اذا نظر الانسان في طبيعه الجرائم والاعتداء المشروع الصفوي في العراق سوريا لبنان في اليمن مشروع خطير جدا نحمد الله سبحانه وتعالى انه كسر جزء من هذا المشروع بتحرير سوريا ان الطرف الاخر المتعلق بهذا الصراع لا يقل قبحا عن المشروع الاول ان لم يكن متجاوزا وهو المشروع الصهيون امريكي انا قنعت انه جزء كبير من البلايا التي نعانيها في عالم اليوم هو بوجود هذا الخنجر المسموم في خاصره هذه الامه هذا الكيان زرع من اجل ان تستقمه في وهده الذل اللي احنا فيه تخيل حجم الوقاحه والبشاعه لما يقول لك ان لن نسمح لامه تؤمن بالنبوءات الاسلاميه ان تمتلك سلاحا النوويه يعني المساله ما هي متعلقه بايران متعلقه بالمسلمين يعني لاحظ المسلمين ليس لهم حق وتسال النبي صلى الله عليه وسلم انه اهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثروا الخبث يعني مجرد وجود الصلاح ليس محصنا للامه من الوقوع في عقوبه الله عز وجل وعموم البلاء الصلاح ليس كافيا لابد ان يكون هنالك حاله منحاه الاصلاح من اهم الشعائر التعبديه التي يجب ان تكون عميقه الحضور في المجتمع المسلم ان يكون المجتمع المسلم مؤسسا على قاعده الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي احد صمامات الامان الكبرى للمجتمع اذا غاب هذا الصمام فلينتظر الناس عقوبه الله سبحانه وتعالى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا مرحبا حبيبي الغالي حي الله الشيخ الحبيب حييك ويرضى عنك وبسلمك كيف حالكم شيخنا الحمد لله صحتكم الحمد لله بخيرصحه وعافيه الحمد لله على الله الحمد الله ولك الحمد شيخنا قبل اسابيع سجلنا حلقه وتكلمنا فيها عن الاحداث العظيمه اللي كانت تدور في المشهد وبن سويلا وابستين وما لبثنا اسابيع قليله الاحدث كبير جدا عصفه بالمنطقه ما في شك اللي هي حرب اسرائيل وايران التي اكملت اسبوع الاول بالامس وصراحه الاحداث يعني شغلتنا عن رمضان وكنا متفائلين في هذا الشهر شهر المبارك والتفاؤلا عظيما والعباده والناس يعني مقبلين على الله سبحانه وتعالى وحتى على المستوى الشخصي الانسان يتعب الاحداث يبقى الينا الساعه الثالثه ويشوف ها السحور بقاله 10 دقائق فظ مستعان كيف ممكن الانسان يتعامل مع هذ هذه الحاله اللي هو الاستغراق في الاحداث مشهد يعني يمضي بسرعه جدا العباده في رمضان كيف نوازن جميل جدا طبعا احنا يعني حاولنا نقدم معالجه يمكن الموضوع هذا في حلقه اللي هو رمضان بالسين وتقلبات المشهد العالمي في البدايه لما تحدثنا عن التغيرات اللي قاعد تعصف يعني كما يقال بالعالم بس ما كان يتخيل الانسان ان تسعار الاحداث وثيرتها بتكون بهذه الطريقه وبهذا العمق وبهذا التاثير بحيث انه يعني كان الانسان يتحدث بمنطق انه يعني يستطيع انه يخلق نفسه نوع من انواع الانسحابه النسبيه من تداعيات المشهد العالمي بحيث انه يكون عنده قدر من الاقبال ونبهنا الى بعض المعاني وسبحان الله عز وجل يخبئ في قدره سبحانه وتعالى امور ما نعرفها ونقدرها يعني كان الحديث عن قضيه ان هنالك فضائل عظيمه متعلقه بعباده الله سبحانه وتعالى في زمن الغفلات طبعا هذا المعنى يتاكد بشكل اكبر الان لان عباده الله سبحانه وتعالى في زمن الغفله يعبر عن معنى عميق من ذكره سبحانه وتعالى وبالتالي حتى مع طبيعه الاحداث الكبرى اللي قاعد تعصب بالمنطقه مع تداعيات الحرب يعني كما يقال المستعره الموجوده في منطقتنا اسال الله عز وجل ان يسلم العباد والبلاد امين ويسلم المسلمين مخاطر وتهديدات مثل هذه الحروب ويلاتها يتاكد ما يتعلق بعباده الله سبحانه وتعالى في زمن الغفله لان يعني مثلا احد النصوص الشرعيه اصلا استجبناها في الحديث عن هذه الحقيقه وهذه القضيه ان عباده في الهرج كهجره اليه يعني انت تخيل المشهد الهرج اللي هو قضيه القتل فحتى في مثل هذه الظروف مثل هذه التداعيات المفترض ان يكون عند الانسان نوع من انواع التذكر الحقيقي بربه تبارك وتعالى بل المفترض ان يكون عنده نوع من انواع اللجء اليه سبحانه وتعالى في ظل مثل هذه الاحداث ومثل هذه القضايا بحيث ان ما يذهل عن عباده ربه تبارك وتعالى ويغفل عنها في ظل تدعي الاحداث القائم الموجوده لكن هذا يؤكد معنى اعتقد ان مهم كذلك التنبؤ له اللي هو قضيه ا ان يسعى الانسان قدر وطاقته ان يغتنم الفرص الحياتيه التيب الله سبحانه وتعالى العباده يعني حال الانسان في هذه الحياه الدنيا يتقلب يعني كما يقال يتقلب من حال الى حال وبالتالي النبي صلى الله عليه وسلم احد الوصايا اللطيفه والجميله اللي وعظ ظ بها النبي صلى الله عليه واله وسلم احد اصحابه ان قال اغتنم خمسا قبل خمسه اغتنم خمسا قبل خمسه يعني بمعنى ان هنالك فسحه في حياه الانسان فيحتاج الانسان ان يستثمر زمن الفسحه لما يعقبها كما يقال من زمن يتصاعد فيه وت وتيره الغفله فيقول النبي صلى الله عليه وسلم اغتنم خمس قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل او عافيتك يعني وصحتك قبل مرضك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل مماتك وغناك قبل فقرك فتلاحظ ان ان قد تتسع الحياه في اتجاه معين وبالتالي يحتاج الانسان يستثمر زمن السعه بحيث اذا اتت مثلا الظروف ملابسات على الاقل يكون الانسان متهيئا لها متهيا لها فاظن ان هذه قضيه اساسيه قضيه ضروريه ان يستحضر الانسان ان قد تعرض للانسان في حياته ازمنه يضيق فيها مجال ال العطاء او الاقبال او الدعوه وبالتالي يحتاج الانسان يستثمر الفرص الحياتيه لبذل هذه المعاني في زمن السعه احد المعاني اعتقد ضروري ان يكون الانسان واعيا متنبها لها اللي هو ضروري ان يهيئ الانسان نفسه لاستقبال مثل هذه الحوادث واستقبال مثل هذه القضايا يعني نوع من نوع التهيئه الوجدانيه التهيئه الايمانيه التهيئه الدينيه التهيئه العقليه التهيئه المعرفيه العلميه ان يتهيا الانسان لاستقبال مثل هذه القضايا وقد يكون هنالك سلسله كما يقال تتدعاء من الاحداث واضح ان وتيره الاحداث العالميه في تصاعد هذا من جهه معينه وفي تسارع في تسارع يعني تذكر يمكن من المعاني اللي ذكرتها في الحلقه الماضيه اللي هو قضيه ان انه عاش الانسان جمله من الاحداث في حياته ما كان يتخيل انه سيعقبها احداث وسيعقبها احداث سيعقبها احداث ولو عقد الانسان المقارنه بين وتيره الاحداث وتسارعها بحكم يعني تقارب المسرح الدولي تقارب المشهد العالمي التداخل الموجود بين العوالم اللي كانت مفترقه في زمن الماضي في عالم واحد والاصراعات القائمه الموجوده التدافع اللي يقدر الله عز وجل بين الخلق لا شك ان يستدعي من الانسان ان يراعي قضيتين يراعي قضيه اللي هو السياق الاني المعاش الان ويراعي سياق المستقبل القريب الذي قد يخبى الله عز وجل في امور اعظم من الامور التي يعانيها ويعيشها في هذه اللحظه وبالتالي احد المعاني الايمانيه اظن من الجيد ان يتفطل لها الانسان المسلم له ضروره ان يوطن الانسان نفسه على الصدر ان يوطن الانسان نفسه على الثبات ان يوطن الانسان نفسه على عباده الله عز وجل ان يكون عند الانسان نوع من انواع صدق النيه ان اذا اقبلت الفتنه ف انا موطن نفسي على اني اثبت في ظل هذه الفتنه في ظل تداعيه هذه القضيه ظن هذه مساله مهمه جدا وهو معنى واشاره ينبه لها جمله من الائمه وجمله من العلماء يعني من الاشارات الطريفه اللي مرت عليه وانا اقرا في مدارس السالكين واقرا في مؤلفات الامام تيميه رحمه الله تبارك وتعالى عليهم انهم ينبهون هذا المعنى ويسجلون بعض المواد القصصيه مثلا من المواد القصصيه اللي يذكرونها في هذا السياق ان احد المتصوفه في مدارس سالكين اسمها سمنون يعني كان يدلي بشيء من عبادته لله سبحانه وتعالى وذكره يعني ابيات من الشعر من ضمنها وليس لي في سواك حظ فكيف ما شئت فابتليني يقول يعني انا قلبي خالص لك ومن شده محبتي لك يا الله ابتليني بما تشاء فتقول القصه ان ابتلاه الله سبحانه وتعالى بحصر البول يعني ما هي يعني احيانا يتصور الانسان ماهيه البلاء بطبيعه بقضيه بشيء معين فلاحظ كيف ابتلاه الله عز وجل بقضيه قد لا تخطر يعني كما يقال على بال فلما حصل البول وكذا كذا فكان طبعا يتالم يتاذى من ذلك فكان يقبل على الاطفال في الاسواق المسلمين ويقول لهم ادعوا للشيخ الكاذب ادعوا للشيخ الكاذب وياتي بعد ذلك الامام ابن تيميه رحمه الله تبارك وتعالى عليه ليؤكد هذا المعنى اللي نحاول الاشاره اليه فيقول يقول يعني واصفا حال سمنون يقول فهو عزم منه على الرضا فهو عزم منه على الرضا لكن عند الحقائق قد تنفسخ العزائم يقول هو عزم منه على الرضا نعم عازم ان يرضى اذا ابتلاه الله عز وجل البديه لكن اذا تحققت الامور اذا اذا ابتلي العبد قد تنفسخ هذا العزائم الامام ابن القيم لما نقل هذه القصه كذلك وينبه الى معنى قريب من هذا يقول فالعزم على الرضا لون وحقيقته لون اخر يعني هم مقامين اي مقامين مختلفين يعني عزم الانسان على العبوديه هذا مقام تحقيق ماده العبوديه في ذلك المقام الذي يتطلب الانسان هذا مقام اخر يحتاج الانسان ان يلاحظ القضيتين فمن الاشياء المطلوبه من الانسان المسلم ان يعزم على الطاعه يعزم على القربه يعزم على الثبات يعزم على الرضا يعزم على الصبر يعزم لانه هو مامور شرعا بمثل هذه العبوديات لكن يستحضر الانسان في ذات الوقت كذلك ان مجرد عزمه لا يلزم منه بالضروره ان يتحقق له هذا المقام هذه قضيه مهمه هذه قضيه مهمه واساسيه ويحتاج الانسان ان يدركها ان يعني عندنا نمطين من انماط العبوديه يحتاج الانسان ان يحققها وبالتالي انا اتحدث في سياق ان ضروري ان يهيئ الانسان نفسه في زمن العافيه لاستقبال مثل هذه الحوادث لان من المشكلات الخطيره اذا لم يسعى الانسان في استثمار زمن عافيته للتهيؤ لمثل هذه القضايا اذا عصفت به هذه الفتن وصدم بها قد ينتقل الانسان بسبب هذه الفتنه الى لون من عنوان التقصير بل الى لون من عنوان انتكاسه الى لوم من الوان الانحراف الى لون من عنوان الزيغ هذه قضيه تعتبر خطيره جدا ومن المعاني يعني دام فتحنا موضوع اللي هو يعني ضروره يوطن الانسان نفسه على الثبات يوطن الانسان نفسه على الصبر وان تحقيق هذا المقام لا يلزم منه بالضروره ان يحقق الانسان المقام متى ما ابتلي الانسان يحتاج الانسان ان يراعي كافه المعطيات يعني في زمن العافيه ليست المساله متعلقه فقط بمجرد العزم لابد انه يحقق الانسان الاشراطات الشرعيه المطلوبه التي يتمكن الانسان من خلاله ان يحدث حالته الرضا مع تحقق حاله العزم في زمن العافيه يعني خذ مثلا من النماذج التاريخيه اللي تذكر احد ائمه احد الائمه العلماء من اهل الحديث لما جرت محنه خلق القران الكريم اسمه ابو معمر القطيعي الامام الذهبي لما ذكر ترجمته وذكر قصته ذكر امر عجيب سبحان الله يتعلق به قال كان من شده ادلاله بالسنه كان من شده ادلاله بالسنه يقول لو سالوا بغلتي لقالت انها سنيه يعني تدري في زمن الاصطراع الحاصل بين الطوائف الكلاميه وبين اهل الحديث وال يعني الاشكالات الطهريه في هذه المساله ف كان يعبر عن عمق يعني التزامي بمذهب اهل السنه والجماعه بحيث لما تسالني ما تسالني انا من اهل السنه والجماعه اسال البغله حقتي تقول لك هي من اهل السنه والجماعه هذا يعني وهج السنه كانما يفيض على من حولي فتقول الحكايه تقول القصه لما ادخل الى مجلس الامتحان يعني ذهب به الى الحجره الى الغرفه الى المؤسسه التي امتحن فيها علماء الاسلام في قضيه خلق القران الكريم خرج من ذلك المجلس ف يعني فاستقبله التلامذه وسالوه ما قلت فقال كفرنا وخرجنا فضروري ان يلاحظ الانسان هذا المعنى يلاحظ الانسان هذه القضيه يعني مثلا احد صحابه النبي صلى الله عليه وسلم كذلك يعني من القصص ممكن يستحضرها الانسان في مثل هذا السياق عبد الله بن رواح رض رضي الله عنه وارضاه عبد الله بن رواح هو ثالث ثلاثه من القاده الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم ل قياده جيش مؤتى اولهم اللي هو زيد بن حارث احب النبي صلى الله عليه واله وسلم الثاني جعفر بن ابي طالب الثالث عبد الله بن رواحه لما ينظر الانسان في قصه عبد الله بن رواحه في تداعيات الاحداث المتعلقه بغزوه المؤتى يعني في مسيره وذهابه الى مؤتى كان ينشد ابيات من الشعر يحفز من خلالها الجيش ويتحدث فيها بلغه انه سافعل افعل وسافعل وسافعل وفي ابيات شعريه يستطيع الانسان العوده اليها حتى من المفاجات لما وصلوا الى مؤتى الصحابه كان عندهم نوع من نوع تردد ما الذي يفعلونه لان توازن القوه اللي موجوده على الارض ما كانت محسوبه بهذه الطريقه فكان في راي يرون ضروره ان يراسلوا النبي صلى الله عليه وسلم ليكشفوا له الحال بحيث يستقبلون امر النبي صلى الله عليه وسلم في قضيه ما الذي يفعلونه فعبد الله بن رواحه كان من فصيل معين من صحابه النبي صلى الله عليه وسلم اللي كان يحفز الجيش الاسلامي لضروره ايش الاقدام وان انت لم تخرجوا اصلا الا من اجل الدين من اجل الشرع من اجل الدعوه من اجل الاستشهاد وان يعني ما في موجب اصلا الخوف من قضيه القتل وذكر يعني جمله المعاني بحيث ان الجمهره من صحابه النبي صلى الله عليه وسلم راوا هذا الراي وفعلا حصل الصدام والارت بين جيش المسلمين وبين جيش اهل الكتاب والنصارى في ذلك الظرف الزمني شاهد ان لما قتل زيد بن حارثه رضي الله عنه وارضاه واستقبل الرايه جعفر بن طالب قتل جعفر بن طالب فاللي حصل من عبد الله بن رواحه رضي الله عنه وارضاه لما راى الرايه وراى الموت يحوم حولها اللي حصل انه حصل له قدر من التردد هذه الحاله من حاله التردد اللي موجوده لا تناسب السياق اللي كان هو موطن نفسه له حاله العزم القائم الموجود عنده ثم استطاع ان ينشط نفسه بابيات من الشعر يعني يحاول يلزم نفسه في قضيه الاقبال على المطلوب شرعا له في هذا الموقف ففعلا اخذ الراي بعد ذلك قاتل رضي الله عنه وارضاه حتى قتل فالشاهد ان احد المعاني اظن الجيده التفطن لها والتنبه لها وان كنا في معمعه الاحداث لكن ما يعرف الانسان ما تؤول اليه هذه الاحداث اللي ضروره ان يهيئ الانسان نفسه عبر بوابات مسارات متعدده المسارات الاساسيه ضروره ان يوطن الانسان نفسه ضروره ان يعزم الانسان ثم بعد ذلك يسعى الانسان في تثبيت ماده العزم بما يحقق ماده العزم او يحقق ماده العبوديه التي يتطلبها من مقام العزم اذا احتاج اليها يعني مثلا من الاشياء اللي كان يهيئ النبي صلى الله عليه واله وسلم الامه في ازمنه الفتن في ازمنه الاضطرار في ازمنه الالتحام يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو لا تتمنوا لقاء العدو فاذا لقيتموه فاصبروا فاذا لقيتموه فاصبروا طيب كيف يستطيع الانسان ان يحقق ما يعني موطن الصبر متى ما تطلب ذلك منه شرعا ان يكون الانسان قد تهيا لتحقيق هذا المقام يعرف ما هي تفاصيل الاحكام الدينيه الشرعيه المتعلقه بهذا المقام كيف يستطيع الانسان ان يحقق هذا المقام متى ما تطلب هذا المقام مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما العلم بالتعلم انما الحلم بالتحلم انما الصبر بالتصبر وبالتالي يحتاج الانسان يعني اذا لم يهيئ الانسان نفسه لمثل هذه المقامات وحصل له الظرف الذي يتطلب تحقيق هذا المقام وانكشف عليه وهو ذاهل عنه تماما قد يصعب عليه حقيقه ان يقيم مثل هذا المقام ان يتحقق له الثبات يتحقق له الصبر يتحقق له المقامات المطلوبه من اهم المهمات القائمه الموجوده في ظل الاحداث القائمه الموجوده ان اولا ان يعزم الانسان ثم اذا حصل له موقف من جنس الموقف الذي قاعد يحصل في ارض الواقع اليوم من الضروري ان يحقق الانسان مثل هذه المقامات ومثل هذه العبوديات لله عز وجل جميل جدا شيخنا الحبيب من المقولات الشائعه اليوم خصوصا في مواقع التواصل الاج الاجتماعي هذا الدعاء اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين جميل ما رايكم في هذه المقوله شيخ والله هي الاشكاليه الوحيده الموجوده في المقوله اللي هو بعض المعاني المستبطنه الموجوده فيها يعني المشكله الجذريه اظن الاساسيه الليحتاج تنبه لها الانسان ان الحياه التي نعيشها في كثير من طياته وملابساتها ليست حياه هذه المباشره هذه البساطه يعني لو كان الامر كذلك لكان ذلك حسنا جميلا لكن ان كيف يمكن ان يتحقق هذا الامر يعني الحياه اصعب مما تصور يعني الحياه معقده مركبه بطريقه معينه ولذا مثلا من المعاني اللي يمكن اش لها في مناسبات معينه لكن من الضروري تاكيد والتنبيه عليها في محاله معالجه هذه الافكار تمام من المعاني اظن من الضروري ان يتنبه للانسان ان الواقع المركب المعقد يستدعي معالجه مركبه معقده تمام يعني بمعنى الان لما يقال اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج من بينهم سالمين المشكله اللي مختزنه في طيات هذه العباره لمن يطلقها في كثير من الاحيان يتصور يعني لو كانت المخرجات المتعلقه بالحرب الانيه انتهاء ايران كمشروع صفوي مناهض لهذه الامه وانتهاء المشروع الصهيو امريكي اي فنعم هذه الامنيه الحمد لله خير وبركه هذا هذه الامنيه هذا التوق لكن يتصور الانسان يمكن يتحقق هذا الامر من خير من غير ان يبذل الانسان شيئا من غير ان يبذل الانسان شيئا يعني في غيبه تامه كما يقال للمشروع السني ويتوقع الانسان ان سيقدر الله عز وجل يلطب بالعباد بحيث ان يتحقق الف ويتحقق باء وينتهي الموضوع فهل ترى انها دعوه لعدم الفاعليه يعني اي لا مش لعدم الفاعليه احيانا مستبطل المعنى يعني انا افهم الانسان يطلق هذه العباره لو كان هنالك مشروع يتحرك حقيقه فاعل بحيث انه هو يسعى الى ملء الفراغ اللي تيشكل لكن الواقع ليس بهذه الطريقه ليس بهذه الطريقه ا وبالتالي يحتاج الانسان انه يدرك التعقيدات المتعلقه بالواقع ان ترى لا يبدو ان احد الاطروحات الواقعيه الحقيقيه الموجوده على الارض اللي هو امكانيه ان يحصل هذا ان يحصل مثل هذه القضيه لان الواقع كما ذكرت اكثر تعقيدا اكثر اشتباكا اكثر ارتباكا وبالتالي من الضروري ان يستدعي الانسان ويلاحظ هذا المعنى ان الواقع المعقد المركب يستدعي ويعني معالجه مركبه معقده يعني خليني يعني احاول اشرح هذه القضيه في ظل بعض المعطيات اللي تكشف عن التعقيدات تعقيدات الواقع مثلا لما يتكلم الانسان عن التعقيدات المتعلقه بالواقع يحتاج الانسان يستحضر ان احد المشكلات الكبرى المتعلقه بالمشهد الذي نعانيه ونعالجه اليوم هو مشهد تتعلق به معلومات مبعثره ومتكاثره وكثيره جدا يصعب على اصلا على الفرد ان يلاحقها اصلا يعني لما لو اراد الانسان الحين يلاحق تفاصيل الاحداث القائمه الموجوده بحيث يبني نفسه تصورا كميه المعلومات اللي تخرج كما يقال في كل لحظه كثيره جدا قد يصعب على الانسان يستوعبها ثم لو قدر الانسان استطاع ان يستوعبها يحتاج ان يخلق لنفسه وعيا من خلال مجموع هذه الاحداث بحيث يستطيع الانسان ينتقل من النظره الجزئيه التفصيليه المتعلقه بكل معلومه عن الحده بحيث يشكل منها وعيا كليا عاما وهذه قضيه هذه يعني احد المشكلات اللي تحصل لبعض الناس احيانا انغرخ في المعلومات مات التفصيليه بحيث تغيب عنه الصوره الكليه يصير مقترب كما يقال بالعدسه يعني بشكل قريب جدا بحيث لا يستطيع مشاهده وملاحظه الصوره الكليه العامه والى اين تسير كما يقال الاحداث فهذه مثلا معضله طيب تخيل كيف تطاعف المشكله ويزداد حاله الالتباس والارتباك اذا علمنا ان جمله من المعلومات القائمه الموجوده في الواقع هي مبنيه على سياسات التضليل يعني احد المقولات اللي قالها النبي صلى الله عليه واله وسلم وهي سنه ماضيه من شان الحروب الحرب الخدعه ف ليس كل معلومه ليس كل تصريح سياسي يلزم بالضروره ان تكون معبره عن حقيقه موضوعيه موجوده على الارض. تمام هذه مشكله مشكله تزيد من الاشكال كما يقال اشكالا يعني مثلا احد العبارات الطريفه اللي ذكرها تشيرتشل يقول ايش يقول في زمن الحرب تكون المعلومه يعني المعلومه الحقه معلومه مهمه جدا يجب ان تصانه وتحفظ بجيش من الاكاذيب فتلاحظ ان هذه مشكله فهل من الاخطاء اليوم في الواقع مثلا في تحليل الواقع انك تشوف التصريحات السياسيه فتاخذها على ظاهره اي ان ان ما يستطيع الانسان يعني احد الادوات اللي يحتاج الانسان يراعيها او يدركها اللي هو ضروره الفرز بين منطقه المعلومه المعبره عن الواقع كما هو وبين المعارك التضليليه تمام وممارسات التلبيس احد بعدين المشكلات اصلا الموجوده في سجيته وطبيعه الانسان من حيث هو انسان ان ترى العقل الانساني البشري يحب التفكير عبر الانماط يحب النظر الى الواقع من خلال مالوفاته يحاول يفسر الواقع بطريقه يعني كما يقال عقلانيه يستطيع يعني الانسان يتفاهم من خلاله الواقع ولذا يعني ان في يعني احيانا قد يكون الواقع مرتبكا ومعقدا بطريقه معينه يصعب على العقل ان يستوعبه استيعابا كاملا طيب اضف هذا لاحظ هذا كل المعطيات اللي تخلق حاله التعقيد المتعلق بالواقع من حيث هو الحين هذه معطيات يعني كل البشر اصلا يفكرون عبر بوابه الانماط اللي قد تجعل عندهم نوع من انواع الخطا في تصور الواقع احيانا قد يقصر الانسان في التحصيل المعلوماتي قد يخلط الانسان المعلومه الحقه بالمعلومه الباطله طيب اضف هذه المشكله الى مشكله السطحيه اللي تتم بها بعض الناس انه يعني هو مو مستحضر هذه المعاني ولا يريد انه يعالج الواقع عبر بوابات البعد الواحد انا اسميهم يعني في شخصيات يصعب عليها ان يفكر في في حدث او في موقف او في قضيه معينه عبر بوابات متعدده او عبر ابعاد متعدده ما يستطيع ان يفكر الا عبر بوابه واحده عبر بعد واحد شو ايه يصير ما يستطيع قلتك انه يصير يشاهد المساله عبر ابعاد ثلاثيه يشوف المساله يعني بخط مستقيم مباشر في حين زي ما ذكرنا ان كثير من الاحداث المتعلقه بالواقع لا يستطيع الانسان ان يقيمها عبر هذا التقييم طيب اضف اليها احيانا الاهواء والنزعات الذاتيه الشخصيه ان احيانا يكون الانسان نزعه كما يقال لقراءه المشهد قراءه رغبويه ان هو يتمنى الواقع يكون بطريقه معينه فيحكم على هذا الواقع بالطريقه التي يتمناها احيانا يكون هنالك تحيزات تغيب الانسان امكانيه قراءه المشق قراءه موضوعيه يعني يكون عند الانسان نوع من انواع التحيز الحزبي التحيز الطائفيه التحيز الجهويه التحيز القبليه التحيز الوطني يصير في في مشكله في تحيزات معينه هذه التحيزات قد تحجب عنه الواقع بحيث يقرا قراءه غير موضوعيه واول بوابات معالجه الواقع ان يقرا الانسان الواقع قراءته موضوعيه بغض النظر عن يعني ما تتمناه بغض النظر عن تحيزاتك الذاتيه الشخصيه يسعى الانسان الى معرفه الواقع كما هو ثم بعد ذلك يستطيع الانسان يقدم المعالجه يقدم الاسقاطات يقدم التحليلات يقدم الاشياء المطلوبه بعد ذلك طبعا احد المشكلات اظن اللي احنا نعانيها معاناه خطيره جدا اصلا في الاشتباك مع اي حدث من الاحداث ان في نوع من انواع ال ايش يعني التعبير اللي يستطيع الانسان استخدامه في هذا السياق يعني في نوع من انواع المزايدات الرخيصه احيانا في ارض الواقع تمام يعني لما تحصل مثل هذه الاحداث الكبرى مفترض ان يصير في نوع من انواع التعالي على المزايدات التعالي على المزايدات على الخطابات المكارثيه ان يعني ان يكون الانسان حتى في ظل هذه الاحداث العاصفه مثل هذه الاحداث الكبرى مثل هذه الاحداث المؤلمه يظل الانسان يزايد يعني كما يقال مزايده رخيصه ويصور يعني بعض هذه الاشتباكات المتعلقه بالواقع وتكون بواعثها محركه كما يقال بالحب لهذه الامه يكون الانسان محركا بالرغم بالخير لهذه الامه يكون الانسان محركا بالاهتمام لهم المسلمين من هذه الامه ومع ذلك يتم تصوير مثلا هذه القضايا اللي تنتمي الى فضاء المحكم الديني العقدي المفترض ان يكون هم من قبيل الثوابت الدينيه الشرعيه عند الانسان المسلم ان كانما هي قضايا حزبيه او منتميه الى طيف او حركه اسلاميه معينه او قضيه بحيث لا يستطيع الانسان ان يتعالى عن مثل هذه الاتهامات ان المفترض انه يراعي الانسان ان ترى المساله مساله خطيره كلنا كما يقال في مركب واحد كلنا نطلب الخير لهذه الامه كلنا نقدم يعني كما يقال نصيحه طيب هب جدلا ان هنالك موضع من مواضع الاختلاف الحاصله بيني وبينك بين هذا الاختلاف لكن لا يلزم بالضروره ان يكون محرك المخالفه الواقعه مني حيالك هو تطلب الشر لك او ان بواعث غير نزيهه او بواعث غير نبيله لا المساله ليست بهذه الطريقه بتاتا ليست بهذه الطريقه بتاتا ولذا من القضايا اللي اظ اظن من الضروري او يعني من المعالجات اللي يستطيع الانسان ان يعالج من خلالها معطيات التعقيد القائمه الموجوده في الواقع اللي هو ضروره يعني الصدور عن رايه الاختصاص الصدور عن عن رايهم الاستنداد منهم ا لان ليس كل البشر خلقوا لهذا ليس كل البشر خلق بالضروره ان ان يقدموا مقارباتهم السياسيه التي تعبر عن الواقع كما هو بحيث انه يحتاج الانسان اذا كان عاجزا ان يبني تصوراته ذاتيا انه يتابع ويستمد من اهل الخبره من اهل التجربه من المختصين في مثل هذه القضايا مثل هذه المجالات ولذا يعني من المسائل الخطيره اظن انه يشوه الانسان تصوره يشوه الانسان سمعه عبر بوابه السماع لكل احد واذا نظر الانسان في الواقع اليوم تجد يعني كل ما حصلت فتنه كل ما حصلت بليه كل ما حصلت اشكاليه معينه يرجع ذات الاشكاليات وتكرر الامه وقوعه في ذات الملفات الاخطاء اللي هو الالتفاف حول بعض الشخصيات وبعض بعض الرموز وبعض الشخصيات يعني الاشخاص المعينين يقدمون خطابا يتسم بقدر يا اما من السذاجه او قدر من الاشكال يعني مثلا من المقاطع اللي مقطع رهيب ايوه ما ادري ما ادري الجهه اللي قاعده تسوق المقطع بطريقه غريبه بطريقه فجه يعني انا حتى ما اطقت اني اشاهد المقطع ان شاهدت جزء جزء منه بعد عرفت الوجهه العامه المتعلقه بهذا المقطع وذكرني بكتاب الفته في يعني كما يقال يعني في سنوات قديم ماضي معالم ومنارات في تنزيل احاديث الفتن الملاحمصتها على البقاعه والح الحوادث ان ان يعني رجعنا نكرر نفس الموال نمارس ذات الاسقاطات في تحريف دلاله النصوص الشرعيه وهي احد القضايا اظن ذكرناها في حلقه من حلقات اللي هو يعني نسيت حلقه في البودكاست صحيح هل اقتربت الساعه ايو هل اقتربت الساعه ذكرنا بعض المعطيات وبعض المعالجات وبعض القواعد المتعلقه بهذه المساله وكذلك يعني مثلا يعني شيء بالشيء يذكر تذكر حلقه عندي حلم او لدي حلم اللي هو قضيه الموقف من الرؤى والمنامات لان كذلك يعني من الاشياء المفيده ده في ظل سياق القائم موجوده ان يفرز الانسان المصادر والادوات اللي يستطيع الانسان من خلاله ان يحلل المعطيات المتعلقه بالواقع اين مصل المعلومه نعم نحن مسلمين دائره المعارف المتعلقه بتحليل الواقع وتحليل المستقبل قد يتك على نصوص دينيه شرعيه نعم بحمد الله عز وجل من رحمه الله عز وجل بنا ان هنالك نصوص شرعيه كثيره تتعلق بكثير من مجالات المستقبليات القائم الموجوده لكن يحتاج الانسان ان يضبط تعامله مع مثل هذه النصوص الشرعيه والتنزيلات والتطبيقات المتعلقه بالواقع في ظل القواعد الدينيه الشرعيه المتعلقه بهذا الباب نعم الرؤى ليس ملغيه الاعتبار بالكليه لكنه ليس بابا مفتوحا كما يقال بالكليه ويستطيع الانسان الصدور عنه صدورا تاما كاملا ا يستفيد الانسان الحكمه ضاله المؤمن وبالتالي يستفيد الانسان من المنهجيات المعاصره في قضيه استشراف المستقبل والسعي لتحليله ومعرفه يعني ال الواقع واقع ذلك فاظن هذه كذلك مساله من الضروري تنبلها لكن موطن الشاهد يعني او خلاصه الكلام ان اظن ان ان هنالك حاله من حاله الارتباك المتعلقه بالواقع وهذا الارتباك راجع الى قدر من التعقيد المتعلق به هذا التعقيد لا يسمح للانسان ان يتعاطى معه عفق وفق المعادلات الصفريه ابيض واسود انه يتخذ الانسان موقفا واحدا موقفا احاديا يصور المساله عبر هذه البوابه الواحده يتصور الانسان انه يستطيع الانسان ان ان يعني ينهي الطرفين وتنتهي المعادله بهذه الطريقه اظن لا ان يحتاج الانسان يشتبك مع الواقع بطريقه اكثر تركيبا واكثر تعقيدا طيب جميل شيخنا لو غصنا بعمق اكثر شويه ونظرنا الى هذه الحرب بتعقيداتها يعني ما بعض المظاهر او المعطيات على ارض الواقع الان التي تجعلها معقده فعلا يعني يعني طبعا مجالات التعقيد المتعلقه بالواقع اذا اذا راعينا طبعا الملحوظه اللي ذكرناها سابقا ان كثره المعلومات ووفرتها وال وال حجم التظليل الذي يمارس الواقع مما يخلق حاله من حالهك الزائد واحنا ما نتكلم حتى على التضليل المعلوماتي نتكلم على السعي للتظليل في ظل الممارسات والافعال الموجوده على الارض يمكن اذكر يعني بعض القضايا المتعلقه بها يعني مما تابعناه ولحقنا من المعلومات المتعلقه بالايام القريبه الماضيه يعني خذ مثلا احد التقاطات الارتباك والتعقيد الحقيقي المتعلق بهذا الواقع اللي هو النظر الى طبيعه ا طرفه الصراع في هذه المعادله لما ينظر الانسان الى ايران ككيان وينظر الى اسرائيل وابيه ككيان مضاد لما ينظر الانسان في ايران احد المشكلات العميقه والخطيره المتعلقه بايران ان هي صاحبه مشروع وهذا المشروع مشروع خطير جدا جدا في المنطقه وكان يعبر عنه او يعبر عنه في كثير من الادبيات المعاصره المشروع الصفوي وبالمناسبه في حلقه مع حبيبنا الاستاذ محمد فتوح في بودكاست بسط صار نقاش حول بعض القضايا وبعض المعطيات وكذا كذا فكان لي مقطع يستطيع الانسان العوده اليه لمعرفه يعني بعض التحفظات او الاشكاليات العميقه فيما يتعلق بهذا المشروع الصف والتهديدات الخطيره المتعلقه به وحجم الكوارث اللي لحقت الامه عبر السعي الى تصدير هذا المشروع تمام يعني اذا نظر الانسان في طبيعه المشروع الصفوي ويراعي الانسان طبيعه التاريخ ويرى الى الجرائم المستمره الموجوده في ارض الواقع يجد ان انت امام مشروع خطير جدا مشروع كارثي مشروع يعني لو تمدد في جسد الامه على نحو ما يريد اصحابه ونسال الله سبحانه وتعالى الا يتمدد فلن يكون ذلك في صالح امه الاسلام يعني خذ مثلا من التقطات التاريخيه حتى يراعي الانسان الابعاد يعني هذا الطرف الذي يراد ان يدعى ان هو في حاله من حاله المناظله والمجاهد على امه الاسلام في ظل الاعتداء اعتداء المشروع الصهيوي امريكي هو كان احد الحلفاء كان احد المتعاونين مع المشروع الامريكي في اسقاط افغانستان في يد الامريكان واسقاط العراق في يد الامريكان كذلك دع عنك يعني المشكلات التي تتلت بعد ذلك دع عنك حاله التوغل اللي حصلت الخطيره جدا لما اراد انه ياسس لما يعبر عنه بالهلال الشيعي يعني اذا نظر الانسان في طبيعه الجرائم والاعتدات اللي مارسها مارسها المشروع الصفوي في العراق مارس المشروع الصفوي في سوريا مارس في في اليمن لبنان في اليمن مشروع خطير جدا مشروع خطير جدا نحمد الله سبحانه وتعالى انه كسر جزء هذا المشروع بتحرير سوريا من قبض بشار الاسد فشاهد ان هذه قضيه خطيره جدا وهذه قضيه من الضروري بث الوعي المتعلق بها يعني لما يتحدث الحين بنغمه النخامنئي مثلا شهيده هذه نغمه غريبه يعني يعني في اراده حقيقيه يراد منا كاننا ننسى الفضائع وننسى البشاع اللي حصلت يعني قريبا ما نتكلم الحين في عقود وان هذه الاطراف كما يقال اذعنت وتاب وردت الى العباد حقوقهم لا مستمرين الى نهايه المشوار مستمرين اليوم يعني اذا نظر الانسان في طبيعه الاصراع القائم الموجود اليوم هنالك يعني انا كنت في نقاش مع بعض الزملاء قريبا فمثلا خذها الالتقاطه في النقاش فاحد المشكلات في تصوير الواقع يقول لك ان ايران يعني هي لا تعتدي على دول الخليج ليس بينها وبون الخليج عداوه شخصيه او عداوه قضيه معينه هي تضرب القواعد الامريكيه الموجوده في منطقه الخليج اذا نظر الانسان في طبيعه الحقائق الموجوده على الارض لا المساله متجاوزه هذه الحدود بكثير وهنالك ضرب لمنشات مدنيه هنالك اعتداء على منشات مدنيه هنالك استهداف للمدنيين في منطقه الخليج استهداف خلينا نقول بين قوسين للمسلمين في منطقه الخليج هو استمرار لذات الموال يعني المشكله الموجوده يعني تصوير المشروع الصفوي الايراني ان كان هم على وفاق مع اهل السنه والجماعه ومحبين ويتعاملوا معامله الاسلام انهم اخوانهم واخوان الدم ولا يريدون الاستطاله واعتد عليهم لكن يعني كفوا عنا يعني المساله ليست بهذه الطريقه ليست بهذه الطريقه هو يتم التعامل معك يعني يعني ك يعني ادوات ينتزع منها ماده ينتفع بها هو يعني كان احد الزملاء يذكر المعنى هذا فحتى يعني يحصل اختلال معين فتبي تنبهه الى الاشكالات الشرعيه الدينيه المتعلقه بهذا الموضوع يعني خذ مثلا هتقاطه تقنع الطرف المقابل فتقول له ترى المساله ليست خاضعه لمعادله القواعد العسكريه المساله متجاوزه هذا بكثير وفي اعتداء حقيقي وتبي دليل على الاعتداء الحقيقي ان ايران البارحه تعتذر عن الاستهداف والضرب الذي حصل وان ستمتنع عن الضرب مستقبلا دونالد ترامب يصرح تاتي ايران اليوم وتقول لك ان نسحب المساله هذه وبيستمر المساله وكان مستمر يعني هذه المساله طيب ما هو المبرر لاحظ الحين في محاولات للسعي للتبرير ان كانما هي اضطيران مضطره الى القيام بهذاوار الممارسات طيب ليش للضغط على الخليج من اجل الذهاب الى امريكا محاوله ثني امريكا عن الاستمرار في مسلسل العداء لايران وكان المثل به الطريقه طيب خلنا نتجاوز المنطق السياسي المتعلقه كنت اسال احد الزملاء ما هو الحكم الديني الشرعي في ان يتم استهداف المسلمين الموجودين في منطقه الخليج من اجل احداث هذا الاثر هذا شيء يجوز شرعا يعني هل يجوز شرعا انه يتم القاء القبض على عدد لا باس به مواطن الخليج نفترض 1000 خليجي فتجي ايران تعلن اذا لم يتم الضغط على امريكا من اجل انهاء حاله الحرب فسنقتل سعوديا في كل ساعه اللي بعدها طح سعاده اللي بعده ا هل هذا الخطاب دين وشرع مقبول لا يتصور انه يكون مقبول فهنالك مشكله عميقه جدا يحتاج الانسان يدركها فيما يتعلق بهذا المشروع ومهم بث الوعي المتعلق بخطوره هذا المشروع لان كثير من ابناء المسلمين التسم في تقييمه بقدر من السذاجه بحيث انه لا يدرك التهديدات والمخاطر والكوارث المناطه بهذا المشروع بحيث احد المصائب اصلا الموجوده في ارض الواقع ان هنالك نوع من انواع نسميه التشيع السياسي ان الانسان عبر بوابه العاطفه يقع تحت وهم ان الامه الوحيده المناصره لقضيه فلسطين وقضيه اهل غزه هم ايران وبالتالي كانما يتصور ان لا يكون الحق والدين الا في الملاحقه والمتابعه لمثل هذا النموذج الديني فيتشيع هذا ليس ليس من مقتضيات العقل ان الانسان يختار مثل هذه الخيارات الدينيه العقديه مبنيه على مثل هذه المواقف السياسيه المتعلقه بارض الواقع هل هذا من قبيل ولع الضعيف بالقوي يعني يعني ما ادري غريب يعني هو حتى موضوع ما ما اشوف حتى هذا النموذج التفسير ان ان تفسير فقصي هذا جانب معين تمام المشكله الموجوده في ارض الواقع ويعني يعني خلينا نكمل المساله الاولى بنقطه معينه ايران عبر المشروع الصفوي وعبر الاعتداء على المسلمين لم تفتح المجال لكثير من ابناء المسلمين للتعاطف الحقيقي معها يعني لا يوجد يعني يعني لاحظ الحين لما ينظر الانسان في حجم الاستفزازات اللي حصلت في التاريخ القريب الماضي يعني لما يتكلم الانسان عن مسلسل الاعتداء الموجوده في الواقع لما تعلن ايران عن السيطره على اربعه عواصم عربيه هذه لها تداعيات يعني هي لم تستثمر اصلا في الراي الجمعي العربي هي لم تستثمر فيه تاريخيا بحيث تاتي مثل هذه اللحظه لحظه الاعتداف على الاقل هي امه كما يقال مسالمه للمحيط الموجود فيها بحيث يستطيع هذه الاطراف المتعلقه بها تستدعي نوع من انواع التعاون الموجود لا المشكله ان هي كانت معتديه ولا زالت معتديه وبالتالي هذا يعرقل اصلا ولذا انا قناعتي ان ايران ليست مستثمره استثمار حقيقي اصلا في هذا المزاج في هذا المزاج العربي في الحاضنه العربيه في مناصرتها وقوتها ما يعني هي مدركه هي اكثر ذكاء من من ان تستثمر فيه في ظل الفضاعات اللي مارستها سابقا يريد بعضهم ان يشبه الدوله الايرانيه الحاليه بالدوله الحمدانيه التي كانت تناصر هذه مشكله هذه مشكلات يعني انت لا تتكلم لاحظ احنا الحين حتى لا نتكلم في الابعاد المتعلقه بالابعاد العقائديه الخلافات الموجوده بين اهل السنه والشيعه ما نتكلم في قضيه الاعتداء على صحابه النبي صلى الله عليه واله وسلم ما نتسجل الحين موضوع الموقف من ام الممين عائشه الموقف من امهات ما نستجل بالموقف من القران الكريم ما ما قاعدين الناش الابعاد العقديه المتعلقه بهذا الموضوع احنا يعني ما هي بالمساله تبي يعني احد المشكلات الموجوده في الواقع لما ينظر الانسان في بعض اللقطات وبعض الصور لبعض المنتسبين لهذه الطائفه في منطقه الخليج تجد ان في حاله من حاله الاستبشار بالضرب اللي قاعد يحصل لدولهم ام وهذه يعني مشكله تعبر عن الخطوره هذا المشروع حجم الانحراف اللي ممكن يخلق مثل هذا المشروع في ارض الواقع فقصي هذه قضيه يحتاج الانسان يلاحظها ويدركها فيما يتعلق بمعطيات هذه المساله المشكله الخطيره او الذي يخلق قدره من الارتباك الحقيقي اللي يحتاج كذلك ويلاحظ الانسان ويدرك ما يتعلق بمعطيات الواقع ان الطرف الاخر المتعلق بهذا الصراع لا يقل قبحا عن المشروع الاول ان لم يكن متجاوزا الاول وهو المشروع الصهيو امريكي وكثير من الشائعات انا اظن كثير من الشائعات اللي روجت حول المشروع الصهيو امريكي ضروري ان تزول من ارض الواقع ام يعني في اطروحه طرحت على الطاوله او يطرحها بعض الناس سبحان الله في ظل السذاجات والحماقات والفضاءات الغريبه العجيبه يطرح لك يقول لك ان لم نرى من اسرائيل الا كل خير هذه طروحان موجوده على الواقع بعضهم يقول لك ان حتى لو حصل اعتداء من اسرائيل فلم يبلغ مستوى الاعتداء الليتمارسه اسرائيل ما مارسته ايران طيب لما ينظر الانسان في الاحداث اللي حصلت في ارض غزه لما ينظر الانسان في التاريخ الدموي لهذا الكيان المحتل الصهيوني لما ينظر الانسان في حجم البلايا اصلا لحق الاسلام انا قناعت انه جزء كبير من البلايا التي نعانيه يه في عالم اليوم هو بوجود هذا الخنجر المسموم في خاصره هذه الامه هذا الكيان زرع من اجل ان تستبقى الامه في وحده الذل اللي احنا فيه وبالتالي ضروري ان نلاحظ هذه المساله يعني الخطوره تتعاظم لما يدرك الانسان ان تاتي هذه المعركه تاتي هذه الاشكاليه في ظل بجاحه في ظل وقاحه يمارسها الكيان المحتل الصهيوني يعني مثلا اخر التصريحات العجيبه الغريبه اللي تعبر عن كارثيه ما نحن مقبلين عليه اللي هو الحديث المتكرر على قضيه اسرائيل الكبرى نعم اخر تصريح المتعلق بالسفير الامريكي الموجود في اسرائيل لما لما ضغط عليه تاكر كارسن قال اذا بتستخدم الحجه الدينيه في قضيه ان لهم حق في هذه الارض اللي هي ارض فلسطين ترى الارض الموعوده لهم بحسب دعواهم هم منين الفرات فهل لهم حق في هذه المساله كان كانه كان يتطلب من مراجعه موقفه فطرف المقابل التزم قال اذا كان الامر كذلك فهم نعم لهم الحق ان ياخذون وانت تتكلم على جغرافيا واسعه متبدده في عدد من الدول سنيه لاحظ لاحظ خطوره وكارثيه ومشكله ما نحن مقبلين عليه وهذه ليست المره الاولى اللي يتكرر فيها الحديث المتعلق باسرائيل الكبرى بهذه الطريقه الفجه الطريقه الواضحه الطريقه البينه في ظل المعطيات القائمه الموجوده في ارض الواقع الان حصل المكشوف الان اي بدا بدا يحصل خذ ما هو اغرب الحين لما يعني ما مناسبه حديث عن الحلف السني في ظل تداعيه الاحداث قائم الموجوده يعني يقول لك ترى يعني الطرف المقابل من حجم استهانته بنا يصرح بمواقفه سياسيه يصرح بان هذه الحرب ليس مقصود بها ايران الحرب المقصود بها هو تغيير خارطه المنطقه المقصود بهذه الحرب ليس ضرب ايران فقط بل ضرب عده اطراف اخرى ترى تركيا هي ايران المستقبل يعني من الحين يعني يقول لك ترى اذا تم نجاح المشروع المتعلق بايران ترى الضربه الموجعه القادمه ستتم في تركيا تركيا لاحظ يعني زين مثلا وزير الحرب الامريكي كان وزير الدفاع الحين وزير الحرب يسمى زين تخيل حجم الوقاحه والباشاعه لما يقول لك ان لن نسمح لامه تؤمن بالنبوءات الاسلاميه ان تمتلك سلاحا نوويه يعني المساله ما هي متعلقه بايران متعلقه بالمس المسلمين يعني لاحظ المسلمين ليس لهم حق يعني لاحظ بجاحه التصريح ليست المساله متعلقه بايران فقط متعلقه بكل المسلمين هذا انا قصي هذه هذه التداعيه هذه الاغراض هذه النوايا الموجوده كما يقال عند عند الطرف لاحظ المعطيات الموجوده في الواقع الان هنالك رغبه حقيقيه موجوده للمشروع الصيفي الامريكي لتوسين نطاق الحرب لجر اطراف متعدده في هذا الصراع ومن اخطر الاطراف اللي يراد جرها جرا في مثل هذا الصراع اللي هو دول الخليج دول الخليج في اراده الى درجه مثلا المفاجات الصادمه وبدات تطلع تقارير متعدده متعلقه بهذه القضيه لما طلع تاكر كارسن وقال لك ان ان في قطر وفي المملكه العربيه السعوديه تم القبض على عدد من علماء الموساد من اجل القيام بمهام تفجيريه معينه الحين مثلا الحين صار في نوع من انواع الاضطراب الانطباع اللي موجود ان مثلا راس النوره تم ضربها من خلال ايران ايران تنفي هذه المساله مثلا يفرض الحين سؤالات متعدده في ظل الحرب وخدعه في ظل التظليل الارتباك الذي يمارس في ارض الواقع حتى بعض القواعد البريطانيه في قبرس يبدو ان اسرائيل التي قصد طيب طبعا ذكر ذكر الحين يدور كلام في المساله هذه بحيث انه يراد جر فرنسا جر بريطانيا جر دول اوروبا محاوله توسيع نطاق الحرب توسيع نطاق الحرب يعني من الاشياء المؤلمه تذكر لما تكلمنا في القضيه ان لعل هذه اولى الحروب الكبرى بعد يعني تغيرات وتداعيات المتعلقه بالنظام الدولي المعاصر ان يعني هنالك قلق عالمي كما يقال هل نحن مقبلين على الحرب العالميه الثالثه هذه قضيه يعني يعني كذلك خطيره فالشاهد في الموضوع ان اذا نظر الانسان في طبيعه المشروع الف نظر الانسان في طبيعه المشروع باء فعندنا مشكلات عميقه وحقيقيه وجذيه متعلقه بطبيعه هذه المشاريع والمؤلم كما ذكرت في الموضوع هذا ان انه يراعي الانسان انه غيبه احد هذين المشروعين لا يلزم بالضروره ان يكون في مصلحتنا بشكل مباشر بشكل يعني لان يعني اذا تشكل فراغ معين فانت تفترض ان ستم مل هذا الفراغ من خلال مشروع ما لكن احوال الامه المسلمه اليوم فيها قدر عالي من الضعف بحيث ان لا ترشحها الى ملء هذا الفراغ لما حصل نوع من انواع التحرك من اجل تخليق حاله من حاله السل الحلف السني انصح التعبير ان يحصل نوع من انواع الاقتراب الحين في اعلان النيه السيئه المتعلقه بهذه المساله ولذا ارى يعني من الاشياء المهم يعني اللي تم مراجعتها فيما يتعلق بهذا الملف وهذه القضايا ان ما استطيع التعبير عنه بقلق التطبيع انه مفترض انه يتم مراجعه ما يتعلق بمشاريع التطبيع مع هذا الكيان المجرم ان هو لا يريد الخير لنا ولا يريد الخير لهذه المنطقه ولا يوجد هنالك منطق يبرر للانسان في ظل تداعياتها في هذه الاحداث انه يقدم على مثل هذه الخطوه تطبع معه لماذا لمصلحه لمن يعني شر هذا الكان شيخ اصبح الان مكشوف حتى مع قضيه التطبيع وبل حتى يعني الحائط الذي كان يتكي عليه الكيان الصهيوني اللي هي الشعوب الغربيه كلها انقلبت عليه يعني الدول الان اصبح لها كر كبير جدا للكيان الاسرائيلي وعلى المكشوف يعني ف وات هابنين كيف حصلت كيف وصلت اسرائيل لهذه الدرجه يعني مثل ما ذكرت طبعا هو سبحان الفضاء والبشاعات اللي مارستها اسرائيل في غزه فضحت هذا كان امام العالم يعني ان لما تتكلم على قضيه المجازه لما نتكلم على الجينسايد جينسايد معناها ايش الاباده الابادات اباده جماعيه ان توثق صوت نصوره يعني كما يقال وتنشر للعالم لما تتكلم على الاجيال الشبابيه الصاعده الموجود في العالم وال اللي تعرف المزاج المتعلق شبكات التواصل الاجتماعي وتعرف تستطيع ان تفرز وعندها نوع من انواع عدم الثقه في الاعلان الرسمي تغير المزاج بطبيعه الحال واحد القضايا المهمه جدا اللي يعني تغيرت في المزاج بالذات لما نتكلم على امريكا كنموذج انه بدا يحصل حاله من حاله الانكشاف لتوغل لوبيات الضغط الصهيونيه داخل السياسه الامريكيه انه بدا يتكشف عندهم ان السؤال الكبير ان هل فعلا هنالك نوع من نوع اداره يعني اداره الصهاينه لكثير من القرارات الموجوده عندنا لما يتكلم انسان في الفضائع المتعلقه بابستين والتداعيات المتعلقه بها والروابط اللي تربط ابستين بالكيان المحتل يهوديته ما يتعلق تفرض سؤالات متعدده وكثيره جدا الفضائح المتعلقه بهذه المساله كيف يتم توظيفها لابتزاز عده اطراف متعينه ولذا من المفارقات الغريبه اللي قاعد تعثر في ارض الواقع وهو معبر عن تغير يعني عن كشاف عن انكشاف اسرائيل امام العالم ان احد الشعارات المشهوره محل التداول داخل امريكا ان امريكا اولا نعم اي فالحين صاير حديث داخل امريكا يبدو ان الامر ليس كذلك يبدو ان اسرائيل اول خذ فجا يعني ما تدري هو خطا ولا ايش اللي حصل وزير الخارجيه الامريكي تخيل من التصريحات العجيبه الغريبه الموجوده في ظل الاحداث القائ الموجوده لما سؤل عن قضيه اتخاذ قرار الحرب على ايران راح جاوب قال ان اسرائيل ذاهبه ذاهب للحرب فاذا ذهبت الى الحرب فسنضطر الى مشاركته ف يعني قاعد يقدم بشكل مباشر ان نحن ككيان لا مصلحه للدخول في هذه الحرب بشكل مباشر وانما جرتنا اسرائيل جرا اليها وبعدين شوف الاضطراب والارتباك اللي يحصل يطلع دونالد ترامب الرئيس الامريكي بعدها ويقول لك ان احنا تعجلنا ضرب ايران لان كان عندنا قلق باننا بتضربنا فحقيقه الامر احنا جريين اسرائيل لاحظ يعني تبدا لاحظ المساله كيف الارتباك طبعا في حديث ما بيقول يعني مبشر ما يبي يتعجل الانسان لكن هو حديث يقوله بعض المحللين المراقبين الموجودين في المشهد الغربي ان يمكن ان يفسر هذا التوحش اللي قاعد يحصل لاسرائيل كتعبير مستبطن عن حال محاله الضعف الموجوده يعني ادراك ان المزاج العالمي ما عاد لصالحهم وان قد تكون هذه الفرصه الاخيره لهذا الكيان المحتل الصهيوني ان يستثمر علاقته بامريكا من اجل اداره صارت حرب نيابه عنه ان هذه احد القضايا المطروحه على الطاوله ان هنالك ان قد يكون المستقبل اكثر قتامه لهذا الكيان بحيث انه لا يستطيع ان يمارس الادوار التي مارسها طيره التاريخي الى هذه اللحظه وان اذا لم يتم استثمار هذه اللحظه التاريخيه فهنالك تهديد وجودي حقيقي لمثل هذا الكيان فمن جهه معينه طبعا هو يثير قلق شديد جدا يعني حاله الانتفاش حاله التوحش لكن في المقابل كذلك يراعي الانسان انه يعني او يقرا قراءه تفاؤليه انه يعزز ويؤكد على احد المشكلات المتعلقه ب بهذا الكيان اللي هو تقييمه قياس لما يتعلق بقضيه تغيير المزاج وان قد يكون ذلك في نوع من انواع التعبير الى الى انسحاب الى تراجع الى منطقه معينه نسال الله سبحانه وتعالى ان يتمم لهذه الامه الخير امين يا رب العالمين شيخنا ابغى ارجع تصريح وزير الحرب الامريكي اللي ذكرته عن ال النبوءات الاسلاميه وامتلاك النووي شاهدنا نفس الوزير انه عن عنده وشم كافر شاهدنا بالامس بعض السياسيين الامريكيين يضعون ايديهم على الرئيس الامريكي دونالد ترامب ويدعون له يعني فيه دلالات واضحه دينيه هل كذب علينا بان امريكا دوله علمانيه لا طبعا في من الكتب المهمه يراجعها الانسان فيما يتعلق بهذه القضيه اللي هو العلمانيه الجزئيه العلماني الشامل عبد الوهاب المسيري اظن كتاب مهم جدا من جزئين العلمانيه الجزئيه العلمانيه الشامل عبد الوهاب المسيري كتاب مهم جدا واحد الافكار الاساسيه ان انت لا تستطيع ان تخلق حاله من حاله العلمانيه الصرفت التي يستبعد من خلال الانسان المعامل الديني المعامل القيمي غيرها لكن ما كان يتخيل الانسان النظم العلمانيه الغربيه بتكون بهذه الفجاجه بهذا الوضوح والمشكله عندي ليست في فجاجه ووضوح الطرف المقابل ان كان يطلب من امه الاسلام ان تحرم من استجلاب خطابها الديني في خطابه السياسي ان هنالك اراده يعني ليس مقبولا منا ان نصرح سياسيا بما يعبر عن هوياتنا الدينيه لكن يقبل من الطرف المقابل ان الممارسه مثل ما ذكرت ممارساته في ممارسات متعدده يعني من التقارير العجيبه اللي خرجت اصلا في المده القريبه الماضيه ان هنالك تهيئه دينيه نفسيه للجنود الامريكان قبل خوض هذه الحرب هرمون اي في حديث محاضرات محاضرات عقائديه محاضرات دينيه متعلقه بهذه المساله الامثله والنماذج متعدده يعني ا هنالك حديث عن الحرب المقدسه يعني توصيف الممارسات اللي قاعد تحصل على الارض اليوم انه هو من قبيل الحرب المقدسه جبت الالتقاطات هي ليست القطات الاولى للرئيس الامريكي ان يتم الوضع وكذا تخيل لو يعني لو تمت الممارسات هذه لسني السنيه تحسي يعني غريب هذا فضلا عن الكيان المحتل الصهيوني يعني نتنياهو لا يملمن التصريحات المتعلقه بهذا الباب من استجلاب المواد التوراهيه لا مش اي مواد توراتيه يعني سجلب مواد توراتيه خطيره جدا جدا يقدم من خلاله رسائل خطيره جدا جدا يعني ما هو المبرر الموضوعي لما يتم استجلاب الموقف التاريخي التوراتي من العمايق ايش القصد لما يصير احداث غزه ايش القصد لما ترجع الى الكتاب المقدس ترجع الى الكتابه التوراهيه فيما يتعلق تجد ان الله عز عز وجل بدعواهم امرهم ان يقتلوا كل رجل وامراه وطفل وبهيمه وحمار وكذا طيب ايش ايش القصد وبالمناسبه يتكرر ذات السلوك الان في ظل الاحداث القائم الموجوده لما يجيك مثلا نتنياهو يستحضر قصه استر ان زوجه احد الاكاسره الموجوده وان كان هنالك احد الوزراء الوزير هذا اراد ان ان يعني طلب من يعني احد اليهود انه ينحني يسجد له رفض ذلك اليهودي قصه قديمه يعني ينحن له فهدد بقتله وقتل اليهود في في دوله الفرس وكذا فكانت استر يهوديه الستر بيهوديته وهي زوجه الملك فجاها مردخاي اليهودي هذا وطلب منها ان هذه اللحظه المناسبه في حياتك ان تستنقذين امتك وكذا كذا فقالت طيب انا اتكفل بهذا الموضوع شيئا فشيئا استطاعت ان تقنع زوجها فكان القمع انتقل للقمع بدال ما يقمع مردخاي واليهود راح قمع هذا الوزير وقتل ثم استطاع ممكن يعني كما قال مردخان من موقع معين في في الباط البلاط الكسروي فقتل 7000 من اعداء اليهود وغير ذلك طيب قصه قصه طيب ليش تذكر هذه القصه في ظل السياقات القائمه الموجوده صاير قسيس تلاحظ قصي يعني ليست المساله فقط حتى استجاب المواد القصاصيه لا المساله اكثر خطوره ان تمرر من خلاله رسائل معينه هنالك نوع من نوع التجيش ولذا اذا كان الطرف المقابل يستعين بهويته الدينيه من اجل تبرير مشروعيه مثل هذه الممارسات ومشروعيه هذا الحرب فلامه الاسلام الحق بل هو المتعين الواجب عليهم ان يعبروا عن هويتهم الدينيه ان يستحذروا ما يتعلق بنصوصهم الشرعيه الدينيه ان يحتكموا واذا يعني طلبنا فلنا اليد العليا اخلاقيا وقيميا ودينيا بمحكمات شريعتنا فيما يتعلق بهذه الابواب الله يجزاكم الخير شيخنا انا ابغى اخذ يعني التقاط من الفرد المسلم الان مثلا في الدول العربيه دول الخليج الامه الاسلاميه عموما وهي يشاهد هذه الاحداث هل من توصيات ممكن تدلي بها شيخنا الغالي لنا كافراد من امه الاسلام يعني ماذا يجب علينا في هذه الحالات الحرجه طيب ال طبعا الوصايا متعدده كثيره جدا ويستطيع يعني ما يمكن للانسان اصلا يستوعب كل الواجبات الشرعيه الدينيه المتعلقه بهذا الحداث لكن يذكر بما يستطيع التذكير به خصوصا ان في بعض المواضع اللي ممكن تصير مثل النقاط العمياء او قضايا ما تم التاكيد عليها والتنبيه عليها من الضروري التذكير والتنبيه الى مثل هذا المواطن فانا بذكر اشياء اللي من عفو الخاطر كما يقال بحسب ما يتقفت الذهن القضيه الاولى اظن من الضروري ان يستثمر الانسان الاحداث القائمه الموجوده اللي هو تذكر نعمه الله سبحانه وتعالى علينا تذكر نعمه الله سبحانه وتعالى علينا ان كان الانسان يعيش بحمد الله سبحانه وتعالى في عافيه كان بعيدا عن مثل هذه المحن فلما تحصل هذه المحن ترى تذكر بنعمه الله سبحانه وتعالى عليك وهذه الذكرى تحمل الانسان على على مراعاه هذه النعمه يعني الامام ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى عليه في الوابل الصيفي في اوله يذكر معنى جميل جدا جدا انا نشوفها منهجيه حياتيه ضروري انستحضرها الانسان المسلم في كل تقلباته اليوميه الانسان في هذا الوجود الدنيوي يتقلب بين قضيه لا ثالث لهم اما في نعمه تستوج بالشكر او في بليه تستوجب الصبر ولان الانسان جبل على قدر لابس به من التقصير فهو محتاج الى التوبه والاستغفار هذه يعني وبالتالي مقدمه الوالد بالص صيب تدور حال هذه المعاني ولذا احد الثنائيات الكبرى الموجوده حتى في خطاب الشارع وموجوده على اللسان العلماء اللي هو ثنائيه الشكر والصبر صبار شكور موجود في القران الكريم ولذا الامام ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى عند التحفه العلميه ا المتعلقه باحكام الصبر واحكام الشكر اللي هو عده الصابرين وذخيره الشاكرين كتاب جميل وكتاب رائق وكتاب مهم جدا ان يستحضر الانسان فيما يتعلق بمعطيات الاحداث الانيه القائم الموجوده اللي هو الصبر والشكر فاعتقد هذه قضيه اساسيه قضيه اساسيه ان يستحضرها الانسان المسلم اللي هو قضيه ان يستحضر الانسان ان كان في عافيه كان في نعمه من الله سبحانه وتعالى وان احد المواد التي تحفظ بها النعمه قضيه الشكر وان مما يزيد الله عز وجل به النعم ان يشكر الله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل كما وعد عباده الله عز وجل ربنا رب حكيم رب رحيم سبحانه وتعالى رب عدل يقول الله عز وجل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بانفسهم ترى كثير من المشكله كلات والمصائب اللي تنالنا ترى هي تنالنا بسببنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه لها له كلمه حكيمه وكلمه عجيبه وكلمه ضروريه استحضرها الانسان في مثل هذه المقامات ومثل هذه القضايا يقول لا يرجون احد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه لا يرجون احد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه يعني بمعنى ايش بيقول علي بيقول لك ترى كل ما بالعبد من خير لا يلزم بالضروره ان يكون من عنديات العبد عبد يعني ما تفعله من عباده الله عز وجل لا تستحق بالضروره كل ما انعم الله عز وجل به عليك لو طلب الله عز وجل من العباده ما يستوفي نعمه من نعمه سبحانه وتعالى لم تقدر على ذلك يعني من القصص الاسرائيليه الموجوده المشهوره يقول لك ان الله عز وجل يقيم عبدا من عباده عبد الله عز وجل في حياته كلها يقيمه الله عز وجل يوم القيامه فيقول له تدخل الجنه برحمتي قال لا بل بعملي فيقول ما يعني عملك لا يستوفي فقال بل بعملي فيقام له نعمه من نعم الله عز وجل كذا الاثر الموجود انه بصره فيوزن كل عمله من عباده هل شكر الله هل شكر الله على نعمه البصر ما يسوفي ف فقال بعدين يجر الى النار فيقول بل برحمتك يا رب فيجر الى الجنه فقصي احد المعاني الاساسيه اللي هو قضيه الخير الحاصب للعبتره الشق الاكبر منه غير مستحق هو من رحمه الله عز وجل بك لكن من كمال ما عدل الله سبحانه وتعالى ترى الله عز وجل لا يظلم العباد شيئا لا يوقع بك عقوبه وانت لا تستحق هذه العقوبه ولذا علي يعبر عن هذا المعنى فيقول ايش ولا يخافن الا ذنبه ترى الشيء الذي يستوجب الخوف هو الذنب والمعصيه لان الله عز وجل يقدر عليك البلاء يقدر عليك المصيبه يوقع بك العقوبه بسبب الذنب والمعصيه التي مارستها وبالتالي هذه مساله تحتاج منا الى نوع من انواع المراجعه في ظل الاحداث القائمه الموجوده يحتاج الانسان ان ير يراعي هذا المعنى ان مفتراض يفتح للانسان نافذه ان يحتمل ان ما ينال لنيوم عقوبه من الله سبحانه وتعالى تستدعي نوع من انواع التوبه اليه سبحانه وتعالى شيخ انا والله من الايات المرعبه المخيفه قول الله سبحانه وتعالى وضرب الله مثلا قريه كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون يعني تماس مباشر مع النقطه التي ذكرتها شيخ يعني شوف يعني تامل الايه واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميره يعني لاحظ العجيب الموضوع ان الله سبحانه وتعالى يقيم لنا الارشادات المتعلقه بهذه الابواب يعني نحن يعني ما بقول المانوال بس انت تعرف المساله يعني تعرف كيف يدمر الله عز وجل القرى واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا متره فيها ففسقوا فيها معادله هذا عق عليها القول فدمرناها تدميرا النبي صلى الله عليه وسلم زينب زوجه تسال النبي صلى الله عليه وسلم لك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثروا الخبث يعني مجرد وجود الصلاح ليس محصنا للامه من الوقوع في عقوبه الله عز وجل وعموم البلاء الصلاح ليس كافيا لابد ان يكون هنالك حاله من حاله الاصلاح لابد ان يائر التعبديه التي يجب ان تكون عميقه الحضور في المجتمع المسلم ان يكون المجتمع المسلم مؤسسا على قاعده الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي احد صمامات الامان الكبرى للمجتمع اذا غاب هذا الصمام فلينتظر الناس عقوبه الله سبحانه وتعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الثابت الصحيح قال ان الناس اذا راوا الظالم فلم ياخذوا على يديه او شكعمهم الله بعذاب منه المثل النبوي الجميل المتعلق بطبيعه المجتمع اللي هو حديث السفينه ومشهور النص المتعلق بهذه المساله من يعني فمن اوجب الواجبات المتعلقه في ظل المعطيات القائمه الموجوده اللي صدق اللوج الى الله سبحانه وتعالى استغفار الله سبحانه وتعالى التوبه قول الله سبحانه وتعالى يعني تامل قول الله سبحانه وتعالى وهذا يعني احد المناطق المرعبه اللي مفترض الانسان المسلم ان يستحضرها فيما يتعلق بهذه المساله يقول الله سبحانه وتعالى فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا يعني كان الفرضيه المفترض ان تحصل من الانسان كرده فعل من حصول الباسلهي ان يتضرع ويعود الى الله سبحانه وتعالى لكن من اكبر الكوارث اللي ممكن تعرض للانسان المسلم ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون خطير جدا ان يكون الانسان واقعا في قضيه قسوه القلب وهذه الامه امه الاسلام يجب ان تعي ان لا سبيل لها الى تحقيق العزه الا عبر بوابه الاسلام الا عبر بوابه العوده الى الله سبحانه وتعالى لا سبيل لنا غيبه غيبتنا من المشهد مشهد التاثير العالمي عائد الى بعدنا عن دين حتى تراجعوا دينكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه اقام شعارا لهذه الامه ان الله عزنا بالاسلام ومهما ابتغينا العزه بغيره اذلنا الله هذا هو هذا هو الواقع فاولى القضايا اظن الضروري ان يتنبه لها الانسان ان كان الانسان يعيش في عافيه يعيش في نعمه ذاق شيئا من بلاء الله سبحانه وتعالى هذه فرصه لمراجعه النفس هذه فرصه لمراجعه الله سبحانه وتعالى هذه فرصه للتوبه الى الله سبحانه وتعالى عسى ان يسلم الله عز وجل بتوبتنا العباده والبلاد والله سبحانه وتعالى شيخنا يقول في خواتيم سوره الانبياء ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون ان في هذا لبلاغ لقوم عبدين بوابه العبوديه الله سبحانه وتعالى هي بوابه الخير كله وورثه الارض طيب هل في توصيات اخرى شيخنا يعني زي ما ذكرنا مثلا من الاشياء اللي اظن هذا اللي هو ضروره مراجعه الاوراق مراجعه النفس يعني احد المشكلات الكبرى التي نعاني منها وكررنا هذا الكلام مرارا ان احد المشكلات الكبرى اللي تعصب بكثير من شبابنا هو الاستغراق والايغال والغرق في عالم التفاهم لما تحصل مثل هذه العواصف المفترض الانسان اصلا هيا نفسه لاستقبال هذه العواصف ولا احسن من ان يكون الانسان مهثن حياته على قدر العالم من الجديه ليست القضيه يعني مفهوم ان الانسان يحتاج انه يروح نفسه لكن ليس الترويح عن الناس ليس الترفيه في حياه الانسان المسلم هو الاصل هذه قضيه ثانويه هذه قضيه تبعيه المفترض ان الانسان في هذه الحياه الدنيويه صاحب مشروع صاحب رساله صاحب قضيه فاحد القضايا الاساسيه اللي يحتاج كل واحد منا ان يراجع نفسه فيها انه يراجع ما يتعلق بمنسوب الجديه في حياته ما هي القضايا الاساسيه اللي يدور حياتي هل احقق ما يريد الله سبحانه وتعالى مني في هذه الحياه وفي هذا الوجود ام ان عندي تقصير فاحش يستدع مني نوع من المراجعه فاذا تكلمنا على قضيه مراجعه النفس ذكرنا ما يتعلق بالتوبي الله سبحانه وتعالى لكن يرا راجع الانسان طبيعتي ونمطي حياته ولما اتكلم على القضيه هذه يعني المفترض تكون المراجعه على مستوى مختلف الاطراف يعني على مستوى الافراد على المستوى الاجتماعي العام مفترض ان ان انه ان يع ان يؤكد الخطابات المتعلقه بهذه المساله ان يتم فتح هذه الملفات فتح هذه القضايا فاحد المسائل اللي هو ضروره الالتفاف حول مثل هذه القضايا المحكمه القضايا الكبيره تذكير الناس بمثل هذه القيم الشرعيه الكبيره من التوصي تظن من الضروري تنبلها كذلك ما يتعلق بمفهوم يستطيع الانسان التعبير عنه وان كان قد لا يخلق الانطباع الموجود عندي الذي اريده ابتداء فكره اخلاق الحرب يعني عاده لما يقال اخلاق الحرب الذي يقفز الذهن المباشره ما يتعلق باخلاق القطاعات العسكريه ان هنالك اخلاقيات يحتاج الانسان يذكر وينبه الى من هو مشتبك في الميدان الى من مشتك بالميدان لكن اذا نظر الانسان في طبيعه الحروب المعاصره بالذات احد المشكلات المتعلقه بها انه يتمدد الاذى خارج نطاق المشتبكين مع قضيه الحرب بشكل مباشر الى المدنيين وبالتالي هنالك جمله الاخلاقيات اللي يحتاج يذكر الانسان بها المدنيين فمثلا من الاشياء اللي كان يستعيد النبي صلى الله عليه واله وسلم منها كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيد من الهم والغم والعجز والكسل والجبن والبخل صلى الله عليه واله وسلم هذه قضايا لماذا يستعيد النبي صلى الله عليه وسلم منها احد المشكلات الخطيره الموجوده في ارض الواقع اللي هو قضيه الرضوخ لبعض النزاعات السلبيه النفسيه يعني ان يصل الانسان به الهم والغم الى مستوى يقعده عن العمل يصل الانسان الى حال من حاله العجز والكسل يقعده عن العمل يصل الانسان الى حال من حاله الجبن والبخل يقعده عن العمل هذه قضيه خطيره جدا يحتاج الانسان يطبع نفسه بطباع مضاده لهذه القضايا يعني اذا كان الغم والهم مستعاذا منه لابد الانسان يكون عنده نوع من انواع الاستبشار برحمه الله سبحانه وتعالى التفاؤل فيه سبحانه وتعالى اذا كان عندنا اشكاليه فيما يتعلق بالعجز والكسل يحتاج الانسان يتسم بطبيعته من طبيعه النشاط والاقبال وعدم التسويف القدره محاوله تحقيق حاله القدره الجبن والكسل ان لابد الانسان يكون عنده حاله من حاله الشج شجاعه وعنده حاله من حاله البخل اللي هو حاله من حاله الكرم والعطاء النبي صلى الله عليه وسلم قال شر الرجال او شر ما في الرجل شر ما في الرجل بخل او شح هالع وجبن خالع هذه من شر الاخلاق اللي تكون عند الرجل ان الانسان انسان يكون عنده شه ويكون عنده جبن شديد جدا واذا يحتاج الانسان يعاود النظر في جمله من الاخلاقيات على مستواه الشخصي يعني مثلا من اهم الاخلاقي قات اللي يحتاج الانسان يطبع نفسه في ظل البلاءات المتعلقه بالواقع الصبر ومن اعظم بوابه الاجر التي يثيب الله عز وجل بها العباده عبوديه الصبر من اعجب الاعاجيب المتعلقه بحاله الانسان المسلم ما بشر به النبي صلى الله عليه واله وسلم هذه الامه بقوله صلى الله عليه واله وسلم ا عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد للمؤمن يحتاج الانسان في ظل الاحداث القائمه الموجوده ان يكون يطبع نفسه بحاله من حاله التاني ان يطبع الانسان حاله من حاله الحلم ان يطبع نفسه بحاله من حاله الثبات ان يطبع الانسان نفسه بنوع من انواع ال ال يعني الاخلاقيات المتعلقه بهذا المجال الرضا بما يقدره الله سبحانه وتعالى للعباد هذه قضيه يعني من اخطر المهددات الموجوده في ارض ض الواقع له اثاره البلبله اثاره الحزن اثاره القلق اثاره الارتياب اثاره ال الخوف يعني حتى الفقهاء الاسلام لما يتكلمون في قضيه الغزو يتكلمون في قضيه الجهاد يتحدثون عن ان هنالك بعض الشخصيات التي تتسم بطباعه اخلاقيه سلبيه لا يصح ان تسجل بها مع الجيش لان فتعه ضد المسلمين لا نعم ليس المقصود ان يخلق الانسان وعيا زائفا بارض الواقع لكن ليس المطلوب كذلك ان يخلق الانسان حاله من حاله البلبله والاضطراب في ارض الواقع فمثلا احد القضايا اظن من الجيد انه يراجع الانسان نفسه سواء على المستوى الفردي على مستوى الاجتماع القريب على مستوى الاجتماع الابعد ما يتعلق بهذا النمط من انماط الاخلاقيات جزاكم الله خير شيخنا بارك الله فيكم في توصيات اخيره طيب ا من النقاط طبعا اللي تقفز للذهن وقذاء ضروره الشعور بشعور الجسد الواحد يعني احد ال يعني خلينا نربط الشيء بالشيء مثلا احد المقاصد التبعيه اللي يذكرون بعض اهل العلم فيما يتعلق برمضان انه يستحشر الانسان احوال الفقراء احوال الجوعه هذه احد المقاصد التبعيه هو المقصد الاعظم من عبوديه الصيام لتحقيق العبوديه لله عز وجل لماذا يصوم الانسان المسلم يصوم الانسان المسلم عباده لله سبحانه وتعالى وعبر بوابه هذه العبوديه يحقق منزله من بعض المنازل الشرعيه الدينيه للتقوى لكن هنالك لا باس انه يتحدث الانسان ان هنالك جمل مقاصد تبعيه لكن احدى المقاصد التبعيه يتحدثون عنها لقضيه انه يستطيع الانسان عبر بوابه الجوع الذاتي الشخصيه ان يستشعر الجوع الذي يتعلق بمن لا يستطيع ان ياكل ويشرب ليس بطوعه اختياري احد القضايا اللي يحتاج الانسان يلتقطها كمشهد مما يتعلق بارض الواقع وهذا يعني هذه احد الطباع المتعلقه بنفسيه الانسان المسلم عبد الله مبارك رضي الله عنه وارضاه ورحمه وكان في مجمع من الناس وكان في حجره معينه فانطفا السراج فلما انطفا السراج اشتغل احد باصلاحه فاصلح السراج فلما ظهر النور ايش اللي كان عبد الله كان يبكي رحمه الله عليه عبد الله مبارك سؤل لما تبكي قال تذكرت ظلمه القبر شفت الفكره الالتقاط يعني الله عز وجل لما ذكر حكمه خلقه للنار وجود النار عند البشر في هذه الحياه الدنيويه قال نحن جعلناها تذكره ومتاعا للمقوين ان ترى هي متاع للمقين ينتفع الانسان ويستفيد منها المسافر لكن فيها تذكره تذكره بايش؟ يتذكر الانسان من خلال النار الدنيويه النار الاخرويه احد القضايا يحتاج الانسان ان يراعيها ويلاحظها اذا ابتدي بما ابتدي بكثير من مثلا اهلنا في الخليج يذكرون الشعور الذي كان يعصف باخوان في غزه ويدرك الانسان الذي نشاهده في منطقه الخليج هو لا شيء بالمقارن بما جرى في غزه فاحد المعاني ضروري ان يستحضر الانسان الشعور بهذا الشعور الشعور باننا امه واحده الشعور بصدق النبي صلى الله عليه واله وسلم لما اخبرنا ان مثل المؤمن للمؤمن كمثل البنيان يشد بعضه بعضا ان المسلمين كالجسد الواحد ضروري الشعور بهذه القضيه ويخشى الانسان ان جمله مثل ما ذكرنا لا يرجون احد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه احد الذنوب العالميه لاحظ ليست ذنب حتى مختص بالامه المسلمه احد الذنوب العالميه الكبرى اللي حصلت خلال سنتين الماضيه او اكثر اللي هو هذا الخذلان الشديد الذي مارسه العالم اجمع لاهل غزه وجزء من ما يحصل في عالم اليوم هو ظريف هو دفع لضريبه هذا الخذلان الذي حصل فيراجع الانسان حساباته المتعلقه بهذه القضيه فضلا واحنا معان كرناها وذكرناها في ظل الازمه المتعلقه اصلا بغزه ان كان من المشاهد المؤلمه من المشاهد النفاقيه اللي كانت موجوده ان حالات التشفي القائمه الموجوده او حاله اللامبالاه حاله اللاكتراث ترى حاله اللامبالاه والاكتراث لجراح المسلمين قد ينزل الله سبحانه وتعالى تبن العه عقوبات بالانسان فيراعي هذا البعد بحيث بحيث لو قدر الانسان حصل حالته من حاله الخذلان كان يستطيع ان يقدم شيئا فلم يقدمه لم يبذله ان يعقد العزم على ان الازمه القادم لله سبحانه وتعالى ان في اي ازمه متعلقه باي مسلم على وجه الارض وعنش البسيطه ان يظهر له حاله التعاطف الدين الشرعي يبذل له ما يستطيع ان يبذله من الواجبات الدينيه الشرعيه المتعلقه بهذه الابواب فاعتقد ان كذلك هذه قضيه مهمه وقضيه اساسيه اسال الله سبحانه وتعالى ان يتوب علينا وان يغفر لنا وان يسلم اهلنا في الخليج المناطق المتضر يا رب العالمين شيخنا في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه اني لا احب الكلمه او لا احب الفال الكلمه الطيبه الكلمه الحسنه فهل بث شعور التفاؤل الان في الواقع هل هذه من الاشياء المحموده يعني هو ما في ش يعني خلينا ناخذ شقين هو لا بد يقرا الانسان المشهد كما يقال قراءه موضوعيه ليستتبع الواجبات الدينيه الشرعيه المتعلقه بهذا الواقع وان ليس من الصواب ان يقدم الانسان للناس قراءه رغبويه تفاؤليه لا مستندات متعلقه لها بالواقع لكن احدى القضايا اظن من الضروري جدا ان تبتعث التفاؤل في نفسيه الانسان المسلم اننا نعبد الها رحيما الها عليما الها قديرا سبحانه وتعالى يعني احد مواضع التفاؤل المتر تكون حاضره في نفس الانسان المسلم انه يتفاءل بعظمه الله سبحانه وتعالى يعني تامل لما يقول الله عز وجل والله يعلم وانتم لا تعلمون احد المعضلات احد المشكلات الكبرى المتعلقه بواقع الحروب يعني احد المعاني المحكمه المتعلقه بواقع الحرب الحرب تتسم بالضبابيه العاليه الحرب تتسم بالغموض الحرب لا يستطيع الانسان فيها الجزم بالنتائج الذي يعلم بنتائج ما يحصل في ارض الواقع هو الرب تبارك وتعالى سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى الغيب لا يعلمه الا الله تبارك وتعالى وبالتالي يعني اذا نظر الانسان في معطيات التاريخ حتى التاريخ القريب يعني مثلا من كان يتخيل التحرير اللي حصل في سوريا يعني خذ الالتقاطات سبحان الله لاحظ ما يهيئ الله عز وجل من مقادير بحيث انه يبعث الانسان قدرا من التفاؤل فيه سبحانه وتعالى يعني تخيل الحين احد الاطراف الصناعه اللي اشتبكت مع اخواننا في سوريا قتلنا وتذبيحا و وعاونه النظام المجرم القائم كانت روسيا روسيا يقدر الله عز وجل لها ان تدخل في حرب مع اوكرانيا طيب لما دخلت في حرب مع اوكرانيا هذا اخذ جزءا من جهدها وابعدها شويه عن المشهد السوري طيب كان داخلين على الخط قبلهم ايران واحد الاذريعه الخطيره اللي دخلت في سوريا كان حزب الله كان القراءه الاوليه للمشهد لما تم ضرب حزب الله حرب البيجارات وبعدين الضرب اللي حصل لهم تاليا انقتل حسن نصر الله ان في شعور انه قاعد يحصل هذا الحدث في ظل العاصفه الهوجاء اللي تحصل في ارض غزه وانه مؤلم يعني وذكرنا نفس المعنى المركب في قضيه ان احنا مدركين حجم حجم الاجرام حجم القتل حجم الفضائع اللي مارزها حزب الله في سوريا وحرمه يعني يعني ممارسات اصلا تاريخيه وذكرنا ما يتعلق بايران وغيرها لكن كان في شعور كذلك بالالم ان انه ان كان يتمنى الانسان ان هذا الخير يجرى على ايدي اهل السنه والجماعه وليس على يد هذا الكان المحتل الصهيوني الذي سيستثمر مثل هذه القضيه وهذا الحادث لمزيد من الاستطاله والاعتداء على اخواننا في غزه لكن الله عز وجل يقدر من خلال هذا الحدث ان تضعف القبضه الايرانيه على سوريا فيحصل نوع من انواع الانكشاف للنظام يتم استثمار هذا الانكشاف بحيث انه يحصل الفتح بعد ذلك فعندنا فهذا يبعث على التفاؤل ان الله عز وجل هو الذي يقدر الاقدار سبحانه وتعالى هو كل يوم هو في شان سبحانه وتعالى يرفع قوما يضع اخرين يقدر الله عز وجل الاقدار لا يعلم الانسان مهما اوتي من قوه التحليل ارض الواقع ما الذي سؤول اليه الامور فيعتمد في هذه الامور على ربي تبارك وتعالى خصوصا ان احد المعاني الاساسيه اللي يحتاج الانسان يراعيها في جزء من تحليلاته المتعلقه بالواقع وهذه نظره ممكن لا يعني يلاحظها او يدركها كثير من الذين يغلون في القيم الماديه فقط اللي هو ضروره ملاحظه وتتبع ما يتعلق بسنه الله سبحانه وتعالى في الخلق والله عز وجل قد وعد العباد ان لن تجد لسنه الله تبديلا لن تجد لسنه الله تحويدا وهذه السنه الالهيه هي فرع صفاته تبارك وتعالى يعني لله سبحانه وتعالى سنه في الظالمين هذا الاعتداء الكبار الذي مارسه الكيان المحتل الصهيوني دوله اسرائيل على اخواننا في غزه له ضريبه ستدفع هذه الضريبه بشكل باهض هذا لاحظ هذا المصيبه اللي اوقعها الله عز وجل على ايران هو جزء من الضريبه اللي تحتاج ايران ان تدفعها لما فعلته من الجرائم مع اهل السنه طيله عقود ماضيه هذا جزء من الضريبه وبالتالي اذا نظر الانسان مثلا في حاله التوحش حاله التوغل حاله الغطرسه الغربيه التي نعيشها اليوم لا هنالك سنه لله عز وجل في التعامل مع اهل الكبر لله عز وجل سنه في التعامل مع الظالمين سبحانه وتعالى وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا لما ظلموا ف فالمفترض ان يقرا الانسان المشهد لا يظن بالضروره ان تكون قراءه انيه لا نحكم فيه على الله سبحانه وتعالى لكن هذا الظلم الكبار الذي تمارسه قوى الارض اليوم ضد الامه المسلمه له ضريبه باهظه له ضريبه باهضه والله عز وجل من سنته ان قد يمهل لكن الله عز وجل لا ينسى سبحانه وتعالى ان الله عز وجل يمهل للظالم حتى اذا اخذه لما يفلته تبارك وتعالى فهذه قضيه يعني من الضروري ملاحظه ادراكها خلنا يعني فتحنا باب التفاؤل في الله عز وجل احد الواجبات الدينيه الشرعيه المطلوبه من الانسان المسلم في كل حال ويزيد مطالبته في ظل هذه السياقات المعاش اليوم ضروره التعرف على الله سبحانه وتعالى واذا يتحدث الانسان عن باب التعرف على الله سبحانه وتعالى ترى عندنا مسارين في التعرف عليه سبحانه وتعالى في مسهر الاول مسار العملي لما يقول مثلا النبي صلى الله عليه وسلم تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشده تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشده ان يحاول الانسان يطبع نفسه بطبيعه يونس عليه الصلاه والسلام كان عبدا نبيا صالحا متعرفا عن الله عز وجل في زمن العافيه فلما احتاج الى الله عز وجل في لحظه الشده استنقظه الله سبحانه وتعالى من بطن الحوت ف يعني تخيل من الاشياء العجيبه دام التلفت نظباب التعرف على الله سبحانه وتعالى من ناحيه العمليه تخيل جماليه الوصيه النبويه اللي قدمها النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس رضي الله عنه وارضاه لما يقول له يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله تحفظك يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سالت فاسال الله واذا استعنت فاستعن بالله العجيب في هذه الوصيه النبويه ان قاعد يقولها النبي صلى الله عليه وسلم لغلام وانت تجد المعاني المقتنزه في هذه الوصيه النبويه عجيبه فاحد المعاني الاساسيه اللي يحتاج يراعيه الانسان المسلم في ظل السياقات المعاشه اليوم ان يحفظ الله سبحانه وتعالى في دينه يحفظ الله عز وجل في شرعي يحفظ الانسان ايمانه في ربه تبارك وتعالى يتعرف على الله سبحانه وتعالى يعتمد على الله سبحانه وتعالى يعني يرجع الامر اليه تبارك وتعالى ترى واهب النعم هو الله سبحانه وتعالى واهب الامن هو الله سبحانه وتعالى يعني تخيل المنه الالهيه الليقام الله عز وجلق لايلاف قريش ايلافهم رحله الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمه من جوع وامنه من خوف لم يصير هنالك قلل قلق من امدادات الطعام والحديث عن القضيه هذه لايلاف قريش ايلافهم رحله الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت يعني لحظه الله عز وجل يامرهم بعبادته سبحانه وتعالى مذكرا لهم بموجب موجبات هذه العباده ان هذه العباده هي شكر على نعمي عليكم ايش النعم الذي اطعمه من جوع وامه من خوف لا يستنكر يستغرب تلك الدعوه النبويه ربي اجعل هذا البلد امنا الامن يتطلب من جنابك تبارك وتعالى هذه قضيه اساسيه قضيه ضروريه من اخطر المهددات ان يلاحظ الانسان ذاته في مثل هذه القضايا كيف يعني الالتفات الى النفس عدم التفات الى الرب تبارك وتعالى شفت حاله قارون انما اوتيت على علم عندي ترى هذه خطيره جدا خطيره جدا احد يعني اذا اوكل الله عز وجل العبد الى نفسه اذا اوكل الله عز وجل الامه الى نفسها ترى هذه خطيره جدا جدا وطائفه قد اهمتهم انفسهم هذه مثلا يعني خذ مثلا خذ مثلا ما جرى لصحابه النبي صلى الله عليه وسلم في غزوه حنين ايش ايش المشكله الجذريه اللي وقع فيها صحابه النبي صلى الله عليه وسلم في غزوه الحنين بحيث ابتدات المعركه بنوع من انواع الهزيمه لهم ان حصل لهم نوع من انواع الاعجاب الذاتي ان حصل هذا الغفله شوف هذا المعنى الاعجاب الذاتي لم يكن حاصل في بدر لم يكون حاصل في احد لم يكون حاصل في الخندق لان ما في موجب لحصول هذا المعنى بالعكس كان العدد قليل بحيث في نوع من انواع اللجء الى الله عز وجل لما حصل هذا العدد الوافر في غزوه حنين حصل نوع من انواع العجاب فاوكالهم الله عز وجل بس يعطيهم درسا اوكلهم الى انفسهم للحظات ويوم حنين اذا عجبتكم اذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم من الله شيء شوف الايه ال تخيل النبي صلى الله عليه واله وسلم في دعوته يقول احص لكم ينطق بالاسلام يطلب من الصحابه احصوا كم ينطق بالاسلام فقال لا فقلنا يقولون الصحابه للنبي صلى الله عليه وسلم اتخاف علينا ونحن يقول ونحن يومئذ بين 600 و700 يقول وتخاف علينا يعني 600 و700 عددنا كبير تخاف علينا قال لعلكم تبتلون فيقول الصحابه فابتلينا زين حتى ان احدا لا يستطيع ان يصلي الا سرا لاحظ القضيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول احصي كم ينطق بالاسلام فحصل نوع من انواع الاعجاب نوع من انواع التكال على الذات في تحقيق الامن الذاتي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلكم تبتلون ترى حتى مع وجود هذا العدد قد يبتلى الانسان اذا خلي الانسان نفسه قد يبتلى فيقول فابتلينه حتى ان احدا لا يستطيع ان يصلي الا سرا فالباب الاول من الواجبات الدينيه الشرعيه الكبرى في ظل تداعيات الاحداث القائم الموجوده ان يلتجئ الانسان الى الله سبحانه وتعالى ان يتعرف الله عز وجل ان يحفظ دينه هذه القضيه يعني لاحظ ما الذي استنقظ الله عز وجل به امه يونس يونس كانت العقوبه نازله نازله اللي حصل من قوم يونس اللي هو ايش؟ صدق العوده اليه سبحانه وتعالى فعافاهم الله عز وجل من العقوبه احد القضايا التي ترفع عقوبه الله سبحانه وتعالى عن العباد انهم يستغفرونه سبحانه وتعالى انهم يعودون اليه سبحانه وتعالى انهم يتوبون اليه سبحانه وتعالى من اعظم ما يفرح الله عز وجل به هو فرحه بتوبه عباده سبحانه وتعالى فيجدد الانسان اذا نظر الانسان في واقع المشهد الذي نعيشه اليوم للامه المسلمه ترى في نوع من انواع التراجع فيما يتعلق بالملف الديني ما يتعلق بمستويات الايمان هذه لحظه مواتيه ان يراجع الحسابات المتعلقه بهذا المثل على كل المستويات انما يصح للانسان ان يستغرق في الواقع كما كان مستغرقا لم يكن مقبولا في ذلك الوقت وفي هذه اللحظه الزمنيه لا يكن مقبولا نحتاج الى اقبال على معاملات الجديه نحتاج ان نعود الى الله سبحانه وتعالى نحتاج ان نتوب اليه سبحانه وتعالى وهو الطريق الوحيد ان يحقق الانسان تحقيقا حقيقيا الامن هذه قضيه مهمه وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم ما كان اللهذون وهم يستغفرون قضيه استغفار سبحانه وتعالى القضيه الثانيه المتعلقه بالتعرف على الله عز وجل اللي هو معرفه وكمالات الله سبحانه وتعالى ان الله عز وجل كامل في رحمته سبحانه وتعالى كامل في قدرته سبحانه وتعالى كامل في علمه كل ما يحصل في هذا الوجود هو بعلمه سبحانه وتعالى وكل ما يجد في هذا الوجود هو داخل في قدرته تبارك تبارك وتعالى هذا من اعظم بواعث الطمانينه في نفس الانسان المسلم ان كل المجريات التي تتحقق في الواقع هي في نظر الله سبحانه وتعالى فاذا عرف الانسان ربه تبارك وتعالى بكمالاته سبحانه وتعالى يبعث في نفس الطمانين انه يعبد الها عظيما سبحانه وتعالى وصار ما يتطلب الله عز وجل منك الله عز وجل يريد ان يكون معك الله ف ابذل من نفسك ما يستوجب ان يكون الله عز وجل معك يعني احد مجالات المدارسه والمذاكره المعمقه نحن في شهر رمضان دائما نكرر هذا المعنى احد المعاني الجميله اللي يستطيع الانسان ان يقبل فيها كتاب ربه تبارك وتعالى ان يفرض على نفسه سؤالا احدى السؤالات اللي يستطيع الانسان النص القراني كيف استطيع ان احقق معيه الله سبحانه وتعالى من خلال القران الكريم اتتبع اتتبع فكره مع مع والله مع الصابرين ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فتلاحظ فيتتبع الانسان هذه المعاني وهذه الالتقاضات وهي متنوعه بالمناسبه يعني مثلا خذ احد التقاطات الجميله القرانيه العجيبه واكثر المظاهر تاثيرا في هذا النص القراني خذ مثلا هالتقطتين التقاطه الاولى قصه النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو وصاحبه في غار ثور دائما انا ما امن من تكرار هذا المعنى كثير من المواقف المتعلقه بالجوانب القصصيه عموما او سيره النبي صلى الله عليه وسلم من المجالات التي تجعل الانسان قادرا على تمام الفهم لطبيعه هذا الحدث ان يضع الانسان نفسه في سياق ذلك الحدث يحاول يفهم المشاعر النفسيه العاصفه بذلك الحدث يعني لابد يعمق الانسان فهمه لعباره الصديق رضي الله عنه وارضاه لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم والله يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدميه لرانا وانت تتكلم الحين لاحظ انت تتكلم على قضيه في غايه الخطوره كانت هنالك اراده لتصفيه النبي صلى الله عليه وسلم وقتله ما هي بالقضيه يعني حتى انه سيقبض على النبي صلى الله عليه وسلم وسيدع السجن في مكه لا القضيه متعلقه بالقتل يعني لو ال هنالك 100 ناقه 100 ناقه لاي انسان يقبض على محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم حيا او ميتا يعني يمكن تصفيتها بشكل مباشر انا دائما اشبه الموضوع اقول تخيل مشاعر الرعب التي تنتابك لو قدر ان انت جالس في الغرفه ثم لاحظت ان في احد الاصوص خصوص دخل البيت فرحت اختبات في موضع معين ثم تنظر الى قدميه زين و عشان بشع المشهد ماسك ساطور زين وتدري انه ناوي الذبح ايش طبيعه نبضات القلب طبيعه التنفس طبيعه القلق وابو بكر رضي الله عنه وارضاه مش المشكله حتى متعلقه بذاته هو يحب النبي صلى الله عليه وسلم اذكر محبه ذاته يتمنى ان يدفع عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ما يستطيع خايف فيطمئن النبي صلى الله عليه وسلم يطمئنه بماذا يطمئنه بمعيه الله عز وجل له ويوثق الله عز وجل يعني النبي يقول عبارته يقول ما ظنك يا ابو بكر برجلين الله وثالثه والله عز وجل يوثق هذه المعيه الالهيه في القران الكريم اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا طيب لاحظ الجماليه الموضوع هنالك واجبات دينيه شرعيه جعلت النبي صلى الله عليه وسلم مطمئنا ان المعيه الله سبحانه وتعالى حققها والا الظرف لما تبي تقيمه في ضوء القيمه المعطيات الماديه المحظه ترى هنالك مشكله خطيره ومشكله كبيره يعني حتى يفهم الانسان التصور تخيل ان هنالك رجل او رجلان مطلوبان من كل القوى الارضيه انه هنالك تعميم الانتربول والدول العالم وكذا هي تلاحقه ومع ذلك يحصل الانسان الطمانينه الطمانينه بسبب معيه الله عز وجل معرفه ان الله عز وجل مع وفعلا الله عز وجل حرسهم تبارك وتعالى حرسهم مع لاحظ لما بذروا كل ما يستطيعوا ان يبذرونه يكمل الله عز وجل المعادله معادله الحمايه وتحقيق الامن من عنده سبحانه وتعالى فهذه التقاطه التقاطه ثاني في القران الكريم يعني ابي بس اوسع نطاق اللي هو محاوله التفتيش عن معيه الله سبحانه وتعالى هو بمعرفه الاوصاف اللي علق الله عز وجل بها معيته سبحانه وتعالى والتي تقتضي احنا نعرف معيه الله عز وجل نوعين معيه عامه معيه خاصه المعيه العامه تقتضي العلم المعيه الخاصه تريد والنصره والمجال الثاني اللي هو قضيه الجوانب القصصيه ما حكاه الله سبحانه وتعالى من قصص انبيائه ورسله ممن هو معه من اجمل التجليات القرانيه المتعلقه بهذا الباب اللي هو قصه موسى عليه الصلاه والسلام تخيل الحين الله عز وجل يبعث موسى يطلب موسى ان يجعل له وزيرا من اهله هارون اخي والقصه تتدعى ثم يامر الله عز وجل هارون وموسى ان يذهبوا الى فرعون هم يعرفون فرعون يعني لما يتكلم الانسان على مظهر طغيان الانسان البشري فرعون هو اكبر التجليات المتعلقه بهذه المساله الى درجه صار اسم فرعون مضرب اصلا مثل للطغيان فهم يعبرون عن قلقهم عن ارتيابهم عن خوف فهم من فرعون فيقول الله عز وجل لهم مطمئنا لا تخافا انني معكما اسمع وارى لاحظ لاحظ جرعه الطمانينه معيه الله عز وجل وكيف حفظ الله عز وجل موسى وهارون من فرعون بمعيته سبحانه وتعالى اعجب الاشياء المتعلقه بهذه القصه وهذه الحكايه كيف كان يستحضر موسى عليه الصلاه والسلام معيه الله عز وجل معه في كل ملابسه وفي كل ظرف وفي كل حكايه وفي كل قصه الى اللقطه المشهد الاخير يعني لحظه هذا في اول مبعث موسى عليه الصلاه والسلام في اخر لقطه من اللقطات الاخيره المتعلقه بقصه موسى لما قال قومه انا لمدركون قال ايش؟ قال كلا ان معي ربي سيهدين الله اكبر وفعلا يعني حتى القصه العجيبه ان الله عز وجل لاحظ دائما انا اقول موسى عليه الصلاه والسلام ما كان عارف الخطه يعني مش الطمانينه او الباعث انه يعرف ان الله عز وجل قد الهمه قد اخبره قد اوحى له بان معك عصا وتضرب العصا وسيحصل كذا وكذا ما هو مطمئن ان الله عز وجل سيجد حلا الله عز وجل سياتي بشيء من عنده تبارك وتعالى ولذا امر الله عز وجل بعد ذلك ان يفعل ما امره به من ضرب البحر ثم ايش اللي حصل سبحان الله شوف شوف معيه الله عز وجل شوف نصره الله سبحانه وتعالى الحين انفلق البحر امامه وسار مما يذكر في كتب التفسير ان موسى لما وصل للضفه الاخرى اراد ايش ان يفعل اراد ان يضرب مره اخرى حتى ايش؟ يرجع البحر على مكان بحيث انه يشكل حاجبا يشكل حاجزا بينه وبين فرعون ما كان يتخيل موضوع الغرق لكن الله عز وجل امر نبيه صلى الله عليه وسلم فقال له واترك البحر رهوا اترك البحر على حاله لا تضرب لا ترجعه لان الله عز وجل عنده مخطط اخر يريد ان يغرقهم تبارك وتعالى فاحد المعاني اللي يحتاج الانسان يلاحظها ويدركها اللي هو محاوله يعني مما يحفظ الله عز وجل به الناس الاقبال عليه سبحانه وتعالى تعالى السعي لتحقيق معيته سبحانه وتعالى يجب على الانسان المسلم اذا كان مؤمن بكتاب ربه تبارك وتعالى ان يؤمن بقوله سبحانه وتعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا لكن المطلوب منك انك تحقق مقام الايمان ان تكون من الذين امنوا من اعظم الاحاديث النبويه المتعلقه باولياء الله قول النبي صلى الله عليه واله وسلم من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب يعني تخيل تخيل لما يكون الله عز وجل في حرب حرب مع ادائك ايش اللي تطمع من هذا الوجود بعد ذلك؟ يعني خليني اختم بهذه العباره الشعارتيه الجميله اللي ختم بها النبي صلى الله عليه وسلم احداث احد لما حصلت المحاوره الثنائيه قصه طويله طبعا مع ابو سيفان بالحرب ومادري ايش وقصه طويله فمن العبارات اللي اطلقها ابو سفيان بن حرب للمعسكر المؤمنين قال لنا العزه ولا عز لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه قال وما اقول يا رسول الله قال الله مولانا ولا مولى لكم الله مولانا ولا مولى لكم الله مولانا يعني الله عز وجل ناصرنا لكن نصره الله سبحانه وتعالى لا تاتي كما يقال ببلاش الله عز وجل ينصر من ينصره اذا كنت صادقا في نصره شرعه الله عز وجل ددينه ثق تماما بان الله عز وجل سينصرك والتاريخ يشهد تاريخ امه الاسلام يشهد لكن لا يظن الانسان انه سيتحقق له نصره الله عز وجل مدافعه الله عز وجل حمايه الله عز وجل يحقق الله عز وجل له الامن وهو عاص وهو فاجر وهو بعيد عن الله سبحانه وتعالى بل الله عز وجل يتوعد من كان بهذه الحال بعقوبته تبارك وتعالى واختم مذكرا بعباره عن بن ابي طالب لا يرجون احد الا ربه في مثل هذه الاحداث الرجاء معقود فيه سبحانه وتعالى ولا يخافن الا ذنبه اذا هنالك مصيبه ستلحقنا ستلحقنا بذنوبنا ومعاصينا بوابه الخروج من هذا المازق هو بصدق الاقبال على الله عز وجل وتوبت اليه يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم احسن الله اليكم شيخنا الغالي الله يكرمك بارك فيكم واحسن اليكم ونسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن ينصر دينه وان يرينا فجر امتناعم باذن الله تعالى طالعا شامخا عزيزا نراكم ان شاء الله في الحلقات القادمه الله السلام عليكم ورحمه
59:05
نقطة من أول الليل الأن نفتح الصندوق دراما إذاعية
بارانورمال | Paranormal
16.3K مشاهدة · 6 days ago
2:54:33
نقطة رمضانية 3 السؤال كأداة للتدبر
عبدالله العجيري and قنَاة الأنشِطة العامَّة
57.4K مشاهدة · 3 weeks ago
1:22:38
نقطة رمضانية 1 رمضان إبستين وتقلبات المشهد العالمي
عبدالله العجيري and قنَاة الأنشِطة العامَّة
184.1K مشاهدة · 1 month ago
1:44:21
نقطة استثنائية هل انتهت الحرب
عبدالله العجيري
180.3K مشاهدة · 4 months ago
2:23:11
نقطة رمضانية 2 رمضان وفقه تفاضل العبادات
عبدالله العجيري and قنَاة الأنشِطة العامَّة
65.7K مشاهدة · 3 weeks ago
5:36
عقد الجلاد نقطة ضو
عقد الجلاد
212.4K مشاهدة · 11 months ago
4:08
Cairokee Ft Abdelrahman Roshdy A Drop of White كايروكي نقطة بيضا مع عبد الرحمن رشدي
CairokeeOfficial
21.9M مشاهدة · 8 years ago
1:01
نقطة أنشودة قوانين الدرس
Nogtah
878.2K مشاهدة · 5 years ago
47:30
إيران 2026 إحتراق العنقاء أم ولادتها أمير موسوي ضيف مع علي وجيه 2025 12 9
قناة الفرات - Alforat HD
158.8K مشاهدة · 3 months ago
40:24
كنوز الدنيا لا تعوض حفنة تراب من تونس EP 05 Podcast Noktat Tahawel
نقطة تحول
44.9K مشاهدة · 2 months ago
3:30
فؤاد عبدالواحد نقطة حصرياً 2022 Fouad Abdulwahed Nogta
Fouad Abdulwahed | فؤاد عبدالواحد
398K مشاهدة · 3 years ago
1:23:02
نقطة 2 طب الأرواح 5
عبدالله العجيري
163.2K مشاهدة · 5 years ago
3:41
الفلس نقطة ALFLS
ALFLS
591.2K مشاهدة · 5 years ago
49:28
بودكاست نقطة بسم الله نبدأ عامُ قراءةٍ جميل ٠ ١
عبدالله العجيري
199.4K مشاهدة · 6 years ago
1:35:25
نقطة 3 وصيته الأخيرة 6
عبدالله العجيري
115.1K مشاهدة · 2 years ago
4:44
Najwa Karam No 2 ta 3 al Sater Official Audio 1998 نجوى كرم نقطة عالسطر