Islam builds life it does not destroy it with Sheikh Muhammad Taha Hamdoun
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
فان فضل شيء عن اهلك فلذي قرابتك النبي عليه الصلاه والسلام يقول اول شيء ابدا بنفسك فتصدق عليها لما تنفق عن نفسك هذه صدقه اذا فضل شيء فلاهلك اهل بيتك زوجتك اولادك فان فضل شيء فلذي قرابتك والنبي عليه الصلاه والسلام اكتفى لانه هذه اولويه فاذا زاد طبعا يخرج بعد ذلك يعني منهم من يتبرع للجمعيات البعيده بينما اقاربه محتاجون الى هذا المبلغ هذا اخل بالترتيب القراني والتبرع نعم كله جائز انت يكون لك في كل موضع جائز لكن الاولويه مهمه جدا ايضا من الاولويات المهمه في قضايا الامه هو تقديم الوحده على الاختلاف واعتصموا بحبل الله جميعا ان نتفق على ارضيه مشتركه واحده اولى من ان ادخل مثل ما بعضهم اليوم كل وقته منشغل والله قالت السلفيه وقال الصوفيه وقال فلان الجهه وقال الجهه الفلانيه وينشر فلان وفلان ابن تيميه قال هيك وقال فلان يعني في مكان فلاني وفلان نزل هذا الورد وفلان قال هذا الحديث ويجي عيد صدقه الفطر افضل وقال الحنفيه كذا والشافعيه ويدخل وقال الاشعريه وقال ما تريد وحياته كلها مقضيها بهذا الخلاف الله ما راح يسالك عن هذا الخلاف يعني الاولى انه انت مثلا في جروب او مجموعه ان تتفقوا انت كلكم تقولون لا اله الا الله كلكم متفقين على اصول الاسلام 90% 95% متفقين عليها خلاص يدور الكلام النقاش في ال 95 عوف ال 5% التي مختلفين بها لان ه الخ 5% ربما هي التي تثير الضغائن ف وحده المسلمين صفاء القلوب اولى من الخوض في هذه الجزئيات التي لا تسن ولا تغني من جوع ايضا تقديم البناء على الهدم فالاسلام دين بناء وعمران لا دين هدم وخراب انت مو كان ما تنشغل تهدم الاخرين شيد بنائك مو كان ما تهدم اهل الفساد ابني لاهل الحق صرحه لان هؤلاء الان كثير لكن انت انشغل ببناء يعني اليوم نحن لا بناء عندنا ولا جدران ولا بيت و ومنشغلون في هدم ما بنيت من صروح فان يعني اذا الوقت لا يسعف في هدم بناء اهل الفساد على الاقل ان نبني لاهل الحق صرحا ايضا الاختلال المعاصر في ترتيب الاولويات في ختام الحلقه كثير من الناس يهتم بالمظاهر على حساب الجوهر ان الله كما يقول عليه الصلاه والسلام لا ينظر الى صوركم ولا اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم كثير من شغل بهيئته وسبحته وكذا والخشوع ماله لكن قلبه واعماله غير ذلك ربما رياء وغير ذلك لكن الله ينظر الى القلب والى العمل فهذا ايضا منهم من يطيل لحيته ويقصر ثوبه ويحلقه ثم يغش في تجارته ويغش في دينه يتظاهر باهل الصلاح ويعمل هذا كله لا تسمن ولا تغني من جوع الله لا يباوع ايش لابس ايش كذا ينظر الى قلبك وعملك ايضا من الاختلال هو تحويل الخلاف الفقهي الى معركه عقديه كما قلنا ايضا اهمال فقه الواقع يعني بعض المسلمين يعيش في عزله تامه عن واقعهم ينشغلون بمسائل تاريخيه قديمه لا تسمن ولا تغني او افتراضيه بينما الامه اليوم تواجه تحديات كبيره تهدد وجودها وامنها ودينها وعقيدتها لا نلتفت اليها يقول سيدنا عمر رضي الله عنه لست بخب ولا يخدعني الخب كما عند البيهقي فالمسلم اليوم في هذا الوقت المعاصر لابد ان يفهم عصره يتعامل مع تحدياته لا ينعزل عن الواقع الى امور لا تسمن ولا تغني