخرون قالوا مسيره ثلاثه ايام يعني انها ستكون بالكيلوات ضربت مائه وعشرين كيلو وهذا المشهور من مذهب الحنفيه يستدلون بما ورد ان المسافر يمسح ثلاثه ايام وقالوا لا تسافر المراه مسيره ثلاثه ايام قالوا فالمعتبر في السفر وبعضهم قال ثلاثه اميال فقط من يستدل ثلاثه اميال حديث هذا قالوا ثلاثه امير وهذا قول نسب الى الظاهريه وان كان يعني بعضهم يخالف في نسبته الظاهر يقولون نحدد بال بال مسافه القول الثاني الذي اشرنا اليه قبل قليل قالوا لا اعتبار لل مسافه لا نقول بان ك اذا سافرت مقدار كذا ف انك مسافر او اقل فلست مسافه لا نقول مثلا بانك اذا سافرت خمسه وسبعين كيلو فانت في حكم المقيم ولست في حكم المسافر واذا زدت 4 كيلو وات لكن انت ترخص وتقتصر وتجمع وتكون في حقوق الانسان وانما نقول المرجع في ذلك الى العرف فما عده الناس عرفا انه سفر فهو سفر وهذا يختلف باختلاف الازمنه كما لا يخفى طبعا هذا القول اختاره ابن تيميه اختاره ابن القيم اختاروا الشيخ ابن عثيمين وجماعه من اهل قالوا مسافه تعتبر سفر اعرف فانه يترخص لو قيل او لعل الاولى والاقرب والله اعلم القول الاول لماذا لانه افضل لانه كيف العرض يختلف فلو قلت مثلا ونحن هنا مثلا وضربت مثلا بمدينه عنا مسافه ثمانين كيلو وسالت ثلاثه ووجدت ان هذا يقول هذه لا تعتبر سفر وهذا يقول هذه تعتبر سفره والثالث يقول مثلا تحتمل لاجل عدم الانضباط في العرف هنا العمل لو عمل الانسان بقول الجمهور بالتحديد بالمسافه فهو اولا اذا قلنا بذلك في الجمهور على انه اربعه برد اي مسافه ثماني واربعين من قرابه ثمانين كيلو تزيد قليلا طيب هذا ما قد يقال ك مسافه الم في المسافه التي يقصر فيها الانسان الذين قالوا بالعرف الذين قالوا بالعرف ماذا يقولون يقولون رجح الى عرف الناس فاذا كان الناس عدنا ان هذه الوجهه سفر فاننا نعتبرها سفره وهكذا لكن كما قلت الضبط هو في القول الا ولادك فان المسافات تعرف يعرفها جميع الناس اما العرب فقد يختلف لاسيما في اوقات الناس الان مع اختلاف المراكز والرواحل سياره سريعه سياره بطيئه يعني الذي يسافر بالحافله من هنا الى مسافه مائه كيلو ربما يجد من العناء الشيء الكثير والذي يسافر بالطائره مسافه مثلا ثلاثمائه كيلو ربما بنصف ساعه ما يجد من العناء الذي عان اه هذا على كل حال يعني ربطها بال مسافه والله اعلم
شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 60 بـاب صلاة المسافر والمريض 2 28:24

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 60 بـاب صلاة المسافر والمريض 2

الشيخ د. منصور الصقعوب

257 مشاهدة · 7 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 59 بـاب صلاة المسافر والمريض 1 31:11

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 59 بـاب صلاة المسافر والمريض 1

تقريب العلم الشرعي

24 مشاهدة · 3 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 61 بـاب صلاة المسافر والمريض 3 35:23

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 61 بـاب صلاة المسافر والمريض 3

الشيخ د. منصور الصقعوب

206 مشاهدة · 7 years ago

شرح كتاب بلوغ المرام 15 كتاب الصلاة باب صلاة المسافر والمريض د عبدالعزيز الريس 1:58:37

شرح كتاب بلوغ المرام 15 كتاب الصلاة باب صلاة المسافر والمريض د عبدالعزيز الريس

فوائد د. عبدالعزيز الريس

1.2K مشاهدة · 5 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 68 بـاب صلاة الخوف 36:05

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 68 بـاب صلاة الخوف

الشيخ د. منصور الصقعوب

168 مشاهدة · 7 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة باب صلاة المسافر والمريض – الشيخ عبدالمحسن العباد 1:00:10

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة باب صلاة المسافر والمريض – الشيخ عبدالمحسن العباد

شروح العلماء

52 مشاهدة · 4 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 62 بـاب صلاة الجمعة 1 27:02

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 62 بـاب صلاة الجمعة 1

الشيخ د. منصور الصقعوب

207 مشاهدة · 7 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 69 بـاب صلاة العيدين 1 30:43

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 69 بـاب صلاة العيدين 1

الشيخ د. منصور الصقعوب

183 مشاهدة · 7 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 52 بـاب صلاة الجماعة والإمامة 1 22:31

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 52 بـاب صلاة الجماعة والإمامة 1

الشيخ د. منصور الصقعوب

237 مشاهدة · 7 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 63 بـاب صلاة الجمعة 2 28:11

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 63 بـاب صلاة الجمعة 2

الشيخ د. منصور الصقعوب

173 مشاهدة · 7 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 51 بـاب صلاة التطوع 6 26:14

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 51 بـاب صلاة التطوع 6

الشيخ د. منصور الصقعوب

150 مشاهدة · 7 years ago

سلسلة شرح بلوغ المرام باب صلاة المسافر و المريض من كتاب الصلاة الدرس الأربعون 43:26

سلسلة شرح بلوغ المرام باب صلاة المسافر و المريض من كتاب الصلاة الدرس الأربعون

الأستاذ صلاح أبو الحارث

234 مشاهدة · 10 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 70 بـاب صلاة العيدين 2 32:09

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 70 بـاب صلاة العيدين 2

الشيخ د. منصور الصقعوب

163 مشاهدة · 7 years ago

مختصر شرح كتاب الصلاة من بلوغ المرام│باب صلاة المسافر والمريض│الشيخ د عبدالله بن زيد المسلم 16:03

مختصر شرح كتاب الصلاة من بلوغ المرام│باب صلاة المسافر والمريض│الشيخ د عبدالله بن زيد المسلم

تعاوني بقيق

93 مشاهدة · 8 years ago

شرح بلوغ المرام الدرس الخامس والعشرون كتاب الصلاة باب صلاة المسافر والمريض 35:37

شرح بلوغ المرام الدرس الخامس والعشرون كتاب الصلاة باب صلاة المسافر والمريض

قناة الشيخ بندر الحارثي الرسمية

41 مشاهدة · 6 months ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 75 بـاب صلاة الاستسقاء 1 30:49

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 75 بـاب صلاة الاستسقاء 1

الشيخ د. منصور الصقعوب

203 مشاهدة · 7 years ago

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 53 بـاب صلاة الجماعة والإمامة 2 26:30

شرح بلوغ المرام كتاب الصلاة د منصور الصقعوب الدرس 53 بـاب صلاة الجماعة والإمامة 2

الشيخ د. منصور الصقعوب

207 مشاهدة · 7 years ago