ايها الساده قرن من التيه عاشه العرب ولا زالوا كانت الامه فيه اكبر مختبر للمشاريع السياسيه الحالمه والطامحه والناشئه لكن شيئا من هذا لم يثمر لم يؤتي الطلاق مع دوله الخلافه اكله لم يحم بعد موسم الدوله القويه المنيعه السيده والمتطوره يومها قيل ان الاسلام حجر العثره في طريق الحداثه وتجزم الدوله العربيه انها ما تركت وصفه الا وتجرعتها ولم تغادر فراش المرض يوما وحده المشروع السياسي الاسلامي كان خارج القائمه ايها الاخوه ما استفتي جمع من العرب على شيء الا وكان للاسلاميين نصيب الاسد منهم حدث ذلك في كل بلد عربي تقريبا ما يطرح التساؤل الكبير ماذا حال بين الاسلاميين وبين حكم بلدانهم ان كان شيء من الاجابه في التحالف بين الحداثه الغربيه لمشروعها الكولونيالي مع الاستبداد العربي فان شيئا اخر في الاجابه يقول الناقدون للتجربه انه يتمثل في بنيه وتركيبه وفهم الحركات الاسلاميه السياسيه والليله ايها الاخوه نبحث في عمق تجربه الاسلام السياسي في العالم العربي فاهلا ومرحبا بكم انا اتي اليك الملف الامني هو جوهر الملفات فاذا لم يكن على قاعده الثوابت الفلسطينيه وعلى قاعده الاجهزه الامنيه والتراق من الاتباع والتراقباع والتراقب مناع معنا للغوص في عمق هذه القضيه الدكتور بشير نافع الكاتب والمؤرخ العربي مؤلف كتاب الاسلاميون والمشرف ايضا على برنامج الاسلاميون الذي قدمته قناه الجزيره في الاشهر الماضيه كذلك الاستاذ محمد ابن المختار الشنقيطي الباحث في مؤسسه قطر للتربيه والعلوم والباحث ب في القضايا الاسلاميه بشكل عام اهلا بكم ضيوفنا الكرام نبحث الليله مشاهدينا تجربه الاسلام السياسي في العالم العربي وقبل ذلك لهذا النوع والصنف السياسي تحديدا من الاسلام قصه في عالمنا يحكيها الزميل فوزي بشرى كان النصف الثاني من القرن العشرين حافلا بالامال انها سنوات التحرر ونيل الاستقلال لكنها كانت ايضا سنوات تحتشد باسئلتها الوجوديه اي هويه ستاخذ الدول الجديده واي افكار ستعتقد مصر مثلا اندفعت بشاغل التنميه والفقر واعاده توزيع الثروه الى احضان الفكر الاشتراكي وكذلك فعل العراق وفعلت سوريا كلهم طلبوا النهضه والمستقبل من خلال وعي قومي وثق صلته بالمعسكر الاشتراكي وذلك في ظل استقطاب دولي يقسم العالم الى اشتراكيه وراس ماليه لكن مصر التي كانت تحاول مد رواق عقيدتها الجديده خارج حدودها كانت تبدو لحركه الاخوان المسلمين الصاعده مشروعا سياسيا مفارقا لتراث الامه الدينيه كانت الحركه التي بدات في العشرينيات واتسعت شعبيتها في العقود التاليه قد استلهمت كل ما سبقها من كتابات اسلاميه تنظر للاسلام بوصفه نظاما للحكم وهو ما شكل عقيده الحركه التي ترى ان الاسلام هو الحل وقد مثلت حركه الاخوان المسلمين وما سار على نهجها من حركات سلفيه تؤمن بحاكميه الدين ومرجعيته وهيمنته على فعل الدوله واحتكامها اليه في كل صغيره وكبيره شكل كل ذلك جزءا مما بات يعرف بالاسلام السياسي وهو اقتراب من السلطه بحق الدين اقتراب ظلت تطلبه حركات برفق تنكر معه كل عنف وسعت فيه اخرى تقتل ما تبالي تقول انه جهاد وقد يبلغ بها الياس من المجتمع والدوله محل الاصلاح فتكفر الجميع في مطلبها العسير لاقامه مدينتها الفاضله واذا كانت حركه الاخوان المسلمين الام في مصر لم تغادر فعل الاحتجاج السلمي والعنيف ضد الدوله المصريه وظلت بشكل عام تتحرك في هامشها غير معترف بها فان حركات اخرى كانت اكثر مؤامره واستعج لبلوغ السلطه تاتي حركه الاخوان المسلمين في السودان في المقدمه اذ غافلت القوى السياسيه معها في البرلمان واندفعت الى السلطه عن طريق الانقلاب العسكري تستعجل شروق الدوله الاسلاميه على يدها واستلام السلطه يحيل الى سؤال ممارستها والسودان هنا يقدم نموذجا في المسلكيه السياسيه للجماعه المسلمه وقد تمكنت من السلطه واستبدت بها منتقد الاسلام السياسي يقولون ان تجربه السودان بعد 20 عاما من حكم الاسلاميين لم تكن غير حصاد وفير من فساد الحكم واستشراء الفساد وانتهاك حقوق الانسان وسلب الحريات وقمع المخالفين والتنكر لسلطه المؤسسات مما استقرت عليه الدوله الحديثه ولم تدخل التجربه الجزائريه في امتحان قولها كما وقع للتجربه السودانيه فقد حيل بين اسلامي الجزائر وبين السلطه لما تبين للعسكر انهم بالغوها لا محاله عن طريق الانتخابات وقد كان من سبب ذلك ان اندفع المزاج الاسلامي الحركي الى راديكاليه اتسم فعلها بكثير من العنف في تسعينيات القرن الماضي ولم يقدر للحركه الاسلاميه في تونس ان تبلغ ما بلغته التجربه الجزائريه من اقتراب السلطه فقد تم قمعها باكرا بعد ان تنبهت السلطه التونسيه الى صعود شعبيتها خلال عقد الثمانينيات وتعرضت التجربه في سوريا للمصير نفسه وقد انتهت كثير من حركات الاسلام السياسي في المنطقه العربيه الى حاله من التعايش مع السلطه كما هو حاصل في الاردن والمغرب واليمن ومنطقه الخليج ومن التجارب اللافته لحركات الاسلام السياسي فوز حركه حماس في الاراضي الفلسطينيه فالحركه وهي في الاساس حركه جهاديه مقاومه للاحتلال الاسرائيلي وجدت نفسها تدخل غمار السياسه ودهاليز السلطه وهنا وقع لها من الابتلاء في السياسه ما لم يقع من الابتلاء في المقاومه فصراعها مع نقيضها حركه فتح يبدو كما لو انه اعاده انتاج لصراعات الحركات الاسلاميه مع السلطات الحاكمه في عام 24 من القرن الماضي تلغي تركيا الخلافه الاسلاميه وتدير ظهرها للدين بعد اكثر من 80 عاما تعود تركيا لتنسج لنفسها ثوبا اسلاميا جديدا ومون على طريقتهم في عام 79 يصل الاسلام السياسي في نسخته الشيعيه الى السلطه عبر الثوره الشعبيه ثم يقع له ما يقع للاسلام السياسي السني من اكراهات الموائمه الصعبه بين المثال والواقع واقع الدوله الحديثه للخلافه او امامه شكرا للزميل فوزي بشرى على هذا العرض التاريخي ارحب بكم مشاهدينا الكرام مجددا وبضيوفي دكتور بشير نافع والاستاذ محمد بن المختار الشنقيطي دكتور بشير اكثر حكم يروج حول تجارب الاسلام السياسي في العالم العربي يقترب كثيرا من من مساله فشل هذه الحركات السياسيه الاسلاميه هل فشل الاسلام السياسي بشكل دقيق فعلا في عالمنا العربي هو يعتمد على زاويه النظر فشل او لم يفشل ان ان كان ال المقياس هو وصول القوى الاسلاميه السياسيه الحكم في اغلب مناطق العالم الاسلامي في اغلب دول العالم الاسلامي فيمكن ان تقول انه فشل لانه لم يصل للحكم الا في مناطق محدوده ولكن ان نظرنا الى الظاهره الاسلاميه السياسيه من منظار اوسع واعمق من منظار السياق التاريخي الذي ولدت في الظاهره الاسلاميه السياسيه في نهايه القرن التاس عشر مطلع القرن الع فانا اعتقد انه الاسلام السياسي يعني حقق انجازات كبرى ما هي مثلا ال القوى الاسلاميه السياسيه وهي قوى طبعا كما ذكرت في التقرير متعدده التعبيرات وفي داخلها قدر كبير من التنوع اعلت قيم الدين العليا وما نشهده الان هو تراجع يعني في ال 100 سنه الاخيره تراجع للاسلام الشعبوي او القيم الدنيا للدين الاسلام التصوف والاسلام خرافي فبينما هنا في في مد مستمر ل للقيم العليا القيم العقلانيه القيم الديناميكيه للاسلام القيم القادره لاداره الحوار مع الزمان الذي تعيشه هذا هذا انجاز مش بسيط الاسلام السياسي اي فتح باب الجدل على مصراعيه حول دور الدين ودور الاسلام في الحياه العامه بغض النظر ان كان هذا الامر يعني له علاقه ب بالدول دوله نفسها وهذا ايضا وهذا الجدل كما نعرف ولهذا هذا ولهذا هذا يعني اي نعم وهذا الجدل مستمر ولم ولم ينتهي وانا اعتقد انه ربما يعني ان ان مجتمعاتنا ربما لن تستقر في النهايه الا في يعني بتحقق شرطين شرط خارجي بمعنى كف ايدي التدخلات الخارجيه عن العبث بشؤون هذه المجتمعات والدول وشرط داخلي هو اجابه اجماعيه بمعنى اجابه يلتف حولها القطاع الاكبر من من الشعوب على سؤال ما هو دور الاسلام في الحياه العامه نعم استاذ محمد ابن الاختار من من زاويه استطاع الاسلام السياسي ان يحقق حضورا اكبر الحركات السياسيه الاسلاميه حضورا اكبر اليوم في المجتمعات العربيه وهذا واضح وجلي استطاعت ان تحدث تغييرا في تركيبه التيارات السياسيه والفكريه الاخرى بشكل ايضا ايه واضح وكبير من زاويه اخرى لم تستطع ان تصل الى الحكم الا في شكل استثناءات عربيه اي من اي اتجاه نبدا تقييمنا لفشل او او نجاح الاسلام السياسي في العالم العربي؟ الاسلام السياسي في العالم العربي نجح وفشل ام نجح كما اشار الدكتور بشير ا نجاحات معتبره ويمكن اضيف انه نجح ايديولوجيا يعني حسب من معركه الهويه لصالح الاسلام كيف الاسلام اليوم ليس له منافس اجيولوجيا ليست هنالك افكار مغريه تراجع اليسار تراجع اليسار تراجع المشروع القومي على المستوى الاديولوجي على الاقل فيمكن ان يقال ان الاسلام السياسي حسم المعركه الفكريه لصالحه ولصالح الاسلام كالدين جميل لكنه لم ينجح في الجانب العملي لم يترجم نجاحه الفكري الى خطط عمليه فانا اعتبر ان الفشل هو في الثقافه العمليه بالاساس اساس لم يستوعب الاسلاميون حتى الان وسائل التغيير وفقه التغيير التي توفرها الحياه المعاصره فهم اقوياء في التمنع وفي الرفض واقوياء في الصمود الفكري امام اي تيار فكري اخر لكن ياتي الضعف اذا جاء التفصيل والبرامج العمليه في مواجهات السلط الاستبداديه وفي غير ذلك ا اذا ما يعني اتفقنا على ان الحكم هو الهدف المنشود لاي حركه السياسيه لماذا لم تستطع دكتور بشير حركات الاسلام السياسي ان تصل للحكم في معظم البلدان العربيه وهي الاقوى وهي الاكثر تاثيرا وهي الاكثر تحصينا على المستوى الفكري شوف انا اريد فقط الاحظ ملاحظه بسيطه اليسار تراجع في ال في المنطقه العربيه وفي العالم الثالث وفي العالم الاسلامي ككل لانه اصلا صعود اليسار كان قصير العمر وكان غير طبيعي وغير وغير منطقي وغير متسق مع تجربه هذه الشعوب التاريخيه وقيام جميع ولكن انا لدي شك في مساله تراجع الومي العربي الفكره القوميه القوميه الفكره القوميه يعني الذي حدث ان الانظمه القوميه العربيه تهاوت واحده بعض بعد الاخرى يعني ال الانظمه التي جعلت القوميه العربيه هي عمادها هي عمادها الايديولوجي هي التي هزمت في المعارك مع اسرائيل هزمت او انهكت في المعارك مع الغرب ارتكبت اخطاء كبرىد وغيره ولكن لا يعني تراجع العكس هو الصحيح الحقيقه نحن نرى في المنطقه العربيه على وجه الخصوص و وهذا يعني لاحق بما حدث في مناطق اسلاميه اخرى انه يعني مثلا ال القوى الاسلاميه السياسيه التركيه هي تركيه الهويه العرب كما نعرف القوى الاسلاميه السياسيه العربيه لفتره من الزمن فتره من الزمن يعني ضعف لديها الهويه ضعفت لديه الهويه العربيه ولكنها الان تسترد هذه الهويه كما حدث مع الاباء يعني كما كان اصلا مع الاباء الاصلاحيين كما كان ايضا مع حسن البنا والمؤسسون دكتور ثمت مراجعه جديه في هذه النقطه انا اعتقد في مراجعه جديه والان في قناعه انه الاسلام القوى الاسلاميه السياسيه رؤيه القوى الاسلاميه السياسيه تصور القوى الاسلاميه السياسيه لمستقبل المنطقه له صبغه عربيه واضح ضحه وهذا وهذا الذي يعني اقصد انه الفكره القوميه لم تتراجع على كل حال الفكره القوميه لم تتراجع في العالم ككل هذا ما انا اعتقده يعني اعتقد ان بروز القومي الذي بدا في القرن الثام عشر يعني ربما امامنا قرون قبل ان نرى ان تراجع الفكره القوميه واكتشاف العالم لمستوى اخر من مستويات الهويه هذا لماذا فشلت في الوصول الى الى الحكم طبعا ربما افضل لها لم تصل الى الحكم ما الذي سيحدث لماذا الافضل افضل لها ام افضل للاخرين لا اعتقد انه انه انا اعتقد ان القوى الاسلاميه السياسيه لم تقدم اجابه على سؤال الدوله واحد من اكبر الاسئله التي تواجه المجتمعات الانسانيه ككل منذ بروز الدوله الحديثه هو سؤال الدوله الى اي درجه هذه الدوله صحيه الى اي الى اي درجه هذه الدوله انسانيه الى اي درجه هذه الدوله تجمع بين العدل وبين الحريه والقوى الظهره الاسلاميه السياسيه وهذا اردت ان اعلقه يعني قبل في البدايه اصلا الظهره الاسلاميه السياسيه ليستمراريه للميراث الاسلامي بمعناه التقليدي وانما الظاهره الاسلاميه السياسيه هي استجابه حديثه على واقع حديث بدا منذ منتصف القرن التاس هي ظاهره حديثه نحن لا نتكلم عن الاسلام السياسي الان كما نتحدث عن ابن تيميه وعن الغزالي ظاهره حديثه ظاهره حديثه لها علاقه ف مشتقه طبعا من الموروث طبعا طبعا تستند اليه تستند اليه وترجع اليه وهو يعني اطارها المرجعي ولكن هي كظاهره اجتماع سياسي هي ظاهره حديثه بالتمام ف احد اهم الاسئله اهم التحديات التي تواجه او التي واجهت المجتمعات العربيه والاسلاميه منذ منتصف القرن التاس هو سؤال الدوله سؤال الدوله وهذا السؤال لم يتم الاجابه عليه بشكل مقنع في داخل القوى الاسلاميه السياسيه هذا هذا سبب السبب الاخر طبعا هو تدخلات خارجيه اعتقد الخارج ايضا سنفصل في هذين الجزئين ولكن ايضا استاذ محمد الشنقيطي في في الاجابه على سؤال لماذا لم تصل الى الدوله اين الخلل في بنيه هذه الحركات السياسيه الاسلاميه على الصعيد الفكري او السياسي او ال البرنامج وايضا في الاجابه على مثل هذه الاسئله الذ الذي عاق اعاق وصولها الى الحكم او حاله بينها على الاقل وبين الحكم طبعا الاسباب مركبه طبعا نفصل فيها نعم عدم عدم وصول الحركات الاسلاميه الى السلطه حتى الان يمكن يرجعوا الى عده اسباب منها اسباب تتعلق بالفكر والخطاب ومنها اسباب تتعلق بالبنيه ان هذه الحركات لم لم تقدم حتى قدوه يمكن ان نقول في مجال البناء السياسي حتى في صفها الداخلي وانا اشرت الى هذا كثير في بعض الكتابات التي كتبته عليها يعني انت لا يمكن ان تبشر بالفكره الديمقراطيه اذا كنت لا تمارس داخل الصف اذا كان المرشد العام يبايع مدى الحياه مثلا او كلما مات المؤسس وقع انقطاع في المسيره مثلا هنالك خلل كبير بنيه التنظيميه للحركه طيب ثانيا هنالك مشكله في الخطاب وهو الخطاب فيه نوع من المجانبه في نوع من الاستعلاء على المجتمع في في نوع من بناء الاسوار بين الحركه وبين المجتمع هي لم تحول نفسها الى حركه المجتمع وانما الى حد ما بعض الحركات الاسلاميه حولت نفسها الى هويه داخل الهويه الاسلاميه الاجتماعيه بمعنى مزيد من التفصيل في هذه النقطه بنت لنفسها حولت نفسها الى طائفه اكثر منها تيارا اجتماعيا معبرا عن امال الناس وطموحاتهم ايضا يمكن ان نقول انها فرطت في اكتساب القوه النوعيه الدول المعاصره ليست سهله وليس من السهل الاستلاع على السلطه في مجتمع منغلق مثل مجتمعاتنا الا باكتساب القوه النوعيه والقوه النوعيه في المجت المجتمعات المعاصره هي الاعلام والمال والجيش وبالطبع الحركات الاسلاميه لم تحقق كثيرا على هذه الجبهات الثلاث في الدول الديمقراطيه الحره القوى النوعيه هي المال والاعلام في دولنا القوى القوه قوه الجيش والامن ايضا هي القوه الثالثه وربما الاهم التي تحول بين من يسعى الى التغيير وبين الوصول الى السلطه هذا التوصيف طبعا هنالك اسباب متعدده فكريه خطابيه اليه علاقه بالمجتمع حتى الحركات الاسلاميه مع الاسف باستثناء النموذج التركي الذي ورد في التقرير لم تطور عملا من داخل النظام ايضا لا هي كانت قويه بنت كتله اجتماعيه قويه تهدم النظام القائم على الطريقه الايرانيه ولا هي سلمت بالواقع وعملت من خلا وعملت من خلال القنوات المتاحه فعندنا في الدول العربيه اشكال شويه في تتفق دكتور بشير مع توصيف استاذ محمد في البعض وليس في ماذا تختلف معه اها يعني مثلا ايه شوف اي قوه تغييريه في المنطقه العربيه لن تستطيع الوصول الحكم في ظل الاوضاع الراهنه في هناك مركب مركب قائم ومكرس من الاستبداد الداخلي ومن النفوذ الاجنبي و تسيطر عليه يعني قوى رئيسيه بعد الحرب البارده و في في اغلب المناطق في العالم الاسلامي يعني مع الاستثناءات لها علاقه بتركيبات المجتمع التقليديه في اغلب المناطق اذا انت فتحت الباب للحريات وفتحت الباب ل المنافسه الحره على الحكم القوى الاسلاميه ستصل الى الحكم و وهذا الامر يعني لم يعد فيه يعني شك في حدث ا نحن شاهدنا هذا في الجزائر في فلسطين المثال الذي ذكرتوه في في المقدمه حول تونس القمع الذي حدث للحركه الاسلاميه في تونس هو كان جاء نتيجه للنتائج الحقيقيه في انتخابات مطلع التس0 انتخابات ال 90 في فلسطين هذا حدث في مصر بشكل جدي في مصر في مصر في مصر لو صارت المرحله الثانيه والثالثه من انتخابات 2005 كما صارت المرحله الاولى لكان الاخوان المسلمون سيط ثر على البرلمان هذا امر لم يعد فيه شك ال هناك خطاب اعلامي بالعكس نحن نقول ان الخطاب الاعلامي الاسلامي منتشر ومؤثر ويتهم احيانا بالشعبويه حتى يعني لانه نحن نبحث احيانا عن تفسير لماذا هذا الانتشار الهائل والبالغ التاثير في في الشعوب من خطابات القوى الاسلاميه السياسيه فالبعض يجد انها لانها شعبويه ولكن هذا المركب هذا المركب اما المركب بين النفوذ الاجنبي وبين الاستبداد الداخلي وانا لا اتحدث عن القوى الاسلاميه السياسيه فقط وانا بتحدث عن اي تصور للتغيير في المنطقه اما ان تواجه هذا المركب بحركه شعبيه بانفجار شعبي هائل ومستديم لفتره من الزمن يستطيع يعني هزيمه هذا المركب او ان يحدث تحول سلمي الى نظام حر وديمقراطي بدون هذا ف القضيه يعني ايه ال هذه المجتمعات ستبقى فيها الامور على ما هي عليه بغض النظر عن ان كان الذي التحدي الذي يواجه الدوله تحدي اسلامي او اي تحدي من نوع اخر نعم ايه التشخيص حقيقه يختلف بين حركه اسلاميه سياسيه استطاعت الوصول للحكم وبين حركات وهو نقاشنا العام لم تستطع حتى الان الوصولحكم كتبت استاذ محمد الفت كتابا عن الحركه الاسلاميه في السودان وهي الحركه الوحيده التي استطاعت الوصول الحكم والاستمرار في ايا كانت الطريقه كيف تشخص تجربه هذه الحركه الاسلاميه السياسيه في السودان في اداره دوله على مدى 20 عام ويبدو ان ايضا لديها متسع كبير من الوقت لاداره ايضا الدوله والتاج بعد النتائج تفضل انتخابات الاخير نعم طبعا الحركه الاسلاميه في السودان هي تجربه فريده من حيث الفاعليه الفاعليه التنظيم هي القدره على اختراق المجتمع القدره على اختراق الدوله فهي كتجربه حركيه وهذا الذي اشتدني الى دراستها وكتابتها عنها لكن كان من الواضح ايضا انها ان فقه الحركه لديها انضج من فقه الدوله كثير كيف يعني وصلت الى السلطه بقفزه الى الامام ا يعني ما هي ملامح العجز في في فقه ا الدوله بالنسبه للحركه الاسلاميه في السودان اولا حتى الحركه الحركه ذاتها لم يكن لديها تصور واضح حتى في الخطه يعني كان هنالك تصور عن ثلاث سنوات تامين بحسب المصطلحات السائده الادب ادبيات اسلاميه السودانيه وبعدها التمكين ام تامين الحكم يعني وجود الاسلاميين في الحكم نعم ثلاث سنوات تامين وبعدها مرحله تمكين استمرت التامين الى الى الى اليوم تامين تامين وايعاد تامين الان يعني ما عاد مجرد تامين فالحركه مع الاسف كانت على مستوى عالي جدا من الفاعليه والنضج السياسي في السودان قبل ان تصل الى السلطه ولكنها جاءت الى السلطه بدون بدون افكار واضحه ولذلك ما كتبت اصلا على طريقه اداره الدوله وانا تتبعت ادبياتها بال بتفصيل دقيق جدا ما كتبوا عن اداره الدوله وانما كتبوا عن اداره حركه وتنظيم حركه ا ايضا طبعا المشكلات الهيكليه لانه اللي تحدثنا عنها من قبل رغم ان الحركه الاسلاميه في السودان كانت من احسن الحركات الاسلاميه بناء قياديا في صفها الداخلي قبل ان تصل الى السلطه ولم تكن القياده فيها قياده مشيخيه تتمحور حول شخص ا ومع ذلك ظهر انها ايضا لم تكن بالقوه المؤسسيه الكافيه للبقاء بعد الوصول الى السلطه ولذلك جاء الانشقاق بين التراب والبشير يتفق معك عبد الوهاب الافندي دكتور تجياني عبد القادر هم من الباحثين السودانيين الذين قدموا قراءه نقديه في ال في تجربه الحركه الاسلاميه السودانيه دكتور بشير الى اي درجه اثر وصول الحركه الاسلاميه في السودان الى الحكم وتجربتها القائمه اثر بشكل سلبي على الى اي درجه اثر بشكل سلبي على التجارب الاخرى طبعا لا نحن انا لا اعرف يعني طبعا يعني النموذج ليس لدينا ليس لدينا يعني قدره على قياس يعني هذا الاثر السلبي ولا ايجابي ولكن شوف في مساله كبرى تواجه المجتمعات العربيه الاسلاميه وتواجه القوى الاسلاميه السياسيه هذه المساله تتلخص بالتالي طبعا هذا ليس وقت للمحاضرات ولكن اريد ان اقول بشكل ملخص في التجربه الاسلاميه التاريخيه هي حتى منتصف القرن التاس الدوله لم تكن مسؤوله عن الدين الدوله كان مر مرجعيه الدوله وشرعيه الدوله مستمد الاسلام بشكل عام ولكن الدوله كانت محدوده القوه والسلطه بشكل اساسا مثلا الدوله لم تكن تشرع الذي كان يشرع هو العلماء والدوله التي لا تشرع تصور انت الان دوله لا تستطيع ان تشرع الدوله لم تكن تشرف على قطاعات هائله في في الاجتماع اجتماع بالصحه والتعليم والاقتصاد كان حر الى درجه كبيره الدوله مسؤوليتها مسؤوليه امنيه وتنظيميه هذه الدوله الدوله الاسلاميه التقليديه او ما نسميه احيانا دوله الاسلاميه هذه الدوله تعرضت لعمليه تحديث هائله ومتصله منذ منتصف القرن التاس ولدت لدينا الدوله المركزيه نموذج الدوله المركزيه هذا نموذج اوروبي بالاساس نحن لم يكن في تجربتنا الداخليه تاريخيه مثل هذه الدوله الان جاء الاسلاميون وقالوا انه هذه الدوله لابد ان نؤسلمها فهم يعني الخطاب الاسلامي في القرن العتبه الى حقيقه انه هذه الدوله المركزيه الدوله ال ذات السيطره الهائله على الارض وعلى المجتمع وعلى الشان الاجتماعي انه هذه الدوله ليست نظير الدوله التقليديه المحدوده في التجربه التاريخيه الاسلاميه انت تاتي بهذه الدوله هذه الدوله بالغه القوه والاثر والفعاليه ثم تعطى عمامه على راسها تصبح الدوله اكثر فاعليه واكثر قوه واكثر سيطره شايف وهذا هو الذي رايناه في التجربه الايرانيه ورايناه في التجربه السودانيه وهذا هو الذي انتج يعني هذه الحاله من انفجار العنف والمعارضات الها الكبيره في في السودان وفي ايران ما لم يحل هذا سؤال هذا السؤال الدوله ما هي الدوله التي نريدها وما هي علاقه هذه الدوله بالاسلام وبالمرجعيه الاسلاميه وبالهويه الاسلاميه فنحن امام مازق سننتقل الى هذا الجانب من النقاش علاقه الدين والدوله في في فكر او تصور الحركات السياسيه الاسلاميه لكن بعد فاصل قصير مشاهدينا الكرام تفضلوا بالبقاء اهلا بكم من جديد مشاهدينا الكرام في العمق ابحث ليلى تجربه الاسلام السياسي في العالم العربي مع الاستاذ محمد بن المختار الشنقيطي والدكتور بشير نافع استاذ محمد كيف نشخص خلل الخلل الواقع في رؤيه وفكر الحركات الاسلاميه في مساله علاقه الدوله با الدين وخاصه ان ايضا الدكتور بشير اثارها قبل قليل وقد اثيرت في الاخيره بشكل مكثف مساله العلاقه علاقه الدين بالدوله ما هي اوجه الخلل لدى الحركات السياسيه الاسلاميه في هذه المساله؟ اعتقد يمكن اختسالها في في ثلاثه جوانب الجانب الاول هو ان الفكر السياسي الاسلامي المعاصر وبالذات فكر الحركات الاسلاميه لم يستوعب بعده طبيعه العقد الاجتماعي الذي تتاسس عليه الدوله المعاصره وهي دوله تتاسس على الجغرافيا لا على الدين نعم قد يكون لها هويه دينيه لكنها في النهايه العقد الاجتماعي الذي تاس عليه الدوله هو الجغرافيا ليست مثل الامبراطوريه القديمه القائمه على اساس الاشتراك في المعتقد او اشتراك في العرق او وهي دوله فتوح هنالك فاتح هو المواطن ومن سواه يعني اغلى امانيه ان يحصل على حمايه كمواطن من الدرجه الثانيه فالدوله المعاصره هي دوله قائمه على اساس الهويه الجغرافيه ثانيا الدوله المعاصره لابد ان ان تضمن المساواه السياسيه بين مواطنها لا مجال فيها لتشريع التفاوت في الحقوق بين المواطنين المسلمين وغير مسلمين اصلا وانا كتبت عن هذا مؤخرا واثار عليها مشكله قضيه انه لا مانع من ان يكون غير المسلم رئيسا للدوله اسلاميه زعلوا عليك الاسلاميين نعم لماذا لانه اصلا انت تريد ان تحمي منظم قيم في الدوله المعاصره منظومه قيم يحميها الدستور لا يحميها شخص كما ان القاضي يحكم بالقانون لا يحكم باجتهاده ليس مثل الفقيه القديم نحن مشكلتنا وهذا اللي اشاره للدكتور طبعا الخلفيتي التاريخيه لا نزال نستاسر لصور تاريخيه تمنعنا من ادراك عميق لواقعنا المعاصر المساله الثالثه هي قضيه بعد المساواه السياسيه والعقد القائم على الجغرافيا تتعلق بقضيه الصله بين القيم الدينيه وبين السلطه او قضيه الفصل بين الدين والدوله وهذا طبعا مساله شائكه لا اعتقد ان العلمانيه بمعنى الفصل التام بين الدين والدوله ممكن في المجتمعات الاسلاميه هو ممكن في المجتمعات المسيحيه لانه لا يوجد قانون مسيحي ام انا درست تاريخ الكنيسه يعني وكان تخصصي بجامعه التكساس لا يوجد شيء اسمه قانون مسيحي يوجد قانون كنيسه ما يسمونه كانون الله اما القانون الاسلامي الشرع الاسلامي الذي حكم هذه المجتمعات ا حوالي 12 قرن او اكثر لا يمكن الغاؤه بجره قلم فلا بد من صيغه تحافظ على مركزيه التشريع الاسلامي دون ان تميز بين المواطنين وان يكون هنالك مستوى عالي من الاجتهاد ايضا ل تكييف النظم القانونيه الاسلاميه مع الواقع المعاصي دكتور بشير كيف نفصل في هذه المساله تحديدا شكل العلاقه بين الدين والدوله؟ طبعا من الصعب ان يختار الاسلاميون مساله العلمانيه لكن ما هو الشكل الالع لايجاد علاقه ما هو طبعا يعني لابد ان ان نقر في البدايه انه ليس هناك ليس هناك علماني واحده في هناك علمانيات في العالم في هناك علمانيه فرنسيه يه في هناك علمانيه بريطانيه في هناك علمانيه المانيه في هناك علمانيه امريكيه وكل وفي كل من هذه العلمانيات هي قدر من الاختلاف رغم ان الجميع يعني جاء من من اصل من اصل واحد ممكن تكون في علمانيه اسلاميه او عربيه هذه العلاقه طع طبعا في الان في هذا الوقت يعني في هذا في في هذا الزمن هذا الاستخدام الاستخدام لكلمه العلمانيه لمصطلح العلماني في داخل المجتمعات العربيه الاسلاميه في داخل الخطاب العام العربي والاسلامي استخدام يثير الاستفزاز وهو يعني لهذا انا انا اثرت قبل قليل انه المشكله هي سؤال الدوله و فاذا اخرجنا هذا المصطلح الذي مثير للاستفزاز وضعناه جانبا وبدانا ال ال الجدل مباشره حول طبيعه هذه الدوله التي نريدها وحول دور الدين في الحياه العامه فانا اعتقد وربما اكون مخطئ انه في نهايه الامر في نهايه الامر لن نسمح بان يكون ان تكون الدوله وصيه على الدين على اي دين على اي تصور للدين ولا ينبغي ان تكون الدوله وصيه على الدين بمعنى انه هذه الدعوه الى ان تصبح ان تصبح الدوله ان يصبح الدين يعني ليس فقط ال اساس شرعيه الدوله وانما ان ان يوضع الدين في يد الدوله وهذا هو الخطاب يعني الذي يميز بعض القوى الاسلاميه السياسيه انا اعتقد انه هذا خطر طيب وانما ينبغي ينبغي ان نعود الى اصل الامور ان المجتمع الجماعه هي مستودع الدين وليس الدوله هي مستودع الدين طيب هذا امر دكتور واسال عنه ايضا الاستاذ محمد انه فعلا كل ما وصلت حركه سياسيه اسلاميه تحديدا الى الحكم او اصبح لها تمثيل اكبر في بلد ما سادت رؤيتها في ايران ساد الاسلام السياسي الشيعي الجعفري الاث عشري في العراق ايضا حينما يعني من الواضح حتى ان ميلا لكثير من الكتاب منهم الدكتور بشير نافع منهم الشيخ راشد الغنوشي تحدثوا عن عن ان ربما العلمانيه في في صيغه القائمه قائمه العراقيه هي الاقرب والافضل والاكثر قبولا الان مقابل تجارب اسلاميه اخرى في لبنان الاسلام او التجارب الاسلاميه السياسيه طائفيه سواء شيعيه او سنيه في اكثر من مكان في السودان ايضا سادت رؤيه واحده كيف يمكن حل هذه المشكله هل تساعد في تعزيز شكل معين يفصل كما ذكر الدكتور بشير بين رؤيه الحركه السياسيه للدين وادارتها للدوله انا لا اعتقد اولا ان العلمانيه هي الحل المجتمعات الاسلاميه رغم انه كما اشار الدكتور طبعا هنالكات فرق بين العلمانيه اللي ما يسمونه الناعمه والعلمانيه الصلبه وسولت سكلاريزم وهار سكلاريزم انا اعتقد ان اننا نحتاج الى ما نحتاجه اليوم هو الاجماع والمشكله هو نقص في الاجماع السياسي وليست مشكله اسلاميه او علمانيه ويمكن الحصول حصول نوع من الاجماع على صيغه يراها العلمانيون علمانيه ويراها الاسلاميون اسلاميه وهذا ممكن فعلا ملامح هذه الصيغه لانه لانه مثلا اذا فصلنا حددنا اولا التمييز بين ما يسمين بعض المفكرين الاسلاميين وهذا طرح في المغرب من سنوات التمييز بين المجال الدعوي والمجال السياسي ولا يعني الفصل بين الدين والدوله ولكن منطق الدعوه قائم على الاكتساب ومنطق السياسه قائم على اساس المغالبه فلا بد من التمييز بين الاثنين انا اعتقد هنالك تمييز اخر لا يقل اهميه وهو التمييز بين الخلق والقانون في الشريعه الاسلاميه الشريعه الاسلاميه 90% منها اخلاق وليست قوانين يعني ليست مجال يفترض ان تتدخل فيه الدوله بقوه القانون لكن من اكبر الخلط المنهجي السائد اليوم وحتى عند بعض الحركات الاسلاميه هو انها تريد ان تحول كل الاخلاق الى تشريعات كل تفصيل في هذه الشريعه يراد له ان يتحول الى قانون نعم سلطه الضمير اهم من سلطه القانون في الاديان والا اصبح الناس يعبدون الدوله ولا يعبدون الله عز وجل ولكن هذه هي طبيعه الدوله المركزيه نعم لا نحتاج دول حره يكون الدوله فيها تدخل الدوله محصور تدخل القانون محصور وبعد وهنالك فضاء مفتوح يعني اما هل هذا القانون مصدر هذا القانون طبعا ايضا هذا امر اخر يحتاج الى حل وهو انا اعتقد كل قانون لا يناقد الاسلام هو قانون اسلامي بدلا من ان نقول كل قانون ليس ماخوذا من القران والسنه ليس اسلاميا لا كل قانون لا يناقض الاسلام وعدم مناق الاسلام وبالتالي بشرنافع له ت دكتور علي يا استاذ علي شوف احنا نتحدث عن حلول مؤقته لاوضاع طارئه ومؤقته يعني كيف انت اولا دعني اتفق في البدايه مع مع السؤال اللي انت طرحته كل المجتمعات التي يوجد فيها تعدد طائفي ملموس يعني تعدد الطائفي بقدر يعني واضح وملموس لبنان العراق الاسلام السياسي فيها او البرنامج الاسلامي السياسي في الحكم هو خطر لن ينتهي الا الى انظمه طائفيه هذا امر هذا الامر لم يعد محل الجدل لانه هذا وقع بالفعل في البلدان غير متعدده الطوائف اي في البلدان غير متعدده الطوائف اعتقد انه في النهايه ينبغي ان تكون الدوله وانا اقول انا مره اخرى انه هذا حل مؤقت لانه اذا كان نحن انا وانت ومحمد المختار والمشاهدون اذا كنا نحن يعني نستبطن المثال العربي المنطقه العربيه فهذه الكيانات هذه الكيانات باسلام سياسي او بغير اسلام سياسي غير قابله للحياه بشكل طبيعي وصحي وينبغي في النهايه ان يوجد تصور وحدوي لهذه الكيانات تضعف في سلطه الدوله ويتسع في نطاق المجتمع وفي النهايه و وتسعي في ايضا نطاق الاجماع وفي النهايه هذه هذا هذه الوحده هذه الكيانات الواسعه ستستطيع ان تجد حلا ولكن بشكل مؤقت بشكل مؤقت يمكن ان يكون هناك قدر من المرجعيه الاسلاميه في بلدان مثل مصر في بلدان مثل الجزائر بلدان التي لا ت لا يعني تعيش يعني وضعا طائفيا قلقا ايه ال الغريب انا اعت اعتقد ربما يطرح احد هذا السؤال عليكما تحديدا لماذا يراد من الحركات الاسلاميه السياسيه ان تجيبها بشكل ان تقدم اجابات نهائيه ومكتمله لسؤال الدوله وهي لم يتح لها اي هامش الحركه يعني لماذا لا يترك لها المجال في ان تتولى اداره الدوله نظيرا لحجمها وتمثيلها الكبير في المجتمع وبعد ذلك هذا امر خاضع للنضج بعد التجربه تستطيع ان تحدد ما هي ملامح الاجابه على هذا السؤال الكبير بالطبع من حق الحركات الاسلاميه ان تعطا فرصه كما من حق كل القوى الاجتماعيه ان تتنافس في فضاء حر قائم على اساس احترام الجميع لكن من حق الناس ايضا ان يطالبوا من يسعى الى التغيير او يسعى الى السلطه ان ينظروا في الافق النظري الذي يقدمه و والاسلاميين يحتاجون الى وضوح في افقهم من ان تجربه الاخوان المسلمين في مصر في قضيه كتابه دستور او تنظيم او رؤيه منيه برنامج سياسي نعم طبعا كتبوا دستورا وكتبوا ولذلك الاستاذ مهدي فهم هويدي علق قال الاخوان في هذا الدستور ظالمون ومظلومون يعني انت تكون ضحيه للظلم وفي نفس الوقت تسوغ نوع من التفاوت وعدم المص ماذا سجل عليه تحفظات ماذا برنامج وليس دستور برنامج عفوا برنامج ولكن هو ارضيه كان في مشروع دستور كمان او مشروع يعني حزب سياسي مشروع حزب سياسي عموما من حق الناس ان يطالبوا الاسلاميين بالوضوح النظري حول ما يريدون خصوصا في مجال المساواه والحريات هذا من حق يعني اذكر ما اجريت مقابله مع الدكتور محمد حبيب فقط كان التحفظ حافظ على رئاسه الدوله رئاسه اشتراط المسلم فيها وكان ايضا قضيه تطرح دائما فيما يتعلق بحقوق غير المسلمين والمراه تحديدا في هذه هل هناك تحفظات اخرى ا هذه التحفظات الرئيسيه لانها تتعلق بالمساواه السياسيه والمساواه السياسيه امر لا يقبل الجدل في من يريد ان يبني دوله معاصره مع ذلك انا اريد ان ارجع للوراء واقول انه لا ارى ان الطائفيه مبررا للعلمانيه والعلمانيه لن تطبق في الدول الاسلاميه الا بالقهر والقهر ينافي ينافي اي حل سياسي منصف في النهايه التجارب تقاس بمثيلاتها استاذ محمد فقط لضيق الوقت التجربه الايرانيه والتجربه التركيه دكتور محمد المهتدي محمد مهتدي الباحث في القضايا الاسلاميه من ايران يجيب لماذا نجحت التجربه الاسلاميه السياسيه في ايران ام في دراستنا لاسباب نجاح الثوره الاسلاميه في ايران عام 1979 يمكن القول ان هناك عناصر مهمه جدا ولكن على راس هذه ال العناصر والسر المهم ال الكامن لنجاح هذه الثوره انما هو قوه المرجعيه الدينيه لان الثوره انتصرت بشعارات دينيه اسلاميه وهي ثوره اسلاميه حقا ا هنا مكمن اي السر سر نجاح الثوره العلاقه الخاصه بين الشعب وبين القياده الدينيه اي اعني قياده الامام الخميني بحيث الامام الخميني من منفاه في باريس في نفلوشتو كان يصدر الاوامر والشعب فورا اي ينفذ هذه الاوامر وهذه الطلبات اييه بدون سؤال اي و وا بدون اي اشكاليه في موضوع التنفيذ اييه هنا نقطه مهمه جدا بالنسبه للحركات الاسلاميه في الدول العربيه هذه الحركات في اي في مسار عملها تعتمد على التنظيم وعلى تربيه ال الكوادر على النخب اي التنظيميه اييه الامام الخومي لم يكن يعتقد بموضوع التنظيم وموضوع الكوادر بس كان يعتقد بمخاطبه الوجدان الديني لدى الشعب الايراني و بهذا التخاطب انتشر الثوره بقياده الامام الخميني دكتور بشير ما الذي توفر في حركه سياسيه اسلاميه تنجح في ايران وايضا مؤخرا في تركيا ولم يتوفر في العالم العربي شوف احنا الحقيقه طبعا انت تعود الى السؤال ال الاولي في في الحلقه انه وصول للحكم يعني القبض على مقاليد الدوله طبعا هذا حدث في ايران ولكن بعد ذلك التجربه يعني واجهت كما نعرف صعوبات كبيره لانه يعني في في ايران في صعوبه مضاعفه في صعوبه ايه من انه هذه الدوله دوله حديثه واسلمناها وفي صعوبه اخرى انه في في اشكاليه لعلاقه الفكر السياسي الشيعي بمساله الدوله يعني اك يعني الفكر السياسي السني هو اكثر مرونه في التعامل مع مع فكره الدوله فهو في لكن لماذا نجحت هذه الثوره؟ نجحت الثوره لانه في هناك قوانين تحكم الثورات الشعبيه وهذه وهذه الثوره نجحت في 79 لانها اقتربت كثيرا بشكل يعني غير عادي منذ الثوره الشيعيه في روسيا في مطلع القرن الع من من من القوانين الصحيحه للثوره العلاقه بين القياده وبين الكتله الشعبيه هي انفجار التناقض بين الكتله الشعبيه بين الجماعه والامه وبين النظام المستبد و طبعا والاسلام منذ انا يعني طبعا ايضا لا مجال هنا للتفصيل ولكن الاسلام بالاساس والاسلام السياسي في جذوره هو والتوجهات الاسلاميه الدستوريه في نهايه القرن التاس هي في الحقيقه ولدت من من مساله الرد على الاستبداد يعني عندما ولدت الدوله الحديثه في بلادنا في في النصف الثاني من القرن التاس كان لاحظ عدد كبير من رجال الدين ومن البيروقراطيه ذات الخلفيه الاسلاميه انه هذه دوله مستبده هذه دوله لا نعرفها يعني هذه دوله مش مستمده من تاريخنا فكيف اصبح الرد عليها الرد عليها هو العوده للشريعه اصلا فكره فكره انه العوده الى الشريعه الاسلاميه هي ولدت في هذه اللحظه يعني انت قرات اذا قرات كتاب في القرن الرابع الهجري او الخامس الهجري هذا الجذل حول الشريعه وتطبيق الشريعه لم يكن موجودا ه فكره تطبيق الشريعه ولدت في النصف الثاني من القرن ال في الرد على استبداد الدعله الحديثه فلا ف المرجعيه الاسلاميه في ايران وظفت بشكل هائل وبشكل ناجح لانه كان في لحظه قطيعه بين الشعب وبين نظام مستبد نعم استاذ محمد ايه من الواضح ان اي لا مجال لا فرصه لتطبيق النموذج الايراني نموذج الثوره والانقلاب على الدوله لكن هناك نموذج اخر النموذج التركي ما هي الاسئله التي تطرح في في علاقه الحركات السياسيه الاسلاميه بالديمقراطيه تحديدا كوسيله اليوم ربما لتكون بديلا مقبولا ومنطقيا لانظمه الحكم السائده انا اعتقد ان الحركات الاسلاميه تحتاج الى ان تغير من استراتيجيتها او افقها من حركات ساعيه الى الحكم الى حركات ساعيه الى التحرير تحرير الشعوب من الاستبداد نحن شعوبنا ليست بحاجه الى من يحكمها هي محكومه اكثر من اللازم اصلا بحاجه الى من يخفف عنها قبضه الح كيف يتم هذا الامر البرنامج هذا يتم اولا هذا يتم اولا ان تتحول الحركه الى جزء من كتل اجتماعيه لا تجعل الصراع بين حركه والدوله اصلا اذا استمر الصراع بين حركه سريه اسمها المخابرات العامه وحركه سريه اسمها اي نوع سميها اي اسم من اسماء الحركه الاسلاميه وغيره هذا الصراع ليس صراعا اجتماعيا ليس الصراع ليس يولد كتله اجتماعيه قويه قادره على مقارعه الاستبداد هل يدر شيء من هذا الحديث في مصر تحديدا مع حركه الاخوان المسلمين في تغيير النهج ا طبعا الاخوان المسلمين بصراحه في مصر يعيشون مخاضا فكريا جيدا وهنالك الديناميكيه قويه جدا يعني متحركه في في السنوات الاخيره ما في شك في هذا وهنالك صراع بس صراع داخل الحركه نفسها لا تزال بين ب بس انا رجوع الى ما تحتاج الحركات اسلامي اليه اولا تتحول الى حركات تحرير للشعوب ثانيا لا تعزل نفسها لا تكون حركه مواجهه للدوله وانما مجتمع مواجه للدوله تتحرك الى تتحول الى حركه مجتمع وهذا الذي نجح به الاتراك حقيقه واعتقد ان جذوره ترجع الى الانفصام الخطير الذي وقع بين القوميه والاسلام وانتصر القرن العشرين هذه الماساه العربان اعتقد انها من اكبر الكوارث في تاريخنا المعاصر هو الصراع ما بين القوميه والاسلام منتصف الخمس وهذا الي تفداه الايرانيون فحقيقه ثوره الامام الخميني هي ثوره اسلاميه لكنها قوميه والاتراك الان وهم اسلاميون قوميون ايضا لم يقع التناقض الذي وقع في مجتمعاتنا واشرنا مع الدكتور بشير قبل قليل اشار الى انه في شيء من المراجعات تحدث في قضيه علاقه بين ما هو اسلامي وما هو قومي عربي لم يتبقى وقت كثير دكتور بشير اسالك من انت اطلعت كثيرا على تجارب الحركات الاسلاميه العربيه من خلال برنامج اسلاميون التقيت بمعظم تكاد تكون التقيت بكل ربما معظم الاسلاميين في العالم العربي والحركات الاسلاميه ايضا الى اين تتجه هذه الحركات برايك ما هو مستقبلها المنظور هو طبعا انا يعني اقول دائما انه ان ال الاتجاه الاسلامي السياسي ليس اتجاها ناجزا وانما نحن في مواجهه بروسيس يعني في مواجهه عمليه في مواجهه عمليه سائله ولم تصل الى الى نهاياتها ولم تاخذ ملامح ملامح نضجها بعد رغم كل هذا الزمن الطويل اللي انت اشرت اليه في مقدمه البرنامج واعتقد اعتقد وربما ايضا اكون مخطئا اعتقد ان الامور تسير تدريجيا وبهدوء الى شيء قريب مما يحدث ايه في تركيا بمعنى انه المجال الاسلامي حر ومنفتح في داخل المجتمع والقوى الاسلاميه في داخل المجتمع القوى الدينيه الاسلاميه في داخل المجتمع تعمل على نطاق واسع مستشفيات ومدارس وحجاب باب وتدين وهناك دوله مدنيه الدوله المدنيه هذه تطرح سياساتها وتطرح وتطرح قوانينها على الخيار الشعبي الشعب هو الذي يقرر الى اي مدن تقترب الدوله تقترب الدوله مما يسمى بين قوسين ايضا اسلامي وهو يقيس كل شيء الاداره المدنيه يقيس هذا النشاط ايضا المجتمعي بشكل ويبدا يعني ربما يطلق احكامه يعني في النهايه في النهايه انا اعتقد ان الامور تسير في العالم الاسلامي ككل يعني بهذا الاتجاه ولكن ولكن هذه الدول الصغيره الضعيفه المقسمه حتى مثل هذا النموذج لا تستطيع احتماله لفتره طويله وانما لابد ان ان يعني ان توجد كيانات اكبر ان توجد وحدات اكبر حتى تستطيع ان ان تتحمل مثل هذا العبئ استاذ محمد اين تتجه في باختصار شديد ان تكرمت ا هذه الحركات الاسلاميه لا يمكن ان نحملها حقيقه مسؤوليه التغيير ولا اين تتجه هي جزء من حركه المجتمع وكان نيلسون مانديلا في السجن كان يقول اذا منعك اهل السلطه الحريه فان طريقك الى الحريه هي السلطه فنحن نحتاج ان يدرك اهل السلطه ان الجميع يحتاج الى الحريه وان لا يجعلون جميعا طالبين للسلطه لان هذه هي عقده مجتمعاتنا اليوم محمد بن المختار الشنقيطي الباحث في مؤسسه قطر للتربيه والعلوم والمهتم ايضا بالقضايا الاسلاميه مؤلف كتاب الحركه الاسلاميه في السودان شكرا جزيلا لك الدكتور بشير نافع الكاتب والمؤرخ العربي مؤلف كتاب اسلاميون وكتب اخرى غيرها المشرف ايضا على برنامج اسلاميون شكرا جزيلا لكم شكرا مهمه هذه الحلقه ان ان تطلق استفهامات اكثر مما ان تقدم اجابات ناجزه ونهائيه مشاهدينا الكرام كل الشكر لكم تحيه لكم من داوود سليمان منتج برنامج في العمق الزميل خالد الخميري مخرج هذه الحلقه نلقاكم ان شاء الله في الاسبوع المقبل دمتم بخير وفي امان لح
2:12
تعرف على مصطلح الإسلام السياسي الذي انتفضت أوروبا للتصدي له
AlArabiya العربية
3.6K مشاهدة · 5 years ago
21:50:34
اكتشف رحلة وطن مع الإسلام السياسي الكتاب الصوتي الكامل بالعربية
ماسين كيفن العبيدي
45.1K مشاهدة · 2 years ago
49:10
في العمق العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
14.2K مشاهدة · 16 years ago
48:53
الإسلاميون الإسلام والسياسة
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
79.2K مشاهدة · 16 years ago
25:02
سام وعمار مستقبل الإسلام السياسي في المنطقة
قناة الحرة - Alhurra
1.1K مشاهدة · 7 years ago
51:23
مستقبل الإسلام السياسي
تكوين Taqueen
345.8K مشاهدة · 4 months ago
49:55
سلسلة الإسلاميون الحلقة الأولى الإسلام والسياسة
Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية
11.6K مشاهدة · 2 years ago
6:04
The Abraham Accords vs The Iran Deal
drmanarslimi
1.6K مشاهدة · 7 hours ago
56:00
دين ودولة الإسلام السياسي إلى أين
DW عربية
29.7K مشاهدة · 8 years ago
27:56
ما هو مستقبل أحزاب الإسلام السياسي في منطقتنا صديقة
سكاي نيوز عربية
12.6K مشاهدة · 4 years ago
3:59
مستقبل حركات الإسلام السياسي في المنطقة العربية ـ صالح النشاط
د. صالح النشاط ennachat salah
1K مشاهدة · 6 years ago
1:40:32
حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي التحديات والآف
Al Jazeera Mubasher قناة الجزيرة مباشر
941 مشاهدة · 12 years ago
49:17
سيناريوهات تيار الإسلام السياسي التجربة والصراع والمستقبل