مقدمة تعريفية مهمة في تحصيل مخزون من المعاني والمفردات الشيخ حسام الحمايدة

مقدمة تعريفية مهمة في تحصيل مخزون من المعاني والمفردات الشيخ حسام الحمايدة

النص الكامل للفيديو

الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على امام المرسلين وعلى ال بيته واصحابه وازواجه الكرام الطاهرين اما بعد هذا اللقاء الثاني او الحلقه الثانيه في الكلام عن تحصيل الملكه الادبيه والكلام اليوم بعدما صورنا حقيقه تحصين الملكه وقيمتها علينا اليوم الدخول باول مرحله وتايين قيمتها وحقيقتها ومراتبها الاول اخواني النهج في تحصيل الملكه الادبيه ينبني على خطوه كبيره جدا اكثر المعاصرين مقصر في تحصيلها الا من كان ذو نهمه او طالع كثيرا واهتم بالنصوص الادبيه والع العربيه كثيره وهي تحصيل المفردات ا وكلام اليوم ليس بالضروره عن طلاب العلم الشرعي وان كان من يريد ان يكون مشاركا بخلاف المجتهدين او في التفسير وهذا اهم اذ التفسير اذا لم يكن الرجل متقنا لعلوم العربيه بل ويكون قريب اديب كما يقال قال فانه لا يحسن به ان يتكلم في التفسير فضلا على ان يوازن بين تفسيره العلماء لقصور باعه وقله بضاعته و سيكون يعني ما يقوله عيبا عليه اذا نوقش في العربيه لكن تركيز اليوم على من يطلب الادب ا من يريد اييه اذا فتح كتابا كبيرا من كتب الادب يفهم ويعقل ويتذوق ويعرف كلام العرب القرحاء والادباء ا المفردات يا اخواني ال اصبح يعني اليوم اكثر من يدرس مفردات هم الاعاجم ليتعلموا الكلمات العربيه وكان العرب اي بالنسب او العرب الذين يتكلمون بالعربيه في عصرنا ابرياء من ذلك ولا يحتاجونه وهذا غير صحيح اذ لا يوجد عربي اليوم يولد من ام يخرج متاهلا كاملا بتحصيل الملكه العربيه لعدم وجود العرباء القرحاء الذين يستطيع ان يتكلم معهم فيغنوه عن الحفظ والبحث والدراسه فبالتالي لابد ان يحصل مفردات هناك نقطه قبل ان اشرع كنت قد قراتها مرارا وتكرارا وسمعتها كثيرا من الادباء في عصرنا وخصوصا الشيخ محمود شاكر والطناحي وجمع من الادباء الكبار ان الاصل في علوم العربيه كما ذكر ابو علي وجماعه جماعه اي الفارسي بان من يدرس النحو يجب ان يقدم امامه شيء كان يفعله المتادبون في تعليم ابناء الخلفاء المؤدبون والمتادبون في تعليمهم للابناء المخفاء خاصه وللطلاب عامه كانوا لا يعلمونهم النحو في فطير النظر والبحث بل يقدمون بين يديه حفظ المفردات والاطلاع على كلام العرب ومخزون الكلمات العربيه ذلك اي صدق من قال ان رواه الاعراب تطلبوا الكلام قبل ان يتطلبوا قانونه وهذا صحيح لمن بحث عن اقدم الكتب في العربيه تصنيفا سيجد الكتب التي الفت في المفردات كما سياتي معنى مفر مفردات المعاني اي قبل ان يدون القانون النحوي فبالتالي الاصل في طالب اللغه العربيه ان يتعلم مفردات ثم الصرف ثم النحو بالترتيب هذا لكن لان الحاجه انتبهوا لهذا لان الحاجه معوزه في 300 عام 400 عام المتاخره هذه ولان الفقه والشريعه هي الغرض المطلوب وهي المقصد المضروب له الاكباد ف بذلك قدم النحو ليستحل في لطالب العلم ان يسمع كلام الفقهاء والمفسرين واصحاب علم الكلام والعقائد فيطرو له ذلك الكلام ولكننا في الحقيقه اييه يعني انا اظن ان ما يحصل للامه الاسلاميه في هذه الاعصار المتاخره هي من محنه الله سبحانه وتعالى للمسلمين لانني اعرف كثيرا من الطلبه يحسن ان يشرح الالفيه لكنه لا يحسن ان يتذوق ايه او بيتا او غير ذلك والصواب ان يعرف كيف المفردات ثم الصرف ثم النحو فبالتالي لابد من تحصيل المفردات وانا اعتذر انني لم استطع ان اتي بالجهاز لاكتب ولعله المره القادمه لاني غسلت مشجرات من عده ايام وانتهيت منها في المفردات فلعلي المره القادمه يعني ارسمها بشكل جميل لان خطي ليس جيدا واقدمها لكم ليسهل لكم لانه انا لا اعرف كثير من الاخوه الذين يشرحون الملكه قدموا هذا وانما يلقونه القاء فلعله يسول على الناس تناوله يجب ان نعرف التالي ايه الواقع الذي نعيشه لا العلم في ذاته يطلب ان تمر في ثلاثه مراحل ماذا تعني يا شيخ اعني ان لو ان الامر في عصر العلماء على الاقل قبل 400 عام 500 عام بوجود علماء علماء ليس كعصرنا اليوم معه دكتوراه في الحديث ولا يحسن ان يعرب بسم الله على وجهين او لا يعرف ما هي انصبه الزكاه في البهائم او لا يعرف ما هي ايه الدين ما فيها من شرط وجزاء وما فيها من واجب وشرط صحه وفساد ولا يعرف ذلك ولا اقسام الشهادات التي يشترك فيها الرجل مع المراه ولا التي يشترك فيها الرجل لكن العلماء السابقون يختلفون حتى قبل 90 عام فبالتالي ايه ال لو ان الامر ما زال على تلقي العلم بالوتيره القويه انما انت تدرس جناحين لا تدرس اكثر من ذلك لكن للاسف اليوم يجب ان ندرس امور في كل واحد منها انواع ومراض النوع الاول وهو تحصيل ايه معنى المفرد وهي دراسه ا النصوص والمعاجم لتحيص تحصيل معنى لمفرد والثاني تحصيل مفردات لمعنى وهذا فيه انواع كذلك كالاول الثالث هو ليس في الحقيقه طبعا هذا التقسيم من العبد بسبب تجربتي ومعرفتي في هذا الامر. الثالث هو في الحقيقه ليس هو يعني المرحله الثالثه كما يعني ذكرت لكم في مرات النحو والصرف والبلاغه لا هذه هنا تختلف. الثالث هو بسبب الضعف الموجود في الناس وهو ما يسمى علم تقويم اللسان وتصحيح اللحن قد تحتاجه وقد لا تحتاجه بمعنى اذا احسنت دراسه تحصيل المعنى للمفرد وتحصيل المفرد للمعنى لا تحتاج ان تقرا كتب تقويم اللسان وتصحيح اللحان اما اذا كحال اكثر الطلاب اليوم عندهم ضعف شديد ويحتاج ان يراجع ثم يراجع ثم يراجع او لم يطبق عمليا ما ذكرته لكم انفا نعم سيرجع الى كتب تصحيح اللسان وتقويم اللحم هذا الذي ذكرته موجز وليس هو في الحقيقه هدفي في هذا الدرس هدفي في هذا الدرس انك اذا تساءلت لماذا يدرس طلاب الادب من لدن قدماء اهل الادب الى اليوم يدرسون المفردات لماذا يدرسون المفردات ولماذا انشئ المعاجر ولماذا شرحت القصائد ولماذا اي فسرت الخطب وقومت ولماذا الف نقد النثر ونقد الشعر كما فعل صاحب الصناعتين وكما فعل ابن قدامه وكما فعل ابن رشيق هي تسع واسبابه وانا ساركز في هذا الدرس على هذه الاسباب التسعه وانا لم امشي فيها خلف احد انما هي خلاصه تجربتي ومعرفتي القليله في هذا العلم اي علوم العربيه عموما واقدمها ان تفهم لماذا تدرس وحتى اذا خطر لك في نقاش نفسك مع نفسك او مع غيرك حينما تذهب مثلا حينما اشرح ان شاء الله المره القادمه الفرع الاول وهو تحصيل معنى لمفرد وهو مقسوم الى ثلاثه بدايه بسيطه وهي المرحله الاولى كدراسه الفصيح وما هو مثله اثنين مطالعه النصوص ثلاث دراسه المعاجم الجذريه التي تسمى اليوم الهجائيه وكل واحده فيها شروح طبعا ساشرح كل واحده منها لحاله ما هي كتبه وما هي الضوابط التي تدرسها وكيف تستفيد لكن لو درست هذا تقول ما ما هي المحصله اسمع ما هي المحصله لان ما ستعرفه بعد ذلك ما وما سننتقل له بعد ذلك الى تذوق علم البلاغه والنصوص البلاغيه والتحليل والنقد والذوق وما سننتقل له بعد ذلك هو مبني على ما سذ نذكره اول فائده وهي امها اهمها يا اخوان كانت في العرب سليقه ايه واليوم في علم الوضع والاشتقاق والمعجميه تعرفوها في مجرد ان تفتح اي كتاب ما هو ترى اي بنيه فيقول لك هذه مستعمله وهذه مقبله ما هو الفائده الاولى معرفه الابنيه والجذور المستعمله كيف تعرف ان النون مع الراء مع التاء منها جذر مستعمل لا يمكن ان تعرف ذلك الا بدراسه علم المفردات الا ان تحصل الملك في دراسه علم المفردات لا يمكن ان تع تحكم على اي جذر تراه امامك وبالتالي طبعا اي اشتقاق قاق خرج منه في جهه الاسماء وفي جهه الافعال لا يمكن ان تحكم عليه انه مستعمل او مهمل الا اذا انت درست علم المفردات الث الفائده الثانيه معرفه معانيها الوضعيه والثانويه وهذا طبعا اليوم لليوم كل واحد منا مر بهذه التجربه لانه سمع كلمه في قصيده راى كلمه في تفسير استغرب اغرب ما معناها هل حتى في كتب الخلاف الفقهي مالك يخالف فلانا في ان هذه الكلمه ليس معناها كذا فانت تذهب الى المعاجم فتقول هل هذه الكلمه المعنى هذا فيها وضعي اولي ام ثانوي ولا يمكن معرفه ذلك الا بدراسه علم مفردات الكلمات الفائده الثالثه لابد من معرفه هل يوجد فيها اكثر من معنى ثم اذا وجد باي علاقه اشتراك واذا اشتراك اشترا تضاد اشتراك تنوع واذا اردت التعمق ترى هل اشتراك التنوع هذا احدهما سابق على الاخر وضعا او مساوق له وضعا او العلاقه بينهما علاقه مجاز ثم كثر الاستعمال نقله الى وضع ثاني وهو ما س نذكر في الفرع الثاني وهو تحصيل مفردات لمعنى الذي يمر بثلاث امور الفرع الثاني وهو تحصيل مفردات لمعنى انت تعرف معنى لكن تعرف فيه مفردا واحد مثل الذي يريد ان يكتب مقاله او يؤلف كتاب يعرف ان من سبق اي وكان ثانيا وليس اولا يسمى مصلي او مجلي طيب ماذا تعطيني مفردات اخرى والله لا اعرف اذا ترجع الى المعاجم واي معاجم ما تسمى معاجم المعاني ولها ثلاث فروع كما سناتي المعاجم المعاني الكبرى كالمخصص لابن سيده وكتب الالفاظ الكتابيه وكتب الكتاب فيقولون وفي الشجاعه 20 مفرد ويذكرون لك هذه المفردات وكتب والثالث كتب فقه اللغه فيقولون والشجاعه اذا كانت من كذا فمعناها كذا واذا كانت من كذا فهي كذا والقيام اذا كان من جلوس فهو كذا واذا كان من اضطجاع فهو كذا هذه الفائده الثالثه لا يمكن ان تعرفها لانه هل يوجد في ها في هذا المفرد اكثر من معنى او له اكثر من مفرد وباي علاقه هذه التي تربط هذه المفردات وتربط هذه المعاني يعني لا تستطيع ان تعرف الا بدراسه المفردات ا الرابع يا اخواني وهو مهم كذلك للفقهاء والادباء والمفسرين هو معرفه ما اشتقت العرب من تلك الجذور والابنياء في الاستعمال كما يقول ابن فارس انه لا تحسب ان كل اصل مستعمل يعني مقاييس اللغه طبعا هو المتاخرون طبعوه بعنوان معجم مقاييس وليس معجم وظيفته وظيفه المعاجم لكنه ليس معجما هو كتاب وضع في الاشتقاق الكبير في رد اصول الكلمات الجذر الواحد في تقلباتها السته وانتبهوا لهذا يقول ابن فارس وابو علي وابن جني وهو موجود في كلام الخليل لكنه لم يوسع البحث به كثيرا الامام الخليل او لعله وسعه وفقد فيما فقد من كتبه ما هو انه انا اذا سمعت جذرا ورايت له اشتقاقا اثنين ثلاثه اربعه في شواهد العرب ليس في كلام المولدين او من لا يحتج بقوله التساؤل الذي انشا الامام ابن فارس كتاب مقاييس اللغه لاجله هل كل جذر مستعمل لكل تقلباته السته مستعمل فمثلا ضرب نحن نعلم انها ضرب الضاد اول والراء ثاني والباء ثالث اي فاء وعين ولام فالسؤال يا يخرج ا يعني بحثين او يخرج سؤالين هل ضرب في شق الاسماء استعمل العرب 11د عش اشتقاقا له من الاسماء اسم المره واسم الهيئه واسم الزمان واسم المكان واسم الفاعل واسم كل الاشتقاقات ال 11 في الاسماء يؤكد الامام ابن فارس انه ليس بالضروره ربما العرب لم تحتج اصلا لهذا الجذر مصدرا ميميا ولا احتاجت له اسم مكان او اسم هيئه وكذلك في الافعال لاجل ذلك ستجد في كتب المعاجم كما سنرى ان شاء الله تعالى ان في كتب المعاجم تذكر يرى الازهري وبن سيده لانه مثلا يقولان والشيباني في معجم الجيم بان هناك ابنيه وافعال ميته احيت طبعا القدامى يصريحون على كلمه ميت بان ايه وزن هفعره استخدمته العرب البائده او عرب البائده المستعربه لكن العرب اللي في عصر هنا لا يستعملونه فاحيوه على وزان اخر او لمعنى اخر او بوزنه على معنى جديد ويقول ابن سيده ولعلهم اضافوا اليه شيئا في بنيته من حروف عله او كذا ها الان هذا التساؤل في الافعال وكذلك بل الافعال هل جميعها متصرف يعني هل كل الاج الابنيه الجذريه افعالها متصرفه تصرفا كاملا ماض ومضارع ومستقبل بالضروره لا السؤال الثاني وهو المبحث الثاني انتبهوا وهو يعني سبب كتاب ابن فارس وهو الذي طبعا انا كثير من الناس اعرف انه لا عنده كتاب ابن فارس وهو لم يستفيد منه او لا يعرف كيف يستفيد منه بن فارس كما قلت لكم يقول بمذهب الامام الخليل وما اسسه ابو علي وابن جني ما هو هم يزعومون ان كل جذر اصيل وليس كل جذر ليس اصيل وهذا مبحث لا اظن ان سنمر عليه لانه هو متخصص اصلا في فقه اللغه كل جذر اصيل مستعمل لم ياتي من القلب المكاني ل الذي هو الاشتقاق الكبير ولم ياتي من التوسع اللسان والاو الابدال اللغوي واللهجات انما هو جذر اصيل حقيقي هل كل تقلباته مستعمله فاذا كان ثلاثي فله ست واذا كان رباعيا فله 12 فهل جميع تقلباته مستعمله فضا را با رضا رضا با وهل مجره فيقول ابن فارس هل هذه التقلبات السته لهذه الثلاث اي البنيه الثلاثيه استعمل فيها ما استعمل في اصلها فاذا وجدنا الضراب اشتق له احدد عش اشتقاقا في الاسماء واشتق له في الافعال ثلاثا وهي متصرفات هل راضب له نفس ذلك هو الفائده الرابعه الذي الف فيه الامام ابن فارس كتاب مقاييس اللغه الفائده الخامسه وهي معرفه نسبه المعاني في تلك المشتقات يعني هل ان الاشتقاق الذي خرج من الفاعل الماضي من ضارب يساوي معنى اسم الفاعل ضارب وهل يساوي نفس معنى ضراب في صيغه المبالغه او مضراب ذلك اشار اشار الامام ابن فارس واشار اصحاب كتب الافعال ابن القوطيه السرقسطي بانه من الضوابط التي يجب ان تدرس ان تميز بين المصدر الميمي واسم المكان واسم الهيئه واسم المره حتى لا تتداخل عليك وكيف اذا اتفقاها وزنا واتفقاها في الحركات كيف تميز بينه ما في كلام العرب ما هي القرائن هل يجوز لبعضها ان يسكن اوسطها بابنيه الالحاق او لا يجوز وهذا راجع لمعرفه نسبه المعاني في تلك المشتقات فاذا لم تكن تعرف معناك هل تعبر عن اسم المكان مصدر الميمي ستكون اعج جمي لست عربيا ستعرف على البداهه انك لست عربي السادس يا اخواني معرفه انساب الكلمات في حال جذرها ومشتقاتها ان هذه الكلمه ترجع للجذر الفلاني وهذا مل ملمح واضح حتى في علوم الشريعه فمثلا كان يقال عدلا فعدله ليست جميع معانيها يشتق لها نفس اسم الفاعل فعد ساوى عادلا جنح عن عادلا الحد عاد لا حكم بالصواب وهذه المعنى كلها موجوده في كلمه عدله وهي كلمه عدله كما يقول اصحاب المعاجم هي هذه المعاني اصل فيها جميعا فبالتالي العادل تعني الذي حكم بالعدل ولا تعني الذي انحرف عن الحق ولا فهل كل واحد منها ل مبانيها ترجع لاصل معنى واحد وهذا طبعا ما يقرا في المعاجم ويقرا في فقه اللغه وشروح الشعر طيب نجد ذلك مثلا البيت المشهور و ما اكثر سالت الناس ولم لم اجد احد اجابني عليه للاسف ولا حتى الدكاتر لانهم لم يقراوا للقدمى ما ما يقصدون فيه وهو شعر حطيئه وهو يهجو الصحابي وهو يقول دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فانك انت الطائم الكاسي كل ما تسال واحد يا اخي كيف عرف الادباء لما سمعوه وهو حسان لما سمع حسان رضي الله عنه البيت قال هذا هذا هجاء قاذح كيف عرف قهم سيقولون يا شيخ هو يقصد اسم مفعول لا يا سيدي طاعم شرب لا ياتي على وزن اسم المفعول فيه فاعل هذا ليس قانون العرب في الصرف لا بالقياس ولا باسم الشاذ المسموع الذي لا يقاس عليه لا يوجد هذا كلام فارد والله حتى في رسائل الدكتوراه والشراح والشيوخ والله شيء مضحك الكل يقول هو عدل فيه عن اسم الفاعل اسم مفعول لا اخطات يا سيدي ليس هذا معناه معناه انه جعله اسم فاعل لازم وليس اسم فاعل متعد اذ كل كما يقول ابن جني فان المشتق قد يتعدى بتعدي بفعله او يلزم بلزوم فعله حينا وحينا ايش معناه لما حجا هجاه حطيئه قال الطاعم الذي يطعم نفسه لا يطعم غيره الكاسي الذي يكسي نفسه لا يكسي غيره ليس انه اسم مفعول اسم مفعول لا هذا كلام فارغ ولو سمعه ولو ان احد ادباء العرب وعلماء العرب القدماء سمعه لا حكم علينا ان بجميعنا في رنجه وهذا هو احد فوائد السادس طبعا ايه اي الانتساب في الكلمات في مشتقاتها اعرف انه من جهه ما شرحته هو الاشتقاق الكبير لكن يبقى اضافه النسب في المعاني الذي شرحته لكم في البيت السابع مدى معرفه مدى التقارب في معاني الابنيه والجذور كذلك ا تجدهم في الفقه يتكلمون عن ضاحكت اي انها ضحكت حقيقه وجماعه قالوا بل ضحكت بمعنى انها حاضت ولا يمنع ان تكون ضحكت وضحكت والتقارب بالبنيه لا يمنع التقارب في المعنى كيف تعرف ذلك الا بدراسه المفردات طبعا هذا انا تذكرت شيء ان يضاف ضاف اليه اللهجات وقد تستعمل ذلك في حتى في القران قد استعمل بعض لهجات العرب كذلك ايه اي جاء في بعض الهمز لمنع التقاء الساكنين على الكسر لكنه جاء في قراءه نافع على الضم هذه من لهجات العرب نقل حركه الساكن لما قبله جاء في كلام العرب مره على الكسر ومره على الرفع فهذا لا يجب ان يعرف طيب يا اخوان السابع قلنا مدى التقارب في مع في معاني الابنيه والجذور ومعرفه الضد والنقيض والشبيه والمرادف والمماثل بانه هل ضحك مثل ضحك ام في بينهما خاص عام ولما ياتي واحد يقول لا لا يجب ان تاتيني بشاهد لا تقيس لاج ذلك المبحث الذي يدرس اصول الفقه وتقرا كثير الناس لا يفهم هذا احد معانيه انت لا تقيس اذا رايت جبذ جذب او جبذ مثل فخذ وفخذ تقول لي لا هذا يجوز ان اقيس دنيا اخرى عليه لا يجوز ان تقيس عليه يجب ان تاتي بشاهد من كلام العرب لانه هذا لا يستنبطب استنباط هذا يؤتى بدليل ان العرب نطقته هكذا وارادت به هذا المعنى فيجب ان تعرف ميزان هذه المعاني في المفردات هل هي متقاربه متبا باعده ونوع التباعد هذا نقيض لذلك ام ضد له طيب هل بينهما تماثل ام بينهما ترادف وتعرفوا القضيه الكبرى بين اب علي وابن جن والناس في قضيه الترادف التام في الكلام والترادف الخاص والعام في الكلام يعني لا يوجد عفوا يقول ابو علي في مناظرته ل بعض الادباء الكبار لما عد عليه اسماء الاسد قال انما عددت لي اوصاف قال كيف قال انك قلتغام وهذا اسد الغاب وانما قلت كذا فهو اسد الصحراء وان اسد كذا وهو اسد في فلاء ف قال لا مرادف من كل وجه وخرج منه مبحث كبير في الفت التفسير وهو دقيق في فقه اللغه هل الترادف من كل وجه تاكيد وهل عدم الترادف زياده في المعنى وتخصيص ان كان في نفس السياق او في نفس القصه مكرره في قصه موسى عليه السلام في قصه ادم عليه الثامن معرفه المشكل وضبط المعضل بعض الكلمات ضبطها صعب لا تعرف ذلك الا بمراجعه كتب المعاجم والمفردات وفقه اللغه وكتب الكتاب الالفاظ الكتابيه وه ما يستخدم احيانا في الالغاز اللغويه او في التعميه حتى في الشعر والنذر او ما يختبر حتى في الالغاز الفقهيه او او في كلام الادباء حينما يلغزون ويعمون التاسع وهو تحصيل مخزون كبير يا اخوان يثريك في الانشاء بحيث انك لا تكرر استخدام المفرده كثيرا ايه اذ مثلا ابن العميد والجاحظ يعدان ان من يستخدم المفرد الواحد لنفس المعنى ايه ليس من باب الاطناب والتطوير بل من باب الاملال والعي اذا العي الانحباس عن المفرد او انحباس عن المعنى العي له معنيان النثر والنظم انما كذلك حينما يكون مخزونك كبير في المفردات هذا يعطيك مخزونا كبيرا بان تكتب في المعنى الواحد اكثر من مبنى ويمنع التكرار والعين اعتذر لاني تعبت وساذكرها في النقطه وهي بقي اثراء الصوره في المعاني وهو تكثير المعاني ان كان الاول هو تكثير المفردات لاجل التوسع في صيغه الانشاء وترتيب التاليف الثاني الرشاقه في ايضا المعاني يعني والتخلص والترتيب اذ تستطيع ان تتخلص من معنى لمعنى حينما تكون عندك صور المعاني كثيره ذلك عجب من امرئ قيس انه وقف على الاطلال لكنه غير الصوره اكثر من مره هذا لا يعرف الا بدراسه المفردات والله اعلمكم اعتذر لاني تعبت في المره القادمه سدخل في الرسم والمشجرات وشرح فروع دراسه هذه العلوم بعلم المفردات وما هي اهم كتبه ومصنفاته غفر الله لي ولكم ‏Yeah.
منهجية تحصيل ملكة العربية لفهم الكتاب والسنة وما هي المراحل والمستويات في علم النحو 33:51

منهجية تحصيل ملكة العربية لفهم الكتاب والسنة وما هي المراحل والمستويات في علم النحو

الشيخ حسام الحمايدة

24K مشاهدة · 3 years ago

حلقة مهمة منهجية تحصيل ملكة عقدية قوية المباحث والمنهج الشيخ حسام الحمايدة 49:18

حلقة مهمة منهجية تحصيل ملكة عقدية قوية المباحث والمنهج الشيخ حسام الحمايدة

الشيخ حسام الحمايدة

10.1K مشاهدة · 3 years ago

المرحلة الثانية من تحصيل ملكة عربية لفهم الكتاب والسنة شروح النحو المطولة والشواهد الشعرية 53:19

المرحلة الثانية من تحصيل ملكة عربية لفهم الكتاب والسنة شروح النحو المطولة والشواهد الشعرية

الشيخ حسام الحمايدة

8.8K مشاهدة · 3 years ago

What are the essential books that I study in every field for someone who has become a teacher or 20:31

What are the essential books that I study in every field for someone who has become a teacher or

الشيخ حسام الحمايدة

10.3K مشاهدة · 2 years ago

١ خارطة العلم مقدمة للشيخ حسام الحمايدة 26:16

١ خارطة العلم مقدمة للشيخ حسام الحمايدة

نفائس

321 مشاهدة · 2 years ago

الطريقة الصحيحة في تحصيل الملكة الأدبية بالرسومات الشيخ حسام الحمايدة 42:08

الطريقة الصحيحة في تحصيل الملكة الأدبية بالرسومات الشيخ حسام الحمايدة

الشيخ حسام الحمايدة

1.6K مشاهدة · 1 month ago

شرح علم اصول الفقه علما على الفن الشيخ حسام الحمايدة 13:48

شرح علم اصول الفقه علما على الفن الشيخ حسام الحمايدة

الشيخ حسام الحمايدة

471 مشاهدة · 3 years ago

لقاء علمي مفيد حول جذور عقائد الأشاعرة واستمدادها للفكر اليوناني حسام الحمايدة اللقاء الأول 1:44:50

لقاء علمي مفيد حول جذور عقائد الأشاعرة واستمدادها للفكر اليوناني حسام الحمايدة اللقاء الأول

الشيخ حسام الحمايدة

7.3K مشاهدة · 1 year ago

الأشاعرة والماتردية هم منارة أهل السنة وحملة لواء الشريعة وسادة العلوم والأثر والجهـاد 5:29

الأشاعرة والماتردية هم منارة أهل السنة وحملة لواء الشريعة وسادة العلوم والأثر والجهـاد

hodaifa altaher حذيفة الطاهر

274 مشاهدة · 1 hour ago

أقسام الكلام وتأليفه إلى تسعة أقسام الشيخ حسام الحمايدة 33:59

أقسام الكلام وتأليفه إلى تسعة أقسام الشيخ حسام الحمايدة

الشيخ حسام الحمايدة

303 مشاهدة · 1 month ago

حسام الحمايدة محمد بن عبدالوهاب شيخ الإسلام وجاهل في الفقه والأصول 0:36

حسام الحمايدة محمد بن عبدالوهاب شيخ الإسلام وجاهل في الفقه والأصول

الدفاع عن أهل السنة والجماعة

23.1K مشاهدة · 3 years ago