وصايا و توجيهات لطلاب العلم الشيخ صالح المغامسي حفظه الله

وصايا و توجيهات لطلاب العلم الشيخ صالح المغامسي حفظه الله

النص الكامل للفيديو

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدى واخرج المرعى فجعله غثاء احوى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله بلغ عن الله رسالاته وصح في بريات فجزاه الله بافضل ما جزى به نبيا عن امته صلى الله وملائكته والصالحون من خلقه عليه كما وحد الله وعرف به ودعا اليه اللهم وعلى اله واصحابه وعلى سائر من اقتفى اثره واتبع هديه باحسان الى يوم الدين اما بعد ايها المباركون فان الله جل جلاله عظيم خلق خلقه وهو مستغن كل الغنى عنه خلقهم جل وعلا لعبادته وحده دون سواه لا ليستكثر بهم من قله ولا لينتصر بهم من ذله خلقهم جل وعلا ابتلاء وامتحانا لهم لحكمه ارادها قال وهو اصدق القائلين وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منه من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين وفي الحديث القدسي يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم وفي الحديث نفسه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على ادقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ف سالوني فاعطيت كل ذي سؤل مسالته ما نقص ذلك من ملك شيئا الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر خلق الله ابانا ادم بيده واسجد له ملائكته وعلمه الاسماء كلها ثم ادخله الجنه ثم كان من ابينا ادم ان وقع في الخطيئه فاهبط الى الارض فلما اهبط الى الارض اخبره اخبره ربه ان لذريته رسل ان لذريته رسلا سياتون يبلغون عن الله رسالاته وينصحون له في بريات تقوم بهم الحجه وتتضح بهم المحجه وتنقطع بهم المعاذير رسلا مبشرين ومنذرين لالا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل وفي التنزيل ايضا ق ل كان في الارض ملائكه يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا هؤلاء الرسل انما اخذوا يدعون الناس الى عباده الله فقضى رسل الله وانبياء اعمارهم وا اوقاتهم في الدعوه اليه جل وعلا بل قل في التعريف به سبحانه وتعالى فعرفوا العباد بربهم ودعوا ال خلق الى عباده خالقهم وحده دون سواه ثم قد كتب الله جل وعلا ان الرسل الى امد يبقون كان اولهم نوح كان اولهم نوحا ثم ختموا بخيرهم وافضلهم وسيدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما كان هؤلاء الانبياء اورث العلم من الله بالله تبارك وتعالى كان لابد حتى يبقى ان يبقى علمهم فلا تعلق حياه الناس باجساد الانبياء وبقائهم بل بما جاؤوا به من وحي السماء من ربهم جل وعلا وهذه الامه اعطيت هذا الكتاب العظيم اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب الذكر ايه ربك الكبرى التي فيها لباقي المعجزات غناء اخبر صلى الله عليه وسلم ان الانبياء لم يتركوا دينارا ولا درهما وانما تركوا العلم فبقي ميراث الانبياء يحمله من كل جيل من اجيال الامه عدوله هؤلاء الاجيال من اجيال العلماء ورثوا عن انبياء الله بل عن نبينا صلى الله عليه وسلم العلم العظيم الذي به تحيا الارواح وتبقى للناس حياتهم الحقه حتى يرث الله الارض ومن عليها على هذا فان السائر في هذا الطريق والماضيه في هذا الركب والماضي في هذا الركب انما ان اراد بعلمه وجه الله اراد بعلمه وعمله وجه الله انما يسير على طريق الانبياء ف لهذا عد العلماء ورثه الانبياء كما اخبر نبينا صلى الله عليه وسلم وليس امرا هينا ولا يسيرا ان يمشي احد على الارض ويمكن ان يكون حليفا حقيقا اهلا لان يسمى وريثا للانبياء ليس هذا بالمرته السهل ولا بالامر اليسير ولا بالمطلب الذي يمكن ان يناله ان يناله كل احد انما دون ذلك امور عظام وخطوب جسام يوفق الله جل وعلا لها من شاء من عباده حتى يصبح هذا الماضي على ذلكم الركب اهلا لان يكون ممن ورث عن انبياء الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ميراث العلم فما سنقوله ما نمليه من وصايا او غير ذلك من امور يحسن مراعاتها هذه اجتهادات متفرقه سطر اكثرها الاخيار من قبلنا ثم كتب الله ان نضيف لها شيئا ثم تقال للخلق تذكيرا للنفس وتذكيرا للسامع والا فالامر اعظم من ان يسطر في كلمات او يقضى في سويعات واعظم ذلك ان يعلم كل احد ان الانسان لا يمكن ان يقيم العلم والتقوى في الناس حتى يقيمها في قلبه ولا يمكن ان يرث الناس عنه نفعا عظيما يؤجر عليه حتى يقيم الايمان والتقوى والعلم بالله في نفسه ولا يمكن ان يصبح امام هدى حتى يرزق اليقين في قلبه والصبر على ما يناله قال الله وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وقال الله انه من يتقي ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين فاعظم الوصايا واجلها ان يكون في قلب ذلك الذي ينشد العلم العلم بالله والخشيه له يقترن في قلبه امران يقترن في قلبه امرا العلم الحق المبني على هدى بالله العلي العظيم وخشيه تمل القلب حتى لا يكون العلم حجه على صاحبه قال ربنا انما يخشى الله من عباده العلماء فكل من خشي الله فهو عالم بمقدار خشيته وكل من لم يخشى الله فهو جاهل بمقدار معصيته كل من خشي الله فهو عالم بمقدار علمه وكل من عصى الله فهو جاهل بمقدار معصيته فالذي يوصى به العبد في نفسه اول الامر ان يزداد علما بالله ولن يزداد علما بالله الا من كتابه جل وعلا مع ان الله قطع الاطماع في المعرفه بكنه ذاته قال جل ذكره ولا يحيطون به علما لكنه جل وعلا عرف باسمائه عرف بصفاته ارشد العباد الى عظيم افعاله وجلالي صفاته حتى يحبوه ويعظمونه ويرجوه ويخافو فمن رزق هذا رزق محبه الله والخوف منه والرجاء فيما عنده بدا في سلم اليقين والناس في هذا كل يدعيه بل هو اصل من اصول الايمان لن فكاك عنه لكن الناس في هذا درجات ومقامات عظام كل بحسب ما افاء الله على قلبه من العلم والخشيه من العلم بالله جل وعلا فان اقترن هذا العلم بخشيته تبارك وتعالى في الغيب والشهاده واجلال امره واجلال نهيه اضحى الرجل بعدها او المراه اهلا لان يرث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه اما ان لم يكتب هذا في القلب لم يدون في الصدر لم يرزقه العبد في نفسه فحتى لو قرا على الناس المتون او حفظ ما حفظ من الدواوين او قال ما قال في تفسير او عقب ما عقب على السنه هذا كله لا يمكن ان يكون حقيقا ان يعطى ان يرفع الى ان يكون وريثا لانبياء الله جل وعلا والعله في هذا ان الله جل وعلا ذكر انبياءه لكن كيف ذكرهم ذكرهم بالاجمال رسلا مبشرين ومنذرين وذكرهم بالاسماء بالتفصيل وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم وهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل و منن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون ذكر الاسماء في ايات اخر ذكر الصفات فالاسماء لا يتعلق بها شيء انما هي تمييز نبيا عن نبي لكن الذي يتعلق به الشيء خصال الانبياء كيف كانت حياتهم بينها الله لان الله جل وعلا اجل من ان يحيل على مجهول والله جل وعلا قال عنه اولئك الذين هدى الله فبهداهم مقتد فلما امر نبيه امر كل من يقرا القران ان يعتدي بهدي الانبياء محاد ان يحيل الله جل وعلا على شيء غير غير معلوم او على شيء مجهول باي شيء نهتدي باسمائهم نسميها ليس هذا المقصود وان كانت تسمي باسماء الانبياء شرف لكن المقصود ما ذكره الله جل وعلا من صفاتهم ذكر الله جل وعلا الصبر عنهم وايوب اذ نادى ربه مسني الضر وانت ارحم الراحمين وذكر الله جل وعلا امرهم لاهلهم بالصلاه وايتاء الزكاه وخوفهم على ذراريهم واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسول النبي وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه وكان عند ربه مرضيا ذكرهم الله جل وعلا بما امرهم به قال عن موسى وهارون ولا تنيا في ذكري لا تضعف عن ذكري واجلال وتسبيحي وحمدي وقال الله عنهم اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذريه ادم وممن حملنا مع نوح من ذريه ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا فاخبر عن حالهم اذا قرئ عليهم القران واخبر وهو الاعظم انهم قضوا حياتهم مضوا ايامهم في التعريف بربهم ما لكم لا ترجون لله وقار وقد خلقكم اطوارا وقبلها قال قال ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا فذكر احوال عده زمانيه ومكان وهو يدعو قومه الى عباده الله جل وعلا وحده ذكر جل وعلا خوفهم من الله جل وعلا وطمعهم فيه يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ذكر الله جل وعلا اقبالهم على الله ونبذهم كل ما يحول بينهم وبين الله وراء ظهورهم اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لربي العالمين ذكر الله جل وعلا عنهم انهم اذا عاينوا الموت لا يحملون هما اعظم من اقامه التوحيد في الارض قال الله جل وعلا ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون فهذا بعض من احوال الانبياء التي ذكرها الله جل وعلا في كتابه فمحال ابدا ان يقلب احد ميراث الانبياء انه اذا قرا متنا او سمع شرح حديث اضحى عالما هذه خطوات لا بد منها لكن قبلها لابد من التمثل بحياه الانبياء الذين ورث العلم عنهم والا يبقى هذه الامور مجرد شهادات ودعاوى تقال يتصدر المرء في المجالس لكن ليس له في الاخره نصيب ابدا ان حال بين روحه وجسده وما بين ميراث الانبياء من كان يريد الحياه الدنيا وزينتها نوفيه اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخره الا النار عياذا بالله من ذلك فهذا اعظم واول واجل الوصايا التي ينبغي ان يتحلى بها المؤمن ان يعلم انه لا سبيل الى ميراث الانبياء والمرسلين الا بالصبر واليقين اليقين بالله جل وعلا والصبر على المكار الصبر بمفهومه الواسع على المعاصي على الطاعات وعن المعاصي وعلى اقدار الله جل وعلا وقضائه بعد ذلك لابد للانسان ان يكون له عالما او غير عالم من فقه في مراد الله ومراد الله جل وع ان الخلق يعبدوه وحده دون سواه وان الله جل وعلا كتب يوما يحشر فيه عباده سماه وقوله الحق يوم التغابن لان الناس كل احد منهم يرى من كان معه في الدنيا في فالفوز يكون بصالح الاعمال فيغلب زيد زيد عمرا وعمر زيدا فيرى الناس احوالهم فيصيبهم من الغبن ما يصيبهم قال الله يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن فيف عن الله جل وعلا كلامه مثل ماذا من كلامه مثل ان الله جل وعلا اخبر ان كل شيء مكتوب ان كان خيرا فخير وان كان شرا فشر قال ربنا ان نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين يخرج الرجل من بيته يريد الصلاح فيط الارض فلا يصل الى المسجد الا وجاءت الرياح فعفت على اثارها لكن الرياح ت عفو على اثاره التي ينظر اليها الناس لكنها لا تقدر ان تمحو ما كتبه الملكان لا تقدر ان تمحو ما كتبه الملكان عن ذلكم العبد وانه ان اخلص ان اخلص الله نيته انما خرج يريد في بيوت الله ما عند الله من الفضل جا في صحيح مسلم من حديث ابي بن كعب رضي الله عنه قال كان رجل من الانصار لم يكن احد ابعد عن المسجد منه ولا تخطئه صلاه فقيل له لو اشتريت حمارا للظلمات والرمضاء قال ما يسرني ان يكون بيتي بجوار المسجد اني لا احتسب عند الله ذهابي الى المسجد ورجوعي الى اهلي فلما بلغ قوله هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوات الله وسلامه عليه قد جمع الله جل وعلا له هذا كله فالله يقول انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين والناس كما ترى هذا يغدو الى رضوان الله وهذا يغدو الى معصيته وهذا ربما غدى للمسجد وهو لا يريد الله فلا يكون حظه الا ما اراد يبحث عن ثناء يبحث عن مدح يبحث عن شيء ربما حصل عليه قبل ان يخرج من المسجد فيرجع بالشيء الذي اراده اما الذي يريد عند الله يستصحب امرا عظيما لم يجعل الله لم يجعل الله الدنيا دار نعيم ولم يجعلها الله دار ثواب خالص الله يقول توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغروب فلا بد ان يستصحب طالب العلم وغير طالب العلم هذا الامر في غدوه ورواحه حتى يبقي على جذوه الايمان في قلبه حتى يكون بعون الله وفضله عليه اقدر على نفع العباد ثالث الوصايا ان يطلب العلم اولا لينجو بنفسه وهذا بان يستصحب امر الاخره بين عينيه والله ذكر الاخيار الاجلاء من انبيائه ورسله وكل ذو خير قال انا اخلصناهم بخالص ذكرى الدار ولما ذكر الله جل وعلا الصديق يوسف قال ولاجر الاخره خير للذين امنوا وكانوا يتقون وقال ربنا تلك الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبه للمتقين والمقصود من هذا انه لا يمكن ان يكون الانسان سيدا في الناس بعلمه ولم يجعل الاخره بين عينيه لانه اذا جعل الاخره بين عينيه ربى نفسه على ان يياس مما في ايدي الناس ولا يمكن ان يكون الحر حرا حتى يياس مما في ايدي الناس ولا يلتفت اليه البته ويقبل بقلبه على الله جل وعلا وحده ويعلم انه لا نفع ولا ضر الا بيد الله تبارك وتعالى وحده قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل فان تصحر الوصيه الرابعه ان يعلم ان الله جل وعلا رفع شان رفع شان اهل العلم فيحب ان يدخل معهم لان الله جل وعلا رفع شانه لان المعرفه اي العباد الى الله اقرب لا يمكن ان يعرف الا عن طريق الله وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فلما راينا الله يثني على اهل العلم وجعل العلم اعظم ما ورثه انبيا انبياؤه ادركنا فضل العلم الشرعي المقرب من الله جل وعلا قال ربنا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات وقال ربنا وقل رب زدني علما وهاتان الايتان الكريمتان صدر بهما الامام البخاري رحمه الله في صحيحه المبارك كتاب العلم قال بعض الشراح انما صدره ما صدر الكتاب بهاتين الايتين الكريمتين تبرك وقيل وهذا هو الصواب ولا يمانع الاول على ان القران من اعظم الحجج القاطعه بل هو اعظم الحجج القاطعه في النفي والاثبات فلما كان القران اعظم الحجج القاطعه في النفي والاثبات جعل الامام البخاري رحمه الله في صحيح هاتين الايه في صدر كتاب العلم فلما علمنا هذا عن الله جل وعلا وعلمنا ان الله امر نبيه ان يزداد من العلم ثم راينا ان الله جل وعلا جعل العلماء شهداء على اعظم مشهود وهو توحيده شهد الله انه لا اله الا هو والملائكه واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم علمنا فضل العلم الشرعي والمراد بالعلم الشرعي ما جعلك تقرب من الله ما ارشدك الى الله ما دلك الى الله هذا علم ايا كان مسماه فكل شيء قراته فدلك على الله وعرفك به فهذا من العلم وكل احد جلس فذكر العباد بربهم واحب العباد ربهم اكثر بعد قوله قال هذا على انه عالم موفق اما ان خرج الناس وقد يكون هذا حينا من الناس وحينا من القائل لكن ليس من التوفيق ان يخرج الناس يتحدثون عن فصحتك عن بلاغتك عن حفظك للاشعار عن اتقانك للمتون ولم يقع في قلبهم شيء من تعظيم الله وانما يرقى المؤمن المنبر لتذ ف قلوب المؤمنين وفي الخبر الصحيح وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظه وجلت منها القلوب وضرف منها العيون وفي الصحيح ايضا من حديث ابن عباس ان موسى عليه السلام قام خطيبا في بني اسرائيل حتى اذا ضرفت العيون ووجلت القلوب تبعه رجل فقال يا نبي الله احد في الارض اعلم منك الى اخر الحديث والمقصود والغايه والثمره منه قوله حتى اذا وجلت القلوب وضربت العيون وهذا هو العلم الحق الذي ينبغي على الخطيب في منبره والامام في محرابه والمدرس في حلقته وكل احد يحمله ينبغي ان يكون المقصود من العلم ان يورث في قلوب العباد وفي قلب القائل اولا الخشيه من الله تبارك وتعالى ومعرفته جل وعلا والمزيد من حبه واجلال مع الخوف والرجاء فيما عنده تبارك اسمه وجل وجل ثناء فلما راينا الله تبارك وتعالى عظم العلماء احب كل واحد ان يسلك سبيلهم الامر الرابع او الوصيه الرابعه لابد لطالب العلم من السعي فيه وبذل ما يمكن بذله من اجل ان يناله ويحصل عليه لكن هذا ينبغي ان يعلم يستصحب المرء ان جمع العلم كله محال ربنا يقول وفوق كل ذي علم عليم ومحال ان يكون تفسير القران مثلا كله في صدر رجل هذا محال كتاب الله يعظم من هذا والامام الشافعي رحمه الله يقول لا اعلم احدا حاز السنه كلها لا يوجد احد ولم يوجد يجلس في مجلس لا يسال عن حديث الا عرفه هذا محاء حتى لو شغل عمره كله بعلم الحديث سيبقى اشياء يجهلها فاستصحاب هذا يجعلك تبدا بالاجل فاجل والاولى فالاولى في تعلمك العلم الشرعي على انه يغلب على ظني ولا اجزم به هذا من افرزته تجارب الحياه ان الانسان كلما كان علمه شاملا كان اقرب الى نفع الناس واقدر على ان يصل الى قلوبهم ويبلغهم رساله ربه جل وعلا فكلما كان الانسان ملما بعلم العقيده والفقه والحديث والتاريخ وجماع هذا كله في القران وقد قال شيخنا الامين الشنق طي رحمه الله ان السنه كلها في ايه واحده وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا اذا استصحب المؤمن هذا فانه ينبغي عليه ان يعلم وهو يحصل العلم انه يمر بمراحل فمرحلة عن الاكابر اما باللقيا او عن الكتب او بالصحب في الاسفار او بالجلوس في الحلقات كما في هذه الدوره العلميه المكثفه الرابعه في هذا الجامع المبارك جامع المهاجرين في مكه المكرمه ف مثل هذه الدورات نقطع جزما ان من وفق بنيه صالحه واخذ عن اهلها وعن علمائها شرح تلك المتون سيخرج بنفع عظيم فان صحب هذا عمل صالح كما سياتي ونيه خالصه كان اهلا مع الايام لان يكون فاعلها في العلم شيئا مذكورا فالانسان يبدا حررها الامام يحيى بن معين رحمه الله بكلمتين التقميش والتفتيش وقصد بالتقمص ان تجمع تاخذ الاقوال تجمع ما تسمع من فوائد منها هنا وهناك ولو دونتها في في شيء لك لكان خيرا على ان الاصل في العلم ان يكون في الصدر الله يقول بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فالعلم في الصدور لا في السطور ومع ذلك نادى منادي العلماء بان يقيد الانسان ما علم وهذا حسن فهذه مرحله التقميش لا يفرز فيها الانسان اذا اراد ان يتصدر يتحدث يستفد مما جمع يبدا يميز ما ينفع مما لا ينفع مما هو حقه ان يقدم ومما حقه ان ان يؤخر ويحيى بن معين هذا يقال انه لا يعلم احد من لدن ادم الى زمانه كتب من الاحاديث مقدار ما كتب رحمه الله تعالى عليه وهو احد اربع كبار في الامه ابو زرعه ويحيى والامام احمد وعلي بن المديني انتهى اليهم شيء كثير من علم الحديث وكان يحج من بغداد عن طريق المدينه فينقذ في المدينه اياما ثم يواصل حجه حتى كتب الله له ان يموت فاتى المدينه فلما كان لسبع بقين من ذ القعده مات فلما مات وهو هو في الامه في علمه وفي علم الحديث خاصه اخرج له بنو هاشم ال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينه اخرجوا له الاعواد يعني السرير الذي غسل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسل يحيى على السرير الذي غسل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع بنو هاشم هذا اكراما له ثم دفن في البقيع بقيع الغرقد المعروف مقبره اهل المدينه فكفاه الله جل وعلا والله لا يضيع اجر المحسنين لما قضى عمره في الذب عن سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبيين الصحيح مما لحق به اكرمه الله بان غسل جسده على اعواد غسل عليها جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم والجزاء من جنس العمل وهذا لعله من بشرى له في الدنيا فكيف اذا لقي الله فالله ارحم واكرم والمقصود التعريج على بعض احوال الائمه في خطابنا هذا فنقول يجمع طالب العلم من اخطاء الطلبه في زماننا انه وهو في مرحله الجمع دوين والكتابه قبل ان يريش يبدا في الانكار مع انه مكفى معافى من الانكار يكون في زمانه من كبار العلماء والائمه ما يستطيع ان ينكر فيترك مرحله الجمع ويتصدر للانكار فاذا تصدر للانكار تراه يخرج من قريه الى قريه من بلد الى بلد من عالم الى عالم حول مساله واحده يريد ان يثبت اين الحق فيها فيقضي عمره والعمر قصير فيقضي اوقاته وازمنته وهو حول مساله واحده لم ينضج هو اصلا حتى يكون حكما لا علميا ولا عقليا ولا بد من اكتمال نضج العقل ونضج العلم ومرور الايام والعاقل لا يطير قبل ان يريش ولا يبني قصرا على الرمال لكن الانسان كما قال ربنا خلق الانسان من عجل فما ان يبدا ينصرف للعلم حتى يبدا في الانكار ويحاول ان يناقش وهو ربما لم يصل من العلم ما يؤهله لان يناقش وقد واجه كثير من العلماء هذا كثيرا حتى انك ياتيك البعض فيقرا الايه ويحتج بها وانا اقول له مثلا ان المعاني مرتبطه بعلم النحو لم فكاك بينهما بالاجماع فانت اعرب الايه ثم نقيم الحجه اما لي واما لك فيقف فتتعجب من جراته على الدين ايه لا يحسن ان يعربها لا يدري اين موقع الفاعل من موقع المفعول لا يدري ان هذه شرطيه ام غير ذلك مع انواع ان ثم يريد ان يخرج من القران من الايه بفائده او ان يقيم حكما شرعيا وحتى لو توصل لحكم الشرعي من غير علم اله فان هذا يجعله قطعا في دائره المقلد والمقلد بالاتفاق لا يحق له ان يجادل ولا ان يحاج ولا ان يجلس ليناقش غيره ممن هو اعلم منه ثم اذا كبر ونضج ندم على ما قد كان قال كنت ارى واليوم لا ارى فان قيل له من اين هذا قال كان الامام احمد له في المساله عده روايات نعم كان للامام احمد مساله روايات لكنه منذ الروايه الاولى منذ القول الاول كان اهلا لان يتكلم اما انت في 15م عشر في السادس عشر في الساب عشر تريد ان تتكلم ثم من عوفي فليحمد مدله ليست الفتوى ولا القول في الدين بالامر الهين ثم ان العاقل لا ينهي نفسه مبكرا لا بد ان تتوارى فاذا خرجت للناس اخرج قويا حتى لو حاول حاسدوك مبغضوك شانئوك ان يحبطوك ان يرجعوك لا يستطيعون لانك تقوم على قدم راسخه تعلم ما تقول يعجز خصومك واعدائك ولا بد من الخصومه على ان يرجعوك خطوه الى الوراء لكن ان تخرج غضا لينا صغيرا في سنك وفي عقلك انت تظلم نفسك وقد مر معكم في هذا اخبار موجوده في الكتب وبعضها نشرناها وبعضها سمعتموها من غيرنا كلها تبين ان العاقل لا يطير قبل ان قبل ان يريش فكيف اذا كان الانسان يريد ان يتكلم في دين الله وهو بعد لم يعرف الحياه ولم يجربها مما يح يحتاجه طالب العلم ان يقرا التاريخ فالحوادث هي الحوادث لكن الشخوص تختلف ويقرا في كتب التراجم فسينفقونها تتعامل معها العقلاء حتى يكمل عقله وينضج ويكون اقدر على ان يبلغ رساله ربه ويقوم بالامر على الوجه الاتم والنحو الاكمل وهذا كذلك في ساحتنا العلميه اليوم غائب مع شديد الاسف فترى الشاب او الفتى او من يطلب علما فان ناقشته قال العلم كتاب وسنه ونحن على يقين ان العلم كتاب وسنه لكن الكتاب فيه اخ اخبار الناس والله قال ذلك من انباء القران نقصه عليك منها قائم وحصير وذكر الله امما قد مضت وابقى بعض معالمهم باقيه حتى يتعظ الناس ولا ريب ان الشبيه يقاس على غيره فهذا لا بد منه في وصول الانسان الى غايته لابد لطالب العلم ولعموم المسلمين من مروءه يتحلل فتى اخلاق تتكي على نور الوحيين يعيش بها بين الناس لديه من الحلم ما يمنعه عن الجهل ولديه من الجهل يسير والجهل هنا بمعنى الغضب ما يمنع تسلط السفهاء عليه والنابغه الجعدي قدم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي اهل الادب وكانت كنيته ابو ليلى فقال ولا لا خير في حلم اذا لم يكن له بوادر جهل تحمي صفوه ان يكدر ولا خير في جهل اذا لم يكن له حليم اذا ما اورد الامر اصدر فقال صلى الله عليه وسلم له لا فض فوك فعاش النابغه كما قالوا 150 عاما لم تسخط له سن ببركه دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له والمقصود من الامر كيف انه بين ان الرجل الاصل يكون حليما لكنه ان خاف من اجتراء السفاء عليه لا حرج ان يظهر شيئا من جهله وقد قال عمرو من قبل الا لا يجهل احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين فالجهل هنا بضد الحلم لا بضد لا بضد العلم فمروه في الناس لا بد منها من اكرام الضيف واجلال الجار والتحلي باخلاق المؤمنين لان هذا القران ما انزل لنعى فقط برسمه وكتابته وهيئته وانما انزل لنقوم ب كما قالت ام المؤمنين الصديقه بنت الصديق كان خلقه القران فيتمثل المؤمن القران وطالب العلم اولى الناس ان يتمثل القران وهذا باب عظيم وموئل كريم لمن وفق له واجل الناس واولا بمرتك واحسانك وبرك والداك فان عدم والداك بحجه العلم ان ينتفع بك فوالله ان علمك حجه عليك لا لك فلا تفرح بكتاب تتبت تخرج به الى المسجد يلتفت اليك به الاقران وقد تركت والداك يعين يعانيان ما يعانيان والله ان برهما هو العلم الحق لان لمن اتعلم حتى نخشى الله فان تعلمنا والله جل وعلا اجل الوالدين في كتابه ولم نرقب الله في الوالدين فما اضحى هذا العلم الا ليلتفت الينا الناس وليذكر ونا انهم راو يوم كذا في حال كذا ولان بعضنا يعلم ان احدا لن يرى وهو يبر والديه ولن يراه وهو يعق والديه فلا يباري وانما يبحث عن الامكنه التي يراه الناس فيها لكن ثمه فائده تاتي منطويه خفيه اتق الله في الشيء الذي لا يراك الناس فيه اتق الله في الشيء الذي لا يراك الناس وانت تصنعه فان تقيت الله جل وعلا في شيء لا يراك الناس وانت تصنعه والله ل يسوقن الله لك برحمته ما تريده سوقا ياتيك بين يديك وهذه امور ومنازل عاليه بلغني الله واياكم اياها لكن ثق والله ما عظم احد في الامه واجتمعت عليه كلمه الناس الا لسريره في قلبه علمها الله جل وعلا منه كان مالك رحمه الله يعنى بهيئته ويبالغ في مظهره وله اموال يتاجر بها كان ربيب نعمه ومع ذلك كتب الله لكتابه الموطا ولعلمه القبول فقال من يعرف الله والله ما نال مالك هذا الا بسريره بينه وبين الله والناس يبتلون ولا اريد ان اتكلم في امور قد تجرح من يسمعها لكن هب ان والده دعت ابنها هلا ذهبت معي الى السوق وهو يعلم ان هذه الوالده لن يخرج حالها اذا رفض عن احد حالين اما ان تذهب لوحدها فتضطر مرغمه لان تكلم من يبيع واما ان تحرم شيئا في قلبها فلا تخرج فياتي الفتى فيناقش هذا المطلب مع حال اخرى ما الحال الاخرى ان يغدو الان الى الحلقه الى المجلس الى اقرانه ربما الشيخ اليوم يسال فاجيب فابلغ منزله ربما اليوم الامام يغيب فاصلي فيعرف الناس قراءتي ربما اليوم تقام مسابقه فاتصدق ربما يراني جا جار فلان وجاري فلان فيعرفون عني العلم والسؤال لا احد بيده مقاليد كل شيء الا الله فما عند الله يطلب بطاعته ان كانت هذه الطاعه سرا او جهارا ان كنت تعلم على يقين ان ما تطلبه بيد الله فلا سبيل الى ما تطلبه الا بطاعه الله اللهم عياذا بالله ان تؤتا استدراجا فان كنت تؤتا استدراجا فاي خير فيه والله لا يستدرج الا اعداءه لا يستدرج ربنا اولياءه لكن العاقل ان جاء هذا مثل هذا الحال قال ان العلم الحق ان نطيع والدتي الله قال وقوله الحق حملته امه كرها وضعته كرها الله قال وقوله الحق وصينا الانسان بوالديه الله قال وقوله الحق واخفض لهما جناح الذل من الرحمه فيعلم ان هذا هو العلم وليس شرطا ان يعلمه الناس بل لا خير لك ان يعلمه الناس في غالب الاحيان فبره وهذا ضرب مثال وانت لبيب عاقل قس عليه امورا كثيره ياتيك سائل الله يقول واتي ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ثم ذكر التبذير واخوان الشياطين وهذه جمله اعتراضيه وفق وصف النحويين ثم عادت الايه الى منقلبها الاول قال الله واما ان مدغمه في ماء تعرضن عنهم عن من عن ذي القربى والمسكين وابن السبيل واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمه من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا لاطفه بالخطاب حتى يفتح الله عليك فتكرم فيطبق الانسان الايه فان وقع منه ملاطفه خطاب ثم بعد ذلك بعد ان افاء الله عليه بالمال اكرمهم شعر بانه علم وانه عمل بذلك العلم هذه هي لذه العلم اما التصدر والخروج للناس فان جاء الله من غير ان تفتن فالحمد لله على فضله وان لم يجئ الله لم ياتي الله به فحسبك من علم يكون سببا في دخولك في دخولك الجنه ادخلنا الله واياكم الجنه لابد لطالب العلم ان يكون شجاعا في رايه والشجاعه في الراي لها امارات من عظمها ان الانسان لا يمنعه شيء ان يعود للحق اذا تبين له انه اخطا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابي موسى الاشعري في خطابه الشهير ولا يمنعنك قضاء قضيته بالامس فراجعت فيه نفسك وهديت فيه الى رشدك ان ترجع عنه الى الحق فان الحق قديم وان الرجوع الى الحق خير من التمادي في الباطل هذه وصيه عمر لابي موسى رضوان الله تعالى عليهما من الشجاعه القلبيه ان الانسان لا يقبل ان يكون مطيه لاحد لا يقبل ان يكون مطيه لاحد وانما يقول ما يدين الله جل وعلا به كان عمر يقول يعجبني الرجل اذا سيم خطه ضيم ان يقول لا بملئ فيه وفي شعر الجاهلين في شعر الجاهليين ل جندب شرق البلاد وغربها ولي الملاح وخبته المجدب واذا تكون كريهه ادعى لها واذا يحاس الحيس يدعى جندب عجب لتلك قضيتي واقامتي فيكم على تلك القضيه اعجب هذا لامركم الصغار بعينه لا ام لي ان كان ذاك ولا ابو الحر لا يقبل ان يكون مطيه لغيره كائنا من كان من الشجاعه اظهار الحق لكن في زماننا يخلط الناس ما بين النصح للدين وما بين اعراض المسلمين فهب ان فتوى ما او رايا فقهيا ما مرجوحا ضعيفا لا دليل به يرقى تكلم به احد ممن ينتسب الى العلم فيختص عند لديك امران الامر الاول النصح للدين والامر الثاني عرض اخيك فالتا العلمي الذي دل عليه الكتاب والسنه في موقف كهذا ان يبين الحق للناس بدليله نصحا للدين وبقاء للشريعه وحفظا عليها واما عرض المتكلم فيبقى محفوظا لان نصوص الشرع من الكتاب والسنه قاطعه بحفظ عرض المسلم ولا يجوز انتهاكها لاي سبب كان ان كان ولا بد فتكون لقاض شرعي اما احاد الناس العلماء الافراد ليس لهم ان يتكلموا في عرض احد قال الشاطبي رحمه الله في الموافقات وواجب عند اختلاف الفهم احساننا الظن باهل العلم وان رمي فساق المسلمين بانهم يريدون معادا الدين لا يقول به احد فكيف يرمى بهذا من عرف بالعلم او بالقران او بالتقوى من اهل من اهل الاسلام وانت عندما تحافظ على عرض اخيك والله انك في حقيقه الامر تحافظ على عرض نفسك فكن كما شئت ان الله ذو كرم وما عليك اذا اذنبت من باسي الا اثنتين فلا تقربهما ابدا الشرك بالله والاضرار بالناس والمقصود في التاصيل العلمي ان الانسان يكون عارفا ماذا يقول ماذا يقدم ماذا يؤخر من العلم الشرعي من الوصايا في العلم الشرعي وهذه للعلماء اكثر منها للطلاب ان ليس كل احد يقبل عقله وسنه جميع المسائل كان مالك رحمه الله مع رجل يقال له عبد العزيز ابن سلمه وطلاب اخرون يطلبون العلم عند رجل من علماء المدينه يقال له ابن هرمس فكان ابن هرمز ابن هرمز هذا رحمه الله اذا جاءه اولئك الطلاب يسالونه لا يتوسع بالاجابه ويعتذر واذا جاءه مالك وعبد العزيز يجيب ويسترسل فوقع في قلوب الاولين شيء فجاءوا اليه قالوا يا ابن رمز ناتيك فنسال فلا تجيب ويسالك مالك وعبد العزيز فتجيب قال هذا العالم الرباني لقد كبرت سني ودخلني من الضعف في بدني ما ترون واخاف الله ان يكون قد دخلني ضعف في عقلي كما دخلني في بدني فانتم اذا سالتمونيها جبتكم قبلتم كل ما اقول دون تمحيص فاخاف ان اثم اما مالك وعبد العزيز فقد نضج فاذا سالاني واجبت هما محصى ما اقول فما كان حقا قبلاه وما لم يكن حقا رداه عليه فلهذا اخص بمزيد علم لا اخصك ما به وهذا مرتقا صعب في تعليم الاجيال فليس كل احد يقبل كل شيء من العلم لكن اعود على ما حررت انفا ان جاءت مساله لا تفهمها ليس شرطا ان تفهمها في سنك هذا هذا وقت تدوين لكن ان رزقت ان اراد الله بك خيرا يؤخر تصك وتامل اي ساحه كل من تاخر تصدره كان ابقى قال الله في كتابه قالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون اول من القى قال بل القوا فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى فاوجس في نفسه خيفه موسى قلنا لا تخف انك انت الاعلى والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى فالانسان اذا اراد الله خيرا اخر تصدره فاذا اخر تصدره عرف مواطن العثرات ومواطن العيب واخطاء من سبقه ف تحاشاها وجمع وازداد في الجمع فان كتب الله له ان يظهر يرجى ان يكون نفعه للناس اكثر وان كان هذا لا يتعلق به حكم على الشخص تقوى او غير تقوى هذه سرائر امرها الى الله تبارك وتعالى مما يوصى به طالب العلم انه جرت العاده في سنن جرت سنه الله في خلقه ان الاقران يكثر فيهم التحاسد ولا يمكن ان يسلم طلبه العلم غالبا منه فان ابتلي طالب علم بحسد اقرانه فليوطن النفس ه على الصبر ولا يشغل نفسه بمنازل ووالله انك لن تغلب من عصى الله فيك باعظم من ان تطيع الله جل وعلا فيه لن تغلب من عصى الله فيك باعظم من ان تطيع الله جل وعلا فيه لانه كما قلنا ان اولا ما عند الله لا يطلب الا بالتقوى والصبر وان انت عالم ان يوسف عليه السلام تقلب من حسد الاخوه الى كيد النسوه فلم يدفعه حسد الاخوه ولا كيد النسوه ان يعصي الله جل وعلا فيهما فاظهر الله ويحتاج الامر الى صبر مع قوه لا تضعف لكن ان استطعت ان استطعت ان تغيب عن عيني حاسدك من غير ان يؤثر ذلك عليك في الطلب فافعل ان استطعت ان تغيب عن عيني حاسدك من غير ان يؤثر عليك ذلك كثيرا في الطلب فافعل واستعذ بالله كما امرك الله وتحلى بالصبر واعلم انه اصلا لا يحسد الا عظيم لكن وقد قيل وقديما كان في الناس كان في الناس الحسد مما يوصى به طلبه العلم ان انسان اذا ارتقى منبرا او قدر له ان يتكلم في مجمع يقبل منه فليحرص اكثر ما يحرص على ان يجمع الناس ولا يدخلهم في امور تفرقهم ولا يعني هذا عدم النصح للدين لكن الطرائق تختلف فمن الطرائق ما يشتت الامه ويفرقها ويجعلها تختلف ما بين حكامها ومحكوم وعلمائها وولاه امرها وعامت لكن كلما كان كلام المرء يجمع يلم شتاه الامه يوحدها كان ذلك اقرب الى مقاصد الشرع وادنى من هدي سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه ختاما ايها المباركون خاتمه الوصايا تقوى الله الله جل وعلا ذكر اكسيه ثلاث قال انزلنا عليكم لباسا يوا سوءاتكم وريشه هذا لباس اخر يتجمل به المر ثم قال وهو اصدق القائلين ولباس التقوى ذلك خير لان اكسيه الدنيا وان سترت سوتك في الدنيا لكنها لا تستر شي في الاخره هي بلاغ ومتاع الى حين وانما لباس التقوى يستر من فضائح الاخره وهول المطلع شديد نسال الله ان يهونه علينا وعليكم هذه التقوى باجماع والوصيه الاخيره وهي من جنس الوصيه التي قبلها لا يتصور ان يسود احد في العلم وليس له حظ من قيام الليل فان طالبك احد بالدليل فان اشرف ما كان يطلب هو المقام المحمود وقد اتى الله المقام المحمود رسولنا صلى الله عليه وسلم فلما ذكر ربنا هذه المنحه العطيه الجليله لنبيه قارنها بقيام الليل قال ومن الليل فتهجد به نافله لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا فان كان بقيام الليل حصل لنبينا المقام المحمود فلا ريب ان طلب العلم اقل فينال كل خير بان يقف الانسان بين يدي ربه ويتقرب الى الله جل وعلى في ليله بسجلات يزد لف فيها الى بارئ الارض والسماوات على الله ان يقبله ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ويحقق له مراده جعلني الله واياكم من اهل التوفيق هذا هو العلم عند الله وصلى الله على محمد وعلى اله والحمد لله رب العالمين نجيب على اسئلتكم هذا يقول ارجو من فضيلتكم ان تبينوا لي حكم ترك امام المسجد امامه الناس في مسجده لبعض الصلوات من اجل حضور الدروس والدورات العلميه الاصل امامته في المسجد فان استطعت ان توفق بمعنى انك تاتي بامام كفؤ يرضى عنه مرجعك اي اداره شؤون المساجد فيصلي بالناس عا رضا لحضورك الدورات كان خيرا فان لم تقدر على هذا فصلي بالناس لانها امانه ثم بعد ذلك اتي الى الدرس واسال الله ان ينفعك بما تلحق وثق انك اذا اطعت الله في من ائت منك على ان يصلوا وراءك يسر الله لك الطلب لكن ما عند الله لا يطلب بمعصيته ما هي الكتب التي تنصحنا بقراءتها من كتب التاريخ وغيره هذا يطول لكن ممكن الكامل في التاريخ لابن الاثير تقراه اجمالا للدكتور الصلابي الليبي المعاصر وفقه الله كتب قيمه عن سيره الراشدين الاربعه وعن سير بعض الدول هذه كذلك تنفع للمبتدين حدثنا عما يعين عن قوه الحفظ وعدم النسيان لاننا الان نحفظ وننسى بسهوله هذا له اسباب ثلاثه او واحد من ثلاثه اما ان يكون في الطبع وهذا لا يمكن يعني علاجه ان كان شيء له علاقه بعرقه او باسرته او بعائلته يكون من قدر الله والامر الثاني نسال الله العافيه بالمعاصي وهي التي قصدت بقول الشافعي ان صحت النسبه شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي واخبرني بان العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصف والامر الثالث كثره الصوارف فكثره الصوارف لا تعين على على الحفظ وينبغي ان يقبل على العلم بالقلب والجسد سويا يقول ما السبيل الى علم تفسير القران وما الكتب ما الكتاب الانفع او الافضل في ذلك وما التصرف الصحيح في اختلاف المفسرين في الايات وانت لو دخلت هذا المجال لم تسال هذا السؤال وهذا من الاشكالات انك لا ينبغي ان تطلب ما التصرف الصحيح عند اختلاف المفسرين هذا من يقوله يقوله من قرا كتب التفسير كثيرا وظهرت له اختلافات المفسرين يحق له ان يقول اما الان اذا كان السا لكن يظهر انه يعني صغير السن اسال الله ان يبارك في عمره يبدا الانسان اولا بايجاد الفه بينه وبين علم التفسير يقرا لا يضع نفسه ناقد يحرر اولا تكون الفه اقرا في تفسير بن سعدي تفسير ابن كثير تفسير القرطبي ردحا من الزمن تنشا الفا بعد ذلك فئ الى شيخ له باح في التفسير اقرا عليه على مهل يبين لك ستصل انت تدريجيا لكن لابد كما قال الشافعي من طول زمان يقول كيف يفعل من يحس من نفسه فتور بحيث انه تكاسل عن قيام الليل مثلا وغيره من الطاعات التي كان عليها يذكر نفسه بالوفا على الله والله ان المؤمن وكل احد انفاس ولا ياتين يوم تنقطع فيه هذه الانفاس والعاقل لا يؤرق همه شيء على اي شيء سينقطع نفسه نسال الله العافيه بس ما هي اسباب الثبات في الدين العلم بالله لا يعين شيء على الثبات في الدين مثل العلم بالله من عرف الله حقا نال لذه السجود شعر بلذه التسبيح يستحي من الله ان يرجع بعد ان وصل جاء في الحديث عند ابي داوود ان نوحا لما حضرته الوفاه جمع بنيه فقال يا بني اوصيكم باثنتين وانهاكم عن اثنتين اوصيكم بلا اله الا الله فان السماوات السبع والاراضين السبع لو كنا كحلقه مفرغه لقصمتهن لا اله الا الله واوصيكم بسبحان الله وبحمده فان انها صلاه كل شيء وبها يرزق الخلق وانهاكم عن الشرك والكبر لو اتيت باي رجل عياذا بالله شرب الشراب نال من النساء مراده سهر في مواطن يسهر فيها يسهر فيها اهل الفجور و وقع منه وهذا نقول مثلا في زمن مضى ان قدر ان هذا الرجل رزق تقوى تاب ثم قدر وهذا من لوازم التوبه ان يسجد لله فلو كان منصفا لاخبرك انه لا لذه تعدل لذه السجود لله رب العالمين بفضل يعني الحمد لله على فضله وكرمه ونسال الله حسن الختام عصمنا الله من اللذات الحرام صغارا وكبارا لكن مع ذلك نحن نجزم يقينا مع ان الله حفظنا كما حفظكم من اللذه الحرام لكن نجزم انه لا شيء يعتل لذه السجود لله جل وعلا والحمد لله رب العالمين
محاضرة وصايا وتوجيهات لطلاب العلم الشيخ صالح المغامسي 1:03:44

محاضرة وصايا وتوجيهات لطلاب العلم الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

9.3K مشاهدة · 14 yr ago

وصايا لطالب العلم الشيخ صالح المغامسي حفظه الله ورعاه 1:18

وصايا لطالب العلم الشيخ صالح المغامسي حفظه الله ورعاه

المجتمع

22 مشاهدة · 3 yr ago

العِلم يحتاج إلى صبرٍ ومُجاهدة الشيخ صالح المغامسي 4:02

العِلم يحتاج إلى صبرٍ ومُجاهدة الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

15.6K مشاهدة · 10 yr ago

وصية لكل طلاب العلم للشيخ المغامسي مؤثر جدآ 1:23

وصية لكل طلاب العلم للشيخ المغامسي مؤثر جدآ

محمد ابو سلام

259 مشاهدة · 12 yr ago

نصيحة الشيخ صالح المغامسي لطالب العلم 2:17

نصيحة الشيخ صالح المغامسي لطالب العلم

الشيخ صالح المغامسي

19.9K مشاهدة · 11 yr ago

وسائل طلب العلم الشيخ صالح المغامسي 0:55

وسائل طلب العلم الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

1.4K مشاهدة · 15 yr ago

الحضّ على طلب العلم الشيخ صالح المغامسي 1:04

الحضّ على طلب العلم الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

644 مشاهدة · 15 yr ago

طلب العلم للشيخ صالح المغامسي 2:25

طلب العلم للشيخ صالح المغامسي

احمد المنصور

64 مشاهدة · 10 yr ago

وصايا إلى الطلاب والطالبات الشيخ صالح المغامسي 2:21

وصايا إلى الطلاب والطالبات الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

14.9K مشاهدة · 6 yr ago

وصايا الشيخ صالح المغامسي 5:09

وصايا الشيخ صالح المغامسي

MQHKLA AALK

1.2K مشاهدة · 12 yr ago

وصايا عظيمة للشباب تكتب بماء الذهب الشيخ صالح المغامسي بالمؤثرات 5:13

وصايا عظيمة للشباب تكتب بماء الذهب الشيخ صالح المغامسي بالمؤثرات

Know Islam إعرف الإسلام

57.4K مشاهدة · 10 yr ago

خاتمة وصايا الشيخ صالح المغامسي لطلاب جامعة القصيم 3:00

خاتمة وصايا الشيخ صالح المغامسي لطلاب جامعة القصيم

الشيخ صالح المغامسي

12.4K مشاهدة · 9 yr ago

وصايا الشيخ المغامسي الراسخون في العلم 5:39

وصايا الشيخ المغامسي الراسخون في العلم

قناة المكاحله الرسمية عبس

537 مشاهدة · 7 yr ago

وصايا وتوجيهات عامة من الشيخ صالح المغامسي لطلاب جامعة القصيم 21 5 1439 هـ 4:51

وصايا وتوجيهات عامة من الشيخ صالح المغامسي لطلاب جامعة القصيم 21 5 1439 هـ

الشيخ صالح المغامسي

2.9K مشاهدة · 8 yr ago

صالح المغامسي‏ الكتب القيمه التي تنفع طالب العلم 1:37

صالح المغامسي‏ الكتب القيمه التي تنفع طالب العلم

حمد المطيري

5K مشاهدة · 15 yr ago

الشيخ صالح بن عواد المغامسي ينصح صغار طلبة العلم 8:17

الشيخ صالح بن عواد المغامسي ينصح صغار طلبة العلم

bbioonet

21.7K مشاهدة · 17 yr ago

وصايا و توجيهات للمبتدئين من طلبة العلم الشنقيطي 15:20

وصايا و توجيهات للمبتدئين من طلبة العلم الشنقيطي

alimanchannel

6.2K مشاهدة · 13 yr ago

حديثك عن نفسك الشيخ صالح المغامسي 0:30

حديثك عن نفسك الشيخ صالح المغامسي

قران كريم

1.7K مشاهدة · 3 yr ago

سعادة مسلم وصايا الشيخ صالح المغامسي 1:09

سعادة مسلم وصايا الشيخ صالح المغامسي

صباح الرصيديه

49 مشاهدة · 12 yr ago