شبهه عند بعض الناس ان هم ربما يقصرون ويفرطون ويضيعون في ا اوديه الدنيا والانغماس في الدنيا والذنوب والشهوات يقول لك انا قلبي سليم انا لا احتاج الى هذه العبادات وهذا ضلال هذا من اعظم ما يضحك به الشيطان على العبد ده التفريط في فريضه واحده ربما يهلك القلب ويميت القلب الم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع على قلبه هناك علاقه وثيقه جدا بين العبادات وبين القلب هي التي تؤثر على القلب وتنفع القلب ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب الايمان ده اصلا عدته عدته ان هو بيقل مع الوقت فاحنا لازم على طول نلحقه ندركه نرفع منسوبه نرفع منسوبه قال النبي عليه الصلاه والسلام فجددوا الايمان في قلوبكم فجددوا الايمان في قلوبكم شددها بال بالطاعات بالعبادات بالتقرب الى الله بالاقبال على الله جاء ا رجل الى ام الدرداء يشكو لها قسوه في قلبه فقالت له ان اعظم الداء داؤك ام قال لها اني اجد من قلبي قسوه قالت له ان اعظم الداء داؤك عدي المرضى واتبع الجنائز واطلع على القبور وعد المرضى واتبع الجنائز واطلع على القبور ففعل الرجل فوجد ان قلبه قدلان فعاد الى ام الدرداء يشكرها فالان ما فيش حاجه اسمها لا بالعكس يا شيخ فيصل بقى ده انا يعني مساله التفريط في الطاعات دي بتسود القلب مساله الاستغراق في الذنوب والمعاصي بتسود القلب لا يمكن مستحيل مستحيل ان يكون هناك انسان مستغرق في الشهوات المحرمه وقلبه سليم قال ابن عباس قال ابن عباس عليه رضوان الله واسمع هذه الكلمات الخطيره قال ابن عباس عليه رحمه الله ان للحسنه نورا في الوجه وضياء في القلب وسعه في الرزق وقوه في البدن ومحبه في قلوب الخلق وان للمعصيه سوادا في الوجه وظلمه في القلب وضيقا في الرزق ووهنا في البدن وبغضا في قلوب الخلق ام امر غايه في الخطوره الا يدرك الانسان هذه الامور ان للحسنه ضياء في الوجه تضيء الوجه و ونورا في القلب تنير القلب وتضيئه وقوه في البدن وسعه في الرزق ومحبه في قلوب الخلق يحبه العباد يحبه العباد لان له خلوه لا يعلمها احد الا الله لكن ينزل الله عز وجل محبته في قلوب الناس تجد الناس يحبونه ولا يعلمون السبب تجد الناس مقبلين عليه ولا يعلمون لماذا يالفونه بهذه السرعه لماذا يحبونه بهذه الطريقه فضل الله عز وجل والطاعات والقربات تفعل ذلك وان للمعصيه سوادا في الوجه وظلمه في القلب وضيقا في الرزق نسال الله السلامه والعافيه ووهنا في البدن وبغضا في قلوب الخلق ينفر العباد منه ولا يحبونه ولا يالفونه المعصيه تهلك القلب وتسوده وتؤذيه وتتعبه وهناك حديث عمده في هذا الباب هناك حديث اصل في باب القلوب هذه القلوب التي نتكلم عنها الان ا اصل فيها حديثان خلينا نقول حديثان الحديث لا شك الاعظم هو حديث النعمان بن بشير في البخاري ومسلم ام الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله خلاص صلاح الظاهر مرتبط بصلاح الباطن قال سلمان الفارسي من اصلح جوانيته اصلح الله برانيته من اصلح جوانيته يعني ايه القلب قلب اصلح الله برنيته يعني جوارحه لذلك النبي عليه الصلاه والسلام يقول في هذا الحديث حديث خطير حديث النعمان في البخاري ومسلم ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت ومضغه هنا للتقليل حجمها يسير صغير قليل لكنها مسيطره على كل الجوارح فهي الراس فهي الراس والجوارح تبع لها وقدم وهي الملك والاعضاء جنود لها وحشم فالقلب للعبد في الدنيا عدته وفخره وفي الاخره كماله وذخره كما قال الامام الغزالي في الدنيا عدته وفخره وفي الاخره كماله وذخره عليه يحاسب وبه يوزن وبه يوزن على قدر الايمان في قلبه الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب طيب الحديث الثاني بقى حديث خطير جدا في باب القلوب حديث جميل قال النبي صلى الله عليه وسلم للي بيعرض نفسه الى الفتن والى المنكرات والى الشهوات والى الذنوب والى المعاصي ثم يقول لك في اخر الامر انا يعني قلبي سليم انت تضحك على نفسك وتكذب عليها لمن يفرط في الفرائض لمن يضيع حدود الله عز وجل لمن ينتهك محارم الله عز وجل ثم لا يابه بعد ذلك بان قلبه يعني لا يابه به ولا ينتبه له هذا على خطر عظيم هذا المفترض ان يدق ناقوس الخطر وا يعني يشغل جرس الانذار فوق راسه انت على خطر عظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم تعرض الفتن على القلوب تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا قلبي وقلبك قلبي وقلبك في هذه الدنيا تعرض عليه الفتن باستمرار تعرض عليه الفتن باستمرار عودا عودا في بعض الروايات عودا عودا يعني تعود وتعود وتزول وتعود وتزول وتعود ليه ليختبر الله عز وجل قلوبنا تاتي امامك نظره محرمه تاتي امامك امامك ا ا جلسه غيبه او كلمه فاحشه او بذيئه ياتي امامك فتنه من الفتن ذنب من الذنوب ايا يكن هذا الذنب يعرض عليك ماذا ستفعل فيه تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فايما قلب اشربها نكتت في قلبه نكته سوداء وايما قلب انكرها ها نكتت في قلبه نكته بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين قلب ابيض كالصفا لا تضره فتنه ما دامت السماوات والارض وقلب اسود مرباد كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواه يعني ايه يعني ايه قلب ابيض كالصفا قلب من كتر ما هو انكر انكر المعاصي وابتعد عنها وذبه عنه وابتعد عن مواطنها واماكنها ومظنها وابتعد عن الناس الذين يذكرونه بها وابتعد عن من يدفعونه اليها ويعينونه عليها ابتعد عن كل هؤلاء فايما قلب انكرها ده معنى انكرها ام يصير قلبه ابيض كالصفها لا تضره فتنه بعد ذلك يستطيع عنده يكون عنده مناعه يستطيع ان يجابه بها الفتن والمنكرات ولا يتلذذفذ بمعصيه ولا يجد من نفسه ازا شديدا الى المعصيه لا هو الان اصبحت نفسه مطمئنه و وهكذا تكون مراحل تطهير القلب يا شيخ فيصل مراحل تطهير القلب انه تعرض علينا هذه الفتن فنكون اقوياء نرد الفتنه وراء الفتنه والذنب وراء الذنب والمعصيه وراء المعصيه حتى نصل الى هذه المرحله من مجابهه الفتن وقوه القلب وطهاره القلب وطهاره القلب وقوه القلب اما القلب الثاني القلب الثاني هذا يصبح الذي كلما عرضت عليه فتنه قبيله نظر حرام ينظر ا سماع محرم يسمع يجد ا جلسه مليئه بالغيبه يجلس يجد امورا ربما تسلب ايمانه لا يابه ولا ينتبه حتى يصير قلبه اسود يقول اسود مرباد مرباد يعني شديد السواد شديد الظلمه كالكوز مجخيا يعني كالكوب المقلوب لو جئت الان بهذا القوب لو كان فارغا لا صنعت فيه ما اقول لكنه ممتلئ لو جئت الان بهذا الكوب وقلبته ثم اردت ان اضع فيه هذه القهوه هل توضع فيه القهوه وهو مقلوب على راسه لا مستحيل كالكوز مجخيا يعني كذا الكوز او هذه هذا الكوب او هذا الاناء المقلوب تريد ان تصب فيه ايمانا لا يقبل تريد ان تضع فيه حبا لله لا يقبل تريد ان تدفعه الى الطاعات والقربات لا يقبل تعظه وتذكره لا يقبل والقلب ان مات لم تنفعه موعظه كالارض ان سبخت لم ينفع المطر والقلب ان مات لم تنفعه موعظه كالارض ان سبقت لم ينفع المطر هكذا هو تذكره لا تذكر تدفعه لا يندفع ا تحذره من عذاب الله لا يرتدع ولا ينزجر كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا طيب بيشتغل ازاي بيعمل ايه الا ما اشرب من هواه هواه هواه يريد ان يفعل شيئا يفعله تريد انها تتبرج تتبرج يريد انه يسمع محرمات يسمع يريد انه علاقات مشبوهه ومحرمه يفعل طيب اين قلبك انت تدمر قلبك انت تدمر قلبك انت لا تعرف قدر ربك انت لا تريد ان تصفي قلبك لله يقول ابن القيم والله كلمات ما اجملها يا شيخ فيصل والله كلمات ما اجملها يقول ابن القيم من اعجب الاشياء ان تعرف الله ثم لا تحبه من اعجب الاشياء ان تعرف الله ثم لا تحبه وان تسمع داعيه ثم تتاخر في الاجابه عنه وان تعلم قدر الربح في معاملته ثم تحامل غيره وان تعلم قدر غضبه ثم تتعرض اليه وان تذوق الم الوحشه في معاصيه ثم لا تطلب الانثى بطاعته يا سلام على الكلام الذي يكتب بالجوهر يكتب بماء الذهب من اعجب الاشياء ان تعرف الله ثم لا تحبه وان تسمع داعيه ثم تتاخر في الاجابه عنه وان تعلم قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره وان تعلم قدر غضبه به ثم تتعرض له وان تذوق الم الوحشه في معصيته الم الوحشه في معصيته ثم لا تطلب الانثى بطاعته هذا الرجل الذي لا يطهر قلبه ولا يسعى في تطهير نفسه من ادران المعاصي و والخطيئات والله هذا فاقد لاعظم لذه في الدنيا هذا خاسر لاعظم لذات الدنيا جاء رجل الى ابن القيم يقول له اني اجد وحشه في قلبي انا ما عدت اتلذثذ بالطاعات كما كان قديما ما عدت اجد حلاوه الذكر كما كان قديما ما عدت اتحسس حلاوه ولذه الدعاء كما كان قديما اجد وحشه اني اجد وحشه في قلبي ماذا افعل فقال له ابن القيم اذا كنت قد اوحشتك الذنوب فدعها اذا شئت واستانسي الاقبال على الذنوب يحرم العبد من تطهير القلب يحرم يحرم العبد من التعلق بالله عز وجل يحرم العبد من لذه العباده يحرم العبد من بهاء الطاعه يثقل على العبد تجده تقول له بعد ذلك هيا نفعل كذا ا يقول لك والله لا مش مش قادر تعال نقوم الليل لا خلاص والله لازم ننام نتلذذ بركعتين في جوف الليل التي كان يتلذذ بها العباد التي كان ما في الدنيا عندهم اشهى ولا احلى ولا الذ منها واهل الليل في ليلهم كما كان يقول ابو الحسن ابو سليمان الداراني واهل الليل في ليلهم الذ اللهو في لهوهم وان لفي لذه لو علمها الملوك وابناء الملوك لجالدون عليها بالسيوف وان في الدنيا جنه من لم يدخلها لن يدخل جنه الاخره هذه اللذات اين انت منها اين انت منها هذا لما يكون واحد يكون عندنا درجه عاليه من الايمان يكون درجه عاليه من صفاء القلب لكن احنا نبي نرجع حق الشخص اللي يجد يعني لما كان عندنا حلقه مع الدكتور مطلق الجاسر كانوا يقول في شخصيات لما يسمعون الدعاء يعني ما تتحرك قلوبهم ما لا يستشعرون الدعاء واذا صلوا يحسونهم بصلاه فقط صلاه ما ما يحسون في الصلاه وتلقى هم بينهم وبين نفسهم يبون يوصلون الى مرحله ان يتلذذون بالدعاء وبالصلاه ويقيمون الليل بهذه اللذه طيب الحين الامر اللي هم فيه احنا نبي نوصل لهذا وفي جزء كبير من الناس قد يكون جزء كبير من المستمعين اليوم يبون يستشعرون الدين اكثر يبون يحسون ان هم اقرب الى الله سبحانه وتعالى طيب اين الطريق شنو اللي اقدر اسويه احنا بالنصحى الصبح ليل كاني قاعد يعني احاول خل نقول اعكس الامور اللي قاعد تقولها بشكل عملي تعرض علينا الفتن فعندنا احنا اليوم خيار من الصبح الليل ان احنا يعني يا نكف عن هذه الفتن او ان احنا نقبل فيها ف فانا ابي الحين ابي انتقل من القلب ممكن قبل انتقل هو القلب خلينا نقول الاسود هو ايضا مش بس بعيد عن الله سبحانه وتعالى هو جبان ام يعني في في امور حتى دنيويه هو يعتقد انه قاعد يكسب فيها لكن هو الاصل مو كاسبها يعني هو فقد الدنيا وفقد الاخره يعني فهو عايش في توتر عايش في يعني ما عنده فانا التعلق بهذه الامور الماديه بقدر يعني احنا تكلمنا عن الامور خلينا نقول المتعلقه بالدين ان انه هذا تمام وواضح الحين حتى بالدنيا مو كسبان انا يتهي عليه سبحان الله صحيح مساكين اهل الدنيا كما كان يقول ابراهيم ادم مساكين والله مساكين يا شيخ فيصل يعني يعني احنا لو ا ما دقناش اللذه دي احنا اي لذه اصلا في الدنيا تضاهيها وتساويها مساكين اهل الدنيا خرجوا من الدنيا ولم يذوقوا اجمل ما فيها قيل له ما اجمل ما فيها قال ذكر الله تعالى والانس به والانس به والله ما في هذه الدنيا شيء الذ تعلق القلب بالله ومن اقبال العبد على الله والله ما في اعظم ما في الدنيا الشوق الى الله واعظم ما في الاخره رؤيه وجه الله ده مش كلامي ده كلام ابن القيم قال اعظم ما في الدنيا الشوق الى الله واعظم اعظم ما في الاخره واعظم ما في الاخره رؤيه وجه الله قال ابن القيم والله ما في هذه الدنيا الذ من اشتياق العبد للرحمن وكذاك رؤيه وجهه سبحانه هي اعظم النعماء للانسان والله ما في هذه الدنيا الذ من اشتياق العبد للرحمن وكذاك رؤيه وجهه سبحانه هي اعظم النعماء للانسان لكن لما على الران على القلوب واصبحت القلوب يعني يعني مقبله على الدنيا منشغله بالشهوات بالذنوب بالمعاصي لم تجد هذه اللذه غابت عنها اعظم لذه في الدنيا والله قال ابن القيم والله لو ان القلوب سليمه لتقطعت اسفا من الحرمان والله لو ان القلوب سليمه لتقطعت اسفا من الحرمان لكنها سكر بحب حياتها الدنيا وسوف تفيق بعد اواني لكنها سكر بحب حياتها الدنيا وسوف تفيق بعد اواني قال يحيى بن معاذ الدنيا خمر الشيطان من شرب منه لم يفق الا نادما في عسكر الموتى من الغافلين الذي ينغمس في الدنيا في شهوات الدنيا في لذات الدنيا في بهرجه الدنيا يريد ان يحصل منها المال تركيزه كله على الجاه تركيزه كله على المنصب تركيزه كله على صولجان الدنيا وبهرجتها وزخارفها فمتى تطلب الانثى بالله هذا لن يفيق الا وهو بين يدي الله محاسب قد ضيع الدنيا لذه الدنيا وبهاء الدنيا وجمال الدنيا و وحلاوه الدنيا في طاعه الله وضيع الاخره في ان يكون من الامنين وان يرى وجه رب العالمين والله لو يعلم الانسان انه بعدم اصلاح قلبه يضيع على نفسه هذه الفرصه لكان هذا كفيلا بان يذيب قلبه بان يميته يعني يهلكه انه يعلم انه ربما يحجب عن الله في الاخره كيف يحجب عن الله في الاخره ما هي الذنوب لو تكاثرت على القلب تجعل على القلب الران قال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا اذنب ذنبا نكت في قلبه نكته فان تاب ونزع واستغفر سقل قلبه فان لم يتب صارت النكه على قلبه فذلك الران الذي ذكر الله عز وجل في القران كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون الذنب بعد الذنب بعد الذنب يجعل على القلب رانا يجعل على القلب درنا و وقذرا ام هذا الران يحجب صاحبه عن رؤيه الله يوم القيامه وفكر فيها كما تفكر ان نحجب عن رؤيه وجه الله عز وجل يوم القيامه قال الله عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون بعدها على طول كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فاذا فكرت انك نسال الله السلامه والعافيه اذا فكرت ان هناك عبدا ابدا ربما يحرم من رؤيه وجه الله بسبب ذنوبه تكون اعظم شيء على نفسه واقسى شيء على قلبه لا يرضى بذلك ابدا والله هذا السبب وحده كفيل بان يترك العبد كل الذنوب والمعاصي ويتوب الى الله ويهيئ هذا القلب حتى يرى وجه الرب يوم القيامه والله ما في هذه الدنيا الذياق العبد للرحمن وكذاك رؤيه وجهه سبحانه هي اعظم النعماء للانسان يقول الله عز وجل كما في الحديث للمؤمنين يوم القيامه وهم في الجنه اي عبادي هل رضيتم يقولون يا رب وما لنا لا نرضى وما لنا لا نرضى وقد ادخلتنا الجنه وباعثتنا عن النار وقد ادخلتنا الجنه وبعدتنا عن النار فيقول الله عز وجل لهم اولا اعطيكم ما هو اعظم من ذلك فيقولون يا ربي واي شيء اعظم من ذلك وفي حاجه اعظم من الجنه واعظم من ان احنا نجونا من النار فيكشف الحجاب فما اعطي المؤمنون شيئا احب الى قلوبهم من رؤيه وجه ربهم عز وجل فما اعطي المؤمنون وهم في الجنه شيئا احب اليهم احب الى قلوبهم الذ عندهم انعم في نفوسهم من رؤيه وجه ربهم عز وجل هذا شيء عظيم نسال الله عز وجل ان يرزقنا اياه امين فيا بائعا هذا ببخس معجل كانك لا تدري بلى سوف تعلم فان كنت لا تدري فتلك مصيبه وان كنت تدري فالمصيبه اعظم
54:18
كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب تمنيت ألا ينتهي هذه الدرس شيخ خالد اسماعيل
ناشر الخير Tv
846 مشاهدة · 1 jaar geleden
54:18
كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب تمنيت ألا ينتهي هذه الدرس شيخ خالد اسماعيل
المعجزة HD
3 مشاهدة · 11 maanden geleden
22:33
تمنيت ألا ينتهي هذا الدرس كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب د أحمد العربي
فصيح Tv
1 مشاهدة · 2 maanden geleden
1:01:25
تمنيت ألا ينتهي هذا الدرس كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب د سعيد الكملي
يقين - Yaqeen
10 مشاهدة · 4 maanden geleden
45:23
كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب تمنيت ألا ينتهي هذه الدرس
روائع اسلامية TV
339 مشاهدة · 9 maanden geleden
21:22
تمنيت ألا ينتهي هذا الدرس كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب د أحمد العربي
روح
11 مشاهدة · 2 maanden geleden
22:21
كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الإيمان وراحة القلب ابدأ من الآن د أحمد العربي
مسك الختـام
3 مشاهدة · 10 dagen geleden
23:24
تمنيت ألا ينتهي هذا الدرس كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب د أحمد العرب
نور النجاح
3 مشاهدة · 3 maanden geleden
54:18
كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب تمنيت ألا ينتهي هذه الدرس شيخ خالد اسماعيل
مداد | Midad
226 مشاهدة · 3 maanden geleden
54:18
كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب تمنيت ألا ينتهي هذه الدرس شيخ خالد اسماعيل
مداد | Midad
233 مشاهدة · 5 maanden geleden
24:23
تمنيت ألا ينتهي هذا الدرس كيف تصلح علاقتك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب د أحمد العربي
زاد السالك
282 مشاهدة · 4 maanden geleden
37:05
كيف تصلح قلبك مع الله لتشعر بلذة الايمان وراحة القلب تمنيت الأ ينتهي هذه الدرس الشيخ سعد العتيق