الأئمة الأربعة I وثائقي I ملحمة المذاهب الأربعة كاملة

الأئمة الأربعة I وثائقي I ملحمة المذاهب الأربعة كاملة

النص الكامل للفيديو

لما نيجي ونتكلم عن الائمه الاربعه فانت لازم تكون حاطط ليهم تصور كده موقع كل واحد فيهم ايه؟ مين اكبرهم في السن ومين اللي جاه قبل مين؟ اكبرهم في السن واللي جه قبلهم كلهم كان هو النعمان ابو حنيفه الامام الاعظم جه من بعده الامام مالك بن انس وجه بعده وتتلمت على يديه الامام الشافعي واخرهم في المجيء هو الامام احمد بن حنبل ده مهم علشان تكون متصور معايا التسلسل الزمني للايئام الاربعه وبكل تاكيد هنبقى نتكلم عنهم كلهم هو اول الائمه الاربعه والامام الاعظم قال عنه علي بن عاصم لو وزن علمه بعلم اهل زمانه لرجح عليهم وقال عنه ابن المبارك هو افقه الناس اهلا بكم ايها السيدات والساده في قصه حياه واحد من اشهر رجال الاسلام وهو الامام ابو حنيفه ما تقلقش لا متوقع ان الحلقه دي تكون حلقه ممله انا زيك بالضبط لما جيت اكتب الحلقه دي توقعت ان هي هتكون حلقه عاديه يعني لكن خليني اؤكد لك ان اللي انت هتسمعه في هذه الحلقه خارج توقعاتك تماما سواء عن حياه الامام او مواقفه هتعرف حاجات لاول مره تعرفها عن الامام هتستغرب ان هي حصلت اصلا الامام كان ليه مواقف سياسيه قويه جدا وخطيره جدا فتاكد انك عامل لايك مشترك في القناه فعل كل التنبيهات عشان يجي لك كل جديد وكالعاده مش عايزين نطول كتير خلونا نبدا كعاده اي كلام بيتم على شخصيه تاريخيه خاصه لما بتكون بثقل الامام ابو حنيفه فلازم توضح نسبه هو ابو حنيفه النعمان بن ثابت ابن مرزبان الكوفي يعني ما كانش اسمه ابو حنيفه ولا حنيفه حتى اسمه كان النعمان المهم ان نقطه نسبه دي فتحت عندنا باب كبير المؤرخين اختلفوا هل اصله كان عربي ولا فارسي لحد ما تم التاكيد في اغلب المصادر المعتبره ان اصله عربي وانه من عرب الازد اللي هاجروا من اليمن الى العراق بعد انهيار سد مارب في اليمن المهم ان بيولد النعمان في الكوفه سنه 80 من الهجره 699 من الميلاد وما حدش كان يعرف حاجه واضحه عن ابوه لكن اللي معروف عنه انه كان مسلم حسن الاسلام والخلق وانه كان في سعه من الرزق لم يكن فقيرا روي قبل كده عن ابو النعمان والله اعلم هذا الكلام صحيح ام لا ان الامام علي بن ابي طالب دعا له بالبركه فيه وفي ذريته يعني اللي لينا ناخده من هذا الكلام ان ابو الامام ابو حنيفه كان مسلم وحسن الاسلام كان يعيش في الكوفه احدى مدن العراق العظيمه الكوفه داخل واحده من اعرق بلدان العالم العراق وقت ولاده الامام الامام ابو حنيفه كانت بوتقه لكثير من الفرق والمذاهب في الكوفه قبل الاسلام كان بيعيش السريانيين ليهم مدارس بيدرسوا فيها الحكمه الفارسيه والفلسفه اليونانيه كمان العراق كان بداخلها مذاهب نصرانيه مختلفه بيقام على ارضها مناظرات ومناقشات كثير بينهم العراق من ما قبل الاسلام وهي منتعشه باجواء المناظره والمناقشه والعلوم الدينيه والفلسفيه وبعد الاسلام الامور لم تختلف فضلت العراق ملاذ لافكار مختلفه واجناس كمان مختلفه فيها الشيعه والخوارج والمعتزله والاهم من دول كلهم وجود التابعين اللي عاشوا مع الصحابه واخذوا العلم منهم مباشره. شايف بقى كل هذا المشهد التنوعيه الغريبه في العراق عيون الامام ابو حنيفه فتحت على هذا المشهد بيكبر في السن وهو يستكشف كل هذه الاراء لكن في سنه الصغير اشتغل في التجاره يجري ويروح على الاسواق جري انما مجالس العلماء كان بيروح عليها قليل قوي لحد ما الامام الشعبي واحد من كبار علماء العراق اخد باله من ذكاء هذا الولد وفطنته ويروي ابو حنيفه انه قال مررت يوما على الشعبي وهو جالس فدعاني فقال لي الى من تختلف يعني بتروح لمين من العلماء فقلت اختلف الى السوق فقال لم اعني الاختلاف الى السوق عنيت الاختلاف الى العلماء فقلت له انا قليل الاختلاف اليهم قليل لما بروح للعلماء وعلى طول بروح السوق فقال لي لا تغفل وعليك بالنظر في العلم ومجالسه العلماء فاني ارى فيك يقظه وحركه فبيقول الامام ابو حنيفه بعد ما سمع هذا الكلام من الامام الشعبي فوقع في قلبي من قوله فتركت الاختلاف الى السوق واخذت في العلم فنفعني الله بقوله بيتوجه بعد هذه النصيحه الامام ابو حنيفه الى طلب العلم ووقتها في العراق كانت مجالس العلماء بتتقسم لثلاث انواع من المجالس مجالس في اصول الدين والعقيده مجالس لدراسه الحديث ومجالس لدراسه الفقه والفتوى النعمان وهو صغير بيدخل كل هذه المجالس وبيشوف كل حلقات العلم واكثر حلقات اعجب بيها كانت حلقات الفقه وما فيش شرح افضل من شرح الامام ابو حنيفه نفسه لما شرح لينا ليه اختار الفقه عن ابي يوسف صاحب ابو حنيفه ان ابا حنيفه سئل كيف وفقت الى الفقه فقال اخبرك اما التوفيق فكان من الله وله الحمد كما هو اهله ومستحقه اني لما اردت تعلم العلم جعلت كل العلوم نصب عيني فقرات فنا فنا منها وتفكرت عاقبته وموضع نفعه ودي نقطه في غايه الاهميه يمكن كثير مننا بيغفل عنها النهارده النعمان وهو صغير في السن لم يختر اي مجال وخلاص شاف وبص على كل المجالات الاول وبعد كده اختار وبيحكي لنا بقى التدريج اللي حصل له فقلت اخذ في الكلام والكلام هو علم التوحيد واصول طول الدين والعقيده ثم نظرت فاذا عاقبته عاقبه سوء ونفعه قليل اذا كمل الانسان فيه لا يستطيع ان يتكلم جهارا ورمي بكل سوء وقيل عنه صاحب هوا ودي حقيقه فعلا اي حد بيتخصص في التوحيد لازم يخلي باله هو بيتكلم بيقول ايه وبيتكلم قصاد مين ثم تتبعت امر الادب والنحو فاذا عاقبته ان اجلس مع صبي اعلمه النحو والادب اخرتها هقعد اعلم عيل صغير ثم تتبعت امر الشعر فوجدت عاقبته امر مدح وهجاء وقول الكذب ذب وتمزيق الدين ثم تفكرت في امر القراءات خلاص بقى اتخصص في قراءه القران فقلت اذا بلغت الغايه منه اجتمع الي احداث يقراون علي والاحداث اللي هم صغار السن والكلام في القران ومعانيه صعب فقلت اطلب الحديث خلاص هو الحديث ودراسته هي الافضل فقلت اذا جمعت منه الكثير احتاج الى عمر طويل حتى يحتاج الي واذا احتيج الي لا يجتمع الي الا الاحداث برده هيجي الاطفال الصغيرين هم اللي يتعلموا تحتي ولعلهم يرمونني بالكذب وسوء الحفظ فيلزمني ذلك الى يوم الدين افضل لحد ما اموت الناس عماله تقول ان انا كذاب لحد يوم القيامه الناس تقول ان انا كذاب ثم قلبت الفقه فكلما قلبته وادرته لم يزدد الا جلاله ولم اجد فيه عيبا رايت الجلوس مع العلماء والفقهاء والمشايخ والبصراء والتخلق باخلاقهم ورايت انه لا يستقييم اداء الفرائض واقامه الدين والتعبد الا بمعرفه الفقه وطلب الدنيا والاخره الا به ومن اراد ان يطلب به الدنيا طلب به امرا جسيما وصار الى رفعه منها الفقيه دائما محطوط في مكانه مختلفه ومن اراد العباده والتخلي لم يستطع احد ان يقول تعبد بغير علم ما حدش هيجي يقول ده بيتعبد وهو مش عارف لان انت فقيه بل قيل فقه علم وعمل فالخلاصه في كلام الامام ابو حنيفه ان الاختيار جه للفقه بعد تفكير عميق وتجربه طويله لكن الاول ايه هو الفقه معنى انك بتفقه حاجه انك فاهمها عارفها عارف معانيها واحكامها الدقيقه اللي عن طريقها تقدر تفهم ازاي تحل المسائل الغامضه اهو ده لما تطبعه على الشريعه الاسلاميه هتلاقي بيديك نفس المعنى علم الفقه هو انك تعلم وتفهم تفاصيل الشريعه الاسلاميه تعرف معانيها واحكامها علشان تقدر تفتي للناس دي الحاجه اللي بدا يشتغل عليها الامام ابو حنيفه وحماد بن ابي سليمان كان هو العالم والفقيه اللي الامام ابو حنيفه تتلمذ على يديه كان من علماء الكوفه ومن التابعين وابو حماد ادبو حنيفه علم كثير والان ابو حنيفه كونه تاجر في الاساس يعني فكان كثير الترحال فكان بيخرج من الكوفه ويروح اماكن ثانيه زي البصره مثلا وهناك لانه طالب علم فكان حابب ان هو يدي فتوى للناس فالناس في السوق كانوا يجوا له علشان يطلبوا منه الفتوى وهنا كانت اللحظه اللي ابو حنيفه عرف ان لسه قدامه مشوار طويل جدا لحد ما يتصدر للفتوى وروي عنه انه قال قدمت البصره فظننت انني لا اسال عن شيء حتى اجيب ما فيش حد هيسالني عن حاجه ايه ده لما اجاوبه فسالوني عن اشياء اشياء لم يكن عندي فيها جواب فجعلت على نفسي الا افارق حمادا حتى يموت لحد ما حماد يموت انا مش هسيبه فصاحبته 18 سنه 18 سنه وابو حنيفه ملازم لحماد بداهم وهو سنه 22 سنه لحد ما وصل لسن الارع وفي نص الفتره دي الامام ابو حنيفه جاله احساس كده انه خلاص كده بقى تمام يقدر يشيل حلقه علم لوحده فبقى عاوز يعتزل الفقيه حماد وبيحكي لنا الامام ابو حنيفه ازاي اخذ هذا القرار وايه اللي حصل لما اخذه قال ابو حنيفه صحبته 10 سنين ثم نزعتني نفسي الطلب للرئاسه عاوز ابقى رئيس لحلقه علم فاردت ان اعتزل واجلس في حلقه لنفسي فخرجت يوما بالعشي وعزمي ان افعل فلما دخلت المسجد ورايته لم تطلب نفسي ان اعتزله رجلي ودتني وقعدتني في المجلس بتاعه فجئت وجلست معه فجاءه في تلك الليله نعي قرابه به قد مات بالبصره وترك مالا وليس له وارث غيره فامرني ان اجلس مكانه الفقيه حماد هيسيب حلقه العلم بتاعته للامام ابو حنيفه لحد ما يروح يورث ويجي ولانه واثق في الامام ابو حنيفه خلاه يقعد مكانه فما هو ان خرج حتى وردت علي مسائل لم اسمعها منه بدات تجي له حاجات جديده هو مش متعلمها فكنت اجيب واكتب جوابي ثم قدم حماد رجع ثاني بقى فعرضت عليه المسائل وكانت نحوا من 60 مساله فوافقني في 40 وخالفني في 20 الثلثين جاوب عليهم الامام ابو حنيفه صح لكن الامام ابو حنيفه حدثته نفسه انه لا يفقه شيء اصلا علشان يكمل بعد كده ويقول فقال اليت على نفسي الا افارقه حتى يموت فلم افارقه حتى مات بيموت الامام حماد ويسيب ابو حنيفه وهو عنده 40 سنه يجلس في مكانه في مسجد الكوفه يبدا يدرس لتلامذه ويجي له ناس يطلبوا منه الفتوى بدا بيستخدم اساليب مختلفه عن المشايخ الثانيين اللي عايشين في وقته واللي بيفتناس فبقى ليه مذهب في التفكير والرد على التساؤلات كعاده الفقهاء فكل فقيه بيكون عنده مرجعيه لدراسه المسائل الفقهيه منهج معين بيعتمد عليه بالترتيب علشان يصدر الفتوى بتاعته في النهايه والامام ابو حنيفه كانت مرجعيته واضحه كانت اول حاجه بيعتمد عليها القران الكريم المصدر الاول بالنسبه له هو وكل الفقهاء لانه قطعي الثبوت ما فيش اي شك في اي حرف فيه وبالتالي كل كلمه في القران الكريم عند ابو حنيفه تعتبر مصدر تشريعي يعتمد عليه بيجي بعد القران الكريم السنه النبويه ودي مش كلها زي بعضها عند الامام يعني هو كان بيفضل تقديم الاقوال على الافعال القول الصريح اللي خرج من فم النبي صلى الله عليه وسلم مقدم عن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم لان الفعل ممكن تكون حاجه مختصه بالنبي انما الامر فالنبي صلى الله عليه وسلم هو من امرنا ان نفعل فهو شيء لا جدال فيه والاقوال نفسها بتتقسم لقسمين القسم الاول عندنا هي الاحاديث المتواتره اللي تعتبر اعلى درجات الاحاديث صحه في علم الحديث بيعتمد عليها الامام اعتماد كامل الاحاديث المتواتره بتيجي في مرتبه مباشره بعد القران الكريم وعندنا حاجه انيه في الحديث وهي خبر الاحاد وده الامام كان بياخد به لو وافق الكتاب والاحاديث المتواتره لو عارضهم يبقى لا ياخذ به طيب لو في مساله القران الكريم والسنه النبويه لم يفصلوا الامر فيها والحكم فيها بيجي عندنا المصدر الثالث وهو اجماع الصحابه الحاجه اللي اجمع صحابه النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها دي حاجه تعتبر عند الامام ابو حنيفه حاجه معمول بيها وخلي بالك في المذهب الحنفي لو الحاجه الصحابه ما قالوهاش ما يبصش على اللي بعدهم يعني ما يبصش على اقوال التابعين اقوال التابعين عنده ليست مصدر تشريع وانما اجتهاد ولو هم كان ليهم حق الاجتهاد فالامام ابو حنيفه له حق الاجتهاد لانه في الاساس تابعي زي ما هنشوف قدام المهم ان في المرتبه الرابعه بيجي بعد اجماع الصحابه القياس وده يعتبر علم كامل خلينا نقول لكن للتبسيط ممكن التبسيط ده يكون تبسيط مخل لو في حكم شرعي انا عاوز افتي فيه وما عنديش لا دليل من القران ولا السنه ولا في اجماع صحابه ففي الحاله دي بقيس الحكم اللي معايا والحاله اللي معايا على حاله ثانيه عليها ادله فهو ده القياس وان كان يعني الاختصار بتاعي ده كان مخل انا عارف المهم بيجي بعديه ايه بيجي بعديه الاستحسان انت ممكن للوهله الاولى لما تسمع كلمه استحسان تقول اه ده بالهوا بقى هو شايف الراي ده ولا شايف الراي ده ويختار هقول لك لا الموضوع مش بهذه البساطه ولا هذه السزاجه الاستحسان هنا يكون في الادله ان الامام يختار اقوى الدليلين وليكن في حكم معين القران الكريم عنده كلام واضح ودليل واضح لهذا الحكم وعندنا دليل دليل ان هذا الفعل مكروه في السنه يبقى ناخد الدليل من القران الكريم بالاستحسان وهكذا بقى مشي الكلام على كل الفتاوى وفي المرتبه الاخيره بيجي عند الامام ابو حنيفه العرف والعاده وبرده مش اي عرف الامام ابو حنيفه كان بيعتمد عليه في الفتوى العرف والعاده لازم يكونوا مستقرين في العقول الفطره السليمه تقبل هذا العرف ولا ينافي اي شيء موجود في الكتاب والسنه يعني لو في مكان معين العرف عندهم ان هم بيتعاملوا بالربا هل معنى كده ان الربا يكون حلال لا طبعا لان الربا محرم بنص القران والسنه وبدا العرف يؤخذ به كدليل شرعي لقول ابن مسعود ما رواه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن فبكده يكون وضح معانا المرجعيه اللي كان بيفكر بها الامام ابو حنيفه وكل ده كان مركز فيه الامام ابو حنيفه في الوقت اللي لم يترك فيه الدنيا بالعكس تماما جد وابوه الامام ابو حنيفه كانوا من تجار الكوفه تجارتهم كانت في تجاره القماش ودي كانت تجاره بتضر ارباح كتير جدا فنشا الامام ابو حنيفه في بيت ميسور الحال وكمل هو من ورا جده وابوه واخذ منهم التجاره وبجانب اخذه للعلم فابو حنيفه لم ينقطع عن التجاره النعمان استمر يتاجر حتى مات ويمكن شريكه في التجاره هو اللي كان بيوفر ليه الوقت اللازم انه يروح يطلب العلم طب هل ابو حنيفه كتاجر كانت عنده نفس الدقه بتاعته كعالم في الحقيقه ابو حنيفه كان مثال للتاجر المستقيم ما كانش عنده لا طمع ولا جشع بل كانت عنده الوفره في الامانه والسماحه في البيع والشراء الحاجه اللي خلته غريب بين التجار في الكوفه كثير منهم كانوا بيشبهوه بابو بكر الصديق رضي الله عنه لكنه في نفس الوقت خلي بالك كان تاجر شاطر جدا كونه متدين دي حاجه ما تخليش اي حد يضحك عليه مثلا وخد مثال يروى عن ابي حنيفه جاءته امراه بثوب من الحرير تبيعه له فقال له كم ثمنه فقالت 100 خلي بالك وركز معايا الموقف ده عجيب جدا فقال هو خير من 100 بكم تقولين لا استنى هنا بقى ده هي بتبيعهولك وبتقول لك انا ببيعهولك ب 100 انت تقول لها لا ده قيمته اعلى من 100 بل وتقول لها كمان زودي فزادت 100 حتى قالت 400 يعني لما قالت له 200 ما عجبوش ولما قالت له 300 ما عجبوش لحد ما قالت 400 فقال لها هو خير من ذلك الست استغربت وقالت له اتهزا بي فقال لها هاتي رجلا يقومه هاتي راجل يتم هشتريه منك بالسعر اللي هو هيقوله فجاءت برجل فاشتراه ب 500 واخد بالك انت هو كان ممكن يشتريه ب 100 من الاول لكن الامانه في البيع والشراء مش هيتمن كده وخلاص لا لازم لما تمنها اديها حقها وكانت عنده عاده في التجاره انه لو شك او قلق من بيعه ان مثلا ممكن يكون فيها اي شبهه حرام ما كانش بياخد اي ربح منها وانما يتصدق بكل المال اللي جاله من هذه البيعه لله سبحانه وتعالى يروى انه بعث شريكه شريكه في التجاره بعثه بمتاع واعلمه ان في ثوب منه عيبا في ثوب جوه هذا المتاع في عيب فاوجب عليه ان يبين العيب عند بيعه لازم تبين اللي هيشتري هذا الثوب العيب اللي فيه فباع شريكه المتاع بتاعه ونسي ان يبين ولم يعلم من الذي اشتراه فلما علم ابو حنيفه تصدق بثمن المتاع كله مش بثمن التوب لوحده لا المتاع كله حرصا منه على رضا الله سبحانه وتعالى والحاجه دي ما كانتش بقى بتعود عليه بالضرر بل ربحه في التجاره كان وفير يروى انه كان يجمع الارباح من سنه الى سنه فيشتري بها حوائج المشايخ والمحدثين اقواتهم وكسوتهم وجميع حوائجهم ثم يدفع باقي الدنانير من الارباح اليهم يعني مش بس بيشتريهم الحاجه اللي هم محتاجينها بل بيديهم كمان فلوس فيقول انفقوا في حوائجكم ولا تحمدوا الا الله فاني ما اعطيتكم من مالي شيئا ولكن من فضل الله علي فيكم بهذه الطريقه كان عايش حياه هنيئه هاديه مرتاحه وفي نفس الوقت كان عايش مشهور جدا كتاجر وفقيه ناقصه ايه ثاني يعمله في حياته يا ترى ابو جعفر المنصور لما جه يبني مدينه بغداد ثاني الخلفاء العباسيين بالمناسبه واللي هنرجع له ثاني في الحلقه لا تقلق كان بيدور على واحد يثق فيه بيقدر يدير الاموال بشكل جيد يقدر ينفقها بشكل جيد علاقاته جيده مع التجار وفي نفس الوقت رجل امين فل ضالته في الامام ابو حنيفه وهنفهم ان يعني وجد ضالته ديت فيها كلام في نهايه الحلقه فطبعا تكد انك عامل لايك ومشترك في القناهفعل كل التنبيهات واستنى معايا لنهايه الحلقه المهم ان الامام ابو حنيفه تولى اشراف بناء مدينه بغداد لمده اربعه سنوات دي كلها حاجات يعني ذكرها مهم هنا علشان نفهم مع بعضينا ان رجل الدين مش بس رجل قافل على نفسه المحراب قاعد في الجامع ليل نهار او شخص لا يفقه اي شيء واهطل واهبل والناس بتضحك عليه بالعكس رجل الدين ممكن جدا يكون زي الامام ابو حنيفه رجل عالم وفقيه وتاجر يثق فيه امام الدوله بس اما واننا ذكرنا ابو جعفر المنصور والدوله العباسيه فحياه ابو حنيفه ما كانتش كلها ورديه بهذا الشكل وانما قول الحق جعله يمر بمحنتين من اشد المحن الامام ابو حنيفه عاش 52 سنه من حياته في العصر الاموي و1 سنه في العصر العباسي يعني الامام ابو حنيفه عصر دولتين من اوائل دول الاسلام والحقيقه هي الفتره اللي الغلبه فيها كانت للامويين في فتره الحكم الاموي كانت فتره عصيبه على ابو حنيفه ودي حاجه هتودينا لثوره من ضمن الثورات التي قامت في عهد هشام بن عبد الملك عاشر الخلفاء الامويين سنه 121 من الهجره بتقوم عليه ثوره من زيد بن علي زين العابدين وكان الامام ابو حنيفه رايه معلن انه في صف زيد بن علي حتى انه قال لما سئل عن هذه الثوره ض خروجه خروج الرسول صلى الله عليه وسلم يوم بدر على الرغم من هذا الدعم المهول الا ان الامام ابو حنيفه لم يخرج في هذه الثوره اعتذر عن الخروج ولما سئل عن عدم خروجه قال لو علمت ان الناس لا يخذلونه كما خذلوا اباه لجاهدت معه لانه امام حق ولكن اعينه بمالي فبعث اليه ب 1000 درهم 10000 درهم في هذا التوقيت كان مبلغ مهول ولكن زي ما توقع الامام ابو حنيفه الثوره في الاخير بيقضي عليها الامويين وبيقتل زيد ابن علي سنه 132 من الهجره ومش بس كده الامويين كمان بيروحوا هيقتلوا ابنه يحيى بن زيد ولا يكتفوا بهذا القدر بل بيقتلوا حفيده عبد الله من ابنه يحيى الحاجه دي كانت حازه جدا في نفس الامام ابو حنيفه كان غاضب جدا وناقم جدا على الدوله الامويه وبعد هذه الثوره الدوله الامويه كانت عاوزه تعمل اختبار لولاء الامام ابو حنيفه فجه يزيد بن عمر بن هبيره والي الكوفه عند الامويين وبعت للامام ابو حنيفه علشان يلبسه خاتم الدوله في يديه ما فيش اي حاجه تعدي الا والامام ابو حنيفه مصد عليها ده كان منصب كبير جدا في اي ولايه امويه يسعى اليه هذا المنصب لكن الامام ابو حنيفه امتنع عن تولي هذا المنصب فحلف الوالي انه هيضرب الامام ابو حنيفه ان لم يقبل الناس راحوا نصحوا الامام ابو حنيفه انه يقبل بالمنصب الوالي ده مش بيهزر والامام ابو حنيفه كبر في السن ورجل له مكانه فقال ابو حنيفه جمله تاريخيه لو ارادني ان اعد له ابواب مسجد واسط لم ادخل في ذلك فكيف وهو يريد مني ان يكتب دم رجل يضرب عنقه واختم انا على ذلك الكتاب فوالله لا ادخل في ذلك ابدا. رفض قاطع من الامام ابو حنيفه انه يتولى منصب في الدوله الامويه فمباشره يتخذ الامام ابو حنيفه على السجن علشان يتم ضربه لايام وايام لحد ما جه اللي بيعذب الامام ابو حنيفه وراح للوالي وقال له نصا كده ان الرجل ميت مش فاضل في حته تضرب حرفيا هنعمل فيه ايه ثاني فراح الوالي للامام ابو حنيفه وساله ثاني انه يتولى هذا المنصب فرد عليه الامام ابو حنيفه بنفس الرد لو سالني ان اعد له ابواب المسجد ما فعلت اصرار غير عادي على معاونه الظالم فياس منه الجلاد والوالي على حد سواء وقرروا اخراجه من السجن فمجرد ما خرج من السجن اثر الهروب من الكوفه خلاص ما بقاش ليه عيش في هذا المكان ولم يجد ملجا الا مكه احب بلاد الله الى الله واحب بلاد الله الى النبي صلى الله عليه وسلم اللي كانت امان لابو حنيفه فضل فيها يطلب العلم الى ان سقطت الدوله الامويه وبدا عصر العباسيين الامام ابو حنيفه استقبل فتره الحكم العباسي بنوع من انواع الارتياح اضطهاد الامويين لابناء سيدنا علي بن ابي طالب وقال بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان كبير جدا فلما ازالت دوله الامويين هو كان في ارتياح حتى انه رجع من مكه الى موطنه الاصلي الكوفه في فتره حكم ابو جعفر المنصور اللي كان بيدنيه منه وبيرفع قدره بل ويجزل عليه العطايا وهو كان يرفض كانت الدنيا جميله جدا بين العباسيين وابو حنيفه قال له امال ايه بقى الفتنه الثانيه اللي هو مر بيها اقول لك بدات المشاكل تظهر بين العباسيين وابو حنيفه لما بدات الفتنه تظهر بين العباسيين وبين احف فاد الامام علي بن ابي طالب محمد النفس الذكيه ابن عبد الله ابن الحسن ابن الحسن ابن علي بن ابي طالب هو واخوه ابراهيم بن عبد الله بيثوروا على حكم ابي جعفر المنصور وابوهم هم الاثنين عبد الله كان معتقل عند العباسيين ونفس ابوهم ده كان على اتصال علمي بابو حنيفه الامام ابو حنيفه درس على يديه ودي الحاجه اللي اغضبت الامام ابو حنيفه وبالتالي بدا مناصرته للثوره على ابي جعفر المنصور حتى في حلقات العلم بتاعته كان بيصار صرح انه ضد ابو جعفر المنصور بدا يدعو جنود الدوله العباسيه نفسهم انهم لا يشتركوا في هذه الحرب وهذه الفتنه الحاجه اللي طبعا اعتبرها ابو جعفر منصور من اخطر الحاجات التي تهدد حكمه لان ابو حنيفه وكلامه كان بيؤثر في الجنود وكانوا يتقاعثون عن الخروج فحب المنصور هنا انه يختبر طاعه ابو حنيفه له فامره بتولي القضاء للمره الثانيه هذا المنصب بيعرض على الامام ابو حنيفه لكن ابو حنيفه بيمتنع رفض انه يتولي القضاء في مظله حكم العباسيين فالمنصور حس كده ان هو ايه ده هو انا لا امر ولا انهي في دولتي مين ابو حنيفه ده الذي لا يطيع امري فاوكل اليه مهمه الاشراف على بناء بغداد اللي احنا اكلمنا عنها في بدايه الحلقه بس هذه المهمه لم تمنع ابو حنيفه انه يكون في غايه الضيق خاصه لما قتل الثائرون من احفاد علي بن ابي طالب رضي الله عنه على ايد المنصور فللتنفيس عن غضبه توجه بكامل طاقته الى طلب العلم واعطاء العلم لكن مع اعتكاف الامام ابو حنيفه وابتعاده عن السياسه وتركيزه في العلم فقط الا ان كان من وقت للثاني بتظهر حاجات تخليه يتكلم من هذه المواقف ان اهل مدينه الموصل خرجوا على المنصور والمنصور قبل كده كان مشتر عليهم انهم لو خرجوا عليه وشقوا عصى الطاعه دمهم هيكون حلال فلما حصلت هذه الانتفاضه او هذه الثوره جمع ابي جعفر المنصور العلماء والفقهاء وقال لهم اليس صح انه عليه السلام يقصد النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال المؤمنون عند شروطهم واهل الموصل شرطوا الا يخرجوا عليه وقد خرجوا على عاملي وقد حلت لي دماؤهم فقال رجل يدك مبسوطه عليهم وقولك مقبول فيهم فان عفوت فانت اهل العفو وان عاقبت فبما يستحقون والاشكال دي احنا عارفينها كويس موجودين في كل وقت وكل زمان وكل مكان وهذا الكلام كان يقال والامام ابو حنيفه قاعد فقال لابي حنيفه ما تقول انت يا شيخ السنا في خلافه نبوه وبيت امان وهنا طلب بقى راي الامام ابو حنيفه فقال ابو حنيفه انهم شرطوا لك ما لا يملكون وشرطت عليهم ما ليس لك دم المسلم لا يحل الا بثلاثه معاني فان اخذتهم اخذت بما لا يحل وشرط الله احق ان توفي به هم لا يتصرفون في نفسهم وانت مالكش حق ان انت تروح تقتلهم وده كان قول حق وبقوه من ابو حنيفه كل اللي قاعدين كانوا بيطبلوا لابي جعفر المنصور وهو الوحيد اللي قاعد زي السيف يقول الحق فامر المنصور بالقيام والتفرق خلاص بقى كل واحد يروح بيته ولكن دعا الامام ابو حنيفه وقال يا شيخ قول ما قلت انصرف الى بلادك ولا تفتي الناس بما هو شين على امامك فتبسط ايدي الخوارج المنصور كان عارف مين هو الامام ابو حنيفه وكان عارف ازاي انه لا يحب ابي جعفر المنصور لكن على الرغم من كده الا انه اقر الحكم بتاعه لانه شاف ان هذا الحكم هو الحق والخوف الحقيقي اللي كان عند ابي جعفر المنصور تجاه ابو حنيفه انه كان على عكس غيره من العلماء كان لا يقبل العطايا منصور بيبعت له اموال كثيره ولا يقبل بل ورفض منصب القاضي وبعد كده يبدا ينتقد الاحكام الى القضاه بتقضي بيها لو فيها ما حرم الله او ما هو منهي عنه فلما ده حصل وابو جعفر المنصور كان عارف ان الامام ابو حنيفه عنده علم غزير فطلب منه ان بما ان في اراء كتير انت بتعترض عليها فهنخلي القضاه يرجعوا لك يستشيروك وبعد كده انت تفتي للقضاه والقضاه يحكم بين الناس فامتنع الامام ابو حنيفه علشان يكون هذا الموقف هو القشه التي قسمت ظهر البعير امر المنصور الشرطه ان ياخذوا الامام ابو حنيفه الى السجن روي انه جلد 110 صوتا وخرج من السجن بعد هذا العذاب على شرط انه يلزم بيته وامر المنصور ان بالامر المباشر الفتاوى تروح لابو حنيفه علشان يفتي فيها ويراجعها وهو في البيت فتجي له الفتاوى ابو حنيفه وهو في منزله فلا يفتي احتجاجا على احتجازه في البيت واحتجاجا على ما حدث معه فرجعه السجن من ثاني والقاه في عذاب اغلظ واشد من العذاب الماضي عانى ابو حنيفه في هذا الحبس بشكل كبير جدا عاوز تتخيل لاي درجه عانى الامام ابو حنيفه لدرجه ان الامام ابو حنيفه مات في هذه المحنه او بعدها في هنا اختلاف في الروايات اللي بتتعلق بنهايه الامام ابو حنيفه في اللي بيقول انه مات في الحبس بعد الضرب الشديد الذي تلقاه من السجانين وفي اللي بيقول انه لما ماتش من كتر الضرب وضعوا له السم فمات مسموما وفي اللي بيقول ان لما تدهورت حالته في السجن نتيجه للضرب والتعذيب نقلوه الى بيته فعاش فيه فتره من الزمن ثم مات والله اعلم كيف كانت النهايه الحقيقيه للنعمان لكن الثابت انه تعرض رض لعذاب شديد على يد الدوله العباسيه والصحيح انه لما احس بالموت قام وسجد على الارض لله سبحانه وتعالى ومات وهو ساجد والاكيد انه مات في بغداد بين 150 من الهجره و13 من الهجره ودفن فيما يعرف اليوم بمقابر الخيزران او مقابر الاعظميه في بغداد جنازته كانت جنازه مهيبه شهدها اهل بغداد بالكامل حتى ان ابو جعفر المنصور نفسه الذي عذب الامام ابو حنيفه صلى على قبره بعد الدفن وقال من يعذر رني من ابي حنيفه حيا وميتا على الرغم من المكانه العظيمه اللي بيحضى بها الامام ابو حنيفه عند المسلمين الا ان مؤلفاته مش كتير بكلمك على الامام الاعظم ومؤلفاته مش كتير بشكل لا يتناسب بكل تاكيد معه علمه الغزير وده الصراحه يرجع للعصر اللي كان عايش فيه الامام ابو حنيفه اللي ما كانش عصر لا تاليف ولا تدوين وهو بصراحه طريقه حياته نفسها كانت لا تتناسب مع حد عاوز يدون ويوثق الفتاوى اللي بيقولها بيدرس لطلاب جايين له من شتى انحاء العالم عنده تجاره كبيره جدا كان بيراعيها بنفسه مجالس الخير اللي كان بيشهدها صله الارحام وعياده المرضى وغيرها من الحاجات اللي كانت بتخليه ينصرف بس للتعليم اكثر من التوثيق والتدوين على الرغم من كده الا ان برده ليه كتب كثير في مجاله ومش بس مجال الفقه في مجالات ثانيه اكث ليه كتاب الفقه الاكبر والفقه الابسط العالم والمتعلم الوصيه وغيرها وغيرها من الكتب كونه برده فقيه في الاساس لم يمنعه من انه يكون من اهم رجال علم الكلام في عصره وليه ما يكونش بهذه التنوعيه والكفاءه في كل شيء وهو من نفس قرن النبي صلى الله عليه وسلم بل كان كمان من التابعين قال ابو حنيفه لقيت من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعه وهم انس بن مالك وعبد الله بن جزء الزبيدي وجابر بن عبد الله ومعقل بن يسار ووثاله ابن الاسقع وعائشه بنت عمر وعبد الله بن انيس رضي الله عنهم جميعا علم كبير جدا وغزير جدا وحياه طويله جدا كمل عليه من بعده تلامذته الاشهر ابو يوسف ومحمد اللي كملوا هم مسيره ابي حنيفه علشان يجمعوا فتواه بالكامل ويكون عندنا مذهب كامل باسمه مذهب الامام ابو حنيفه بيشمل كثير جدا من المسائل الفقهيه اللي عايشه معانا لحد النهارده وهذا المذهب منتشر في كافه بقاع العالم الاسلامي روى الامام الترمذي عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوشك ان يضرب الناس اكباد الابل يطلبون العلم فلا يجدون احدا اعلم من عالم المدينه قال يحيى بن معين سمعت سفيان بن عيينه يقول نظن انه مالك بن انس وروي عن عبد السلام بن عاصم انه قال قلت لاحمد بن حنبل الرجل يريد حفظ الحديث فحديث من يحفظ قال حديث مالك بن انس قلت فالرجل يريد ان ينظر في الراي فبراي من قال راي مالك بن انس وقال الامام الشافعي اي اذا ذكر العلماء فمالك النجم ومالك حجه الله على خلقه بعد التابعين فاهلا بكم ايها السيدات والساده في حلقه هنتكلم فيها عن امام دار الهجره الامام مالك اللي يقرا في تاريخ العرب قبل الاسلام وبعد الاسلام كمان هيلاقي ان عندهم حاجه كانوا بيهتموا بيها جدا وهو علم الانساب العلم اللي مهتم بمعرفه نسب شخص او نسب قبيله وعائله كامله كان ليه درجه كبيره من الاهميه لدرجه ان الرجل المختص في الانساب كان بيبقى ليه مكانه مختلفه لو في قبيله عندها حد عالم في الانساب بتنال شان عالي جدا وكان من دول سيدنا ابو بكر رضي الله عنه كان بيطلق عليه انه رجل نسابه يعني كان رجل عالم في الانساب ما تقولوش اسم واحد الا ويجيب لك مثلا الجد ال 20 او الجد ال 30 بتاعه وعليه فدائما لما نيجي نتكلم على شخصيه ليها علاقه بالعرب او بتاريخ العرب لازم نشرح نسبه والامام مالك نسبه كان كالتالي هو مالك ابن انس ابن مالك ابن ابي عامر الاصبحي الحميري المدني والنسب ده نسب مش سهل خالص جده كان مالك بن ابي عامر الاصبحي الحميري كان من كبار التابعين وعلمائهم روى كثير من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن كبار الصحابه منهم كان عمر بن الخطاب عثمان بن عفان طلحه بن عبيد الله وغيرهم من كبار الصحابه وروى عن السيده عائشه رضي الله عنها جد الامام مالك كان من الاربعه اللي حملوا سيدنا عثمان بن عفان بعد استشهاده الى قبره وغسلوه وكفنوه وكمان كان من ضمن اصحاب الراي والمشوره عند خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنها سواء في امور الحكم او الدين وكان من كتبه المصاحف في عهد عثمان بن عفان يعني تقدر تقول ان العلم لم يبدا في هذه العائله بالامام مالك وانما كان موجود من قبله وكان ليه جذور اعمق وصلت لابو جد الامام مالك ابو عامر نافع بن عمرو الاصبحي الحميري شائع عند المؤرخين انه كان من الصحابه قال القاضي بكر ابن العلاء القريشي ان ابا عامر جد ابي مالك رحمه الله كان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد المغازي كلها الا بدر يعني مش بس كان من الصحابه العاديين لا ده كمان شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم كل الغزوات الا غزوه بدر في روايات ثانيه بتقول عكس كل الكلام ده بتقول اصلا انه ما كانش من الصحابه لكن المهم ان من نسل هذه العائله اللي ليها اصل في العلم وعلم الحديث تحديدا وفي نهايه القرن الاول الهجري تحديدا سنه 93 من الهجره في خلافه الوليد بن عبد الملك بيولد مالك بن انس ولد في مدينه النبي صلى الله عليه وسلم في بيت زي ما شفنا كان من بيوت العلم تحديدا علم الحديث جد الامام مالك زي ما شفنا كان بيروي الحديث عن صحابه النبي صلى الله عليه وسلم واي حد عنده هذا الامر انه حافظ الاحاديث في هذا الزمان كان على طول بتتبعت عليه الاطفال وبيجي له الشباب من كل امم الاسلام علشان بس يسمعوا الحديث ويحفظوه فكان المنزل غني طول الوقت بطلب العلم فنشا الامام مالك في هذه البيئه بيسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم طول اليوم يسمع الاثار عن الصحابه اكثر من اي شيء اخر فحفظ الامام مالك زيه زي باقي اقرانه من اهل المدينه حفظ القران الكريم في مطلع حياته وبعد ما حفظ القران الكريم توجه الى حفظ حفظ الحديث ما حدش اجبره على هذا الامر هو اللي اخذ القرار بنفسه واهله شجعوه في بدء الامر فذكر لامه انه يريد ان يذهب ويكتب العلم فالبسته احسن الثياب وعممته لبسته عمه ولبس نظيف ثم قالت فاذهب فاكتب الان وكانت تقول اذهب الى ربيعه فتعلم من ادبه قبل علمه ربيعه ده كان مشهور في المدينه باسم ربيعه الراي تبعي من حفاظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفقيه مجتهد وكان من اصحاب الراي والفتوى هيقول يقول عنه الامام مالك لما يموت ذهبت حلاوه الفقه منذ مات ربيعه المهم ان الطفل مالك بن انس في هذا التوقيت كان بيسمع كل كلمه بيقولها ربيعه وبيكتب وراه كل حرف ويصر انه يحفظ كل الكلام ده تمام الحفظ كمان اتعلم بجانب ربيعه على ايد ابن هرمز وده كان فقيه المدينه وابن هرمز من صغر الامام مالك وهو شايف فيه حاجه مختلفه عن باقي الاطفال وفي موقف هيوضح لنا هذا الامر قال ابن هرمز يوما لجاريته من بالباب الباب كان بيخبط فسال قالها مين اللي على الباب؟ فلم ترى الا مالكا فرجعت فقالت ما ثم الا ذاك الاشقر وهنا لا هي ما كانتش بتتريق على الامام مالك دي حاجه هنوضحها قدام لما نيجي نتكلم عن الصفات الشكليه للامام مالك المهم ان ابن هرمز قال ايه لجاريته ادعيه فذلك عالم الناس رؤيه مبعديه وفراسه قويه من ابن هرمز هو كان شايف في الامام مالك حاجه مختلفه شايف انه اعلى الناس وهو لسه طالب علم والامام مالك بدوره هو كمان كان بيحب جدا الجلوس وطلب العلم على ايد ابن هرمز وكان يقول كنت اتي ابن هرمز بكره فما اخرج من بيته حتى الليل بروح له بدري جدا وما يمشيش غير بالليل ملزمه مطلقه من الامام مالك لابن هرمز ما كانش بيجالس غيره من العلماء لحد ما بيقطع هذا الامر وجود نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب يعني كان ملازم لعبد الله بن عمر واحد من كبار الصحابه طول الوقت وبالتالي كان من ائمه التابعين واحد رواه الحديث الثقات وخلي بالك ان اصلا وجود الامام مالك جوه المدينه نفسها كان من اسباب اختلاف وتميز المشايخ اللي كان بيدرس على ايديهم زي ما قلنا الامام نافع كده ما كانش سهل خالص انك تلاقي حد زيه الا لو كنت مقيم في المدينه ده واحد عاش مع صحابي طول الوقت يعني تقريبا سمع منه كل الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن عمر المدينه كلها بقى كان فيها نفس نوعيه الامام نافع كده كانت هي مهد العلم والعلماء فالامام مالك كان بيستنى اللحظه المناسبه ويتحين الفرصه علشان ينقض على العلم ويوقف العالم اللي كان بيدرس تحت ايده ويساله بيحكي الامام مالك انه ازاي كان بيقدر يوصل يصلي الامام نافع ويقول كنت اتي نافعا نصف النهار وما تظل الشجره من الشمس اتحين خروجه بفضل قاعد في ظل الشجره لحد ما يخرج فاذا خرج ادعه ساعه كاني لم ارى هسيبه كده شويه اكني ما شفتوش ثم اتعرض له واسلم عليه وادعي علشان ما يفكرش ان انا قاعد مستنيه لا انا هسيبه شويه وبعد كده هطلع له واقف له مره واحده حتى اذا دخل اقول له كيف قال ابن عمر في كذا وكذا فيجيبني مغامرات كان بيعملها الامام مالك عشان بس يسال سؤال واحد بس او ياخد حديث واحد بس وطبعا مصاحبته للامام نافع عادت عليه بالعلم الوفير والحديث الكثير عن النبي صلى الله عليه وسلم طب اتعلم على ايد مين غير الامام نافع كان في عندنا ابن شهاب الزهري كان من اهم علماء الحديث في عصره واللي مش بس كان بيدرس للامام مالك لكنه كمان كان بيثني عليه من وهو شاب صغير قال مالك قدم علينا الزهري فاتيناه ومعنا ربيعه رحناخد منه العلم وكان معانا ربيعه ربيعه الراي اللي لسه متكلمين عليه فحدثنا نيفا و 40 حديثا حاجه و40 حديث ذكرهم الزهري ليهم وهم قاعدين ثم اتيناه في الغد مشينا وجينا ثاني يوم فقال انظروا كتابا حتى احدثكم ارايتم ما حدثتكم به امس حد فاكر حاجه من الحديث اللي علمته لكم امبارح فقال له ربيعه ها هنا من يرد عليك ما حدثت به قال ومن هو مين اللي يقدر يقول لي كل اللي قلته امبارح قال ابن ابي عامر قصدي ربيعه كان مالك بن انس فقال له هات فحدثته ب 40 حديثا منها 40 حديث ذكرهم الامام مالك من الحاجه و 40 حديث فقال الزهري ما كنت ارى انه بقى احد يحفظ هذا خير انا كنت مفكر ان انا الوحيد بس اللي اقدر احفظ الحاجات دي بسرعه كده ودي حاجه كانت نتيجه للاحترام اللي الامام مالك كان بيقدمه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم اي حديث بيتلقاه من العلماء كان يعامله الامام مالك بكل احترام واجلال يعني من اللي بيذكر عنه انه كان لا يتلقى اي حديث وهو واقف يقعد احتراما للحديث ولا يتلقاه وهو في حاله ضيق او اضطراب عمره ما ياخد علمه وهو متضايق ولو طلب الحديث خد منه كل ماله فلا باس فمن هنا ومن النقطه دي ومن هذه المبادئ درس الامام مالك سنين سنين وسنين على ايد العلماء داخل المدينه وكل السنين دي قضاها الامام مالك علشان يقدر في يوم من الايام وفي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم تكون له حلقه علم وفتوى شرحنا قبل كده مذهب الامام ابو حنيفه بالتفصيل وطبعا بما اننا بنتكلم دلوقتي عن الامام مالك فمش هنفاوت اننا نتكلم عن نفس النقطه الخطوات اللي الامام مالك كان بيتبعها وايه المصادر اللي كان بيعتمد عليها واول حاجه عندنا هي القران الكريم قطعي الثبوت ما فيش فيه ولا حرف خطا قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فالقران الكريم محفوظ بحفظ الله سبحانه وتعالى له وبالتالي هو اول حاجه كان بيستخدمها الامام مالك للاستدلال على اي حكم واي فتوى كان بيصدرها بيجي بعدها السنه النبويه ودي حاجه خليني اقول لك ان الامام مالك كان متخصص فيها كان يقدر يعرف بسهوله ايه الحديث الضعيف وايه الحديث الصحيح وبناء عليه يقدر يستدل بيه او لا بس كان في مسائل كثيره بدات تظهر وتطرح على علماء المسلمين نتيجه للفتوحات الكتيره اللي اللي كانت بتحصل في العالم الاسلامي دخلت امم كتير الاسلام ليهم عادات مختلفه وطباع مختلفه عن عادات العرب وبالتالي المسائل الفقهيه بدات تكون اعقد فبدا يكون في حاجه ضروريه للاجماع اللي طبعا لازم وحتما ولا بد يكون معتمد في الاساس على السنه والقران الكريم ما ينفعش اصلا يكون في اجماع على حاجه مخالفه لكتاب الله سبحانه وتعالى وعلى السنه تخيل شويه علماء يقعدوا مع بعض ويتفقوا على ان الربا حلال او ان الزنا حلال اكيد ده ما ينفعش يكون اجماع وبناء عليه الترتيب بتاعنا القران الكريم والسنه النبويه والاجماع ما فيش فرق كبير بين الامام مالك ومذهب الامام مالك وبين مذهب الامام ابو حنيفه لكن هيبدا بعد كده الاختلاف يظهر مع البند الرابع معانا وهو عمل اهل المدينه ودي حاجه الامام مالك كان بينفرد بيها لانه كان شايف ان المدينه المنوره مدينه النبي صلى الله عليه وسلم ليها حاجه بتنفرد بيها هي كمان ما فيش اي ارض على كوكب الارض بتشاركها في هذه المزايا المدينه هي دار الاسلام الاولى مهبط الوحي وارضاها بتضم جسد اشرف خلق الله نبي محمد صلى الله عليه وسلم وكانت مركز حكم الخلفاء الراشدين وموطن اكثر واغلب الصحابه حتى التابعين وتابعي التابعين كانوا بيتهفتوا انهم يجوا على المدينه علشان يعيشوا مع الصحابه دي حاجه خلت المدينه بطبيعه الحال ارض فتوى وحديث ودين فبالنسبه للامام مالك عمل اهل المدينه هي الحاجه اللي بيتوارثوها بالاجيال المتتابعه عرفوا ان العمل ده صالح من اللي قبلهم واللي قبلهم عرفوه من اللي قبلهم وهكذا لحد ما وصلنا للنبي صلى الله عليه وسلم طب ايه اللي بيجي بعد عمل اهل المدينه بيجي يجي عندنا القياس قابلك فتوى او حاله دينيه ما فيش عليها نص ثابت وواضح فانت بتقيس هذه الفتوى على فتوى اخرى ليها ادله واضحه وبتكون مقاربه الى حد ما لهذه الفتوى واللي جه بعد القياس حاجه بينفرد بيها او بيختص بها الامام مالك عن الامام ابو حنيفه وهو المصالح المرسله والبند ده مهم جدا في المذهب المالكي هل الحاجه دي اللي محتاجه حكم فقهي جديد هتفيد الناس وتعمل ليهم مصلحه ولا لا والمصالح المرسله دي بتنقسم لثلاث انواع عندنا اول حاجه المصالح الضروريه انا لازم اقول ان الحاجه الحاجه دي مباحه او لازم اقول انها غير مباحه لان مثلا ممكن يكون في اباحتها او عدم اباحتها حفظ للنفس والعقل والمال والدين والعرض والنسب والارض الحاجه دي وجودها او عدم وجودها ممكن يؤدي لخلل او فوضى في المجتمع والنوع الثاني المصلحه الناتجه عن الحاجه اليها الناس محتاجه هذا الحكم علشان حياتهم تكون اسهل والنوع الثالث المصالح التحسينيه يعني هي مش حاجه ضروريه قوي بس وجودها هيخلي حياه الناس احسن فوجودها افضل من عدم وجودها وطبعا المصالح المرسله ما كانتش موجوده عندنا في المذهب الحنفي الامام مالك زودها عن الامام ابو حنيفه بعدهم بيجي العرف والعاده والاستحسان وحاجتين ثانيين هنختم بيهم المذهب المالكي وهم سد الذرائع والاستصحاب وخلونا نبدا بسد الذرائع ايه هي الذريعه الذريعه هي الحاجه اللي مش ممنوعه في نفسها هي نفسها مش ممنوعه لكنك لو عملتها هتروح في سكه حاجه ممنوعه تاخد مثال خد مثال من القران الكريم هنعتبر ان انت في قدامك اصنام هل لو شتمتها عادي طبعا عادي ما فيش عليك اي ذنب او وذر من انك شتمت اصنام بس خلي بالك انت لو شتمت نفس الاصنام دي واتباع الاصنام واقفين ده هيؤدي انهم هم كمان يسبوا الله سبحانه وتعالى يسبوا الاله اللي انت بتعبده من باب العند مش انت شتمت اللات والعزه ومنات وهبل خلاص انا كمان هشتم الله فربنا سبحانه وتعالى يمنع سب الاصنام والهه الغير في اوقات معينه قال تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسب الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امه عملهم ثم الى ربهم مرض يرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون طيب ده سد الزرائع ايه هو الاستصحاب بقى اخر بند المذهب المالكي الاستصحاب يعني ان الحكم يفضل ماشي زي ما هو ما يتغيرش يفضل ثابت لحد ما يظهر دليل يقول ان هو اتغير يعني مثلا الاصل في المياه هي الطهاره ينفع تتوضى بيها وتغتسل بيها وتشرب منها عادي طب لو حد جه وقال لك ان الميه دي مش طهره وهو معهوش اي دليل فانت اكيد مش هتصدقه وبناء عليه الفقيه ما ينفعش يفتي بان المياه دي لا تصلح للوضوء والغسل بس لو نفس الراجل ده راح جاب معمل تحاليل كبير وحلل الميه واثبت ان هي مش طاهره فساعتها الفقيه هيطلع ويقول انها ليست طاهره ولا يجوز الوضوء والاغتسال بها انما من غير دليل ما ينفعش وده كان الاستصحاب فالحقيقه المذهب المالكي غني جدا جدا وشرحه طبعا كان ممكن يطول مننا من كده بس كانت هي دي الطريقه اللي كان بيعتمد عليها الامام مالك في المذهب بتاعه قبل ما يصدر اي فتوى كان بيعدي الفتوى بتاعته على كل الفلاتر دي وعلى الرغم من الدقه الرهيبه اللي عند الامام مالك قبل ما يصدر اي فتوى الا انه زي اغلب العلماء اللي زيه في هذا التوقيت لم يلبث كل منهم الا مرت به محنه اثقل من الجبال الامام مالك كان من النوع ده من العلماء اللي بيتقي الثورات والتحريض عليها بكل ثمن ممكن يبتعد عن الفتن قدر الامكان لكن ظلت الفتن تترقبه وتقترب منه حتى اتته في عهد ابي جعفر المنصور الخليفه العباسي الثاني بتنزل بالامام مالك محنه شديده جديده الكلام ده تقريبا هيبقى سنه 146 من الهجره السنه اللي وال المدينه فيها هيضرب الامام مالك بالسياط وعذبه بمد اليد حتى خلعت كتفه طب ليه بقى ده يحصل ايه اللي الامام مالك عمله من جريمه فظيعه علشان الدوله العباسيه تعمل فيه هذا الامر الامام مالك بكل بساطه افتى انه ليس على مستكره طلاق اللي بيكره على الطلاق طلاقه لا يقع الناس تقول لي ايوه برده انا مش فاهم ليه الدوله العباسيه كلها تقف على رجل علشان مجرد فتوى دينيه زي دي عذبه واحد من اعلى الناس علشان مجرد فتوى دينيه قالها او حكم ديني في الحقيقه ان اه دي فتوى دينيه لكنها كانت فعليا بتتعلق بامر سياسي خطير سنه 145 من الهجره بيثور على الدوله العباسيه محمد بن عبد الله بن حسن النفس الذكيه اللي كان بينادي بان البيعه لابي جعفر المنصور كانت تؤخذ من الناس كرها ايوه يعني برده العباسيين كانوا بيعملوا ايه العباسيين علشان يخلوا الناس يبايعوا ابي جعفر المنصور كانوا بيجبروهم بالحلف على زوجتهم بالطلاق فلو لم يبايع ابي جعفر المنصور صارت زوجته يطالق فعلى طول راح الناسعلم اهل المدينه الامام مالك يطلبوا منه الفتوى يا امام هو احنا فعلا لو ما بيعناش ابو جعفر المنصور بعد ما حلفنا على زوجتنا بالطلاق تبقى زوجتنا طالق فافتى الامام مالك بهذه الفتوى ليس على مستكره طلاق اللي هيكره على الطلاق طلاقه لن يقع وطبعا الفتوى دي حرضت الناس على عدم البيعه الموضوع بقى وصل لوالي المدينه فجاب الامام مالك وقال له ان الفتوى اللي انت بتقولها دي بتحرض الناس على الخروج على الحاكم وان ما ينفعش الكلام ده فلم الدور يا مولانا علشان ما يحصلش مشاكل وثاني يوم بعت واحد من اتباعه على مجلس الامام علشان يساله نفس السؤال حكم يمين الطلاق على المكره فافتى الامام مالك على رؤوس الناس انه ليس على مستكره طلاق قول الحق مقدم على كل شيء عند الامام مالك لو ايوه قول الباطل هيوصله لمكانه عاليه جدا عند الخليفه لكنها تخسف بمكانته عند الله سبحانه وتعالى وهو الاهم المهم ان بعد هذا الموقف امر امير المدينه بالاتيان بالامام مالك فاخذ وضرب بالسياط حتى شرح ظهره من الضرب شدت يده ومدت حتى خ كاتيفور من بعدها الامام مالك مش هيقدر يستخدم دراعه بكفاءه مش هيرفع حتى ان هو يعمل الحاجات البسيطه انه يعدل بس رداءه على كتفه وده كان لون من الوان العذاب عند العرب وماكتفوش بكده بل اخذوه امعانا في اهانته اخذوه وحملوه على بغله او حمار واخذوا يطوفون به المدينه والحرس بقوا يقولوا للامام مالك عرف نفسك للناس الناس بقى بتتفرج مين اللي بيتهان النهارده فكان يقول من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا مالك بن انس اقول ليس على مستكره طلاق فبقت الفتوى تنتشر اكثر من الناس والناس تعمل بيها اكثر استغل الامام مالك بذكاؤه وفطنته هذا الموقف لمصلحه الدين هذه الفتوى لو كان في 100 بس عارفين بيها فدلوقتي اهل المدينه كلهم عارفين بيها فانزله الحرس وتركوه عشان الفتوى ما تنتشرش بهذا الشكل اكث من كده المهم ان كل ده وصل لابي جعفر المنصور ولما قدم المدينه بعد اتمام فريضه الحج ارسل الى الامام مالك يعتذر اليه والقادم يحكيه لنا الامام مالك لما دخلت على ابي جعفر وقد عهد الي ان اتيه في الموسم قصده هنا في موسم الحج قال لي والله الذي لا اله الا هو ما امرت بالذي كان ولا علمت انه لا يزال اهل الحرمين بخير ما كنت بين اظهرهم واني اخالك امانا لهم من عذاب ولقد رفع الله بك عنهم سطوه عظيمه فانهم اسرع الناس الى الفتن كل ده ابو جعفر المنصور عمال يثمن في ادوار الامام مالك ودوره في حياته واخذه بالعلم وتعليم الناس بعدها هيقول له بقى ايه اللي عمله مع وال المدينه وقد امرت به والله ان يؤتى به من المدينه الى العراق على قتب وامرت بضيق محبسه والاستبلاغ في امتهانه ولا بد انزل به من العقوبه اضعاف ما لك منه يجي لي من المدينه على العراق على رحل صغير زي البغله اللي الامام مالك كان راكبها ودي طبعا حاجه غير مريحه ويبقى في الحبس بتاعهان والحرس يتفنن في اهانته علشان بس عمل اللي عمله فيه فيكون رد الامام مالك ايه بقى فقلت عافى الله امير المؤمنين واكرم مثواه قد عفوت عنه لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابته منك فقال المنصور فعفى الله عنك ووصلك ايه الحلم الكبير ده؟ الراجل اللي عذبه ونكل بيه اشد تنكيل الامام مالك يعفو عنه واكن ما فيش اي حاجه حصلت لكن ليه العجب وكل ده يخرج من امام دار الهجره يمكن لما بنيجي نتكلم على العلماء بنحس ان احنا بنتكلم كده على ايه يعني ناس طيبين ناس كمل على نيتهم كده في الغالب الصوره النمطيه المعتاده يعني قدراتهم وامكانياتهم الفكريه على قدها ودي الحاجه اللي طبعا ما كانتش موجوده تماما في حاله الامام مالك الامام مالك كان بيمتاز بقدره غير عاديه على الحفظ الزهري اللي كان من اساتذه الامام مالك كان يقول له انت من اوعيه العلم وانك لنعم المستودع للعلم بيشبه الامام مالك بانه مستودع علم وكان الامام مالك نفسه بيقول ساء حفظ الناس لقد كنت اتي سعيد بن المسيب وعروه والقاسم وابا سلمه وحميدا وسالما وعدد جماعه يعني قعد يقول ناس ثانيين فادور عليهم فاسمع من كل واحد منهم من ال 50 حديثا الى ثم انصرف وقد حفظته كله من غير ان اخلط حديث هذا في حديث هذا بمشي وانا حافظ كل الاحاديث من غير ما الخبط في واحد فيهم ودي كانت قدره طبعا غير عاديه على الحفظ ومش بس الحفظ الحفظ والاستذكار وكانت عنده قدرات في الصبر فائقه اصاب الامام مالك الفقر لدرجه انه باع الخشب اللي كان مسقف بيه بيته واللي طلب العلم من صبره على العلم ان كان بيقعد في عز الحر في الشارع يقعد في الطرقات في انتظار خروج الشيخ وفي عز البرد كان بيحضر مجالس العلم وهدومه ما كانتش بتقيه من البرد وكان يقول الامام مالك لا يبلغ احد ما يريد من هذا العلم حتى يضر به الفقر ويؤثره على كل حال مش هتبقى بالعالم اللي انت عاوزه وتاخذ من العلم الكثير الا لما يصيبك الفقر ويصيبك الابتلاء في اخذ العلم وطلب العلم لكنك هتبدل العلم على كل شيء وتفضل مكمل فيه ساعتها بس ربنا هيفتح عليك في العلم مع كل ده كان الامام مالك عنده فراسه شديده جدا الفراسه هي انك لما تبص في وش حد تقدر تعرف شخصيته او تعرف احواله الداخليه من احواله الخارجيه وقد قال الامام الشافعي في فراسه الامام مالك الامام الشافعي درس على ايد الامام مالك لما سرت الى المدينه ولقيت مالكا وسمع كلامي نظر الي ساعه وكانت له فراسه فضل بصص في وشه شويه كده وهو الامام الشافعي بيقول انه كان عنده فراسه مشهور بها الامام مالك ثم قال لي ما اسمك قلت محمد قال يا محمد اتق الله واجتنب المعاصي فانه سيكون لك الشان من الشان هيكون لك شان عظيم جدا وقد كان بعد كده والامام الشافعي غني عن التعريف باذن الله هنتكلم اكلم عنه في حلقه قادمه فتاكد طبعا انك عامل لايك للحلقه دي واشترك في القناه فعل كل التنبيهات المهم ان قال عنه احد تلامذته عن الامام مالك كان في مالك فراسه لا تخطئ عنده فراسه لا تخطئ غير ان كانت ليه هيبه ووقار نادرين ما كان بيدخل المجلس بتاعه ويلقي السلام على الطلاب الجالسين كانوا كلهم بيتلخبطوا في رد السلام يعني بيقولوا ايه بهمهمه كده عليكم السلام ورحمه الله وبركاته خايفين منه ما حدش منهم كان يقدر يعلي صوته في رد السلام وكانت ليه مهابه في مجالس الحكم وبيوت الخلافه رؤيا بانه كان في مجلس له مع ابي جعفر المنصور واذا صبي يخرج ثم يرجع فقال ابو جعفر اتدري من هذا؟ فقال لا قال هذا ابني وانه يفزع من شيبتك ابن ابو جعفر المنصور لا يهاب ابو جعفر المنصور ويهاب الامام مالك وقال ابن الماجشون دخلت على امير المؤمنين المهدي وكان ثالث الخلفاء العباسيين فما كان بيني وبينه الا خادمه فما هبته هيبتي مالكا يعني كان بهاب الامام مالك اكثر ما كان بهاب الخليفه وقال سعيد بن ابي مريم مريم محدث الديار المصريه لقد كانت هيبته اشد من هيبه السلطان الناس كانت بتهابه اكث من الخليفه وده مش بس العلم ولكن كمان مع صفاته الشكليه الامام مالك كان طويل القامه جسيم يعني جسمه ضخم شديد البياض لدرجه ان الناس كانت بتقول عليه اشقر عظيم الهامه اصلع الراس قال عيسى ابن عمر المدني ما رايت بياضا قط احسن من وجه مالك وكان عظيم اللحيه عريضها كان الامام مالك برض بيعتني بلبسه عنايه تامه كان بيرى بذلك اعظاما للعلم واعطاء العلم قدره ما ينفعش عالم يلبس لبس متوسخ ممكن يلبس لبس بسيط عادي جدا انما لبس متوسخ لا وكان الامام مالك يقول ان مروءه العلم ان يختار الثوب الحسن يرتديه ويظهر به وانه ينبغي الا تراه الناس الا بكامل اللباس الناس ما يشوفوهوش وهو ناقصه حاجه حتى العمامه كان على طول بيلبسها قد كان يلبس اغلى اللباس واجمله واغلاه الكلام ده طبعا لما اغتنى بعد طلب العلم وقال الزبيري كان مالك يلبس الثياب العدنيه الجياد والثياب الخرسانيه والمصريه المرتفعه البيض ويتطيب بطيب جيد ويقول ما احب لاحد انعم الله عليه الا ان يرى اثر نعمته عليه وكان يقول احب للقارئ ان يكون ابيض الثياب كل دي كانت صفات عند الامام مالك في خلقه وخلقه لكن طبعا لا دائم الا وجه الله بيمرض الامام مالك بعد حادثه تعذيبه بثلاثه سنوات ومرضه كان هو مرض الموت سنه 179 من الهجره بيموت الامام مالك وبيدفن مع صحابه النبي صلى الله عليه وسلم في البقيع في مدينه النبي ولد ومات فيها يمكن اكبر حاجه واعظم ارث سابه الامام مالك كان هو كتابه الموطا الكتاب الاشهر في المذهب المالكي كله واللي يعتبر من اوائل كتب الحديث واشهرها اعتبروا الناس وقتها اعظم مرجع واعظم كتاب موجود على وجه الارض بعد القران الكريم وخد عندك اقوال العلماء على موطا مالك قال الامام الشافعي ما في الارض كتاب بعد كتاب الله عز وجل انفع من موطا مالك واذا جاء الاثر من كتاب مالك فهو الثريا وقال الشافعي ايضا ما بعد كتاب الله تعالى كتاب اكثر صوابا من موطا مالك وقال ابن مهدي لا اعلم من علم الاسلام بعد القران اصح من موطا مالك وقال ابن وهب من كتب موطا مالك فلا عليه ان يكتب من الحلال والحرام شيئا موطا مالك هتلاقي فيه كل حاجه حتى ان الامام احمد سئل قبل كده عن كتاب مالك فقال ما احسنه لمن تدي دين به طب برده انا مش فاهم يعني ايه اللي في موطا مالك يدعو كل العلماء دول انهم يجتمعوا عليه هلاقي ايه فيه يعني الموطا موجود فيه جمله من الاحاديث المرفوعه للنبي صلى الله عليه وسلم كمان مليء بالاثار والحكم من كلام الصحابه والتابعين ده غير انه غني جدا باجتهادات الامام مالك نفسه وفتواه طبعا استنادا الى تلك الاحاديث وسماه الامام مالك الموطا لحادثه قال مالك بن انس عرضت كتابي هذا على 70 فقيها من فقهاء المدينه فكلهم وطاني عليه كلهم وافقوني عليه فسميته الموطا وكتاب الموطا لوحده خليني اقول لك انه محتاج حلقه كامله علشان بس نتكلم عليه نتكلم بس عن المنهجيه اللي اخدها الامام مالك وهو بيكتب الموطا طب هل كانت ليه كتب ثانيه غير الموطا خليني بقى ادي لك مفاجاه كبيره جدا الامام مالك كان له كتاب في علم الفلك اعتبروا بعد كده العلماء العرب اللي تخصصوا في علوم الفلك انه من الاصول اللي هيعتمدوا عليها في كل كتبهم بعد كده حكى عنه القاضي عياض وقال كتابه في النجوم وحساب مدار الزمان ومنازل القمر وهو كتاب جيد جيد جدا وقد اعتمد عليه الناس في هذا الباب وجعلوه اصلا يعني خلاص الكتاب بتاعه بقى اصل من اصول علم الفلك تخيل معايا دي حاجه مش معروفه عن الامام مالك لكن الامام مالك كان زيه زي علماء عصره كانوا شاملين في العلم غير مقتصرين على باب واحد فكان طبيعي ان الامام مالك مذهبه ينتشر في العالم الاسلامي كله نشا في المدينه المنوره وانتشر في الحجاز لكن مع مرور الوقت بقى اماكن انتشاره وتمركزه في دول شمال افريقيا ووسط افريقيا ولو حد كان قال للامام مالك قبل كده ان مذهبه هينتشر في افريقيا الناس هتعمل بيه هناك وهياخذه بالفتاوى بتاعته لكان تعجب لذلك تعجبا شديدا وبس كده ايها السيدات والساده خلصنا كلامنا عن الامام مالك العجيب لحد الان بما اننا اكلمنا عن قصه حياه الامام ابو حنيفه والامام مالك ان كل واحد فيهم مر بمحنه شديده جدا لكن المشترك عندهم كلهم حتى الان على الرغم من كل شيء وكل تعذيب وكل تنكيل انهم اصروا على قول الحق والالتزام بقول الحق كانت هي سمه الاثنين ابو حنيفه ومالك هو ثالث الائمه الاربعه مؤسس علم اصول الفقه وهو الامام في التفسير والحديث والشاعر الفصيح بجانب كل هذا اكثر العلماء في الثناء عليه قال عنه الامام احمد كان كالشمس للدنيا وكالعافيه للناس هو ابن غزه مصدر الشرف والعزه اهلا بكم في حلقه هنتكلم فيها عن الامام الشافعي في حلقه زي دي وكنا بنتكلم اتكلم عن واحد من اهم الائمه في العالم الاسلامي والتاريخ الاسلامي ففي وقفات كتير هنقفها مع حياته ويمكن من اهم الملامح اللي هنشوفها في حياه الامام الشافعي قد ايه كان مثابر والاهم كان ازاي ثباته على الحق اللي كان ثبات لا يوصف على الرغم من كل ما مر به من المحن الا انه فضل ثابت واي محن ما تستغربش لا يوجد امام كالشافعي الا وقوله للحق اوقعه في المحن وهنشوف كمان ودي حاجه مفاجاه جدا ازاي الامام الشافعي عارض اراء الامام مالك وليه اصلا عمل كده فكل ده واكثر هنتكلم عنه في هذه الحلقه فتاكد انك عامل لايك مششترك في القناه فعل كل التنبات عشان يجي لك كل جديد ومش عايزين طبعا نطول كتير خلونا نبدا فكعاده لما نيجي نتكلم على شخص مهم والشخص ده كان عربي ارتبط بتاريخ العرب والعرب ارتبطوا بتاريخه فنسبه من الاولويات اللي لازم نتكلم عنها والامام الشافعي كان نسبه كالتالي هو محمد بن ادريس ابن العباس ابن عثمان ابن شافع ابن السائب ابن عبيد ابن عبد يزيد ابن هاشم ابن المطلب ابن عبد مناف قصي يعني بيجتمع نسبه مع نسب النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف وقصي ده نسبه من ناحيه ابوه ويعتبر طبعا من النسب الشريف ومن ناحيه امه فالمشهور انها كانت من اليمن من قبائل الاذن وفي راي ثاني بيقول انها كانت بنت عبد الله بن الحسين بن علي بن ابي طالب وده ليس كراي الاول يعني الراي الاول انها كانت من قبائل الاذن هو اللي عليه اجماع وهيكمل معانا موضوع الروايات المختلفه عن الامام الشافعي في مولده لان تقريبا في ثلاث روايات عن مكان ولاده الشافعي الاولى بتقول انه ولد في غزه والثانيه انه ولد في عسقلان والثالثه انه ولد ده في اليمن وكان في محاولات من العلامه الحافظ ابن كثير وابن حجر العسقلاني انهم يوفقوا بين الثلاث روايات دي اما وانهم كلهم كانوا على لسان الشافعي فقالوا انه ايوه اتولد في غزه وهو الاصح وغزه نسبيا جنبها عسقلان وبيقال ان في زمان الشافعي غزه مدينه غزه نفسها كانت تابعه الى عسقلان اداريا يعني تعتبر حي من احياء عسقلان فغزه من عسقلان ما فرقتش كتير ايه بقى موضوع اليمن ده لما كمل الشافعي وبقى عمره سنتين امه اخذته علشان يعيشه في مكه وهناك الشافعي اختلط وتفاعل مع قبائل امه واخواله وكانوا من الاسد اليمنيين فيعني نقطه ولادته دي عليها خلاف بس اللي متفق عليه ان الامام الشافعي ولد في سنه 150 من الهجره وهتلاقي هنا في شطحه معينه كده بتتقال كتير هتلاقي ناس بتقول ان اتولد في نفس اليوم اللي مات فيه الامام ابو حنيفه واكن الامام الشافعي ولد ليعوض وفاه الامام الاخر لكن دي اصلا روايات صعب جدا ثبوتها ما حدش في الوقت ده يقدر يعرف اليوم اللي مات فيه شخص بالتحديد هل كان موافق لليوم اللي كان فيه ولاده شخص اخر بالتحديد برده لان اهميه الاشخاص بتبان بعد حوالي 20 سنه او 30 سنه من بلادهم المهم بقى خلونا نتكلم في المفيد العائله اللي ولد فيها الامام الشافعي كانت عائله فقيره مقيمه في الاحياء اليمنيه في فلسطين وزاد الفقره ده يتم على الامام الشافعي وهو عمره سنتين بيموت ابوه فامه اخذته علشان يروح مكه لانها كانت على علم بنسبه الشريف الذي يعود في الاساس الى مكه الى قريش فكانت مصره انه يعيش في مكه وينصهر في المجتمع العربي الخالص ده في طفولته وهيعيش في مكه الامام الشافعي حياه اليتامى الفقراء لكن كان بيعوض هذا الفقر وحياه اليتم انه من صغره كانت عنده قدره غير عاديه على الحفظ وكان نابخ جدا مقارنه بباقي الاطفال حفظ القران الكريم وهو في سن السبع سنوات ووقتها الاهل لما كان ابنهم بيحفظ القران الكريم كانوا بيوجهوه لحفظ الحديث واهم كتاب في هذا التوقيت في الحديث كان هو موطا مالك والشافعي قال عن ذلك حفظت القران وانا ابن سبع سنين وحفظت الموطا وانا ابن عشر سنين اي قدره على الحفظ عند الشافعي وهو صغير ويمكن القدره اللي بينت امكانيات الشافعي في الحفظ اكث من كده كانت قدرته على الحفظ بالسمع كان يروح عند المحدثين الكبار في مكه يسمع بس منهم الحديث وخلاص كده اطبع في ذاكرته وعلشان ما ينساهوش مع الوقت كان بيجيب الجلود والعظام واي قطع خزف يلاقيها مكسوره في الشارع يكتب عليها الكلام اللي حفظه وده لانه كان فقير وما عندوش نفس الامكانيات اللي عند زمايله في انه يروح يشتريه ويجيب ورق لكن هنلاقيه برده بيعمل حاجه ثانيه شبه الحاجات اللي كنا بنعملها واحنا في الجامعه لما الدنيا كانت تبقى مزعنقه معانا قوي كده كنا نروح نجيب ورق مكتوب عليه علشان نذاكر احنا على ظهره هو الورق ده ايام الامام الشافعي كان اسمه الظهور وقال الشافعي في ذلك لم يكن لي مال فكنت اطلب العلم في الحداثه اذهب الى الديوان استوهب منهم الظهور واكتب فيها يعني كمان ما كانش معاه فلوس يشتري الظهور اللي سعرها اقل من سعر الورق لا ده كان بيطلبها منهم هبه ولما ما كانوش بيرضوا يدوا له الظهور ديت هبه كان بيستغل هنا مكان بيته الامام الشافعي كان عايش في مكه في شعب اسمه شعب الخيف او الخيف مش عارف التشكيل بالضبط يعني كان قريب من الباديه شويه مش جوه مكه نفسها فكانت الحيوانات بتموت في هذا المكان كثير فقال كنت انظر الى العظم فاكتب فيه الحديث او المساله وكانت لنا جره عظيمه اذا امتلا العظم طرحته في الجره اصرار غير عادي على الرغم من انعدام الامكانيات مش قله الامكانيات حتى وبص بقى هو حفظ خلاص القران وحفظ الموطا لكنه ما كانش لسه اتقن اللغه العربيه وكانت العاده عند العرب ان اللي عاوز يتقن اللغه ما يعيشش في المدن او ما يعيشش حتى في الواحات وانما يتجه الى الباديه يخرج للصحراء للحياه مع القبائل وقال الشافعي في ذلك اني خرجت عن مكه فلازمت هذيلا بالباديه هذيل دي كانت قبيله من اشهر قبائل العرب فتعلموا كلامها واخذوا طبعها وكانت افصح العرب ارحل برحيلهم وانزل بنزولهم فلما رجعت الى مكه جعلت انشد الشاعر واذكر الاداب والاخبار طول ما هو مع هذل كان بيحفظ كلامهم واشعارهم واشعار قبيله هديل هتكون مهمه جدا عند واحد اسمه الاصمعي اللي بيعرف عند العرب بانه راويه العرب واحد من ائمه اللغه والشعر والمقارنه بين البلدان فيهم والاصمعي كان مهتم بشعر هذيل كان عايز يجمع شعر هذيل فقال ايه الاصمعي تخيل صححت اشعار هذيل على فتى من قريش يقال له محمد ابن ادريس الاصمعي خد شعر هذيل من الشافعي وهو صغير واشعار هذيل كانت في غايه الاهميه لانهم اشتهروا بين القبائل بانهم افصح العرب وقال في هذه الفتره مصعب بن عبد الله الزبيري عن الفتره اللي الشافعي كان فيها مع هذذيل وازاي الشافعي تاثر بيهم كان الشافعي رضي الله عنه يسمر مع ابي من اول الليل حتى الصباح ولا ينامان قال وكان الشافعي رضي الله عنه في ابتداء امره يطلب الشعر وايام الناس والادب ثم اخذ في الفقه بعد طب ايه السبب في انه يدرس الفقه ويسيب الشعر والكلام قال مصعب وكان سبب اخذه الفقه انه كان يسير يوما على دبه له وخلفه كاتب لابي فتمثل الشافعي رضي الله عنه بيت شعر فقرعه كاتب ابي بصوت اول ما سمعه بيقول الشعر ضربه بالكرباج ثم قال له مثلك يذهب بمروءته في مثل هذا اين انت من الفقه فهزه ذلك ومن اللحظه دي بيقرر الشافعي ان كفايه كده في الشعر وبيقرر العوده مره اخرى الى مكه خلاص كده اتقلنا كلام العرب وصرنا فصحاء وصرنا متقنين للشعر كمان حافظين لكتاب الله وسنه نبيه فج الوقت اننا نرجع مره ثانيه على مكه لاخذ العلم الشرعي وبدا يطلب العلم من كل واي عالم يقابله لحد ما تتلمذ على يد العالم مسلم ابن خالد الزنجي مفتي مكه وقتها وهو معروف بصفه الزنجيه انا لا اسيء له في كل كتب العلم اسمه كده المهم انه فضل يتعلم تحت ايده فتره من الزمن وفي سنه الصغير ده بانت عليه امارات العالم وصاحب الفتوى فقال له مسلم افتي يا ابا عبد الله فقد والله ان لك ان تفتي قال له هذا الكلام واخد منه التصريح بالفتوى وهو عنده ام سنه مش هتصدق الشافعيه في الوقت ده كان عنده 15 سنه نابغه كان الامام الشافعي لكن واثناء الشافعي ما في مكه بيسمع عن اسم عالم في المدينه المنوره عالم بلغ مبلغا عظيما في العلم والحديث اسمه بقى بيتناقل بين الناس القادمين الى مكه فاثر الشافعي ان يذهب ويقيم عند امام دار الهجره مالك بن انس بيحكي الامام الشافعي عن رحلته وهو دون العشر الى المدينه المنوره ويقول فرقت مكه وانا ابن اربع ع سنه لا نبات بعارضي من الابطح الى ذي طوى فرايت ركبا فحملني شيخ منهم الى المدينه طريق قدامه صحراء ما فيهاش لا زرع ولا ماء وما كانش معاه فلوس ان هو ياجر ركوبه تاخده من مكه الى المدينه فلجا الى قافله كانت رايحه للمدينه ياخدوهم معاه في سكتهم فختمته من مكه الى المدينه 16 ختمه امال يعني واحد زي الشافعيه هيقضي الطريق في ايه غير قراءه القران ختم القران في الطريق من مكه الى المدينه 16 مره ودخلت المدينه يوم الثامن بعد صلاه العصر فصليت العصر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذت بقبره ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان في بداخله الامام مالك بن انس حلقه علمه كانت موجوده في مسجد النبي فرايت مالك بن انس رحمه الله متزرا ببرده متشحا باخرى يقول حدثني نافع عن ابن عمر عن صاحب هذا القبر ويضرب بيده قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رايت ذلك هبته الهيبه العظيمه طب يعمل ايه واحد لسه جاي من السفر يريح طيب شويه وبعد كده يبقى يروح روح للامام مالك بعد كده؟ لا طبعا ده ما كانش الامام الشافعي الشافعي في نفس يوم وصوله الى المدينه راح على حلقه علم الامام مالك وجلس ياخذ العلم منه وبعد ما الحلقه انتهت راح الشافعي للامام مالك وعرفه بنفسه ومالك بن انس كانت له فراسه فلما راه مالك قال له يا محمد اتق الله واجتنب المعاصي فانه سيكون لك شان من الشان ان الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بالمعصيه فراسه الامام مالك كانت بتقول له ان الشافعيه هيكون له شان كبير وهو ما كان رحمه الله عليهما المهم ان الامام الشافعي اللي اصلا في مكه وهو صغير حفظ موطا الامام مالك بقى منبهر انه دلوقتي واقف وشايف الامام مالك والامام مالك بيكلمه فقال الشافعي لمالك انه اريد ان اسمع الموطا منك فقال اطلب من يقرا لك لو انت عاوز تحفظ الموطا هجيب واحد يقراه لك وكررت عليه فقلت لا عليك ان تسمع قراءتي فان سهل عليك قرات لنفسي هتجيب لي واحد ليه لا خلاص اسمعه مني انا ولو عجبتك قراءتي هقراه انا لنفسي قال مالك اطلب من يقرا لك وكررت عليه فلما الامام مالك خلاص بقى يقس منه فقال اقرا فلما سمع قراءتي قال اقرا وخلي بالك الشافعي ما كانش بيقرا الموطا من كتاب لا هو كان بيسمعه من ذاكرته لكن الامام مالك اشفق على الشافعي انه يعني باين عليه اثار السفر فقال له يعني ايه تعالى ثاني يوم ونكمل وفضلوا كده الشافعي يسمع ومالك صاحب الموطا يسمع حتى ان الشافعي قال فكلما تهيبت مالكا واردت ان اقطع اعجبه حسن قراءتي واعرابي فيقول يا فتى زد حتى قراته عليه في ايام يسيره فدي كانت حاجه دخلت الاعجاب عند الامام مالك بالشافعي وقال بعد ان سمع الموطا منه ان يكو احد يفلح فهذا الغلام والشافعي لازم الامام مالك في حلقه علمه ومجلسه من وقت للثاني بس يعني كان الشافعي بيخرج من المدينه يروح مكه مثلا او يخرج مع قافله لطلب الرزق والسعي فبقى بياخد الخبره من مواقف الناس واحوالهم يعني لم يقتصر على الحياه داخل المدينه لكن تلمذته في هذا الوقت التلمذه الاساسيه للامام الشافعي كانت على ايد الامام مالك الى ان مات مالك وما لحق بالامام من محن سيلحق بالتلميذ كان وقتها الامام الشافعي في سن الشباب وكان لسه فقير على رغم من علمه الكبير فبقى عاوز يشتغل اي حاجه جنب العلم اللي عنده ده علشان يزود دخله وفي هذا التوقيت هو كان عند امه في مكه وصادف ان يكون في مكه وقتها والي اليمن فتوسطت عائله امه عند والي اليمن بما انهم يمنيين الاصل انه ياخد معاه الشافعي يشغلوا اي حاجه ده بيعرف يقرا ويكتب ومتفقه في الدين كمان فالوالي فعلا بياخذوا معاه وبيبعتوا على مدينه نجران اللي هي النهارده موجوده في جنوب غرب السعوديه لكن وقتها في الدوله العباسيه كانت تابعه اداريا الى اليمن الشافعي بقى كان رايح هناك متعلم من الامام مالك ومن الاسلام انه لا يسكت ابدا اذا راى بطلا ووالي نجران ده كانت ليه شطحات كده بياخد قرارات ممكن جدا تضايق على الناس حياتهم وعيشتهم فهو بقى كان بيتصدر ليه في مجالس الحكم يقف ليه وينصحه بالدين والحجه والاقناع علشان يمنع الظلم بتاعه ده انه يوصل للناس ودي الحاجه اللي اعتبرها الوالي شيء من الانتقاص منه وقتها زي ما انت ما عارف ان الدوله العباسيه كانت هي دوله الاسلام كانت هي اللي بتحكم شبه الجزيره بما فيها اليمن والعباسيين في هذا التوقيت كان خصمهم داخل الدوله هم العلويون اللي كانوا شايفين ان من هم من نسل علي بن ابي طالب هم الاولى بالخلافه فكانوا بيدخلوا للناس من هذا المدخل بل اقرب من العباسيين للنبي صلى الله عليه وسلم والخلافه موصى بها للامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه ونحن اولى بها وبالتالي دي كانت دعوه مهدده للدوله العباسيه فكانت الدوله العباسيه اول ما بتشوف اي قيام لاي دعوه علويه كانت بتقوم تقضي عليها وهي في مهد كانوا يقتلون على الشبهه لا على الجزم واليقين ولو ان قتل البريء هيساعدهم في استقامه الامر لهم فهو اولى من تركه لانه يجوز ان يفسد عليهم امن دولتهم دي كانت القاعده اللي العباسيين ماشيين بيها تقول لي وايه اللي دخل الشافعي في كل الموضوع ده والي نجران التابع للعباسيين اللي عاوز يتخلص دلوقتي من الامام الشافعي لانه عامل له صداع ودوشه مالقاش حجه افضل من دي واتهم الشافعي انه تابع للعلويين بل هو محرض لهم ومحرك لهم كمان وبعت على الخليفه العباسي اللي كان هو هارون الرشيد وكتب له ان تسعه من العلويه تحركوا واني اخاف ان يخرجوا وان ها هنا رجلا من ولد شافع المطلبي لا امر لي معه ولانه انه يعمل بلسانه ما لا يقدر عليه المقاتل بسيفه فعلى طول بيبعث هارون الرشيد اتباعه على نجران قبضوا على الشافعي ومعاه التسعه اللي كانوا بالفعل من العلويين والمحكمه زي ما قلنا كانت لا تفرق وعليه ايه تم اعدام العلويين اللي مع الشافعي وجاه الدور عليه بقى لكن لطف المولى سبحانه وتعالى وحجته وسرعه بدهته هم اللي انجوه من هذا الموقف وقال الشافعي يا امير المؤمنين ما تقول في رجلين احدهما يراني اخاه والاخر يراني عبده ايهما احب الي قال الذي يراك اخاه اللي شايفني اخوه هحبه اكت ولا اللي شايفني عبد عنده فاكيد اللي شايفك اخوه قال فذاك انت يا امير المؤمنين انكم ولد العباس وهم ولد علي ونحن بنو المطلب فانتم ولد العباس عباس تروننا اخوتكم وهم يروننا عبيدهم فدي الحجه اللي سكتت الخليفه شويه ووقفت حكم الاعدام لكن لسه برده حكم الاعدام نافذ في الشافعي فهنا هتيجي شهاده واحد من العلماء اللي من الراجح انه قابل الامام الشافعي قبل كده في مجالس علم الامام مالك وهو محمد بن الحسن الشيباني تلميذ ابو حنيفه ومالك الفقيه المحدث من اهل العراق تدخل بسرعه لانقاذ الشافعي من الاعدام خاصه لما الشافعي بيلجا ليه وبيقول الامام الشافعي انه رجل علم وفقه وليس له في امور الدنيا والفتنه اي طلب ولا اي شيء فحط الكوره في ملعب الامام محمد وطلب منه الشهاده فقال محمد له من العلم حظ كبير وليس الذي رفع عليه من شانه فبرا هنا ساحه الامام الشافعي وبقى الحكم ان الامام الشافعي يروح للامام محمد ويلازمه فتره زي فتره المراقبه كده لحد ما يتاخد في الشافعي قرار وتقدر تقول ان هذه المحنه واقتراب رقبه الامام الشافعي من القطع كانت على النقيض تماما تفتح له بدلا من ابواب الشر ابواب الخير المحنه اللي مر بها الامام الشافعي في بغداد كانت سنه 184 من الهجره يعني وقتها كان عنده 34 سنه السن ده هو كان خلاص دخل بقى في مرحله الحكم والسلطه في اليمن كان قريب انه يكون قاضي لكن بعد هذه المحنه دفت حياته اتغيرت بقى ملازم للامام محمد الشيباني احد تلامذه الامام ابو حنيفه اللي كان بيسمع اسمه اصلا وفتواه في كل زمان ومكان اي حته يروحها يسمع الامام محمد فبدا بدا الامام الشافعي يجلس في مجالسه واتفاجئ بالفتاوى الجديده والحالات الفقهيه الجديده اللي كانت بتجيله وده لان بغداد كان وضعها مختلف بغداد هي عاصمه الخلافه كان بينزل عليها ناس من كل شكل ولون العرب والعجم والقاسي والداني فبغداد او العراق عموما كان ليها فقه مختلف معتمد على النقل والعقل مش العقل بس ولا النقل بس والفتره اللي قضاه الشافعي في بغداد خلت دلوقتي الشافعي يكون عنده مزايا اضافيه ودلوقتي عنده فقه الحجاز اللي اخذه من الامام مالك وفقه بغداد اللي اللي بياخده دلوقتي من الامام محمد ومع جمعه للطريقين دول في الفقه كان غصبا عنه بيقارن بينهم ودي حاجه بانت لما الامام الشافعي كان بيعمل حاجات معينه وهو في مجلس علم الامام محمد الامام خلاص خلص درس العلم بتاعه فيقوم من المجلس الشافعي كان كاتب كل حاجه قالها وطبعا كان بيبقى ليه ملاحظات بناء على المدرسه القديمه اللي هو جاي منها ولانه كان بيجل الامام محمد وبيعتبره الاستاذ بتاعه فما كانش بينظره او يقولوا الملاحظات بتاعته دي احتراما له وانما كان بيناظر التلامذه اللي قاعدين معاه في نفس حلقه علم لحد ما جت مساله وكان للامام الشافعي راي فيها مخالف لراي الامام محمد فوصل ده للامام محمد والامام محمد نفسه طلب من الشافعي مناظرته الشافعي من حياه استحيا انه يناظر استاذه لكن اصرار الامام محمد خلى الشافعي يناظره والرواه اللي رووا هذه المناظره قالوا ان الراي اللي رجع في هذه المناظره كان راي الشافعي فهذا الموقف وضع الشافعي في مكانه مختلفه وسط باقي التلاميذ لكن الغرور لم يصب الشافعي والتزم حلقه العلم بتاعه الامام محمد كان ممكن في الوقت ده واحد ثاني غير الشافعي يقول لا خلاص انا ل حلقه علم لوحدي وفضل الامام الشافعي يطلب العلم من الامام محمد لحد ما قرر العوده الى مكه مره اخرى ودي حاجه هنلاقيها دايما في حياه الشافعي رحمه الله لم يكن له بلد يقيم فيها ويستقر فيها كل فتره من الزمن يروح على بلد من بلاد الله اما لطلب العلم او لتعليم الناس وعليه قرر الامام الشافعي ان يعود الى مكه مره اخرى لكن هذه المره الامام الشافعي كان رايح بطريقه مختلفه وشكل مختلف ورايح دلوقتي كامام ومفتي ورجل يعطي العلم وكانت مكه في هذا التوقيت في موسم الحج فالتقى به كثير من العلماء واستمعوا له وكان الامام احمد بن حنبل من الناس اللي كانوا بيقابلوا الامام الشافعي وياخذوا العلم منه الشافعي في هذا التوقيت كان فعليا عنده جديد بيقدمه لا هو معاه فقه اهل الحجاز لوحدهم ولا فقه اهل بغداد لوحدهم هو جايب مزيج بين الاثنين ضايف عليهم الجديد اللي جابه من استنباطه لاحكام الكتاب والسنه علشان كده كلام الشافعي كان مختلف وحلقه علمه كانت مختلفه فطالب العلم لما كان بيجي يجلس في حلقه الامام الشافعي كان بيسمع حاجه جديده فكان بيلزم مكانه والحاجه دي على الرغم من انها كانت عامله شهره للشافعيه الا انها دخلته في حيره يعني ايه ناس يكونوا عايشين بنوع من الفقه وناس ثانيين عايشين بنوع ثاني مغير تماما المفروض يكون في ضابط للاحكام الفقهيه اصل دلوقتي في فقيه وهنفترض ان جت له فتوى واللي جاب له الفتوى دي عارف الحكم بتاعه الفتوى في العراق وعارف حكمها في الحجاز على اي اساس بقى الفقيه ده هيسقط له مذهب من المذاهب لحساب الاخر فين الميزان اللي عليه هيوزن الفتوى بتاعته فعلشان كده بدا الامام الشافعي يفكر انه يخرج قواعد الاستنباط ازاي نستخلص الحكم اصلا من القران الكريم ازاي نستخرج من السنه الصحيح والضعيف مقام الحديث اصلا ايه من القران الكريم لو في حاله اصلا مش موجود حكمها في الكتاب ولا في السنه ازاي انا كفقيه استخرج الحكم ده الامام الشافعي كان مهموم جدا بفكره ان يبقى في ضوابط للاجتهاد الاجتهاد لو مفتوح كده ممكن العالم يشت ويشطح فلازم يكون في حدود معينه الحدود دي مبنيه على كلام الله سبحانه وتعالى وكلام نبيه ففي الفتره اللي الشافعي كان قاعد فيها في مكه كان شغال على هذا المشروع دي الحاجه اللي خلته يقعد في مكه فتره معتبره من الزمن حوالي من ثمان لتسع سنوات علشان يجلس في صفاء روحي وذهني لحد ما وصل لسنه 195 من الهجره وانتهى من كتابه منهجه اللي هيمشي عليه وهيسير عليه في الفتوى على الرغم من ان الامام الشافعي هو اللي وضع علم اصول الفقه في الفتره اللي كان عايش فيها جوه مكه الا ان مذهبه يعتبر مش معقد قوي زي مذهب الامام مالك فالقران الان عند الامام الشافعي هو المصدر الرئيسي للتشريع وفي ده بيقول الشافعي فليست تنزل في احد من اهل دين الله نازله الا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها وقال مبينا وليس يؤمر احد ان يحكم بحق الا وقد علم الحق ولا يكون الحق معلوما الا عن الله نصا او دلاله من الله فلقد جعل الله في كتابه ثم سنه نبيه صلى الله عليه وسلم والكلام ده ينقلنا للاصل الثاني في التشريع عند الامام الشافعي وهو السنه النبويه فلما سئل الشافعي عن الاتباع قال التالي الاتباع اتباع الكتاب يقصد القران الكريم فان لم يكن فسنه النبي صلى الله عليه وسلم ويمكن نقطه السنه دي نقطه مهمه جدا لان الفتره اللي عاش فيها الامام الشافعي كانت فتره بيعيش فيها طائفه من الطوائف بتنكر السنه بطرق مختلفه منهم اللي بينكر بعض الانواع من الاحاديث ومنهم اللي بينكر السنه تماما بس فضل موقف الامام الشافعي في الاخذ بالسنه ثابت وكان يقول الامام الشافعي متى عرفت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ولم اخذ به فانا اشهدكم ان عقلي قد ذهب اعتبروني اتجننت لو حد جا قال لي ان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال وثبت عن النبي وانا ما اخدتش بيه طيب بعد السنه بيجي ايه؟ بعد السنه بيجي عندنا الاجماع والاجماع هنا بشرط انه يكون في حاجه لا تختلف مع الكتاب والسنه لو الحكم فيه نص واضح بالحلال او الحرام خلاص يبقى احنا هنا مش محتاجين اجماع طب لو ما فيش دليل من الكتاب والسنه ولا حتى في اجماع فبيروح هنا الامام الشافعي الى قول الصحابه حتى لو صحابي واحد بشرط انه لا يكون له مخالف ما فيش حد خالف الصحابي دوت على الكلام بتاعه وقال الشافعي في هذا الامر في كتابه الام ما كان الكتاب والسنه موجودين فالعذر عن من سمعهما مقطوع الا باتباعهما فاذا لم يكن ذلك صرنا الى اقاويل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او واحد منهم طيب هنفترض ودي حاجه وارده ان الصحابه اختلفوا على هذا الحكم الفقهي شويه بيتبنوا راي وشويه بيتبنوا راي ثاني فيكون عند الامام الشافعي الاصل الخامس والاخير وهو القياس والقياس عند الشافعي بيجي معاه برض الاجتهاد يعني هم كلمتين اه ولكن بمعنى واحد في المذهب الشافعي وقال الشافعي في كتابه الرساله كل ما نزل بمسلم ففيه حكم لازم او على سبيل الحق فيه دلاله موجوده وعليه اذا كان فيه حكم فاتباعه واذا لم يكن فيه بعينه طلبت دلاله على سبيل الحق فيه بالاجتهاد والاجتهاد هو القياس فدي كانت الطريقه اللي الامام الشافعي بيتبناها في الفتوى والتفكير في المذهب الشافعي في الحكم على الحالات الفقهيه واص اصدار الفتوى والاحكام وبياخذ هذه الطريقه الامام الشافعي ويسافر بها الى بغداد سنه 195 من الهجره بينزل الامام الشافعي الى بغداد بشكل وطريقه مختلفين قبل كده هو نزل بغداد كسجين ماخوذ لتنفيذ حكم الاعدام فيه لكن هذه المره هو نازل بالفهرس والكتالوج والطريقه نازل برساله الامام مش جاي برده زيه زي اي امام او زيه زي اي عالم ومفتي وبس كده لكنه جاي على بغداد وهو يحمل الفقه وجعله علما له اصول مش مجرد فروع جزئيه وضع للفقه قواعد عامه الفقه دلوقتي مش مجرد قضايا فرعيه وفتاوى وقضايا خاصه بغداد شافت هذا الملمح من الشافعيه هذه المره فالعلماء بداوا ينسالوا على مجالس علمه المحدثون واهل الراي والفقهاء كلهم بقوا عايزين يروحوا للشافعيه علشان يسمعوا ايه الجديد طريقته دي كانت بتطلب من علماء اخرين زي المحدث عبد الرحمن بن مهدي وكان من علماء البصره والكوفه طلب من الشافعي انه يكتب ليه كتاب يوضح له فيه الطريقه الجديده بتاعته ما هي شرائط الاستدلال من القران والسنه السنه والاجماع وقول الصحابه وكيف يجتهد وكيف يقيس الاحكام كتاب فيه بيان للناسخ والمنسوخ فكتب لهذا السبب الشافعي كتابه اللي في غايه الاهميه كتاب الرساله فلما قراه عبد الرحمن بن مهدي قال ما اظن ان الله عز وجل خلق مثل هذا الرجل وفعلا بهذه الطريقه الجديده بينزل الشافعي الى ارض بغداد بيجادل على اساسها وبينقد مسائل العلم على اصولها بيؤلف الكتب وبينشر الرسائل بيتعلم على ايده طلبه العلم ورجال الفقه وبغداد في هذا التوقيت زي ما بيكون قال في كتب التاريخ كانت هي عش العلماء العلم كان بينتشر في كل شبر فيها بس هنلاقي هنا الشافعي بياخد قرار عجيب هيقرر انه يترك كل ده ويذهب الى مصر طب ليه الشافعي هياخد هذا القرار الحقيقه ان السبب وراء هذا التحول بيوضح ليك شخصيه الشافعيه اكثر سنه 198 من الهجره كانت خلافه الدوله العباسيه بتؤ عبد الله المامون ابن هارون الرشيد اللي كان من الفلاسفه المتكلمين وكان بيقرب ليه ولمجالسه المعتزله طب مين هم المعتزل زله المعتزله يا سيدي كانت فرقه من الفرق اللي بدات تظهر في العصر الاموي لكنها بقت ذات نفوذ كبير جدا داخل العصر العباسي وغلبت على المعتزله النزعه العقلي اعتمدوا على العقل فقط في تاسيس العقائد بتاعتهم وبقوا بيقدموا العقل على النقل يعني كانوا بيرفضوا النص قصاد العقل وقالوا بالفكر قبل السمع فرفضوا الاحاديث وقالوا بوجوب معرفه الله بالعقل وانه اذا تعارض النص مع العقل قدموا العقل لانه اصل النص هذا الكلام عند المعتزله ولا يتقدم قدم الفرع طبعا على الاصل وان الحسن والقبيح يجب معرفتهما بالعقل فالعقل بذلك موجب عندهم وامر وناهي فناس بهذه الطريقه الخليفه المامون كان بيقربهم ليه بل بقى كمان بيمارس الاضطهاد الديني والفكري على العلماء الثانيين اللي بيعارضوا المعتزله فكتاب وحجاب وجلساء الخليفه دلوقتي من المعتزله وهم اللي بيحكموا في اهل الدين هم اللي يقولوا العالم ده يفتي ولا لا وطبعا ده مناخ الشافعي كان لا يمكن انه يعيش فيه حتى ان لو في حد من طلابه اتكلم بكلام المعتزله وهو في مجلسه كان بيعاقبه بانه لا يجلس في مجلسه مره اخرى والشافعي اصلا من منهجه كان لا يمكن انه يقبل يكون مع المعتزله في مكان واحد وفي ظل خلافه الخليفه اللي مكن للمعتزله الامر حتى ان نفس الخليفه عرض على الشافعي القضاء في روايه من الروايات والشافعي رفض ايوه خلي بالك نفس الراجل اللي ذاق الفقر وهو طفل وهو شاب بيرفض انه باختصار يكون غني القضاء ايام الشافعي كان زي كده انك تكون النائب العام او رئيس المحكمه الدستوريه العليا نفوذ ومال وجاه وسلطان هو رفض كل ده علشان بس ما يكونش في نفس المناخ ويتنفس نفس الهواء اللي المعتزله بيتنفسوه وقرر الابتعاد عن قاره بالكامل قرر الخروج من اسيا بالكامل والسفر الى افريقيا في قاره ثانيه وكان يقول الشافعي لقد اصبحت نفسي تتوق الى مصر ومن دونها قطع المهامه والفقر فوالله ما ادري الفوز والغنى اساق اليها ام اساق الى القبر الامام الشافعي لما بينزل زل ارض مصر بينزل عند اخواله من الاذن اصر انه ينزل عندهم لمتابعه السنه لما قاله الامام احمد ان الشافعي قصد من نزوله على اخواله متابعه السنه فيما فعل النبي حين قدم المدينه من النزول على اخواله فقد نزل النبي حين قدم المدينه على بني النجار وهم اخوال عبد المطلب وكانت ردود الافعال على وصول الشافعي الى مصر افعال عظيمه قال هارون ابن سعد الايالي ما رايت مثل الشافعي قدم علينا مصر فقالوا قدم رجل من قريش فجئناه وهو يصلي فما رايت احسن صلاه منه ولا احسن وجها منه فلما قضى صلاته تكلم فما رايت احسن كلاما منه فافتتنا به اعجب اهل مصر بالشافعي لكن اهل مصر كانوا متعودين على مذاهب وطريقه معينه في اخذ العلم والتفكير ما كانتش موجوده عند الشافعيين كانوا زي اهل بغداد واهل المدينه كده في مناطق منتشر فيها الفقه المالكي وفقه اهل الحجاز ومناطق منتشر فيها الفقه الحنفي وفقه بغداد فبيروى عن الربيع بن سليمان انه قال وقال لي يوما من يقصد الشافعي كيف تركت اهل مصر فقلت القول عند الربيع بن سليمان تركتهم على ضربين فرقه منهم قد مالت الى قول مالك واخذت به واعتمدت عليه وذبت عنه وناضلت عنه وفرقه قد مالت الى قول ابي حنيفه فاخذت به وناضلت عنه فقال الشافعي ارجو ان اقدم مصر ان شاء الله واتيهم بشيء اشغلهم به عن القولين قال الربيع ففعل ذلك والله حين دخل مصر فالشافعي كان داخل عش الغربان الناس اللي موجودين في هذا المكان مؤمنين لاراء مختلفه عن اللي هيقوله فبكل تاكيد كان ليه مخالفين لاراءه والشافعي كان له طريقه واسلوب في الرد على المخالفين فلو رجعنا لسنه 195 من الهجره لما راح بغداد او قبل كده في مكه لما كان بيكتب مذهبه الجديد اللي كان بيه طبعا بيحاول يلاقي طريقه جديده يبعد بيها عن فقه مالك وابو حنيفه فهنلاقيه في نفس التوقيت اللي كان بيعمل فيه ده انه كان لا ينتقص من علم مالك ولا يدعي ان علم مالك ده علم زائف ولا ينتقد اي فتوى جاء بها مالك هو كان بس بيقول رايه الفقهي من غير ما يزيف او يبدل من راي حد الراي اللي قاله ده كان زي راي الامام مالك كان به طيب ما كانش زي راي الامام مالك هنلاقيه ما كانش بقى يطلع ويقول الحق الخبر راي الامام مالك غلط يا ناس الحق انا هقول دلوقتي رايي غير اللي قاله مالك زي ما كتير كان بيعمل علشان يتشهر لا الامام الشافعي ما كانش بيعمل كده ودي الحاجه اللي خلته على الرغم من معارضته للامام مالك في اراء كتير الا ان اهل العلم كانوا بيقولوا انه من اصحاب مالك وتلامذته الامام مالك بالفعل كانت اراءه مختلفه عن الامام الشافعي لكن فضل الاحترام بين الرايين هو سيد الموقف لكن الامور بتضطر الامام الشافعي انه يبدا يهاجم الامام مالك في العلن وده لما جت له اخبار ان في اثار ومتعلقات للامام مالك الناس خدتها وبدات تقدسها وبيتبركوا بيها ويعملوا حواليها مقامات وهكذا وان بقى في طوائف من المسلمين يجي الفقيه والعالم يحدثهم بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له لا قال مالك كذا زي النهارده كده لما تيجي تقول لحد في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا فيجي يقول لك لا الشيخ الفلاني قال حاجه ثانيه كلمه بحديث النبي فيقول لك راي الشيخ فهنا بيضطر الامام الشافعي انه يعمل ايه؟ يختار اراء للامام مالك وفتاوى معينه قالها الامام مالك ويخطاها قدام الناس وعلى العلن ويطلب من التلامذه بتوعه انهم يقولوا هذا الراي الجديد ويخطاوا الامام مالك قدام الناس وبالحجه طب ليه الشافعي قرر يعمل كده علشان يثبت للناس بالحجه والاقناع وبقول النبي صلى الله عليه وسلم ان مالك رجل زيه زي باقي الناس بشر يصيب ويخطئ ان اراء كل العلماء امام حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء حتى ان غضبته للحديث ورغبته ان ما فيش حد يقدس من البشر الا الله سبحانه وتعالى خلته يكتب كتاب سماه خلاف مالك بس لما انتهى من كتابه هذا الكتاب ما بقاش عارف ينشره ولا لا وفضل يستخير ربنا سبحانه وتعالى سنه كامله لحد ما قرر نشره في الاخير هو كان حاسس ان هو زودها يعني وان يعني الموضوع كده ممكن يكون شخصي قوي الناس هتقول له انت مشخصنها مع ملك ليه وملك ده في الاول وفي الاخر هو شيخه لكن غضبته للحديث الحديث النبوي وعدم تقديس البشر خلته ينشر هذا الكتاب في الاخير وطبعا نشره لهذا الكتاب جر عليه متاعب كتير ومصاعب كتير مش وسط عامه الناس بقى لا ده وسط المجتهدين نفسهم في مصر المشايخ نفسهم والمفتين نفسهم اللي بيقدسوا الامام مالك فلما سمعوا كلام الشافعي ثاروا عليه واخذوا هم الاخرون يفندون كلامه بل يجرحون فيه ويطعنون فيه مش في الكلام والفتاوى لا في شخص الشافعي نفسه يقول الكندي لما دخل الشافعي مصر كان ابن المكندر يصيح خلفه دخلت هذه البلده وامرنا واحد ففرقت بيننا والقيت بيننا الشر فرق الله بين روحك وجسمك وروى ابن عساكر عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ان اشهب بن عبد العزيز كان يقول في سجوده اللهم امت الشافعي فانك ان ابقيته ان درس مذهب مالك الامور وصلت لانهم بيدعوا على الشافعي بالموت بل خرجوا في مظاهرات على الوالي علشان يخرجوا الشافعيه من مصر والامام الشافعي ما كانش برده بينتقد اراء الامام مالك بس علشان برده الموضوع ما يكونش شخصي وانما برض بدا ينتقد اراء ابو حنيفه والاوزعيه لان كل واحد فيهم برده كان ليه انصار ومتعصبين وناس مقدسين لارائهم بينما الشافعي ما كانش في ايده غير الكلام والمناظره اللي عاوز يرد عليا ياتي الى مجلس العلم عندي ويتكلم ونبدا نتكلم ونناظر بعض قدام الناس والقاعده كانت ثابته عند الشافعي اما واننا لم نختلف على نص قراني فالشافعي موقفه واضح انا هنصر الحديث واهل الحديث وطبعا الشافعيه كانت عنده ميزه انه عالم بالجدل وباساليبه يقول الرازي عن هذه النقطه ان الناس كانوا قبل زمان الشافعي فريقين اصحاب الحديث واصحاب الراي اما اصحاب الحديث فكانوا حافظين لاخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انهم كانوا عاجزين عن النظر والجدل وكلما اورد عليهم احد من اصحاب الراي سؤالا او اشكالا سقطوا في ايديهم عاجزين متحيرين لا يعرفوا شيء الا الحديث لو وقع في ايديهم حد عاوز يقتنع بالعقل ما كانوش يقدروا يقنعوه وبالتالي لو نظروا حد من الفلاسفه او حاججوه ما يقدروش يتكلموا معاه واما اصحاب الراي فكانوا اصحاب النظر والجدل الا انهم كانوا عاجزين عن الاثار والسنن اصحاب الراي كانوا العكس لا ما تكلمنيش بالحديث كلمني بالعقل فقط والعالم في هذا التوقيت كان لازم يكون عنده الاثنين يقدر يتكلم بالنقل ويقدر يتكلم بالعقل فهيكمل الرازي ويقول واما الشافعي رضي الله عنه فكان عارفا بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم محيطا بقوانينها وكان عارفا باداب النظر والجدل قويا فيه وكان فصيح الكلام قادرا على قهر الخصوم بالحجه الظاهره واخذا في نصره احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من اورد عليه سؤالا او اشكالا اجاب عنه باجوبه شافيه كافيه فانقطع بسبب استيلاء اهل الراي على اصحاب الحديث ده كان فضل كبير جدا للامام الشافعي في هذا الوقت انه يبقى هو الرجل الذي يجمع بين الاثنين كان بيجمع بين الراي والفلسفه وبين الالمام بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وفضل ده حال الشافعيه في مصر في مناظره مستمره وهجوم مستمر عليه ومناقشه مستمره الشافعي في هذا التوقيت برض برده كان يعني مصاب بامراض كان عنده امراض لها علاقه بامور الاخراج اعزكم الله اغلب الظن انها كانت البواسير في اخر ايام وكان الشافعي بينزف من البواسير نزفا شديدا وقال الربيع بن سليمان عن مرض الشافعي وكان عليلا شديد العله ربما خرج الدم وهو راكب حتى تمتلئ سراويله وخفه بسبب البواسير وكان هو المرض الذي مات فيه الشافعي ودخل عليه احد تلامذته وهو مريض فقال له كيف اصبحت يا استاذ فقال الشافعي اصبحت من الدنيا راحلا ولاخواني مفارقا ولكاس المنيه شاربا وعلى الله واردا ولسوء عملي ملاقيا ثم رمى بطرفه الى السماء واستبشر وانشر اليك اله الخلق ارفع رغبتي وان كنت يا ذا المن والجود مجرما ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا منك لعفوك سلما تعظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك اعظم فما زلت ذا العفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منه وتكرما فلو لولاك لم يصمد لابليس عابدا فكيف وقد اغوى صفيك ادم فيا ليت شعري هل اصير لجنه اهنى واما للسعير فاندم ومات الشافعي في اخر ليله من شهر رجب سنه 204 من الهجره ولم يتجاوز من العمر 54 عاما ودفن في ارض مصر الامام الشافعي كان في حاجات كثير بتميزه اهمهم كان الذكاء وغزاره العلم وكثره العلماء اللي اتعلم على ايديهم في مكه والمدينه وبغداد وغيرها من المدن كل ما كان ارتحل فيه وانتقل اليه الامام الشافعي كان بياخذ فيه العلم على يد عالم من العلماء الثقات بطريقه جديده هي طريقه اهل هذا المكان سفره وتنقله وترحاله بهذا الشكل خلوا عنده رقه في الطبع وتواضع وكرم علمه الكبير ده رسخ عنده الورع والعباده ده غير انه كان بيفضل يحث غيره على طلب العلم عن ابو عبد الله الحميدي انه قال كان الشافعي ربما القى علي وعلى ابنه ابي عثمان المساله فيقول ايكما اصاب فله دينار بيحفز الاطفال والشباب الصغير ان هم يطلبوا العلم وكان ليه مصنفات كثير في اصول الفقه اهمهم كان الرساله القديمه اللي كتبوا في بغداد والرساله الجديده اللي كتبوا في مصر وكتاب اختلاف الحديث وكتاب الام وابطال الاستحسان واحكام القران وكتب اكثر بكثير من اني اقدر اقولها لك كده وفي هذا قال الامام النووي ومن المشهورين بكثره التصنيف امامنا الامام ابو عبد الله محمد بن ادريس الشافعي والامام ابو الحسن الاشعري رضي الله تعالى عنهما دي كانت ميزه فعليا بتميز الامام الشافعي حبه للتدوين والتوثيق والكتاب كتابه من ايام ما كان طفل صغير عايش في مكه فضل ملازم ليه لحد ما بقى من اكبر ائمه الفقه والشافعي بالمناسبه ما كانش بس هذا الفقيه وانما كان شاعر فصيح خد الشعر من مطلع حياته مع قبيله هديل وبقى الشعر عنده زي ملكه كده اجمل ما في شعر الامام الشافعي انه ما كانش بيقوله عشان يتكسب من وراه يعني ما كانش بيقول الشعر للمدح والهجاء وكان بيقول شعره للاستغفار لمناجاه المولى سبحانه وتعالى او علشان يوصل حكمه معينه ويمكن من اشهر القصائد اللي القاها الامام الشافعي القصيده اللي هنختم بها حلقتنا دعي الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء ولا تجزع لحادثه الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء وكن رجلا على الاهوال جلده وشيمتك السماحه والوفاء وان كثرت عيوبك في البرايا وسرك ان يكون لها غطاء يغطيه كما قيل السخاء ولا تر الاعادي قطلا فان شماته الاعى بلاء ولا ترجو السماحه من بخيل فما في النار للظمان ماء ورزقك ليس ينقصه التاني وليس يزيد في الرزق العناء ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء اذا ما كنت ذا قلب قنوع فانت ومالك الدنيا سواء ومن نزلت بساحته المنايا فلا ارض تقيه ولا سماء وارض الله واسعه ولكن اذا نزل القضى ضاق الفضاء دع الايام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء اظن لو قلت للطفل محمد بن ادريس الشافعي اللي عايش في شعاب مكه ان هيكون له مذهب فقهي يحكي عنه الناس وممكن جدا يكون هو الاشهر في كثير من بلاد الاسلام هيكون له شان عند المسلمين لاكث من 12 قرن بعد وفاته اسمه وكلامه بيتداولوه الناس مؤلفاته عندهم مراجع ومجلدات بتدرس رس لحد النهارده لكان تعجب ذلك هو الاخر تعجبا شديدا هو شيخ الائمه ومزكي الامه واوحد المله رفيع القدر والهمه صيرفي الاخبار وقدوه العلماء في معرفه الاثار اليه في فنونها الرد والقبول وله في عيونها الغرر والحجول امام الانام مفتي الائمه في الحلال والحرام في علم حديث بحر زخار وفي علم الفقه سماء مدرار اهلا بكم ايها السيدات والساده في حلقه هنتكلم فيها عن الامام احمد بن حنبل الامام احمد يعتبر هو اخر الائمه الاربعه يعني في الترتيب الزمني ليهم ولمذاهبهم حياه الامام احمد لم تخلو من المحن ويمكن الامام احمد مر بمحنه تعتبر هي اشد محنه في المحن اللي مر بها الائمه الاربعه هنتكلم على فتنه خلق القران كانت فتنه من ابشع ما يكون اللي صمد في وجه هذه الفتنه وانتشرها كان الامام احمد بن حنبل حتى ان يحيى بن معين قال والله ما نقوى على ما يقوى عليه ولا على طريقه احمد نسب الامام احمد طويل جدا فهنكتفي منه بجزء معين وابو عبد الله احمد بن محمد بن حنبل بن هلال وبيصل نسبه الى بكر بن وائل قبيله بكر بن وائل كانت واحده من اكبر قبائل العرب سواء في الجاهليه او في الصدر الاول للاسلام او حتى في فتره الخلافه الامويه والعباسيه امه كمان كان ليها نسب قوي جدها كان عبد الملك ابن سواده وكان من اكابر بني شيبان اللي برده كانت واحده من اهم قبائل العرب في منطقه شبه الجزيره الفراتيه فبالنسب الامام احمد كان عربي من الناحيتين شيباني من ناحيه امه وذهلي من ناحيه ابوه والقبيلتين بيجتمعوا مع النسب الشريف نسب النبي صلى الله عليه وسلم في نزار ابن معد ابن عدنان الشيبانيين كمان كان لهم فضل في الاسلام لان كان منهم المثنى ابن حارثه كان قائد الجيوش الاسلاميه اللي فتحت الفرس في عهد سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه وكانوا من اكثر القبائل بالنسبه للعدد واعزهم في النفر واعظمهم في الاثر في عهدوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما مدينه البصره دخلت كمان في كنف الاسلام نزلها الشيبانيين وقعدوا فيها وبقوا هم الاغلبيه جوه البصره فاصول الامام احمد بترجع للبصره برده بل ان جده حنبل ابن هلال انتقل للحياه في مدينه خرسان وكان منطقه سرخس في العهد الاموي لما لاحت الدعوه العباسيه في الافق عاون دعاه العباسيين وانضم في صفوفهم لحد ما اوذي في هذا السبيل اما ابو احمد بن حنبل محمد بن حنبل قيل انه كان جندي في الدوله العباسيه وقيل انه كان قائد فتره حمل ام الامام احمد بيه دخلت بغداد علشان تضع المولود واتولد الامام احمد بالفعل في شهر ربيع الاول سنه 164 من الهجره اتربى الامام احمد في كنف امه في مدينه بغداد عاش حياه اليتم وهو صغير رحمه الله لان ابوه توفى في صغره الامام احمد كان بيقول لم ارى جدي ولا ابي الاب كان سايب لاسرته مجموعه من الدكاكين بياجروهم للعمال والصناع والريع بتاعهم بيكفيهم عن السؤال المهم ان الامام احمد بيكبر في بغداد حاضره العالم الاسلامي وقتها تموت موجب الناس الذين اختلفت مشاربهم كان فيها كل المعارف والفنون فيها القراء القران الكريم والمحدثون لحديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها المتصوفه وعلماء اللغه والفلاسفه والحكماء فاختارت ام الامام احمد ليه هذا الطريق انه يدرس العلوم ما يشتغلش في اي صنعه هيدرس كل حاجه علشان يتمهد ليه طريق الدخول في العلم وطلب العلم والاستزاده فيه لما يكبر تعلم القران والحديث واللغه واثار الصحابه والتابعين وسيره النبي صلى الله عليه وسلم وكان باين عليه من صغره انه كان مختلف عن باقي الطلبه ما كانش محتاج زيهم مجهود كبير علشان يفهم نقطه معينه ولا محتاج وقت كبير علشان يحفظ القران الكريم حتى قال بعض الاباء اني الفق على اولادي واجيئهم بالمؤدبين لكي يتادبوا فما اراهم يفلحون وهذا احمد بن حنبل غلام يتيم انظروا كيف يخرج وبالعلم اللي تحصل عليه الامام احمد وهو صغير مع مرور الوقت وبدايه كونه غلام كان عليه ان يختار الطريق اللي هيختاره ويكمل فيه في العلم وكان قدامه طريقين الاول انه يدرس الشريعه والثاني انه يدرس علوم الحديث الشريعه كانت انه يدرس الفقه ومع مرور الوقت والاستزاده في هذا الامر يكون فقيه او يختار دراسه الحديث فيكون من حفاظ الحديث في الوقت ده الطريقين كانوا بينفصلوا عن بعض وكل اتجاه من الاتجاهين كان ليه رجاله وعلمائه وبغداد مقر اقامه الامام احمد كانت غنيه بالعلماء في الطريقين واول العلماء الكبار اللي تتلمذ على ايديهم الامام احمد كان الامام ابو يوسف تلميذ الامام ابو حنيفه بسعان ما الامام احمد بيصرف همته عن الفقه وبيت اتجه لاخذ الحديث شغف كان رايح ناحيه الحديث وحفظ الحديث اكث من اي حاجه ثانيه وبدا الامام احمد اخذه للحديث من محدثين بغداد موضوع بدا معاه بدري بنتكلم على سنه 179 من الهجره وهو عنده 16 سنه تقريبا كان بيتتلمذ على يد واحد من اكبر المحدثين في بغداد وهو هشيم بن بشير بن ابي حازم الواسطي فضل الامام احمد في مجالسه لمده اربع سنوات وقال عنه الامام احمد كتبت عن هشيم سنه 79 ولزمناه الى سنه 80 و81 و82 وثلاث ومات في سنه 83 كتبنا عنه كتاب الحج نحوا من 1000 حديث وبعض التفسير وكتاب القضاء وكتبا صغاره فساله ابنه صالح بعد ذلك القول يكون 3000 فقال الامام احمد اكثر من اول العلماء اللي تتلمذ على ايديهم الامام احمد اخذ منهم اكثر من 3000 حديث بس برده ملازمته لهشيم ما كانتش مطلقه كان بيسيبه من وقت للثاني علشان يلازم بعض المحدثين اللي صادف في الفتره دي انهم يكونوا موجودين في بغداد زي عبد الرحمن بن مهدي وعمير بن عبد الله بن خوالد وبعد موت المحدث هشيم ابن بشير اخذ الامام احمد وعهد على نفسه انه ياخذ الحديث حيث ما وجده فضل ثلاث سنوات مقيم في بغداد ياخذ العلم عن شيوخها من غير ما يخص واحد فيهم بفضل ملازمه يعني بعد الامام هشيم هو مش هيلازم حد فضل ياخذ الحديث بدب واستمراريه وامه كانت هي المعين ليه في هذا الامر كانت بتشجعه اكث على الرغم من ضيق الحال الا انها كانت بتقول له استمر في اللي انت بتعمله ما تشتغلش اي شغلانه ثانيه غير اخذ العلم وطلب العلم والامام احمد ما كانش بيحتاج حد يشجعه اصلا شغفوه باخذ الحديث كان ساعات بينسيه المكان اللي هو فيه وبينسيه الوقت وصل لفين ده حال كل العلماء المحبين للعلم اللي بياخدوه ودي الحاجه اللي خلته يفكر انه يسيب بغداد لطلب الحديث يعني مثلا جت له بعض الاخبار ان في بعض المحدثين موجودين في البصره فكان يحوش فلوس تخليه بس يعني ايه قادر ان هو يطلع على البصره يقعد كام يوم ياخد بعض الحديث ويرجع ثاني وبعدين بعدها يحوش فلوس ويروح البصره وهكذا لحد ما الامام احمد بيكون لف على اغلب علماء الحديث في العراق اي حد غير الامام احمد كان يقول بس ده كده فل قوي انا عامل لي حلقه علم واعلم الناس الحديثه لكن الامام احمد لم يكتفي بعلماء العراق واخذ على نفسه مهمه الترحال لطلب العلم وسنه 187 من الهجره هياخد الامام احمد طريقه للحج الى الحجاز في الرحله دي الشاب احمد بن حنبل هيقابل في مكه المكرمه الامام الشافعي الفتره اللي الشافعي فيها كان معتكف في مكه لكتابه اصول الفقه الفتره اللي كانت مؤثره ومؤسسه لعلم الفقه بالكامل عرفوا الامام الشافعي في هذا التوقيت اعجب بيه وبذكاءه وبقدرته على حفظ الحديث وده اللي هيخلي الامام الشافعي بعد كده لما ينزل بغداد من ثاني انه يدور على الامام احمد ويساله عن بعض الامور في الحديث يروح الامام احمد بعدها على مكه حوالي خمس مرات ما كانش بيكتفي بمكه وفقط بل كمان راح الكوفه لكن مقامه في الكوفه ما طلش حتى انه كان عايز يروح على مدينه الري في ايران اللي كان فيها هي كمان علماء حديث كتير لكن لانه ما كانش غني ومعهوش فلوس كفايه فما قدرش ان هو يروح بس مع فره الشديد ده الا ان طلبه للعلم ما خلاوش يتحايل على انه ياخد العلم من ده موقف حصل لسنه 198 من الهجره قرر الامام احمد انه يسافر الى الحج وبعد الحج هيروح المدينه المنوره لزياره قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدها هيخرج من المدينه المنوره الى صنعاء في اليمن علشان يقابل فيها عبد الرازق ابن همام واحد من حفاظ الحديث الثقات وقتها كان ملقب بانه محدث اليمن كان خارج معايا في هذه الرحله يحيى بن معين صديق الامام احمد وقال له على اللي هو نويه يحيى بن معين قال له بص رجلي على رجلك هنروح نحج مع بعض ونطلع على المدينه وبعدها على صنعاء فدخلوا بالفعل مكه وهم بيطوفوا طواف القدوم شاف الاثنين يحيى بن معين والامام احمد عبد الرزاق وهو يطوف ده العالم اليمني اللي هم بيدوروا عليه انا قلت عبد الرازق قبل كده اه هو اسمه عبد الرزاق فراه ابن معين وكان يعرفه فسلم عليه وقال له هذا احمد بن حنبل اخوك فقال حياه الله وثبته فانه يبلغني عنه كل جميل شهره الامام احمد كطالب علم كانت واصله لهذا المحدث وهو في اليمن فقال يحيى بن معين لعبد الرزاق نجيء اليك غدا ان شاء الله حتى نسمع ونكتب هي فرصه منك موجود في مكه هنا وتريحنا من ان احنا نروح اليمن فلما انصرف قال احمد معترضا ليه ما اخذت على الشيخ موعدا قال لنسمع منه قد اربحك الله مسيره شهر ورجوع شهر والنفقه ده ريح علينا مسيره شهر سفر لحد اليمن وشهر رجوع والنفقه اللي هندفعها واحنا قاعدين هناك قال الامام احمد ما كان الله يراني وقد نويت نيه ان افسدها بما تقول نمضي فنسمع منها ثم مضى بعد الحج حتى سمع منه في صنعاء وشوف الامام احمد تكبد مشقه في هذه الرحله لانه كان فقير زي ما قلنا فكان لو خلاص الفلوس خلصت معاه يشتغل حمال او شيال مع الشيين وهو ماشي في الطريق يساعد اي قافله يساعد اي حد في مقابل المال لحد ما وصل على صنعاء وحاول الشيخ عبد الرزاق انه يعينه فقال له يا ابا عبد الله خذ هذا الشيء فانتفع به فان ارضنا ليست بارض متجر ولا مكسب ومد اليه بدنانير فقال احمد انا بخير ومكث على هذه المشقه سنتين سنتين قاعد عند الامام عبد الرزاق في اليمن في هذا الفقر المضجع بيشتغل وبيطلب العلم لكن كل التعب اللي لقاه الامام احمد في رحلته لليمن كان هين عليه لانه سمع عن عبد الرزاق احاديث لم يعلمها من قبل واستفاد من وجوده هناك جدا استمر الامام احمد على هذه الرحله في طلب العلم لحد ما اكتملت رجولته ونضج علمه واستمر في اخذ الحديث حتى بلغ مبلغ الامام مامه فقد راه رجل من معاصريه والمحبره في يده وهو يكتب ويستمع فقال له يا ابا عبد الله انت قد بلغت هذا المبلغ وانت امام المسلمين فقال الامام احمد مع المحبره الى المقبره وكان يقول رحمه الله انا اطلب العلم الى ان ادخل القبر وفعلا بيفضل مستمر الامام احمد في طلب العلم وبيروح الى بلاد ما وراء النهر والقصه عند شمس الدين السفاريني في كتاب غذاء الالباب في شرح منظومه الاداب في فصل من فصول هذا الكتاب بيذكر عن الامام احمد انه بلغ غ ان رجلا من وراء النهر معه احاديث ثلاثيه فرحل الامام احمد رضي الله عنه اليه فوجد شيخا يطعم كلبا فسلم عليه فرد عليه السلام ثم اشتغل الشيخ باطعام الكلب فوجد الامام احمد في نفسه اذ اقبل الشيخ على الكلب ولم يقبل عليه فلما فرغ الشيخ من طعمه الكلب التفت الى الامام احمد فقال له كانك وجدت في نفسك اذ اقبلت على الكلب ولم اقبل عليه فقال نعم قال حدثني ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريره رضي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله منه رجاءه يوم القيامه فلم يلج الجنه وارضنا هذه ليست بارض كلاب وقد قصدني هذا الكلب فخفت ان اقطع رجاءه فقال الامام احمد هذا الحديث يكفيني ثم رجع كل اللي فات ده كان بيوضح ليك الرحله الصعبه اللي بيمر بها الامام احمد في طلب الحديث كان ممكن يسافر سفريه كامله علشان بس ياخد حديث واحد وكان بيعاني مشقه كبيره في طلب العلم لانه ما كانش غني بس وان كان غير غني بالمال فهو الان غني بالعلم والحديث بيرفض الامام احمد انه ينظم لنفسه مجلس علم ويدرس للطلاب الا لما يجاوز سن الاربعين وروي بعض معاصريه انه ذهب لطلب الحديث منه سنه 203 من الهجره يعني عمره وقتها كان 39 سنه فابى الامام احمد فذهب الى عبد الرزاق في اليمن ثم عاد الى بغداد سنه 204 من الهجره فوجد الامام احمد قد حدث واستوى الناس اليه وجلوس الامام احمد لاعطاء العلم كان بعد الحاح الناس عليه والاصرار على سؤاله في الفقه والحديث فاضطر انه يجلس علشان يجاوب الناس وما فيش افضل من الجلوس في المسجد والامام احمد اصلا كان واخد شهره واسعه انه من اكثر الناس حرصا على اخذ حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولف اقطار العالم الاسلامي في اخذ العلم فكان طبيعي اصلا ان المجلس بتاعه لو عرف ان ليه مجلس انه يكون مزدحم وكسر الرقم القياسي في واحد من المجالس لما جلس اليه اكث من 5000 رجل كان منهم 500 بيكتبوا عن الامام احمد اخذ من المجلس ده شهره اوسع بكثير من شهره اقرانه لان الناس لمست في مجلس الامام احمد حاجه مختلفه مجلس الامام احمد كان فيه اجلال للعلم والامام احمد كان ليه مجلسين واحد في بيته وده كان بيحضره يعني الصفوه من تلامذه الامام احمد وطبعا كانوا اولاده بيحضروا هذه المجالس والثاني كان في المسجد بعد العصر في مدينه بغداد بيحضر فيه بائق التلاميذ والناس بعد صلاه العصر كانوا بيجتمعوا عامه الناس بقى مش طلبه العلم بيت اجتمعوا علشان يسالوا الامام احمد في بعض الفتاوى كان بيسود هذا المجلس الوقر والسكينه مع التواضع والاطمئنان النفسي كان في مجلسه لا يمزح ولا يلهو فيش هزار في مجلس الامام احمد ومخالطوه كمان لا يمزحون في حضرته بل حتى شيوخ الامام احمد لا يمزحون في حضرته وقد روي عن خلف سالم انه قال كنا في مجلس يزيد بن هارون فمزح يزيد مع مستمعيه فتنحنح بن حنبل فضرب بيده على جبينه وقال الا اعلمتموني ان احمد هنا حتى لا امزح حتى مشايخ الامام احمد كانوا بيحترموا رغبته في عدم المزاح اثناء اعطاء العلم وتجنب الامام احمد هذا الامر لانه كان شايف اعطاء العلم عباده ولا يجوز المزاح اثناء العباده وبرده خلينا ناكد على نقطه ان الامام احمد كانت رغبته في الجلوس لتدريس الناس مش نبعه منه هو خالص وانما كانت جايه من ان لما حد بيساله عن شيء معين فهو كان بيجلس للرد عليه واثناء وجوده في المجلس بعد ما بيخلص اجابته كان في غيره من الناس بيساله كمان لو حد ساله عن حديث للنبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقوله الا من كتاب علشان يكون حريص انه ينقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم بشكل جيد وابعاد لاي شك انه ممكن يخطا وفي احوال نادره جدا كان ممكن يتذكر هو الحديث ويقول فقد قال ولده عبد الله ما رايت ابي حدث من حفظه من غير كتاب الا باقل من 100 حديث ووصف المروذي احد تلامذه الامام احمد بن حنبل مجلس الامام لم ارى الفقير في مجلس اعز منه في مجلس ابي عبد الله كان مائلا اليهم مقصرا عن اهل الدنيا وكان فيه حلم ولم يكن بالعجول بل كان كثير التواضع تعلوه السكينه والوقار اذا جلس مجلسه بعد العصر لا يتكلم حتى يسال وكانت دروس الامام احمد بن حنبل متقسمه لجزئين واحد عن روايه الحديث ونقل الحديث ودي كان بيمليها لتلامذته من كتاب هو كاتبه ولا يعتمد على حفظه الا نادرا والمجلس الثاني كان عن الفتاوى الفقهيه اللي كان بيضطر لاستنباطها من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومن الكتاب وما كانش بيسمح لتلامذته انهم يدونوها ولا يسمح لهم ان ينقلوها عنه ما كانش يجيز التدوين الا للاحاديث النبويه ابغط حاجه عند الامام احمد انه يشوف كتاب او يسمع عن كتاب واتدونت فيه فتاوى عن الامام احمد قد بلغه ان احد تلامذته كتب ليه بعض الفتاوى ونشرها في مدينه خرسان فقال الامام اشهدوا اني راجعت عن ذلك كله وج ليه في يوم من الايام راجل خرساني وكان بيكتب الفتاوى اللي الامام احمد بيقولها فغضب منه الامام احمد غضب شديد حتى انه مسك الكتاب من ايده ورماه. الكلام ده ما كانش بالنسبه لاقراء الامام احمد وبس بل بالنسبه لاقراء جميع الفقهاء. هو كان بيكره وضع الكتب عن الفتاوى لان عند الامام احمد على الفقيه انه يسال ويستنبط بعض الاشياء المهمه جدا قبل اصدار الفتوى من الرجل اللي طالب الفتوى لان في كثير من الحالات الفتوى ممكن تكون خاصه ما ينفعش تبقى مطلقه او عامه كده للجميع بس طبعا في الامور العامه مش مواضيع الفتوى بقى يعني الحاجات اللي هي معلومه من الدين بالضروره كان طبيعي ان هي تتكتب فواضح من كلامي ده ان الامام احمد كان شديد لا يثنيه عن رايه احد او شيء وده طبعا اللي هيخليه يتعرض لمحنه كانت هي الاشد بين كل المحن اللي مر بها الفقهاء الاربعه لكن قبل ما نبدا نتكلم عن محنه الامام احمد خلونا نفهم اكتر الاسس اللي اعتمد عليها الامام احمد في فقهه وفتواه ذكر لينا الامام ابن القيم الاصول الخمسه اللي اعتمد عليها الامام احمد بن حنبل في فتواه اول حاجتين اتفق فيهم الامام احمد بن حنبل مع باقي الفقهاء وهو الاعتماد على القران الكريم والسنه النبويه لو لقى نص واضح في الكتاب والسنه يحل او يحرم شيء خلاص اعت اعتمد على النص ولا يلتفت لاي شيء اخر بعده يجي عند الامام احمد فتاوى الصحابه الحاجه اللي في عليها اجماع منهم وكان الامام احمد لو اعتمد على فتوى صحابي كان يقول لا اعلم شيئا يدفعه ماعرفش حاجه تنفي الفتوى دي او تلغيها طب الصحابه كانوا بيختلفوا في بعض الفتاوى كان الامام احمد في هذه الحاله يتخير ما توافق من فتاوى الصحابه مع القران والسنه ولم يكن يخرج عن اقوالهم طيب لو لم يتبين له موافقه احد الاقوال حكى الخلاف اللي بين الصحابه في هذا الامر ولم يجزم بقوله قال اسحاق بن ابراهيم بن هانئ قيل لابي عبد الله يكون رجل في قومه فيسال عن الشيء فيه اختلاف قال احمد يفتي بما وافق الكتاب والسنه وما لم يوافق الكتاب والسنه امسك عنه طيب لو ما فيش اي حاجه من الثلاث بنود دول اخذ بالحديث المرسل والضعيف اذا لم يكن في اي حاجه في الكتاب والسنه او فتاوى الصحابه حاجه تمنع الاخذ بهذا الحديث ودي الحاجه الوحيده اللي كان بيرجعها على القياس تقول لي برده برده بس ده حديث مرسل وضعيف يعني بيعتمد عليهم ازاي في الفتوى قال ابن قدامه مراسيل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مقبوله عند الجمهور طيب ما فيش اي حاجه من الحاجات اللي فاتت دي كلها ما يبقاش فاضل عند الامام احمد غير القياس وكان بيستعمله عند الضروره كما قال ابن القيم فقد روي عن الامام احمد انه قال سالت الشافعي عن القياس فقال انما يصار اليه عند الضروره والامام احمد بن حنبل اعتمد على القياس لانها يعتبر من اعمال الصحابه فالصحابه استخدموا القياس فزي زي ما انتم شايفين ده المذهب الحنبلي اللي يعتبر من ابسط المذاهب على الرغم من انه مشهور انه من اعقد المذاهب طريقه اللي بيتم فيها اتخاذ الفتوى طريقه متزنه وعاقله لا فيها شده وغلظه ولا فيها تفريض انما الفتنه اللي مر بها الامام احمد بن حنبل كان فيها شده عليه منقطعه النظير وهي فتنه خلق القران بيموت هارون الرشيد واحد من اهم خلفاء الدوله العباسيه وبيخلفوا على راس الحكم ابنه المامون مش هنتدخل في طريقه حكمه او اي حاجه ليها علاقه بالسياسه وانما هنبص على زاويه معينه بس من حياه هذا الخليفه المامون كان بيحيط حواليه المعتزله والمعتزله كانوا من الفرق الكلاميه اللي كان بيغلب عليهم النزعه العقليه كانوا بيعتمدوا اكث على العقل في تاسيس العقيده بتاعتهم طيب ودي مشكله يعني هقول لك اه تبقى مشكله في حاله تقديم العقل على النقل قالوا بالفكر قبل السماع رفضوا اغلب الاحاديث النبويه وقالوا بوجوب معرفه الله بالعقل حتى لو لم يرد شرع بذلك ذلك واذا تعارض النص مع العقل قدموا العقل لانه عندهم اصل النص ولا يتقدم الفرع على الاصل الشيء الحسن والشيء القبيح عند المعتزله يعرف بالعقل فالعقل عندهم امر وناهن اصحاب هذا الفكر المعتزله كانوا هم حاشيه المامون قربهم منه واكرمهم مقارنه باي طائفه ثانيه وسبب ده انه كان في طفولته وشبابه بيتتلمز على ايد ابو هذيل العلاف اللي كان واحد من رؤوس المعتزله فكان فكره الى حد ما قريب من فكرهم والمامون كان عنده ولع بالمنا مناظرات بيحب يقيمها وبيحب يجلس فيها المناظرات اللي كان بيقيمها المامون وكان فيها المعتزله كانوا هم اللي بينتصروا في اغلب هذه المناظرات لان في هذا التوقيت اغلب المشايخ والعلماء كانوا مهتمين بالنقل يعني مهتمين اكث بالكتاب والسنه عند اغلب العلماء كلام القران وكلام النبي صلى الله عليه وسلم واضح وظاهر مش محتاج للعقل فكانوا مش قادرين يواجهوا المعتزله اللي كانت طريقتهم معتمده اكث على الفلسفه وعلى الكلام دي الحاجه اللي جذبت المامون ليهم اكثر فبقى منهم اصدقائه المقربين والوزراء واشهر من تعلق بهم المامون كان احمد بن ابي دؤاد واحد من اهم رؤوس المعتزله حتى انه كان بيوصي اخوه المعتصم انه يشركوا معاه في الامر فقال له في وصيته وابو عبد الله بن ابي دؤاد فلا يفارقك واشركه في المشوره في كل امرك فانه موضع ذلك منك وجود المعتزله بهذا الشكل حوالين الخليفه المامون خلاهم يحسوا بالنفوذ اكث فبداوا يدخلوا على دماغ الخليفه كلام في مواضيع حساسه زي القول الاشهر عند المعتزله في التاريخ وهو قولهم في القران الكريم راي المعتزله في القران الكريم انه كان مخلوق وبالمناسبه ده ما كانش معتقد لوحده لا ده كان نتيجه لمعتقدات المعتزله اصلا المعتزله وصلوا لانهم نفوا صفات الذات الالهيه وابطلوا ان الصفات دي تشارك الله سبحانه وتعالى في القدم فبناء عليه اعتبروا القران الكريم حاجه محدثه وبالتالي عند المعتزله يكون القران مخلوق الله طب هو القران فعلا مخلوق كل الطوائف اجمعت ان القران كلام الله الكلام الذي لم تمسه شائبه منسوب لله سبحانه وتعالى فكلام الله لم يخلق بس خليني اقول لك ان اي طائفه كلامها ما كانش مهم عند الخليفه المامون زي ما قلنا انه كان بيثق فقط في راي المعتزله فاعلن المامون سنه 212 من الهجره انه بيعتقد ان القران مخلوق واللي عاوز يجي ينظر المعتزله يجي وبقى اي حد يجي له المجالس بتاعته يخلي المعتزله ينظروه وكان سايب الناس احرار في العقيده اللي عايز يعتنق فكره معينه يعتنقها براحته حد عايز يشوف ان القران مخلوق يشوفه براحته القران غير مخلوق برده براحتك بس الموضوع ده كله اتغير سنه 218 من الهجره وبالمناسبه دي كانت نفس السنه اللي توافى فيها المامون هذه السنه بدا المامون يدعو الناس بقوه السلطان الى اعتناق فكره خلق القران اه بالعافيه بقى في الوقت ده هو كان موجود في مدينه الرقه بعث على نائبه اسحاق بن ابراهيم في بغداد عاصمه الخلافه العباسيه وامره بامتحان واختبار الفقهاء والمحدثين ويخليهم يقولوا ان القران مخلوق ومن هنا تقدر تقول ان بدات فعليا فتنه خلق القران اسحاق بن ابراهيم جاب القضاه والمحدثين اي حد كان بيتصدر للفتوى والتعليم والارشاد جابهم كلهم علشان يختبرهم في هذا الامر وبقى كل عالم تتكتب جنبه الاجابه بتاعته وارسل كل الاجابات دي على المامون فالمامون بعت له كتاب ثاني يوضح ان ايه الكلام السخيف اللي هم بيقولوه ده ويجرح في اي حد عنده اجابه غير ان القران مخلوق وذكر في نفس الكتاب العقوبات التي يجب ان تلحق في العلماء اللي بيقولوا هذا الكلام وسارع اسحاق بن ابراهيم في تنفيذ رغبات المامون فجاب المحدثين والفقهاء والمفتين وكان من ضمنهم احمد بن حنبل وانذرهم بالعذاب اللي هيلاقوه لو قالوا ان القران غير مخلوق لازم تقولوا ان القران مخلوق من غير تردد او حتى مراجعه او نقاش فاغلبهم نطق بان بالفعل القران مخلوق الا اربعه وقفوا في وجه قرار المامون كان منهم ثلاثه مشهورين القواريري ومحمد بن نوح وطبعا احمد بن حنبل ففورا اتربطوا واتسلسلوا في سلاسل من حديد وباتوا في السجن وهم مصفدين في الاغلال فاني يوم استدعاهم اسحاق ووقفهم كلهم قدامه وقال لهم ها غيرتوا رايكم ولا لا فرابع هؤلاء العلماء رجع عن قوله وقال ان القران مخلوق ففكوه من الوثاق بتاعه ومشوه والباقيين رجعوا على السجن واستدعاهم في اليوم اللي بعديه اعاد السؤال عليهم وطلب منهم الجواب فالقوارير خارت نفسه قال لهم ان القران مخلوق ففكوا وثاقه واطلقوه وما بقاش فاضل غير اثنين الامام احمد بن حنبل والامام محمد بن نوح العلماء الوحيدين في مدينه بغداد اللي بيقولوا ان القران غير مخلوق بيقوي كل واحد فيهم عزيمه الثاني على الصبر لحد ما بيطلب المامون ان الاثنين اللي ما قالوش ان القران مخلوق يجولوا على مدينه طرطوس مكبلين في السلاسل بيخرج الامام احمد بن حنبل والامام محمد بن نوح في هذا الطريق الصعب والوعر حواليهم عسكر مدججين بالاسلحه علشان يمنعوهم من الهرم الا ان اجل الله نفذ في محمد ابن نوح ومات وهو في الطريق رحمه ربنا سبحانه وتعالى بيه خلته يموت وهو ثابت على الحق قبل ما يشوف الفتنه والابتلاء العظيم اللي هيشوفه الامام احمد بن حنبل بيكملوا في المسير لحد ما بتجي لهم اخبار وفاه الخليفه المامون وتولى اخوه المعتصم امور الخلافه طيب الحمد لله الراجل اللي كان تابع للمعتزله مات المعتصم اكيد يعني مش زي اخوه في الحقيقه المامون قبل ما مات وصى اخوه المعتصم انه يفضل مخلي المعتزله قريبين منه وانه يفضل ماشي على القول بان القران مخلوق بل الاصرار على دعوه الناس الى هذا الامر بقوه السلطان وبسبب هذه الوصيه ظلت المحنه مستمره على الامام احمد بل اتسع نطاقها اكثر ووالتها بقت بتزيد ويمكن البلاء وصل لاشده في فتره حكم حكم المعتصم الله طب يعني اشمعنى خليني اقول لك ان المامون كان رجل فلسفه رجل علم رجل مناظرات انما المعتصم ما كانش ليه في الكلام ده خالص المعتصم كان رجل السيف رجل بهذه الشخصيه بيوصل له الامام احمد بن حنبل الوحيد اللي في بغداد والعراق اللي لسه ثابت على كلامه تقدر تقول ان التحقيق مع الامام احمد بن حنبل ما حدش ذكره بالتفصيل غير سليمان بن عبد الله السجازي في طبقات الحنابله لابو الحسين ابن ابي يعلى محمد بن محمد هيقول سليمان سمان بن عبد الله اتيت الى باب المعتصم فدخلت الدار فبينما انا قائم فاذا المعتصم اقبل فجلس على الكرسي ثم قال يحضر احمد بن حنبل فاحضر فلما جاء وقف بين يديه وسلم عليه قال يا احمد تكلم ولا تخف فقال احمد والله يا امير المؤمنين لقد دخلت اليك وما في قلبي مثقال حبه من فزع انا اصلا جيت وانا مش خايف منك قال له المعتصم ما تقول في القران قال الامام احمد كلام الله قديم غير مخلوق قال تعالى وان احد من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله فقال له المعتصم عندك حجه غير هذا فقال الامام احمد نعم يا امير المؤمنين قوله تعالى الرحمن علم القران ولم يقل الرحمن خلق القران وقوله تعالى بياسين والقران الحكيم لم يكن ياسين والقران المخلوق فقال المعتصم احبسوه فحبس الامام احمد وتفرق الناس وبدا الامام احمد هنا يتعرض للاغراء والارهاب واي حاجه من هذه الاشياء لم تجدي معاه علشان يجي اليوم التالي وتستمر مر المناظره الكلام لسه عند سليمان بن عبد الله لما اصبحت قصدت الباب فادخل الناس فدخلت معهم فاقبل المعتصم وجلس على كرسيه وقال هاتوا احمد بن حنبل فجيء به فلما ان وقف بين يديه قال له المعتصم كيف انت يا احمد في محبسك البارحه فقال بخير والحمد لله الا اني رايت يا امير المؤمنين في محبسك شيئا عجبا حصلت حاجه غريبه جدا قال وما رايت قال قمت في نصف الليل فتوضات للصلاه وصليت ركعتين فصليت في ركعه قوله تعالى الحمد لله رب العالمين يقصد سوره الفاتحه وقل اعوذ برب الناس وفي الركعه الثانيه الحمد لله رب العالمين وقل اعوذ برب الفلق ثم جلست وتشهدت وسلمت ثم قمت فكبرت فقرات الحمد لله رب العالمين واردت ان اقرا قل هو الله احد فلم اقدر ثم اجتهدت ان اقرا غير ذلك من القران فلم اقدر فمددت عيني في زاويه السجن فاذا القران مسجي ميتا فغسلته وكفنته وصليت عليه ودفنته فقال له ويلك يا احمد والقران يموت فقال قال له احمد فانت كذا تقول ان القران مخلوق وكل مخلوق يموت قال المعتصم قهرنا احمد قهرنا احمد فقال ابن ابي دؤاد وبشر المريسي وكانوا حاضرين هذه المناظره اقتله حتى نستريح منه فقال المعتصم اني قد عاهدت الله الا اقتله بالسيف ولا امر بقتله بالسيف فقال له ابن ابي دؤاد فاضربه بالصياط فقال المعتصم نعم ثم قال احضروا الجلادين فقال له المعتصم بكم صوت تقتله فقال الجلاد لاد بعشره يا امير المؤمنين ع جلدات يموت فيها فقال المعتصم اذا خذه اليك فقال هنا سليمان السجزي فاخرج احمد بن حنبل من ثيابه واتزر بمئزر من صوف وشد في يديه حبلان جديدان واخذ الجلاد الصوت في يديه وقال اضربه يا امير المؤمنين قال المعتصم اضرب فضربه صوتا فقال احمد الحمد لله وضربه ثانيا فقال احمد ما شاء الله كان فضربه ثالثا فقال لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم فتقدم اليه ابن ابي دؤاد وقال له يا احمد قل في اذني ان القران مخلوق تقول في وداني بس ما فيش حد ثاني هيسمعك حتى اخلصك من يد الخليفه فقال له احمد وهو يجلد يا ابن ابي دؤاد قل في اذني القران كلام الله غير مخلوق حتى اخلصك من عذاب الله هنا قال المعتصم ادخلوه الحبس فلما كان الغد اقبل الناس فخرج المعتصم اليوم الثالث للمناظره وجلس على الكرسي ونادى باحمد بن حنبل فجيء به فلما وقف بين يديه قال له المعتصم كيف كنت في محباسك الليله يا احمد؟ قال كنت بخير والحمد لله فقال له المعتصم اني رايت البارحه رؤيا قال وما رايت يا امير المؤمنين هيشرح المعتصم الرؤيه لاحمد بن حنبل ان وهو نايم جاله اسدين علشان يفترسوا المعتصم واثناء ما الاسدين دول بيقربوا من المعتصم جه ملكين ودفعوهم عنه وادوا الملكين دول للمعتصم كتاب وقالوا له ان الموجود في هذا الكتاب رؤيه راها احمد بن حنبل في محباسه فقال المعتصم فما الذي رايت يا ابن حنبل؟ فاقبل احمد بن حنبل على المعتصم وقال له يا امير المؤمنين فالكتاب معك؟ قال نعم وقراته لما اصبحت وفهمت ما فيه فقال له احمد يا امير المؤمنين رايتك ان القيامه قد قامت وكان الله قد جمع الاولين والاخرين في صعيد واحد وهو يحاسبهم فبينما انا قائم اذ نود بي فقدمت حتى وقفت بين يدي الله فقال لي يا احمد فيما ضربت فقلت من جهه القران فقال وما القران فقلت كلامك اللهم لك فقال لي من اين قلت هذا فقلت يا رب حدثني عبد الرزاق فنوذي بعبد الرزاق فجيء به حتى اقيم بين يدي الله فقال له ما تقول في القران فقال كلامك اللهم لك فقال الله من اين قلت هذا فقال حدثني معمر فنودي بمعمر فجيء حتى وقف بين يدي الله فقال له ما تقول في القران فقال معمر كلامك اللهم لك فقال له من اين قلت هذا فقال معمر حدثني الزهري فنودي بالزهري فجيء به حتى اوقف بين يدي الله فقال له ما تقول في القران فقال الزهري كلامك اللهم لك فقال يا زهري من اين لك هذا قال حدثني عروه فجيء به فقال ما تقول في القران فقال كلامك اللهم لك فقال يا عروه من اين لك هذا فقال حدثتني عائشه بنت ابي بكر فنوديت عائشه فجيء بها فوقفت بين يدي الله فقال لها يا عائشه ما تقولين في القران فقالت كلامك اللهم فقال لها من اين لك هذا؟ فقالت حدثني نبيك صلى الله عليه وسلم قال فنودي بمحمد عليه الصلاه والسلام فجيء به فوقف بين يدي الله فقال له يا محمد ما تقول في القران؟ فقال له كلامك اللهم لك فقال الله من اين لك هذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم حدثني به جبريل فنودي بجبريل فجيء به حتى وقف بين يدي الله فقال له ما تقول في القران؟ قال كلامك اللهم لك فقال تعالى له من اين لك هذا فقال قال هكذا حدثنا اسرافيل فنودي باسرافيل فجيء به حتى وقف بين يدي الله فقال سبحانه لاسرافيل ما تقول في القران فقال اسرافيل كلامك اللهم لك فقال له ومن اين لك هذا فقال اسرافيل رايت ذلك في اللوح المحفوظ فجيء باللوح فوقف بين يدي الله سبحانه وتعالى وسئل ما تقول في القران فقال كلامك اللهم لك قال له من اين لك هذا فقال اللوح كذا جرى القلم علي فاتي بالقلم حتى وقف بين يدي الله فقال له ايها القلم ما تقول في القران فقال القلم كلامك اللهم لك فقال الله من اين لك هذا فقال القلم انت نطقت وانا جريت فقال الله صدق القلم صدق اللوح صدق اسرافيل صدق جبريل صدق محمد صدقه عائشه صدق الزهري صدق معمر صدق عبد الرزاق صدق احمد بن حنبل القران كلامي غير مخلوق فقال سليمان فوثب عند ذلك المعتصم فقال صدقت يا ابن حنبل وتاب المعتصم وامر المعتصم انهم يطلقوا صراح احمد بن حنبل ويعيدوه الى بيته لكن الضرب المبرح المتوالي والجراح اللي في جسم الامام احمد بن حنبل وجلوسه في غيابات السجون خليته يرجع بيته رحمه الله وهو لا يقوى على السير استمر منقطع عن اي درس او اي حديث يقوله للناس لحد ما التقمت جراحه وتعافى نفسيا وبدنيا وقدر ان هو يخرج للمسجد وفضل في المسجد يحدث الناس حتى مات المعتصم وتولى الخلافه من بعده الواثق اللي كان هو كمان على نفس راي المعتزله وشاف الامام احمد بن حنبل وكان عارف ان هو الوحيد اللي شكته لم تنكسر قصاد بطش المعتصم الامام احمد بن حنبل فضل ثابت مكانه فقرر الواثق انه يعيد الابتلاء من ثاني للامام احمد لكن باسلوب مختلف مش بنفس اسلوب المعتصم اسلوب المعتصم والعنف والبطش خلى الامام احمد مشهور اكت صيته بقى ضايع اكث بين الناس على الحق خلى الناس ترجع تفكر من ثاني ويقولوا ان القران فعلا مش مخلوق علشان كده الخليفه الواثق واحمد بن ابي دؤاد الاثنين اتفقوا على هذا الامر انهم لا يعذبوا الامام احمد بل هيمنعوه بس من ان هو يجتمع بالناس انه يكون منعزل هو والفكر بتاعه وقال الواثق للامام احمد لا تجمعن اليك احدا ولا تساكني في بلد انا فيه ففضل الامام احمد ماكث في بيته ممنوع من اي شيء ممنوع من الكلام والاختلاط بالناس او حتى انه يخرج الى صلاه الجماعه فضل على هذا الحال حتى مات الواثق خمس سنوات لحد سنه 232 من الهجره والامام الامام احمد بن حنبل عليه اقامه جبريه في بيته لان بعدها رجع من ثاني الى الجلوس في المسجد وقد بان عليه وقار السن بس جدير بالذكر هنا ان ما كانش بس الامام احمد اللي ابتلي في فتنه خلق القران او حتى مش بس علماء بغداد تقريبا كل علماء الدوله العباسيه امتحنوا في فتنه خلق القران وكان الفقهاء بيساقوا من الامصار الى بغداد كان منهم يوسف بن يحيى البويطي فقيه مصري وكان من انبغ تلامذه الامام الشافعي عمل مقيدا مغلولا حتى مات في اصفاده وده لانه لم يقل بان القران مخلوق ومنهم كمان نعيم بن حماد مات في سجن الواثق وهو مقيدا لنفس السبب بس المهم ان الواثق توفى وتولى من بعد امور الخلافه المتوكل سنه 232 من الهجره وقام بانهاء هذه المحنه التي يمر بها المسلمين حتى قال في ذلك قاضي البصره الخلفاء الثلاثه ابو بكر الصديق قاتل اهل الرده حتى استجابوا له وعمر بن عبد العزيز رد مظالم بني اميه والمتوكل مح البدع واظهر السنه وقال ابن الجوزي اطفا المتوكل نيران البدعه واوقد مصابيح السنه فبهذا الشكل انتهت فتنه خلق القران اللي الامام احمد ثبت فيها ثبات عجيب كان ممكن جدا ان الامام احمد يردخ امام كل الضغط ده بل بالعكس كان هينال من الخليفه اموال كتيره ايه اللي كان مثبت الامام احمد هذا الثبات في الحقيقه لما تقرا في قصه حياه الامام احمد هتلاقي ان في حاجات كتير كونت شخصيته الامام احمد كانت حياته حياه فقر وكان دايما بيؤثر ان المال اللي يدخل جيبه يكون من حلال الخالص وما يكونش فيه اي منه او عطاء. الامام احمد كان عزيز النفس وفي كثير من الاوقات كان بيضطر ان هو يعمل بيده علشان الفلوس. وزي ما قلنا انه كان ممكن يشتغل وهو مسافر علشان بس يبقى معاه نفقه الطريق. ايوه ابوه كان عنده بعض الدكاكين اللي سابها له علشان ياجرها لكن الدكاكين دي في الاول وفي الاخر كانت بتجيب له كل شهر تقريبا حوالي 17 دينار. حاجه اللي ما كانتش بتخليه في بحبوحه من العيش كانت بس بتدفع حاجته بتكفيه ان هو ياكل ويشرب هو وزوجته واولاده وفيقات كتير مع علم الامام احمد كانت بتعرض عليه اموال ياخدها هبه او باي شكل من الاشكال الا انه كان طول الوقت بيرفض هذه الاموال رفضا قاطعا حتى الوظائف اللي كان فيها علاقه مباشره مع الولاه او حتى الخلفاء كان بيرفضها رفض قاطع فعندما جاء الامام الشافعي الى مدينه بغداد للمره الثانيه المره اللي هي هينشر فيها مذهبه بقى واصول الفقه كان الامام احمد قد التزم مجالسه ما كانش بيسيبه الا علشان يروح للامام عبد الرزاق في اليمن والامام الشافعي كان بيشوف المشقه على الامام احمد وهو مسافر والخليفه الامين كان كلف الامام الشافعي انه يلاقي له حد يعينه في منصب القضاء في اليمن الامام احمد كده كده متتلمذ على يد عبد الرزاق وبيروح ليمن كتير فكره ان هو يتولى القضاء مع كونه اصلا كف الى هذا المنصب فكره كانت جيده بالنسبه للامام الشافعي لما عرف ده الامام احمد قال للامام الشافعي وهو تلميذه ويجله قال له احمد يا ابا عبد الله ان سمعت منك كهذا ثانيا لم ترني عندك مش هتشوفني ثاني لو عدت علي موضوع اني اتوالى القضاء ده ترفع من الامام احمد وزهد في الدنيا لم يكن له نظير وده اللي خلاه في وصيته اللي كتبها بايده يكون مترفع ايضا عن كل شيء ومتخلي عن الدنيا بما فيها حتى انه متخلي عن ان فتواه تكتب وتنشر ودي يمكن الحاجه اللي قللت عدد المعتنقين للمذهب الحنبلي فكره انهم ما كانوش بيدونوا الفتاوى اقتداء بالامام احمد بن حنبل وكمان ترفعهم عن انهم ياخدوا مناصب القضاء في اي مكان هم موجودين فيه في حين ان الحنفيه والشافعيه والمالكيه كانوا بيعملوا كده عادي وخلونا نقرا وصيه الامام احمد اللي كتبها قبل موته بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اوصى به احمد بن محمد بن حنبل اوصى انه يشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون واوصى من اطاعه من اهله وقرابته ان يعبدوا الله في العابدين وان يحمدوه في الحامدين وان ينصحوا لجمال جماعه المسلمين واوصي اني قد رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا واوصي لعبد الله بن محمد المعروف بفوران على نحو من 50 دينار وهو مصدق فيما قال فيقضى ما له علي من غله الدار ان شاء الله فاذا استوفي اعطي ولد صالح كل ذكر وانثى عشره دراهم ومات احمد بن حنبل في وقت الضحى من يوم الجمعه في الثاني عشر من شهر ربيع الاول سنه 241 من الهجره وهو ابن ال 77 سنه ودفن بعد صلاه العصر ونقل رفاه الامام احمد بن حنبل ايام فيضان نهر دجله على حسب ما هو متواتر عند اهل العراق سنه 1937 فيما يعرف اليوم باسم ضريح احمد بن حنبل فاذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب الهون عن الايام حتى تتابعت ذنوب على اثارهن ذنوب فيا ليت ان الله يغفر ما مضى وياذن لي في توبه فاتوب اذا ما مضى القرن الذي انت فيهم وخلفت في قرن فانت غريب الكلام ده كان من شعر الامام احمد بن حنبل في الوعض كان ليه مؤلفات كثير جدا اهمهم كان المسند مسند الامام احمد اللي قعد طول فتره طلبه للعلم يكتب فيه لكنه لم يرى النور في حياته واللي اشتغل عليه من بعد وفاته كان ولده عبد الله اللي اخرج واحد من اهم الكتب في علم الحديث مسند اسند الامام احمد الامام احمد تاريخه واثره في التراث الاسلامي وعلى حياه المسلمين يعتبر اثر عظيم جدا وكبير جدا حتى ان اسحاق بن رهويه هيقول عنه الامام احمد بن حنبل حجه بين الله تبارك وتعالى وبين عبيده في ارضه وبس كده ايها السيدات والساده دي كانت قصه حياه الامام احمد بن حنبل باختصار انا عارف ان الحلقه طويله جدا جدا بس احنا برده اضطرينا نختصر حاجات كتير في حياه الامام احمد بن حنبل اتمنى تكون الحلقه عجبتكم لو وصلت لايه الثانيه قول لي تحت في الكومنتات اه وصلت للثانيه اتوقع ان اعدادكم هيكون قليل المره دي فيعني كل اللي وصل لهذه الثانيه شكرا لكم جدا عرفوني بكم تحت في الكومنتات لكن طبعا انك عامل لايك ومشارك في القناه وفعل كل التنبيهات عشان يجي لك كل جديد شكرا للناس اللي بتدعمنا عن طريق الشير شكرا للناس اللي بتدعمنا بالكومنتات الحلوه بتاعتهم شكرا للناس اللي بتدوس على زرار جوين اللي موجود جنب زرار او اللي بيدعمونا عن طريق بتريون فودافون كاش وباي بال او عن طريق ميزه سوبر ثانكس شكرا لكم جدا دعمكم ده مباشر وفصل صلب الموضوع على طول واشوفكم ان شاء الله في حلقه قادمه و سلام
المذاهب الأربعة في الإسلام كيف نشأت الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية 14:42

المذاهب الأربعة في الإسلام كيف نشأت الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية

حياة وثائقية - Hayah Documentary

971.7K مشاهدة · 3 years ago

بودكاست مع الدكتور ياسر النجار مؤلف موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة 2:15:45

بودكاست مع الدكتور ياسر النجار مؤلف موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة

شبكة سلام الإعلامية ሰላም መርበብ ሓበሬታ

3.7K مشاهدة · 1 year ago

المذاهب الأربعة الإمام الألباني الجزء الأول 3:09:23

المذاهب الأربعة الإمام الألباني الجزء الأول

عسجد المعاني للإمام الألباني

36.5K مشاهدة · 1 year ago

سبب نشوء المذاهب الأربعة لماذا لم تكن موجودة في عهد النبي كيف أتعامل معها 1:41:58

سبب نشوء المذاهب الأربعة لماذا لم تكن موجودة في عهد النبي كيف أتعامل معها

كلمة نور

184.2K مشاهدة · 3 years ago

ورثة الأنبياء 4 الأئمة الأربعة أبي حنيفة النعمان للشيخ بدر المشاري 1:26:21

ورثة الأنبياء 4 الأئمة الأربعة أبي حنيفة النعمان للشيخ بدر المشاري

توهج Twahoj

20.8K مشاهدة · 3 years ago

نشأة المذاهب الفقهية بودكاست رفوف 44 د عبدالله الأنصاري 1:38:06

نشأة المذاهب الفقهية بودكاست رفوف 44 د عبدالله الأنصاري

مكتبة استديو

88.5K مشاهدة · 1 year ago

الأئمة الأربعة نبيل العوضي 30:09

الأئمة الأربعة نبيل العوضي

sira nabawiya السيرة النبوية

187.3K مشاهدة · 10 years ago

قصة المذاهب الفقهية الأربعة 1:08:18

قصة المذاهب الفقهية الأربعة

بيت الحكمة

403.6K مشاهدة · 11 months ago

لماذا تبرأت المذاهب الأربعة من شيخ الأزهر وعلي جمعة والمتصدرين الأزاهرة 1:02:34

لماذا تبرأت المذاهب الأربعة من شيخ الأزهر وعلي جمعة والمتصدرين الأزاهرة

بالعقل مع حسام عبد العزيز

452.6K مشاهدة · 1 year ago

الفرق بين مذاهب الأربعة الشافعي ومالك وأبو حنيفة وبن حنبل 26:50

الفرق بين مذاهب الأربعة الشافعي ومالك وأبو حنيفة وبن حنبل

حياة وثائقية - Hayah Documentary

384.7K مشاهدة · 1 year ago

لماذا نتبع المذاهب الأربعة ولا نتبع مذاهب الصحابة 8:37

لماذا نتبع المذاهب الأربعة ولا نتبع مذاهب الصحابة

الدكتور عبد القادر الحسين Dr. Abdulkader Al Housien

5.9K مشاهدة · 5 years ago

تعرف على المذاهب الأربعة في الإسلام وأئمتها العظماء بالترتيب 14:04

تعرف على المذاهب الأربعة في الإسلام وأئمتها العظماء بالترتيب

بالترتيب

335.8K مشاهدة · 1 year ago

فقه المذاهب الأربعة هو فقه الصحابة الشيخ صالح العصيمي 2:23

فقه المذاهب الأربعة هو فقه الصحابة الشيخ صالح العصيمي

قطوف العصيمي

8.4K مشاهدة · 2 years ago

لماذا هذه المذاهب الأربعة 2:00

لماذا هذه المذاهب الأربعة

قناة الشَّيخ سَعيد الكَمَلي

236.9K مشاهدة · 8 years ago

هل يجوز للمرء أن يتخير ما شاء من المذاهب الأربع للشِّيخ عبدالسلام الشويعر 3:12

هل يجوز للمرء أن يتخير ما شاء من المذاهب الأربع للشِّيخ عبدالسلام الشويعر

تراث الشيخ عبد السلام الشويعر

178.3K مشاهدة · 5 years ago

المذاهب الاربعة واختلافاتها hussein ch 2 12:19

المذاهب الاربعة واختلافاتها hussein ch 2

حسين الخليل

49.7K مشاهدة · 2 years ago

لماذا هذه المذاهب الأربعة في الإسلام وكيف يتعامل المسلم في المسائل الخلافية الشيخ عزيز بن فرحان 5:18

لماذا هذه المذاهب الأربعة في الإسلام وكيف يتعامل المسلم في المسائل الخلافية الشيخ عزيز بن فرحان

فتاوى و دروس دينية

9.7K مشاهدة · 10 months ago

عصر أئمَّة المذاهب الأربعة 24:53

عصر أئمَّة المذاهب الأربعة

الطالب السوسي

6.6K مشاهدة · 1 year ago

شرح جميع المذاهب الإسلامية في خمسة دقائق 5:25

شرح جميع المذاهب الإسلامية في خمسة دقائق

شرح مثقف

1.8M مشاهدة · 9 months ago