استماع الورقة الأولى الاختبار الشامل للأول الإعدادي

👁 1 مشاهدة

استماع الورقة الأولى الاختبار الشامل للأول الإعدادي

النص الكامل للفيديو

نص الاستماع جاء في قصص القران الكريم انه كان لشيخ بستان كبير كالجنه وكان لا يدخل بيته ثمره منه ولا الى منزله حتى يعطي كل ذي حق حقه فلما مات هذا الشيخ وورثه بنوه وكان له خمسه من البنين فاثمر البستان في تلك السنه التي مات فيها ابوهم ثمرا لم يكن اثمره من قبل ذلك فراح الفتيه الى بستانهم الذي ورثوه عن ابيهم بعد صلاه العصر فاشرفوا على ثمر ورزق فاضل لم يعاينوا مثله في حياه ابيهم فلما نظروا الى الثمار طغوا وبغوا وطمعوا وقرروا الا يخرجوا حق الفقراء فيما رزقهم الله وقال بعضهم لبعض ان ابانا كان شيخا كبيرا قد ذهب عقله وخرف فهلموا نتعاهد ونتعاقد فيما بيننا الا نعطي احدا من الفقراء في عامنا هذا شيئا حتى نستغني وتكثر اموالنا فرضي ضي بذلك منهم اربعه واعترضهم الاخ الاوسط ناصحا لهم ان يتقوا الله ويكونوا على منهاج ابيهم يسلموا ويغنموا ولكنهم لم تعجبهم النصيحه فبطشوا به وضربوه ضربا مبرحا فلما ايقن الاخ انهم يريدون قتله دخل معهم في مشورتهم كارها لامرهم غير طائع فراحوا الى منازلهم واتفقوا على ان يخرجوا في الصباح قبل بزوغ الشمس فيقطع الثمار ويعود بها الى البيت قبل تجمع الفقراء امام البستان ولان الله عز وجل يعلم السر وما تخفيه الصدور فقد علم نيه هؤلاء الاخوه اذ وهم نائمون ويغ غطون في سبات عميق ارسل الله عز وجل على بستانهم بلاء قلع نباته من جذوره واسقط ثمره وايبس اوراقه واغصانه وفي الصباح وعندما اتى الاخوه البستان وقفوا عند بابه يتساءلون اهذا بستاننا الذي تركناه بالامس مثقلا بالثمار وقف الجميع ينظرون في ذهول فذكرهم اخوهم الاوسط بانه نصحهم ان يراعوا حق الله في الفقراء فكان اتلاف المحصول والخساره الكبيره سببا في عودتهم الى الله وسببا في توبتهم ومحاسبه انفسهم وفي اقبالهم على الله وندمهم ‏M