الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على خير خلق الله اجمعين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديه واستنى بسنته الى يوم الدين اما بعد اخوتي واخواتي سلام الله عليكم ورحمه الله وبركاته وموعدنا في هذا الدرس وما يليه من الدروس مع تفسير سوره الواقعه واذكر في بدايه تفسيرها مقدمات سته المقدمه الاولى في اسمها هذه السوره المباركه لا يعرف لها سوى اسم واحد وهي سوره الواقعه في سنن الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان الصديق ابا بكر رضي الله عنه قال يا رسول الله قد شبت فقال عليه الصلاه والسلام شيبتني هود واخواتها في روايه شيبتني هود والواقعه والمرسلات وعم يتساءلون واذا الشمس كورت المقدمه الثانيه هذه السوره مكيه بالاجماع وقد حكى الاجماع على ذلك ابن عطيه الغرناطي والفيروز بادي وقد قال بعض اهل العلم باستثناء بعض الايات وهي قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون وقيل غير ذلك المقدمه الثالثه في عدد اياتها وكلماتها وحروفها اما اياتها فسد وتسعون ايه وكلماتها 378 كلمه واما حروفها فالف وسبعمائه وثلاثه احرف المقدمه الرابعه ما هي اوجه الشبه بين هذه السوره المباركه وبين سابقتها اعني سوره الرحمن نجد في كلا الصورتين تنويه بشان القران فهناك الله جل جلاله قد امتن علينا بانه علم القران وفي هذه السوره انه لقران كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين وايضا في كلا الصورتين بيان نعمه الله عز وجل في خلق الانسان في سوره الرحمن علم القران خلق الانسان وفي هذه السوره نحن خلقناكم فلولا تصدقون ثم في كلا الصورتين حديث عن اهوال القيامه وما يكون من تغير نظام الكون ففي سوره الرحمن فاذا انشقت السماء فكانت ورده كالدهان فباي الاء ربكما تكذبان وها هنا يقول جل من قائل اذا رجت الجبال رجا اذا رجت الارض رجا وبست اللباد بسا فكانت هباء منبثا وايضا في كلا الصورتين ذكر للجنه والنار وبيان حالي اهلهما وفي كلا الصورتين بيان ان اهل الجنه متفاوتون في الفضل فهناك ربنا جل جلاله قال ولمن خاف مقام ربه جنتان ثم قالوا من دونهما جنتان وها هنا الله جل جلاله في خواتيم السوره قال فاما ان كان من المقربين فروح وريح ان وجنه نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين المقدمه الخامسه ورد في فضل هذه السوره حديث مروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان من قرا سوره الواقعه في كل ليله لم تصبه فاقه ابدا وهذا الحديث اخرجه الحارث بن ابي اسامه في مسنده وكذلك ابن السني في عمل اليوم والليله والبيهقي في شعب الايمان ولكن الشيخ الالباني رحمه الله ضعف هذا الحديث ومن قبله الامام الذهبي رحمه الله لانه من روايه ابي شجاع عن ابي طيبه عن ابن مسعود وابو شجاع كما قال الذهبي نكره لا يعرف ومن روى عنه وابو طيبه الذهبي يقول ومن ابو طيبه يعني كلاهما مجهول العين او مجهول الحال ثم المقدمه السادسه ما هي موضوعات هذه السوره المباركه من موضوعاتها التذكير بيوم القيامه والحديث عن اهوالها وبيان اصناف الناس في ذلك اليوم العظيم وما ال كل صنف ثم الحديث عن مظاهر قدره الله عز وجل وسعه رحمته وعظيم من فضله وتاكيد ان القران منزل من عند الله تعالى وانه نعمه انعم بها على العباد فلم يشكروها وكذبوا بما فيه واخيرا السوره تذكر مشهد الاحتضار وحال المتوفين واقسامهم واعاقبه كل قسم اذا تبين هذه المقدمات السته في اسم السوره ومكيتها وعدد ايها وكلماتها وحروفها واوجه الشبه بينها وبين سوره الرحمن وفضلها وموضوعاتها نشرع في تفسير ما تيسر من ايها يقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الى وقعت الواقعه ليس لوقعتها كاذبه خافضه رافعه الى رجه الارض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم ازواجا ثلاثه فاصحاب الميمنه ما اصحاب الميمنه واصحاب المشئمه ما اصحاب المشئمه والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم ثله من الاولين وقليل من الاخرين على سرر موضونه متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهه مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما معاني المفردات ووجوه القراءات يقول جل من قائل اذا وقعت الواقعه اذا وقعت بمعنى حصلت وكانت الواقعه هي القيامه وهذه واحده من اسمائها يعني مثل ما تسمى الغاشيه والحاقه والساخه والضامه واليوم الاخر ويوم الخروج ويوم الخلود ويوم البعث ويوم النشور فكذلك تسمى الواقعه لانها اتيه لا ريب فيها كما قال جل من قائل اتى امر الله فلا تستعجله اذا وقعت الواقعه ليس لوقعتها كاذبه كاذبه فيها وجوه ثلاثه كما يقول ابن جزيء رحمه الله الوجه الاول ان تكون كاذبه مصدر كلاغيه والخاطئه والعافيه والعاقبه فها هنا ليس لوقعتها كاذبه اي كذب لا يكذب بها احد والوجه الثاني ان تكون صفه لمحذوف وتقدير الكلام ليس لوقعتها حاله كاذبه وهو يرجع للمعنى الاول ثم الوجه الثالث ليس لوقعتها كاذبه اي مكذب لان الكل يؤمن بها ويوقن حين تقع اذا وقعت الواقعه ليس لوقعتها كاذبه خافضه رافعه خافضه رافعه تخفض اقواما الى اسفل سافلين وترفع اقواما الى اعلى عليين وكما قال زيد بن اسلم رحمه الله من انخفض في ذلك اليوم لم يرتفع ابدا ومن اتفق لم ينخفض ابدا وقيل المعنى تخفض صوتها فتسمع القريب وترفعه لتسمع البعيد وقيل المعنى تخفض اشياء كانت مرتفعه كالنجوم وترفع اشياء كانت منخفضه كتلك الاجساد التي كانت في الارض فانها ترفع الى السماء في الجنه وهم المؤمنون خافضه رافعه قال جل من قائل اذا رجت الارض رجا الرج هو الهز اذا رجت الارض رجا اي اهتزت وزلزلت قولوا القرطبي رحمه الله ترتج كما يرتج الصبي في المهد فينهد كل شيء كان عليها وينكسر حتى الجبال يعني قد عهدنا في الزلازل التي تصيب الناس في الدنيا بانها لربما هدمت المباني وقتلت الانفس واتلفت الممتلكات لكن الجبال تبقى جبالا اما يوم القيامه حتى الجبال تذهب اذا رجت الارض رجا وبست الجبال بسا بست الجبال بسا المعنى انها تصير كالبسيس وهو الدقيق الملتوت بالسمن او الملتوت بالماء بحيث اذا امسكت به في يدك تفتت فهذه الجبال تصير كهذا الدقيق الذي سرعان ما يتفتت بين اصابعك وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا كانت غبارا مشتته متفرقا كالذي يرى داخل من الكوه في ضوء الشمس يعني لو كان هناك مكان يسير مفتوح والشمس ساطعه هذا الغبار الدقيق المتطاير هذا هو الهباء تكون الجبال يوم القيامه هباء منبثا وكنتم ايها المخاطبون ازواجا اصنافا ثلاثه ازواجا بمعنى اصناف كما في قول ربنا احشروا الذين ظلموا وازواجهم اي اشباههم واصنافهم وكنتم ازواجا ثلاثه فاصحاب الميمنه ما اصحاب الميمنه اصحاب الميمنه هم اهل الجنه نسال الله ان يجعلنا منهم لما سموا بذلك لانهم يؤتون كتبهم بايمانهم او لانهم يؤخذ بهم الى الجنه ذات اليمين او لانهم يكونون على يمين ابيهم ادم عليه السلام كما راه النبي صلى الله عليه وسلم ليله المعراج وقيل سموا كذلك لانهم ميامين اي مباركون من اليمن الذي هو البركه فاصحاب الميمنه اي اهلها ما اصحاب الميمنه وها هنا اظهار في موضع الاضمار كما يقول ابن عاشور رحمه الله تنويها بشانهم ما قال جل من قائل واصحاب الميمنه ما هم لا وانما كرر واصحاب الميمنه ما اصحاب الميمنه بخلاف قوله جل من قائل القارعه ما القارعه وما ادراك ما القارعه الى ان قال وما ادراك ما هي نار حاميه وما ادراك ما هي نار حاميه يقول جل من قائل واصحاب المشامه مع اصحاب المشامه وهم اهل النار عياذا بالله واصحاب المشئمه اي اصحاب الشمال يقال اشم اي ناحيه الشمال ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشم منه فلا يرى الا ما قدم فسموا كذلك لانهم يعطون كتبهم بشمائلهم من ورائي ظهورهم كما قال ربنا واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابيه ولم ادري ما حسابيه يا ليتها كانت للقاضيه او لانه يؤخذ بهم ذات الشمال الى النار عياذا بالله او لانهم يقولون على ش لابيهم ادم عليه السلام كما راهم النبي صلى الله عليه وسلم ليله المعراج او لانهم مشؤومون والشؤم ضد اليمن الشؤم ضد اليمن واصحاب المشئمه ما اصحاب المشئمه ها هنا ايضا اظهار في موضع الاضمار تفضيعا لحالهم وتبشيعا لشانهم واصحاب الشمال ما اصحابه واصحاب المشامه ما اصحاب المشامه قال جل من قائل وكنتم ازواجا ثلاثه فاصحاب الميمنه ما اصحاب الميمنه واصحاب المشئمه مع اصحاب المشامه والسابقون السابقون اولئك المقربون والسابقون مبتدا السابقون خبرها قيل هذا من باب التعظيم لهم كما يقال انت انت او كما يقال الناس الناس هذا من باب التفخيم والتعظيمي لهم وقيل المعنى المبتدا السابقون الى الخير السابقون الى الجنه او المعنى السابقون الى طاعه الله السابقون الى رحمته وقيل بل السابقون مبتدا والفظ الذي بعده تاكيد للاول تاكيد لفظي والسابقون السابقون والخبر اولئك المقربون عند الله عز وجل وهم الذين سيردوا ذكرهم في اخر السوره فاما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنه نعيم والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم جنات النعيم الجنات جمع جنه مشتقه من الاجتنان والجنه هي البستان الذي يحيط به سور يستر ما فيه وتصغيرها جنينه في جنات النعيم والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم جنات التي ينعمون فيها على سرر موضونه على سرر السرر جمع سرير وهو ما يعد للجلوس والاتكاء وقد بين ربنا جل جلاله ان تلك السرر مرفوعه واغنى بين انها موضونه موضونه اي منسوجه بالذهب على سرر موضونه متكئين عليها متقابلين متكئين قراها ابو جعفر المتكينا متكئين من الاتكاء افتعال من الوكى وهو للاعتماد على المرفق والقاء الجنب الى الارض دلاله على التنعم وفراغ البال وح الاطمئنان والاستقرار متقابلين لا ينظر احد في قفا اخيه بل ينظر بعضهم الى وجوه بعض دلاله على سعه المكان ورحمته متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون يطوف عليهم ولدان ولدان جمع ولد وهو الحدث الصغير مخلدون بمعنى انه لا يفنى شبابهم ولا يطرا عليهم كبر ولا شيخوخه يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين يطوف هؤلاء الولدان باكواب والاكواب هي الكيزان التي لا عرى لها ولا خراطيم بل هي مستديره يشرب المرء من اي جهه منها هذه الاكواب واما الاباريق فهي الانيه التي لها عراه تمسك منها وسميت اباريق لانها لان الوانها تبرق تبرق الوانها جاذبه لانها من فضه واباريق وكاس من معين الكاس الاناء المملوءه ماء او خمراء وكاس من معين من معين اي من ماء جار ظاهر للعيان ليس ماء خفيا او ماء يجلب من اسفل كماء البئر ونحوه وانما هو ماء ظاهر للعيان يقال معنا الماء اذا جرى باكواب واباريق وكاس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون لا يصدعون عنها ولا ينزفون لا يصدعون لا يصيبهم صداع الراس ولا ينزفون بفتح الزاي اي لا يسكرون او المعنى لا يفنى شرابهم لا يفنى شرابهم وقراها نافع وابن كثير وابو عمرو وابن عامر وابو جعفر ويعقوب بالكسر لا يصدعون عنها ولا ينزفون لا ينزفون بمعنى ان عقولهم لا تذهب لا يحصل لهم السكر المذهب للعقول وقيل المعنى لا تتغير الوانهم لا يصدعون عنها ولا ينزفون ولا ينزفون يقول ابن كثير رحمه الله فان خمر الدنيا فيها اربع صفات مرذوله صداع الراس ومغص البطن ونتن الريح وقبح الفعل اما هذه خمر الجنه كما قال ربنا وانهار من خمر لذه للشاربين قال الله عز وجل وفاكهه مما يتخيرون يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهه الفاكهه ما كان بخلاف القوت وهو ما ياكل ما ياكل تنعما وتفكها مما يتخيرون ما قال مما يختارون اما التخير التخير يدل على تانن وانبساط واستغناء فهم لا ياكلونها اضطرارا ولا جوعا ولا نهما وانما يتخيرون وفاكهه مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ولحمي طير مما يشتهون قال اهل التفسير لما كان لحم الطير فيه ما يرغب عنه قيد بانه مما يشتهون بحيث يجد لاخره من اللذه ما يجد لاوله ولحم طير مما يشتهون قال سبحانه وحور عين وحور عين قراها حمزه والكسائي وابو جعفر وحور عين وحور عين اما على قراءه الرفع وهي قراءه الجمهور وحور عين فتقدير الكلام ولهم حور عين او عندهم حور عين او ان تكون الحور العين معطوفه على الولدان المخلدون المعنى يطوف عليهم ولدان مخلدون وحور عين اي الحور ايضا يطوفون على اهل الجنه واما على قراءه حمزه الكسائي وابي جعفر بالجر وحور عين فهي معطوفه على ولحم طير مما يشتهون او انها معطوفه على جنات النعيم اي والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم وحود نعيم في جنات النعيم وفي حور عين معنى وفي مقارنه حور عين او مباشره حور عين وحور عين الحور جمع حوراء وهي البيضاء شديده البياض وقيل الحور المعنى شديده بياض بياض العين وشديده سواد سواد العين اي بياض عينها شديد البياض وسواد عينها شديد السواد وحور عين عين جمع عين اي واسعات العيون وهذا مما تمدح به المراه وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون كامثال اللؤلؤ المكنون قراها شعبه وابو جعفر وابو عمرو بخلف عنه كامثال اللولئ المكنون اللول المكنون بهمزه واحده واللؤ معروف المكنون اي المغطى في صدفه الذي ما مسته يد كامثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون هذا النعيم الذي هم فيه انما كان جزاء على طيب اعمالهم لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما لا يسمعون فيها لغوا اي فارغا من القول وسقطا من الحكايات والتاثيم ما يؤثم صاحبه لا يسمعون فيها لغوا ولا تاتي ما الا قيلا سلاما سلاما الاستثناء هنا منقطع لكن يسمعون سلاما سلاما هذا السلام يكون من الملائكه ويكون من تسليم بعضهم على بعض اما المعنى الاجمالي لهذه الايات الكلمات فربنا جل جلاله يحدثنا عن القيامه فيقول جل من قائل اذا وقعت الواقعه وهذه احدى صور سته في القران قد بدات بالشرط اذا وقعت الواقعه اذا جاءك المنافقون اذا الشمس كورت الى السماء انفطرت الى السماء انشقت الى زلزلت الارض زلزالها اذا وقعت الواقعه ليس لوقعتها كاذبه اذا وقعت القيامه وقامت فحينها لا يملك احد ان يكذب ليس لوقعتها كاذبه كما قال جل من قائل الله لا اله الا هو ولا يجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا وقال ولله ما في السماوات وما في الارض وما امر الساعه الا كلمح البصر او هو اقرب وقال جل من قائل وان الساعه اتيه لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور فليس لوقعتها كاذبه ثم قال جل من قائل خافضه الرافعه في ذلك اليوم اذا قامت القيامه بعثر ما في بعث رمى في القبور وحصل ما في الصدور يرفع الله اقواما فيكونون في اعلى عليين ويخفض اقواما فيكونون في اسفل سافلين كما قال جل من قائل ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار وقال جل من قائل ثم رددناه اسفل سافلين وقال كلا ان كتاب الفجار في سجين فهؤلاء خفضتهم القيامه ووضعتهم واخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بان المتكبرين يحشرون كامثال الذر يطاهم الناس باقدامهم وفي الوقت نفسه يرفع الله قوما اخرين ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فاولئك لهم الدرجات العلا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات لهم غرف من فوقها غرف مبنيه تجري من تحتها الانهار واهل الغرف هؤلاء كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم اهل الجنه يتراءون اهل الغرف كما يتراءى اهل الارض الكوكب الدري الغابره في الافق هؤلاء مرفوعون عند الله عز وجل لهم الدرجات العلى خافضه رافعه ثم قال جل من قائل اذا رجت الارض رجا يوم القيامه هذه الارض المستقره الثابته المطمئنه التي ننتقل في جنباتها ونمشي في مناكبها ونحن امنون مطمئنون يوم القيامه يتغير حالها كما قال جل من قائل اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض واثقالها اتقوا ربكم ان زلزله الساعه شيء عظيم وحملت الارض والجبال فدكتا دكه واحده هذه الارض يتغير حالها تماما فلذلك يقول جل من قال اذا رجت الارض رجا اهتزت هزا عنيفا وبست الجبال بسا هذه الجبال الشوامخ الرواسي التي كانت اوتادا للارض تثبتها وتمنعها من ان تميد وتضطرب يوم القيامه يكون شانها شانا اخر كما قال جل من قائل الى الجبال سيرت ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزه وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا وترى الجبال تحسبها جامده وهي تمر مر السحاب ويسالونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا والى الجبال نسفت هذه الجبال الاضخام يوم القيامه تنسف اخبرنا ربنا جل جلاله بانها تصير هباء منبثا واخبرنا جل جلاله انها تصير كالعهن المنفوش اي كالصوف المنفوش واخبرنا ربنا جل جلاله انها تصير كتيبا مهيلا كتيب الكثيب هو مجتمع الرمل الذي اذا ضربته بعصاك او ازحته بيدك فانه سرعان ما يزول هكذا تصير الجبال اذا رجت الارض رجا وبثت الجبال بسا فصارت هذه الجبال هباء منبثا اي غبارا مشتتا متطايرا متفرقا ثم بعد ذلك يحشر الناس لميقات رب العالمين فينقسمون الى ثلاثه اصناف وكنتم ازواجا ثلاثه والازواج ايها الاخوان هم الاشباه هو النظائر وهذا في قول ربنا هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون وفي قول ربنا احشروا الذين ظلموا وازواجههم في قول ربنا واذا النفوس زوجت اي قرنا كل انسان شبيهه فاليهود مع اليهود والنصارى مع النصارى وعباد الوثن مع عباده الوثن والموحدون مع الموحدين وهكذا قال جلبان قائل وكنتم ازواجا ثلاثه فاصحاب الميمنه ما اصحاب الميمنه ما اسعدهم ما اطيبهم نسال الله ان يجعلنا منهم هؤلاء اصحاب اليمين اصحاب اليمين الذين يؤتون كتبهم بايمانهم ويساقون ذات اليمين الى الجنه ويكونون عن يمين ابيهم ادم عليه السلام فهم يامين مباركون على انفسهم اولئك الذين سابقوا الى الخيرات ونافسوا في الطاعات يقول جل من قائل واصحاب الميمنه ما اصحاب الميمنه واصحاب المشامه ما اصحاب المشامه اصحاب المشئمه الذين اوتوا كتبهم بشمائلهم من وراء ظهورهم فسيقوا الى جهنم زمرا ذات الشمال وكانوا على شمال ابيهم ادم عليه السلام وهم اهل شؤم كانوا مشؤومين على انفسهم بما فرطوا في جنب الله وبما اجتراوا على حدود الله وبما كذبوا رسل الله واصحاب المشامه مع اصحاب المشئمه هذا الصنف الثاني ثم قال جل من قائل والسابقون السابقون هذا هو الصنف الثالث اولئك المقربون السابقون الى الطاعات السابقون الى رحمه الله السابقون الى الخيرات السابقون الى جنه الله اولئك المقربون مقربون عند الله عز وجل في جنات النعيم في جنات النعيم يمتعون بالنظر الى وجه الباري جل جلاله وفيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطرا على قلب بشر على سرر موضونه والسابقون قال جل من قالوا اصحاب الميمنه مع اصحاب الميمنه واصحاب المشئمه مع اصحاب المشئمه والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم ثله من الاولين وقليل من الاخرين ثله اي جماعه طائفه ثله من الاولين وقليل من الاخرين وسياتي بعد ذلك قول ربنا ثله من الاولين وثله من الاخرين ها هنا قال بعض اهل التفسير سله من الاولين من الاولين في امه محمد صلى الله عليه وسلم وثله من الاخرين وثله من الاخرين من امه محمد صلى الله عليه وسلم ثله من الاولين وقليل من الاخرين قالها الله عز وجل اولا ثم انعم على عباده فقال ثله من الاولين وسله من الاخرين كل ذلك في امه محمد صلى الله عليه وسلم ويشهد لهذا القول ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في الصحيح انه قال لاصحابه اني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنه فكبروا ثم قال اني لارجو ان تكونوا ثلث اهل الجنه فكبروا ثم قال اني لارجو ان تكونوا شطرا اهل الجنه اي النصف فكبروا ثم قال عليه الصلاه والسلام والذي نفسي بيده لانتم ثل اهل الجنه امه محمد صلى الله عليه وسلم لها في الجنه ثلثان وبقيه الامم شركاء في الثلث الثالث هذا قول ورجح العلامه شنقيطي رحمه الله في اضواء البيان بان قول ربنا جل جلاله ثله من الاولين وقليل من الاخرين يعني ثله من الاولين من الامم السابقه وقليل من الاخرين يعني من امه محمد صلى الله عليه وسلم وايد ذلك بان الايات من بدايه خطاب للامم جميعا لسائر الامم في قول ربنا اذا ردت الارض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثه وكنتم ازواجا ثلاثه هذا خطاب يعم البشريه كلها ثم بعد ذلك لا يستغرب ان يكون السابقون ثله من الاولين وقليلا من الاخرين من امه محمد صلى الله عليه وسلم لماذا لان السابقين هم المقربون والسابقون السابقون هؤلاءك المقربون في جنات النعيم ثله من الاولين وقليل من الاخرين لماذا لان الاولين فيهم كميه من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ولا شك انهم مقربون وفيهم كميات من الصديقين والشهداء والصالحين وامه محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبه لاولئك قليل عددها ولذلك قال الله عز وجل ثله من الاولين وقليل من الاخرين اما قوله جل جلاله ثله من الاولين وثله من الاخرين فهي في اصحاب اليمين وهم ناس درجتهم دون درجه السابقين المقربين هذا الذي يرجحه الشيخ محمد الامين رحمه الله عليه قال جل من قائل والسابقون السابقون هؤلئك المقربون في جنات النعيم ثله من الاولين وقليل من الاخرين على سرر موضوعه هؤلاء يجلسون في الجنه على سرر منسوجه بالذهب وهذه السرور مرفوعه وهم في حال اتكاء واسترخاء وتنعم واستقرار وراحه بال متكئين عليها متقابلين وهذا المعنى في قول ربنا جل جلاله ان المتقين في جنات وعيون ان المتقين في جنات وعيون الى ان قال جل من قائل لا يمسهم فيها نصب على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وماهم منها بمخرجين وقال جل من قائل هو ازواجههم في ظلال على الارائك متكئون وقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا فهم متكئون مرتاحون قال جل من قائل متكئين عليها متقابلين يقابل بعضهم بعضا من اجل ان يانس ببعض ويتبادلون الاحاديث يقول قائلهم انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقعنا عذاب السموم ويقول الاخر اني كان لي قليل يقول انك لمن المصدقين وتاره ينظرون الى اهل النار فاضحكون ممن كانوا يضحكون منهم في الدنيا فالذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون اما في ذلك اليوم فالذين امنوا من الكفار يضحكون على الارائك ينظرون هذا حالهم قال جل من قائل متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون هؤلاء اهل الجنه لا يخدمون انفسهم وانما يخدمهم اولئك الولدان الذين قال الله عنهم الى رايتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا واذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا قال ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ولا شك ان اللؤلؤ المنثور اجمل في العين من اللؤلؤ المنظوم واذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا يطوف عليهم بلدان مخلدون باكواب كيزان مستديره لا عرا لها ولا خراطيم يشربون منها حيث شاؤوا واباريق اباريق من فضه وهذه الاباريق تبرق بصفاء لونها وجمال منظرها وكاس مملوءه فان الكاس لا يقال لها كاس الا اذا كانت مملوءه بشراب وكاس من معين من ماء جار ومن خمر لذه للشاربين كما قال جل من قائل وكاسا دهاقا قال سبحانه لا يصدعون عنها ولا ينزفون لا يفنى شرابهم ولا تسكروا عقولهم ولا تتغيروا الوانهم ولا يعانون مغصا في بطونهم ولا صداعا في رؤوسهم ولا يجدون من ذلك الشراب ريحا منتنا ولا يتبع شرابهم فعل قبيح معاذ الله بل كما قال ربنا فيها انهار من ماء غير اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذه للشاربين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات قال جل من قائل وفاكهه مما يتخيرون ان المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون ان المتقين في مقام امين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل فاكهه امنين ان اصحاب الجنه اليوم في شغل فاكهون هما ازواج في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكهه ولهم ما يدعون ومر معنا في سوره الرحمن فيهما من كل فاكهه زوجان فيهما فاكهه ونخل ورمان وقال جل من قائل وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا فيها من ثمره رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها هذا حالهم فهؤلاء الولدان يطوفون عليهم بالشراب ويطوفون عليهم بالفاكهه ويطوفون عليهم كذلك باللحم ولحم طير مما يشتهون الحديث رواه الترمذي انا انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون ما الكوثر قالوا الله ورسوله اعلم قال ماؤه ابيض من اللبن واحلى من العسل وعدد اانيته بعدد نجوم السماء فيه طير اعناقها كاعناق الجزر الجزر جمع جزور وهي الابل فقال عمر انها لطير ناعمه يا رسول الله فقال اكلتها احسن منها ولحم طير مما يشتهون وحور عين نساء بيض الوجوه واسعات العيون شديدات بياضها شديدات سوادها وقال جل من قائل كانهن بيض مكنون رقه احداهن كرقه البيضه القشره مما يلي البيضه وقال جل من قائل الحور مقصورات في الخيام وقال فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان شبههن فقال كانهن اللؤلؤ والمرجان هؤلاء نساء الجنه وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون المحفوظ في صدفه ما مسته يد وما تعرض لغبار ولا شمس جزاء بما كانوا يعملون هذا النعيم انما كان جزاء على اعمالهم كما قال جل من قائل كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخاليه وتلك الجنه التي اورثتموها بما كنتم تعملون قال جل من قائل لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما كما قال لا تسمع فيها لاغيه او لا يسمع فيها لاغيه وقال لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكره وعشيه ليس في الجنه كذب ولا غيب ولا نميمه ولا سب ولا شتم ولا لعن ولا باطل ولا منكر ما يسمعون شيئا من ذلك وانما يسمعون السلام والملائكه يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعما عقب الدار وكما في ايه اخرى سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيه فيها سلام لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما اخوتي اخواتي هذه الايات من فوائدها ان من اسماء القيامه الواقعه اذا وقعت الواقعه وسميت الواقعه لانه وقوعها حق لا ريب فيه وفي قول ربنا ليس لوقعتها كاذبه يستفادوا انه اذا قامت القيامه صدق بها من كان يكذب ويجحد خافضه الرافعه يوم القيامه يرفع الله اقواما ويضع اخرين وهذه الايه فيها ترغيب وترهيب من اجل ان يخاف الناس في الدنيا من اسباب الخفض في الاخره فيطيع الله ويرغب في الاسباب التي بها يرفعون وقول ربنا اذا رجت الارض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا يستفاد منه ان يوم القيامه يحصل تغير عظيم في نواميس الكون واحوال المخلوقات وقوله جل جلاله والسابقون السابقون هؤلئك المقربون من كانوا سابقين في الدنيا بالايمان والعمل الصالح فانهم يسبقون يوم القيامه الى الجنه واضوان الله وفي قوله تعالى ثله من الاولين وقليل من الاخرين يدل على فضل صدري هذه الامه اهل القرون المفضله في الجمله على متاخريها لان المقربين السابقين من الاولين اكثر من المتاخرين وهذا على احد القولين في التفسير وهؤلاء السابقون جزاؤوا ان يقربهم الله جل جلاله منه في قوله سبحانه على سرر موضونه متكئين عليها متقابلين يستفادوا ان من تمام اللذه والنعيم ان يكون مع الانسان في بستانه ومنزله من يحب معاشرته ويانس به ويؤثر قربه ولا يكون بعيدا منه قد حيل بينه وبينه بل السرير الى جنب سرير من يحب بخلاف ما لو كان الى جانبك من تكره ومن تبغض ومن لا تتعاطى مع فلاك من نكد الدنيا وفي قول ربنا متقابلين ما يدل على سعه المكان لان المكان اذا كان ضيقا فلا يمكن ان يكون الناس متقابلين والجنه كما وصفها ربنا عرضها السماوات والارض ارضها كعرض السماء والارض وهذه سماء واحده من يحيط بها فاذا كانت الجنه كعرض السماوات والارض فما اوسعها وما اعظمها وفي قول ربنا جل جلاله يطوف عليهم ولدان مخلدون ونحن نعلم بان اهل الجنه مخلدون كلهم ليس الولدان فقط لكن المقصود بقول ربنا مخلدون بانهم لا يتحولون عن شكل الولدان فهم في صفه الولدان شبابا وغضاضه يعني ولدان الدنيا عما قريب يصلون يصيرون كهولا فشيوخا اما هؤلاء في الجنه فهم دائمون على تلك الحال يطوف على اهل الجنه لا ينقطعون عن ذلك واهل الجنه قد الفوا رؤيتهم فكان من النعمه دوامهم معهم وفي قول ربنا جزاء بما كانوا يعملون بيان ان العمل سبب للثواب فالباء للسببيه لا للمقابله فلن يدخل احد منكم الجنه بعمله وانما العمل سبب لدخول الجنه ليس في مقابل الجنه والا دخول الجنه برحمه من الله وفضل وقول ربنا الا قيلا سلاما سلاما يدل على ان اهل الجنه مؤدبون في خطابهم فيما بينهم كلامهم طيب يدخلون السرور بعضهم على بعض قد سلموا من اللغو والتاثيم نسال الله ان يجعلنا منهم ونقف عند هذا الحد ويتجدد لقاؤنا عشيه الغد اسال الله ان يجمعنا على الخير حينا بعد حين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى جميع المرسلين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
20:15
أسرار التأويل تفسير سورة الواقعة 1 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
533 مشاهدة · 4 years ago
53:51
بث مباشر لبرنامج التفسير الواضح فضيلة الشيخ د عبدالحي يوسف تفسير سورة الواقعة من الآية 1 26
قناة طيبة الفضائية
222 مشاهدة · Streamed 3 years ago
55:10
تفسير سورة الواقعة 2 الآيات 26 56 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
746 مشاهدة · 3 years ago
47:57
تفسير سورة الحديد 1 الآيات 1 6 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1.5K مشاهدة · 3 years ago
1:27
هل ثبت دليل على فضل سورتي يس والواقعة د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1K مشاهدة · 5 years ago
2:47
سورة الواقعة تجلب الرزق د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
467 مشاهدة · 3 years ago
40:51
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة الواقعة 1 5
Tareq Amro
193.4K مشاهدة · 12 years ago
2:38
هل سورة الواقعة تجلب الرزق الوفير د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1.1K مشاهدة · 5 years ago
51:16
تفسير سورة الملك 1 الآيات 1 11 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1.8K مشاهدة · 2 years ago
57:24
01 تفسير القرآن العظيم سورة الواقعة الايات من 1 الى 39 الشيخ مصطفى حسين
Moustafa Husein -القناة الرسمية للشيخ مصطفى حسين
28.8K مشاهدة · 4 years ago
36:26
تفسير سورة الواقعة 1 من بداية السورة إلى الآية السادسة والعشرين للشيخ مصطفى العدوي
الشيخ مصطفى العدوي
18.3K مشاهدة · 12 years ago
53:50
تفسير سورة الفتح 1 الآيات 1 7 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1.7K مشاهدة · 3 years ago
49:51
تفسير سورة ق 1 الآيات 1 11 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1.6K مشاهدة · 3 years ago
58:23
تفسير سورة محمد 1 الآيات 1 6 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1.9K مشاهدة · 3 years ago
47:03
تفسير سورة المجادلة 1 الآيات 1 4 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
1.1K مشاهدة · 2 years ago
52:23
الشيخ ياسين رشدى تفسير القرآن سورة الواقعة الآيات من 1 إلى 21 QE 523