بيبدا المسلسل مع نيلي اللي بتشتغل في المدرسه وبنشوفها وهي بتصحى من النوم على صوت ساعه حائط وبيظهر عليها القلق والصوت حواليها بيزيد ولما بتتحرك بتكتشف ان البيت فيه ساعات كتير جدا واصوات عاليه ومزعجه وفجاه بتصحى من النوم وهي مخضوضه وباين عليها التعب وبتكتشف انها كانت بتشوف كابوس وفي نفس الوقت بيصحى طارق جوزها اللي عنده شركه دعايه واعلان على حركه ياسين ابنهم اللي بيبقى نايم جنبه وبيستغل فرصه انين نلي بره وبيكلم زميلته في الشغل نهال وبيتفق معاه يتقابله بكره بعد الشغل والصبح بنشوف يوسف بن طارق في طابور المدرسه وبتلاحظ ميس ليليان انه رابط الجاكيت على وسطه فبتطلب منه يلبس الجاكيت فبيرفض وبيتعصب وبيتعامل معاه بشكل عدواني وبيسيب الطابور فبتدخل نيلي وبتحاول تفهم اللي بيحصل وتهديه وبعدها بنشوف يوسف في مكتب المديره ناديه اللي بتنبه عليه انه ما ينفعش يصرخ في وش حد من المدرسه او في وش اي حد عموما وبتطلب منه لما تقابله مشكله يحكي للاخصائيه الاجتماعيه والاخصائيه النفسيه وهم هيساعدوه وبتتعامل معاه بشكل لطيف وبتسمح له يرجع الفصل بتاعه بعد ما بيعتذر لميث ليليان وبترجع نيلي البيت وبتدخل غرفه يوسف وبتطلب منه يغير هدومه عشان يلحق يعمل الهوم وورك قبل ميعاد الدرس فبيتحجج لها انه حاسس بتعب بتقترح عليه ينام شويه وعصحيه على ميعاد الدرس وبتعرفه انه لازم يحضر الدرس عشان وسام صديق والده وهيسمع له النشيد اللي هيقوله في حفله المدرسه وبيظهر ان يوسف مصمم ما يحضرش الدرس وبيعرفها انه حافظ النشيد خلاص وبيسمعوا لها كامل عشان تقتنع وتسيبه وفعلا بتسيبه وبتعرفه انها تكلم وسام وتبلغه انه مش هيحضر الدرس النهارده وفي نفس الوقت بنشوف وسام اللي بيشتغل دكتور لغه عربيه في الجامعه بيشرح محاضره للطلاب بتوعه وبيلاحظ ان في طالب وطالبه بيتكلموا ومش منتبهين معاه فبيقرب منهم وبيتريق عليهم وبيطلب منهم يبطلوا كلام عشان زميلهم الضرير اللي بيسجل المحاضره يقدر يسمع الشرح مش يسمع كلامهم وبيقترح الطالب الضرير انه لما يروح لو اي كلام مش ظاهر في الريكورد يبعت له يسجله له مره ثانيه وبيخرج وسمي المحاضره وبيسمع الرساله اللي نيلي بعتتها له واللي بتعرفه فيها ان يوسف تعبان ومش هيقدر يحضر الدرس وبتطمنه انه سمع النشيد وطلع حافظه كويس وبتقترح عليه انهم ياجلوا الحصه اليوم السبت فبياكد لها وسام ان يوسف شاطر جدا وبيطلب منها تبلغه سلامه وبيرجع وسام البيت وبيصحي رباب مراته من النوم وبيبقى واضح انها مكتئبه جدا وبتساله عن سبب رجوعه بدري فبيعرفها وسام انها وحشته وبيحاول يقرب منها عشان يبوس ايديها فبتسيبه وبتقوم وبيظهر انها متضايقه منه فبيدخل عشان يساعدها في غسيل شعرها وبيعرفها انها لازم تحاول تصحى قبل ما عاد رجوع زينه من المدرسه بوقت كفايه لان البنت ما ينفعش يبقى كل ذكرياتها عن والدتها انها طول الوقت نايمه وبيترجعها تحاول تبقى كويسه عشان خاطر بنتهم وتاني يوم بنشوف طارق وخ خارج من صلاه الجمعه مع وسام وبيسالوا وسام هو ليه ما جابش يوسف عشان يصلي معاهم فبيعرفوا ان نيلي طلبت منه يسيبه النهارده عشان عيد ميلاده وبيطلب منه ياخد ليست الطلبات ويجيبها عشان عيد ميلاد يوسف ويتقابله في البيت عشان هو عنده مشوار وبيتصدم وسام لما بيشوف نهال مستنيه طارق وبيلومه لانه بيقابلها في يوم زي ده فبيعرفوا طارق انه صحي من النوم على رسائل كتير منها وواضح ان في مصيبه وبيوعدوا انه لما هيعرف في ايه هيبلغه وبنشوف نهال منهاره وبتصدم طارق انها حامل فبيحاول يهديها وبيوعدها انه هيقابلها بعد حفله عيد ميلاد ابنه ويشوفوا ممكن يتصرفوا ازاي وبيبدا يضحك لما بيفتكر انه بالليل كان بيقول لنيل انه مش عايز يخلف ثاني والصبح اكتشف ان نهال حامل فبتلومه نهال وبتبقى شايفه ان الوقت ده مش مناسب انه يفتكر فيه نيلي وبعد شويه بيوصل وسام ورباب لبيت طارق وبيقابلوا نيلي وبتكتشف انهم ادبسوا وجابوا كل الطلبات اللي كان المفروض يجيبها طارق فبيسالها وسام ممكن يساعدها ازاي فبتعرفوا انه هيساعدها فعلا لو قدر يقنع يوسف يحضر عيد ميلاده لانه من اول ما صحي متضايق ومش عايز يحضر الحفله فبيدخل وسام لغرفه يوسف وبيحاول يتكلم معاه ولما بيلاحظ لاحظ انه متجاهله وبيقدم له الهديه اللي جابها له فبيفرح يوسف جدا فبياكد له وسام ان حفلات عيد الميلاد كلها جميله وفيها هداه كتير وبيبقى يوسف شاف ان عيد ميلاده السنه دي مش هيبقى حلو لانه مش عند مامته في الفيلا بتاعتها وبنعرف ان نيلي تبقى زوجه والده فبيعرفوا اسامه ان والدته بتجدد الفيلا ومش هينفعوا يعملوا عيد ميلاده هناك وبيحاول يعرف ايه اللي مضايقه وبيساله لو في حد في المدرسه او في النادي الزعله فبيعرفوا يوسف انه متضايق من نيلي فبيستغرب وسام وبياكد له ان نيلي بقىها اسبوع بتجهز لعيد ميلاده عشان تفرحه بالطريقه الوحيده اللي تعرفها وبيقترح عليهم انهم النهارده يتبسطوا على طريقه نيلي وبكره يختار هو الطريقه اللي عايز يحتفل بيها بعيد ميلاده فبيفرح يوسف وبيوافق على اقتراح وسام وبعدها بتدخل نيلي ومعاها الترنج اللي طلبه يوسف وكان مصمم يلبسه وبتستغرب بان وسام بيلبسه طقم ثاني فبتلومه لانه تعبها وخلاها تحاول تنشف الترنج ووافق يلبس الهدوم اللي اختارها وسام فبيعرفها وسام انهم اتفقوا مع بعض اتفاق رجاله ولما بيخرجوا بيظهر ان الليي مستغربه ومتضايقه وبتبدا الحفله وبتوصل هبه والده يوسف وبتقدم له موبايل غالي جدا هديه عيد ميلاده فبيفرح يوسف جدا وبياخده عشان يفرجوا لصاحبه اسماعيل وفي الوقت ده بيدخل طارق وبياخد الموبايل من يوسف وبيمره يروح يكمل لعبه مع اصحابه وبيروح لهبه وبيلومها لانها ما سمعتش كلامه وجابت ليوسف الموبايل فبتعرفه انه مش من حقه يحدد الهديه اللي المفروض تجيبها لابنها وفي الوقت ده بتوصل نيلي وبتسلم على هبه فبيعرفها طارق ان هبه جابت موبايل ليوسف مع انه مش عارف يسيطر عليه في استخدام البلاي ستيشن فبتقول له هبه ان مش ذنبها انه مش عارف يسيطر على ابنه وبتحاول ما تبينش انها متضايقه وبتعرف هبه انهم بيحاولوا فبتشكرها هبه على تجهيزات الحف حفله وبتبقى شايفه ان الديكور جميل جدا ومستغربه ان يوسف كلمها الصبح وكان عايز يعمل حفله عندها فبتحاول نيلي يداري صدمتها وبتعرفها انه اكيد طلب منها كده لانه متعود يعمل عيد ميلاده عندها كل سنه وبتقترح عليها يعملوه مره عندها ومره عندهم وبعدها بنشوف نيلي وهي بتتكلم مع امهات زمايل يوسف وبيلاحظوا ان يوسف بقى بيتكلم عربي كويس فبتعرفهم ان وسام صديق والده دكتور لغه عربيه في الجامعه وبيديه دروس عشان يحسن مستواه في اللغه العربيه فبيطلبوا منها تنادي لوسام عشان يتكلموا معاه وبيقترحوا عليه يعتبرهم هم كمان صحابه ويدي دي لولادهم دروس في اللغه العربيه فبيبدا يهزر معاهم وبيعرفهم انه موافق وفي اللحظه دي بتوصل ايمان ارمله والد نيلي ومعاها بنتها فبتستقبلهم نيلي وهي متضايقه وبتحاول تسيطر على رد فعلها وبتبقى مستغربه ان ايمان جت مع ان ما حدش عزمها فبيعرفها طارق ان الحفله قربت تخلص وبيحاول يهديها وبتبدا خناقه بين يوسف واسماعيل زميله وبتجري نيلي عشان تفضي الاشتباك اللي بينهم وبتحاول تقنع يوسف انه يعتذر لاسماعيل لكن اسماعيل بيتعامل مع عصبيه شديده وبيعرف ان هو اللي زقه وانه اصلا ما عزموش على الحفله فبتداق نيلي وبتطلب منه مره ثانيه يعتذر لزميله وبتحاول هبه تتدخل وبتبقى شايفه ان اسماعيل هو اللي غلطان ولما بيزيد الضغط على يوسف بيقرب من وسام عشان يتحمى فيه وبينجح وسام انه يقنعه يعتذر لزميله وبينتهي الموقف وبيظهر ان نيلي مستغربه جدا وبتخلص الحفله وبيبقى واضح ان نيلي مجهده جدا فبتطلب من طارق يدخل يتاكد ان يوسف غير هدومه فبيعرف انه ما بقاش طفل خلاص وبيتدخل وسام وبيعرفه ان هو اللي هيدخل يطمن على يوسف وبتدخل نيلي عشان تغير هدومها ولما بتعدي قدام غرفه يوسف بتلاحظ حركه غريبه جوه وبتدخل وهي منفعله لانها شافت وسام من ورا ازاز الباب وبيتحرش بيوسف وبيخرج طارق من الحمام على صوتها وبيسالها عن اللي بيحصل فبتعرفه ان وسام بيتحرش بابنه فبينفعل طارق وبيحاول يضربه لكن وسام بيلومه لانه مصدق مراته مع انه طول الوقت بيشتكي له منها فبيفقد طارق السيطره على نفسه وبيضرب وسام اللي بيقع وبيفقد الوعي وبيبدا ينزف وبيقرر طارق ينقل وسام للمستشفى وبتنزل وراه نيلي عشان تروح معاهم فبيمنعها وبيطلب منها تفضل مع يوسف فبترجع وبتطلب من يوسف يطلع البيت ولما بيرفض بتق قرر تاخده معاه وفي الطريق بتحاول تعرف منه اللي حصل بينه وبين وسام لكنه بيرفض يتكلم وفي المستشفى بيحاول طارق يطمن على وسام فبيعرفوا الدكتور انه هيحتاج يعمل اشعه مقطعيه عشان يتاكدوا لو في نزيف في المخ وبيسالوا الدكتور عن اللي حصل فبيعترف طارق ان هو ليزقه وبتوصل نيل للمستشفى وبتقابل طارق فبيحاول يتكلم معها عشان يعرف هي شافت ايه فبتعرفه انها شافت وسام حاضن يوسف ولما دخلت عليهم زق يوسف بعيد عنه فبينفعل طارق عليها لانها كانت ممكن تخليه يقتل صاحب عمره لمجرد انها شافته حاضن ابنه وبيعرفها ان طارق ابو يوسف فبتنفعل وبتعرفه ان يوسف ليه اب واحد وبتحاول تقنعه انها مش غلطانه ومتاكده ان وسام كان بيتحرش بالولد وبتبقى شايفه انها امه وبتقدر تحس بيه فبيصدمها طارق انها مش امه زي ما بتعتبر ان وسام مش ابوه وبيقرب من يوسف عشان يساله عن اللي حصل فبتحاول تمنعه وبتعرفه ان الولد مش هيقدر يتكلم طول ما هو بيستجوبه بالطريقه دي وبينفعل طارق وبيطلب من يوسف انه يتكلم فبينفي ان حصل من وسام اي حاجه وبعدها بنشوف وسام وهو داخل جهاز الاشعه المقطعيه وبيبلغ الدكتور رباب وطارق ان وسام اتصب شرخ في الجمجمه وحصل له نزيف في المخ وهيحتاج تدخل جراحي بسرعه وفي اللحظه دي بتوصل مكالمه من ناديه فبيقرر طارق يرد عليها وبيعرفها ان وسام اتعرض لحادثه واتنهل المستشفى وبيحاول يطمنها انه بخير وان الحادثه كانت بسيطه ولما بينهي المكالمه بينهار وبيبكي وبتوصل الشرطه عشان يحققه في اللي حصل فبيتكلم طارق مع الضابط وبيعرفه انه لما نقل وسام للمستشفى كان فاقد الوعي لانه وقع واتخبط في حافه السرير وبدا ينزف فبتدخل نيلي وبتعرف الضابط ان النزيف اللي حصل لوسام ممكن يبقى بسبب انه اصلا مريض مش بسبب الخناقه فبيستغرب الضابط لما بيعرف ان طارق ووسام حصل بينهم خناقه مع ان طارق مظاهر عليه اي اصابات وبيسال عن سبب المشكله فبتقرر نيل اللي تعرفه ان الخناقه حصلت لما طارق عرف ان وسام بيتحرش بابنه فبيعتبر الضابط ان اللي حصل كان بسبب وقعه هاتك عرض لكن طارق بيحاول يفهمه انه اصلا مش متاكد من حاجه لحد دلوقتي فبيطلب منه الضابط يروح معهم الاسم عشان يكملوا المحضر هناك وبيوصل طارق للاسم وبيبقى الضابط مستغرب انه ضرب وسام بناء على اللي شافته زوجته وبتدخل في الوقت ده ايمان عشان تحضر التحقيق مع طارق وبتعرف الضابط انها المحميه بتاعته ولما بيخرجوا من غرفه الضابط بيقابلوا نيلي وبيلومها طارق لانها مشحطها الولد معاه بين المستشفى والاسم وبيطلب منها تاخده وتمشي وبتصدمها امان انه تحجز لي على ذمه التحقيق وبتحاول ايمان تقنع طارق انه يعمل محضر هاتك عرض ضد وسام فبينفعله وبيرفض لانه شايف ان نيلي اصلا مش متاكده هي شافت ايه وبتخرج نيلي وبتقابل عمر اخوها وبتقرر تخليه يوصل يوسف للبيت وبتقرر تستنى قدام الاسم مع ايمان وفي الوقت ده بتتم عمليه وسام وبيخرج الدكتور وبي بيبلغ ناديه ورباب ان العمليه نجحت وقدروا يوقفوا النزيف وبيعرفها ان وسام ممكن يفوق في خلال يومين على احسن تقدير وممكن لو حصل مضاعفات المده تزيد او ما يفوقش خالص والصبح بتحاول نيلي تعمل سيرش عن الاعراض اللي بتظهر على الاطفال بعد التحرش وبتلاحظ ان في اعراض فعلا ظاهره على يوسف وبيدخل عمر عشان ياخدها ويروحوا الاسم وبيسالها لو وسام فق ولا لسه فبتعرفوا ان ناديه كلمتها وعرفتها انه دخل في غيبوبه واحتمال ما يفوقش وبيسمعهم يوسف وبيدخل يعمل سيرش عن معنى كلمه غيبوبه وبيكتشف ان اللي بيدخلها احتمال ما يفوقش منها فبيبعت رساله لوسام وبيترجاه ما يموتش وبياكد له انه بيحبه وبعدها بينهار وبيبكي وبيبدا وكيل النيابه التحقيق مع طارق بحضور ايمان وبتظهر الصدمه على طارق لما بيعرف ان وسام دخل في غيبوبه وبياكد لوكيل النيابه ان وسام صديقه زي اخوه وان اللي حصل كله كان بناء على كلام نيلي وهو ما شافش حاجه بنفسه وبيتصدم طارق اكتر لما بيعرف ان نيلي عملت بلاغ هاتك ارض ضد وسام وبيخرج من مكتب وكيل النيابه وهو منفعل وبيتعصب على نيلي وبيلومها لانها ما سمعتش كلام وعملت البلاغ فبتدخل ايمان وبتاخدها عشان تقول شهادتها قدام وكيل النيابه وبتدخل نيلي لمكتب وكيل النيابه وبيبدا يسالها عن سبب الخناقه اللي حصلت بين طارق وسام بتعرفه انها شافت وسام من ورا الباب يتحرش بيوسف فبيستغرب وبيسالها ازاي شافت من ورا الباب فبتعرفوا ان الباب ازاز وهي شافت خيالات ولما بيسالها وكيل النيابه لو كانت متاكده ان اللي كان بيحصل فيها تكارض فبتتوتر وبتعرفه انها لما دخلت الاوضه حست بحاجه غريبه فبيطلب منها تقول الحاجات اللي شافتها مش اللي حست بيها وبيسالها مره ثانيه لو شافت بعينيها فبتجاوبه انها ما شافتش حاجه وبيقرر وكيل النيابه يعتمد د اجابه انها ما شافتش حاجه وبيامر بحبس طارق اربع ايام على ذمه التحقيق مع مراعاه التجديد وتاني يوم بنشوف يوسف في حفله المدرسه وبيبدا يقول النشيد اللي كان حافظه عشان الحفله لكنه بيتوتر وبيتلخبط وزمايله بيضحكوا عليه وبعدها بنشوف نيلي وهي معدينا صديقتها الاخصائيه النفسيه في المدرسه وبتحكي لها كل اللي حصل وبتبقى خايفه ان وسام يكون بدا التحرش بيوسف من وقت ما بدا يدي له الدرس لكن دينا بتحاول تطمنها وبتقول لها انها تقعد مع يوسف وتشوف ممكن توصل لايه وفي اللحظه دي بتشوفها ناديه وهي معينه فبتتضايق وبتدي امر لموظفت الاداره انها موافقه على اجازه شهر النيلي بدون مرتب وفي نفس الوقت بتبدا خناقه بين يوسف واسماعيل بعد ما بيتهموا انه كداب لانه كان بيقول لهم انه ساكن في فيلا وهو ساكن في بيت عادي وبيروحوا المكتب ناديه اللي بتتعصب على يوسف لانه دايما بيستخدم ايديه وبيضرب صحابه وبتدي له رفد لمده اسبوع وبالليل بتدخل ناديه على نيلي وبتتخانق معاها وبتلومها لانها اتسببت في اللي حصل لوسام وكمان بتتهمه بتهمه سيئه جدا فبتعرفها ني انها كانت بتدافع عن ابنها لكن ناديه بتنفعل وبتعرفها ان يوسف مش ابنها وبتهددها انها تكلم والدته عشان تاخذ خذوا منها والصبح بنشوف يوسف مع نيلي وايمان في مكتب وكيل النيابه اللي بيحقق في بلاغ هدك العرض وبيساله وكيل النيابه لو ان وسام كان بياذيه او بيعمل حاجه وحشه فبيرفض يوسف يتكلم وبتدخل نيلي وبتاكد لوكيل النيابه ان يوسف اكيد لسه في حاله الصدمه وعشان كده مش عارف يعبر عن نفسه فبيطلب منها وكيل النيابه تاخد يوسف وتخرج وبيبلغ ايمان انه عايز يعرض يوسف على الطب الشرعي عشان الولد رافض يتكلم وبعدها بنشوف ايمان ونيلي هم بيقابلوا طارق وبيحاولوا يقنون يسمح لهم يعرضوا يوسف على الطب الشرعي فبيرفض طارق اقتراحهم وبيقول نيلي لانها اتسببت في كل اللي حصل وبيهددها انها لو صممت تتصرف بنفسها وتعرض ابنه على الطب الشرعي هينفصل عنها وثاني يوم بنشوف رباب وهي بتقابل الطبيب النفسي بتاعها وبتعرفه انها عايزه تبطل الدواء عشان عايزه تبقى فايقه الايام الجايه اكث فبيعرفها الدكتور انها لو وقفت الدوا فجاه ممكن تتعب وخصوصا انها بدات تتحسن فبتعرفه انها مش بتتحسن وان الدوا مش جايب معاه اي نتيجه فبياكد لها ان وسام هو اللي بلغه بكده لما جاله اخر مره عشان ياخد منه روشته مكان اللي ضاعت وبيسالها عن وسام فبتعرفه انه في غيبوبه وبتاكد له انها عايزه تاخذ زينه وتهرب قبل ما هو يفوق لانه متهم في واقع التحرش بطفل وبليل بتتكرر كوابيس نيلي مره ثانيه وبتتخيل انها بتنادي على يوسف وياسين وبيظهر لها يوسف فجاه ووشه كل مشوه والصبح بتوصل هبه وبتلومها لانها ما بلغتهاش بكل اللي حصل وبتبقى شايفه انها مش هستنى لحد ما تعرض ابنها على الطب الشرعي من غير ما تقول لها وبتقرر تاخد يوسف معاها وبعدها بنشوف يوسف في بيت والدته هبه وزوجها كريم وبتقترح عليه هبه انه يقعد معاهم فبيعرفها يوسف انه عايز يبقى لوحده وبيبقى واضح انه زعلان فبتسيبه هبه وبتروح تتكلم مع كريم وبتبقى مش مصدقه اللي قالته نيلي عن حادثه التحرش اللي حصلت له وبرغم كده بتبقى شايفه ان ابنها مش في حالته الطبيعيه فبيفهمها كريم ان يوسف اكيد متغير بسبب حبس والده والتجربه اللي عاشها بين الاسم والمستشفى ولما بتبدا هبه تهاجم نيلي وتقول لكريم ان تصرفاتها بقت غريبه بيفكرها كريم ان نيلي بقى لها سنين بتربي يوسف وبتهتم بيه وبيقترح عليها ان الولد يفضل معاهم وبكده هتنتهي المشاكل وثاني يوم بتروح رباب مكتب وسام في الجامعه وبتاخد منه جوازات السفر الامريكيه بتاعتها وبتاعه زينه وبترجع المستشفى وبتحاول تقنع زينه انها تروح السفاره عشان تجد دد الجواز فبتضايق زينه وبتبقى شايفه الوقت مش مناسب انهم يفكروا في السفر وباباها لسه في المستشفى وفي اللحظه دي بتدخل ناديه وبتستغرب انهم بيتكلموا عن السفر فبتحاول رباب تبرر موقفها وبتعرف ناديه انها عايزه تجدد جوازات السفر عشان لو حاله وسام احتاجت انهم يسافروا في اي وقت يبقوا جاهزين وفي اللحظه دي بيسترد وسام الوعي وبتدخل ناديه مع رباب ووزينها عشان يطمنوا على وسام وبعدها بيدخل الدكتور وبيبدا يسال وسام عن اللي موجودين معاه في الغرفه عشان يتاكد ان وعيه ما تاثرش بسبب الحادثه وبعد شويه بنشوف ناديه وهي بتحاول تقنع الدكتور ما يبلغش النيابه ان وسام فقم الغيبوبه غير بعد ما يطمنوا عليه ويتحسن اكت ولما بترجع لوسام بيتوتر وبيبدا يسالها الدكتور كان بيقول ايه فبتطمن ان الدكتور قال لها ان حالته بتتحسن فبيتوتر اكث لما بيحس انها مخبيه عليه حاجه وبتحاول تقنعه ان الدكتور فعلا كان بيطمنها وبيبلغها ان النيابه عايزه تاخد اقواله فبيستغرب وبيسالهم ليه فبتعرفه ناديه انه لما وصلتشفى اتعمل بلاغ ضرب ضد طارق فبينفعل اكت وبيسالهم مين اللي عمل محضر ضرب ضد مين هو ولا طارق وبيظهر عليه التعب من الانفعال فبتحاول ناديه تهديه وفي نفس الوقت بتبقى هبه بتستقبل مكالمه من ايمان اللي بتحاول تقنعها توافق ان يوسف يتعرض على الطب الشرعي فبتعرفها انها مش موافقه وطارق كمان مش موافق وبتنهي المكالمه وبتبلغ كريم ان ايمان قالت لها ان وسام فق من الغيبوبه ولو ما تنزلش عن المحضر موقف طارقه يبقى صعب وبيسمعهم يوسف فبيفرح جدا وبيبعت فويس لوسامه عشان يطمن عليه والصبح بنشوف هبه وهي بتحاول تقنع يوسف يدخل المدرسه وبيظهر انه مش موافق وفي الوقت ده بتوصل نيلي ولما بيشوفها بيوافق ينزل من العربيه وبيدخل معاه المدرسه فبتحاول تطمنه انها هتفضل معاه وبتطلب منه يطلع فصله وبتقرر تروح لمكتب ناديه اللي اول ما بتشوفها بتعرفها انها مش موافقه تتنزل عن المحضر وبتبلغه انها في اجازه مفتوحه وبتطلب منها تخرج من المدرسه لانها حتى مش وليه امر يوسف وبعد شويه بيتفاجئ وسام لما نيلي بتدخل اوضته وبتحاول تتكلم معاه فبيتجاهلها وبيطردها وبتخرج نيلي وبتقابل رباب وبتعتذر لها انها ما قدرش تسال عنهم في الفتره اللي فاتت وبتترجعها تسمح لها تتكلم مع وسام فبتدخل ربابه ومعاها نيلي اللي بتقرر تعتذر لوسام وبتعرفه انها تتنازل عن المحضر عشان هو يتنازل لان طارق مش هيخرج غير بكده وبتعرفه انها غلطانه وبتتاسف له فبيتهمها انها مريضه وبيهددها انها تدفع ثمن كل اللي عملته وثاني يوم بنشوف وسام وهو بيتنازل عن المحضر اللي عامله ضد طارق وفي نفس الوقت بتتنزل نيلي عن محضر التحرش وبتاكد لوكيل النيابه ان كان بيتهيا لها انها شافت وسام بيتحرش بيوسف فبيامر وكيل النيابه باخلاء سبيل طارق وبيرجع طارق البيت مع نيلي وبتتفاجئ نيلي لما بتسمعه بيبعت فويس لوسام وبيطلب منه انهم يتقابلوا وبعدها بيوصل طارق لبيت نهال وبيلومها لانها خدت قرار الايجاد وهو في السجن مع انه كان وعدها انهم هيتجوزوا فبتعرفهوا انها مش عايزاه يتجوزها عشان بقت حامل لانه بكده يبقى بيحاول يصلح غلطته فبياكد لها ان في كل الاحوال هيتجوزها لان حياته مع نيلي بقت مستحيله فبتطلب منه يرتاح الاول من التجربه اللي مر بيها لحد ما كل حاجه ترجع زي الاول فبيتضايق طارق وبيبقى شايف ان ما فيش حاجه هترجع لان وسام رافض يرد عليه فبتقترح عليه هال يروح له البيت والصبح بتدخل رباب لغرفه زينه وبتطلب منها تروح السفاره عشان تجدد جواز السفر بتاعها عشان تقدر تسافر تكمل دراستها بره فبتعرفها زينه انها مش موافقه تسافر وهتكمل دراستها هنا عشان تقدر تبقى جنب والدها وتبقى مطمنه عليه فبتنفعل عليها رباب وبتبقى شايفه انها ما ينفعش تضيع مستقبلها عشان تفضل جنب والدها وبتستغرب زنا من اسلوبها وبتسالها لو كانت خدت ده ولا لا فبتنفع الرباب اكث وصوتها بيعلى وبيدخل وسام على صوتهم وبيحاول يهدي زينب وبياكد لها ان ما فيش حاجه هتحصل غير اللي هي عايزاه وبيخرج عشان يفتح الباب وبيتصدم لما بيشوف طارق فبيدخل طارق وراه وبيعتذر له عن اللي حصل فبياكد له وسام انه متضايق لانه صدق نيلي وكدبه هو فبيعرفه طارق انه ما صدقهاش وان اللي حصل كان غصب عنه ولما صوتهم هم الاثنين علي في الخناقه فقد اعصابه وحس بالضغط وما قدرش يتحاكم في نفسه وبياكد له انه ما صدقش نيلي وعارف انه بيعتبر يوسف زي ابنه وبيحبه وبيهتم بيه اكث منه وعارف كمان ان نيلي بتحب هو والولاد حب مرضي بطريقه تخنق وبيبلغه انه بيفكر يطلقها لكن وسام بيوقفه وبيبقى شايف ان نيلي ما تستحقش كده وبينصحه يفكر بشكل ايجابي وبدل ما يطلقها يعالجها وبيعرفوا انه ممكن يساعده يلاقي دكتور كويس يعالج عنده نيلي فبياكد له طارق ان المهم عنده دلوقتي ان علاقته بترجع زي الاول وبيحلف له انه مالوش غيره لانه صاحب عمره فبيتريق اسامه على كلامه وبيساله صاحب عمره وبيعمل فيه كده امال لو كانوا معرفه سطحيه كان يعمل فيه ايه فبيضحك طارق وبيقرب من وسام وبيحضنه وبياكد له ان وحشوه جدا وبعد فتره بيصحى طارق في يوم جمعه وبيطلب من تصحي يوسف عشان ينزل معاه للصلاه فبتتوتر وبتساله هيقابل مين وبتقترح عليه يسيب يوسف النهارده فبيعرف ان الوقت اتاخر وبيطلب منها تصحيه بسرعه وبيظهر انه متضايق من البخور وبيطلب منها تجزيه وياسين عشان يخرجوا مع بعض بعد الصلاه وبينزل طارق مع يوسف وبيصلي الجمعه مع وسام وبيبدا طارق يلوم وسام لانهم مش بيتقابلوا زي الاول فبيتحجج وسام ان ده سبب الشغل لكن طارق بيعرفه ان هو طول عمرهم بيشتغلوا وبيتقابلوا باستمرار وبيقترح عليه يرجع لدروس العربي مع يوسف عشان لما قعد فتره مع والدته مستوى بدا يقل وفي اللحظه دي بيظهر القلق على يوسف لكنه ما بيقدرش يتكلم والصبح بترجع نيل لشغلها بعد فتره الاجازه وبتروح لدينا اللي بتبدا تديها نصائح عشان تعرف تتعامل مع يوسف وبتطلب منها تفتش تليفون وتعرف هو بيتكلم مع مين وبتنبهها ان الجيمز الاونلاين ممكن الطفل يتعرض للتحرش من خلالها وده لانه بيلعب مع شخصيات مجهوله ممكن يبقوا كبار او صغيرين مرضى او اسوياء وعشان كده المفروض تقرب منه من غير ما تحسسه انها بتراقبه وبالليل بتبقى نيلي قاعده مع يوسف اللي بيبقى مشغول وبيلعب في الموبايل فبتساله هو بيلعب مع مين فبيعرفها انه بيلعب اون لاين مع ناس كتير ما يعرفهمش كلهم فبتقترح عليه تلعب معاه فبيعرفها انها لو عايزه تلعب ممكن تلعب من الموبايل بتاعها لان اللعبه اون لاين وبعد شويه بتعرفه نيلي انه لازم يقوم عشان ينام وبتطلب منه يسيب الموبايل وياخده الصبح عشان عينيه ما تتعبش ولما بيدخل بتحاول تفتش في الموبايل زي مدينه هنا نصيحتها وبعد فتره بنشوف وسام وهو بيدي درس لاسماعيل وبيوصل يوسف فبيتجاهله وبيطلب منه يقعد في الكرسي اللي جنب اسماعيل عشان باقي زمايله قربوا يوصلوا وبعدها بيوصل باقي زمايله وبيبدا وسام يرحب بيهم فبيظهر الاضطراب والحزن على يوسف وبيخلص وسام الدرس وبيدخل عشان يطمن على زينه وبيقترح عليه تجيب الشطرنج عشان يلعبوا مع بعض وبيحاول يعرف منها مكان جوازات السفر فبتعرفه انهم مع والدتها وبعدها بتروح زينه عشان تجيب الشطرنج وبتكتشف ان في كاميرا في اوضتها فبتخرج وهي منفعله وبتسالهم عن سبب بوجود الكاميرا فبيحاول وسام يشرح لها ان والدتها اكيد عايزه تطمن عليها ومش بتراقبها فبتتضايق اكث وبتعرفه انها تسيب البيت وبيبدا وسام يلوم رباب لانها بتراقب زينه فبتعرفه انها مش بتراقبها هي فبيسخر منها وبينصحها تلاقي مبرر وتشرحه لبنتها اللي هتسيب البيت بسببها وبعدها بنشوف وسام وهو مودي رباب للطبيب النفسي وبيبدا الدكتور يتكلم مع رباب فبيجاوبوا وسام على كل الاسئله لكن الدكتور بيطلب منه ويخلي رباب هي اللي تتكلم فبيعرفوا وسام انه بيتكلم لان هو اللي عايش معاه وعارف حالتها وبيطلب منه الدكتور انه يخرج ويسيبه يتكلم مع رباب لوحدهم وبيظهر ان رباب مستسلمه جدا ولما بيخرج وسام بتترجع الدكتور يخليه يدخل ثاني لانه مش هيسكت فبيوافق الدكتور وبيطلب من الممرضه تدخل وسام وبيعرفوا ان رباب رفضت تتكلم غير في وجوده وفي المدرسه بنشوف يوسف وهو قاعد بيرسم ومتضايق وبيسمع اسماعيل وهو بيوري لزميله النجمه اللي اديها له وسام لانه اشطر واحد عنده في الدرس وبيعرف اسماعيل زميله ان النجمه دي نجمه مش عاديه لانها بتنور في الضلمه فبيتضايق يوسف اكث وبيبدا يشخبط على الرسمه اللي رسمها وبالليل بيبقى طارق بيتعشى مع اولاده ونيلي وبيظهر ان يوسف قاعد بيلعب بالاكل ومش عايز ياكل وفي اللحظه دي بتوصل لطارق مكالمه من وسام وبيسالوا طارق عن يوسف فبيعرفوا ان مستواه كويس جدا فبيبلغوا طارق ان يوسف حكى له انه ما بقاش قادر يركز بسبب الدوشه فبيعرفوا وسام ان ده مجرد دلع فبينفع ليوسف وبيعرفهم انه مش هيروح الدرس ثاني وبيقوم من على السفره ومتضايق فبيقوم طارق وراه وبيزعق فيه لانه بيكلمه بطريقه وحشه قدام وسام وبتحاول نيلي تتدخل لكن طارق بينفعل عليها وبيبقى شايف ان طريقتها الهاديه مع يوسف هي السبب وبتتعاطف نيلي مع يوسف لما بتشوفه متضايق وبيبقى كي وبعد شويه بنشوف يوسف وبيخرج صندوق من الدرج في نجوم كتير بتنور في الضلمه زي اللي وسامسمايل والصبح بنشوف نيلي وهي بتتابع بروفات المسرحيه مع الطلاب في مسرح المدرسه وبعد شويه بيوصل وسام اللي بيبقى بيشارك في تدريب الطلاب على التمثيل فبتسلم عليه نيلي بطريقه لطيفه وبتطمن عليه وبتبلغه انها ممكن تمشي بدر النهارده عشان عندها مشوار مهم وبيطلع وسام على المسرح وبيبدا يوزع الادوار على الطلاب وبيتعمد يتجاهل يوسف وبيقرر يدي دور الملك لاسماعيل وبيظهر الحزن على يوسف اكث فبيتمدى وسام وبيظهر يهتمامه باسماعيل اكتر وبعد البروفا بيستغل يوسف فرصه ان ما حدش شايفه وبيقطع الزي والتاج بتوع اسماعيل وبيدخل اسماعيل وبيبدا يتخانق معاه وبتلحقهم دينا ومعاها زينه وبيتصدموا لما بيشوفهم معورين بعض وبعد شويه بيدخل يوسف لمكتب ناديه اللي بتدي له رفد لمده اسبوع وبتحذره ان المره الجايه هيتفصل وبتطلب من دينا انها تكلم طارق وتبلغ هبه باللي حصل لانها امه واولى بتربيته وبتوصل دينا لبيت نيلي وبتحكي لها اللي حصل وبتعرفها ان ناديه طلبت منهم يكلموا هبه وكانت متحامله عليها في الكلام وشايفه انهم المفروض يكلموا والده يوسف الحقيقيه ولما بتستغرب نيلي ان ناديه قالت كده بتنصحها دينا انها تسيب مسؤوليه يوسف لوالدته لانه داخل على سن حرج مش تقدر تشيل مسؤوليته مسؤوليه ياسين وبتعرفها انها حتى لو بتتعامل مع الولد بشكل حنين وبتهتم بيه لما يحصل له اي حاجه الناس كلها هتلومها لان الناس دايما بيحبوا يلاقوا شماعه يعلقوا عليها اخطائهم وفي نفس الوقت بيدخل وسام مطعم مع رباب وبيتصدموا لما بيشوفوا طارق مع نهال وبيتوتر طارق وبيبقى مش عارف يتصرف ازاي وبيقدم نهال لرباب على انها زميلته في الشغل وبعد شويه بنشوف نهال وهي بتتخانق مع طارق بسبب تاثره لما شاف رباب بيعرفها ان رباب صاحبه نيلي وده اللي خلاه قلق لما شافها فبتتهم انه متناقض لانه كان من فتره بيفكر يطلق نيلي ويتجوزها ويسافروا مع بعض ودلوقتي واخاف ان نيلي تعرف العلاقه اللي بينهم ولما بتلاحظ انه مش عارف يرد عليها بتسيبه وبتمشي وفي نفس الوقت بتبقى نيلي مع يوسف وياسين بتغني لهم عشان تطمنهم وتساعدهم يناموا وبيرجع طريق البيت وهو ان نيلي تكون عرفت اللي حصل وبيدخل وبيسمع وهي بتتكلم في التليفون وبيشك انها بتكلم رباب وبيفكر يعترف لها بالحقيقه وبيتراجع لما تعرفوا انها راحت للدكتوره واخذت كورس علاج جديد وبنعرف انها مصابه بمرض تشنج المهبل وده مرض ممكن يبقى عضوي وممكن يبقى ناتج عن حاله نفسيه والصبح بيروح طارق لمكتب وسام وبيطلب منه يكلم رباب ويخليها ما تقولش حاجه لنيلي وبيعرفوا انه كان بيفكر في الانفصال بس رجع في قراره لانه لسه محتاج لنيلي واولاده كمان محتاجين لها لكن وسام بيتهمه انه اناني لانه مش بيفكر غير في نفسه وفي ولاده وبيوعده انه هيكلم رباب بعد ما يخلص المحاضره وبيوصل طارق لشغل وبيلاحظ ان نهال بتتجاهله ومش عايزه تكلمه غير في الشغل فبيعرفها انه في اول اجازه مستعد يسافر دبي ويقابل اهلها عشان يتقدم لها فبتعرفه ان هي لان اهلها في اجازه في مصر فبيطلب منها تحدد معاهم معاد وبالليل بنشوف رباب وهي رايحه لنيلي وبتحكي لها اللي شافته فبتاخد نيلي الامر ببساطه وبتبقى شايفه ان طارق ونهال زمايل في الشغل واكيد كانوا بياخدوا بريك من الشغل لكن رباب بتاكد لها ان اللي شافته مش عادي وان نهال وطارق على علاقه ببعض وفي اللحظه دي بيدخل طارق وبيتصدم لما بيشوف رباب وبيدخل اوضه ومتوتر وبعد شويه بتدخله نيلي ولما بتلاحظ انه بيتهرب من الكلام بتطلب منه يبقى مباشر ويقول لها ايه اللي بينه وبينال فبيرجع يتهرب منها وبيعرفها ان ما فيش حاجه بينه وبينال فبتتعصب وبتحاول تاخد تليفونه لكنه بينهار وبيبدا يعترف لها بالحقيقه وبياكد لها ان اللي حصل كان غصبا عنه لانه بشره ليه احتياجات وبيحاول يقنع ان مرضها هو السبب في خيانته ليها وبيرجع ياكد لها انه مش بيلوم على حاجه فبتنهار اكث وبتبقى شايفه انها السبب في كل حاجه وتاني يوم بيرجع طارق من نادي مع يوسف وبيدخل لنيلي اللي بيبقى شكلها محبط وحزين جدا وبيعتذر لها وبيحاول يصالحها وبعد ايام بيرجع طارق للبيت وبتقابله نيلي وبتطلب منه يتكلموا مع بعض وبتاكد له انها في الاول كانت زعلانه منه جدا وبعدين اكتشفت انها مش مفروض تزعل منه بس مفروض تزعل على نفسها وبتصدمه انها بتطلب الطلاق ولما بيظهر ان مستوره بتاكد له انها عايز تطلق منه لانه كذاب وخاين وكان بيغدع وبيستغلها وبتطلب منه انهم لحد ما يتطلقهوا يلاقي مكان ثاني يعيش فيه وفي الوقت ده بيبقى يوسف واقف بره وبيسمع كل كلامهم وبتدخل نيلي عشان تطمن على يوسف فبيسالها لو كانت بتتخانق مع باباه بسببه بس بتحضنه وبتحاول تطمنه وبتاكد له ان ما فيش اي حاجه بتحصل بسببه وبعد شويه بتقف نيلي قدام غرفه يوسف وبيظهر عليها صدمه جديده وبتفتح الباب وبتساله هو بيعمل ايه وثاني يوم بتدخل نيل المكتب دينا ويا مناره وبتحكي لها انها شافت يوسف يتحرش بياسين فبتحاول دينا تهديها وبتعرفها ان طالما ده حصل يبقى اكيد يوسف اتعرض للتحرش فبتسالها نيلي المفروض تتصرف ازاي فبتعرفها دينا انها المفروض دلوقتي تفصل بين الولدين وتحاول تتكلم مع ياسين وتعرف منه اللي بيحصل بينه وبين يوسف فبتنهار نيلي اكث وبتبقى حاسه انها في كابوس فبتحاول دينا تهديها وبتعرفها انها لازم تهد عشان تقدر تواجه وتحل الموضوع وفي الوقت ده بيوصل طارق لبيت اهل نهال وبيقابلها لها على الباب فبتفهمه ان اهلها مختلفين عنها وهي مفهماهم انها بتشتغل في دبي وبتصدمه ان اهلها عايشين في البلد وعمرهم ما خرجوا بره وبيتصدم طارق وبيبقى مش فاهم اللي بيحصل فبتوعده نهالي انها تفهمه بعدين وبعدها بتوصل نيلي للبيت هبه وبتبلغ بكل اللي حصل فبتتصدم هبه وبتسالها لو كانت قالت لطارق فبتعرفها نيلي انها ما قالتش لطارق لانه مش هيصدقها زي المره اللي فاتت وبتبقى متاكده ان اللعبه اللي كان بيلعبها يوسف مع ياسين هي نفس اللعبه اللي كان بيلعبها مع وسام وبتبلغها انها اتكلمت مع الاخصائيه النفسيه وقالت لها ان الولاد لازم ينفصلوا عن بعض ولازم يوسف يتعرض على دكتور وبترجع نيل البيت وبنشوفها وهي بتلعب مع ياسين وبتحاول تفهم منه اللاعب اللي بيلعبها مع يوسف فبيعرفها انهم بيلعبوا كوره وساعات بيخليه يوسف يلعب بالموبايل وبيلعبوا لعبه سر فبتحاول نيلي تسيطر على صدمتها وبتساله بيلعبوا اللعبه السر ازاي فبيعرفها ياسين انها لعبه غريبه بس لما بيخلصوا لعب يوسف بيديه نجمه سحريه بتنور في الضلمه وتاني يوم بيرجع طارق البيت وهو منفعل وبيتعصب على نيلي وبيتهمها انها ودت يوسف عند والدته عشان تضغط عليه عشان يطلقها وبيفكرها انها كانت بتقول ان يوسف ابنها ودلوقتي قررت توديه عند راجل غريب عشان تنتقم منه فبتتهموا انه اناني وعايز الكون كله يمشي على مزاجه وفي اللحظه دي بتوصل هبه ومعاها كريم وبيبقى طارق شايف انهم اكيد جايين عشان يرجعوا يوسف لانهم مش طايقين يعيش معاهم لكن بعد شويه بيبدا كريم يتكلم مع طارق وبياكد له ان مش متضايق من وجود يوسف معاهم لان بيت والدته وهو بيته لكن يوسف بيعاني من مشكله ولازم يوصلوا لحل ولما بتلاحظ هبه ان طارق بيبص لنيلي بتطلب منه ما يبصلهاش لانها مش مسؤوله عن اللي حصل لابنهم فبيسالهم طارق ايه اللي حصل فبتصدمه ان نيلي شافت يوسف بيتح تحرش بياسين فبيبدا طارق يلوم نيلي ويشكك في كلامها فبتتضايق وبتعرفه انها عشان كده ما كانتش عايزه تقول له لانه هيشكك في كلامها من قبل ما يسمعه حتى وبتعرفه انها متاكده من اللي شافته ولما قالت للاخصيه النفسيه عرفت انه طالما عمل كده مع اخوه يبقى اكيد في حد اتحرش بيه ولما بينفه طارق وبيتعصب على نيلي بتاكد له انها المره دي مش هتسكت وبيتدخل كريم وبيبلغه انهم هياخدوا يوسف لدكتور وبينصحه يركز مع ياسين وبعدها بنشوف هبه وهي بتتكلم مع الدكتور رامي اللي هيعالج يوسف وبتحكي له اللي حصل وبتعرفه انها قالت ليوسف في انهم جايين لدكتور بيساعد الاطفال اللي بيتعصبوا فبياكد لها رامي انها اتصرفت بطريقه صح لانها عرفت يوسف انه جاي لهدكتور فبتعرفه هبه انها شكه ان اللي حصل ليوسف ده بسبب انها اخدته من بيت باباه فبيسالها رامي لو في مشاكل على الحضانه لكنها بتاكد له ان علاقتها بطارق ونيلي كويسه جدا وان يوسف عايش معاهم من وقت ما كان عمره خمس سنين وبتبدا تحكي له انها لما اتجوزت وبدات تحصل مشاكل بينها وبين طارق كان فاكره انها لما هتخلف المشاكل هتتحل ولما خلفت الخلافات زادت وخصوصا انها ما كانتش مستعده تتحمل مسؤوليات الامور عموما وطول عمرها كانت شايفه ان المسؤوليه دي اكبر منها وانها مش تقدر تبقى زي باقي الامهات ومتاكده ان طارق لما اختار نيلي شاف انها ام احسن منها فبيحاول رامي يدعمها وبياكد لها ان اللي حصل ليوسف مش بسببها او بسبب زوجه والده وبيطمنها انها لما جابت يوسف هنا كانت دي اكث حاجه صحيه عملتها وانه هيبدا الشغل معاه وواحده واحده هيشوف ممكن يقدر يوصل لايه وبيطلب منها تخرج لانه عايز يتكلم مع يوسف لوحدهم وبيبدا رامي جلسته مع يوسف وبيساله عن صحابه اللي بيحب يلعب معاهم فبيعرفوا انه بيحب يلعب مع سيف صاحبه وكان بيحب يلعب مع اسماعيل بس دلوقتي بطل يلعب معاه عشان بيغيظه وبيحب يلعب مع ياسين اخوه الصغير فبيساله رامي بيلعب ايه مع ياسين فبيعرفوا انهم بيلعبوا عربيات وكوره وبيتوتر وبيطلب منه ينادي على والدته قبل ما يكمل كلامه فبيوافق رامي بهدوء وبيسمح لهبه بالدخول وبيطلب من يوسف يخرج بره عشان ياخد شيكولاته ليه والياسين وبيبلغ هبه ان يوسف رفض يكمل كلام وده طبيعي في اول مره وبيبقى عايز يقابله مره ثانيه ويقابل زوجه والده وبينصحها ان ما حدش يعرف عن الجلسات دي لحد ما يفهموا اللي بيحصل وثاني يوم بنشوف نيلي وهي بتقابل الرامي وبتبدا تحكي له اللي حصل بين يوسف ووسام وبتنهار لما بتفتكر اللي حصل وما بتقدرش تسيطر على اعصابها فبيحاول رامي يهديها وبيسالها لو اللي حكيته فكرها بحاجه خاصه بيها هي مش بيوسف فبتتلخبط وما بتعرفش تجاوب وبتعرفه انها كل ما بتفتكر اللي حصل بتحس كانه لسه حاصل مش حاصل من فتره فبيقترح عليها رامي انها تعمل تمارين تنفس عشان تهدى ولما تبقى جاهزه تحكي له عن اللعبه اللي كان بيلعبها يوسف مع ياسين وبعدها بيبدا رامي جلسه مع يوسف وبيلعب معاه لعبه عشان يساعده يعبر عن نفسه وبيطلب منه يختار كروت بتعبر عن اللي حاسس بيه فبيختار يوسف كروت بتعبر انه غضبان وخايف ومحرج ووحيد فبيسالوا رامي ايه الاسباب ورا كل احساس من دول فبيعرفوا يوسف انه وحيد لان اصحابه ما بقوش يلعبوا معاه في المدرسه وبيظهر عليه التردد لكن بيقرر يتكلم وبيعرف رامي انه بيلعب لعبه سر بس اللي بيلعبها معاه مش وحش لانه بيحبه فبيساله رامي لو يقدر يقول له هو مين ولو لسه بيلعب نفس اللعبه فبيعرفوا يوسف انه بطل يلعبها فبياكد له رامي انه فخور بيه وبشجاعته لانه عارف انه ما كانش سهل عليه يقول اللي قاله ده وبيعرف انه مش غلطان ومالوش ذنب في اللي حصل وبينصحه يحكي لباباه ومامته الحقيقه لان هم اللي هيقدروا يساعدوه وبعد شويه بتدخل هبه لمكتب رامي وبيبلغها ان يوسف للاسف فعلا اتعرض للتحرش ورفض يقولوا مين اللي عمل كده فقرر ما يضغطش عليه وبينصحها تحاول تتعامل عادي جدا لحد ما يقابل باباه وبيطمنها ان اللي حصل لابنها مش سهل بس كل حاجه مع الوقت ممكن تتحسن وبتروح هبه للبيت نيلي وبيتاكد لها ان هي كانت صح وكلهم كانوا اغبيا وفي اللحظه دي بينهار طارق وبيبقى واضح انه مش عارف يستوعب الموقف وبعدها بنشوف طارق ونيلي مع هبه في مكتب رامي اللي بيبدا يشرح لهم ازاي ازاي يتعاملوا مع يوسف الفتره اللي جايه عشان يقدر يقول باقرادته مين اللي كان بيتحرش بيه وبينصحهم انهم يبداوا يتكلموا معاه عن خصوصيات جسمه ويتكلموا مع ياسين في نفس الموضوع بس بشكل مبسط ومناسب لسنه وبيطلب منهم يخلي يوسف يعتذر لياسين ويقول له انه ما كانش ينفع يلعب معاه لعبه زي دي بس هو كان فاكر انها لعبه عاديه وبالليل بيتكرر كابوس نيلي وبتتخيل ان غرفتها غرقانه ميه وفي شجر حواليها وبتبدا تفتكر مشاد من طفولتها وبتكتشف انها تعرضت لحدث التحرش وكانت ناسيه وبتروح للدكتوره بتاعتها وبتحكي لها لافتكارته وبتبقى مش مصدقه انها قدرت تنسى حاجه زي دي فبتعرفها الدكتوره ان ده اكيد حصل بسبب شده الالم اللي اتعرضت له وبتطمنها انها مع الوقت هتقدر تتعافى من الاثار النفسيه اللي سببتها لها حادثه التحرش وهتتعافى من التشنجات اللي في الغالب كانت بسبب الحادثه وبعد فتره بيرجع طارق مع هبه لرامي اللي بيطمنهم ان يوسف بدا يتحسن ويستجيب للعلاج فبيعرفوا طارق انه ملاحظ ده بس لسه يوسف ما قالش مين اللي عمل فيه كده فبيعرفهم رامي ان يوسف لسه قلقان يقول مين اللي عمل كده وده مخليه شاكك انه شخص من دوايرهم القريبه وغالبا هو الشخص اللي كان في الواقع قع اللي حكايه له قبل كده وبيبقى قاصد وسام وبيبقى شايف انهم الافضل يكملوا علاج لحد ما يوسف بنفسه يقول وبينصحهم ان يوسف يرجع بيت باباه عشان يحس ان الثقتهم فيه رجعت وانهم مش خايفين على ياسين منه وبياكد لهم انه مهم جدا يحس انه مقبول عند نيلي بعد اللي حصل وبيوصل يوسف مع طارق وبتستقبله نيلي بشكل لطيف وبتاكد له ان وحشها جدا وبيظهر ان هو كمان فرحان جدا وبتطلب منه نيلي يدخل شنطته جوه وبتتفاجئ ان طارق كمان جايب شنطه معاه وبيعرفها طارق ان هو كمان وحشه البيت ووحشت ولمتهم مع بعض وبعد شويه بيطلب بطارق من نيلي انهم يتكلموا مع بعض وبيعرفها انه في الوقت اللي كانت هي شايفاه فيه اناني هو كمان شافها انانيه لانها كانت شايفه الموقف من وجهه نظرها وما افتكرتش هو راح معاها لكم دكتور عشان تتعالج وبيبقى شايف ان اللي بينهم كبير جدا ولازم يرجعوا يحاولوا يصلحوا اللي بينهم لانه لسه بيحبها ومش عايز يبقى خاين او يبقى غبي ويخسرها وبياكد لها انها لو عايزاه ياخد شنطه ويمشي هيمشي ولو عايزاه يفضل معاهم هيفضل فبتعرفه انها عايزاه يفضل معاهم وبتحضن وهي بتبكي فبيحاول يهديها وبيعتذر لها والصبح بيخرج يوسف من المسرح وبيقابله وسام وبيقولوا انه وحشه فبيتوتر يوسف وبيسيبه وبيجري وبليل بتتفاجئ نيلي لما بتشوف يوسفل سريره وبتساله لو كان شرب حاجات كتير في النادي فبيصدمها انه قابل وسام فبتساله بعد ما قابله فبيتوتر وبيعرفها انه بيقول لها انه قابله عادي وبعدها بتقرر نيلي تكتب بوست وتحكي في ان ابنها تعرض للتحرش من شخص مقرب منهم وهي كمان اعرضت للتحرش في طفولتها وهتبدا رحله علاج مع ابنها وبتبقى قاصده تنشر تجربتها عشان تنبه كل الامهات ان الخطر اقرب مما يتصوره ولازم يخلوا بالهم من ولادهم ومن كل تفاصيلهم ويصدقوهم ويصاحبهم عشان لو تعرضوا لحاجه زي دي يحكوا من غير ما يخافوا وتاني يوم بتوصل نيلي مع يوسف للمدرسه وبيظهر انها بتحاول تدامه لانه اكيد هيتعرض لمواقف صعبه بعد البوست اللي كتبته وفعلا بيدخل يوسف المدرسه وبيبدا زمايله يضحكوا ويتنمروا عليه فبيبدا يتخانق معاهم وبتلاحظ ناديه اللي بيحصل فبتسال واحده من المدرسات فبتوريها البوست اللي نشرته نيلي وبعدها بنشوف ناديه وهي بتلوم نيلي على البوست وبتهددها انها ممكن ترفدها هي ويوسف فبتتحداها نيلي وبتعرفها انها حره تكتب اللي هي عايزاه على الاكونت بتاعها وبتاكد لها انها تفضل ورا المتحرش لحد ما تفضحه وتخليه ياخد جزائه ولما بترجع نيل البيت بيقابلها طارق وبيلومها لانه عرف انها تعرضت للتحرش من البوست زيه زي الغريب فبتتضايق لان ده كل اللي بيفكر فيه وما بيفكرش في تاثير الموضوع عليها عامل ازاي فبيعرفها انها غلطانه لانها ما كانش ينفع تعمل كده وكان لازم تفكر في تاثير الفضيحه على يوسف وفي اللحظه دي بتوصل هبه وبتلوم نيلي على اللي عملته وبتسال طارق لو كان عارف اللي حصل فبيقرر يدعم نيلي وبياكد لهبه انه كان فبتنفع لهبه وبتسال نيلي مين اللي سمح لها تكتب كده على ابنها فبتاكد لها نيلي انها ام زيها فبتتعصب هبه وبتبقى شايفه انها ما كانش لازم تستخدم يوسف عشان تحكي للناس عن طفولتها المشوهه لكن اللييلي بتعرفها انها عملت كده عشان يوسف ما يكبرش عنده طفوله مشوهه زيها وخايف يحكي للناس عن اللي حصل له وبيكمل طارق دعمه لنيلي وبيطلب من هبه تبطل تلومها وبعد فتره بيدخل وسام لغرفه زينه وبيشوف رباب فبيسالها لو بتدور على مكان ثاني تحط فيه الكاميرا فبتطلب منه ما يكذبش ويصدق نفسه لانه عارف كويس انها عمرها ما كانت بتراقب زينه فبيسالها هي عايزه ايه من بنته فبتنفعل عليه وبتعرفه عرفوا ان الدنيا ممكن تتهد عليهم بسببه وبتهددوا انها تقول لزنا كل حاجه ووقتها تبقى زينه هي اللي عايزه تمشي وتسيبه وتهرب منه من فضايحه وبتاكد له ان نيلي مش هتسكت فبيعرفها وسام انه هيسجن نيلي وبيقترح عليها انها تحكي كل حاجه لزينه وبيبقى شايف انها مستحيل تصدقها وبيهددها ان لو ده حصل بنتها تكرهها اكث وهيدخلها المصحه ومش تخرج منها وبعد شويه بيسمع وسام صوت تكسير في غرفه ربابه بيقوم عشان يطمن على زينه وبيكتشف انها مش سامعه حاجه بسبب صوت المزيكه العاليه اللي بتسمعها ولما بيفتح غرفه رباب بيشوفها وهي فقد الوعي بعد ما قطعت شرايين ايديها فبيقفل باب الاوضه بمنتهى البرود وبيرجع يكمل فرج على التلفزيون وبعد فتره بنشوف ناديه وهي بتزور رباب في المستشفى وبتلمها لانها حاولت تنتحر ثاني فبتترجها رباب انها ما تسيبش زينه لوحدها مع وسام ولما بتلاحظ ناديه ان كلامها غريب بتحاول رباب تتهرب منها وبتوصيها تاخد زينه عندها وبتاكد لها انها مش هتسامحها لو بنتها حصل لها اي حاجه وفي الوقت ده بنشوف نيلي وهي بتقرا كومنتات على البوست بتاعها وبيظهر ان اغلب الناس بيلموها وشايفين انها فضحت نفسها وفضحت يوسف وبعدها بنشوف شوف وسام في اجتماع مع موظفين المدرسه وبيناقشوا اللي حصل بعد بوست نيلي وبيقترح عليهم وسام يبداوا يوعوا الاطفال بحدود جسمهم عشان اللي حصل ما يتكررش وبيظهر ان سميه اللي بتشتغل في المدرسه متوتره ومستغربه كلامه لكنها ما بتقدرش تواجه او تتكلم وبالليل بتدخل زينه لغرفه ناديه وبتبقى مستغربه انها قدرت تزور مامتها مع ان وسام اكد لها ان الدكتور معنى عنها الزياره فبتحاول ناديه تبرر موقف وسام وبتعرف انه اكيد عمل كده عشان خايف عليها تشوف والدتها وهي بالحاله دي وبيكملوا كلامهم وبتكتشف ناديه ان وسام كذب عليها وان زينه هي اللي اكتشفت ان رباب بتحاول الانتحار لما قامت من نوم بالصدفه وهو كان بيتفرج على التلفزيون وبعدها بنشوف وسام وهو داخل مكتب طارق وبيلومه لانه ما بيردش عليه فبيعرفوا طارق انه مضغوط في الشغل فبيبلغه وسام انه يتكلم مع يوسف وعارف ان في حد بيتحرش بيه لكنه رفض يقول له هو مين وبيطلب منه ما يتكلمش مع يوسف لانه وعده ما يقولش لحد وبيظهر ان طارق فاهم ان وسام بيتلعب بيه لكنه بيحاول يتماسك وبيطلب منه يسيبه يكمل شغل وبيقرر طارق يقرب اكث من ابنه ابنه ويصاحبه عشان يساعده يتخطى اللي حصل له وبيظهر ان يوسف فعلا بدا يتفاعل معاه بشكل طبيعي ونفسيته بتتحسن ولما بيرجعوا البيت بيحاول طارق يستغل الحاله الايجابيه اللي فيها ابنه عشان يتكلم معاه وبيساله بيحب مين من صحابه ومين بيرخم عليه فبيعرفوا يوسف انهم كلهم بيرخموا عليه فبيسالوا طارق هو ليه ما بيتكلمش معاه او مع نيلي فبيعرفوا يوسف ان نيلي اوقات بتبقى مشغوله وهو طول الوقت مشغول فبيساله طارق ليه ما بيحكيش لوسام فبيحكي له يوسف ان وسام وحش وبيعمل حاجات وحشه وبيحاول طارق يتماسك وبيسال هو بيعمل ايه؟ فبيعترف له يوسف ان اسام هو اللي علمه اللعبه الوحشه اللي كان بيلعبها مع ياسين وبياكد له ان نيلي مش كذابه واسام هو اللي كدابه وحش فبينهار طارق وبيعتذر لابنه لانه ما كانش جنبه وماعرفش يحميه وبيخرج طارق وبيعرف نيل انها كانت صح وبينهار لما بيفتكر انها كانت بتقوله كتير وهو ما كانش مصدق وكان بياخد ابنه بنفسه وبيوصله ليه وبيبقى عايز يروح له عشان يقتله فبتحاول نيلي تهديه وتمنعه من الخروج فبيفقد اعصابه وبيبقى مش عارف هيقول لابنه ايه لما هيكبر ويفتكر اللي حصل له ويعرف ان والده ما اخدش حقه والصبح بتقدر نيلي تقنع طارق يسيب يوسف يروح المدرسه عشان المسرحيه وبتطمنه انها تفضل معاه لحد ما يعرفه ممكن يتصرفوا ازاي وبعد شويه بتبدا الحفله وبيبقى وسام بيتابع الاطفال من الكواليس وبتبقى المسرحيه بتتكلم عن الحق اللي اوقات بياخد مكان الباطل وفي النهايه بينتصر الحق وبعدها بنشوف نيلي وطارق وهم بيطلبوا من ايمان تعيد فتح ملف القضيه فبتعرفهم ان ده مستحيل لان حفظ القضيه عدى عليه ثلاث شهور وبتعرفهم انها حتى لو فتحوا القضيه ممكن القاضي ما ياخدش بكلام يوسف بس وقتها يبقى موقفهم صعب وبتقترح لهم يلاقوا ضحايا ثانيين لوسام عشان موقفهم يبقى اقوى وبتقرر نيلي تقدم استقالتها من المدرسه وبترجع البيت وبتبدا تكتب بوست جديد لكن المره دي بتعرف الناس ان المتحرش هو الاستاذ الجماعي وسام الالفي صاحب المدارس اللي بتديرها والدته واللي بيقابل اطفال كتير من سن الحضانه لسن التخرج وبتكتب البوست مش بغرض التشهير لكنها بتعتبر البوست دعوه لاي حد كان من ضحياه وبتعرف الناس انها محتاجه شهادتهم ضده عشان تقدر تجيب حق ابنها وعشان المتحرش ياخد جزاؤه ولما بينتشر البوست بتيجي مكالمه من عميد الجامعه لوسام وبيبلغه ان وثق من براءته بس لازم ياخد اجازه لحد ما الموضوع يهد وفي نفس الوقت بيبقى دكتور رباب بيقابلها في المصحه وبيبلغها باللي حصل فبتبدا تحكي له ان اهلها كانوا محاوطينها وبيحبوها جدا ولما اتجوزت وسام استغل شخصيتها الضعيفه وقدر يحاولها لمريضه نفسيه لانه كان طول الوقت بيتحكم فيها وبيبدا الدكتور يشرح لها حاله وسام النفسيه وبيعرفها انه لازم يتحاسب انه بيختار متعته حتى لو على حساب انه ياذي الاطفال فبتعرفه رباب انها قلقانه على بنتها وعايزه تخرج من المصاح ها وفي الوقت ده بتبقى نيلي بتقرا رساله من والد طفله تعرضت للتحرش من وسام وبيخبط الباب وبيتفاجئ طارق لما بيشوف وسام داخل بيته وبيبدا يستعطفه وبيلومه لانه صدق مراته اللي كان بيقول عنها مجنونه وبيكذبه وبيعرفوا ان اللي عملته مراته ممكن يتسبب في قفل المدرسه وساعتها والدته ممكن يحصل لها حاجه وبيكمل استعطافه بكا فبيفقد طارق سيطرته على اعصابه وبيحاول يخنقه وبيعرفه ان الحاجه الوحيده اللي مع انه يقتله في الوقت ده هو ابنه اللي عايز يفضل جنبه لحد ما يتعافى فبيبدا وسام يهدده وبيعرفه عرفوا انه هيقابله في المحكمه وهيعاقبه هو ومراته وبياكد له ان المره دي قطيعه بجد بينهم حتى لو جه يعيط زي المره اللي فاتت وبيوصل وسام لبيت ناديه وبتبدا تتكلم معاه عن اللي عملته نيلي فبياكد لها انها مجنونه وانه هيقضيها فبتقترح على انه يتعالج فبينفعل وبيبدا يلومها لانها بتطلب منه يتعالج بدل ما تقوله يرفع قضيه على نيلي فبتحاول تهديه وبتوعده انها مش هتسيبه فبيفكرها انها حتى لو سابته هتبقى دي مش اول مره لانها قبل كده سابته وعنده ست سنين مع اب سادي وسافرت عشان تعمل فلوس وبينفعل عليها وصوته بيعلى فبتطلب منه يوطي صوته عشان بنته ما تسمعش لكنه بيتعصب وبيدخل غرفه زينه وبيسالها لو مصدقه اللي بيتقال عن والدها وبينهار وبيحضنها وبيبكي وبيظهر ان زينه متوتره ومش عارفه تتكلم وبتحاول ناديه تهديه وبتاخده وبتخرج وفي الوقت ده بتبدا زينه تفتش تليفونه لنسيه جنبها وبتكتشف انه لما كان بيتظاهر انه بيصورها في المدرسه كان بيصور اجسام زميلاتها هناك وبتتصاب زينب صدمه نفسيه بعد اللي شافته على موبايل وسام وبيبلغ الدكتور جدتها انها لازم تتعرض على اخصاء نفسي وبالليل بتطلب ناديه من وسام يخرج رباب من المصحه لان بنتها محتاجه لها ولما بيبدا يكذب عليها وبيتحجج انه بيحاول يخرجها والدكتور هو اللي رافض بتطلب منه ناديه يكلم الدكتور قدامها عشان تتاكد وبيظهر ان وسام متضايق لما بيحس ان والدته بدات تفقد ثقتها فيه وتاني يوم بتخرج رباب من المصحه وبتدخل غرفه زينه وهي ملهوفه عليها وبتحاول تطمنها انها تفضل جنبها ومش هتسيبها وبعد فتره بنشوف نيلي وهي بتحضر جلسه في قضيه التشهيير اللي رفعها عليها وسام وبيطالب المحامي ادهم بتطبيق اقصى العقوبه على نيلي لانها نشرت عن موكله معلومات تمس بسمعته على وسائل التواصل الاجتماعي وبيطالب كمان بغرامه 6 مليون جنيه فبتطلب ايمان تاجيل القضيه عشان يقدروا يجمعوا الادله والمستندات اللازمه ضد وسام وبيجيبوا الشهود لاثبات صحه كلام نيلي ولما بيرجعوا البيت بيظهر ان طارق متضايق وحاسس ان موقفهم صعب في القضيه فبتقترح عليه نيلي تنزل تلف على الناس اللي بعتوا لها رسائل ان وسام اتحرش باولادهم وتحاول تقنعهم يشهدوا ضده وبتايد هبه الفكره وبتبقى مستعده تنزل معاها فبيعرفهم طارق ان دي فكره مش منطقيه وبيبقى شايل كمان هم التعويض الكبير اللي طلبه محامي وسام فبيحاول كريم ريم يطمنهم انه مستعد يدفع التعويض وبتبدا ايمان تفكر وبتكتشف ان ما فيش قدامهم غير الحال اللي اقترحته نيلي لانهم لو ما يقدروش يثبتوا التهم على وسام هيكسب القضيه وممكن يتحكم على نيلي بدفع التعويض وبسجن من ست شهور لثلاث سنين وتاني يوم بنشوف سميه مع نيلي وبيظهر انها قلقانه ومتوتره وبتسال نيلي لو في حد ممكن يسمعهم فبتتوتر نيلي وبتطلب منها تتكلم من غير ما تقلق فبتطلب منها سميه تسامحها لانها كتمت شهاده حق كان ممكن تكسبها القضيه وبتصدمها انها عارفه ان وسام متحرش لانه كان بيتحرش بيها وهي صغيره وبتحكي لها انها لما كانت صغيره كانت والدتها بتاخدها معاها بيت ناديه وبيسيبوها لوحدها عشان تذاكر وكان وسام بيتحجج انه بيساعدها في المذاكره وبتنهار لان وقتها ما كانتش فاهمه وكانت متخيله انه كده بيحبها وبتترجى نيلي انها تسامحها لانها من وقت ما كانوا في المحكمه وهي حاسه بالذنب لانها كانت زي المشروله وما قدرتش تتكلم وبتوعدها انها تعمل كل اللي هتطلبه منها فبتتعاطف مع نيلي وبتحضنها عشان تواسيها وبالليل بنشوف نيلي وهي بتتكلم مع ايمان اللي بتعرفها ان كلام سميه مش هيفيدهم لان الواقعه قديمه وعد عليها اكث من 10 سنين وبتبقى شايفه انهم يستمروا زي ما هم لحد ما يلاقوا حد يشهد معاهم وبعدها بنشوفهم وهم بيحضروا جلسه جديده وبتتصدم نيلي لما بيتحكم عليها بالسجن لمده سنه مع ايقاف التنفيذ وتعويض 100000 جنيه وبنشوف بعد فتره يوسف بيلعب مع اسماعيل وبتقع من اسماعيل النجمه اللي اديها له وسام وبيشوفها يوسف وبيكتشف ان وسام كان بيلعب اللعبه السر مع اسماعيل ولما بتيجي نيلي بيبلغها وبتظهر على نيلي ردود افعال مختلفه بين حزنها على اسماعيل وبين فرح لانها حاست انها قربت تنتصر على وسام وبتقرر تكلم علا والده اسماعيل وبتبلغها انها تاخده يلعب مع يوسف وبتطلب منها تيجي تاخده وبالليل بتوصل علا وبتقابلها نيلي وبتطلب منها انهم يتكلموا وبتعرفها انها مصممه تفضح وسام عشان تجيب حق يوسف واسماعيل فبتتصدم عها وبيظهر انها مش مصدقه ان ابنها تعرض للتحرش ولما بتحس ان مصدومه بتحاول تهديها وبتبدا تشرح لها عرفت ازاي ان اسماعيل تعرض للتحرش وبتوعدها انها تدي لها رقم الدكتور اللي عالج يوسف عشان تعرف تتعامل مع الحاله اللي فيها ابنها فبتشكرها علا وبتترجاها ما تسيبهاش لوحدها في الموقف ده لانها مش تعرف تتصرف فبتوعدها نيلي انها تساعدها وهتقف جنبها لانها فرحانه انهم مع بعض ممكن يقدروا يجيبوا حق الولاد فبتتوتر عاها وبتعرفها انها اصلا لسه ما اتاكدتش من اللي حصل وبتبقى شايفه انها كان الافضل ليها تعزل ابنها عن يوسف وبتقرر تاخده وتمشي لانها خايفه من المواجهه وبتحذر نيلي من انها تجيب سيره ابنها في الموضوع ده مره ثانيه وبتهددها انها لو فكرت تجيب سيرته هتبلغ عنها والصبح بنشوف وسام ورايح المدرسه بمنتهى برود الاعصاب بحجه انه بيجيب كتب زينه وبتكلمه ناديه وبتعرفه انه كان المفروض يقول لها وهي تجيب جيبهم لانه مش مفروض يظهر في المدرسه في الوقت ده فبيعرفها ان التصرف ده طبيعي جدا لان وليه امر طالبه وجاي يجيب لها الكتب عشان تعرف تذاكر وبيقابل علا واسماعيل فبيقترح عليهم ان اسماعيل يدخل مع المدرسه فبتوافق علا بمنتهى الاستسلام مع ان بيبقى ظاهر عليها القلق وفي الوقت ده بتروح ايمان معل الاستاذه عز الدين عشان يمسك القضيه مكانها وبيقرر عز الدين يقدم طلب للنائب العام عشان يعيد فتح القضيه القديمه اللي اتعملت ضد وسام وقت واقعه التحرش وبيطمن نيلي ان يوسف حتى لو خضع للطب الشرعي المختصين هيراعوا انه طفل وهيعرفوا يتعاملوا معاه وبنرجع وبنشوف وسام اللي بيبقى وصل للجامعه وبيقابلوا العميد اللي بيهنيه لانه كسب القضيه وبيدخل وسام مكتبه وبيشوف برقيات التهاني والورود اللي مبعوثه له وبيظهر عليه السعاده والانتصار وبعدها بنشوفهم متجمعين في المحكمه عشان يحضروا جلسه القضيه اللي رفعتها نيلي ضد وسام فبيطلب ادهم من وسام يدخل القفص لحد ما الجلسه تنتهي وبتبدا الجلسه وبيقرر القاضي يسمع شهاده الشهود ولما بتدخل ربابه عشان تقول شهادتها بيبقى هبه ونيلي بيتمنوا انها تقول الحقيقه لكنها بتقرر تخبي الحقيقه وبتاكد للقاضي انها مش عارفه اي حاجه وفي نهايه الجلسه بيؤمر القاضي بتاجيل القضيه وحضور يوسف الجلسه الجايه وبالليل بتروح نيلي لبيت رباب وبتلومها لانها كذبت وما قدرتش تشهد بالحقيقه وفاكره انها بكده بتحمي بنتها وبتاكد لها ان وسامها هيتحبس وبنتها تكبر وهتكتشف ان امها ست جبانه وبتنصحها انها تبقى ام شجاعها عشان تقدر تحمي بنتها لما ابوها يتحبس والصبح بتقرر نيلي تروح لشقتهم القديمه وبتواجه جارتها اللي كانت بتلعب معه صغيره وبتتحرش بيها ولما بتفكرها بالموقف بتنهار جارتها وبتعتذر لها لانها اذتها وبتاكد لها انها الطفل او كانت فاكره ان دي مجرد لعبه وبتخرج نيلي وبتحكي لطارق اللي بيبقى شايف ان جارتها بتدعي فبتعرفوا انه ممكن تبقى صادقه لانهم وقتها كانوا صغيرين فعلا وجارتها كانت فاكره تصرفاتها مجرد لعبه وبعدها بنشوف نيلي في المحكمه وبيتقابل الاستئناف في القضيه اللي رفعها عليها وسام وبيتحكم بالغاء العقوبه وتقليل الغرامه ل00 جنيه ووقف تنفيذ الحكم لمده ثلاث سنين ولما بيظهر القلق على ناديه بينصحها ادهم انهم يتنازلوا عن الدعوه وبيبقى شايف ان موقفهم في القضيه ما بقاش قوي زي الاول وقبل ما بيخرج طارق المحكمه بيقرب من ناديه وبيسالها لو لسه فعلا مصدقه ابنها وبالليل بتوصل هبه لبيت نيلي وبتبقى فرحانه جدا ان يوسف مستواه في المدرسه بيتحسن فبياكد لها يوسف ان ده حصل لان نيلي وطارق دايما بيذاكروا معاه فبتدي له هبه هديه ليه وهديه لياسين ولما بيدخل يوسف عشان يفرج ياسين هديته بتقرر هبه تعتذر لنيلي وبتحكي لها انها في البدايه كانت محملاها نتيجه اللي حصل ليوسف وكانت شايفه انها اكيد مقثره معاه لانه مش ابنها ومع الوقت اكتشفت انها كانت غلطانه وان فعلا لو في حد اثر مع يوسف هيبقى هي وطارق وبتاكد لها انها اسفه على كل مره قالت لها فيها انها مش ام يوسف وبتعتذر لانها كانت اسقيه معاها وجرحتها بكلامها وبتفرح نيلي بكلام هبه وبتشكرها وبتاكد لها انها عمرها ما هتاخد مكانها لانها هتفضل ام يوسف وتاني يوم بتوصل نيلي ومعاها يوسف وطارق عشان يحضروا جلسه قضيه هاتك العرض لرفعتها ضد وسام وبتتفاجئ لما بتشوف ع جايه وبيظهر القلق على وسام لما بيشوف سميه معاهم وبتروح ناديه عشان تشكر هناء والده سميه لانها جايه معاهم فبتعرفها هناء انها جايه مع بنتها وبتصدمها ان سميه واحده من ضحايا وسام فبتحاول و ناديه تبرر لها وبتفكرها ان هي اللي ربت وسام وانه زي ابنها فبتاكد لها هناء انه مش ابنها ولا تعرفه لانها ما تعرفش غير بنتها وبتبدا الجلسه وبتقرر سميه تقول قدام القاضي شهادتها ضد وسام وبتشهد كمان علا ضده وبتبلغ القاضي انها عرفت من اسماعيل ان وسام كان بيتحرش بيه وبعدها بيسمع القاضي شهاده يوسف وبيبدا يساله عن اللعبه السر اللي كان بيلعبها مع وسام فبيتوتر يوسف وبيعرف القاضي انه حكى كل حاجه لباباه فبيطلب القاضي شهاده الطارق وبيبقى متفاهم ان الطفل مش قادر يحكي ويوصف الافعال اللي كان بيعملها وسام معاه وبيبدا طارق يتكلم وحزين وقلقان وبيحاول يطمن ابنه وبيعرف القاضي ان يوسف حكى له ان وسام كان بيلمس اجزاء خاصه من جسمه وبيخليه هو كمان يلمس اجزاء خاصه من جسمه وفي نهايه الجلسه بيمر القاضي تاجيل القضيه للجلسه الجايه عشان يسمع مرافعه المحامين وبعد فتره بتبدا الجلسه الجديده وبنشوف ادهم هو بيقول مرافعته وبيبقى شايف ان كلام الاطفال وامهاتهم مش هينفع يبقى دليل وبيامر باخلاء سبيل وسام لانه لحد دلوقتي ما فيش دليل مد ضده وفي اللحظه دي بتدخل رباب ومعاها اللاب توب بتاع وسام وبتدي لعز ين اللي بيقدموا للقاضي وبتعرفهم رباب ان في حاجات لازم يشوفوها فبيامر القاضي ان وسام يخرج من القفص وبيساله لو اللاب توب ده بتاعه فبيتوتر وسام ما بيعرفش يرد فبيطلب منه القاضي يقرب عشان يتاكد ولما بيقرب وسام بيعترف ان اللاب توب بتاعه فبيامروا القاضي يفتحه وبعد فحص اللاب توب بيكتشف القاضي الفيديوهات اللي مسجلها وسام لضحياه وبيرجع وسام للقفص فبتقرب منه ربابه وبتساله لو كان اتحرش بزينه فبينهار وبياكد لها انه ما عملش كده وبعد المداوله بيرجع القاضي للقاعه وبيحكم بتنفيذ عقوبه السجن المؤبد ضد وسام بعد سبوت تهمه هاتك العرض ضده وفي الوقت ده بتظهر السعاده على نيلي وطارق اللي بيحتفلوا وبيحضنوا يوسف لانهم اخيرا قدروا يجيبوا حقه من الشخص اللي انتهج براءته وطفولته وبيخلص المسلسل والفيديو ده كتبته شيماء محمد وسجله محمد طاهر اللي هو انا يعني ومنتجه احمد ضياء سلام
23:09
بتكتشف ان جوزها بيعتدي علي كل الستات اللي بيجوله عيادته فبتقرر تنتقم منه بخطة عبقرية
Hakuna Matata
77.6K مشاهدة · 2 months ago
48:35
بتكتشف أن صديق جوزها بيتحرش بأطفالها فبتقرر تفضحه
فيلم - فى الخمسينه
28 مشاهدة · 5 months ago
2:08
لام شمسية حلقة 8 نيللي مش مستوعبة إنها شافت يوسف بيعمل كده مع ياسين أخوه الصغير
WATCH IT
47.1K مشاهدة · 1 year ago
1:47:00
غلطت مع شاب فالقرية فأجبروها تكون زوجة تانية لعجوز وعاقبوها بجوازة هتفتح عليهم باب جهنم مسلسل حياة
فيلم فى البلكونة
6.7K مشاهدة · 4 hours ago
0:25
فتاة تتحمل الابتزاز الجنسي من اجل مستقبلها فيلم عمارة ١ ٦
ARM ARTS
260.3K مشاهدة · 3 years ago
0:37
كليبات لام شمسية مشهد التحرش
Clipat
480.2K مشاهدة · 1 year ago
0:47
نيللي بتخش الاوضة وبتلاقي صاحب جوزها بيتحرش بابنها ياترا هتعمل ايه فيلم
Film Fl Saree3 - فيلم ف السريع
2.1K مشاهدة · 1 year ago
0:20
جالس يتحرش فيها بحجة التدريب تقديس حقين الواتباد
Raylin_ريليـن
1.3M مشاهدة · 2 years ago
0:10
شاب يحاول التحرش ببنت
Mustafa Ibrahim
631.2K مشاهدة · 4 years ago
5:40
مايعرفوش يكدبوا متصلة شاهدت زوجي و شقيقه في غرفة نومي في وضع مخل
CBC Egypt
3M مشاهدة · 10 years ago
3:20
زوجة اب تكتشف ولد جوزها بيتعرض التحرش من صديق جوزها المقرب فبتقرر تفضحه قدام الناس
افلاميشو
342 مشاهدة · 1 year ago
3:01
قصص التحرش بالأطفال كان بيلعب وطلع الضحية
Ahmed ebiad احمد عبيد
146.5K مشاهدة · 11 months ago
0:35
لحظة كشف خيانة الزوج
Knizr | كنايزر
24M مشاهدة · 1 year ago
3:31
التحرش و البيدوفليا في مسلسل لام شمسية
Maha Mania
385 مشاهدة · 1 year ago
3:38
بنتي تعرضت للتحرش من ابن عمها اللي اكبر منها أعمل ايه
هالة سمير
30.1K مشاهدة · 5 years ago
0:51
التحرش بالأطفال طفلك أمانة في عنقك فلتحميه من الذئاب البشرية