السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته مرحبا احبائي واعزائي في كل مكان اتمنى ان تكونوا بالف خير وصحه وعافيه نلتقي اليوم مع روايه جديده بعنوان الشيخ والبحر متبوع بثلوج كليمنجارو همنجواي من مؤلفات منوا ري فنون green اكا green اكا ايب تقديم الشيخ والبحر ولد مواي في 21 يوليو سنه 1899 في وا الوي وكان ابوه طبيبا وامه عازفه موسيقى وسرعان ما دربه ابوه على الصيد برا وبحرا فايقظ فيه اهتماما بالعلوم الطبيعيه وكان يقضي عطلته طوال طفولته الغضه على ضفاف بحيره مشكان مخيما في الغابات المجاوره التي التقى بها باوائل من عرفهم من الهنود لما بلغ الثام عش من عمره تحصل له عمه على منصب محقق صحفي متمرن في جريده كانساس سيتي ستار وفي سنه 1918 لفتت انتباهه اوروبا المنهمك في الحرب العالميه ولكن بصره الكليل حال دون تجنيده في الجيش فسافر الى ايطاليا ليعمل سائقا لسياره اسعاف تابعه للصلي بالاحمر الايطالي بيد انه لم تمضي سوى ايام قليله على نزوله بايطاليا حتى اصيب بجروح بالغه نقل على اثرها الى وطنه وقد ساعدته هذه التجربه الاولى التي صدمت فيها نفسه على اكتشاف الوجه الاخر لواقع الحياه وعرف ان الطهر والبراءه يعارضه العنف والفساد ابد الدهر والهمه هذا الاكتشاف موضوع قصته الاولى وداع للاسلحه لودي ارمز لودي او ارمي وتولى مده سنتين مراسله تورينتو ستار ثم او فدته جريدته هذه سنه 1921 مراسلا لها الى باريس واتاح له مقامه بالعاصمه الفرنسيه فرصه نشر مؤلفاته الاولى حكايات واشعار ومجاور ادباء وفنانين كبار من شتى الجنسيات مجتمعين حول الاديبه الامريكيه جيرت استين وهكذا تعرف على جيمس جويس و شروود اندرسون و ايزرا باوند ثم تعرف بعد ذلك على سكوت فيير في جيرالد فيت جيرالد وجان بول سارتر ودري مالرو وويليام فولكنر وويليام بيرد الذي تكفل بنشر مجموعه قصص من عصر د سنه 1925 رحل الى اسبانيا للمره الاولى سنه 1924 فوجد نفسه مبهوره ومسحور بهذا البلد شعبه وثقافته الغنيه ولا سما رياده مسارعه الثيران وما يحيط بها من طقوس وصار يتردد بانتظام الى بامبلونا للمشاركه في اعياد سان فيرمان الشهيره ولما عاد في السنه ذاتها الى فرنسا ارتبط بعلاقه صداقه مع جيمس جويس وافضى تعاونهما الادبي الى اشتراكهما في نشر الاعمال الادبيه الجاريه لف ا وسرع ما ابتعد خلال الفتره ذاتها عن وسط النماذج الفنيه الرائجه انذاك قفل راجعا الى الولايات المتحده سنه 1925 لينشر فيها قصته سيول الربيع وهي محاكاه ساخره لقصص شيرود اندرسون و جيرترود استين وقطع صلته بنشره وصار يتعامل مع سنر لقد حاز همنجواي رضا النقاد ولكنه ما يزال لم يكسب جمهوره غير ان ظهور قصته الشمس تطلع ايضا ل سي سيف اوسي سنه 1926 اثار حماس القراء وفي سنه 1927 نشر قصته رجال بلا نساء امون فام وتزوج لمره الثانيه وبعد مقامه بفرنسا واسبانيا قفل راجعا الى منابعه الاصليه ولكنه اتجه هذه المره الى جنوب الولايات المتحده والى فلوريدا بالذات وفي مدينه كي وست عاوده الحنين الى هوايته صيد الاسماك التي كان يمارسها في طفولته وفي تلك السنه بالذات سنه 1928 ولد ابنه الثاني وانتحر والده وشعره مواي بالم وحزن شديدين اثر هذه الماساه وجاء صدور قص قصته وداع للاسلحه في السنه المواليه ليحرز نصرا حقيقيا غير ان هذه الاستراحه الامريكيه الطويله اخذت تزعجه وتبعث في نفسه القلق فاستهل اخرى واتاحت له هذه الرحله دراسه اوفى وافضل لح حضاره هذا البلد ومصارعه الثيران بالخصوص واقتبس من ذلك كله موضوع قصته موت في الظهيره مور دونز لاب ميدي سنه 1937 تحقق لهيمنجواي سنه 1932 ما كان يحلم به منذ امد بعيد فقد ابحر هو وزوجته الى محبسه في كينيا للقيام بنزهه قنس في ادغال وكان مقامه بهذا البلد حافلا بمغامرات سعيده وتعيسه في ان واحد فهمه ذلك اربعه كتب الظافر لا يكسب شيئا ل لوان نان غيا سنه 1936 في رواب افريقيا الخضر كوليني دافريك سنه 1935 وثلوج كلمنجارو لنج كلمنجارو 1936 وساعه انتصار فرانسيس ماك ماكبي في ال فرانسس ماكب في 1936 ثم عاد همنجواي هيمنجواي سنه 1937 الى موضوعه الرسمي في الولايات المتحده فانشا فيه كتابه ان تملك او لا تملك هنا فار اوبا الذي يعالج مشكله الحيف الاجتماعي وفي تلك الاثناء او فدته رابطه صحف امريكا الشماليه الى اسبانيا كمراسل لها في ذلك البلد وفي في الحرب الاهليه الاسبانيه كتب تعليقه على فيلم اسبانيا تشتعل نارا واشترك مع دوس باسوس دوس باسوس في تصوير ارض اسبانيا غ دي اسبان فاتح له ذلك الذهاب الى ساحه القتال والاطلاع بنفسه على حقيقه تطور النزاع ولان كان همنجواي يجد في يجد في نفسه عطفا على قضيه الجمهورين فانه لا يحمل السلاح مع ذلك للدفاع عن هذه القضيه وفي سنه 1938 نشر مسرحيته الوحيده الطابور الخامس لا سك كولوني وشهد استيلاء فرانكو على السلطه وعاد الى الولايات المتحده فاستقر في كوبا عندما اندلعت الحرب العالميه الثانيه وفي سنه 1940 نشر كتابه لمن تقرا لمن تقرع اجراس الموت بوكي سوني لو جلاس الذي احرز نجاحا باهرا لم يتجه منواي الى مسرحي للعمليات الحربيه باعتباره مراسل ح انطلاقا من بريطانيا الى سنه 1944 وبذلك شرك شارك مع الحمله العسكريه الامريكيه في النزول بمقاطعه نورمندي الفرنسيه وفي تحرير باريس ولما وضعت الحرب او زارها عاد الى الولايات المتحده ثم انتقلت اسره هيمنجواي الى ايطاليا سنه 1948 وتعرف الكاتب في مدينه البندقيه فينيس على الفتاه ادريانا التي ستغدو بطله قصته وراء النهر وتحت الاشجار اديلا زعب سنه 1950 وانهمك في اعداد قصه اخرى نشرت بعد وفاته هي قصه جزر زائغه ال الدي فاستعمل منها جزء بعد زياره تبسط بعد بعد زياده تبسط وتوسيعه في قصه جديده هي قصه الشيخ والبحر لفي لام سنه 1953 وقد لقي هذا العمل نجاحا كبيرا استعاد به هيمنجواي ثقته في نفسه وميله الى الاسفار والمغامره متعاقبين ولما كانت اصابته خطره اثر الرجوع الى كوبا للاستراحه وسمح له مقام لاحق في اسبانيا وفرنسا عام 1956 بجمع مذكرات باريس في عرس باريس في عرس باريس اونفيت في 1964 ونال جائزه نبل سنه 1954 كما وزع اوقاته بين كوبا وضه فيما ما بين 1956 و 1959 وحرر سلسله مقالات عن مصارعه الثيران لمجله لايف ليف جمعها تحت عنوان الصيف الخطر ليتي دونج وغادر مقر اقامته في كوبا نهائيا سنه 1960 ليستقر في ايداهو وتفاقم امر انهياره العصبي المزمن فوضع حدا لحياته في 2 يوليو سنه 1961 لقد كانت الفتره الممتده فيما بين و150 من حياه هيمنجواي فتره جذب ادبي وقله انتاج ويبدو ان حاله من التدهور اصابت ظروفه الصحيه وقدرات انتاجه وقدراته الابداعيه وكانت مشاركته وكانت مشاركته الحثيثه في الحرب الاسبانيه وفي تحرير باريس قد زادت في تفاقم ما كان يعانيه من اضطرابات تسبب فيها اطلاقه العناء لحياه ما جنت على العموم وكان سفره الى ايطاليا سنه 1948 منطلقا لمرحله جديده هي مرحله النضج وهكذا لاش قلقه من الموت وتواتره الذي يحفل به مجموع انتاجه ليفتح المجال لفلسفه جديده في الحياه وفي هذا السياق الانفعالي والفكري اخذ يعيد كتابه احد نصوصه السابقه وظهر هذا النص الجديد الى الوجود تحت عنوان الشيخ والبحر ل ير لقد قبلت هذه القصه التي نشرت اصلا في مجله لايف سنه 1951 بحماس فياض لدى جمهور القراء فبيع اكثر من 5 ملايين نسخه منها خلال 48 ساعه وحينئذ قرر سكريبر ناشر هيمنجواي اصدار القصه في كتاب وما من شك في ان قراءه الاولين قد انه لهم ما في القصه من بساطه اسلوب واتجاه رمزي كما تاثر النقاد من جهتهم بالجوده الخارقه لاسلوب كتاب حاز قدرا وافرا من المهاره في نهايه المطاف والواقع ان ما صدر عن همين همنجواي هذه المره انما هو تاليف رائع جاء ثمره لصبر فني طويل وحكمه ورزانه اكتسبه الكاتب بعد معاناه شاقه ان هذا الصراع العجيب الذي قام بين صياد عجوز ووحش اسطوري لا يعبر في الواقع عن عناد الانسان واستبسال في مواجهه مصيره وعن مدى تعطشه فوق كل شيء الى المطلق وهيامه به لم يستطع سانتياجو الصياد الكوبي العجوز ان يمسك اي حوت منذ اسابيع وكان له وما كان له وهو الذي همشهري الصيادين وسكان القريه الا ان يعيش وحيدا معزولا عن المجتمع ولم يبقى له في الواقع سوى هوايه واحده هي لعبه كره القاعده البيسبول وصديق واحد هو الطفل مانولو الذي يكن للشيخ العجوز اعجابا شديدا وتقديرا ومحبه صادقين ان سانتياجو لرجل سندي صامد يرفض الاستسلام والخنوع على الرغم من تقدمه في السن ووضعه الاجتماعي الهش وفي فوره من فورات التحدي للقدر المعاكس له قرر ذات يوم ان يخوض غمار البحر مره اخرى بقاربه الصغير لعله يدفر بقطعه صيد كبيره هذه المره يعود بها مزهوا الى قريته وهكذا فبعد 85 يوما من الحرمان ونكد الحظ جاء حوت كبير لقم ليلق قم طعمه صناره ويمسك به الشص انه سيف البحر اسبادون وهو بحجم وقوه خارقين خارقين وقرت الفرحه الاولى والشعور بالنخوة فانها قصه تمثل فيان واحد ثمره لتطور سيكولوجي ونهايه مثيره ل نشدان فني وبهذه الصفه فهو يركز في حكمه واحده ظاهرها سادجورو والصبر العنف والهوى الوحده والقداسه وقد يبدو من المفارقه التحدث عن جليل مقدس بصدد تاليف طابعه الاساسي هو نداء العدم والدعوه اليه ومع ذلك فان القراءه المتانيه لا تكشف اهميه هذا الموضوع من المؤكد ان سانتياجو شانه شان كثير من ابطال قصص هيمنغواي رجل وحيد منبوذ من مجتمعه بيد ان هذا الشيخ الهرم المنكود الحظ تربطه عاطفه عميقه بفتى اسمه مانولو وهكذا فان الصداقه بين الذكران التي نجد لها امثله كثيره في القصص السابقه قد تحولت هنا الى علاقه من طراز اخر علاقه اقرب الى تلك الصله التي تصل الاستاذ بتلميذه او الجد بورثه وما من رفيق يستانس به في هذه الدنيا الخاليه من النساء غير الطبيعه الطبيعه الموحشه والسخي في ان واحد الطبيعه الام والطبيعه الخليله ومن الم كدي ان هيمينغواي ظل في قصته الشيخ والبحر وفيا لاحد محاوره المفضله المتمثل في العنف فالصراع لها واده فيه بين الرجل والحيوان لانه لا مناص في النهايه من ان يكون ثمه منتصر ولو ان الظافر لا يكسب شيئا عاد شرف النصر كما هو الشان في اغلب الاحيان لدى همنجواي يبدو ان الذي يمكن ان نلاحظه هنا هو ان العنف المؤسسي والتاريخي ادرك ان الصراع سيكون طويلا وشاقا قبل ان ينقاد له الحوت العنيد وفعلا فقد تبارى منذ تبارى مده ثلاثه ايام مع خصم ثقيل جدا لا يقوى على جره قاربه الصغير والخفيف اخذ الحوت في مرحله اولى يجر القارب بعيدا عن الشاطئ ولم يقوى الشيخ على السيطره عليه واثناء هذه المسايره وزيغ القارب قام بين المتصارعين ما يشبه علاقه غريبه مشحونه بانفعال وتعاطف وتاثر غير ان طابع هذه الرابطه تشبه السحري سرعان ما تلاشى عندما ظهرت ارتال من حتان القرش ريكوين مجذوبه برائحه الدم وعبثا قاوم سانتيا بكل ما اوتي من قوه سطوه هذه الحيتان الرهيبه وعندما دخل الميناء منهوك القوه دام الكفين لم تكو سناره تجر سوى هيكل عظم ضخم اثار مشهده اعجاب الناس جميعا من اجلى مميزاته منواي وخصائص عمله الادبي انه يرمي الى تجريد تجريد يزداد روعه وجمالا كلما تقدم في الشرح وامعن في التوضيح وهكذا تمر السنون و يبرع الكاتب في اسلوبه الذي يزداد دقه وبساطه وقد لاحظ النقاد بهذا الصدد وجود انقطاع واضح كل الوضوح يطابق الفتره التي كتب فيها قصته وراء النهر وتحت الاشجار اي حوالي سنه 1950 ويرى روجر اسينو في هذه القصه ان همنغواي يعالج باقل كلفه جميع محاوره الكبرى المالوفه ويكاد يى عن كل عنف تماما ولا يتناول اشخاص قصصه من الكحول الا قليلا وباعت واتزان كما ان الحب حب روحي اكثر منه جسديا ف الكولونيل كانتويل يستمتع بالحياه استمتاع خبير بها ويجدها رائقه وجدير الاستمتاع بها وهو يرتدي الموتى ويتقبلها بهدوء وسكينه الحرب يحتل المقام الثاني ويفسح المجال لعنف اخر هو العنف الرمزي هذه المره فهو يرتب الافتتان والالم والمعاناه لكي يفضي حتما الى ما هو جليل ومقدس على انه يجب ان نلاحظ ان ما هو جليل ومقدس عند هيمينغواي لا يلتبس بحال من الاحوال مع ما هو تعبد ديني ولا ادل على ذلك من من مثال سانتياجو الذي اقل ما يقال فيه هو ان عقيدته المسيحيه تبدو سطحيه بدل ان تكون راسخه عميقه وتبقى كره القاعده البيسبول مع صوره دي ماجيك الاسطوريه واحلامه حافله بالاسود لكن وجود هذه السباع يتعارض ويتنافى في هذا النمط الاستهام مع مع انحطاط صوره الحوت الممزق الاوصال وياتي ليذكرنا باهميه المنظر المشهدي للعنف لدى هيمنغواي وكما هو الشان في رياده مصارعه الثيران حيث يغالب المصارع الثوره الهائجه نرى سانتياجو يغالب في هذا المشهد سيف البحر ل سبادون في ظرف من القوسيه البالغه البالغه الشده وبهذا الصدد يلاحظ سلين قائلا اننا لنشهد وكاننا بصدد ماساه اغريقيه فاجعه رجل يسارع القدر وقد هزمته قوى لا قبل له بها وعاقبته الالهه على صلفه وكبريائه غير ان هزيمته مثل ما هو الشان في الماساه الاغريقيه لا تترك فينا انطباعا بالانسحاق والخور بل تثبت على العكس من مدى عظمه الانسان الذي يضل غير مقهور الروح على الرغم من هزيمته الظاهره ان اماته ان اماته البطل الرمزيه وبالتالي سيف البحر مثله في ذلك مثل اماته كبش الفداء في الديانات القديمه المنقر كما ان موضوع المواجهه القوسيه بين الرجل والوحش البحري امر عتيق للغايه كما تشهد بذلك الميثولوجي الاغريقيه والامثال الانجيليه والاساطير الشرقيه ان هذا الاستناد في المحاور الرئيسيه الى الحكايات والاساطير لا يجد امداده الطبيعي في اسلوب الكتاب ذاته وان تطور الكاتب في هذا الصعيد ايضا لامر واضح اذا علمنا ان للاسلوب لدى مواي مكانته الاساسيه على الدوام ولما كان صحفيا في بدايه حياته العمليه فقد تعلم على نحو مفيد تقنيات التعبير الخاصه بهذه المهنه ولا يخفى علينا مدى احتفاله بالدقه والبساطه واحتقاره المحسنات اللفظيه التي يراها تبجح وتكلف واصطناع ومن هنا حرصه الشديد واهتمامه الكبير بتدبير جملته القصيره الفعل والفاعل والمفعول التي تذكرنا بكتابه كاوس الناصعه وقد ازداد هذا الاسلوب القاطع والفعال مع تقدمه في السن ليبلغ في كتابه الشيخ والبحر درجه عاليه من البساطه وحسن الاداء لكن مثل هذه الكتابه المهذبه وذات الشحنه الرمزيه القويه ليست بالتي تخلو من بعدض الغموض والالتباس ذلك كان النص في الواقع يبدو وكانه يتارجح بين عالم الحكايات التي تحكي التي تحكي للاطفال وعالم الامثال الانجيليه فهو يتحاشاها هنا التفاصيل ذات الطبيعه الخ الخاليه من الرونق والجمال انظر مثلا معالجته لسيره سانتياجو اذ تكاد تاخذ موقعها في سجل النكرات التي لا يحدها مكان او زمان فهي اذا من قبيل المثاليات حدث ذات يوم ان رجلا عجوزا ان تكون هذه القصه قصه مثاليه فهذا امر لا شك فيه سواء من حيث المكانه التي تحتلها في مؤلفاته منواي ام من حيث ما تركته من اصداء في الادب العالمي فلقد اثر هذا الكتاب الصغير بالفعل في كثير من اجيال القراء وفي من غدوا بعد ذلك كتابا ومؤلفين ما في ذلك العالم الثالث وليسمح لنا ان نسجل بهذا الصدد ان اخر قصصه منجوايه الكبيره تجري احداثها رمزيا في احد موانئ الكرايب الصغيره بعيدا كل البعد عن الحواجز القديمه التي اقامها الغرب الاخذ في الانحطاط هوامش روجر اسينو ارنست منواي باريس غيرس 19 72 الصفحه 49 روجر اسينو المصدر نفسه الصفحتان 50 51 ثلوج كليمنجارو كان هيمنجواي بوصفه مغامرا كبيرا يجافي الامتثال البرجوازيه وخرقها المطبقه ويف منهما ولكنه كان ايضا الحذر والاحتراس من السراب الدخيل والغريب وقد اتاحت له خبرته بحياه اوساط المجتمع الراقيه ملاحظه سلوك هذه الثله من المترفين الذين ابطر البذخ وافسده الفراغ من فنانين فاشلين ونجو هاويه افله يقضون اوقاتهم في البحث عن السلوان حربا مما يشعرون به من ضجر وملل وما يخامر من قلق وخوف فينشد ذلك في الرحلات والاسفار المتكرره وهو يرى ان سكوت فيز جيرالد مؤلف الكتاب الذائع جاتسبي العديم جاتسبي ل مانيفيك فاتن هوليود والمجتمع المندفع جيت سوسيتي الذي افرزته فتره ما بين الحربين يجسد المثال النموذجي للكاتب الضال الذي افس ده الترف والمال ولكن يفلت هيمنغواي من مغريات هذا المجتمع الفتان والمدمر في ان واحد اقدم سنه 1932 على تحقيق مشروع قديم له فهجر مده من الزمن اضطرابات العالم الغربي وسخ به وقصد كينيا في رحله صيد بادغلي وقد وجد في هذا الفصل المتقلب من حياته الماده اللازمه لكتب اربعه منها كليمنجارو ناجد كليمنجارو والواقع ان قصه ثلوج كليمنجارو لم تشهد النور الا في سنه 1936 اي بعد اربعه اعوام من سفره وعاد هيمنجواي الى اسبانيا مره اخرى لكن كمراسل حرب وفي وسعنا ان نعزو هذا الفاصل الزمني بين اقامته في كينيا وظهور قصته تلك الى اس اعمق واكثر ذاتيه فضلا عن الاسباب التقنيه البحثه وقد يكون ذلك بالفعل دليلا على مدى اهميه هذه الرحله في مسيره الكاتب وربما كان ذلك من الوجهه الفلسفيه دافعا لهيمنجواي الى مزيد من تشديد نقده لمعايير العالم الغربي وقيمه انه هو الذي تاثر بنزعه تورو رسون ترسون السوريه قد ساعده احتكاكه بالثقافه الابريه العتيقه على اكتساب نظره زاهده بل وعد ميه احيانا الى وجود الانسان ولما اكتشف في افريقيا طبيعه ما تزال طبيعه ما تزال عذراء ازداد هذا الموضوع الهاجس المتمثل في العدم ندى حده حده والاحا في نفسه انظر الفر لا يكسب شيئا هذا الى جانب اتخاذه لونا جديدا في نمط كتاباته البطلان الرئيسيان في قصه تلوج كليمنجارو هما كاتب امريكي هاري مرجان وزوجته وكلاهما محصورين في السهوب الافريقيه ذات الاعشاب العاليه على مقربه من اعلى قمه بهذه القاره في جبل كليمنجارو الذي يعني في اللغه السواحليه بيت الله لقد تاخر وصول الاسعاف ولا بد من الاسراع في اجلاء هاري المصاب بداء اكال جان جيرني خطير وهذا الانتظار المقلق والمتوقع ايق الغرباني والطيور الجارحه اتاح للزوجين فرصه الانسياق في احاديث مكاشفه ومصارحه حاسمه ثم كما سمح للكاتب ان يعود بذاكرته الىى الوراء وان يقدم حصيله حياته لقد ولى ذلك الزمن الذي كان فيه فارس مغامرات وصاحب فحوله وصار اليوم عنه بعيدا ولم يبقى له من زواجه الفاشل باحدى مترفه النساء سوى شعور بالمراره والخيبه والتقزز وها هو ذا يحس باقتراب ساعه الرحيل من هذه الحياه الدنيا وكم ود لو انه اتم تحرير مذكراته على الاق قل غير ان الاوان قد فاته وما عتم ان الم به الاحتظار ودخل به يانه ذلك على قمم كليمنجارو في النزع الاخير من حياته واذا كان الموضوع الرئيسي المتمثل في مصير الانسان والبحث المرائي مركز هذه القصه الكبيره فان همنغواي لا لا يقنع بشرحه شرحا موجزا بل راح بموهبته الادبيه الممتازه ومقدرته الفائقه على الكتابه يبرز مدى تقل هذا الموضوع وتقده ويستعين على ذلك باستعمال المنظور الزمني في حدق ومهاره ولعل هيمينغواي قد توصل في هذه القصه اكثر من غيرها الى اعطاء القارئ احساسا بتشابك الفترات الزمنيه المختلفه التي يتكون منها منها الزمن البشري زمن التذكر والانتظار والازل ان زمن التذكر بالنسبه الى هاري هو زمن الشباب الطائش والمضطرب الحافل بالنساء وبالعراق والخصام وحياه تتخللها انتصارات الغوايه التي لا جدوى منها ويرى النقاد بهذا الصدد ان كثيرا من الشواهد تشير هنا الى صروف سيرته الذاتيه وقد سبق ان راينا انفا كيف اختار هيمنغواي شانه في ذلك شان بطل قصته القاره الافريقيه فرارا من غرور المجتمع الامريكي ونفاقه فعندما نزل هاري بكينيا كان لا يزال مشبعا بالقيم الغربيه ومتاثر بها رغم انفه وها هي ذي تلك القيم ت تبرز من جديد في ساحه ذكرياته وفي علاقاته بزوجته معروف ان صوره المراه الامريكيه لدى هيمنجواي ابعد ما تكون عن المدح والاطراء فهي غالبا ما تمثل سرابا كاذبا وخطرا داهما في نظر بطل القصه اغراء وفتنه وافساد وهي التي تبعده عن المثل الاعلى وتوقعه في ارض الزواج وفي حياه يوميه سطحيه ومن الغريب بان داء الاكال الذي اصاب هاري انما هو عقاب على حياه فاسده سواء على صعيد الحياه الادبيه ام في مجال الحياه الزوجيه وايه تبشر بحدوث خلاص ممكن انهار يسلم نفسه وكانه في مطهر الى اختبار الذكرى واستحضار الذاكره في انتظار التغيير النهائي للحاله رمزيه ومستواها ومن المؤكد ان ذريعه هذا الانتظار او ربما جاز لنا ان نتحدث هنا عن مرحله انتقال يقدمها وصول الطائره التي تاتي لانقاذ البطل لكن القارئ قد ادرك مع هاري في الواقع ان الخلاص الحقيقي هو في موضع اخر فهو يتشكل في صوره عوده الى الذات وفي تمجيد الحين الذي يتدارك فيه الزمن الضائع وهكذا فان هاري يعيش حاضره كما لو كان تعاقب وتتابع لحركات وانطباعات تتصل بالالم وبالغضب والمراره وهذه المشاعر المعتده محصوره الى حد ما بين الماضي اللجوج الملحاح والمستقبل المزعج والباع على الخوف والقلق وتبدو على طرفي نقد مع ما ينتاب هاري من تطلعات وتوترات روحيه تقذف به على نحو اسرع وابعد بواسطه الموت الى السكينه والحقيقه الازل تين والفصل الاخير من النص وهو ذلك التحليق الرمزي فوق الجبال فوق الجبل المقدس بيت الله هو دون شك اجمل النصوص واشدها كثافه فهو يطابق المرحله النهائيه لتلقين البطل معتقداته ونحن واجدون في معظم الثقافات القديمه نصوصا ميثولوجيا تبرز شخصا ذا مقدره خارقه يقوم برحله سحريه او صوفيه في الزمان والمكان وبذلك يظهر هذا الشخص الساحر او المحارب او النبي وبذلك يظهر هذا الشخص الساحر او المحارب او النبي صفاته الخارقه ويدل ويدل سائر الامه ويدل سائر الامه على الطري على طريق الزهد والنجاه وكما ان امبيد امبيد امبي دوكل بالفرنسيه امبيد الفيلسوف الاغريق الذي كان تخليه عن نعله عن عليه على قمه جبل انت نهايه لتجربه صوفيه فان هاري سينهي ايضا هو ايضا انسلاخ وتحوله على قمم كليمنجارو وحتى لو كان هذا التحليق محض استهام من رجل محتضر فمن الواضح ان البطل قد انتقل منذ ذلك منذ ذاك الى الجهه الاخرى من مراه المظهر الى الجانب الاخر من الواقع الحادث متخلصاً والفراغ الوجودي لدى مواي بالموضوع الطارئ ذلك ان الكاتب ينتمي الى جيل جيل ضائع والى حقبه تاريخيه محدده كل التحديد وبهذا الصدد يرى النقاد على العموم في اللجوء الى هذه الفكره الرئيسيه في الموضوع تعبيرا عن ازمه اصابت قيم المجتمع البرجوازي الغربي خلال الفتره الفاصله بين الحربين ومن ثم من نلمسه من احساس ماساوي يسود معظم نصوص هيمنجواي ولو ان ثلوج كليمان جارو تبدو وكانها قصه ذات خاتمه متالقه ومع ذلك فالذي يذهب اليه روجر اسلين هو ان نظره هيمينغواي الى العالم ظلت نظره ماساويه وقد اكدت ذلك التباين الابدي بين دوام الطبيعه واستمرارها والطابع الزائد ل وجود البشري اما من جهه الاسلوب فان قصه ثلوج كليمنجارو تسجل انتقالا بين مرحلتين وضعت احداهما تحت شعار النموذج الواقعي على حين تتسم الثانيه بنزوع واضح الى الرمزيه وربما امكن التحدث في هذه الحاله بالذات عن كتابه مختلطه او مخضرمه والواقع ان الامر يتعلق هنا بخليط دقيق بين حالات من المناجاه الذاتيه والمحاورات فمنا جاه الذاتيه مكلفه باسترجاع المده المقطع التي استغرقها ذكريات استغرقتها ذكريات هاري واستحضارها بوتائر المختلفه والتقنيه المستعمله تذكرنا بتقنيه مؤلفي تدفق الوعي ريم اوف جويس وف جويس جويس وتتخلل هذه المحاورات الحاده في تبادلها والمقتضب تطور الحركه وارتفاع حده التوتر لدى الزوجين ان هيمنغواي لا يقيم الدليل على ما يتحلى به من صفات الملاحظ الدقيق والمحلل الذي لا يجامل ولا يلين وهي الصفات التي منحته شهره وذيوع وذيوع والذي نلاحظه على الخصوص هو استعماله المثير للحواس المختلفه الشم والسمع والبصر لدى هري وهناك تباين واضح بين هذه المذكرات المقتضبه والمتصله في اغلب الاحيان بالطبيعه وضخامه حركه المناجيات الذاتيه والنهايه الحالمه فوق الجبل هذا ويرى زجر اسينو انه يمكن القول بصوره عاتقه اذا ما استعملنا التعابير البلاغه القديمه ان فن هيمنجواي يعتمد كله على الاسلوب غير المباشر او التوريه او المجاز المرسل فهو دائم الاقلال في القول لكي يوحي بالكثير وكثير الاقتصار في وصفه على الجزء لكي يترك يترك للقارئ مهمه تخيل الباقي وتصوره وهذه المقدره على استحضار الكتابه لدى مينغ واي تتجلى اوضح ما تكون في قصته ثلوج كليمنجارو الشهيره وكما ان شهره فوجيا فوزيا مدينه لجمع الشعراء الذين من فكوا يتغنون بها فان جبل كليمنجارو قد دخل بفضله منواي عالم الاسطوره الادبيه ان ثلوج كليمنجارو لتمثل كذلك وبطريقتها الخاصه احدى القمم وما في هذا القول من مجاز او مبالغه في مؤلفاته مواي فقد استطاع انطلاقا من حكايه صغيره او طرفه اوردها صحفي ان يستبين المغزى العميق لاسطوره عالميه وربما استطاع بهذه الوسيله ان يستبق او يحدث المثل الرمزي الذي ضمنه قصته الشيخ والبحر وهذان العملان الادبيين شاهدان على مدى اجداد البحث الذي لا ينقطع عن الحياه الروحيه وعن السعي الى التماسها باستمرار رشيده يلس شاوش ترجمه حسن بن مهدي الشيخ البحر كان رجلا عجوزا يصيد السمكه وحده في قارب عريض القعر في تيار الخليج وكان قد سلخ 84 يوما من غير ان يفوز بسمكه واحده وفي الايام الاربعين الاولى كان يسحبه غلام صغير حتى اذا قضي 40 يوما من غير ان يوفق الى يد ما قال ابو الغلام لابنيه ما ان الشيخ منحوس نحس لا ريب فيه ولا براء منه وساله ان يعمل ان يعمل في قارب اخر ما لبث ان فاز بثلاث سمكات رائعات في الاسبوع الاول ولقد احزن الغلام ان يرى الشيخ يرجع ولقد احزن الغلام ان يرى الشيخ يرجع كل يوم خاليا القارب فكان ما يفتا يمضي للقائه ويساعده في حمل صنانير الملتفه او محجن وحربه والشراع المطويه حول الساريه وكان الشراع مرقعا باكياس دقيق عتيقه فهو يبدو وقد طوي على هذه الشاكله اشبه ما يكون برايه الهزيمه السرمديه وكان الشيخ معروق شاحبا انتشرت في مؤخر عنقه تجاعيد عميقه وعلت خديه القروح السمراء الناشئه عن سرطان الجلد غير المؤذي الذي هو ثمره انعكاس الشمس على صفحه المياه في المناطق الاستوائيه وكانت تلك القروح تغطي جانبي وجهه على حين كانت في يديه ندوب عميقه الغور خلفتها الجبال التي علقت في اطراف علقت في اطراف ضروب من الاسماك الثقيله ولكن ايا من هذه الندوب لم يكن غدا كانت قديمه قدم التاكل في صحراء خلو من السمك خلو من السمك كان كل شيء فيه عجوزا خلى عينيه وكان لونهما مثل لون البحر وكانت مبتهجين باسلين وقال له الغلام فيما هما يصعدان بعد ان دفع القارب الى اليابسه سانتياغو في استطاعه ان نذهب معك من جديد لقد فزنا بشيء من المال كان الشيخ قد علم الصبي صيد السمك وكان الصبي يحبه وقال الشيخ انت تعمل الان على ظهر مركب محفوظ ابقى حيث انت ولكن اذكر كيف سلخت 87 يوما من غير ان توفق الى سمكه واحده ثم تدفقت علي الاسماك الكبيره فكنا نصطاد منها كل يوم عددا غير يسير طوال اسابيع ثلاثه فقال الشيخ اذكر ذلك انا ادري جيدا ان فراقك لي لم يكن ناشئا عن شكوكك بابا هو الذي اكرهني على فراقك انا ما ازال غلاما صغيرا ويتعين علي ان اطيعه فقال الرجل العجوز ادري هذا شيء طبيعي جدا ليس لديه ايمان فقال الشيخ لا اما اما نح نن فا ايماننا قوي اليس كذلك فقال الغلام نعم هل استطيع ان اقدم اليك شيئا من الجعه في السطيحه ثم نحمل هذه الادوات كلها الى البيت فاجابه الشيخ ولما لا سوف اشربها بين الصيادين وجلس على السطيحه وانشا عدد من الصيادين يسخر من الرجل العجوز ولكن ذلك لم يستتر غضبه قط اما الصيادون الشيوخ فنظروا اليه وقد ع وقد عصر الحزن قلوبهم ولكنهم لم يظهروا ذلك وراحوا يتحدثون في كياسه عن التيار والاعماق الذي التي قذفوا بخيوطه اليها والجوه الجميله المتواصله وعما شاهدوه وكان الصيادون الذين فازوا برزقهم ذلك النهار قد دخلوا وشقوا بطون اسماك وحملوها ممدده على لوحين خشبيين كان رجلان يترنح عند طرف كل منهما الى المسمك حيث انتظرت سياره الثلج الكبيره لتنقلها الى السوق في هافانا وكان الذين اصطادوا اقرا شاا قد حملوها الى مصنع الاقرا في الضفه الاخرى من الخليج حيث توضع على الالات الرافعه وتزال اكبادها وتقطع زعانفها تنزع جلودها ويقطع لحمها قددا يسار بعد الى تمليحها وحين تهب الريح من ناحيه المشرق كانت روائح مصنع الاقرا تملا جنبات المرفا اما اليوم فلم تبلغ المرفا غير رائحه واهنه واهنه لان الريح انقلبت الى الشمال ثم همدت فجاه وكان الجو جميلا مشمسا على السطي على السطيح وقال الغلام سانتياجو فاجاب الشيخ فاجابه الشيخ نعم كان حاملا كاسه يفكر في الايام الخاليه هل تريد ان اذهب واتيك بشيء من السردين تستعين به على الصيد غدا لا اذهب والعب البيسبول انا لا ازال قادرا على التجديف ولسوف يلقى روجيليو الشبكه كم احب ان اذهب واذا كنت لا استطيع ان اصطاد معك فليس يمنعني ذلك من ان اخدمك بطريقه ما فقال الشيخ لقد قدمت الي كاسا من الجعه ويبدو لي انك صرت رجلا قبل الاوان كم كان عمري عندما اصطحبت ني اول مره في قارب خمس سنوات خمس سنوات ولقد كدت تقتل عندما حملت السمكه وكان ما تزال غضه العود فكادت تمزق القارب اربا ارا هل تذكر استطيع ان اذكر ذنبها يضرب ويخبط ومقعد التجديف ينكسر والدوي الذي احدثه ذلك التضريب استطيع ان اذكر كيف قذفت بي الى مقدم المركب حيث كانت الخيوط النديه الملتفه لقد شعرت بالمركب كله يرتجف وسمعت صدى ضرب للسمكه الضخمه وكانك تجتث بالفاس شجره من الاشجار وشممت رائحه الدم العذبه تفوح من حولك هل تذكر ذلك حقا ام اني انا الذي حدثتك به انا اذكر كل ما وقع لنا منذ اول يوم انطلقنا فيه معا ونظر الشيخ للعجوز ونظر الشيخ العجوز العجوز اليه بعينين ناضحه بالحب والثقه عين ين لوحته اشعه الشمس وقال لو كنت ولدي لانطلقت بك وغامرت ولكنك ابن ابيك وامك وانت تعمل على قارب محفوظ هل اتيك بالسردين في استطاعت ان اجيء باربعه اطعام انا اعرف من اين لا تزال اطعام اليوم عندي لقد وضعتها في الصندوق وغمرتها بالملح دعني اذهب واتيك باربعه جديده فقال الشيخ جئ بواحد فقط ان امله وثقته لا يعتر ما الوهن قط ولكن الانتعاش دب فيهما كما ينعشان حين يهب النسيم العليل فاصر الصبي بل باثنين فما كان من الشيخ الا ان اقره قائلا لا باس اتني باثنين انت لم تسرقه ما انا لا اعف عن ذلك اما هذه الاطعام فقد اشتريتها فقال الشيخ شكرا كان ابسط من ان يتساءل متى تعود الاذعان ولكنه عرف انه تعوده وعرف انه غير معيب وليس يدير الكبرياء الحقيقه على الاطلاق وقال سوف يكون الجو رائقا غدا بعد هذا التيار وساله الغلام الى اين تريد ان تذهب الى ابعد ما استطيع لكي اعود حين تتحول الريح يجب ان انطلق قبل ان ينبز الفجر فقال الغلام سوف احاول ان احمل معلمي على الانطلاق الى عرض البحر وهكذا يكون في استطاعه ان اسارع لمساعدتك اذا اصطدت شيئا كبيرا حقا انه لا يجب الانطلاق الى مدى بعيد فقال الغلام هذا صحيح ولكني احاول ان ارى شيئا لا يستطيعه ان يراه قل انه طائر يختلس شيئا وعندئذ اغريه بالجري وراء الدلفين هل يشكو ضعفا في البصر انه اعمى تقريبا فقال الشيخ هذا شيء غريب ذلك لانه لم يصطاد السلاحف البحريه في يوم من الايام وهذا هو الذي يقتل يقتل العينين ولكنك سلخت عده سنوات تصطاد السلاحف في ساحل البعوض و ومع ذلك فعيناك جيدتين انا عجوز غريب ولكن هل تظن انك لا تزال من القوه بحيث تستطيع ان تصطاد سمكه كبيره كبيره حقا اظن ذلك والى هذا فهناك حيل كثيره فقال الغلام فل نحمل هذه الادوات كلها الى المنزل وهكذا استطيع ان اخذ الشبكه الخاصه بصيد السردين واصطاد منه شيئا كثيرا وجمع العده من القارب وحمل الشيخ الساريه على كتفه وحمل غلام الصندوق الخشبي المنطوي على الخيوط السمراء الملتفه المضفور ظفرا محكما والمحجر وال الحربون وكان صندوق الاطعام في مؤخر الطابق الى جانب الهراوه التي تصطنع لاخضاع السمكات الضخام بعد اصطيادها وجذبها ان احدا لن يسلب عدته ومع ذلك فمن الخير ان يحمل الشراع والخيوط الثقيله الىى البيت ما دام الندى يؤذيها وعلى الرغم من ان الشيخ كان على مثل اليقين من ان احدا من اهل البلد لن يسرقه فقد قال في ذات نفسه ان في ترك محجن وحرب في قعر قارب ما اغراء بالسرقه لا داعي له وتقدم مع نحو كوخ الشيخ وولج بابه المشرع واسند الرجل العجوز الساريه وشراع المطوي الى الجدار ووضع غلام الصندوق وسائر وسائر الادوات الى جانبها وكان طول الساريه يكاد يبلغ طول الغرفه الوحيده التي يتالف منها الكوخ وكان الكوخ مبنيا بتلك الماده الصلبه التي يدعونها جوانغ جوانو والتي لا تعدو ان تكون سعف النخله الملكيه المتراكم وكان فيه سرير وطاوله وكرسي وكان المطبخ يجري على الفعم في جانب من ارضيه القذره وعلى الجدران السمراء حيث برزت ها هنا وها هناك اوراق الجوان المذلل المتراكمه ذات النسيج الصلب كانت صورتان ملونتان احدهما تمثل قلب يسوع الاقدس والاخرى تمثل عذراء كوبر وكانت هاتان الصورتان من اثار زوجته وذات يوم كان الجدار مزدان بصوره ملونه لزوجه لزوجته نفسها ولكن شعور و الشيخ بالوحده كان يتعاظم كلما نظر اليها وهكذا نزعها عن الجدار ووضعها على الرف الذي في وسط الغرفه تحت قميصه النظيف وساله الغلام ما عندك من الطعام قدر من الارز المزعفر مع السمك اتحب ان تاكل شيئا من ذلك لا سوف اكل في البيت هل اضرم لك النار لا رمها فيما بعد وقد اكل الارز باردا هل استطيع ان اخذ شبكه صيد السردين طبعا ولم تكن عند الشيخ شبكه خاصه بصيد السردين وكان الغلام يذكر انه قد باعها ولكنهما كانا يمثلان هذه الكوميديا الصغيره كل يوم ولم تكن ثمه قدر من الارز المزعفر مع السمك وكان الغلام يعرف ذلك ان ال 85 رقم سعيد فماذا تقول لو رايتني راجعا بسمكه تزين واكثر من الف رتل في قارب ذك سوف اخذ الشبكه وامض لصيد السردين هل لك ان تقعد عند المدخل تحت اشعه الشمس اجل عندي جريده البارحه واحب ان اطالع الصفحه الخاصه بالبيسبول ولم يدري الغلام ما اذا كانت جريده البارحه جزءا من الكوميديا ايضا ولكن الرجل العجوز سحبها من تحت السرير ثم اوضح لقد اعطاني بيريجو اياها في البودي سوف اعود حين احصل على السردي نت ولسوف ابقي حصتك وحصتي في الثلج وغدا صباحا نقتسم وعندما ارجع تحددون حديث البيسبول اليان كون لا يمكن ان يهزمه ولكني اخشى هنود كلفل ليكن ايمانك بيانيك قويا يا بني فكر في دماغ العظيم انا اخشى انمار ديترويت وهنود كليفن في وقت واحد كن حذرا والا خشيت حمراء سنسناتي وجوارب شيكاجو البيضاء ادرسها وخبرني ادرسها وخبرني عندما اعود الا ترى ان علينا ان نشتري ورقتي نصيب منتهيه ب 85 غدا هو اليوم ال 85 فاجابه الصبي هذه فكره ولكن ما قولك بال 87 التي بلغها رقمك القياسي الكبير لن يقع ذلك مرتين هل تظن ان في استطاعتنا ان نجد ورقه تنتهي ب 58 في امكاني ان اطلب ان اطلب واحده عشر ورقه فقط وهذا يساوي دولارين ونصف مم نستطيع ان نقترض هذا المبلغ هذا شيء سهل في ميسوري دائما ان اجد من يقرضني دولارين ونصف واحسب ان اني انا ايضا قادر على ذلك ولكني لا احاول ان استدين ان المراء يستدين اولا ثم يستعطي فقال الصبي التحف جيدا ايها الشيخ تذكر اننا في ايلول شهر السمكات الكبار ان ايما انسان ايما انسان ان يعمل صيادا في نوار فقال الصبي سوف امضي التماسا للسردين وحين رجع رجع الفتى كان الشيخ نائما في الكرسي وكانت الشمس قد غربت ورفع الفتى البطانيه العسكريه العتيقه عن السرير ونشرها على ظهر الكرسي وفوق كتفي الرجل العجوز كانتا كتفين غريبتين فما فهما ما تزالان قويتين برغم ان صاحبهما طاعن في السن وكانت العنق لا تزال قويه ايضا وما كانت التجاعيد لتظهر كثيرا في هذا الوضع الذي انحنى فيه راس الشيخ الى امام وكان قميصه قد رقع مرات عديده حتى لا اصبح اشبه ما يكون بالشراع وكانت الرقع قد اتخذت بعد ان انصت الشمس الف لون ولون ومع ذلك فقد كان راس الشيخ هرما جدا ولم تكن على وجهه وقد اغمض عينيه اثارت اثاره من حياه وكانت الصحيفه ملقاه على ركبتيه وكان ثقل ذراعيه يحسب يحبسه يحبسها هناك برغم نسيم المساء اما قدماه فكانت حافيتين وتركه الغلام مسترسلا في رقاد وغاب عنه من جديد حتى اذا عاد الفاه نائما ما يزال انهض ايها الشيخ قال الغلام ذلك و يده على احدى ركبتي الرجل العجوز وفتح الشيخ عينيه وبدا لحظه وكانه يحاول ان ينتزع نفسه من اعماق حلمه قد افترت شفتاه عن ابتسامه وساله ما هذا الذي معك فاجابه الغلام طعام العشاء سوف نتناول طعام العشاء انا لست جائعا جدا هيا نتناول ط هيا تناول طعامك انت لا تستطيع ان تصطاد السمك اذا لم تاكل لقد وقع لي هذا من قبل قال الشيخ ذلك ونهض فتناول الصحيفه وطواها ثم انه شرع يطوي البطانيه فقال الصبي ابق البطانيه عليك انت لم لن تنطلق للصيد من غير اكل ما دمت انا حيا فقال الشيخ اذا فعش ظهرا طويلا واعتني بنفسك ما الذي سوف تاكله لوبياء سوداء وارز وموز مقلي وشيء من اللحم مطبوخ كان الغلام قد اتى بذلك كله من السطيحه في سطي ذات طبقتين وكان قد وضع السكينتين والشوك تين والملعقه في جيوبه وجعلها مجموعتين مستقلتين ولف كلا منهما بمنديل من ورق من اعطاك هذا مارتن صحب صاحب السطيحه يجب ان شكره لا داعي ال ذلك فقد شكرته انا فقال الشيخ سوف اعطيه لحم البطن من احدى السمكات الكبار هل قدم الينا ذلك اكثر من مره احسب ذلك اذا يجب ان اعطيه شيئا اكثر من لحم البطن انه كريم حقا لقد ارسل الينا زجاجتي ب ايضا انا احب البر في علب في علب الصفيح اكثر ادري ولكن هذه مع باءه في زجاجات انها بره بره هاتبي ولسوف اعيد الزجاجتين فقال الشيخ هذا لطف منك كثيرا هل ينبغي ان ناكل فاجابه الفتى فرقه كنت اسالك ان تفعل انا لم اشى ان افتح السطي الا بعد ان تبدي استعدادك لذلك فقال الشيخ انا مستعد الان كل ما في الامر اني كنت اريد ان اغسل وجهي ويدي اين يغتسل كذلك فكر الغلام لقد كان ماء القريه العام على بعد شارعين من كوخه وكان ينبغي ان احمل له الماء الى هنا كذلك فكر الغلام واحمل صابونه ومنشفه جيده ايضا واحمل صابونه ومنشفه جيده ايضا انا قليل الدرايه حقا يجب ان اتيه بقميص اخر وستر للشتاء ليس هذا فحسب بل يجب ان اتيه ايضا بح من نوع ما وبطانيه اخرى وقال الشيخ ان لحمك المطبوخ هذا ممتاز فساله الغلام حدثني عن مباريات البيسبول في المباراه الامريكيه فاز اليان كون كما قلت فاخبره الغلام لقد انهزموا اليوم هذا لا يفيد شيئا لقد عاد ديماجيو العظيم سيرته الاولى ان في الفريقين لاعبين اخرين طبعا ولكنه هو الذي يرجح الكفه ففي المبارات الاخر بين بروكلين وفيلادلفيا يجب ان اقف في جانب بروكلين ولكني اعود ف افكر في ديك سيسلر وتلك الضربات العظيمه في الملعب القديم انا لم ارى في حياتي لاعبا يقذف الكره الى ابعد مما يقذفها هو هل تذكر تلك الايام التي كان يفد فيها على السطيحه لقد رغبت في ان ان اصطحبه الى الصيد ولكن الحياء حال بيني وبين دعوته الى ذلك ثم سالتك ان تدعوه فغلب عليك الحياء ايضا ادري كانت غلطه كبيره فقد كان من الجائز ان يمضي معنا ولو فعل اذا لفز بذكرى لن ننساها طول حياتنا فقال الشيخ لا شد ما احب احب ان اصطحب ماجيو العظيم الى الصيد يقولون ان اباه كان صيادا ولعله كان فقيرا مثلنا فهو يستطيع ان يفهمنا ان والد سيسلر العديم لم يكن فقيرا قط وكان ابوه هذا يشترك في المباريات الكبرى وهو في مثل سني حين كنت في مثل سنك كنت واقفا امام الساريه في مركب شراع يطوف سواحل افريقيه وكنت قد رايت الاسود على الشطان بعد بعد ان هبط الليل ادري لقد حدثتني عن ذلك عما ينبغي ان نتحدث عن افريقيا ام عن البايسبول فقال الفتى عن البايسبول فيما اظن حدثني حدثني عن جون جي ماك جراو العديم ولفظ الفتى جوتا بدل من جي كان من عادته ان يفد على السطيحه بعض الاحيان ايضا في الايام الخاليه ولكنه كان جا فض الكلام يجتنب الناس يجتنب الناس معاشرته حين يكون سكران ولقد كان ذهنه مشغولا ابدا بسباقات الخيل انشغاله بمباريات البيسبول وعلى ايه حال فقد كانت جيوبه الا دائما بلوائح الخيل وكثيرا ما كان يذكر اسماء الافراس في احاديثه التلفونيه فقال الغلام كان منظما منظما عظيما بل ان ابي يعتقد انه اعظم المنظمين على الاطلاق لانه كان يجيء الى هنا كثيرا ولو ان دوتشر واصل المجيء الى هنا كل عام لعده ابوك اعظم المنظمين من من هو المنظم الاعظم حقا لوك ام مايك جونزاليز احسب انهما فرسا رهان اما احسن الصيادين فانت من غير شك لا انا اعرف اخرين هم افضل مني فقال الغلام هناك كثير من الصيادين البارعين وقليل من الصيادين العظام ولكن ليس هناك واحد مثلك شكرا انت تدخل السعاده الى قلبي ارجو ان تمر بنا سمكه هي من الضخامه بحيث تثبت تثبت اننا كنا خاطئين مخطئين ليس هناك مثل هذه السمكه اذا كنت لا تزال قويا كما تقول فقال الشيخ قد لا اكون قويا بقدر ما اظن ولكني اعرف كثيرا من الحيل وان عندي عزيمه صادقه ينبغي ان تاوي الى السرير الان لكي تنهض نشيطا في الصباح سوف اعيد هذه الاشياء كلها الى السطيحه طاب مساؤك اذا سوف اقدك في الصباح فقال الغلام انت ساعتي المنب بها فقال الرجل العجوز لست ادري كل ما ادريه ان الفتيان الفتيان الصغار ينامون في الساعه متاخره ويجدون صعوبه في ان يستيقظوا صباحا فقال الشيخ استطيع ان اتذكر ذلك سوف اوقظك في الوقت المناسب انا لا احب ان يوقضني هو ان ذلك يشعرني وكانني دونه مقاما ادري نم جيدا ايها الشيخ وغادر الفتى المكان كان قد تناول الطعام وليس على الطاوله مصباح ولقد خلع الشيخ بنطلونه ومضى الى السرير تحت جنح الظلام ولف بنطلونه ليتخذ منه وساده واضعا الجريده في داخله ولف نفسه في البطانيه واستلقى على الصح على الصحف العتيقه الاخرى التي غطت نوابض السرير وما هي الا فتره قصيره حتى استسلم للرقاد وحلم بافريقيا يوم كان صبيا وبشان الذهب الطويله وبش طعان الناصعه الناصعه البياض الى حد يؤذي العين وبالرسالة القديمه التي يستروح المرء على متون المراكب وعند الصباح كانت نسائم البر تحمل اليه رائحه افريقيه نفسها وكان من دابه حين يتنش نسائم البر ان ينه البر ان ينهض من فراشه ويرتدي ملابسه ويمضي فيوقد الغلام ولكن عبير نسائم البر اقبل هذه الليله في ساعه مبكره جدا في ساعه مبكره جدا كذلك قال في غمره حلمه واسترسل في الرقاد لكي يرى قمم الجزائر البيضاء تنهض من اعماق البحر وبعد ذلك تبدت له في الحلم موانئ جزر الكناري ومراس المختلفه ولم يعد يرى فيما يرى النائم شيئا من العواصف او النساء او الاحداث الكبيره بل لم يعد يرى الا السمكات الكبار ولا مشاحنات ولا مباريات القوى القوى وحتى زوجته نفسها لم لقد امس الان يحلم بالاماكن فقط وبالاس وبالاس السارحه على الشاطئ لقد لعبت كالقطط الصغيره في الغسق قد احبها هو كما احب الغلام ولم يرى الغلام في منامه قط ونهض الشيخ من فراشه ونظر الى القمر من خلال الباب المفتوح ونشر بنطلونه وارتداها ثم انه بال خارج الكوخ واتخذ سبيله الصاعد لكي يوقد الغلام كان يرتجف من برد الصباح ولكنه عرف ان هذه الارتجاف سوف تدفئه فما هي الا برهه حتى ينكب الى مجذ فيه ولم يكن على باب البيت الذي يقطنه الغلام قفل ما ففتحه الشيخ ودخل البيت بقدميه الحافيتين في تؤده وسكينه كان الغلام نائما في سرير صغير قائم في الغرفه الاولى وكان في ميسور الشيخ ان يتبينه في وضوح على ضوء القمر المحتضر وفي رفق امسك باحدى القدمين الرخصتين ورفعها في الهواء حتى استفاق الغلام واستدار ونظر وحن الشيخ راسه وحنى الشيخ راسه فتناول الغلام بنطلونه عن الكرسي المجاور للسرير ثم استوى قاعدا في الفراش وارتدى البنطلون وغادر الشيخ البيت ومضى الغلام في اثره كان النعاس لا يزال في عينيه فوضع الشيخ ذراعه على كتفيه وقال انا اسف لايقاد اياك فقال الغلام دعا كذلك النهوض بكر هو وحده اللائق بالرجال وهبط الطريق الى كوخ الشيخ وعلى طول الطريق وتحت جنح الظلام كان رجال حفاه يتحركون وقد حملوا سوار قواربهم على اكتافهم حتى اذا انتهي الى الكوخ حمل الغلام الخيوط في السله وال حربون وال والمحجر وحمل الشيخ ساريه القارب والشراع الملتف حولها على على كتفيه وساله الغلام هل تريد قهوه من الافضل ان نضع العده في القارب ثم نحتسي شيئا منها وتناول القهوه بعلبت صفيح بعلبت صفيح من علب الحليب المكثف في حانه تستقبل الصيادين في الصباح الباكر وساله الغلام هل نمت نوما عميقا ايها الجد كان يتخذ سبيله الى اليقظه الان على الرغم من انه كان من العسير ان يذو النعاس عن جفنيه فاجابه الشيخ اجل نمت نوما عميقا يا مانولين انا واثق من النجاح اليوم فقال الغلام وكذلك انا والان يجب ان اتي بنصيبك وبنصب من السردين وان احمل اليك اطعام الجديده ان معلمي هو الذي يحمل عدتنا وليس لاحد الحق في ان يمسها على الاطلاق فقال الشيخ لكل طري لكل طريقته لقد اجزت لك ان تحمل اي شيء وانت بعد في الخامسه من العمر فقال الفتى اعرف ذلك ولا سوف ارجع على التو خذ مقدارا اخر من القهوه ان لنا حسابا جاريا هنا اعرف ذلك ولسوف ارجع على التو خذ مقدارا اخر من القهوه ان لنا حسابا جاريا هنا وانطلق حافي القدمين فوق الصخور المرجانيه الى مستودع الثلج العمومي الذي حفضت فيه الاطعام واحتسي قهوته في تقوده فقد كانت كل ما سيدخل جوفه طوال ذلك النهار وكان يعرف جيدا انه في امس الحاجه اليها فمنذ عهد طويل وتناول الطعام يزع يزعجه فهو لا يصحب ايما غداء ابدا كانت عنده زجاجه ماء في مقدم القارب وكان ذلك كل ما يحتاج اليه طوال النهار ورجع الغلام حاملا السردين والطعام وقد لف هذين الاخيرين باحدى الصحف عتيقه وهبط المجاز المؤدي الى القارب غار زين اقدامه في الرمل الحصب ورفع القارب وقذفا به فانساب على وجه الماء اتمنى لك حدا سعيدا ايها الجد وانا اتمنى لك حدا سعيدا كذلك اجابه الشيخ وشد اربطه المجدافي القنبي الى الوتدين وانحنى الى امام متكئا على طرفي المجدفين المسطحين المندفعين في الماء وشق طريقه الى خارج المرفا في غمره من الظلام وكانت قد انطلقت في عرض اليم قوارب اخرى مقبله من السواحل المجاوره ولقد سمع الشيخ اصبات مجاذيف وهي تلطم المياه وتدفعها على الرغم من انه ما كان قادرا على ان يت بينها ببصره بعد ان غاب القمر وراء الروابي وكان بعضهم يتحدث احيانا في قارب ما ولكن معظم القوارب كانت صامته لا ينبثق منها غير اصوات المجاديف وتناثرت تلك القوارب بعد ان غدت بعيده عن فم المرفا واتجه كل منها الى جزء من المحيط كان يرجو ان يقع فيه على صيد سمين وعرف الشيخ انه اوغل كثيرا لقد خلف وراءه عبير الارض وانشا يجذف يجذف وكانت كل ضربه مجداف تقربه من ري المحيط الصباحيه الصافيه لقد راى الى اعشاب الخليج تتوهج في الماء توهجا فسوريا بينما كان يجذف في ذلك الجزء من الاقيانوس الذي دعاه الصيادون البؤر الكبيره بسبب بسبب من عمقه المفاجئ البالغ 700 قامه حيث تشتد الاسماك على اختلاف ضروبها نتيجه للدرا هذر التي يحدثها التيار حين يصطدم بجدران قاع المحيطه الشديده الانحدار هنا كان يتمركز الربيان والسردين بل وتنشا في بعض الاحيان مستعمرات من سبيدج في اعماق الثقوب وكانت هذه ترتفع الى قريب من من السطح عند المساء فتتغذى بها جميع الاسماك التائهه وفي غمره من الظلام كان في ميسور الشيخ ان يستشعر ان الصباح يغد الخطى وفيما هو يجذف انتهت الى سمعه ذبذبات الاسماك الطائره وهي تنبثق من الماء وصفير اجنحتها القاسيه وهي تحلق في الظلام وكان بعضهم يتحدث احيانا في قارب ما ولكن معظم القوارب كانت صامته لا ينبثق منها غير اصوات المجاذيف وتناثرت تلك القوارب بعد ان غدت بعيده عن فم المرفا واتجه كل منها الى جزء من المحيط كان يرجو ان يقع فيه على صيد سمين وعرف الشيخ انه قد اوغل كثيرا لقد خلف وراءه عبير الارض وانش يجذف ويجذ وكانت كل ضربه ضربه مجذاف تقربه من ري المحيط الصباحيه الصافيه لقد راى الى اعشاب الخليج تتوهج في الماء توهجا فسفوريه بينما كان يجدف في ذلك جزء من الاقيانوس الذي دعاه الصيادون البئر الكبيره بسبب من عمقه المفاجئ البالغ 700 قامه حيث تحتشد الاسماك على اختلاف ضروبها نتيجه للدرا التي يحدثها التيار حين يصطدم بجدران قاع المحيط الشديده الانحدار هنا كان يتمركز الربيان والسردين بل وتنشا في بعض الاحيان مستعمرات من السبيج في اعماق الثقوب وكانت هذه ترتفع الى قريب من السطح عند المسافه تتغدى بها جميع الاسماك التائهه وفي غمره من الظلام كان في ميسور الشيخ ان يستشعر ان الصباح يغد الخطى وفيما هو يجدف انتهت الى سمعه ذبذبات الاسماك الطائره وهي تنبثق من الماء وسفير اجنحتها القاسيه وهي تحلق في الظلام وكان مولعا جدا بالاسماك الطائره لانها كانت صديقته الرئيسيه في عرض الاقيانوس كانت العصافير تثير شفقته وبخاصه سنون البحر الصغيره المزوله الداكنه التي ما تفتا تطير وتبحث ولا تكاد تجد شيئا على الاطلاق وقال في ذات نفسه الطيور تحيا حياه اقسى من حياتنا نحن باستثناء الجوارح والطيور السراق لماذا جعلت العصافير نحيله رقيقه الحاشيه مثل سنون البحا البحر هذه ما دام الاقيانوس وحشيا الى هذا الحد ان الاقيانوس لطيف وجميل جدا ولكن في استطاعته ان يصبح وحشيا الى ابعد الحدود وفي مثل لمح البصر ولا ريب في ان هذه العصافير الصغيره التي تطير وتغوط وتقتنص باصواتها الهزيله المحزون هي ارق من ان تحتمل حياه البحار وكان يدعو المحيط البحره لامير وهو الاسم الذي يطلقه الناس باللغه الاسبانيه على المحيط حتى يتعشقون وفي بعض الاحيان كان اولئك الذين يتعشقون المحيط يذمونه او يسبونه ولكنهم كانوا يفعلون ذلك دائما وكانهم يتحدثون عن امراه وكان بعض الصيادين الاحدث سنا اولئك الذين يصطنعون عوامات تطفو بها سنانير والذين يملكون زوارق بخاريه اشتروها في فتره في الفتره التي بعت خلالها اكباد الاقرا باثمان غاليه جدا يدعون المحيط البحر المار واسم مذكر كانوا يت حدثو عنه بوصفه خصما او مكانا بل بوصفه عدوا ايضا ولكن الشيخ كان لا يفكر فيه الا ككائن مؤنث والا كشيء يهب المنن الجزي او يحسب او يحبسها الا ككائن مؤنث والا كشيء يهب المنن الجزيله او يحبسها واذا كانت البحره تسلك مسلكا احمقا او خبيثا ف انها لا تستطيع ان تفعل غير ذلك ان القمر يذهب بثوابها كما تذهب المراه بصواب الرجل كذلك يقول الشيخ في ذات نفسه كان يجدف موصولا ولم يكن ذلك عسيرا عليه لانه يحتفظ بسرعته دائما ولان سطح المحيط كان املس ثقيلا باستثناء بعض الاخاديد التي كان التيار يحدثها بين الفينه والفينه وكان قد د الى التيار في ان يقوم بثلث المهمه حتى اذا بزغ الفجر ادرك انه قد انفد اندفع الى ابعد مما كان يرجو ان يبلغه في هذه الساعه لقد جربت الابار العميقه اسبوعا كاملا فلم افز بشيء كذلك قال في ذات نفسه اما اليوم فس القي شباكي في مستعمرات البينت والخنزير ولعلي اقع على واحده ضخمه بينها وقبل ان يكتمل ضوء النهار اخرج الشيخ اطعمه وكاد يندفع مع التيار وغاس واحد من تلك الاطعام الى عمق مقداره الى عمق مقداره 4 قامه وغاص الطعم الثاني الى عمق 75 قامه على حين غاص الثالث والرابع في المياه الزرقاء الى عنق 100 قامه و 125 قامه على التعاقب وكان كل طعم يتدلى مطط مطاطئ الراس وساق الصناره في داخل السمكه الطعم وقد شدت وخطت في احكام على حين كان الجزء البارز من الصناره القوس والراس مغطى بالسردين الطازج وكانت كل من السمك من سمكات السردين قد سلكت من خلال عينيها الاثنتين بحيث شكل مجموعها ضربا من الاكليل فوق الفولاذي الناتئ وبكلمه لم يكن ثمه ملتر واحد من تلك الناره الم المع لصيد احدى السمكات الكبار الا وهو حسن الرائحه طيب المذاق وكان الغلام قد اعطاه اثنتين من سمك التن الصغير الطازج او الخنازير وكان الشيخ قد علقه ما بخيط السناره الاشد امعانا في الغوص ف فوتر تهما وكانه الرصاص اما الخيطان فترته وكانه الرصاص اما الخيطان الاخران فكان قد علق بهما سمكه ضخمه زرقاء من النوع المعروف بالعداء واخرى صفراء من النوع المعروف بسمك الكراكي وكان قد استعمله من قبل ولكنهما كانت ما تزالان في حاله حسنه جدا واي ما كان في السردين الممتاز كان جديرا بان يهبه عبيرا وجاذبيه وكان كلا من الخيوط في مثل ثخانه قلم رصاصي كبير وكان معقودا حول عود اخضر لين فما ان يجذب الطعم او يمس حتى يغوص العود في الماء وكان الشيخ يحتفظ بلفيف من الخيوط طول كل منهما اربع قمات ففي ميسوره ان يستعين بهما اذا ما احتاج الى مزيد من قيوط وتطلبت سمكه ما خيطا يزيد طوله على 300 قامه وفي تلك اللحظه راقب الرجل وضع العيدان الثلاثه من فوق جانب القارب وجذب في تؤوه لكي يبقي خيوط السناره عموديه مشدوده الى اعماقها السويه كان الظلام قد توارى وكانت الشمس على وشك ام تشرق بين لحظه ولحظه ثم ان الشمس انبثقت من البحر رقيقه مهزول وغدا في وغدا في ميسور الشيخ ان يرى القوارب الاخرى خفيضه مع مستوى الماء غير نائيه عن الشاطئ وقد انتشرت عبر التيار ثم ازدادت الشمس اشراقا وانعكس وهجها على صفحه الماء حتى اذا تقدمت في معارج السماء عكس البحر المستوي اشعتها اللابه الى عيني الشيخ فكادت تحرقه ما وجذبا من غير ان ينظر اليها وخفض بصره نحو الماء وراقب الخيوط الغائص على نحو مباشر في ظلمات اليم لقد امسك بها في وضع مستقيم ليس يقدر على مثله اي رجل اخر بحيث كان ثمه عند كل مستوى من مستويات المحيط طعما ين طعم ينتظر حيث ما اراد له ان ينتظر تماما ايما سمكه يتفق ان تصبح هناك اما الصيادون الاخرون فكانوا يدعون يدعون الطياره يتقاذفه وكثير ما تكون تلك الخيوط على عمق 60 قامه في حين يظنها الصيادون على عمق 100 اما انا فامسك بالخيوط في ضبط ذلك قال الشيخ في ذات نفسه كل ما في الامر اني لم اعد محدودا على الاطلاق ولكن من يدري لعلي اليوم ان اوفق الى شيء ان كل يوم من الايام يفتح للانسان صفحه جديده وان من الافضل ان يكون المرء محضوض ولكني اوثر ان اكون دقيقا حتى اذا اقبل الحظ بعد ذلك وجدني على اتم الاستعداد وازدادت الشمس ارتفاعا بعد ساعتين من زمان ولم ولم ينزل النظر الى الشرق الذي الى الشرق اذا كبيرا بعينيه كانت ثمه في مدى البصر ثلاثه قوارب ليس غير وكانت تتمهل خفيضه جدا قريبه جدا من الشاطئ وقال في ذات نفسه منذ صباي الاول والشمس المبكره تؤذي عيني ومع ذلك فهما ما تزالان صالحتين وعند المساء استطيع ان انظر في وجهها هي الشمس من غير ان تصاب عيني بالصفع اما في الصباح فالنظر الى الشمس يورثني الما شديدا وفي تلك اللحظه بالذات بصر بصر بنسر بحري ذي جناحين طويلين سوداوين يحوم امامه في السماء وما هي الا لحظه حتى اسف النسر على نحو خاطف مائلا على جناحيه المنحرفين الى الوراء ثم عاود التحويم من جديد وقال الشيخ في صوت عال لقد انهى مباحثه لقد اكتشف شيئا وجذب في بطء وفي اطراد الى حيث كان الطائر يحوم ولم يصطنع الشيخ السرعه وكان حريصا ابدا على ان يبقي خطوط سنته مستقيمه متوتره ولكنه سبق التيار بعض الشيء بحيث ظل يصطاد في دقه وضبط وان يكن اصطياده ذلك اسرع مما كان جديرا به ان يكون ولو لم يحاول ان يلحق بالطائر وحلق الطائر في الفضاء ثم انشا يحوم وجناحاه جامدان لا حراك بهما وفجاه انقد من حالق وبصر الشيخ بسمكه طائره تنبثق من الماء وتقلع في ياس فوق سطح البحر وقال الرجل العجوز في صوت عال دلفين دلفين ضخمه وسحب وسحب المجدفين من محوريه ما واخرج سناره صغيره من تحت مقدم الق كانت لها قاعده معدنيه وشسوي الحجم وعلق بالشسع من السردين والقاه من جانب ثم شد الخيط الى حل الى حلقه في مؤخر القارب ثم طعم سناره اخرى وتركها تتثنى في ظل القيدوم وعاود التجديف ومراقبه الطائر الاسود الطويل الجناحين وكان قد اسف الان حتى لكاد يلامس سطح الماء وفجاه انحرف الطائر منقدام جديد على السمكات الطائره ثم رفرف بجناحيه في جنون ولكن على غير طائل وكان في ميسور الشيخ ان يرى الانتفاخ الطفيف الذي احدثته الدلفين الكبيره على وجه الماء فيما هي تطارد الاسماك الفاره وكانت الدلافين تشق طريقها تحت الماء في سرعه بالغه متعقبه تلك الاسماك رجاه ان تكون لها بالمرصاد حين تعاود الهبوط وقال الشيخ في ذات نفسه انها جمهره ضخمه من الدلفين وانها لمنتشقٍ بسرعه خاطفه وراقب الاسماك الطائره وهي تنبجس من الماء الكره تلو الكره وجهود الطائره الضائعه من اجل الفوز باحداها وقال في ذات نفسه لقد افلتت هذه الجمهره مني انها بعيده جدا وسريعه جدا ولكن من يدري فلعلي ان افوز بواحده منها تائهه ولعل سمكتي الكبيره ان تكون غير بعيده عن ها ان سمكتي الكبيره يجب ان تكون في مكان ما وفوق البر البر وفوق البر نهدت السحائب وكانها الجبال ولم يبقى من الشاطئ غير خط طويل اخضر تنهض خلفه الكثبان الكثبان الزرقاء الرماديه كانت المياه الزرقاء داكنه الان دا داكنه الى حد يكاد يجعلها بنفسجيه وحين خفض الشيخ بصره او خفض الشيخ بصره نحوها راى تفاوت البحر الحمراء في المياه الداكنه والضوء العجيب الذي ارسلته الشمس انا اذ وراقب خيوطه فالقاها تنحدر في اللجه على نحو مستقيم حتى تغيب في الا في الاعماق وغمرته السعاده لرؤيه تفاوت البحر تلك لانها كانت تعني وجود السمك في وفره وكانت الشمس مرتفعه جدا وكانت الاضواء العجيبه التي احدثها انعكاسها على صفحه الماء تؤذن بان الجو سوف يكون جيدا وكذلك افادت اشكال السحاب المخي على البر ولكن الطير كان قد احتجب على البصر او كاد وما عاد يبدو فوق سطح الماء شيء باستثناء باقات من عشب رغس الاصف فر ناصل اللون ومثانه ارجوانيه هلاميه قزحيه لرئه بحر كانت تطفو بحذاء بح بحذاء القارب لقد انقلبت على جنبيها ثم قومت وضعها وطفت مبتهجه مثل فقاعه الصابون واذنابها الارجوانيه القاتله البالغ طوله طولها نحوا من متر تنسحب وراءها في الماء وقال الشيخ اجمالا اذهبي ايتها العاهره ومن غير ان يترك مجذاف انحنى قليلا الى امام وحدق في الماء فراى السمكات الدقاق المسبغه بلون الاذناب المنسحبه والسابح بين تلك الاذناب في الظل الصغير الذي بسطته الفقاعه الطافيه كانت لها متاعه تقيم تقيها تقيها ثم رئات البحر ولكن البشر لا يتمتعون بمثل تلك المناعه فما ان تعلق بعض اذنابها بخيط الناره وتماس بلزا جتها ولونها الارجواني يد الشيخ او ذراعه فيما هو يتربص باحدى السمكات الدوائر حتى تقع تقع تتقفل اليد او الذراع وتعلوها قروح كالتي يثيرها اللبلاب السام او السنديان السام ولكن الاذى الذي تلحقه تلحقه الاجمال خاطفه مؤلم كذبه صوت وكانت الفقاقيع القزح القزحيه اللون اللون فاتنه ولكنها كانت اشد الكائنات البحريه مخادعه وغدرا وكان الشيخ يحب ان يرى سلاحف البحر الضخمه تلتهمها وكانت السلاحف اذا ما بصرت بصرت بها انقدت عليها من امام مغمضه عيونها لكي تنعم بالوقايه التامه ثم تلتهمها جسدا واذناب لقد احب الشيخ مشهد السلاحف وهي تفتك برئه البحر هذه واحب ان يمشي فوقها على رمل الشاطئ بعد هدوء العاصفه وان يسمع فرقعتها حين يدوس يدوسها باخمصي قدميه القاسيين كالقرد لقد احب السلاحف الخضراء والسلاحف السقريه المناقير باناقتها وسرعتها وثمنها الغالي على حين كان يستشعر ازدراء وديا لذلك الضرب من السلاحف الضخمه الحمقاء العديمه الرشاقه الصفراء الصفراء الدروع السالكه في حبها مسالك غريبه الملتهمه رئات البحر مبتهجه مغمضه العيون ولم يكن متحجر الفؤاد مع السلاحف برغم انه انصرف الى صيدها سنوات وسنوات كان ياسى لها جميعا حتى تلك السلاحف الكبيره ذوات الدهور الشبيهه بالصناديق والتي يبلغ طولها طول القارب وتزن طنا ان معظم الناس لا يحملون في افئدتهم ذره من من الشفقه على السلاحف لان قلب السلحفات يواصل الخفقان بعد انقضاء بعد سعاده بعد بعد ساعات على نحرها ولكن الرجل العجوز قال في ذات نفسه ان لي انا ايضا مثل هذا الفؤاد ويداي وذراعي مثل ايدي ايدي السلاحف ذراعها واذهاب هذا فهو ياكل بيضها الابيض لكي يدرع في جسده القوه لقد فعل ذلك طوال شهر نواد حتى اذا اقبل شهر ايلول وتشرين الاول كان في ميسوره ان يواجه السمكه الضخمه حقا بعزم جديد بعزم حديد ليس هذا فحسب بل لقد كان دابه ان يشرب كل يوم مقدارا من زيت كبد القرش بالاناء المعدني الكبير المفضل في تلك السقيفه التي يضع فيها كثير من الصيادين عددهم فهناك كان كذلك الزيت مبذولا لطالبه من الصيادين وكان معظمهم يكره مذاقه ولكنه لم يكن اسوا من النهوض في مثل الساعه المبكره التي ينهضون فيها صباحا والى هذا فقد كان علاجا ممتازا للزكام والنزله الوافده وكان ذا فائده كبيره للعين وهنا رفع الشيخ بصره نحو السماء فراى الطائر يحوم من جديد وقال في صوت عال لقد وجد سمكه ولم ينبثق من سطح الماء اي سمكه سمكه طائره ولم تنتشر السميك ها هنا وها هناك ولكن فيما كان الشيخ يراقب بص بصره س بسمكه بصره س بسمكه تن صغيره تثب في الهواء ثم تستدر وتنقد غاصه في الماء واو مد التن لحيني في وجه الشمس وبعد ان انقلب غائص في اليم برز من الماء ثان وثالث وراحت جميعها تتواثب في كل ناحيه ماخذه الماء قافزه قفزات طويله خلف الاطعام كانت تطوقها وتستقيم وذات الشمال وقال الشيخ في ذات نفسه اذا لم تنطلق في سرعه بالغه فسوف اقبض عليها ثم راقب جمهره الاسماك تلك وهي تثير الزبد على وجه الماء والطائر يسف فجاءه ويغوص التماسا للسمك التي عصف بها الذعر فكرهت ان ت فزع فكره فكرهت ان تفزع الى السطح وقال الرجل العجوز هذا الطائر يسعف كثيرا وفي تلك اللحظه عينها توتر خيط الناره التي في مؤخر القارب تحت قمه قدمه المطوقه بعروه الخيط فاطرح مدفيه واستشعر ثقل جذبه التن الصغيره المرتعشه فيما هو يمسك بالخيط في احكام ويجذبه نحوه وتعاد ما ارتعاش التن وصار في ميسور الشيخ ان يرى في الماء ظهر السمكه الازرق المسود وجنبيها الذهبيين قبل ان يرفعها من فوق حافه ال ويقذف بها الى داخله واستلقت تن في مؤخر المركب تحت اشعه الشمس اللابه مكتنز قنبل الشكل وفتح عينيه الضخمين الغبيين وراح يخبط يخبط قعر المركب بذيله النظيف الرشيق الرشيق الحركه خبط خاطفا مرتعشا لقد اختنق وبدا من الشفقه ضربه الشيخ على راسه ورفس بقدمه وكان جسده ما يزال يرتعد الى مؤخره القارب الظليله وصح الشيخ سمكه خنزر انها جديره بان ان تصبح طعما جميلا وان وزنها لا يقل عن عشره ارطال ولم يذكر متى شرع يخاطب نفسه اول مره بصوت عال كان في الايام الخاليه يغني وهو منفرد ولقد غنى في موهن من الليل بعض الاحيان حين كان وحده وحده يدير السكان في مراكب صيد الاسماك او قوارب صيد السلح السلاحف ولعله انما شرع يتكلم بصوت عال وهو متوحد عندما فارقه الغلام ولكنه لا يذكر ذلك ففي تلك الايام التي تعاون فيها هو والغلام على الصيد كان من عادتها عادته الا يتكلم الا اذا دعت الضروره الى الكلام كان يتحدثان في الليل او حين تعوقه الرياح عن العمل ففي البحر ليس من المستحسن ان يتكلم المرء من غير ما داع ولقد كان الشيخ يؤمن دائما بهذه السنه ويحترمها اما الان فقد افرغ افكاره غير مره في قالب مسموع اذ لم يكن ثمه احد قد يزعجه ذلك وقال في صوت عال لو سمعني الناس اتكلم اتكلم بصوت مرتفع اذا لظن انني معتوه ولكن ما دمت معته فلست ابالي بظنون وعلى ايه حال فيجب انلا انسى ان عند الاغنياء راديوهات تتحدث اليهم في راكبهم وتات بانبا مباريات البيسبول وقال في ذات نفسه ليس هذا اوان التفكير بالبيسبول انه اوان التفكير في شيء واحد ليس غير الشيء الذي خلقت من اجله وقد يكون حول تلك الجمهره احدى السمكات الكبيره كذلك فكر الشيخ انا لم انا لم اصد الا سمكه ضاله من ذلك السمك الخنيزي المنطلق بحثا المنطلق بحثا عن الرزق ولكن انطلاقه كان سريعا ممعنا في البعد ومن عجب ان كلما يبرز ان كل ما يبرز على سطح الماء اليوم يعد بسرعه البرق ويتجه نحو الشمال الشرقي هل للساعه علاقه بذلك ام انها علامه من علامات الاحوال الجويه لا اعرفها ولم يعد في ميسوره ان يرى خط الساحل الاخضر كل ما كان قادرا على رؤيته قنن الكثبان الزرق الزرق التي بدت بيضاء وكان الثلج كان يكللها والسحب التي تراءت فوقها اشبه بجبال ثلجيه عاليه كان البحر داكنا جدا وكان النور يشكل على وجه الماء مواشير من الضياء وذبت رقع الطفاوي الافا مؤلفه تحت وهج الشمس التي انتهت الى كبد السماء واذا بالشيخ لا يرى غير المواشير العميقه في المياه الزرقاء وغير خيوطه الغارقه مستقيمه متوتره في الاعماق وقدر ان عمق المحيط هناك يبلغ ميلا واحدا وعاودت سمكات التن الهبوط الى ما تحت الماء وكان الصيادون يخلعون اسم التن على جميع تلك الضروب من السمك ولا يميزون كل طائفه منها بالعلم الذي تعرف به الا حين يمضون لبيعها او لاستبدالها بالاطعم وكانت اشعه الشمس قد غدت لاهبه ولقد استشعرها الشيخ على مؤخر عنقه واحس بالعرق حدر على ظهره وهو يجدف وقال في ذات نفسه في ميسور ان ادعى القارب يجري مع التيار وانام بعد ان الف طرف الحبل حول ابهام قدمي لكي افيق في الوقت المناسب ولكن هذا هو يوم ال وينبغي ان اعمل في يقده واحتراس وفي تلك اللحظه ذاتها كان يراقب خيوطه راى احد العيدان الخ الناته التي تقوم مقام العوامات يغطس فجاه في الماء وقال اجل اجل ها انا ذا وسحب المجدافي من غير ان يدعهما يمسن القارب وانحنى الى الامام ملتمسا الخيط فامسكه في رفق بين الابهام والسبابه من يده من يده اليمنى فلم يستشعر فيه تواترا ولم يجد له ثقلا واطبق يده على الخيط في غير احكام وما هي الا برهه برهه حتى احس بجذب متردد ليس بالصلب ولا بالثقيل فعرف اي شيء كان وراء ذلك على وجه الضبط فعلى عمق كان سيف ياكل السرديين الذي يغطي راس السناره وساقها حيث اخترق الشص المطرق باليد باليد راس التن الصغير وا سك الشيخ بالخيط في رقه وبيده اليسرى وفي رفق حل العقده التي تشده الى العود وهكذا سار في ميسوره ان يجعله ينساب بين اصابعه من غير ان تشعر السمكه باي توتر وفكر الشيخ ما دمت في مثل هذا الشهر وعلى هذا البعد من عن الساحل فليس من ريب في انها سمكه ضخمه جدا ثم انشا يخ السمكه قائلا كلي هذه الاطعام ايتها السمكه كليها ارجوك ان تاكليها لقد حفظتها طازجه من اجلك انت على عمق على عمق 600 قدم في ذلك الماء البارد وتحت جنح الظلام هيا قومي بجوله اخرى في العتمه ثم ارجعي وكليها واستشعر الجذب الرفيق ثم احس جذبه اعف لقد كان انتزاع راس سردين ما من الشص اكثر صعوبه على ما يظهر ولكن هذا كله لم يتكشف عن شيء تعالي قومي بجوله اخرى ليس عليك الا ان تسترو حيها اليست شهيه كلي من السردين ما تشائين الان وحين تنتهين فهناك سمك التن انه مكتنز اللحم بارد لذيذ لا تكون كون خجل ايتها السمكه كليها وانتظر والخيط بين ابهامه وسبابتك مراقبا هذا الخيط وسائر الخيوط فيان معا لان السمكه قد تسبح عاليا او نازلا ثم احس بالجدب الرفيقه نفسها كره اخرى وصاح الرجل العجوز لقد اقبلت عليها يا اله ساعدها على التهامها ومع ذلك فلم تلتهمها قد ولت السمكه ولم يستشعر شيئا ما بعد ذلك من المستحيل ان تذهب المسيح يعلم ان من المستحيل ان تذهب انها تقوم بجوله لعلها ادرت شصا من قبل فهي لا تزال تذكر شيئا من الالم الذي اورثها اياه ثم انه احس بالخيط يجذب كره اخرى جذبا رفيقا واشرق وجهه بالبشر وقال لقد قامت بجوله ليس غير ولسوف تلتهمها الان وغمرته السعاده وهو يستشعر انجذاب الخيط الرفيق ثم احس بشيء قاس وقاس وثقيل الى حد لا يصدق ولم يكن غير ولم يكن ذلك غير السبكه فارى الخيط وارخى مستنجدا باحدى اللفيف الاحتياط الاحتياطيين وفيما الخيط يمعن في الغوص منسابا في رشاقه من بين اصابع الرجل العجوز كان لا يزال في استطاعته ان يحس بالثقل العديم على الرغم من ان ضغط ابهامه وسبابتك كان يكون غير ملحوض وقال اي سمكه هذه لقد اعترضت السماكه النا فمها الان وانها لتفر بها وفكره وبعد ذلك سوف تستدير سوف تبتلعها ولم يقل ذلك لانه كان يعلم ان المراه اذا عبر عن فرحه باقتراب النصر فقد لا يرى وجه النصر ابدا لقد ادرك اي ضخامه كانت لتلك السمكه وتمثلها سابحه في الظلمات والتن معترضا في حلقها وفي تلك اللحظه احس بالسمكه تكف عن الحركه ولكن الثقل ما يزال هناك ثم تعاد م الثقل فاملى جزءا اضافيا من الخيط واحكم ضغط سبابته وابها لحظه فازداد الثقل تعاد ما وانشا يغور على نحو عمودي مستقيم وقال الشيخ لقد فازت بها ويجب علي الان ان ادعها تلتهمها و تلتهمها جيدا وترك الخيط ينساب من خلال اصابعه في منحنى الى امام باسطا يده اليسرى واوثق طرفي الخيطين الاحتياطي بالعروه المعده لهذا الغرض في طرف خيط ثالث وهكذا امسى على احسن استعداد صار عنده ثلاث لفائف من الخيوط الاحتياطيه طول كل منها 40 قامه الى جانب اللفيفه التي كان يستعملها وقال مخاطبا السمكه هيا كلي قطعه صغيره اخرى كليها جيدا وفي ذات نفسه قال كليها حتى تغيب السناره في قلبك وتقتلك تعالي في سهوله ويسر ودعيني اطعنك بالحرب حسن جدا هل انت مستعده هل جلست الى المائده منذ وقت طويل والان قال ذلك بصوت عال جاذبا بكلت يديه جذبا شديدا وكسب مقدارا من الخيط طوله يردى واحده ثم جذب وجذب متمي ذات اليمين وذات الشمال باقصى ما يستطيع من قوه دائرا حول نفسه مستعينا بثقل جسده كله ولم يثمر ذلك الجهد شيئا لقد ابتعدت السمكه في تؤده وعجز الشيخ عن ان يرفعها انشا واحدا كان حبله متينا معدا للسمكه الثقال ولاقد ولقد شده الى ظهره حتى توتر واخذت حبات الماء تتواثب من حوله ثم ان الحمل شرع يطلق فحيح بطيئا في الماء ولم يفلته الشيخ مستندا الى مقعد التجديف منحنيا الى الوراء لكي يكون اقدر على مقاومه قوه الجاذبه وبدا القارب ينحرف شيئا فشيئا نحو الشمال الغربي وانطلقت السمكه على نحو موصول وانطلق هو معها معها في بطء فوق المياه الهادئه كانت الاطعام الاخرى ما تزال في اعماق المياه ولكن لم يكن ثمه ما يمكن عمله ولم يثمر ذلك الجهد شيئا لقد ابتعدت السمكه في تقوده وعجز الشيخ عن ان يرفعها انشا واحدا كان حبله متينا معدا للسمكه الثقال ولقد شده الى ظهره حتى توتر واخذت حبات الماء تتواثب من حوله ثم ان الحبل شرع يطلق فحيح بطيئا في الماء ولم يفلته الشيخ مستندا الى مقعد التجديف منحنيا الى الوراء لكي يكون اقدر على مقاومه القوه الجاذبه وبدا القارب ينحرف شيئا فشيئا نحو الشمال الغربي وانطلقت السمكه نحو موصول وانطلق هو معها في بطء فوق المياه الهادئه كانت الاطعام الاخرى ما تزال في اعماق المياه ولكن لم يكن ثمه ما يمكن عمله وقال الشيخ في صوت مرتفع ليت الغلام كان معي ان سمكه تجرني وانا منها بمثابه وتد الجر لقد كان في استطاعتي ان اشد الخيط شدا اقوى ولكني اخاف ان تقطعه السمكه ان فعلت يجب ان اتشبث بها ما استطعت وان املي لها حين تكون في حاجه الى ذلك واني اشكر الله على ان السمكه ستمضي الى الامام بدلا من ان تهبط الى ادنه ما الذي ساعمل اذا ما وطنت النفس على الهبوط الى ادناه لست ادري ما الذي ساعمل اذا ما غاست وقدت نحبها دست ادري كل ما ادريه هو اني سوف اصنع شيئا ان هناك اشياء كثيره في ميسور ان اصنعها وتشبث بالخيط فوق ظهره وراقب انحرافه في الماء بينما كان القارب يتجه نحو الشمال الغربي في اضطراد وقال بينه وبين نفسه ان ذلك سوف يقتلها انها لا تستطيع ان تفعل ذلك الى اخر الدهر ولكن اربع ساعات تقد ولا يزال ذلك السيف الهائل يشق عباب الماء نحو عارض البحر من غير انقطاع جارا القارب وراءه فيما الرجل العجوز يشد بالخيط متقوس الظهر في قوه وعزم وقال لقد ادعمها الشص عند الظهر ثم لم ارى لها وجها حتى الان وكان قد ضغط قبعته المصنوعه من القش فوق راسه ضغطا شديد قبل ان يوافق على اقحام الشص في فم السمكه فاذا هي تحز جبينه حزا موجعا واستبد به الضماء ايضا فركع محذرا ان يقطع الخيط وانزلق نحو مقدم الزورق ما استطع الى ذلك سبيلا وبسط احدى ذراعيه التماسا لزجاجه الماء وفتح الزجاجه وشرب بعد جرعات ثم استند الى القيدوم ليقعد بعد بعد على الساريه المرفوعه من مكانها والتي كان الشراع قد لف حولها وحاول الا يفكر ان يتجلد ويصبر ليس غير ثم التفت الى وراء فاذا هو غير قادر بعد على ان يرى شيئا من اليابسه وقال في ذات نفسه لن يقدم ذلك ولن يؤخر في استطاعه ان ارجع على اضوائها فانا ولن تغرب الشمس قبل ساعتين اثنتين ولعل السمكه ان ترتفع خلال هذه الفتره واذا لم ترتفع فقد تفعل ذلك مع القمر واذا لم يتم ذلك فلعله ان يتم بزوغ الشمس انا لا استشعر اي مغص واني لا احس بفيض من القوه انها هي التي ابتلعت الشص لا انا ولكن ينبغي ان تكون هائله جدا هذه السمكه حتى تشدني على هذا النحو لا شك في انها تعد على المعدن باسنانها لش ما اتمنى لو استطيع ان اراه لحظه واحده ليس غير ليس غير لكي اعرف اي خصم اقار ولم يغير السيف لا مسلكه ولا اتجاهه طوال ذلك الليل او هذا على الاقل ما استطاع الشيخ ان ينتهي اليه من مراقبته مواقع النجوم وامس الجو باردا بعد ان غربت الشمس وجف عرق الرجل العجوز على ظهره وذراعيه وقدميه الهرمت وكان قد رفع خ رفع خلال النهار ذلك الكيس الذي يغطي صندوق الاطعام ونشره تحت اشعه الشمس كي يجف حتى اذا غابت الشمس طوق به عنقه فتدلى جزءا منه فوق ظهره وفي احتراس امر ذلك الجزء من تحت الحبل الذي كان يغتر الان منكبيه وكان في ذلك ما زوده وكان في ذلك ما زوده بضرب من الوسا ساده خفف من وطاه الحبل على جسده ليس هذا ف حسب بل لقد وفق وافق الى ان يستند بصدره وفق الى ان يستند بصدره الى مقدم القارب فيجد في ذلك بعد الراحه والحق ان وضعه ذاك انتهى الى ان يكون اقل الى من ليس غير ولكنه اعتده بالقياس الى وضعه السابق مريحا او يكاد وقال في ذات نفسه لا حيله لي فيها ولا حيله لها في ما دامت تواصل خطتها هذه على الاقل وقف ووقف لحظه وبال من فوق جانب الزورق وتطلع الى النجوم كي يتحقق من الوجهه التي يتخذها ومن اعلى كتفيه حتى صفحه الماء بدا بدا الخيط اشبه ما يكون بخيط ذي توهج فسفوري كان سيرها قد امس ابطا من ذي قبل ولم يكن الوهج المنبعث من هافان قويا شانه فيما مضى فاستنتج الشيخ من ذلك ان التيار ي يحملهما في اتجاه الشرق وقال في ذات نفسه اذا فقدت انوارها فانا فمعنى ذلك اننا نمعن في الاتجاه نحو الشرق لانه لو واصلت السمكه سيرها على نحو مستقيم اذا لقدر لي ان ارى الاضواء بضع ساعات اخرى ديت شعري عما اسفرت مباريات البايسبول الكبرى اليوم لا ريب في ان من الرائع ان يتمكن الانسان من متابعه تلك المباريات بالراديو فيما هو منهم منهمك في الصيد ثم اضاف مخاطبا نفسه فكر فيها دائما فكر فيما انت بسبيله يجب انلا ترتكب حماقه ما وبعد اذ قال في صوت مرتفع لا شد ما اتمنى لو كان الغلام معي اذا لمد الي يد المساعده واذا لشاهد هذا وفكر ان احدا لا يجوز ان يواجه البحر وحيدا في مثل سني هذا ولكن لم يكن من ذلك بد يجب ان اكل التن قبل ان يفسد ان هذا يحفظ علي قوتي واذكر مهما تكن غير جائع ان عليك ان تاكل ذلك التن في الصباح اذكر ذلك وفي موهن من الليل تقدم خ خنزر من خنازير البحر نحو القارب وكان في ميسوره ان يسمع وتبه ونخي وكان في ميسوره ان يميز لهذا الذكر الغليظه من تنهد الانثى الرفيق وقال الشيخ خنزير رائعان انهما يلعبان ويمرح ويحب بعضهما بعضا وان بيننا وبينهما رباطا من الاخوه كالذي بيننا وبين السمكات الطائره ثم شرع ياس للسمكه الكبيره التي اوقعها في شركه وقال في ذات نفسه انها فاتنه عجيبه وليس يدري احد مبلغها من العمر انا لم ارى في حياتي كلها سمكه في مثل قوتها او في مثل مسالكها الغريبه لعلها من الحكمه والتعقل بحيث تحجم عن الوثوب وفي استطاعتها ان تهلكني لو وثبت او اندفعت اندفاعه ضاربه ولكن من يدري لها وقعت في الشرك مرات عديده من قبل فهي تدرك ان هذه الطريقه هي التي يتعين عليها ان تصطنع في القتال انها لا تستطيع ان تعرف ان خصمها الذي تواجهه رجل واحد ليس غير وانه رجل هرم عالي السن ولكن اي سمكه هائله هي واي ثمن سوف تباع به في السوق شرط ان يكون لحمها رقيقا بعد الشيء لقد تناولت الطعم ف انها فانها ذكر وهي تشد كانها ذكر وليس ينطوي نضالها على شيء من الذعر اليت الا ليت شعري هل في راسها خطه ما ام انها مجرد يائسه مثلي انا وذكر كيف القم الطعم مره اخرى احد سيفين اثنين ان السمكه الذكر تدع السمكه الانثى تتغذى قبلها دائما فما كان من السمكه النشب الشص في حلقها السمكه الانثى الا ان قاتلت قتالا ضاربا مذعورا يائسا ما لبث ان انهك قواها وطوال تلك الفتره اقامت السمكه الذكر الى جانبها عابره الخيط محوم معها عند سطح الماء وانما كان تحوي مها قريبا الى حد خشي الشيخ معه ان تقطع الخيط بذنبها الحاده مثل المنجل وفي مثل حجمه وشكله تقريبا حتى اذا جذب الشيخ الانثى بمحجنه واهوى عليها بالهراوة يشبه لون القصدير الذي تطلى به ظهور المرايا ثم رفعها هو والغلام الى القارب حتى اذا اتم ذلك كله اقامت السمكه الذكر الى جانب القارب لم تفارقه وبعد ذلك فيما كان الرجل العجوز يحرر الخيوط ويعد الحربون وثبت السمكه الذكر عاليا في الهواء غير بعيد عن القارب لترى اين كانت انثا ثم غاصت في اعماق الماء وقد نشرت جناحيها المصبغ بلون ازرق فاتح وبكلمه اخرى زعانفها الصدريه و او زعانفها الصدريه وبدت جميع خطوط جلدها العريضه ذات اللون البنفسجي الزاهي ما كان اجملها وما كان اخلصها واوفا ان الشيخ لم ينسى ذلك قط وقال الشيخ فيما بينه وبين نفسه هذه افجع قصه وقعت لي مع اسيا في البحر ولقد ران الحزن على الغلام ايضا فالتمس من السمكه القتيل العفو والمغفره ونحرها في الحال ليت الغلام كان معي قال ذلك في صوت عال واستقر على الواح مقدم القارب المستديره واحس من خلال الخيط المشدود الى كتف بقوه السمكه الضخمه تقوده في غير من انقطاع الى حيث اختارت وفكر الشيخ لقد غدرت بها غدرا ولولا حبائل لما اكره اكرهت اكرهت على ان تختار وكانت قد اثارت البقاء في اعماق المياه القاتمه بعيدا عن جميع الاشواك والحباب ودروب ضروب الغدر ثم جئت انا واخترت ان انتل الى هنا لكي ابحث عنها بعيدا عن جميع الناس في العالم وها نحن الان انا وهي متحدان متحدان منذ الظهر وليس ثمه احد يمد الي او اليها يد العون وقال في ذات نفسه لعله ما كان ينبغي ان يكون صيادا ولكن ذلك هو الشيء الذي خلقت من اجله يجب انلا انسى بحال من الاحوال ان اكل سمكه التن حين يرتفع الضحى ان اكل سمكه تن حين يرتفع الضحى ومع الفجر امسك شيئا ما باحد الاطعام التي كانت وراءه ومع الفجر امسك بشيء ما باحد الاطعام التي كانت وراءه وانقص العود الاخضر وشرع الخيط يندفع فوق حافه ظهر القارب وفي غمره الظلام استلى الشيخ مديته من غمدها وانحنى الى الوراء ملقيا ثقل السمكه بكاملها على كتفه اليسرى وقطع الخيط على خشب الحافه ثم انه قطع الخيط الاخر الاقرب اليه ووصل في غمره الظلام ايضا ما بين طرفي اللفيف الاحتياطات لقد عمل في كثير من البراعه بيد واحده واطئاً برهما واثنتان من الخيط الذي وقعت سمكته في شركه وكانت كلها مترابطه وقال فيما بينه وبين نفسه حين يرتفع النهار سوف اتقلب الى الخيط البالغ طوله 40 قامه وابته هو ايضا واشد الخيوط الاضافيه الى غيرها وبذلك اخسر مي قامه من حبال الزوارق القلون الجيده عاد الشص اوص وقواعد الصنانير ولكن هذا كل هذه كلها يمكن تعويضها اما سمكه الكبيره فمن ذا الذي يعودني منها اذا ما القمت الشاص سمكه اخرى فقطعت ما بيني وبينها انا لا ادري ما نوع هذه السمكه التي التهمت الطعمه في هذه اللحظه اهي سيف ام عريض عريض المنقار ام قرش انا لم اسحبها قط حتى اعرف وينبغي ان اتخلص منها في اسرع وقت مستطاع ثم قال بصوت عالم ليت الغلام كان معي وفكر ولكن الغلام ليس معك ليس معك غير جلدك الهرم ومن الخير لك ان ترتد الى خيطك الاخير الان سواء كانت الظلمه الظلمه ره الكون ام لم تكن وتقطعه وتضيف خيطي الاحتياط الى سائر الخيوط وكذلك فعل كان عملا عسيرا في الظلام وفيما هو منصرف الى العمل وتبت السمكه وتبه طرحته على وجهه ارضا وغادرت تحت عينيه جرحا وسال الدم على خده بعد الشيء ولكنه ما لابت ان تخثر وجف قبل ان ينتهي الى ذقنه فاتخذ الشيخ سبيله عائدا الى مقدم القارب واستند الى خشبه وعدل وضع الكيس وفي عنايه بالغه ازاح الخيط الى ناحيه جديده من كتفيه واذا واذ اتخذ من منكبيه شبه اله رافعه راح يقدر في دقه قوه السمكه ليس هذا فحسب بل لقد ار في ميسوره ان يسبل يده في الماء لتتم له بذلك فكره عن سرعه القارب ليت شعري لماذا وثبت هذه الوثبه ينبغي ان يكون الشص المعدني قد انزلق من فو قد انزلق فوق ظهرها الشبيهه بالجبل وليس من ريب في ان ظهرها لا يمكن ان يؤلمها بقدر ما يؤلمني ظهري ولكنها لا تستطيع ان تستق هذا القارب الى الابد مهما كانت ضخمه وعلى ايه حال فقد تخلصت الان من كل ما فقد تخلصت الان من كل ما يعوقني وان عندي احتياطا كبيرا من الخيوط وهل كنت اطمع في شيء اكثر من ذلك وفي وداعه قال بصوت عال ايتها السمكه سوف ابقى معك حتى تحضرني المنيه وهي ايضا سوف تبقى معي فيما اظن كذلك فكر الشيخ وانشا ينتظر ارتفاع الضحى كان الجو باردا الان قبيل الفجر فالتصق الشيخ بالخشب التماسا للدفئ وقال بينه وبين نفسه سوف ابقى ما بقيت هي ومع مولد الضوء بصر بخيط ممتدا في انحراف نحو اعماق البحر وتقدم القارب في اطراد حتى اذا ما ذر قرن الشمس اصابت اشعتها منكب الشيخ الايمن وقال انها تتجه نحو الشمال وفكر كان خليقا بالتيار ان يدفع بنا الى بعيد في اتجاه الشرق ولشد ما اتمنى لو انحرفت السمكه مع التيار فمثل ذلك يؤذن بان التعب وقد شرع يتطرق اليها حتى اذا تقدمت الشمس في معارج السماء لم يبدو على السمكه ايم امارات اماره من امارات اماره من امارات من امارات التعب ولكن كان ثمه ظاهره واحده مشجعه فقد كان انحراف الخيط يؤذن بانها كانت تسبح على عمق اقل من ذي قبل ولم يكن ذلك ليعني ضروره انها سوف تثب ولكنها قد تفعل وقال الرجل العجوز دعها تقفز يا رب ان عندي مقدارا من الخيوط لمواجهتها وفكر فيما بينه وبين نفسه لعلي اذا جذبت الخيط جذبا اشد قليلا اذاها ذلك فوثبت والان وقد طلع النهار فقد سصار من الخير ان تثب كي تمتلئ الجيوب المرصوفه على طول عمودها الفقري بالهواء وعندئذ يتعذر عليها الغوص الى الاعماق و والمت فيها وحاول ان يشد الخيط بعد الشيء ولكنه كان قد انتهى بعد ان التهمت السمكه شسه الى حال من التوتر تكاد تبلغ نقطه الانقص حتى اذا انحنى الى الوراء لكي يجذبه اصطدم بمقاومه افهمت ان من المتعذر عليه تقصير الخيط بعد الان وفكر قائلا ينبغي الا اشده على الاطلاق ان كل شده توسع الشقه الذي احدثته الصناره فما ان تتب السمكه حتى تتحر منها وعلى ايه حال فان الشمس تمدني بنشاط جديد وللمره الاولى لا اجد الرغبه في النظر اليها وكانت اعشاب صفراء قد علقت بالخيط ولكن الشيخ راى في ذلك حملا جديدا يتعين على السمكه ان تقره وسعد بهذا لقد كانت اعشاب الخليج الصفراء التي اطلقت ذلك الضوء الفوسفوري كله في ساعات الليل ووجه الخطاب الى السمكه ايتها السمكه انا احبك واكن لك اعدم الاحترام ولكني سوف اسرعك قبل ان ينقض النهار وفكر بينه وبين نفسه فل نرجو ذلك وتقدم نحو القارب طائر صغير مقبل من ناحيه الشمال كان طائرا من تلك الطيور المغرده الحمراء الذنب وكان ينطلق مصفا فوق سطح الماء ولقد كان في ميسور الشيخ ان يلاحظ انه متعب جدا وانتهى الطائر الصغير الى مؤخر القارب واستراح هناك ثم انشا يحوم حول راس الشيخ ليستقر فوق الخيط حيث نعم بقسط اكبر من الراحه وسال الشيخ الطائر ما عمرك هل هذه اول رحله تقوم بها ونظر الطائر اليه وهو يتكلم كان من التعب بمحل جعله يحجم حتى عن التامل في الخيط ودرسه ولقد ترنح عليه فيما كانت قدماه الدقيقتان تتشبث به وقال الشيخ انه مكين انه مكين اكثر مما يجب وعلى كل حال فليس ينبغي ان تكون متعبا الى هذا الحد بعد ليله لا ريح فيها ما الذي يدعو الى الفرار وبينه وبين نفسه قال انها البزات البزات التي تنطلق الى عرض البحر لكي تلقاه هناك ولكنه لم يذكر شيئا من ذلك على مسمع من الطائر الذي ما كان في طوقه ان يفهمه على ايه حال والذي كان خليقا به ان يتعلم اشياء كثيره عن البزات في وقت قريب وقال مخاطبا الطائر الصغير انعم براحه سابغه ايها الطائر الصغير ثم انطلق نحو اليابسه وانتهز فرصتك مثل اي رجل او طائر او سمكه وشجعه الكلام لان ظهره كان قد تصلب الليله البارحه فهو يؤلمه الما شديدا وقال ابقى في منزلي اذا شئت انا اسف لعدم تمكني من نشر الشراع ونقلك الى اليابسه على جناح النسيم الرفيق الذي يهب الان ولكن عندي ضيفا عزيزا وفي تلك اللحظه انتفضت السمكه انتفاضه مفاجئه صرعت الشيخ عند مقدم المركب وكان خليقا بها ان تقذف به الى اعماق اليمه لو لم يتشبث بجانب الزورق ويرخي الخيط بعض الشيء وكان العصفور قد طار حالما انتفض الخيط يوفق الشيخ الى ان يراه وهو يطير لقد لمس في عنايه بيده اليمنى ثم لاحظ ان يده ملوثه بالدم هذا يعني ان شيئا ما قد جرحها قال ذلك بصوت مرتفع وجذب الخيط ليرى ما اذا كان في امكانه ان يقلب السمكه ولكنه لم يكد يبلغ نقطه الانقص في حتى كفى عن الجذب والتمس سنادا سنادا يقاوم به او سندا سنادا يقاوم به ضغط الخيط وقال واخيرا شعرت بالم الضربه شعرتي بالم الضربه ايتها السمكه وكذلك شهد الله شعرت انا واجال طرفه فيما حوله بحثا عن العصفور اذا كان يجد في رفقته عزاء وسلوى ولكن العصفور كان قد مضى لسبيله وقال الرجل فيما بينه وبين نفسه انت لم تمكث طويلا ولكنك مخطئ لان المكان الذي تقصده تقصد اليه اقصى واصعب حتى تبلغ الشاطئ كيف اجرت للسمكه ان تسرعي بتلك الجذب المفاج لقد غدوت ابلها من غير ريب او لعلي كنت انظر الى العصفور وافكر فيه والان ينبغي ان اعمل في يقده وان اكل التن حتى احفظ او احفظ على قوتي وقال في صوت مرتفع ليت الغلام كان معي وليتني جئت بشيء من الملح وحول ثقل الحبل الى منكبه الايسر وركع في احتراس وغسل يده في مياه المحيط وابقا مغموره هناك مده تزيد على الدقيقه مراقبا الدم وهو ينسحب على وجه البحر وحركه المياه المطرود حول يده فيما كان القارب يتابع طريقه وقال الشيخ لقد تباطا كثيرا وكان يود لو يبقى يده في المياه المالحه حتى فتره اطول ولكنه خشي ان تجذبه السمكه السمكه اخر اخرى مفاجئه فنهض ملتمسا سندا يقيم به توازنه ورفع يده في وجهه الشمس كانت حزه الخيط التي هي التي جرحت لحمه ولكن الجرح كان في الجزء العامل من يده ولقد عرف انه قد يحتاج الى يديه الاثنتين قبل ان يبلغ هذا الصراع غايته ومن هنا كانت اصابته بهذا الجرح قبل حتى قبل بدء الصراع امرا مزعج وقال حين جفت يده والان يجب ان اكل التن الصغير باستطاعه ان اسحبه بالمحجر وانعم بلحمه هنا في امن وانحنى الى امام واستعن بالمحجر على سحب التن من تحت مؤخر القارب محترسا من ان يمس الخيوط الملتفه ثم انه نقل الخيط الى منكبه الايسر كره اخرى متكئا على يده وذراعه الايسر ونزع التن من راسه المحجن واعاد المحجن الى مكانه حتى اذا تم له ذلك وضع احدى ركبتيه على السمكه وانتزع قددا طوليه من لحم داكن من مؤخر الراس حتى الذنب كانت قددا اسفين الشكل و كان قد قطعها من العمود الفقري الى حافه البطن وحين وفق الى زاع ست قدد نشرها على خشب القيدوم ومسح مديته بجانب من بنطلونه ثم رفع هيكل التن من ذيله والقاه في اليم لست اظن ان في استطاعه ان اكل واحده بكاملها قال ذلك وامر سكينه عبر احدى القدد كان في استطاعته ان يستشعر ضغط الحبل الثقيل المطرد وتشنج يده اليسرى والقى عليها نظره اشمئزاز فيما كانت تتشبث بالخيط تشبثا شديدا اي نوع من اليد انت تشنجي اذا شئت اجعلي من نفسك مخلبا فلن يفيدك ذلك شيئا وفكر قائلا هيا هيا ونظر الى الماء عند منحرف الخيط كل لحمهن هذا الان فانه جدير بان يقوي يدك ان الذنب ليس ذنب اليد بعد ان قضت هذا الوقت كله مع السمكه ولكنك قد تبقى معها الى اخر الدهر كلتن الان وتناول قطعه حشا بها فمه وانشا يمضغها في انا انها لم تكن رديئه وقال في ذات نفسه امضغها جيدا وانتزع جميع عصارتها ولا شك في انك لو اكلتها مع شيء من عصير الليمون الحامض او عصير البرتقال او مع شيء من عصير الملح لكانت اشهى وسال يده المتشنجه التي انتهت الى ان تصبح متصلبه مثل ايدي الموتى كيف حالك ايتها اليد سوف اكل مقدارا اضافيا من احلك من اجلك واكل الجزء الاخر من القض التي كان قد قطعها نصفين و ومضغها في تؤده ثم نقل ثم تفل الجلد كيف تشعرين الان ايتها اليد ام ان معرفه ذلك لم يحن بعد وتناول قطعه اخرى وحشى بها فمه وتناول قطعه اخرى وحشى بها فمه وفكر بينه وبين نفسه ان هذا التن حافل بالدم ولقد كنت محظوظ حين اصطادته بدلا من ان اصطاد احد الدلفين فالد الفين حلو اكثر مما ينبغي اما التن فابعد ما يكون عن الحلاوه ولا تزال قوته كامنه فيه واردف مخاطبا نفسه وايا ما كان فليس ثمه غير شيء اساسي واحد هو ان اكل وكم اتمنى لو كان عندي قليل من الملح والشمس اتفسد ما بق اتفسد ما بقي ام تجففه لست ادري واذا فمن الافضل ان اكل ذلك كله على الرغم من اني غير جائع ان السمكه هادئه ثابته سوف اكل ذلك كله وعندئذ اصبح مستعدا لاستئناف العمل وقال اعتصم بالصبر ايتها اليد انه انما اكره نفسي اكره نفسي على الاكل من اجلك وبينه وبين نفسه قال لاشد ما اتمنى لو استطيع ان اطعم السمكه انها اختي ولكن يتعين علي ان اقتلها وان احتفظ بقوتي لكي اقدر على ذلك وفي اناه ووعي اكل القدد الاسفين الشكل لها وتصدر ماسحا يده ببنطلوني وقال والان في استطاعتك ان ترخي الحبله ايتها اليد وفي ميسور ان امسكه باليد اليمنى وحدها حتى تكفي عن هذا الهراء ووضع قدمه اليسرى على الحبل الثقيل التي الذي كانت اليد اليسرى ت ممسكه به واتخذ من جسده كله مخلا يخفف به وط الحبل الذي انقد ظهره وقال يا الهي ساعدني على طرد هذا التشنج لاني لا ادري ما الذي ستفعله السمكه وبينه وبين نفسه قال ولكنها تبدو هادئه تبع تتتبع خطتها المرسومه وفكر ولكن ما خطتها وما هي خط خطتي ان علي ان ارتجل خطه تتفق مع خطتها لانها هي التي تقود ما دامت على هذا العضم كله ولو انها قررت ان تثب اذا لا قتلتها ولكن ولكنها تؤثر البقاء في الاعماق الى الابد واذا فينبغي ان ابقى معها في الاعماق الى الابد وحك يده المتشنجه ببنطلون وحاول ان يلين اصابعها ولكنها ابت ان تنفتح من يدري فلعلها ان تنفتح اذا تعرضت لاشعه الشمس لعلها ان تنفتح عندما تهضم سمكه التن النائيه ولكن اذا ما اضررت الى استعمالها فعندئذ سامد الى فتحها مهما يكن الثمن ولكني لا اريد ان افتحها الان عنوه انا اوثر ان تنفتح هي بطوع وان استانف الحركه والنشاط ساعه ساعه تشاء وعلى ايه حال فقد اسات اليها كثيرا الليله البارحه حين تعين علي ان احل مختلف الخيوط ثم اشد بعضها الى بعض واجال بصره في البحر واستشعر مدى الوحده التي تكتنفه ولكنه ظل قادرا على ان يرى مواشير الضياء في الاعماق الظلمه والخيط مندفع الى امام وتموج وتموجات الماء الساجي العجيبه كانت ترتفع الان الى اعلى للقاء الرياح التجاريه وتطلع امامه فراى سربا من البط البري يناطح السماء ثم يغيب ثم يبدو من جديد وادرك الشيخ ان المراه المرا لا يمكن ان يكون وحيدا وحده وحده كامله في عرض البحر وفكر في اولئك الذين يخشون ان يركبوا الزوار وينطلق من الشاطئ الى ابعد من مدى النظر وادرك انهم على صواب في الاشهر التي تتقلب فيها الاحوال الجويه تقلبا مفاجئا ولكنهم اجتازوا هذا الموسم ودخلوا في شهور الاعاصير وحين تخلوا هذه تخلو وحين تخلو هذه الشهور من الاعاصير فلا ريب في انها اجمل ايام السنه على الاطلاق وحين تنذر الدنيا باعصار يكون في مستطاع دائما ان تقرا ماراته في السماء قبل بضعه ايام اذا كنت في اليم انهم لا يرونه من على الشاطئ لانهم لا يعرفون الى ما ينبغي ان ينظروا كذلك قال بينه وبين نفسه ويجب الا ننسى الى هذا ان شكل السحب حين ينظر اليها من اليابسه غير شكلها حين ينظر اليها من البحر ولكن ليس ثمه اعاصير مقبله الان وتطلع الى السماء فرا الغيوم البيضاء المتلبد على شكل طبقات متراكمه من البوضه الشهيره وراى عاليا فوقها ريش الطح ير الرقيقه تناطح سماء ايلول العاليه وقال في صوت مرتفع نسيم عليل هذا الجو يلائمني اكثر مما يلائمك ايتها السمكه كانت يده اليسرى لا تزال متشنجه ولكنه كان قد شرع يحل عقدتها شيئا بعد شيء وفكر انا اكره التشنج انه خدعه قذره من خدع جسدك نفسه والواقع ان اصابه المرء بالاسهال نتيجه لتسمم البتومين والتقي الناشئ عنه لامر مخجل حقا امام الناس اما التشنج فقد كان ينظر اليه نظرته الى شيء اذه من ذلك وامر شيء يخجل نفس المرء وبخاصه حين يكون وح اذا وبينه وبين نفسه قال لو كان هنا اذا لفرك يدي ولينها من الساعد ولكن لا داعي للجزع فلابد ان تعاودها الحياه وفجاه وحتى قبل ان يرى التغير الذي طرا على انحراف الحيط في الماء احس بظاهره جديده في ثقل الحبل فما كان منه الا ان انحنى على الخيط صاف عن فخذه في قوه و عنف بيده اليسرى المتشنجه وانشا يتامل الخيط وهو يرتفع وصح ها هو يصعد هيا ايتها اليد هيا ارجوك وارتفع الخيط في تؤوه واطراد ثم انفتح الاقيانوس امام القارب وانبثقت السمكه من الماء وكان انبثاقها متطا وكانه شيء لا نهايه له وكان الماء يقطر من جنباتها جميعا كانت كان تتلال تحت اشعه الشمس وكان راسها وظهرها بنفسجي داكنين على حين كانت الخطوط التي توشح جانبيها عريضه ذات لون ازرق ليلكي اما رمح فكان طويلا كمض البيسبول محددا كالحسام وانبثقت السمكه بكاملها من الماء ثم غاصت من جديد بكثل بكل بكتل مرونه الغواص وراى الشيخ الى ذيله الضخم الشبيه بالمنجل يغيب في الماء واخذ الخيط يعدو من جديد وقال الشيخ انها اطول من الزورق بقدمين اثنين كان الخيط يكر في سرعه ولكن في اطراد ولك ولك تكن السمكه مذعوره على الاطلاق ويديه الاثنتين حاول الشيخ ان يشد الحيط في قوه محذرا دائما ان يبلغ نقطه الانقص لقد ادرك انه ان لم يعق يعق حركه السمكه بضغط مطرد فعندئذ يصبح في ميسوره ان تمضي بالخيط كله وتقطعه وقال في ذات نفسه انها سمكه هائله ويتعين علي ان ان تصر عليها ينبغي ان احاول بينها وبين ان ان تكون فكره عن قوتها وما الذي تستطيع ان تفعله اذا من للقد تعدوا ولو كنت مكانها اذا لاقلت في الحال عن كل شيء ومضيت حتى ينقطع كل شيء ولكن هذه الحيوانات ليست ولله الحمد على مثل ذكائنا نحن الذين نفتك بها على الرغم من انها اكثر منا نبلا واكثر مقدره وكان الشيخ قد راى في حياته كثير من السمكات الكبار لقد راى كثيرات تزن كل منها اكثر من الف رتل واصطاد اثنتين في مثل ذلك الحجم ولكنه ما كان يعمل وحده انذاك اما اليوم فهو متوحد على ظهر هذا الزورق وقد احتجب الشاطئ عن ناظريه وشد الى اكبر سمكه قدر له ان يراها او ان يسمع بمثلها عمره كله ولا تزال يده اليسرى مطبقه مثل براثين نسر انشبت في احدى الطرائد وبينه وبين نفسه قال ولكن التشنج سوف يزيلها اخر الامر لا ريب في انها سوف تلين لتساعد يدي اليمنى ان هناك ثلاثه اشياء يجب ان تظل متلازمه تلازم تلازم الاخوه السمكه ويدي اثنتان اجل يتعين عليها انتلين فليس جديرا باليد الوفيه ان تصاب بالتشنج وها هي ذي السمكه قد تباط كره اخرى وعادت الى سرعتها السويه وفكر اني لا اتسال لماذا وتبت لقد وتبت وكانما تريد ان تريني مبلغ ضخامتها وعلى ايه حال فقد عرفت ضخامتها الان ولا شد ما اتمنى لو استطيع ان اريها اي رجل انا ولكنها قد ترى عندئذ يدي المتشنجه وايا ما كان فمن الافضل ان ادعها تظن اني اكثر رجوله مما ابدو وهكذا اصبح كما ظنت حقا وتابع تفكيره اتمنى لو كنت انا السمكه ان كل ما فيها متفوق اما انا فليس عندي غير ارادتي وذكائي واستند الى الخشب وتحمل عذابه في صبر وسحبت السمكه على نحو موصول وانساب القارب وايدا عبر المياه الداكنه وثار البحر بعد الشيء تحت وطاه الريح الهابه من ناحيه الشرق وعند الظهر انطلقت يد الشيخ المتشنجه من عقالها هو ذا نبا لا لا يسرك ايتها السمكه قال ذلك وعدل وضع الخيط فوق الاكياس التي تغطي ظهره واستشعر شيئا من الراحه ولكن الالم كان يلح عليه برغم انه لم يسلم بوجود ذلك الالم على الاطلاق وقال انا لست تقيا ولكني خليق بان اتلو ابانا والسلام عليك السلام عليك يا مريم اذا وقفت على اقتناص هذه السمكه بل اني لا اقسم لا حجن الى مزار العذراء اذا ما اصطدتها ذلك نذر علي وشرع يتلو صل على نحو الي وفي بعض الفترات كان التعب يرهقه الى درجه تنسيه كلماتها فهو يتلوها في سرعه لكي تنطلق ميكانيكيا وبينه وبين نفسه قال ان السلام عليك يا مريم ايسر من ابانا واسهل السلام عليك يا مريم يا ممتلئه نعمه الرب معك مباركه انت بين النساء ومباركه هي ثمره بطنك يسوع المسيح ايتها القديسه مريم يا عبده الله يا ام الله استغفر الله صلي من اجلنا نحن الخاطئين الان وفي ساعه موتنا امين ثم اضاف ايتها العذراء المباركه صلي من اجل موت هذه السمكه على الرغم من انها سمكه رائعه حتى اذا اتم صلواته استشعر انه انشط من ذي قبل بيد ان الام ضل على حدته تماما بل لعله انتهى الى ان يكون اشد مضاده وانحنى على خشب القيدوم وانشا يحرك اصابعه اصابع يده اليسرى وكانت الشمس لاهبه الان على الرغم من ان النسيم اخذ يهب في رفق وقال الشيخ من الافضل ان اجدد طعام ذلك الخيط القصير الذي في مؤخر القارب واذا اعتزمت السمكه ان تمكث ليله اخرى فسوف اكون مضطرا الى ان اكل مره ثانيه والى هذا فيجب ان انسى ان زجاجه الماء لم يبقى فيها غير ثماله ضئيله وليس اظن ان في مستطاع ان افوز هاه بشيء غير بعض الدلفين ولكن اذا اكلت لحمه طازجا جدا ف فقد لا يصعب علي ان اسغ وكم اتمنى لو ان سمكه طائره حطت في القارب هذه الليله ولكن ليس عندي اي ضوء حتى اجتذب ان السمكه الطائر شهي جدا اذا اكل نا نائيا ولن اكون مضطرا الى تقطيعه يجب ان ادخر كامل قوتي الان يا الهي انا ما كنت اعلم انها كبيره الى هذا الحد ثم اردف ومع ذلك فسوف اسرعها بعظمتها كلها ومجدها كله وفكر على الرغم من ان هذا ليس بعدل ولكني اريد ان اريها اي شيء يستطيع ان يعمله الانسان واي مشقه يستطيع ان يحتمل وقال لقد قلت للغلام اني عجوز غريب وها قد حانت الساعه التي يتعين ان تثبت فيها ان تثبت فيها صدق قولي لكان اثباته ذلك الف مره من قبل لا يعني شيئا بالنسبه اليه وها هو ذا يقيم الدليل على صدق ق قالته كره اخرى كانت كل مغامره من مغامراته جديده بالكليه وما كان ليفكر يوما بالماضي فيما هو منهمك في عمله وبينه وبين نفسه قال ليتها تنام وعندئذ استطيع ان انام واري الاسود وارى الاسود في الحلم لم لما كانت الاسود هي الشيء الرئيسي الذي بقي له وهنا قال لنفسه لا تفكر ايها الرجل العجوز استرح الان على الخشب ولا تفكر بشيء ان السمكه تعمل ناشطه فاعمل انت اقل ما تستطيع وتقد الظهيره والقارب لا يزال يتقدم في اناه واطراد ولكن النسيم المشرقي النسيم المشرقي اخذ يسهم الان في دفع القارب وهكذا حمل الشيخ في رفق على متن الامواج وغاد الالم الذي اثاره الحبل في ظهره اخف وطاا وادنى على وادنى الى الاحتمال وعند الاصيل عاد الخيط يرتفع كره اخرى ولكن السمكه واصلت مسيرها على عمق اقل بعد الشيء وكانت الشمس تلقي اشعتها فوق كتف الشيخ وذراعه اليسرى وظهره ومن هنا استنتج ان السمكه قد اتجهت نحو الشمال الشرقي وعند الاصيل عاد الخيط يرتفع كره اخرى ولكن السمكه واصلت مسيرها على عمق اقل بعض الشيء وكانت الشمس تلقي اشعتها فوق كتف الشيخ وذراعه يسرى وظهره ومن هنا استنتج ان السمكه قد اتجهت نحو الشمال الشرقي اما وقد راى السمكه مره فقد صار في وسعه ان يتمثل الصيف سابحا في الماء بزعانف الحمراء الداكنه المنشوره كال الاجنحه وبذيله الافقي الضخم يشق حجاب او حجاب الظلما وقال الشيخ بينه وبين نفسه ليت شعري الى اي مدى يستطيع ان يبصر في تلك الاعماق ان عينه هائله وفي استطاعه القرش ان يرى سبيله في الظلام بعين اصفر بكثير ولقد اتى علي حين من الظهر من منت ابصر خلاله جيدا في الظلام لست اني في الظلام المطلق ولكن كما ترى الهره تقريبا وكانت الشمس وتحريكه اصابعه يده اليسرى تحريكا موصولا قد اذهب عنها التشنج نهائيا وهكذا صار في ميسوره ان يحد اليها في نصيب من العمل اكبر ثم انه رفع عضلات ظهره ليزيح الوزر الذي انقذه بعد الشيء وقال في صوت عال اذا كنت لما تتعبي ب ايتها السمكه فلا لا بد ان تكوني عجيبه جدا وكان قد وكان هو قد استشعر انه متعب كثيرا وكان يعلم ان الليله قد امسى قريبا فحاول ان يفكر في اشياء اخرى لقد فكر في مباريات البيسبول الكبرى وفي المباراه الجاريه بين يانكي نيويورك وانمار ديترويت وفي وقال في ذات نفسه ها قد انقضى يوم ثاني لم اعرف فيه نتائج اللعب ولكن يجب ان اكون قوي الايمان وان اكون جديرا بدي ماجيو العديم الذي يعمل كل شيء على الوجه الاكمل برغم الالم الذي يرته اياه نتوء العظم في عقبه وسال نفسه ولكن ما بروز العظم نحن لم نصب به اممكن ان يكون مؤلما كدخول شوكه ديك في عقب امرا من الناس انا لا اظن ان في طاقتي ان اصاب بذلك او بفقدان احدى عيني او كلتيهما ثم اواصل القتال كما تفعل الديكه المحاربه ان الرجل ليس شيئا كبيرا اذا قيس بالطيور الضخمه والحيوانات المفترس والحيوانات المفترس ومع ذلك فلو كان لي ان اختار لما اخترت نكون غير هذا السيف السابح هناك في اعماق البحر المظلمه وقال في صوت مرتفع الا اذا اقبلت الاقرا لانه اذا اقبلت الاقرا فعندئذ يرحمه ويرحمني الله وفكر هل تحسب ان ديماجيو العديم يستطيع ان يمكث مع احدى السمكات الكبار طوال المده التي سكتها مع هذا السيف انا واثق من انه خليق بان يمكث هذه المده كلها وزياده مادام نظر العود قويا نظر العود قدي قويا والى ذلك فقد كان ابوه صيادا ولكن هل سيؤلم نتوء العظم في عقبه كثيرا وقال في صوت مرتفع لست ادري انا لم اصب بنتوء العظم قط وفيما الشمس تجنح الى الغروب تذكر ل بعزز ثقته بنفسه لكي يعزز ثقته بنفسه يوم لعب في احدى حناه الدار البيضاء لعبه اليد الحديديه مع عديم مثل سيان فوكوس كان اقوى رجال المرفا واشدهم باسا وكان قد سلخ يوما وليله ومرفقا هما فوق خط رسم رسم بالطباشير على الطاوله وساعده ما منتصب ويداه ما مشتبك تان في احكام وكان كل منهما يبذل غايه جهده لكي يلوي يد الاخر ويكرهها على ان تمس الطاوله وراجت سوق الم المراهنه وطفق الناس يدخلون الغرفه ويغادرون على ضوء على ضوء مصابيح الكيروسين وكان هو قد رنى الى ذراع الزنجي ويده ووجهه وتناوب المحكمون على مراقبتهما مره كل اربع ساعات بعد الساعات الثمان الاولى لكي يكون في ميسور ان ينالوا حظهم من النوم وتفجر الدم من تحت اظافر يده واظافر يد الزنجي ونظر كل منهما في عيني الاخر والى يديه وساعديه وتدفق المترا نون الى الغرفه غادين ورائح وقعدوا على كراسي عاليه مستنده الى الجدران وانشا يراقبون اللعبه وكانت الجدران مدهونه بلون ازرق زاهن وكانت خشبيه وكانت المصابيح تلقي ضلالها عليها كان ظل الزنجي هائلا وكان يتمايل على الجدار كلما عبثت النسائم بضوء المصابيح وطوال الليل تارجح النصر ذات اليمين وذات الشمال وقدم القوم شيئا من خمر الروم الى الزنجي واشعل له السجائر ثم ان الزنجي افرغ بعد تناوله الشراب جهدا هائلا فوفق مره الى ان يلوي يد الشيخ الذي لم يكون شيخا انذاك ولكن سانتياجو البطر الكمبيونر الثقه فؤاده بانه لابد غالب الزنجي وعند بزغ الفجر ساعه اصر المترا نون على ان يعتبر الفريقان متساويين وهم وهز المحكومون رؤوسهم افرغ الشيخ كامل قواه فجاه واكره يد الزنجي على ان تنتني شيئا بعد شيء مست الخشبه اخر الامر لقد استهلت المباراه صباح يوم من ايام الاحد ثم لم تنتهي الا صباح يوم الاثنين وكان كثير من المترا نين قد طالبوا باعلان التكافؤ اضطرارهم الى الذهاب الى المرفع حيث ينقلون اكياس السكر او الى شركه الفحم الحجري الهفان ولولا ذلك لكان كل امرئ منهم خليقا بان يؤثر استمرار المباراه حتى النهايه ولكنه انهاها على ايه حال وقبل ان يمضي احد من الجماعه الى عمله وطوال فتره غير يسيره تقد على هذا الحادث خلع القوم عليه لقب البطل وفي الربيع اجريت مباراه الاخذ بالثار ولكن سوق المراهنه لم ترج وكسب الشيخ الجوله في كثير من اليسر بعد ان وفق الى تحطم معنويات الزنجي في المباراه الاولى من ذلك الحين خاص خاض بعض مباريات ثم كف عن ذلك مره واحده لقد قرر ان في وسعه ان يهزم امرا هزيمه شنعاء لو شاء ولذلك ولكن ذلك خليق به ان يؤذي يده اليمنى يؤذي يده اليمنى ويضعف من فعاليتها في الصيد ولقد حاول ان يخو بعض مباريات تدريبيه بيده اليسرى ولكن يده اليسرى كانت خؤ ابدا كانت تابل اذ عان لاوامره وما كان ليثق بها بحال وفكر قائلا سوف تحمسها الشمس جيدا الان وينبغي ان يعاودها التشنج كره اخرى الا اذا امسى الجو قارص جدا اثناء الليل الا ليس شعري ما الذي ستحمله الي هذه الليله ومرت فوق راسه احدى الطائرات وكانت في طريقها الى مايامي واوقع ضلها الذعر في قلوب السمكات الطائره وقال لابد ان تكون ثمه دلافين مع هذه السمكات الطائره كلها وجذب الخيط قليلا ليرى ما اذا كان يستطيع ان يكسب مقدارا منه ولكنه لم يوفق الى ذلك فكفى عن محاولته عندما ادرك من قسوه الخيط ودباباته وذبذبات انه على وشك ان ينقطع وتقدم القارب على مهل وراقب الشيخ الطائره حتى غابت عن البصر وبينه وبين نفسه قال يجب ان يكون امتطاء الطائره شيئا غريبا جدا ويا ليت شعري كيف يبدو البحر من ذلك العلو الشاهق لا ريب في انهم يستطيعون ان يروا الاسماك جيدا اذا لم يحلقوا كثيرا في السماء و ولكم ولكم احب لو اطير في تقوده على ارتفاع متي قامه وارى الاسماك من علو ففي زوارق صيد السلاحف كنت اقف فوق عوارض الساريه وحتى على ذلك الارتفاع كان في مكنه ان ارى كثيرا لقد بدت الدلافين من هناك اشد خضره وكان في مستطاع ك ان ترى الجمهره كلها وهي تسبح لما كانت لما كانت لجميع اسماك التيار المذل الخفيه ظهور ارجوانيه لما كانت لجميع اسماك التيار المضلم الخفيه ظهور ال جوانيه ولما كانت لها في معظم الاحوال خطوط او نقطه ارجوانيه ان الدلفين يبدو ان الدلفين يبدو اخطر لانه ذهبي من غير شك ولكن ما ان يلتمس طعامه بعد ان يستبد به الجوع حتى تبرز الخطوط الارجوانيه على جنباته مثل اسياف البحر ترى ما الذي يطلع هذه الخطوط الغضب ام السرعه البالغه وقبيل هبوط الليل فيما كان يجاوز جزيره كبيره من عشب رغس المرتفع المتموج وكان الاوقيانوس كان يغازل شيئا ما تحت غطاء اصفر ابتلع احد الدلفين شص خيطه الخلفي القصير ولقد راه او و ما راه حين وثب في الهواء كان لونه ذهبيا حقا تحت اشعه الشمس المحتضر وكان ينحني ويخبط بذنبه خطا ضاربا ووثب مره ومره في بهليه في بهلويه زعره وجب الشيخ ممسكا بالحبل الكبير بيده اليمنى وذراعه وارتد الى مؤخر القارب وبيده اليسرى جذب الدولفين واطئ ما يكسبه من الخيط بقدمه الحافيه حتى اذا انتهت السمكه الى مؤخر القارب مذعوره وثبه متخبطه في ياس انحنى الرجل العجوز ورفع السمكه الذهبيه الثقيله ينقطها ينقطها الارجوانيه الى ما هو فوق مؤخر القارب كانت تفتح فمها وتغلقه في تشنج على الشص وكان جسدها الطويل المسطح يضرب الواح القارب في حنق وعنف ثم ان الشيخ اهوى بالهراوة به في اليم ثم اتخذ سبيله وايدا وايدا الى مقدم القارب وغسل يده اليسرى ومسح ببع بنطلونه ثم نقل الحبل الثقيل من يده اليمنى الى يده اليسرى وغسل يده اليمنى في البحر فيما كان يراقب الشمس تغيب في الاقيانوس وينظر الى انحراف الحبل الكبير وقال انها لم تتغير على الاطلاق ولكنه حين استشعر جريان الماء عبر يده ادرك ان حركه القارب قد تباط على نحو ملحوض وقال تحدثني نفسي بان بان اثبت المجفين معا عبر مؤخر القارب وبذلك اخفف من سرعه السمكه اثناء الليل انها مستعده لقضاء سهره طويله وكذلك انا وفكر من الخير ان انتزع احشاء الدولفين بعد قليل لكي يحف يحفظ الدم في لحمه سوف انتزعها عما قليل حين اثبت المجدافي معا تعويق للحركه ويخيل الي ان من الافضل ان ادع السمكه وشانها الان فلا ازعجها كثيرا في ساعه الغروب هذه ان ساعه الغروب توهن عزائم السمكات جميعا وترك يده تجف في الهواء ثم تلقف الح بها واراح جسده المكدود ما وسعه ذلك منحنيا على الخشب وهكذا حمل القارب مثل ما يحمله هو من ثقل الحبل المشدود او اكثر وقال في ذات نفسه لقد بدات اتقن الصناعه او هذا الجزء منها على ايه حال ويجب الا انسى فوق ذلك انها لم تاكل شيئا منذ ان وقعت في الشرك و انها ضخمه جدا ومحتاجه الى مقدار كبير من الغذاء اما انا فقد اكلت التنه بكامله وغدا سوف اكل الدلفين ولعله يتعين علي ان اكل جزءا منه وانا انتزع امعاءه وانظفه ولا سوف يكون مضغه اصعب من مضغ لحم التن ولكن ليس ثمه ما هو يسير الان وسالها في صوت عال كيف انت ايتها السمكه انا استشعر النشاط ويدي اليسرى احسن من ذي قبل وعندي من الطعام ما يكفيني هذه الليله ونهار غد اسحبي القارب ايتها السمكه اسحبي وفي الحق انه لم يكن في حال حسنه كما زعم لان الالم الذي انزله الخيط الغليظه بظهره كان يتعدى تخوم الالم لينتهي الى خضر كان موضوع ارتيابه وقال في ذات نفسه ولكني عانيت ما هو اسوا من هذا ان يدي اليمنى مجروحه جرحا بسيطا ولقد تحررت يدي الاخرى من التشنج اما رجلي فلم يصيبهما ادا ما وفوق هذا كله فقد تم لي التفوق على السمكه بعدما ادخرته من غداء في ميدان التجلد والاحتمال وقال في ذات نفسه ولكني عانيت ما هو اسوا من هذا ان يدي اليمنى مجروحه جرحا بسيطا ولقد تحررت يدي الاخرى من التشنج اما رجلي فلم يصبهما اذا ما وفوق هذا كله فقد تم لي التفوق على السمكه بعدما ادخرته من الغداء في ميدان التجلد والاحتمال و جلبب الظلام الكون ففي ايلول يهبط الليل بعد غروب الشمس مباشره واستند الشيخ الى القيدوم البالي واستراح ما وسعه ان يستريح وبرزت طلائع النجوم ولم يكن يعرف اسم رجل الجبار ولكنه راه وادرك ان جميع اصدقائه الابعين سوف ينتثر وشيكا في اجواز السماء وقال في صوت عالي والسمكه صديقتي ايضا انا لم ارى ولم اسمع بس مكه مثل هذه من قبل ولكني مضطر الى ان اقتلها كم انا سعيد لعدم اضطرارنا الى ان نقتل النجوم وبينه وبين نفسه قال تخيل لو كان على الانسان ان ينطلق كل يوم لقتال القمر لا شك في ان القمر خليق في هذا الحال بان يطلق ساقيه للريح ولكن تخيل لو تعين على الانسان ان ينطلق كل يوم لقتال الشمس وفكر نحن مخلوقات محضوضه من غير ريب ثم اخذ الحزن على السمكه الكبيره حين خطر له ان ليس عندها ما تاكله ولكن تصميمه على قتلها لم يضعف نتيجه نتيجه لحزنه ذاك على الاطلاق وفكر كم رجلا سوف يتغدى من لحمها ولكن هل هم جديون بان ياكلوا لحمها لا طبعا لا ليست مت من هو جدير بان ياكل هذه السمكه بعد الذي تكشفت عنه من شجاعه وجلال وقال في ذات نفسه انا لا افهم هذه الاشياء ولكن من حسن الطالع اننا غير مضطرين الى ان نطارد الشمس او القمر او النجوم حسبنا ان نعيش على البحر او نطارد اخوتنا الحقيقيين وفكر والان يتعين علي ان انظر في مساله تعويق حركه القارب ان لها مخاطرها وحسناتها ذلك ان اذا اذا تثبتت المجدافي فقد اخسر جزءا كبيرا من الخيط الى درجه تعرض السمكه للضياع اذا ما خطر لها ان ت ان تفرغ قوتها كلها في الجذب وفقد القارب خفته صحيح ان خفه القارب تطيل الامي والامها ولكنها مناط سلامه لان السمكه لم لما تنطلق بعد باقصى سرعه لما تنطلق تنطلق بعد باقصى سرعتها وايا ما كان فينبغي ان انتزع احشاء الدولفين حتى لا يفسد حتى لا يفسد وان اكل شيئا منه لكي اضل اضل او اضل قويا والان ساستري ساعه اخرى ثم اتاكد من ان السمكه هادئه مطرده الخطى قبل ان انقلب الى مؤخر القارب لاقوم بعملي واحزم امري وفي اثناء ذلك يكون في استطاعتي ان اراقب مسلكها وما قد يطرا عليها من تطورات ان فكره المجفين هذه بارعه ولكنها ولكن انتهينا الان الى مرحله تقتدي كثيرا من الانتباه والحذر فهذا السيف لا يزال سمكه سويه لها ما لسائر الاسماك الكبيره من قوه وجبروت ولقد رايت الشص في زاويه فمه وقد اطبق فمه اطباقا محكما ولكن بلاء الشص ليس شيئا البلاء الحقيقي هو الجوع وكونه يقاتل ضد شيء لا يفهمه فاسترح الان ايها الرجل العجوز ودع يعمل حتى يحين دورك في العمل واستراح ساعتين او ذلك ما بدا له واذا لم يطلع القمر الا في ساعه متاخره واذ لم يطلع القمر الا في ساعه متاخره فقد عدم الوسيله لمعرفه الوقت ثم ان الراحه التي نعم بها لم تكن في الواقع غير راحه نسبيه كان لا يزال يحمل ثقل السمكه على منكبيه ولكنه وضع يده اليسرى على حافه القيدوم مسندا الى القارب نفسه جزءا متعاد ما من مهمه المقاومه وفكر كم كان الامر خليقا بان يكون اسهل لو استطعت ان اشد الخيط الى شيء ما ولكن السمكه قمينه عندئذ بان تقطعه بنره صغيره واحده يجب ان اتخذ من جسدي وساده تخفف من وطاه الضغط وان اكون مستعدا في كل لحظه لان ارخي الخيط للسمكه بيدي الاثنتين وقال بصوت مرتفع ولكنك لم تنم بعد ايها الرجل العجوز لقد سلخت نصف نهار وليله بكاملها وها انت تضيف الى ذلك نهارا جديدا وعيناك لم تعرف الغمض لحظه واحده يجب ان تستنبط وسيله تمكنك من ان تنام بعد الشيء اذا ظل السيف يجرك مثل هذا الجر الهادئ لانك ان لم تنم فقد يزايل الصفاء راسك وفكر ان راسي صاف بل انه صاف اكثر مما ينبغي انا في مثل صفاء النجوم التي هي اخوتي ومع ذلك فيجب ان انام ان النجوم تنام والقمر والشمس ينامان وحتى المحيط ينام احيانا في بعض الايام التي لا تيار فيها والتي يرين فيها الهدوء على وجه الماء وقال في ذات نفسه ولكن لا تنسى ان عليك ان تنام اجبر نفسك على ذلك وابتدع وسيله صغيره مضمونه تقي الخيوط شر المفاجات والان ارتد الى الوراء واعد الدلفين انه ليس من الحكمه ان تثبت القارب بالمجداف اذا كنت مضطرا الى الرقاد وخاطب نفسه قائلا في استطاعت ان استغني عن النوم ولكن ذلك صنيع بالغ الخطوره وشرع ينكفئ الى مؤخر القارب على يديه وركبتيه محذرا ان يجذب الخيط باي حال وقال بينه وبين نفسه جائر ان يكون هذا السيف هو نفسه نصف نائم ولكن هذا ليس من شاني انا اريد ان يحل التعب بساحته يجب ان يجذب الخيط حتى يموت واذا انتهى الى مؤخر القارب استدار ممسكا الحبل بيده اليسرى على حين استلى مديته من غمدها اليمنى كانت النجوم متالقه وكان في ميسوره ان يرد الفين في وضوح وغيب شفره المديه في راسه وج وجذبه نحوه ثم انه وضع احدى قدميه على الدلفين وشقه في خفه من ادنى بطنه الى اعلى فكه الاسفل ثم وضع مديته جانبا وراح ينتزع احشاء الدلفين بيده اليمنى مفرغا جوفه و خياشيمه وكان الكرش ثقيلا زلقا بين يديه وفتحه فاذا فيه سمكتان طائرتان كانتا طازج تين تت نزت فوضع احداهما الى جانب الاخرى وقذف بالنفاد مخلفه وراءها خطا فوسفوري التوهج وكان الدلفين باردا واذ ان طرح هناك تحت اشعه النجوم فقد بدا الان اجد شديد الشحوب وسلخ الشيخ الجلد عن جانب من الدولفين وطئا راسه بقدمه اليمنى ثم قلبه وسلخ الجلد عن الجانب بالاخر وانتزع لحمه من الراس حتى الذنب ثم ان طرح ثم انه طرح الهيكل في عرض البحر ونظر ليرى ما اذا كان ثمه درادير في الماء بيد انه لم يجد شيئا غير انحدار متباطئ مديء فاستدار ووضع السمكتين الطائرتين في داخل قدرتي اللحم التين سلخه ما من الدلفين واغمض مديته واتخذ سبيله في بطء الى مق دم القارب كان ظهره محدو با تحت ثقل الخيط وكان يحمل لحم الدلفين بيده اليمنى وحين بلغ مقدم القارب نشر قدت اللحم على الخشب ووضع السمكتين طائرتين الى جانبهما ثم ركز ل الحبل فوق ناحيه اخرى من كتفيه ممسكا به باليد اليسرى مستندا الى حافه القارب وبعد ذلك انحن ليغسل الس سمكتين الطائرتين بالماء للعجوز هي اما متعبه او مخلده الى السكينه او مخلده الى السكينه والان دعني امضي في التهام هذا الدلفين وانعم بشيء من الراحه وقلي من النوم وتحت النجوم وفي غمره من الليل الاخذ برده في الاشتداد شيئا بعد شيء اكل نصف قده من لحم الدلفين واحدى السمكتين الطائرتين بعد ان اطرح احشاء واقتطع راسها وقال ما اشهد الفين حين يؤكل مطبوخا وما اتعس وما اتعس من سمكه حين يكون نيئا انا لن انطلق في قارب بعد اليوم من غير ان اصطحب شيئا من الملح او الليمون الحامض وقال في ذات نفسه لو كان في راسي دماغ لا سفحت الماء طول النهار على مقدم القارب حتى اذا جف كان في ميسوري ان افوز بشيء من الملح ولكني ما كنت خليقا في مثل هذه الحال بان اوقع الدلفين في الشر في الشرك الا مع غروب الشمس ومهما يكن فلا ريب في ان ذلك ذليل على اهمالي ولكني مضغت اللحم كله جيدا ولم استشعر شيئا من الغثيان وتلبد السحب في ناحيه المشرق حاجبه النجوم التي يعرفها الشيخ واحدا اثر واحد لقد بدا وكانه يمضي في واد من الغيوم سحيقا وسكنت الريح سوف تسوء الاحوال الجويه بعد ثلاثه ايام او اربعه ولكن ليس الليله ولا غدا فما عليك ايها الرجل العجوز الا ان تستعد لشيء من الرقات ما دامت السمكه هادئه مطرده السير واطبق يده اليمنى على الخيط اطباقا محكما وضغط بفخذه على تلك اليد فيما كان ينحني بثقله كله على ش بال القيدوم ثم خفض الحبل فوق كتفيه خفضا جزئيا واوثقه تحت يده اليسرى وفكر قائلا في استطاعه يد اليمنى ان تقاوم بساله ما دام الخيط موثقا على هذا النحو ولو قد تراخت اثناء النوم فعندئذ توقد ني يدي اليسرى حال من يولي الخيط فرارا ولا ريب في ان هذا العبء سوف يكون ثقيلا على يدي اليمنى ولكن لا باس فقد شهدت في ايامها دروبا من البلاء وحتى لو نمت نصف ساعه و2 دقيقه اذا لا افادني ذلك بعد الشيء وانحنى الى امام لكي يقوم بجسده كله ثقل الخيط واذ تركزت قوته برمتها في يده اليمنى استسلم للرقاد ولم يرى الاسود فيما يراه النائم هذ هذه المره لقد راى رتلا ضخما من خنازير البحر يبلغ طوله ثمانيه اميال او عشره وكان ذلك في موسم التناسل فهي تثب عالليا في الهواء ثم ترتد الى الحفر نفسها التي احدثتها في الماء عند انطلاقها منه ثم راى في المنام انه مطعج مطعج في فراشه في القريه وهبت ريح شماليه وعصف به البرد ال قارس وكانت ذراعه اليمنى نائمه لان راسه استقر فوقها بدلا من ان يستقر فوق وساده ما وبعد ذلك انشا يحلم بالشاطئ الاصفر الطويل فراى طليعه الاسود يهبط نحو البرد البحر في غبشه الغسق يتبعه سائرها على الاثر واراح الشيخ ذقنه على خشب القيدوم وطفق يتامل لقد اقامت سفينته توازنها بان القت مراسيها و هبت نسائم المساء من الشاطئ ترى هل ستف هل ستفد اسود اخرى وغمرت الشيخ السعاده وكان القمر قد طلع منذ فتره غير قصيره ولكن الشيخ استرسل في رقاده وواصلت السمكه جذبها في اطراد وشق الزورق طريقه في نفق من الغيوم وفجاه انتفضت يده اليمنى فلطمت وجهه كان الحبل قد الهب يده اليمنى الهابا وكانت يده اليسرى خضره لا حس فيها وكبح الخيط بيده اليمنى اقصى ما يستطيع الكبح ولكن الخيط اندفع هاربا واخيرا عثرت يده اليسرى على الخيط وارتد الى الوراء ضاغطا على الخيط بظهره فاذا بالخيط يحرق ظهره ويده اليسرى واذا بيده اليسرى تنهض الان بالعب كله فيحت ازها الحبل يدميها ويدم والتفت الشيخ ل والتفت الشيخ ليلقي نظره على لفائف الخيوط فالفاء تكر على رسلها وفي تلك اللحظه وثب السيف محث محدثا انفجارا هائلا في مياه المحيط ثم هاوى في ثقل وما هو الا فتره ثم عاود الوثوب مره ومره وانطلق الزورق في سرعه برغم طول الحبل المرخى له وبرغم ان الشيخ انشا يجذب الخيط ويجذبه في دراوه حتى نقطه الانقسام وكان من نتائج هذا الصراع ان طرح الشيخ فوق مقدم القارب وارتطم انفه بلحم الدلفين فبات لاي لا يطيق حراكا وفكر قائلا ذلك ما كنا ننتظره واذا فلا محل للشكوى وبينه وبين نفسه قال احمله على دفع ثمن هذه الخيوط كلها حمله على دفع ثمنها ولم يكن في ميسوره ان يرى السمكه وهي تثب بيد انه كان يسمع تفجر المحيط عند انطلاقها وتشيش الماء عند سقوطها وكان الخيط يكر في سرعه فيت فيتز يديه وبهما وبهما ولكنه ما كان يتوقع شيئا غير ذلك وحاول ان يصطنع الاجزاء السقه من يديه محذرا ان يمس الخيط باطن كفيه او ينزلق بين اصابعه وقال في ذات نفسه لو كان الغلام هنا اذا لبل الخيوط اجل لو كان الغلام هنا لو كان الغلام هنا وكر الخيط وكر وكر ولكنه شرع يتباطا الان واكره الشيخ السمك على ان تدفع غاليا ثمن كل انش منه ورفع راسه عن مقدم القارب وازال عن وجهه لحم الدلفين الذي سحقه خده ثم نهض على ركبتيه واستوى قائما في انا كان يرخي الخيط على نحو موصول ولكنه اخذ في التباطؤ شيئا بعد شيء وانكفا الى حيث يستطيع ان يلمس بقدميه لفائف الخيوط التي عجز عن رؤيتها كان لا يزال ثمه مقدار وافر من الخيوط وكان على السمكه الان ان تحتمل ثقل هذه الحبال الاضافيه وقال في ذات نفسه اجل لقد وثب السيف اكثر من ا عش مره حتى الان وملا الجيوب المرصوفه على ظهره بالهواء فليس في استطاعته ان يغوص ليموت في اعماق البحر حيث اعجز عن اعجز عن اخراجه انه سوف يبدا وشيكا في التحويم وعندئذ يجيء دوري في سوقه الى المكان الذي اشاء ترى ما الذي اثاره على هذا النحو الفجاءي ايكون الجوع قد اوقع الياس في فؤاده ام لعل شيئا ما روعه في الظلام ومن يدري لعل الخوف ساوره فجاءه ولكنه كان من قبل هادئا مكينا ولقد بدا بالغ الجراه عظيم الثقه بالنفس ذلك امر عجيب وقال من الخير ان تكون انت ايها الرجل العجوز جريئا واثقا من نفسك لقد مسكت بزمامه من جديد ولكنك لا تستطيع ان تسترد ما فقدته من خيوط وعلى ايه حال فلا ريب في انه سوف يحوم عما قليل وقال من الخير ان تكون انت ايها الرجل العجوز جريئا واثقا من نفسك لقد امسكت بزمامه من جديد ولكنك لا تستطيع ان تسترد ما فقدته من خيوط وعلى ايه حال فلا ريب في انه سوف يحوم عما قليل واخذ الشيخ بقياده السمكه بكل من يده اليسرى ومن كبيه ثم انحنى وغرف شيئا من الماء بيده اليمنى لكي يزيل لحم الدلفين المسحوق عن وجهه لقد كان يخشى ان تصيبه رائحه ذلك اللحم بالغثيان وعندئذ يقيء ويفقد قوته حتى اذا نظف وجهه وضع يده في الماء المالح وترك هناك برهه وانشا يراقب طلائع الضوء الوافد بين يدي الشروق وفكر قائلا انه يتجه الان نحو الشرق قريبا وهذا يعني انه متعب وانه يجري مع التيار ولن ينقضي وقت طويل حتى يشرع في الدوران وعندئذ يبدا عملنا الحقيقي وبعد ان قدر ان يده لبثت في الماء مده كافيه اخرجها ونظر الى اليها وقال انها في حال لا باس بها وليس الالم مما يبالي به الرجال وامسك بالخيط في احتراس كي لا ينزلق في اي من جراحاته الجديده وازاح حمله بحيث يتمكن من ان يضع يده اليسرى في الماء من جانب القارب الاخر وقال مخاطبا يده اليسرى انت لم تحتمل هذا البلاء كله من اجل شيء لا غناء فيه ولكن لقد غبرت لحظه ت فقدتك فيها فلم اجدك وفكر لما لم اولد بيدين قويتين لعل ذنبي لاني لم امرن تلك اليد الواهنه تمرينا كافيا ولكن الله يشهد ان مجالات التعلم كانت رحبه امامها وعلى ايه حال فلقد ابلت بلاء حسنا هذه الليله وهي لم يصبها التشنج الا مره واحده واذا ما تشنجت مره اخرى فلسوف ادع الخيط يحتز من غير ان ابدي حراكا وحين خطر له ذلك ادرك انه لم يعد صافي الراس وان عليه ان يمضغ مزيدا من لحم الدلفين ولكني لا استطيع كذلك قال في ذات نفسه ف فلان تستشعر وكان الدوار يعصف براسك خير من ان تنفذ قوتك بالغثيان وان انا ادري اني لن اقدر على ابتلاع هذا اللحم بعد ان امتزج به وجهي ان امتزج به وجهي من اجل ذلك ساحتفظ به للطوارئ حتى يصيبه الفساد ولكن قد فاتني القطار الان فانا لا استطيع ان اعو قواي من طريق الطعام انت احمق كذلك يقول بينه وبين نفسه كل السمكه الطائره الاخرى كانت هناك منطقه جاهزه فتناولها بيده اليسرى واكلها ماضغه العظمه في احتراس ملته كل ما فيها من الراس الى الذنب وفكر انها احفل بالغذاء من سائر الاسماك تقريبا الغذاء الذي احتاج اليه انا على الاقل والان لقد علمت الذي استطيعه فليبدا في دورانه ولنفتح المعركه واشرقت الشمس على الشيخ وعلى قاربه للمره الثالثه عندما اخذ في التحويم ولم يستطع ان ان يستدل من انحراف الخيط ان السمكه تحوم فوق كل مثل ذلك الاستدلال سابقا لاوانه في تلك اللحظه كلما احس به تراخ طفيف في ضغط الخيط فانشا يجذبه في رفق بيده اليمنى وتوتر الخيط كعهده من قبل ولكنه ما ان كاد يبلغ نقطه الانقص في حتى غداى س سلسا سهل القياد وازل الشيخ الحبل فوق كتفيه وراسه وطفق يشده في تؤده واطراد كان يصطنع كلت يديه في حركه متارجحه ذات اليمين وذات الشمال محاولا ان يحمل جسده وقدميه اكبر قسط ممكن من مهمه الجذب واتبعت رجلاه الهرمان اتبعت رجلاه الهرمان وكتفا الباليت حركه يديه المتارجح وقال انها دوره ضخمه جدا ولكنه يدور وهنا ابى الخيط ان ينقاد فاتب الشيخ يده عليه في احكام حتى لقد راى قطرات الماء تتواثب منه تحت اشعه الشمس ثم اخذ يكر فركع الشيخ اسفا وتركه يغوص في المياه المظلمه وقال هو ذا في اوج دورانه الان ثم فكر ينبغي ان اتشبث بالخيط ما استطعت فلا ريب في ان الاجهاد سوف يضيق نطاق دورانه مره بعد مره ولعلي ان اوفق بعد ساعه الى رؤيته يجب ان انتصر عليه الان وبعد ذلك يتعين علي ان اقتله لكن السمكه اقامت على التحويم في انا وبعد ساعتين تندى جسد الشيخ كله بالعرق ونفذ الاعياء ونفذ الاعياء ونفذ الاعياء الى عظامه ولكن دورات السمكه تكثرت تكثرا كبيرا ومن كيفيه ميلان الخيط ادرك الشيخ انها ترتفع باطراد فيما هي تسبح وطوال ساعه تراقص البقع السوداء امام ناظري الشيخ واحرق العرق المالح عينيه واحرق الجرح الذي فوق عينيه وعلى جبهته ولم يجزع للبقع السود فقد كانت ظاهره سويه اذا نظر اليها على ضوء الجهد العظيم الذي انفقه في جذب الخيط وايا ما كان فقد استشعر مرتين دوارا ووشك اغماء ووشك اغماء وذلك ما اقلقه حقا وقال لم يكن في وسع ان اخذل نفسي واموت وانا اصطاد سمكه مثل هذه اما وقد وفقت الى ان اقودها على هذا النحو البارع فساعدني يا الهي وامد ني بالقوه على الاحتمال اني اعد بان اتلو صلاتي صلاتي ابانا والسلام عليك يا مريم 100 مره ولكني لا استطيع ان افعل ذلك الان وفكر اعتبر انها تليت سوف اتلوها فيما بعد وفجاه انتفض الخيط وكان يمسك به بيديه الاثنتين انتفاضه هائله انتفاضه حاده قاسيه ثقيله وفكر الشيخ ان السمكه تطعن قاعده السناره برمح لقد كان ذلك مرا محتوم امرا محتوما فليس في في وسعها ان تفعل غير ذلك وقد يضطرها هذا الى الوثوب لو كان لي ان اختار اذا لا اثرت لو واصلت دورانها انها مكرهه على الوثوب لكي تتنشق الهواء ولكن كل وثبه من وثباتها خلقه بان توسع الجرح الذي احدثه الشص في فكها وقد ينتهي ذلك بها الى اطراح الشص والنجاه بنفسها وقال لا تت با ايتها السمكه لا تتي وطعنت السمكه المعدن عده مرات اخرى وكان الشيخ يرخي الحبل للسمكه كلما هزت راسها وقال في ذات نفسه يجب ان اوقف المها حيث هو اما المي انا فلست ابالي في استطاعتي ان اسيطر على اوجاعي اما اوجاعها فقد تفقدها تفقدها صوابها وبعد برهه كفت السمكه عن ضرب معدن السناره واستان الطواف ف في تاده وراح الشيخ يسترجع الخيط على نحو موصول ولكنه استشعر انه على وشك الاغماء كره اخرى ورفع شيئا من ماء البحر بيده اليسرى ونضح به راسه ثم رفع مقدارا اخر ونضح راسه كره ثانيه وفرك مؤخر عنقه وقال لست اشكو التشنج سوف ترتفع السمكه عما قليل وفي استطاعه ان اثب ان من واجبك ان تثبت فلا تتحدث عن ذلك ولو مجرد حديث ونحن و وتحنى مستندا الى مقدم الزورق وازل الخيط فوق ظهره كره اخرى وقال في ذات نفسه سوف استريح الان ريث ما تتم دورتها ثم انهد حين ترجع ثانيه وا استانف نشاطي كان كل شيء يغريه بانه يستريح عند مقدم الزورق ويدع السمكه تتم دورتها من غير ان يستريح شيئا من الخيط ولكن ما ان ظهر التوتر ان السمكه قد اتجهت نحو الزورق حتى هب الشيخ العجوز على قدميه واستان ف التارجح والتمايل والجذب لكي يحتفظ بكل ما كسبه من الخيط وفكر انه اشد تعبا مما كنت في ايما وفكر انا اشد ت تعبا مما كنت في ايم وقت مضى وها هي ذ الريح التجاريه تهب ولكن هذه سوف تعينني على السمكه انا في امس الحاجه الى شيء من الهواء المنعش سوف استريح حتى الجوله الثانيه بيث ما تقوم بدورتها ولقد اخذ النشاط يعاودني وما هي الا دورتان او ثلاث حتى اذهر عليها وكانت ق قبعته المصنوعه من قش قد دفعت الى مؤخر راسه دفعا بعيدا واستهلكت السمكه دوره كبيره وتوتر الخيط كره اخرى فخر الشي الشيح او الشيخ الى مقدم القارب وفكر قائلا هنا هذا دورك في العمل يا عزيزتي ولكني سوف اقضي عليك حتى تنعطف وكانت مياه البحر قد ارتفعت ارتفاعا بالغا ولكنها كانت احدى نسائم الجو الجميل وهو كان في وكان هو في حاجه اليها من اجل العوده الى هافانا وقال سوف ادير الدفه في اتجاه الجنوب والغرب ان المرا لا يضل سبيله في البحر ابدا وكوبا على كل حال جزيره طويله وعند الدوره الثالثه ابصر الشيخ سمكته اخر الامر لقد راها اول ما راها مثل ظل اسود استغرق مروره تحت القارب فتره طويله من الوقت جعل الشيخ لا يصدق انها على هذا الطول كله وقال لا انها لا يمكن ان تكون ضخمه الى هذا الحد ولكنها كانت ضخمه الى هذا الحد وحين اتمت دورتها الثالثه تلك وانبثقت بكاملها ممتده على مسافه 30 يرده ابصر الشيخ ذنبها خارجا من الماء كان اعلى من شفره منجل كبير وكان لونه ازرق شديد الشحوب فوق زرقه الماء الداكنه وفجاه اختفى الذنب وفيما كانت السمكه تسبح تحت سطح البحر مباشره سار في استطاعه الشيخ ان يرى حجمها الضخم والى صائب الارجوانيه التي تطوقها جسدها كانت زعت الظهريه ملو ملويه وكانت زعانفها الصدريه منشوره على مداها وفي تلك الدوره استطاع الشيخ ان يرى عين السيف وال السمكين والسمكتين الرماديتين السبحتين حوله كانتا تلتصقان احيانا بالسيف تنفصل احيانا عنه وكانت احيانا اخرى تسبحان في ظله امنت مطمئنين وكان طول كل منهما يعدو ثلاثه اقدام وكانت سبحات هما السريعه تذكر بحركه الانقليس المتث نيه كان الشيخ يتسبب عرقا ولكن سبب بسبب شيء اخر هو الشمس ومع كل دوره من دورات السمكه الهادئه الم ما كان الشيخ يسترجع جزءا من الخيط وقد بات على مثال على مثل على مثل اليقين من انه سوف يكون في ميسوره ان يطعنها بالحرب بعد دورتين اثنتين وبينه بين نفسه قال ولكن يجب ان استقاها ان استقاها الى مكان قريب قريب جدا وينبغي الا استهدف الراس القلب هو الذي يجب علي ان استهدفه وقال كن هادئا وقويا ايها الرجل العجوز وفي الدوره التاليه برز ظهر السمكه من تحت الماء ولكنه كان بعيدا عن الزورق بعدا غير يسير وفي الدوره التي عاقبتها كان لا يزال على مثل ذلك البعد ولكنه كان اكثر ارتفاعا فوق سطح الماء وايقن الشيخ بانه اذا استرد مقدارا اضافيا من الخيط فعندئذ يوفق الى ان يقود السي حتى حافه الزورق وكان قد اعد الحربون منذ فتره طويله وكان حبله الرقيق ملتفا في سله مدوره وقد شد اقساه الى الوتر القائم في مقدم القارب وفي تؤوه اتمت السمكه دورتها كانت فاتنه حقا وكان ذنبها ذنبها هو وحده الذي يتحرك وجذب الشيخ الخيط باقصى ما يستطيع ان يجذبه لكي يزيد السمكه قربا من الزورق وانقلبت السمكه على جنبها لحظه ليس غير انقلاب جزئي ثم انها استقامت واستهلت دوره جديده وقال الرجل العجوز لقد حركتها لقد حركتها اذا واحس بالدو بالدوار يعصف براسه ولكنه واصل جذب الخيط مفرغا في ذلك كامل قوته وبينه وبين نفسه قال لقد حركتها ولعلي ان اوفق هذه المره لان اسوقها حتى القارب والان اسحب ايتها اليدان تماسك ايتها الرجلان وانت وانت ايها وانت يا راسي ابقى الى جانبي انت لم تفارقني في يوم من الايام هذه المره سوف اجرها حتى الزورق ولكنه ما اخذ يجذب الخيط باقصى ما يستطيع من قوه بادئا ذلك قبل ان تقترب السمكه من القارب حتى وفق السيف الى ان يى ويعرض بجانبه ثم استقام واتخذ سبيله في البحر وقال الرجل العجوز ايتها السمكه انك سوف تموتين على ايه حال اتريدين ان اموت انا ايضا وفكر هذه طريقه حمقاء لا تؤدي الى شيء وكان فمه جافا الى درجه جعلت من المتعذر عليه ان ينطق بكلمه ولكنه ما كان قادرا على ان يب ان يبلغ الماء وتابع تفكيره ينبغي ان اسقه الى الزورق هذه المره انا لا استطيع الثبات طويلا بعد هذا ثم خاطب نفسه قائلا بل في استطاعتك ان تثبت في استطاعتك ان تثبت الى اخر الدهر وعند الدوره التاليه اوشك الشيخ ان يفوز بالسمكه ولكنها ما لبثت استقامت كره اخرى ومضت تسبح في انا وبينه وبين النفسه قال ان تقت تقتلني انك تقتلني ايها السيف ولكن لك الحق في ذلك فانا لم اشهد عمري كله شيئا اكبر منك واجمل او ارسن او انبل ايها الاخ هيا اقتلني فلست ابالي بعد بعد اينا قتل الاخر وفكر قائلا يبدو ان راسك امسى مشوشا يجب ان تحافظ على صفاء راسك حافظ على صفاء راسك واعرف كيف تحتمل بلاءك كانسان ثم اردف او كسمكه وقال في صوت لم يسمعه الا بشق النفس استعد صفائك ايها الراس استعد صفائك ومرتين اخريين دار السيف من غير ان يوفق الشيخ الى طعنه واستشعر انه على وشك ان يخر فاقد الوعي وخاطب نفسه قائلا لست ادري لست ادري ولكني ساحاول مره اخرى وحاول مره اخرى ولم يكد يقلب السمكه حتى احس بالدوار يعسف براسه وقومت السمكه نفسها ونات في تؤده ملوحه بذنبها الطويل في الهواء واكد الشيخ سوف احاول مره اخرى على الرغم من ان الوهن كان قد غلب على يديه ولم يعد في ميسوره ان يبصر الا في لحظات معدودات واعاد الكره فلم يوفق الى مبتغاه وادركه حس الاغماء قب ان يخاطب نفسه وهكذا سوف اكرر المحاوله من جديد واستجمع كل ما بقي من قوته وشجاعته وكبريائه التي تقد منذ زمن بعيد وحشدها في وجه السمكه المحتضر واقتربت هذه من القارب سابحه في رفق وقد اوشك انفها ان يمس الواح القارب وبدات تجوز الزورقه طويله عميقه عريضه فضيه معصبه بالارجوت لا متناهيه وطرح الرجل العجوز الخيط وطاه بقدمه ورفع الحربون اعلى ما يستطيع ان يرفعه واغم بكل قوه مردفه مردفه بالقوه الجديده التي حشدها في تلك اللحظه في جانب السمكه خلف زعنفه الصدر الكبرى التي علت في الهواء فكان ارتفاعها يضاهي ارتفاع صدر الشيخ واحس بجديد الحربون بحديد الحربون ينفذ في لحم السمكه فانحنى فوقه ودفعه الى ابعد طارحا ثقل جسم كله عليه وكان السمكه استشعرت ذبيب الموت في اوصالها فارتدت الى الحياه وثبت عاليا من تحت سطح الماء عارضه كامله طولها وعرضها الباد خين وكامل قوتها وجمالها وبدت وكانها معلقه في الهواء فوق الشيخ والقارب ثم هامت الى اليم في تشريش اذر رشاش الماء فوق راس الشيخ وفوق القارب كله والح الدوار والكلال على الشيخ فلم يعد قادرا على ان يرى جيدا ولكنه حل خيط الحربون وتركه ينزلق في بطء بين يديه المسلوخ تي الجلد حتى اذا عاودته القدره على الابصار راى السيف مستلقيا على ظهره وبطن طنه الفضي ناهد ناهد الى اعلى وكان نصل الحربون ناتئ على نحو منحرف من كتف السمكه وكانت مياه البحر تصطبغ بلون الدم السائل من فؤادها وكان ذلك اللون داكنا بادئ الامر مثل شاطئ الضحل في ذلك البحر الازرق الذي يزيد عمقه على مل ثم انتشر انتشار السحاب وكانت السمكه لجين ساكنه وكانت تطفو مع الامواج وفي تلك الفترات القصيره التي تمكن خلالها من الابصار حدق الشيخ في اهتمام ثم لف حب حبل الحربون مرتين سنتين حول الوتد الوتد القائم عند مقدم الزورق ووضع راسه بين يديه وقال مستن الى خشب القيدوم حافظ على صفاء راسك انا رجل انا رجل عجوز متعب ولكني قتلت هذا السيف الذي هو اخي ويتعين علي ان اقوم الان بمختلف ضوب العمق الشاق وفكر يجب ان اعد الحبل والعر لكي اجر السمكه الى جانب القارب وحتى لو كنا اثنين وحنيننا القارب وحنينا القارب لا لنقلها عليه ثم افرغها من الما افرغه من الماء لما كان في ميسور القارب ان يحملها يجب ان اعد الان كل شيء ثم اقتاد واشدها بالحبال شدا محكما حتى اذا تم لي ذلك اقمت الساريه ونشرت الشراع ورجعت الى بيتي وشرع يجذب السمكه لكي تصبح في محاذاه الق ولكي يكون في ميسوره ان يدخل الحبل من خلال خياشيمها ويخرجه من فمها ثم يشد راسها الى القيدوم وقال في ذات نفسه اريد ان اراها انا المسها انا اجس انها ثروتي ولكن ما لهذا اريد ان احبسها وتابع حديثه الباطني احسب اني مست قلبها حين اغمضت نصل الحربون في المره الثانيه اسحبها الى هنا الان واحكم وثاقها وامر انشطه حول ذنبها وانشطه حول وسطها لشدها الى القارب وقال هيا الى العمل ايها الرجل العجوز وتناول جرعه من الماء ثم اردف امامك اعمال شاقه كثيره يجب ان تقوم بها بعد ان تنته بعد ان انتهي القتال الى غايته بعد ان انتهى انتهى القتال الى غايته ورفع بصره الى السماء ثم خفضه نحو سمكته لقد تامل موقع الشمس في اهتمام وفكر وقال في ذات نفسه نحن نحن لم نعدو الظهيره كثيرا وها هيي ذ الريح التجاريه تهب والحبال انها لم تعد ذا غناء منذ اليوم ولكني سوف اصل ما بينها انا والغلام حين انتهي الى البيت وقال هيا تقدمي ايتها السمكه ولكن السمكه لم تتقدم لقد اقامت هناك متمرضه في الماء فاضطر الشيخ الى ان يسحب القارب الى ناحيتها حتى اذا انتهى اليها وارتطم راسها بمقدم القارب لم يصدق الشيخ عينيه كانت ضخمه الى حد بالغ وفي الحال نزع حبل الحربون عينيه كانت ضخمه الى حد بالغ وفي الحال نزع حبل الحربون من وتد المقدم وامره وامره في خيشوم السمكه مخرجا اياه من فكيها واداره حول رمحه ليمر بعد في ليمر بعد في خيشومه الاخر حتى اذا تم له ذلك لف الحبل كره ثانيه حول رمح السمكه وعقد طرفيه وشد السمكه كلها الى الوتد القائم في مقدم القارب ثم انه قطع ما تبقى من الحبل وارتد الى مؤخر الزورق لكي يشد الذنب بالطريقه نفسها وكان لون السمكه الارجواني الفضي قد حال الان فضيا خالصا وتكشفت العصائب عن مثل لون الذنب البنفسجي الشاحب وكانت تلك العصائب اعرض من يد المرء وقد نشر اصابعه اما عين السمكه فبدت نافره متوحده مثل مرايا البريسكوب او مثل قديس في موكب وقال الشيخ لم يكن ثمه وسيله اخرى لقتلها ه
2:40:59
همنغواي الشيخ و البحر متبوع بثلوج كليمانجارو 1 2
Bilal Mimeche
50 مشاهدة · 3 yr ago
3:13:32
الشيخ والبحر رحلة الصمود والصراع في رائعة همنغواي الخالدة بصوت نزار طه حاج أحمد
المعلم الصغير
55 مشاهدة · 1 mo ago
3:58
ملخص رواية مسموعة الشيخ والبحر إرنست همنغواي
حنان شهاب
448 مشاهدة · 1 yr ago
1:01:28
الشيخ والبحر أرنست همنغواي الجزء الأول روايات مسموعة
قصص وروايات مسجلة
65.6K مشاهدة · 6 yr ago
52:38
في 1697 مشهد واحد في الماء مزّق اعتقادًا عمره قرون
HEBBYLIST WEPUKHULU
3 مشاهدة · 3 days ago
1:39:16
نقاش قصة ثلوج كليمنجارو إرنست همينغوي تحليل ومراجعه وقراءه في نادي كتاب آوت آند أباوت
Out&About channel
674 مشاهدة · Streamed 7 yr ago
3:50:09
العجوز والبحر إرنست هيمنغواي أجمل الروايات العالمية كتاب صوتي بجودة عالية
صوت الكتاب المسموع
1.3K مشاهدة · 6 mo ago
4:36:42
العجوز والبحر الأديب الأمريكي الكبير إرنست هيمنجواي
الشريف الراجحى
676 مشاهدة · 3 yr ago
1:35:02
فيلم العجوز والبحر رائعه ارنست هيمنجواى مترجم
cyymaafzal
178.7K مشاهدة · 9 yr ago
9:27
ملخص رواية العجوز والبحر لـ إرنست همنغواي هل الخسارة انتصار
كتب تتكلم
14K مشاهدة · 6 mo ago
6:10
رواية الشيخ والبحر كاملة ومختصرة
Lelouch7N
14.3K مشاهدة · 1 yr ago
0:59
الشيخ والبحر الفصل الأول ARB 50
Boomah
4.3K مشاهدة · 5 yr ago
4:45
الراهب الذي باع سيارته الفيراري روبين شارما
كنوز التراث والمعرفة د.سانح بوثنين
7 مشاهدة · 3 hr ago
12:39
الشيخ و البحر للروائي إرنست همنغواي دراسة و تحليل
شفيق الزهر
22.6K مشاهدة · 5 yr ago
8:58:56
كتاب مواجهة الصحراء مغامرة عبر شمال إفريقيا للرحالة المسلم كنود هولمبو كتاب مسموع
كتب عبدالباري الطشاني
25.2K مشاهدة · 4 yr ago
47:39
من الأدب الإنجليزي׃ الرجل الذي جاء من البحر ˖˖ مابل كونستندارس و هوارد أج
البرنامج الثقافي
23.9K مشاهدة · 9 yr ago
6:21
العجوز والبحر ملخص الرواية الأكثر إلهاماً لإرنست همينغواي