محاضرة هو الله كاملة محمد العريفي LTQuran com

محاضرة هو الله كاملة محمد العريفي LTQuran com

النص الكامل للفيديو

هو الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر الهي وسيدي ومولاي خضعت الرقاب اللهم يا سمع كل نجوى ويا منتهى كل شكوى عند المنكسره قلوبهم من اجلي هل من سائل هل من مستغفر هل هل من تائب من اللهم غدنا اللهم غدنا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم تقلقوا من رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كان يمشي الى رب ارتفعت دعواته الى السماء ولما سمعتها الملائكه قالت يا ربي هذا صوت معروف من عبد معروف في ارض غريبه صوته ليس غريبا عليها من سمعت يدعو ويستجير بربه يهلل يدعو الله تعالى يعظمه فنف ذلك لما وقع الشده انبياء الله ماذا فعلوا كيف كانت علاقتهم بربهم انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا نوح عليه السلام ودعا فما النتيجه فاستجبنا له فنجيناه واهله من الكرب العظيم وايوب عليه السلام هذا ودعا فما النتيجه فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله وزكريا عليه السلام دع الله تعالى في شده العقم الجواب استجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه انبياء الله عرفت ان الله تعالى اكرم الاكرمين واعظم محبوبين حبيبك وقره عين يقدم محبه الله ورضى الله على كل محبه وكل رضا محمد صلى الله عليه وسلم تدعو دعاء من ذلت لله رقبته وسجدت له جبهته وفاضت له عيناه رؤيا عجيبه احلف بالله ان هذه لرؤيا حق هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه فانك ان اتبعته و الاسلام حجزك الاسلام عن الناار ثم مضى خالد يسير في طرقات مكه وكانك بالشيطان يعض انامله غيضا ان فقد جندي من جنوده اما خالد فقد كان يمشي مسلما عزيزا وكانه والله جبل يمشي على الارض يقبل عليه يذكره يمشي اليه اقبل الى الله حتى مات رضي الله عنه وهو على ذلك يا رسول الله ما اثقل شيء في الميزان فقال صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له لقد سمعت قول الكهن وقول السحره وقول الشعراء وما سمعت مثل هؤلاء الكلمات تعال واركم اشهد ان لا اله الا الله لا اله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه اقبل الى ربه ماشيا اليه منطرحا بين يديه راغبا فيما عنده واثقا بصدق وعده تعرفوا اليه فاطاعوه احبا لم يدسوا اسماعهم بغنى ولا اموالهم بر تملك حب الله قلوبا حتى دلوا لعظمته وتوا من خشيته ركب الصالحين ياتون اليه يمشون ويهرول تعرفوا اليه في الرفاع عرفهم في الش يكشف عنهم الكربات ويستجيب الدعوات نداء من الله تعالى ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احبت فلا تسمع اذنه الا ما يرضي الله كت بص فلا ترى عينه الا ما حب الله فلا تلمس يده الا حلالا فلا تمشي رجله الا الى حلال ولا يمكن ان تنقله الى حرام ابدا ولان سال لاعطين ولان استعاذني لاعيد عبد الله من استشعر وهو يصل وهو يقرا القران وهو يبر والديه ان الله ينظر اليه ان الله رب من ايقن بذلك ثبت على الاعمال الصالحات ولو وقتت في وجهه الدنيا كلها مؤسسه وتسجيل ابن عفيف للانتاج الاعلامي والتوزيع بمكه المكرمه تقدم اطارها المتميز اتيته هروه اتيته ه اتيته هروه محاضره لفضيله الشيخ الدكتور محمد بن عبد الرحمن العرافي اين الملوك التي كانت لعزتها من كل اوب اليها وافد يفد حوض هنالك مورود الى كذب لا بد من ورده يوما كما وردوا الحمد لله الذي خلق فقدر وملك فدبر وشرع فيفسر سبحانه ما اعظم شانه وما اقدم سلطانه وما اوسع حلمه وغفرانه نحمده سبحانه ونشكره ومن مساوي اعمالنا نستغفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه به ما ذكره الذاكرون الابرار وصلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم ما تعاقب الليل والنهار ونسال الله تعالى ان يجعلنا جميعا من صالحي امته وان يحشرنا يوم القيامه في زمرته اما بعد ايها الاخوه والاخوات جرت عاده الناس انهم يكرمون الكبراء ويحرصون على تكوين علاقات معهم حتى يستعينوا بهم اذا وقعوا في الكربات فتجد اكثر الناس يفتخر اذا اذا عرفه مسؤول في وزاره او مدير في مستشفى او تعرف على ضابط كبير في امله ويشعر بسعاده غامره لو نظر اليه هذا الكبير نظره او استجاب له في دعوه على وليمه او تلقاه يوما ببشر وابتسامه وتجد الكثيرين اذا وقعوا في الكربات فكروا في الخلق قبل الخالق ففي المرض اول ما يتبادر الى الذهن الطبيب المعالج المستشفى المناسب قيمه العلاج وينسى المريض ان يرفع يديه اولا الى من بيده المرض والشفاء يساله ان يكشف ضره ويزيل مرضه ثم بعد ذلك يبدل الاسباب وفي كربه الدين والفقر يفكر الناس غالبا في من يعينهم من الاغنياء وينسون الغنيه الكريمه جل جلاله وفريق اخر من الناس لا يكاد يدعو الله تعالى ويتعرف عليه الا اذا وقع في الشدائد اما في الرخاء فلا يكاد يبكي من خشيته او يستحي من مراقبته و قد قص الله تعالى علينا في القران خبر امثال هؤلاء ذكر الله تعالى في كتابه خبر رجلين كلاهما وقع في كربه واحده وكلاهما دعا بدعاء متماثل فكان ان استجيب لاحدهما وكشف عنه البلاء اما الاخر فانه زيد عليه في البلاء اما الاول فهو نبي من انبياء الله يونس ابن متى عليه الصلاه والسلام ارسله الله تعالى الى قريه نينوى دعاهم الى الاس الاسلام ونبد عباده الاصنام فاعرضوا واستكبروا عن الايمان فهدم بوعيد الله تعالى ثم اقبل الى البحر وقد مل من هؤلاء القوم الكفر اقبل الى البحر ثم اشار الى قارب صغير وركب معهم ليفارق هؤلاء الكافرين فاراد الله تعالى ان يبتليه اذ انه قد فارق قومه وترك دعوته دون ان ياذن الله تعالى له بذلك ثقلت بهم هذه السفينه الصغيره القوا بعض متاعهم فاذا الموج يتلاطم بهم من شده ثقلها فقال بعضهم لبعض بدل ان نموت نحن جميعا يموت واحد منا او اثنان بدل ان يغرق الجميع اجروا بينهم قرعه فوقعت على يونس عليه السلام ليلقى في البحر ليخفف عنهم ما هم فيه من الثقل قالوا هذا نبي نلقيه في البحر وهو نبي اعادوا القرعه مره اخرى فوقعت على يونس نظر بعضهم الى بعض كيف نلقي نبيا من الانبياء في البحر فاعادها مره ثالثه فوقعت على يونس فاخذ عليه الصلاه والسلام ثم القي في البحر قال الله تعالى فالتقمه الحوت ما قال اكله الحوت لانه لو قال اكله لاقتضى ذلك ان يمزقه باسنانه وان يمضغ ثم يهضمه في احشائه لكن الله تعالى كما ذكر بعض المفسرين اوحى الى الحوت الا تكسر له عظما ولا تجرح له جلدا التقمه الحوت ثم نزل الحوت الى قعر البحر فسمع يونس تسبيح الحصا فلما سمع تسبيح الحصى وهو في هذه الظلمات في ظلمه بطن الحوت وفي ظلمه البحر وفي ظلمه الليل قال الله تعالى في خبره فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ارتفعت دعواته الى السماء فلما سمعتها الملائكه قالت يا ربي هذا صوت معروف من عبد معروف في ارض غريبه من هذا يا ربي الملائكه ملائكه الرحمه التي تسمع هذا الدعاء تعرف يونس صوته ليس غريبا عليها قد سمعته يدعو من قبل ويستجير بربه يسبح يهلل يدعو الله تعالى يعظمه ترفع اليها صلاته يرفع اليها عبادته يونس عليه السلام عبد معروف عند هؤلاء الملائكه قال ق يا ربي هذا صوت معروف هذا الداعي نعرفه من عبد معروف في ارض غريبه من هذا يا ربي قال الله تعالى هذا عبدي يونس قالت الملائكه يا ربي عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل صالح ودعوه مجابه قال الله تعالى بلى قالت الملائكه يا ربي افلا تذكر ما كان يفعل في الرخاء فتنجو في البلاء قال الله تعالى بلى ثم انجاه الله تعالى الى اليابسه وقال الله جل وعلا في سبب ان جائه له فلولا انه كان كان متى وهو في شدته وهو في حال بلائه كان من قبل لما كان في رخائه لما كان في صحته وقوته وبين اهله وفي دنياه لولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون اذا يونس ما نجي من بط الحوت ولا كشفت عنه هذه الكربه لان اسمه يونس او لان امه فلانه او ان اباه فلان او من قبيله كذا لا كل هذه المقاييس لا تنفع عند رب العالمين انما المقياس الذي انجاه هو انه كان قد قدم اعمالا صالحه في الرخاء كان يمشي الى ربه كان يتقرب الى الله تعالى بانواع القربات فنفع ذلك لما وقع في الشده يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى ما كان ليونس صلاه في بطن الحوت يونس وهو في بطن الحوت ما كان يستطيع ان يصلي يقول الحسن لكنه قدم عملا صالحا في الرخاء فنف في الشده ثم قال الحسن وان العمل الصالح لا يزال بالعبد المؤمن يحرسه يمشي خلفه فاذا زل اقامه اذا زل اقامه هذا هو الغريق الاول الذي غرق في البحر اما الثاني فهو عدو من اعداء الله بل هو من اشرس اعداء الله تعالى رجل لم يدعي الولايه ولم يدعي النبوه ولم يدعي انه شريك مع الله في الالوهيه وانما ادعى انه هو رب الناس الاعلى وكان يتلفت في قومه ويقول لهم يا ايها الملا ما علمت لكم من اله غيري فرعون اتاه الله تعالى مالا وملكا وصحه في بدنه بدل ان يتقرب بهذه النعم الى الله تعالى بدل ان يمشي الى ربه بدل ان يتقرب الى الله تعالى ذراعا وباعا بدا ينظر الى ملكه والى الناس من تحته فلم يرى شرفا اعظم من الربوبيه فدعاها قال انا ربكم الاعلى ارسل الله تعالى اليه من رحمته وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ارسل الله تعالى اليه موسى ذكره انه عبد من عبيد الله تعالى وانك لا تملك لنفسك ضرا ولا نفعا ان كنت تستطيع فادفع عن نفسك المرض ادفع عن نفسك الموت لكن فرعون لم يزدد الا طغيانا وتكبرا وبدا يريد ان ينزل بطشه وعذابه وبلائه وقوته بموسى عليه السلام وبمن امن معه فامر الله تعالى موسى ان يخرج من مصر فمر مع قومه هاربا من مصر فاذا بالبحر امامهم نظر قوم موسى فاذا البحر امامهم وينظرون خلفهم فاذا فرعون وراءهم مشكله يعني اننا ميتون ميتون اما ان نموت غرقا او ان نموت قتلا بسيوف فرعون وقومه قال اصحاب موسى انا لمدركون انتهينا كل واحد الان يختار نوع القتل تريد تموت غرقا ادخل البحر تريد تموت قتلا بالسيف انتظر قليلا يصل اليك فرعون وجنوده قال موسى كلا ليس الامر كما تظنون مدركون لا انتم ناسين ان هناك فوق رب العالمين يحمينا كلا كلا ماذا عندك يا موسى ان معي ربي سيهدين فيوحي الله تعالى الى موسى فيضرب بعصاه البحر فينفلورامين نجوا وجعل ينظر الى نفسه وملكه ويقول اذا كان هذا البحر قد انشق لهؤلاء الضعفه العبيد المساكين ما ينشق لي انا وانا ربهم الاعلى ثم اقبل في هذا الطريق اليابس يمضي فلما توسطه تلاطمت عليه الامواج فلما ادركه الغرق وايقن بالهلاك وشعر بضعفه ومسكنتي بماذا دعا يونس عليه السلام قال لا اله الا انت اسمع الى دعاء فرعون لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين ارتفعت دعواته الى السماء ملائكه الدعاء والرحمه جعلت تستمع الى هذا الدعاء قالت يا ربي هذا صوت منكر من عبد منكر عمرنا يا ربي فيما مضى من ايام وسنين لم نسمع هذا الصوت داعيا ولا مستغفرا ولا مقبلا ولا متقربا اليك بطاعه ولا احد ولا احد دعا له يوما بالمغفره لما احسن اليه يا ي هذا صوت منكر من عبد منكر من هذا يا ربي قال الله تعالى هذا فرعون فاول شيء وقع لفرعون الذي ما تقرب الى الله شبرا فيتقرب اليه باعا ولا تقرب الى الله باعا فيتقرب اليه ذراعا الذي ما اتى يوما قط الى الله تعالى يمشي فياتي الله تعالى اليه هروله فرعون اصرا كان ناسيا لرب العالمين وقت رخائه اول شيء وقع لفرعون تدري ما هو تدري ما هو اول شيء وقع تشققت ابواب السماء ونزل جبريل عليه السلام بنفسه مسرعا حتى وصل الى فرعون وتعدا ودخل في البحر ولا زال جبريل يغوص في البحر حتى وصل الى قعر البحر واخذ من الطين ثم صعد وجعل يجعل في فن فرعون كانه يقول له كل تراب يا فرعون انت لست اهلا اصلا ان يستجاب لك روى البخاري ان جبريل عليه السلام قال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم اما والله يا محمد لو رايتني وانا اخذ من طين البحر واضع في فم فرعون مخافه ان تدركه الرحمه اما الله تعالى فلما سمع دعاء فرعون ماذا قال قيل لفرعون الان الان تذكرت هنا الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين لو فتحنا صحائفك يا فرعون لن نجد فيها صلاه اخر الليل ولن نجد فيها صيام ولم نجد فيها صدقه ولا استغفار ولا انكسار ولا ذكرت الله خاليا ففاضت عيناك ولا اصبحت اماما عادلا ولا نشات في طاعه الله ولا تصدقت بصدقه فاخت حتى لم تعلم شمالك ما تنبق يمينك انت يا فرعون ماذا عندك اصلا من المؤهلات حتى يستجاب لك لو فتحت صحائفك يا فرعون لما وجد فيها الا فاحشه وخمر وظلم ومعازف وتضييع للدين هذا عهدك مع الله يا فرعون قد ضيعت فكيف تريد الله تعالى ان يستجيب لك قيل له وهو في هذا الحال الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدلك لتكون لمن خلفك ايه وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون نعم كلما اقبلت الى الله اقبل الله اليك وان اعرضت عنه اعرض عنك اسمع الى قول الله تعالى يحبهم ويحبونه نعم لما احبوه احبهم وقال الله نسوا الله فنسيهم لما نسوه استحقوا النسيان وقال الله ومكروا ومكر الله مقابله وهذا جزاء الماكرين وقال الله فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم جزاء وفاقا بل لسعه رحمه الله تعالى وعظم اكرامه لعباده يزيد لهم في الاحسان والاكرام روى الامام مسلم انه صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني ان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منهم وان تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا وان تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا وان اتاني يمشي اتيته هروله رب حليم رب حليم يحب الخير لعباده يتقرب اليهم اكثر مما يتقربون اليه يذكرهم اعظم ما يذكرونه يسترهم وهم يعصونه يحسن اليهم وهم يسيئون يتحبب اليهم بالنعم وهم اليه بالمعاصي يتبخرون خيره اليهم نازل وشرهم اليه صاعد يسمعون الغنى فلا يعجل عليهم بل يحفظ اسماعهم ينظرون الى الحرام فيحلم عليهم ويحفظ ابصارهم يرقصون يعصون وهو مع ذلك يحب لهم التوبه والهدايه وانظر الى من اقبل الى ربه واحبه فاقبل الله اليه واحبه انظر الى من اتى الى الله يمشي فاتاه الله هروله انظر الى حبيبك وقره عينك محمد صلى الله عليه وسلم وقد خرج الى بدر لينصر الدين فاذا بين يديه جيش لا قبل له به جعل صلى الله عليه وسلم يستغيث ربه اللهم ان تهلك هذه العصابه لا تعبد في الارض ويعيد ويستجير ويدعو دعاء كثير يدعو دعاء من دلت لله رقبته وسجدت له جبهته وفاضت له عيناه فينظر الله تعالى الى اليدين الداعيين فاذا هما يدان طاهرتان ما لمست حراما ولا اعطت حراما ينظر الى العينين فاذا هما في الليل باكيتان وفي النهار مغضوض تان واذا الفم الداعي في النهار مسبح ذاكر وفي الليل متعبد لربه شاكر فتهتز ابواب السماء بملائكه اشدا وينصر المحبون المتقربون الذين اقبلوا الى ربهم فاقبل اليهم الذين تعرفوا اليه في الرخاء فعرفهم في الشده وتكون نتيجه المعركه ان يقتل من المشركين سبعون ويؤثر منهم سبعون وينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بدر منتصرا مرفوع الراس ثابت الخطى فيكبر مصليا لربه ركعتين فلما فرغ منهما التفت الى اصحابه وقد استنار وجهه وظهر عليه السرور وجعل يتبسم ويتبسم ساله اصحابه يا رسول الله لما تتبسم فاخبرهم صلى الله عليه وسلم ان جبريل اتاه على فرس انثى معقود ناصيه وقد غطاه الغبار فقال جبريل يا محمد ان ربي بعثني اليك وامرني الا افارقك حتى ترضى فهل رضيت هل رضيت فقال صلى الله عليه وسلم نعم ولماذا لا يرضيه ربه وهو الذي يحبه ويطيعه لم تكن محبته صلى الله عليه وسلم لربه فقط ادعاء باللسان لا حقيقه لها في الواقع بل يحب ربه حبا صادقا يقدم مح محبه الله ورضا الله على كل محبه وكل رضا يقدم امر الله على كل امر يقدم مراد الله على كل مراد يعرف شرط المحبه فيعمل به قل ان كنتم تحبون الله ما هو الشرط فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ولله كم وقع في معركه بدر من اعاجيب المحبين الذين عرفوا ربهم وقدموا محبته على كل محبه ورضاه على كل رضا يمضون لرضاه ماشين ومهر لين في اثناء بدر يتتابع المحبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ياتيه عوف بن الحارث فيقول بلسان المشتاق يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده فيقول صلى الله عليه وسلم غمسه يده في العدو حاسرا فيعجب عوف يعني ان هجمت على العدو بسيف بتار ضحك مني الرب القهار ثم يميل الى درع حديد كان يلبسها فيحل حزامها ثم يقذفها ثم يقبل بسيفه يقاتل حتى قتل رضي الله عنه يقبل صحابي اخر يسال ما احب العمل الى الله يقبل الثالث يا رسول الله ما اثقل شيء في الميزان يقبل الرابع الخامس همم عاليه عرفت ان الله تعالى هو اعظم المحبوبين واكرم الاكرمين انه يجازي على القليل كثيرا وهذا هذا فعل الملوك وانه يتجاوز عن الاخطاء وهذا فعل الاقوياء وانه يجزي على الاحسان احسانا وهذا فعل الكرماء كانوا يعرفون عظمه الله لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعظمه بينهم واستمع الى العباس رضي الله عنه وهو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يعرفهم بربهم في الحديث الحسن عند احمد وغيره عن العباس رضي الله تعالى عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء قال فمرت فوقنا سحابه فقال صلى الله عليه وسلم اتدرون ما هذا قلنا السحاب قال والمزن يعني تسمونه المزن ايضا قلنا والمزن قال والعنان قال فسكتنا قال فقال صلى الله عليه وسلم وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض قلنا الله ورسوله اعلم قال بينهما مسيره 500 سنه وبين كل سماء الى سماء يعني التي تليها مسيره 500 سنه وكثف كل سماء اي سمك كل سماء 500 سنه وفوق السماء السابعه بحر بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض ثم فوق ذلك العرش بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض والله تبارك وتعالى فوق ذلك ولا يخفى عليه من اعمال بني ادم شيء فسبحان العرش سبحانا يدوم له وقبلنا سبح الجودي والجمد مسخر كل ما تحت السماء له لا ينبغي ان يناوي ملكه احد لا شيء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الاله ويودى المال والولد لم تغني عنه رمز يوما خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان اذ تجري الرياح والجن والانس فيما بينها مردوا اين الملوك التي كانت لعزتها من كل اوب اليها وافد يفد حوض هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يوما كما وردوا ومن مشى الى الله مقبلا اليه صادقا في طلبه راجيا عفوه ومغفره متبعا لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم مقتديا به في افعال واقواله راجيا دخول الجنه والنجاه من النار من اقبل الى الله بعبادته وبافعل واقواله وهو يستشعر في داخله ان الله يحبه وان الله يفرح بتوبته وان الله يزين له جنته نعم يزينها ويقول لها يوشك عبادي الصالحون ان يلقوا عنهم المؤنه والاذى ويصير اليك من استشعر انه وهو يصلي وهو يقرا القران وهو يبر والديه وهو يعمل شتى الاعمال الصالحه من استشعر ان الله ينظر اليه ويفرح بفعله وقد اعد له بذلك الجنه واعد له فيها ما يسيه الهموم والغموم والافات والكربات من ايقن بذلك ثبت على الاعمال الصالحات مهما تلفت حوله وراى الناس يزلون ويضلون ويتساقط يكون هو ثابتا على دينه كالجبل لانه علق نفسه فوق بالسماء و وقتت في وجهه الدنيا كلها خالد ابن سعيد ابن العاص رضي الله عنه كان شابا في مكه يسمع بدعوه النبي عليه الصلاه والسلام يراه يمشي في طرقات مكه ويسمع الناس يقولون ساحر كاهن كذاب ويسبونه ويكذبون وكان خالد شابا يعرض مع المعرضين يعبد الاصنام يكفر بالملك العلام حتى بات ليله من الليالي فراى في منامه كانه اوقف على شفير النار ثم ذكر من سعتها وعظم اهوالها فجعل يتهور من عذابها ثم راى كانه اتاه ات يدفعه فيها ليتردد في دركات وهو ينظر يمينا وشمالا حتى راى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسك بحقو يعني بمربه ازاره يمسك بحقو يمنعه من ان يتردى فيها رؤيا عجيبه فزع من نومه وقعد متفكرا على فراشه وجعل يعجب مما راى يحدث نفسه قائلا احلف بالله ان هذه لرؤيا حق فانتظر حتى الصباح ثم خرج يمشي فلقي ابا بكر رضي الله تعالى عنه اقبل الى ابي بكر قال يا ابا بكر والله لقد رايت رؤيا افزعتني قال وما هي قال رايت النار و ان هناك من يدفعني فيها وصاحبك محمد يمسك بحقو بحجزه بمربه ازاري يمنعني من الوقوع فيها فرح ابو بكر وقال قد والله اريد بك خيرا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خالد فاتبعه فانك ان اتبعته ودخلت الاسلام حجزك الاسلام عن النار انطلق خالد يمشي في طرقات مكه يلتمس رسول الله صلى الله الله عليه وسلم لقيه باجياد فوقف بين يديه قال يا محمد الى ما تدعو فالتفت اليه صلى الله عليه وسلم مستبشرا به وقال ادعوك ان تشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وان تخلع ما انت عليه من عباده حجر لا يسمع ولا يضر ولا يبصر ولا ينفع بل ولا يدري من عبده ممن لا يع نعبده فقال خالد بكل شجاعه فاني اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صر النبي عليه الصلاه والسلام باسلامه ثم مضى خالد يسير في طرقات مكه وكانك بالشيطان يعض انامله غيضا ان فقد جنديا من جنوده اما خالد فقد كان يمشي مسلما عزيزا وكانه والله جبل يمشي على الارض كان ابوه من كبار المشركين فلما علم ابوه باسلامه اقبل اليه يسبه يؤنبه وخالد اسد ثابت كانه جبل اشتد غضب ابيه عليه وجعل يضربه بعصا في يده حتى كسرها على راسه وخالد ثابت جبل وجعل ابوه يهدد يقول والله لامن عنك القوت والطعام والله لامن عنك المال والله لافعل ولا افعلن والله وخالد يرفق بابيه ويرجو اسلامه ويقول يا ابتي وان منعتني فان الله جل جلاله يرزقني ما اعيش به رجل علق نفسه فوق في السماء ليس مثل بعض الناس اليوم اخشى على كذا واخشى على مالي واخشى من مجتمعي رجل علق نفسه بحبال السماء انتهى من الارض ضرب بها عرض الحاق يقول يا ابي وان منعتني تريدني اكفر يا ابي وان منعتني فان الله تعالى يرزقني ما اعيش به ولا زال جبلا ثابتا على دينه يناجي ربه يقبل عليه يذكره يمشي اليه حتى مات رضي الله عنه وهو على ذلك ولا يزال الله تعالى يقبل على عباده اكثر مما يقبلون عليه يفرح بقربهم وهو الغني عنهم ويحلم بهم وهو القادر عليهم مهما ما كرروا العصيان يكرر التوبه جل جلاله يعرضون عنه فيناديهم من بعيد يقبلون اليه فيفرح بهم من قريب يغفر لهم ما مضى ويستر الفحشاء وان شئت فانظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جلس في مجلسه المبارك فاذا برجل يقبل عليه اذا برجل قد امتلا قلبه تعظيما لربه ورغبه في قربه اقبل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول الله احدنا يذنب يذنب ينظر نظره محرمه يتكلم بكلام محرم يقع في شيء من المحرمات المتفرقه المختلفه يا رسول الله لسنا ملائكه يا رسول الله احدنا يذنب فقال صلى الله عليه وسلم يكتب عليه يكتب عليه فارتعد رجل قال يا رسول الله ثم يستغفر منه ويتوب فقال صلى الله عليه وسلم يغفر له ويتاب عليه قال يا رسول الله فيعود فيذل فقال صلى الله عليه وسلم يكتب عليه فقال الرجل مبادرا ثم يستغفر يتوب فقال صلى الله عليه وسلم يغفر له ويتاب عليه فوقف الرجل ينظر متعجبا وكانه يقول الى متى نذنب ويغفر لنا نذب ويغفر لنا والله يحلم ولا يعجل فاذا به صلى الله عليه وسلم يقطع عليه تفكيره ويقول له ولا يمل الله حتى تملوا يعني لا تياس من رحمه الله فهو الغني عن عباده صحيح وهو القادر عليهم صحيح ومع ذلك يراف بخطئهم ويتجاوز عن عاصيه ان مشوا اليه فرح بهم فاتاهم هروله حلمه يسبق غضبه لا يقنط من رحمته ولا يرضى ان يطرقوا بابا غير بابه وقد روى مسلم ان رجلا من العرب اسمه ضماد الاسدي ضماد هذا كان مشهورا بين العرب انه طبيب كان يتعاطى العلاج كان يرقي الناس يعالجهم من المس من الجنون من الجن يعالج من امراض شتى قدم ضماد يوما الى مكه في حاجه مشى في الطرقات فسمع فهاء مكه يقولون ذهب المجنون جاء المجنون رايت المجنون تعجب المجنون المشهور هذا من هو قال من المجنون قالوا رجل اسمه محمد مجنون فقال ضماد بكل شفقه قال فاين هذا الرجل ل الا الله ان يشفيه على يدي ما دام كل الناس يقولون مجنون مجنون معناه انه عجز الطب عن علاجه لعل الله ان يشفيه على يدي فدله بعضهم على رس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وقف ضماد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي عرف المجانين والمرضى نظر الى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا انوار النبوه تشع من وجهه الشريك واذا الايمان قد غطاه بسكينته والله قد زينه بخشيته وعليه جلاله الهدى ونور التقى فاقبل ضمات حتى جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا محمد اني ارقي يعني اعالج من هذه الرياح والامراض وانه يشفى على يدي اقوام فهلم فلا اعالجك قومك يقولون انك مجنون تعال انا يمكن ان اعالجك فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره الي رجل يقول انك مجنون رفع صلى الله عليه وسلم بصره اليه ثم قال بكل ثقه ان الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و فانتفض مات لما سمعها الكلمات وقاطع وقال اعد علي الكلمات اعده علي فعاده صلى الله عليه وسلم عليه مره اخرى بكل ايمان ويقين ان الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فانتفض ضمات مره اخرى وتغير وجهه وامطرت عليه سحب المهابه وجعل المسكين يتتبع ريقه في فمه وينظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتفض ويقول اعدها علي اعدها علي فعجب صل صلى الله عليه وسلم واعاده عليه ثالثه فقال ضماد والله والله لقد سمعت قول الكهنه وقول السحره وقول الشعراء فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات والله لقد بلغنا قاموس البحر يعني بلغن اصل البحر من عظمه هن ثم اقبل ضمات على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومد يده قال ابسط يدك ابايعك على دينك قال تبايعني على الاسلام قال ابايعك على الاسلام ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم يده في يده وتشهد ضمات واقبل الى هذا الرب الذي يحمد ويستعان ويستغفر ويتاب اليه الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء ثم نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى وجه ضمات فاذا رجل متحمس لهذا الدين فقال صلى الله عليه وسلم وتبا يعنيي على اسلام قومك تكون داعيه تبايعني على اسلام قومك قال ابايعك على اسلام قومي ايضا ثم مضى ضمات الى قومه داعيا متعبدا ولا زال على ذلك حتى مضى الى ربه الذي احبه واشتاق اليه وترك كل الدنيا لاجل ان يرضى عنه اقبل الى ربه ماشيا اليه منطرحا بين يديه راغبا فيما عنده واثقا بصدق وعده ومن تمكن حب الله تعالى في قلبه واستشعر فعلا ان الله تعالى يفرح به ان الله تعالى يحبه صار يشعر ان وظيفته العليا هي تعبيد الناس لرب العالمين يشعر ان هذا الامر هو الذي يشغل عليه وقته وياخذ عليه ماله وياخذ عليه وقته جميعا ان يعبد الناس لله جل جلاله وانظر الى اعاجيب خرجت من اقوام هم في ملك عظيم لكن الوظيفه التي يشغلهم اذا راوا كافرا كيف استطيع ان اقربه الى الله تعالى ليقرب الله تعالى اليه لما انتهت غزوه الخندق وكفى الله القتال عن المؤمنين وهزم الكافرين انصرفت جموع الكافرين الى مكه وقد توالت عليهم الهزائم جعل عقلاء يتفكرون فيما هم عليه من الذل الذي لحقهم كان من بين هؤلاء العقلاء رجل من العرب في الجاهليه والاسلام هو داهيه عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنه كان كافرا في ذلك الحين انصرف بعد الخندق وجعل يتلفت في مكه فاذا الذل يلحق قريش متتابعا فقال لبعض اصحابه قال يا قوم اني ارى امر محمد يعلو الامور كلها واني رايت امرا فما ترون فيه يعني انا عندي فكره ساطرحها عندكم ما رايكم قالوا فما ترى قال ارى ان نخرج من مكه كلها بل نخرج من الجزيره كلها ونلحق بالنجاشي في الحبشه فانه صديق لي بيني وبينه علاقه سنسكن عنده في الحبشه فان ظهر قومنا على محمد ل وقعت حروب وانتصر قومنا قريش عدنا اليهم فعفونا وسكنا معهم وان انتصر محمد عليهم وملك فاننا نبقى في الحبشه فاننا ان نكن تحت ملك النجاشي احب الينا من ان نكون تحت ملك محمد قال له قومه ان هذا لهو الراي قال فاجمعوا لنا هدايا نهديها الى النجاشي فجمعوا له ادما كثيره يعني جلودا وكان النجاشي يحب ان يهدى اليه هذا النوع من الهدايا خرج عمر مع اصحابه الى الحبشه وكان بينهم وبين الحبشه البحر ركب البحر ومضوا الى الحبشه الحبشه في ذلك الحين كان فيها بعض المسلمين ممن هاجروا قديما الى الحبشه فرارا من اذى قريش وصل عمرو واصحابه الى الحبشه ثم مضوا الى قصر النجاشي معهم الهدايا لم يؤذن لهم بالدخول فانتظروا عند باب القصر حتى يؤذن لهم بالدخول الى النجاشي بينما هم كذلك اذ مر بهم رجل اذن له بالدخول على النجاشي مر بهم سريعا ودخل على النجاشي نظروا اليه فاذا هم يعرفونه اذا هو عمر بن اميه الضمري رضي الله تعالى عنه اقبل من المدينه برساله الى النجاشي ارسله النبي صلى الله عليه وسلم دخل الى النجاشي بلغه الرساله وهؤلاء ينتظرون ثم خرج مارا بهم اول ما راه عمر عمر دكي ويبحث ويفكر في المستقبل ويبحث عن العلو على الناس اول ما راه عمر قال لاصحابه اليس هذا عمرو بن اميه الضمري صاحب محمد قال اصحابه بلا الا والله هذا المسلم فقال اني سادخل على النجاشي فاساله ان يمكنني منه فان مكنني منه قتلته فاذا فعلت ذلك صار لي شرف في قريش ورات قريش اني احسنت اليهم حين قتلت رسول محمد الى ملك الحبشه وكان عم فعلا هو صديق للنجاشي مقربا عنده قال فاقتل رسول محمد فاكون قد اخذت ولو ببعض ثار قريش لان النبي صلى الله عليه وسلم كان قتل اشرافهم دخل عمرو على النجاشي وحده ومعه الهدايا قال دخلت عليه فسجدت بين يديه كما كنت اصنع فقال النجاشي الملك قال مرحبا بصديقي هل اهديت الي من بلادك شيئا قلت نعم ايها الملك قد اهديت لك ادما كثيره يعني جلودا قال ثم قربتها اليه فاعجبته وجعل يجعلها يمينه ويساره ثم قلت يا ايها الملك الان مقرب عند النجاشي صديق للنجاشي اعطاه هدايا سجد بين يديه اكرمه الان يريد ان يقدم الطلب قلت يا ايها الملك اني قد رايت رجلا خرج من عندك هو رسول لرجل عدو لنا فاعطني اياه لاقتله فانه قد اصاب من اشرافنا وخيارنا يقول عمر فما كاد النجاشي يسمع مني هذا الطلب حتى تغير وغضب ثم رفع يده فضرب بها انفه ضربه ظننت انه قد كسر انفه فوالله لو انشقت الارض لدخلت فيها فرقا وفزعا فجعلت اهدئ اقول ايها الملك والله لوظ انك تكره ذلك ما سالتك اياه قال فلما هدا التفت الي قال يا عمر تسالني ان اعطيك رسول رجل ياتيه الناموس الاكبر يعني جبريل ينزل اليه من السماء تريدني افرط في هذا الرجل تامرني ان اعطيك رسول رجل ياتيه الناموس الاكبر الذي كان ياتي موسى فتقتل رسوله يعني هذا الرجل العظيم النبي الذي ارسل الي رسولا في حاجه تريدني ان اخون امانته وادفع اليك صاحبه لاجل ان تقتله قال فقلت ايها الملك ا كذاك محمد يعني محمد الى هذه الدرجه حتى انتهاب فعلا ياتيه ملك من السماء الذي كان ياتي الى موسى اكذا ك محمد ووقف عمر مشدوها وجعل النجاشي ينظر الى عمر فاذا رجل قد كبرت سنه وهو يعبد احجارا واشجار فقال النجاشي بلسان الداعيه الموفق الذي يقبل الى الله تعالى يتقرب الى الله باعا شبرا ذراعا ياتي الى الله يمشي يبحث اي شيء يرضي الله تعالى ويفعله كان يبحث عن الفرص ليرد العبيد الى معبودهم جل جلاله قال ويحك يا عمر اطع واتبعه فانه والله لعلى حق والله يا عمر ليظهرن على كل من خالفه كما ظهر موسى بن عمران على فرعون وجنوده سكت عمر وهو الرجل العظيم في قومه وهربان من النبي صلى الله عليه وسلم هربان من جزيره العرب كلها ولما جاء الحبشه فاذا هناك من يدعوه الى دين محمد صلى الله عليه وسلم جعل عمر تفكر في نفسه وفي هذا الرب العظيم لماذا اعصيه ماذا فعل الله بي قابله بالعصيان اليس هو الذي خلقني وقدر علي واخرج لي المرعى عجبا كيف لا اجيب نداءه لما قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم عجبا ما احلمه علي اعبد غيره وهو يرزقني ويعافيني ويسترني ويحلم علي جعل عمر يفكر والنجاشي ينظر اليه بعينين مشفقين ثم بادره النجاشي قائلا يا عمر يا عمر مد يدك بايعني له على الاسلام رجل مبادر ما اعطاه فرصه بان يوسوس له الشيطان قال مد يدك ما يعني له على الاسلام قال عمر نعم ثم بط يده وجعلها في يد النجاشي قال ابايعك له على الاسلام والكفر بعباده الاصنا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج عمر الى قومه بغير الدين الذي دخل به خرج اليهم وكتم عنهم اسلامه قال لا مقام لكم في الحبشه الفكره التي اعطيتكم قبل ايام الان الغوها من اذهانكم ما لكم مقام في الحبشه نرجع الى مكه ركبوا البحر وعادوا الى مكه اول ما وصلوا هيا عمر راحلته وجمع عليها زاده ومضى الى المدينه اول ما وصل الى الم المدينه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ليعلن اسلامه ابتهج النبي صلى الله عليه وسلم لرؤيته قال عمر يا رسول الله اني ابايعك على الاسلام على ان يغفر لي ما تقدم من ذنبي يا رسول الله انا عندي هوايل قبل هذه اللحظه يا رسول الله ان لقيت الله بتلك المعاصي مشكله يا رسول الله ابايعك على الاسلام على ان غفر لي ما تقدم من ذنبي فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر بايع بايع فان الاسلام يجب ما كان قبله وان الهجره تجب ما كان قبلها يعني اصلا سيغفر لك بمجرد دخولك في الاسلام فبايع عمرو على الاسلام وصار بعدها من احب الناس واقربهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اقوام فعلا يصدقون في اقبالهم على الله تعالى وخ دينه وانظر كيف اذا اقبل العباد الى الله كيف يقبل اليهم عند حاجاتهم فيكشف عنهم الكربات ويستجيب الدعوات تعرفوا اليه فعرفهم واطاع وه فاحبهم وقفوا على بابه فقربه لم يعرضوا عنه يوما لما سمعوا للصلاه النداء ولم يهدكوا الستر بينهم وبينه بالوقوع في فحشاء لم يدنس اسماعهم بغنى ولا اموالهم بربا تملك حب الله قلوبه حتى دلوا لعظمته وبكوا من خشيته لم يرهم ربهم يوما في مرقص ولا بار ولا على فراش بغي ولا في بيت خمار وانما نظر اليهم في الليل فراى جباههم على الارض ساجده وراى اعينهم في النهار والليل عن الحرام غاظه والسنتهم عن القبائح ساكته تعرفوا اليه في الرخاء فعرفهم في الشده دعوه فاستجاب واستغفر فغفر وتاب لانهم كانوا يقبلون اليه وقت رخائه فاقبل اليهم في شدائدهم فكشف عنهم وامضي معي امضي معي في رتب الانبياء لترى اثر تعبدهم لله ظاهرا نوح عليه السلام يدعو قومه مئات السنين فيعرضون فيدعو الله تعالى في شده الهم والغم قال الله ونوحا اذ نادى من قبل نادى ودعا فمن ج قال الله فاستجبنا له فنجيناه واهله من الكرب العظيم وايوب عليه السلام يدعو في شده المرض والضر وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فما النتيجه قال الله فاستجبنا له فكشفنا ما به من ظر واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمه من عندنا وذكرى للعابدين وزكريا رجل قد بلغ من الكبر عتيا شاب راسه واحدودب ظهره وضعف جسده وهو عقيم لا يولد له فدعا الله تعالى في شده العقم وزكريا اذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين فما الجواب قال الله فاستجبنا له ووهبنا له يحي واصلحنا له زوجه سبحان الله كيف استجاب الله لهم ماذا فعلوا هل لانهم فقط انبياء كيف كانت علاقتهم بربهم ذكر الله تعالى بعد ذكره لهذه الايات في سوره الانبياء ختمها بذكر السبب الذي استجاب لاجره لهم فقال الله تعالى انهم كانوا كانوا اصلا صحائفهم مليانه اعمال صالحه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ايها الاحبه الكرام ان من اقبل على الله وتقرب اليه وملا قلبه من محبته واستانس به في خلوته شكى الى الله بثه وحزنه اذا كنت تحب الله تعالى اول من تشكو اليه بثك حزنك وصابك هو الله جل جلاله الا تشغل الخلق بكثره الشكوى اليهم فيما لا ينفعونك به وانما تشتكي الى الخالق جل جلاله كان رجل في الكوفه يكثر التشكي الى الناس ولا يكاد يخفي مصابه عن احد والناس لا يغنون عنه من الله شيئا راه شريح القاضي يوما وهو يتشكى فناداه قال تعالى يا رجل فاقبل اليه فوقف معه خاليا فقال شريح يا اخي اياك والشكوى الى غير الله فان من تشكو اليه لا يخلو ان يكون صديقا او عدوا فان كان صديقا حزن عليك وان كان عدوا تشمت بك ثم قال يا اخي انظر الى عيني هذه واشار الى احدى عينيه قال انظر الى عيني هذه فوالله ما ابصرت بها شخصا ولا طريقا ولا شيئا منذ 15 سنه والله ما اخبرت بذلك احدا الا انت في هذه الساعه فاجعل مشكاك ومحنك الى الله في كل نائبه فانه اكر مسؤول واقرب مدعو اما سمعت قول العبد الصالح انما اشكو بثي وحزني الى الله فمضى الرجل من بين يديه ولم يسمع منه شكوا بعدها ومن نظر في احوال المحبين وجد انهم يعيشون في عزه لا يدلون الا لسيدهم جل جلاله كان الامام ابو الحسين ابن سمعون رحمه الله تعالى من كبار العلماء كان ربما وعظ الناس في المساجد غضب عليه الخليفه عضد الدوله يوما فارسل في طلب ذهب الحاجب ليدعوه وجعل الحاجب اثناء الطريق يخوفه من الخليفه ويخوفه من غضبه ويقول يا شيخ اذا دخلت على الخليفه فاول شيء تفعله ان تقبل التراب بين يديه تواضع له في الخطاب والجواب وابن سمعون ساكت وصل الى دار الخلافه لما علم الخليفه بوصول ابن سمعون قام الى حجره وحده لالا يسمع الناس ما يدور بينه وبين ابن سمعون رحمه الله اوقف ابن سمعون خارج الحجره ودخل الحاجب قبله ليستاذنكم الوجه واثق بما يدعو اليه يحمل في صدره دينا يحيا لاجله ويموت لاجله جعل الخليفه ينظر الى الشيخ ف فبادره الشيخ مسلما السلام عليكم ثم التفت بوجهه نحو دار الخليفه عز الدوله الخليفه الذي مات وتولى عضد الدوله بعده الخلافه التفت الى دار الخليفه السابق ثم قرا قوله تعالى وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمه ان اخده اليم شديد ثم فدار نحو الخليفه ونظر اليه والى ملكه وقرا ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم لننظر كيف تعملون ثم انطلق يعظ الخليفه يخوفه من الله يذكره بالجنه والنار وقرب الله تعالى حتى بكى الخليفه بكاء كثيرا فانتهى الشيخ من موعظته ودعا له ثم خرج فلما ابعد ظن الخليفه انه وعض وتجر عليه لاجل ان يشتهر بين الناس فقال للحاجب اتبع الشيخ وخذ معك 3000 درهم وعشره اثواب فدفعها اليه لنفسه قل هذه هديه لك فان ابى فقل هي نفقه لاهلك فان ابى فقل فرقها على اصحابك فان قبلها فجئني براسه ان قبلها جئني براسه مضى الحاجب الى الخزينه وحمل المال والاثواب يقول هذا الحاجب لحقت بابن سمعون حتى ادركته في بعض الطريق فقلت يا شيخ هذه اثواب ارسل بها اليك الخليفه قال بارك الله فيك لا حاجه لي بها هذه ثيابي علي منذ سنين اذا خرجت الى الناس لبستها واذا رجعت الى بيتي طوي ها فاحفظها بذلك رجل على نياته يتكلم فقال طيب يا شيخ هذه 3000 درهم نفقه لك هديه من الخليفه قال لا حاجه لي فيها عندي دار قد ورثتها من ابي اكل من اجرتها الشيء الذي يغنيني ويغني اهلي جزاك الله خيرا انا في كفايه قال فقلت خذها فرقها على فقراء اهلك قال لا حاجه لي فيها قلت خذها ها على اصحابك قال لا حاجه لهم فيها قال الحاجب فرجعت الى الخليفه فاخبرته فسكت ساعه ثم قال الحمد لله الذي سلمه منا وسلمنا منه فبالله عليكم يا جماعه بالله عليكم من منا بينه وبين ربه من حسن المعامله وحلاوه الطاعه وجلاله التعظيم ومهابه الخوف ما يجعله معروفا عند ربه يستجيب دعاءه اذا دعاه ويلبي نداءه اذا ناداه وحتى تعلم كيف تتقرب الى الله تعالى ليقربك انظر كيف وصف الله تعالى عبده المحبوب اليه قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ان الله تعالى قال من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ثم قال ولا يزال عبدي يتقرب يتقرب ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه نعم يتقرب بالنوافل يصلي الضحى لا يترك صلاه الوتر يصوم نافله يتصدق على الفقراء يتنفل بالحج والعمره يتقرب يتقرب بالنوافل بالنافلة اذا احببته ماذا يستفيد فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها يعني كنت سمعه فلا تسمع اذنه الا ما يرضي الله كنت بصره فلا ترى عينه الا ما يحب الله كنت يده فلا تلمس يده الا حلالا كنت رجله فلا تمشي رجله الا الى حلال ولا يمكن ان تنقله الى الى حرام ابدا فاذا بلغ العبد هذه المرتبه العاليه ما هي النتيجه قال الله ولئن سالني وصل ولئن سالني يتقرب ووصل ولئن سالني لاعطينه ما يرد الله دعاءه ولئن سالني لاعطينه ولئن استعاذني لو قال اللهم اعوذ بك من المرض اعوذ بك من ظلم فلان اعوذ بك من الديين اعوذ بك من كذا ولئن سالني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيد انه واذا اردت ان تعرف اخبارا من اخبار هؤلاء المتقرب حتى وصلوا فاستمع الى هذه الاعاجيب الامام عبيد الله القواريري قال عن نفسه يوما لم تكن صلاه العشاء تفوتني في جماعه ابدا قال نزل بي ضيف بعد المغرب فشغلت به ففاتته الصلاه في مسجدي قال فذهبت لادرك في مسجد اخر فاذا هم قد انتهوا من صلاتهم فجعلت اتتبع مساجد البصره مسجدا مسجدا فوالله ما ادركتها مع احد منهم فاتته الجماعه طيب والنتيجه مثلنا لا حول ولا قوه الا بالله وانا احسن من غيري قال فرجعت منكسرا اجر خطاي واتفكر في الثواب الذي فاتني بفوات الجماعه قال فقلت في نفسي قد قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاه الجماعه تفضل على صلاه الفرض ب 21 درجه ثم قلت وورد ب 25 درجه وروي ب 27 درجه جعلت احدث نفسي بذلك قال فلما وصلت الى بيتي يممت القبله وصليت العشاء سبعا و2 مره الاولى فريضه والبقيه نافله ثم رقدت متعبا قال فرايت في منامي كاني راكب فرسا وحولي رجال قد ركبوا افراس ونحن نتسابق نتسابق وهم يسبقوني فجعلت اضرب فرسي لتسبق وهي تتاخر قال فالتفت الي احدهم وقال يا فلان لا تجهد فرسك ولا تتعب نفسك فلست تدركنا ابدا قلت ولم ذاك قال لاننا صلينا العشاء في جماعه هذا مع شده اقباله وتقربه وعبد الرحمن ابن مهدي كان من كبار الصالحين كان ممن يتقربون الى الله بشتى انواع القربات يتقربون اليه شبرا وذراعا ياتون اليه يمشون ويهرول يطلبون محبته ويرجون رحمته قال عنه ابنه يحيى صلى ابي ليله في الليل حتى تع فالقى بنفسه على الفراش فلم يستيقظ الا بعدما طلعت الشمس فلما افاق فجع واضطرب كيف تفوته صلاه الفجر مع الجماعه قال ومر عليه بعدها شهران كاملان ينام على الارض من دون فراش خوفا من تضييع صلاه الفجر حتى تاثر جلده به ذلك وقال ابن المدين بعدما مات عبد الرحمن بن مهدي وكان رجلا صالحا دخلت بيته فاتيت الى موضع صلاته قال فنظرت الى الجدار فاذا في الجدار بقعه سوداء سالت اهله قلت بالله عليكم ما هذه البقعه السوداء في قبله مصلاه قالوا هذا موضع جبهه الشيخ قلت عجبا موضع جبهه الشيخ في الجدار موضع الجبهه يكون على الارض موضع جبهه الشيخ بالجدار قالوا نعم كان يصلي الليل فاذا تعب اسند راسه الى الجدار وجعل يسبح ويستغفر وكلما كان العبد مثل هؤلاء يتقرب الى ربه تقرب الله تعالى اليه نعم من اتاني يمشي اتيته هروله فاذا احب الله العبده كان معه في المص صائد واستجاب له في الرغائب بل حماه وارسل اليه حافظين فلا يمكن ابدا ان يتسلق عليه حاقد او يكيد له كائد وانتقل معي ان شئت الى المدينه وانظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جلس في مجلسه المبارك بعد ما انتشر الدين ووحد رب العالمين جعل رؤساء القبائل من كل مكان حول المدينه ياتون اليهم مذعنين مؤمنين ومنهم من كانوا ياتون صاغرين حاقدين لكنهم ياتون خوفا من ان يرسل النبي صلى الله عليه وسلم اليهم جيشا في يوم من الايام اقبل رئيس من رؤساء العرب كان له في قومه ملك ومنعه عامر بن الطفيل كان قومه يقولون له لما راوا انتشار الاسلام يقولون يا عامر ان الناس قد اسلموا فاسلم وكان متكبرا متغطرسا كل لما قالوا له ذلك قال لهم والله لقد كنت اقسمت الا اموت حتى تملكني العرب عليهم وحتى يمشون ورائي فتريد ني ان اسلم وان اتبع رجلا من قريش فلما راى تمكن الاسلام وانصياع الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركب ناقته مع بعض اصحابه واقبل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عامر بن الطفيل الى المسجد فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اصحابه ف فلما وقف بين يدي النبي عليه الصلاه والسلام قال يا محمد خالني يعني قث معي على انفراد وكان صلى الله عليه وسلم حذرا من امثال هؤلاء قال لا والله لا اخالي لا يمكن انفرد انا واياك من غير ما يكون معي حرس لا اخالك حتى تؤمن بالله وحده قال يا محمد خالني قال لا االيك قال يا محمد قم معي اكلمك يا محمد قم معي فلازال يكرر ويكرر حتى قام معه صلى الله عليه وسلم فاجت معه عامر احد اصحابه اسمه اربد اجتر معه قام النبي صلى الله عليه وسلم يمشي اليه وقد سبقه عامر مع صاحبه الى جدار ليقف عنده وجعل عامر يقول لصاحبه يا اربد اني ساش عنك وجهه ساجعله يقابلني ويتكلم معي فكن انت وراءه فاذا شغلته عنك فسل السيف واضرب قال نعم فوقف اربت جعل يده على السيف واستعد وانفرد الاثنان عند الجدار اقبل صلى الله عليه وسلم وقف معهما وجعل وجهه قباله عامر يتحدث معه وقبض اربد بيده على السي فكلما اراد ان ي سله يبست يده فاذا ترك سل السيف انطلقت فاذا قبض هي سله يبست مره اخرى فلم يستطع ان يصل السيف وعامر يشاغل النبي صلى الله عليه وسلم ويتكلم معه بكلام متفرق وينظر الى اربد واربد جامد لا يتحرك فلما راى عامر اربد وما يصنع التفت النبي صلى الله عليه وسلم الى اربد فراى ان معه السي وفهم ما يصبان اليه فالتفت صلى الله عليه وسلم قال يا عامر ابن الطفيل اسلم اترك عنك الامور تقتلني ما تقتلني تحتال علي تعمل لي خيانه يا عامر ابن الطفيل اسلم فقال عامر يا محمد فما تجعل لي ان اسلمت ماذا تعطيني اذا اسلمت قال صلى الله عليه وسلم لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم انا اعطيك رب العالمين اللي يعطيك جنه اذا اسلمت وصلح حالك فاما تريدني ان تسلم لاجل الدنيا لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم فقال عامر لا اتجعل لي الملك من بعدك ان اسلمت فقال صلى الله عليه وسلم ليس ذلك لك ولا لقومك فقال اسلم على ان لي الوبر ولك المدر يعني اسلم لكن اكون ملكا على الباديه وانت تكون ملكا على الحاضر فقال صلى الله عليه وسلم لا فلما راى الطفيل ان النبي صلى الله عليه وسلم لن يعطيه شيئا من امر الدنيا من ملك وخلافه عندها غضب عامر وتغير وجهه وصاح باعلى صوته وجعل يهدد قال والله يا محمد لامل انها عليك خيلا جردا ورجالا مردا ول ارطن بكل نخله فرسا ولا اغزك بغط فان بالف اش قر والف شقراء ثم خرج وهو يثبت ويرعد فرفع صلى الله عليه وسلم بصره الى السماء قال اللهم اكفني عامرا اللهم اكفني عامرا اللهم اكفني عامرا واهد قومه خرج عامر مع اصحابه مغضبا يريد ان يصل الى قومه حتى اذا فارق المدينه ت من المسير فصادف امراه من قومه يقال لها سلول وقد ضربت لها خيمه في الصحراء فنزل عن فرسه ليرتاح عندها فلما وضع راسه على الوساده انتفخ عنقه وخرجت له غده كالغيم مرض يخرج في عنق البعير غده تخرج في البعير ثم يموت البعير بسببها خرجت له هذه الغده جعل يتحسسها ويلتفت ويقول غده كغده البعير وموت في بيت للوليه رجال يموتون في المعارك وفي القتال وانا اموت عند حرمه وبداء من ادويه البعارين ايضا يعني حتى ما هو مرض يشرف ثم قام واخذ سيفه وركب على فرسه وجعل يدور ويصيح ويتحسس عنقه ويقول غده كغده البعير وموت في بيت سلول غده كغده البعير وموت في بيت سلول حتى حتى جعل يشهق ثم تردى من فوق فرسه ومات فلما سقط ميتا تركه اصحابه ورجعوا الى قومهم فلما دخلوا ديارهم اقبل الناس الى اربد النائب لعامر عامر انتهى مات طيب اربد هو المسؤول الان اقبل الناس الى اربد يرددون ما وراءك يا اربد ما الخبر قال لا شيء لا شيء ما عندي اخبار لكن والله لقد دعانا محمد الى عباده شيء لوددت ان ربه عندي الان فارمي بالنبل لاقتله اعوذ بالله فخرج بعد مقالته هذه بيوم او يومين معه جمل ليبيعه فارسل الله تعالى عليه وعلى جمله صاعقه فاحرقت هما وانزل الله عز وجل في حال عامر واربد ايات يقول جل وعلا فيها الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهاده الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقا ويسبح الرعد بحمده والملائكه من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال له دعوه الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا الا كباسط كفيه الى الماء ليبن غفا وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال واخيرا ايها الاخوه والاخوات هذا ربنا جل جلاله يقول لنا من تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا ومن اتاني يمشي اتيته هروله رب يدعونا اليه مع اننا نحن الفقراء اليه يرغب بطرق بابه والنزول بجنابه يغنينا برحمته يرغب بجنته فما لفريق منا يعرضون عنه للذه عين ينظرون او شهوه فرج يواقعها او نغمه يسمعونها افلا نتبا اليه سبحانه لما سمعنا نداءه افلا نشكر نعماءه ونقول يا رب اقبلنا اليك فاقبل الينا تقربنا اليك فقربناك فاحب افلا يجدر بنا ان نردد ذلك ونعلن محبتنا لربنا جل جلاله كلما عرضت لنا شهوه في قناه من القنوات او في شارع او في سوق او في مال او في غير ذلك ليعلم ربنا من قلوبنا اننا نقدمه جل جلاله على كل شيء اسال الله تعالى ان يعاملنا جميعا برحمته اسال الله تعالى ان يعاملنا جميعا برحمته وان يعيذنا من عذاب ذابه وشقو وان يرفع لنا الدرجات ويكفر عنا السيئات كما اسال الله جل جلاله وقد اجتمعنا في هذا المكان على غير انساب تضمنا ولا دنيا تجمعنا اسال الله تعالى ان نكون ممن ذكرهم الله تعالى في ملا خير من ملائه واسال الله ان يقال لنا في اخر مجلسنا قوموا مغفورا لكم اللهم اجعلنا ممن يقال لهم قوموا مغفورا لكم اللهم اجعلنا ممن يقال لهم قوموا مغفورا لكم يا ذا الجلال والاكرام اللهم يا حي يا قيوم يا مالك الملك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اللهم يا من كان نعم مجيب لنوح لما دعاه وبرحمته كشف الضر عن يونس اذ ناداه اللهم يا من كشف الضر عن ايوب ورد يوسف بعد طول غياب الى يعقوب نسالك ربنا الا تدع من بيننا مريضا الا شفيته اللهم لا تدع من بيننا مريضا الا شفيته اللهم لا تدع من بيننا مريضا الا شفيته اللهم لا تدع من بيننا من له حبيب او قريب مريض الا شفيته وعافيته اللهم لا تدع من بيننا عقيما الا ذريه صالحه رزقته ولا تدع من بيننا من له حبيب او قريب عقيم الا ذريه صالحه رزقته يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اللهم لا تدع من بيننا من عليه دين الا يسرت له قضاء دينه ولا تدع من بيننا من يبحث عن وظيفه او مصدر رزق الا يسرت له ذلك يا مالك الملك يا من خزائنك ملى يا حي يا قيوم يا ربنا ورب كل شيء يا ذا الجلال والاكرام اللهم ان بين كل واحد منا وبينك حاجه يسالك اياها دائمه فنسال ربنا ان تقضي لنا حاجاتنا نسالك ربنا ان تقضي لنا حاجاتنا نسالك ربنا ان تقضي لنا حاجاتنا امين يا ذا الجلال والاكرام هذا والله تعالى جل واكرم واعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله
محاضرة بعنوان الرزاق هو الله الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي 7:17

محاضرة بعنوان الرزاق هو الله الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي

محاضرات الدكتور محمد العريفي

74 مشاهدة · 4 years ago

محاضرة على قمم الجبال كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:32:49

محاضرة على قمم الجبال كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

24.6K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة المشتاقين إلى الجنة كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:29:57

محاضرة المشتاقين إلى الجنة كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

10.9K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة قتلوة قاتلهم الله كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:25:59

محاضرة قتلوة قاتلهم الله كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

5.7K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة حدثني ابي كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:31:59

محاضرة حدثني ابي كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

29.5K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة وداعا ايه البطل كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:14:31

محاضرة وداعا ايه البطل كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

25.2K مشاهدة · 13 years ago

د العريفي محاضرة بعنوان الله لا إله إلا هو الحي القيوم 59:55

د العريفي محاضرة بعنوان الله لا إله إلا هو الحي القيوم

مقاطع الشيخ محمد العريفي alarefe

104.5K مشاهدة · 8 years ago

محاضرة قتلوة كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:20:07

محاضرة قتلوة كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

7K مشاهدة · 13 years ago

محبة آل البيت كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:32:36

محبة آل البيت كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

3.1K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة مفتاح الجنة كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:07:34

محاضرة مفتاح الجنة كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

38.6K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة محقرات الذنوب كاملة محمد العريفي LTQuran com 57:36

محاضرة محقرات الذنوب كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

7.1K مشاهدة · 13 years ago

The Sincere Repentance A Full Lecture Mohammad Al Arefe LTQuran com 1:02:01

The Sincere Repentance A Full Lecture Mohammad Al Arefe LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

39.7K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة رحلة المشتاق كاملة محمد العريفي LTQuran com 1:30:20

محاضرة رحلة المشتاق كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

21.7K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة رحيل الشيخ كاملة محمد العريفي LTQuran com 51:54

محاضرة رحيل الشيخ كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

2.3K مشاهدة · 13 years ago

إنه الله محاضرة كاملة للشيخ محمد العريفي 55:48

إنه الله محاضرة كاملة للشيخ محمد العريفي

wsxwsx200

1.3K مشاهدة · 13 years ago

محاضرة رجال لا يموتون كاملة محمد العريفي LTQuran com 55:16

محاضرة رجال لا يموتون كاملة محمد العريفي LTQuran com

صدقــة جارية للمسلميـن

2.3K مشاهدة · 13 years ago