ان الانسان لا يمكن ان يخرج بعقله بفكره بحواسه عن واقعه الذي يراه ويسمعه ويدركه لان الانسان ابن الواقع والواقع هو منطق الحياه وكل من يخرج عن الواقع انه مصابا اما في حواسه او في عقله او انسانا مهزوما امام هذه الحياه او انسانا لا يبالي بما يدري وبما يسمع وما يحص ويدرك وكلها من ال ان التفاهه والنذاله لان الانسان في هذه الحياه خلق ليرى ويسمع ويدرك ويعرف ما حوله ما يحيط به ما هو واقع هذه الحياه اننا دائما وابدا تمر هذه الامه بمحن وفتن تمر هذه الامه بخيانه وغدر وتامر تمر هذه الامه وهي في خلاف وفي اقتتال وفي شماته وفي نذاله لانها لم تعرف اسس دينها ولم تعلم كرامه اخلاق هذا الدين ولم تعرف معنى قوله عليه وعلى اهه السلام انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق انحطت هذه الامه وبدات تفتك بلحوم بعضها البعض وتاكله وتشرب من دماء بعضهم البعض ويتش مت لمصائب بعضهم والبعض الانسان المؤمن او المسلم والذي يعرف من يعادي وعلى اي امر يعادي وعلى اي اساس يصنع عداءه وكراهيته وحسده هذه الحياه زوال لا بد منها ولا بد للانسان ان يلاقي نهايه امره وينزل الى المحطه الاخيره من عمره وهي الموت والموت المشرف دائما وابدا هو الذي يك دفاعا عن الاسلام عن الدين عن الاوطان عن الامه عن الحق عما غيب وعتم وجهل دفاع عن امور جرت في هذه الامه ولكن الاخطر والاحق والابل ان يون الانسان باعقاب وابغاه تاييدا لاعداء امته ودينه وربه ونبيه واعداء وطنه واعداء الانسانيه كلها يقوم معهم ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم ويشمت بما يلم باعدائه هذا هو الانسان الذي لم يبقى عنده من الاسلام من الدين من الوجدان من الضمير من الاخلاق من الانسانيه شيء صحيح ان الانسان قد يعادي في بعض الاحيان او قد يكره في بعضها الاخر لكن الانسان يجب عليه ان يعرف كيف يغضب وكيف يرضى كيف يقاتل وكيف يسالم وكيف يسير ويصمد وكيف يج جنح للسلم ان جنح الاعداء حقيقه المسلم هي انه يعرف كيف يسير في هذه الحياه لان الرسول الاعظم عليه وعلى اله السلام عندما قال من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان من احب لله كان حبه لله وحب الله تعالى لا يكون الا بحق ولا يحب الانسان اي متاع في هذه الدنيا او اي مخلوق حتى ياخذ بما قاله سيد المؤمنين والمرسلين والانبياء والكون اجمعين لا يؤمن احدكم حتى يكونها تبعا لما جئت به اذا المحبه لله والكره لله والعطاء لله والمنع لله لان الانسان اذا احب لغير الله فقد ابتعد عن الحق تعد عن الايمان تعد عن مدارج الحق وسواء الطريق لان الانسان في هذه الحياه يجب عليه ان يعرف ان الحياه مليئه بكل انواع المتناقضات المختلفات لذلك حبك الصادق يكون تبعا لما جاء به هذا النبي الكريم وبعضك الصادق يكون تبعا لما جاء به هذا النبي الكريم لانه عليه وعلى اله السلام يقول حبك الشيء يعمي ويصم وكذلك بغضك الشيء يعمي ويصم لذلك قال عليه وعلى اله السلام احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون عدوك يوما ما وابغض عدوك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما العداله والانصاف والوقوف على سواء الطريق المحبه تعمي وتصم والبغض يعمي ويصم لذلك عندما اراد الله تحرير العقول والافئده والضمائر من نزعات الهوى حتى يقف الانسان موقف العاقل المتبصر يحب الحق واهله ويحب الخير واهله يحب الحلال واهله ويبغض من ابغضه الله ورسوله ويحرم من حرمه الله ورسوله لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به المؤمن دائما لا يتخذ المبادئ تبعا لهواه او لا يطوع الدين تبعا لهواه بل يطوع نفسه و عقله وارادته على هوى الله ورسوله على ما يحبه الله ورسوله قد افلح من زكاها دربها هياها هذه النفس علمها اجبرها قاومها قاتلها حتى تتزكر سوله ومن احبهم الله ورسول وقد خاب من دساها الذي يترك نفسه على هواه ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا الله هو الاله والله هو المتبع والله هو الحق والعداله لذلك علمنا الاسلام شرع ظاهرا وعلمنا الاسلام اخلاقا دفينه تعرف ب دماسه وشرفها ورقيها لذلك ترى المؤمن بعيدا عن الشماته بعيدا عن الدناء بعيدا عن سفاسف الحياه يعامل حتى اعداءه بمكارم الاخلاق عندما تشمت مع شماته اعداء دينك وربك وطنك وامتك اذا انت معهم يحشر المرء مع من احاب من كثر سواد قوم حشر معهم اذا انت تعلم في اي موقف تتصرف ما يرضي الله ورسول ويرضي مكارم اخلاق المرء المؤمن ويرفعه عن السفاسف والدناءة ما والشماته من دناءه الاخلاق لا تظهر الشماته باخيك يعافيه الله ويبتليك دائما الشماته تكون في احقر وادناها واخس عندما تشمت مع شماته اعداء ربك ودينك وامتك وبلدك تشمت معهم لمن يقاومهم لمن يحاربهم لمن يقف في وجهه اين الاسلام ان فتاوى ابن تيميه ومحمد بن عبد الوهاب هي فتاوى الكفر والضلال والانحراف مزقت الامه قديما وتمزقها حديثا مزقتها من الرعي الاول عندما كان كعب الاحبار وتلامذته يضعون الاسرائيليات ويضعون الكذب والافتراء على رسول الله حتى مزقنا هذه الامه وضيعنا وحتى اضعفها وحتى ابعدنا عن الصداره لان الوحده صداره والوحده قوه والوحده منعه والوحده رخاء ومحبه وسلامه نفس وصدر وسلامه روح وفطره من دناءه الحسد والشماته والحقاره ماذا خبات لدينك ماذا خبات لامتك ماذا دافعت في سبيل الله عن مكارم الاوطان والمقدسات دائما وابدا يجب عليك ان تحرر افكارك تحرر عقلك نفسك ارادتك تحررها الحق والعداله والانصاف وتقيس وتوزن وتحاسبها في هذه الموازين الالهيه حتى لا تعوج عن الطريق وحتى لا تضيع الهدف والغايه المؤمن اخو المسلم لا يسلمه ولا يلو في دمائه ولا يسمت كشما ته اعدائه بل المسلم دائما وابدا يعرف لمن يحب ويعرف لمن يبغض وليعرف لمن يعطي ويعرف لمن يمنع يعرف من يسالم ومن يقاوم يعلم من يحب من يبغض يعلم كيف تقوم الاخلاق على سنا هذا الدين وصراطه حتى لا يعوج الفكر ولا تضل الفطره ولا تتخبط استقراء العقل وبياناته وتبه وقراراته دائما وابدا ان للاسلام معاني خفيه وليس للاسلام تشريعات وتشريع ومقاصد فقط ان للاسلام غايات ساميه يكون العفو والسمو والعظمه والتعامل واللياقه والذوق والادب هي من خصوصيات هذا الدين عندما يخرج الانسان عن هذه القوام ف قد ضيع روح الاسلام وضيع اقبال الناس عليه لان الرسول عليه وعلى اله السلام قال احسنوا صحبه هذا الدين بالكرم وحسن الخلق اذا للاسلام روح خفيه باعماله ومعاملته هذه الروح الخفيه تجعل القلوب تلين والنفوس تخضع والعقول تقنع واجعل الانسان في هذه الحياه روح الاسلام تجعله دائما وابدا يسير وراء هذا الدين ليس فقط بالصلاه والصيام واركان الاسلام واركان الايمان فقط انما حح هذا الاسلام قال عليه وعلى اله السلام جبلت القلوب على حب من احسن اليه ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم وما يلقاها الا الذي صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم المؤمن نظراته انفاسه روحه تاثره احساسات عطاه كلها خير لا يع لا الحسد ولا الحق انما يحب لله ويبغض لله ويعطي لله ويمنع لله حتى حب المؤمن فيه روح وذا الدين وشفافيته ونيته الحسنه وبغض هذا الدين ليس بغدا قاتلا يسد منافذ الرحمه على العباد بل يفتح المنافذ للعباد على الله لتقبل على هذا الرب العظيم المؤمن يراعي حرمه الع عقه بين الانسان وربه فلا يقطع هذه العلاقه الا مضطرا لان المؤمن قد يتحمل الاذى احيانا قد يتحمل الخيانه وهو يعلمها احيانا وقد يتحمل كثيرا من الامور كلها طبعا بان يهتدي هؤلاء الناس ويعودون الى ربهم ان للاسلام نزاهه في حبه ونزاهه في بغضك وا واء على صخره الحق والعداله لان الاسلام روح زكيه طيبه عاشها الاولون فتحوا بلادا كثيره بالمعامله والمحبه والموده والثقه والاتقان والعداله بين الناس فاحسنوا صحبه هذا الدين بالكرم وحسن الخلق ففتحت لهم الانصار والبلاد واستقبلتهم الامم دون سيف او دون قوه لان انهم فتحوا العقول ودخلوا وازال من مكامن الخطا مكامن الضلال مكامن العادات والتقاليد والعبادات التي كانت خاطئه نوروا البصر والبصيره ونوروا الضمير ونوروا النفس الانسانيه وعادو الى جاده الانسان القويم الى الفطره السليمه الى المحجه البيضاء الى نور الاسلام ونزاهته ومحبته وفكره السامي المتعدي اذا هذا هو الاسلام عندما فقد الاسلام من اتباعه هذه الروح وهذا الفهم اصبح الاسلام موضوعا في قفص الاتيام وبدا التكالب عليه من كل حدب وصو والمسلمون المتبسم ولم يعلم الاسلام قلوبهم ولا الايمان يدافعون ويقفون مع اعداء هذه الامه ويحاربون مع ويغذيها ويمولها ويدفعون تكاليف حروبها و يقفون معها في كل المواق الاسلام لا يعرفه هؤلاء ولا من اتبعه واذا قرعنا قراءه صحيحه استخدمنا فيها العقل والمنطق والاحاسيس والواقع من خلال ما نرى وندرك الان على ارضيات هذه الارض لعلمنا ما جرى في الماضي الماضي ما جرى وكيف خزل الحق وايد الباطل وكيف سارت الامور بالمال والسيف والكذب والافتراء والاعلام الخائن الغادر لعلمنا ما يجري اليوم التاريخ يعيد نفسه والتاريخ يظهر لنا حقيقه ما حدث في الماضي حتى نعرف ما يحدث الان وما يجري الان اذا يجب علينا ان نخرج من الواقع ولا نخرج عن الحقيقه والعداله وان لا يجرم بغض فلان او فئه او طائفه عن قول الحق والوقوف مع الحق والدفاع عن الحق ومسانده اهل الحق والايمان لان الاسلام عداله ولان الاسلام نزاهه وان الاسلام لحق وقول للحق والعداله دائما يجب عليك ان تعترف لمن ز اليك المعروف كان على مستوى الفرد او الاسر او الوطن او الامه وتعرف صديقك من عدوك وتعرف من يقاتل اعداء دينك امتك ووطنك ممن يقف معهم العداله ان تعرف كيف تبغض ولمن تبغض وعلى ماذا تبغض ولمن تحب وعلى ماذا تحب وعلى اي شيء تحب يسوي عداله نفسك على عداله دين الله ورسول الله وعلى عداله اهل الحقيقه وعلى مكارم اخلاق النبلاء الشرفاء الاحرار اقول قولي هذا واستغفروا الله لي ولكم فيا فوز المستغفرين
0:31
من أخلاق الإسلام
aiop mohamed
50.4K مشاهدة · 6 years ago
12:26
درس التربية الإسلامية للصف الثاني الإبتدائي من أخلاق الإسلام
مدرسة المبدعون الاهلية المختلطة
84K مشاهدة · 5 years ago
0:54
الصّف الثّاني ابتدائي تربية إسلامية من أخلاق الإسلام الحصة 2 أ مبروكة الفزّاني