تردد ينبض في الجسد حين تطلب منها ان تصغر لتحب ان تهدئ حقيقتها ان تلطف قوتها فقط لتبقى مرغوبه لكن امراه الملكه لا تنحني لتقبل لا تتنازل لتبقى هي لا تسعى الى القبول هي تعود الى ذاتها الملكه ليست صوره ولا صوتا مرتفعا ليست عنوانا خارجيا ولا غرورا مفرطا هي تردد داخلي هو حضور يعرف دون حاجه لان يشرح هي لا تبني سلطتها باسكات الاخرين بل برفضها اسكات نفسها وكارل يونغ من خلال مفهوم التحقق من الذات ادرك ان المراه لا تصبح نفسها الا عندما تنزع عنها كل ما تم الباسها من ادوار عندما تتحرر من ان تكون الطفله المطيعه الزوجه الصامته المنقذه المتعبه في هذا الفيديو سندخل عوالم النفس الانثويه العميقه حيث تقال كفعل حب للنفس وحيث تتوقف المراه عن المساومه على كرامتها مقابل فتاه القبول هذه ليست دعوه للتمرد انها دعوه للعوده الى العرش الداخلي ذلك الذي لا يمنح بل يستعاد هناك ضغط صامت لكنه ثقيل على المراه لتصمت لتتراجع لتتجنب الصدام تتعلم منذ الطفوله ان الهدوء اهم من الحقيقه وان التجاهل احيانا افضل من المواجهه لكن كل مره تخضع فيها لهذا الصمت يسجل جسدها الالم عقده في الحلق توتر في الكتفين تعب مزمن يثقل كل يوم كارليونغ اشار الى الجانب المظلم للامومه المهيمنه في اللاوعي الجمعي النساء مبرمجات على ان يكون وسطاء مستمرين يحاولن تهدئه العواطف والمواقف حتى على حساب ذواتهن لكن هناك فرق عميق بين الصمت الزائف الذي يولد الشعور بالخذلان والصمت السيادي الذي ينبع من القوه الداخليه والوعي الذاتي الملكه تعرف ان كرامتها ليست قابله للتفاوض هي لا تتنازل عن حقيقتها لتجنب التوتر او لحفظ السلام الظاهري كل لا تقولها كل حد ترسمه هو اعلان عن سيادتها على نفسها عن ولادتها الحقيقيه عن رفضها ان تشوه روحها لتناسب توقعات الاخرين وهكذا يتعلم من يشاهدها ان القوه لا تاتي من السيطره على الاخرين بل من السيطره على الذات ومن هذا كل علاقه كل لقاء كل حوار تصبح فرصه للحقيقه لا للتمثيل الملكه لا تحمل عبء الرجل البالغ الذي لم يكتمل داخليا هي لا تتحول الى معلمه عاطفيه ولا الى مرشده تصنع شخصا اخر وفق رغباتها المسؤوليه العاطفيه لكل انسان تقع على عاتقه ولا يمكن لاي امراه ان تنجز الرحله الداخليه لشريكها هناك مفهوم يونغين عميق هنا معقد المنقذه المراه التي تحاول اصلاح الرجل تعليمه توجيهه تنسى انها تخسر نفسها في الطريق كل محاوله لتربيه الروح الداخليه للاخر هي تبديد لقواها واخفاء لنورها الملكه تختار شريكا ناضجا موجودا على طريق التطور الذاتي بالفعل لا تحمله على ظهرها ولا تتحمل فراغه العاطفي لان الحب الحقيقي لا يبنى على اعاده صياغه الاخر بل على مشاركه الطريق مع من اختار السير فيه بالفعل اختيارها ليس قسوه بل حكمتها الداخليه انها تعرف ان من يحاول تحميلها اعباء لم تخلق لها لن يمنحها الا التعب والاحباط والملكه لا تضيع وقتها في اعاده تشكيل شخص لم يكتشف نفسه بعد في هذا الفصل نتعلم ان سياده المراه تاتي من حدودها ان الحب لا يعني التضحيه الدائمه بالذات وان من يختار ان يكون بجانب الملكه يجب ان يكون حاضرا بنفسه وليست مهمتها ان تصنعه كذلك الملكه لا تبحث عن الاقرار من الخارج ولا تقلل من نورها لتنال القبول الجروح القديمه للمراه تجعلها احيانا تبحث عن التقدير من الرجال محاوله اثبات قيمتها من خلال التميز او التودد او التكيف مع توقعاتهم لكن كل محاوله لتكون محبوبه على حساب ذاتها هي فقدان للجوهر وتنازل عن السلطه الداخليه في علم النفس اليوني الظل هنا يظهر الرغبه في الانتباه تتحول الى خديعه تخفى خلفها الرغبات الحقيقيه للقوه والاعتراف الذاتي لكن الملكه تعرف ان اللعبه التي تتطلب ان تختار ليست لعبتها هي لا تحتاج ان تختار لانها اختارت نفسها بالفعل التحول يحدث عندما تنتقل المراه من الاعتماد على التقدير الخارجي الى بناء القبول الداخلي هذا هو اساس الثقه الحقيقيه ان ترى نفسك تحترم ذاتك وتظل ثابته في حقيقتك مهما كانت الضغوط. الملكه تتالق من الداخل ولا تسمح لاي شخص ان يخمد شعاعها. انها ليست في سباق لتثبت قيمتها بل في رحله لتعيش كامل قوتها وحبها يبدا من ذاتها قبل اي علاقه خارجيه. الملكه لا تفرض على نفسها ان تكون الحاضنه الوحيده ولا تحمل ثقل العلاقه بمفردها. هناك روابط لا تتوازن ابدا حيث تجد المراه نفسها تفكر وتشعر وتتذكر وتعتني عن اثنين بينما الطرف الاخر يتركها تتحمل كل شيء في هذه الديناميكيه تظهر المعتقدات الثقافيه القديمه التي تقول ان المراه بطبيعتها اكثر عاطفيه وان عليها ان تمتص كل التوترات وان تكون مصدر الراحه الدائم لكل من حولها لكن كارل يونغ يوضح ان هذه المبالغات ليست طبيعيه بل هي نتيجه اسقاطات الرجل على المراه حيث يحول مسؤوليته العاطفيه اليها الرجال الذين يرسلون طاقاتهم العاطفيه الى الاخرين يتجنبون مواجهه انفسهم وينقلون عبء نموهم الداخلي الى المراه وهنا تظهر صعوبه العلاقه غير الناضجه كل يوم يصبح اختبارا لصبر المراه وقدرتها على التحمل حتى على حساب حقيقتها الداخليه الملكه بوعيها ترى هذا الفرق فورا هي لا تجاهد لتحمل مسؤوليه لم تخلق لها هي تراقب تلاحظ وتختار بوعي من يشاركها الطريق ومن يكتفي بالاعتماد على صبرها وقوتها اذا كان الرجل لا يبني معه اذا كان لا يسهم بالقدر الذي يساوي جهده فانها تختار الرحيل ليس رحيلا دراميا بل خروجا بهدوء بكرامه دون الحاجه للمواجهات او الصراعات التي لا تضيف قيمه العلاقات الناضجه كما يشرح يونغ هي تلك التي يكون فيها التبادل العاطفي متوازنا كل طرف يشارك بالحياه الداخليه كل طرف يملك وعيه ومسؤوليته ولا يحمل الاخر ما هو خارج نطاقه وهنا تتجلى حكمه الملكه هي لا تتشبث بما يرهقها ولا تمنح نفسها لمن يستهين بها فهي تعرف ان الحب الحقيقي يتطلب شراكه لا استعبادا عاطفيا انها تدرك ان العاطفه التي تحجب وتكبل تتحول الى جرح مزمن الى احباط الى استنزاف لا ينتهي الملكه تحمي روحها وتحمي قلبها قبل ان تمنح طاقتها للاخر. انها تعلم ان بقائها متكامله متوازنه وقادره على اختيار ما يفيدها. هو اول واهم شكل من اشكال القوه الحقيقيه التي تجعلها ملكه بحق. الملكه تعرف ان التنازل عن جوهرها لتناسب مكانا او شخصا ليس حبا ولا ولاء بل استسلاما للنقص والخوف. الكثير من النساء يخلطن بين الحب والمرونه المفرطه. بين الصبر والتحمل على حساب الذات يظن البعض ان التكيف مع القيود والادوار الصغيره يجعل العلاقه قابله للبقاء لكن الحقيقه اكثر عمقا وصرامه اي علاقه تتطلب منك ان تتقلص ان تحجب نورك ان تبتعد عن حقيقتك هي علاقه تستهلك روحك قبل ان تمنحك اي قيمه عمليه التحقق من الذات كما يشرح كارل يونغ تتطلب ان ترفض المراه تقليص نفسها لتناسب اطرا توقعات ضيقه الملكه لا تحصر جوهرها في مساحه صغيره لا تسمح لاحد ان يجعلها اقل مما هي عليه انها تفهم ان ولائها لنفسها واخلاصها لروحها اعلى من اي ارتباط او علاقه سطحيه الرحيل في صمت دون ضجيج هو شكل من اشكال القوه ليس خروجا من خوف بل خروج من وعي عميق الحفاظ على كرامتها استرجاع كامل نضجها الداخلي والاحتفاظ بسلامها الروحي اهم من البقاء في مكان يخنق روحها الملكه تختار العزله الواعيه على الانقسام والفراغ العاطفي في صحبه الاخرين انها تعرف ان الوحده المختاره بادراك هي مساحه مقدسه لاعاده شحن الطاقه للتامل للنمو وللاحتفال بذاتها الملكه لا تتنازل عن حقيقتها ولا تتماهى مع توقعات الاخرين انها تظل في كامل وجودها حاضره لنفسها متكامله متوازنه وعندما تغادر تغادر بكرامه بسلام داخلي وبوعي كامل بما تستحق لان كل خطوه نابعه من احترام الذات هي اعلان سياده وكل لا تقولها في هذا السياق هو تاج جديد يوضع على راسها الجسد هو اول من يعرف الحقيقه قبل العقل اول من يشعر بما يختبره القلب والروح الملكه تستمع الى جسدها كمرشد صامت كقائد داخلي يوضح لها متى تتراجع ومتى تمضي ومتى تحمي نفسها العقده في الحلق التوتر في الكتفين التعب المستمر الصداع وحتى الامراض الصغيره ليست مجرد اعراض جسديه بل رسائل دقيقه من روحها تقول انتبهي انت تهملين نفسك كارليونغ اشار الى ان الجسم يحمل التجارب والمشاعر المكبوته ويكشف عن الضغوط الداخليه قبل ان تدركها النفس الواعيه الملكه تعرف ان تجاهل جسدها يعني تجاهل روحها وان اي رحله نحو الحريه لا تبدا الا عندما تسمع جسدها وتفسر علاماته الجسد هو معبدها مساحه مقدسه لا يحق لاحد ان يملاها بالخوف او الشك هو ميزان حقيقي يوضح لها اين تكمن الحقيقه واين يكمن الخداع سواء من الاخرين او من نفسها الملكه تتوقف عن انكار ما يشعر به جسدها وتستخدم هذه الاشارات لتوجيه اختياراتها لتحديد حدودها ولحمايه طاقتها الداخليه في كل تنفس في كل حركه في كل احساس جسدي تتعلم الملكه ان القوه ليست في السيطره على الاخرين بل في الاستماع والفهم والوعي كل وجع يستمع اليه يصبح نورا وكل توتر يفهم يتحول الى قوه مضاعفه تعيدها الى عرشها الداخلي الى سيادتها على ذاتها والى علاقتها بالحياه من منطلق قوه وصدق داخلي تعيش المراه وسط ثقافه تكافئ الطاعه والارضاء تث يثني على النساء اللواتي يخففن من نورهن يبتسمن رغم الالم ويصمتن لتجنب الخلافات لكن الملكه تدرك ان التوافق مع هذه الاصوات الخارجيه ليس مؤشر قوه بل تامر خفي على جوهرها كل ابتسامه زائفه كل تنازل عن صوتها هو حلقه في سلسله استنزاف روحها التمرد الصامت هو سلاحها الخفي انه التمسك بالحقائق الداخليه التمسك بالكرامه حتى لو بدا العالم غير راض الملكه تعرف ان الاعتراف بحقها في التعبير عن نفسها في رسم حدودها هو مقاومه ضد الثقافه التي تحاول تحويل النساء الى ادوات للسلام الوهمي في هذا التمرد لا حاجه للصراخ او المواجهه العلنيه الصمت الواعي الثبات والوعي الداخلي اكثر قوه من اي احتجاج خارجي الملكه تحتمل سوء الفهم لكنها لا تتراجع عن حقيقتها هي تعلم ان القيمه الحقيقيه ليست في رضا الاخرين بل في احترام الذات واحياء جوهرها كل مره تقول فيها لا او تحتفظ بحدودها هي تمارس التمرد الصامت وكل تمرد صامت يربطها اكثر بذاتها يعيدها الى عرشها الداخلي ويظهر للعالم نموذجا حيا للمراه التي لا تخضع الا لحقيقتها المراه كانت منذ قرون مدربه على اصلاح الاجواء العاطفيه من حولها على تهدئه النزاعات تهدئه القلوب تهدئه كل شيء في سبيل سلام يبدو سطحيا سلام يصنعه الاخرون على حساب روحها الملكه تعرف ان هذا الدور ليس مسؤوليتها وان الحمل العاطفيه للعالم لا يلقى على عاتقها لتتحمله وحدها كاراليونغ يوضح ان النساء اللوات يقعن في فخ الوساطه الدائمه يتخلان عن جزء من ذاتهن عن طاقتهن عن صوتهن ويحملن عبء نمو الاخرين العاطفي وكانه الجسر الوحيد للوصول الى السعاده لكن هذا وهم الملكه تتعلم ان الحب الحقيقي ان الشراكه الناضجه تقوم على توازن متبادل وليس على التفاني في خدمه عاطفه الاخرين هي لا تتنازل عن كيانها من اجل اسعاد الطرف الاخر ولا تسمح لان يملا احد فراغها النفسي بمسؤولياته العاطفيه كل مره تتشبث بهذه الحقيقه تعزز سيادتها وتعيد روحها الى مركزها الملكه تعرف ان الحفاظ على ذاتها هو الفعل الاكثر ثوريه وان الحب الذي يطلب منها التخلي عن جزء من جوهرها ليس حبا بل استنزاف الملكه تحتفظ بحقها في اختيار العلاقات التي تغذي توسعها ونموها وتبتعد عن اي علاقه تطلب منها الانصهار في شخصيه لا تعكس حقيقتها في هذا الفصل نرى القوه الحقيقيه للمراه ان تعرف متى تقول كفى متى تتراجع ومتى تحمي روحها من استهلاك الاخرين لعاطفتها الحب الحقيقي لا يطلب منك ان تتنازلي عن جوهرك لا يطالبك بالذوبان في شخص اخر ولا يسعى لتغييرك لتناسب توقعاته كل علاقه تتطلب منك ان تقللي من نفسك ان تخفي نورك او ان تبتعد عن حقيقتك ليست حبا بل استسلاما الملكه تعرف ان الحب ليس تضحيه دائمه ولا استسلاما لاراء الاخرين هي لا تتفكك لتظل مع شخص لا يقيم قيمتها ولا تضحي بذاتها من اجل شعور مؤقت بالانتماء او القبول كارليون يؤكد ان انكار الذات يؤدي الى استنزاف الروح ويحول العلاقه الى مكان للضغط النفسي والتعب المزمن. الملكه بوعيها تتوقف عن محاولات ملء الفراغات الداخليه للاخر وتحتفظ بسلامها الداخلي وتسمح فقط لمن يشاركها الطريق بصدق وليس من يبحث عن امراه لتكمل فراغه النفسي. كل لا تقوله كل حدود تحددها هي اعلان عن سيادتها الداخليه كل اختيار واع للتوقف عن الانصهار هو تاج يضعه قلبها على راسها يعيد لها عرشها ويظهر للعالم ان المراه يمكن ان تحب بدون ان تفقد نفسها الحب من منظور الملكه هو علاقه توازن متبادل حيث يحترم الفرد ويقدر الضوء الداخلي لكل طرف ولا يكون استنزافا او استسلاما هنا يظهر الفرق بين الحب الحقيقي والحب المفرغ الحقيقي يرفعك والاخر يبتلع روحك الملكه تعرف ان الكثير مما نشعر به اليوم ليس من صنعنا وحدنا بل هو ارث من امهاتنا جداتنا وحتى اجدادنا المخاوف الانماط ردود الافعال المكرره كل ذلك يمر عبر الاجيال ويشكل كيفيه التعاطينا مع الحب السلطه والصوت الداخلي كارلي يونغ اشار الى مفهوم اللاوعي الجماعي حيث تحمل المراه ضمن نفسها ذاكره اجيال من النساء اللواتي تم تعليمهن الصمت التنازل وتقديم الذات للاخرين الملكه بوعيها لا تنسخ هذه الانماط بل تميز بين ما هو ارث حقيقي لها وما هو خوف موروث او شرط اجتماعي موروث التحرر من هذا الارث ليس نسيانا او انكارا بل هو احتفال بالوعي والاختيار تقدير الماضي احترام الجذور ولكن رفض اعاده تكرار الالم غير الضروري كل قرار واع تتخذه الملكه يحررها من قيود الماضي ويحول الالم السابق الى قوه والحكمه الموروثه الى دليل داخلي في هذا الفصل نرى ان التحقق من الذات يتضمن تحرير النفس من ما لا ينتمي لها مع الحفاظ على تقدير التاريخ والانساب الملكه تحترم ارثها لكنها لا تسمح له بان يحدد حياتها او يفرض قيودا على حريه روحها كل خطوه نحو الاستقلال العاطفي هي خطوه خطوه نحو التتويج الداخلي وحيث ان كل لا تقولها وكل حد تحدده هو اعلان عن سيادتها واستقلالها الكامل عن اي ارث يقيد حريه قلبها الملكه لا تنتظر احدا ليراها لا تنتظر كلمه اطراء ولا دعوه لتتقدم هي تمشي بثقه لانها رات نفسها اولا ومن رات نفسها لن تعود ابدا لتتوسل ان ترى كارل يونغ تحدث عن التحول النفسي كعمليه كيمياء روحيه حيث يتحول الرصاص ص الداخلي الشك النقص الجرح الى ذهب من الوعي والتمكين والملكه تمارس هذه العمليه يوما بعد يوم حين تتحرر من السؤال القديم هل يراني احد وتستبدله بجواب داخلي صادق انا ارى نفسي انا اؤمن بي هذا التحول ليس لحظه سحريه بل ممارسه ممارسه يوميه لان ترى ذاتها تقف لنفسها تمنح نفسها التقدير وتغذي روحها دونظار هي لا تنتظر ظر ضوءا خارجيا لانها اصبحت النور في كل مره تختار فيها ان تصدق احساسها ان تحترم حدودها ان تقول انا كافيه كما انا فهي تمارس التحقق الذاتي وكل تحقق ذاتي مهما كان صغيرا هو حجر جديد في بناء سيادتها الروحيه الملكه تعرف ان فاليديشن خارجي مؤقت لكن الاعتراف الداخلي دائم ومغذ وان الحب الذي لا يبدا من الذات سيتحول الى تسول لا الى شراكه ولهذا لا احد يمكنه سحب عرشها منها لان عرشها لم يمنح بل صنع داخلها بصمت بدموع بانتصارات داخليه غير مرئيه ومع كل يوم جديد تتوج من جديد ليس من الاخرين بل من قلبها الواعي العزله ليست فراغا ليست علامه على النقص او دليلا على الفشل في الحب انها فضاء مقدس تعود فيه المراه الى نفسها تسمع صوت روحها وتتنفس خارج الضجيج الملكه لا تخشى البقاء وحدها لانها تعرف ان الوحده الواعيه ليست هجرا بل عوده عوده الى الذات الى الجسد الى الاحساس بما هو حقيقي في لحظات الصمت في غرفه خاليه من الكلمات تشفى الجروح التي لم تكن الكلمات قادره على لمسها كارل يونغ اشار الى ان الشخص الذي لا يستطيع ان يكون وحيدا لن يعرف ابدا من هو الملكه بعزلتها المختاره تمارس شكلا من التطهير النفسي تسمح لما ليس لها ان يغادر وتخلق مساحه لتجليات اعمق لحقيقتها انها لا تبحث عن ملء الفراغ بل تسكنه تتامل فيه وتنمو فيه في العزله تسترد طاقتها تتذكر من كانت قبل ان تطلب منها الادوار وقبل ان تحاول ان تناسب الاخرين وفي هذه التربه الهادئه تزهر من جديد بلا استعجال بلا قناع بلا حاجه لاثبات اي شيء لاي احد الملكه لا ترى العزله كع عقوبه بل كطقس عبور كل مره تختار ان تعود الى وحدتها تختار ان تعود الى عرشها وهذا وحده كاف لان يجعل منها امراه لا تنسى منذ الطفوله تتعلم المراه ان تقلل من حجمها لا ترفعي صوتك كوني مؤدبه لا تكوني مزعجه صعبه عاطفيه قويه اكثر من اللازم وكان الوجود الكامل خطر وكان التالق جريمه لكن الملكه تعرف ان هذه الرسائل ليست حبا بل تهذيب مفرط يخنق الروح. تعلمت ان الخوف من ان تكون زائده عن الحد ليس الا رفضا ظليا للانوثه المتكامله لجانبها الغاضب الشجاع الغريزي الحدسي الحر. كارليونغ سمى هذا الجزء بساك الظل وهو كل ما قمعناه في انفسنا لنكون محبوبين مقبولين غير مرفوضين لكن ما يدفن لا يموت بل ينتظر ان يرى الملكه لا تخاف من ظلها تواجهه بعيون مفتوحه تتامل فيه وتستحضره لا لتخضع له بل لتدمجه في وعيها ليصبح طاقتها لا تهديدا لها هي تعرف انها تستطيع ان تكون ناعمه وحازمه هادئه وناريه حنونه وغريزيه ان تحمل كل التناقضات داخلها دون ان تختار طرفا واحده هي كل لا يحتاج الى تقسيم في هذه المصالحه مع الظل تتحرر من القالب الاجتماعي الذي حاول ان يصنفها تصبح اكبر من جيده او سيئه تصبح امراه حقيقيه كامله حره ولذلك حين تخشى ان تكون زائده عن الحد تبتسم الملكه بهدوء وتقول لنفسها انا لست كثيره انا كافيه بكل ما انا عليه الملكه لا تدخل العلاقات بحثا عن نصف مفقود ولا تقبل شراكات تشترط عليها اطفاء نورها لتستمر هي تعرف ان العلاقه الحقيقيه لا تقاس بعدد الكلمات الجميله بل بمقدار المساحه التي تمنحها لك كي تتوسع تنمو وتتوهج كما انت في عالم تعود فيه الكثير من النساء على الحب المشروط ذلك الحب الذي يزدهر فقط حين يشعر الاخر بالراحه تجاه ضعفك لكنه ينكمش حين يرى قوتك تقرر الملكه الا تقبل سوى علاقه تشبه المراه لا تكبلك بل تعكسك لا تسجنك بل تظهرك لا تضعفك بل تذكرك بمن تكونين كارل يونغ تحدث كثيرا عن الاسقاط في العلاقات حين نرى في الاخر ما لا نراه في انفسنا فنعلق امالنا ونخاف ونتنازل لنحافظ على الوهم لكن الملكه مزقت هذا الوهم لم تعد تبحث عن رجل يشعرها بانها مرئيه لانها اصبحت ترى نفسها لم تعد تطلب ان تفهم لانها اصبحت تفهم نفسها ومن هذا الفضاء تختار تختار العلاقات التي تغذي روحها التي تشعل شعلتها التي لا تخشى نورها ولا تهرب من ظلها هي لا تحتاج الى من يكملها بل الى من يرافقها من يرى عظمتها ولا يخافها من يحترم حدودها ولا يطلب منها ان تصغر ليتسع لها وفي هذه الرؤيه يصبح الحب شراكه بين ذاتين كاملتين وليس تبادلا بين ضعف وتنازل ان تكوني ملكه ليس لحظه انتصار ولا تتويجا علنيا بل هو فعل يومي خفي صامط يتكرر في تفاصيل صغيره لا يراها احد الملكه لا تنتظر يوما مثاليا لتمارس سيادتها هي تصنع هذا اليوم في كل مره تختار فيها ذاتها في كل مره لا تتراجع امام صوتها الداخلي في كل مره تسامح نفسها وتنهض من جديد السياده ليست كمالا بل وعي مستمر بالشعور بالكرامه هي ان تعرف انك ستضعفين احيانا ستترددين ستصمتين حين كان عليك الكلام لكنك ستعودين دائما تعودين الى حقيقتك الى قوتك الى نورك كارليونغ شدد مرارا على ان النمو النفسي لا يتم في لحظه بل في التكرار الصادق في اعاده النظر في الرجوع الى الداخل مرارا وتكرارا الملكه لا تدعي الكمال لكنها تملك الشجاعه للعوده الى ذاتها كلما ابتعدت عنها وكل مره تفعل ذلك تتوج من جديد ان تمارسي السياده يعني ان تختاري من تستمعين له ان تضعي حدا لما يرهقك ان تبطئي حين يركض الجميع ان تنصطي لجسدك ان تقدري روحك حتى لو لم يراها احد سواك في كل لا تخرج من فمك وانت ترتجفين في كل حد ترسمينه رغم الخوف من ان ترفضي في كل لحظه تمسكين فيها بيد نفسك وتقولين انا معي ترسخين عرشك ليس امام الناس بل امام ذاتك وهنا تصبح السياده ليست لقبا بل طريقه عيش طقسا داخليا علاقه مستمره مع روحك التي تذكرك كل يوم انت حره قويه كامله تماما كما انت الملكه لا تمنح هذا الاسم هي تتذكره تتذكره عندما تكف عن خيانه نفسها من اجل بقاء زائف عندما ترفض ان تربى شريكها بدلا من ان ترافقه عندما لا تتنافس على فتاه اهتمام ولا تبقى حيث يجب عليها ان تتقلص لتناسب ما يجعلها ملكه ليس تاجا بل قرارات صغيره تتكرر بصمت انا اختار نفسي انا اسمع حدسي انا لا اضحي بنوري من اجل ان يحبني احد كارليونغ علمنا ان التحقق من الذات هو ان تعود المراه الى ما كانت عليه قبل ان يعلموها ان تصمت ان تخضع ان تنكر وكل امراه مرت بلحظه قالت فيها كفى لحظه انسحبت فيها او نهضت لنفسها او وضعت حدا هي امراه لمست سيادتها الملكه ليست فوق الالم انها تعرفه جيدا لكنها لا تبني منه سجنا بل تبني منه وعيا هي لا تنتظر ان تنقذ بل تنقذ نفسها بحضورها بحقيقتها بقوه عودتها لنفسها مرارا ان تكوني ملكه لا يعني ان تكوني مثاليه بل يعني ان تكوني وفيه لنورك حتى في عتمتك ان تحبي دون ان تنكري ذاتك ان تتركي دون ان تكسري ان تختاري كل يوم ان تعودي الى نفسك مهما كانت المسافه وفي النهايه السياده ليست هدفا بل طريقه للحب للحياه وللحضور وكل مره تتذكرين هذا انت تتوجين نفسك من جديد
7:49
شخصيات 11 ممن حولك إياك أن تتعامل معهم الشيخ عمر عبد الكافي الجزء الأول
عمر عبد الكافي
1.3K مشاهدة · 4 years ago
8:08
Humans ruin everything Dont reveal your intentions to anyone a lesson in power and authority
أكرم | Akram
17.4K مشاهدة · 2 years ago
11:59
10 كلمات تجعل الناس لا تحترمك تجنبها فوراً لتحظى بالهيبة و الاحترام
Saed Younes
286.8K مشاهدة · 2 years ago
11:18
كيف تعاقب الشخص الذي يقلل من قيمتك بدون أن تلمسه إسحقهم بأذكى الردود
أنت الخطر
1.2M مشاهدة · 1 year ago
38:14
If a man asks you How are you dont say Youre losing your power Carl Jung
عندي حضور - 3ndy Hodor
2.1K مشاهدة · 3 months ago
كيف المراهقين يسون ملايين الدولارات ٤ استثمارات التحول الرقمي للثروة
Dr. Assad Rizq | د. اسعد رزق
25:27
5 أخطاء تجعل الناس لا تحترمك ولا تهابك تعلّم فن الحوار الجيد لتحظى بالاحترام كريم الشاذلي
سلسبيل
2M مشاهدة · 9 months ago
8:04
كيف تهزم الشخص اللعوب وتجعله مهووس بك طريقة مضمونة مليون بالمئة