كيف كان شكل الأرض قبل 66 مليون سنة العصر الطباشيري

👁 1 مشاهدة

كيف كان شكل الأرض قبل 66 مليون سنة العصر الطباشيري

النص الكامل للفيديو

تخيل انك تفتح عينيك فجاه لتجد نفسك واقفا في وسط غابه كثيفه ومظلمه حيث ترتفع الاشجار العملاقه نحو السماء لتحجب اشعه الشمس باوراقها العريضه تسمع هديرا مرعبا يهتز له تراب الارض تحت قدميك ثم تلمح ظلا هائلا يتحرك ببطء بين جذوع الاشجار الضخمه كانه جبل يمشي على اربع اطراف ترفع راسك نحو الاعلى فترى مخلوقات مجنحه تشق عباب السماء باجنحه جلديه واسعه تصدر اصواتا حاده تمزق هدوء المكان وتذكرك بانك في عالم لا يرحم الضعفاء اذا اقتربت من اي مستنقع مائي قريب ستشاهد وحوشا ضاريه تترصد فرائسها تحت سطح الماء الراكد منتظره اللحظه المناسبه للانقض بانياب مدببه تقطع العظام في لمح البصر قد تظن لوهله انك سافرت الى كوكب فضائي بعيد او انك حملت الى روايه خياليه مليئه بالوحوش الاسطوريه التي نسجتها عقول البشر في قصصهم عبر مختلف العصور القديمه لكن الحقيقه اكثر اثاره من اي خيال يمكن ان تتصوره فهذا المكان الغريب والموحش ليس سوى كوكب الارض الذي نعيش عليه اليوم لكن في زمان مختلف نحن الان نقف في منتصف العصر الطباشيري ذلك الزمان السحيق الذي مضى عليه ما يقرب من 150 مليون عام حيث بلغت سيطره الديناصورات ذروتها في هذه الرحله سنغوص معا في عمق هذا العالم المفقود لنستكشف تفاصيل جغرافيه الارض حين كانت القارات تتمزق وتتباعد عن بعضها لتشكيل خرائط جديده كليا للكوكب باكمله سنسير بين غابات كثيفه شهدت ظهور اول الازهار الملونه في تاريخ كوكبنا ونتتبع اثار اقوى الديناصورات النباتيه والمفترسه التي مشت على تراب هذه الارض وسنحلق باعيننا في سماء مليئه بالزواحف الطائره العملاقه قبل ان نغوص في محيطات دافئه تحتضن وحوشا بحريه لا مثيل لها ثم سنقترب بهدوء نحو النهايه الماساويه لهذا العالم لنشاهد كيف ادت حادثه كونيه ضخمه الى محو هذه الكائنات العظيمه ليفسح المجال امام حياه جديده لتبدا رحلتها هنا لنبدا رحلتنا من خريطه الارض ذاتها فلو نظرت الى الكره الارضيه في ذلك العصر لن تتمكن من تمييز القارات بالشكل الذي نعرفه ونراه في يومنا هذا بشكل دقيق كانت القارات لا تزال في حاله انقسام مستمر من قاره عملاقه واحده تتحرك وتبتعد لتشكيل المحيط الاطلسي الذي كان يتوسع تدريجيا ليفصل بين مناطق شاسعه جدا ومتباعده للغايه. مستوى سطح البحر في ذلك الزمان كان مرتفعا بشكل ملحوظ عما هو عليه اليوم مما ادى الى غمر مساحات واسعه من اليابسه بالمياه الدافئه والضحله في كل مكان. هذه البحار الداخليه قسمت القارات الى جزر ضخمه معزوله مما سمح للكائنات ان تستوطن بيئات مختلفه وتتنوع بشكل فريد بعيد عن اي تدخل خارجي من كائنات اخرى غريبه ها المناخ فقد كان دافئا للغايه في معظم انحاء العالم ولم يكن هناك جليد على القطبين كما هو الحال الان بل كانت الحراره تعم الارض كلها بشكل ملفت الدفء الشامل حول الكوكب الى دفيئه نباتيه عملاقه فانتشرت الغابات الخضراء حتى في المناطق القريبه من القطبين حيث نمت اشجار صنوبريه ضخمه قاومت الظلام وبروده الشتاء القارس ولان النباتات هي الاساس الذي يقوم عليه اي نظام بيئي ناجح فان العصر الطباشيري شهد ثوره حقيقيه في عالم النبات غيرت وجه الارض الى الابد اي رجو فقبل هذه الفتره كانت الغابات تتكون بشكل اساسي من السراخس والاشجار الصنوبريه التي لا تنتج اي ازهار ملونه مما جعل المناظر الطبيعيه تبدو خضراء داكنه وباهته بعض الشيء لكن في خضم هذا العصر العظيم وجدت النباتات المزهره طريقها الى الوجود لتضيف لمسه سحريه من جمال الالوان الرائعه التي كست السهوله والو وديان في كل مكان على الارض هذا التغير لم يكن مجرد تزيين لوجه الطبيعه بل كان نقطه تحول حاسمه جلبت معها مصادر غذاء غنيه بالطاقه للعديد من الحيوانات التي اعتمدت عليها في حياتها اليوميه مع انتشار الازهار في كل مكان بدات الحشرات مثل النحل والفرشات تزدهر بشكل كبير لتلعب دورا مهما في تلقيح النباتات وضمان استم استمرارها عبر هذا التوازن البيئي المدهش الدقيق وفي ظل هذه الوفره النباتيه الهائله مشت على الارض مخلوقات تستحيل مقارنتها باي حيوان يعيش معنا اليوم انها الديناصورات النباتيه العملاقه التي مثلت قوه طبيعيه هائله ومسيطره بالكامل تخيل قطيعا من التريسيراتوبس ذلك الديناصور ذو القرون الثلاثه والدرع العظمي المتين يتحرك بثقل بين الاشجار بحثا عن الطعام وكانه دبابه حيه مصممه لاختراق اقصى انواع الغابات الكثيفه هذه القرون لم تكن مجرد زينه بل كانت اسلحه فتاكه يستخدمها في الدفاع عن نفسه ضد المفترسات وفي استعراض القوه امام اقرانه خلال مواسم التزاوج كل عام بانتظام وليس بعيدا عنهم يقف الانكيلو سورس وهو مخلوق مدرع بالكامل بصفائح عظميه صلبه تغطي ظهره كانها درع فولاذي بينما يحمل في ذيله كتله عظميه ثقيله تسحق العظام بسهوله تامه اما في السهول المفتوحه فكانت قطعان الهادروسوريات تتجول باعداد هائله وهي ديناصورات تمتلك مناقير تشبه مناقير البط وتعتبر من اكثر الكائنات النباتيه نجاحا وانتشارا في ذلك الوقت القديم كانت هذه الديناصورات تعيش في مجموعات اجتماعيه معقده تتواصل فيما بينها باصوات عميقه تتردد اصداؤها عبر الغابات مما يشير الى انها لم تكن مجرد كائنات بدائيه بسيطه للغايه بعض هذه الهدروريات كان يمتلك اعرافا عظميه مجوفه فوق رؤوسها تعمل كابواق طبيعيه لتضخيم الصوت وتحذير القطيع من اي خطر محتمل يقترب من مكان ترتعهم في الغابه الواسعه لكن المشهد الاكثر روعه كان حضور الصوربودات الضخمه تلك الديناصورات النباتيه ذات الاعناق الطويله جدا التي تمكنها من الوصول الى اعلى اغصان الاشجار بكل يسر وسهوله مطلقه وتامه هذه العمالقه اللطيفه مشت على الارض بخطوات بطيئه ورزينه وكانت تحتاج الى كميات مخيفه من النباتات يوميه لتلبيه احتياجات اجسادها الهائله من الطاقه للبقاء على قيد الحياه باستمرار بفضل اعناقها التي تشبه الروافع الطبيعيه استطاعت هذه الكائنات ان تستغل مصادر غذاء لم تستطع بقيه الديناصورات الاقصر قامتني الوصول اليها مما قلل حده المنافسه على الطعام بوضوح من المثير للتامل كيف خلق الله هذه الاجساد بهذه الهندسه الدقيقه فكيف لقلب ان يضخ الدم الى هذا الارتفاع الشاهق نحو الراس دون ان يتوقف عن العمل والنبض؟ لقد وجدت هذه الكائنات لتؤدي دورا محوريا في تنظيم نمو الغابات فباستهلاكها الكبير للاوراق والاغصان سمحت لاشعه الشمس بالوصول الى الارض لتنمو نباتات صغيره في ظلها بشكل مستمر بالرغم من حجمها المهول لم تكن حياه هذه الديناصورات النباتيه سهله على الاطلاق فالغابات التي وفرت لها الغذاء كانت ايضا مسرحا لمفترسات خطيره تختبئ بين الاشجار بتحفز شديد. كانت المعادله قاسيه جدا في ذلك الزمان. اما ان تكون حذرا بما يكفي لتبقى على قيد الحياه او ان تصبح وجبه دسمه لاحد وحوش هذا العالم القاسي للغايه. في هذه البيئه المتوتره امتلكت العديد من الفرائس حواس حاده جدا لتستشعر الخطر قبل وقوعه فالبصر الثاقب والسمع القوي كان مفتاح النجاه في عالم لا يقدم فرصا اضافيه ولم يقتصر الخطر على اليابسه فقط بل حتى المياه العذبه والانهار كانت تحمل في اعماقها مفاجات مرعبه تنتظر اي ديناصور غافل يقترب ليشرب الماء في هدوء سطحي كاذب. كانت التماسيح العملاقه التي يفوق حجمها حجم سياره كبيره تربض تحت الماء بصمت منتظره فريستها بلا اي حركه لتنقض عليها بفكوك ساحقه تجرها نحو الاعماق المظلمه بقوه كبيره. مع ذلك استمرت الديناصورات النباتيه في التكاثر والانتشار معتمده على كثره اعدادها وسرعه بعضها في الهرب من الخطر مما حافظ على وجودها طيله هذا العصر الطويل والمذهل والعجيب يخيل للمتامل في هذه المشاهد ان الارض كانت ميدانا لمعركه بقاء يوميه لا تهدا فيها الاصوات ولا تتوقف فيها الحركه طوال النهار وحتى في ظلمه الليل الحالك والمخيف وسط هذا الصخب تبرز اهميه فهمنا لهذا التاريخ العميق فهو ليس مجرد قصص للتسليه بل هو شهاده على قدره الخالق في صنع حياه معقده ثم اخفائها بحكمه بالغه كل عظمه نكتشفها اليوم مدفونه تحت الصخور تروي لنا جزءا من هذه الروايه الصامته وتجعلنا ندرك مدى ضاله وجودنا البشري مقارنه بعمر الكوكب الذي نسكنه في وقتنا هذا وبينما كانت الديناصورات النباتيه تنعم بوفره الاشجار في السهول والوديان كانت هناك عيون تحدق بها من بعيد عيون تمتلك نظره مختلفه تماما نظره الصياد الماهر الذي يتربص بفريسته هؤلاء الصيادون لم يكونوا مجرد وحوش همجيه تركض عبثا بل كانوا قمه الهرم الغذائي في ذلك العصر جهزوا بكل ما يلزم للقتل بكفاءه سريعه لا تترك مجالا للخطا من بين الاشجار العاليه كانت تخرج تلك المفترسات بخطوات مدروسه للغايه حيث تمتلك اسنانا حاده مشرشره مثل السكاكين تمزق اللحم في ثوان بمجرد الامساك بالضحيه المسكينه والبائسه عالم الديناصورات المفترسه هو عالم مبني على القوه والسرعه والدهاء وسنرى كيف ان هذه الصفات جعلت منها ساده الارض لملايين السنين دون اي منازع حقيقي يهدد عرشها المتين اذا اردنا فهم سلوك هذه المفترسات علينا ان ننظر الى بنيتها الجسديه المخيفه فقد كانت تمشي على قدمين خلفيتين قويتين تمنحانها سرعه هائله عند مطارده فرائسها الضخمه هنا اما اطرافها الاماميه فقد كانت قصيره لكنها مزوده بمخالب حاده تستخدمها للتمزيق ولكن السلاح الاقوى كان يتمثل في الفكين العملاقين القادرين على تحطيم عظام الفريسه بضربه واحده قاضيه من المذهل ان نتصور حجم القوه التي كانت تتمتع بها هذه الوحوش لقد كانت تحكم الغابات والسهول بلا رحمه وتبث الرعب في قلوب كل من يمشي على الارض كانت هناك انواع مختلفه من المفترسات بعضها كان يصطاد في جماعات منظمه لاسقاط فرائس تفوقه حجما بينما فضل البعض الاخر الانعزال والصيد منفردا معتمدا على قوته الكبيره هذا التنوع في اساليب الصيد يظهر مدى تعقيد هذا النظام البيئي القديم حيث كان لكل كائن دوره المحدد في الحفاظ على توازن الحياه داخل هذه الغابات والسهول الشاسعه لكن هذا العالم المليء بالحياه والموت لم يكن مقصورا على الارض فقط فالسماء كانت مسرحا لعروض اخرى اكثر دهشه حيث حلقت مخلوقات تخطف الانفاس بمجرد رؤيتها مباشره وبينما نرفع رؤوسنا لنتابع حركه هذه الظلال العملاقه التي تمر فوقنا لتحجب نور الشمس ندرك ان سماء العصر الطباشيري كانت تخفي تفاصيل مرعبه سوف تظهر لنا بوضوح كانت السماء في هذا العصر القديم تعد ج بحياه غريبه حيث حلقت زواحف طائره عملاقه عرفت باسم التيروسورات فوق الغابات والبحار كانها طائرات شراعيه حيه تبحث عن طرائدها باستمرار لم تكن هذه الكائنات طيورا كما قد يظن البعض بل هي زواحف مجنحه تمتلك اجنحه جلديه رقيقه تمتد من اصبع واحد طويل جدا حتى تصل الى اطرافها السفليه بعض هذه الزواحف كان صغيرا بحجم الحمامه التي نراها اليوم بينما وصلت انواع اخرى الى احجام اسطوريه تجعلها اكبر المخلوقات التي طارت في سماء الارض على مر الزمان لناخذ مثلا الكيتزا الكوتلوس وهو عملاق حقيقي كان يبلغ حجمه حجم طائره صغيره عندما يفرد جناحيه الواسعين محلقا بكل ثقه فوق السهول المفتوحه ليبحث عن طعامه بين الاشجار المتناثره رغم هذا الحجم المخيف كان جسمه خفيفا جدا بفضل عظامه المجوفه التي صممت بهندسه الهيه مبهره لتساعده على الارتفاع في الهواء دون ان يعيقه وزنه الثقيل عن الطيران. كانت هذه الزواحف تستخدم تيارات الهواء الساخن لترفع انفسها الى اعلى ثم تنزلق لمسافات طويله عبر السماء بحثا عن الاسماك في البحار او جي الديناصورات الميته على اليابسه من المذهل ان تتخيل سربا من هذه الكائنات يحجب اشعه الشمس اثناء مروره في تلك الايام الغابره ليضيف طابعا رعبيا وجلالا مهيبا لمشهد السماء في ذلك العالم البعيد لكن اذا كانت السماء مليئه بهذه الوحوش المجنحه فان المحيطات لم تكن اقل خطوره على الاطلاق بل ربما كانت تخفي في اعماقها المظلمه ما هو اشد رعبا وقسوه في تلك البحار الدافئه والضحله التي غطت مساحات شاسعه من القارات عاشت مجموعه من الزواحف البحريه الضخمه التي سيطرت على المياه بشكل مطلق لم يعرف اي منافسه تذكر على راس هذه القائمه المرعبه ياتي الموزاسور ذلك الوحش البحري الذي يشبه تمساحا عملاقا مزودا بزعانف قويه بدلا من الاقدام مما جعله سباحا سريعا ورشيقا للغايه تحت الماء امتلك الموزاصور فكين هائلين مليئين باسنان مخروطيه حاده صممت لتمزيق لحوم الفرائس بسهوله تامه بما في ذلك الاسماك الكبيره والزواحف البحريه الاخرى التي شاركته نفس البيئه القاسيه والمتوحشه لم يكن الموزاسور يكتفي بالصيد العادي بل كان ينصب الكمائن للفرائس في المياه الضحله ثم يندفع بسرعه خاطفه للامساك بها مستخدما ذيله القوي كمحرك دافع شديد القوه والمتانه بجانب هذا الوحش سبحت في تلك المحيطات مخلوقات اخرى ذات شكل فريد جدا تسمى البليزيوصورات وهي زواحف تمتلك ك اعناقا طويله للغايه واجسادا برميليه مزوده باربع زعانف كبيره للمراوغه بفضل هذه الاعناق المرنه استطاعت البليزيوصورات ان تصطاد اسراب الاسماك الصغيره بحركات مفاجئه للراس دون الحاجه الى تحريك كامل جسدها الضخم مما يقلل من احتماليه هرب الفريسه السريعه كانت هذه المحيطات تشبه الى حد كبير غابات اليابسه في مدى شراستها حيث لا يوجد مكان امن للاختباء وكل كائن يجب ان يبقى حذرا ليتجنب ان يصبح ضحيه حتى في اعماق السماء والبحر نرى كيف نسجت خيوط هذه الشبكه الغذائيه بعنايه فائقه فالمفترس يحتاج الى الفريسه والفريسه تعتمد على سرعتها وتمويهها للنجاه يوما بعد يوم جديد لم تكن الديناصورات والزواحف البحريه هي الكائنات الوحيده التي عاشت في هذا العالم بل كان هناك جيل من المخلوقات الصغيره يتربص في الظل وينتظر فرصته ليبرز لاحقا بقوه هذه الكائنات الصغيره هي الثديات الاولى التي بدات تاخذ مكانها في هذا النظام البيئي المعقد ورغم انها كانت بحجم الفئران الا انها تمتعت بذكاء ومرونه ساعداها على البقاء كانت الثدييات تنشط غالبا في الليل حين تخلد ديناصورات ذوات الدم البارد او الدافئ الى الراحه لتبحث عن الحشرات والبذور التي تناثرت في ارضيه الغابات المظلمه بحذر وخيفه وبذلك كان العالم في العصر الطباشيري ينبض بالحياه في كل ساعه من ساعات اليوم فلا مكان للسكون المطلق ابدا وكل طبقه من الطبقات البيئيه كانت مشغوله بساكنيها باستمرار لو نظرنا الى التفاصيل الصغيره في هذه البيئه سنجد حشرات متنوعه قد حفظت داخل الكهرمان شبه الشفاف لتقدم لنا صوره مصغره ودقيقه عن طبيعه هذه الحياه العتيقه الكهرمان هو تلك الصمغيه التي افرزتها الاشجار القديمه لتحمي نفسها فاتصقت بها النمل والعناكب وبعض الريش الصغير لتبقى شاهدا صامتا على ابداع الخالق في كل زمان وعصر هذا التوازن الدقيق بين المفترس والف الفريسه وبين النبات والحيوان يكشف لنا ان هذا العالم لم يكن عبثيا قط بل كان نظاما متكاملا يعمل وفق قوانين الهيه صارمه قد تتساءل حينها كيف لهذه الوحوش الضخمه ان تستمر في العيش لملايين السنين دون ان تقضي على مصادر غذائها بالكامل في ظل هذا النهم الذي لا يتوقف الاجابه تكمن في تنوع البيئات واتساع القارات مما وفر مساحات كافيه لتجدد الحياه النباتيه وتكاثر الفرائس بمعدل يضمن استمرار هذه السلسله الغذائيه العملاقه دون اي خلل يذكر ولم تكن الديناصورات تعيش حياه فوضويه بل اظهرت الاكتشافات ان بعضها كان يبني اعشاشا ضخمه ويعتني بصغاره بطريقه تذكرنا بسلوك بعض الطيور والزواحف في وقتنا هذا الحالي هذا السلوك الاجتماعي يضيف بعدا اخر لفهمنا لهذه المخلوقات فهي لم تكن مجرد الات للقتل او الاكل بل كانت تمتلك غرائز امومه بالغه التعقيد ضمنت بقاء نسلها ومن اشهر الديناصورات التي عرفت بعنايتها الفائقه باعشاشها هو الماياصور واسمه يعني السحليه الامه الصالحه حيث وجدت اعشاشه في مستعمرات ضخمه مثل مستعمرات طيور النورس البحريه المعروفه هذه الاكتشافات تجعلنا نشعر بان هذا العالم القديم كان مليئا بالعواطف الغريزيه ايضا وان رعايه الصغار ليست حكرا على الثدييات الحديثه بل هي جزء من نظام الارض بينما نستكشف هذه التفاصيل قد ننسى ان كوكب الارض ذاته كان يتغير جيولوجيا بشكل عنيف فالبراكين كانت تنشط بكثافه في عده مناطق لتعيد تشكيل التضاريس المحيطه باستمرار هذا النشاط البركاني الهائل كان يبث غازات دفيئه في الغلاف الجوي مما حافظ على ارتفاع درجات الحراره العالميه وسمح للغابات بالاستمرار في النمو دون التاثر ببروده الطقس انه عالم مبني على حراره الارض الداخليه واشعه الشمس الخارجيه حيث تتضافر القوى الطبيعيه لتخلق بيئه مثاليه لحياه الديناصورات التي بدت وكانها ستستمر مر الى ما لا نهايه ولكن خلف هذا الاستقرار الظاهري كانت قوى كونيه اخرى تتحرك في صمت بعيد في الفضاء الشاسع قوى لا تبالي بحجم الديناصورات ولا بقوه انيابها او اتساع اجنحتها في هذه الفتره ايضا طرات تغيرات داخليه في بعض سلالات الديناصورات نفسها حيث ظهر الريش على اجساد بعض المفترسات الصغيره مما منحها دفئا خاصا وشكلا يبعث للانتباه لم يكن الريش في بدايه ظهوره مخصصا للطيران بل كان وسيله للتدفئه او التباهي اثناء مواسم التزاوج كما تفعل الطواويس والطيور الملونه في زماننا هذا بكل اناقه هذه الديناصورات المكتسيه بالريش والتي تعرف بالثيرودات تميزت بخفه حركتها وسرعتها العاليه في الرقد مما جعلها مفترسات ماهره تصطاد الحشرات والسحاليه وحتى الثدييات الصغيره المختبئه بين الصخور لو جمعنا هذه المشاهد معا لوجدنا ان العصر الطباشيري مثل ذروه التعقيد في عالم الزواحف حيث احتلت كل شبر متاح من الارض والسماء والبحر بدقه وانتظام عجيب ومن المثير للاهتمام ان بعض هذه الزواحف الضخمه كانت تمتلك عقولا صغيره جدا مقارنه باحجامها مما يدل على ان البقاء حينها كان يعت تمد على الغريزه والقوه البدنيه على الجانب الاخر بعض الديناصورات الصغيره مثل التردون امتلكت ادمغه كبيره نسبيا مما جعلها تتمتع بذكاء ملحوظ ساعدها في التخطيط للصيد الجماعي بكفاءه عاليه لم يعرفها السابقون ان هذا التفاوت في الذكاء والحجم يعكس مدى تعقيد الصراع من اجل النجاه حيث كان لكل سلاح ميزته سواء كان هذا السلاح فكا ساحقا او عقلا مدبرا ومع مرور الوقت اضيفت عناصر جديده الى هذه البيئه فقد ظهرت انواع جديده من النباتات تتطلب انواعا جديده من الحشرات لتلقيحها في شراكه صامته ومستمره عبر القرون هذه الشراكه الطبيعيه تذكرنا دائما بان كل كائن حي صغر ام كبر له وظيفه محدده لا غنى عنها في ابقاء عجله الحياه تدور بكل ثبات ويقين دائم بينما كانت الارض تزدهر بكل هذا التنوع الغني كانت السماء تحتفظ بلونها الازرق الصافي الذي يتخلله صراخ التيروصورات العملاقه اثناء هبوطها نحو شواطئ المحيطات التي تعج بالحياه وفي تلك اللحظات اذا تخيلت نفسك واقفا على قمه جبل تراقب هذا المشهد لربما شعرت بالهيبه من مدى سيطره هذه الكائنات على كوكبنا لفتره طويله بلا جدال لقد مشت الديناصورات على نفس التراب الذي نمشي عليه نحن اليوم وشربت من نفس المياه التي تجري في انهارنا لكنها عاشت قصه مختلفه انتهت قبل وجودنا بكثير ان هذا التاريخ العميق للارض يدعونا للتواضع امام عظمه الكون وليذكرنا ان كل شيء له بدايه ونهايه حتى اقوى المخلوقات التي ظنت انها تملك الارض بلا منازع. في هذه الغابات الممتده لم تكن الحياه مجرد بقاء فقط بل كانت تنويعا مذهلا للاشكال والالوان من ازهار بدات تتفتح حديثا الى ديناصورات مغطاه بريش متعدد الالوان. ولو تاملت في تلك البيئه لسمعت سمفونيه غريبه من اصوات الحيوانات من زئير المفترسات الى نداءات التواصل بين القطعان النباتيه التي تملا الاجواء بضجيج يستمر طوال الوقت هذه الاصوات كانت بمثابه اللغه التي تحدثت بها الارض قبل ملايين السنين لغه مليئه بالحيويه والنشاط تعكس صراعات البقاء والانتصارات الصغيره التي تحدث كل يوم في الغابه حتى اليوم عندما يعثر العلماء على احفوره جديده فانهم لا يجدون مجرد عظم متحجر بل يجدون مقطعا صوتيا او مشهدا صامتا من تلك السيمفونيه القديمه التي توقفت كل حفريه تحمل لنا قصه كائن ناضل من اجل البقاء بعضهم تعرض للافتراس وبعضهم مات بسبب المرض او تقلبات المناخ المحلي القاسي في ذلك الزمن السحيق والب البعيد ومن خلال دراسه هذه العظام نستطيع اعاده بناء هذا العالم قطعه بقطعه لنرى كيف كانت الارض مهيئه تماما لتحتضن اكبر المخلوقات التي مشت عليها في تاريخها المعروف هذا العالم لم يكن منعزلا عن التغيرات الكبيره فقد كانت الارض تدور حول الشمس بنفس النظام الدقيق الذي نعرفه اليوم تحت اشراف وتدبير عظيم يفوق تصوراتنا البشريه بينما تتعاقب الفصول بهدوء وتستمر الديناصورات في رعايه صغارها والبحث عن طعامها كان هناك حدث قادم لن يستثني احدا من هذه الكائنات مهما كان حجمه وقوته البدنيه وبينما كانت هذه الوحوش الضخمه تتجول في الغابات مطمئنه بسيطرتها المطلقه على الارض كان هناك جسم صخري هائل يشق طريقه في ظلام الفضاء بسرعه مرعبه متجها نحوها. كان هذا الكويكب الضخم يقترب بصمت مخيف مخترقا الفراغ الكوني البارد ويحمل في طياته قوه تدميريه تفوق كل الترسانات النوويه التي يعرفها البشر في زماننا هذا باضعاف مضاعفه. يقدر قطر هذه الصخره الفضائيه بحوالي 10 كيلوترات مربعه وهي مساحه تكفي للطمس مدينه كبيره بالكامل بمجرد اقترابها من الغلاف الجوي قبل الاصطدام المباشر بالارض في لحظه حاسمه في تلك اللحظه الفاصله لم تكن الديناصورات تعلم ان شمسها تشرق للمره الاخيره بينما كانت اسراب الطيور والزواحف تمارس نشاطها الصباحيه المعتاده بين الاشجار العملاقه بكل هدوء وسكينه فجاه وبدون اي سابق انذار شق الكويكب غلاف الارض الجويه بسرعه خياليه تجاوزت عشرات الالاف من الكيلومترات في الساعه الواحده متحولا الى كره ناريه عملاقه تضيء السماء بشده كان نور هذا الاحتراق ساطعا لدرجه تخطف الابصار حتى ان اي كائن نظر مباشره الى مصدر هذا الضوء في تلك الثوا المعدوده فقد بصره في الحال دون شك ضرب الكويكب سطح الارض بقوه ساحقه في المنطقه التي نعرفها اليوم باسم شبه جزيره يوكاتان مما ولد انفجارا مهولا حول الصخور الصلبه الى بخار ساخن يتطاير نحو السماء في كسر من الثانيه تشكلت حفره عملاقه يبلغ عمقها عشرات الكيلومترات واهتزت القشره الارضيه بزلزال عنيف لم يشهد له الكوكب مثيلا منذ ملايين السنين في اي حقبه مضت انطلقت موجه حراريه مدمره كالاعصار الناري تجتاح كل ما في طريقها وتحرق الغابات الكثيفه على بعد الاف الاميال في لحظات قصيره لتحيل الاشجار الخضراء الى رماد متفحم متناثر لم يقتصر الدمار على اليابسه فقط بل دفع قوه الاصطدام مياه المحيطات لتتشكل امواج تسونامي هائله يرتفع بعضها لمئات الامتار مكتسحه السواحل وغامره مساحات شاسعه بمياه عنيفه ومهلكه هذه الامواج العاتيه اقتلعت كل صور الحياه البحريه في المناطق الضحله وقذفت باجساد الزواحف العملاقه نحو اليابسه بعنف مما ادى الى نهايه ماساويه للعديد من الكائنات القويه والمخيفه في تلك الساعات الاولى بعد الكارثه تصاعدت كميات مخيفه من الغبار والرماد والصخور المفتته نحو الغلاف الجوي العلوي لتكسو السماء بغطاء داكن حجب اشعه الشمس عن الارض تماما لم تتوقف الماساه هنا بل بدات الاجزاء الصخريه المتطايره في الفضاء بالعوده الى الارض مجددا لتحترق في غلافها الجوي مولده حراره عاليه تشبه وقوفك داخل فرن شديد الاشتعال تا ساقطت هذه الشضايا الملتهبه كمطر ناري يقضي على اي كائن حي لم يستطع الاختباء في حفره عميقه او تحت سطح الماء الذي بدا يغلي في تلك الاجواء القاسيه بعد مرور الساعات الاولى المميته حل ظلام دامس وبارد غلف الكوكب برمته اذ منعت طبقه الغبار الكثيفه وصول اشعه الشمس التي تمد الارض بالدفء كل يوم بلا توقف انخفضت درجات الحراره بشكل حاد ومرعب ودخلت الارض في شتاء قارس لم تعهده الديناصورات التي تعودت على المناخ الدافئ والرطب طوال حياتها في تلك العصور القديمه والمستقره جدا في هذا الظلام الدائم توقفت النباتات عن عمليه البناء الضوئي لانعدام ضوء الشمس مما ادى الى ذبولها وموتها بسرعه فائقه قضت على اساس الشبكه الغذائيه القويه في الغابه ومع موت الاشجار والنباتات وجدت الديناصورات النباتيه العملاقه نفسها تتضور جوعا فهذه المخلوقات الضخمه تحتاج الى اطنان من الاوراق يوميا للبقاء على قيد الحياه بسبب اجسادها الكبيره والمستهلكه بدات هذه العمالقه تتساقط واحدا تلو الاخر بعد ان اصابها الوهن والجوع الشديد وتحولت قطعان التيريسيراتوبس والصوربودات الى جيف متناثره في سهول قاحله كساها الرماد البارد اليوم بالكامل اماك الديناصورات المفترسات التي اعتقدت في البدايه ان هذه الجيفه تمثل وليمه سهله فقد ادركت قريبا ان نهايتها قد اقتربت هي الاخرى بعد نفاذ اللحوم المتاحه امامها تماما بدون طرائد حيه تتجدد لم تستطع المفترسات العملاقه الصمود طويلا امام برد الشتاء القاسي والجوع المستمر فسقطت هي كذلك لتطوى صفحه سيادتها التي دامت لملايين السنين دون رجوع ففي السماء المظلمه فقدت التيروسورات الطائره مصادر طعامها من الاسماك بعد تسمم مياه المحيطات بالغازات والرماد السام مما اجبرها على الهبوط الى الارض لتموت من شده الجوع اما زواحف البحر الضخمه مثل الموزاسور فقد واجهت مصيرا مشابها حينما انهارت السلاسل الغذائيه يه البحريه بسبب انقراض العوالق والنباتات الدقيقه التي تحتاج الى نور الشمس لتبقى حيه لقد كانت كارثه شامله مسحت حوالي 75% من جميع صور الحياه على وجه كوكبنا تاركه وراءها عالما صامتا باردا يلفه الغبار الخانق وتغطيه جثث العمالقه يخيل لمن يشاهد هذا المشهد المروعه ان الارض قد ماتت للابد بد اي رجاء وان هذا الدمار الهائل هو النهايه الفعليه لكل نبض حي على ترابها القاحل لكن قدره الخالق عز وجل تظهر دائما في اشد اللحظات ياسا وظلاما فبينما هلكت الديناصورات العظيمه بجبروتها سمحت هذه الظروف ببقاء كائنات اخرى صغيره مختبئه في الاسفل الاختباء كان هو مفتاح النجاه الوحيد فالكائنات التي استطاع طاعه الحفره تحت الارض او تلك التي عاشت في اعماق المياه العذبه تمكنت من الاحتماء من حراره الانفجار المدمره كانت الثدييات الصغيره ذات الاجساد الضئيله التي تشبه الفئران من ابرز الناجين في هذه المحرقه الكبرى فقد اختبات بداخل جحورها العميقه بعيدا عن الجحيم المستعر فوق السطح هذه الثدييات لم تحتج كميات ضخمه من الطعام لتعيش بل كان يكفيها تتغذى على البذور المدفونه او الحشرات الميته التي تناثرت حولها في كل مكان اما في الانهار والبحيرات الصغيره فقد نجت التماسيح والسلاحف بفضل قدرتها العجيبه على ابطاء معدل الحرق في اجسادها والبقاء بدون طعام لاشهر طويله اثناء فترات الشتاء المظلمه ومن بين الناجين ايضا كانت هناك سلاله واحده فقط من سلالات الديناصورات الصغير صغيره ذات الريش والتي استطاعت ان تتكيف مع هذا الخراب العام لتستمر في هذه الحياه هذه الديناصورات المجنحه الصغيره هي اجداد الطيور التي نراها تحلق في سمائنا اليوم فقد انقذتها مناقيرها الصلبه التي مكنتها من التقاط البذور المخبوءه تحت ركام الغبار والرماد ان هذا البقاء الانتقائي يلفت النظر الى حكمه بالغه فالقوه البدنيه الهائله والاحجام العملاقه لم تنفع اصحابها عندما تغيرت قواعد الحياه على الارض بشكل جذري وسريع للغايه تخيل معي ذلك المشهد الصامت بعد مرور عده اشهر على الكارثه السماء لا تزال رماديه كئيبه وصوت الريح هو الشيء الوحيد الذي يقطع هدوء هذه الارض المدمره لا نسمع زئير التيركس الذي كان يرعب الغابات ولا نرى ظلال التيرصورات تحجب الشمس فقد طويت صفحه العصر الطباشيري بقسوه وبدات الارض تستعد لبدايه اخرى بطيئه ومجهوله ربما تعتقد ان تلك النهايه كانت مجرد حادث عابر في تاريخ كوكبنا الممتد لكن هذا الحدث بالذات كان بمثابه التمهيد الفعلي لظهور العالم الذي نعرفه ونعيش فيه فلولا زوال الديناصورات من مسرح الاحداث لما وجدت المساحه ولا البيئه الملائمه لتكاثر الثدييات وانتشارها في جميع انحاء الارض كما هو الحال في عصرنا الحديث تماما ان هذا التغيير الكبير يعكس سنه الخالق في الكون حيث يبدل الاحوال من حال الى حال فيطوي عالما باكمله لياذن لعالم جديد بان يبدا رحلته من الصفر ومع مرور الوقت بدا الغبار يترسب ببطء شديد نحو سطح الارض مما سمح لاشعه الشمس الخجوله بان تخترق الغيوب الداكنه لتضيء المكان من جديد بعد غياب طويل ظهرت على طين الارض المبلله بالمياه السامه نبته صغيره خضراء تشق طريقها نحو النور لتعلن عن بدايه تعافي النظام البيئي الذي كاد ان يدمر بشكل نهائي وقاطع هذه النباته الصغيره تمثل رمزا للامل في عالم مدمر فهي شراره الحياه التي ستنير ظلام الارض وتعيد اليها لونها الاخضر الجميل بعد حقبه طويله من الموت الصامت لم تكن هذه العوده سريعه ابدا بل استغرقت الاف السنين من اجل استعاده التوازن الطبيعي الذي فقد في تلك اللحظه القاسيه التي اصطدم فيها الكويكب بسطح الكوكب خلال تلك الفتره الانتقاليه بدات الثدييات تخرج من مخابئها بحذر شديد لتستكشف العالم الجديد الذي اصبح فارغا من الوحوش الضخمه التي طالما شكلت تهديدا مستمرا لحياتها اليوميه بدون وجود الديناصورات المفترسه وجدت هذه الكائنات الصغيره فرصه ذهبيه للتكاثر والنمو في امان نسبي لتملا الفراغ البيئي الذي خلفته تلك الكارثه الكبرى على مساحه القارات المتباعده ومن المدهش ان نتامل كيف ان معظم الحيوانات التي نعرفها اليوم بما فيها الفياله والخيول وحتى القطط المنز زليه يعود نسلها الى تلك المجموعه الصغيره من الثدييات الناجيه هكذا هو تاريخ الارض يملى علينا في صمت الحفريات حيث نقرا فيه قصه البدايه والنهايه ونتعلم ان البقاء ليس دائما للاكبر والاقوى بل للاكثر قدره على التكيف القشره الارضيه تحتفظ بشريط رقيق من عنصر الايرديوم الموجود في الكويكبات وهو يمثل حدا فاصلا في الطبقات الجيولوجيه يعرف بخط النهايه العظيمه لعصر الديناصورات في كل القارات تحت هذا الخط الدقيق نجد عظام العمالقه واسنان التيركس المرعبه وفوقه لا نجد سوى اثار الثدييات الصغيره وبعض الطيور التي بدات تكتب فصلا جديدا من تاريخ الحياه اذا نظرنا الى السماء الصافيه في يومنا هذا علينا ان نتذكر ذلك اليوم الذي احترقت فيه السماء قبل ملايين السنين لتمحو عالما باكمله في لحظات قليله جدا انه لتذكير قوي بضاله كل كائن حي امام الظواهر الكونيه الكبرى وكيف ان الارض التي نمشي عليها تحمل في اعماقها اسرارا تتجاوز حدود ادراكنا البشري البسيط والمحدود وبينما نواصل اكتشاف المزيد من الاحافير تتكشف لنا تفاصيل اكثر عن تلك الايام المرعبه فنرى اثار الحروق على العظام وندرك حجم المعاناه التي مرت بها تلك المخلوقات العلماء حول العالم يجمعون هذه القطع المتناثره كمن يجمع قطع لغز عملاق ليرسموا لنا صوره دقيقه لعالم نبض بالحياه يوما ثم غار في جوف التراب بامر الهي كل ديناصور مشى هنا ترك بصمته في التاريخ سواء كان عملاقا ياكل اوراق الشجر او مفترسا شرسا يصطاد بين الوديان الصخريه في يوم مشمس قبل سقوط الكويكب ومع انقشاع غبار تلك الحقبه بدات المياه تعود الى صفائها التدريجي وعادت الامواج تضرب الشواطئ بهدوء بعد ان مسحت خطوات الموزاصور الذي كان يحكم هذه البحار قديما رحلتنا في عالم الديناصورات قاربت على اظهار بقيه اسرارها المدفونه في طبقات الارض العميقه حيث ننتقل الان لنشاهد كيف تشكلت اشكال البقاء في هذا المنا ناخ الجديد والغريب وفيما نتتبع خطوات هذه الكائنات الصغيره التي خرجت من حفرها لتواجه عالما مجهول الملامح يبرز لنا سؤال مهم حول طبيعه التحديات القادمه التي ستواجهها في طريقها بحثا عن مصادر غذاء جديده وسط هذا الركام حيث اصبحت كل بذره صغيره بمثابه كنز حقيقي يضمن بقاء هذه السلالات الضعيفه ليوم اخر في هذا العالم الموحش تخيل مدى صعوبه الحياه في تلك الايام البارده حينما كانت الرياح تحمل رمادا ساما يخنق الانفاس والارض تخلو من اي غطاء نباتي يقي الكائنات السقيع لكن التكيف كان هو السلاح الوحيد الذي ملكته الثدييات فقد طورت حواس سمع وشم قويه جدا للبحث عن الطعام المدفون تحت طبقات الطين السميكه بشكل يومي من هنا بدات قصه جديده في تاريخ كوكبنا قصه لم تعد تكتب باسنان الديناصورات الحاده بل المخلوقات الصغيره التي خرجت من جحورها بعزيمه كبيره تطلب الامر ملايين السنين لتتعافى الغابات وتعود الى سابق عهدها ولكنها عندما نمت ثانيه لم تجد تلك الوحوش العملاقه بانتظارها لتلتهم اوراقها كما في الزمان القديم بدلا من ذلك كانت الثديات هي التي تسيدت المشهد متنوعه في احجامها واشكالها لتملا الفراغ البيئي الذي ترك فارغا بعد تلك الكارثه الكونيه الهائله والمروعه بحق والغريب في هذا التحول ان كوكب الارض لم يتوقف عن الدوران ولم تنتهي الحياه فيه بالكامل بل اعيد ترتيبها بحكمه بالغه تتجاوز ادراك العقول البشريه بالكامل لقد كان العصر الطباشري فتره زمنيه مليئه بالاحداث الدراميه والمشاهد الخلابه التي حفرت في صخور كوكبنا شهاده عميقه على عظمه هذا النظام البيئي القديم الذي انقرض للابد عندما ننظر الى الهياكل العظميه المعروضه في المتاحف اليوم نحن لا نرى مجرد حجاره مرصوصه بعنايه بل نرى بقايا ارواح عاشت وتنفست على ذات التراب الذي نسكنه تلك الوحوش التي بادت وكانها خلقت لتبقى الى الابد بقيت فقط كذكرى صامته تخبرنا بان كل قوه في هذا الكون لها نهايه محتومه لا مفر منها بتاكيد ومن خلال دراسه هذه العصور الغابره نتعلم ان الارض تمتلك قدره عجيبه على الشفاء بعد اعنف الكوارث لتحتضن حياه جديده تتلائم مع المتغيرات القاسيه بكل ثبات وقوه في هذه الرحله التي قمنا بها معا عبر الزمن راينا كيف كانت السماء تعج بالزواحف الطائره وكيف كانت المحيطات تغلي بحركه المفترسات البحريه العملاقه في كل مكان شاهدنا عالما ينبض بصراعات البقاء اليوميه بين الديناصورات النباتيه الضخمه واكلات اللحوم الشرسه وتاملنا كيف كان النظام البيئي متوازنا بدقه تعكس التدبير الالهي المحكم في تلك الايام ان هذا التاريخ العميق لا يقتصر فقط على سرد قصص حيوانات انقرضت بل هو نافذه نطل منها على اصول الحياه التي تمهدت لتصبح الارض صالحه لعيشنا نحن فبدون زوال هذه الوحوش العظيمه ربما لم نكن لنرى هذا التنوع البيولوجي الغني الذي يحيط بنا اليوم من طيور مغرده وثدييات مختلفه تعيش في كل القاره المعروفه كل هذا يدفعنا للنظر الى السماء والارض بعين مختلفه عين ترى في هذا التسلسل الزمني الدقيق ابداعا حقيقيا وصناعه محكمه تدعو للتفكر في ملكوت الله الواسع بصمت والان دعنا نعود بخيالنا الى تلك الغابات التي بدات تنبت من جديد بعد الكارثه حيث كانت الاشجار ترتفع ببطء مستغله اشعه الشمس التي عادت لتدفئ التراب البارد في ظل هذه الاشجار الحديثه لم يعد هناك مجال للرعب القديم بل بدات تنشط كائنات مختلفه تتمتع بمرونه اكبر في البحث عن الغذاء وبناء جحور امنه تماما العجيب في الامر ان الارض لم تحتفظ بشكلها القديم فالقارات استمرت في التباعد لتشكيل الخرائط التي نستخدمها اليوم مما عزل بعض الثدييات في مناطق جغرافيه محدده بمفردها هذا الانعزال الجغرافي ساعد على ظهور تنوع هائل في فصائل الحيوانات كل فصيله تتاقلم مع مناخها المحلي بطريقه فريده تكفل لها الصموده امام التقلبات الجويه المفاجئه والشديده ومع مرور الايام تبدت اثار الاصطدام تماما وعادت المياه الزرقاء لتغطي المحيطات بنقاء تام لتحتضن اسرابا جديده من الاسماك والح حيتان التي حلت مكان الزواحف البحريه المنقرضه للابد اذا تاملنا كل هذه التغيرات سندرك ان قصه الارض هي قصه تجدد مستمر حيث تمثل كل نهايه ماساويه نقطه انطلاق لفصل اكثر تعقيدا وجمالا بهذا الكون البديع نحن البشر لم نكن موجودين لنشاهد تلك الاحداث باعيننا لكن فضولنا وبحثنا الدائمه قادانا لاستنطاق الصخور لتر تروي لنا هذه الحكايه العظيمه التي تمتد لملايين السنين في التاريخ. العلم يسمح لنا بان نسافر عبر الزمن باستخدام خيالنا المدعوم بالادله الماديه لنرى الديناصورات وهي تمشي وتصطاد وتتكاثر قبل ان تختفي في غموض ذلك اليوم المظلم للغايه. في كل مره تمشي فيها في الطبيعه قد تكون خطواتك فوق هيكل عظمي مدفون لمخلوق عملاق. عاش حياه مليئه بالاحداث في بيئه لا تشبه علمنا هذا بالتاكيد هذا التواصل غير المرئي بين الماضي والحاضر الذي نعيشه يضفي طابعا سحريا على فهمنا للكوكب فنحن لسنا سوى ضيوف في محطه زمنيه من محطات هذه الارض المستمره قد ننظر الى انقراض الديناصورات بحزن خفي على زوال هذه العظمه الطبيعيه ولكننا يجب ان ندرك ان ذلك الانقراض كان ضروريا لتبدا حياتنا نحن بالشكل الذي نعرفه ان تاريخ الحياه مليء بالصعود والهبوط فالامم الحيوانيه تنهض وتزدهر ثم تزول حينما يحين وقتها تاركه المجال لغيرها لتكمل المسيره في هذا المسرح الكوني المعقد والمذهل للغايه لو استطاعت الديناصورات ان تترك لنا رساله قبل رحيلها لربما قالت ان القوه والهيمنه ليست كافيتين للبقاء في عالم تحكمه قوانين التغيير المفاجئه التي لا تعرف رحمه وبمرور الزمن على هذه الارض تشكلت مناظر طبيعيه جديده غطت اماكن الصراع القديمه بغابات مختلفه بالكامل لتمحو اي اثر ملموس للخراب الكبير الذي حل بها ذلك اليوم كانت الانهار تشق مجاريها بهدوء بين الجبال الحديثه التي ارتفعت بفعل حركه الصف فائح التكتونيه لتروي سهولا خضراء لم تطاها قدم ديناصور واحد بل احتضنت اجيالا من الثدييات هذه الثدييات التي بدات صغيره ومذعوره ستنتشر مع مرور الوقت لتصبح حيوانات راعيه كبيره ومفترسات سريعه تملا السهول المفتوحه والغابات الكثيفه في كل ارجاء العالم الجديد والواسع يبدو وكان الارض قد قامت بتجديد نفسها لاستقبال حقبه جديده مختلفه حيث اختفت قسوه الزواحف العملاقه لتحل محلها ديناميكيه بيئيه جديده تعتمد على الذكاء والرعايه الاجتماعيه للقطعان تامل هذا الانتقال العجيب بين عصرين متناقضين يشعرنا بالرهبه فالكائنات التي حكمت العالم زالت في لحظه كونيه خاطفه بينما الكائنات المهمشه اصبحت هي وريثه الارض بالكامل وهذا ما يجعل قصه العصر الطباشيري اسطوره حقيقيه ليست من نسج الخيال بل حقيقه محفوره في كل قاره من قارات عالمنا تذكرنا دائما بمدى قوه الطبيعه القاسيه حتى تلك النيازك الصغيره التي قد نراها تحترق في سماء الليل كشهب جميله تذكرنا بالاصل الكوني لتلك الكارثه التي غيرت مسار التاريخ بلا رجوع نحو الخلف للابد في عالم الديناصورات كان التيركس هو الملك المتوج على الغابات يمشي بثقه وكبرياء لا يضاها بينما اليوم لا يوجد له اي مثيل حي يمشي بيننا على الارض ولكن الطيور التي تغرد كل صباح فوق اشجار حدائقنا تحمل في جيناتها جزءا صغيرا من تلك السيره العظيمه لتكون الرابطه الحيه الوحيده بذلك الماضي السحيق والعميق للغايه اذا نظرت في عيني طائر النسر او حتى دجاجه بسيطه فانك تنظر في الحقيقه الى النسل الناجي من كارثه انقراض العصر الطباشيري الذي محى اقوى كائنات البريه. هذا التداخل بين الماضي والحاضر يشير الى ان الحياه سلسله محكمه التدبير تنقطع بل تتجدد بوجود كائنات جديده تتناسب مع كل مرحله زمنيه يمر بها كوكبنا. لقد كانت الديناصورات امانه زمنيه حفظت في عالمنا لتؤدي دورها المرسوم بدقه داخل نظام بيئي مهيب قبل ان تسلم رايه البقاء للثدييات التي نحن اليوم جزء منها وكلما تقدمت الابحاث العلميه في عالم الحفريات تكشفت لنا تفاصيل جديده تذهل العقول عن تلك الحقبه الذهبيه التي عاشت فيها الزواحف العملاقه بحريه تامه على سطح الارض فمن اكتشاف ريش ملون محتفظ به داخل الصخور الى معرفه طرق تربيه الصغار داخل الاعشاش الجماعيه تبدو صوره ذلك العالم اكثر قربا وحيويه من اي وقت مضى وبينما نغادر هذا العالم المفقود بخيالنا لنعود الى حاضرنا المليء بالمدن الصاخبه والتكنولوجيا الحديثه يبقى صدى تلك العصور مترددا في كل قطعه فحم او احتياطي نفط عميق فالطاقه التي نستخدمها اليوم لاضاءه مدننا مستمده في جزء كبير منها من بقايا تلك الغابات العملاقه والكائنات البحريه الدقيقه التي عاشت في خضم ذلك العصر الطباشيري العظيم بهذا المعنى نحن مرتبطون ماديا وتاريخيا بالديناصورات ليس فقط من خلال الدراسه والتامل بل حتى في كافه التفاصيل اليوميه التي تسير حياتنا المعاصره على هذا الكوكب متجدد يعلمنا هذا الاستكشاف العميق ان الارض تمثل ساحه ضخمه لتعاقب الامم والمخلوقات حيث يمنح كل جيل زمني فرصته للعيش ثم يمضي ليخلي الساحه لغيره بنظام الهي دقيق تلك الديناصورات التي كانت تملا الدنيا ضجيجا باصواتها وحركاتها اصبحت اليوم مجرد حفريات طبيعيه صامته تدعونا لقراءه سيرتها بتمعن وتفكر في قدره الخالق على الابداع الدائم للحياه ورغم انقراضها لم تختفي قصتها من الوجود بل بقيت محفوظه بعنايه في صفحات الطبيعه الصخريه لتكون شاهدا ابديا على احدى اعظم فترات تاريخ الارض شهامه واشدها قسوه والان بينما نقترب من نهايه جولتنا المرئيه داخل اعماق العصر الطباشري يجب ان نستوعب ان تلك النهايه الماساويه بسقوط الكويكب لم تكن سوى بدايه جديده كليا لنا فبدون تلك النيران التي طهرت الارض من الوحوش العملاقه لما وجدت المساحه البيئيه الامنه التي سمحت لاجداد الثدييات ان تتكاثر وتنمو وتؤسس للعالم الذي نحن فيه اليوم كانت الديناصورات ساده كوكبنا بلا منازع لكن التاريخ لا يعرف السياده الدائمه لاي مخلوق فقد جاءت لحظتها لتنتهي بامر الهي لا راد له ليفسح المجال لقصه اخرى اننا نحمل معنا هذه الذكريات الجيولوجيه في كل خطوه نخطوها للامام مدركين ان باطن الارض يحتوي على مكتبه عملاقه من احداث الماضي السحيق الذي يذهلنا بغموضه باستمرار في هذه الرحله الطويله عبر العصر الطباشيري تعلمنا ان الحياه قويه ومرنه وقادره على الانبثاق من جديد حتى بعد اعنف الكوارث الكونيه التي كادت ان تمحوها بالكامل لقد كانت نهايه هذه المخلوقات العظيمه والمخيفه ضروره حتميه لتهيئه هذا الكوكب فبينما انقشع غبار الكارثه عن السماء بدات ملامح عالم جديد تتشكل بحكمه الهيه بالغه طويت صفحه الديناصورات الى الابد لتشرق شمس دافئه على سهول خضراء واسعه احتضنت اجيالا شديده من الكائنات التي استوطنت الارض لتجهز المكان لاستقبال البشريه لاحقا بسلام ففي كل مره تتامل فيها الطبيعه من حولك تذكر انك تقف فوق مسرح زمني عظيم يشهد على قدره الخالق في طي عالم عملاق وخلق اخر بابداع هذه هي القصه الحقيقيه لكوكبنا المذهل قصه محفوره في عمق الصخور الصامته تدعونا دائما للتفكر في عظمه الكون والاعتراف بضالتنا امام تدبير الله العلي القدير الحكيم
كيف كانت الأرض في عصر ازدهار الديناصورات و لماذا انتهى 51:22

كيف كانت الأرض في عصر ازدهار الديناصورات و لماذا انتهى

جيو-اكشن JEO Action

1 مشاهدة · 2 jaar geleden

كيف كانت الارض ‎‏قبل 150 مليون سنة ‏‎خلال العصر الطباشيري ‎ وكيف انقرضت الديناصورات 1:13:33

كيف كانت الارض ‎‏قبل 150 مليون سنة ‏‎خلال العصر الطباشيري ‎ وكيف انقرضت الديناصورات

المتاهة

15 مشاهدة · 1 jaar geleden

كيف كانت الارض قبل 66 مليون سنة اليوم الأخير في عصر الديناصورات انقراض الديناصورات 24:22

كيف كانت الارض قبل 66 مليون سنة اليوم الأخير في عصر الديناصورات انقراض الديناصورات

المتاهة

4 مشاهدة · 1 jaar geleden

قصة الانقراضات الكبرى على الأرض كيف اختفت الحياة 5 مرات وثائقي 41:38

قصة الانقراضات الكبرى على الأرض كيف اختفت الحياة 5 مرات وثائقي

Yasser Ammar

113 مشاهدة · 7 maanden geleden

شاهد ما حدث بعد اختفاء الديناصورات بـ 10 دقائق 11:52

شاهد ما حدث بعد اختفاء الديناصورات بـ 10 دقائق

الجانب المُشرق | Bright Side Arabic

2 مشاهدة · 5 jaar geleden

رحلة لعصور الديناصورات الثلاثة لكى نرى كيف كانت الارض قديما 1:49:38

رحلة لعصور الديناصورات الثلاثة لكى نرى كيف كانت الارض قديما

جيو-اكشن JEO Action

698 مشاهدة · 2 jaar geleden

شرح كل عصور الأرض في 20 دقيقة 20:04

شرح كل عصور الأرض في 20 دقيقة

شرح فلو

202 مشاهدة · 10 maanden geleden

تاريخ الأرض بالكامل في 7 دقائق 7:13

تاريخ الأرض بالكامل في 7 دقائق

متع عقلك

948 مشاهدة · 5 jaar geleden

الديناصورات مخلوقات حكمت الأرض 66 مليون عاماً ثم انقرضت كيف ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم 9:18

الديناصورات مخلوقات حكمت الأرض 66 مليون عاماً ثم انقرضت كيف ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم

ستيب فيديوغراف

32 مشاهدة · 3 jaar geleden

فترة العصر الطباشيري بالكامل آخر عصر لوحوش الأرض 1:10:26

فترة العصر الطباشيري بالكامل آخر عصر لوحوش الأرض

Extinct Primal العربية

1 مشاهدة · 10 dagen geleden

كيف كانت الارض ‎‏قبل ١ ٠ ٠ مليون سنة ‏‎خلال عصر ازدهار الديناصورات‎ العصر الطباشيري المتأخر 17:34

كيف كانت الارض ‎‏قبل ١ ٠ ٠ مليون سنة ‏‎خلال عصر ازدهار الديناصورات‎ العصر الطباشيري المتأخر

المتاهة

2 مشاهدة · 1 jaar geleden

نام على القصة الكاملة للعصر الحجري القديم كيف كانت الحياة قبل مليونين سنة 1:25:12

نام على القصة الكاملة للعصر الحجري القديم كيف كانت الحياة قبل مليونين سنة

الليل يحكي

1 مشاهدة · 7 maanden geleden

ماذا كان على الارض منذ 4 مليار سنة 11:02

ماذا كان على الارض منذ 4 مليار سنة

Galaxeeco

2 مشاهدة · 2 jaar geleden

كيف كانت الارض ‎‏قبل 145 مليون سنة ‏‎خلال عصر ازدهار الديناصورات‎ العصر الطباشيري المبكر 24:01

كيف كانت الارض ‎‏قبل 145 مليون سنة ‏‎خلال عصر ازدهار الديناصورات‎ العصر الطباشيري المبكر

المتاهة

6 مشاهدة · 1 jaar geleden

لماذا انقرضت الديناصورات العملاقة في نهاية العصر الطباشيري 32:01

لماذا انقرضت الديناصورات العملاقة في نهاية العصر الطباشيري

احلام العصور الغابرة

17 مشاهدة · 8 maanden geleden

كيف كانت الأرض قبل 500 مليون سنة خلال العصر الكامبري 21:31

كيف كانت الأرض قبل 500 مليون سنة خلال العصر الكامبري

جيو-اكشن JEO Action

326 مشاهدة · 1 jaar geleden

الحياة من بعد انقراض الديناصورات إلى سيطرة البشر على الثادييات 1:26:37

الحياة من بعد انقراض الديناصورات إلى سيطرة البشر على الثادييات

جيو-اكشن JEO Action

544 مشاهدة · 1 jaar geleden

عندما أمطرت السماء لـ 2 000 000 سنة دون توقف 20:23

عندما أمطرت السماء لـ 2 000 000 سنة دون توقف

Tamim | تميم

375 مشاهدة · 4 maanden geleden