هل الجاذبية مجرد وهم السر المحظور الذي لا يستطيع العلم تفسيره

هل الجاذبية مجرد وهم السر المحظور الذي لا يستطيع العلم تفسيره

النص الكامل للفيديو

ماذا لو لم تكن الجاذبيه قوه بل ثغره؟ انحرافا صامتا عن الواقع يتسرب عبر شقوق غير مرئيه كانت دائما امامنا لكننا لم نتمكن من رؤيتها قط. توقف للحظه واستشعر هذا كل شيء من حولك يسحب يمسك يدعم بشيء لم يلمسه احد قط ولم يره احد قط ولم يعزله احد قط نشعر باثاره طوال الوقت لكن السبب يبقى خفيا كيف يمكننا ان نثق بشيء لم يكتشف بعد ثم نقطه دقيقه تفصل بين ما نعرفه وما نعتقد اننا نعرفه فقط عند هذه النقطه يبدا الفكر البشري بالانحناء وهناك على تلك العتبه شبه الخفيه بين المنطق والحدث اصبح البرت اينشتاين اكثر من مجرد عالم بل مترجما لما لا يرى لم يرى الكون كمجموعه من الاجسام بل كنسيج حي مرن حساس لوجود الماده بالنسبه له لم تكن الجاذبيه قوه بالمعنى التقليدي بل كانت نتيجه تشوها همسه من هندسه الزمكان نفسها لكن حتى اعمق العيون تظل عيونا بشريه وهنا تحديدا يولد شيء رائع ومقلق ادخل اينشتاين حدا في معادلاته بدا صغيرا يكاد يكون غير ذي اهميه تعديل تصحيح شيء ضروري للحفاظ على رؤيته للكون الساكن الابدي الذي لا يتحرك ما يسمى بالثابت الكوني للوهله الاولى مجرد رياضيات لكنه في جوهره محاوله لفرض نظام على المجهول والان فكر في هذا كم مره نحاول تعديل الواقع ليتناسب مع ما نريد ان نؤمن به لكن الكون لا يخضع ليقيننا يكشف ذلك متى متى نكون مستعدين او متى لم يعد لدينا خيار لان ثمه خللا ما ليس في الارقام نفسها بل في اساس الفكره ذاتها بدا الكون وكانه لا يتوقف عن الحركه كانت هناك حركه صامته شبه خفيه كانفاس بعيده لم يطلق عليها اسم بعد كان شيء ما يحدث يتجاوز قدره المعادلات على استيعابه وهنا يبرز سؤال يتردد صداه عبر تاريخ العلم ماذا لو لم تكن اعظم نماذجنا خاطئه ولكنها غير مكتمله ربما لم يكن اينشتاين مخطئا ربما لم يتطرق الا الى جزء من الحقيقه لان هناك نمطا يتكرر مع مرور الوقت ففي كل مره نعتقد فيها اننا فهمنا الكون يكشف لنا عن طبقه اعمق طبقه تهدم يقينياتنا السابقه كما لو كانت مجرد احجار عبور مؤقته والجاذبيه ذلك الحضور الثابت والصامت والحتمي تبقى واحده من اعظم المجهولات نستطيع التنبؤ اثاره بدقه مذهله نعرف كيف يؤثر على الكواكب والنجوم والمجرات باكملها بل نستطيع حتى رصد موجات الجاذبيه القادمه من تصادمات كونيه تبعد مليارات السنين الضوئيه ومع ذلك لا نعرف حقيقته كيف يكون ذلك ممكنا كيف يمكننا وصف شيء ما بهذه الدقه دون فهم جوهره ربما لا يكمن الجواب فيما تبقى لاكتشافه بل فيما نتجاهله ماذا لو لم تكن الجاذبيه موجوده بشكل كامل هنا ماذا لو كان جزء منه يهرب ويستنزف وجوده في شيء خارج عن متناولنا بعد لا نراه لا نشعر به ليس جزءا من تجربتنا المباشره ولكنه يؤثر على كل شيء قد تبدو هذه الفكره غريبه للوهله الاولى لكن فكر مليا ثمه امور كنا نعتبرها مستحيله اصبحت الان جزءا من حياتنا اليوميه موجات غير مرئيه تخترق جسدك في هذه اللحظه بالذات معلومات تنتشر في الهواء دون ان تدرك ذلك الضوء نفسه يحمل ترددات لن تراها عيناك ابدا فلماذا سيكون الامر مختلفا مع الابعاد ربما لا تكمن المشكله في غياب الادله بل في محدوديه الادراك ربما نحن محاطون بطبقات من الواقع لم يخلقنا الله لنلاحظها وربما مجرد ربما تكون الجاذبيه هي اول علامه على وجود شيء ما وراءها شيء يهرب شيء يمر عبر شيء لا ينتمي كليا الى هذا الكون لكن اذا كان ذلك صحيحا فاننا نواجه شيئا اكبر بكثير من مجرد خطا في الحساب اننا نواجه خللا في الطريقه التي ندرك بها الواقع والامر الاكثر اثاره للاهتمام هو ان هذا الاكتشاف لم يبدا باجابه بدا الامر باستراحه شرخ صامت سيحدث بعد ذلك بوقت قصير عندما يدرك احدهم اخيرا ان الكون لم يكن متوقفا وفي تلك اللحظه تغير كل شيء وهذا ما حدث بالضبط عندما لاحظ احدهم وهو ينظر الى السماء كغيره شيئا غير كل شيء تخيل ليله عاديه تنظر الى النجوم فيبدو كل شيء ساكنا صامتا ابديا يسود شعور بالاستقرار كما لو ان الكون على حاله لمليارات السنين هكذا فكرت البشريه لفتره طويله وهكذا تخيل البرت اينشتاين الكون ايضا عندما وضع معادلاته لكن بعد ذلك ظهر منظور مختلف لم يكن ادوين هابل يسعى الى ضحض الحقائق المسلم بها بل كان يجري ملاحظات فحسب بادوات محدوده بمعايير اليوم لكن بعقل منفتح بما يكفي لتقبل ما راه وما راه كان مقلقا فالمجرات لم تكن ثابته بل كانت تبتعد ببطء ولكن بثبات والان حاول تطبيق هذا في حياتك اليوميه تخيل انك تدخل غرفه ما وكل شيء فيها يبدا بالابتعاد عنك الجدران والاثاث والاشياء ليس لانك انت من يتحرك بل لان المكان نفسه يتسع يبدو الامر غريبا ويكاد يكون من المستحيل تصوره ومع ذلك هذا بالضبط ما يحدث في الكون باسره في هذه اللحظه بالذات عندما ظهر هذا الاكتشاف لم يكن مجرد تعديل تقني بل كان بمثابه قطيعه وكسر صامت في فهمنا للواقع ادرك اينشتاين على الفور حجم التاثير فما عدله للحفاظ على ثبات الكون لم يعد منطقيا ثم جاء اعترافه الشهير كان الثابت الكوني بحسب قوله اكبر خطا ارتكبه في حياته لكن هناك ما هو اعمق من ذلك ماذا لو لم يكن ذلك خطا ماذا لو كانت مجرد محاوله سابقه لاوانها لشرح شيء لم يكن جاهزا للفهم بعد لان القصه مع مرور الوقت اتخذت منحا اكثر غرابه في البدايه اكتشفنا ان للكون بدايه الانفجار العظيم نقطه طلا اغلاق كل شيء ثم ادركنا ان جزءا كبيرا من الماده لا يمكن رؤيته الماده المظلمه كان ذلك لم يكن كافيا فقد اكتشفنا شيئا اكثر غموضا طاقه لا تقتصر على الوجود فحسب بل تدفع الكون نحو الخارج مسرعه توسعه والان فكر في حياتك للحظه كم مره شعرت بشيء يجذبك للامام حتى دون ان تفهم السبب قوه خفيه بلا شكل بلا تفسير واضح لكنها حقيقيه هذا بالضبط ما يشعر به العلماء عند التعامل مع الطاقه المظلمه لكن الصدمه الحقيقيه لم تاتي بعد عندما حاول الفيزيائيون حساب طاقه الفراغ ما يوجد في العدم توقعوا ان يجدوا شيئا ضئيلا يكاد يكون غير ذي اهميه ففي النهايه من المفترض ان يكون الفراغ فارغا لكن النتيجه كانت غير متوقعه تماما رقم عبثي لدرجه انه بدا وكانه خطا فادح ليس خطا بسيطا بل شيئا يتجاوز اي تصور بديهي 120 رتبه مقداريه اعلى من القيمه المرصوده لكي تتضح لك الفكره الامر ليس مجرد خطا بسيط في الحساب بل هو اشبه بالتنبؤ بان قطره ماء تزن ما يعادل وزن محيط باكمله هذا ليس غريبا فحسب هذا امر مقلق اصبحت هذه المشكله تعرف بكارثه الفراغ اسم قوي لكنه لا يزال قاصرا عن وصف معناها الحقيقي لاننا لا نتحدث عن مجرد خطا حسابي بل عن قوه سحيقه بين النظريه والواقع وعندما يظهر هذا النوع من الهاويه يكون هناك شيء اساسي مفقود ربما لا يتعلق الامر بالرياضيات ربما لا يتعلق الامر بالفيزياء ربما يتعلق الامر بالطريقه التي ننظر بها الى الامر لان هناك نمطا خفيا هنا ففي كل مره نظن اننا فهمنا الكون يرد علينا بشيء يحطم يقيننا وكانه يذكرنا باستمرار باننا لا نرى الا جزءا من الحقيقه وعند هذه النقطه تحديدا تبدا كل الامور بالتقارب لتشكل شيئا اكثر اثاره للاهتمام لانه اذا لم يكن الفراغ فارغا واذا لم يكن الكون ثابتا واذا كانت هناك قوى لا نستطيع تفسيرها اذا لم يعد السؤال ما الخطا ويصبح الامر كالتالي ما هو المخفي ومن بين كل القوى التي نعرفها هناك قوه واحده لا تزال تقاوم اي محاوله للفهم الكامل الاكثر شهره الاكثر اتساق وربما الاكثر خداعا على الاطلاق جاذبيه لطالما كانت الجاذبيه موجوده تنهض من سريرك تلامس قدماك الارض ينزلق شيء من يدك ويسقط يبدو كل شيء بسيطا متوقعا يكاد يكون عاديا لكن هذه الالفه وهم مريح فخلف هذا السلوك اليومي يكمن شيء لم يفهم حقا كان اسحاق نيوتن اول من جسد هذا اللغز واصفا الجاذبيه بانها قوه تجذب الاجسام بناء على كتلها وقد نجح ذلك كان وصفه دقيقا لكن ثمه تفصيل مقلق فقد اعترف هو نفسه بانه لا يعرف ما الذي يسبب هذا الجذب في الواقع بعد عقود غير البرت اينشتاين هذا التصور تماما فبالنسبه له لم تكن الجاذبيه تسحب شيئا بل كان الزمكان هو الذي ينحني حول الماده خالقا مسارات تتبعها الاجسام ببساطه فكره انيقه تكاد تكون شعر عريه كما لو ان الكون نسيج غير مرئي ينطوي بصمت تحت وطاه الوجود وللحظه بدا اننا فهمنا اخيرا لكن كان هناك صمت غريب بين هذه النظريات شيء لم يكن متناسقا تماما فبينما فسرت قوى الطبيعه الاخرى بجسيمات كيانات حقيقيه قابله للكشف بقيت الجاذبيه بلا وسيط بلا دليل بلا وجه ثم يطرح السؤال الحتمي كيف يمكن لمثل هذا التفاعل الاساسي ان يوجد بدون جسيم يحمله في عالم المجهر كل شيء وسيط للضوء فوتون وللقوه النوويه جسيماتها الخاصه ثمهت منطق خفي يربط كل شيء لكن عندما نصل الى الجاذبيه يبدو ان هذا المنطق يتلاشى ما يسمى بالجرافتون الجسيم الافتراضي المسؤول عن هذا التفاعل لم يرصد قط لا بشكل مباشر ولا غير مباشر انه اشبه بالبحث عن صوت تسمعه بوضوح لكن مصدره غير موجود في اي مكان والان فكر في شيء بسيط خذ مغناطيسا صغيرا وضعه على قطعه معدنيه اقلبها راسا على عقب سيبقى المغناطيس ملتصا هذا يعني ان القوه المغناطيسيه لهذا الجسم الصغير قادره على التغلب على جاذبيه كوكب كامل كالارض الا يبدو هذا غريبا الا يبدو غير متناسب ربما لا تكمن المشكله في ضعف الجاذبيه ربما يكمن الامر في الطريقه التي يتجلى بها لنا ماذا لو كنا لا ندرك سوى جزء صغير قد تبدو هذه الفكره جذريه لكن ثمه تفصيلا يغفل عنه الكثيرون جميع القياسات التي نجريها محصوره في نطاق وجودنا فنحن نراقب ونختبر ونؤكد كل شيء ضمن الابعاد المكانيه الثلاثه نفسها لا خارجها ابدا ولا خارج هذه الشريحه من الواقع تخيل الان محاوله فهم سلوك جسم ثلاثي الابعاد يعيش في عالم ثنائي الابعاد بعض الامور ستكون منطقيه وبعضها الاخر سيبدو ناقصا وبعضها ببساطه مستحيل التفسير هل هذا بالضبط ما يحدث لنا هناك فرضيه تكتسب رواجا هنا وهي لا تحاول تفسير الجاذبيه على انها شيء موجود بالكامل هنا بل على العكس تشير الى ان جزءا منها قد يكون في مكان اخر غير غائب لكنها غير مناسبه يبدو الامر كما لو ان الجاذبيه قوه تتجاوز الابعاد واننا لا نرصد سوى تسربها في كون نا وهذا يفسر سبب ظهورها ضعيفه للغايه ليس لانها ضعيفه في حد ذاتها بل لانها غير موجوده بكاملها الامر اشبه بالاستماع الى الموسيقى من خلال جدار يصلك الصوت لكنه يفقد حدته وتفاصيله وعمقه المصدر موجود لكنه غير متاح بالكامل ماذا لو لم يتم العثور على الجرافيتون ابدا لانه ببساطه لا يبقى في هذا المستوى هذا الاحتمال يغير تماما طريقه تعام نا مع المشكله لانها لم تعد مجرد خلل تجريبي بل اصبحت قيدا بنيويا ليس الامر اننا لا نستطيع اكتشافه بل ربما نبحث في المكان الخطا وهذا يقودنا الى فكره اعمق اذا كانت الجاذبيه قادره على عبور الابعاد فماذا ايضا يستطيع ذلك السؤال ليس مجرد سؤال علمي بل يمس شيئا اكثر جوهريه شيئا يتعلق بحدود الادراك والوعي والواقع نفسه لانه اذا كان هناك مستوى يتجاوز ما نراه فان كل ما نعرفه قد يكون مجرد اسقاط جزئي وربما لم يكن الخطا الاكبر خطا اينشتاين ولا حتى نيوتن لعل اكبر خطا هو الاعتقاد باننا نرى الصوره كامله بالفعل لاننا ان لم نكن كذلك لذا فان الكون كما نعرفه قد يكون مجرد ظل لشيء اكبر بكثير ثمت لحظه غريبه في تاريخ العلم حين تتوقف الاجابات عن الاكتفاء بالعالم المرئي وتبدا تتطلب ما هو اعظم من الادراك البشري نفسه هذا ما حدث بالضبط حين بدا الفيزيائيون يدركون ان الابعاد الثلاثه وحدها لا تكفي لتفسير السلوك الاعمق للكون لم يكن الامر خيارا او ابداعا بل ضروره حتميه لم تكن المعادلات منطقيه ولم تكن الانماط متسقه ثم برزت فكره بدت عبثيه للغايه بحيث لا يمكن تجاهلها كون ذو ابعاد اكثر من بين الذين ساهموا في تطوير هذا المجال ادوارد ويتن احد ابرز العقول المؤثره في الفيزياء الحديثه لكن ما ساعد في تطويره ليس مجرد نظريه معقده بل هو تحول جذري في فهمنا للواقع تقترح نظريه الاوتار ان كل ما هو موجود من الجسيمات الى القوى الاساسيه لا يتكون من نقاط بل من اوتار دقيقه تهتز بترددات مختلفه ولكي تكون هذه الاهتزازات منطقيه رياضيا يحتاج الكون الى ابعاد اضافيه ليس اربعه ليس خمسه لنا والان حاول ان تتخيل هذا انت في غرفه كل شيء يبدو طبيعيا العرض والارتفاع والعمق ولكن ماذا لو كانت هناك ابعاد اخرى بين هذه الابعاد ملتفه مخفيه صغيره جدا لدرجه انها تمر دون ان يلاحظها احد ليس لانها غير موجوده بل لانها مضغوطه في احجام متناهيه الصغر لفهم الامر بشكل افضل فكر في شيء بسيط خصله شعر من بعيد تبدو كخط ثنائيه الابعاد تقريبا لكن اذا اقتربت منها بما يكفي سترى انها ذات سماكه وملمس وتضاريس لطالما كان لها هذا البعد الاضافي لكنك لم تكن تراه والان قم بتوسيع هذه الفكره لتشمل الكون باكمله ستكون هذه الابعاد الاضافيه اشبه بطيات دقيقه في نسيج الواقع غير مرئيه لكنها حاضره في كل نقطه من الفضاء والامر الاكثر اثاره للاهتمام هو ان عدد الاشكال الممكنه لهذه الابعاد هائل لدرجه انه يتجاوز اي تصور شائع انه اشبه بعدد يتكون من مئات الاصفار لكن واحدا فقط من هذه التكوينات يتوافق مع الكون كما نعرفه هذا يعني ان كل شيء قوانين الفيزياء ووجود الماده وحتى طريقه تدفق الزمن يعتمد على كيفيه تنظيم هذه الابعاد والان تخيل هذا ماذا لو لم تكن هذه المنظمه ثابته ماذا لو كانت هذه الابعاد قابله للتغير والتحول والتشوه بمرور الوقت؟ هذا الاحتمال يفتح الباب امام شيء اكثر اثاره للدهشه. بدات الابحاث الحديثه تشير الى ان هذه الابعاد ليست جميعها صغيره كما كان يعتقد سابقا. قد يكون احدها على الاقل اكبر بكثير لا يزال مجهريا ولكنه كبير بما يكفي لاحداث تاثيرات قابله للقياس. شيء بحجم مماثل للبكتيريا قد يبدو الامر غير مهم ولكن على النطاق الاساسي للكون فهو امر هائل وقد اطلق على هذه الفرضيه اسم يحمل في طياته غموضا معينا البعد المظلم والامر الاكثر اثاره للاعجاب ليس حجمها فحسب لكن ما الذي قد يكون بداخله من المحتمل ان تكون الجسيمات التي لم نتمكن من رصدها محصوره في هذا البعد ليس لانها غير موجوده بل لانها خارج نطاق ادراكنا المباشر مثل الاشياء الموجوده في الغرفه المجاوره يفصلها جدار غير مرئي فقط من بين هذه الكيانات المحتمله الجرافيتون وهو الجسيم الذي يفترض ان يفسر الجاذبيه ولكن هناك ايضا مرشحون للماده المظلمه وهي الماده التي تشكل جزءا كبيرا من الكون ولكن لم يتم رصدها بشكل مباشر قط والان فكر في هذا الامر عمليا تخيل انك في منزل وتسمع خطوات اقدام في غرفه اخرى انت تعلم ان هناك شيئا ما انت تدرك وجوده لكنك لا تستطيع رؤيته او لمسه او التفاعل معه بشكل مباشر هذا بالضبط ما يشعر به العلماء تجاه هذه الابعاد انهم يعلمون ان شيئا ما يحدث لكن لا يمكنهم الوصول اليه مباشره وهذا يقودنا الى نقطه اكثر اثاره للفضول اذا كانت هذه الابعاد موجوده حقا في كل نقطه من الفضاء فهي موجوده هنا ايضا في كل مكان حولك وربما حتى تجوب الفضاء الذي تشغله في هذه اللحظه بالذات لكنها غير مرئيه تماما اذا صح هذا فان مفهوم الواقع يصبح اوسع بكثير مما نتصور لان ما ندركه قد لا يكون سوى طبقه سطحيه لشيء اكثر تعقيدا بكثير وربما كل ما لم نتمكن من تفسيره حتى الان هو ببساطه خارج نطاق رؤيتنا لكن هذا يثير سؤالا لا مفر منه اذا كان هذا البعد المظلم موجودا فكيف نشا والاهم من ذلك كله ما الذي حدث في اللحظات الاولى للكون ليجعل شيئا كهذا ممكنا للاجابه على ذلك عليك العوده الى اقصى لحظه شهدها الكون على الاطلاق ليس الى مجره بعيده ولا الى نجم محدد بل الى اللحظه التي لم يكن فيها لاي شيء شكل محدد تخيل بيئه لا ذرات فيها ولا ضوء كما نعرفه ولا حتى قوى منفصله كان كل شيء متحدا مضغوطا في حاله شديده الكثافه والحراره لدرجه ان قوانين الفيزياء كما نفهمها اليوم لم تكن تنطبق عليه كانت تلك هي البدايه وفي هذا السياق حدث شيء جوهري لم تكن القوى الاربعه التي نعرفها اليوم الجاذبيه والكهرومغناطيسيه والقوه النوويه القويه والقوه النوويه الضعيفه منفصله بل كانت جزءا من تفاعل واحد وسلوك كوني واحد لم يكن هناك فصل لم يكن هناك فرق كان الامر كما لو ان الكون بنيه واحده متصله بلا فواصل داخليه لكن تلك الوحده لم تدم مع بدء الكون بالتوسع والبروده بدا هذا التفاعل الفريد بالتفكك اولا بشكل طفيف ثم بشكل لا رجعه فيه ومن بين كل هذه الانفصالات يبرز انفصال واحد اكثر من غيره كانت الجاذبيه اول من انفصل والان فكر في تاثير ذلك القوه التي تبدو اليوم الاضعف كانت اول من غدر حالته الاصليه الا يبدو ذلك غريبا ثمت احتمال مقلق هنا فخلال عمليه الانفصال هذه ربما ظهرت جسيمات لا تنتمي كليا الى كوننا المرئي ومن بينها بدات فرضيه تتشكل ما يسمى بالجرافيتونات المظلمه لم تختفي هذه الجسيمات لم يتوقفوا عن الوجود لم يبقوا ببساطه الفكره هي انه في لحظه هذا التمزق انتقل جزء من البنيه الجاذبيه الى بعد اخر ذلك البعد المظلم نفسه الذي بدانا بدراسته وهذا من شانه ان يفسر شيئا لطالما بدا متناقضا لماذا تعد الجاذبيه ضعيفه جدا مقارنه بالقوى الاخرى ربما هي ليست ضعيفه ربما جزء كبير منه غير موجود هنا ببساطه تخيل انك تحاول التمسك بحبل بينما يسحبه شخص ما من الجانب الاخر في مكان لام يمكنك رؤيته تشعر بالتوتر وتدرك القوه لكنك لا تستطيع الوصول الى المصدر الكامل لتلك الحركه هذا هو الشعور بالضبط لن تكون الجاذبيه سوى بقايا محسوسه لشيء اكبر بكثير يقع جزئيا خارج نطاق قدرتنا على الوصول اليه وهذا يغير قواعد اللعبه تماما لانها تتوقف عن كونها مشكله قياس وتصبح مشكله وصول الان بدات الامور تترابط الماده المظلمه التي نعلم بوجودها من خلال تاثير ثيراتها الجاذبيه لكننا لم نرها بشكل مباشر قط الطاقه المظلمه التي تدفع الكون الى الخارج دون مصدر واضح المعالم والجرافيتون الذي لم يكتشف بعد ماذا لو كانت كل هذه العناصر مترابطه ماذا لو كانوا جميعا مختبئين في نفس المنطقه التي يصعب الوصول اليها هذه ليست مجرد فرضيه معزوله تشير بعض النماذج النظريه الى ذلك تحديدا ان هذه الكيانات قد تت تعايش في هذا البعد الاضافي مما يؤثر بشكل غير مباشر على كوننا وهنا يحدث تحول صامت اذا كانت هذه الجسيمات خارج مستوانا فربما لن نتمكن ابدا من اكتشافها مباشره باستخدام الطرق التقليديه هذا يعني اننا نحاول حل مشكله ثلاثيه الابعاد بادوات محدوده بثلاثه ابعاد يشبه الامر محاوله العثور على شيء مخفي داخل جدار باستخدام ما هو موجود على السطح فقط يمكنك ان تصيب وتقيس وتحسب لكنك لن تراها مباشره ابدا وهذا يثير مشكله بدات تزعجنا ماذا لو كان العلم كما نعرفه اليوم محدودا ليس بنقص الذكاء ولكن ببنيه الواقع الذي نحن منغمسون فيه ماذا لو كانت هناك اجابات لا يمكن العثور عليها بمجرد النظر داخل الكون ربما من الضروري النظر الى ما هو ابعد من ذلك لكن كيف يمكن للمرء ان يلاحظ شيئا لا ينتمي الى نفس مكان كيف تقيس شيئا غير موجود بالكامل هنا والاهم من ذلك كله كيف تثبت وجود شيء يمكن ان يكون مخفيا في بعد اخر بحكم التعريف هذه الاسئله ليست صعبه فحسب انهم غير مرتاحين لانها تشير الى اننا قد نكون قريبين جدا من الحد الحقيقي للمعرفه البشريه نقطه لا يكفي فيها مجرد تطوير التكنولوجيا بل ربما يكون من الضروري تغيير طريقه تفكيرنا بشكل كامل اذا كان هذا صحيحا فاننا نواجه شيئا اكبر بكثير من مجرد نظريه نحن على الحدود كل ما نعرفه حتى الان قد يكون مجرد بدايه لما سياتي لكن هناك تفصيل اخير نقطه اخيره تجعل كل هذا اقرب الى واقعنا لانه اذا كانت هذه الابعاد موجوده فهي ليست بعيده عن بعضها البعض انهم هنا اذا كانت هذه الابعاد موجوده فهي ليست في مكان بعيد بعيد المنال انها هنا متداخله بصمت مع كل ما تلمسه تراه وتشعر به ربما ليست كمساحات منفصله بل كطبقات متعايشه غير مرئيه تدعم واقعا اعظم بكثير مما ندركه وهذا يغير تماما نظرتك الى العالم من حولك لان هذه القصه في نهايه المطاف لم تكن تتعلق بالفيزياء فقط كان الامر يتعلق بالتصور منذ البدايه اتبعنا افكارا بدت مستحيله كون متسع وقوى خفيه تشكل كل شيء وابعاد لا نراها ومع ذلك لم تعد هذه الافكار مجرد تكهنات بل اصبحت جزءا مما نسميه اليوم معرفه وهذا يظهر لنا امرا جوهريا ما يبدو عبثيا اليوم قد يكون ببساطه حقيقه لم نتعلم رؤيتها بعد والان فكر في حياتك الخاصه للحظه كم من الاشياء اعتبرتها مستحيله حتى ادركت انك ببساطه لم تكن تعرف كيف تنظر اليها؟ كم من الاجابات كانت موجوده لكنها مرت دون ان يلاحظها احد لانك كنت تركز فقط على ما هو مرئي ومباشر ومالوف. ان العلم يعلمنا شيئا يتجاوز بكثير مجرد الصيغ والنظريات. انه يعلمنا ان نشكك في البديهيات ولعل هذا هو التطبيق العملي الاعظم لكل ما رايتموه للتو هنا. ابدا بالملاحظه اكثر ليس فقط ما هو ظاهر بل ما قد يكمن وراءه. عندما يبدو شيء ما غير منطقي بدلا من رفضه اطرح اسئله عندما تبدو الاجابه قاطعه شكك فيها قليلا هذا النوع من التفكير ليس علميا فحسب بل هو تحويلي لان الواقع قد يكون اكبر بكثير مما تم تدريبك على ادراكه وهذا ينطبق على كل شيء من اجل الكون ومن اجلك اذا كانت هناك ابعاد خفيه تؤثر على الجاذبيه فهناك ايضا طبقات غير مرئيه تؤثر على الخيارات والافكار والمسارات ليس كل ما هو مهم مرئيا وليس كل ما هو حقيقي قابلا للقياس المباشر احيانا تكمن الدلائل في الاثار والنتائج والاشارات الصغيره التي تمر دون ان نلاحظها في حياتنا اليوميه ولعل اكبر خطا ليس عدم المعرفه ربما يتعلق الامر بالتوقف عن التساؤل لان الفضول هو ما اوصلنا الى هنا الفضول هو الذي جعل احدهم ينظر الى السماء ويدرك ان شيئا ما يتحرك الفضول هو الذي دفع اخر الى التساؤل عن بنيه المكان والزمان والفضول هو الذي يمكن ان يقودك الى رؤيه ما وراء ما يبدو واضحا في واقعك لذا من الان فصاعدا جرب شيئا بسيطا تامل العالم وانت تدرك ان هناك ما هو اكثر مما تراه العين انتبه للتفاصيل شكك فيما يبدو قاطعا وقبل كل شيء اسمح لنفسك بتخيل الاحتمالات التي لا تملك اجابات بعد لان هذه هي بالضبط الطريقه التي تبدا بها الاكتشافات الجديده ليس باليقين بل بالاسئله وربما بينما انت تمارس روتينك اليومي هناك طبقات كامله من الواقع تحدث من حولك غير مرئيه صامته تنتظر فقط ان يكون هناك من يرغب في ملاحظتها والان اخبرني هل تعتقد ان هناك شيئا يتجاوز ما يمكننا رؤيته اذا اثار هذا الفيديو لديك افكارا جديده فاعجب به واذا اثار اي جزء منه فضولك فشاركنا بتعليقك هنا حتى لو كان مجهولا فالمهم هو المشاركه واذا كنت ترغب في مواصله استكشاف هذه الالغاز وتوسيع افاقك فاشترك في القناه لان الفكره التاليه التي تكتشفها قد تغير كل شيء مره اخرى
أخطر رقم في الكون عنده ينهار الواقع 8:21

أخطر رقم في الكون عنده ينهار الواقع

قناة الفيزياء التعليمية

4.9K مشاهدة · 20 hours ago

شرعية الإنجاز

شرعية الإنجاز

Histoplaces | ابن الحضارة

What is gravity really Why were Newton and Einstein unable to fully explain it 38:23

What is gravity really Why were Newton and Einstein unable to fully explain it

فيزياء فاينمان

2K مشاهدة · 13 days ago

ريتشارد فاينمان يشرح ما يفهمه الجميع خطأ عن الجاذبية 21:24

ريتشارد فاينمان يشرح ما يفهمه الجميع خطأ عن الجاذبية

الفيزياء على طريقة فاينمان

126.4K مشاهدة · 3 months ago

هل الجاذبية علم ام خيال قانون الجذب الذي يسيطر على العقول The lie of gravity 18:06

هل الجاذبية علم ام خيال قانون الجذب الذي يسيطر على العقول The lie of gravity

أفلا يتفكرون - Do you not think

24.6K مشاهدة · 7 years ago

كشف حقيقة الجاذبية 5:36

كشف حقيقة الجاذبية

عالم الادراك والفهم

15K مشاهدة · 4 years ago

عن الخجل

عن الخجل

قناة زيرك ميرخان

أهم قانون في الجاذبية غير صحيح 8:53

أهم قانون في الجاذبية غير صحيح

عالم الادراك والفهم

7.7K مشاهدة · 4 years ago

الحقيقة وراء انعدام الجاذبية I Dr Mostafa Mahmoud I مقتطفات نادرة 10:28

الحقيقة وراء انعدام الجاذبية I Dr Mostafa Mahmoud I مقتطفات نادرة

علوم الحياة | SciencesOfLifes

5.1K مشاهدة · 2 years ago

هل أخطأ نيوتن مجرة تهز قوانين الفيزياء 1:05:53

هل أخطأ نيوتن مجرة تهز قوانين الفيزياء

وثائقيات عجائب الكون

12.5K مشاهدة · 3 months ago

لماذا تسقط الاجسام الجاذبية ام ضغط الهواء 31:43

لماذا تسقط الاجسام الجاذبية ام ضغط الهواء

على الفطرة-القناة الثانية

46.7K مشاهدة · 6 years ago